Полный текст (1 090 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
رجل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَاؤُهَا وشل وتمرها دقل ولصها بَطل إِن كَانَ بهَا الْكثير جَاعُوا وَإِن كَانَ بهَا الْقَلِيل ضَاعُوا قَالَ أَنْت رجل شَاعِر قَالَ بل أَنا رجل خابر قَالَ عمر لَا يسألني الله عَن أحد من الْمُسلمين بعثته إِلَيْهَا أبدا
تَارِيخ وَفَاة حَمَّاد بن زيد وهشيم
١١٠١ - سَمِعت أبي يَقُول جَاءَنَا موت حَمَّاد بن زيد وَنحن على بَاب هشيم يملي علينا الْجَنَائِز فَقَالُوا مَاتَ حَمَّاد بن زيد وَمَات سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ قبل موت هشيم بِسنة وَمَات هشيم فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ
стр. 772
وَهُوَ يَوْمئِذٍ ابْن تسع وَسبعين وَكَانَ أتقن من سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَولد هشيم سنة أَربع وَمِائَة وَولد سُفْيَان بن عُيَيْنَة سنة سبع وَمِائَة
قَول سعيد بن جُبَير فِي الْأَمِير
١١٠٢ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سيار بن حَاتِم أَبُو سَلمَة الْعَنزي قَالَ حَدثنَا جَعْفَر قَالَ حَدثنَا مَالك بن دِينَار قَالَ سَأَلت سعيد بن جُبَير وَهُوَ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام يَا أَبَا عبد الله مَا أميركم هَذَا قَالَ يُفَسر الْقُرْآن تَفْسِيرا أزرقيا فِي طَاعَة شامية يَعْنِي الْحجَّاج
من كَانَ حَامِل راية رَسُول الله ﷺ
١١٠٣ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سيار بن حَاتِم قَالَ حَدثنَا
стр. 773
جَعْفَر قَالَ حَدثنَا مَالك قَالَ سَأَلت سعيد بن جُبَير قلت أَبَا عبد الله من كَانَ حَامِل راية رَسُول الله ﷺ قَالَ فَنظر إِلَيّ وَقَالَ أَنَّك لترخي اللبب قَالَ فَغضِبت وشكوته إِلَى إخْوَانِي من الْقُرَّاء قلت أَلا تعْجبُونَ من سعيد بن جُبَير إِنِّي سَأَلته من كَانَ حَامِل راية رَسُول الله ﷺ فَنظر إِلَيّ وَقَالَ إِنَّك لرخي اللبب فَقَالُوا لي وَأَنت حِين تسأله وَهُوَ خَائِف من الْحجَّاج قد لَاذَ بِالْبَيْتِ كَانَ حاملها عَليّ كَانَ حاملها عَليّ كَانَ حاملها عَليّ
آخر الْجُزْء الثَّالِث عشر من أَجزَاء صَالح
رِسَالَة أبي عبد الله ﵀ فِي الْقُرْآن
١١٠٤ - بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله حَدثنَا صَالح قَالَ كتب عبيد الله بن يحيى إِلَى أبي رَحْمَة الله عَلَيْهِ يُخبرهُ أَن أَمِير الْمُؤمنِينَ أَمرنِي أَن أكتب إِلَيْك أَسأَلك عَن أَمر الْقُرْآن لَا مَسْأَلَة
стр. 774
الْمُؤمنِينَ أَمرنِي أَن أكتب إِلَيْك أَسأَلك عَن أَمر الْقُرْآن لَا مَسْأَلَة امتحان وَلَكِن مَسْأَلَة معرفَة وبصيرة فأملى عَليّ أبي رَحْمَة الله إِلَى عبيد الله أحسن الله عاقبتك أَبَا الْحسن فِي الْأُمُور كلهَا وَدفع عَنْك مكارة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة برحمته قد كتبت إِلَيْك رَضِي الله عَنْك بِالَّذِي سَأَلَ عَنهُ أَمِير الْمُؤمنِينَ بِأَمْر الْقُرْآن بِمَا حضرني وَإِنِّي أسأَل الله أَن يديم توفيق أَمِير الْمُؤمنِينَ فقد كَانَ النَّاس فِي خوض من الْبَاطِل وَاخْتِلَاف شَدِيد يغتمسون فِيهِ حَتَّى أفضت الْخلَافَة إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فنفى الله بأمير الْمُؤمنِينَ كل بِدعَة وانجلى عَن النَّاس مَا كَانُوا فِيهِ من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذَلِك كُله وَذهب بِهِ أَمِير الْمُؤمنِينَ وَوَقع ذَلِك من الْمُسلمين موقعا عَظِيما ودعوا الله لأمير الْمُؤمنِينَ
