Полный текст (565 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
ابْن الْمَخَاض لُغَة مَا أَتَى عَلَيْهِ حولان من الْإِبِل وَشرعا مَا تمّ لَهُ سنة وَدخل فِي الثَّانِيَة وَالْأُنْثَى بنت الْمَخَاض
الْإِبْهَام هُوَ الِاشْتِبَاه والإبهام من الْيَد والقدم اكبر الْأَصَابِع
الإتقان معرفَة الْأَدِلَّة بعللها وَضبط الْقَوَاعِد الْكُلية بجزئيتها وَقيل إتقان الشَّيْء مَعْرفَته بِيَقِين قَالَه السَّيِّد
الْإِتْلَاف مُبَاشرَة هُوَ إِتْلَاف الشَّيْء بِالذَّاتِ وَيُقَال لمن فعل مبَاشر
الْإِتْلَاف بالتسبب هُوَ التَّسَبُّب لتلف شئ
الْإِثْبَات بِالْكَسْرِ هُوَ الحكم بِثُبُوت شئ لآخر وضده النَّفْي وَعند الميزانيين هُوَ الْإِيجَاب وضده السَّلب وبالفتح ثِقَات الْقَوْم والمفرد ثَبت محركة وَهُوَ مجَاز على حد قَوْلهم فلَان حجَّة إِذا كَانَ ثِقَة
الْإِثْخَان هُوَ الْقَهْر أَو إكثار الْقَتْل قَالَ الرَّاغِب يُقَال ثخن الشَّيْء فَهُوَ ثخين إِذا غلظ وَلم يسل وَلم يسْتَمر فِي ذَهَابه وَمِنْه استعير أثخنته ضربا
الْأَثر قَالَ السَّيِّد لَهُ ثَلَاثَة معَان الأول بِمَعْنى النتيجة وَهُوَ الْحَاصِل من الشَّيْء وَالثَّانِي بِمَعْنى الْعَلامَة وَالثَّالِث بِمَعْنى الْخَبَر وَفِي مُقَدّمَة الشَّيْخ الْأَثر عِنْد الْمُحدثين يُطلق على الحَدِيث الْمَوْقُوف والمقطوع كَمَا يَقُولُونَ جَاءَ فِي الْآثَار كَذَا وَالْبَعْض يطلقون على الحَدِيث الْمَرْفُوع أَيْضا كَمَا يُقَال جَاءَ فِي الْأَدْعِيَة كَذَا وَفِي
стр. 142
خُلَاصَة الْخُلَاصَة وَيُسمى الْفُقَهَاء الْمَوْقُوف أثرا وَالْمَرْفُوع خَبرا وَأطلق المحدثون الْأَثر عَلَيْهَا وَفِي الْجَوَاهِر أما الْأَثر فَمن اصْطِلَاح الْفُقَهَاء أَنهم يستعملونه فِي كَلَام السّلف كَذَا فِي كشاف المصطلحات وَفِيه عَن السَّيِّد أَيْضا بِمَعْنى مَا يَتَرَتَّب على الشَّيْء وَهُوَ الْمُسَمّى بالحكم عِنْد الْفُقَهَاء
الْإِثْم مَا يجب التَّحَرُّز مِنْهُ شرعا وَهُوَ المأثم قَالَ الرَّاغِب وَهُوَ اسْم الْأَفْعَال المبطئة عَن الثَّوَاب
أثْنَاء الْحول أَي خلال الْحول وأثناء الصَّلَاة خلالها من التَّحْرِيم إِلَى التَّسْلِيم وأثناء الْكَلَام أوساطه وسياقه
الْإِجَارَة عبارَة عَن العقد على الْمَنَافِع بعوض هُوَ مَال فتمليك الْمَنَافِع بعوض إِجَارَة وَبِغير عوض إِعَارَة
الْإِجَارَة اللَّازِمَة هِيَ الْإِجَارَة الصَّحِيحَة الْعَارِية عَن خِيَار الْعَيْب وَالشّرط وَلَيْسَ لأحد الطَّرفَيْنِ فَسخهَا بِلَا عذر
الْإِجَارَة المنجزة إِيجَار مُعْتَبر من وَقت العقد
الْإِجَارَة المضافة إِيجَار مُعْتَبر من وَقت معِين مُسْتَقْبل
الْإِجَارَة الْبَاطِلَة مَا لَا يكون مَشْرُوعا بِأَصْلِهِ وَلَا بوصفه
الْإِجَارَة الْفَاسِدَة مَا يكون مَشْرُوطًا بِأَصْلِهِ لَا بوصفه
الْإِجَازَة هِيَ جعل الشَّيْء جَائِزا أَي نَافِذا كَنِكَاح الْفُضُولِيّ إجَازَة الْأَصِيل وَإِعْطَاء الْإِجَازَة هُوَ الْإِذْن
стр. 143
الِاجْتِهَاد فِي اللُّغَة بذل الوسع وَفِي الِاصْطِلَاح استفراغ الْفَقِيه الوسع ليحصل لَهُ الظَّن بِحكم شَرْعِي والمستفرغ وَسعه فِي ذَلِك التَّحْصِيل يُسمى مُجْتَهدا وَالْحكم الظني الشَّرْعِيّ الَّذِي عَلَيْهِ دَلِيل يُسمى مُجْتَهدا فِيهِ
الْأجر الثَّوَاب قَالَ الرَّاغِب هُوَ مَا يعود من ثَوَاب الْعَمَل دنيويا كَانَ أَو أخرويا وَالْأَجْر وَالْأُجْرَة الْكِرَاء وَبدل الْمَنْفَعَة فِي الْإِجَارَة وَالْأَجْر الْمُسَمّى هُوَ الْأجر الَّتِي ذكرت وعينت حِين العقد
أُجْرَة الْمثل هِيَ الْأُجْرَة الَّتِي قدرهَا أهل الْخِبْرَة مِمَّن لَا غَرَض لَهُم
الْأَجَل مُدَّة الشَّيْء وَوَقته الَّذِي يحل فِيهِ هُوَ الْوَقْت الْمَضْرُوب الْمَحْدُود فِي الْمُسْتَقْبل
الإجلاء هُوَ الْإِخْرَاج من الأوطان والأراضي وَمحل إقامتهم
الْإِجْمَاع فِي اللُّغَة وَفِي الِاصْطِلَاح اتِّفَاق الْمُجْتَهدين من أمة مُحَمَّد ﷺ فِي عصر على أَمر ديني وَأَيْضًا الْعَزْم التَّام على أَمر من جمَاعَة أهل الْحل وَالْعقد
الْإِجْمَاع الْمركب عبارَة عَن الِاتِّفَاق فِي الحكم مَعَ الِاخْتِلَاف فِي المآخذ لَكِن يصير الحكم مُخْتَلفا فِيهِ بِفساد أحد المأخذين مِثَاله انْعِقَاد الْإِجْمَاع على انتفاض الطَّهَارَة عِنْد وجود الْقَيْء والمس مَعًا لَكِن مَأْخَذ الانتفاض عندنَا الْقَيْء وَعند الشَّافِعِي الْمس
الْإِجْمَال إِيرَاد الْكَلَام على وَجه يحْتَمل أمورا مُتعَدِّدَة وَالتَّفْصِيل هُوَ تعْيين بعض المحتملات أَو كلهَا
стр. 144
الأجمة فِي قَوْلهم بيع السّمك فِي الأجمة يُرِيدُونَ البطيحة الَّتِي هِيَ منبت الْقصب وَجَمعهَا الآجام وَالْآجَام فِي صَلَاة الْمُسَافِر هِيَ بِمَعْنى الْآطَام جمع الأطم بِمَعْنى الْحُصُون
الْأَجِير هُوَ الَّذِي آجر نَفسه بِعقد الْإِجَارَة
