стр. 388
ومن اسمأ الله
القدير والقادر والمقتدر
قال الله : ﴿قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً .. ﴾. (١).
وقال: ﴿ ... وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ (٢).
وقال: ﴿ .... وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (٤٥)﴾ (٣).
قال أهل التأويل: معنى القدير: يقدر على كل شئ من الخير والشر والطاعة والعصيان.
وقال: ﴿ ... وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (٢)﴾ (٤) وما قدّره فقد خَلَقَه قدير مقتَدِر على كل شئ لايُعْجِزُه شئ.
(١ - ٣٥٢) أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادى بمصر. قال: أنبا يحيى بن أيوب.
قال: أنبا ابن أبى مريم ح وأخبرنا محمد بن سعد وحمزة بن محمد قالا: أنبا أبوعبدالرحمن النسائى. قال: أخبرنا قتيبة. أنبا عبد الرحمن بن أبى الموالى (٥).
حدثنى محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن فيقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين