Полный текст (637 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
ويشتكي فَقلت لَو صنع هَذَا بَعْضنَا لوجدت عَلَيْهِ قَالَ إِن الصَّالِحين يشدد عَلَيْهِم ثمَّ ذكره
(١٤٩٢) مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي القناعة عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّكُم مَاله أحب إِلَيْهِ من مَال وَارثه قَالُوا يَا رَسُول الله مَا منا أحد إِلَّا مَاله أحب إِلَيْهِ من مَال وَارثه قَالَ اعلموا مَا تَقولُونَ قَالُوا مَا ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله قَالُوا كَيفَ يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّمَا مَال أحدكُم مَا قدم وَمَال وَارثه مَا أخر
(١٤٩٣) مثل مؤخرة الرحل
أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن ستْرَة الْمُصَلِّي قَالَ مثل مؤخرة الرحل
(١٤٩٤) مثل الَّذِي لي مَا عدل فِي الحكم وأقسط فِي الْقسْط ورحم ذَا الرَّحِم فَمن لم يفعل ذَلِك فَلَيْسَ مني وَلست مِنْهُ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر والضياء وَغَيرهم عَن بِلَال بن سعد عَن أَبِيه ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله مَا للخليفة من بعْدك قَالَ مثل الَّذِي لي فَذكره
(١٤٩٥) مثلي ومثلكم كَمَا قَالَ يُوسُف لإخوته لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم الْيَوْم يغْفر الله لكم وَهُوَ أرْحم الرَّاحِمِينَ
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الزُّهْرِيّ عَن بعض آل عمر عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ لما كَانَ يَوْم الْفَتْح وَرَسُول الله ﷺ بِمَكَّة أرسل إِلَى صَفْوَان بن
стр. 527
أُميَّة وَإِلَى أبي سُفْيَان بن حَرْب وَإِلَى الْحَارِث بن هِشَام قَالَ عمر فَقلت قد أمكن الله مِنْهُم لأعرفنهم بِمَا صَنَعُوا حَتَّى قَالَ رَسُول الله ﷺ مثلي ومثلكم فَذكره قَالَ عمر فانفضحت حَيَاء من رَسُول الله ﷺ كَرَاهِيَة أَن يكون بدر مني وَقد قَالَ لَهُم رَسُول الله ﷺ مَا قَالَ
(١٤٩٦) مرْحَبًا بابنة نَبِي ضيعه قومه
أخرجه المَسْعُودِيّ فِي مروج الذَّهَب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الْكَبِير وَأخرجه عبد الرَّزَّاق فِي أَمَالِيهِ عَن سعيد بن جُبَير مُرْسلا وَرِجَاله ثِقَات
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ وَردت ابْنة خَالِد بن سِنَان على النَّبِي ﷺ فتلقاها بِخَير وَأَكْرمهَا وَقَالَ مرْحَبًا فَذكره
(١٤٩٧) مرْحَبًا بالمعصفرين والمحمرين
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن حسان بن أبي جَابر الْأَسْلَمِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ رأى رجَالًا من أَصْحَابه قد صفروا لحاهم وَآخَرين قد حمروا فَذكره
(١٤٩٨) مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه الشَّيْخَانِ أَيْضا عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس ﵁ وَعَن سَالم بن عبيد الْأَشْجَعِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن الْأسود قَالَ كُنَّا عِنْد عَائِشَة ﵂ فَذَكرنَا الْمُوَاظبَة على الصَّلَاة والتعظيم لَهَا قَالَت لما مرض النَّبِي ﷺ مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَحَضَرت الصَّلَاة فَأذن لَهَا فَقَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَقيل لَهُ إِن أَبَا بكر رجل أسيف مَتى قَامَ مقامك لم يسْتَطع
стр. 528
أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَأعَاد فَأَعَادُوا لَهُ فَأَعَادَ الثَّالِثَة فَقَالَ إنكن صَوَاحِب يُوسُف مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَخرج أَبُو بكر فَوجدَ النَّبِي ﷺ من نَفسه خفَّة فَخرج يهادي بَين رجلَيْنِ كَأَنِّي أنظر إِلَى رجلَيْهِ تخطان الأَرْض من الوجع فَأَرَادَ أَبُو بكر أَن يتَأَخَّر فَأَوْمأ إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ أَن مَكَانك ثمَّ أُتِي بِهِ حَتَّى جلس إِلَى جنبه فَقيل للأعمش فَكَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي وَأَبُو بكر يُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَالنَّاس يصلونَ بِصَلَاة أبي بكر فَقَالَ بِرَأْسِهِ نعم
(١٤٩٩) مروا بِالْمَعْرُوفِ وَإِن لم تفعلوه وانهوا عَن الْمُنكر وَإِن لم تجتنبوه كُله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط عَن أنس بن مَالك ﵁ فِيهِ عبد السَّلَام بن عبد القدوس قَالَ الهيثمي وهما ضعيفان
سَببه عَن أنس قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله لَا نأمر بِالْمَعْرُوفِ وَلَا ننهى عَن الْمُنكر حَتَّى نجتنبه كُله فَذكره
(١٥٠٠) مثل الَّذِي لَا يتم رُكُوعه وينقر فِي سُجُوده مثل الجائع يَأْكُل التمرة والتمرتين وَلَا يغنيان عَنهُ شَيْئا
أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَأَبُو يعلى وَابْن خُزَيْمَة وَابْن مَنْدَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ عَن خَالِد بن الْوَلِيد ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ قَالَ نظر رَسُول الله ﷺ إِلَى رجل يُصَلِّي لَا يتم رُكُوعه وينقر فِي سُجُوده فَأمره أَن يتم رُكُوعه وَقَالَ لَو مَاتَ هَذَا على حَاله مَاتَ على غير مِلَّة مُحَمَّد ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل الَّذِي فَذكره
فَقيل لعبد الله من حَدثَك بِهَذَا الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أَمِير الأجناد خَالِد بن الْوَلِيد وَعَمْرو بن الْعَاصِ وَيزِيد بن أبي سُفْيَان وشرحبيل بن حَسَنَة
стр. 529
كل هَؤُلَاءِ سَمِعُوهُ من النَّبِي ﷺ
(١٥٠١) ملاك الْعَمَل خواتمه
أخرجه الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غَزْوَة تَبُوك وَذكر خطْبَة النَّبِي ﷺ بِطُولِهَا وَذَلِكَ مِنْهَا
(١٥٠٢) مَكَانكُمْ فَإِن لكم بِكُل خطْوَة حَسَنَة
أخرجه عبد بن حميد عَن جَابر ﵁
سَببه قَالَ جَابر كَانَ أنَاس أماكنهم بعيدَة من الْمَسْجِد فشكوا ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ قَالَ فَذكره
(١٥٠٣) من آذَى الْعَبَّاس فقد آذَانِي إِنَّمَا عَم الرجل صنو أَبِيه
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَرَوَاهُ طراد فِي فَضَائِل الصَّحَابَة بِلَفْظ عمي بدل الْعَبَّاس
سَببه أَن الْعَبَّاس قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا نَعْرِف ضغائن من أَقوام لوقائع أوقعناها فِي الْجَاهِلِيَّة فَخَطب ﷺ فَذكره
(١٥٠٤) من آذَى عليا فقد آذَانِي
أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي التَّارِيخ وَالْحَاكِم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن عَمْرو بن شَاس الْأَسْلَمِيّ وَقيل الْأَسدي ﵁
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَن عَمْرو قَالَ خرجت مَعَ عَليّ إِلَى الْيمن فجفاني فَوجدت فِي نَفسِي فَقدمت فاستظهرت شكايته بِالْمَسْجِدِ فَبلغ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا عَمْرو وَالله لقد آذيتني فَقلت أعوذ بِاللَّه أَن أؤذيك فَقَالَ من آذَى عليا فَذكره
(١٥٠٥) من آذَى مُسلما فقد آذَانِي وَمن آذَانِي فقد آذَى الله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أنس بن مَالك ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَفِيه مُوسَى بن خلف الصري الْعَمى ضعفه بَعضهم وَوَثَّقَهُ بَعضهم
سَببه عَن
стр. 530
أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لرجل رَأَيْتُك تَتَخَطَّى رِقَاب النَّاس وتؤذيهم من آذَى مُسلما فَذكره وَفِي آخِره وَمن آذَى النَّبِي ﷺ يُوشك أَن يهلكه الله
(١٥٠٦) من ابْتُلِيَ من هَذِه الْبَنَات بِشَيْء فَأحْسن إلَيْهِنَّ كن لَهُ سترا من النَّار
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عَائِشَة قَالَت جَاءَتْنِي امْرَأَة وَمَعَهَا ابنتان لَهَا فسألتني فَلم تَجِد عِنْدِي غير تَمْرَة وَاحِدَة فأعطيتها إِيَّاهَا فقسمتها بَين ابنتيها وَلم تَأْكُل مِنْهَا شَيْئا ثمَّ قَامَت فَخرجت وابنتاها فَدخل عَليّ النَّبِي ﷺ فَحَدَّثته حَدِيثهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ من ابْتُلِيَ فَذكره وَنَحْوه فِي البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن عرَاك بن مَالك عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت جَاءَتْنِي مسكينة تحمل ابْنَتَيْن لَهَا فأطعمتها ثَلَاث تمرات فأعطت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا تَمْرَة وَرفعت إِلَى فِيهَا تَمْرَة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة الَّتِي كَانَت تُرِيدُ أَن تأكلها بَينهمَا فَأَعْجَبَنِي شَأْنهَا فَذكرت الَّذِي صنعت لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِن الله قد أوجب لَهَا بهَا الْجنَّة وأعتقها بهَا من النَّار
(١٥٠٧) من أثنيتم عَلَيْهِ خيرا وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن أثنيتم عَلَيْهِ شرا وَجَبت لَهُ النَّار أَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ مر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهَا خيرا فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَجَبت وَمر عَلَيْهِ بِجنَازَة فأثني عَلَيْهِ شرا فَقَالَ وَجَبت وَجَبت وَجَبت فَقَالَ عمر فدَاك أبي وَأمي مر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهِ خيرا فَقلت وَجَبت
