Полный текст (339 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
١٥٦٤ - حَدِيث: " المنبت لَا أَرضًا قطع وَلَا ظهرا أبقى ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَيْسَ فِيهِ حَدِيث ثَابت، وَرجح البُخَارِيّ فِي تَارِيخه إرْسَاله عَن ابْن المكندر.
١٥٦٥ - حَدِيث: " المتعبد بِغَيْر فقه كالحمار فِي الطاحون ". قَالَ الدلرقطني: لَيْسَ بِحَدِيث ثَابت، وَرجح البُخَارِيّ فِي تَارِيخه إرْسَاله عَن ابْن المكندر.
١٥٦٦ - حَدِيث: " المتم الصَّلَاة فِي السّفر كالمقصر فِي الْحَضَر ". فِيهِ كَذَّاب ذكره ابْن الْجَوْزِيّ.
١٥٦٧ - خبر: " الْمجَالِس بالأمانة ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَضَعفه وَصَححهُ العامري.
١٥٦٨ - خبر: " الْمُجَاهِد من جَاهد نَفسه فِي ذَات الله ". حسن، وَسَنَده جيد.
١٥٦٩ - خبر: " الْمحبَّة مَكِّيَّة ". لَا أصل لَهُ.
١٥٧٠ - خبر: " الْمَحْسُود مَرْزُوق ".
стр. 282
لَيْسَ بِحَدِيث.
١٥٧١ - خبر: " الْمَرْء بسعده لَا بآبائه وَلَا بجده ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٥٧٢ - خبر: " الْمَرْء على دين خَلِيله، فَلْينْظر أحدكُم من يخالل " ز ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع مَعَ تَحْسِين التِّرْمِذِيّ لَهُ فَهُوَ واه.
١٥٧٣ - حَدِيث: " الْمَرْء كثير بأَخيه ". رَوَاهُ الديلمي، قَالَ العامري: غَرِيب.
١٥٧٤ - حَدِيث: " الْمَرْء مَعَ من أحب ". رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَأَصْحَاب السّنَن غير ابْن ماجة.
١٥٧٥ - خبر: " الْمَرْأَة لآخر أزواجها ".
стр. 283
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف.
١٥٧٦ - خبر: " الْمَرَض ينزل جملَة، والبرء ينزل قَلِيلا قَلِيلا ". هُوَ من قَول عُرْوَة بن الزبير، وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَارِيخه من طَرِيق عبد الله بن الْحَارِث الصَّنْعَانِيّ، وَقد اتهمَ بِالْوَضْعِ، وَقَالَ الْخَطِيب: إِنَّه أَخطَأ خطأ فظيعا، واجترأ شنيعا ".
١٥٧٧ - حَدِيث: " الْمَرِيض أنينه تَسْبِيح، وصياحه تَكْبِير ". قَالَ ابْن حجر لَيْسَ ثَابت.
١٥٧٨ - حَدِيث: " المستبان مَا قَالَا فعلى البادئ حَتَّى يتَعَدَّى الْمَظْلُوم ". رَوَاهُ مُسلم.
١٥٧٩ - حَدِيث: " المستشار مؤتمن وَهُوَ بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ تكلم وَإِن شَاءَ سكت،
стр. 284
فَإِن تكلم فليجتهد ". قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لَا يثبت.
١٥٨٠ - حَدِيث: " الْمَسْجِد بَيت كل مُؤمن ". فِيهِ صَالح الْمزي، ومداره عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف، وَقَول العامري: إِنَّه صَحِيح خطأ صَرِيح، قَالَه الْمَنَاوِيّ.
١٥٨١ - خبر: " الْمُسلم أَخُو الْمُسلم لَا يَظْلمه وَلَا يُسلمهُ، وَمن كَانَ فِي حَاجَة أَخِيه كَانَ الله فِي حَاجته ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٥٨٢ - خبر: " الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده، وَالْمُهَاجِر من هجر مَا نهى الله عَنهُ ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٥٨٣ - حَدِيث: " المشاءون إِلَى الْمَسَاجِد فِي الظُّلم أُولَئِكَ الخواضون فِي الرَّحْمَة ". ضعفه مغلطاي لضعف أبي رَافع الْأنْصَارِيّ الْمُزنِيّ، قَالَ أَحْمد: مُنكر الحَدِيث.
стр. 285
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدِيث لَا يَصح، وَفِيه إِسْمَاعِيل بن رَافع، قَالَ النَّسَائِيّ: مُنكر الحَدِيث.
١٥٨٤ - خبر: " المصائب مَفَاتِيح الرزق ". لم يرو مَرْفُوعا بِهَذَا اللَّفْظ.
١٥٨٥ - خبر: " الْمُسلمُونَ عدُول بَعضهم على بعض ". من كَلَام عمر أَو ابْنه.
١٥٨٦ - خبر: " الْمُطِيع لوَالِديهِ هُوَ الْمُطِيع لرب الْعَالمين فِي أَعلَى عليين ". ذكره ابْن لال مَرْفُوعا.
١٥٨٧ - خبر: " الْمعاصِي تزيل النعم ". قَالَ فيا لأصل على شَيْخه: لم أَقف عَلَيْهِ.
١٥٨٨ - خبر: " الْمعدة بَيت الدَّاء ". هُوَ من كَلَام الْحَارِث بن كلدة طَبِيب الْعَرَب.
١٥٨٩ - خبر: " المغتاب والمستمع شريكان فِي الْإِثْم ". ذكره فِي الْإِحْيَاء وَلم يُخرجهُ الْعِرَاقِيّ.
١٥٩٠ - حَدِيث: " الْمَكْر والخديعة فِي النَّار ".
стр. 286
فِي سَنَده مقَال، قَالَ الذَّهَبِيّ: قوي، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: فِيهِ الْجراح بن مليح لَيْسَ بِشَيْء.
١٥٩١ - حَدِيث: " الْمُنَافِق يملك عَيْنَيْهِ ليبكي بهما ". ضَعِيف جدا.
١٥٩٢ - حَدِيث: " المنتعل رَاكب ". رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر والديلمي.
١٥٩٣ - حَدِيث: " الْمهْدي منا أهل الْبَيْت، يصلحه الله فِي لَيْلَة ". فِيهِ ياسين الْعجلِيّ، قَالَ فِي الْمِيزَان عَن البُخَارِيّ: فِيهِ نظر، وَفِي الْمهْدي أَحَادِيث أفردت فِي التَّأْلِيف، وَكلهَا فِيهَا مقَال.
١٥٩٤ - خبر: " المهلكات ثَلَاث: إعجاب الْمَرْء بِنَفسِهِ، وشح مُطَاع، وَهوى مُتبع ". سَنَده ضَعِيف، قَالَه الْعِرَاقِيّ.
١٥٩٥ - خبر: " الْمَوْت كَفَّارَة لكل مُسلم ". ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع وَصَححهُ ابْن الْعَرَبِيّ وَحسنه الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر.
١٥٩٦ - حَدِيث: " الْمَوْتَى يخرجُون بثيابهم ". لم يثبت.
стр. 287
١٥٩٧ - حَدِيث: " الْمَيِّت يبْعَث فِي ثِيَابه الَّتِي يَمُوت فِيهَا ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَصَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: فِيهِ يحيى بن أَيُّوب الغافقي الْمصْرِيّ، احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ، وَله مَنَاكِير، وَالْمرَاد بثيابه أَعماله الصَّالِحَة أَو ضدها.
(حرف النُّون)
١٥٩٨ - حَدِيث: " نَار جَهَنَّم على الْمُؤمن مثل الْحمام ". لم يثبت، وَهُوَ مَشْهُور عِنْد أهل الْعلم.
١٥٩٩ - حَدِيث: " نَبَات الشّعْر فِي الْأنف أَمَان من الجذام ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع، وَنقل الذَّهَبِيّ عَن الْبَغَوِيّ أَنه بَاطِل، وَكَذَا قَالَ غَيره.