стр. 775
فأسأل الله أَن يستجيب فِي أَمِير الْمُؤمنِينَ صَالح الدُّعَاء وَأَن يتم ذَلِك لأمير الْمُؤمنِينَ وَيزِيد فِي نِيَّته ويعينه على مَا هُوَ عَلَيْهِ وَقد ذكر عَن عبد الله بن عَبَّاس رَحْمَة الله عَلَيْهِ أَنه قَالَ لَا تضربوا كتاب الله بعضه بِبَعْض فَإِن ذَلِك يُوقع الشَّك فِي قُلُوبكُمْ وَذكر عبد الله بن عَمْرو أَن نَفرا كَانُوا جُلُوسًا بِبَاب النَّبِي ﷺ فَقَالَ بَعضهم ألم يقل الله كَذَا وَقَالَ بَعضهم ألم يقل الله كَذَا قَالَ فَسمع ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَخرج فَكَأَنَّمَا فقىء فِي وَجهه حب الرُّمَّان فَقَالَ أَبِهَذَا أمرْتُم أَن تضربوا كتاب الله بعضه بِبَعْض إِنَّمَا ضلت الْأُمَم قبلكُمْ فِي مثل هَذَا إِنَّكُم لَسْتُم مِمَّا هَا هُنَا فِي شَيْء انْظُرُوا الَّذِي أمرْتُم بِهِ فاعملوا بِهِ وانظروا الَّذِي نهيتم عَنهُ فَانْتَهوا عَنهُ
стр. 776
وروى عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مراء فِي الْقُرْآن كفر وروى عَن أبي جهيم رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ لَا تماروا فِي الْقُرْآن فَإِن مراء فِيهِ كفر وَقَالَ عبد الله بن عَبَّاس قدم على عمر بن الْخطاب رجل فَجعل عمر يسْأَله عَن النَّاس فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قد قَرَأَ الْقُرْآن مِنْهُم كَذَا وَكَذَا فَقَالَ ابْن عَبَّاس فَقلت وَالله مَا أحب أَن يتسارعوا يومهم هَذَا فِي الْقُرْآن هَذِه المسارعة قَالَ فزبرني عمر
стр. 777
ثمَّ قَالَ مَه فَانْطَلَقت إِلَى منزلي مكتئبا حَزينًا فَبَيْنَمَا أَنا كَذَلِك إِذْ أَتَانِي رجل فَقَالَ أجب أَمِير الْمُؤمنِينَ فَخرجت فَإِذا هُوَ بِالْبَابِ ينتظرني فَأخذ بيَدي فَخَلا بِي وَقَالَ مَا الَّذِي كرهت مِمَّا قَالَ الرجل قَالَ إِنَّمَا قلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَتى مَا يتسارعوا هَذِه المسارعة يحتقوا وَمَتى مَا يحتقوا يختصموا وَمَتى مَا يختصموا يَخْتَلِفُوا وَمَتى مَا يَخْتَلِفُوا يقتتلوا قَالَ لله أَبوك وَالله إِن كنت
стр. 778
لأكاتمها النَّاس حَتَّى جِئْت بهَا وَرُوِيَ عَن جَابر بن عبد الله قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يعرض نَفسه على النَّاس بالموقف فَيَقُول هَل من رجل يحملني إِلَى قومه فَإِن قُريْشًا قد مَنَعُونِي أَن أبلغ كَلَام رَبِّي وَرُوِيَ عَن جُبَير بن نفير قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّكُم لن ترجعوا إِلَى الله بِشَيْء أفضل مِمَّا خرج مِنْهُ يَعْنِي الْقُرْآن وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا تقرب
стр. 779
