Полный текст (637 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
سرجس ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَأخرجه عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَبَقِي بن مخلد عَن زيد بن الْأسود ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن زيد بن الْأسود قَالَ حججْت مَعَ رَسُول الله ﷺ حجَّة الْوَدَاع فصلى بِنَا رَسُول الله ﷺ صَلَاة الْفجْر فَلَمَّا سلم اسْتقْبل النَّاس بِوَجْهِهِ فَإِذا هُوَ برجلَيْن فِي أخريات الْمَسْجِد لم يصليا مَعَ النَّاس قَالَ ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرجلَيْن قَالَ مَا منعكما أَن تصليا مَعَ النَّاس قَالَا قد كُنَّا صلينَا فِي الرّحال
قَالَ فَلَا تفعلا فَإِذا صلى أحدكُم فِي رَحْله ثمَّ أدْرك الصَّلَاة مَعَ الإِمَام فليصلها مَعَه فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَة
(١٥٤) إِذا صلى أحدكُم فليبدأ بتحميد الله تَعَالَى وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ ليصل على النَّبِي ثمَّ ليَدع بعد بِمَا شَاءَ
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن فضَالة بن عبيد ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن فضَالة قَالَ سمع رَسُول الله ﷺ رجلا يَدْعُو فِي صلَاته لم يحمد الله إِلَى آخر مَا مر فَذكره
وَعند أبي دَاوُد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عجل هَذَا ثمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَو لغيره إِذا فَذكره
(١٥٥) إِذا صليت الْمَكْتُوبَة فَقولِي سُبْحَانَ الله عشرا وَالْحَمْد لله عشرا وَالله أكبر عشرا ثمَّ سَلِي الله مَا شِئْت فَإِنَّهُ يُقَال لَك نعم نعم نعم
أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي المنتظم عَن أم سليم ﵂
سَببه أَن النَّبِي ﷺ صلى فِي بَيت أم سليم تَطَوّعا وَقَالَ يَا أم سليم إِذا فَذكره
(١٥٦)
стр. 72
إِذا صليت الصُّبْح فاقصر عَن الصَّلَاة حَتَّى تطلع الشَّمْس فَإِنَّهَا تطلع بَين قَرْني الشَّيْطَان ثمَّ الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة متقبلة حَتَّى ينتصف النَّهَار فَإِذا انتصف النَّهَار فاقصر عَن الصَّلَاة حَتَّى تميل الشَّمْس فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ تسعر جَهَنَّم وَشدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم فَإِذا مَالَتْ الشَّمْس فَالصَّلَاة محضورة مَشْهُودَة متقبلة حَتَّى تصلي الْعَصْر فَإِذا صليت الْعَصْر فاقصر عَن الصَّلَاة حَتَّى تغرب الشَّمْس ثمَّ الصَّلَاة محضورة مَشْهُودَة متقبلة حَتَّى يطلع الصُّبْح
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا أَتَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَمن سَاعَات اللَّيْل وَالنَّهَار سَاعَة تَأْمُرنِي أَن لَا أُصَلِّي فِيهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نعم إِذا صليت الصُّبْح فَذكره وَرَوَاهُ بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ عَن عقبَة بن عَامر وَعَمْرو بن عَنْبَسَة الْأَسْلَمِيّ وَعبد الله الفايحي ﵃ وَأخرج ابْن الإِمَام أَحْمد فِي زيادات الْمسند وَأَبُو يعلى وَابْن عَسَاكِر عَن صَفْوَان بن الْمُعَطل السّلمِيّ أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أَسأَلك عَمَّا أَنْت بِهِ عَالم وَأَنا بِهِ جَاهِل هَل من اللَّيْل وَالنَّهَار سَاعَة تكره فِيهَا الصَّلَاة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا صليت الصُّبْح فَأمْسك عَن الصَّلَاة فَذكر نَحوه
(١٥٧) إِذا ضحك رَبك فِي موطن إِلَى عبد فَلَا حِسَاب عَلَيْهِ
أخرجه ابْن زَنْجوَيْه عَن نعيم بن همار الْغَطَفَانِي ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَي الشُّهَدَاء أفضل قَالَ الَّذين
стр. 73
يلقون فِي الصَّفّ الأول فَلَا يلفتون وُجُوههم حَتَّى يقتلُوا أُولَئِكَ الَّذين يتليطون فِي الغرف العلى فِي الْجنَّة يضْحك إِلَيْهِم رَبك وَإِذا ضحك فَذكره
(١٥٨) إِذا طهرت فاغسلي مَوضِع الدَّم ثمَّ صلي فِيهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ فِيهِ ابْن لَهِيعَة
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة أَن خَوْلَة بنت يسَار قَالَت يَا رَسُول الله لَيْسَ لي إِلَّا ثوب وَاحِد وَأَنا أحيض فِيهِ قَالَ إِذا طهرت فَذكره
وتتمته قَالَت يَا رَسُول الله إِن لم يخرج أَثَره قَالَ يَكْفِيك المَاء وَلَا يَضرك أَثَره
(١٥٩) إِذا عطس أحدكُم فَلْيقل الْحَمد لله وَإِذا قَالَ الْحَمد لله فَلْيقل لَهُ أَخُوهُ يَرْحَمك الله وَإِذا قيل لَهُ يَرْحَمك الله فَلْيقل يهديكم الله وَيصْلح بالكم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب السّنَن سوى ابْن ماجة وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن سَالم بن عبد الْأَشْجَعِيّ ﵁ وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب أَيْضا عَن ابْن مَسْعُود ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد أَيْضا عَن سَالم وَلَفظه إِذا عطس أحدكُم فَلْيقل الْحَمد لله وَليقل لَهُ أَخُوهُ أَو صَاحبه يَرْحَمك الله فَإِذا قَالَ لَهُ يَرْحَمك الله فَلْيقل يهديكم الله وَيصْلح بالكم
سَببه مَا فِي مُسْند أَحْمد عَن سَالم بن عبيد قَالَ كنت مَعَ النَّبِي ﷺ فِي سفر فعطس رجل فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم فَقَالَ النَّبِي عَلَيْك وعَلى أمك ثمَّ قَالَ إِذا عطس أحدكُم فَلْيقل الْحَمد لله على كل حَال أَو الْحَمد لله رب الْعَالمين وَليقل لَهُ يَرْحَمك الله وَليقل لَهُ يغْفر الله لي وَلكم
(١٦٠) إِذا عطست فَقل الْحَمد لله ككرمه وَالْحَمْد لله كعز جَلَاله
стр. 74
اخرجه ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي رَافع عَن أَبِيه عَن جده أبي رَافع ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ من بَيته وبيته يَوْمئِذٍ الْمَسْجِد حَتَّى أَتَيْنَا البقيع فعطس رَسُول الله ﷺ فَمَكثَ طَويلا فَقلت بِأبي وَأمي قلت شَيْئا لم أفهمهُ فَقَالَ نعم أَتَانِي جِبْرِيل من رَبِّي وَأَخْبرنِي قَالَ إِذا عطست فَذكره
كَذَا فِي الْجَامِع الْكَبِير
(١٦١) إِذا فسا أحدكُم فَليَتَوَضَّأ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والعدني
قَالَ السُّيُوطِيّ فِي الْكَبِير وَرِجَاله ثِقَات عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا نَكُون بالبادية فَيخرج من أَحَدنَا الرويحة
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله لَا يستحيي من الْحق إِذا فسا أحدكُم فَليَتَوَضَّأ
وَأخرجه مَعَ السَّبَب ابْن جرير عَن عَليّ بن طلق
(١٦٢) إِذا قَامَ أحدكُم إِلَى الصَّلَاة فليسكن أَطْرَافه وَلَا يتميل كَمَا تتميل الْيَهُود فَإِن تسكين الْأَطْرَاف فِي الصَّلَاة من تَمام الصَّلَاة
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ وَابْن عدي وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر من حَدِيث الْهَيْثَم بن خَالِد عَن مُحَمَّد بن الْمُبَارك الصُّورِي عَن يحيى عَن مُعَاوِيَة عَن يحيى عَن الْحَكِيم بن عبد الله عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن أَسمَاء بنت أبي بكر عَن أم رُومَان عَن أبي بكر الصّديق ﵃
وَمن لطائف إِسْنَاده أَن فِيهِ ثَلَاثَة صحابيين وصحابية عَن أمهَا عَن أَبِيهَا
وَقَالَ الهيثمي ابْن خَالِد وَمُعَاوِيَة كِلَاهُمَا ضَعِيف كَمَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ
سَببه عَن أم رُومَان ﵂ قَالَت رَآنِي أَبُو بكر الصّديق ﵁ أتميل فِي صَلَاتي فزجرني زَجْرَة كدت
стр. 75
أنصرف مِنْهَا ثمَّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِذا فَذكره
(١٦٣) إِذا قلت سُبْحَانَ الله قَالَ الله صدقت وَإِذا قلت الْحَمد لله قَالَ الله صدقت وَإِذا قلت لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ الله صدقت وَإِذا قلت الله أكبر قَالَ الله صدقت فَإِذا قلت اللَّهُمَّ اغْفِر لي قَالَ الله فعلت وَإِذا قلت اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي قَالَ الله فعلت وَإِذا قلت اللَّهُمَّ ارزقني قَالَ الله قد فعلت
أخرجه الضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي خيرا فَأخذ النَّبِي ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ قل سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر
قَالَ فعقد الْأَعرَابِي على يَده ثمَّ مضى فتفكر ثمَّ رَجَعَ فَتَبَسَّمَ النَّبِي ﷺ وَقَالَ تفكر البائس فجَاء فَقَالَ يَا رَسُول الله سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر هَذِه لله تَعَالَى فَمَا لي فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا أَعْرَابِي إِذا قلت فَذكره
قَالَ فعقد الْأَعرَابِي على يَده ثمَّ ولى
(١٦٤) إِذا كَانَ فِي آخر الزَّمَان لَا بُد للنَّاس فِيهَا من الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير يُقيم الرجل بهَا دينه ودنياه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث حبيب بن عبيد عَن الْمِقْدَاد بن معديكرب
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَورد من عدَّة طرق
