← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 6018

أدب الإملاء والاستملاء

السمعاني

Полный текст (180 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وَإِذَا لَمْ يَسْمَعِ الْكَاتِبُ حَرْفًا سَأَلَ الْمُسْتَمْلِي عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَسْمَعَهُ أَوْ شَكَّ فِي شَيْءٍ رَاجَعَهُ حَتَّى يَسْتَثْبِتَهُ فَيُجِيبُهُ قَالَ اللَّهُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْت شَيْئا إمرا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بن عِيسَى المقرىء بِقِرَاءَتِي وَكَانَ يَبِيعُ الدَّقِيقَ بِالأَهْوَازِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الإِمَامُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الإِمَامُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنا نَافِعُ بن عمر حَدثنِي بن أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيُّ ﷺ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ إِلا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قَالَتْ عَائِشَةُ أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا قَالَتْ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ وَلَا كن مَنْ نُوقِشَ الْحَسَابُ يَهْلَكُ

стр. 107

وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُسْتَمْلِي إِذَا فَرَغَ مِنَ الاسْتِمْلاءِ أَنْ يَدْعُو لِلْحَاضِرِينَ وَلِمَنْ كَتَبَ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ مِنْ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ فِي مَنْزِلِهِ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ فِي مَنْزِلِهِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيُّ أَنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِالدَّيْنُورِ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ الْحَافِظُ بِمِصْرَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ كَانَ بن عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثِ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينَنَا وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْثَرَ هما وَلا مَبْلَغَ عِلْمَنَا وَلا تُسَلِّطُ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَيَبْدَأُ الْمُسْتَمْلِي بِالدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ ثُمَّ لِلْحَاضِرِينَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَنَاحٍ الْهَمَذَانِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ السُّبَيْعِيُّ وَأَبُو الْغَنَائِمِ مُهَذَّبُ بْنُ مَعْدِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ وَأَبُو الأَكْرَمِ بَرَكَاتُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ وَأَبُو الْمَنَاقِبِ حَيْدَرَةُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّيْدِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ بِالْكُوفَةِ فِي الرِّحْلَةِ الثَّالِثَةِ إِلَيْهَا قَالُوا أَنا أَبُو الْبَقَاءِ الْمَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَبَّالِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بن أبي عَرزَة الْغَفَّارِيُّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْلا أَنَّهُ عَجِلٌ

стр. 108

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيل المقرىء بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ بِحَرَّانَ سَمِعْتُ الْخِضْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ الْحَرَّانِيَّ يَقُولُ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ بِالْكُوفَةِ فَكُنَّا عِنْدَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَدْعُو يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَأَخَا عَادٍ (فَصْلٌ فِي آدَابِ الْكَاتِبِ) يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْحَدِيثِ أَنْ يَتَمَيَّزَ فِي عَامَّةِ أُمُورِهِ عَنْ طَرَائِقِ الْعَوَامِ بِاسْتِعْمَالِ آثَارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَمْكَنَهُ وَتَوْظِيفُ السُّنَنِ عَلَى نَفْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَة حَسَنَة أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّوْيَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز أناأبو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَلابُ قَالَ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا مِنْ آدَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهِ

стр. 109

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُشَيْرِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْعَكْبَرِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ لَا يَحُكَّ رَأْسَهُ إِلا بِأَثَرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ الإِمَامُ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ بِبَغْدَادَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْبَزَّازُ أَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ إِذَا وَجَدْتُمْ سُنَّةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِلافَ قَوْلِي فَخُذُوا بِالسُّنَّةِ وَدَعُوا قَوْلِي فَإِنِّي أَقُولُ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبُو تُرَابٍ الْمُذَكِّرُ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا زَنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُول سَمِعت وكيعا قَالَتْ أُمُّ سُفْيَانَ لِسُفْيَانَ اذْهَبْ فَاطْلُبِ الْعِلْمَ حَتَّى أَعُولَكَ أَنَا بِمَغْزَلِي فَإِذَا كَتَبْتَ عَدَدَ أَحَادِيثَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدَ فِي نَفْسِكَ زِيَادَةً فَاتَّبِعْهُ وَإِلا فَلا تَتَّبِعْنِي حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ التَّيْمِيُّ إِمْلاءً بِأَصْبَهَانَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَسَنَابَاذِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ أَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا إِلا وَقَدْ عَمِلْتُ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً لأَنْ لَا يَكُونَ عَلَيَّ حُجَّةً حَتَّى الرَّكْعَتَانِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ

стр. 110

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَطِّيُّ بِالرَّمْلَةِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّجَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَرَائِضِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ثَنَا عبيد الوراق سَمِعْتُ بِشْرَ الْحَافِيَّ يَقُولُ أَدُّوا زَكَاةَ الْحَدِيثِ فَاسْتَعْمِلُوا مِنْ كُلِّ مِائَتِي حَدِيثٍ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا بِبَابِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا يابا نَصْرٍ تُحَدِّثُنَا فَقَالَ أتَؤُدُّونَ زَكَاةَ الحَدِيث قَالَ قُلْنَا يابا نَصْرٍ وَلِلْحَدِيثِ زَكَاةٌ قَالَ نَعَمْ إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ فَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ عَمَلٍ أَوْ صَلاةٍ أَوْ تَسْبِيحٍ اسْتَعْمَلْتُمُوهُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ بِاسْتِمْلائِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْبَرْدَعِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ رُوزَيَهِ ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الْهَمَذَانِيُّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ فَقُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ اكْتُبْ لِي إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَذَا رَجُلٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ لَوْ كَتَبْتَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَقَالَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا مَنْ يَسْتَعْمِلُ الْحَدِيثَ

стр. 111

الْبُكُورُ إِلَى مَجَالِسِ الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ سَاعِدٍ الْحَنَفِيُّ مِنْ أَهْلِ مَنْبَجٍ بَلْدَةٌ بِالشَّامِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ أَنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيه رضه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَرَدَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَرَدَانِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ سَأَلت بْنَ عُمَرَ ﵄ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا فَقَالَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الطَّاهِرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ الزُّهْرِيُّ بِالدَّيْنُورِ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ إِنَّ شَرِيكًا قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ يَعْنِي الْهَمَذَانِيَّ أَلْفَ غَدَاةٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْمُطَهَّرِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ بَلْخٍ أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَنْصُورٍ مِنْ خَنَبِ الْعَدْلِ بِبُخَارَا أَنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو السُّلَيْمَانِيُّ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَرَغَانِيَّ يَقُولُ كُنَّا نَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْفَضْلِ بِبَلْخٍ وَكَانَ الْبَابُ مُغْلَقًا دُونَنَا فَجَاءَ إِنْسَانٌ فَقَرَعَ الْبَابَ وَأَعَنْفَ فِي الْقَرْعِ وَالدَّقِّ فَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ لِوَاحِدٍ مِنَّا قُمْ فَانْظُرْ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ فَافْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَلا تَفْتَحْ لَهُ فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ أَلَيْسَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ أَوْلَى أَنْ يُفْتَحَ لَهُ الْبَابُ فَقَالَ لَا أَصْحَابُ الرَّأْيِ أَوْلَى لأَنَّ هَذَا عَمَلَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَلِمَ لَمْ يُبْكِرْ وَلَيْسَ هُوَ عَمَلُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ فَيُعْذَرُونَ

