Полный текст (232 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
بِهِ فأديته على مَا سمعته حَقًا كَانَ أَو غير حق لم يكن عَلَيْك حرج والْحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ لَا يَنْبَغِي أَن يحدث بِهِ الا عَن ثِقَة وَقد قَالَ
من حدث حَدِيثا وَهُوَ يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين
قَالَ اذا حدثت بِالْحَدِيثِ فَيكون عنْدك كذبا ثمَّ تحدث بِهِ فَأَنت أحد الْكَاذِبين فِي المأثم
وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن الصّلاح فِي عُلُوم الحَدِيث
لَا تحل رِوَايَة الحَدِيث الْمَوْضُوع لأحد علم حَاله فِي أَي معنى كَانَ الا مَقْرُونا بِبَيَان وَضعه بِخِلَاف غَيره من الْأَحَادِيث الضعيفة الَّتِي يحْتَمل صدقهَا فِي الْبَاطِن حَيْثُ جَازَ رِوَايَتهَا فِي التَّرْغِيب والترهيب
وَقَالَ بعد ذَلِك يجوز عِنْد أهل الحَدِيث وَغَيرهم التساهل فِي الْأَسَانِيد وَرِوَايَة مَا سوى الْمَوْضُوع من أَنْوَاع الْأَحَادِيث الضعيفة من غير اهتمام بِبَيَان ضعفها فِيمَا سوى صِفَات الله تَعَالَى وَأَحْكَام الشَّرِيعَة من الْحَلَال وَالْحرَام وَغَيرهمَا وَذَلِكَ
стр. 72
كالمواعظ والقصص وفضائل الْأَعْمَال وَسَائِر فنون التَّرْغِيب والترهيب وَسَائِر مَا لاتعلق لَهُ بِالْأَحْكَامِ والعقائد انْتهى
وَقد أطبق على ذَلِك عُلَمَاء الحَدِيث فجزموا بِأَنَّهُ لَا تحل رِوَايَة الْمَوْضُوع فِي أَي معنى كَانَ الا مَقْرُونا بِبَيَان وَضعه بِخِلَاف الضَّعِيف فانه تجوز رِوَايَته فِي غير الْأَحْكَام والعقائد وَمِمَّنْ جزم بذلك شيخ الاسلام محيى الدّين النَّوَوِيّ فِي كِتَابيه الارشاد والتقريب وقاضي الْقُضَاة بدر الدّين ابْن جمَاعَة فى المنهل الروى
стр. 73
وَالطِّيبِي فِي الْخُلَاصَة وَشَيخ الاسلام سراج الدّين البُلْقِينِيّ فِي محَاسِن الِاصْطِلَاح وحافظ عصره الشَّيْخ زيد الدّين أَبُو الْفضل عبد الرَّحِيم الْعِرَاقِيّ فِي ألفيته وَشَرحهَا وَعبارَة الألفية
(وَكَيف كَانَ لم يجيزوا ذكره ... لعالم مَا لم يبين أمره)
وَقَالَ بعد ذَلِك
(وسهلوا فِي غير مَوْضُوع رووا ... من غير تَبْيِين لضعف وَرَأَوا)
стр. 74
وَقَالَ الامام بدر الدّين الزَّرْكَشِيّ فِي نُكْتَة على مُخْتَصر ابْن الصّلاح
حكم الحَدِيث الْمَوْضُوع أَنه لَا تحل رِوَايَته الا لقصد بَيَان حَال رَاوِيه لقَوْله ﷺ
من حدث عني بِحَدِيث وَهُوَ يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين
قَالَ وَأما الضَّعِيف فَيجوز بِشُرُوط
أَحدهَا أَن لَا يكون فِي الْأَحْكَام والعقائد ذكره النَّوَوِيّ فِي الرَّوْضَة والأذكار وَغَيرهمَا من كتبه
الثَّانِي أَن يكون لَهُ أصل شَاهد لذَلِك ذكره الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد فِي شرح الالمام
стр. 75
الثَّالِث أَن لَا يعْتَقد ثُبُوت مَا فِيهِ
ثمَّ قَالَ فَإِن قيل لم جوزتم الْعَمَل بالضعيف مَعَ الشَّاهِد الْقوي وَلم تجوزوه بالموضوع مَعَ الشَّاهِد
قُلْنَا لِأَن الضَّعِيف لَهُ أصل فِي السّنة وَهُوَ غير مَقْطُوع بكذبة وَلَا أصل للموضوع أصلا فشاهده كالبناء على المَاء أَو على جرف هار انْتهى
وَقَالَ حَافظ الْعَصْر قَاضِي الْقُضَاة شهَاب الدّين أَبُو الْفضل ابْن حجر فِي شرح النخبة
стр. 76