الْعباد إِلَى الله بِمثل مَا خرج مِنْهُ يَعْنِي الْقُرْآن وَرُوِيَ عَن عبد الله بن مَسْعُود أَنه قَالَ جردوا الْقُرْآن وَلَا تكْتبُوا فِيهِ شَيْئا إِلَّا كَلَام الله وَرُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ إِن هَذَا الْقُرْآن كَلَام الله فضعوه على موَاضعه وَقَالَ رجل لِلْحسنِ الْبَصْرِيّ يَا أَبَا سعيد إِذا قَرَأت كتاب الله وتدبرته وَنظرت فِي عَمَلي كدت أَن أيأس وَيَنْقَطِع رجائي
стр. 780
قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحسن إِن الْقُرْآن كَلَام الله وأعمال بني آدم إِلَى الضعْف وَالتَّقْصِير فاعمل وأبشر وَقَالَ فَرْوَة بن نَوْفَل الْأَشْجَعِيّ كنت جارا لخباب وَهُوَ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ فَخرجت مَعَه يَوْمًا من الْمَسْجِد وَهُوَ آخذ بيَدي فَقَالَ يَا هناة تقرب الله إِلَى بِمَا اسْتَطَعْت فَإنَّك لن تقرب إِلَيْهِ بِشَيْء أحب إِلَيْهِ من كَلَامه وَقَالَ رجل للْحكم بن عتيبة مَا حمل أهل الْأَهْوَاء على هَذَا قَالَ الْخُصُومَات وَقَالَ مُعَاوِيَة بن قُرَّة وَكَانَ أَبوهُ مِمَّن أَتَى النَّبِي ﷺ إيَّاكُمْ
стр. 781
وَهَذِه الْخُصُومَات فَإِنَّهَا تحبط الْأَعْمَال وَقَالَ أَبُو قلاية وَكَانَ أدْرك غير وَاحِد من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ لَا تجالسوا أَصْحَاب الْأَهْوَاء أَو قَالَ أَصْحَاب الْخُصُومَات فَإِنِّي لَا آمن أَن يغمسوكم فِي ضلالتهم ويلبسوا عَلَيْكُم بعض مَا تعرفُون وَدخل رجلَانِ من أَصْحَاب الْأَهْوَاء على مُحَمَّد بن سِيرِين فَقَالَا يَا أَبَا بكر نحدثك بِحَدِيث قَالَ لَا قَالَا فنقرأ عَلَيْك آيَة من كتاب الله قَالَ لَا لتقومان عني أَو لأقومنه قَالَ فَقَامَ الرّجلَانِ فَخَرَجَا فَقَالَ بعض الْقَوْم يَا أَبَا بكر مَا كَانَ عَلَيْك أَن يقرآ عَلَيْك آيَة من كتاب الله فَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين إِنِّي خشيت أَن يقرآ عَليّ آيَة فيحرفانها فَيقر ذَلِك فِي قلبِي فَقَالَ مُحَمَّد لَو أعلم أَنِّي أكون مثل السَّاعَة لتركتهما وَقَالَ
стр. 782
رجل من أهل الْبدع لأيوب السّخْتِيَانِيّ يَا أَبَا بكر أَسأَلك عَن كلمة فولى وَهُوَ يَقُول بِيَدِهِ وَلَا نصف كلمة وَقَالَ ابْن طَاوس لِابْنِ لَهُ وَتكلم رجل من أهل الْبدع أَدخل أصبعيك فِي أذنيك حَتَّى لَا تسمع مَا يَقُول ثمَّ قَالَ اشْدُد اشْدُد وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز من جعل دينه عرضا للخصومات أَكثر التنقل وَقَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ إِن الْقَوْم لم يدّخر عَنْهُم شَيْء خبىء لكم الْفضل عنْدكُمْ وَكَانَ الْحسن الْبَصْرِيّ يَقُول شرداء خالط قلبا يعْنى الْهوى
стр. 783
وَقَالَ حُذَيْفَة بن الْيَمَان وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ اتَّقوا الله معاشر الْقُرَّاء خُذُوا طَرِيق من كَانَ قبلكُمْ وَالله لَئِن اسْتَقَمْتُمْ لقد سبقتم سبقا بَعيدا وَلَئِن تَرَكْتُمُوهُ يَمِينا وَشمَالًا لقد ضللتم ضلالا بَعيدا أَو قَالَ مُبينًا وَإِنَّمَا تركت ذكر الْأَسَانِيد لما تقدم من الْيَمين الَّتِي قد حَلَفت بهَا مِمَّا قد علمه أَمِير الْمُؤمنِينَ لَوْلَا ذَلِك ذكرتها بأسانيدها وَقد قَالَ الله جلّ ثَنَاؤُهُ ﴿وَإِن أحد من الْمُشْركين استجارك فَأَجره حَتَّى يسمع كَلَام الله﴾ وَقَالَ ﴿أَلا لَهُ الْخلق وَالْأَمر﴾ فَأخْبر ﵎ بالخلق ثمَّ قَالَ وَالْأَمر فَأخْبر أَن الْأَمر غير الْخلق وَقَالَ ﵎ ﴿الرَّحْمَن علم الْقُرْآن خلق الْإِنْسَان علمه الْبَيَان﴾ فَأخْبر ﵎ أَن الْقُرْآن