стр. 112

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الدُّورِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاسِمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن المقرىء ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْمَدِينِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شبيت ثَنَا بن الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ قيل لِشَرِيك يابا عَبْدِ اللَّهِ مَا بَالُ حَدِيثِكَ مُنْتَقَدٌ قَالَ لِتَرْكِيَ الْعَصَائِدَ بِالَغَدَوَاتِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سِنَانَ الْحَارِثِيُّ إِمَامُ جَامِعِ الأَنْبَارِ بِهَا أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغَلِّسِ الْمِصْرِيُّ بِهَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ بِالرَّمْلَةِ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ بزرجمهرُ إِنَّمَا أَدْرَكْتُ مَا أَدْرَكْتُ مِنَ الْعِلْمِ بِبُكُورٍ كَبُكُورِ الْغُرَابِ وَصَبْرٍ كَصَبْرِ الْحِمَارِ وَحِرْصٍ كحرص الخنزيز أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بن عبيد الله الصَّيْرَفِي ثناأبو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ دَرَسْتَوَيْهِ يَقُولُ كُنَّا نَأْخُذُ الْمَجْلِسَ فِي مَجْلِسِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَقْتَ الْعَصْرَ الْيَوْمَ لِمَجْلِسِ غَدٍ فَنَقْعُدُ طُولَ اللَّيْلِ مَخَافَةَ أَنْ لَا نَلْحَقَ مِنَ الْغَدِ مَوْضِعًا نَسْمَعُ فِيهِ وَرَأَيْتُ شَيْخًا فِي الْمَجْلِسِ يَبُولُ فِي طَيْلَسَانِهِ وَيُدْرِجُ الطَّيْلَسَانَ حَتَّى فَرَغَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْخَذَ مَكَانُهُ إِنْ قَامَ لِلْبَوْلِ

стр. 113

التَّبْكِيرُ إِنَّمَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي الصَّيْفِ فَأَمَّا الأَوْلَى فِي الشِّتَاءِ أَنْ يَصْبِرَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد الخطيبي بإصبهان أناأحمد بْنُ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيُّ إِمَامُ الْجَامِعِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوَالِيقِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحَمَّانِيُّ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ الرَّبِيعِ أَوْ شَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ شَكَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا تَأْتِي الشَّيْخَ فِي الشِّتَاءِ بِالْغَدَاةِ وَلَا كن إِذَا انْبَسَطَتِ الشَّمْسُ فَلَوْ كَانَ الشَّيْخُ فِي جُحْرٍ لَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَيَمْشِي الطَّالِبُ عَلَى تَؤْدَةٍ مِنْ غَيْرِ عُجْلَةٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا وقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ لَقِيتُهُ بِصَنْعَاءَ وَأَبُو الْبَرَكَاتِ الْخِضْرُ بْنُ شِبْلٍ الْحَارِثِيُّ بِدِمَشْقَ مِنْ لَفْظِهِمَا قَالَا أَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ أَنا رَشَا بْنُ نَظِيفٍ المقرىء أَنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ ثَنَا بن أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ مِنَ الْمَرْوَةِ كَثْرَةُ الالْتِفَاتِ فِي الطَّرِيقِ وَيُقَالُ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤمن قَالَ رضه الْكَلِمَةُ الأَخِيرَةُ مَنْقُولَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق المقرىء بِسَرْخَسَ قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّيْنَوَرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ بِالدَّيْنُورِ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُرِيقِيُّ ثَنَا عَنْبسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا الْحُسَيْن بن علوان ثَنَا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ

стр. 114

وَإِنْ أَسْرَعَ فِي الْمَشْيِ حِرْصًا عَلَى الطَّلَبِ وَكَيْ لَا يَسْبِقُهُ أَحَدٌ إِلَى الْمُحَدِّثِ جَازَ ذَلِكَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِلِسْطِينِيُّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَلَى بَابِ دَارِهِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ وَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ يَحْيَى الأَبَّارُ بِبَابِ الْفَرَادِيسِ وَأَبُو نَصْرٍ غَالِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمِ الأَدَمِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَا أَنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْفُرَاتِيُّ قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ شُعَيْبٍ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الشَّجَرِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضه كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا مَشَى فِي صَعَدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَزَجِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ حَدَّثَنِي أَبُو يَعْلَى الطُّوسِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْقَزَّازُ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطْ يَعْدُو إِلا قُلْتُ مَجْنُونٌ أَوْ صَاحِبُ الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو رَجَاءَ بُنْدَارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الخلقاني أناأبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْحَطَّابِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنِيُّ ثَلاثَةُ أَشْيَاءٍ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ سُرْعَةُ الْمَشْيِ وَسُرْعَةُ الأَكْلِ وَسُرْعَةُ الْخَطِّ

стр. 115

سَمِعْتُ أَبَا الْبَيَانِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْقَاضِي بِحِمْصَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي أَبَا غَانِمِ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ التَّنُوخِيُّ بِمَعَرَّةِ النُّعْمَانِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا الْقَاسِمِ الْمُحَسِّنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو التَّنُوخِيُّ يَقُولُ لأَبِي أَبِي حُصَيْنٍ يَا بُنَيَّ لَا تَسْتَعْمِلِ الْعَجَلَةَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَفِي دِينٍ تَخَافُ دُونَهُ الْمَوْتَ أَوْ جَمِيلٍ تَخْشَى مِنْهُ الْفَوْتَ وَالأَوْلَى أَنْ يَمْشِي وَلا يَرْكَبُ فَإِنَّ الْمَشْيَ أَبْرَكُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الأَشْعَثِيُّ بِبَغْدَادَ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِمَامُ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّخَّاسُ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ مَا تَفَقَّهَ رَجُلٌ طَلَبَ الْحَدِيثَ عَلَى دَابَّةٍ أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ الإِمَامُ بِالْكُوفَةِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النفور بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الضَّبِّيُّ إِمْلاءً ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعْتُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارَمِيَّ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ الضَّحَّاكَ بْنَ مَخْلَدٍ النَّبِيلَ وَمَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَقَالَ اغْمِزُوهَا يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ فَطَالَمَا تَعِبَتْ لَكُمْ

стр. 116

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بن عَليّ الطَّائِي بمهذان ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيُّ بْنُ بِنْجِيرَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ اللَّيْثِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَرٍّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ شُعَيْبٍ الْوَرَّاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الطَّهْرَانِيَّ يَقُولُ سَمِعت بن أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلَ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ عَلَى الدَّابَّةِ لَمْ يَفْلَحْ سَمِعْتُ أَبَا الْعَلاءِ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيَّ الْحَافِظَ يَقُولُ مَا رَكِبْتُ دَابَّةً قَطْ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ تَشْمِيرُهُ ثِيَابَهُ لِئَلا يَعْثُرَ فِيهَا إِذَا مَشَى وَيَعْتَقِلُ بِهَا إِذَا قَامَ وَبَذَاذَتِهِ فِي الْهَيْئَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخِضْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَانَ الأَزْدِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِدِمَشْقَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَقِيهُ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرْسُوسِيُّ ثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَأَبُو نعيم قَالَا ثَنَا الْحسن أبي صَالِحٍ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطُّولِ أَخْبَرَنَا أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَسْطَامِيُّ الْحَافِظُ بِعَسْقَلانَ وَأَبُو مُحَمَّدٍ شَيْخُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْكَرَابِيسِيُّ بِبَلْخٍ قَالَا أناأبو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بُدَيْلٍ الْعَقِيلِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ﵄ قَالَت كَانَ كُمُّ قَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الرِّسْغِ

