← Книги сунны

Книги сунны · id 614

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (736 стр.). Показаны 633–672 · переход к 638.

стр. 633

بيان ذلك من الأثر (٧٩ - ٦٩٥) أخبرنا أبو عمر (أحمد بن محمد) (١) بن إبراهيم، ثنا موسى بن سعيد بن النعمان الطرطوسى (٢)، ثنا محمد بن كثيرح. وأخبرنا محمد بن الحسن أبو عبد الله المقرى (٣)، ثنا أحمد بن يحيى بن حمزة، ثنا الحسين بن حفص، قالا: ثنا إسرائيل بن يونس، عن عثمان بن المغيرة الثقفى، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه بالموقف، ويقول «إن قريشا منعونى أن أبلغ كلام ربى » (٤)، رواه أبو أحمد الزبيرى، وغيره، عن إسرائيل.

стр. 634

بيان آخر يدل على ما تقدم خبر خاص عن النبى ﷺ «أن الصلاة لا يصلح، فيها شئ من كلام الناس» (٨٠ - ٦٩٦) أخبرنا (. . .) (١) زكريا بن يعقوب الشيبانى، ثنا الحسن بن محمد ابن يحيى، ثنا (. . .) (٢)، قالا: ثنا حجاج بن أبى عثمان الصواف، عن يحيى بن أبى كثير، عن هلال بن أبى ميمونة (٣)، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمى (٤)، قال كنا نصلى مع النبى ﷺ إذ عطس رجل من القوم إلى جانبى فقلت: يرحمك الله فرمانى القوم بأبصارهم فقلت: واثكل أماه مالى اراكم تنظرون إلى وأنا أصلى، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، ويصمتون، فلما رأيت ذلك سكت، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، فبأبى هو وأمى ما رأيت قبله، ولابعده أحسن تعليما منه، والله مانهرنى، ولكنه قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الناس، إنما الصلاة تقرأ القرآن، والتسبيح، والتحميد، والتمجيد» (٥). (٨١ - ٦٩٧) أخبرنا خيثمة، ومحمد بن يعقوب قالا: ثنا العباس بن الوليد: أخبرنى أبى ح. وأخبرنا احمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن مهدى بن جعفر، ثنا عمرو بن أبى سلمة قالا: أخبرنا الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن هلال بن أبى ميمونة، عن عطا بن يسار، عن معاوية بن الحكم قال: قمت أصلى خلف رسول الله ﷺ فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فحدقنى القوم بأبصارهم،

стр. 635

فقلت واثكل أماه مالكم تنظرون إلى. (٨٢ - ٦٩٨) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، ثنا أبو داود، ثنا أبان بن يزيد، وحرب بن شداد عن يحيى بن أبى كثير، عن هلال بن أمية، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم قال: بينما نحن نصلى مع النبى ﷺ إذ عطس رجل فذكر نحوه.

стр. 636

بيان آخر يدل على أن جبريل ﷺ كان ينزل من السماء بأمر من الله وكلامه (٨٣ - ٦٩٩) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبد الله بن إبراهيم، قالا: ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين ح. أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن الأزهر بن منيع، ثنا روح بن عبادة جميعا عن عمر بن ذر (١) عن أبيه عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، (أن رسول الله ﷺ قال لجبريل ﷺ «مالك لا تزورنا اكثر مما تزورنا» فأنزل الله ﴿وَما نَتَنَزَّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: ٦٤].) (٢). (٨٤ - ٧٠٠) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، وجعفر بن محمد العلوى، قالا حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصايغ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء (٣)، ثنا داود ابن أبى هند، عن عكرمة عن ابن عباس قال: (أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ثم أنزله جبريل على محمد ﷺ بعد،، فكان فيه ما قال المشركون ورد عليهم). (٨٥ - ٧٠١) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الملك ابن مروان، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: (أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا فى ليلة القدر، ونزل بعد فى عشرين سنة، ونزلت ﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٣٣]، ﴿وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ﴾ [الإسراء: ١٠٦].

стр. 637

رواه وهيب عن داود فقال كان ينزل الأول فالأول، وقال خالد بن عبد الله، عن داود، فقال فيه أحدثه بالوحى حتى جمع، يعنى بقوله ﴿مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ﴾ [الشعراء: ٥]. (٨٦ - ٧٠٢) أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الجواز، بمكة، ثنا على بن عبد العزيز البغوى (١)، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشى، ثنا يزيد بن زريع، ثنا داود ابن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: (نزل القران جملة من السماء العليا إلى السماء الدنيا، فى رمضان، وكان الله إذا أراد أن يحدث شيئا أحدثه،) (٢). يعنى: بالوحى. رواه عباد بن العوام، ومسلم بن عبد الله.