стр. 531
وَمر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهَا شرا فَقلت وَجَبت وَجَبت وَجَبت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أثنيتم فَذكره
(١٥٠٨) من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه وَمن كره لِقَاء الله كره الله لقاءه
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ قَالَت عَائِشَة أَو بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ إِنَّا نكره الْمَوْت قَالَ لَيْسَ ذَلِك وَلَكِن الْمُؤمن إِذا حَضَره الْمَوْت بشر برضوان الله وكرامته فَلَيْسَ شَيْء أحب إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامه فَأحب لِقَاء الله وَأحب الله لقاءه وَإِن الْكَافِر إِذا حَضَره الْمَوْت بشر بِعَذَاب الله وعقوبته فَلَيْسَ شَيْء أكره إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامه كره لِقَاء الله وَكره الله لقاءه
(١٥٠٩) من أحب أَن يتَمَثَّل لَهُ الرِّجَال قيَاما فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن مُعَاوِيَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَهُوَ تَقْصِير فقد قَالَ الْمُنْذِرِيّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح
سَببه عَن أبي مجلز قَالَ خرج مُعَاوِيَة على ابْن الزبير وَابْن عَامر فَقَامَ ابْن عَامر وَجلسَ ابْن الزبير فَقَالَ مُعَاوِيَة لِابْنِ عَامر اجْلِسْ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أحب فَذكره
(١٥١٠) من أحب أَن يقْرَأ الْقُرْآن غضا كَمَا أنزل فليقرأ على قِرَاءَة ابْن أم عبد
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عمر بن المصطلق ﵁
سَببه قَالَ عبد الله ابْن الإِمَام أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد حَدثنِي أَبُو كَامِل فُضَيْل بن الْحُسَيْن قَالَ حَدثنَا الْمفضل الْكُوفِي أَبُو عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن المُهَاجر قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عُبَيْدَة عَن عبد الله بن
стр. 532
مَسْعُود ﵁ قَالَ صعد رَسُول الله ﷺ الْمِنْبَر فَقَالَ اقْرَأ فَقَرَأت عَلَيْهِ سُورَة النِّسَاء حَتَّى إِذا بلغت ﴿فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد وَجِئْنَا بك على هَؤُلَاءِ شَهِيدا﴾
غمزني بِرجلِهِ فَرفعت رَأْسِي فَإِذا عَيناهُ تجْرِي فَقَالَ من أحب فَذكره
(١٥١١) من أحب أَن يهل بِعُمْرَة فيهلل فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أهديت لأهللت بِعُمْرَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة قَالَت خرجنَا موافين لهِلَال ذِي الْحجَّة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أحب فَذكره وَقَالَت فِي آخِره فَأهل بَعضهم بِعُمْرَة وَأهل بَعضهم بِحَجّ وَكنت أَنا مِمَّن أهل بِعُمْرَة فأدركني يَوْم عَرَفَة وَأَنا حَائِض فشكوت إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ دعِي عمرتك وانقضي رَأسك وامتشطي وَأَهلي فَفعلت حَتَّى إِذا كَانَ لَيْلَة الحصبة أرسل معي أخي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر فَخرجت إِلَى التَّنْعِيم فَأَهْلَلْت بِعُمْرَة مَكَان عمرتي
(١٥١٢) من احتكر على الْمُسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ رجال ابْن مَاجَه ثِقَات
سَببه قَالَ الدَّمِيرِيّ وَله قصَّة رَوَاهَا أَحْمد وَلَفظه عَن فروخ أَن عمر ﵁ وَهُوَ أَمِير الْمُؤمنِينَ خرج إِلَى الْمَسْجِد فَرَأى طَعَاما منشورا فَقَالَ مَا هَذَا قيل طَعَام جلب إِلَيْنَا قَالَ بَارك الله فِيهِ وَمن جلبه قيل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِنَّهُ قد احتكر
قَالَ وَمن احتكره قَالُوا فروخ مولى عُثْمَان وَفُلَان مولى عمر فَأرْسل إِلَيْهِمَا فدعاهما فَقَالَ مَا حملكما على احتكار طَعَام الْمُسلمين قَالَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ نشتري بِأَمْوَالِنَا ونبيع فَقَالَ عمر رَضِي الله
стр. 533
عَنهُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من احتكر فَذكره
فَقَالَ فروخ عِنْد ذَلِك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أعَاهد الله وأعاهدك أَن لَا أَعُود إِلَى احتكار طَعَام أبدا وَأما مولى عمر فَقَالَ إِنَّمَا نشتري بِأَمْوَالِنَا ونبيع قَالَ أَبُو يحيى فَلَقَد رَأَيْت مولى عمر مجذوما
(١٥١٣) من أحدث حَدثا أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عَليّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي حسان أَن عليا كَانَ يَأْمُرنَا بِالْأَمر وَيُقَال قد فعلنَا كَذَا وَكَذَا فَيَقُول صدق الله وَرَسُوله فَقيل لَهُ أَي شَيْء عهد إِلَيْك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا عهد إِلَيّ رَسُول الله ﷺ شَيْئا خَاصَّة دون النَّاس إِلَّا مَا سمعته مِنْهُ فِي صحيفَة فِي قرَاب سَيفي قَالَ فَلم نزل بِهِ حَتَّى أخرج الصَّحِيفَة فَإِذا فِيهَا من أحدث فَذكره
(١٥١٤) من أحسن فِي الْإِسْلَام لم يُؤَاخذ بِمَا عمل فِي الْجَاهِلِيَّة وَمن أَسَاءَ فِي الْإِسْلَام أوخذ بِالْأولِ وَالْآخر
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عبد الله قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أنؤاخذ بِمَا عَملنَا فِي الْجَاهِلِيَّة قَالَ من أحسن فَذكره
(١٥١٥) من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لعرق ظَالِم حق
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن سعيد بن زيد ﵁
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد من طَرِيق عُرْوَة قَالَ حَدثنِي رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 534
وَأكْثر ظَنِّي أَنه أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله ﷺ غرس أَحدهمَا نخلا فِي أَرض الآخر فَقضى لصَاحب الأَرْض بأرضه وَأمر صَاحب النّخل أَن يخرج نخله مِنْهَا
قَالَ فَلَقَد رَأَيْتهَا وَإِنَّهَا لتضرب أُصُولهَا بالفؤوس وَإِنَّهَا لنخل عَم حَتَّى أخرجت مِنْهَا
(١٥١٦) من أَخَاف أهل الْمَدِينَة أخافه الله
أخرجه ابْن حبَان عَن جَابر بن عبد الله وَأخرج الإِمَام أَحْمد عَن جَابر أَيْضا من أَخَاف أهل الْمَدِينَة فقد أَخَاف مَا بَين جَنْبي قَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن حَفْص الرصافي ضَعِيف
سَببه أَن أَمِيرا من أُمَرَاء الْفِتْنَة قدم الْمَدِينَة وَكَانَ ذهب بصر جَابر فَقيل لجَابِر لَو نحيت عَنهُ فَخرج يمشي بَين ابنيه فنكب فَقَالَ تعس من أَخَاف رَسُول الله فَقَالَ ابناه كَيفَ وَقد مَاتَ قَالَ قد سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أَخَاف فَذكره
(١٥١٧) من أَخذ على تَعْلِيم الْقُرْآن قوسا قَلّدهُ الله مَكَانهَا قوسا من نَار جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ ضَعِيف وَقَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده قوي مَعَ نكارته
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ علمت نَاسا من أهل الصّفة الْكتاب وَالْقُرْآن فأهدى إِلَيّ رجل مِنْهُم قوسا فَقلت لَيست بِمَالي وأرمي عَنْهَا فِي سَبِيل الله لَآتِيَن رَسُول الله ﷺ فلأسألنه فَأَتَيْته فَقلت يَا رَسُول الله أهدي إِلَيّ قَوس مِمَّن كنت أعلمهُ الْكتاب وَالْقُرْآن وَلَيْسَت لي بِمَال وأرمي عَنْهَا فِي سَبِيل الله قَالَ إِن كنت تحب أَن تطوق من نَار جَهَنَّم فاقبلها وَذكره
(١٥١٨)
стр. 535
من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن ينفع أَخَاهُ فلينفعه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَابْن مَاجَه عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ عَن الرقى فجَاء آل عَمْرو بن حزم إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه كَانَت عندنَا رقية نرقي بهَا من الْعَقْرَب وَإنَّك نهيت عَن الرقى قَالَ فاعرضوها عَليّ فعرضوها عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أرى بَأْسا من اسْتَطَاعَ فَذكره
وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا عَن جَابر قَالَ لدغت رجلا منا عقرب وَنحن جُلُوس مَعَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أرقي قَالَ من فَذكره
(١٥١٩) من اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَة فَلْيَنْكِح وَمن لم يسْتَطع فليصم فَإِن الصَّوْم لَهُ وَجَاء
أخرجه الْبَغَوِيّ فِي مُسْند عُثْمَان بن عَفَّان ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ على فتية من قُرَيْش أَنا فيهم فَقَالَ يَا معشر قُرَيْش فَذكره
(١٥٢٠) من أسلف فِي شَيْء فليسلف فِي كيل مَعْلُوم وَوزن مَعْلُوم إِلَى أجل مَعْلُوم
أخرجه أَحْمد والستة عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ قدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة وهم يسلفون فِي الثِّمَار السّنة والسنتين فَذكره
(١٥٢١) من أعطي شَيْئا من غير سُؤال وَلَا استشراف فَإِنَّهُ رزق من الله فليقبله وَلَا يردهُ
أخرجه الشَّاشِي وَابْن عَسَاكِر عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن زِيَاد أَن عمر بن الْخطاب أعْطى سعيد بن عَامر ألف دِينَار فَقَالَ لَا حَاجَة لي فِيهَا أعطي من هُوَ أحْوج إِلَيْهَا مني
