← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 6060

ذخيرة الحفاظ

ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي

Полный текст (2 586 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

جهاز رَسُول الله ﷺ يَوْم الثُّلَاثَاء وُضعَ على سَرِيره فِي بَيته، وَقد كَانَ الْمُسلمُونَ اخْتلفُوا فِي دَفنه، فَقَالَ قَائِل: ندفنه فِي مَسْجده، وَقَالَ قَائِل: يدْفن مَعَ أَصْحَابه، فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: " مَا قبض نَبِي إِلَّا دفن حَيْثُ قبض " فَرفع فرَاش رَسُول الله ﷺ الَّذِي توفّي عَلَيْهِ، فحفر لَهُ تَحْتَهُ، ثمَّ دَعَا النَّاس إِلَى رَسُول الله ﷺ يصلونَ عَلَيْهِ. أَرْسَالًا، الرِّجَال حَتَّى إِذا فرغ مِنْهُ أَدخل النِّسَاء حَتَّى إِذا فرغ من النِّسَاء، دخل صبيان، وَلم يؤم النَّاس على رَسُول الله ﷺ أحد، ثمَّ دفن رَسُول الله ﷺ من أَوسط لَيْلَة الْأَرْبَعَاء. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥١٧ - حَدِيث: لما أَرَانِي جبرئيل ﵇ وضوء الصَّلَاة أَخذ كفا من مَاء فنضح بِهِ فرجه. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أُسَامَة بن زيد، عَن أَبِيه. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف. ٤٥١٨ - حَدِيث: لما أسلم أهل الْبَحْرين قدم الْجَارُود وافداً على رَسُول الله ﷺ ففرح بِهِ، وقرَّبه، وَأَدْنَاهُ وَقَالَ لَهُ: يَا جارود ﴿أتشربون هَذَا الشَّرَاب؟ قَالَ: نعم، يَا رَسُول الله﴾

стр. 1752

قَالَ فَإِنِّي أنهاكم، قَالَ: لَا نصبر عَنهُ، قَالَ: فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا قَالَ: إِذا يموتوا يَا رَسُول الله ﴿قَالَ: فَصَارَ أَمركُم إِلَى الْمَوْت؟ قَالَ: نعم، إِن الْبَحْرين أَرض وخيمة، وَإِن شربنا من مَائِهَا متْنا قَالَ: فاشربه من سقائك، وأوكه حَيْثُ يبلغ شرابك فَإِن خفت شربه، فاكسره بِالْمَاءِ. رَوَاهُ زَرْبِي: عَن أنس. وزربي قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. ٤٥١٩ - حَدِيث: لما أسلم عمر نصر الله عَنهُ، نزل جِبْرَائِيل ﵇ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد﴾ لقد استبشر أهل السَّمَاء بِإِسْلَام عمر. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب، عَن عَمه الْعَوام بن حَوْشَب، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله بن خرَاش هَذَا مُنكر الحَدِيث. ٤٥٢٠ - حَدِيث لما أُصِيب جَعْفَر أَمرنِي رَسُول الله ﷺ قَالَ: تسلي ثَلَاثًا، ثمَّ اصنعي مَا شِئْت. رَوَاهُ مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف: عَن الحكم بن عتيبة، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ. ٤٥٢١ - حَدِيث: لما أنزل الله : (لله مَا فِي

стр. 1753

السَّمَاوَات (الْآيَة شقّ ذَلِك على أَصْحَاب النَّبِي ﷺ ، وعظمت عَلَيْهِم أنفسهم فجاؤوا إِلَى نَبِي الله ﷺ ، فَقَالُوا: كلفتنا من الْأَعْمَال مَا نطيق: الصَّلَاة، وَالزَّكَاة، وَالصِّيَام، وَالْحج، وَالْجهَاد، وَهَذِه الْآيَة لَا نطيقها، قَالَ، قُولُوا سمعنَا، وأطعنا؛ فَنزلت: (لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا (فنسخت هَذِه قبلهَا. رَوَاهُ (مبارك بن) مُجَاهِد أَبُو الْأَزْهَر الْمروزِي: عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُجاهد هَذَا ضعفه قُتَيْبَة بن سعيد جدا. ٤٥٢٢ - حَدِيث: لما أهبط آدم من الْجنَّة أول أَكلَة أكلهَا النبق. رَوَاهُ بكر بن بكار: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن يُوسُف بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس قَوْله. وَبكر هَذَا مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء. ٤٥٢٣ - حَدِيث: لما بنى رَسُول الله ﷺ الْمَسْجِد وضع حجرا ثمَّ قَالَ: ((ليضع أَبُو بكر حجره إِلَى حجري)) ، ثمَّ قَالَ: ((ليضع عمر حجره إِلَى جنب حجر أبي بكر)) ، ثمَّ قَالَ: ((ليضع عُثْمَان حجره إِلَى جنب حجر عمر)) ، ثمَّ قَالَ ((هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاء من بعدِي)) . رَوَاهُ حشرج بن نباتة: عَن سعيد بن جهمان، عَن سفينة.

стр. 1754

وَهَذَا الحَدِيث الَّذِي أنكرهُ البُخَارِيّ عَليّ حشرج. وَهَذَا الحَدِيث قد رُوِيَ بِغَيْر هَذَا الْإِسْنَاد من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك، وَهُوَ عَم زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك، وَهُوَ عَم زِيَاد بن علاقَة. وَأوردهُ فِي ذكر يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى ابْن أخي حَرْمَلَة بن يحيى: عَن عَمه حَرْمَلَة، عَن عبد الله بن وهب، عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن عَمْرو، عَن سفينة. قَالَ الْمُؤلف ﵀: قد تقدم قَول قَول البُخَارِيّ فِي حشرج لروايته هَذَا الحَدِيث. وَطَرِيق زِيَاد علاقَة، عَن عَمه: تفرد بِهِ مُحَمَّد بن الْفضل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا الثَّالِث يرويهِ ابْن أخي حَرْمَلَة وَهُوَ ضَعِيف، وَطَرِيقه رَاجِعَة إِلَيّ حَدِيث سفينة.

стр. 1755

٤٥٢٤ - حَدِيث: لما تزوج النَّبِي ﷺ أم سَلمَة؛ أَمر بنطع، فَبسط، ثمَّ ألْقى عَلَيْهِ تَمرا وسويقاً؛ فَدَعَا النَّاس فأكلو، فَقَالَ: الْوَلِيمَة فِي أول يَوْم حق، وَالثَّانِي مَعْرُوف، وَالثَّالِث رِيَاء، وَسُمْعَة. رَوَاهُ بكر بن خُنَيْس: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن أنس: لما. وَبكر ضَعِيف الحَدِيث. ٤٥٢٥ - حَدِيث: لما توفّي أَبُو طَالب أتيت النَّبِي ﷺ ، فَقلت: إِن عمك الشَّيْخ الضال قد مَاتَ، فذكروه. رَوَاهُ الْحسن بن يزِيد الْكُوفِي: عَن السّديّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن السّديّ غير الْحسن هَذَا، ومدار هَذَا الحَدِيث على أبي إِسْحَاق السبعي، عَن نَاجِية بن كَعْب، عَن عَليّ. وَهَذَا هُوَ مَشْهُور ٤٥٢٦ - حَدِيث: لما توفّي أَبُو طَالب خرج النَّبِي ﷺ إِلَى الطَّائِف مَاشِيا على قدمية، فَدَعَا إِلَى الْإِسْلَام قَالَ: فَلم يُجِيبُوهُ قَالَ: فَانْصَرف، فَأتى ظلّ شَجَرَة، فصلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْك أَشْكُو ضعف قوتي، وقله حيلتي، وهواني على النَّاس، يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ، أَنْت أرْحم بِي، إِلَى من تَكِلنِي إِلَى عَدو يتجهَمُني، أم إِلَى الْقَرِيب مَلَكتَهُ أَمْرِي إِن لم تكن غضباناً على، فَلَا أُبَالِي غير أَن عافيتك هُوَ أوسع لي، أعوذ بِنور وَجهك