اتَّفقُوا على تَحْرِيم رِوَايَة الْمَوْضُوع الا مَقْرُونا ببيانه لقَوْله ﷺ من حدث عني بِحَدِيث يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين وَقَالَ فِي نُكْتَة على ابْن الصّلاح
كفى بِهَذِهِ الْجُمْلَة وعيدا شَدِيدا فِي حق من روى الحَدِيث وَهُوَ يظنّ أَنه كذب فضلا عَن أَن يتَحَقَّق ذَلِك وَلَا يُبينهُ لِأَنَّهُ ﷺ جعل الْمُحدث بذلك مشاركا لكاذبه فِي وَضعه
وَقَالَ مُسلم فِي مُقَدّمَة صَحِيحه
أعلم أَن الْوَاجِب على كل أحد عرف التَّمْيِيز بَين صَحِيح الرِّوَايَات وسقيمها وثقات الناقلين لَهَا من المتهمين أَن لَا يروي الا مَا عرف صِحَة مخارجه والستارة فِي ناقله وَأَن يَنْفِي مِنْهَا مَا كَانَ من أهل التهم والمعاندين من أهل الْبدع
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَكَلَامه مُوَافق لما دلّ عَلَيْهِ الحَدِيث الْمَذْكُور انْتهى
وَقَالَ الْحَاكِم فِي الْمدْخل
стр. 77
من علم
يكون بعده من الْكَذَّابين الَّذين يقصدون وضع الْأَحَادِيث عَلَيْهِ فأعلمهم أَن موعد الْكَاذِب عَلَيْهِ النَّار وَقد شدد فِي ذَلِك وَبَين أَن الْكَاذِب عَلَيْهِ فِي النَّار تعمد الْكَذِب أم لم يتَعَمَّد فِي قَوْله فِيمَا رَوَاهُ ابْن عمر أَن الَّذِي يكذب عَليّ يبْنى لَهُ بَيت فِي النَّار
وَقد زَاد تشديدا بقوله فِيمَا رَوَاهُ عُثْمَان بن عَفَّان
من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَإِنَّهُ اذا فعله غير متعمد للكذب اسْتوْجبَ هَذَا الْوَعيد من الْمُصْطَفى ثمَّ بَين ﷺ أَن الْكَذِب عَلَيْهِ لَيْسَ كالكذب فِيمَا بَين النَّاس فِي الاثم والعقوبة فِي قَوْله فِيمَا رَوَاهُ سعيد بن زيد
ان كذبا عَليّ لَيْسَ ككذب على أحد
قَالَ ثمَّ الْعجب من جمَاعَة جهلوا الْآثَار وأقاويل الصَّحَابَة
стр. 78
وَالتَّابِعِينَ فتوهموا بجهلهم أَن الْأَحَادِيث المروية عَن رَسُول الله ﷺ كلهَا صَحِيحَة وأنكروا الْجرْح وَالتَّعْدِيل جملَة وَاحِدَة جهلا مِنْهُم
قَالَ وَفِي قَوْله ﷺ
وسترجعون الى قوم يحبونَ الحَدِيث عني فَمن قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أَخْبَار عَن كل مَا نَحن فِيهِ فِي زَمَاننَا هَذَا وانذار لما علم أَنه كَائِن فِي أمته من الدجالين
قَالَ وَفِي قَوْله ﷺ فِيمَا رَوَاهُ عبد الله بن الزبير
من حدث عني كذبا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار وَعِيد للمحدث اذا حدث بِمَا يعلم أَنه كذب على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 79
وان لم يكن هُوَ الْكَاذِب فِي رِوَايَته انْتهى
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات
لَا يجوز ذكر الموضوعات الا فِي كتب الْجرْح وَالتَّعْدِيل الا اذا بَين حَال وَاضعه فَأَما فِي الْمُنْتَقى والتخريج فَذكره قَبِيح الا أَن يتَكَلَّم عَلَيْهِ
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي مُقَدّمَة كتاب الضُّعَفَاء والمتروكين توعد ﷺ بالنَّار من كذب عَلَيْهِ بعد أمره بالتبليغ عَنهُ فَفِي ذَلِك دَلِيل على أَنه انما أَمر أَن يبلغ عَنهُ الصَّحِيح دون السقيم وَالْحق دون الْبَاطِل لَا أَن يبلغ عَنهُ جَمِيع مَا رُوِيَ عَنهُ لِأَنَّهُ قَالَ ﷺ
كفى بِالْمَرْءِ اثما أَن يحدث بِكُل مَا سمع أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَمن حدث بِجَمِيعِ مَا سمع من الْأَخْبَار المروية عَن النَّبِي ﷺ وَلم يُمَيّز بَين صحيحها وسقيمها