فَقَالَ عمر على رسلك حَتَّى أحَدثك مَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 536
ثمَّ إِن شِئْت فاقبل وَإِن شِئْت فدع إِن رَسُول الله ﷺ عرض عَليّ شَيْئا فَقلت مثل قَوْلك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أعطي فَذكره وَفِي آخِره فَقَالَ سعيد أَنْت سَمِعت من رَسُول الله ﷺ قَالَ نعم فَقبله
(١٥٢٢) من اقتطع أَرضًا ظَالِما لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن وَائِل بن حجر ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ كنت عِنْد رَسُول الله ﷺ فَأَتَاهُ رجلَانِ يختصمان فِي أَرض فَقَالَ أَحدهمَا إِن هَذَا اشْترى عَليّ على أرضي يَا رَسُول الله فِي الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ امْرُؤ الْقَيْس بن عَبَّاس الْكِنْدِيّ ﵁ وخصمه ربيعَة بن عَبْدَانِ قَالَ بينتك قَالَ لَيْسَ لي بَيِّنَة قَالَ يَمِينه قَالَ إِذا يذهب بهَا
قَالَ لَيْسَ إِلَّا ذَلِك قَالَ فَلَمَّا قَامَ ليحلف قَالَ رَسُول الله ﷺ من اقتطع أَرضًا فَذكره
(١٥٢٣) من أطْعم مِسْكينا لله دخل الْجنَّة
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ دخلت على رَسُول الله ﷺ فِي مَرضه الَّذِي قبض فِيهِ فرأيته يتساند إِلَى عَليّ فَأَرَدْت أَن أنحيه وأجلس مَكَانَهُ فَقلت يَا أَبَا الْحسن مَا أَرَاك إِلَّا تعبت فِي ليلتك هَذِه فَلَو تنحيت فأعنتك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ دَعه فَهُوَ أَحَق بمكانه مِنْك
ادن مني يَا حُذَيْفَة من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله دخل الْجنَّة يَا حُذَيْفَة من أطْعم مِسْكينا لله دخل الْجنَّة قلت يَا رَسُول الله أكتم أم أتحدث بِهِ قَالَ بل تحدث بِهِ
(١٥٢٤) من أكل ثوما أَو بصلا فليعتزلنا أَو ليعتزل مَسْجِدنَا وليقعد فِي بَيته
стр. 537
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ وَهُوَ متواتر
سَببه عَن جَابر قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ عَن أكل الثوم والبصل والكراث فغلبتنا الْحَاجة فأكلنا مِنْهَا فَذكره
(١٥٢٥) من أكل من هَذِه البقلة فَلَا يقربن مَسْجِدنَا حَتَّى يذهب رِيحهَا يَعْنِي الثوم
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أكل من هَذِه الشَّجَرَة فَلَا يقربن مَسْجِدنَا وَلَا يؤذنا برِيح الثوم
سَببه أخرج الإِمَام أَحْمد عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ أكلت ثوما ثمَّ أتيت مصلى النَّبِي ﷺ فَوَجَدته قد سبقني بِرَكْعَة فَلَمَّا صلى قُمْت أَقْْضِي فَوجدَ ريح الثوم فَقَالَ من أكل من هَذِه البقلة فَلَا يقربن مَسْجِدنَا حَتَّى يذهب رِيحهَا فَلَمَّا قضيت الصَّلَاة أَتَيْته فَقلت يَا رَسُول الله إِن لي عذرا ناولني يدك قَالَ فَوَجَدته وَالله سهلا فناولني يَده فأدخلتها فِي كمي إِلَى صَدْرِي فَوَجَدَهُ معصوبا فَقَالَ إِن لَك عذرا
وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر أَن النَّبِي ﷺ نهى زمن خَيْبَر عَن البصل والكراث فَأكلهَا قوم ثمَّ جاؤوا إِلَى الْمَسْجِد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ألم أَنه عَن هَاتين الشجرتين المنتنتين قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله وَلَكِن أجهدنا الْجُوع فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أكلهَا فَلَا يحضر مَسْجِدنَا فَإِن الْمَلَائِكَة تتأذى مِمَّا يتَأَذَّى مِنْهُ بنوا آدم
وَأخرج أَحْمد عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ قَالَ غزوت مَعَ رَسُول الله ﷺ خَيْبَر وَالنَّاس جِيَاع فأصبنا حمرا من الْحمر الأنسية فذبحناها فَأخْبر النَّبِي ﷺ فَأمر عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَنَادَى فِي النَّاس إِن لُحُوم الْحمر الإنسية لَا تحل لمن شهد
стр. 538
أَنِّي رَسُول الله قَالَ وَوجدنَا فِي جناتها بصلا وثوما وَالنَّاس جِيَاع فجهدوا فراحوا وَإِذا ريح الْمَسْجِد بصل وثوم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أكل من هَذِه البقلة الخبيثة فَلَا يقربنا وَقَالَ لَا تحل النهبى وَلَا يحل كل ذِي نَاب من السبَاع وَلَا تحل الْمُجثمَة
وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ ثمَّ بعد أَن فتحت خَيْبَر وقعنا فِي تِلْكَ البقلة فأكلنا مِنْهَا أكلا شَدِيدا وَالنَّاس جِيَاع ثمَّ رَجعْنَا إِلَى الْمَسْجِد فَوجدَ رَسُول الله ﷺ الرّيح فَقَالَ من أكل من هَذِه الشَّجَرَة الخبيثة شَيْئا فَلَا يقربنا فِي الْمَسْجِد فَقَالَ النَّاس حرمت فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَيهَا النَّاس لَيْسَ لي تَحْرِيم مَا أحل الله وَلكنهَا شَجَرَة أكره رِيحهَا
(١٥٢٦) من أماط أَذَى عَن طَرِيق كتب لَهُ حَسَنَة وَمن تقبلت مِنْهُ حَسَنَة دخل الْجنَّة
أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن معقل بن يسَار ﵁ قَالَ الهيثمي سَنَده حسن ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي الْأَدَب من حَدِيث المشير بن الْأَخْضَر بن مُعَاوِيَة عَن قُرَّة عَن أَبِيه عَن جده عَن معقل بن يسَار قَالَ مُعَاوِيَة كنت مَعَ معقل فِي بعض الطرقات فَمر بأذى فأماطه فَرَأَيْت مثله فنحيته فَقَالَ مَا حملك على ذَلِك قلت رَأَيْتُك صنعت فصنعت فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أماط فَذكره
(١٥٢٧) من أم النَّاس فَأصَاب الْوَقْت وَأتم الصَّلَاة فَلهُ وَلَهُم وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم على شَرط البُخَارِيّ وَأعله ابْن الْقطَّان بِيَحْيَى بن أَيُّوب وَقَالَ لولاه لقلنا الحَدِيث صَحِيح
وَقَالَ الذَّهَبِيّ
стр. 539
تَابعه ابْن حَاتِم عَن حَرْمَلَة
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن أبي عَليّ الْهَمدَانِي أَنه خرج فِي سفينة فِيهَا عقبَة بن عَامر فحانت صَلَاة من الصَّلَاة فَأمرنَا أَن يؤمنا وَقُلْنَا لَهُ إِنَّك أحقنا بذلك أَنْت صَاحب رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٢٨) من أم النَّاس فليخفف فَإِن خَلفه الضَّعِيف وَالْكَبِير وَذَا الْحَاجة
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أبي مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رجل للنَّبِي ﷺ مَا أشهد الصَّلَاة مِمَّا يُطِيل بِنَا فلَان فَمَا رَأَيْت النَّبِي ﷺ غضب فِي موعظة أَكثر غَضبا مِنْهُ يَوْمئِذٍ وَقَالَ من أم فَذكره
(١٥٢٩) من أَمركُم من الْوُلَاة بِمَعْصِيَة فَلَا تطيعوه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كُنَّا فِي سَرِيَّة عَلَيْهَا عبد الله بن حذافة وَكَانَ من أهل بدر وَفِيه دعابة فَنزل منزلا فَأوقد الْقَوْم نَارا يصطلون فَقَالَ أَلَيْسَ لي عَلَيْكُم السّمع وَالطَّاعَة قَالُوا بلَى قَالَ فَإِنِّي أعزم عَلَيْكُم إِلَّا توثبتم فِي النَّار فَقَامَ نَاس فتحجزوا حَتَّى ظن أَنهم واقعون فِيهَا قَالَ أَمْسكُوا فَإِنَّمَا كنت أضْحك مَعكُمْ فَلَمَّا قدمُوا ذَكرُوهُ لرَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٥٣٠) من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ ابْن حجر واستدركه الْحَاكِم فَوَهم
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عِكْرِمَة أَن عليا حرق قوما فَبلغ ابْن عَبَّاس فَقَالَ لَو كنت أَنا لم أحرقهم لِأَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تعذبوا بِعَذَاب الله ولقتلتهم كَمَا قَالَ
стр. 540
النَّبِي ﷺ من بدل فَذكره
(١٥٣١) من بنى لله مَسْجِدا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله بنى الله لَهُ مثله فِي الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد من حَدِيث عبيد الله الْخَولَانِيّ عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁
سَببه ذكر الْخَولَانِيّ أَنه سمع عُثْمَان يَقُول عِنْد قَول النَّاس فِيهِ حِين بنى مَسْجِد رَسُول الله ﷺ إِنَّكُم قد أَكثرْتُم وَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من بنى فَذكره
(١٥٣٢) من تخطى الحرمتين فخطوا وَسطه بِالسَّيْفِ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن أبي مطرف الْأَزْدِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي بعد عزوه للطبراني وَفِيه رفدة بن قضاعة عَن الْأَوْزَاعِيّ وَثَّقَهُ هِشَام بن عماد وَضَعفه الْجُمْهُور وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
سَببه أَن رجلا تزوج امْرَأَة أَبِيه بِعقد على صُورَة الشَّرْع قَالَ ابْن جرير وَإِنَّمَا كَانَ متخطيا حرمتين لِأَنَّهُ جمع بَين كبيرتين إِحْدَاهمَا عقد نِكَاح على من حرم الله عقد النِّكَاح عَلَيْهِ بِنَصّ تَنْزِيله بقوله ﴿وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آباؤكم﴾ وَالثَّانيَِة إِتْيَانه فرجا محرما عَلَيْهِ وَأعظم من ذَلِك إقدامه عَلَيْهِ بمشهد من الْمُصْطَفى ﷺ وإعلانه عقد النِّكَاح على من حرم الشَّارِع العقد عَلَيْهَا بِكُل حَال كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ على الْجَامِع الصَّغِير ثمَّ قَالَ وَقد رَأَيْت فِي سَبَب الحَدِيث من كَلَام الرَّاوِي نَفسه مَا يُخَالِفهُ وَهُوَ أَن الحَدِيث إِنَّمَا ورد فِي رجل أكره أُخْته فزنى بهَا فَفِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ عَن صَالح بن رَاشد أَن الْحجَّاج أَتَى بِرَجُل اغتصب أُخْته نَفسهَا فَقَالَ احْبِسُوهُ واسألوا من هُنَا من الصَّحَابَة فسألوا عبد الله بن مطرف فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من تخطى فَذكره ثمَّ كتبُوا إِلَى