стр. 1756

الَّذِي أشرقت لَهُ الظُّلُمَات، وَصلح عَلَيْهِ أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أَن تنزل بِي غضبك، أَو تُحِلً عَليّ سَخَطَك، لَك العُتبى حَتَّى ترْضى، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بكَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر قَالَ: لما ... قَالَ ابْن عدي: هَذَا حَدِيث أبي صَالح الْقَاسِم بن اللَّيْث الرَّاسِبِي بتنيس أَنا سَأَلته؛ فأملاه علينا من حفظه: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي صَفْوَان الثَّقَفِيّ إملاء، ثَنَا وهب بن جرير بن حَازِم، عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن هِشَام بن عُرْوَة، (عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر) . قَالَ ابْن عدي: لم أسمع أحدا حدث بِهَذَا الحَدِيث غَيره، وَلم أكتبه إِلَّا عَنهُ. ٤٥٢٧ - حَدِيث: لما توفّي رَسُول الله ﷺ ؛ فَقَامَ خطباء الْأَنْصَار فَجعل الرجل مِنْهُم يَقُول: يَا معشر الْمُهَاجِرين! إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا اسْتعْمل رجلا قرن مَعَه رجلا من فنرى أَن يَلِي الْأَمر رجلَانِ أَحدهمَا منا، وَالْآخر مِنْكُم؛ فتتابعت خطباء الْأَنْصَار على ذَلِك؛ فَقَامَ زيد بن ثَابت فَقَالَ: إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ من الْمُهَاجِرين، وَإِنَّا أنصار الله، وَإِن الإِمَام إِنَّمَا يكون من الْمُهَاجِرين؛ فَنحْن أنصاره كَمَا كُنَّا أنصار رَسُول الله ﷺ ، فَقَامَ أَبُو بكر، فَقَالَ: جزاكم الله خيرا من حَيّ، يَا معشر الْأَنْصَار، وَثَبت قائلكم، ثمَّ قَالَ: أما وَالله، لَو فَعلْتُمْ غير ذَلِك مَا صالحناكم. رَوَاهُ زُهَيْر بن إِسْحَاق السَّلُولي: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي نَضرة،

стр. 1757

عَن أبي سعيد. وَرَوَاهُ عَفَّان بن مُسلم: عَن وهيب، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي نَضرة (عَن أبي سعيد) وَلم يقل: وَإِنَّا أنصار رَسُول الله ﷺ ، وَإِن الإِمَام يكون من الْمُهَاجِرين. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن دَاوُد بن أبي هِنْد غير زُهَيْر، ووهيب، وَيحيى إِنَّمَا أنكر على زُهَيْر حَدِيثا مَقْطُوعًا، وَأما الْمسند فَهُوَ مُسْتَقِيم. ٤٥٢٨ - حَدِيث: لما توفيت خَدِيجَة بنت خويلد بِمَكَّة جَاءَ جِبْرَائِيل ﵇ بِصُورَة عَائِشَة فِي سَرقَة حَرِير أَخْضَر فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! هَذِه عَائِشَة زَوجتك فِي زَوجتك فِي الْآخِرَة عوضا عَن خَدِيجَة بنت خويلد. رَوَاهُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ومُوسَى هَذَا مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات، وَهُوَ أَبُو مُحَمَّد الْمُفَسّر. ٤٥٢٩ - حَدِيث: لما جرد رَسُول الله ﷺ حَمْزَة بَكَى فَلَمَّا رأى مَا مثل بِهِ شهق. رَوَاهُ أَبُو حَمَّاد: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَأَبُو حَمَّاد هَذَا هُوَ مفضل بن صَدَقَة الْحَنَفِيّ الْكُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث.

стр. 1758

٤٥٣٠ - حَدِيث: لما حاصر النَّبِي ﷺ الطَّائِف، خرج رجل من الْحصن فَاحْتمل رجلا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ ليدخله الْحصن، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : من يستنقذه؛ فَلهُ الْجنَّة، فَقَامَ الْعَبَّاس؛ فَمضى، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : امْضِ ومعك جِبْرِيل، وَمِيكَائِيل، فَمضى، فاحتملهما جَمِيعًا حَتَّى وضعهما بَين يَدي الرَّسُول ﷺ . رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي: عَن إِبْرَاهِيم بن ميسرَة، عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد بن مُسلم ضَعِيف. ٤٥٣١ - حَدِيث: لما حكّم عَليّ الْحكمَيْنِ يَوْم صفّين كتب الْكتاب، وَكتب: هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ أَمِير الْمُؤمنِينَ على مُعَاوِيَة. فَقَالَ مُعَاوِيَة: لَو شهِدت أَنَّك أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا قاتلتك. رَوَاهُ بُرَيْدَة بن سُفْيَان الْأَسْلَمِيّ: عَن مُحَمَّد بن كَعْب القرضي، عَن عَلْقَمَة بن قيس. وَبُرَيْدَة هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. ٤٥٣٢ - حَدِيث: لما حملت حَوَّاء كَانَ لَا يعِيش لَهَا ولد فَقَالَ لَهَا الشَّيْطَان: سميه عبد الْحَارِث؛ فَإِنَّهُ يعِيش، فَكَانَ ذَلِك من وَحي الشَّيْطَان، وَأمره فَحملت حملا خَفِيفا لم يستبن؛ فمرت بِهِ لما استبان حملهَا. رَوَاهُ عمر بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة.

стр. 1759

وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن قَتَادَة غَيره، وَهُوَ ضَعِيف. ٤٥٣٣ - حَدِيث: لما خلق الله آدم ضرب يَده على شقّ آدم الْأَيْمن، فَأخْرج ذَروا كالذر ثمَّ قَالَ: يَا آدم هَؤُلَاءِ ذريتك من أهل الْجنَّة، ثمَّ ضرب يَده على شقّ آدم الْأَيْسَر؛ فَأخْرج ذَروا كالحميم ثمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذريتك من أهل النَّار. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. ومبشر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. ٤٥٣٤ - حَدِيث: لما خلق الله تَعَالَى الْعقل قَالَ لَهُ: قُم، فَقَامَ، ثمَّ قَالَ لَهُ: أدبر، فَأَدْبَرَ، ثمَّ قَالَ لَهُ: أقبل، فَأقبل، ثمَّ قَالَ لَهُ: اقعد، فَقعدَ، فَقَالَ لَهُ: مَا خلقت خلقا هُوَ خير مِنْك، وَلَا أكْرم مِنْك، وَلَا أفضل مِنْك، وَلَا أحسن مِنْك، بك آخذ، وَبِك أعطي، وَبِك أعرف، وَإِيَّاك أعاقب، لَك الثَّوَاب، وَعَلَيْك الْعقَاب. رَوَاهُ فضل بن عِيسَى الرقاشِي: عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَفضل هَذَا ضَعِيف.