стр. 117

وَيُوَسِّعُ الطَّالِبُ كُمَّهُ لِيَضَعَ فِيهِ الْكُتُبَ وَالأَجْزَاءَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّزَّاق المقرىء بِسَرْخَسَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ أَنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الأَنْمَارِيَّ يَقُولُ كَانَتْ أَكْمَامُ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَطْحَاءَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْقَزَّازُ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن يَعْقُوب المقرىء أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِهِ قَالَ كَانَ لأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ كُمٌّ وَاسِعٌ وَكُمٌ ضَيِّقٌ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ مَا هَذَا قَالَ الْوَاسِع للكتب وَالْآخر لَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَلا يَتَكَلَّفُ فِي اللِّبَاسِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الصُّوفِيُّ مِنْ أَهْلِ الشَّاشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي رِبَاطِ الصُّوفِيَّةِ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْخَطِيبُ بِشَيْرَازَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ دُرُسْتَوَيْهِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي أُمَامَة رضه قَالَ ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا عِنْدَهُ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا تَسْمَعُونَ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ

стр. 118

أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَمِينُ وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّوْزَنِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن هزارمرد الْخَطِيب أناأبو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ الْمَتُّوثِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يَقُولُ أَتَانَا كتاب عمر بن الْخطاب رضه وَنَحْنُ بِأَذَرْبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَمَّا بَعْدُ فَائْتَزِرُوا أَوِ ارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلاتِ وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَ الْعَجَمِ وَتَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشَنُوا وَاخْلَوْلَقُوا وَاقْطَعُوا الرَّكْبَ وَابْزُوا بَزْوًا وَارْمُوا الأَغْرَاضَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى قَالَ فَمَا غَتَمْنَا إِنَّهُ يَعْنِي الأَعْلامَ قَوْلَهُ مَا غَتَمْنَا يَعْنِي مَا شَكَكْنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَطَاءٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَلانِسِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ حَبِيبٍ الْهَرَوِيُّ وَأَبُو صَالِحٍ ذَكْوَانُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّهَّانُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَزْدَاذَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَائِنِيُّ بِهَرَاةَ وَأَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الشُّعَيْبِيُّ بِمَالِينَ وَأَبُو الْيَمَنِ عَبْدُ الْغَنِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّارَمِيُّ بِفُوشَنْجَ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا أَنا أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو مُعَاذٍ الشَّاهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَأْمُونِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنَ جَعْفَرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَمْدَانَ الصَّيْدَلانِيَّ الْبَغْدَادِيَّ إِمَامَ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسًا الدُّورِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ نَظِيفَ الثِّيَابِ مَلِيحَ الْمَحْبَرَةِ وَالْمَقْلَمَةِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يُفْلِحُ

стр. 119

أَنْشَدَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ النِّعَالِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ لِنَفْسِهِ تَقُولُ تَرَكْتُ رَفِيعَ اللِّبَاسِ وَأَكْلَ اللَّذِيذِ وَشُرْبَ الزُّلالِ ... وَأَفْرَدْتَ نَفْسَكَ فِي غُرْبَةٍ وَحِيدًا فَقُلْتُ حَلا لِي حلا لي قَالَ رضه قَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ طِرَازِ الذَّهَبِ أَدَبَ الاسْتِئْذَانِ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَنَذْكُرُ هَاهُنَا طَرَفًا مِنْ أَدَبِ الدُّخُولِ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَالْمُمَلِّي إِذَا حَضَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الطَّلَبَةِ وَأَذِنَ لَهُمْ فِي الدُّخُولِ عَلَى الْمُمَلِّي فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَدِّمُوا أَسَنَّهُمْ وَيُدْخِلُوهُ أَمَامَهُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ السُّنَّةِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سعيد الْحداد بإصبهان أناأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الأَصْبَهَانِيُّ أناأبو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَمَرَنِي جِبْرَائِيلُ أَنْ أُكَبِّرَ وَقَالَ أَنْ قَدِّمُوا الْكَبِرَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ بن الْمُبَارَكِ الإِمَامُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْقَيْسَرَانِيُّ بِحَلَبَ

стр. 120

وَأَبُو الْحَسَنِ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ لَقِيتُهُ بِقَنْطَرَةِ الْبَاشرِيَّةِ قَالَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ أَنا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الصِّلْحِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الطَّلْحِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ يَحْكِي عَنْ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ قُلْتُ لأَبِي مَا لَكَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَقَدْ نَزَلَ بَغْدَادَ فِي جِوَارِكَ فَقَالَ أَعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّهُ جَلَسَ مَجْلِسًا وَاحِدًا وَأَمْلَى عَلَيْنَا فَلَمَّا كَانَ بعد ذَلِك حرج وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَرَأَى الشَّبَابَ تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيِ الْمَشَائِخِ فَقَالَ مَا أَسْوَأَ آدَابِكُمْ تَتَقَدَّمُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْمَشَائِخِ لَا أُحَدِّثُكُمْ سَنَةً فَمَاتَ وَلَمْ يُحَدِّثْ وَإِنْ قَدَّمَ الأَكْبَرُ سِنًّا مَنْ كَانَ أَعْلَمُ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ جَازَ ذَلِكَ وَكَانَ مُسْتَحْسَنًا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ مَيْمُونٍ الْفَارِسِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ كُنْتُ مَعَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَوْمًا نَعُودُ مَرِيضًا فَلَمَّا حَاذَيْنَا الْبَابَ تَأَخَّرَ إِسْحَاقُ وقَالَ لِيَحْيَى تَقَدَّمْ فَقَالَ يَحْيَى لإِسْحَاقَ تَقَدَّمْ أَنْت فَقَالَ يابا زَكَرِيَّا أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي قَالَ نَعَمْ أَنَا أَكْبَرُ مِنْكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي فَتَقَدَّمَ

стр. 121

إِسْحَاقُ وَإِذَا دَخَلَ الطَّالِبُ عَلَى الْمُمَلِّي عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَعِمَّهُمْ بِالسَّلامِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّد الثَّقَفِيّ أناأبو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أناأبو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدَانُ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُغيرَة ثَنَا أَبُو حمرَة مَيْمُونٌ الأَعْوَرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَة قَالَ لَقِي بن مَسْعُودٍ أَعْرَابِيٌّ وَنَحْنُ مَعَهُ قَالَ السَّلَام عَلَيْك يابا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَضَحِكَ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونُ السَّلامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ وَإِنَّ هَذَا عَرَفَنِي مِنْ بَيْنِكُمْ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَحَتَّى يتَّخذ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ قَاضِي الرَّيِّ بِهَا ثَنَا أَبُو حَاجِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ بِهَا إِمْلاءً ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بِطَرْسُوسَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفْرٍ عَنْ عَمَّارِ بن يَاسر رضه قَالَ ثَلاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعَالَمِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَزَجِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ أَنا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتُلِّيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَبُو بكر يَعْنِي بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ رَجُلا سَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ مِنْ بَيْنَ هَؤُلاءِ أَجْمَعِينَ