١٦٠٠ - خبر: " نبذ الْقمل يُورث النسْيَان ". فِيهِ ابْن عبد الله الآملي مُتَّهم بِالْوَضْعِ، قَالَه ابْن عدي، وَقَالَ السخاوي: إِنَّه لَيْسَ من الْمَرْفُوع كَمَا فِي الْبَدْر الْمُنِير.
١٦٠١ - خبر: " نزُول جَراد من ذهب على أَيُّوب ﵇ وَهُوَ يغْتَسل ". ثَابت فِي الصَّحِيح، وَرِوَايَة البُخَارِيّ: بَينا أَيُّوب يغْتَسل عُريَانا فَخر عَلَيْهِ جَراد من ذهب، فَجعل أَيُّوب يحتثي فِي ثَوْبه فناداه ربه: يَا أَيُّوب، ألم أكن أغنيتك عَمَّا ترى، فَقَالَ: بلَى، وَعزَّتك، وَلَكِن لَا غنى بِي عَن بركتك.
стр. 288
١٦٠٢ - خبر: " نزُول حلَّة من السَّمَاء عَلَيْهِ ﷺ لما تصدق بِقَمِيصِهِ ". لم يثبت ذَلِك، وَلَا أصل لَهُ.
١٦٠٣ - خبر: " نزُول دم عُثْمَان عِنْد مَقْتَله على كتاب الله تَعَالَى على لفظ ﴿فَسَيَكْفِيكَهُم الله وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم﴾ ". بَاطِل، لَا أصل لَهُ.
١٦٠٤ - خبر: " نزُول الْقَمَر فِي كم رَسُول الله ﷺ حِين انْشَقَّ ". كذب بَاطِل، بَارِد من غير ذوق.
١٦٠٥ - خبر: " نصْرَة الله للْعَبد خير من نصرته لنَفسِهِ ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٦٠٦ - خبر: " نظرة إِلَى وَجه الْعَالم أحل إِلَى الله من عبَادَة سِتِّينَ سنة ". لَا يَصح، وَكَذَا النّظر إِلَى الْوَالِد، وَإِن كَانَ كل مِنْهُمَا محبوبا شرعا.
١٦٠٧ - خبر: " نعمتان مغبون فيهمَا كثير من النَّاس: الصِّحَّة والفراغ ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٦٠٨ - خبر: " نعم صومعة الرجل بَيته يكف سَمعه وبصره ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مَوْقُوفا، وَسَنَده ضَعِيف، فَلَيْسَ بِحَدِيث.
١٦٠٩ - خبر: " نعلم الْأدم الْخلّ ".
стр. 289
رَوَاهُ مُسلم وَغَيره، وَقَوْلهمْ: بئس الْأدم الْخلّ، كَلَام سَاقِط.
١٦١٠ - خبر: " نعم الْأَمِير إِذا كَانَ بِبَاب الْفَقِير، وَبئسَ الْفَقِير إِذا كَانَ بِبَاب الْأَمِير ". حَدِيث ضَعِيف.
١٦١١ - خبر: " نعم الْبَيْت الْحمام ". ضَعِيف، وَلم يَصح.
١٦١٢ - خبر: " نعم الدَّوَاء الْأرز ". لَا يَصح.
١٦١٣ - خبر: " نعم الصهر الْقَبْر ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٦١٤ - خبر: " نعم العَبْد صُهَيْب ". لم يثبت حَدِيثا، وَبَعْضهمْ نسبه إِلَى عمر، وَنَازع السُّيُوطِيّ فِي كَونه من كَلَام عمر، قَالَ: لم يثبت حَدِيثا، وَلَا عَن عمر.
١٦١٥ - خبر: " نفس الْمُؤمن معلقَة بِدِينِهِ حَتَّى يقْضى عَنهُ ".
стр. 290
رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه.
١٦١٦ - خبر: " نهينَا عَن التَّجَسُّس ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَد صَحِيح.
١٦١٧ - خبر: طنية الْمُؤمن أبلغ من عمله ". قَالَ ابْن دحْيَة: لَا يَصح، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: ضَعِيف.
١٦١٨ - حَدِيث: " نِيَّة الْمُؤمن خير من عمله، وَعمل الْمُنَافِق خير من نِيَّته ". ضَعِيف كَمَا قَالَه الْعِرَاقِيّ.
١٦١٩ - خبر: " النائحة إِذا لم تتب قبل مَوتهَا تُقَام يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَيْهَا سربال من قطران وَدرع من جرب ". رَوَاهُ مُسلم وَأحمد، ويروى بِلَفْظ: قبل أَن تَمُوت.
١٦٢٠ - خبر: " النَّائِم الطَّاهِر كالصائم الْقَائِم ". ضَعِيف، قَالَه الْعِرَاقِيّ.
١٦٢١ - خبر: " النَّاس بِالنَّاسِ ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٦٢٢ - حَدِيث: " النَّاس بزمانهم أشبه مِنْهُم بآبائهم ". هُوَ من قَول عمر.
١٦٢٣ - حَدِيث: " النَّاس تبع لقريش فِي الْخَيْر وَالشَّر ".
стр. 291
رَوَاهُ مُسلم وَأحمد.
١٦٢٤ - خبر: " النَّاس على دين مليكهم أَو مُلُوكهمْ ". لَا يعرف حَدِيثا وَفِي الْبَدْر: إِنَّه من كَلَام عمر.
١٦٢٥ - خبر: " النَّاس مجزيون بأعمالهم، إِن خيرا فَخير، وَإِن شرا فشر ". لَيْسَ بِحَدِيث، وَقَول النَّحْوِيين: إِنَّه حَدِيث غلط.
١٦٢٦ - خبر: " النَّاس معادن كمعادن الذَّهَب وَالْفِضَّة ". رَوَاهُ العسكري وَالْجُمْلَة الأولى فِي الصَّحِيح.
١٦٢٧ - خبر: " النَّاس معادن، الْعرق دساس، وأدب السوء كعرق السوء ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لَا يَصح، فِيهِ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان تكلم فِيهِ الْحميدِي وَغَيره، وَالْمرَاد بالعرق: الأَصْل، وَهُوَ الْأَب وَالْجد.
١٦٢٨ - خبر: " النَّاس نيام فَإِذا مَاتُوا انتبهوا ". هُوَ من كَلَام عَليّ.
١٦٢٩ - خبر: " النَّاس هلكى إِلَّا الْعَالمُونَ، والعالمون هلكى إِلَّا الْعَامِلُونَ، والعاملون هلكى إِلَّا المخلصون، والمخلصون على خطر عَظِيم ". مَوْضُوع، وَهَذَا الحَدِيث ذكره السَّمرقَنْدِي فِي كتاب " تَنْبِيه الغافلين "، وولع بِهِ
стр. 292
أهل الْوَعْظ، وَهَذَا الْكتاب فِيهِ كثير من الْمَوْضُوع، فَلَا يعْتَمد عَلَيْهِ.
١٦٣٠ - خبر: " النَّبِي وصاحباه ". يُقَال عِنْد اعتضاد الْمَرْء بصاحبهن لَيْسَ بِحَدِيث.
١٦٣١ - خبر: " النَّبِي لَا يُورث ". رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته.
١٦٣٢ - خبر: " النَّبِي لَا يؤلف تَحت الأَرْض ". لَا أصل لَهُ، ذكره الديريني.
١٦٣٣ - خبر: " النُّجُوم أَمَان لأهل السَّمَاء، وَأهل بَيْتِي أَمَان لأمتي ". رَوَاهُ أَبُو يعلى وَغَيره بأسانيد ضَعِيفَة.
١٦٣٤ - خبر: " النَّدَم تَوْبَة ". قَالَ فِي الْفَتْح: حَدِيث حسن.