الْأَجِير الْخَاص هُوَ الَّذِي يسْتَحق الْأجر بِتَسْلِيم نَفسه فِي الْمدَّة عمل أَو لم يعْمل كراعي الْغنم
الْأَجِير الْمُشْتَرك من يعْمل لغير وَاحِد كالصباغ
الْإِحَاطَة أدارك الشَّيْء بِكَمَالِهِ ظَاهرا وَبَاطنا أَو إحداق الشَّيْء بجوانبه قَالَ الرَّاغِب الْإِحَاطَة تقال على وَجْهَيْن أَحدهمَا فِي الْأَجْسَام نَحْو أحطت بمَكَان كَذَا وتستعمل فِي الْحِفْظ وَفِي الْمَنْع وَالثَّانِي فِي الْعلم نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿أحَاط بِكُل شَيْء علما﴾
الاحتباء فِي الْجُلُوس هُوَ أَن ينصب رُكْبَتَيْهِ وَيجمع يَدَيْهِ عِنْد سَاقيه
الاحتطاب هُوَ أَن يجمع الْحَطب والحطب مَا أعد من الشّجر شبوبا للنار
الاحتساب هُوَ الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ إِذا ظهر تَركه والنهى عَن الْمُنكر إِذا ظهر لَهُ حشيش مَا دَامَ رطبا الْوَاحِدَة حشيشة
احتفاز الْمَرْأَة فِي السُّجُود هُوَ التضام فِي سجودها وجلوسها واستوائها جَالِسا على وركيها
стр. 145
الاحتكار اشْتِرَاء قوت الْبشر والهائم وحبسه إِلَى الغلاء وَالِاسْم الحكرة
الِاحْتِلَام هُوَ الْإِدْرَاك وَالْبُلُوغ مبلغ الرِّجَال وَأَصله روية اللَّذَّة فِي النّوم أنزل أم لَا وَعرفا مَعَ الْإِنْزَال
الِاحْتِيَاط حفظ النَّفس عَن الْوُقُوع فِي المآثم قَالَ الرَّاغِب وَالِاحْتِيَاط اسْتِعْمَال مَا فِيهِ الحياطة أَي الْحِفْظ
الْإِحْرَاز جعل الشَّيْء فِي الْحِرْز وَهُوَ الْموضع الْحصين
الْإِحْرَام فِي الْحَج وَالْعمْرَة هُوَ لُغَة مصدر أحرم إِذا دخل فِي حُرْمَة لَا تنتهك وَرجل حرَام أَي محرم شرعا الدُّخُول فِي حرمات مَخْصُوصَة أَي التزامها غير أَنه لَا يتَحَقَّق شرعا إِلَّا بِالنِّيَّةِ مَعَ الذّكر أَو الخصوصية
أحسن الطَّلَاق هُوَ أَن يُطلق امْرَأَته فِي طهر لم يُجَامِعهَا فِيهِ وَيَتْرُكهَا حَتَّى تَنْقَضِي عدتهَا
الْإِحْسَان ضد الْإِسَاءَة وراجع الْإِخْلَاص وإحسان الْوضُوء إِتْمَامه بآدابه
الْإِحْصَار فِي اللُّغَة الْمَنْع وَالْحَبْس وَفِي الشَّرْع هُوَ الْمَنْع عَن الْمُضِيّ فِي أَفعَال الْحَج وَالْعمْرَة بعد الْإِحْرَام سَوَاء كَانَ بعدو أَو بِالْحَبْسِ أَو بِالْمرضِ أَو هُوَ عجز الْحرم عَن الطّواف وَالْوُقُوف
الْإِحْصَان هُوَ أَن يكون الرجل عَاقِلا بَالغا مُسلما دخل بِامْرَأَة بَالِغَة عَاقِلَة حرَّة مسلمة بِنِكَاح صَحِيح
الْأَحْكَام واحده الحكم وَسَيَأْتِي وَالْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة النظرية مَا يكون الْمَقْصُود مِنْهَا النّظر ويقابلها العملية الَّتِي يكون الْمَقْصُود
стр. 146
مِنْهَا الْعَمَل وَالْأَحْكَام للشرعية يثبت بِوُجُوه أَرْبَعَة الأول الِاقْتِصَار وَالثَّانِي الانقلاب وَالثَّالِث الِاسْتِنَاد وَالرَّابِع التَّبْيِين رَاجع مَعَانِيهَا فِي موَاضعهَا فِي الْكتاب
الْإِحْلَال هُوَ الْخُرُوج من الْإِحْرَام بارتكاب مَحْظُورَات الْإِحْرَام
الأحناف وَالْحَنَفِيَّة جمع الْحَنَفِيّ والحنفي هُوَ التَّابِع مَذْهَب الإِمَام أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى
إحْيَاء الأَرْض فِي الشَّرْع التَّصَرُّف فِي أَرض موَات وإعماؤها بِالْبِنَاءِ وَالْغَرْس وَالزَّرْع والسقي وَغير ذَلِك من الْأَغْرَاض الصَّحِيحَة
إحْيَاء اللَّيْل ترك النّوم طول اللَّيْل والشغل وَالذكر وَالصَّلَاة فِيهِ
الْأَخ هُوَ المشارك لآخر فِي الْولادَة من الطَّرفَيْنِ أَي الْأَبَوَيْنِ وَهُوَ الْأَخ الْعَيْنِيّ أَو أَخ لأَب وَأم أَو من أَحدهمَا فَإِن كَانَ من أَب فَهُوَ العلاتي أَو أَخ لأَب وَإِن كَانَ من أم فَهُوَ الأخيافي أَو أَخ لأم وَكَذَا من الرَّضَاع ويستعار فِي كل مشارك لغيره فِي الْقَبِيلَة أَو فِي الدّين أَو فِي صَنْعَة أَو فِي مُعَاملَة أَو مَوَدَّة وَجمعه اخوة أَو أَخَوان وآخاء وأخون وَقيل الْأُخوة جمع الْأَخ من النّسَب والإخوان من الصداقة وَالْأُخْت تَأْنِيث الْأَخ
الإخاذات هِيَ الْأَرَاضِي الخربة الَّتِي يَدْفَعهَا مَالِكهَا إِلَى من يعمرها
стр. 147
ويستخرجها كَذَا فِي الْمغرب وَقيل الأخاذة شَيْء كالغدير يجْتَمع فِيهِ المَاء
الأخالة عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هِيَ الْمُنَاسبَة وَتسَمى تَخْرِيج المناط وَسَيَأْتِي
الأخبثان الْغَائِط وَالْبَوْل وَمِنْه كَرَاهَة الصَّلَاة مدافعا لأحد الأخبثين
الِاخْتِصَار فِي الصَّلَاة هُوَ الاتكاء على المخصرة أَي الْعَصَا أَو العكازة وَقيل هُوَ قِرَاءَة آيَة أَو آيَتَيْنِ من آخر السُّورَة
الاختصاصات الشَّرْعِيَّة عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هِيَ الْأَغْرَاض الْمرتبَة على الْعُقُود والفسوخ كملك الرَّقَبَة فِي البيع وَملك الْمَنْفَعَة فِي الْإِجَارَة والبينونة فِي الطَّلَاق
الِاخْتِيَار لُغَة الإيثار وَيعرف بِأَنَّهُ تَرْجِيح الشَّيْء وتخصيصه وتقديمه على غَيره وَهُوَ أخص من الْإِرَادَة