قَالَ الهيثمي ومدار طرقها كلهَا على أبي مَرْيَم وَقد اخْتَلَط
سَببه عَن حبيب بن عبيد قَالَ رَأَيْت الْمِقْدَاد ﵁ فِي السُّوق وَجَارِيَة لَهُ تبيع لَبَنًا وَهُوَ جَالس يقبض الدَّرَاهِم فَقيل لَهُ فِيهِ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِذا فَذكره
(١٦٥)
стр. 76
إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جمع الله أهل الْمَعْرُوف فَقَالَ قد غفرت لكم على مَا كَانَ فِيكُم وصانعت عَنْكُم عبَادي فهبوها لمن شِئْتُم لِتَكُونُوا أهل الْمَعْرُوف فِي الدُّنْيَا وَأهل الْمَعْرُوف فِي الْآخِرَة
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أهل الْمَعْرُوف فِي الدُّنْيَا أهل الْمَعْرُوف فِي الْآخِرَة قيل وَكَيف قَالَ إِذا فَذكره
(١٦٦) إِذا كَانَت الْفِتْنَة بَين الْمُسلمين فَاتخذ سَيْفا من خشب
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أهبان ﵁
سَببه مَا أخرج ابْن مَاجَه عَن عدية بنت أهبان قَالَت لما جَاءَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁ هَاهُنَا الْبَصْرَة دخل على أبي فَقَالَ يَا أَبَا مُسلم أَلا تعينني على هَؤُلَاءِ الْقَوْم قَالَ بلَى فَدَعَا بِجَارِيَة لَهُ فَقَالَ يَا جَارِيَة أَخْرِجِي سَيفي فَأخْرجهُ فسل مِنْهُ نَحْو شبر فَإِذا هُوَ خشب فَقَالَ إِن خليلي وَابْن عمك ﷺ عهد إِلَيّ إِذا كَانَت الْفِتْنَة بَين الْمُسلمين فأتخذ سَيْفا من خشب فَإِن شِئْت خرجت مَعَك
قَالَ لَا حَاجَة لي فِيك وَلَا فِي سَيْفك
(١٦٧) إِذا كَانَت أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شُورَى بَيْنكُم فَظهر الأَرْض خير لكم من بَطنهَا
وَإِذا كَانَت أمراؤكم أشراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إِلَى نِسَائِكُم فبطن الأَرْض خير لكم من ظهرهَا
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَقَالَ غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث صَالح الْمزي
قَالَ الهيثمي صَالح الْمزي
стр. 77
ضَعِيف سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا مت فَظهر الأَرْض خير لكم أم بَطنهَا قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم
قَالَ إِذا كَانَت فَذكره
(١٦٨) إِذا كتبت فضع قلمك على أُذُنك فَإِنَّهُ أذكر لَك
أخرجه الْخَطِيب فِي تَارِيخه عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ أَن مُعَاوِيَة كَاتب الْوَحْي ﵁ كَانَ إِذا رأى من النَّبِي ﷺ غَفلَة وضع الْقَلَم فِي فِيهِ
فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا مُعَاوِيَة إِذا كتبت فَذكره
(١٦٩) إِذا كَانَ المَاء قُلَّتَيْنِ لَا يحمل خبثا
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن يحيى بن يعمر ﵁
سَببه تقدم ذكره فِي حَدِيث إِذا بلغ إِلَخ
(١٧٠) إِذا لعب الشَّيْطَان بأحدكم فِي مَنَامه فَلَا يحدث بِهِ النَّاس
أخرجه مُسلم وَابْن أبي شيبَة وَابْن مَاجَه عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه مَا أخرج ابْن مَاجَه عَن جَابر قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل وَهُوَ يخْطب فَقَالَ يَا رَسُول الله رَأَيْت البارحة فِيمَا يرى النَّائِم كَأَن عنقِي ضربت وَسقط رَأْسِي فاتبعته فَأَخَذته فأعدته
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا فَذكره
(١٧١) إِذا لم تحلوا حَرَامًا وَلم تحرموا حَلَالا وأصبتم الْمَعْنى فَلَا بَأْس
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ فَقلت بأبينا
стр. 78
أَنْت وَأمنا يَا رَسُول الله إِنَّا نسْمع عَنْك الحَدِيث وَلَا نقدر على تأديته كَمَا سمعناه مِنْك فَذكره
(١٧٢) إِذا مررتم بِأَهْل الشرة فَسَلمُوا عَلَيْهِم تطفأ عَنْكُم شراتهم ونائرتهم
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أنس بن مَالك ﵁ وَسَنَده ضَعِيف
سَببه عَن أنس قَالَ شكا أَصْحَاب النَّبِي ﷺ إِلَيْهِ فَقَالُوا إِن الْمُنَافِقين يلحظونا بأعينهم ويلفظوننا بألسنتهم فَذكره
(١٧٣) إِذا نسي أحدكُم صَلَاة أَو نَام عَنْهَا فليصلها إِذا ذكرهَا
أخرجه النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح عَن أبي قَتَادَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ ذكرُوا للنَّبِي ﷺ نومهم عَن الصَّلَاة فَقَالَ إِنَّه لَيْسَ فِي النّوم تَفْرِيط إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة إِذا نسي أحدكُم فَذكره
وَأخرج الإِمَام أَحْمد عَن أبي قَتَادَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَقَالَ لَو عرسنا وَقَالَ احْفَظُوا علينا صَلَاتنَا
فنمنا فَمَا أيقظنا إِلَّا حر الشَّمْس فَانْتَهَيْنَا فَركب رَسُول الله ﷺ فَسَار وسرنا هنيهة ثمَّ نزل فَتَوَضَّأ الْقَوْم ثمَّ أذن بِلَال وصلوا الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر ثمَّ صلوا الْفجْر ثمَّ ركب وركبنا قُلْنَا يَا رَسُول الله فرطنا فِي صَلَاتنَا
قَالَ لَا تَفْرِيط فِي النّوم إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة فَإِذا كَانَ كَذَلِك فصلوها زمن الْغَد وَقتهَا
(١٧٤) إِذا نسي أحدكُم اسْم الله على طَعَامه فَلْيقل إِذا ذكر بِسم الله أَوله وَآخره
أخرجه أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده عَن امْرَأَة من الصَّحَابَة
قَالَ الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات
ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَنْهَا قَالَت أُتِي
стр. 79
رَسُول الله ﷺ بوطيئة فَأَخذهَا أَعْرَابِي بِثَلَاث لقم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما إِنَّه لَو قَالَ بِسم الله لوسعكم ثمَّ ذكره
وَتقدم فِي حَدِيث إِذا أكل عَن عَائِشَة ﵂ نَحوه
أخرجه ابْن البُخَارِيّ
(١٧٥) إِذا نمتم فأطفئوا الْمِصْبَاح فَإِن الْفَأْرَة تَأْخُذ الفتيلة فتحرق أهل الْبَيْت وَأَغْلقُوا الْأَبْوَاب وأوكئوا الأسقية وخمروا الشَّرَاب
أخرجه أَبُو دَاوُد وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄
وَالْإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن سرجس ﵁
قَالَ الهيثمي وَرِجَال أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ رجال الصَّحِيح
سَببه مَا أخرج أَبُو دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ جَاءَت فَأْرَة فجرت الفتيلة فألقتها بَين يَدي النَّبِي ﷺ على الْخمْرَة الَّتِي كَانَ قَاعِدا عَلَيْهَا فأحرقت مِنْهَا مثل الدِّرْهَم فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِذا نمتم فأطفئوا سرجكم فَإِن الشَّيْطَان يدل مثل هَذِه على هَذَا فتحرقكم
(١٧٦) إِذا وَجب فَلَا تبكين باكية
أخرجه الْأَئِمَّة مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَأَصْحَاب السّنَن سوى التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم كلهم عَن جَابر بن عتِيك ﵁
وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد وَغَيره عَن جَابر الْمَذْكُور أَن رَسُول الله ﷺ جَاءَ يعود عبد الله بن ثَابت فَوَجَدَهُ قد غلب فصاح بِهِ رَسُول الله ﷺ فَلم يجبهُ فَاسْتَرْجع رَسُول الله ﷺ وَقَالَ غلبنا عَلَيْك يَا أَبَا الرّبيع فصاح النسْوَة وبكين فَجعل ابْن عتِيك يسكتهن فَقَالَ رَسُول
стр. 80
الله ﷺ دَعْهُنَّ إِذا وَجب فَذكره قَالَ وَمَا الْوُجُوب يَا رَسُول الله قَالَ الْمَوْت
(١٧٧) إِذا وزنتم فأرجحوا
أخرجه أَصْحَاب السّنَن سوى التِّرْمِذِيّ والضياء فِي المختارة عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه يَأْتِي فِي حَدِيث زن وأرجح عَن سُوَيْد بن قيس قَالَ جلبت أَنا ومخرمة الْعَبْدي برا من هجر فجاءنا رَسُول الله ﷺ فساومنا سَرَاوِيل وَعِنْدنَا وزان يزن بِالْأَجْرِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ يَا وزان فَذكره
وَرُوِيَ عَن جَابر بن عبد الله أَنه لما بَاعَ النَّبِي ﷺ جمله قَالَ فوزن لي وأرجح
وَهَذِه دلَالَة فعلية وَهِي أقوى من القولية
(١٧٨) إِذا وسد الْأَمر إِلَى غير أَهله فانتظر السَّاعَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ فِي مجْلِس يحدث الْقَوْم جَاءَهُ أَعْرَابِي فَقَالَ مَتى السَّاعَة فَمضى رَسُول الله ﷺ يحدث فَقَالَ بعض الْقَوْم سمع مَا قَالَ فكره مَا قَالَ
وَقَالَ بَعضهم بل لم يسمع حَتَّى إِذا قضى حَدِيثه قَالَ أَيْن السَّائِل عَن السَّاعَة قَالَ هَا أَنا يَا رَسُول الله
قَالَ إِذا ضيعت الْأَمَانَة فانتظر السَّاعَة
فَقَالَ كَيفَ إضاعتها قَالَ إِذا وسد فَذكره
وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ لَفْظَة أسْند
(١٧٩) إِذا وضع الطَّعَام فَخُذُوا من حافته وذروا وَسطه فَإِن الْبركَة تنزل وَسطه
أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه مَا أخرج ابْن مَاجَه أَيْضا عَن عبد الله بن بسر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ أُتِي بقصعة فَقَالَ رَسُول
стр. 81
الله ﷺ كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يُبَارك فِيهَا وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَأخرج ابْن مَاجَه أَيْضا عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع اللَّيْثِيّ ﵁ قَالَ أَخذ رَسُول الله ﷺ بِرَأْس الثَّرِيد وَقَالَ كلوا بِسم الله من جوانبها وَاعْفُوا رَأسهَا فَإِن الْبركَة تأتيها من فَوْقهَا وَيَأْتِي فِي حَدِيث إِن الْبركَة إِلَخ