стр. 638

بيان آخر يدل على أن جبريل ﷺ كان يدارس النبى ﷺ كل عام مرة، فلماكان عام قبض فيه دارسه مرتين (٨٧ - ٧٠٣) أخبرنا أخبرنا أحمد بن زياد، ثنا أحمد بن منصور الرمادى (١)، ومحمد بن عبد الله بن مهل (٢)، والحسن بن عبد الأعلى، قالوا: ثنا عبد الرزاق بن همام، أخبرنا معمر، عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: (كان النبى ﷺ أجود الناس فما هو إلا يدخل رمضان، فيدارسه جبريل ﷺ القرآن، فهو اجود من الريح المرسلة) رواه ابن المبارك، عن معمر. (٨٨ - ٧٠٤) أخبرنا محمد بن أحمد بن معقل النيسابورى، ثنا محمد بن يحيى، ثنا عثمان بن عمرح. وأخبرنا الحسن بن محمد بن الحليمى بمرو، ثنا محمد بن عمر أبو الموجه الفزارى، ثنا عبدان بن عثمان، ثنا عبد الله بن المبارك، جميعا، عن يونس بن يزيد، عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: (كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون فى رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن)، وقال (كان رسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة) (٣). رواه محمد بن الوليد الزبيدى، وموسى بن عقبة، وابن أبى عتيق، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم.

стр. 639

(٨٩ - ٧٠٥) أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى، بنيسابور، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب ح. أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحرث الجمحى قالا: ثنا يعلى بن عبيد عن سليمان الأعمش، عن أبى ظبيان، عن ابن عباس قال: (أى القرأتين تعدون أول؟ قالوا: قرأة عبد الله بن مسعود، قال: لا بل هى الآخرة إنه كان يعرض القرآن على رسول الله ﷺ فى كل عام، فلما كان العام الذى قبض فيه عرض عليه مرتين، فشهد عبد الله ما نسخ منه، وما بدل) (١). رواه جماعة، عن الأعمش. (٩٠ - ٧٠٦) أخبرنا أحمد بن زياد (. . .) (٢) أبو أسامة الكلبى، ثنا عاصم بن يوسف (٣) ح .. وأخبرنا محمد بن سعد، ثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، ثنا سعيد بن سليمان، قالوا، ثنا أبو بكر بن عياش (٤)، عن أبى حصين، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: (كان يعرض على النبى ﷺ القرآن كل عام مرة، فعرض عليه فى العام الذى قبض فيه مرتين) (٥). رواه خالد بن يزيد، وغيره، عن أبى بكر، وأخرجه البخارى عنه.

стр. 640

بيان يدل على أن المحفوظ فى الصدور هو القرآن فال الله : ﴿وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ﴾ [العنكبوت: ٤٨]، وقال : ﴿بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: ٤٩]، وقال: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣]، وقال: ﴿قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ﴾ [البقرة: ٩٧]. (٩١ - ٧٠٧) روى فضيل بن سليمان، عن أبى مالك الأشجعى، عن ربعى، عن حذيفة بن اليمان، وعن أبى مالك، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «يمر على كتاب الله فى ليلة فلا يبقى فى الأرض منه آية، ويبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير، والعجوز يقولون أدركنا آبائنا على هذه الكلمة لاإله إلا الله، فنحن نقولها» (١).

стр. 641

بيان آخر يدل على أن المكتوب بين الدفتين كتاب الله (٩٢ - ٧٠٨) أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله بنيسابور، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان التميمى (١)، عن يزيد بن حيان (٢)، قال: انطلقت أنا، وحصين، وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم فى داره، فقال حصين: يا زيد لقد لقيت خيرا كثيرا، ورأيت خيرا كثيرا، رأيت رسول الله ﷺ ، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت خلفه حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ ، وشهدت منه! فقال: يابن أخى كبرت سنى، وقدم عهدى، ونسيت بعض الذى كنت أعى، فما حدثتكم فاقبلوه، وما لم أحدثكم فلا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله ﷺ خطيبا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس إنما أنا بشر، يوشك أن يأتينى رسول ربى فأجيب، وإنى تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فحث على كتاب الله، فحث على كتاب الله، ورغب فيه، وأهل بيتى أذكركم الله فى أهل بيتى» فقال حصين: ومن أهل بيته، أليست نسأه؟ فقال: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، قال: ومن هم؟ قال: آل على، وآل عباس، وآل عقيل، وال جعفر. قال: كل هؤلاء يحرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم) (٣). رواه جماعة عن أبى حيان، ورواه حسان بن إبراهيم (٤) عن سعيد بن

стр. 642

مسروق (١)، عن زيد بن حيان، عن زيد بن الأرقم. ورواه ابن فضيل عن الأعمش، عن حبيب بن ثابت، عن زيد بن أرقم مختصرا، ورواه جرير بن عبد الحميد بن الحسن، عن عبيد الله، عن أبى الضحى، عن زيد بن أرقم مختصرا. (٩٣ - ٧٠٩) أخبرنا عبد الله بن أحمد، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا محمد بن سعيد الأصبهانى (٢)، ثنا أبوخالد سليمان بن حيان، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبرى، عن أبى شريح الخزاعى قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله ، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تظلموا إن تمسكتم به» (٣). (٩٤ - ٧١٠) أخبرنا (. . .) (٤) أبراهيم بن عبد الله بن الحاث، أنا يعلى بن عبيد بن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله فى قوله ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً﴾ [آل عمران: ١٠٣]، قال: حبل الله القرآن» (٥).