стр. 80
وحقها من باطلها بتاء الاثم وَخيف عَلَيْهِ أَن يدْخل فِي جملَة الْكَاذِبين على رَسُول الله ﷺ بِحكم رَسُول الله ﷺ أَنه مِنْهُم فِي قَوْله من روى عني حَدِيثا يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين فَظَاهر هَذَا الْخَبَر دَال على أَن كل من روى عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثا وَهُوَ شَاك فِيهِ أصحيح هُوَ أَو غير صَحِيح يكون كَأحد الْكَاذِبين لِأَنَّهُ ﷺ قَالَ
من حدث عني حَدِيثا وَهُوَ يرى أَنه كذب
وَلم يقل وَهُوَ يستيقن أَنه كذب
وللتحرز من مثل ذَلِك كَانَ الْخُلَفَاء الراشدون وَالصَّحَابَة المنتخبون رضوَان الله عَلَيْهِم يَتَّقُونَ كَثْرَة الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ ويتشددون فِي ذَلِك مِنْهُم أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَسعد بن أبي وَقاص وَعبد الله بن مَسْعُود والمقداد بن
стр. 81
الْأسود وَأَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وثوبان مولى رَسُول الله ﷺ وَزيد بن أَرقم وَأنس بن مَالك وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَعمْرَان بن حُصَيْن وَأَبُو هُرَيْرَة وَعبد الله بن عمر وَعبد الله بن عَبَّاس وَأَبُو الدَّرْدَاء وَأَبُو قَتَادَة وصهيب وقرظة بن كَعْب وَغَيرهم
وَكَانَ أَبُو بكر وَعمر يطالبان من روى هما حَدِيثا عَن
стр. 82
رَسُول الله ﷺ لم يسمعاه مِنْهُ بِإِقَامَة الْبَيِّنَة عَلَيْهِ ويتوعدانه فِي ذَلِك
وَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يسْتَحْلف عَلَيْهِ
وَكَانَ عبد الله بن مَسْعُود يتَغَيَّر عِنْد ذكر الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ وتنتفخ أوداجه ويسيل عرقه وتدمع عَيناهُ وَيَقُول أَو قَرِيبا من هَذَا أَو نَحْو هَذَا أَو شبه هَذَا كل ذَلِك خوفًا من الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان أَو السَّهْو وَالنِّسْيَان واحتياطا للدّين وحفظا للشريعة وحسما لطمع طامع أَو زيغ زائغ أَن يجترئ فيحكي عَن رَسُول الله ﷺ مَا لم يقلهُ أَو يدْخل فِي الدّين مَا لَيْسَ مِنْهُ وليقتدي بهم من يسمع مِنْهُم وَيَأْخُذ عَنْهُم فيقفو أَثَرهم ويسلك طريقهم فاتبعهم على ذَلِك جمَاعَة من صالحي التَّابِعين واقتفوا آثَارهم وَاتبعُوا سبيلهم فِي الذب عَن السّنَن والبحث عَن رواتها
стр. 83
والتوقي فِي أَدَائِهَا مِنْهُم سعيد بن الْمسيب وَعُرْوَة بن الزبير وَعلي بن الْحُسَيْن وَعَمْرو بن عبد الْعَزِيز وطاووس ابْن كيسَان وَمُحَمّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ وَأَبُو الزِّنَاد وَسعد
стр. 84
ابْن ابراهيم وعامر الشّعبِيّ وابراهيم النَّخعِيّ وشرحبيل ابْن السمط وَعقبَة بن نَافِع الفِهري وَمُحَمّد بن سِيرِين
стр. 85
وَأنس بن سِيرِين وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ وَسليمَان التَّيْمِيّ وَعبد الله عون وَيُونُس
стр. 86
ابْن عبيد وَالْحكم بن عتيبة وحبِيب بن أبي ثَابت وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر وَغَيرهم
وسلك مسلكهم وحذا حذوهم فِي ذَلِك طوائف الخالفين بعدهمْ مِنْهُم مَالك بن أنس وَشعْبَة بن الْحجَّاج
стр. 87
وسُفْيَان الثَّوْريّ وَحَمَّاد بن زيد ووهيب بن خَالِد وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وزائدة وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة
ثمَّ ذكر خلائق من الْأَئِمَّة الى أَن قَالَ حَتَّى كَانَ فِي
стр. 88
عصرنا هَذَا فتأملت أَحْوَال طالبي الْعلم وكاتبي الْأَحَادِيث فوجدتهم على الضِّدّ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ من قدمت ذكره من الْأَئِمَّة الا من وَفقه الله تَعَالَى مِنْهُم للصَّوَاب وَرَأَيْت أَكثر طالبيه فِي هَذَا الزَّمَان وَالْغَالِب على إرادتهم وَالظَّاهِر من شهواتهم كتب الْغَرِيب وَسَمَاع الْمُنكر حَتَّى صَار الْمَشْهُور عِنْد أَكْثَرهم غَرِيبا وَالْمَعْرُوف عِنْدهم مُنْكرا وخلطوا الصَّحِيح بالسقيم وَالْحق بِالْبَاطِلِ وَذَلِكَ لعدم معرفتهم بأحوال الروَاة ومحلهم ونقصان علمهمْ بالتمييز وزهدهم فِي تعلم ذَلِك والبحث عَنهُ وَطَلَبه من مظانه الى أَن قَالَ وَقد أخبر الله نبيه ﷺ بِمَا يكون بعده فِي أمته من الرِّوَايَات الكاذبة وَالْأَحَادِيث الْبَاطِلَة فَأمر النَّبِي ﷺ باجتناب رواتها وحذر مِنْهُم وَنهى عَن اسْتِمَاع أَحَادِيثهم وَعَن قبُول أخبارهم
١٠٧ - ١٠ فَقَالَ ﷺ
سَيكون فِي آخر الزَّمَان أنَاس من أمتِي يحدثونكم بِمَا لَا تسمعوا أَنْتُم وَلَا آباؤكم فإياكم وإياهم أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة
стр. 89
١٠٨ - ١١ ثمَّ أخرج الدَّارَقُطْنِيّ بِسَنَدِهِ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
يكون فِي آخر الزَّمَان دجالون كذابون يأتونكم من الْأَحَادِيث بِمَا لم تسمعوا أَنْتُم وَلَا آباؤكم فإياكم واياهم لَا يضلونكم وَلَا يفتنونكم
١٠٩ - ١٢ وَأخرج بِسَنَدِهِ عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول
ان بَين يَدي السَّاعَة كَذَّابين فاحذروهم
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فحذرنا رَسُول الله ﷺ الْكَذَّابين ونهانا عَن قبُول رواياتهم وأمرنا باتقاء الرِّوَايَة عَنهُ ﷺ الا مَا علمنَا صِحَّته
١١٠ - ١٣ ثمَّ أخرج بِسَنَدِهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
اتَّقوا الحَدِيث عني الا مَا علمْتُم
стр. 90
وَأخرج بِسَنَدِهِ من طَرِيق رِفَاعَة بن هدير بن عبد الرَّحْمَن ابْن رَافع بن خديج عَن أَبِيه عَن جده قَالَ
كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ فجَاء رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله ان النَّاس يحدثُونَ عَنْك بِكَذَا وَكَذَا
قَالَ مَا قلته مَا أَقُول الا مَا ينزل من السَّمَاء وَيحكم لَا تكذبوا عَليّ فَإِنَّهُ لَيْسَ كذب عَليّ ككذب على غَيْرِي
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ
وَمن سنته ﷺ وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين من بعده الذب عَن سنته وَنفي الْأَخْبَار الكاذبة عَنْهَا والكشف عَن ناقلها وَبَيَان تزوير الْكَاذِبين ليسلم من أَن يكون خَصمه رَسُول الله ﷺ لِأَنَّهُ من روى عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثا كذبا وَأقر عَلَيْهِ كَانَ النَّبِي ﷺ خَصمه يَوْم الْقِيَامَة
هَذَا كُله كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ
стр. 91
الْفَصْل الثَّالِث فِي توفّي الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ كَثْرَة الحَدِيث مَخَافَة من النسْيَان وَالدُّخُول فِي حَدِيث الْوَعيد
١١١ - ١ أخرج الدَّارمِيّ فِي مُسْنده وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي مُقَدّمَة كتاب الضُّعَفَاء عَن قرظة بن كَعْب قَالَ
بعثنَا عمر بن الْخطاب الى الْكُوفَة وشيعنا فَمشى مَعنا الى مَوضِع يُقَال لَهُ خرار فَقَالَ أَتَدْرُونَ لم مشيت مَعكُمْ
قُلْنَا لحق صُحْبَة رَسُول الله ﷺ وَلحق الْأَنْصَار
قَالَ لكني مشيت مَعكُمْ لحَدِيث أردْت أَن أحدثكُم بِهِ
стр. 92
فَأَرَدْت أَن تحفظوه لممشاي مَعكُمْ انكم تقدمون على قوم لِلْقُرْآنِ فِي صُدُورهمْ هزيز كهزيز الْمرجل فَإِذا رأوكم مدوا اليكم أَعْنَاقهم وَقَالُوا أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ فأقلوا الرِّوَايَة عَن مُحَمَّد ﷺ ثمَّ أَنا شريككم
١١٢ - ٢ وَأخرج ابْن مَاجَه والرامهرمزي فِي كتاب الْمُحدث الْفَاصِل والموهبي فِي فضل الْعلم وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قَالَ
стр. 93
قُلْنَا لزيد بن أَرقم حَدثنَا عَن رَسُول الله ﷺ
قَالَ كبرنا ونسينا والْحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ شَدِيد
١١٣ - ٣ وَأخرج الدَّارمِيّ وَابْن مَاجَه والرامهرمزي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ كنت لَا تفوتني عَشِيَّة خَمِيس الا آتِي فِيهَا عبد الله بن مَسْعُود فَمَا سمعته يَقُول لشَيْء قطّ قَالَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى كَانَ ذَات عَشِيَّة فَقَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قَالَ فاغرورقت عَيناهُ وَانْتَفَخَتْ أوداجه وَقَالَ أَو مثله أَو نَحوه أَو شَبيه بِهِ
١٤١ - ٤ وَأخرج الدَّارمِيّ عَن الشّعبِيّ وَابْن سِيرِين أَن ابْن مَسْعُود كَانَ اذا حدث عَن رَسُول الله ﷺ فِي الْأَيَّام تَرَبد وَجهه وَقَالَ هَكَذَا أَو نَحوه
стр. 94
١١٥ - ٥ وَأخرج ابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن طَاوُوس قَالَ
سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول انا كُنَّا نَحْفَظ الحَدِيث والْحَدِيث يحفظ عَن رَسُول ﷺ فَأَما اذا ركبتم الصعب والذلول فهيهات
١١٦ - ٦ وَأخرج البُخَارِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ صَحِبت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَطَلْحَة بن عبيد الله وَسعد بن أبي وَقاص والمقداد بن الْأسود فَلم أسمع وَاحِدًا مِنْهُم يحدث عَن رَسُول الله ﷺ الا أَنِّي سَمِعت طَلْحَة يتحدث عَن يَوْم أحد
١١٧ - ٧ وَأخرج الدَّارمِيّ وَابْن مَاجَه والرامهرمزي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ
خرجت مَعَ سعد بن أبي وَقاص من الْمَدِينَة الى مَكَّة فَمَا سمعته يحدث عَن النَّبِي ﷺ بِحَدِيث وَاحِد حَتَّى رَجعْنَا
قَالَ حَمَّاد بن زيد لتعظيم الحَدِيث عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 95
١١٨ - ٨ وَأخرج الدَّارمِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن تَوْبَة الْعَنْبَري قَالَ قَالَ لي الشّعبِيّ
أَرَأَيْت فلَانا الَّذِي يَقُول قَالَ رَسُول الله قَالَ رَسُول الله قعدت مَعَ ابْن عمر سنتَيْن أَو سنة وَنصفا فَمَا سمعته يحدث عَن رَسُول الله ﷺ شَيْئا الا هَذَا الحَدِيث حَدِيث الضَّب
١١٩ - ٩ وَأخرج الدَّارمِيّ عَن عبد الْملك بن عبيد قَالَ
مر بِنَا أنس بن مَالك فَقُلْنَا حَدثنَا بِبَعْض مَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ وأتحلل