(١٨٠) إِذا ولي أحدكُم أَخَاهُ فليحسن كَفنه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي قَتَادَة ﵁
سَببه عَن جَابر بن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ خطب يَوْمًا فَذكر رجلا من أَصْحَابه قبض فَكفن فِي كفن غير طائل وقبر لَيْلًا فزجر النَّبِي ﷺ أَن يقبر الرجل لَيْلًا حَتَّى يصلى عَلَيْهِ إِلَّا أَن يضْطَر إِنْسَان إِلَى ذَلِك وَقَالَ النَّبِي ﷺ إِذا كفن أحدكُم أَخَاهُ فليحسن كَفنه
(١٨١) إِذا وجدت بللا فاغتسلي يَا بسرة
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن عَمْرو ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ جَاءَت امْرَأَة يُقَال لَهَا بسرة إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَت يَا رَسُول الله إحدانا ترى أَنَّهَا مَعَ زَوجهَا فِي الْمَنَام فَقَالَ إِذا وجدت فَذكره
(١٨٢) اذبحوا لله فِي أَي شهر كَانَ وبروا لله وأطعموا
أخرجه أَصْحَاب السّنَن سوى التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن نُبَيْشَة وَيُقَال لَهُ نُبَيْشَة الْخَيْر ﵁
قَالَ الْحَاكِم وَقَالَ الذَّهَبِيّ لَهُ عِلّة
سَببه عَن نُبَيْشَة قَالَ نَادَى رجل رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا كُنَّا نعتر عتيرة (أَي شَاة
стр. 82
كَانُوا يذبحونها لآلهتهم) فِي الْجَاهِلِيَّة فِي رَجَب فَمَا تَأْمُرنَا قَالَ اذبحوا لله فِي أَي شهر كَانَ وبروا لله وأطعموا
قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا كُنَّا نفرع فرعا (أَي أول نتاج النَّاقة كَانُوا يذبحونه لآلهتهم) فِي الْجَاهِلِيَّة فَمَا تَأْمُرنَا فَقَالَ فِي كل سَائِمَة فرع تغذوه ماشيتك (أَي تغذوه بلبنها حَتَّى يكون ابْن مَخَاض أَو بنت لبون) حَتَّى إِذا استمحل (أَي قوي على الْحمل وأطاقه) ذبحته فتصدقت بِلَحْمِهِ أرَاهُ قَالَ على ابْن السَّبِيل فَإِن ذَلِك خير
(١٨٣) اذْكروا اسْم الله وليأكل كل رجل مِمَّا يَلِيهِ
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ عروسا بِزَيْنَب فعمدت أُمِّي أم سليم إِلَى تمر وَسمن وأقط فصنعت حَيْسًا فَجَعَلته فِي تور فَقَالَت يَا أنس اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقل بعثت إِلَيْك بِهَذَا أُمِّي وَهِي تقرئك السَّلَام
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ضَعْهُ ثمَّ قَالَ اذْهَبْ فَادع لي فلَانا وَفُلَانًا رجَالًا سماهم وادع لي من لقِيت فدعوت من سمى وَمن لقِيت فَرَجَعت فَإِذا الْبَيْت غاص بأَهْله
قيل لأنس كم عددكم كَانَ قَالَ زهاء ثَلَاثمِائَة فَرَأَيْت النَّبِي ﷺ وضع يَده على تِلْكَ الحيسة وَتكلم بِمَا شَاءَ الله ثمَّ جعل يَدْعُو عشرَة عشرَة يَأْكُلُون مِنْهُ وَيَقُول لَهُم اذْكروا اسْم الله فَذكره
قَالَ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا فَخرجت طَائِفَة حَتَّى أكلُوا كلهم
قَالَ لي يَا أنس ارْفَعْ فَمَا أَدْرِي حِين وضعت كَانَ أَكثر أم حِين رفعت
(١٨٤) اذكر الله وكل بيمينك وكل مِمَّا يليك
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن بسر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله
стр. 83
بن بسر قَالَ قَالَ أبي لأمي لَو صنعت طَعَاما لرَسُول الله ﷺ فصنعت ثريدة فَانْطَلق أبي فَدَعَا رَسُول الله ﷺ فَوضع النَّبِي ﷺ يَده على ذروتها وَقَالَ خُذُوا باسم الله
فَأخذُوا من نَوَاحِيهَا فَلَمَّا طعموا قَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ ارحمهم واغفر لَهُم وَبَارك لَهُم فِي رزقهم قَالَ عبد الله وَجَلَست آكل مَعَهم فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا بني اذكر الله فَذكره
(١٨٥) أذهب الباس رب النَّاس واشف أَنْت الشافي لَا شافي إِلَّا أَنْت
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن حَاطِب ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂ وَلَفظه أذهب الباس رب النَّاس اشف أَنْت الشافي لَا شِفَاء إِلَّا شفاؤك شِفَاء لَا يُغَادر سقما كَانَ إِذا اشْتَكَى إِنْسَان مَسحه بِيَمِينِهِ ثمَّ قَالَه
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُحَمَّد بن حَاطِب قَالَ تناولت قدرا لنا فاحترقت يَدي فَانْطَلَقت بِي أُمِّي إِلَى رجل جَالس فِي الْجَبانَة فَقَالَت لَهُ يَا رَسُول الله فَقَالَ لبيْك وَسَعْديك
ثمَّ أدنتني مِنْهُ فَجعل ينفث وَيتَكَلَّم لَا أَدْرِي مَا هُوَ
فَسَأَلت أُمِّي بعد ذَلِك مَا كَانَ يَقُول قَالَت كَانَ يَقُول أذهب الباس الخ
وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر عَن ثَابت بن قيس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ عَاده وَهُوَ مَرِيض فَقَالَ أذهب الباس رب النَّاس
(١٨٦) اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاس أَنه لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ والدارمي وَابْن حبَان عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَن عمر قَالَ لما كَانَ يَوْم خَيْبَر
стр. 84
قتل بعض أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا فلَان شَهِيد حَتَّى مروا على رجل فَقَالُوا فلَان شَهِيد
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كلا فَإِنِّي رَأَيْته فِي النَّار فِي بردة أَو عباءة
ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا بن الْخطاب اذْهَبْ فَذكره
وَفِي آخِره فَخرجت فناديت أَلا إِنَّه لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
(١٨٧) اذْهَبْ فاقتله فَإنَّك مثله
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أَتَى رجل بِقَاتِل وليه إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَ اعْفُ فَأبى فَقَالَ خُذ الْأَرْش
فَأبى قَالَ اذْهَبْ فاقتله فَإنَّك مثله
قَالَ فلحق فَقيل لَهُ إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ اقتله فَإنَّك مثله
فخلى سَبيله
(١٨٨) اذْهَبْ فَأَنت حر
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن زنباعا أَبَا روح بن زنباع وجد غُلَاما لَهُ مَعَ جَارِيَة فَقطع ذكره وجدع أَنفه فَأتى العَبْد النَّبِي ﷺ فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ مَا حملك على مَا فعلت فَقَالَ فعل كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ اذْهَبْ فَأَنت حر
(١٨٩) اذْهَبُوا بِهِ فارجموه
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي النَّبِي ﷺ بماعز فاعترف بالزنى مرَّتَيْنِ ثمَّ قَالَ اذْهَبُوا بِهِ ثمَّ قَالَ ردُّوهُ فاعترف مرَّتَيْنِ حَتَّى اعْترف أَرْبعا ثمَّ قَالَ النَّبِي ﷺ اذْهَبُوا بِهِ فَذكره
الْهمزَة مَعَ الرَّاء
(١٩٠)
стр. 85
أرى هَذِه الْحمرَة قد غلبت عَلَيْكُم
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن رَافع بن خديج ﵁
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَفِيه رجل لم يسم
سَببه عَنهُ أَنه ﷺ كَانَ فِي سفر فَنزل أَصْحَابه منزلا فسرحت الْإِبِل فَنظر إِلَى أكسية حمر على الأقتاب فَذكره
(١٩١) أَرَأَيْت لَو تمضمضت بِمَاء وَأَنت صَائِم قلت لَا بَأْس فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَفِيمَ
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْإِمَام أَحْمد والدارمي وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم والضياء عَن عمر بن الْخطاب ﵁ وَقَالَ النَّسَائِيّ حَدِيث مُنكر
سَببه عَن عمر قَالَ هششت إِلَى الْمَرْأَة فَقَبلتهَا وَأَنا صَائِم فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقلت صنعت الْيَوْم أمرا عَظِيما إِنِّي قبلت وَأَنا صَائِم فَذكره
(١٩٢) أَرَأَيْتكُم ليلتكم هَذِه فَإِن على رَأس مائَة سنة مِنْهَا لَا يبْقى مِمَّن هُوَ على ظهرهَا أحد
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر ﵄
سَببه قَالَ ابْن عمر صلى بِنَا النَّبِي ﷺ الْعشَاء فِي آخر حَيَاته فَلَمَّا سلم قَالَ أَرَأَيْتكُم فَذكره
وَأخرج الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر بن عبد الله ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ قبل أَن يَمُوت بِشَهْر تَسْأَلُونِي عَن السَّاعَة وَإِنَّمَا علمهَا عِنْد الله أقسم بِاللَّه مَا على وَجه الأَرْض نفس منفوسة الْيَوْم يَأْتِي عَلَيْهَا مائَة سنة وَبِه تمسك من قَالَ بِمَوْت الْخضر
(١٩٣) ارْجِعْنَ مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ وَأَبُو يعلى عَن أنس بن مَالك ﵁ وَرَوَاهُ الْخَطِيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَقَالَ الدَّمِيرِيّ
стр. 86
ضَعِيف انْفَرد بِهِ ابْن مَاجَه وَفِي سَنَده ضعف
قَالَ العلقمي لَعَلَّ تَصْحِيح شَيخنَا لَهُ لوروده من طرق وَلَعَلَّه فِي بَعْضهَا حسن ثمَّ تعدّدت طرقه فارتقى إِلَى دَرَجَة الصِّحَّة
سَببه أخرج ابْن مَاجَه عَن عَليّ ﵁ أَنه قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فَإِذا نسْوَة جُلُوس فَقَالَ مَا يجلسكن قُلْنَ نَنْتَظِر الْجِنَازَة قَالَ هَل تغسلن قُلْنَ لَا