стр. 784
من علمه وَقَالَ ﴿وَلنْ ترْضى عَنْك الْيَهُود وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تتبع ملتهم قل إِن هدى الله هُوَ الْهدى وَلَئِن اتبعت أهواءهم بعد الَّذِي جَاءَك من الْعلم مَا لَك من الله من ولي وَلَا نصير﴾ وَقَالَ ﴿وَلَئِن أتيت الَّذين أُوتُوا الْكتاب بِكُل آيَة مَا تبعوا قبلتك وَمَا أَنْت بتابع قبلتهم وَمَا بَعضهم بتابع قبْلَة بعض وَلَئِن اتبعت أهواءهم من بعد مَا جَاءَك من الْعلم إِنَّك إِذا لمن الظَّالِمين﴾ وَقَالَ ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حكما عَرَبيا وَلَئِن اتبعت أهواءهم بعد مَا جَاءَك من الْعلم مَا لَك من الله من ولي وَلَا واق﴾ فالقرآن من علم الله وَفِي هَذِه الْآيَات دَلِيل على أَن الَّذِي جَاءَهُ ﷺ هُوَ الْقُرْآن لقَوْله ﴿وَلَئِن اتبعت أهواءهم بعد الَّذِي جَاءَك من الْعلم﴾ وَقد رُوِيَ عَن غير وَاحِد مِمَّن مضى من سلفنا أَنهم كَانُوا يَقُولُونَ الْقُرْآن كَلَام الله لَيْسَ بمخلوق وَهُوَ الَّذِي أذهب إِلَيْهِ وَلست بِصَاحِب كَلَام وَلَا أرى الْكَلَام فِي شَيْء من هَذَا إِلَّا مَا كَانَ فِي كتاب الله أَو فِي حَدِيث عَن النَّبِي ﷺ أَو عَن أَصْحَابه رَحْمَة الله عَلَيْهِم أَو عَن التَّابِعين فَأَما غير ذَلِك فَإِن الْكَلَام فِيهِ غير مَحْمُود وَإِنِّي أسأَل الله أَن يُطِيل بَقَاء الْأَمِير وَأَن يُثبتهُ ويمده مِنْهُ بمعونة إِنَّه على كل شَيْء قدير
стр. 785
من تراجم بعض الرِّجَال
١١٠٥ - حَدثنَا صَالح قَالَ سَمِعت أبي يَقُول بَلغنِي أَن شُعْبَة أَقَامَ على الحكم بن عتيبة ثَمَانِيَة عشر شهرا حَتَّى بَاعَ جُذُوع بَيته
١١٠٦ - وسمعته يَقُول لم يسمع سعيد بن أبي عرُوبَة من الحكم بن عتيبة وَلَا من حَمَّاد وَلَا من عَمْرو بن دِينَار وَلَا من هِشَام بن عُرْوَة وَلَا من إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَلَا من عبيد الله بن عمر وَلَا من أبي بشر وَلَا من زيد بن أسلم وَلَا من أبي الزِّنَاد قَالَ أبي وَحدث سعيد عَن هَؤُلَاءِ كلهم وَلم يسمع مِنْهُم وَرُبمَا قَالَ رجل عَنْهُم وَقَالَ قد سمع سعيد بن أبي عرُوبَة من عَاصِم بن أبي النجُود
стр. 786
١١٠٧ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْأَشْهب هَوْذَة عَن هِشَام بن حسان عَن الْحسن قَالَ مر بِي أنس بن مَالك وَقد بَعثه زِيَاد إِلَى أبي بكرَة يعاتبه فَانْطَلَقت مَعَه فَدَخَلْنَا على الشَّيْخ وَهُوَ مَرِيض فأبلغه عَنهُ فَقَالَ إِنَّه يَقُول ألم أسْتَعْمل عبيد الله على فَارس ألم أسْتَعْمل رَوَّادًا على دَار الرزق ألم أسْتَعْمل عبد الرَّحْمَن على الدِّيوَان وَبَيت المَال فَقَالَ أَبُو بكرَة فَهَل زَاد على أَن أدخلهم النَّار قَالَ فَقَالَ أنس إِنِّي لَا أعلمهُ إِلَّا مُجْتَهدا فَقَالَ أَبُو بكرَة اقعدوني فَقَالَ قلت إِنِّي لَا أعلمهُ إِلَّا مُجْتَهدا وَأهل حروراء قد اجتهدوا أفأصابوا أم أخطأوا قَالَ الْحسن فرجعنا مخصومين
