← Книги сунны

Книги сунны · id 614

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (736 стр.). Показаны 668–707 · переход к 673.

стр. 668

الله كره الله لقاءه» زاد هدبة، فقالت عائشة أو بعض أزواجه: يا نبى الله! فكلنا يكره الموت! فقال: «إنه ليس بذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله، وكرامته فليس شيئ أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله فأحب الله لقاه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله، وعقوبته فليس شئ أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله، وكره الله لقاه» (١) رواه جماعة، عن همام. (٣ - ٧٥٩) اخبرنا (عبدالله) (٢) بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا أبو اسامة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبى بردة، عن أبى موسى، قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» (٣). (٤ - ٧٦٠) أخبرنا محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» (٤). (٥ - ٧٦١) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا عبد الوهاب ح. وأخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة بن هشام، عن عائشة، عن رسول الله ﷺ قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاء الله كره الله لقائه» فقلت: يا رسول الله من أجل كراهية الموت؟ فكلنا يكره الموت، قال: «ليس كذلك، ولكن المؤمن! ذا بشر برحمة الله، ورضوانه، وجنته أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر

стр. 669

بعذاب الله، وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه» (١). (٦ - ٧٦٢) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن أبى زائدة، عن عامر الشعبى، أخبرنى شريح بن هانى قال: حدثتنى عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله » (٢) رواه يحيى القطان، ووكيع، وابن أبى زائدة. (٧ - ٧٦٣) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا سليمان بن أبى مودة، ثنا عمرو بن أبى قيس، وجريرح. وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن مسلم، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جريرح، قال: وحدثنا هناد، ثنا عبثر بن القاسم، كلهم عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «من أحب لقاء الله أحب الله لقاء، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»، قال شريح: فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يخبر عن رسول الله ﷺ حديثا إن كان كذاك فقد هلكنا، فقالت أما إن الهالك من هلك بقول رسول الله ﷺ قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه» وما أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت قد قاله رسول الله ﷺ . وليس بالذى يذهب إليه، ولكن إذا طمح (٣) البصر وحشرج (٤) الصدر، واقشعر (٥) الجلد، وتشنجت (٦) الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (٧). (٨ - ٧٦٤) وأخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله ابن يوسف ح.

стр. 670

واخبرنا عبد الله بن ابراهيم، ثنا أبو مسعود، اخبرنا القعنبى ح، وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا أبو قتيبة ح. وأخبرنا حمزة بن محمد الكنانى، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن سلمة أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم العتيقى (١)، كلهم عن مالك بن أنس عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله إذا أحب عبدى لقائى أحببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه». (٩ - ٧٦٥) أخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى بن هارون أبو عمران البزازح. وأخبرنا حمزة بن محمد، ومحمد بن سعد قالا: ثنا، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله إذا أحب عبدى لقائى احببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه». (١٠ - ٧٦٦) أخبرنا أبو عمر، ثنا أبو حاتم، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب بن أبى حمزة، ثنا أبوالزناد أن الأعرج حدثه عن أبى هريرة، يحدث عن رسول الله ﷺ ، قال: «قال الله إذا أحب عبدى لقائى أحببت لقاءه، وإذا كره لقائى كرهت لقاءه» (٢). رواه موقوقا (١١ - ٧٦٧) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا سعيد بن عامر، ثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، من كره لقاء الله كره الله لقاءه» (٣). (١٢ - ٧٦٨) أخبرنا الحسين بن على، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد ابن يحيى الفياض (٤)، ثنا عبد الأعلى، ثنا حميد، عن بكر المزنى، عن أبى رافع،

стр. 671

عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» قيل يا رسول الله! ما أحد إلا يكره الموت؟ قال: «إنه ليس كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا جاءه البشير من الله لم يكن شئ أحب إليه من لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافرإذا احتضر جاءه ما يكره فكره لقاء الله فكره الله لقاءه» (١). (١٣ - ٧٦٩) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، أخبرنا محمد بن عبيد، عن الأعمش عن خيثمة، عن أبى عطية، قال: دخلنا على عائشة فقلت: يا أم المؤمنين!، إن ابن مسعود يقول: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه. فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، حدثكم بأول الحديث، ولم تسألوه عن آخره وسأحدثكم «إن الله إذا أراد بعبد خيرا قيض له ملكا قبل موته بعام فيسدده حتى يموت خير ما كان، فيقول، الناس مات فلان خير ما كان، فإذا حضر فرأى ما كان ينزل عليه من الرحمة تهوع نفسه تهوعا، فعند ذلك أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد شرا أو سوءا قيض له شيطانا قبل موته بعام فأغواه حتى يموت شر ما كان فإذا حضر فبشر بما يرى جزعت نفسه عند ذلك كره لقاء الله، وكره الله لقاءه. (١٤ - ٧٧٠) أخبرنا (أبو عثمان) عمرو بن عبد الله البصرى، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن خبيب، ثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبى عطية (٢)، قال: دخلت أنا، ومسروق على عائشة فقال مسروق: (قال عبد الله: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ... ) (٣) فذكر الحديث نحو معناه، وحديث يعلى أتم.