١٦٣٥ - خبر: " النِّسَاء يبصر بَعضهنَّ بَعْضًا ".
стр. 293
هُوَ من كَلَام عِكْرِمَة.
١٦٣٦ - خبر: " النسْيَان طبع الْإِنْسَان ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٦٣٧ - خبر: " النّظر إِلَى عَليّ عبَادَة ". أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع وَفِي الْمِيزَان: إِنَّه بَاطِل.
١٦٣٨ - خبر: " النّظر فِي الْمَرْأَة الْحَسْنَاء والخضرة يزيدان فِي الْبَصَر ". قَالَ فِي الْمِيزَان: خبر بَاطِل.
١٦٣٩ - خبر: " النّظر إِلَى الْكَعْبَة عبَادَة ". ضَعِيف، كَمَا قَالَ ابْن عدي والذهبي.
١٦٤٠ - خبر: " النّظر إِلَى الْوَجْه الْحسن يجلو الْبَصَر ". ضَعِيف.
١٦٤١ - خبر: " النِّيَّة الصادقة معلقَة بالعرش ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدِيث لَا يَصح؛ فِيهِ مَجَاهِيل.
стр. 294
(حرف الْهَاء)
١٦٤٢ - خبر: " هاروت وماروت وقصتهما مَعَ الزهرة ". قَالَ الشهَاب ابْن حجر: إِن لَهَا طرقا تفِيد الْعلم بِصِحَّتِهَا، فرواها الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ بأسانيد صَحِيحَة، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ، كالفخر الرَّازِيّ والبيضاوي وَأبي السُّعُود والخازن: إِنَّهَا لم تثبت بِنَقْل مُعْتَبر، فَلَا تعويل عِلّة مَا نقل فِيهَا؛ لِأَن مَدَاره رِوَايَة الْيَهُود مَعَ مَا فِيهِ من الْمُخَالفَة لأدلة الْعقل وَالنَّقْل وَالله أعلم.
١٦٤٣ - خبر: " هَلَكت الرِّجَال حِين أطاعت النِّسَاء ". رَوَاهُ أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ، وَأقرهُ الذَّهَبِيّ، وَفِيه بكار بن عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة، أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَقَالَ ابْن عدي: ارجو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
١٦٤٤ - خبر: " هما جنتك ونارك ". قَالَه لرجل سَأَلَهُ مَا حق الْوَالِدين على ولدهما؟ ، رَوَاهُ ابْن ماجة، وَفِيه عَليّ ابْن يزِيد، ضَعِيف.
١٦٤٥ - حَدِيث: " هم الْقَوْم لَا يشقى جليسهم ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٦٤٦ - خبر: " الْهم نصف الْهَرم ". رَوَاهُ الديلمي.
(حرف الْوَاو)
١٦٤٧ - حَدِيث: " وضوؤه حِين بعث ﵊ فِي حراء وَقت بَدْء الْوَحْي، وَأَن جِبْرِيل ضرب الأَرْض فنبعت عين مَاء وَتَوَضَّأ جِبْرِيل، وَأمر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 295
بِالْوضُوءِ، وَأَنه تَوَضَّأ وَصلى بِهِ جِبْرِيل رَكْعَتَيْنِ، وَأَنه نضح فرج النَّبِي ﷺ أَي: رشه بِالْمَاءِ ". لم يثبت، وَكَذَا كل مَا ورد فِي نضح الْفرج بعد الْوضُوء، ضَعِيف.
١٦٤٨ - خبر: " ولدت فِي زمن الْملك الْعَادِل ". يَعْنِي: كسْرَى، لَا أصل لَهُ.
١٦٤٩ - خبر: " وَلَا راد لما قضيت ". هُوَ فِي مُسْند عبد بن حميد، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد صَحِيح.
١٦٥٠ - خبر: " وَلَا يعز من عاديت - فِي الْقُنُوت - ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْكَبِير.
١٦٥١ - خبر: " وَيحك إِذا مَاتَ عمر، فَإِن اسْتَطَعْت أَن تَمُوت فمت ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ، وَفِيه الْفضل بن الْمُخْتَار ضَعِيف جدا، وَسَببه: أَنه قدم رجل من أهل الْبَادِيَة بِإِبِل، فاشتراها رَسُول الله ﷺ ، ثمَّ لَقِي الرجل عليا فَقَالَ: مَا أقدمك؟ فَأخْبرهُ أَنه قدم بِإِبِل وباعها من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَليّ: هَل نقدك، فَقَالَ: لَا، لَكِن بعتها بِتَأْخِير، قَالَ: ارْجع إِلَيْهِ، فَقل لَهُ: إِن حدث بك حَادث فَمن يقْضِي عَنْك؟ فَقَالَ: أَبُو بكر، قَالَ: فَإِن حدث لأبي بكر، فَقَالَ: عمر، فَقَالَ: فَإِن مَاتَ عمر، فَمن يقْضِي، فَقَالَ: " وَيحك إِن مَاتَ عمر " وَقد علمت أَنه واه لَا يعول عَلَيْهِ.
١٦٥٢ - خبر: " ويه اسْم شَيْطَان ". يرْوى من قَول النَّخعِيّ.
١٦٥٣ - خبر: " الْوَالِد أَوسط أَبْوَاب الْجنَّة ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ، وَأقرهُ الذَّهَبِيّ، وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه.
١٦٥٤ - حَدِيث: " الْوحدَة خير من جليس السوء ".
стр. 296
قَالَ ابْن حجر: سَنَده حسن، وَالْمَحْفُوظ أَنه مَوْقُوف على أبي ذَر.
١٦٥٥ - خبر: " الود والعداوة يتوارثان ". صَححهُ الْحَاكِم، وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن فِيهِ يُوسُف بن عَطِيَّة هَالك.
١٦٥٦ - خبر: " الْوضُوء على الْوضُوء نور على نور ". ذكره فِي الْإِحْيَاء قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ على أصل، وَفِي " الْبَدْر الْمُنِير ": قَالَ ابْن حجر: هُوَ فِي مُسْند رزين ﵀، وَلم يطلع عَلَيْهِ الْمُنْذِرِيّ.
١٦٥٧ - خبر: " الْوضُوء مِمَّا خرج وَلَيْسَ مِمَّا دخل ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدِيث لَا يَصح، وَقَالَ ابْن عدي: لَعَلَّ الْبلَاء من الْفضل بن الْمُخْتَار، قَالُوا: حدث بالأباطيل، وعلقه البُخَارِيّ من قَول ابْن عَبَّاس، وَعِكْرِمَة.
١٦٥٨ - خبر: " الْوَلَد سر أَبِيه ". لَا أصل لَهُ.
١٦٥٩ - خبر: " الْوَلَد مَبْخَلَة مَجْبَنَة ". رَوَاهُ ابْن ماجة، وروى أَبُو يعلى: " الْوَلَد ثَمَرَة الْقلب، وَأَنه مَجْبَنَة ومبخلة مَحْزَنَة "، وَفِيه عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، ضَعِيف.
١٦٦٠ - خبر: " الْوَلَد يشبه أَخْوَاله ". رَوَاهُ الديلمي.
стр. 297
(حرف لَا)
١٦٦١ - خبر: " لَا آكل مُتكئا ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٦٦٢ - خبر: " لَا آلَاء إِلَّا آلاؤك يَا الله سميع عليم، مُحِيط علمك كعسلهون ". اشتهرت أَنَّهَا حفيظة رَمَضَان، وَهِي لَا أصل لَهَا، وَلَا يجوز الدُّعَاء بالأسماء الأعجمية.
١٦٦٣ - حَدِيث: " لَا أَدْرِي نصف الْعلم ". هُوَ من كَلَام بعض السّلف، مَالك غَيره.
١٦٦٤ - خبر: " لَا إِلَه إِلَّا الله مَا أَشد حر هَذَا الْيَوْم ". سَنَده ضَعِيف.