стр. 541
ابْن عَبَّاس فَكتب إِلَيْهِم بِمثلِهِ
(١٥٣٣) من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن بُرَيْدَة بن الخصيب ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي الْمليح قَالَ كُنَّا مَعَ بُرَيْدَة فِي غَزْوَة فِي يَوْم ذِي غيم فَقَالَ بَكرُوا بِصَلَاة الْعَصْر فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله
(١٥٣٤) من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا فِي أَمر دينهَا بَعثه الله تَعَالَى فَقِيها وَكنت لَهُ يَوْم الْقِيَامَة شَفِيعًا وشهيدا
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن أبي الدَّرْدَاء وَله شَوَاهِد من طرق عديدة جمعهَا السُّيُوطِيّ فِي جُزْء مُفْرد
سَببه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ قلت مَا حد الْعلم الَّذِي إِذا بلغه الرجل كَانَ فَقِيها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من حفظ فَذكره وَمن حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قيل يَا رَسُول الله مَا مُنْتَهى الْعلم الَّذِي إِذا علمه الْمُسلم كَانَ عَالما فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا من أَمر دينهَا بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة فَقِيها عَالما
(١٥٣٥) من ترك الْكَذِب وَهُوَ مُبْطل بنى الله لَهُ فِي ربض الْجنَّة وَمن ترك المراء وَهُوَ محق بنى الله لَهُ فِي وسط الْجنَّة
أخرجه ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم عَن أَوْس بن الْحدثَان الْبَصْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سَلمَة بن وردان عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان عَن أَبِيه أَنه كَانَ جَالِسا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت ثَلَاثًا فَقَالَ لَهُ أَصْحَابه مَا وَجَبت يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول
стр. 542
الله ﷺ من ترك فَذكره
(١٥٣٦) من حلف بِشَيْء من دون الله فقد أشرك أَو قَالَ أَلا هُوَ مُشْرك
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن عمر كَانَ يحلف وَأبي فَنَهَاهُ رَسُول الله ﷺ ثمَّ ذكره
(١٥٣٧) من حلف على يَمِين فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا فليأت الَّذِي هُوَ خير وليكفر عَن يَمِينه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أعتم رجل عِنْد النَّبِي ﷺ ثمَّ رَجَعَ إِلَى أَهله فَوجدَ الصبية قد نَامُوا فَأَتَاهُ أَهله بطعامه فَحلف لَا يَأْكُل من أجل الصبية ثمَّ بدا لَهُ فَأكل فَأتى رَسُول الله ﷺ فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من حلف فَذكره
(١٥٣٨) من حلف على يَمِين صَبر يقتطع بهَا مَال امرىء مُسلم هُوَ فِيهَا فَاجر لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن الْأَشْعَث بن قيس بن معديكرب وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه عَن ابْن مَسْعُود أَنه لما حدث بذلك فِي مَجْلِسه دخل الْأَشْعَث بن قيس فَقَالَ مَا يُحَدثكُمْ أَبُو عبد الرَّحْمَن قَالُوا كَذَا وَكَذَا قَالَ صدق فِي نزلت كَانَ بيني وَبَين رجل أَرض بِالْيمن فَخَاصَمته إِلَى الْمُصْطَفى ﷺ فَقَالَ هَل لَك بَيِّنَة قلت لَا قَالَ فيمينه قلت إِذن يحلف فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عِنْد ذَلِك من حلف فَذكره فَنزلت ﴿إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ﴾ الْآيَة
(١٥٣٩)
стр. 543
من دلّ على خير فَلهُ مثل أجر فَاعله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي مَسْعُود البدري ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنِّي أبدع بِي فَاحْمِلْنِي فَقَالَ مَا عِنْدِي فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أَنا أدله على من يحملهُ فَذكره
(١٥٤٠) من رأى عَورَة فسترها كَانَ كمن أحيى موؤودة من قبرها
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عقبَة بن عَامر ﵁ وَصَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن كَعْب بن عَلْقَمَة أَنه سمع أَبَا الْهَيْثَم يذكر أَنه سمع دحينا كَاتب عقبَة بن عَامر قَالَ كَانَ لنا جيران يشربون الْخمر فنهيتهم فَلم ينْتَهوا فَقلت لعقبة بن عَامر إِن جيراننا هَؤُلَاءِ يشربون الْخمر وَإِنِّي نهيتهم فَلم ينْتَهوا فَأَنا دَاع لَهُم الشَّرْط فَقَالَ دعهم ثمَّ رجعت إِلَى عقبَة مرّة أُخْرَى فَقلت إِن جيراننا أَبَوا أَن ينْتَهوا عَن شرب الْخمر وَأَنا دَاع لَهُم الشَّرْط قَالَ وَيحك دعهم فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من رأى فَذكره
(١٥٤١) من رأى مِنْكُم مُنْكرا فليغيره بِيَدِهِ فَإِن لم يسْتَطع فبلسانه فَإِن لم يسْتَطع فبقلبه وَذَلِكَ أَضْعَف الْإِيمَان
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة من حَدِيث طَارق بن شهَاب عَن أبي سعيد ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ أول من بَدَأَ بِالْخطْبَةِ يَوْم الْعِيد قبل الصَّلَاة مَرْوَان فَقَامَ إِلَيْهِ رجل فَقَالَ الصَّلَاة قبل الْخطْبَة فَقَالَ قد ترك مَا هُنَالك فَقَالَ أَبُو سعيد أما هَذَا فقد قضى مَا عَلَيْهِ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٤٢)
стр. 544
من رفع حجرا عَن الطَّرِيق كتب لَهُ حَسَنَة وَمن كَانَت لَهُ حَسَنَة دخل الْجنَّة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث أبي شيبَة الْمصْرِيّ عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات
سَببه عَن أبي شيبَة قَالَ كَانَ معَاذ يمشي وَرجل مَعَه فَرفع حجرا من الطَّرِيق فَقلت مَا هَذَا قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من رفع فَذكره
(١٥٤٣) من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَهُوَ لَهُ عدل مُحَرر
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي نجيح قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن أبي النجيح قَالَ حاصرنا قصر الطَّائِف فَسمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٤٤) من زار قوما فَلَا يؤمهم وليؤمهم رجل مِنْهُم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى ابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي عَطِيَّة الْعقيلِيّ مَوْلَاهُم عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَتعقبه الذَّهَبِيّ فَقَالَ هَذَا حَدِيث مُنكر وَأَبُو عَطِيَّة مَجْهُول
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن بديل قَالَ حَدثنِي أَبُو عَطِيَّة مولى لنا قَالَ كَانَ مَالك بن الْحُوَيْرِث يأتينا إِلَى مُصَلَّاهُ هَذَا فأقيمت الصَّلَاة فَقُلْنَا لَهُ تقدم فصل فَقَالَ لنا قدمُوا رجلا مِنْكُم يُصَلِّي بكم وَسَأُحَدِّثُكُمْ لم لَا أُصَلِّي بكم سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من زار فَذكره
(١٥٤٥) من سبّ عليا فقد سبني وَمن سبني فقد سبّ الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي عبد الله الجدلي عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح غير أبي عبد الله الجدلي
стр. 545
وَهُوَ ثِقَة قَالَ الذَّهَبِيّ والجدلي وثق
سَببه قَالَ الجدلي دخلت على أم سَلمَة فَقَالَت أيسب رَسُول الله ﷺ فِيكُم فَقلت سُبْحَانَ الله قَالَت سمعته يَقُول من سبّ عليا فَذَكرته
(١٥٤٦) من سرته حسنته وساءته سيئته فَهُوَ مُؤمن
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَن ابْن عمر ﵁ أَن عمر خطب النَّاس بالجابية فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ مقَامي فِيكُم فَقَالَ اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خيرا ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ يفشو الْكَذِب حَتَّى إِن الرجل يبْدَأ بِالشَّهَادَةِ قبل أَن يسْأَلهَا وباليمين قبل أَن يسْأَلهَا فَمن أَرَادَ مِنْكُم بحبوحة الْجنَّة فليلزم الْجَمَاعَة فَإِن الشَّيْطَان مَعَ الْوَاحِد وَهُوَ من الِاثْنَيْنِ أبعد وَلَا يخلون أحدكُم بِامْرَأَة فَإِن الشَّيْطَان ثالثهما وَمن سرته حسنته فَذكره
وَأخرج من حَدِيث عبد الْملك بن عُمَيْر عَن عبد الله بن الزبير أَن عمر بن الْخطاب قَامَ بالجابية خَطِيبًا ثمَّ ذكر مثله
وَمن طَرِيق أُخْرَى عَن عبد الْملك بن عُمَيْر قَالَ سَمِعت عبد الله بن الزبير يخْطب قَالَ سَمِعت عمر بن الْخطاب يخْطب قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يخْطب ثمَّ ذكر مثله
وَفِي رِوَايَة عَن ابْن الزبير قَالَ خطب عمر بن الْخطاب بِالشَّام ثمَّ ذكر مثله
(١٥٤٧) من سلم عَلَيْك سلمت عَلَيْهِ وَمن صلى عَلَيْك صليت عَلَيْهِ
أخرجه ابْن النجار عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ دخلت الْمَسْجِد فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ خَارِجا من الْمَسْجِد فاتبعته أَمْشِي وَرَاءه وَلَا يشْعر بِي ثمَّ دخل نخلا فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَسجدَ وَأطَال السُّجُود وَأَنا وَرَاءه حَتَّى ظَنَنْت أَن الله قد توفاه