اخْتِلَاف الدَّاريْنِ إِنَّمَا يتَحَقَّق باخْتلَاف الْعَسْكَر وَالْملك وَذي السُّلْطَان بِحَيْثُ يَنْقَطِع الْعِصْمَة فِيمَا بَينهم حَتَّى يسْتَحل كل الْملكَيْنِ على الآخر
الأخثاء جمع الخثى بِالْكَسْرِ وَهُوَ للبقر والفيل كالروث للحافر يَعْنِي مَا يرميه الْبَقر والفيل من ذِي بَطْنه
الْأَخْذ مصدر التَّنَاوُل وَفِي كشاف المصطلحات هُوَ السّرقَة وَسَيَأْتِي وَالِاسْم الْأَخْذ بِالْكَسْرِ وَالْأَخْذ بالذنب هِيَ المعاقبة والمأخذ الْمنْهَج والمرجع
стр. 148
أخس السِّهَام فِي الْفَرَائِض والوصايا هُوَ أدناها
الْإِخْلَاص فِي اللُّغَة ترك الريا وَفِي الِاصْطِلَاح تَخْلِيص الْقلب عَن شَائِبَة الشوب يَعْنِي خلْطَة الريا والسمعة المكدر لصفائه وَالْإِخْلَاص هُوَ الْإِحْسَان الْمعبر بقوله ﵇ أَن تعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ فَإِن لم تكن ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك
الْأَدَاء هُوَ عبارَة عَن إتْيَان عين الْوَاجِب فِي الْوَقْت قَالَ السَّيِّد هُوَ تَسْلِيم الْعين الثَّابِت فِي الذِّمَّة بِالسَّبَبِ الْمُوجب كالوقت للصَّلَاة والشهر للصَّوْم إِلَى من يسْتَحق ذَلِك الْوَاجِب
الْأَدَاء الْكَامِل مَا يُؤَدِّيه الْإِنْسَان على الْوَجْه الَّذِي أَمر بِهِ كأداء الْمدْرك للْإِمَام
الْأَدَاء النَّاقِص بِخِلَاف الْأَدَاء الْكَامِل كأداء الْمُنْفَرد والمسبوق فِيمَا سبق
الْأَدَاء يشبه الْقَضَاء كأداء اللَّاحِق بعد فرَاغ الإِمَام لِأَنَّهُ بِاعْتِبَار الْوَقْت مؤد وَبِاعْتِبَار أَنه الْتزم أَدَاء الصَّلَاة مَعَ الإِمَام حِين أحرم مَعَه قَاض لما فَاتَهُ من الإِمَام
الإدام والادم كل مَا يُؤْكَل مَعَ الْخبز مختلطا بِهِ وَفِي الْمجمع مَا يُوكل مَعَ الْخبز وَأَيْضًا كل مُوَافق وملائم
الْأَدَب قَالَ السَّيِّد الْأَدَب عبارَة عَن معرفَة مَا يحْتَرز بِهِ عَن
стр. 149
جَمِيع أَنْوَاع الْخَطَأ وَقَالَ فِي الْعِنَايَة الْأَدَب اسْم يَقع على كل رياضة محمودة يتَخَرَّج بهَا الْإِنْسَان فِي فَضِيلَة من الْفَضَائِل قَالَ أَبُو زيد وَيجوز ان يعرف بِأَنَّهُ ملكه تعصم من قَامَت بِهِ عَمَّا يشينه وَفِي فتح الْقَدِير الْأَدَب الْخِصَال الحميدة وَفِي الْقَامُوس الْأَدَب محركة الظّرْف وَحسن التَّنَاوُل وَالْأَدب بِسُكُون الدَّال هُوَ دُعَاء النَّاس إِلَى الطَّعَام وَهِي المأدبة آدَاب الصَّلَاة مندوباتها الَّتِي تَركهَا لَا يُوجب إساءة وَلَا عتابا
أدب القَاضِي قَالَ فِي فتح الْقَدِير المُرَاد مَا يَنْبَغِي للْقَاضِي ان يَفْعَله وَمَا عَلَيْهِ أَن يَنْتَهِي عَنهُ قَالَ فِي الْبَحْر الأولى التَّفْسِير بالملكة لِأَنَّهَا الصّفة الراسخة للنَّفس فَمَا لم يكن كَذَلِك لَا يكون أدبا قَالَ السَّيِّد هُوَ الْتِزَامه لما ندب إِلَيْهِ الشَّرْع من بسط الْعدْل وَرفع الظُّلم وَترك الْميل
أدب الْمُفْتِي هُوَ الْتِزَام مَا يَنْبَغِي لَهُ فِي تَخْرِيج جَوَاب الْمَسْأَلَة فِي الْحَوَادِث والنوازل من النّظر إِلَى أدلتها التفصيلية أَو النّظر إِلَى تَخْرِيج الْفُقَهَاء من الْمسَائِل وَحمل النظير على النظير وَالنَّظَر إِلَى الْأَشْبَاه والأمثال
الْأَدْعِيَة المأثورة قَالَ السَّيِّد هِيَ مَا يَنْقُلهُ الْخلف عَن السّلف
الادفان هُوَ أَن يروغ العَبْد من موَالِيه يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ وَلَا يغيب عَن الْمصر فَإِن غَابَ قصدا فَهُوَ اباق والروغ الْميل على سَبِيل الاحتيال
стр. 150
الادلاء الانتساب والإدلاء إِلَى الْمَيِّت بِذكر هُوَ الِاتِّصَال بِهِ فِي السلالة أَي النَّسْل
الْأدم اسْم لجمع أَدِيم وَهُوَ الْجلد المدبوغ وَأَيْضًا الْأدم الْبشرَة
الْأَذَى هُوَ شَيْء مستقذر قَالَ الرَّاغِب الْأَذَى مَا يصل إِلَى الْحَيَوَان من الضَّرَر إِمَّا فِي نَفسه أَو جِسْمه أَو تبعاته دينويا كَانَ أَو آخرويا
الْأَذَان فِي اللُّغَة مُطلق الْإِعْلَام وَفِي الشَّرْع الْإِعْلَام بِوَقْت الصَّلَاة بِأَلْفَاظ مَعْلُومَة مأثورة
الإذعان عزم الْقلب وإسراع الطَّاعَة والخضوع والانقياد والإذعان بِالْحَقِّ هُوَ الْإِقْرَار
الْإِذْن فِي اللُّغَة الْإِعْلَام وَالْإِجَازَة وَقد تكون صَرَاحَة وَقد يكون دلَالَة كسكوت الْبكر فِي النِّكَاح وَأَيْضًا فِي الشَّرْع فك الْحجر وَإِطْلَاق التَّصَرُّف لمن كَانَ مَمْنُوعًا شرعا كَالْعَبْدِ وَالصَّبِيّ وَيُقَال للَّذي أذن مَأْذُون
الْإِرَادَة صفة توجب للحي حَالا يَقع مِنْهُ الْفِعْل على وَجه دون وَجه
الْأَرَاك من عِظَام شجر الشواك ترعاه الْإِبِل ويستاك بقضبانه
الإرب ولإربة جمعه الأراب وَهُوَ الْعُضْو وَالْحَاجة وَالْحِيلَة
الْأَرْبَعَاء يَوْم مَعْرُوف وَفِي الحَدِيث كَانُوا يكرون الأَرْض بِمَا ينْبت على الْأَرْبَعَاء أَي بِشَيْء مَعْلُوم كَذَا فِي الْمجمع الإربيان سمك أَبيض كالدود
стр. 151