١٢٠ - ١٠ وَأخرج الدَّارمِيّ وَابْن مَاجَه والرامهرمزي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ
كَانَ أنس قَلِيل الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ وَكَانَ اذا حدث عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثا ففرغ مِنْهُ قَالَ أَو كَمَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 96
١٢١ - ١١ وَأخرج الرامَهُرْمُزِي والموهبي عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد قَالَ
كَانَ عبد الله يَعْنِي ابْن مَسْعُود يمْكث السّنة لَا يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ فاذا قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَخَذته الرعدة قَالَ وَيَقُول أَو هَكَذَا أَو نَحوه أَو شبهه
١٢٢ - ١٢ وَأخرج الدَّارمِيّ وَالطَّبَرَانِيّ والرامهرمزي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء أَنه كَانَ اذا فرغ من الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ هَكَذَا أَو نَحوه أَو شبهه أَو شكله
١٢٣ - ١٣ وَأخرج ابْن مَاجَه والرامهرمزي وَالدَّارَقُطْنِيّ والموهبي عَن الشّعبِيّ قَالَ
стр. 97
جالست ابْن عمر سنة مَا سَمِعت مِنْهُ حَدِيثا عَن رَسُول الله ﷺ
١٢٤ - (١٤) أخرج الموهبي عَن خَالِد بن سعد عَن أَبِيه قَالَ
مَا رَأَيْت أتقى للْحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ من ابْن عمر
١٢٥ - ١٥ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والرامهرمزي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن ابراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ
بعث عمر بن الْخطاب الى جمَاعَة فَقَالَ مَا هَذَا الحَدِيث الَّذِي تكثرون عَن رَسُول الله ﷺ فحبسهم بِالْمَدِينَةِ حَتَّى أستشهد ١٢٦ (١٦) وَأخرج الرامَهُرْمُزِي عَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ
стр. 98
أَرْسلنِي عُثْمَان بن عَفَّان الى رجل فَقَالَ قل لَهُ يَقُول لَك أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا هَذَا الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ لقد أكثرت لتنتهين أَو لألحقنك بحبال دوس وأت فلَانا فَقل لَهُ يَقُول لَك أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا هَذَا الحَدِيث لتنتهين أَو لألقينك بجبال القردة
١٢٧ - ١٧ وَأخرج الدَّارمِيّ عَن عَاصِم قَالَ
سَأَلت الشّعبِيّ عَن حَدِيث فَحَدَّثَنِيهِ فَقلت انه يرفع الى النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَا على مَا دون النَّبِي ﷺ أحب الينا فَإِن كَانَ فِيهِ زِيَادَة أَو نُقْصَان كَانَ على من دون النَّبِي ﷺ
١٢٨ - (١٨) أخرج الدَّارمِيّ عَن ابراهيم التَّيْمِيّ قَالَ
стр. 99
نهى رَسُول الله ﷺ عَن المحاقلة والمزابنة فَقيل لَهُ أما تحفظ عَن رَسُول الله ﷺ حَدِيثا غير هَذَا قَالَ بلَى وَلَكِن أَقُول قَالَ عبد الله قَالَ عَلْقَمَة أحب الي
١٢٩ - ١٩ وَأخرج الرامَهُرْمُزِي عَن سَالم بن أبي الْجَعْد قَالَ
стр. 100
قَالَ شُرَحْبِيل بن السمط الْكِنْدِيّ لكعب بن مرّة الْبَهْزِي حَدثنِي مَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ وَاحْذَرْ
١٣٠ - ٢٠ وَأخرج الرامَهُرْمُزِي عَن شُعْبَة قَالَ