قَالَ هَل تحملن قُلْنَ لَا
قَالَ هَل تدلين فِيمَن يُدْلِي قُلْنَ لَا
قَالَ ارْجِعْنَ فَذكره
(١٩٤) أَربع كأربع الْجَنَائِز
أخرجه الطَّحَاوِيّ عَن رجل من الصَّحَابَة ﵃
سَببه عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنِي بعض أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالَ صلى بِنَا رَسُول الله ﷺ يَوْم عيد فَكبر أَرْبعا وأربعا ثمَّ أقبل علينا بِوَجْهِهِ حِين انْصَرف فَقَالَ لَا تنسوا كتكبير الْجَنَائِز وَأَشَارَ بأصابعه وَقبض إبهامه
قَالَ الطَّحَاوِيّ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد
وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن مَكْحُول قَالَ أَخْبرنِي أَبُو عَائِشَة جليس أبي هُرَيْرَة أَن سعيد بن الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان كَيفَ كَانَ يكبر رَسُول الله ﷺ فِي الْأَضْحَى وَالْفطر فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَرْبعا كتكبيره على الْجَنَائِز
فَقَالَ حُذَيْفَة صدق
(١٩٥) ارْجع فَأَتمَّ وضوءك
أخرجه الْعقيلِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وضعفاه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كنت عِنْد النَّبِي ﷺ جَالِسا فجَاء رجل قد تَوَضَّأ وَبَقِي على ظهر قدمه مثل ظفر إبهامه لم يمسهُ المَاء فَقَالَ النَّبِي ﷺ ارْجع فَأَتمَّ وضوءك
(١٩٦)
стр. 87
ارْجع وامدد بهَا صَوْتك
أخرجه مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَابْن حبَان عَن أبي مَحْذُورَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ سمع أَبَا مَحْذُورَة يَحْكِي الْأَذَان فأعجبه فَأمر أَن يُؤْتى بِهِ فَأسلم يَوْمه وَأمره بِالْأَذَانِ فَلَمَّا بلغ كَلِمَات الشَّهَادَات خفض صَوته حَيَاء من قومه فَدَعَاهُ رَسُول الله ﷺ وفرك أُذُنه وَقَالَ ارْجع فَذكره
(١٩٧) أردْت أَن تَأْكُل أَو تقضم كَمَا يَأْكُل أَو يقضم الْفَحْل فأبطلها
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا عض آخر على ذراعه فجذبها فانتزعت ثنيتاه فَرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٩٨) ارضخي مَا اسْتَطَعْت وَلَا توعي فيوعي الله عَلَيْك
أخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أَسمَاء ﵂ وَأخرجه البُخَارِيّ عَنْهَا بِلَفْظ لَا توعي فيوعي الله عَلَيْك ارضخي مَا اسْتَطَعْت
سَببه عَن أَسمَاء قَالَت قلت يَا رَسُول الله لَيْسَ لي شَيْء إِلَّا مَا أَدخل على الزبير فَهَل عَليّ جنَاح أَن أرضخ مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ارضخي فَذكره
(١٩٩) أرضوا مصدقيكم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن جرير بن عبد الله ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ نَاس فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِن نَاسا من المصدقين يَأْتُونَا فيظلمونا فَذكره وتتمته قَالُوا وَإِن ظلمونا قَالَ أرضوا مصدقيكم وَإِن ظلمتم أَي بِنَاء على زعمهم لحبهم المَال كَمَا بَينه الْمَنَاوِيّ فِي شَرحه
(٢٠٠) ارْفَعْ إزارك وَاتَّقِ الله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الشريد بن
стр. 88
سُوَيْد ﵁ وَمُسلم عَن ابْن عمر بِزِيَادَة وَنقص
سَببه عَن الشريد قَالَ أبْصر رَسُول الله ﷺ رجلا يجر إزَاره فَذكره
وَلَفظه فِي مُسلم عَن ابْن عمر قَالَ مَرَرْت على رَسُول الله ﷺ وَفِي إزَارِي استرخاء فَقَالَ ارْفَعْ إزارك فَرَفَعته ثمَّ قَالَ زد فزدت فَمَا زلت أتزرها بعد فَقَالَ بعض الْقَوْم فَأَيْنَ قَالَ أَنْصَاف السَّاقَيْن
(٢٠١) ارْفَعْ الْبُنيان إِلَى السَّمَاء واسأل الله السعَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن خَالِد بن الْوَلِيد ﵁
قَالَ الهيثمي بِإِسْنَادَيْنِ أَحدهمَا حسن
سَببه عَن خَالِد قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله ﷺ الضّيق فِي مسكني فَذكره
(٢٠٢) ارفعها فَإنَّا لَا نَأْكُل الصَّدَقَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ جَاءَ سلمَان الْفَارِسِي إِلَى رَسُول الله ﷺ حِين قدم الْمَدِينَة بمائدة عَلَيْهَا رطب فوضعها بَين يَدي رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا سلمَان مَا هَذَا فَقَالَ صَدَقَة عَلَيْك وعَلى أَصْحَابك
فَقَالَ ارفعها فَذكره
(٢٠٣) ارْفَعُوا أَلْسِنَتكُم عَن الْمُسلمين وَإِذا مَاتَ أحد مِنْهُم فَقولُوا فِيهِ خيرا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والضياء فِي المختارة عَن سهل بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما قدم النَّبِي ﷺ من حجَّة الْوَدَاع صعد الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس فَذكره
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
(٢٠٤) ارْفُقْ بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الحذر وَالطَّبَرَانِيّ
стр. 89
فِي الْكَبِير عَن خزرج الْأنْصَارِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ نظر النَّبِي ﷺ إِلَى ملك الْمَوْت عِنْد رَأس رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ يَا ملك الْمَوْت ارْفُقْ بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن
فَقَالَ ملك الْمَوْت طب نفسا وقر عينا وَاعْلَم أَنِّي بِكُل مُؤمن رَفِيق
(٢٠٥) أَرِقَّاءَكُم أَرِقَّاءَكُم فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وألبسوهم مِمَّا تلبسُونَ وَإِن جاؤوا بذنب لَا تُرِيدُونَ أَن تغفروه فبيعوا عباد الله وَلَا تعذبوهم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن سعد فِي طبقاته عَن زيد بن الْخطاب ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي مُسْند أَحْمد عَن زيد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع أَرِقَّاءَكُم فَذكره
(٢٠٦) اركبوا هَذِه الدَّوَابّ سَالِمَة واتدعوها سَالِمَة وَلَا تتخذوها كراسي لأحاديثكم فِي الطّرق والأسواق فَرب مركوبة خير من راكبها وَأكْثر ذكرا لله مِنْهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو يعلى وَالْحَاكِم عَن معَاذ بن أنس ﵁
قَالَ الهيثمي أحد أَسَانِيد أَحْمد رِجَاله رجال الصَّحِيح غير سهل بن معَاذ وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَفِيه ضعف
سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ على قوم وهم وقُوف على دَوَاب لَهُم ورواحل فَذكره وَلَفظه فِي الطَّبَرَانِيّ ودعوها
(٢٠٧) ارْمِ سعد فدَاك أبي وَأمي
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عَليّ ﵁
سَببه أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سعد أَن النَّبِي ﷺ جمع لَهُ بَين أَبَوَيْهِ قَالَ كَانَ رجل من الْمُشْركين قد أحذق الْمُسلمين فَقَالَ النَّبِي ﷺ ارْمِ سعد فدَاك أبي وَأمي
قَالَ صوعت بِسَهْم
стр. 90
لَيْسَ فِيهِ نصل فَأَصَبْت جنبه فَوَقع وانكشفت عَوْرَته فَضَحِك النَّبِي ﷺ حَتَّى نظرت إِلَى نَوَاجِذه
(٢٠٨) ارموا بني إِسْمَاعِيل فَإِن أَبَاكُم كَانَ راميا
أخرجه البُخَارِيّ عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ على نفر من أسلم ينتضلون بِالسُّيُوفِ فَقَالَ ارموا بني إِسْمَاعِيل فَذكره وَله تَتِمَّة فِي البُخَارِيّ
(٢٠٩) أَسْرعُوا السّير وَلَا تنزلوا بِهَذِهِ الْقرْيَة المهلك أَهلهَا
أخرجه ابْن منيع عَن أبي بن كَعْب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ مر بِالْحجرِ من وَادي ثَمُود فَقَالَ أَسْرعُوا فَذكره
قَالَ وَهُوَ صَحِيح
(٢١٠) ارموا الْجمار مثل حَصى الْخذف
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة وَالْبَغوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم والضياء عَن حَرْمَلَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كنت رَدِيف عمي سِنَان عَام حجَّة الْوَدَاع فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ بِعَرَفَة يخْطب وَاضِعا إِحْدَى إصبعيه على الْأُخْرَى فَقلت لِعَمِّي مَا يَقُول قَالَ يَقُول ارموا الْجمار مثل حَصى الْخذف
الْهمزَة مَعَ الزَّاي
(٢١١) أزكى الرّقاب أغلاها ثمنا وَأفضل اللَّيْل جَوف اللَّيْل وَأفضل الشُّهُور الْمحرم
أخرجه ابْن النجار عَن أهبان ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ سَأَلت أَبَا ذَر وَهُوَ خَال أهبان أَي الرّقاب أفضل وَأي الشُّهُور أفضل قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ كَمَا سَأَلتنِي
стр. 91
وأخبرك كَمَا أَخْبرنِي أزكى الرّقاب فَذكره
(٢١٢) إزهد فِي الدُّنْيَا يحبك الله وازهد فِيمَا عِنْد النَّاس يحبك النَّاس
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ ﵁ وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم
سَببه عَن سعد قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل إِذا عملته أَحبَّنِي الله وأحبني النَّاس
قَالَ ازهد فَذكره
(٢١٣) أزهد النَّاس فِي الْعَالم أَهله وجيرانه
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عبد الْوَاحِد الدِّمَشْقِي عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ وَابْن عدي فِي الْكَامِل عَن جَابر بن عبد الله ﵁