стр. 787
١١٠٨ - قَالَ وَقَالَ أَبُو رَجَاء العطاردي رميت عليا بأسهم قَالَ يَا لهفي عَلَيْهَا
اخْتِيَار أَحْمد رَبنَا وَلَك الْحَمد
١١٠٩ - قَالَ أبي أخْتَار رَبنَا وَلَك الْحَمد وَمن قَالَ لَك فَلَا بَأْس
رِوَايَة فِي تَفْسِير ﴿يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْض﴾
١١١٠ - أملاه عَليّ أبي حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق قَالَ سَمِعت عَمْرو بن مَيْمُون يحدث عَن عبد الله قَالَ فِي هَذِه الْآيَة ﴿يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْض﴾ قَالَ أَرض كالفضة بَيْضَاء نقية لم يسفك عَلَيْهَا دم وَلم يعْمل فِيهَا خَطِيئَة يسمعهم الدَّاعِي وَينْفذهُمْ الْبَصَر حُفَاة عُرَاة قيَاما نحسب كَمَا خلقُوا حَتَّى يلجمهم الْعرق شكّ شُعْبَة فِي قيام وَحده
стр. 788
قَالَ شُعْبَة ثمَّ سمعته يَقُول سَمِعت عَمْرو بن مَيْمُون وَلم يذكر عبد الله ثمَّ عاودته فَقَالَ حَدثنَا هُبَيْرَة عَن عبد الله
كنية عبد الله بن أبي الْهُذيْل
١١١١ - قَالَ أبي عبد الله بن أبي الْهُذيْل كنيته أَبُو الْمُغيرَة
أدنى حد السَّجْدَة
١١١٢ - قَالَ أبي حدث عباد بن الْعَوام يَوْمًا يحدث عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن يعلي بن حَكِيم عَن عَطاء وَطَاوُس وَعِكْرِمَة وَلم يشك
стр. 789
أَنهم قَالُوا إِذا أمكن جَبهته من الأَرْض فقد قضى مَا عَلَيْهِ من السُّجُود فَلم يشك
١١١٣ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل قَالَ قَالَ سعيد بن أبي عرُوبَة وأظن عَطاء ثالثهم فَقَالَ أَبُو يَعْقُوب هُوَ مولى أبي عبيد الله إِن إِسْمَاعِيل يشك فِي عَطاء فَقَالَ عباد فَلهُ أَن يضع الْقَلَم عَن أُذُنه فَذكرُوا عبادا لإسماعيل فَقَالَ إِسْمَاعِيل مَا أعرفهُ مَا أعرفهُ يَعْنِي مَا أعرف عبادا
تَصْحِيح الإِمَام أَحْمد لعبد الرَّحْمَن بن مهْدي كلمة أشرف
١١١٤ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن
стр. 790
إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك أَن عمر فِي قصَّة الْجَيْش حِين بَعثهمْ فخطبهم عمر فَتكلم بِكَلَام قَالَ عبد الرَّحْمَن أسرف قَالَ أبي فَقلت إِن أَبَا كَامِل قَالَ قد أشرف عَلَيْهِم قَالَ أبي فَقَالَ لي عبد الرَّحْمَن سل بَهْزًا قَالَ أبي فَأتيت بَهْزًا فَسَأَلته فَقَالَ أشرف عَلَيْهِم
من تراجم بعض الرِّجَال
١١١٥ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ حَدثنَا الثَّوْريّ قَالَ إِذا ذكر عَمْرو بن قيس افتن فِيهِ افتنانا يَعْنِي سُفْيَان يثني عَلَيْهِ
стр. 791
١١١٦ - قَالَ أبي كَانَ عمر بن عَليّ المقدي رجلا صَالحا يَقُولُونَ إِنَّه جَاءَ إِلَى معَاذ بن معَاذ فَأدى إِلَيْهِ مِائَتي ألف يَعْنِي كَانَت وَدِيعَة عِنْده
١١١٧ - إملاء حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يحيى بن عبد الْملك قَالَ حَدثنَا زَمعَة بن صَالح قَالَ كتب إِلَيّ أبي حَازِم بعض بني أُميَّة يعزم عَلَيْهِ أَلا رفع إِلَيْهِ حَوَائِجه فَكتب إِلَيْهِ أما بعد فقد جَاءَنِي كتابك تعرض عَليّ أَلا رفعت إِلَيْك حوائجي وهيهات رفعت حوائجي