стр. 546
فَأَقْبَلت أَمْشِي حَتَّى جِئْت فطأطأت رَأْسِي أنظر فِي وَجهه فَرفع رَأسه فَقَالَ مَا لَك يَا عبد الرَّحْمَن فَقلت لما أطلت السُّجُود يَا رَسُول الله خشيت أَن يكون الله توفى نَفسك فَجئْت أنظر فَقَالَ لما رَأَيْتنِي دخلت النّخل لقِيت جِبْرِيل قَالَ أُبَشِّرك أَن الله يَقُول من سلم فَذكره
(١٥٤٨) من سبق إِلَى مَا لم يسْبقهُ إِلَيْهِ مُسلم فَهُوَ لَهُ
أخرجه أَبُو دَاوُد والضياء الْمَقْدِسِي عَن أم جُنْدُب بنت ثميلة عَن أمهَا سديدة بنت جَابر عَن أمهَا عقلة بنت أسمر بن نضرس عَن أَبِيهَا أسمر ﵁
قَالَ ابْن السكن لَيْسَ لأسمر إِلَّا هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد
سَببه قَالَ أسمر أتيت النَّبِي ﷺ فَبَايَعته فَقَالَ من سبق إِلَى مَا لم يسْبقهُ إِلَيْهِ مُسلم فَهُوَ لَهُ فَخرج النَّاس يتعادون يتخاطون
(١٥٤٩) من سنّ سنة حَسَنَة عمل فِيهَا من بعده كَانَ لَهُ مثل أجره وَمثل أُجُورهم من غير أَن ينقص من أُجُورهم شَيْئا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي جُحَيْفَة ﵁
سَببه أخرج أَحْمد وَمُسلم عَن جرير بن عبد الله البَجلِيّ قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ فِي صدر النَّهَار فَجَاءَهُ قوم حُفَاة عُرَاة مجتابي النمار والقباء متقلدي السيوف عامتهم من مُضر بل كلهم من مُضر فَتغير وَجه رَسُول الله ﷺ لما رأى بهم من الْفَاقَة قَالَ فَدخل ثمَّ خرج فَأمر بِلَالًا فَأذن وَأقَام الصَّلَاة فصلى ثمَّ خطب فَقَالَ ﴿يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم من نفس وَاحِدَة﴾ إِلَى آخر الْآيَة وَقَرَأَ الْآيَة الَّتِي فِي الْحَشْر ﴿ولتنظر نفس مَا قدمت لغد﴾ يتَصَدَّق رجل من ديناره من درهمه من ثَوْبه من صَاع بره من صَاع تمره حَتَّى قَالَ وَلَو بشق تَمْرَة قَالَ فجَاء رجل من الْأَنْصَار بصرة
стр. 547
كَادَت كَفه تعجز عَنْهَا بل قد عجزت ثمَّ تتَابع النَّاس حَتَّى رَأَيْت كومين من طَعَام وَثيَاب حَتَّى رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَتَهَلَّل وَجهه كَأَنَّهُ مذهبَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من سنّ فِي الْإِسْلَام سنة حَسَنَة فَلهُ أجرهَا وَأجر من عمل بهَا بعده من غير أَن ينقص من أُجُورهم شَيْء وَمن سنّ فِي الْإِسْلَام سنة سَيِّئَة كَانَ عَلَيْهِ وزرها ووزر من يعْمل بهَا بعده من غير أَن ينقص من أوزارهم شَيْء
وَأخرج أَحْمد عَن حُذَيْفَة قَالَ سَأَلَ رجل على عهد رَسُول الله ﷺ فَأمْسك الْقَوْم ثمَّ إِن رجلا أعطَاهُ فَأعْطى الْقَوْم فَقَالَ النَّبِي ﷺ من سنّ خيرا فاستن بِهِ كَانَ لَهُ أجره وَمن أجور من يتبعهُ غير منتقص من أُجُورهم شَيْئا وَمن سنّ سوءا فاستن بِهِ كَانَ عَلَيْهِ وزره وَمن أوزار من يتبعهُ غير منتقص من أوزارهم شَيْئا
وَأخرج أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَحَث عَلَيْهِ فَقَالَ رجل عِنْدِي كَذَا وَكَذَا فَمَا بَقِي فِي الْمجْلس إِلَّا من تصدق بِمَا قل أَو كثر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من سنّ خيرا فاستن بِهِ كَانَ لَهُ أجره كَامِلا وَمن أجور من اسْتنَّ بِهِ لَا ينقص من أُجُورهم شَيْئا وَمن سنّ شرا فاستن بِهِ كَانَ عَلَيْهِ وزره كَامِلا وَمن أوزار الَّذِي اسْتنَّ بِهِ لَا ينقص من أوزارهم شَيْئا
(١٥٥٠) من شَاءَ أَن يُصَلِّي فِي رَحْله فَليصل
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم عَن أُسَامَة بن عُمَيْر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ شهِدت مَعَ رَسُول الله ﷺ حنينا فأصابنا معس يَعْنِي مطر فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ من شَاءَ فَذكره
(١٥٥١) من شَاب شيبَة فِي الْإِسْلَام كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ
стр. 548
عَن كَعْب بن مرّة الْبَهْزِي ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن طَارق بن حبيب أَن حجاما أَخذ من شَارِب النَّبِي ﷺ فَرَأى شيبَة فِي لحيته فَأَهوى إِلَيْهَا ليأخذها فَأمْسك النَّبِي ﷺ يَده وَقَالَ من شَاب فَذكره
(١٥٥٢) من شتم أَو ضرب ثمَّ صَبر زَاده الله لذَلِك عزا فاعفوا يعفوا الله عَنْكُم
أخرجه ابْن النجار عَن عبد الله بن عَمْرو ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن فلَانا شَتَمَنِي وضربني وَلَوْلَا الله وَرَسُوله مَا كَانَ أطول مني لِسَانا وَلَا يدا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كَيفَ قلت فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ من شتم فَذكره
(١٥٥٣) من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله دخل الْجنَّة
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث من أطْعم مِسْكينا دخل الْجنَّة
(١٥٥٤) من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله حرم الله عَلَيْهِ النَّار
أخرجه مُسلم عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن الضياء يحيى عَن عبَادَة بن الصَّامِت أَنه قَالَ دخلت عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَوْت فَبَكَيْت فَقَالَ مهلا لم تبْكي فوَاللَّه لَئِن استشهدت لأشهدن لَك وَلَئِن شفعت لأشفعن لَك وَلَئِن اسْتَطَعْت لأنفعنك ثمَّ قَالَ وَالله مَا من حَدِيث سمعته من رَسُول الله ﷺ فِيهِ خير إِلَّا حَدَّثتكُمُوهُ إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا وسوف أحدثكموه الْيَوْم وَقد أحيط بنفسي سَمِعت رَسُول الله صلى الله
стр. 549
عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من شهد فَذكره
(١٥٥٥) من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَهُوَ لَهُ نجاة
أخرجه أَبُو يعلى والعقيلي وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَا نجاة هَذَا الْأَمر الَّذِي نَحن فِيهِ فَقَالَ من شهد فَذكره
(١٥٥٦) من صَاحب الْكَلِمَات لقد ابتدرها اثْنَا عشر ملكا أَيهمْ يسْبق بهَا فَيَجِيء بهَا ﵎
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا صلى فَقَالَ الْحَمد لله كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا فرغ رَسُول الله ﷺ قَالَ من فَذكره
(١٥٥٧) من صَاحب الْكَلِمَات لقد رَأَيْت أَبْوَاب السَّمَاء تفتحت لَهُنَّ
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا صلى فَقَالَ الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا فَلَمَّا قضى النَّبِي ﷺ الصَّلَاة قَالَ من صَاحب الْكَلِمَات فَذكره
(١٥٥٨) من صلى عَلَيْك من أمتك وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا وَرَفعه بهَا عشر دَرَجَات
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والضياء فِي المختارة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ لِحَاجَتِهِ فَلم يجد أحدا يتبعهُ فَفَزعَ عمر فَأَتَاهُ بمطهرة جلد فَوجدَ النَّبِي ﷺ سَاجِدا فِي مشْربَته فَتنحّى عَنهُ من خَلفه حَتَّى رفع النَّبِي ﷺ رَأسه فَقَالَ أَحْسَنت يَا عمر حِين وجدتني سَاجِدا فتنحيت عني إِن جِبْرَائِيل أَتَانِي فَقَالَ من صلى عَلَيْك فَذكره
(١٥٥٩) من ضحى قبل الصَّلَاة فَإِنَّمَا ذبح لنَفسِهِ وَمن ذبح بعد الصلوة
стр. 550
فقد تمّ نُسكه وَأصَاب سنة الْمُسلمين
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن الْبَراء قَالَ ضحى خَالِي أَبُو بردة قبل الصَّلَاة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ تِلْكَ شَاة لحم فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن عِنْدِي جَذَعَة من الْمعز فَقَالَ ضح بهَا وَلَا تصلح لغيرك ثمَّ قَالَ من ضحى فَذكره
(١٥٦٠) من ضيق منزلا أَو قطع طَرِيقا أَو آذَى مُؤمنا فَلَا جِهَاد لَهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ عَن أَبِيه ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَفِيه عِنْد أَحْمد إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن سهل بن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ عَن أَبِيه قَالَ غزوت مَعَ رَسُول الله ﷺ غَزْوَة كَذَا وَكَذَا فضيق النَّاس الْمنَازل وَقَطعُوا الطَّرِيق فَبعث النَّبِي ﷺ مناديا يُنَادي فِي النَّاس أَن من ضيق فَذكره
(١٥٦١) من عمر ميسرَة الْمَسْجِد كتب الله لَهُ كِفْلَيْنِ من الْأجر
أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي سَنَده ضَعِيف وَقَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح فِي إِسْنَاده مقَال
سَببه أَن النَّبِي ﷺ لما رغب فِي تَفْضِيل ميامن الصُّفُوف عطل النَّاس ميسرَة الْمَسْجِد فَقيل لَهُ ذَلِك فَذكره
(١٥٦٢) من غرس غرسا لم يَأْكُل مِنْهُ آدَمِيّ وَلَا خلق من خلق الله إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون وَفِيهِمْ كَلَام لَا يضر ورمز
стр. 551
السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَن رجلا مر بِأبي الدَّرْدَاء وَهُوَ يغْرس غرسا بِدِمَشْق فَقَالَ لَهُ أتفعل هَذَا وَأَنت صَاحب رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا تعجل عَليّ سمعته يَقُول فَذكره
(١٥٦٣) من غَشنَا فَلَيْسَ منا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي الْحَمْرَاء ﵁