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَعبد الْوَاحِد ضعفه الْأَزْدِيّ
وَفِي مُسْند ابْن عدي مُحَمَّد بن الْمُنْذر كَذَّاب
سَببه عَن عبد الْوَاحِد عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ عبد الْوَاحِد رَأَيْت أَبَا الدَّرْدَاء قيل لَهُ مَا بَال النَّاس يرغبون فِيمَا عنْدك من الْعلم وَأهل بَيْتك جُلُوس فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول أزهد فَذكره
(٢١٤) أزهد النَّاس من لم ينس الْقَبْر والبلى وَترك أفضل زِينَة الدُّنْيَا وآثر مَا يبْقى على مَا يفنى وَلم يعد غَدا من أَيَّامه وعد نَفسه فِي الْمَوْتَى
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الضَّحَّاك مُرْسلا
رمز السُّيُوطِيّ لضَعْفه
سَببه عَن الضَّحَّاك مُرْسلا قَالَ قيل يَا رَسُول الله من أزهد النَّاس فَقَالَ ﷺ أزهد النَّاس فَذكره
الْهمزَة مَعَ السِّين الْمُهْملَة
(٢١٥) أَسأَلكُم لرَبي أَن تؤمنوا بِهِ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وأسألكم أَن
стр. 92
تطيعوني أهديكم سَبِيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أَن تواسونا فِي ذَات أَيْدِيكُم وَأَن تمنعونا مِمَّا منعتم مِنْهُ أَنفسكُم فَإِذا فَعلْتُمْ ذَلِك فلكم على الله الْجنَّة وَعلي
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود عَن عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ وعدنا رَسُول الله ﷺ أهل الْعقبَة يَوْم الْأَضْحَى وَنحن سَبْعُونَ رجلا إِنِّي من أَصْغَرهم فَأَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أوجزوا فِي الْخطْبَة فَإِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم كفار قُرَيْش
قُلْنَا يَا رَسُول الله سلنا لِرَبِّك وسلنا لنَفسك وسلنا لأصحابك وَأخْبرنَا مَا الثَّوَاب على الله وَعَلَيْك فَقَالَ أَسأَلكُم فَذكره
(٢١٦) اسْتَحْيوا من الله حق الْحيَاء من استحيى من الله حق الْحيَاء فَلْيحْفَظ الرَّأْس وَمَا وعى وليحفظ الْبَطن وَمَا حوى وليذكر الْمَوْت والبلى وَمن أَرَادَ الْآخِرَة ترك زِينَة الدُّنْيَا فَمن فعل ذَلِك فقد استحيى من الله كل الْحيَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود ﵁ وَصَححهُ الْحَاكِم وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ وَتعقب بِأَن فِي سَنَده أبان بن إِسْحَاق
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب
سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم لأَصْحَابه اسْتَحْيوا من الله
قَالُوا إِنَّا نستحيي من الله يَا نَبِي الله وَالْحَمْد لله
قَالَ لَيْسَ كَذَلِك وَلَكِن من استحيى من الله حق الْحيَاء فَلْيحْفَظ فَذكره
(٢١٧) استرقوا لَهَا فَإِن بهَا النظرة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنْهَا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لجارية فِي بَيت أم سَلمَة وَرَأى فِي وَجههَا سفعة فَقَالَ استرقوا فَذكره
(٢١٨)
стр. 93
استعيد للْمَوْت قبل نزُول الْمَوْت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن طَارق الْمحَاربي ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ
سَببه عَن طَارق قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا طَارق استعد فَذكره
(٢١٩) اسْتَعِنْ بيمينك على حفظك
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن عدي وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَلَفظه عِنْد التِّرْمِذِيّ اسْتَعِنْ بيمينك فَقَط وَكَذَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ والحكيم التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وعد فِي الْمِيزَان هَذَا الْخَبَر من الْمَنَاكِير لَكِن لَهُ شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَغَيرهمَا عَن ابْن عمر مَرْفُوعا قيدوا الْعلم بِالْكتاب
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ شكا رجل إِلَى النَّبِي ﷺ سوء الْحِفْظ قَالَ اسْتَعِنْ فَذكره
(٢٢٠) استفت قَلْبك الْبر مَا اطمأنت إِلَيْهِ النَّفس وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقلب وَالْإِثْم مَا حاك فِي النَّفس وَتردد فِي الصَّدْر وَإِن أَفْتَاك النَّاس وأفتوك
أخرجه الإِمَام أَحْمد والدارمي عَن وابصة بن معبد ﵁ بِإِسْنَاد حسن
سَببه عَن وابصة قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ جِئْت تسْأَل عَن الْبر قلت نعم قَالَ استفت قَلْبك فَذكره
(٢٢١) اسْتقْبل صَلَاتك فَلَا صَلَاة للَّذي خلف الصَّفّ
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن عَليّ بن شَيبَان ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرجنَا حَتَّى قدمنَا على النَّبِي ﷺ فَبَايَعْنَاهُ وصلينا خَلفه فَرَأى رجلا يُصَلِّي خلف الصُّفُوف فَوقف عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ حَتَّى انْصَرف
стр. 94
فَقَالَ اسْتقْبل فَذكره
(٢٢٢) استكثروا من النِّعَال فَإِن الرجل لَا يزَال رَاكِبًا مَا دَامَ متنعلا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه عَنهُ كَمَا فِي مُسلم قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَة غزوناها يَقُول استكثروا فَذكره
(٢٢٣) استنزهوا من الْبَوْل فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه يَأْتِي فِي حَدِيث إِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر إِلَخ
(٢٢٤) أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلك
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر ﵄
قَالَ التِّرْمِذِيّ صَحِيح غَرِيب
ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن إِسْمَاعِيل بن جرير عَن قزعة قَالَ قَالَ لي ابْن عمر هَلُمَّ أودعك كَمَا وَدعنِي رَسُول الله ﷺ فَذكره
(٢٢٥) اسْتَوْصُوا بالأسارى خيرا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَزِيز ﵁
قَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن
سَببه عَنهُ قَالَ كنت فِي الْأُسَارَى يَوْم بدر فَذكره
(٢٢٦) اسْتَوْصُوا بالأنصار خيرا
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ صعد رَسُول الله ﷺ الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ ذكره
(٢٢٧) أسعد النَّاس بشفاعتي يَوْم الْقِيَامَة من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله خَالِصا
стр. 95
مخلصا من قلبه
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله من أسعد النَّاس بشفاعتك يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لقد ظَنَنْت أَن لَا يسألني عَن هَذَا الحَدِيث أحد أول مِنْك لما رَأَيْت من حرصك على الحَدِيث ثمَّ ذكره
(٢٢٨) اسقوني مِمَّا يشرب مِنْهُ النَّاس
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ طَاف النَّبِي ﷺ بِالْبَيْتِ ثمَّ أَتَى السِّقَايَة فَقَالَ اسقوني فَقَالَ لَهُ ابْن عَبَّاس أَلا نحوص لَك سويقا فَإِن هَذَا يتَنَاوَل مِنْهُ النَّاس فَقَالَ اسقوني مِمَّا يشرب مِنْهُ النَّاس
(٢٢٩) اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي الْآثَار عَن الزبير ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَالَ خَاصم رجل رجلا من الْأَنْصَار قد شهد بَدْرًا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي شراج من الْحرَّة كَانَا يسقيان بِهِ جَمِيعًا النّخل فَقَالَ الْأنْصَارِيّ شرح المَاء فَأبى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك فَغَضب الْأنْصَارِيّ وَقَالَ يَا رَسُول الله آن كَانَ ابْن عَمَّتك
فَتَلَوَّنَ وَجه رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ يَا زبير اسْقِ ثمَّ احْبِسْ المَاء حَتَّى يبلغ إِلَى الْجدر
(٢٣٠) أسلم ثمَّ قَاتل
أخرجه البُخَارِيّ عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل مقنع بالحديد فَقَالَ يَا رَسُول الله أقَاتل ثمَّ أسلم
قَالَ أسلم ثمَّ قَاتل فَأسلم ثمَّ قَاتل فَقتل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عمل قَلِيلا وَأجر كثيرا وَيَأْتِي أَيْضا فِي حَدِيث عمل هَذَا قَلِيلا إِلَخ
(٢٣١)
стр. 96
أسلم سَالَمَهَا الله وغفار غفر الله لَهَا
أما وَالله مَا أَنا قلته وَلَكِن الله قَالَه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁
سَببه كَمَا فِي حَاشِيَة العلقمي مَا نَقله الْعَلامَة مُحَمَّد بن يُوسُف الشَّامي فِي سيرته قَالَ ابْن سعد قدم عمر بن أحصن فِي عِصَابَة من أسلم فَقَالُوا قد آمنا بِاللَّه وَرَسُوله وَاتَّبَعنَا منهاجك فَاجْعَلْ لنا عنْدك منزلَة تعرف الْعَرَب فضيلتنا فَإنَّا إخْوَة الْأَنْصَار وَلَك علينا الْوَفَاء والنصر فِي الشدَّة والرخاء
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أسلم فَذكره
وَأخرجه مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة
(٢٣٢) أسلمت على مَا أسلفت من خير
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن حَكِيم بن حزَام ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت أَشْيَاء كنت أتحنث بهَا فِي الْجَاهِلِيَّة من صَدَقَة وعتاقة وصلَة رحم فَهَل لي فِيهَا من أجر فَقَالَ النَّبِي ﷺ أسلمت فَذكره