стр. 643

بيان آخر يدل على ما تقدم (٩٥ - ٧١١) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا الحسن بن محمد الصباح، ثنا ابن عيينة ح. وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث (. . .) (١)، ثنا محمد بن حماد، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، جمبعا عن الزهرى، عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا حسد إلا فى اثنتين رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار» (٢) رواه جماعة عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، ورواه شعبة، وغيره، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة.

стр. 644

بيان آخر يدل على ما تقدم من قول النبى ﷺ : «الماهر بالقرآن مع السفرة» (٩٦ - ٧١٢) قال النبى صلّى الله عليه وسلمى: «الماهر بالقرآن مع السفرة» (١). (٩٧ - ٧١٣) وقال النبى ﷺ : «لا صلاة إلا بالقرآن» (٢). (٩٨ - ٧١٤) وقال: «المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» (٣). (٩٩ - ٧١٥) وقال النبى ﷺ (وسئل) (٤) أفى كل صلاة قرآن، فقال: «نعم») (٥).

стр. 645

(١٠٠ - ٧١٦) ونزل القرآن على سبعة أحرف (١). «وفى مثل هذا أخبار كثيرة» (١٠١ - ٧١٧) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن حمد بن يحيى بن مندة، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى، ثنا موسى بن سهل، ثنا ابن علية، عن أيوب السختيانى، عن نافع عن ابن عمر، أن النبى ﷺ قال «لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو فإنى أخاف أن يناله العدو» (٢). رواه جماعة عن أيوب، عن نافع. (١٠٢ - ٧١٨) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبومسعود، أخبرنا معلى بن أسد، ثنا يزيد بن زريع، عن داود بن أبى هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قدم ضماد بن ثعلبة مكة فى أول الاسلام، وكان رجلا من أزد شنؤه، وكان رجلا يرقى من هذه الريح (٣) فأبصر السفهاء ينادون بالنبى ﷺ (مجنون) فقال: لو لقيت هذا الرجل فلقيه، فقال: يا محمد إنى رجل أرقى من هذه الريح فيشفى الله على يدى من شاء فهل لك؟ فقال النبى ﷺ : «إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد» فقال: «أعد على كلماتك هؤلاء» (٤)، رواه جماعة عن داود أتم من هذا، ورواه عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله، عن ابن عون، ويونس، عن عمرو بن سعيد بإسناده، وقال (لقد قرأت الكتب وما سمعت بمثل هذا الكلام).

стр. 646

ذكر الآى المتلوة، والأخبار المأثورة فى أن الله على العرش فوق خلقه بائنا عنهم وخلق العرش والماء قال : ﴿الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى﴾ [طه: ٥]، وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ﴾ [الفرقان: ٥٩]، وقال ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤]. (١ - ٧١٩) وأخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ثنا عباس بن محمد ابن حاتم، ومحمد بن على الوراق، قالا: ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن الأعمشح. وأخبرنا أحمد بن إسحق، ثنا بشير بن موسى، ثنا معاوية بن عمرو الأزدى، ثنا أبو إسحاق الفرازى، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين قال: أتيت رسول الله ﷺ فعقلتْ ناقتى بالباب، ثم دخلت، فأتاه نفر من بنى تميم، فقال: «أقبلوا البشرى يا بنى تميم» قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، فجاءه نفر من اليمن فقال: «أقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها إخوانكم بنو تيم» قالوا: يا رسول الله أتيناك لنتفقه فى الدين، ونسألك عن بدء هذا الأمر كيف كان؟ فقال: «كان الله ، ولم يكن شئ غيره، وكان عرشه على الماء». (٢ - ٧٢٠) وأخبرنا الحسن بن مروان بقيسارية، ثنا إبراهيم بن معاوية بن أبى سفيان، ثنا الفريابى ح. وأخبرنا أبو أحمد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا كثير قالا، ثنا سفيان الثورى، عن أبى صخرة جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، قال: (أتى النبى ﷺ نفر من بنى تميم فقال: «أقبلوا البشرى يا بنى تميم» قالوا قد بشرتنا فأعطنا، فجاء نفر من اليمن) (١)،.

стр. 647

(. . .) (١) فذكرالحديث نحوه. (٣ - ٧٢١) أخبرناعبد الرحمن بن يحيى بن مندة (٢)، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرى، ثنا حيوة بن شريح المصرى، أخبرنى أبو هانى الخولانى أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله ﷺ ح. (٤ - ٧٢٢) وأخبرنى (أحمد بن) (٣) إسحاق النيسابورى، ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، ثنا احمد بن عمر، ثنا عبد الله بن وهب، وأخبرنى أبو هانى الخولانى، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كتب الله مقادير الخلايق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة»، قال: «وعرشه على الماء». رواه الليث بن سعد، ونافع بن يزيد، عن أى هانى، نحو رواية حيوة. (٥ - ٧٢٣) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، ثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: «يمين الله ملأ لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار»، وقال: «أرأيتم ما ينفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما فى يمينه»، قال: «وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان، يخفض، ويرفع». (٦ - ٧٢٤) أخبرنا إسماعيل بن محمد، ثنا عبد الكريم بن الهيثم ح. وأخبرنا أبو عمرو، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبى حمزة، ثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أنه سمع أبا هريرة أنه سع رسول الله ﷺ يقول: ««يد الله ملأ لا يغيضها نفقة سحاء الليل

стр. 648

والنهار»، وقال: «أرأيتم ما ينفق منذ خلق السموات والارض فإنه لا يغض ما فى يده»، قال: «وعرشه على الماء، وبيده الميزان، يخفض، ويرفع». (٧ - ٧٢٥) أخبرنا حمزة بن محمد، ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، ثنا أحمد ابن حفص، حدثنى أبى، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن أبى الزناد عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: «يمين الله ملا» (١) فذكر نحوه. رواه جماعة عن أبى الزناد، ورواه عمر، عن همام بن منبه، عن أبى هريرة، وقد تقدم.