سَببه أخرج أَحْمد وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ مر بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَسَأَلَهُ كَيفَ تبيع فَأخْبرهُ
فَأوحى الله إِلَيْهِ أَدخل يدك فِيهِ فَأدْخل يَده فَإِذا هُوَ مبلول فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ منا من غَشنَا
وَأخرج أَبُو نعيم وَابْن النجار عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ مر بسوق الْمَدِينَة على طَعَام أعجبه فَأدْخل يَده فِي جَوف الطَّعَام فَأخْرج شَيْئا لَيْسَ بِالظَّاهِرِ فَأَنف رَسُول الله ﷺ بِصَاحِب الطَّعَام ثمَّ نَادَى أَيهَا النَّاس لَا غش بَين الْمُسلمين من غَشنَا فَلَيْسَ منا وَمر نَحوه فِي حَدِيث لَيْسَ منا من غش
(١٥٦٤) من قَالَ مثل هَذَا يَقِينا دخل الْجنَّة
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَامَ بِلَال يُنَادي فَلَمَّا سكت قَالَ رَسُول الله ﷺ من فَذكره
(١٥٦٥) من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الرجل يُقَاتل حمية وَيُقَاتل رِيَاء أَي ذَلِك فِي سَبِيل الله فَذكره
(١٥٦٦) من قتل حَيَّة فَكَأَنَّمَا قتل رجلا مُشْركًا قد حل دَمه
أخرجه الإِمَام
стр. 552
أَحْمد وَأَبُو يعلى وَالْبَزَّار من حَدِيث أبي الْأَحْوَص عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي رجال الْبَزَّار رجال الصَّحِيح
سَببه قَالَ أَبُو الْأَحْوَص بَينا ابْن مَسْعُود يخْطب فَإِذا بحية تمشي على الْجِدَار فَقطع الْخطْبَة ثمَّ ضربهَا بِقَضِيبِهِ فَقَتلهَا ثمَّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من قتل فَذكره
(١٥٦٧) من قتل كَافِرًا فَلهُ سلبه
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ ﵁ وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أنس ﵁
سَببه عَن أبي قَتَادَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْم حنين من قتل فَذكره فَقتل أَبُو طَلْحَة يَوْمئِذٍ عشْرين رجلا
فَأخذ أسلابهم قَالَ ابْن حجر وَوهم من قَالَ يَوْم بدر وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ من قتل قَتِيلا وَفِي أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْم بدر من قتل قَتِيلا فَلهُ كَذَا وَكَذَا لم يقل فَلهُ سلبه
(١٥٦٨) من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون دَمه فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون دينه فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون أَهله فَهُوَ شَهِيد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالثَّلَاثَة وَابْن حبَان والقضاعي عَن سعيد بن زيد ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ وَهُوَ متواتر
سَببه عَن سعيد بن زيد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا تَعدونَ الشَّهِيد فِيكُم قَالُوا من قتل فِي سَبِيل الله قَالَ إِن شُهَدَاء أمتِي إِذن لقَلِيل
قَالُوا فَمن مِنْهُم يَا رَسُول الله قَالَ من قتل فَذكره وَأخرج الشَّيْخَانِ من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد
(١٥٦٩) من قَاتل فليقاتل قتال عَاصِم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن رَافع بن خديج
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن رَافع أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 553
قَالَ يَوْم بدر كَيفَ تقاتلون الْقَوْم إِذا لقيتموهم فَقَامَ عَاصِم بن ثَابت فَقَالَ يَا رَسُول الله إِذا كَانَ الْقَوْم منا حَيْثُ ينالهم النبل كَانَت المراماة بِالنَّبلِ فَإِذا اقتربوا حَتَّى تنالنا وإياهم الْحِجَارَة كَانَت المراضخة بِالْحِجَارَةِ فَأخذ ثَلَاثَة أَحْجَار حجرا فِي يَده وحجرين فِي حجزته فَإِذا اقتربوا حَتَّى تنالنا وإياهم الرماح كَانَت المداعسة بِالرِّمَاحِ فَإِذا انقصفت الرماح كَانَت الجلادة بِالسُّيُوفِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من قَاتل فَذكره
(١٥٧٠) من قدم من نُسكه شَيْئا أَو أَخّرهُ فَلَا شَيْء عَلَيْهِ
أخرجه الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه يفسره مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ وقف رَسُول الله ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع بمنى يسألونه فجَاء رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي لم أشعر فحلقت قبل أَن أذبح فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اذْبَحْ وَلَا حرج وَجَاء رجل آخر فَقَالَ يَا رَسُول الله لم أشعر فنحرت قبل أَن أرمي قَالَ ارْمِ وَلَا حرج
قَالَ فَمَا سُئِلَ يَوْمئِذٍ عَن شَيْء قدم أَو أخر إِلَّا قَالَ اصْنَع وَلَا حرج
(١٥٧١) من كَانَ ذبح قبل أَن يُصَلِّي فليذبح مَكَانهَا أُخْرَى وَمن لم يكن ذبح حَتَّى صلينَا فليذبح باسم الله
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن جُنْدُب البَجلِيّ ﵁ وَلَفْظهمَا وَمن كَانَ لم يذبح فليذبح باسم الله وَأخرجه الإِمَام أَحْمد عَنهُ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور
سَببه أخرج أَحْمد عَن جُنْدُب أَنه صلى مَعَ النَّبِي ﷺ يَوْم أضحى فَانْصَرف رَسُول الله ﷺ فَإِذا هُوَ بِاللَّحْمِ ودباغ الْأَضْحَى فَعرف رَسُول الله ﷺ أَنَّهَا ذبحت قبل أَن يُصَلِّي فَقَالَ من كَانَ ذبح قبل أَن نصلي فليذبح مَكَانهَا أُخْرَى وَمن لم يكن ذبح حَتَّى
стр. 554
صلينَا فليذبح باسم الله وَأخرج أَحْمد عَن جُنْدُب قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ يَوْم الْأَضْحَى على قوم قد ذَبَحُوا وَقوم لم يذبحوا فَقَالَ من ذبح قبل صَلَاتنَا فليعد وَمن لم يذبح فليذبح باسم الله
(١٥٧٢) من كَانَ قَاضِيا فَقضى بِالْعَدْلِ فبالحري أَن يَنْقَلِب مِنْهُ كفافا
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵁ وَفِيه عبد الْملك بن أبي جميلَة
أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ مَجْهُول وَعَزاهُ الْبَيْهَقِيّ لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ رِجَاله ثِقَات وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ من كَانَ قَاضِيا يقْضِي بِجَهْل كَانَ من أهل النَّار وَمن كَانَ قَاضِيا عَالما يقْضِي بِحَق أَو بِعدْل سُئِلَ المنقلب كفافا
سَببه كَمَا بَينه التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل أَن عُثْمَان قَالَ لِابْنِ عمر اذْهَبْ فأفت بَين النَّاس قَالَ وتعافيني يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ مَا تكره مِنْهُ وَكَانَ أَبوك يقْضِي قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٥٧٣) من كَانَ لَهُ صبي فليتصاب لَهُ
أخرجه الديلمي وَابْن عَسَاكِر عَن مُعَاوِيَة وَفِيه مُحَمَّد بن عَاصِم قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء مَجْهُول بيض لَهُ أَبُو حَاتِم
سَببه قَالَ أَبُو سُفْيَان دخلت على مُعَاوِيَة وَهُوَ مستلق على ظَهره وعَلى صَدره صبي أَو صبية تناغيه فَقلت أمط هَذَا عَنْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٧٤) من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يروعن مُسلما
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سلمَان بن صرد ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم فَإِن كَانَ هُوَ الْعَبْدي فَمن رجال الصَّحِيح وَإِن كَانَ الْمَكِّيّ فضعيف وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
سَببه عَن
стр. 555
سُلَيْمَان بن صرد قَالَ صلى أَعْرَابِي مَعَ النَّبِي ﷺ وَمَعَهُ قرن فَأَخذهَا بعض الْقَوْم فَلَمَّا سلم قَالَ الْأَعرَابِي الْقرن فَكَأَن بعض الْقَوْم ضحك فَقَالَ النَّبِي ﷺ من كَانَ فَذكره
(١٥٧٥) من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يلبس خفيه حَتَّى ينقضهما
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ الهيثمي صَحِيح إِن شَاءَ الله
سَببه عَن أبي أُمَامَة قَالَ دَعَا رَسُول الله ﷺ بخفيه فَلبس أَحدهمَا ثمَّ جَاءَ غراب فَاحْتمل الآخر فَرمى بِهِ فَوَقَعت مِنْهُ حَيَّة فَقَالَ من كَانَ فَذكره
(١٥٧٦) من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أخرجه السِّتَّة وَغَيرهم عَن جمع غفير من الصَّحَابَة يزِيدُونَ على الْمِائَة مِنْهُم الْعشْرَة المبشرة ﵃ وَهُوَ متواتر وَقع لنا عَالِيا بِالسَّمَاعِ بِخَمْسَة عشر وَاسِطَة وَللَّه الْحَمد كَمَا بَيناهُ فِي الثبت
سَببه كَمَا فِي مُشكل الْآثَار للطحاوي عَن عبد الله بن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى قوم فِي جَانب الْمَدِينَة فَقَالَ إِن رَسُول الله ﷺ أَمرنِي أَن أحكم برأيي فِيكُم فِي كَذَا وَكَذَا وَقد كَانَ خطب مِنْهُم امْرَأَة فِي الْجَاهِلِيَّة فَأَبَوا أَن يزوجوه
فَذهب حَتَّى نزل على الْمَرْأَة فَبعث الْقَوْم إِلَى النَّبِي ﷺ قَالَ كذب عَدو الله ثمَّ أرسل رَسُولا فَقَالَ إِن أَنْت وجدته حَيا فَاضْرب عُنُقه وَمَا أَرَاك تَجدهُ حَيا فَإِن وجدته مَيتا فحرقه بالنَّار فَوَجَدَهُ قد لدغ فَمَاتَ فحرقه فَعِنْدَ ذَلِك قَالَ النَّبِي ﷺ من كذب فَذكره
وَنَحْوه فِي الْكَامِل لِابْنِ عدي
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن رجلا لبس حلَّة مثل حلَّة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
стр. 556