стр. 672

بيان آخر يدل على أن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل ﵇ فعرفه (١٥ - ٧٧١) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا (. . .) (١) بن عتبة الكوفى، ثنا سعيد بن عمرو الأشعث، ثنا عبثر بن القاسم، عن العلاء بن المسيب، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل إنى أحببت عبدى فلان فأحبه، فيحبه جبريل، ويقول جبريل لأهل السماء إن الله قد أحب عبده فلان فأحبوه» قال: «فيحبه أهل السماء» قال: «ويوضع له القبول فى الأرض». (١٦ - ٧٧٢) اخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب النيسابورى، ثنا محمد بن عثمان العبسى ح. وأخبرنا أبو عمرو مولى بنى هاشم، ثنا أبو أمية ح. وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن على الجواز بمكة، ثنا على بن عبد العزيز، قالوا: ثنا احمد بن عبد الله بن يونس، ثنا عاصم بن محمد العمرى (٢)، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل إنى أحببت عبدى فلان فأحبه» قال: «فينادى جبريل ﵇ فى السموات إن الله قد أحب فلانا فاحبوه» قال: «فيضع له القبول فى الأرض» قال: ولا أعلمه قال: وإذا أبغضه كان كذلك. (١٧ - ٧٧٣) أخبرنا حمزة الكنانى، ومحمد بن سعد، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أحب الله عبدا دعا

стр. 673

جبريل فقال إنى أحببت فلانا فأحبوه، فيحبه جبريل، تم ينادى جبريل ﵇ اهل السماء الدنيا إن الله قد أحب فلانا فأحبوه» قال: «فيحبوه» قال: «ثم يضع له القبول فى الأرض وفى البغض مثل ذلك» (. . .) (١)، والثورى، ومعمر. (١٨ - ٧٧٤) أخبرنا جعفر بن محمد بن هشام الدمشقى، ثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا عبد العزيز بن الماجشون، ثنا سهيل بن أبى صالح قال: كنت مع أبى غداة عرفة، قال: وعمر بن عبد العزيز أمير الحجاج فمر بنا فقلت: يا أبتاه والله إنى لأرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، فقال لم يا بنى؟ قلت لما جعل الله له فى قلوب الناس من مودة، فقال يا بنى بأبيك أنت سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : «إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إنى أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادى جبريل فى أهل السماء إن الله أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول، وإذا أبغض فمثل ذلك» (٢) رواه يزيد بن هارون، وغيره، عن الماجشون، ورواه عبد الرحمن بن دينار، عن أبيه، عن أبى صالح، عن أبى هريرة. (١٩ - ٧٧٥) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، وغيرهم، قالوا: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسى ح. وأخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، ثنا على بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود، عن شيبان، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف بن عبد الله قال: (كان الحديث يبلغنى عن أبى ذر، فكنت أتمنى لقاءه، فلقيته فقلت: با أبا ذر إنه كان يبلغنى عنك الحديث فكنت أتمنى لقاك، فقال: لله أبوك فقد لقيت فهات، قلت: بلغنى أنك تحدث عن رسول الله ﷺ حدثكم: «إن الله يحب ثلاثة، ويبغض ثلاثة» قال: فلا أخالنى أكذب على خليلى، قلت فمن الثلاثة الذين يحب؟ فقال: رجل لقى العدو فقاتل، إنكم لتجدون فى كتاب الله عندكم ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤]، قلت: فمن؟ قال: ورجل له جار سوء

стр. 674

فهو يوذيه فصبر على آذاه، حتى يكفيه الله اياه بحياة، (١) او بموت، قال: قلت: فمن؟ قالَ: رجل مع قَوم فى سفر، فنزلوا فعرسوا (٢)، وقد شق عليهم الكرى (٣)، والنعاس، ووضعوا رؤوسهم، وناموا، وقام فتوضأ، وصلى رهبة لله، ورغبة إليه، قلت: فمن الثلاثة الذين يبغض؟ قال: البخيل، والمنان، والمختال الفخور، وإنكم لتجدون ذلك فى كتاب الله ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨]، قلت فمن الثالث؟ قال التاجر الحلاف أو البياع الحلاف، لفظ حديث مشهور، عن الأسود بن شيبان، خالفه سعيد الجريرى، ورواته مشاهير ثقات، مقبولين عند الجميع، وهم من رسم النسائى. (٢٠ - ٧٧٦) أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون التّنيسى، ثنا أبو أمية، ثنا يزيد ابن هارون، ثنا سعيد بن إياس الحريرى، عن أبى العلاء يزيد بن عبد الله (عن ابن الأحمس) قال: لقيت أبا ذر فذكر الحديث وقال: «ثلاثة يشنأهم (٤) الله» (٥) مشهور عن الحريرى.