الارتثاث فِي الشَّرْع أَن يرتفق الْمَجْرُوح بِشَيْء من مرافق الْحَيَاة أَو يثبت لَهُ حكم من أَحْكَام الْأَحْيَاء كَالْأَكْلِ وَالشرب وَالنَّوْم قَالَ النَّسَفِيّ ارتثاث الجريح حمله من المعركة وَبِه رَمق أَي بَقِيَّة روح
الارتهان أَخذ الرَّهْن والراهن هُوَ الَّذِي أعْطى الرَّهْن وَالْمُرْتَهن هُوَ آخذ الرَّهْن
أرذال الْإِبِل جمع رذل هُوَ الخسيس ورزال الْإِبِل قَالَ النَّسَفِيّ خطأ
الْإِرْسَال فِي الحَدِيث هُوَ عِنْد الْفُقَهَاء انْقِطَاع الْإِسْنَاد مُطلقًا قَالَه الْخَطِيب وَالنَّوَوِيّ عَن الْفُقَهَاء فالمرسل عِنْدهم مَا انْقَطع إِسْنَاده بِأَن يكون فِي رُوَاته من لم يسمعهُ عَمَّن فَوْقه قَالَ السَّيِّد هُوَ عدم الْإِسْنَاد مثل أَن يَقُول الرَّاوِي قَالَ رَسُول الله ﷺ من غير أَن يَقُول حَدثنَا فلَان عَن رَسُول الله ﷺ
الارش هُوَ اسْم لِلْمَالِ الْوَاجِب على مَا دون النَّفس يَعْنِي دِيَة الْجِرَاحَات
الأَرْض الخراجية وَهِي الَّتِي يُؤْخَذ مِنْهَا الْخراج
الأَرْض العادية هِيَ الْقَدِيمَة منسوبة إِلَى عَاد وهم من أَقوام الْقَدِيمَة البائدة
الأَرْض العشرية مَا فِيهَا عشر أَو نصف عشر وَلَيْسَ فِيهَا الْخراج وَهِي مَا أسلم أَهله طَوْعًا أَو فتح عنْوَة وَقسمت على جَيش الْمُسلمين وَأَن تركت عِنْد أَهلهَا من الْكَفَرَة فَهِيَ خَرَاجِيَّة
стр. 152
الأرملة جمعهَا الأرامل وَهِي الْمَرْأَة الَّتِي لَا زوج لَهَا والأرمل الرجل الشَّاب الَّذِي لَا امْرَأَة لَهُ قَالَ فِي الْمغرب الأرملة هِيَ الْمَرْأَة الَّتِي مَاتَ زَوجهَا وَهِي فقيرة
الأرنبة طرف الْأنف وَاحِدَة الأرانب
الأريكة السرير المزين الفاخر فِي قبَّة أَو بَيت فَإِذا لم يكن فِيهِ سَرِير فَهُوَ حجلة وَهِي ستر يضْرب للعروس فِي جَوف الْبَيْت
الازدراء الاستخفاف والاحتقار
الْأَزَل اسْتِمْرَار الْوُجُود فِي أزمنة مقدرَة غير متناهية فِي جَانب الْمَاضِي
الازلام جمع الزلم وَهِي السِّهَام الَّتِي كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يستقسمون بهَا أَي يَكْتُبُونَ عَلَيْهَا الْآمِر والناهي ويضعونها فِي وعَاء فَإِذا أَرَادَ أحدهم سفرا أَو حَاجَة ادخل يَده فِي ذَلِك الْوِعَاء فَإِن خرج الْأَمر مضى وَإِن خرج النَّهْي كف
الْإِسَاءَة مَا يُوجب التضليل واللوم قيل هُوَ أفحش من الْكَرَاهَة وَقيل أدون مِنْهُ
الأساس والأس أصل الْحَائِط أصل الْبناء وأس الدَّار بنى حُدُودهَا وَرفع من قواعدها
إسباغ الْوضُوء فِي قَوْله ﵊ أَسْبغُوا الْوضُوء هُوَ
стр. 153
تتميمه حَيْثُ لَا يتْرك شَيْء من فَرَائِضه وسننه ومستحباته كَذَا فِي الْمجمع
الْأُسْبُوع فِي الطّواف هُوَ الطّواف سبع مَرَّات
الْأُسْتَاذ الْمعلم والمقري وَالْمُدبر (فارسية معربة)
الإستار بِالْكَسْرِ من الْعدَد أَرْبَعَة وَمن الْوَزْن أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف وبالدراهم سِتَّة وَنصف وَفِي قانون الشَّيْخ الرئيس هُوَ أَرْبَعَة مَثَاقِيل وبالفتح جمع السّتْر وَهُوَ مَا يستر بِهِ كَائِنا مَا كَانَ
أَسْتَار الْكَعْبَة مَا تُكْسَى وتستر بهَا الْكَعْبَة المكرمة من الثِّيَاب
الإستبراء فِي الْجَارِيَة هُوَ طلب بَرَاءَة رحم الْجَارِيَة الْمَمْلُوكَة من الْحمل والاستبراء من الدّين هُوَ طلب الْبَرَاءَة مِنْهُ والاستبراء بعد الِاسْتِنْجَاء هُوَ طلب النَّجَاسَة باستخراج مَا بَقِي من الاحليل مِمَّا يسيل بِنَقْل الْأَقْدَام أَو الركض وَنَحْو ذَلِك حَتَّى يستيقن زَوَال أَثَره
الإستبرق غليظ الديباج مُعرب
الاستبضاع والابضاع هُوَ جعل الشَّيْء بضَاعَة والمستبضع بِكَسْر الضَّاد صَاحب البضاعة وبالفتح حاملها
استبهام التَّارِيخ فِي الْفَرَائِض هُوَ عدم الْعلم بترتيب موت الْوَارِث والموروث
стр. 154
الاستتابة هِيَ الدُّعَاء الى التَّوْبَة بِالرُّجُوعِ عَن الْكفْر إِلَى الْإِسْلَام
الاستتار وَمِنْه حَدِيث لَا يسْتَتر من بَوْله أَي لَا يَجْعَل بَينه وَبَين بَوْله ستْرَة أَي لَا يتحفظ
الِاسْتِثْنَاء هُوَ التَّكَلُّم بِالْبَاقِي بعد الثنيا بِاعْتِبَار الْحَاصِل من مَجْمُوع التَّرْتِيب وَنفي واثبات بِاعْتِبَار الإفرار وَقد يُرَاد بِالِاسْتِثْنَاءِ كلمة ان شَاءَ الله
الِاسْتِجْمَار فِي الِاسْتِنْجَاء اسْتِعْمَال الجمرات أَو التمسح بالجمار والجمرة هِيَ الْحَصَاة
الِاسْتِحَاضَة لُغَة مصدر استحيضت الْمَرْأَة ي اسْتمرّ بهَا الدَّم وَشرعا دم نقص عَن ثلَاثه أَيَّام أَو زَاد على عشرَة فِي الْحيض وعَلى أَرْبَعِينَ فِي النّفاس
الِاسْتِحْبَاب هُوَ النّدب وَسَيَأْتِي
الِاسْتِحْسَان هُوَ ترك الْقيَاس وَالْأَخْذ بِمَا هُوَ أرْفق للنَّاس قَالَ السَّيِّد هُوَ فِي اللُّغَة عد الشَّيْء واعتقاده حسنا وَاصْطِلَاحا هُوَ اسْم لدَلِيل كَانَ أقوى مِنْهُ وسموه بذلك لِأَنَّهُ فِي الْأَغْلَب يكون أقوى من الْقيَاس الْجَلِيّ فَيكون قِيَاسا مستحسنا قَالَ الله تَعَالَى ﴿فبشر عباد الَّذين يَسْتَمِعُون القَوْل فيتبعون أحْسنه﴾ قَالَ الْبَزْدَوِيّ هُوَ أحد القياسين