وَسلم ثمَّ أَتَى أهل بَيت من الْمَدِينَة فَقَالَ إِن النَّبِي ﷺ أَمرنِي أَي أهل بَيت شِئْت استطلعت فأعدوا لَهُ بَيْتا وَأَرْسلُوا رَسُولا إِلَى رَسُول الله ﷺ فأخبروه فَقَالَ لأبي بكر وَعمر انْطَلقَا إِلَيْهِ فَإِن وجدتماه حَيا فاقتلاه ثمَّ حرقاه بالنَّار وَإِن وجدتماه مَيتا قد كفيتماه وَلَا أراكما إِلَّا وَقد كفيتماه فَحَرقَاهُ فَأتيَاهُ فوجداه قد خرج من اللَّيْل يَبُول فلدغته حَيَّة أَفْعَى فَمَاتَ فَحَرقَاهُ ثمَّ رجعا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرَاهُ الْخَبَر فَقَالَ ﷺ من كذب فَذكره
(١٥٧٧) من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ وَأخرجه أَحْمد أَيْضا عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب ﵁ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ والضياء الْمَقْدِسِي عَن زيد بن رقم ﵁ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات وَقَالَ فِي مَوضِع آخر رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ السُّيُوطِيّ حَدِيث متواتر
سَببه أَن أُسَامَة قَالَ لعَلي لست مولَايَ إِنَّمَا مولَايَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ
(١٥٧٨) من كَانَت الْآخِرَة همه جمع الله لَهُ شَمله وَجعل غناهُ بَين عَيْنَيْهِ وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة وَمن كَانَت الدُّنْيَا همه فرق الله شَمله وَجعل فقره بَين عَيْنَيْهِ وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا كتب لَهُ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو بكر الْخفاف فِي مُعْجَمه وَابْن النجار فِي التَّارِيخ عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فِي مَسْجِد الْخيف فَحَمدَ الله وَذكره بِمَا
стр. 557
هُوَ أَهله ثمَّ قَالَ من كَانَت الْآخِرَة همه فَذكره
(١٥٧٩) من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فليحسن إِلَى جَاره وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو لِيَسْكُت
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى أبي دَاوُد عَن أبي شُرَيْح وَأبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن سَلام أَنه أَتَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ آذَانِي جاري فَقَالَ اصبر ثمَّ عَاد إِلَيْهِ الثَّانِيَة فَقَالَ آذَانِي جاري فَقَالَ اصبر ثمَّ عَاد إِلَيْهِ الثَّالِثَة فَقَالَ آذَانِي جاري فَقَالَ اعمد إِلَى متاعك فَاقْذِفْهُ فِي السِّكَّة فَإِذا أَتَى عَلَيْك آتٍ فَقل آذَانِي فتحق عَلَيْهِ اللَّعْنَة من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم جَاره وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت أخرجه أَبُو نعيم فِي معرفَة الصَّحَابَة
(١٥٨٠) من لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْإِمَام أَحْمد والشيخان والعدني وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو عوَانَة والطَّحَاوِي وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أُسَامَة بن زيد ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ بعثنَا رَسُول الله ﷺ فِي سَرِيَّة فصبحنا الحرقات من جُهَيْنَة فأدركت رجلا فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فطعنته فَوَقع فِي نَفسِي من ذَلِك فَذكرت للنَّبِي ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أقَال لَا إِلَه إِلَّا الله وقتلته قلت يَا رَسُول الله إِنَّمَا قَالَهَا خوفًا من السِّلَاح قَالَ أَفلا شققت عَن قلبه حَتَّى تعلم من أجل ذَلِك قَالَهَا أم لَا من لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ أُسَامَة فَمَا زَالَ يكررها حَتَّى تمنيت أَنِّي أسلمت يَوْمئِذٍ
وَقد مر فِي
стр. 558
حَدِيث من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله
(١٥٨١) من لَك بعقال من نَار
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَضعف
سَببه عَنهُ أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عقَالًا من الْمغنم فَقَالَ من لَك بعقال من نَار
(١٥٨٢) من لم يقبل رخصَة الله كَانَ عَلَيْهِ من الْإِثْم مثل جبال عَرَفَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عمر ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَعَزاهُ الْعِرَاقِيّ أَيْضا للطبراني وَقَالَ إِسْنَاده حسن وَقَالَ الهيثمي إِسْنَاد أَحْمد حسن
سَببه أَنه جَاءَ رجل ابْن عمر فَقَالَ إِنِّي أقوى على الصَّوْم فِي السّفر فَقَالَ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٨٣) من مَاتَ محرما حشر ملبيا
أخرجه الْخَطِيب عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي تَارِيخ ابْن عَسَاكِر عَن الصولي أَن الْمُغيرَة الْجُهَنِيّ قَالَ سُئِلَ الْحسن عَن الْخَلِيفَة الْأمين وأدبه فوصف أدبا كثيرا قيل فالفقه قَالَ مَا سَمِعت مِنْهُ فقها وَلَا حَدِيثا إِلَّا مرّة لقِيه غُلَام لَهُ بِمَكَّة فَقَالَ لَهُ حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن الْمَنْصُور عَن أَبِيه عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٥٨٤) من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم من حَدِيث جَابر ﵁ قَالَ جَاءَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا الموجبان قَالَ من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة وَمن يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل النَّار
وَأخرج الطَّحَاوِيّ عَن زيد بن وهب قَالَ حَدثنَا وَالله أَبُو ذَر بالربذة قَالَ
стр. 559
قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَانِي جِبْرِيل فَأَخْبرنِي أَنه من مَاتَ من أمتِي لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة قلت يَا رَسُول الله وَإِن زنى وَإِن سرق قَالَ وَإِن زنى وَإِن سرق
(١٥٨٥) من مثل بِهِ أَو حرق بالنَّار فَهُوَ حر وَهُوَ قَول الله وَرَسُوله
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كَانَ لزنباع عبد يُسمى سقدر فَوَجَدَهُ يقبل جَارِيَته فَأَخذه فجبه وجدع أَنفه وَأُذُنَيْهِ فَأتى إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأرْسل إِلَى زنباع فَقَالَ لَا تحملوهم مَا لَا يُطِيقُونَ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تلبسُونَ وَمَا كرهتم فبيعوا وَمَا لَا فأمسكوا وَلَا تعذبوا خلق الله ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ من مثل بِهِ فَذكره قَالَ فَأعْتقهُ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أوص بِي فَقَالَ أوصِي بك كل مُسلم
(١٥٨٦) مِمَّا كنت ضَارِبًا مِنْهُ ولدك غير واق مَالك بِمَالِه وَلَا متأثل من مَاله مَالا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله فَمَا أضْرب مِنْهُ يَتِيمِي قَالَ مِمَّا كنت ضَارِبًا مِنْهُ ولدك فَذكره
(١٥٨٧) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وفيهَا نعيدكم وَمِنْهَا نخرجكم تَارَة أُخْرَى بِسم الله وَفِي سَبِيل الله وعَلى مِلَّة رَسُول الله
أخرجه الْحَاكِم عَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ لما وضعت أم كُلْثُوم بنت رَسُول الله ﷺ فِي الْقَبْر قَالَ فَذكره
(١٥٨٨)
стр. 560
من نَام عَن صلَاته أَو نَسِيَهَا فكفارتها أَن يُصليهَا إِذا ذكرهَا لَا كَفَّارَة لَهَا إِلَّا ذَلِك أقِم الصَّلَاة لذكري
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا نقل السُّيُوطِيّ عَن أبي أَحْمد الْحَاكِم واسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِسْحَاق الْحَافِظ أَنه قَالَ فِي مجْلِس من أَمَالِيهِ أخبرنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الجبائي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء قَالَ حَدثنَا خلف بن أَيُّوب العامري قَالَ حَدثنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ لَيْلَة أسرِي بِهِ نَام حَتَّى طلعت الشَّمْس فصلى وَقَالَ من نَام عَن الصَّلَاة أَو نَسِيَهَا فليصلها حِين ذكرهَا ثمَّ قَرَأَ ﴿وأقم الصَّلَاة لذكري﴾ ثمَّ قَالَ السُّيُوطِيّ رَأَيْت بِخَط الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ فِي بعض مجاميعه وَقد أورد هَذَا الحَدِيث مَا نَصه أخرجه أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي مجْلِس من أَمَالِيهِ وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة مُسْندًا لَا أعلم أحدا حدث بِهِ غير خلف بن أَيُّوب العامري من هَذِه الرِّوَايَة وَأَبَان بن يزِيد الْعَطَّار عَن يحيى عَن معمر قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين وَيحسن أَن يكون جَوَابا عَن السُّؤَال الْمَشْهُور وَهُوَ لم لم يَقع بَيَان جِبْرِيل إِلَّا فِي الظّهْر وَقد فرضت الصَّلَاة بِاللَّيْلِ فَقَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ نَائِما وَقت صَلَاة الصُّبْح والنائم لَيْسَ بمكلف قَالَ وَهَذِه فَائِدَة جليلة والْحَدِيث إِسْنَاده صَحِيح قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ قلت وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فَإِن المُرَاد فِي هَذَا الحَدِيث لَيْلَة سرى فِي السّفر ونام عَن صَلَاة الصُّبْح لَا لَيْلَة أسرِي بِهِ إِلَى السَّمَاء فَالْتبسَ عَلَيْهِ لفظ أسرى