стр. 792
إِلَى مولائي فَمَا أَعْطَانِي مِنْهَا قبلت وَمَا أمسك عَليّ مِنْهَا قنعت
١١١٨ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يحيى بن عبد الْملك بن حميد بن أبي غنية قَالَ حَدثنَا زَمعَة بن صَالح قَالَ قَالَ الزُّهْرِيّ لِسُلَيْمَان بن هِشَام أَلا تسْأَل أَبَا حَازِم مَا قَالَ فِي الْعلمَاء قَالَ يَا أَبَا حَازِم مَا قلت فِي الْعلمَاء قَالَ وَمَا عَسَيْت أَن أَقُول فِي الْعلمَاء إِلَّا خيرا إِنِّي أدْركْت الْعلمَاء وَقد استغنوا بعلمهم عَن أهل الدُّنْيَا وَلم يسْتَغْن أهل الدُّنْيَا بدنياهم عَن علمهمْ فَلَمَّا رأى ذَلِك هَذَا وَأَصْحَابه تعلمُوا الْعلم فَلم يستغنوا بِهِ وَاسْتغْنى أهل الدُّنْيَا بدنياهم عَن علمهمْ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك قذفوا بعلمهم إِلَى أهل الدُّنْيَا وَلم ينلهم أهل الدُّنْيَا من دنياهم شَيْئا إِن هَذَا وَأَصْحَابه لَيْسُوا عُلَمَاء إِنَّمَا هم رُوَاة قَالَ الزُّهْرِيّ إِنَّه لجاري بَيت بِبَيْت وَمَا علمت أَن هَذَا عِنْده قَالَ صدق أما أَنِّي لَو كنت غَنِيا عَرفتنِي قَالَ فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَان مَا الْمخْرج مِمَّا نَحن فِيهِ قَالَ تمْضِي مَا فِي يَديك لما أمرت
стр. 793
بِهِ وتكف عَمَّا نهيت عَنهُ فَقَالَ سُبْحَانَ الله وَمن يُطيق هَذَا قَالَ من طلب الْجنَّة وفر من النَّار وَمَا هَذَا فِيمَا يطْلب أَو يفر مِنْهُ
١١١٩ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْمُغيرَة قَالَ حَدثنَا حريز قَالَ قَالَ جُبَير بن نفير جِئْت عبد الله بن عمر أستفتيه فِي بعض الْأَمر فَقَالَ مِمَّن أَنْت قلت من أهل حمص قَالَ تركت الْجند الْمُقدم نَاصِيَة أَصْحَاب مُحَمَّد سَارُوا بلواء النَّبِي ﷺ حَتَّى حلوا بهَا جَمِيعًا أما أَنا لَا أفتيك فِي شَيْء
١١٢٠ - قَالَ أبي عَليّ بن الْمُبَارك ثِقَة قَالَ كَانَت عِنْده كتب بَعْضهَا سَمعهَا من يحيى بن أبي كثير وَبَعضهَا عرض حَدثنَا عَنهُ يحيى بن سعيد قَالَ حَدثنِي عَليّ بن الْمُبَارك
стр. 794
١١٢١ - وَقَالَ زَعَمُوا أَن عَليّ بن الْمُبَارك قَالَ جَاءَنِي يحيى بن سعيد
١١٢٢ - قَالَ أبي إِسْحَاق بن حَازِم شيخ ثِقَة إِلَّا أَنه كَانَ يرى الْقدر
١١٢٣ - قَالَ أبي أَبُو زيد الْهَرَوِيّ شيخ ثِقَة لم أسمع مِنْهُ شَيْئا بَصرِي
١١٢٤ - قَالَ أبي عِيسَى الحناط لَيْسَ بِشَيْء ضَعِيف
стр. 795
١١٢٥ - وَقَالَ أبي السرى بن إِسْمَاعِيل أحب إِلَيّ من عِيسَى الحناط قَالَ أبي السّري لَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ الحَدِيث
١١٢٦ - قَالَ أبي قَالَ عباد أَخطَأ هشيم فِي حَدِيث حُصَيْن عَن عَمْرو بن عبد الْملك بن الْحُوَيْرِث وَكَانَ هشيم يَقُول عبد الْملك بن عَمْرو بن الْحُوَيْرِث وَالْخَطَأ فِي يَد عباد وَأصَاب هشيم
١١٢٧ - قَالَ أبي وَكَانَ عباد رُبمَا قَالَ أنبأناه وأخبرناه وأنبأناه عَاصِم بن كُلَيْب
стр. 796