стр. 675

بيان آخر يدل على أن الله يفرح بتوبة العبد (٢١ - ٧٧٧) أخبرنا (إسماعيل) (١) محمد بن إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور الرمادى ح. وأخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنى يوسف السلمى قالا: أخبرنا عبدارزاق، عن معمر بن راشد، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثناه أبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «أيفرح أحدكم براحلته إذا ضلت منه، ووجدها؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال «والذى نفس محمد بيده لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدها). (٢٢ - ٧٧٨) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار (٢)، ثنا سعيد بن أبى مريمح. أخبرنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا عند ظن عبدى، وأنا معه إذا ذكرنى، ولله أفرح بتوبة العبد من العبد يجد ضالته بالفلاة»، رواه حفص بن ميسرة، وغيره. (٢٣ - ٧٧٩) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن خالد بن خلى (٣)، ثنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزنادح. وأخبرنا أبو عمرو المدينى، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا أبو اليمان، قال، ثنا شعيب ابن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله

стр. 676

عبد الرحمن (. . .) (١). (٢٤ - ٧٨٠) (. . .) (٢) حدثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير (٣)، عن الحارث بن سويد (٤)، قال دخلت على عبد الله بن مسعود، أعوده وهو مريض، فحدثنا بحديثين، حديثا عن نفسه، وحديثا عن رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ . يقول: «لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل فى أرض دوية مهلكة (٥)، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ، وقد ذهبت فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال أرجع إلى مكانى الذى كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ، وعنده راحلته عليها زاده، وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته، وزاده» (٦) رواه قطبة بن عبد العزيز، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وقال: أحمد بن حرب، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الحارث بن سويد، والأسود ابن يزيد، عن عبد الله، وقال: على بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله. (٢٥ - ٧٨١) أخبرنا محمد بن يوسف (٧)، ثنا تميم بن محمد، ثنا عبيد الله بن معاذ،

стр. 677

آخبرنى أبى، ثنا (أبو يونس) حاتم بن أبى صفيرة، عن سماك بن حرب، عن النعمان ابن بشير، قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده، ومزاده على بعير، ثم سار حتى كان بفلاة من الأرض، فأدركته القائلة (١) فنزل فقال تحت شجرة فغلبه عينه، وانسل بعيره فاستيقظ فسعى شرفا فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثانيا فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا ثالثا فلم ير شيئا، فأقبل حتى أتى مكانه الذى قال (٢) فيه فبينما هو قاعد إذ جاءه بعيره يمشى حتى وضع خطامه (٣) فى يده، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من هذا حين وجد بعيره» قال سماك: فزعم الشعبى أن النعمان بن بشير رفع الحديث إلى النبى ﷺ أما أنا فلم أسمعه، هكذا رواه حاتم موقوفا عن سماك، عن النعمان، وروى عن الشعبى، عن النعمان مرفوعا ورواه شريك، عن سماك، عن النعمان مرفوعا، ورواه حماد، عن سماك، عن النعمان، أراه مرفوعا. (٢٦ - ٧٨٢) أخبرنا أحمد بن إسحاق، ثنا على بن عبد العزيز، ثنا ابن الأصبهانى، ثنا شريك بن عبد الله النخعى، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال قال رسول الله ﷺ «لله أفرح بتوبة العبد من رجل كان فى سفر معه راحلته .. » فذكر الحديث. (٢٧ - ٧٨٣) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا عباس الدورى، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن النعمان بن بشير، أظنه عن رسول الله ﷺ قال: «سافر رجل بأرض تنوفة، يعنى فلاة فقال تحت شجرة، ومعه راحلته عليها سقاؤه، وطعامه، فاستيقظ فلم يرها، فعلا شرفا فلم يرها وعلا شرفا فلم يرها، فالتفت فإذا هو بها تجر خطامها فما هو أشد فرحا من الله بتوبة عبده إذا تاب» (٤). (٢٨ - ٧٨٤) أخبرنا على بن الحسن بن على، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا أبو الوليد، وحسن بن الربيع ح.

стр. 678

(٧٨٥ - ٢٩) وأخبرنا محمد بن سعد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا سعيد بن منصور ح. وأخبرنا على بن محمد بن نصر، ثنا عمر بن حفص السدوسى، ثنا عاصم بن على ح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق (. . .) (١)، واللفظ لسعيد، قالوا: ثنا عبيد الله بن إياد ابن لقيط، عن أبيه عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : «كيف تقولون بفرح رجل انفلتت ناقته بأرض قفر (٢) تجر زمامها ليس بها طعام، ولا شراب، وله عليها طعام، شراب فذهب يطلبها، حتى شق عليه فمرت بجذل (٣) شجرة فتعلق بزمامها فوجدها معلقة؟» قلنا: شديدا يا رسول الله. قال: «فوالله لله أشد فرحاً بعبده من الرجل براحلته». (٣٠ - ٧٨٦) وأخبرنا أبو على الحسين الحافظ (٤)، وإبراهيم بن محمد، قالا: ثنا أحمد بن المثنى، ثنا (. . .) (٥) ثنا عبيد الله بن إياد، بإسناده نحوه (٦). (٣١ - ٧٨٧) وأخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمى (٧)، ثنا النضر بن محمد الجرشى (٨)، ثنا عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله أشد

стр. 679

فرحا بتوبة أحدكم من الذى يخرج حتى إذا كان بآرض فلاة معه راحلته عليها زاده، وماؤه فأضلها فأتى شجرة فنام فى أصلها، قد يئس مها، فانتبه فإذا هى عنده فأخذ بخطامها (١) فيقول من الفرح اللهم أنت عبدى، وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح»، رواه عمر بن أيوب وغيره، عن عكرمة، عن قتادة، عن أنس. (٣٢ - ٧٨٨) اخبرنا أبو عمرو مولى بنى هاشم، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم ... » (٢) فذكر الحديث.