١٦٦٥ - خبر: " لَا إِيمَان لمن لَا أَمَانَة لَهُ، وَلَا دين لمن لَا عهد لَهُ ". رَوَاهُ أَحْمد وَفِيه أَبُو هِلَال مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الراسي، تكلم فِيهِ البُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ ابْن معِين، وَضَعفه النَّسَائِيّ.
١٦٦٦ - خبر: " لَا بَأْس بالذواق عِنْد الْمُشْتَرى ".
стр. 298
لَيْسَ بِحَدِيث.
١٦٦٧ - خبر: " لَا تبدءوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ ". رَوَاهُ مُسلم.
١٦٦٨ - خبر: " لَا تَتَّخِذُوا شَيْئا فِيهِ الرّوح غَرضا ". رَوَاهُ مُسلم.
١٦٦٩ - خبر: " لَا تتركوا النَّار فِي بُيُوتكُمْ حِين تنامون ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٦٧٠ - خبر: " لَا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا ". ذكره ابْن أبي حَاتِم وَقَالَ عَن أَبِيه: إِنَّه مُنكر، فَلَا يَصح.
١٦٧١ - خبر: " لَا تَجْتَمِع أمتِي على ضَلَالَة ". فِيهِ اضْطِرَاب وَخلاف فِي صِحَّته، وَقد أَخذ بِهِ الْفُقَهَاء، وَجعلُوا دَلِيل الْإِجْمَاع.
стр. 299
١٦٧٢ - خبر: " لَا تحقرن من الْمَعْرُوف شَيْئا، وَلَو أَن تلقى أَخَاك بِوَجْه طلق ". رَوَاهُ مُسلم.
١٦٧٣ - حَدِيث: " لَا تزَال أهل الْمغرب على الْحق إِلَى قيام السَّاعَة ". رَوَاهُ مُسلم.
١٦٧٤ - خبر: " لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين حَتَّى يَأْتِيهم أَمر الله وهم ظاهرون ". رَوَاهُ الشَّيْخَانِ عَن الْمُغيرَة.
١٦٧٥ - خبر: " لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين على الْحق إِلَى قيام السَّاعَة ". رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ: على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ.
١٦٧٦ - خبر: " لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي قَوَّامَة على أَمر الله لَا يَضرهَا من خالفها ". رَوَاهُ ابْن ماجة وَرِجَاله موثوقون، قَالَ ابْن حجر: هَذَا يُغني عَمَّا اشْتهر على السّنة النَّاس: " الْخَيْر فِي وَفِي أمتِي إِلَى يَوْم الْقِيَامَة "، وَلَا أعرفهُ.
١٦٧٧ - خبر: " لَا تسافروا فِي محاق الشَّهْر، وَلَا إِذا كَانَ الْقَمَر فِي الْعَقْرَب ". يرْوى عَن عَليّ، والمحاق: ثَلَاث لَيَال آخر الشَّهْر.
стр. 300
١٦٧٨ - خبر: " لاتسبوا الْأَمْوَات، فَإِنَّهُم قد أفضوا إِلَى مَا قدمُوا ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٦٧٩ - خبر: " لَا تسبوا البرغوت، فَإِنَّهُ أيقظ نَبيا لصَلَاة الْفجْر ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار وَأحمد، وَقَالَ الْعقيلِيّ: لَا يَصح فِي البراغيث عَن النَّبِي شَيْء.
١٦٨٠ - حَدِيث: " لَا تسبوا الديك، فَإِنَّهُ صديقي، وَلَو يعلم بَنو آدم مَا فِي صَوته لاشتروا ريشه ولحمه بِالذَّهَب ". مَوْضُوع.
١٦٨١ - خبر: " لَا تسعروا ". هُوَ بِمَعْنى حَدِيث رَوَاهُ أَحْمد، وَجعله ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع، ونوزع.
١٦٨٢ - خبر: " لَا تسيدوني فِي الصَّلَاة ". لَا أصل لَهُ.
١٦٨٣ - خبر: " لَا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم، فَإِن لَهَا آجالا كآجالكم ". رَوَاهُ الديلمي وَفِيه الْعَبَّاس بن الْوَلِيد الشرفي قَالَ الْخَطِيب: روى عَن ابْن الْمَدِينِيّ حَدِيثا مُنْكرا، ثمَّ ذكر هَذَا الحَدِيث.
١٦٨٤ - خبر: " لَا تطرحوا الدّرّ فِي أَفْوَاه الْخَنَازِير - ويروى الْكلاب - ". أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع.
стр. 301
١٦٨٥ - خبر: " لَا تظهر الشماتة لأخيك، فيعافيك الله ويبتليك ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن غَرِيب، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: فِيهِ عمرَان بن إِسْمَاعِيل كَذَّاب، وَقَالَ: لَا أصل للْحَدِيث.
١٦٨٦ - خبر: " لَا تعد من لَا يعودك ". حَدِيث ضَعِيف.
١٦٨٧ - خبر: " لَا تغضبوا لكسر الْآنِية، فَإِن لَهَا آجالا كآجال الْأَنْفس ". سَنَده ضَعِيف.
١٦٨٨ - حَدِيث: " لَا تفضحوا أمواتكم بسيئات أَعمالكُم، فَإِنَّهَا تعرض على أوليائكم من أهل الْقُبُور ". رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا بِسَنَد ضَعِيف، فِيهِ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ، ضَعَّفُوهُ.
١٦٨٩ - خبر: " لَا تُقَام الْحُدُود فِي الْمَسَاجِد ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَهُوَ ضَعِيف.
١٦٩٠ - خبر: " لَا تقتل الْمَرْأَة إِذا ارْتَدَّت ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ: لَا يَصح.
стр. 302
١٦٩١ - خبر: " لَا تَقولُوا: قَوس قزَح، فَإِن قزَح هُوَ الشَّيْطَان، وَلَكِن قُولُوا: قَوس الله، وَهُوَ أَمَان لأهل الأَرْض ". رَوَاهُ أَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا.
١٦٩٢ - خبر: " لَا تَقولُوا مسيجد وَلَا مصيحف ". بَاطِل رَوَاهُ إِسْحَاق المطلبي، وَكَانَ ينْهَى عَن تَصْغِير الْأَسْمَاء المعظمة، وَأَن يُسمى حمدون أَو علوان، وَنَحْوهمَا، ولإسحاق الْمَذْكُور عدَّة أباطيل.
١٦٩٣ - خبر: " لَا تكْثر همك مَا يقدر يكن وَمَا ترزق يأتك ". رَوَاهُ أَبُو نعيم، وَفِيه رجل مُخْتَلف فِي صحبته، وَرَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ مُرْسلا.
١٦٩٤ - خبر: " لَا تكْرهُوا مرضاكم على الطَّعَام أَو الشَّرَاب ". قَالَ فِي الْمِيزَان: حَدِيث بَاطِل، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدِيث مَوْضُوع.
١٦٩٥ - خبر: " لَا تكْرهُوا الْبَنَات، فَإِنَّهُنَّ المؤنسات المجهزات ". فِيهِ ابْن لَهِيعَة، وَفِيه كَلَام كثير.
١٦٩٦ - خبر: " لَا تكْرهُوا الْفِتْنَة فِي آخر الزَّمَان، فَإِنَّهَا تبير الْمُنَافِقين، أَي: تهلكهم ". مَعْدُود فِي الْمَوْضُوع؛ لِأَن الَّذِي رَوَاهُ عَن ابْن وهب وَسُئِلَ عَنهُ فَدَعَا على رَاوِيه بالعمى، فَعميَ الرجل.
١٦٩٧ - خبر: " لَا تَكُونُوا عونا للشَّيْطَان على أخيكم ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
стр. 303
١٦٩٨ - خبر: " لَا تمار أَخِيك وَلَا تمازحه وَلَا تعده موعدا فتخلفه ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: غَرِيب وَفِيه لَيْث بن أبي سليم، ضَعِيف.