مَا رَأَيْت أخوف من سُلَيْمَان التَّيْمِيّ كَانَ اذا ذكر الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ تغير وَجهه
١٣١ - ٢١ وَأخرج الرامَهُرْمُزِي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن دَاوُد ابْن خَالِد بن دِينَار أَنه مر هُوَ وَرجل يُقَال لَهُ أَبُو يُوسُف ابْن تَمِيم على ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن فَقَالَ لَهُ أَبُو يُوسُف انا نجد عِنْد غَيْرك من الحَدِيث مَا لَا نجده عنْدك قَالَ أما
стр. 101
ان عِنْدِي حَدِيثا كثيرا وَلَكِن هَذَا ربيعَة بن الهدير كَانَ يلْزم طَلْحَة بن عبيد الله يذكر أَنه لم يسمع طَلْحَة يحدث عَن النَّبِي ﷺ الا حَدِيثا وَاحِدًا
١٣٢ - ٢٢ وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن أَشْعَث بن سليم عَن أَبِيه قَالَ
قدمت الْمَدِينَة فَإِذا أَبُو أَيُّوب يحدث عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ فَقلت لَهُ تحدث عَن أبي هُرَيْرَة وَقد سَمِعت من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ انه قد سمع وأحدث عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أحب الي
١٣٣ - ٢٣ وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي أسيد قَالَ
стр. 102
قُلْنَا لأبي قَتَادَة مَا لَك لَا تحدث عَن رَسُول الله ﷺ كَمَا يحدث عَنهُ النَّاس
قَالَ أَبُو قَتَادَة سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول
من كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ لجنبه مضجعا من النَّار
وَجعل رَسُول الله ﷺ يَقُول ذَلِك وَيمْسَح الأَرْض بِيَدِهِ
١٣٤ - ٢٤ وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب ابْن مَالك قَالَ قلت لأبي قَتَادَة حَدثنِي بِشَيْء سمعته من رَسُول الله ﷺ
قَالَ أخْشَى أَن يزل لساني بِشَيْء لم يقلهُ رَسُول الله ﷺ ١٣٥ (٢٥) وَأخرج الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده عَن ابْن كَعْب بن مَالك قَالَ
стр. 103
خرج علينا أَبُو قَتَادَة وَنحن نقُول قَالَ رَسُول الله كَذَا وَقَالَ رَسُول الله كَذَا فَقَالَ شاهدت الْوُجُوه أَتَدْرُونَ مَا تَقولُونَ قَالَ رسسول الله ﷺ
من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
١٣٦ - ٢٦ وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي ادريس قَالَ
كَانَ مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان يقل الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ
١٣٧ - وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الله بن عَامر قَالَ
سَمِعت مُعَاوِيَة يخْطب على مِنْبَر دمشق قَالَ اياكم وَأَحَادِيث رَسُول الله ﷺ الا حَدِيثا ذكر على عهد عمر ان عمر كَانَ يخيف النَّاس فِي الله
стр. 104
١٣٨ - ٢٨ وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن قرظة بن كَعْب قَالَ ان كنت لأجلس مَعَ الْقَوْم فَيذكرُونَ الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ اني لمن أحفظهم لَهُ فَإِذا ذكرت وَصِيَّة عمر سكت
стр. 105
الْفَصْل الرَّابِع فِي بَيَان أَنه لَا يجوز لأحد رِوَايَة حَدِيث حَتَّى يعرضه على شيخ من عُلَمَاء الحَدِيث ويجيزه بروايته لاحْتِمَال أَن يكون ذَلِك الحَدِيث لَا أصل لَهُ فَيدْخل فِي حَدِيث من كذب عَليّ
قَالَ الْحَافِظ زين الدّين الْعِرَاقِيّ فِي كِتَابه الْمُسَمّى ب الْبَاعِث على الْخَلَاص من حوادث الْقصاص ﷺ