стр. 680

بيان اخر يدل على أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب (٣٣ - ٧٨٩) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادى، ثنا إبراهيم بن عبد الرحيم المخزومى، ثنا حسين بن محمد المروزى، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، أن النبى ﷺ قال: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب» رواه قراد (أبو نوح)، وغيره، عن ابن أبى ذئب، عن أبيه، عن أبى هريرة. (٣٤ - ٧٩٠) أخبرناأحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس الدورى، ثنا قراد (أبو نوح) ح. وأخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، قالا: ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود، جمبعا، عن ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ نحوه، رواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة. (٣٥ - ٧٩١) وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى ح. وأخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس أبو عيسى، ثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز، قالا: ثنا أبو عاصم، عن محمد بن عجلان، عن المقبرى، عن أبى هريرة، أن النبى ﷺ قال: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاوب، فإذا تثأب فإنما من الشيطان يضحك من جوفه» (١). رواه جماعة. عن محمد بن عجلان، منهم ابن عيينة، ويحيى بن أيوب، أبو خالد الأحمر، وروى العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبى هريرة، وعنه إسماعيل بن جعفر، وغيره (٢).

стр. 681

(٣٦ - ٧٩٢) ورواه جماعة عن سهيل بن أبى صالح، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبى سعيد، أن النبى ﷺ قال: «إذا تثأب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل» (١).

стр. 682

بيان آخر يدل على أن أحب البلاد إلى الله المساجد وأبغض البلاد إليه سوقها (٣٧ - ٧٩٣) أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، ثنا يزيد بن عبد الصمد، ثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو ضمرة ح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا عبيد الله بن عبد الواحد، ثنا ابن مريم، ثنا أنس بن عياض، وعثمان بن وكيل، قالا: ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن مهران، عن أبى هريرهَ، عن رسول الله ﷺ قال: «أحب البلاد إلى الله المساجد، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» (١)، وروى هذا الحديث عن محارب، عن ابن عمر.

стр. 683

بيان آخر يدل على أحب الكلام إلى الله وأبغض الكلام إليه (٣٨ - ٧٩٤) أخبرنا محمد بن بعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى، ثنا أبو جعفر بن سعيد الأصبهانى (١)، ثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى عن الحارث بن سويد (٢)، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل اتق الله فيقول عليك بنفسك» (٣).

стр. 684

بيان آخر بدل على ما يرضى الله ويحبه، وما يكره الله ويسخطه (٣٩ - ٧٩٥) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعى، ثنا عبد الله بن جعفر ابن يحيى العسكرى. ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد ين زيد، وحماد بن سلمة، عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا، يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السوال» رواه مالك بن عوانة، وخالد بن عبد الله وجرير. (٤٠ - ٧٩٦) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل (١)، ثنا أحمد بن مسلم ح. وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن يعقوب، ثنا أحمد بن سهل قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن سهل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ : «إن الله يرضى لكم ثلاثا، أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السوال، وإضاعة المال». وأخبرنا حمزة، وإبراهيم، قا لا: ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير نحوه. (٤١ - ٧٩٧) أخبرنا أحمد بن عثمان الامام، ثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادى، ثنا أحمد بن عيسى التسترى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث بن بكير بن عبد الله بن الأشج، حدثه أن سهيل بن أبى صالح حدثه أن أباه حدثه، عن أبى هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «آمركم بثلاثة، وأنهاكم عن ثلاثة ... » الحديث، رواه موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث.

стр. 685

بيان آخر يدل على ما يرضى الله ويحبه ويكره الله ويسخطه (٤٢ - ٧٩٨) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا الحسن بن على بن زياد عن عبد العزيز، بن عبد الله الأويسى، عن محمد بن جعفر بن أبى كثير، عن سهيل ابن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّ الله يرضى لكم ثلاثا، ويسخط لكم ثلاثا، يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم قيل وقال، وكثرة السوال، وإضاعة المال» (١).

стр. 686

بيان آخر يدل على أن الله يحب الرفق فى الأمور، ويكره الخرق (١) (٤٣ - ٧٩٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس بن محمد الدورى، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنى أبى، عن صالح بن كيسان قال أخبرنى ابن شهاب، أخبرنى عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبى ﷺ قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام (٢) عليكم! قالت: فهمتها، فقلت: السام عليكم واللعنة، قالت: فقال رسول الله ﷺ : «مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق فى الأمر كله» قالت: يا رسول الله أولم تسع ما قالوه؟ فقال رسول الله ﷺ : «قد قلت وعليكم» (٣). (٤٤ - ٨٠٠) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى، أخبرنى أبى ح. أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا العباس بن الوليد، ثنا بشر ابن بكرح. وأخبرنا إسماعيل بن محفوظ البيرونى ثنا أحمد بن على بن سعيد، ثنا يحيى بن معين، ثنا الوليد بن مسلم، قالوا: ثنا الأوزاعى، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: كان النبى ﷺ يقول: إن الله يحب الرفق فى الأمر كله»، رواه مالك بن أنس، ويحيى بن حمزة، وجماعة عن الأوزاعى، ورواه يونس بن يزيد، وشعيب، ومعمر بن راشد وابن عيينة، وابن أبى حفصة، نحو حديث صالح. وقال القعنبى، وغيره، عن عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى، عن الزهرى بإسناده أن النبى ﷺ قال

стр. 687

«إن الله يحب الرفق، ويعطى مالا يعطى العنف»، ولم يتابع عليه. (٤٥ - ٨٠١) وروى (. . .) (١) ومحمد عن حيوة، عن ابن الهاد، عن أبى بكر ابن حزم، عن عمرة، عن عائشة أن النبى ﷺ قال: «إن الله رفيق يحب الرفق»، رواه يحيى القطان، وغيره، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (٢).