стр. 155
وَالْمرَاد بالاستحسان فِي كتاب الِاسْتِحْسَان اسْتِخْرَاج الْمسَائِل الحسان
الِاسْتِحْقَاق هُوَ طلب الْحق أَي ظُهُور كَون الشَّيْء وَاجِبا للْغَيْر والمستحق مَا كَانَ حَقًا للْغَيْر
الِاسْتِحْلَاف هُوَ التَّحْلِيف أَي جعله يحلف بِاللَّه أَي يقسم بِهِ
الاستخارة هُوَ الطّلب من الله تَعَالَى أَن يخْتَار لَهُ مَا يُوَافقهُ وَفِيه صَلَاة مَعْرُوفَة مسنونة والأخصر مِنْهَا مَا ورد عَن الصّديق ﵁ مَرْفُوعا اللَّهُمَّ خر لي واختر لي أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه
الِاسْتِخْلَاف هُوَ جعل الإِمَام أحدا مِمَّن اقْتدى مَعَه خَليفَة فِي الصَّلَاة حِين سبقه حدث سماوي فِي أثْنَاء الصَّلَاة
الاستدبار ضد الِاسْتِقْبَال وَسَيَأْتِي
الِاسْتِدْلَال فِي اللُّغَة طلب الدَّلِيل وَعند الْأُصُولِيِّينَ يُطلق على أقامة الدَّلِيل مُطلقًا من النَّص أَو الْإِجْمَاع أَو غَيرهَا أَو على نوع خَاص مِنْهُ وَعند الميزانيين هُوَ تَقْرِير الدَّلِيل لإِثْبَات الْمَدْلُول سَوَاء كَانَ ذَلِك من الْأَثر إِلَى الْمُؤثر فيسمى آنيا أَو بِالْعَكْسِ يُسمى لميا
الِاسْتِدْلَال بِعِبَارَة النَّص هُوَ الْعَمَل بِظَاهِر مَا سيق لَهُ الْكَلَام
الِاسْتِدْلَال بِإِشَارَة النَّص هُوَ الْعَمَل بِمَا ثَبت بنظمه لُغَة
стр. 156
الِاسْتِدْلَال بِدلَالَة النَّص هُوَ الْعَمَل بِمَا ثَبت بِمَعْنَاهُ لُغَة
الِاسْتِدْلَال باقتضاء النَّص هُوَ مَا لم يعْمل النَّص إِلَّا بِشَرْط تقدمه عَلَيْهِ
الاسترباء هُوَ طلب الرِّبَا من الْمَدْيُون
استسعاء العَبْد هُوَ تَكْلِيفه من الْعَمَل مَا يودي بِهِ عَن نَفسه إِذا أعتق بعضه ليعتق مَا بَقِي مِنْهُ
الاسْتِسْقَاء هُوَ طلب الْمَطَر عِنْد طول الِانْقِطَاع فِي الدّرّ الْمُخْتَار هُوَ شرعا طلب إِنْزَال الْمَطَر بكيفية مَخْصُوصَة عِنْد شدَّة الْحَاجة وَدُعَاء واستغفار
الِاسْتِصْحَاب عبارَة عَن إبْقَاء مَا كَانَ لِانْعِدَامِ المغير
الاستصباح هُوَ إيقاد الْمِصْبَاح أَي السراج
الاستصلاح هُوَ تتبع الْمصَالح الْمُرْسلَة وَسَيَأْتِي
الاستطابة هِيَ طلب الطَّهَارَة أَي الِاسْتِنْجَاء
الِاسْتِطَاعَة هِيَ عرض يخلقه الله فِي الْحَيَوَان يفعل بِهِ الْأَفْعَال الاختيارية وَهِي وَالْقُدْرَة والوسع والطاقة مُتَقَارِبَة الْمَعْنى لُغَة وَفِي عرف الْمُتَكَلِّمين هِيَ عبارَة عَن صفة بهَا يتَمَكَّن الْحَيَوَان من الْفِعْل وَالتّرْك والاستطاعة فِي الْحَج هِيَ الزَّاد وَالرَّاحِلَة
الِاسْتِطَاعَة الْحَقِيقِيَّة هِيَ الْقُدْرَة التَّامَّة الَّتِي يجب عِنْدهَا صُدُور
стр. 157
الْفِعْل فَهِيَ لَا تكون إِلَّا مُقَارنَة للْفِعْل
الِاسْتِطَاعَة الصَّحِيحَة هِيَ أَن ترْتَفع الْمَوَانِع من الْمَرَض وَغَيره
استطلاق الْبَطن سيلان مَا يخرج مِنْهُ
الاستعداء من الْأَمِير طلب المعونة مِنْهُ فِي الانتقام من الْأَعْدَاء
الِاسْتِعْمَال قيل هُوَ مرادف للْعَادَة وَقيل المُرَاد من الِاسْتِعْمَال نقل اللَّفْظ عَن مَوْضُوعه الْأَصْلِيّ إِلَى مَعْنَاهُ الْمجَازِي شرعا وَغَلَبَة اسْتِعْمَاله فِيهِ وَمن الْعَادة نَقله إِلَى مَعْنَاهُ الْمجَازِي عرفا وَتَمَامه فِي الْكَشْف قَالَه فِي الْأَشْبَاه
الِاسْتِغْرَاق هُوَ الشُّمُول لجَمِيع الْأَفْرَاد بِحَيْثُ لَا يخرج عَنهُ شَيْء
الاسْتِغْفَار طلب الْمَغْفِرَة بعد روية الْمعْصِيَة وَالْمَغْفِرَة من الله هُوَ أَن يصون العَبْد من أَن يمسهُ الْعَذَاب وأصل الغفر الباس مَا يصونه عَن الدنس
الاستفتاء طلب الْفَتْوَى والمستفتى هُوَ السَّائِل والمفتى هُوَ الْمُجيب
الاستفتاح بعد التَّحْرِيمَة أَن يَقُول سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك
الاستفسار لُغَة طلب الفسر أَي الْكَشْف وَعند أهل المناظرة طلب بَيَان معنى اللَّفْظ
الِاسْتِفْهَام استعلام مَا فِي ضمير الْمُخَاطب
الِاسْتِقْبَال هُوَ الْمُحَاذَاة بِالْوَجْهِ وَأَيْضًا الاستيناف والابتداء واستقبال الْقبْلَة محاذاة عينهَا أَو سمتها بِوَجْهِهِ
стр. 158
الاستقراء هُوَ الحكم على كلى لوُجُوده فِي أَكثر جزئياته
الاستغلال طلب الْغلَّة من العبيد أَو الْأَرَاضِي
الاستلام صفته أَن يضع كفيه على الْحجر الْأسود وَيَضَع فَمه بَين كفيه يقبله من غير صَوت أَن تيَسّر وَإِلَّا يمسحه بالكف وَيقبل كَفه بدل تَقْبِيل الْحجر كَذَا فِي شرح الْمَنَاسِك
اسْتِمْرَار الدَّم هُوَ دوامة وكل شَيْء انقادت طَرِيقَته وأدامت حَاله قيل فِيهِ قد اسْتمرّ
الاستمناء هُوَ إِخْرَاج المنى بالكف
الِاسْتِنَاد عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ أَن يثبت الحكم فِي الزَّمَان الْمُتَأَخر وَيرجع الْقَهْقَرَى حَتَّى يحكم بِثُبُوتِهِ فِي الزَّمَان الْمُتَقَدّم كالمغصوب فَإِنَّهُ يملكهُ الْغَاصِب بأَدَاء الضَّمَان مُسْتَندا إِلَى وَقت الْغَصْب