стр. 649

بيان آخر يدل على أن العرش فوق السموات وأن الله تعالى فوق الخلق باين عنهم (٨ - ٧٢٦) أخبرنا (. . .) (١) محمد بن معاذ، ثنا حامد بن محمود، ثنا عبد الرحمن الدشتكيح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا يعقوب بن يوسف بن إبراهيم القزوينى، واللفظ له ح. وأخبرنا عمرو بن محمد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن النعمان (٢)، ثنا محمد بن سابق، قالوا: ثنا عمرو بن أبى قيس، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن عباس بن عبد المطلب، قال: كنت جالسا بالبطحاء فى عصابة، ورسول الله ﷺ جالس إذ مرت سحابة فنظروا إليها فقال رسول الله ﷺ : «هل تدرون ما اسم هذه؟» قالوا: نعم هذه السحابة، فقال رسول الله ﷺ «والمزن»، قالوا: والمزن، فقال رسول الله ﷺ «والعنان»، قالوا: والعنان، فقال رسول الله ﷺ : «كم بعد ما بين السماء والأرض؟» قالوا: والله ما ندرى، قال «فإن بعد ما بينهما إما واحد، وإما اثنتان، وإما ثلاث وسبعون سنة، والسماء الثانية فوقها كذلك» حتى عد سبع سوات، ثم قال «ما فوق السماء السابعة بحر أعلاه وأسفله مابين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية اوعال ما بين أظلافهم وركبهن ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ظهورهن العرش بين أسفله، وأعلاه ما بين سماء إلى سماء، والله فوق ذلك» (٣)، رواه إبراهيم بن طهمان، وعمرو بن ثابت، والوليد بن أبى ثور وقد تقدم.

стр. 650

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 651

بيان اخر يدل على أن العرش فوق السموات (٩ - ٧٢٧) أخبرنا على بن محمد بن نصر، وأحمد بن إسحاق بن أيوب، قالا:، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا يحيى معين، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبى قال: سمعت محمد بن إسحاق. عن يعقوب بن عتبة (١)، عن جبير بن محمد بن

стр. 652

جبير بن مطعم، عن أبيه عن جده، قال أتى أعرابى فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال، وهلكت الأرحام، فاشفع لنا إلى ربك ، فقال رسول الله ﷺ : «ويحك؟ إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، فإن الله أعظم، ويحك؟ أتدرى ما الله؟ إن عرشه على سمواته، وأرضه هكذا بأصابعه مثل القبة عليها، وإنه ليئط أطيط (١) الرحل بالركب» (٢). (١٠ - ٧٢٨) وأخبرنا الحسين بن على، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا بشار، ثنا وهب بن جرير نحوه، وهذا الحديث رواه بكر بن سليمان، وغيره، وإسناده صحيح متصل، وهو من رسم أبى عيسى، والنسائى.

стр. 653

بيان آخر يدل على أن عرش الرحمن ﵎ فوق الفردوس (١١ - ٧٢٩) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن الأزهر، ثنا يونس بن محمد، ثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن على، عن عطاء بن يسار، وابن أبى عمرة قال فليح: ولا أعلمه إلا قال ابن عمرة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «فى الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين فى سبيل الله، فإذا سألتم فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة، وأعلا الجنة، ومنها تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن» (١)، وحدثنا فليح بهذا الحديث الثانى، فذكره هلال بن على عن عطاء بن يسار، عن أبى هريرة بنحوه، ولم يشك، هكذا رواه أصحاب فليح.

стр. 654

(١٢ - ٧٣٠) أخبرنا على بن الحسن بن على، ثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، ثنا شريح بن النعمان ح. وأخبرنا عبدوس بن الحسن بن على، ثنا أبو حاتم، ثنا يحيى بن صالح، ثنا فليح ابن سليمان، عن هلال بن على، عن عطاء، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ ، نحوه، هكذا رواه فليح بن سليمان، عن هلال بن على عن عطاء، عن أبى هريرة، رواه همام، وغيره، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت. (١٣ - ٧٣١) أخبرنا محمد بن صالح الوراق، ثنا تميم بن محمدح. وأخبرنا عبدوس، ثنا أبو حاتم، ثنا أبو الوليدح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا الحسين بن سفيان، ثنا هدبة بن خالد، قالوا: ثنا همام بن يحيى، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، أن رسول لله ﷺ قال «الجنة مائة درجة، مابين كل درجتين، كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومن فوقها العرش، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس» (١). رواه حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار. (١٤ - ٧٣٢) أخبرنا عبد الله بن الحسين النيسابورى عبدوس، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا أبو توبة الربيع، ثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الجنة مائة درجة ما بين كل درجة إلى درجة مابين السماء والأرض، وإن أعلاها الفردوس، وأوسطها الفردوس، وإن عرش الرحمن على الفردوس، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس» (٢).