وَفِي لَفظه عِنْد البُخَارِيّ على مَا سلف لَك من خير
(٢٣٣) أسلمت عبد الْقَيْس طَوْعًا وَأسلم النَّاس كرها فَبَارك الله فِي عبد الْقَيْس
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن نَافِع الْعَبْدي ﵁ وَابْن سعد فِي طبقاته عَن عُرْوَة ﵁
سَببه عَن نَافِع قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَة قدم وَفد عبد الْقَيْس ليَأْتِيَن ركب من الْمشرق لم يكرهوا على الْإِسْلَام فَذكره
وَعَن عُرْوَة أَن رَسُول الله ﷺ نظر إِلَى الْأُفق لَيْلَة قدم وَفد عبد الْقَيْس فَقَالَ ليَأْتِيَن ركب من الْمشرق لم يكرهوا على الْإِسْلَام قد أنضوا الركاب وأفنوا الزَّاد بِصَاحِبِهِمْ عَلامَة اللَّهُمَّ اغْفِر لعبد الْقَيْس أَتَوْنِي لَا يَسْأَلُونِي مَالا هم خير أهل الْمشرق فجاؤوا
стр. 97
عشْرين رجلا ورأسهم عبد الله الْأَشَج وَرَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِد فَسَلمُوا عَلَيْهِ وسألهم رَسُول الله ﷺ أَيّكُم عبد الله الْأَشَج فَقَالَ أَنا يَا رَسُول الله
وَكَانَ رجلا دميما فَنظر إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّه لَا يستقى فِي مسوكة الرِّجَال إِنَّمَا يحْتَاج من الرجل إِلَى أصغريه لِسَانه وَقَلبه
(٢٣٤) اسْم الله على كل مُسلم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَفِيه مَرْوَان بن سَالم ضَعِيف وَأخرجه ابْن عدي وَأعله بِهِ
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سَأَلَ رجل رَسُول الله ﷺ أَرَأَيْت الرجل يذبح وينسى أَن يُسَمِّي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اسْم الله فَذكره
(٢٣٥) اسْمَع وأطع وَلَو لعبد حبشِي كَأَن رَأسه زبيبة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس ﵁ وَمُسلم عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁
سَببه عَن أبي ذَر قَالَ أَوْصَانِي خليلي أَن أسمع وَأطِيع وَإِن كَانَ عبدا مجدع الْأَطْرَاف
وَرُوِيَ عَن يحيى بن حُصَيْن عَن جدته أم الْحصين أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي ﷺ يخْطب فِي حجَّة الْوَدَاع وَهُوَ يَقُول وَلَو اسْتعْمل عَلَيْكُم عبد يقودكم بِكِتَاب الله اسمعوا لَهُ وَأَطيعُوا
(٢٣٦) اسمعوا وَأَطيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِم مَا حملُوا وَعَلَيْكُم مَا حملتم
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن عَلْقَمَة بن وَائِل الْحَضْرَمِيّ عَن أَبِيه
سَببه قَالَ سَأَلَ سَلمَة بن يزِيد الْجعْفِيّ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا نَبِي الله أَرَأَيْت إِن قَامَت علينا أُمَرَاء فَسَأَلُونَا حَقهم ومنعونا حَقنا قَالَ اسمعوا وَأَطيعُوا فَذكره
(٢٣٧)
стр. 98
أسوأالناس سَرقَة الَّذِي يسرق من صلَاته لَا يتم ركوعها وَلَا سجودها وَلَا خشوعها
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي قَتَادَة ﵁ وَالطَّيَالِسِي وَأحمد وَأَبُو يعلى عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِسْنَاده صَحِيح
وَقَالَ الهيثمي فِي رِوَايَة أبي سعيد فِيهِ عَليّ بن زيد مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح
وَقَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده صَالح
وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الثَّلَاثَة عَن عبد الله بن مُغفل بِإِسْنَاد جيد
لكنه قَالَ فِي أَوله أسرق النَّاس كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ قَالَ وَهَذَا الحَدِيث أخرجه فِي الْمُوَطَّأ فَكَانَ يَنْبَغِي للمؤلف يَعْنِي الْحَافِظ السُّيُوطِيّ أَن يضمه لهَؤُلَاء فِي الْعزو جَريا على عَادَته فَإِن دأبه أَن الحَدِيث إِذا كَانَ فِيهِ مَالك بَدَأَ بعزوه لَهُ مقدما على الشَّيْخَيْنِ
انْتهى
سَببه مَا فِي موطأ مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن النُّعْمَان بن مرّة الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مَا ترَوْنَ فِي الشَّارِب وَالسَّارِق وَالزَّانِي قَالَ وَذَلِكَ قبل أَن ينزل فيهم
قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم
قَالَ هن فواحش وفيهن عُقُوبَة وأسوأ النَّاس فَذكره
الْهمزَة مَعَ الشين الْمُعْجَمَة
(٢٣٨) أَشد النَّاس بلَاء الْأَنْبِيَاء ثمَّ الصالحون لقد كَانَ أحدهم يبتلى بالفقر حَتَّى مَا يجد إِلَّا العباءة يجوبها فيلبسها ويبتلى بالقمل حَتَّى يقْتله ولأحدهم كَانَ أَشد فَرحا بالبلاء من أحدكُم بالعطاء
أخرجه ابْن مَاجَه وَأَبُو يعلى وَالْحَاكِم كلهم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم
وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن أبي سعيد قَالَ دخلت على النَّبِي ﷺ وَهُوَ مَحْمُوم فَوضعت يَدي فَوق القطيفة فَوجدت حرارة الْحمى
стр. 99
فَقلت مَا أَشد حماك يَا رَسُول الله قَالَ أَشد فَذكره
(٢٣٩) أَشد النَّاس بلَاء الْأَنْبِيَاء ثمَّ الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فَإِن كَانَ فِي دينه صلبا اشْتَدَّ بلاؤه وَإِن كَانَ فِي دينه رقة ابْتُلِيَ على قدر دينه فَمَا يبرح الْبلَاء بِالْعَبدِ حَتَّى يتْركهُ يمشي على الأَرْض وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي الْكَبِير وَابْن مَاجَه وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم كلهم من طَرِيق عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن مُصعب بن سعد بن أبي وَقاص عَن أَبِيه ﵁
وَأورد أَوله البُخَارِيّ تَرْجَمَة وَلم يُخرجهُ وَمن ثمَّ رمز لَهُ ابْن حجر فِي تَرْتِيب الفردوس وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ فِي جامعيه
سَببه عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَي النَّاس أَشد بلَاء قَالَ أَشد النَّاس بلَاء الْأَنْبِيَاء فَذكره
(٢٤٠) أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يضاهون بِخلق الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه قَالَت قدم رَسُول الله ﷺ من سفر وَقد سترت سهوة لي بقرام فِيهِ تماثيل فَلَمَّا رَآهُ رَسُول الله ﷺ هتكه وَقَالَ أَشد النَّاس فَذكره
(٢٤١) اشفعوا تؤجروا وَيَقْضِي الله على لِسَان نبيه مَا شَاءَ
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَكَذَا أَصْحَاب السّنَن سوى ابْن مَاجَه
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا جَاءَ السَّائِل أَو طلبت إِلَيْهِ حَاجَة قَالَ اشفعوا فَذكره
(٢٤٢) أشكر النَّاس لله أشكرهم للنَّاس
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء فِي المختارة عَن الْأَشْعَث بن قيس
стр. 100
وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ أَيْضا عَن أُسَامَة بن زيد وَابْن عدي عَن ابْن مَسْعُود ﵃ كَذَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ وَهَذَا الحَدِيث صَحِيح لغيره
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُحَمَّد بن سَلمَة قَالَ كُنَّا يَوْمًا عِنْد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لحسان بن ثَابت يَا حسان أَنْشدني قصيدة من شعر الْجَاهِلِيَّة مَا عَفا الله لنا فِيهِ فأنشده قصيدة للأعشى هجا بهَا عَلْقَمَة بن علاقَة فِي هجاء كثير فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا حسان لَا تعد تنشد لي هَذِه القصيدة بعد مجلسي هَذَا قَالَ يَا رَسُول الله تنهاني عَن رجل مُشْرك مُقيم عِنْد قَيْصر
قَالَ النَّبِي ﷺ يَا حسان أشكر النَّاس للنَّاس أشكرهم لله وَإِن قَيْصر سَأَلَ أَبَا سُفْيَان بن حَرْب عني فَتَنَاول مني وَسَأَلَ هَذَا فَأحْسن القَوْل فشكره رَسُول الله ﷺ على ذَلِك
وَفِي لفظ فَقَالَ يَا حسان إِنِّي ذكرت عِنْد قَيْصر وَعِنْده أَبُو سُفْيَان بن حَرْب وعلقمة بن علاقَة فَأَما أَبُو سُفْيَان فَلم يتْرك فِي وَأما عَلْقَمَة فَحسن القَوْل وَإنَّهُ لَا يشْكر الله من لَا يشْكر النَّاس
أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ
(٢٤٣) أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُول الله لَا يَأْتِي بهما عبد محق إِلَّا وَقَاه الله حر النَّار
أخرجه ابْن رَاهَوَيْه والعدني وَأَبُو يعلى وَالْحَاكِم وَغَيرهم عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَة تَبُوك فأصابنا جوع شَدِيد فَقُلْنَا يَا رَسُول الله إِن الْعَدو قد حضر وهم شباع وَالنَّاس جِيَاع فَقَالَت الْأَنْصَار أَلا نَنْحَر نواضحنا فنطعمها النَّاس فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا بل يَجِيء كل رجل مِنْكُم بِمَا فِي رَحْله وَفِي لفظ من كَانَ مَعَه فضل طَعَام فليجىء بِهِ وَبسط نطعا فَجعل الرجل يَجِيء بِالْمدِّ والصاع وَأكْثر وَأَقل فَكَانَ جَمِيع مَا فِي الْجَيْش بضعا
стр. 101
وَعشْرين فَجَلَسَ النَّبِي ﷺ إِلَى جنبه ودعا بِالْبركَةِ ثمَّ دَعَا النَّاس فَقَالَ بِسم الله خُذُوا وَلَا تنتهبوا فَجعل الرجل يَأْخُذ فِي جرابه وَفِي غرارته وَأخذُوا فِي أوعيتهم حَتَّى إِن الرجل ليربط كم قَمِيصه فيملأه ففرغوا وَالطَّعَام كَمَا هُوَ ثمَّ قَالَ النَّبِي ﷺ أشهد فَذكره
(٢٤٤) أشيدوا النِّكَاح وأعلنوه