стр. 688

بيان آخر يدل على أن الله لا يحب الفحش والتفحش (٤٦ - ٨٠٢) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن (أبى الضحى) مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل على رسول الله ﷺ يهود فقالوا: السلام عليكم يا أبا القاسم. فقالت عائشة: عليكم السام، ونالت منهم. فقال رسول الله ﷺ : «إن الله لا يحب الفحش رلا التفحش (١)» قالت: ثم قلت: ألم تسمعهم يقولون السامِ عليكم، فقال رسول الله: «أما سمعتى أقول وعليكم» فأنزل الله هذه الآية ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ [المجادلة: ٨]. (٤٧ - ٨٠٣) أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصرى بنيسابور، ثنا محمد ابن عبد الوهاب ح. وأخبرنا محمد بن عمر بن حفص ثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحى (٢)، قالا: ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش، عن (أبى الضحى) مسلم عن مسروق، عن عائشة قالت: كان أناس من اليهود أتوا رسول الله ﷺ فيقولون: السام عليك، ويقول: «وعليكم» ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال: «مه يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» فقلت يا رسول الله إنهم يقولون كذا وكذا فقال: «أليس قد رددت عليهم» فأنزل الله ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ [المجادلة: ٨] (٣)، رواه جماعة، عن الأعمش، منهم أبو معاوية.

стр. 689

(٤٨ - ٨٠٤) أخبرنا محمد بن يعقوب (١)، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى، ثنا معيس بن منصور، (٢) ثنا ابن أبى زائدة، عن عثمان بن حكيم (٣)، عن محمد بن أفلح (٤)، عن أسامة بن زيد، عق النبى ﷺ قال: «إن الله لا يحب الفاحش المتفحش» (٥)، رواه أبو موسى الهروى، عن أبى زائدة، فقال عن أفلح. (٤٩ - ٨٠٥) وأخبرنا إسماعيل بن يعقوب بمصر، ثنا محمد بن غالب، ثنا إسحاق بن إبراهيم الهروى، ثنا ليث، عن ابن أبى زائدة، عن عثمان بن حكيم، عن أفلح مولى أبى أيوب، عن أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله لا الفاحش المتفحش» (٥).

стр. 690

(٥٠ - ٨٠٦) وروى من وجوه عن عبد الله بن عمرو. (٥١ - ٨٠٧) وأبى الدرداء، وغيرهما (١).

стр. 691

بيان آخر يدل على أن الله يحب العبد الغنى التقى الخفى العفيف (٥٢ - ٨٠٨) أخبرنا عمر بن إبراهيم البزاز، ثنا أحمد بن عمرو الشيبانى، ثنا خليفة بن خياط (١) ثنا الفضيل بن سليمان، ثنا بكير بن مسمار (٢)، ثنا عامر بن سعد ابن أبى وقاص، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله يحب العبد الغنى التقى الخفى العفيف» رواه أبو بكر الحنفى، وغيره. (٥٣ - ٨٠٩) أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان بدمشق، ثنا زكريا بن يحيى بن إياس، ثنا مسلم بن حاتم، أتم من هذا. (٥٤ - ٨١٠) وأخبرنا عمرو بن محمد، ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك، ثنا عباس بن عبد العظيم (٣)، قالا، ثنا أبو بكر الحنفى، ثنا بكير بن مسمار قال سمعت عامر بن سعد بن أبى وقاص قال: كان سعد بن أبى وقاص فى إبله فخرج إليه عمر ابنه فلما رآه سعد قال: اللهم إنى أعوذ بك من شر هذا الراكب فلما نزل قال له عمر قد رضيت أن تكون أعرابيا فى إبلك، وغنمك، والناس يتنازعون فى الملك فرفع سعد يده فضرب بها صدر عمر ثم قال: ويحك إنى سمعت رسول الله ﷺ . يقول: «إنَّ الله يحب العبد الغنى التقى الحفى العفيف» (٤)، ورواه على بن ثابت الجزرى وغيره عن بكير.

стр. 692

بيان آخر يدل على أن الله يحب الحلم والأناة فى عبده (٥٥ - ٨١١) أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، ثنا أبو عبد الرحمن النسائى، إخبرنا على بن حجر، ثنا إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد (١) عن عبد الرحمن بن أبى بكر قال: قال أشج بنى عصر (٢) قال لى رسول الله ﷺ .: «إن فيك خصلتين يحبهما الله، الحلم، والحياء» قلت: أقديما كانا فى أم حديثا؟ قال: «بل قديما» قال الحمد لله الذى جبلنى على خلقين يحبهما الله) (٣). الأشج اسمه (عبد المنذر بن عائذ) روى عنه المثنى بن ثمامة العبدى.