стр. 655

بيان آخر يدل على أن الله تعالى فوق عرشه باننا عن خلقه (١٥ - ٧٣٣) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا موسى بن الحسن بن عبادة، ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبى حدّثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لما قضى الله الخلق، كتب فى كتاب فهو عنده فوق العرش، أن رحمتى غلبت غضبى». رواه جماعة، تقدم ذكره. (١٦ - ٧٣٤) أخبرنا أبو عمرو (١) (. . .) (٢) ثنا أحمد بن يونس، ثنا سفيان عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، رفعه قال: «لما خلق الله الخلق كتب فى كتاب على نفسه، فهو مرفوع فوق العرش، أن رحمتى تغلب غضبى» (٣). رواه جماعة تقدم ذكره.

стр. 656

بيان آخر يدل على أن العرش يستظل فيه من شاءالله من عباده (١٧ - ٧٣٥) أخبرنا على بن الحسن بن على، ثنا إسحاق بن ميمون، ثنا شريح ابن النعمان، ثنا فليح بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن أبى طوالة، عن سعيد ابن يسار، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «أن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالى اليوم أظلهم فى ظل عرشى يوم لا ظل إلا ظلى». (١٨ - ٧٣٦) أخبرنا عمر بن الربيع، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف ح. وأخبرنا أبو بكر محمد بن يعقوب البيكندى، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا عبد الله ابن مسلمة ح. وأخبرنا على بن الحسن بن على، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا إسماعيل بن أبى أويس، قالوا: ثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبى الحباب سعيد بن يسار، عن أبى هريرة فال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله تعالى يقول» (١) فذكر نحوه. (١٩ - ٧٣٧) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله، شاب نشاء فى عبادة الله، ورجل ذكر الله ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال، فقال إنى أخاف الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد، ورجلين تحابا فى الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا يعلم يمينه بسر شماله، والإمام العادل». (٢٠ - ٧٣٨) أخبرنا عمر بن محمد بن سليمان بمصر، ثنا أحمد بن محمد

стр. 657

البزى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عبيد الله بن عمر عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله، شاب نشاء بعبادة الله عز رجل، ورجل ذكر الله ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال، فقال إنى أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل كان قلبه معلق بالمساجد إذا خرج منها حتى يعود إليها، ورجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه» (١). رواه الثقفى، وغيره. (٢١ - ٧٣٩) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا يحيى ابن يحيى، قال قرأت على مالك ح. وأخبرنا عمر بن محمد بن سليمان، ثنا أحمد بن محمد البرى، ثنا القعنبى، ثنا مالك عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبى هريرة، أو عن أبى سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : «سبعة يظلهم الله فى ظله» (٢) فذكر نحوه.

стр. 658

بيان آخر يدل على ما تقدم من قول النبى ﷺ : «الماهر بالقرآن مع السفرة» (١ - ٧٤٠) قال النبى ﷺ : «الماهر بالقرآن مع السفرة». (٢ - ٧٤١) وقال النبى ﷺ : «لا صلاة إلا بالقرآن». (٣ - ٧٤٢) وقال: «المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة». (٤ - ٧٤٣) وقال النبى ﷺ . (وسئل) فى كل صلاة قرآن، فقال: «نعم». (٥ - ٧٤٤) ونزل القرآن على سبعة أحرف.

стр. 659

«وفى مثل هذا أخبار كثيرة» (٦ - ٧٤٥) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى، ثنا موسى بن سهل، ثنا ابن علية، عن أيوب السختيانى، عن نافع عن ابن عمر، أن النبى ﷺ قال «لا تسافروا بالقرآن ألى أرض العدو فإنى أخاف أن يناله العدو». رواه جماعة عن أيوب، عن نافع. (٧ - ٧٤٦) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أبومسعود، أخبرنا معلى بن أسد، ثنا يزيد بن زريع، عن داود بن أبى هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قدم ضماد بن ثعلبة مكة فى أول الإسلام، وكان رجلا من أزد شنؤه، كان رجلا يرقى من هذه الريح فأبصر السفهاء ينادون بالنبى ﷺ (مجنون) فقال: لو لقيت هذا الرجل فلقيه، فقال: يا محمد إنى رجل أرقى من هذه الريح فيشفى الله على يدى من شاء فهل لك؟ فقال النبى ﷺ .: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد» فقال: «أعد على كلماتك هؤلاء»، رواه جماعة عن داود أتم من هذا، ورواه عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله، عن ابن عون، ويونس، عن عمرو بن سعيد بإسناده، وقال (لقد قرأت الكتب وما سمعت بمثل هذا الكلام) (١).

стр. 660

ذكر ما يدل على أن الله يضحك مما يحب ويرضاه ويعرض عن ما يكرهه ويسخطه قال الله : ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤]، وقال: ﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨]، وقال: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨]، وقال: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ أالقصص: ٧٦].