الاستنباط لُغَة اسْتِخْرَاج المَاء من الْعين وَاصْطِلَاحا اسْتِخْرَاج الْمعَانِي من النُّصُوص بفرط الذِّهْن وَقُوَّة القريحة
الاستنثار هُوَ الِاسْتِنْشَاق أَي جعل المَاء فِي النثرة أَي الْأنف
الِاسْتِنْجَاء هُوَ إِزَالَة نجس عَن سبيليه بِنَحْوِ الْحجر وَهُوَ من النجو وَهُوَ مَا يخرج من الْبَطن أَو من النجوة وَهِي الِارْتفَاع من الأَرْض لِأَن الرجل كَانَ إِذا أَرَادَ قَضَاء الْحَاجة تستر بنجوة فَقَالَ ذهب ينجو قَالَه النَّسَفِيّ
стр. 159
لاستنشاق تَطْهِير الْأنف بِالْمَاءِ وَهُوَ الاستنثار والنثرة الفرجة بَين الشاربين حِيَال وترة الْأنف وَقيل هِيَ الخيشوم وَمَا وَالَاهُ
الاستنقاء هُوَ أَن يدلك بالأحجار حَال الِاسْتِجْمَار أَو بالأصابع حَال الِاسْتِنْجَاء حَتَّى تذْهب الرَّائِحَة الكريهة
اسْتِوَاء الشَّمْس هُوَ من انتصاف النَّهَار الشَّرْعِيّ إِلَى أَن تَزُول الشَّمْس
استهلال الصَّبِي أَن يكون من الْوَلَد مَا يدل على حَيَاته من بكائه أَو تَحْرِيك عُضْو أَو عين
الاستيجار الْأَخْذ بالكرى يَعْنِي الاستكراء واستيجار الْإِنْسَان أَخذه اجيرا
استفاضة الْخَبَر هُوَ ذيوع الْخَبَر وانتشاره فِي رد الْمُخْتَار عَن الرحمتي أَن تَأتي من تِلْكَ الْبَلدة الَّتِي رؤى فِيهَا الْهلَال جماعات متعددون كل مِنْهُم يخبر عَن أهل تِلْكَ الْبَلدة أَنهم صَامُوا عَن روية لَا مُجَرّد الشُّيُوع من غير علم بِمن أشاعه كَمَا قد تشيع أَخْبَار يتحدث بهَا سَائِر أهل الْبَلدة وَلَا يعلم من أشاعها
الاستيسار هُوَ أَخذ الْأَسير استأثره أَي أَخذه أَسِيرًا
الِاسْتِيلَاد طلب الْوَلَد من الْأمة وَالْأمة بعد الِاسْتِيلَاد هِيَ أم ولد
الِاسْتِيعَاب هُوَ الِاسْتِيفَاء وَالْأَخْذ أجمع وَكَيْفِيَّة الِاسْتِيعَاب فِي مسح الرَّأْس انْظُر فِي الْمسْح
الاستيناف عِنْد الْفُقَهَاء تَجْدِيد التَّحْرِيمَة بعد إبِْطَال التَّحْرِيمَة الأولى
стр. 160
الْإِسْرَاء مَأْخُوذ من السرى وَهُوَ سير اللَّيْل والإسراء سيرة ﷺ من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى والمعراج صُعُوده ﷺ مِنْهُ إِلَى السَّمَاء وَكَانَا فِي الْيَقَظَة
الْإِسْرَاع ضرب من الْعَدو مشيا على هينتك أَي على رسلك ووقارك
الْإِسْرَاف صرف الشَّيْء فِيمَا يَنْبَغِي زَائِدا على مَا يَنْبَغِي بِخِلَاف التبذير فَإِنَّهُ صرف الشَّيْء فِيمَا لَا يَنْبَغِي قَالَه السَّيِّد
الْإِسْفَار فِي الْفجْر هُوَ وَقت ظُهُور النُّور بعد الْغَلَس وانكشاف الظلمَة سمي بِهِ لِأَنَّهُ يسفر أَي يكْشف عَن الْأَشْيَاء
الْإِسْقَاط عِنْد الْفُقَهَاء يسْتَعْمل فِي إِسْقَاط الْجَنِين أَي السقط يَعْنِي أَن تضعه لغير تَمام
الاسلال الرِّشْوَة وَالسَّرِقَة الْخفية فِي قَوْله ﵊ لَا إِسْلَال وَلَا إِغْلَال والسلالة كِنَايَة عَن النُّطْفَة والسل مرض ينْزع بِهِ اللَّحْم وَالْقُوَّة
الْإِسْلَام فِي الدّرّ الْمُخْتَار هُوَ تَصْدِيق سيدنَا مُحَمَّد ﷺ فِي جَمِيع مَا جَاءَ بِهِ عَن الله تَعَالَى مِمَّا علم مَجِيئه ضَرُورَة أَي بداهة الِاسْم هُوَ مَا دلّ على معنى فِي نَفسه غير مقترن بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة وَهُوَ يَنْقَسِم الى اسْم عين وَهُوَ الدَّال على معنى
стр. 161
يقوم بِذَاتِهِ كزيد والى اسْم معنى وَهُوَ مَا لَا يقوم بِذَاتِهِ كَالْعلمِ وَالْجهل قَالَه السَّيِّد
الْأَسْمَاء الْحسنى أَي اسماء الله التِّسْعَة وَالتِّسْعُونَ مثل الرَّحْمَن الرَّحِيم الْملك القدوس السَّلَام وهلم جرا وَفِي الحَدِيث أَن لله تِسْعَة وَتِسْعين اسْما من أحصاها دخل الْجنَّة (مُتَّفق عَلَيْهِ) وَاسم الْجَلالَة اسْمه تَعَالَى الله
اسْم الْجِنْس هُوَ مَا وضع لِأَن يَقع على شئ أَو على مَا أشبهه كَالرّجلِ فَإِنَّهُ مَوْضُوع لكل فَرد خارجي على سَبِيل الْبَدَل من غير اعْتِبَار تعينه وَالْفرق بَين الْجِنْس وَاسم الْجِنْس أَن الْجِنْس يُطلق على الْقَلِيل وَالْكثير كَالْمَاءِ فَإِنَّهُ يُطلق على القطرة وَالْبَحْر وَاسم الْجِنْس لَا يُطلق على الْكثير بل يُطلق على وَاحِد على الْبَدَل كَرجل
الْأَسْنَان جمع السن رَاجع السن والأسنان فِي الدِّيات من النوق بنت مَخَاض وَهِي الَّتِي أَتَت عَلَيْهَا سنة وَدخلت فِي الثَّانِيَة وَبنت لبون وَهِي الَّتِي أَتَت عَلَيْهَا سنتَانِ وَدخلت فِي الثَّالِثَة وحقة وَهِي الَّتِي أَتَت عَلَيْهَا ثَلَاث سِنِين وَدخلت فِي الرَّابِعَة سميت بهَا لِأَنَّهَا اسْتحقَّت الْحمل وَالرُّكُوب وجذعة بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَهِي الَّتِي أَتَت عَلَيْهَا أَربع سِنِين وَدخلت فِي الْخَامِسَة وثنية هِيَ الَّتِي أَتَت عَلَيْهَا خمس سِنِين وَدخلت فِي السَّادِسَة
стр. 162