стр. 693

بيان آخر بدل على أن الله يحب أن تؤتى رخصه (٥٦ - ٧١٢) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا هارون ابن معروف، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته» وقال مرة عن الدراوردى، عن موسى، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر. (٥٧ - ٨١٣) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى بن منصور، عن عبد العزيز الدراوردى، عن موسى بن عقبة، عن حرب ابن قيس، عن نافع عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤقى معصيته» (١)، وهذا من رسم النسائى، وأبى عيسى وحرب بن قيس، روى عن عبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، وغيرهما مرفوعا. (٢)

стр. 694

بيان آخريدل على أن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، ومن الخيلاء مايحب الله، ومنها ما يكره الله (٥٨ - ٨١٤) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصنعانى، ثنا عفان بن مسلم، ثنا أبان، ثنا يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن ابن جابر بن عتيك، وهو (عبد الله)، عن جابر بن عتيك قال: قال رسول الله ﷺ : «من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما الغيرة التى يحب الله فالغيرة فى الردبية، وأماالغيرة التى يبغض الله فالغيرة فى غير ريبة، وأما الحيلاء التى يحبها الله، فاختيال الرجل بنفسه فى القتال، واختياله، وعند والصدقة، والخيلأ التى يبغض الله اختيال الرجل بنفسه فى الفخر، والبخل» رواه جماعة، وخالفهم معمر، ورواه حجاج الصواف، والأوزاعى عن حرب. (٥٩ - ٨١٥) أخبرنا خيثمة ومحمد قالا: ثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنى أبى ح. وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عوف بن سفيان، ثنا أبو المغيرة (١) (عبدالقدوس)، قا لا: ثنا الأوزاعى حدثنى يحيى بن أبى كثير حدثنى محمد ابن إبراهيم، قال: حدثنى ابن جابر بن عتيك قال: حدثنى أبى أن رسول الله ﷺ قال: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلأ ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله فالغيرة التى يحب الله الغيرة فى الردبية، والغيرة التى يبغض الله الغيرة فى غير ريبة، والخيلاء التى يحبها الله، فاختيال الرجل بنفسه عند القتال وعند والصدقة، والخيلاء التى يبغضها الله، فالخيلاء فى الباطل» (١) رواه الوليد بن مسلم.

стр. 695

(٦٠ - ٨١٦) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعبل، ثنا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرزاق، عن معمر عن يحيى بن أبى كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق (١)، عن عقبة بن عامر الجهنى، عن النبى ﷺ قال: «غيرتان أحديهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله، ومخيلتان أحديهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله، الغيرة فى الريبة يحبها الله، والغيرة فى غير الريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة فى الكبر يبغضها الله» (٢) (رواه همام) حديث «إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر»، وإنما هو عن ابن سلام عن خالد بن زيد، عن عقبة، رواه ابن جابر عنه، وهذا وهم، والصواب من حديث يحيى ما تقدم) (٣).

стр. 696

بيان آخر يدل على ما تقدم من الحب والكراهية (٦١ - ٨١٧) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب بن يوسف، قالا: ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «ما أحد أغير من الله ، ولذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله » قال، ثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن، عن عبد الله مثله وقال: «ولذلك مدح نفسه، وما أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك أنزل الكتب، وبعث الرسل» (١) رواه جماعة، عن الأعمش، نحوه بالأسانيد جميعا منهم حفص بن غياث. (٦٢ - ٨١٨) أخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق، ثنا عمرو بن سعيد الجمال، ثنا أبو داود ح. أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشى، ثنا بشر بن عمرح. وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد ين إسحاق الصغانى، ثنا هاشم بن القاسم (أبوالنضر) ح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن حاتم، ثنا سليمان بن حرب، قالوا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا وائل يقول: سمعت ابن مسعود. (٦٣ - ٨١٩) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا العباس بن الفضل، ثنا أبو الوليدح.

стр. 697

وأخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف الشيبانى، ثنا ابى، ثنا ابن أبى الشوارب، قال: حدثنا عمران بن موسى، ثنا أبو كامل قالوا: ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد: لو رأيت رجلا مع امرأتى لصرعته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أغير منه والله أغير منى، ومن أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث الرسل مبشرين، ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله من أجل ذلك وعد الجنة» (١) رواه زائدة وعبيد الله بن عمر، عن عبد الملك. (٦٤ - ٨٢٠) وأخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، وأحمد بن الحسين بن عتبة قالاْ ثنا يوسف بن يزيد، ثنا على بن سعد، عن عبيد الله بن عمرو (٢)، عن عبد الملك ابن عمير، رواه بإسناد مثله.

стр. 698

بيان آخر يدل على ما تقدم من الحب والبغض من الله ، وإن النبى لله كان يدعو ربه (٦٥ - ٨٢١) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة، وعبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن يونس، قالوا: حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودح. وأخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح المقرى، ثنا يحيى بن حاتم بن زياد، ثنا شبابة بن سوارح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا محمد بن غالب، ثنا حفص بن عمر (أبو عمر)، وأبو الوليد ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن كثير، وعلى بن الجعد، قالوا: ثنا شعبة أخبرنى عدى بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب قال: سمعت النبى ﷺ يقول فى الأنصار: «ولا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله» (١).