ثمَّ انهم يَعْنِي الْقصاص ينقلون حَدِيث رَسُول الله ﷺ من غير معرفَة بِالصَّحِيحِ والسقيم
قَالَ وان اتّفق أَنه نقل حَدِيثا صَحِيحا كَانَ آثِما فِي ذَلِك لِأَنَّهُ ينْقل مَا لَا علم لَهُ بِهِ وان صَادف الْوَاقِع كَانَ آثِما بإقدامه على مَا لَا يعلم
стр. 106
قَالَ وَأَيْضًا فَلَا يحل لأحد مِمَّن هُوَ بِهَذَا الْوَصْف أَن ينْقل حَدِيثا من الْكتب بل وَلَو من الصَّحِيحَيْنِ مَا لم يقرأه على من يعلم ذَلِك من أهل الحَدِيث
وَقد حكى الْحَافِظ أَبُو بكر بن خير اتِّفَاق الْعلمَاء على أَنه لَا يَصح لمُسلم أَن يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ كَذَا حَتَّى يكون عِنْده ذَلِك القَوْل مرويا وَلَو على أقل وُجُوه الرِّوَايَات لقَوْله ﷺ
من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
وَفِي بعض الرِّوَايَات من كذب عَليّ مُطلقًا دون تَقْيِيد انْتهى
وَذكر نَحوه فِي شرح الألفية وَأَشَارَ اليه فِي الألفية بقوله
(قلت وَلابْن خير امْتنَاع ... نقل سوى مرويه اجماع)
стр. 107
الْفَصْل الْخَامِس فِي بَيَان أَن من أقدم على رِوَايَة الْأَحَادِيث الْبَاطِلَة يسْتَحق الضَّرْب بالسياط ويهدد بِمَا هُوَ أَكثر من ذَلِك ويزجر ويهجر وَلَا يسلم عَلَيْهِ ويغتاب فِي الله ويستعدى عَلَيْهِ عِنْد الْحَاكِم وَيحكم عَلَيْهِ بِالْمَنْعِ من رِوَايَة ذَلِك وَيشْهد عَلَيْهِ
قَالَ الجوزقاني فِي كتاب الموضوعات لَهُ
أخبرنَا أَبُو الْفضل الْمَقْدِسِي أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الأديب أَنبأَنَا أَبُو عبد الله الْحَاكِم سَمِعت أَبَا سهل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْحَنَفِيّ يَقُول سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بن اسحاق السراج
стр. 108
يَقُول شهِدت مُحَمَّد بن اسماعيل البُخَارِيّ وَدفع اليه كتاب من ابْن كرام يسْأَله عَن أَحَادِيث مِنْهَا
الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه مَرْفُوعا
الايمان لَا يزِيد وَلَا ينقص
فَكتب مُحَمَّد بن اسماعيل على ظهر كِتَابه من حدث بِهَذَا اسْتوْجبَ الضَّرْب الشَّديد وَالْحَبْس الطَّوِيل أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان
стр. 109
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان
قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل سَأَلت يحيى بن معِين عَن زَكَرِيَّا بن يحيى الْكسَائي الْكُوفِي فَقَالَ رجل سوء يحدث بِأَحَادِيث سوء
قلت فقد قَالَ لي انك كتبت عَنهُ فحول وَجهه وَحلف بِاللَّه انه لَا أَتَاهُ وَلَا كتب عَنهُ وَقَالَ يستأهل أَن يحْفر لَهُ بِئْر فَيلقى فِيهَا
وَقَالَ فِي الْمِيزَان
стр. 110
قَالَ أَبُو دَاوُد سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول فِي سُوَيْد الْأَنْبَارِي هُوَ حَلَال الدَّم
وَقَالَ الْحَاكِم أنكر على سُوَيْد حَدِيثه فِي
من عشق وعف وكتم
وَقَالَ يحيى بن معِين لما ذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث لَو كَانَ لي فرس ورمح غزوت سويدا
وَقَالَ فِي الْمِيزَان
قيل لِابْنِ عُيَيْنَة روى مُعلى بن هِلَال عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد عَن عبد الله قَالَ
التقنع من أَخْلَاق الْأَنْبِيَاء
следующие страницы →