стр. 661

بيان يدل على أن الله يضحك إلى المجاهدين فى سبيل الله (١ - ٧٤٧) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا (محمد بن رافع) ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبة، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة»، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب (الله على قاتله فيهديه) (١) إلى الإسلام ثم يجاهد فى سبيل الله فييستشهد». (٢ - ٧٤٨) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (٢)، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا مالك بن أنس، وغيره، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقتل هذا فى سبيل الله، ثم يتوب الله عليه فيقاتل فيستشهد»، رواه جماعة عن مالك، رواه الثورى، وابن عيينة، وشعيب بن أبى حمزة، وورقاً، وغير واحد، عن أبى الزناد، ورواه سعيد بن المسيب، وأبو حازم عن أبى هريرة. (٣ - ٧٤٩) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى، ثنا أحمد بن عبد الله النرسى، ثنا شبابة بن سوار، ثنا ورقا بن عمر، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: «إن الله يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، رجل يقاتل فيقتل ويستشهد فيدخل الجنة، فيتوب الله على القاتل فيقاتل فى سبيل الله فيقتل فيستشهد فيدخل الجنة» (٣).

стр. 662

بيان آخر يدل على أن الله يضحك ويعجب من إكرام الضيف (٤ - ٧٥٠) أخبرنا محمد بن سعد، ثنا محمد بن أيوب ح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا معاذ بن المثنى، قالا: ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، أنه مر بالنبى ﷺ ، فبعث إلى نسائه فقلن: ما عندنا إلا الماء، فقال رسول الله ﷺ : «من يضم أو يضيف هذا؟» فقال رجل من الأنصار (١): أنا فانطلق إلى امرأته، فقال: أكرمى ضيف رسول الله ﷺ ، فقالت: ماعندنا إلا قوتنا للصبيان. فقال: هيئ طعامك، وأصلحى سراجك، ونومى صبيانك، إذا أرادوا العشاء، فهيأت طعامها، وأصلحت سراجها، ونومت صبيانها ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، وجعلا يريانه كأنهما يأكلان، فلما أصبح غدا على رسول الله ﷺ ، فقال ﷺ : «لقد ضحك الله الليلة أو عجب من فعلكما» (٢)، فأنزل: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩]، وهو ثابت بن قيس بن شماس، رواه وكيع، وأبو أسامة، والمحاربى، وغيرهم، عن فضيل. (٥ - ٧٥١) أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف (٣)، وعلى بن محمد بن نصر، قال: ثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا فضيل بن مرزوق، عن ميسرة بن حبيب النهدى (٤)، عن المنهال بن عمرو، عن على بن ربيعة، قال: كنت ردقا لعلى

стр. 663

بن أبى طالب، فلما وضع رجله فى الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى على ظهر الدابة قال: الحمد لله ثلاث مرات، الله أكبر ثلاث مزات، ثم قال: سبحان الذى سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين (١)، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قال: لا إله إلا أنت سبحانك إنى قد ظلمت نفسى فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت؛ ثم مال على أحد شقيه، فضحك، فقلت يا أمير المؤمنين ما يضحكك؟ فقال: إنى كنت ردقا للنبى ﷺ فصنع كما صنعت، فقلت له كما قلت، فقال: «إن الله ليضحك من العبد إذا قال لا إله إلا أنت سبحانك إنى ظلمت نفسى فاغفر لى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فقال عبدى عرف أن له ربا يغفر، ويعاقب» (٢) رواه جماعة عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصغير، عن على بن ربيعة.

стр. 664

بيان آخر يدل على ما تقدم من ضحك الرب من عبده (١ - ٧٥٢) أخبرنا، محمد بن سعد، وعلى بن محمد بن نصر، وأحمد بن إسحاق بن أيوب، قالوا: ثنا محمد بن أيوب بن يحيى، ثنا سلمة بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال «آخر من يدخل الجنة رجل يمشى على الصراط»، وذكر الحديث، وقد تقدم ذكرة فى الايمان، وفيه قال: «فيقول العبد أتستهزئ بى وأنت رب العالمين؟» قال: فضحك أبو مسعود، فقال: ألا تسألونى؟ ألا تسألونى مما ضحكت؟ فقالوا مما ضحكت؟ فقال: هكذا فعل رسول الله ﷺ ضحك فقال: «ألا تسألونى مم ضحكت؟» فقالوا: مم ضحكت؟ قال: «من ضحك رب العالمين منه، حين يقول أتستهزئ بى» قال: «فيقول الله إنى لا أستهزئ بك، ولكنى على ما أشاء قادر، فيدخله الجنة»، رواه عفان بن مسلم، وحجاج بن منهال، وغيرهما، عن حماد.