стр. 122

فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ نَعْلانِ فَلْيَخْلَعْهَا قَبْلَ دُخُولِهِ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ السُّلَيْمَانِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْهَمَذَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أنس بن مَالك رضه قَالَ بَيَّنَّا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَطْلَعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُنَظِّفُ رَأْسَهُ مِنْ وُضُوءِهِ مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطَّلِعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطَّلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ مَرْتَبَتِهِ الأُولَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَيُسْتَحَبُّ الْمَشْيُ عَلَى بِسَاطِ الْمُمَلِّي حَافِيًا لأَنَّهُ مِنَ التَّوَاضُعِ وَحُسْنِ الأَدَبِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّقِيقِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا فَرْقَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا عُقْبَةُ قَالَ دَعَوْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضه إِلَى مَنْزِلِي وَفِي مَنْزِلِي بِسَاطٌ مَبْسُوطٌ فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى خَلَعَ نَعْلَهُ ثُمَّ مَشَى عَلَى الْبِسَاطِ وَيسْتَحب أَن يبتدىء بِنَزْعِ الْيُسْرَى مِنْ نَعْلِهِ دُونَ الْيُمْنَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو يَزِيدَ خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَن أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 123

إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ فَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلُهُمَا تَنْتَعِلُ وَآخِرُهُمَا تَنْزَعُ وَإِنَّمَا أُمِرْنَا بِالابْتِدَاءِ بِالشَّمَالِ عِنْدَ الْخَلْعِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ اللِّبْسَ كَرَامَةٌ لأَنَّهُ لِلْبَدَنِ وِقَايَةٌ فَلَمَّا كَانَتِ الْيُمْنَى أَكْرَمُ مِنَ الْيُسْرَى بدىء بِهَا فِي اللِّبْسِ وَأُخِّرَتْ فِي الْخَلْعِ لِتَكُونَ الْكَرَامَةُ لَهَا أَدْوَمُ وَحَظُّهَا مِنْهَا أَكْثَرُ وَإِذَا خَلَعَهُمَا وَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا وَالِدِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ بِيرِي الْوَاسِطِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ كُرْدِي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا بن جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن السَّائِب رضه قَالَ حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ صَلاةُ الصُّبْحِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ وَيَجْلِسُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ الْفَضَّاضُ أناأبو بكر بن المقرىء أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ أَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَن جَابر بن سَمُرَة رضه قَالَ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي وَإِنْ كَانَ الْمَجْلِسُ غَاصًّا بِأَهْلِهِ لَا يَتَخَطَّى الرِّقَابَ

стр. 124

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَافِظُ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ الزَّاهِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّجِيرَمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَاصِلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أَبِيهِ الأَرْقَمِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيَقِفُ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَجَارٍ قَصَبَهُ فِي النَّارِ فَإِنِ اسْتَدْنَاهُ الْمُمَلِّي جَازَ لَهُ حِينَئِذٍ تَخَطِّي الرِّقَابَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ قَالَا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّيْنَوَرِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مَرْوَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ رضه قَالَ كَانَ لِرَجُلٍ مِنَّا حَاجَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ أَيْنَ طَالِبُ الْحَاجَةِ فَجَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَإِنِ اسْتَدْنَاهُ الْمُمَلِّي دَنَا مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يُدْنِيهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفرِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ بِالدَّيْنُورِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْقَافْلانِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

стр. 125

قَالَا إِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَجْلِسِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ أَحْسَنُ النَّاسِ وَأَطْيَبُ النَّاِس رِيحًا كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ حَتَّى سَلَّمَ مِنْ طَرْفِ الْبِسَاطِ فَرَدَّ ﵇ فَقَالَ أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ قَالَ ادْنُهْ فَمَا زَالَ يَقُولُ أَدْنُو مِرَارًا وَيَقُولُ ادْنُهْ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَا الإِسْلامُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَإِنْ أَكْرَمَهُ الْمُمَلِّي بِمَخَدَّةٍ فَلا يَرُدَّهَا وَلْيَجْلِسْ عَلَيْهَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ بِرَأْسِ الْعَيْنِ أَنا أَبُو الْعَلاءِ غِيَاثُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْمُؤَدِّبُ بِإِصْطَخْرَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمُوصِلِيُّ ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بن مَالك رضه قَالَ دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ ﵄ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَأَلْقَاهَا لَهُ فَقَالَ سَلْمَانُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُوُلُهُ فَقَالَ عُمَرُ حَدِّثْنَا يَا سُلَيْمَان قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَأَلْقَاهَا لِي ثُمَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ وَلا يُرْوَى إِلا مِنْ حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلامِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعَافِرِيُّ بِهَا أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الأَنْطَاكِيُّ أَنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سَيَّارٌ عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ دَخَلَ رَجُلانِ عَلَى عَلِيٍّ رضه فَأَلْقَى لَهُمَا

стр. 126

وِسَادَةً فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عَلَيْهَا وَقَعَدَ الآخَرُ عَلَى الأَرْضِ فَقَالَ اقْعُدْ عَلَيْهَا لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلا حِمَارٌ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِكُشْمَيْهَنَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَدِّيبُ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّرُوطِيُّ بِبُسْتَ أَنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ التَّمِيمِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أبي جَمْرَة عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الْحَسَنَاتِ تَكْرِمَةَ الْجُلَسَاءِ وَيُكْرَهُ أَنْ يُقِيمَ رَجُلا مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسُ فِي مَكَانِهِ أخبرناأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاوِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو طَاهِر الْفَقِيه أناأبو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَقْعُدُ فِيهِ آخَرُ وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا وَيُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فِي مَوْضِعِ مَنْ قَامَ لَهُ عَنْ مَجْلِسِهِ بِإِخْمَارِهِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَيْسِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَيْتِ لَهْيَا أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّد الحنائي بِدِمَشْق أناأبو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْكُوفِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ ربه بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى آلِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ

стр. 127

أَبِي الْحَسَنِ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرَةَ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ عَنْ مَقْعَدِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي مَجْلِسِ الرَّجُلِ إِذَا قَامَ لَهُ وَأَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِ غَيْرِهِ وَيُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فِي وسط الْحلقَة أخبرناأبي الْحَسَنِ سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَنْدَلُسِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ وَأَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ بِمَرْوَ قَالُوا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ أَنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لعَنْ مَنْ يَجْلِسُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَكِيلُ بِمَكَّةَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السواق قَالَا أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ الطَّبْرَاخِ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ شُعْبَةَ وَهَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أبي مجلز عَن حُذَيْفَة رضه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْجَالِسُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ مَلْعُونٌ وَيُكْرَهُ لِلطَّالِبِ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زاهرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ عَلَيْهِ بخوار الرّيّ أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ وَأَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ إِذْنًا قَالَا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ

стр. 128

الْمُزَكِّي يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ الْمُؤَدِّبُ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ عُيَيْنَةَ الْمُهَلَّبِيَّ وَكَانَ مُؤَدِّبَ الأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَيُكَنَّى أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ كَانَ يُقَالُ لَا يَتَصَدَّرُ إِلا فَائِقٌ أَوْ مَائِقٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَجْرِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ التُّونِيُّ قَاضِي غورج بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أناأبو صَاعِدٍ يَعْلَى بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الْفُضَيْلِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّرَيْحِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسِهِ قَطْ إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَانِبِ الْحَائِطِ وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ كَامِل الْعَسْقَلَانِي مشافهة بِدِمَشْق أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ صُورٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ كَانَ يُقَالُ مَنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ الرِّضَاءُ بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو صابر عبد الصبور بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْفَامِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ أَمِيرُكَ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ وَأَمَةُ الرَّحْمَنِ جُوهَرْنَازُ بِنْتُ مُضَرَ بْنِ إِلْيَاسَ التَّمِيمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ بِهَرَاةَ قَالُوا أَنا أَبُو عَمْرٍو إِلْيَاسُ بْنُ مُضَرَ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الْقَرَّابُ سَمِعْتُ الْحسن أَبَا يَحْيَى الْكَاتِبَ يَقُولُ اجْتَهِدْ فِي أَنْ تَصْلُحَ لِلصَّدْرِ وَلا تَجْتَهِدْ فِي أَنْ تَقْعُدَ فِي الصَّدْرِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ عَنْ شَيْخٍ ذَكَرَهُ وَأُنْسِيتُهُ أَنَا وَأَظُنُّ أَنَّهُ عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ

стр. 129

أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ لَا تُسْرِعْ إِلَى أَرْفَعِ مَوْضِعٍ فِي الْمَجْلِسِ فَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُرْفَعُ إِلَيْهِ خَيْرٌ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي تُحَطَّ عَنْهُ وَيُكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي الْمَجْلِسِ بِغَيْرِ إِذْنِهِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ بالأنبار أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ قَدِمَ عَلَيْنَا رَاجِعًا مِنَ الشَّامِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّابُورِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَن أَبِيه عَن جده رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلا بِإِذْنِهِمَا يَعْنِي فِي الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَطِّيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالرَّمْلَةِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ أناأبو نُعَيْم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ عَنْ أَبَانٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي مَجْلِسٍ تَكَبُّرًا عَلَيْهِمَا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ غَرِيبٌ هَذَا اللَّفْظِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ عَنْ أَبَانٍ مُرْسَلا قَالَه أَبُو نُعَيْمٍ وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ كَانَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ أَنْ يُوَسِّعَ لِلدَّاخِلِ وَيَتَزَحْزَحَ لَهُ عَنْ مَكَانِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَلالِيُّ لَفْظًا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ

стр. 130

أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْعَسْقَلانِيُّ بِهَا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانِ بْنِ شَدَّادٍ ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا آدم هُوَ بن أَبِي إِيَاسٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وَحْدَهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ تَزَحْزَحَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَكَانُ وَاسِعٌ فَقَالَ ﷺ إِنَّ حَقَّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا رَآهُ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن النقور أناأبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السِّكَّرِيُّ ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ لجلسي عَلَيَّ ثَلاثٌ إِذَا دَنَى رَحَّبْتُ بِهِ وَإِذَا جَلَسَ وَسَّعْتُ لَهُ وَإِذَا حَدَّثَ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ وَمَتَى فَسَّحَ لَهُ اثْنَانِ لِيَجْلِسَ بَيْنَهُمَا فَعَلَ ذَلِكَ لأَنَّهَا كَرَامَةٌ أَكْرَمَاهُ بِهَا فَلا يَنْبَغِي أَنْ يَرُدَّهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الطَّلْحِيُّ بِأَصْبَهَانَ إِمْلاءً أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْخَرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ ثَنَا بَكَّارُ بن قُتَيْبَة ثناإبراهيم بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَيْبَةَ عَنْ عَمه رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصْفُوَ لَهُ وُدُّ أَخِيهِ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ وَيَدْعُهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ

стр. 131

بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ أَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ أَنا أَبِي حَدثنِي بن جَابِرٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ مَنْ أَتَى قَوْمًا فَوَسَّعُوا لَهُ فَلْيُقْبِلْ فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ أُهْدِيَتْ لَهُ وَإِلا فَلا يُجَالِسِهُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ فِي حَاجَةٍ فَقَالَ لِي هَاهُنَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ أُضَيِّقُ عَلَيْكَ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا مِمَّا يَضِيقُ عَنْ مُتَبَاغِضَيْنِ وَإِنَّ سِتْرًا فِي شِبْرٍ لَا يَضِيقُ عَنْ مُتَحَابَّيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الشَّيْرَازِيُّ أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيُّ بِعُمَانٍ أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ غَانِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ لِنَفْسِهِ صَيِّرْ فُؤَادَكَ لِلْمَحْبُوبِ مَنْزِلَةً سَمُّ الْخِيَاطِ مَجَالٌ لِلْحَبِيبَيْنِ ... وَلا تُسَامِحْ بَغِيضًا فِي مُعَاشَرَةٍ فَقَلَّ مَا تَسَعُ الدُّنْيَا بَغِيضَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُصَيْرِيُّ بِالرِّيِّ أَنا أَبُو زَيْدٍ وَاقِدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ عَبْدِ الله الْقزْوِينِي أناأبي أَبُو يَعْلَى الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَوْبَةَ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ كُنْتُ فِي مَجْلِسِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَوْسَعُوا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا أَيُّهَا الرَّجُلُ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بِلادٌ بِأَهْلِهَا وَلَكِنَّ أَخْلاقُ الرِّجَالِ تَضِيقُ

стр. 132

أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ الأَزْدِيُّ لِنَفْسِهِ مِنْ لَفْظِهِ بِرَزِيقٍ أَرَى الْخِلَّيْنِ فِي سَعَةٍ وَرُحْبِ وَإِنْ نَزَلا عَلَى مِقْدَارِ شِبْرِ ... كَذَا الْمُتَبَاغِضَانِ إِذَا أَلَمَّا بِرُحْبِ الأَرْضِ حَلا ضِيقَ قَبْرِ وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ جَلَسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِذَا فَسَّحَا وَأَكْرَمَاهُ بِذَلِكَ أَنْ يَجْمَعَ نَفْسَهُ وَلا يَتَرَبَّعُ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِكُشْمَيْهَنَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التُّونِيُّ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الشُّرُوطِي ببست أناأبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُسْتِيُّ الإِمَامُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرِ بْنِ نَوْقَلٍ الْحَدَّادِيَّ الْمروزِي هوهورقاني يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ مَعْبَدٍ السِّنْجِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ بن الأَعْرَابِيِّ يَقُولُ قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ اثْنَانِ ظَالِمَانِ رَجُلٌ أُهْدِيَتْ لَهُ النَّصِيحَةُ فَاتَّخَذَهَا ذَنْبًا وَرَجُلٌ وُسِّعَ لَهُ فِي مَكَانٍ ضَيِّقٍ فَقَعَدَ مُتَرَّبِعًا كَرَاهَةُ الْقُعُودِ فِي مَوْضِعِ مَنْ قَامَ مِنَ الْمَجْلِسِ وَهُوَ يُرِيدُ الْعَوْدَ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَخْضَرِ الْكَرَابِيسِيُّ بِالأَنْبَارِ فِي الرِّحْلَةِ الأولى أناأحمد بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ وَهْبٍ الْبُنْدَارُ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا بن مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَنَاجَى الاثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ أَوْ أَنْ يَخْلُفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي مَجْلِسِهِ وَإِذَا رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

стр. 133

كَيْفِيَّةُ الْجُلُوسِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُحَدِّثِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفرِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَوْلَةَ الأَبْهَرِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بن مَالك رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حُذَافَةُ أَبُوكَ ثُمَّ أَكْثَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ يَقُولَ سَلُونِي فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا أَخْبَرَنَا الأَئِمَّةُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْرَزِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِيَاضِيُّ وَأَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ السَّعْدِيُّ بِسَرْخَسَ وَأَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمُصْعَبِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُهَيْرٍ الْخِدَامِيُّ بِمُيَهْنَةَ قَالُوا أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ قَالَ حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ كُنْتُ عِنْدَ شَرِيكٍ فَأَتَاهُ بَعْضُ وَلَدِ الْمَهْدِي فَاسْتَنَدَ إِلَى الْحَائِطِ وَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ فَلَمْ يَعْبَأْ بِهِ فَقَالَ كَأَنَّكَ تَسْتَخِفُّ بِأَوْلادِ الْخُلَفَاءِ فَقَالَ لَا وَلَكِنَّ الْعِلْمَ أجل عِنْد أَهله من أَنْ يُضَيِّعُوهُ قَالَ فَجِئْنَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ سَأَلَهُ فَقَالَ هَكَذَا يُطْلَبُ الْعِلْمُ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفُوشَنْجِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ الْحَافِظُ بِجُرْجَانَ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبَوَيْهِ سَمِعْتُ أَبَا