стр. 699

بيان آخر يدل على ماتقدم من الحب لحب الحسن بن على بن أبى طالب (٦٦ - ٨٢٢) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إبراهيم بن أبى سفيان، ثنا محمد ابن يوسف، ثنا فضيل بن مرزوق، عن عدى بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ للحسن بن على: «اللهم إنى أحبه فأحبه، وأحب من يحبه» (١) مشهور عن فضيل. (٦٧ - ٨٢٣) أخبرنا خيثمة، ثنا أبو يحيى بن أبى مسرة، والحميدى ح. وأخبرنا أحمد بن محمد الوراق، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، أخبرنى أبى، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله، عن نافع بن جبير، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ أنه قال للحسن: «اللهم إنى أحبه فأحبه، وأحب من يحبه» (٢) وهذا فى قصة بنى قينقاع. (٦٨ - ٨٢٤) أخبرنا محميد بن سعيد بن إسحاق، وأحمد بن إسحاق بن أيوب، قالا: ثنا أحمد بن عاصم، ثنا يوسف بن يعقوب ح. وأخبرنا خيثمة، ثنا أحمد بن زهير بن حرب، ثنا هوذة بن خليفة البكراوى، ثنا سليمان التيمى عن أبى عثمان النهدى، عن أسامة بن زيد، قال: كان النبى ﷺ أخذنى والحسن بن على فيقول: «اللهم إنى أحبهما فأحبهما» (٣)، ورواه الثورى، ويحيى القطان، وجماعة، ورواه المعتمر بن سليمان عن أبيه، فقال عن أبى تميمة، عن أبى عثمان، عن أسامة.

стр. 700

بيان آخريدل على أن من يحب الله ورسوله يحبه الله قال الله ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾. (٦٩ - ٨٢٥) أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبى رجاء، ثنا موسى بن هارون الحمال ح. وأخبرنا الحسين بن أحمد الكاتب بمكة، ثنا جعفر بن محمد القاضى ببغداد، قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن القارى، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه» الحديث. (٧٠ - ٨٢٦) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا عباس بن الفضل، ثنا سعيد ابن منصور، ثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه» (١) قال: فدفعها إلى على بن أبى طالب. نحوه، رواه عبد العزيز بن أبى حازم. (٧١ - ٨٢٧) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحى، ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه، عن منصور بن المعتمر، عن ربعى بن خراش، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : «لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» (٢) فبعث على بن أبى طالب. هذا الحديث مشهور الرواة ثابت على رسم النسائى، وأبى عيسى.

стр. 701

ذكر أحب الكلام إلى الله (٧٢ - ٨٢٨) أخبرنا محمد بن الحسن، ثنا أبو قلابة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، وعبدالوارث ح. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد، ثنا شعبة، عن سعيد الجريرى (١)، عن أبى عبد الله الجسرى، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، أن رجلا سأل النبى فقال: أى الكلام أحب إلى الله؟ فقال: «سبحان الله وبحمده» رواه يحيى بن بكير، وغيره، عن شعبة، ورواه وهب بن خالد، وغيره عن سعيد الجريرى نحوه. (٧٣ - ٨٢٩) أخبرنا محمد بن الحسن (أبو طاهر) ثنا عبد الملك، ثنا أبى، عن ابن علية، عن سعيد الجريرى، عن أبى عبد الله عن عبد الله بن الصامت (٢)، عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله أى الكلام أحب إلى الله؟ قال: «ما اصطفى الله للملائكة سبحان الله وبحمده» (٣). (٧٤ - ٨٣٠) اخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن الحسن، قال: ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشى، ثنا عبد الصمد، ثنا شعبة بن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف (٤) الربيع بن عميلة (٥). عن سمرة بن جندب عن النبى ﷺ قال: «أطيب الكلام أربعة إلا القرآن، وهى من القرآن لا يضرك، بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله،

стр. 702

ولا إله إلا الله والله أكبر»، قال: وحدثنا عبد الصمد، وبشر، قالا: ثنا شعبة عن سلمة عن هلال ابن يساف، عن سمرة نحوه، ورواه الثورى عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن عميلة عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ : «أحب الكلام إلى الله أربع، سبحن الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت» مشهور عند زهير وهذا إسناد ثابت على رسم أبى داود، وأبى عيسى، والنسائى ومسلم، وأخرج مسلم عن هلال بن يساف وعن الركين بن الربيع بن عميلة. (٧٥ - ٨٣١) أخبرنا على بن محمد بن نصر، وعلى بن عيسى قالا: ثنا محمد ابن إبراهيم بن سعيد، ثنا أمية، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن منصور عن هلال، عن الربيع بن عميلة، عن سمرة، أن النى ﷺ قال: «ما من الكلام شئ أحب إلى الله من الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا إله إلا الله، هن أربع فلا تكثر (. . .) (١) لا يضرك بأيهن بدأت» (٢) رواه جرير وغيره. (٧٦ - ٨٣٢) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب ثنا موسى بن إسحاق، ثنا عبد الله ابن محمد العبسى، ثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان فى الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده» (٣).

