стр. 108
ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد
الله فى صفة خلق السموات التى ذكرها
فى كتابه وبينها على لسان رسوله ﷺ تنبيهاً لخلقه
قال الله : ﴿وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (١) ﴿وَمِنْ آياتِهِ) ٢ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ (٣) الآية. وقال : ﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ (٤). وقال تعالى: ﴿ ... إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. ﴾. (٥) الآية. فأخبر أنّ فى خلق السموات والأرض آية لذوى العقول والألباب، ثم أمرهم بالتفكر فى خلقهما فقال: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. ﴾. (٦) الآية .. وأخ (بر) (٧) بارتفاعها: ﴿ ... السَّماءُ بَناها (٢٧) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها (٢٨)﴾ (٨) الآية.
ثم (أخبر) (٧) بكثافته (٩) وارتفاعه وأن فوق ذلك العرش، وبينها على لسان لم احبر.
(نبيه) (٧) ﷺ .