стр. 1760

أوردهُ فِي ذكر حَفْص بن عمر قَاضِي حلب: عَن الْفضل بن عِيسَى، وَقَالَ: هَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على قَاضِي حلب. قَالَ الْمُؤلف: وَرَوَاهُ الْحسن بن عَرَفَة: عَن سُفْيَان بن مُحَمَّد ابْن أُخْت الثَّوْريّ، عَن الْفضل بن عُثْمَان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الْإِسْنَاد قد سقط مِنْهُ شَيْء، وَالْحسن ثِقَة، وَسيف وصف بِالْكَذِبِ، وَوضع الحَدِيث، وَلَعَلَّه سَرقه عَمَّن رَوَاهُ عَن الْفضل الرقاشِي، وَغير نسبته وَنسبه. ٤٥٣٥ - حَدِيث: لما دخل النَّبِي ﷺ مَكَّة، استشرفه النَّاس، فَوضع رَأسه على رَحْله تخشعاً. رَوَاهُ عبد الله بن أبي بكر أَخُو مُحَمَّد الْمقدمِي: عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث قد رَأَيْت من رَوَاهُ عَن جَعْفَر، غير الْمقدمِي. والمقدمة هَذَا ضَعِيف. ٤٥٣٦ - حَدِيث: لما دخل النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة، أَضَاء مِنْهَا كل شَيْء؛ فَلَمَّا توفّي أظلم مِنْهَا كل شَيْء. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ جَعْفَر عَن ثَابت. ٤٥٣٧ - حَدِيث: لما دفن النَّبِي ﷺ عُثْمَان بن مَظْعُون،

стр. 1761

احْتمل صَخْرَة عَظِيمَة فَجَعلهَا إِلَى جنب قَبره. رَوَاهُ كثير بن زيد: عَن زَيْنَب، عَن أنس. وَكثير هَذَا لَا بَأْس بِهِ. ٤٥٣٨ - حَدِيث: لما رَجَعَ النَّبِي ﷺ من طلب الْأَحْزَاب، نزع لأمته، واغتسل، واستجمر. رَوَاهُ مَرْزُوق بن أبي الْهُذيْل: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن كَعْب بن مَالك، عَن عَمه: عبيد الله بن كَعْب، عَن كَعْب مَالك. وَهَذَا يرويهِ مَرْزُوق: عَن الزُّهْرِيّ، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير الْوَلِيد بن مُسلم. وَأَشَارَ البُخَارِيّ إِلَى ضعفه، وَقَالَ: يعرف، وينكر. ٤٥٣٩ - حَدِيث: لما زوج النَّبِي ﷺ ابْنَته أم كُلْثُوم قَالَ لأم أَيمن: هيئي ابْنَتي أم كُلْثُوم، وزفيها إِلَى عُثْمَان، وخفقي بَين يَديهَا بالدف، فَفعلت ذَلِك، فَجَاءَهَا النَّبِي ﷺ بعد الثَّالِثَة فَدخل عَلَيْهَا فَقَالَ: يَا بنية! كَيفَ وجدت بعلك؟ قَالَت: خير بعل، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : " أما إِنَّه أشبه النَّاس بجدك إِبْرَاهِيم، وَأَبِيك مُحَمَّد ﵉ ". رَوَاهُ عَمْرو بن الْأَزْهَر: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعَمْرو بن الْأَزْهَر هَذَا هُوَ الْعَتكِي كَانَ بواسط، وَلَا يروي هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.

стр. 1762

٤٥٤٠ - حَدِيث: لما عرج بِالنَّبِيِّ ﷺ إِلَى السَّمَاء مَعَ جِبْرِيل ﵇ أمره المقربون أهل كل سَمَاء بالحجامة، وَكَانَ النَّبِي ﷺ يَقُول: إِن فِي الْحجامَة لشفاء من كل دَاء، إِلَّا الْبَأْس، قيل: يَا رَسُول الله! وَمَا الْبَأْس؟ قَالَ: الْمَوْت. رَوَاهُ فرات بن السَّائِب الْجَزرِي: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وفرات ضَعِيف. ٤٥٤١ - حَدِيث: لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء فَمَا مَرَرْت بسماء إِلَّا وجدت فِيهَا اسْمِي " مُحَمَّد رَسُول الله، وَأَبُو بكر الصّديق خَلْفي ". رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ غير عبد الله، عَن عبد الرَّحْمَن. والغفاري لَا يُوَافقهُ الثِّقَات على رواياته. ٤٥٤٢ - حَدِيث: لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء مَرَرْت على نهر عجاج يطرد مثل السيخ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن، وَأحلى من الْعَسَل، وحافتاه قباب من در مجوف، فَضربت بيَدي إِلَى حمأته فَإِذا

стр. 1763

مسك، وَضربت بيَدي إِلَى رضراضه فَإِذا در، فَقلت: يَا جِبْرِيل ﴿مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَر الَّذِي أَعْطَاك رَبك. رَوَاهُ عَمْرو بن فائد أَبُو عَليّ الأسواري: عَن مطر الْوراق، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا مُنكر يرويهِ عَمْرو بن فائد هَذَا. ٤٥٤٣ - حَدِيث: لما عُزِي النَّبِي ﷺ بابنته رقيَّة امْرَأَة عُثْمَان قَالَ: " الْحَمد لله دفن الْبَنَات من المكرمات ". رَوَاهُ عُثْمَان بن عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن عِكْرِمَة غير عَطاء، وَلَا عَن عَطاء غير عُثْمَان، وَعنهُ عبد الله بن أَحْمد بن بشير. وَرَوَاهُ جمَاعَة من الشُّيُوخ عَن عبد الله لِأَن حَدِيثه عَن عُثْمَان، ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الْقرشِي: عَن عُثْمَان بن عَطاء، وَهَذَا حَدِيث عرَاك بن خَالِد الْمدنِي، عَن عُثْمَان، حدث بِهِ عَنهُ عبد الله بن ذكْوَان، سَرقه مِنْهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن هَذَا. ٤٥٤٤ - حَدِيث: لما غزا النَّبِي ﷺ غَزْوَة تَبُوك خَلَّفَ عليا بِالْمَدِينَةِ، فَقَالُوا فِيهِ: ملَّه، وَكره صحبته، فتبع عَليّ النَّبِي ﷺ حَتَّى لحقه فِي الطَّرِيق، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ خلفتني بِالْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِي، وَالنِّسَاء، حَتَّى قَالُوا: مَلَّه، وَكره صحبته. فَقَالَ لَهُ

стр. 1764

النَّبِي ﷺ يَا عَليّ ﴿إِنَّمَا خلَّفتُك على أَهلِي، يَا عَليّ﴾ أما ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي. رَوَاهُ حَرْب بن شَدَّاد: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن سعد بن أبي وَقاص. وَهَذَا غَرِيب عَن قَتَادَة، لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير ثَلَاثَة أنفس: أَوَّلهمْ: حَرْب بن مَعْرُوف، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، وَمعمر بن رَاشد. ٤٥٤٥ - حَدِيث: لما فتح رَسُول الله ﷺ خَيْبَر أَعْطَاهَا أَهلهَا على النّصْف. رَوَاهُ مُسلم الْأَعْوَر الْملَائي: عَن أنس. وَمُسلم ضَعِيف. ٤٥٤٦ - حَدِيث: لما فتح النَّبِي ﷺ مَكَّة قَامَ فِينَا مقَاما فَقَالَ: أَيهَا النَّاس! إِنَّا وجدنَا الأيسرين الأطيبين الأكرمين: تَمِيم، وزهرة. قَالَ أَحْمد: فِي كتابي تَمِيم، وَإِنَّمَا هُوَ تيم، وَوجدنَا الأخبثين الأرذلين، الأشرين: مَخْزُوم، وَأُميَّة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن سَالم بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُوسَى بن طَلْحَة. وَسليمَان لم يُتَابع على حَدِيثه إِسْنَادًا، أَو متْنا. ٤٥٤٧ - حَدِيث: لما فرغت مِمَّا فِي بَيت الْمُقَدّس أَتَى بالمعراج