стр. 703

ذكر أحب الصلاة إلى الله (٧٧ - ٨٣٣) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ثنا أبو مسعود، ثنا محمد ابن شرحبيلح. وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث العزى، ثنا محمد بن حماد، ثنا عبد الرزاق، قالا: ثنا ابن جريح، أخبرنى عمرو ين دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : «أحب الصلاة إلى الله صلاة داود ﵇، كان يرقد شطر الليل، ثم يقوم، ثم يرقد ثلثه ثم يقوم ثلثه الآخر» يعنى الآخر بعد شطره، رواه عبد الرزاق، وروح. (٧٨ - ٨٣٤) وأخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبويحيى بن أبى قيس الحميدى ح. وأخبرنا محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : «أحب الصيام إلى الله صيام داود ﵇ كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود ﵇، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه» (١) رواه يحيى بن يحيى، وأبو بكر، ورواه زكريا بن إسحاق، وغيره عن عمرو.

стр. 704

ذكر أحب الصيام إلى الله صيام داود ﵇ (٧٩ - ٨٣٥) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى (١) ح. وأخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبد الله، قالا: ثنا روح بن عباد ة، ثنا ابن جريج، أخبرنى عمرو بن دينار، أن عمرو بن أوس أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: «أحب الصيام إلى الله صيام داود ﵇ كان يصوم نصف الدهر، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود ﵇، كان يرقد شطر الليل، ثم يقوم ثلثه، ثم يرقد». (٨٠ - ٨٣٦) وأخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادى، ثنا محمد بن عبد الملك، ثنا يزيد بن هارون ح. وأخبرنا على بن الحسن، وعلى بن محمد بن نصر، قالا: ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الرحمن بن النعمان، قالا: ثنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن اوس الثقفى (٢)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبى ﷺ قال: «أحب الصيام إلى الله صيام داود ﵇، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود ﵇، كان يصوم نصف الدهر، وينام شطر الليل الأول، ثم يقوم الثلث بعد الشطر، ثم ينام السدس». (٨١ - ٨٣٧) أخبرنا حمزة بن محمد بن سعد، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن أحمد ابن شعيب، ثنا قتيبة، ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أحب

стр. 705

الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه»، ورواه عن شعبة، عن عمرو ابن دينار عن أبى العباس الشاعر، وزاد فيه «أحب الصوم». (٨٢ - ٨٣٨) اخبرنا العباس بن محمد بن معاذ (١)، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن سليمان، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة عن عمرو بن دينار، سمعت أبا العباس الشاعر (٢)، يقول: يحدث أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله ﷺ : «صم من كل شهر ثلاثة أيام» قطت: فإنى أطق أكثر من ذلك! حتى قال: «إن أحب الصيام إلى الله صيام داود ﵇ كان يصوم يوما، ويفطر يوما». رواه بن جريج، عن عطاء، عن أبى العباس، عن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: «صم صوم داود، وكان يصوم يوما، ويفطر يوما» (٣)، ولم يقل أحب الصيام إلى الله، وهذه الزيادة فى حديث عمرو بن أوس.

стр. 706

بيان اخر يدل على أن من الأعمال ما يكون أحب إلى الله (٨٣ - ٨٣٩) أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب (١)، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شميلح. وأخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس قالا: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا سلمة يحدث عن عائشة، قالت: سئل رسول الله ﷺ أى الأعمال أحب إلى الله ؟ قال: «أدومها وإن قل» زاد النضر فى حديثه: قالت عائشة: «فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون» (٢). (٨٤ - ٨٤٠) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وغيره، قالا: ثنا يونس بن حبيب قال: ثنا أبوداود، ثنا شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن أبى سلمة عن عائشة أو أبى هريرة، أن النبى ﷺ قال: «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون» (٣)، رواه عيد الله بن عمر، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبى هريرة، ورواه سعد بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة. (٨٥ - ٨٤١) أخبرنا محمد بن عمر، ثنا محمد بن بحير (٤)، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن

стр. 707

أبى سعيد، عن أبى سلمة، قال: قال رسول الله ﷺ : «يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الأعمال إليه ما دوم عليه، وإن قل» (١) رواه الثقفى، وعبد الأعلى، عبده، وغيرهم. (٨٦ - ٨٤٢) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ومحمد بن قريش، قالا: ثنا حامد بن سهيل، ثنا معلى بن أسد، ثنا عبد العزيز بن المختار، عن موسى بن عقبة [قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن عائشة زوج النبى ﷺ تقول] (١) قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سددوا، وقاربوا، وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحد بعمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدنى (٢) الله منه برحمة، واعلموا أن أحب الأعمال إلى الله أدومه، وإن قل» رواه إبراهيم بن طهمان، عن أبى سلمة، وقال عمرو بن على، وغيره، عن أبى همام محمد بن الزبرقان، قال عن موسى، وسالم أبى النضر، عن أبى سلمة، عن عائشة. (٨٧ - ٨٤٣) أخبرنا الحسن بن يوسف (٣)، ثنا محمد بن عبد الله بن الحكم، ثنا أبو ضمرة، عن هشام، عن أبى سلمة، عن عائشة، قالت: (كان أحب الدين الذى يدوم عليه صاحبه) (٤) رواه جماعة عن هشام بن عروة.
следующие страницы →