ثمَّ ربَاعِية بِفَتْح الرَّاء إِذا دخلت فِي السَّابِعَة ثمَّ سديس بِفَتْح السِّين إِذا دخلت فِي الثَّامِنَة ثمَّ بازل إِذا دخلت فِي التَّاسِعَة ثمَّ مخلف عَام ثمَّ مخلف عَاميْنِ فَصَاعِدا والخلفات بِفَتْح الْخَاء وَكسر اللَّام الْحَوَامِل من النوق كَذَا فِي طلبة الطّلبَة
الأسودين فِي حَدِيث اقْتُلُوا الأسودين الْحَيَّة وَالْعَقْرَب وَفِي حَدِيث الضِّيَافَة بالأسودين التَّمْر وَالْمَاء
الْإِشَارَة هُوَ تعْيين الشَّيْء بالحس
إِشَارَة النَّص هُوَ مَا ثَبت بنظم الْكَلَام لُغَة لكنه غير مَقْصُود وَلَا سيق لَهُ النَّص كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وعَلى الْمَوْلُود لَهُ رزقهن﴾ سيق لإِثْبَات النَّفَقَة وَفِيه إِشَارَة إِلَى أَن النّسَب إِلَى الْآبَاء
اشتباك النُّجُوم كثرتها وَدخُول بَعْضهَا فِي بعض
اشْتِمَال الصماء هُوَ أَن يتجلل الرجل بِثَوْبِهِ وَلَا يرفع مِنْهُ جانبا ويسد على يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ المنافذ كلهَا كالصخرة الصماء الَّتِي لَيْسَ فِيهَا خرق وَلَا صدع وَيَقُول الْفُقَهَاء هُوَ أَن يتغطى بِثَوْب وَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره فيرفعه من أحد جانبيه فيضعه على مَنْكِبه فتنكشف عَوْرَته كَذَا فِي الْمجمع
أَشْرَاط السَّاعَة علاماتها
الْأَشْرِبَة جمع الشَّرَاب وَهُوَ كل مَائِع رَقِيق يشرب وَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ
стр. 163
المضغ حَرَامًا كَانَ أَو حَلَالا وَيُطلق على مَا يسكر
إِشْعَار الْبدن هُوَ أَن يشق أحد جَنْبي سَنَام الْبَعِير حَتَّى يسيل دَمهَا ليعرف أَنه هدي وَأَيْضًا الْإِشْعَار هُوَ جعل الشَّيْء شعارا إِلَى مَا يَلِي شعر الْجَسَد وَمِنْه قَوْله ﵊ ﴿أشعرنها إِيَّاه﴾
الْأَشْعَث الأغبر الْأَشْعَث هُوَ متغير شعر الرَّأْس والأغبر هُوَ مغبر الْوَجْه
الإشفاع هِيَ التَّرَاوِيح فِي رَمَضَان
الإشقاح هُوَ تغير الْبُسْر للاصفرار بعد الاخضرار والبسر بِالضَّمِّ التَّمْر قبل إرطابه وَذَلِكَ إِذا لون وَلم ينضج
الأشواط جمع الشوط والشوط طواف الْكَعْبَة مرّة
أشهر الْحَج ثَلَاثَة شَوَّال وَذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة
الْأَشْهر الْحَرَام أَرْبَعَة رَجَب وَذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم
الْأَصْحَاب جمع الصَّحَابِيّ هُوَ من لَقِي النَّبِي ﷺ مُؤمنا بِهِ وَمَات على الْإِيمَان
أَصْحَاب الحَدِيث من أهل الْحجاز هم الَّذين اشتغلوا بِالْحَدِيثِ النَّبَوِيّ وَلم يَقُولُوا بِالرَّأْيِ وَالْقِيَاس إِلَّا نَادرا
أَصْحَاب الرَّأْي هم أَصْحَاب الْقيَاس من أهل الْعرَاق لأَنهم يَقُولُونَ برأهم وقياسهم فِيمَا لَا يَجدونَ فِيهِ حَدِيثا أَو أثرا
стр. 164
مستنبطين من الْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع
أَصْحَاب الْفَرَائِض هم الَّذين لَهُم سِهَام مقدرَة فِي الْكتاب أَو السّنة أَو الْإِجْمَاع
الْإِصْرَار الْإِقَامَة على الذَّنب والعزم على فعل مثله
الاصطباغ الإيدام والصبغ الإدام
الِاصْطِلَاح عبارَة عَن اتِّفَاق قوم على تَسْمِيَة الشَّيْء باسم مَا ينْقل عَن مَوْضِعه الأول
إصفاء الإِمَام أَرضًا هُوَ جعلهَا صَافِيَة لنَفسِهِ
اصفرار الشَّمْس هُوَ تغيرها بِأَن لَا تحار الْعين فِيهَا كَذَا فِي الدّرّ وَصَححهُ فِي الْهِدَايَة وَفِي الظَّهِيرِيَّة إِن أمكنه إطالة النّظر فقد تَغَيَّرت وَقيل حد التغيرأن يبْقى للغروب أقل من رمح وَقيل أَن يتَغَيَّر الشعاع على الْحِيطَان
إصطلام الْأنف هُوَ إستيصاله
الأَصْل مَا يبتنى عَلَيْهِ غَيره قَالَ السَّيِّد هُوَ فِي اللُّغَة عبارَة عَمَّا يفْتَقر هُوَ إِلَى غَيره وَفِي الشَّرْع عبارَة عَمَّا يبْنى عَلَيْهِ غَيره وَلَا يبْنى هُوَ على غَيره أَو مَا يثبت حكمه بِنَفسِهِ ويبنى عَلَيْهِ غَيره وَجمعه أصُول
أصل الْقيَاس هُوَ عِنْد أَكثر عُلَمَاء الْفِقْه وَالْأُصُول مَحل الحكم الْمَنْصُوص عَلَيْهِ كَمَا إِذا قيس الْأرز فِي تَحْرِيم
стр. 165
بَيْعه بِجِنْسِهِ مُتَفَاضلا وَكَانَ الأَصْل هُوَ الْبر عِنْدهم
الإصماء أَن ترمي الصَّيْد فَيَمُوت وَأَنت ترَاهُ
أصُول الدّين هُوَ علم الْكَلَام وَيُسمى بالفقه الْأَكْبَر وَهُوَ علم يقتدر مَعَه على إِثْبَات العقائد الدِّينِيَّة على الْغَيْر بإيراد الْحجَج وَدفع الشُّبْهَة
أصُول الشَّرْع أَرْبَعَة الْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع وَالْقِيَاس قَالَ الْمُحب فِي الْمُسلم لِأَن الْوَحْي إِمَّا متلو أَو لَا وَغَيره إِمَّا قَول كل أمة أَو الِاعْتِبَار وَإِمَّا شرائع من قبلنَا وَالِاسْتِحْسَان والاستصحاب فمندرجة فِيهَا
أصُول الْفِقْه هُوَ الْعلم بالقواعد الَّتِي يتَوَصَّل بهَا إِلَى الْفِقْه وَالْمرَاد من قَوْلهم هَكَذَا فِي رِوَايَة الْأُصُول الْجَامِع الصَّغِير وَالْكَبِير والمبسوط والزيادات
الْإِضَافَة هِيَ النِّسْبَة الْعَارِضَة للشَّيْء بِالْقِيَاسِ الى نِسْبَة أُخْرَى كالأبوة والبنوة