стр. 1765

فَذكر حَدِيث الْمِعْرَاج بِطُولِهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يصف يُوسُف ﵇، حِين رَآهُ فِي السَّمَاء، قَالَ: رَأَيْت رجلا صورته صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر، فَقلت: يَا جِبْرِيل ﴿من هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا أَخُوك يُوسُف ﵇. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَقَالَ: عَمَّن لَا أَتَّهِمهُ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَذكر حَدِيث الْمِعْرَاج، فأفسد إِبْرَاهِيم إِسْنَاده. وَحَكَاهُ سَلمَة بن الْفضل الدَّارِيّ، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، فَقَالَ عَن روح، عَن أبي هَارُون، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. ٤٥٤٨ - حَدِيث: لما قتل أَبُو جهل بن هِشَام فَأتيت رَسُول الله ﷺ ، وَعِنْده عقيل (بن أبي طَالب) أَسِير، فَقلت: قتل أَبُو جهل يَا رَسُول الله﴾ فَقَالَ عقيل: كذبت يَا عَدو الله ﴿قَالَ: فَقلت: كذبت أَنْت يَا عَدو الله﴾ قَالَ: فَمَا علامته؟ قلت: فِي فَخذه حَلقَة كحلقة الْجمل المختلق قَالَ: صدقت. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد الله بن سلمى: عَن أبي الْمليح، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. والهذلي هَذَا مَتْرُوك. ٤٥٤٩ - حَدِيث: لما قدم جَعْفَر، وَأَصْحَابه استقبله النَّبِي ﷺ ، وَقبل بَين عَيْنَيْهِ.

стр. 1766

رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ: عَن يحيى بن سعيد، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي: عَن الثَّوْريّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد اللَّيْثِيّ هَذَا لَيْسَ بِثِقَة. ٤٥٥٠ - حَدِيث: لما كَانَ صَبِيحَة الْيَوْم الَّذِي احْتَلَمت فِيهِ أخْبرت النَّبِي ﷺ فَقَالَ: لَا تدخل على النِّسَاء إِلَّا بِإِذن، فَمَا أَتَى عليّ يَوْم كَانَ أَشد مِنْهُ. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن مَالك بن أنس، عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وروى هَذَا الحَدِيث عَن زَافِر مَعَ مُحَمَّد بن حميد: عبد الله الْجراح وَهُوَ صَدُوق وَابْن حميد ضَعِيف. ذكر عَن عبد الله: أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ، وَلم يرو هَذَا عَن مَالك غير زَافِر بن سُلَيْمَان هَذَا. ٤٥٥١ - حَدِيث: لما كَانَ لَيْلَة أسرِي بِي حَملَنِي جِبْرِيل ﵇ على الْبراق إِلَى بَيت الْمُقَدّس، ثمَّ عرج بِي إِلَى السَّمَاء. حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين: عَن بَحر بن

стр. 1767

نصر، عَن خَالِد بن عبد الرَّحْمَن، عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن أنس. ألزقه شَيخنَا المروروذي على بَحر، عَن خَالِد، عَن مسعر. ٤٥٥٢ - حَدِيث: لما كَانَ الْمَرَض الَّذِي قبض فِيهِ رَسُول الله ﷺ قَالَ: يَا عَائِشَة! ائْتِنِي يصحيفة، ودواة، وابعثي إِلَى عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر قَالَت: فَأتيت بِصَحِيفَة، ودواة، وَبعثت إِلَى عبد الرَّحْمَن أَدْعُوهُ قَالَت: فَألْقى الصَّحِيفَة من يَده، ثمَّ قَالَ: معَاذ الله أَن يخْتَلف النَّاس فِي أبي بكر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبان بن صَالح الْكُوفِي: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد بن أبان ضَعِيف. ٤٥٥٣ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم أحد جعلت فَاطِمَة ﵂ تغسل جرح النَّبِي ﷺ . رَوَاهُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن الجُمَحِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَسَعِيد هَذَا تفرد بِهِ. ٤٥٥٤ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم أحد قُلْنَا: لن نستطيع أَن نحفر لكل رجل قبراً، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : " ادفنوا الثَّلَاثَة، وَالْأَرْبَعَة ". رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أنس.

стр. 1768

والوجيهي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥٥٥ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم الْأَحْزَاب انْطَلَقت الْجنُوب إِلَى الشمَال فَقَالَت: انطلقي بِنَا ننصر الله، وَرُسُله، فَقَالَت الشمَال: إِن الْحرَّة لَا تسري بِاللَّيْلِ، فَأرْسل الله عَلَيْهِم الصِّبَا، فَذَلِك قَول الله ﵎: (فَأرسَلنَا عَلَيْهِمْ رِيْحَاً وَجُنُودَاً لَمْ تَروهَا (. رَوَاهُ نصر بن بَاب الْمروزِي: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث رُوِيَ عَن حَفْص بن غياث، وَعبد الْأَعْلَى الشَّامي جَمِيعًا موصولين. وَهَذَا الثَّالِث نصر بن بَاب رَوَاهُ: عَن دَاوُد؛ فوصله كَمَا وصلاه. ٤٥٥٦ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم الطَّائِف ناجى رَسُول الله ﷺ عليا طَويلا؛ فلحق أَبَا بكر، وَعمر فَقَالَا: طَالَتْ مناجاتك عليا يَا رَسُول الله! قَالَ: " مَا أَنا أناجيه، وَلَكِن الله أنتجاه ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء الزبيدِيّ: عَن سَالم بن أبي حَفْصَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي الزبير غير سَالم إلاّ من رِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَنهُ. وَرَوَاهُ خَالِد الوَاسِطِيّ أَيْضا عَن الْأَجْلَح بن عبد الله الْكِنْدِيّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر مثله.

стр. 1769

قَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل هَذَا لَا يُتَابع فِي حَدِيثه. ٤٥٥٧ - حَدِيث: لما لحم رَسُول الله ﷺ كَانَ يدْخل فِي الصَّلَاة جَالِسا، ثمَّ يقْرَأ وَهُوَ جَالس؛ فَإِذا أَرَادَ أَن يرْكَع قَامَ، فَقَرَأَ عشْرين آيَة، أَو أَرْبَعِينَ آيَة، ثمَّ يرْكَع. رَوَاهُ مهْدي بن هِلَال: عَن يُونُس بن عبيد، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه عَائِشَة. ومهدي هَذَا كَذَّاب. قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ على حَدِيثه ضوء، وَلَا نور، لِأَنَّهُ كَانَ يَدْعُو النَّاس إِلَى رَأْيه وبدعته. ٤٥٥٨ - حَدِيث: لما لَقِي إِبْرَاهِيم ﵇ ربه ؛ قَالَ لَهُ يَا إِبْرَاهِيم! كَيفَ وجدت الْمَوْت؟ قَالَ: وجدت جَسَدِي ينْزع بالسلاء. قَالَ: هَذَا، وَقد يسرنَا عَلَيْك الْمَوْت. رَوَاهُ جَعْفَر بن نصر الْعَنْبَري: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وجعفر هَذَا كُوفِي يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل، وَكَانَ يزْعم أَنه من ولد سلمَان الْفَارِسِي. ٤٥٥٩ - حَدِيث: لما مَاتَ إِبْرَاهِيم بن رَسُول الله ﷺ قَالَ