١٦٩٩ - خبر: " لاتنتفوا الشيب، فَإِنَّهُ نور الْمُؤمن ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن، وَأما: " أَيّمَا مُسلم نتف شَعْرَة بَيْضَاء مُتَعَمدا صَارَت رمحا يَوْم الْقِيَامَة يطعن بِهِ "، فَقَالَ فِي " سفر السَّعَادَة ": لم يثبت فِيهِ شَيْء، أَي: فِي الْوَعيد.
١٧٠٠ - خبر: " لَا حَكِيم إِلَّا ذُو تجربة وَلَا حَلِيم إِلَّا ذُو عَثْرَة ". رَوَاهُ الْحَاكِم وَأحمد وَالنَّسَائِيّ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: تفرد بِهِ دراج وَقَالَ أَحْمد: أَحَادِيثه مَنَاكِير، وَحكم فِي " الفردوس " بِوَضْعِهِ، وَتعقبه العلائي بِأَنَّهُ ضعبف فَقَط.
١٧٠١ - خبر: " لَا حمى إِلَّا لله وَلِرَسُولِهِ ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٧٠٢ - خبر: " لَا رَاحَة لمُؤْمِن دون لِقَاء ربه ". هُوَ من كَلَام ابْن مَسْعُود ويروى مَرْفُوعا عَنهُ.
١٧٠٣ - خبر: " لَا زَكَاة فِي حجر ".
стр. 304
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ: فِيهِ ثَلَاثَة ضعفاء.
١٧٠٤ - حَدِيث: " لَا سَلام على طَعَام أَو على أكل ". لم يرو هَكَذَا وَمَعْنَاهُ صَحِيح.
١٧٠٥ - خبر: " لَا سيف إِلَّا ذِي الفقار وَلَا فَتى إِلَّا عَليّ ". هُوَ أثر عَن مُحَمَّد الباقر، وَكَونه من كَلَام ملك نَادَى بِهِ يَوْم بدر فَهُوَ أثر أَيْضا، وَسَنَده واه لم يَصح.
١٧٠٦ - حَدِيث: " لَا صَغِيرَة مَعَ الْإِصْرَار وَلَا كَبِيرَة مَعَ الاسْتِغْفَار " ز رَوَاهُ الديلمي بِسَنَد ضَعِيف، وَرَوَاهُ ابْن مَنْدَه من كَلَام ابْن عَبَّاس.
١٧٠٧ - خبر: " لَا صَلَاة بِحَضْرَة طَعَام وَلَا هُوَ يدافعه الإخبثان ". رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَغَيرهمَا.
١٧٠٨ - خبر: " لَا صَلَاة بعد الصُّبْح حَتَّى ترْتَفع الشَّمْس، وَلَا صَلَاة بعد الْعَصْر حَتَّى تغرب الشَّمْس ". رَوَاهُ الشَّيْخَانِ، وَأَصْحَاب السّنَن غير التِّرْمِذِيّ، وَرَوَاهُ أَحْمد.
١٧٠٩ - خبر: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد ".
стр. 305
حكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ، وَقَالَ ابْن حجر: حَدِيث مَشْهُور، وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَاد ثَابت، وَقَالَ عبد الْحق: حَدِيث ضَعِيف، وَقد صَحَّ من قَول عَليّ.
١٧١٠ - خبر: " لَا صَلَاة لملتفت ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد واه جدا والْحَدِيث مُنْقَطع وَرِجَاله مَجْهُولُونَ.
١٧١١ - حَدِيث: " لَا صَلَاة لمن لم يقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب ". رَوَاهُ الشَّيْخَانِ، وَأحمد، وَأَصْحَاب السّنَن، وَالنَّفْي: إِمَّا لللإجزاء أَو للكمال. قَالَ العلقمي: وَنفي الْإِجْزَاء أقرب إِلَى نفي الْحَقِيقَة، هُوَ السَّابِق إِلَى الْفَهم، لِأَنَّهُ يسْتَلْزم نفي الْكَمَال من غير عكس، فَيكون أولى، وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن سُفْيَان بِلَفْظ: " لَا تُجزئ صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب "، وَيُؤَيِّدهُ أَيْضا حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ قَالَ: كُنَّا نصلي خلف النَّبِي ﷺ فِي الْفجْر فَثقلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَة، فَلَمَّا فرغ قَالَ: " لَعَلَّكُمْ تقرءون خَلْفي؟ " قُلْنَا: نعم. قَالَ: " لَا تَفعلُوا إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب ". وَأما الحَدِيث: " من كَانَ لَهُ إِمَام فقراءة الإِمَام لَهُ قِرَاءَة "، فضعفه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن عدي وَغَيرهم؛ لِأَن فِيهِ جَابِرا الْجعْفِيّ، قَالَ عبد الْحق: هُوَ سَاقِط الحَدِيث، ثَابت الْكَذِب، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: مَا رَأَيْت أكذب مِنْهُ، وَقَالَ الذهبين هُوَ واه بِمرَّة، وَقَالَ ابْن حجر: طرقه كلهَا معلولة، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: طرقه كلهَا واهية، وَحَملَة الشَّافِعِي على من كَانَ مَسْبُوقا جمعا بَينه وَبَين مَا قبله، وَكَأَنَّهُ حسن عِنْده هَذَا الحَدِيث.
١٧١٢ - خبر: " لَا ضَرَر وَلَا ضرار ".
стр. 306
رَوَاهُ مَالك مُرْسلا، وَرَوَاهُ أَحْمد وَابْن ماجة وَغَيرهمَا بِسَنَد فِيهِ جَابر الْجعْفِيّ، وَهُوَ ضَعِيف، وَأخرجه ابْن أبي شيبَة وَالدَّارَقُطْنِيّ بِسَنَد آخر وَله طرق، فَهُوَ حسن.
١٧١٣ - خبر: " لَا طَاعَة لمخلوق فِي مَعْصِيّة الْخَالِق ". رَوَاهُ أَحْمد وَسَنَده صَحِيح، وروى الشَّيْخَانِ: " لَا طَاعَة فِي مَعْصِيّة الله، إِنَّمَا الطَّاعَة فِي الْمَعْرُوف ".
١٧١٤ - خبر: " لَا طَلَاق وَلَا عتاب فِي إغلاق، أَي: إِكْرَاه ". وَعَلِيهِ الشَّافِعِي وَمَالك وَأحمد، وَهَذَا الحَدِيث صَححهُ الْحَاكِم وَضَعفه الذَّهَبِيّ.
١٧١٥ - خبر: " لَا عذر لمن أقرّ ". لَيْسَ بِحَدِيث، قَالَه ابْن حجر.
١٧١٦ - خبر: " لَا غيبَة لفَاسِق ". تقدم: لَيْسَ لفَاسِق غيبَة، وَأَنه لم يثبت.
١٧١٧ - خبر: " لَا قطع فِي ثَمَر وَلَا كثر ".
стр. 307
رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان، وَرَوَاهُ أَحْمد أَي: لَا تقطع يَد السَّارِق إِذا سرق ثمرا عَن شجر والكثر - بِفَتْح الْكَاف والثاء - قلب النّخل، وَهُوَ الْجمار أَو طلعها، وَتَمام الحَدِيث: " إِلَّا مَا أَواه الجرين "، والجرين مَحل تجفيف التَّمْر، وَمَعْنَاهُ: أَنه لَا قطع إِلَّا فِي المَال المحرز دون مَا لَيْسَ فِي حرز.
١٧١٨ - خبر: " لَا مهر أقل من عشرَة دَرَاهِم ". فِيهِ مسيرَة بن عبيد، كَذَّاب، وَقَالَ أَحْمد عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة يَقُول: لم أجد لَهَا اصلا، يَعْنِي: الْعشْرَة دَرَاهِم فِي الْمهْر، وَحَدِيث: " التمس وَلَو خَاتمًا من حَدِيد ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧١٩ - خبر: " لَا نصبر على حر وَلَا برد ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَأحمد.