أخرجه الْحسن بن سُفْيَان فِي جزمه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن هَبَّار بن الْأسود ﵁ وَالطَّبَرَانِيّ أَيْضا عَن السَّائِب بن يزِيد الْكِنْدِيّ
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَن هَبَّار بن الْأسود زوج بنته وَكَانَ عِنْده كبر وغرابيل فَسمع رَسُول الله ﷺ طبلا فَقَالَ مَا هَذَا فَقيل زوج هَبَّار فَذكره
الْهمزَة مَعَ الصَّاد الْمُهْملَة
(٢٤٥) أصَاب الْأنْصَارِيّ
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن مُجَاهِد
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ بعث النَّبِي ﷺ عمر بن الْخطاب ورجلا من الْأَنْصَار يحرسان الْمُسلمين فأجنبا حِين أصابهما برد السحر فتمرغ عمر بِالتُّرَابِ وَتيَمّم الْأنْصَارِيّ صَعِيدا طيبا فتمسح بِهِ ثمَّ صليا فَقَالَ النَّبِي ﷺ أصَاب فَذكره
(٢٤٦) أصبح من النَّاس شَاكر وَمِنْهُم كَافِر فَقَالُوا رَحْمَة وَقَالَ بَعضهم لقد صدق نوء كَذَا وَكَذَا
أخرجه مُسلم عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ مطر النَّاس على عهد النَّبِي ﷺ قَالَ فَذكره
(٢٤٧) اصْبِرِي على مرَارَة الدُّنْيَا لنعيم الْآخِرَة
أخرجه ابْن لال وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن النجار والديلمي عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي
стр. 102
الْجَامِع الْكَبِير عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ رأى على فَاطِمَة كسَاء من أوبار الْإِبِل وَهِي تطحن فَبكى وَقَالَ يَا فَاطِمَة اصْبِرِي فَذكره وَنزلت ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾
(٢٤٨) أصدق ذُو الْيَدَيْنِ
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ صلى يَوْمًا فَسلم فِي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ انْصَرف فأدركه ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُول الله أنقصت الصَّلَاة أم نسيت قَالَ لم تنقص الصَّلَاة وَلم أنس
قَالَ بلَى وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ
فَقَالَ النَّبِي ﷺ أصدق ذُو الْيَدَيْنِ قَالُوا نعم يَا رَسُول الله فصلى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ
(٢٤٩) اصرف بَصرك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَصْحَاب السّنَن سوى ابْن مَاجَه عَن جرير ﵁
سَببه كَمَا أخرج أَبُو دَاوُد عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن نظر الْفُجَاءَة فَذكره
(٢٥٠) أصلح بَين النَّاس وَلَو تَعْنِي الْكَذِب
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي كَاهِل الأحمسي ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ وَقع بَين رجلَيْنِ من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَلَام حَتَّى تصارما فَلَقِيت أَحدهمَا فَقلت مَالك وَلفُلَان سمعته يحسن عَلَيْك الثَّنَاء وَيكثر لَك من الدُّعَاء
وَلَقِيت الآخر فَقلت نَحوه فَمَا زلت حَتَّى اصطلحا فَأتيت النَّبِي ﷺ فَأَخْبَرته فَذكره
قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو دَاوُد الْأَسْلَمِيّ وَهُوَ كَذَّاب
كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ
(٢٥١) أصلاة الصُّبْح أصلاة الصُّبْح
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَابْن مَاجَه
стр. 103
وَعبد الرَّزَّاق عَن قيس بن سهل الْأنْصَارِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رأى النَّبِي ﷺ رجلا يُصَلِّي بعد صَلَاة الصُّبْح رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أصلاة الصُّبْح مرَّتَيْنِ
فَقَالَ الرجل إِنِّي لم أكن صليت الرَّكْعَتَيْنِ قبلهَا فصليتهما الْآن
فَسكت رَسُول الله ﷺ
(٢٥٢) اصنعوا لآل جَعْفَر طَعَاما فَإِنَّهُ قد أَتَاهُم مَا يشغلهم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب السّنَن سوى النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالطَّيَالِسِي وَالطَّبَرَانِيّ والديلمي عَن عبد الله بن جَعْفَر
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن جَعْفَر قَالَ لما جَاءَ نعي جَعْفَر قَالَ رَسُول الله ﷺ اصنعوا فَذكره
(٢٥٣) اصنعوا مَا بدا لكم فَمَا قضى الله تَعَالَى فَهُوَ كَائِن وَلَيْسَ من كل المَاء يكون الْوَلَد
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلنَا رَسُول الله ﷺ عَن الْعَزْل فَذكره
ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَتقدم نَحوه فِي حَدِيث إِذا أَرَادَ الله
الْهمزَة مَعَ الضَّاد الْمُعْجَمَة
(٢٥٤) اضْرِبُوهُ حَده
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن سعد بن عبَادَة ﵁
سَببه عَن سعد بن عبَادَة قَالَ كَانَ بَين أَبْيَاتنَا إِنْسَان محتارج ضَعِيف لم يرع أهل الدَّار إِلَّا وَهُوَ على أمة من إِمَاء الدَّار يخْبث بهَا وَكَانَ مُسلما فَرفع شَأْنه سعد إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ اضْرِبُوهُ حَده قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه أَضْعَف من ذَلِك إِن ضَرَبْنَاهُ مائَة قَتَلْنَاهُ
قَالَ فَخُذُوا لَهُ عثْكَالًا فِيهِ مائَة شِمْرَاخ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَة وَاحِدَة وخلوا سَبيله
(٢٥٥)
стр. 104
اضْرِب بِهَذَا الْحَائِط فَإِن هَذَا شراب من لَا يُؤمن بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي مُوسَى قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ بنبيذ حرنيش
قَالَ فَذكره
(٢٥٦) اضربوهن وَلَا يضْرب إِلَّا شِرَاركُمْ
أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق ﵃ مُرْسلا أرْسلهُ عَن أبي هُرَيْرَة وَغَيره وَأخرجه الْبَزَّار عَن عَائِشَة ﵂ مَرْفُوعا
قَالَه الْمَنَاوِيّ
سَببه إِن رجَالًا شكوا النِّسَاء إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأذن لَهُم فِي ضربهن فَطَافَ تِلْكَ اللَّيْلَة مِنْهُنَّ نسَاء كثير يذكرن مَا لَقِي نسَاء الْمُسلمين فَنهى عَن ضربهن فَقَالَ الرِّجَال يَا رَسُول الله زَاد النِّسَاء على الرِّجَال
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اضربوهن فَذكره
(٢٥٧) اضمنوا لي سِتا من أَنفسكُم أضمن لكم الْجنَّة
اصدقوا إِذا حدثتم وأوفوا إِذا وعدتم وأدوا إِذا ائتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وَكفوا أَيْدِيكُم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث الْمطلب عَن عبَادَة بن الصَّامِت
قَالَ الهيثمي بعد عزوه لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ إِلَّا أَن الْمطلب لم يسمع من عبَادَة
وَقَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده صَالح
وَقَالَ العلائي سَنَده جيد كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ قَالَ وَفِي كليهمَا إِشَارَة إِلَى أَنه لم يرتق عَن دَرَجَة الْحسن
سَببه قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي الزّهْد حَدثنَا عبد الصَّمد قَالَ حَدثنَا عبد الْجَلِيل قَالَ حَدثنَا الْحسن بن أبي الْحسن قَالَ ابتهلت بَنو إِسْرَائِيل إِلَى مُوسَى ﵇ فَقَالُوا إِن التَّوْرَاة
стр. 105
تكبر علينا فأنبئنا بجماع من الْأَمر فِيهِ تَخْفيف فَأوحى الله إِلَيْهِ قَالَ لَهُم لَا تظالموا فِي الْمَوَارِيث وَلَا يدخلن عبد بَيْتا حَتَّى يسْتَأْذن وليتوضأ من الطَّعَام كَمَا يتَوَضَّأ للصَّلَاة فاستخفوها يَسِيرا ثمَّ إِنَّهُم لم يقومُوا بهَا
قَالَ رَسُول الله ﷺ عِنْد ذَلِك تكلفوا لي بست أتكفل لكم الْجنَّة من حدث فَلَا يكذب وَمن وعد فَلَا يخلف وَمن ائْتمن فَلَا يخن احْفَظُوا أَيْدِيكُم وأبصاركم وفروجكم
الْهمزَة مَعَ الطَّاء
(٢٥٨) أطْعم الطَّعَام وأفش السَّلَام
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن هانىء ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْمِقْدَام بن شُرَيْح بن هانىء عَن أَبِيه عَن جده قَالَ قلت يَا رَسُول الله مرني بِعَمَل
قَالَ فَذكره
وَأخرج الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ مَا الْإِيمَان فَقَالَ إطْعَام الطَّعَام وبذل السَّلَام وَفِي لفظ أَي الْإِسْلَام خير قَالَ تطعم الطَّعَام وتقرأ السَّلَام على من عرفت وَمن لم تعرف وَأخرج الإِمَام أَحْمد عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْحَج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجنَّة فَقيل مَا بر الْحَج قَالَ إطْعَام الطَّعَام وَطيب الْكَلَام
(٢٥٩) أطلقا قرانكما فَلَا نذر إِلَّا مَا ابْتغِي بِهِ وَجه الله
أخرجه ابْن النجار عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄
سَببه عَنهُ كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ أدْرك رَسُول الله ﷺ رجلَيْنِ مقترنين قد ربط أَحدهمَا نَفسه إِلَى صَاحبه بطرِيق الْمَدِينَة فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا بَال الْقرَان قَالَا يَا رَسُول الله نذرنا أَن نقترن حَتَّى نطوف بِالْبَيْتِ
قَالَ أطلقا فَذكره
(٢٦٠) أَطَعْت الله وعصيت الشَّيْطَان
أخرجه عبد الرَّزَّاق مُرْسلا عَن مُجَاهِد
стр. 106
سَببه عَنهُ كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ نزل رجل على رجل من الْأَنْصَار فجَاء وَقد أَمْسَى فَقَالَ أعشيتم ضيفكم قَالُوا لَا انتظرناكم