١١٢٨ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ حُصَيْن أَنا عَن عبد الْملك بن عَمْرو بن الْحُوَيْرِث قَالَ حدثت أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ مِمَّا يضع يَده الْيُمْنَى على الْيُسْرَى فِي الصَّلَاة وَكَانَ رُبمَا يمس لحيته وَهُوَ يُصَلِّي
١١٢٩ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن حُصَيْن عَن عبد الْملك بن أخي عَمْرو بن حُرَيْث أَن النَّبِي ﷺ رُبمَا مس لحيته فِي الصَّلَاة
стр. 797
١١٣٠ - قَالَ أبي سمع شُعْبَة من يزِيد بن الْبَراء بن عَازِب حَدِيثا وَاحِدًا
١١٣١ - قَالَ أبي عمر بن أَيُّوب لَيْسَ بِهِ بَأْس قدم علينا من الْموصل
١١٣٢ - قَالَ أبي كَانَ عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان من الْحفاظ إِلَّا أَنه كَانَ يُخَالف ابْن جريج فِي إِسْنَاد أَحَادِيث وَقَالَ أبن جريح أثبت عندنَا مِنْهُ
١١٣٣ - قَالَ أبي عَمْرو بن دِينَار وَابْن جريج أثبت النَّاس فِي عَطاء
стр. 798
١١٣٤ - وسمعته يَقُول عمر بن عَامر روى عَنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان وأبن أبي عرُوبَة وَيزِيد بن زُرَيْع وَكَانَ يحيى بن سعيد أدْركهُ وَكَانَ لَا يرضاه وَعباد أروى النَّاس عَنهُ
١١٣٥ - سَمِعت أبي يَقُول وهيب بن خَالِد لَيْسَ بِهِ بَأْس
١١٣٦ - سمعته يَقُول سَمِعت ابْن إِدْرِيس قَالَ أخبرنَا لَيْث يَعْنِي بن أبي سليم عَن وبرة بن عبد الرَّحْمَن أبي خُزَيْمَة الْأَسْلَمِيّ
стр. 799
١١٣٧ - قَالَ أبي كَانَت مسَائِل عبيد الله القواريري لهشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم وَيُونُس عَن الْحسن وَعبد الْملك عَن عَطاء قَالَ أبي وَكَانَ يسْأَله ويحدثه
قَول الْأَعْمَش لَوْلَا الشُّهْرَة لتسحرت بعد الصَّلَاة
١١٣٨ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا وَكِيع قَالَ قَالَ الْأَعْمَش لَوْلَا الشُّهْرَة لتسحرت بعد الصَّلَاة
تراجم رجال
١١٣٩ - قَالَ أبي دَاوُد بن عبد الله الأودي كُوفِي روى عَنهُ أَبُو عوَانَة وَزُهَيْر
стр. 800
أَبُو خَيْثَمَة وروى دَاوُد الأودي عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن
١١٤٠ - قَالَ أبي مَكْحُول اثْنَان مَكْحُول الْأَزْدِيّ بَصرِي مَكْحُول الشَّامي
١١٤١ - قَالَ أبي كَانَ وَكِيع يحدثنا ناسفيان يدغم فَقيل لَهُ بالأنبار إِنَّهُم يَكْتُبُونَ ناسفيان قَالَ أَلَيْسَ هوذا أحدثهم أَقُول حَدثنَا سُفْيَان
стр. 801
١١٤٢ - قَالَ أبي دَاوُد بن يزِيد الأودي عَم ابْن إِدْرِيس وَدَاوُد عَم ابْن إِدْرِيس يحدث عَن الشّعبِيّ ضَعِيف الحَدِيث
١١٤٣ - قَالَ أبي الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عوَانَة وَزُهَيْر أقدم من هَذَا وَهُوَ غير هَذَا وَهُوَ دَاوُد بن عبد الله
١١٤٤ - مَكْحُول الشَّامي كنيته أَبُو عبد الله قَالَ أبي هُوَ جليب أَو سبي
стр. 802
١١٤٥ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يحيى بن سعيد قَالَ سَأَلت شُعْبَة كم سَمِعت من أبي معشر قَالَ أَرْبَعَة بتر
١١٤٦ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا حَمَّاد الْخياط قَالَ قَالَ شُعْبَة مَا لَقِي إِبْرَاهِيم أَبَا عبد الله يَعْنِي الجدلي