١٧٢٠ - حَدِيث: " لَا نِكَاح إِلَّا بولِي ". رَوَاهُ أَحْمد وأصحابا لسنن وَغَيرهم.
١٧٢١ - حَدِيث: " لَا نِكَاح إِلَّا بولِي وشاهدين ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ، ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه.
١٧٢٢ - حَدِيث: " لَا نِكَاح إِلَّا بولِي وشاهدي عدل ".
стр. 308
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، قَالَ الذَّهَبِيّ فِي " الْمُهَذّب ": إِسْنَاده صَحِيح، وَله طرق أُخْرَى.
١٧٢٣ - حَدِيث: " لَا هم إِلَّا هم الدّين، وَلَا وجع إِلَّا وجع الْعين ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَقَالَ: إِنَّه مُنكر، فِيهِ سهل بن قرين، كَذَّاب، وَحكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ.
١٧٢٤ - خبر: " لَا وَصِيَّة لوَارث ". رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن غير النَّسَائِيّ، وَله طرق مِنْهَا حسن، وَمِنْهَا ضَعِيف، وَصوب الدَّارَقُطْنِيّ إرْسَاله.
١٧٢٥ - خبر: " لَا يَأْبَى الْكَرَامَة إِلَّا حمَار ". رَوَاهُ الديلمي، وَقَالَ: إِنَّه من قَول عَليّ.
١٧٢٦ - خبر: " لَا يَأْتِي عَلَيْكُم عَام وَلَا يَوْم إِلَّا وَالَّذِي بعده شَرّ مِنْهُ حَتَّى تلقوا ربكُم ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٧٢٧ - خبر: " لَا يُؤذن إِلَّا متوضئ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ قَالَ ابْن حجر: مُنْقَطع.
стр. 309
١٧٢٨ - خبر: " لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من وَلَده ووالده وَالنَّاس أَجْمَعِينَ ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٢٩ - خبر: " لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يحب لِأَخِيهِ مَا يحب لنَفسِهِ ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٣٠ - خبر: " لَا يتَعَلَّم الْعلم مستحي أَو متكبر ". رَوَاهُ البُخَارِيّ عَن مُجَاهِد تَعْلِيقا وَلَيْسَ مَرْفُوعا.
١٧٣١ - خبر: " لَا يتم بعد احْتِلَام ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَحسنه النَّوَوِيّ لسكوت أبي دَاوُد عَلَيْهِ، وَأعله غير وَاحِد.
١٧٣٢ - خبر: " لَا يجلد أحدكُم امْرَأَته جلدَة العَبْد ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٧٣٣ - خبر: " لَا يحتكر إِلَّا خاطئ ".
стр. 310
رَوَاهُ مُسلم وَغَيره.
١٧٣٤ - خبر: " لَا يحرم الْحَرَام الْحَلَال ". فِيهِ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الوقاصي ضعيفن وَقَالَ الذَّهَبِيّ: عُثْمَان مَتْرُوك، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: قَالَ أَبُو حَاتِم: يروي عَن الثِّقَات الموضوعات، وَهَذَا الحَدِيث مَحْمُول على أَن الزِّنَا لَا يحرم الْأُم وَلَا الْبِنْت.
١٧٣٥ - حَدِيث: " لَا يحل لامْرَأَة تؤمن بِاللَّه أَن تضع الْفرج على السرج ". بَاطِل.
١٧٣٦ - خبر: " لَا يحل لرجل أَن يفرق بَين اثْنَيْنِ إِلَّا بإذنهما ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَحسنه التِّرْمِذِيّ.
١٧٣٧ - خبر: " لَا يحل لمُسلم أَن يروع مُسلما ". رَوَاهُ مُسلم وَغَيره.
١٧٣٨ - خبر: " لَا يدْخل الْجنَّة خب وَلَا بخيل وَلَا سيء الملكة ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ ضَعِيف.
١٧٣٩ - خبر: " لَا يدْخل الْجنَّة صَاحب مكس ".
стр. 311
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَأحمد وَآخَرُونَ، وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة، وَالْحَاكِم وَقَالَ فِي الْمنَار: فِيهِ ابْن إِسْحَاق.
١٧٤٠ - خبر: " لَا يدْخل الْجنَّة من فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من كبر ". رَوَاهُ مُسلم.
١٧٤١ - خبر: " لَا يدْخل الْجنَّة نمام ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٤٢ - خبر: " لَا يدْخل الْجنَّة ولد زنية ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع، وَقَالَ غَيره: مَعْلُول.
١٧٤٣ - خبر: " لَا يَرث الْكَافِر الْمُسلم وَلَا الْمُسلم الْكَافِر ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٤٤ - حَدِيث: " لَا يسْأَل بِوَجْه الله إِلَّا الْجنَّة ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَفِيه سُلَيْمَان بن معَاذ ضَعِيف.
١٧٤٥ - خبر: " لَا يسْأَل الرجل فيمَ ضرب امْرَأَته ".
стр. 312
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَفِيه مَجْهُول الْحَال كَمَا قَالَ ابْن الْقطَّان والذهبي.
١٧٤٦ - خبر: " لَا يشْكر الله من لَا يشْكر النَّاس ". رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد، وَحسنه التِّرْمِذِيّ.
١٧٤٧ - خبر: طلا يعذب الله بِمَسْأَلَة اخْتلف فِيهَا ". قَالَ السخاوي: أَظُنهُ من كَلَام بعض السّلف، وَلَا اصل لَهُ فِي الْمَرْفُوع.
١٧٤٨ - خبر: " لَا يعضه بَعْضكُم بَعْضًا ". رَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ، وَفِيه أَبُو الْأَشْعَث أورد الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء.
١٧٤٩ - خبر: " لَا يُغني حذر من قدر ". رَوَاهُ الْحَاكِم وَصَححهُ، وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن فِيهِ زَكَرِيَّا بن مَنْصُور، ضَعِيف، وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
١٧٥٠ - خبر: " لَا يُقَاد الْوَالِد بِالْوَلَدِ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن الْجَارُود وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: إِنَّه مُضْطَرب.
١٧٥١ - خبر: " لَا يقتل حر بِعَبْد ".
стр. 313
فِيهِ جُوَيْبِر وَهُوَ من المتروكين، وَأوردهُ الذَّهَبِيّ من طَرِيق آخر عَن عَليّ قَالَ: من السّنة أَن لَا يقتل حر بِعَبْد، وَقَالَ: فِيهِ إرْسَال.
١٧٥٢ - خبر: " لَا يقتل مُسلم بِكَافِر ". رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأحمد وَالتِّرْمِذِيّ.
١٧٥٣ - خبر: " لَا يكذب الْكَاذِب إِلَّا فِي مهانة نَفسه عَلَيْهِ ". رَوَاهُ الديلمي.
١٧٥٤ - خبر: " لَا يلْدغ الْمُؤمن من حجر وَاحِد مرَّتَيْنِ ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٥٥ - خبر: " لَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر ". مُخْتَلف فِي ضعفه وَحسنه.
١٧٥٦ - خبر: " لَا يمْنَع جَار جَاره أَن يغرز خشبه فِي جِدَاره ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 314
١٧٥٧ - خبر: " لَا يموتن أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن الظَّن بِاللَّه ". رَوَاهُ مُسلم وَغَيره.
١٧٥٨ - خبر: " لَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب ". هُوَ قِطْعَة من حَدِيث فِي البُخَارِيّ.
(حرف الْيَاء)
١٧٥٩ - حَدِيث: " يَا خيل الله ارْكَبِي ". رُوِيَ فِي الْمَغَازِي أَنه قَالَ ﷺ يَوْم قُرَيْظَة بعد يَوْم الْأَحْزَاب.