قَالَ انتظرتموني إِلَى هَذِه السَّاعَة وَالله لَا أذوقه
فَقَالَت الْمَرْأَة وَالله لَا أذوقه
وَقَالَ الضَّيْف وَالله لَا آكل إِن لم تأكلا
فَلَمَّا رأى ذَلِك الرجل قَالَ أجمع أَن أمنع ضَيْفِي وَنَفْسِي وامرأتي فَوضع يَده فَأكل فَلَمَّا أصبح أَتَى النَّبِي ﷺ فَقص عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ مَا صنعت قَالَ أكلت يَا نَبِي الله
قَالَ أَطَعْت فَذكره
(٢٦١) أطوعكم لله الَّذِي يبْدَأ صَاحبه بِالسَّلَامِ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِنَّا لنلتقي فأينا يبْدَأ بِالسَّلَامِ فَذكره
قَالَ الهيثمي فِي سَنَده من لم أعرفهم
(٢٦٢) أطيب الْكسْب عمل الرجل بِيَدِهِ وكل بيع مبرور
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَالْحَاكِم وَالْبَزَّار عَن رَافع بن خديج ﵁ وَالطَّبَرَانِيّ فيهمَا أَيْضا وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر بن الْخطاب ﵄
قَالَ الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات
ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن رَافع قيل يَا رَسُول الله أَي الْكسْب أطيب فَذكره
وَعَن ابْن عمر قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن أطيب الْكسْب فَقَالَ عمل الرجل فَذكره
(٢٦٣) أطيب اللَّحْم لحم الظّهْر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم
وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن جَعْفَر ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح
وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه مَا أخرج ابْن مَاجَه عَن عبد الله بن جَعْفَر أَنه حدث ابْن الزبير وَقد ذبح لَهُم جزورا أَو بَعِيرًا أَنه سمع رَسُول الله ﷺ وَالْقَوْم يلقون لرَسُول الله ﷺ اللَّحْم يَقُول أطيب فَذكره
(٢٦٤)
стр. 107
أَطِيعُونِي مَا كنت بَين أظْهركُم وَعَلَيْكُم بِكِتَاب الله أحلُّوا حَلَاله وحرموا حرَامه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ ﵁
قَالَ الهيثمي رجال موثوقون
وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ رُوَاته ثِقَات
سَببه عَن عَوْف قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مرعوب أَو قَالَ موعوك
فَذكره
وَفِي رِوَايَة مَا دمت وَأخرجه الديلمي عَن معَاذ ﵁ وَعِنْده فِي آخِره فَإِنَّهُ يَأْتِي زمَان يسري على الْقُرْآن فِي لَيْلَة فَينْسَخ من الْقُلُوب والمصاحف
الْهمزَة مَعَ الظَّاء الْمُعْجَمَة
(٢٦٥) أظهرُوا النِّكَاح وأخفوا الْخطْبَة
أخرجه الديلمي فِي الفردوس عَن أم سَلمَة ﵂ وَفِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَائِشَة ﵂ بِلَفْظ أظهرُوا النِّكَاح واضربوا عَلَيْهِ بالغربال وَيَأْتِي عَنْهَا بِلَفْظ أعْلنُوا وَقد تقدم سَببه فِي حَدِيث أشيدوا النِّكَاح عَن هَبَّار بن الْأسود ﵁
الْهمزَة مَعَ الْعين الْمُهْملَة
(٢٦٦) اعبد الله وَلَا تشرك بِهِ شَيْئا واعمل لله كَأَنَّك ترَاهُ واعدد نَفسك فِي الْمَوْتَى وَاذْكُر الله عِنْد كل حجر وكل شجر وَإِذا عملت سَيِّئَة فاعمل بجنبها حَسَنَة السِّرّ بالسر وَالْعَلَانِيَة بالعلانية
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي سَلمَة عَن معَاذ بن جبل ﵁
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ رِجَاله ثِقَات وَفِيه انْقِطَاع
وَقَالَ تِلْمِيذه الهيثمي أَبُو سَلمَة لم يدْرك معَاذًا وَرِجَاله ثِقَات
ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن معَاذ قَالَ أردْت سفرا فَقلت يَا رَسُول الله أوصني فَذكره
(٢٦٧)
стр. 108
اعبد الله وَلَا تشرك بِهِ شَيْئا وَزَل مَعَ الْقُرْآن أَيْنَمَا زَالَ وَأَقْبل الْحق مِمَّن جَاءَ بِهِ من صَغِير أَو كَبِير وَإِن كَانَ بغيضا بَعيدا واردد الْبَاطِل مِمَّن جَاءَ بِهِ من صَغِير أَو كَبِير وَإِن كَانَ حبيبا قَرِيبا
أخرجه ابْن عَسَاكِر والديلمي عَن ابْن مَسْعُود ﵁
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِيه عبد القدوس بن حبيب الدِّمَشْقِي
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء تَرَكُوهُ
سَببه مَا أخرج ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قلت للنَّبِي ﷺ عَلمنِي كَلِمَات جَوَامِع نوافع فَذكره
(٢٦٨) اعبدوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وَأَطيعُوا من ولاه الله أَمركُم وَلَا تنازعوا الْأَمر أَهله وَإِن كَانَ عبدا أسود
أخرجه ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عرباض بن سَارِيَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَامَ وَوعظ النَّاس ورغبهم وحذرهم وَقَالَ مَا شَاءَ الله أَن يَقُول ثمَّ قَالَ اعبدوا الله فَذكره
(٢٦٩) اعبدوا الرَّحْمَن وأطعموا الطَّعَام وأفشوا السَّلَام تدْخلُوا الْجنَّة بِسَلام
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَابْن ماجة عَن عبد الله بن سَلام ﵁
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي إِذا رَأَيْتُك طابت نَفسِي وقرت عَيْني فأنبئني عَن كل شَيْء قَالَ كل شَيْء يخلق من مَاء قلت أنبئني بِشَيْء إِذا فعلته دخلت الْجنَّة فَذكره
وَأول هَذَا الحَدِيث مَا فِي ابْن ماجة عَن زُرَارَة بن أبي أوفى قَالَ حَدثنِي عبد الله بن سَلام قَالَ لما قدم رَسُول الله ﷺ قيل قد قدم رَسُول الله ﷺ قد قدم رَسُول الله ﷺ ثَلَاثًا فَجئْت فِي النَّاس لأنظر إِلَيْهِ فَلَمَّا تبينت وَجهه عرفت أَن وَجهه لَيْسَ بِوَجْه كَذَّاب وَكَانَ أول شَيْء سمعته
стр. 109
يتَكَلَّم بِهِ أَن قَالَ يَا أَيهَا النَّاس أفشوا السَّلَام فَذكره
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
وَفِي رِوَايَة أَحْمد بالأفراد
وَأخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ وَلَفظه تدْخلُوا الْجنان
(٢٧٠) أعتق أم إِبْرَاهِيم وَلَدهَا
أخرجه ابْن سعد وَابْن ماجة وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ لما ولدت مَارِيَة الْقبْطِيَّة قَالَ رَسُول الله ﷺ أعتق فَذكره
(٢٧١) أعتقوا عَنهُ رَقَبَة يعْتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهُ من النَّار
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرطهمَا
وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن وَاثِلَة قَالَ أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ فِي صَاحب لنا أوجب بِالْقَتْلِ قَالَ فَذكره
وَأخرج الْبَغَوِيّ وَابْن عَسَاكِر عَنهُ أَيْضا قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَة تَبُوك فَأَتَاهُ نفر من بني سليم فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِن صاحبنا قد أوجب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أعتقوا فَذكره
(٢٧٢) اعْتكف وأوف بِنَذْرِك
أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي الِاعْتِكَاف عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عمر قَالَ كَانَ عَليّ نذر فِي الْجَاهِلِيَّة أَن أعتكف عِنْد الْبَيْت يَوْمًا فَلَمَّا فصل رَسُول الله ﷺ مُقبلا من الطَّائِف قلت يَا رَسُول الله كَانَ عَليّ نذر أَن أعتكف عِنْد هَذَا الْبَيْت أفأعتكف فَقَالَ اعْتكف فَذكره
(٢٧٣) أعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاة فَإِنَّكُم قد فضلْتُمْ بهَا على سَائِر الْأُمَم وَلم تصلها أمة
стр. 110
قبلكُمْ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ عَن معَاذ بن جبل ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عَاصِم بن حميد السكونِي أَنه سمع معَاذ بن جبل ﵁ يَقُول بَقينَا نَنْتَظِر النَّبِي ﷺ فِي صَلَاة الْعَتَمَة فَتَأَخر حَتَّى ظن الظَّان أَنه لَيْسَ بِخَارِج وَالْقَائِل منا يَقُول صلى فَإنَّا كَذَلِك حَتَّى خرج النَّبِي ﷺ فَقَالُوا لَهُ كَمَا قَالُوا فَقَالَ أعْتِمُوا فَذكره
(٢٧٤) اعرضوا عَليّ رقاكم لَا بَأْس بالرقى مَا لم يكن فِيهِ شرك
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد عَن عَوْف بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَنهُ قَالَ كُنَّا نرقي فِي الْجَاهِلِيَّة فَقُلْنَا يَا رَسُول الله كَيفَ ترى فِي ذَلِك فَقَالَ اعرضوا فَذكره
(٢٧٥) أعدهَا فِي ثَوْبك لَا تطرحها فِي الْمَسْجِد حَتَّى تخرج من الْمَسْجِد
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن شيخ من أهل مَكَّة من قُرَيْش
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ رجلا أَخذ قملة من ثَوْبه وَهُوَ فِي الْمَسْجِد قَالَ أعدهَا فَذكره
(٢٧٦) اعرفوا أنسابكم تصلوا أَرْحَامكُم فَإِنَّهُ لَا قرب بالرحم إِذا قطعت وَإِن كَانَت قريبَة وَلَا بعد بهَا إِذا وصلت وَإِن كَانَت بعيدَة
أخرجه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄
قَالَ الْحَاكِم على شَرط البُخَارِيّ وَقَالَ النَّوَوِيّ إِسْنَاد الطَّيَالِسِيّ جيد
سَببه كَمَا فِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَمْرو الْأمَوِي عَن ابْن عَبَّاس
قَالَ ابْن عَمْرو كنت عِنْد ابْن عَبَّاس فمت إِلَيْهِ رجل برحم بعيدَة فَقَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله
следующие страницы →