стр. 1770

(: إِن لَهُ لمرضعتين بِالْجنَّةِ، وَلَو عَاشَ لَكَانَ صديقا نَبيا. وَلَو عَاشَ أعتقت أَخْوَاله القبط، وَمَا اسْترق قبْطِي. رَوَاهُ يُوسُف بن الْغَرق الْأَهْوَازِي: عَن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. ويوسف يروي هَذَا: عَن إِبْرَاهِيم، وَهُوَ ضَعِيف؛ فَلَا نَدْرِي أَيهمَا يحمل عَلَيْهِ. ٤٥٦٠ - حَدِيث: لما مَاتَ إِبْرَاهِيم بن رَسُول الله ﷺ ، قَالَت الْيَهُود: قد بُتر مُحَمَّد، فَأنْزل الله : (إنّا أعْطَيْنَاك الكوْثَر فصل لَربك وانحر (. رَوَاهُ وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي: عَن أبي سُورَة ابْن أخي أبي أَيُّوب، عَن عَمه. وواصل مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥٦١ - حَدِيث: لما مَاتَ النَّبِي ﷺ زرر عَلَيْهِ أَبُو هُرَيْرَة الْكَفَن ... الحَدِيث المسلسل. رَوَاهُ أَحْمد بن عبيد بن نَاصح النَّحْوِيّ (أَبُو عصيدة) : عَن الْأَصْمَعِي، عَن ابْن عون، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة (قَالَ: لما مَاتَ النَّبِي ﷺ . فَذكر الحَدِيث، قَالَ مُحَمَّد: فَأَنا زررت على أبي هُرَيْرَة قَالَ ابْن عون فَأَنا زررت على مُحَمَّد، قَالَ أصمعي: فَذكر ذَلِك حَمَّاد بن زيد فَقَالَ: أَنا زررت على ابْن عون.)

стр. 1771

وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عبد الْملك بن قريب الْأَصْمَعِي غير أبي عصيدة هَذَا، وعمار بن زَرْبِي من أهل الْبَصْرَة، وَأحمد أصلح حَالا من عمار؛ فَإِن عماراً كَذَّاب. ٤٥٦٢ - حَدِيث: لما مرض أبي أَتَاهُ النَّبِي ﷺ ، فتفل عَلَيْهِ من قرنه إِلَى قدمه - ثَلَاث مَرَّات - بريقه إِلَى جسده. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُصعب: عَن حَمَّاد بِمَ سَلمَة، عَن أبي العشراء، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن حَمَّاد بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ مُحَمَّد بن مُصعب، وَهُوَ ضَعِيف، وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ. ٤٥٦٣ - حَدِيث: لما مرض النَّبِي ﷺ أَمر أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَصلى النَّبِي ﷺ خلف أبي بكر فِي ثوب، وَقَالَ: " إِن الله محسن يحب الْإِحْسَان، فَإِذا حكمتم فاعدلوا، وَإِذا قُلْتُمْ فَأحْسنُوا ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن بِلَال الْبَصْرِيّ: عَن عمرَان الْقطَّان، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمُحَمّد هَذَا قَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.

стр. 1772

٤٥٦٤ - حَدِيث: لما نزل عذر عَائِشَة دعاهم رَسُول الله ﷺ ، فجلدهم ثَمَانِينَ، ثَمَانِينَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: (عَن أبي صَالح) ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما ... والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥٦٥ - حَدِيث: لما نزلت آيَة التَّيَمُّم ضرب رَسُول الله ﷺ بِيَدِهِ على الأَرْض، فَمسح بهَا وَجهه، وَضرب يَده الْأُخْرَى ضَرْبَة أُخْرَى فَمسح بهَا كفيه. رَوَاهُ حريش بن الخرِّيت أَخُو الزبير: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وحريش قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر. وَقَالَ ابْن عدي: لَا أعرف لَهُ كَبِير حَدِيث، فأعتبر حَدِيثه، (فأعرف) ضعيفه من صَوَابه. ٤٥٦٦ - حَدِيث: لما نزلت آيَة الْحجاب كنت أَدخل كَمَا كنت أَدخل، فَقَالَ لي النَّبِي ﷺ : " وَرَاءَك يَا بني! " وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يُعجبهُ القرع. رَوَاهُ سلم الْعلوِي: عَن أنس. قَالَ ابْن عدي وَلَا يتَبَيَّن لي فِي مِقْدَار مَا يرويهِ ضعفه وَلَا صدقه، وَهَذَا الْقدر لَيْسَ بمنكر. وَقد سُئِلَ يحيى بن معِين (فَقَالَ: ثِقَة) وَإِنَّمَا ذكر شُعْبَة يَعْنِي قَول

стр. 1773

شُعْبَة سلم الْعلوِي ((الَّذِي كَانَ يرى الْهلَال قبل النَّاس بليلتين)) . ٤٥٦٧ - حَدِيث: لما نزلت (إنَّ الذِيْنَ يَغُضُّونَ أصْواتهُمْ عنْد رَسُول الله ﷺ قَالَ أَبُو بكر: أَقْسَمت لَا أكلم النَّبِي ﷺ إلاّ كَأَخِي السرَار. رَوَاهُ حُصَيْن بن عمر الأحمسي: عَن مُخَارق، عَن طَارق، عَن أبي بكر. وحصين ضَعِيف. ٤٥٦٨ - حَدِيث: لما نزلت: (ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذ عَن النّعيْم (قَالُوا: يَا رَسُول الله! أَي نعيم نُُسأل عَنهُ، سُيُوفنَا على عواتقنا، وَالْأَرْض كلهَا لنا حَربًا، يصبح أَحَدنَا بِغَيْر غداء، ويمسي بِلَا عشَاء؟ قَالَ: أَعنِي بذلك قوما يكونُونَ بعدكم يغدي على أحدهم بِجَفْنَة، ويراحُ عَلَيْهِ بِجَفْنَة، وَيَغْدُو فِي حلَّة، وَيروح فِي حلَّة، ويسترون بُيُوتهم كَمَا تستر الْكَعْبَة، ويفشو فيهم السِّمَن. رَوَاهُ أَشْعَث بن برَاز الهُجَيْمِي الْبَصْرِيّ: عَن الْحسن قَالَ: لما نزلت. وَأَشْعَث بن برَاز هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، مُرْسل. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن شَقِيق، عَن أبي

стр. 1774

هُرَيْرَة ٤٥٦٩ - حَدِيث: لما نزلت: (لَيْس بأمَانيِّكُمْ وَلا أماني أهل الْكتاب، من يعْمل سوءا يجزبه (قَالَ أَبُو بكر ﵁: يَا رَسُول الله ﴿نزلت قاصمة الظّهْر، فَقَالَ: رَحِمك الله، يَا أَبَا بكر﴾ أَلَسْت تمرض؟ أَلَسْت تحزن؟ أَلَسْت تصيبك اللأواء، فَذَلِك مَا تُجْزونَ بِهِ. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أبي بكر الصّديق ﵃. وَهَذَا لَا أعرفهُ إلاّ من رِوَايَة عَليّ بن عَاصِم، وَهُوَ ضَعِيف. ٤٥٧٠ - حَدِيث: لما نزلت: (وَآت ذَا القُرْبَى حَقَّهُ (دَعَا رَسُول الله ﷺ فَاطِمَة، فَأَعْطَاهَا فدك. رَوَاهُ عَليّ بن عَبَّاس: عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. ٤٥٧١ - حَدِيث: لما نزلت (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ (قَالَ