١٧٦٠ - خبر: " يَا سَارِيَة الْجَبَل ". هُوَ من كَلَام عمر، قَالَه على الْمِنْبَر حِين كشف لَهُ عَن سَارِيَة وَهُوَ بنهاوند من أَرض فَارس، روى قصَّته الواحدي وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد ضَعِيف، وهم فِي المناقب يتوسعون.
١٧٦١ - حَدِيث: " يَا صفراء يَا بَيْضَاء، غري غَيْرِي ". هُوَ من قَول على أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁، وَالْمرَاد: الذَّهَب وَالْفِضَّة أَي: الدُّنْيَا ومتاعها.
١٧٦٢ - حَدِيث: " يَا عَليّ، إِذا تزودت فَلَا تنس البصل ".
стр. 315
قَالَ السخاوي: هُوَ كذب، وَكَذَا مَا رَوَاهُ الديلمي: " عَلَيْكُم بالبصل، فَإِنَّهُ يطيب الفطنة، ويصحح الْوَلَد ".
١٧٦٣ - خبر: " يَا وَيْح من قَالَ: الْغنى بعد فاقة ". كَلَام جَار.
١٧٦٤ - خبر: " يُؤجر الْمَرْء على رغم أَنفه ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٧٦٥ - خبر: " يبْعَث كل عبد على مَا مَاتَ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُسلم.
١٧٦٦ - خبر: " يُخَفف الْموقف على أمتِي حَتَّى يكون أخف من صَلَاة مَكْتُوبَة، وتخفف عَلَيْهِم النَّار حَتَّى تكون كحر الْحمام ". الْجُمْلَة الأولى رَوَاهَا أَحْمد وَأَبُو يعلى، وَفِي سندها نعيم بن حَمَّاد ذكره الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَأما الْجُمْلَة الثَّانِيَة فلهَا شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ الديلمي: " إِذا أَدخل الله الْمُوَحِّدين النَّار أماتهم فِيهَا إماتة "، وَنَحْوه مَا رَوَاهُ ابْن ماجة فِي حَدِيث الشَّفَاعَة، وَهُوَ: " وَلَكِن النَّاس أَصَابَتْهُم النَّار بِذُنُوبِهِمْ فأماتتهم إماتة "، قَالَ شَارِحه السندي: وَقد صَحَّ هَذَا فِي صَحِيح مُسلم.
١٧٦٧ - خبر: " يَد عَدوك إِذا لم تقدر على قطعهَا قبلهَا ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٧٦٨ - خبر: " يرقص للقرد فِي دولته ". كَلَام جَار.
١٧٦٩ - خبر: " يس لما قُرِئت لَهُ ".
стр. 316
قَالَ السخاوي: لَا أصل لهَذَا اللَّفْظ، وَلَفظ يس قلب الْقُرْآن يرْوى فِي كتب التَّرْغِيب.
١٧٧٠ - خبر: " يساق إِلَى مصر كل قصير الْعُمر ". قَالَ ابْن يُونُس إِنَّه مُنكر جدا، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوع، وَقَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح.
١٧٧١ - خبر: " يُعجبنِي الفأل، قيل: وَمَا الفأل؟ قَالَ: الْكَلِمَة الطّيبَة ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٧٢ - حَدِيث: " يغْفر للْحَاج وَلمن اسْتغْفر لَهُ الْحَاج ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرَوَاهُ ابْن خزيمو وَالْحَاكِم بِلَفْظ: اللَّهُمَّ اغْفِر للْحَاج وَلمن اسْتغْفر لَهُ الْحَاج، وَقَالَ على شَرط مُسلم، وَتعقب بِأَن شَرِيكا القَاضِي لم يخرج لَهُ مُسلم إِلَّا فِي المتابعات.
١٧٧٣ - خبر: " يقي الْحر الَّذِي بَقِي الْبرد ". كَلَام جَار.
١٧٧٤ - خبر: " ينزل الله على هَذَا الْبَيْت كل يَوْم وَلَيْلَة عشْرين وَمِائَة رَحْمَة سِتُّونَ للطائفين وَأَرْبَعُونَ للمصلين وَعِشْرُونَ للناظرين ". حسنه الْمُنْذِرِيّ، ثمَّ الْعِرَاقِيّ وَهُوَ سَهْو، فقد قَالَ الذَّهَبِيّ عَن ابْن عَسَاكِر: إِن ابْن السّفر أحد رُوَاته مَتْرُوك، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدِيث لَا يَصح.
١٧٧٥ - خبر: " ينصف الله الْجَمَّاء من ذَات القرنين ". هُوَ معنى مَا رَوَاهُ مُسلم " لتؤدن الْحُقُوق إِلَى أَهلهَا يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يُقَاد للشاة الجلحاء من الشَّاة القرناء "، والجلحاء: هِيَ الَّتِي لَا قرن لَهَا.
١٧٧٦ - خبر: " يهرم ابْن آدم وَيبقى مَعَه اثْنَتَانِ: الْحِرْص وطل الأمل ".
стр. 317
١٧٧٧ - خبر: " يَوْم صومكم يَوْم نحركم يَوْم سنتكم ". لَيْسَ بِحَدِيث، وينسب لِابْنِ عَبَّاس.
١٧٧٨ - خبر: " يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر ". تقدم فِي لفظ آخر أربعاء، أَنه مَوْضُوع، وَكَذَا مَا يرْوى فِي أَيَّام الْأُسْبُوع، كَقَوْلِهِم يَوْم السبت يَوْم مكر وخديعة، والأحد يَوْم غرس وَبِنَاء، والإثنين يَوْم سفر وَطلب الرزق، وَالثُّلَاثَاء يَوْم حَدِيد وبأس، وَالْأَرْبِعَاء لَا أَخذ وَلَا عَطاء، وَالْخَمِيس يَوْم طلب الْحَوَائِج، وَالْجُمُعَة يَوْم خطْبَة وَنِكَاح، ويروى عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا، لَا يَصح من هَذَا شَيْء.
١٧٧٩ - خبر: " يَوْم الْقِيَامَة على الْمُؤمنِينَ كَمَا بَين الظّهْر وَالْعصر ". رَوَاهُ الديلمي، وَهُوَ ضَعِيف، وَله شَوَاهِد.
١٧٨٠ - خبر: " الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٨١ - خبر: " الْيَمين على نِيَّة المستحلف ". رَوَاهُ مُسلم.
стр. 318
١٧٨٢ - خبر: " الْيَوْم يَوْم المرحمة ". رَوَاهُ السُّهيْلي من حَدِيث قَالَه ﷺ لأبي سُفْيَان بن حَرْب يَوْم الْفَتْح. نسْأَل الله أَن يفتح لنا أَبْوَاب رَحمته ويمنحنا دُخُول جنته. وَهَذَا آخر الْأَحَادِيث الْمرتبَة وَالْحَمْد لله أَولا وآخرا.