سَبَب ثَان أخرج التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي قَتَادَة قَالَ ذكرُوا للنَّبِي ﷺ نومهم عَن الصَّلَاة فَقَالَ إِنَّه
стр. 561
لَيْسَ فِي النّوم تَفْرِيط إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة فَإِذا نسي أحدكُم صَلَاة أَو نَام عَنْهَا فليصلها إِذا ذكرهَا
وَأخرج أَحْمد عَن أبي قَتَادَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَقَالَ لَو عرسنا وَقَالَ احْفَظُوا علينا صَلَاتنَا فنمنا فَمَا أيقظنا إِلَّا حر الشَّمْس فَركب رَسُول الله ﷺ وسرنا هنيَّة ثمَّ نزل فَتَوَضَّأ الْقَوْم ثمَّ أذن بِلَال وصلوا الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْفجْر ثمَّ ركب وركبنا قُلْنَا يَا رَسُول الله فرطنا فِي صَلَاتنَا قَالَ لَا تَفْرِيط فِي النّوم إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة فَإِذا كَانَ ذَلِك فصلوها وَمن الْغَد وَقتهَا
(١٥٨٩) من ينح عَلَيْهِ يعذب بِمَا نيح عَلَيْهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁
سَببه عَن عَليّ بن ربيعَة أَنه قَالَ مَاتَ رجل فنيح عَلَيْهِ فرقي الْمُغيرَة الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ مَا بَال هَذَا النوح فِي الْإِسْلَام سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٩٠) من لَا يرحم لَا يرحم
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ والشيخان والضياء عَن جرير بن عبد الله ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ هَذَا حَدِيث متواتر
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن الزُّهْرِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ قبل رَسُول الله الْحسن بن عَليّ وَعِنْده الْأَقْرَع بن حَابِس التَّمِيمِي جَالس فَقَالَ الْأَقْرَع بن حَابِس إِن لي عشرَة من الْوَلَد مَا قبلت مِنْهُم أحدا فَنظر إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ من لَا يرحم لَا يرحم
(١٥٩١) من يحرم الرِّفْق يحرم الْخَيْر كُله
أخرجه مُسلم عَن جرير بن عبد الله
стр. 562
رَضِي الله عَنهُ
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يَبْدُو إِلَى هَذِه التلاع وَأَنه أَرَادَ البداوة مرّة فَأرْسل إِلَى نَاقَة بِحرْمَة من إبل الصَّدَقَة فَقَالَ يَا عَائِشَة ارفقي فَإِن الرِّفْق لم يكن فِي شَيْء قطّ إِلَّا زانه وَلَا نزع من شَيْء قطّ إِلَّا شانه
(١٥٩٢) منى مناخ من سبق
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَضَعفه بَعضهم بِأَن فِيهِ مسكة أم يُوسُف لَا يعرف حَالهَا
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَلا تبني لَك بمنى بَيْتا يظلك قَالَ منى مناخ من سبق
(١٥٩٣) ميتَة الْبَحْر حَلَال وماؤه طهُور
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث عمر بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
فِيهِ الْمثنى بن الصَّباح لينه أَبُو حَاتِم وَغَيره وَقَالَ ابْن حجر ضَعِيف
سَببه مر فِي حَدِيث الْبَحْر الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته
وَأخرج ابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّا نركب الْبَحْر ومعنا الْقَلِيل من المَاء فَإِن توضئنا بِهِ عطشنا أفنتوضأ من مَاء الْبَحْر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته
(١٥٩٤) مَه مَه اتَّقوا الله يَا أمة مُحَمَّد واديان عميقان مظلمان لَا تهيجوا على أَنفسكُم وهج النَّار بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب من الله الرَّحْمَن الرَّحِيم بأسماء أهل النَّار وَأَسْمَاء آبَائِهِم وأمهاتهم وعشائرهم فرغ ربكُم فرغ ربكُم فرغ ربكُم أعذرت أنذرت اللَّهُمَّ
стр. 563
إِنِّي قد أبلغت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ وَعَن وَاثِلَة وَأبي أُمَامَة وَأنس ﵃
سَببه قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ وَنحن نتذاكر الْقدر قَالَ مَه مَه فَذكره
(١٥٩٥) مَه مَه قُولُوا بقولكم وَلَا يستجرئنكم الشَّيْطَان السَّيِّد الله السَّيِّد الله
أخرجه ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن يزِيد بن عبد الله بن الشخير ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ وَفد أبي فِي وَفد بني عَامر على رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُول الله أَنْت سيدنَا وَذُو الطول علينا فَقَالَ مَه مَه فَذكره
(١٥٩٦) المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَزَاد فِي رِوَايَة أبي دَاوُد طهُور وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة ﵂ والْحَدِيث مَتْرُوك الظَّاهِر قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ بعد مَا حكى اخْتِلَاف النَّاس فِيهِ والْحَدِيث صَحِيح وَرَوَاهُ أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن سهل بن سعد يرفعهُ ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي النَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ مَرَرْت بِالنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يتَوَضَّأ من بِئْر بضَاعَة فَقلت أَنَتَوَضَّأُ مِنْهَا وَهُوَ يطْرَح فِيهَا مَا يكره من النتن فَقَالَ المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء
(١٥٩٧) مهلا أربيت ارْدُدْ البيع ثمَّ بِعْ تَمرا بِذَهَب أَو فضَّة أَو حِنْطَة ثمَّ اشْتَرِ بِهِ تَمرا التَّمْر بِالتَّمْرِ مثلا بِمثل وَالْحِنْطَة بِالْحِنْطَةِ مثلا بِمثل وَالذَّهَب بِالذَّهَب وزنا بِوَزْن وَالْفِضَّة بِالْفِضَّةِ وزنا بِوَزْن فَإِذا اخْتلف النوعان فَلَا بَأْس بِهِ وَاحِد بِعشْرَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عمر بن الْخطاب
стр. 564
رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَنهُ عَن بِلَال قَالَ كَانَ عِنْدِي تمر صَغِير فَأَخْرَجته إِلَى السُّوق فَبِعْته صَاعَيْنِ بِصَاع فَأخْبرت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مهلا فَذكره
(١٥٩٨) مهلا يَا طَلْحَة فَإِنَّهُ قد شهد بَدْرًا كَمَا شهدته وخيركم خَيركُمْ لمواليه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن عَوْف ﵁
سَببه أَن طَلْحَة كلم عَامر بن فهَيْرَة بِشَيْء
فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ مهلا فَذكره
(١٥٩٩) مهلا يَا عَائِشَة
أما علمت أَن هَذَا من كذب الأنامل
أخرجه أَبُو نعيم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله ﷺ وَأَنا أفلي رَأس أخي عبد الرَّحْمَن وَأَنا أقطع أظفاري على غير شَيْء فَقَالَ مهلا فَذكره
الْمحلى بأل
(١٦٠٠) المتشبع بِمَا لم يُعْط كلابس ثوبي زور أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد عَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵂ وَأخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أَسمَاء أَن امْرَأَة قَالَت يَا رَسُول الله إِن لي ضرَّة فَهَل عَليّ جنَاح أَن تشبعت من زَوجي غير الَّذِي يعطيني فاقل المتشبع فَذكره
(١٦٠١) ألمجاهد فِي سَبِيل الله بِنَفسِهِ وَمَاله حَتَّى تَأتيه دَعْوَى الله وَهُوَ على متن فرسه آخذ بعنانه أخرجه فِي الْمُوَطَّأ عَن عمر ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ كنت عِنْد رَسُول الله ﷺ وَعِنْده قبص
стр. 565
من النَّاس فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير منزلَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة بعد أنبيائه وأصفيائه فَقَالَ الْمُجَاهِد فِي سيبل الله فَذكره وَفِي آخِره قَالَ ثمَّ من قَالَ وامرء بِنَاحِيَة أحسن عبَادَة ربه وَترك من شَره قَالَ يَا رَسُول الله فَأَي النَّاس شَرّ منزلَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة قَالَ الْمُشرك قَالَ ثمَّ من قَالَ وَإِمَام جَائِر يجور عَن الْحَد
(١٦٠٢) ألمدينة كالكير تنصع طيبها وتنفي خبثها أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه أخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ من الْأَعْرَاب فَأسلم فبايعة على الْهِجْرَة فَلم يلبث أَن حم فجَاء إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَقلنِي قَالَ لَا ففر فَقَالَ النَّبِي صلى الله عيه وَسلم الْمَدِينَة فَذكره سَبَب ثَان قَالَ أخرج أَحْمد والشيخان عَن زيد بن ثَابت ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ خرج إِلَى أحد فَرجع نَاس خَرجُوا مَعَه فَكَانَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فيهم فرْقَتَيْن فرقة تَقول نقتلهم وَفرْقَة تَقول لَا فَأنْزل الله فمالكم فِي الْمُنَافِقين فئتين فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَنَّهَا طيبَة وَأَنَّهَا تَنْفِي الْخبث كَمَا تَنْفِي النَّار خبث الْفضة
(١٦٠٣) ألمرء مَعَ من أحب أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى ابْن مَاجَه عَن أنس بن مَا ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ أَيْضا عَن ابْن مَسْعُود رَضِي سالله عَنهُ قَالَ العلائي الحَدِيث مَشْهُورا أَو متواتر لِكَثْرَة طرقه وعده السُّيُوطِيّ فِي الْأَحَادِيث المتواترة سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبن مَسْعُود قَالَ جَاءَ رجل
следующие страницы →