стр. 1775

رَسُول الله ﷺ : أما إِن الله وَرَسُوله غنيان عَنْهَا لَكِن جعلهَا الله رَحْمَة لأمتي، فَمن شاور مِنْهُم، ثمَّ يعْدم رشدا، وَمن ترك المشورة مِنْهُم لم يعْدم غنى. رَوَاهُ عباد بن كثير الرَّمْلِيّ: عَن عبد الله بن طاؤس، (عَن أَبِيه) ، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعباد قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن معِين: هُوَ ثِقَة. ٤٥٧٢ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الْآيَة: (إنَّ الذِيْنَ فَرَّقُوْا دِيْنَهُمْ وَكَانُوا شيَعاً (الْآيَة. رَوَاهُ وهب بن حَفْص أَبُو الْوَلِيد الْحَرَّانِي: عَن عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم، عَن شُعْبَة، عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: لما ... رَوَاهُ ابْن حَفْص هَذَا، وَرَوَاهُ بَقِيَّة: عَن شُعْبَة، عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن شُرَيْح، عَن عمر. وجميعاً غير محفوظين. ووهب كَذَّاب، وَبَقِيَّة رُبمَا دلّس عَن شُعْبَة. ٤٥٧٣ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الْآيَة: (فَمِنْهُمْ شَقِيُّ

стр. 1776

وَسَعيد (سَأَلت النَّبِي ﷺ قلت: يَا نَبِي الله ﴿على مَا نعمل، على شَيْء قد فرغ مِنْهُ، أَو على شَيْء لم يفرغ مِنْهُ؟ قَالَ: بل على شَيْء، قد فرغ مِنْهُ، وَجَرت بِهِ الأقلام، يَا عمر، وَلَكِن كل ميسر لما خلق لَهُ. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن سُفْيَان الْمدنِي: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَسليمَان هَذَا لَيْسَ بِثِقَة، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. ٤٥٧٤ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الآيه: (وَللَّه عَلَى النَاس حِجُ البَيتِ من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا (قَالُوا: يَا رَسُول الله﴾ فِي كل عَام؟ قَالَ: فَسكت. ثمَّ قَالُوا: فِي كل عَام؟ قَالَ: لَا، وَلَو قلت: نعم، لَوَجَبَتْ، فَأنْزل : (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا! لَا تسألوا عَن أَشْيَاء إِن تبدلكم تسوءكم (. رَوَاهُ مَنْصُور بن وردان: عَن عَليّ بن عبد الْأَعْلَى، عَن أَبِيه، عَن أبي البخْترِي، عَن عَليّ. وَمَنْصُور مَعْرُوف بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ يرويهِ: عَن عَليّ، وَمَا أَظن لَهُ

стр. 1777

غَيره. ٤٥٧٥ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الآيه: (يَا أُيُهَا الَذِينَ آمَنُوا إذَا نَاجَيتُمُ الرَسُوُل، فقدِموا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صدَقة (قَالَ النَّبِي ﷺ لعَلي: يَا عَليّ ﴿مرهم أَن يتصدقوا، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ بكم؟ قَالَ: بِدِينَار. قَالَ: لَا يطيقُونَهُ، قَالَ: بِنصْف دِينَار، قَالَ: لَا يطيقُونَهُ. قَالَ: فبكم يَا عَليّ! قَالَ: بشعيرة، قَالَ: فَقَالَ النَّبِي ﷺ لعَلي: إِنَّك لَزَهِيد، قَالَ: فَأنْزل الله تَعَالَى: (ءَ أشفقتم أَن تقدمُوا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صدقَات؛ فَإِن لم تَفعلُوا، وَتَابَ الله عَلَيْكُم فأقيموا الصَّلَاة، وَآتوا الزَّكَاة (. رَوَاهُ عَليّ بن عَلْقَمَة الْأَنمَارِي: عَن عَليّ قَالَ، لما نزلت. قَالَ البُخَارِيّ: على هَذَا فِيهِ نظر. ٤٥٧٦ - حَدِيث: لما نزلت: (الذِينَ آمَنُوا، وَلم يَلبَسوا إيمَانَهمُ بِظُلمٍ (شقّ ذَلِك على أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ : فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : أَلا ترَوْنَ إِلَى قَول لُقْمَان: (إِن الشّرك لظلم

стр. 1778

عَظِيم (. رَوَاهُ أَبُو كريب: عَن عبد الله بن إِدْرِيس، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. قَالَ ابْن إِدْرِيس: حَدَّثَنِيهِ أَولا أبي، عَن أبان بن تغلب، عَن الْأَعْمَش، ثمَّ سمعته عَن الْأَعْمَش. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث حَدِيث أبي كريب بِهَذِهِ الزِّيَادَة فِي الْإِسْنَاد. وَقد رَوَاهُ جمَاعَة من الكوفين عَن ابْن إِدْرِيس عَن الْأَعْمَش؛ فَلم يذكرُوا فِيهِ مَا قَالَ أَبُو كريب. ٤٥٧٧ - حَدِيث: لما نظر رَسُول الله ﷺ إِلَى سعد بن معَاذ على سَرِيره قَالَ: " لقد اهتز لمَوْته عرش الرَّحْمَن ". رَوَاهُ عَمْرو بن مَالك النكري الْبَصْرِيّ: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن معيقيب. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لم يروه عَن الْوَلِيد غير عَمْرو هَذَا، وَعَمْرو من أَصْحَاب الْوَلِيد، رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار " والْحَدِيث هُوَ ذَاك، وَهَذَا جَاءَ بِهِ عَمْرو هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف جدا.

стр. 1779

٤٥٧٨ - حَدِيث: لن تزَال أمتِي على شَرِيعَة حَسَنَة مَا لم يقبض الْعلم، وَيكثر فِيهَا ولد الْخبث، وَظهر فيهم الصقارون، قيل: وَمَا الصقارون يَا رَسُول الله؟ قَالَ: قوم يكونُونَ فِي آخر أمتِي تحيتهم بَينهم التلاعن. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ، عَن أَبِيه. رشدين لَا شَيْء فِي الحَدِيث. ٤٥٧٩ - حَدِيث: لن تهْلك أمة قطّ إِلَّا كَانَ بَدْء هلاكها الْكَلَام فِي الْقدر فَإِن لَقِيتُم من أُولَئِكَ أحدا؛ فَلَا تدعوهم، يسألونكم، وَكُونُوا أَنْتُم السَّائِلين. رَوَاهُ هَاشم بن الْبَرِيد: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أنس. وَهَذَا عَن مُحَمَّد بن زِيَاد غير مَحْفُوظ، وهَاشِم ضَعِيف الحَدِيث. ٤٥٨٠ - حَدِيث: لن يبرح النَّاس يتساءلون عَمَّا لَا يكون حَتَّى يَقُول الْقَائِل: الله خلق كل شَيْء؛ فَمن خلق الله. رَوَاهُ أَبُو سعد الْبَقَّال: عَن أنس. وَأَبُو سعد ضَعِيف. ٤٥٨١ - حَدِيث: لِوَاء الْحَمد بيَدي يَوْم الْقِيَامَة، وَأقرب

стр. 1780

النَّاس من لِوَائِي الْعَرَب. رَوَاهُ يحيى العجمي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى العجمي الْمَذْكُور أَظُنهُ يحيى بن أبي أنيسَة، وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِمَحْفُوظ عَن الزُّهْرِيّ، وَيحيى ضَعِيف. ٤٥٨٢ - حَدِيث: لَو أَرَادَ الله أَن لَا يعْصى مَا خلق إِبْلِيس. رَوَاهُ أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي: عَن عباد بن عباد، عَن عمر بن ذَر قَالَ: سَمِعت عمر بن عبد الْعَزِيز يَقُوله. قَالَ: وحَدثني مقَاتل بن حَيَّان، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لأبي بكر: يَا أَبَا بكر! لَو أَرَادَ الله أَن لَا يعْصى مَا خلق إِبْلِيس. وَعمر (بن عبد الْعَزِيز) يَقُول: حَدثنِي مقَاتل. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن شُعَيْب. ٤٥٨٣ - حَدِيث: لَو اسْتَطَعْت أَن أواري عورتي من شعاري لفَعَلت. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة.