стр. 134

رَجَاءَ يَعْنِي قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَيُبَالِغُ فِي تَعْظِيم وَتَبْجِيلِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَبَاقِيُّ بِمَرْوَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الأُسْتَوَائِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَدَّادِيُّ بِمَرْوَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ثَنَا صَخْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا اللَّيْثُ بن سعد الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ بَجِّلُوا الْمَشَائِخَ فَإِنَّ تَبْجِيلَ الْمَشَائِخِ مِنْ إِجْلالِ اللَّهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَيَانِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّنُوخِيُّ قَاضِي حمص بهَا أَنا أَبُو غَانِمِ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ بِمَعَرَّةِ النُّعْمَانِ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاتِيُّ إِجَازَةً ثَنَا أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى المقرىء الأندلسي ثناأبو الْقَاسِمِ بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَبَّازُ بواسط وأخبرناه غَالِبا أَبُو زَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ عُمَرَ الأَبْرِيسَمِيُّ بِآمُلِ طبرستان أناأبو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ زَيْسَتَ الطَّبَرِيُّ ثَنَا أَبُو حَاتِم الْقزْوِينِي ثناأبو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الصُّوفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ بِجَامِعِ قَزْوِينَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بَكْرُ بْنُ مَحْمَى بِوَاسِطٍ وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيُّ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَى الْوَاسِطِيُّ بِهَا ثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ تَحِيَّةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَن حميد عَن أنس رضه قَالَ قَالَ

стр. 135

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكْرَمَ ذَا شَيْبَةٍ فَكَأَنَّمَا أَكْرَمَ نُوحًا فِي قَوْمِهِ وَمَنْ أَكْرَمَ نُوحًا فِي قَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا أَكْرَمَ اللَّهَ تَفَرَّدَ بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ تَحِيَّةَ أَخْبَرَنَا أَبُو السَّعَادَاتِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحُسَيْنِ الشَّاهِدُ وَاسِطِيٌّ لَقِيتُهُ بِفَمِّ الصُّلْح أناأبو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُنْدَارُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا بن نُمَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيه عَن جده رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُقَيْلِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ أَنْطَاكِيَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ بِهَا أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الأَسَدِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السُّبَيْعِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ حَمْدَانَ الْبَزَّازُ بِالْكُوفَةِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحم الْمنْقري ثناإبراهيم بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ شُرَيْكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْثٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمِ الصَّغِيرَ وَيُوَقِّرِ الْكَبِيرَ وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَافِظُ بِالْبَصْرَةِ إِمْلاءً مِنْ حَفْظِهِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّعِيدَانِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاسَةَ الْمُعَدَّلُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْخَارَكِيُّ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ بَيَانٍ الْعُقَيْلِيُّ ثَنَا أَبُو الرّحال عَن أنس رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلا قَيَّضَ اللَّهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ الأَزْدِيُّ مِنْ لَفْظِهِ لِنَفْسِهِ بِرَزِيقٍ

стр. 136

وَقِّرْ مَشَائِخِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَاطِبَةً حَتَّى تُوَقَّرَ إِنْ أَفْضَى بِكَ الْكِبَرُ ... وَاخْدُمْ أَكَابِرَهُمْ حَتَّى تَنَالَ بِهِ مَثَلا بِمِثْلٍ إِذَا مَا شَارَفَ الْعُمُرُ وَإِذَا خَاطَبَ الطَّالِبُ الْمُمَلِّي أَوْ رَاجَعَهُ فِي شَيْءٍ عَظَّمَهُ فِي خِطَابِهِ مِثْلَ أَنْ يَقُولَ لَهُ أَيُّهَا الأُسْتَاذُ أَوْ أَيُّهَا الْعَالِمُ أَوْ أَيُّهَا الْحَافِظُ وَنَحْوَ ذَلِكَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُقَيْلِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ أَنْطَاكِيَةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَلِّيُّ بِحَلَبَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الأَسَدِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّبَيْعِيُّ ثَنَا أَبُو عِيسَى الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم المقرىء بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُجَمِّعٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ التَّمَّارُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ غَدَا عَلَيْنَا حَمْزَةُ يَوْمًا وَكَانَ وَجْهُهُ قَدْ نُخِلَ عَلَيْهِ الرَّمَادُ فَقَالَ لَهُ قوم يابا عُمَارَةَ وَقَالَ آخَرُونَ يَا أُسْتَاذُ مَا بَالُكَ فِي يَوْمِكَ هَذَا قَالَ أَفلا تَسْأَلُونِي فِيمَا كنتن فِيهِ فِي لَيْلَتِي وَذَكَرَ الْحِكَايَةَ بِطُولِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِخُوَارِ الرَّيِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبِحَيْرِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنَ حَمْدُونَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ وَجَاءَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وقَالَ دعَنْي حَتَّى أُقَبِّلَ رِجْلَكَ يَا أُسْتَاذُ الأُسْتَاذِينَ وَسَنَدُ الْمُحَدِّثِينَ وَيَا طَبِيبَ الْحَدِيثِ فِي عِلاتٍ حَدَّثَكَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ السَّلامِيُّ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكَرْخِيُّ بِهَا أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ خَلادٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا الْحَجَبِيُّ سَمِعْتُ يُوسُفَ الْمَاجَشُونَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ

стр. 137

يَقُولُ مَا كُنَّا نَدْعُو الرِّوَايَةَ إِلا رِوَايَةَ الشِّعْرِ وَكُنَّا نَقُولُ لِلَّذِي يَرْوِي الْحَدِيثَ عَالِمٌ وَيُكَنِّيهِ فِي خِطَابِهِ وَلا يُسَمِّيهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا أَبِي أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الإِسْتِرَابَاذِيُّ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ثَنَا يَعْقُوبُ ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ حُذَيْفَةَ الصُّهَيْبِيُّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ صُهَيْب بن سِنَان رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ يَا أَبَا يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفرِ أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي قَوْلِهِ فَقُولا لَهُ قولا لينًا قَالَ كَنِّيَاهُ أَبَا مُرَّةَ جَوَازُ الْقِيَامِ لِلْمُمَلِّي أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ بِهَرَاةَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ بِفُوشَنْجَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد الْحَمَوِيّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الإِمَامُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵄ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِ وَكَانَ قَرِيبًا فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا دَنَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ

стр. 138

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي بنيسابور أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ لَا أَعْلَمُ فِي قِيَامِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ حَدِيثًا أَصَحَّ مِنْ هَذَا وَهَذَا الْقِيَامُ عَلَى وَجْهِ الْبِرِّ لَا عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقُومُوا إِلَى سَيِّدِهِمْ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الطَّاهِرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخُو الْخَلالِ ثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ بِهَمَذَانَ ثَنَا نَفْطَوَيْهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الْمُبَرِّدِ فَمَرَّ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي فَوَثَبَ إِلَيْهِ وَقَبَّلَ يَدَهُ وَأَنْشَدَ فَلَمَّا بَصُرْنَا بِهِ مُقْبِلا حَلَلْنَا الْحُبَي وَابْتَدَرْنَا الْقِيَامَا ... فَلا تُنْكِرَنَّ قِيَامِي لَهُ ... فَإِنَّ الْكَرِيمَ يُجِلُّ الْكِرَامَا أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ طَاهِرُ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ بِنَيْسَابُورَ أَنْشَدَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُتْبِيُّ أَنْشَدَنِي جَدِّي أَبُو النَّضْرِ الْعُتْبِيُّ لِنَفْسِهِ عَجِبْتُ مِنَ الْكَرِيمِ أَتَاهُ حُرٌ فَلَمْ يَنْهَضْ لِتَعْظِيمِ اللِّقَاءِ ... تَقَاعَدَ عَنْهُ عَنْ سَفَهٍ وَكِبْرٍ وَقَامَ بِعَقْبِ ذَاكَ إِلَى الْخَلاءِ وَإِنْ كَانَ الْمَجْلِسُ غَاصًّا وَدَخَلَ عَلَيْهِمِ الْمُمَلِّي أَوْسَعُوا لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كَثِيرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّلامِيُّ بِمَكَّةَ عِنْدَ قُبَّةِ زَمْزَمَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكَرْخِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ قَالَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُوَسِعُ الْمَجَالِسُ إِلا لِثَلاثَةٍ لِذِي سِنٍّ لِسِنِّهِ وَلِذِي عِلْمٍ لِعِلْمِهِ وَلِذِي سُلْطَانٍ لِسُلْطَانِهِ

стр. 139

تَقْبِيلُ يَدِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالُ بِأَصْبَهَانَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بن المقرىء ثناأبو مُحَمَّدٍ عْبَدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ رضه قَالَ لما نزل نوبتي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَبَّلْتُ يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النصري بِبَاب الشَّام أناإبراهيم بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَتُّوثِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا أَبِي عَنْ جَمِيلَةَ مَوْلاةِ أَنَسِ بْنِ مَالك رضه قَالَتْ كَانَ ثَابِتٌ إِذَا جَاءَ إِلَى أَنَسٍ قَالَ يَا جَمِيلَةُ ناولتني طِيبًا أَمَسُّ بِهِ يَدِي فَإِنَّ بن أَبِي ثَابِتٍ لَا يَرْضَى حَتَّى يُقَبِّلَ يَدِي يَقُولُ يَدٌ مَسَّتْ يَد رَسُول الله قَالَ رضه وَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيِّ بِبَغْدَادَ أُقَبِّلُ يَدَهُ كُلَّ نَوْبَةٍ وَأُلاطِفُهُ فِي الْكَلامِ لِيُمَكِّنَنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ فَحَصَلَ لِي مِنْهُ مَا لَمْ يَحْصُلْ لِغَيْرِي أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النُّعَيْمِيُّ قَاضِي إِسْتِرَابَاذَ بِهَا أَنا أَبُو عَمْرٍو ظُفْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ الخلالي ابنأنا أَبُو أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُطَرِّفٍ بْنِ الْحُسَيْنِ الإِسْتِرَابَاذِيُّ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ كِتَابَةً مِنْ سَمَرْقَنْدَ سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الإِسْتِرَابَاذِيَّ يَقُولُ أُخْبِرْتُ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ وَالِي خُرَاسَانَ لَمَّا وَافَى إِسْتِرَابَاذَ اسْتَقْبَلَهُ مَشَائِخُ إِسْتِرَابَاذَ فَلَمَّا بَصَرُوا بِهِ نَزَلُوا عَنْ دَوَابِّهِمْ فَتَقَدَّمَهُمْ جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ الْعَطَّارُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَقَبَّلَهَا وَقَالَ تَقْبِيلُ يَدِ الأَمِيرِ عِنْدَنَا سنة فطال مَا عَرَفْتُ بِإِمْسَاكِ أَعِنَّةِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاسْتَحْسَنَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ وَسَرَّهُ أَنْشَدَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْوَاعِظُ بِبَغْدَادَ

стр. 140

أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ قَالَ قَالَ الشَّاعِرُ ... فَامْدُدْ إِلَيَّ يَدًا تَعَوَّدَ بَطْنُهَا ... بَذْلُ النُّوَالِ وَظَهْرُهَا التَّقْبِيلا ... تَوْقِيرُ مَجْلِسِ الْمُمَلِّي أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُصْعَبِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعِيدِيُّ بِسَرْخَسَ وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَدَّامِيُّ بِمَيْهَنَةَ قَالُوا أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ الْبَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بن شريك هُوَ الثَّعْلَبِيّ رضه قَالَ أيت رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابه كَأَنَّمَا على رؤؤسهم الطَّيْرُ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْرَزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّجَاعِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِيَاضِيُّ بِسَرْخَسَ قَالُوا أَنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْحُسَيْنِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ الْقَطَّانُ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُتَحَدَّثُ فِي مَجْلِسِهِ وَلا يُبْرَى فِيهِ قَلَمٌ وَلا يَتَبَسَّمُ أَحَدٌ فَإِنْ تَحَدَّثَ أَوْ بَرى قَلما صَاح وَلَيْسَ نَعْلَيْهِ وَدَخَلَ فَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ ابْنُ نُمَيْرٍ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي هَذَا وَكَانَ وَكِيعٌ أَيْضًا يَكُونُونَ فِي مَجْلِسِهِ كَأَنَّهُمْ فِي صَلاةٍ فَإِنْ أَنْكَرَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا انْتَعَلَ وَدَخَلَ وَكَانَ بن نُمَيْرٍ يَغْضَبُ وَيَصِيحُ إِذَا رَأَى مَنْ يُبْرِي قَلَمًا تَغَيَّرَ وَجْهُهُ غَضَبًا

стр. 141

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُلابِيُّ بِوَاسِطٍ أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ النَّحْوِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ جَدِّي تَمِيمَ بْنَ الْمُنْتَصِرِ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ وَكِيعٍ فَسَمِعَ كَلامَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَحَرَكَتَهُمْ فَقَالَ يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ مَا هَذِهِ الْحَرَكَةُ أَنْتُمُ النَّاسُ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَقَارِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَحِيرِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ الْخِضْرِ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ كُنَّا فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ فِي مَنْزِلِهِ قُعُودًا تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَيْهَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا وَكَانَ إِذَا رَفَعَ فِي الْمَجْلِسِ أَحَدٌ صَوْتَهُ أَوْ تَبَسَّمَ قَامَ فَلا يَقْدِرُ أَحَدٌ مكنا عَلَى مُرَاجَعَتِهِ قَالَ فَوَقَعَ ذَرْقُ طَائِرٍ عَلَى يَدِي وَقَلَمِي وَكِتَابِي فَضَحِكَ خَادِمٌ مِنْ خَدَمِ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَوْلادُهُ مَعَنَا فِي الْمَجْلِسِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ فَوَضَعَ الْكِتَابَ فَأَنْهَى ذَلِكَ الْخَبَرَ إِلَى السُّلْطَانِ فَجَاءَنِي الْخَادِمُ عِنْدَ السَّحَرِ وَمَعَهُ حَمَّالٌ وَعَلَى ظَهْرِهِ نَبْتُ سَامَانَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَمْلُكُ فِي الْوَقْتِ شَيْئًا أَحْمِلُهُ إِلَيْكَ غَيْرَ هَذَا وَهُوَ هَدِيَّةٌ فَإِنْ سُئِلْتَ عَنِّي فَقُلْ لَا أَدْرِي مَنْ تَبَسَّمَ فَقُلْتُ أَفْعَلُ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْغَدَاةِ حُمِلْتُ إِلَى بَابِ السُّلْطَانِ فَبَرَّأْتُ الْخَادِمَ مِمَّا قِيلَ ثُمَّ بِعْتُ السَّامَانَ بِثَلاثِينَ دِينَارًا وَاسْتَعَنْتُ بِهِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ وَبَارَكَ لِي فِيهِ فَلُقِّبْتُ بِالْحَصِيرِيِّ وَمَا بِعْتُ الْحَصِيرَ وَلا بَاعَهُ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي

стр. 142

وَلا يُنَامُ فِي مَجْلِسِ الإِمْلاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَكْبَرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النقور الْبَزَّاز أناأبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ فِي التَّاسِعِ مِنِ انْتِقَاءِ أَبِي الْفَوَارِسِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ التَّغْلَبِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَعْنِي الدَّارَانِيَّ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنَامُ عِنْدَ الْحَدِيثِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَشْتَهِيهِ فَإِنْ كَانَ يَشْتَهِيهِ لَطَارَ نُعَاسُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد الْمَالِكِي بواسط أناأبو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرَانَ النَّحْوِيُّ إِجَازَةً ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ دِينَارٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ فِي كِتَابِ عُيُونِ الأَخْبَارِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قيبة قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ مَا لِي إِذَا رَأَيْتُكُمْ تَتَذَاكَرُونَ الأَخْبَارَ وَتَتَنَاشَدُونَ الأَشْعَارَ وَتَتَدَارَسُونَ الآثَارَ وَقَعَ عَلَيَّ النَّوْمُ قَالَ لأَنَّكَ حِمَارٌ فِي مِسْلاخِ إِنْسَانٍ وَإِذَا غَلَبَهُ النُّعَاسُ فِي مَجْلِسِ الإِمْلاءِ تَحَوَّلَ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الرَّجَاءِ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا ثَنَا أَبِي أَنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَبْزِدَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بْنَ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَكَانٍ غَيْرِهِ

стр. 143

وَيُحْسِنُ الاسْتِمَاعَ وَالإِصْغَاءَ عِنْدَ الإِمْلاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُسَدِيُّ بِعُكْبَرَا أَنا أَبُو الْفَوَرَاسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَنَاهُ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي مِنْ أَهْلِ صُورٍ قَرَأْتُ عَلَيْهِ أناأبو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ بِالْفُسْطَاطِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ أناأحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ أَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ أَنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ثَنَا بِشْرُ أَبُو نَصْرٍ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَهَضَ فَقَالَ مُعَاوِيَة مَا أكمل مروة هَذَا الْفَتَى فَقَالَ عَمْرٌو يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ أَخَذَ بِأَخْلاقٍ أَرْبَعَةٍ وَتَرَكَ أَخْلاقًا ثَلاثَةً إِنَّهُ أَخَذَ بِأَحْسَنِ الْبِشْرِ إِذَا لَقِيَ وَبِأَحْسَنِ الْحَدِيثِ إِذَا حَدَّثَ وَبِأَحْسَنِ الإستماع إِذا حدث وبأيسر المؤونة إِذَا خُولِفَ وَتَرَكَ مِزَاحَ مَنْ لَا يَثِقُ بِعَقْلِهِ وَلا دِينِهِ وَتَرَكَ مُجَالَسَةَ لِئَامِ النَّاسِ وَتَرَكَ مِنَ الْكَلامِ كُلَّ مَا تَغَنْدَرَ مِنْهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَطِّيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بالرملة أناأبو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحسن الْحداد أناأبو نُعَيْم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ الْحَارِثِيَّ يَقُولُ أَوَّلُ الْعِلْمِ الصَّمْتُ ثُمَّ الاسْتِمَاعُ لَهُ ثُمَّ الْعَمَلُ بِهِ ثُمَّ حِفْظُهُ ثُمَّ نَشْرُهُ

стр. 144

أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّطَنْزِيُّ لِنَفْسِهِ إِمْلاءً بِبَغْدَادَ يَا طَالِبًا لِلْعِلْمِ كَيْ تَحْظَى بِهِ دِينًا وَدُنْيَا حَظْوَةً تُعْلِيهِ ... اسْمَعْهُ ثُمَّ احْفَظْهُ ثُمَّ اعْمَلْ بِهِ لِلَّهِ ثُمَّ انْشُرْهُ فِي أَهْلِيهِ وَيَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن أَخِي مِيمِي الدَّقَّاقُ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ ثَنَا مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر النَّخعِيّ عَن الْأسود عَن بن مَسْعُود رضه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَعَدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا وَيَتَوَاضَعُ لِلْمُمَلِّي أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ الْمُتَوَاضِعُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَكْثَرُهُمْ عِلْمًا كَمَا أَنَّ الْمَكَانَ الْمُنْخَفِضَ أَكْثَرُ النِّفَاعِ مَاءً أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَنْزِيُّ لِنَفْسِهِ بِمَرْوَ وَكَتَبَ لِي بِخَطِّهِ تَوَاضَعْ إِذَا مَا طَلَبْتَ الْعُلُومَ تَكُنْ أَكْثَرَ النَّاسِ عِلْمًا وَنَفْعَا ... وَكُلُّ مَكَانٍ أَشَدَّ انْخِفَاضًا ... يُرَى أَكْثَرَ الأَرْضِ مَاءً وَمَرْعَى

стр. 145

وَيُدَارِي الْمُمَلِّي وَيُرْفِقْ بِهِ وَيَحْتَمِلُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُسَدِيُّ بِعُكْبَرَا أَنا أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مدارة النَّاسِ صَدَقَةٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْهَرَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ بِجُرْجَانَ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَائِينِيُّ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى يَقُولُ سَمِعت الشَّافِعِي رضه يَقُولُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى الأَعْمَشِ رَجُلانِ أَحَدُهُمَا كَانَ الْحَدِيثُ مِنْ شَأْنِهِ وَالآخَرُ لَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ مِنْ شَأْنِهِ فَغَضِبَ الأَعْمَشُ يَوْمًا عَلَى الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ الْحَدِيثُ فَقَالَ الآخَرُ لَوْ غَضِبَ عَلَيَّ كَمَا غَضِبَ عَلَيْكَ لَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ فَقَالَ الأَعْمَشُ إِذَا هُوَ أَحْمَقُ مِثْلُكَ يَتْرُكُ مَا يَنْفَعُهُ لِسُوءِ خُلُقِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِخُوَارِ الرَّيِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْهَرَوِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْفَقِيهُ ثَنَا أَبُو مُضَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُضَرَ الرِّبَاطِيُّ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ السِّنْجِيُّ سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ ذُلَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ أَبَدًا سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْيَزْدِيُّ بِبَغْدَادَ سَمِعْتُ أَبَا طَاهِرٍ رَوْحَ بن مُحَمَّد الدارني بِأَصْبَهَانَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَامِدٍ الْخَرْجَانِيَّ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيَّ بِمَكَّةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيَّ سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدِ بْنَ سَوَّارٍ سَمِعْتُ مُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ يَقُولُ مَثَلُ الَّذِي يَغْضَبُ عَلَى الْعَالِمِ مِثْلُ الَّذِي يَغْضَبُ عَلَى أَسَاطِينِ الْمَسْجِدِ
следующие страницы →