стр. 319
(بَاب: فِي أَسبَاب الْوَضع وعلاماته)
نقل ابْن الْجَوْزِيّ أَن الَّذين حدثوا بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة أَنْوَاع مُخْتَلفُونَ، فَمنهمْ من غلب عَلَيْهِ الزّهْد فَغَفَلَ عَن الْحِفْظ، وَمِنْهُم: من ضَاعَت كتبه فَحدث عَن حفظه فغلط فِي نَقله، مِنْهُم: قوم ثِقَات لَكِن اخْتلطت عُقُولهمْ فِي آخر أعمارهم وَمِنْهُم من يروي الْخَطَأ سَهوا وَإِذا رأى الصَّوَاب لم يرجع إِلَيْهِ أَنَفَة أَن ينسبوه إِلَى الْغَلَط، وَمِنْهُم: زنادقة وضعُوا أَحَادِيث قصدا لإفساد الشَّرِيعَة وإيقاع الشَّك والتلاعب بِالدّينِ، وَمِنْهُم: من يضع الحَدِيث نصْرَة لمذهبه كالمعتزلة والأرفاض وأمثالهم، وَمِنْهُم: من يضع لقصد التَّرْغِيب والترهيب طلبا لحُصُول الْأجر بِزَعْمِهِ ويغفل عَمَّا بذلك من الْوزر، وَمِنْهُم: من قصد التَّقَرُّب إِلَى أَوْلِيَاء الْأُمُور فَوضع على حسب مَا اقْتَضَاهُ الْحَال، وَمِنْهُم: الْقصاص، وَمِنْهُم: من جوز الرِّوَايَة بِالْمَعْنَى فَوضع وَلم يشْعر أَنه قد كذب على رَسُول الله ﷺ ، وَمِنْهُم: من سمع من شَيْخه موعظة فَظَنهُ أسندها فَرَفعهَا التلميذ للنَّبِي وَمثل لذَلِك الْعِرَاقِيّ فِي ألفيته بِخَبَر: " من كثرت صلَاته فِي اللَّيْل حسن وَجهه فِي النَّهَار "، وَمِنْهُم: من هُوَ أهل الصّلاح وَيرى رَسُول الله ﷺ فِي الْمَنَام ويحدثه بِكَلَام، ثمَّ يَسْتَيْقِظ وَيحدث بذلك الحَدِيث من دون أَن يذكر أَنه مَنَام وَكَانَ الْوَاجِب عَلَيْهِ بَيَان ذَلِك ليعلم السَّامع الْحَال؛ لِأَن رُؤْيا الْمَنَام لَا تثبت حكما وَإِن كَانَت رُؤْيَته ﷺ حَقًا فَالْكَلَام الَّذِي يسمعهُ الرَّائِي فِي مَنَامه تَارَة يكون تلقيه صَحِيحا وافقا وَتارَة يكون من غير صَحِيح بِحَسب طَهَارَة روح وجسم الرَّائِي.
(فصل فِي عَلَامَات الْوَضع)
مِنْهَا: يُنَاقض الحَدِيث مَا جَاءَت بِهِ السّنة الصَّحِيحَة كَحَدِيث من سمي مُحَمَّدًا وَأحمد لم يدْخل النَّار. وَحَدِيث أَنه أَخذ بيد عَليّ بِمحضر من الصَّحَابَة كلهم وهم رَاجِعُون من حجَّة الْوَدَاع فأقامه بَينهم حَتَّى عرفه الْجَمِيع ثمَّ قَالَ: " هَذَا وصيي وَأخي والخليفة من بعدِي فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطيعُوا " ثمَّ اتّفق الْكل على كتمان ذَلِك فَإِن هَذَا من وضع الأرفاض؛ لأَنهم ضللوا الصَّحَابَة ﵃ بِهَذِهِ الْمقَالة الكاذبة. وَحَدِيث " إِذا غضب الرب نزل الْوَحْي بِالْفَارِسِيَّةِ وَإِذا رَضِي نزل بِالْعَرَبِيَّةِ " وأمثال ذَلِك من الْمَوْضُوع.
(وصل)
وَمِمَّا يدل على الْوَضع أَن يكون فِي الحَدِيث تَارِيخ بِوَقْت نَحْو حَدِيث: " إِذا
стр. 320
انكسف الْقَمَر فِي الْمحرم كَانَ الغلاء والقتال، وَإِذا انكسف فِي صفر كَانَ كَذَا " وَاسْتمرّ هَذَا الْكذَّاب إِلَى دور السّنة وَأَحَادِيث هَذَا الْبَاب كلهَا كذب كَمَا تقدم.
(وصل:)
وَمِمَّا يدل على الْوَضع أَيْضا سماجة اللَّفْظ وركاكته كَحَدِيث: " لَو كَانَ الْأرز رجلا لَكَانَ حَلِيمًا " الْمُتَقَدّم فِي بَابه وَنَحْو ذَلِك.
(فَائِدَة:)
سُئِلَ ابْن الْقيم الجوزية هَل تمكن معرفَة الحَدِيث الْمَوْضُوع من غير أَن ينظر فِي سَنَده فَأجَاب أَنه سُؤال عَظِيم وَحَاصِل الْجَواب أَن هَذَا إِنَّمَا يَتَيَسَّر لمن تضلع من السّنة حَتَّى امتزج الصَّحِيح بِلَحْمِهِ وَعرف أَحْوَاله ﷺ وَهَذَا الْجَواب صَحِيح بِالنّظرِ للموضوع الْمُنكر الْمُخَالف للشريعة المطهرة، وَأما الْمَوْضُوع من حَيْثُ هُوَ فَمِنْهُ مَا يُخَالف الشَّرِيعَة وَمِنْه الَّذِي مَعْنَاهُ صَحِيح، وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا بِمَعْرِِفَة الْإِسْنَاد فَلَا بُد من النَّقْل، وَقد نقل كل مَا وضع فِي السَّابِق فلتراجع كتب الْقَوْم.
(فَائِدَة:)
اعْلَم أَن قَول الْمُحدثين فلَان مَتْرُوك الحَدِيث أَو تركُوا حَدِيثه أَو حرقوا حَدِيثه يَقْتَضِي عدم الْعَمَل بِمَا انْفَرد بِهِ، وَإِذا تَرَكُوهُ، فإمَّا أَن يكون خَبره صَحِيحا فِي نفس الْأَمر، أَو كذبا لِأَنَّهُ لَا وَاسِطَة بَينهمَا، فَإِن كَانَ خَبره كذبا فِي نفس الْأَمر فَالْحكم ظَاهر، وَالتّرْك حِينَئِذٍ فِي مَحَله، وَإِن كَانَ خَبره صدقا فِي نفس الْأَمر وَتعلق بِهِ حكم شَرْعِي يطْلب الْعَمَل بِهِ وجوبا أَو ندبا، فَلَا يعْمل بِهِ أَيْضا؛ لأنن أهل الْعلم أطبقوا على عدم الْعَمَل بِخَبَر واه تفرد بِهِ الْمَتْرُوك، بل أطبقوا على عدم الْعَمَل بالضعيف من الْأَحْكَام، وَعَلِيهِ فَيكون خبر الْمَتْرُوك بِمَنْزِلَة الْمَوْضُوع من حَيْثُ الْعَمَل بِهِ وَعدم الْعَمَل بِهِ، وَأما تَسْمِيَة حَدِيثه مَوْضُوعا فَلَا يطيقونها عَلَيْهِ إِلَّا بعد يَقِين أَو غَلَبَة ظن لِأَنَّهُ قد يصدق الكذوب ويروي خَبرا صَحِيحا إِلَّا أَنه لم رد خَبره سقط الْعَمَل بِهِ لعدم الوثوق بِهِ فَكَأَنَّهُ لم يبلغنَا خَبره أصلا.
(فَائِدَة:)
نقل عَن الإِمَام أَحْمد أَنه قَالَ: ثَلَاثَة كتب لَهَا أصل: الْمَغَازِي والملاحم وَالتَّفْسِير، قَالَ الْخَطِيب فِي جَامعه: إِن ذَلِك مَحْمُول على كتب مَخْصُوصَة فِي هَذِه الْمعَانِي الثَّلَاثَة غير مُعْتَمد عَلَيْهَا لعدم عَدَالَة ناقلها وَزِيَادَة الْقصاص فِيهَا، فَأَما كتب الْمَلَاحِم فجميعها بِهَذِهِ الصّفة، وَلم يَصح فِي ذكر الْمَلَاحِم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أَحَادِيث يسيرَة، وَأما كتب التَّفْسِير، فَمن أشهرها كتاب الْكَلْبِيّ، وَمُقَاتِل بن سُلَيْمَان، وَقد قَالَ أَحْمد فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ: من أَوله إِلَى آخِره كذب، قيل لَهُ: أفيحل النّظر
следующие страницы →