стр. 1781

وجعفر مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥٨٤ - حَدِيث: لَو آمن بِي عشرَة من أَحْبَار الْيَهُود لآمن بِي كل يَهُودِيّ على الأَرْض، أَو على ظهر الأَرْض. رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد لَيْسَ بِالْقَوِيّ. ٤٥٨٥ - حَدِيث: لَو أعْطى ابْن آدم وَاديا من مَال، لالتمس إِلَيْهِ الثَّانِي، وَلَو أعْطى الثَّانِي لالتمس إِلَيْهِ الثَّالِث، وَلَا يمْلَأ بطن ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ: عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. والليثي هَذَا ضَعِيف. ٤٥٨٦ - حَدِيث: لَو أَن أحدكُم فر من رزقه لأدركه كَمَا يدْرك الْمَوْت. رَوَاهُ فضل بن مَرْزُوق: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وفضيل ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.

стр. 1782

٤٥٨٧ - حَدِيث: لَو أَن آدم وَمن دونه من النَّاس اشْتَركُوا فِي دم مُؤمن أكبهم الله فِي النَّار. رَوَاهُ ضرار بن عَمْرو: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَضِرَار لَيْسَ بِشَيْء. ٤٥٨٨ - حَدِيث: لَو أَن أحدهم نظر إِلَى قَدَمَيْهِ لَأبْصر مَا تحتهَا الحَدِيث فَقَالَ: يَا أَبَا بكر! مَا ظَنك بِاثْنَيْنِ الله ثالثهما. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن هدبة، عَن ثَابت، عَن أنس أَن أَبَا بكر الصّديق قَالَ: (قلت: للنَّبِي. وَهَذَا حَدِيث عَفَّان، وحبان، وَمُحَمّد بن سِنَان، عَن همام؛ فألزقه الْعَدوي هَذَا على هدبة، وَلَيْسَ الحَدِيث عِنْد هدبة، وَعِنْدنَا نُسْخَة همام من رِوَايَة هدبة عَنهُ، عَن جمَاعَة شُيُوخ، وَلَيْسَ هَذَا فِيهَا. ٤٥٨٩ - حَدِيث: لَو أَن امْرَأَة من نسَاء أهل الْجنَّة أشرفت إِلَى أهل الأَرْض لملأت الأَرْض من ريح مسك ولأذهبت ضوء الشَّمْس وَالْقَمَر وَإِنِّي وَالله مَا اختارك عَلَيْهِنَّ، وَرفع يَده فِي صدرها يَعْنِي امْرَأَته. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان، والْحَارث بن نَبهَان: عَن مَالك بن دِينَار، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن سعيد بن عَامر بن حذيم. وَهَذَا يعرف بسيار بن حَاتِم عَن جَعْفَر، والْحَارث بن نَبهَان.

стр. 1783

٤٥٩٠ - حَدِيث: لَو أَن غربا من جَهَنَّم وضع فِي الأَرْض لآذى من نَتنه من فِي الْمشرق. رَوَاهُ تَمام بن نجيح: عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ تَمام: عَن الْحسن وَقد وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. ٤٥٩١ - حَدِيث: لَو أَن الله أذن للسماوات، وَالْأَرْض أَن تَتَكَلَّم لبشرت الَّذين يَصُومُونَ رَمَضَان بِالْجنَّةِ. رَوَاهُ أَبُو هدبة إِبْرَاهِيم بن هدبة: عَن انس. وَأَبُو هدبة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبد القدوس بن الْحوَاري، عَن أبي هدبة، عَن الْأَشْعَث الْحَرَّانِي، عَن أنس مثله. وَأوردهُ فِي ذكر نَافِع السّلمِيّ أبي هُرْمُز: عَن أنس. وَنَافِع مَتْرُوك. ٤٥٩٢ - حَدِيث: لَو أَن لكم مثل جبل تهَامَة ذَهَبا لقسمته، ثمَّ لَا تجدوني كذوباً، وَلَا جَبَانًا، وَلَا بَخِيلًا.

стр. 1784

رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن يحيى بن سعيد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَلم يروه عَن يحيى غير دَاوُد، وَهُوَ ثِقَة. ٤٥٩٣ - حَدِيث: لَو أَن مرجئاً، أَو قدرياً، مَاتَ، فَدفن، ثمَّ نبش بعد ثَلَاثَة أَيَّام لوجدوا وَجهه إِلَى غير الْقبْلَة. رَوَاهُ مَعْرُوف بن عبد الله الْخياط: عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على مَعْرُوف، وَهُوَ مولى وَاثِلَة. ٤٥٩٤ - حَدِيث: لَو أَنكُمْ لَا تذنبون لصافحتكم الْمَلَائِكَة، وَلَو أَنكُمْ لَا تذنبون لجاء الله بِقوم يذنبون؛ فيستغفرون الله؛ فَيغْفر لَهُم. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس، إِن أَصْحَابه (شكوا إِلَيْهِ أَنا نصيب من الذُّنُوب فَقَالَ. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥٩٥ - حَدِيث: لَو بغى جبل على جبل لخر الْجَبَل الَّذِي بغى. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.

стр. 1785

وَهَذَا بَاطِل، وَلَيْسَ يرويهِ عَن ابْن أبي ذِئْب غير إِسْمَاعِيل هَذَا. ٤٥٩٦ - حَدِيث: لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا، ولبكيتم كثيرا. رَوَاهُ كنَانَة بن جبلة: عَن (إِبْرَاهِيم) بن طهْمَان، عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بحفص بن عبد الله، عَن ابْن طهْمَان، وأتى بِهِ عَنهُ كنَانَة على أَن الرَّاوِي عَنهُ مُحَمَّد بن حميد، وَابْن حميد لَعَلَّه أَضْعَف من كنَانَة. ٤٥٩٧ - حَدِيث: لَو جِيءَ بالسماوات السَّبع، وَالْأَرضين السَّبع، وَمَا بَينهُنَّ فَوضعت فِي كفة الْمِيزَان، وَجِيء بِلَا إِلَه إِلَّا الله؛ فَوضعت فِي الكفة الْأُخْرَى لرجحت بِهن. رَوَاهُ أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. سعيد مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥٩٨ - حَدِيث: لَو حج صَغِير حجَّة لكَانَتْ عَلَيْهِ حجَّة إِذا