стр. 665

(٢ - ٧٥٣) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مسلم، ثنا يعقوب بن محمد ح. وأخبرنا على بن الحسن بن على، وعلى بن محمد بن نصر، قالا: ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، قالا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: «يعرض الصراط بين ظهرانى جهنم»، فذكر الحديث، وقد تقدم من طرق، وفيه: «فيقول ويحك يا بن آدم ما أغدرك ألم تعطنى عهودك، ومواثيقك، أن لا تسألنى غير ما أعطيتك فيقول يا رب لا أكون أشقى عبادك فلا يزال يدعو حتى يضحك الرب منه فإذا ضحك الله منه قال له أدخل الجنة» (١)، ولهذا الحديث طرق عن الزهرى، وعن إبراهيم بن سعد، وقال شعيب ابن أبى حمزة عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد، وابن المسيب، عن أبى هريرة تقدم. (٣ - ٧٥٤) أخبرنا أحمد بن إسحاق، ثنا يعقوب بن يوسف القزوينى، ثنا محمد ابن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبى قيس، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم بن يزيد النخعى، عن عبيدة السلمانى (٢)، عن ابن مسعود، عن النبى ﷺ قال: «إنى لأعلم آخر أهل النار خروجا من النار، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يقال له أدخل الجنة، فيأتها فيرى إنها قد ملئت فيرجع فيقول يا رب قد امتلئت، فيقال ارجع ثلاث مرات، ثم يقال له لك الدنيا، وعشرة أمثالها» قال: «فيضحك منه فيقول أتضحك منى وأنت الملك؟» فلقد رأيته - يعنى النبى ﷺ ضحك حتى بدت نواجذة. هذا إسناد حسن صحيح، وعمرو بن أبى قيس كوفى. ثقة، نزل قزوين، ومحمد ابن سعيد ثقة، وروى هذا الحديث إسرائيل، وشيبان، وجرير بن عبد الحميد، قد تقدم طرقه. (٤ - ٧٥٥) أخبرنا على بن محمد بن نصر، ثنا محمد بن أيوب، أخبرنا يحيى ابن المغيرة، ثنا جريرح.

стр. 666

وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا احمد بن سلمه، تنا قتيبة، وإسحاق ابن إبراهيم قالا: ثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم بن يزيد عن عبيدة السلمانى، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «إنى لأعلم آخر أهل النار خروجا، وآخر أهل الجنة دخولا، رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله له اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملآ فيقول يا رب وجدتها ملآ فيقول الله اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملا، فيقول اذهب وادخل الجنة، وإن لك مثل الدنيا، وعشرة أمثالها (وإن لك - أو - وإن لك عشرة أمثال الدنيا)»، قال: «فيقول أتسخر بى أو تضحك بى، وأنت الملك»، ولقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه، قال فكان يقال ذلك أدنى أهل الجنة منزلا لفظ أيوب. (٥ - ٧٥٦) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، وعلى بن محمد بن نصر، قالا: ثنا على بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط بن نصر، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبى عبيد السلمانى، عن ابن مسعود أنه قال رسول الله ﷺ «أنه آخر من يخرج من النار، ويدخل الجنة رجل يحبو فيقال له ادخل الجنة فيخيل إليه أنها ملآ فيقول يا رب إنها ملآ، فيقول ادخل الجنة، فيقول إنها ملآ فيقال له ادخل فإن لك عشرة أمثال الدنيا أو مثل الدنيا عشر مرات، فيقول أنت الملك تضحك بى» (١) فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، هذا إسناد صحيح، وأسباط، وعمرو بن حماد أخرج لهما مسلم.

стр. 667

ذكر ما يدل على أن الله يحب من أطاعه ويبغض من عصاه من عباده قال الله : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ﴾ آل عمران: ٣]، وقال: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، وقال: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ [الصف: ٤)، وقال: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨]، وقال: ﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨]. (١ - ٧٥٧) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم (١)، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو داود ح. وأخبرنا عبد الرحمن ببن يحيى، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن يونس، قالوا: ثنا يونس بن خبيب، ثنا أبو داودح. وأخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا إبراهيم بن مرزوق (٢)، ثنا نصر بن عمرح. وأخبرنا أحمد بن الحسين بن إسماعيل، ثنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبى، ثنا حجاج بن محمد، قالوا: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه». رواه غندر، ومعاذ بن معاذ، وشبابة، وغيرهم. (٢ - ٧٥٨) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن يعقوب، وعلى بن نصر، قالا: ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو الوليدح. وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك القرشى، ثنا أحمد بن على بن سعيد، ثنا هدبة بن خالد، قالا: ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك عن عبادة بن

стр. 668

الله كره الله لقاءه» زاد هدبة، فقالت عائشة أو بعض أزواجه: يا نبى الله! فكلنا يكره الموت! فقال: «إنه ليس بذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله، وكرامته فليس شيئ أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله فأحب الله لقاه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله، وعقوبته فليس شئ أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله، وكره الله لقاه» (١) رواه جماعة، عن همام. (٣ - ٧٥٩) اخبرنا (عبدالله) (٢) بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا أبو اسامة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبى بردة، عن أبى موسى، قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» (٣). (٤ - ٧٦٠) أخبرنا محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» (٤). (٥ - ٧٦١) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا عبد الوهاب ح. وأخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة بن هشام، عن عائشة، عن رسول الله ﷺ قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاء الله كره الله لقائه» فقلت: يا رسول الله من أجل كراهية الموت؟ فكلنا يكره الموت، قال: «ليس كذلك، ولكن المؤمن! ذا بشر برحمة الله، ورضوانه، وجنته أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر

стр. 669

بعذاب الله، وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه» (١). (٦ - ٧٦٢) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن أبى زائدة، عن عامر الشعبى، أخبرنى شريح بن هانى قال: حدثتنى عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله » (٢) رواه يحيى القطان، ووكيع، وابن أبى زائدة. (٧ - ٧٦٣) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا سليمان بن أبى مودة، ثنا عمرو بن أبى قيس، وجريرح. وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن مسلم، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جريرح، قال: وحدثنا هناد، ثنا عبثر بن القاسم، كلهم عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله أحب الله لقاء، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»، قال شريح: فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يخبر عن رسول الله ﷺ حديثا إن كان كذاك فقد هلكنا، فقالت أما إن الهالك من هلك بقول رسول الله ﷺ قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه» وما أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت قد قاله رسول الله ﷺ . وليس بالذى يذهب إليه، ولكن إذا طمح (٣) البصر وحشرج (٤) الصدر، واقشعر (٥) الجلد، وتشنجت (٦) الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (٧). (٨ - ٧٦٤) وأخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله ابن يوسف ح.

стр. 670

واخبرنا عبد الله بن ابراهيم، ثنا أبو مسعود، اخبرنا القعنبى ح، وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا أبو قتيبة ح. وأخبرنا حمزة بن محمد الكنانى، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن سلمة أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم العتيقى (١)، كلهم عن مالك بن أنس عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله إذا أحب عبدى لقائى أحببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه». (٩ - ٧٦٥) أخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى بن هارون أبو عمران البزازح. وأخبرنا حمزة بن محمد، ومحمد بن سعد قالا: ثنا، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله إذا أحب عبدى لقائى احببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه». (١٠ - ٧٦٦) أخبرنا أبو عمر، ثنا أبو حاتم، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب بن أبى حمزة، ثنا أبوالزناد أن الأعرج حدثه عن أبى هريرة، يحدث عن رسول الله ﷺ ، قال: «قال الله إذا أحب عبدى لقائى أحببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه» (٢). رواه موقوقا (١١ - ٧٦٧) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا سعيد بن عامر، ثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، من كره لقاء الله كره الله لقاءه» (٣). (١٢ - ٧٦٨) أخبرنا الحسين بن على، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد ابن يحيى الفياض (٤)، ثنا عبد الأعلى، ثنا حميد، عن بكر المزنى، عن أبى رافع،

стр. 671

عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» قيل يا رسول الله! ما أحد إلا يكره الموت؟ قال: «إنه ليس كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا جاءه البشير من الله لم يكن شئ أحب إليه من لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافرإذا احتضر جاءه ما يكره فكره لقاء الله فكره الله لقاءه» (١). (١٣ - ٧٦٩) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، أخبرنا محمد بن عبيد، عن الأعمش عن خيثمة، عن أبى عطية، قال: دخلنا على عائشة فقلت: يا أم المؤمنين!، إن ابن مسعود يقول: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه. فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، حدثكم بأول الحديث، ولم تسألوه عن آخره وسأحدثكم «إن الله إذا أراد بعبد خيرا قيض له ملكا قبل موته بعام فيسدده حتى يموت خير ما كان، فيقول، الناس مات فلان خير ما كان، فإذا حضر فرأى ما كان ينزل عليه من الرحمة تهوع نفسه تهوعا، فعند ذلك أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد شرا أو سوءا قيض له شيطانا قبل موته بعام فأغواه حتى يموت شر ما كان فإذا حضر فبشر بما يرى جزعت نفسه عند ذلك كره لقاء الله، وكره الله لقاءه. (١٤ - ٧٧٠) أخبرنا (أبو عثمان) عمرو بن عبد الله البصرى، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن خبيب، ثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبى عطية (٢)، قال: دخلت أنا، ومسروق على عائشة فقال مسروق: (قال عبد الله: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ... ) (٣) فذكر الحديث نحو معناه، وحديث يعلى أتم.

стр. 672

بيان آخر يدل على أن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل ﵇ فعرفه (١٥ - ٧٧١) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا (. . .) (١) بن عتبة الكوفى، ثنا سعيد بن عمرو الأشعث، ثنا عبثر بن القاسم، عن العلاء بن المسيب، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل إنى أحببت عبدى فلان فأحبه، فيحبه جبريل، ويقول جبريل لأهل السماء إن الله قد أحب عبده فلان فأحبوه» قال: «فيحبه أهل السماء» قال: «ويوضع له القبول فى الأرض». (١٦ - ٧٧٢) اخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابورى، ثنا محمد بن عثمان العبسى ح. وأخبرنا أبو عمرو مولى بنى هاشم، ثنا أبو أمية ح. وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن على الجواز بمكة، ثنا على بن عبد العزيز، قالوا: ثنا احمد بن عبد الله بن يونس، ثنا عاصم بن محمد العمرى (٢)، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل إنى أحببت عبدى فلان فأحبه» قال: «فينادى جبريل ﵇ فى السموات إن الله قد أحب فلانا فاحبوه» قال: «فيضع له القبول فى الأرض» قال: ولا أعلمه قال: وإذا أبغضه كان كذلك. (١٧ - ٧٧٣) أخبرنا حمزة الكنانى، ومحمد بن سعد، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أحب الله عبدا دعا
следующие страницы →