١١٤٧ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يحيى بن سعيد عَن إِسْمَاعِيل عَن عَامر قَالَ مَا رَأَيْت رجلا أفقه صاحبا من عبد الله بن مَسْعُود
стр. 803
إِنْكَار شُعْبَة رِوَايَة أبي الرّبيع عَن أبي بشر حَدِيث الطير ورد هشيم عَلَيْهِ
١١٤٨ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يحيى قَالَ كَانَ شُعْبَة يضعف حَدِيث أبي بشر عَن مُجَاهِد وَقَالَ حَدِيث الطير أَن ابْن عمر رأى قوما نصبوا طيرا يرمونه قَالَ شُعْبَة هَذَا الحَدِيث حَدِيث الْمنْهَال وَحدث بِهِ أَبُو الرّبيع السمان عَن أبي بشر فَأنكرهُ شُعْبَة فَقَالَ لَهُ هشيم أَنا سمعته من أبي بشر أيش تنكر عَلَيْهِ
стр. 804
إِذا علق رجل عتق عبد على بَيْعه وَالْآخر على شِرَائِهِ
١١٤٩ - قلت إِذا قَالَ أَنْت حر إِن بِعْتُك وَقَالَ الآخر إِن اشْتَرَيْته فَهُوَ حر فَقَالَ قَالَ بعض النَّاس يعْتق من مَال المُشْتَرِي فَيلْزم من قَالَ هَذَا أَن لَا يُجِيز وَصِيَّة لمَيت لِأَن الْوَصِيَّة إِنَّمَا تجب بعد الْمَوْت وَقُلْنَا إِنَّه يعْتق من مَال البَائِع كَمَا تجب الْوَصِيَّة للْمُوصى لَهُ وَإِنَّمَا تجب بعد الْمَوْت
من لحق بِأَرْض الْحَرْب أتبين مِنْهُ زَوجته
١١٥٠ - قلت الرجل يلْحق بِأَرْض الْحَرْب أتبين مِنْهُ امْرَأَته قَالَ فِي هَذَا اخْتِلَاف قَالَ حجاج بن أَرْطَاة عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن
стр. 805
أَبِيه عَن جده قَالَ رد النَّبِي ﷺ زَيْنَب إِلَى أبي الْعَاصِ بِالنِّكَاحِ
стр. 806
وَابْن إِسْحَاق يَقُول فِي حَدِيثه إِن زَيْنَب أطلقت أَبَا الْعَاصِ فَهَذَا يدل على النِّكَاح الأول من اسْتِفْهَام فِي أطلقت أَبَا الْعَاصِ
стр. 807
حكم عبد يجيىء مُسلما إِلَى دَار الْإِسْلَام
١١٥١ - وَقَالَ فِي عبد الْمُشْركين إِذا جَاءَ إِلَى دَار الْإِسْلَام وَهُوَ مُسلم فَهُوَ حر على حَدِيث أهل الطَّائِف وَإِذا جَاءَ الْمولى قبل العَبْد ثمَّ يجىء بعده مَوْلَاهُ مُسلما فَهُوَ لمَوْلَاهُ
من دفع إِلَى رجل مَالا وَقَالَ اعْمَلْ بِهِ فَمَا رزق الله من ربح بيني وَبَيْنك
١١٥٢ - وَقَالَ فِي رجل دفع مَالا إِلَى رجل فَقَالَ اعْمَلْ بِهِ فَمَا رزق الله من ربح بيني وَبَيْنك قَالَ هَذَا إِن خسر شَيْئا فعلى المَال وَجهه وَجه الْمُضَاربَة أَصْحَاب أبي حنيفَة يَقُولُونَ خلاف هَذَا
стр. 808
أَقْوَال أَحْمد فِي رجال
١١٥٣ - وَقَالَ أَبُو عقيل الدَّوْرَقِي ثِقَة اسْمه بشير بن عقبَة روى عَنهُ يحيى بن سعيد وَأَبُو الْوَلِيد وَأَبُو عقيل الَّذِي روى عَنهُ اللَّيْث بن سعد اسْمه زهرَة بن معبد ثِقَة جده من أَصْحَاب
стр. 809
النَّبِي ﷺ ١١٥٤
وَقَالَ بهية مَا أَدْرِي من يروي عَنْهَا سوى أبي عقيل يحيى بن المتَوَكل
١١٥٥ - عزْرَة روى عَنهُ قَتَادَة وَسليمَان التَّيْمِيّ وَدَاوُد بن أبي هِنْد وخَالِد الْحذاء
١١٥٦ - وَيزِيد بن هُرْمُز هُوَ يزِيد الْفَارِسِي روى عَنهُ عَوْف كَذَا حكوا
стр. 810
عَن ابْن مهْدي
١١٥٧ - حَدِيث ابْن أبي بَصِير زُهَيْر وَإِسْرَائِيل يَقُولُونَ عَن ابْن أبي بَصِير عَن أَبِيه وَقَالَ شُعْبَة عَن ابْن أبي بَصِير قَالَ شُعْبَة
следующие страницы →