стр. 1786

بلغ، إِن اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، وَلَو حج الْمُلُوك عشرا لكَانَتْ عَلَيْهِ حجَّة إِذا عتق، إِن اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، وَلَو حج الْأَعرَابِي عشرا لكَانَتْ عَلَيْهِ حجَّة، إِذا بلغ، إِن اسْتَطَاعَ إِلَيْهَا سَبِيلا، وَإِذا هَاجر. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن، وَمُحَمّد ابْني جَابر، عَن أَبِيهِمَا. وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٥٩٩ - حَدِيث: لَو دعيت إِلَى كرَاع لَأَجَبْت، وَلَو أهدي إِلَيّ كرَاع لقبلت. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان خَادِم ابْن عون: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ عبد الْوَاحِد. ٤٦٠٠ - حَدِيث: لَو رَأَيْتنَا مَعَ نَبينَا (، لحسبت أَن ريحنا ريح الضَّأْن، وان لباسنا الصُّوف، وطعامنا الأسودان: المَاء، وَالتَّمْر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة وَهُوَ مُحَمَّد بن ميسرَة: عَن قَتَادَة، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا عَن قَتَادَة يرويهِ مُحَمَّد بن ميسرَة، وَهُوَ ضَعِيف. ٤٦٠١ - حَدِيث: لَو سلك النَّاس وَاديا، وسلك الْأَنْصَار

стр. 1787

وَاديا أَو شعبًا؛ لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار وشعبهم، وَلَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت أمرءا من الْأَنْصَار، وَالْأَنْصَار شعاري، وَالنَّاس دثاري. رَوَاهُ سعد بن سعيد أَخُو يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ: عَن أنس. وَسعد هَذَا ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل، وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. ٤٦٠٢ - حَدِيث: لَو علمت أمتِي مَا لَهَا فِي الحلبة لأشتروها، وَلَو بوزنها ذَهَبا. تقدم فِي: لَو تعلم أمتِي ٠٠٠ وطرقه. ٤٦٠٣ - حَدِيث: لَو كَانَ الْعلم مُعَلّقا بِالثُّرَيَّا لتنَاوله أَبنَاء فَارس. رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب: عَن أبي هُرَيْرَة. وَشهر ضَعِيف، وَلَعَلَّ لَهُ غير هَذَا من الطّرق. ٤٦٠٤ - حَدِيث: لَو كَانَ الْقُرْآن فِي إهَاب مَا مسته النَّار. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم، عَن أَبِيه، عَن سهل. وَهَذَا لقنوه عبد الْوَهَّاب؛ فتلقنه، وَحدث بِهِ. قَالَ عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي: رَأَيْت البغداديين لقنوه عبد الْوَهَّاب بحضرتي؛

стр. 1788

فمنعتهم، فتلقن. وَأوردهُ فِي ذكر مشرح بن عاهان: عَن عقبَة بن عَامر. ومشرح سُئِلَ ابْن معِين عَنهُ؟ فَقَالَ: ثِقَة. وَقَالَ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ: لَيْسَ بِذَاكَ، وَهُوَ صَدُوق. ٤٦٠٥ - حَدِيث: لَو كَانَ لي أَرْبَعِينَ بِنْتا زوجت عُثْمَان وَاحِدَة بعد وَاحِدَة حَتَّى لَا يبْقى مِنْهُنَّ وَاحِدَة. رَوَاهُ الضّر بن مَنْصُور أَبُو عبد الرَّحْمَن الْكُوفِي: عَن أبي الْجنُوب عقبَة بن عَلْقَمَة، عَن عَليّ. وَالنضْر هَذَا ضَعِيف الحَدِيث، لَا يُتَابع على رواياته. ٤٦٠٦ - حَدِيث: لَو كَانَ يَنْبَغِي أَن يسْجد أحد لأحد دون الله تَعَالَى؛ لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن رشدين بن سعد، عَن عقيل، عَن ابْن

стр. 1789

شهَاب، أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن رشدين لم يروه عَنهُ غير نعيم. قَالَ الْمُؤلف: وَلَا نعلم لِابْنِ شهَاب عَن أَبِيه. رَوَاهُ عَنهُ أحد. ٤٦٠٧ - حَدِيث: لَو كَانَت الدُّنْيَا تعدل عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقى كَافِرًا مِنْهَا شربة مَاء. رَوَاهُ عبد الحميد بن سُلَيْمَان: عَن أبي حَازِم، عَن سُهَيْل. وَعبد الحميد لَيْسَ بِثِقَة. ٤٦٠٨ - حَدِيث: لَو كنت آمراً أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرتُ الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا، لما جعل الله لَهُ عَلَيْهَا من الْحق؛ فَلَا تمنع امْرَأَة نَفسهَا إِذا دَعَاهَا زَوجهَا، وَلَو كَانَت على قنب. وَقد تقدم. رَوَاهُ صَدَقَة بن عبد الله السمين: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ، عَن زيد بن أَرقم. وَصدقَة ضَعِيف. ٤٦٠٩ - حَدِيث: لَو كنتُ متخذاً خَلِيلًا لاتخذتُ أَبَا بكر خَلِيلًا، وَلَكِن أخي، وصاحبكم خَلِيل الله.

стр. 1790

رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن كثير بن قاروندا، عَن عدي بن ثَابت، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ عَن كثير، عَن يُوسُف، وَكثير عَزِيز الحَدِيث. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث، كَذَّاب، وَكَانَ من أَصْحَاب أبي حنيفَة. ٤٦١٠ - حَدِيث: لَو لم أبْعث فِيكُم لبعث عمر. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى الْوَقار: عَن بشر بن بكر، عَن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيَم الغسابي، عَن ضَمرَة بن حبيب، عَن عفيف بن الْحَارِث، عَن بِلَال بن رَبَاح مولى أبي بكر قَالَ: قَالَ: النَّبِي ﷺ . وَهَذَا عَن بِلَال بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، وَإِنَّهَا يرويهِ هَذَا عَن عقبَة بن عَامر، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ قلب مَتنه لِأَن الرِّوَايَة: لَو كَانَ بعدِي نَبِي لَكَانَ عمر. وَالْوَقار هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي ذكر أبي قَتَادَة عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن حَيْوَة بن شُرَيْح، عَن بكر بن عَمْرو، عَن مشرح بن هاعان، عَن عقية بن عَامر. وَقَالَ: ويروي مثل هَذَا عَن بِلَال من حَدِيث المصريين. والحراني ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر رشدين بن سعد: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بِلَفْظ: " لَو لم أبْعث فِيكُم نَبيا لبعث عمر بن الْخطاب ". وَهَذَا قلب رشدين مَتنه، وَلَفظ الحَدِيث: لَو كَانَ بعدِي نَبِي لَكَانَ عمر. ٤٦١١ - حَدِيث: لَو لم تذنبوا لجاء الله بِقوم يذنبون، وَيغْفر لَهُم، وَكَفَّارَة الذَّنب الندامة. رَوَاهُ يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري: عَن أَبِيه، عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مَالك بن يحيى بن مَالك، وَقَالَ: وَهَذَا غير مَحْفُوظ. ٤٦١٢ - حَدِيث: لولم تَكُونُوا تذنبوا لَخَشِيت عَلَيْكُم أَكثر من ذَلِك الْعجب. رَوَاهُ سَلام بن أبي الصَّهْبَاء: عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَلام ضَعِيف. ٤٦١٣ - حَدِيث: لَو وزن إِيمَان أبي بكر بِإِيمَان أهل الأَرْض لرجح.
следующие страницы →