الْأُضْحِية اسْم لما يذبح فِي أَيَّام النَّحْر بنية الْقرْبَة الى الله تَعَالَى وَجَمعهَا الْأَضَاحِي وَبهَا سمي يَوْم الْأَضْحَى
الأضراس مَا سوي الثنايا من الْأَسْنَان كَذَا فِي الْمغرب وراجع السن
الاضطباع فِي الارتداء فِي الطّواف هُوَ إِخْرَاج الرِّدَاء من تَحت إبطه الْأَيْمن وإلقاؤه على الْمنْكب الْأَيْسَر وإبداء الْمنْكب الْأَيْمن وتغطية الْأَيْسَر
стр. 166
الِاضْطِجَاع هُوَ أَن ينَام وَاضِعا جنبه على الأَرْض والاضطجاع فِي السُّجُود أَن لَا يتجافى فِيهِ
الِاضْطِرَاب فِي الْأُمُور التَّرَدُّد
الْإِطْلَاق رفع الْقَيْد فِي كل شَيْء والتطليق فِي النِّسَاء خَاصَّة لرفع الْقَيْد الْحكمِي
إِطْلَاق الْأَسير إِذا حللت اسارته وخليت عَنهُ
أطلال السَّفِينَة جمع الطلل هُوَ جلالها وَهُوَ غطاء تغشى بِهِ كالسقف للبيت والأطلال لأهل الْمدر آثَار الْحِيطَان والمساجد وَلأَهل الْوَبر المأكل وَالْمشْرَب والمرقد
الأظافير جمع الأظفور لُغَة فِي الظفر بِالضَّمِّ وبضمتين مَعْرُوف
الْأَظْفَار أقطاع تشبه الْأَظْفَار عطرة الرَّائِحَة لَا وَاحِد لَهُ وَقيل وَاحِد اظفارة وَجَعه الأظافير
الْإِعَادَة هِيَ مَا فعل فِي وَقت الْأَدَاء وَفِي الْبَزْدَوِيّ الْإِعَادَة إتْيَان مثل الأول على صفة الْكَمَال
الْإِعَارَة هِيَ تمْلِيك الْمَنَافِع بِغَيْر عوض مَالِي
الْإِعْتَاق إِثْبَات الْقُوَّة الشَّرْعِيَّة فِي الْمَمْلُوك بِإِزَالَة الْملك أَي الْقُوَّة الَّتِي بهَا يصير الْمُعْتق أَهلا للشَّهَادَة وَالْولَايَة وقادرا على التَّصَرُّف فِي الأغيار
الِاعْتِبَار هُوَ النّظر فِي الحكم الثَّابِت أَنه لأي معنى ثَبت وإلحاق نَظِيره بِهِ وَهَذَا عين الْقيَاس
стр. 167
الاعتجار هُوَ لف الْعِمَامَة على الرَّأْس وإبداء الهامة الَّتِي تركب وَسطه مكشوفا وَقيل أَن يتنقب بعمامته فيغطي أَنفه إِمَّا للْحرّ أَو للبرد كَذَا فِي رد الْمُخْتَار
اعتقاب البَائِع هُوَ احتباس الْمَبِيع حَتَّى يَأْخُذ الثّمن
الِاعْتِقَاد هُوَ حكم ذهني جازم يقبل التشكيك
الِاعْتِكَاف هُوَ لُغَة اللّّبْث وَشرعا لبث ذكر فِي مَسْجِد جمَاعَة أَو امْرَأَة فِي مَسْجِد بَيتهَا بنية وَهُوَ ثَلَاثَة أَقسَام وَاجِب بِالنذرِ بِلِسَانِهِ أَو بِالشُّرُوعِ وَسنة مُؤَكدَة على الْكِفَايَة فِي الْعشْر الآخر من رَمَضَان ومستحب فِي غَيره وَشرط الصَّوْم لصِحَّة الأول اتِّفَاقًا واقله نفلا سَاعَة من ليل أَو نَهَار عِنْد مُحَمَّد وَهُوَ ظَاهر الرِّوَايَة عَن الإِمَام
الإعرابي هُوَ الْجَاهِل من الْعَرَب قَالَه السَّيِّد والأعراب سكان الْبَادِيَة خَاصَّة لَا وَاحِد لَهُ وَقيل واحده إعرابي وَفِي الصِّحَاح النِّسْبَة الى الْأَعْرَاب أَعْرَابِي وَلَيْسَ الْأَعْرَاب جمعا لعرب
أعراس الرجل هُوَ الْبناء بأَهْله يَعْنِي حملهَا الى بَيته
الْأَعْيَان مَا لَهُ قيام بِذَاتِهِ بِخِلَاف الْعرض
الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بأنفسها هِيَ مَا يجب مثلهَا إِذا هَلَكت إِن كَانَت مثلية وَقيمتهَا إِن كَانَت قيميه كالمقبوض على سوم الشِّرَاء وَالْمَغْصُوب
стр. 168
الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بغَيْرهَا على خلاف الْمَضْمُونَة بأنفسها كَالْمَبِيعِ والمرهون
الإغارة على الْقَوْم هُوَ دفع الْخَيل عَلَيْهِم وإخراجهم من جنابهم بالهجوم عَلَيْهِم والإيقاع بهم
الإغلاق فِي قَوْله ﷺ لَا طَلَاق فِي إغلاق أَي فِي جُنُون وَقيل فِي إِكْرَاه وَلم يَأْخُذ أَئِمَّتنَا هَذَا الْمَعْنى
الإغلال بِالْكَسْرِ الْخِيَانَة فِي الْمغنم وَالْفَتْح جمع الغل وَهُوَ طوق من حَدِيد أَو قد يَجْعَل فِي الْعُنُق
الأغلف والأقلف الَّذِي لم يختتن
الْإِغْمَاء آفَة تعرض للدماغ أَو الْقلب بِسَبَبِهَا تتعطل القوى المدركة والمحركة حَرَكَة إرادية عَن أفعالها وَإِظْهَار آثارها فَيدْخل فِيهِ الغشى كَذَا فِي كشاف المصطلحات
الإغماض فِي البيع هُوَ التساهل وَفِي السّلْعَة هُوَ الاستحطاط من ثمنهَا لرداءتها واستيزاده مِنْهَا والإغماض عَن الشَّيْء هُوَ تجاوزه والإغضاء عَنهُ والإغماض على شَيْء تحمله والرضاء بِهِ
الْإِفَاضَة من عَرَفَات هُوَ الدّفع وَالرُّجُوع مِنْهَا الى الْمزْدَلِفَة بِكَثْرَة على هينتهم وَمِنْه طواف الْإِفَاضَة وكل دفْعَة إفَاضَة
стр. 169
أفاقة السَّكْرَان هُوَ الصحو وإفاقة الْمَجْنُون هُوَ رُجُوع الْعقل إِلَيْهِ وأفاقة الْمَرِيض رُجُوع الصِّحَّة إِلَيْهِ
الْإِفْتَاء بَيَان حكم الْمَسْأَلَة والفتيا وَالْفَتْوَى هُوَ الْجَواب عَمَّا يشكل من الْأَحْكَام
افتراش الذراعين فِي السُّجُود بسطهما فِيهِ
إفراء الْأَوْدَاج هُوَ الْقطع على وَجه الْإِفْسَاد
إِفْرَاز النَّصِيب هُوَ عَزله وَجعله مُمَيّزا
الإفراط هُوَ تجَاوز الْحَد من جَانب الزِّيَادَة والكمال والتفريط يسْتَعْمل فِي تجَاوز الْحَد من جَانب النُّقْصَان وَالتَّقْصِير
الْإِفْطَار للصَّائِم هُوَ أكله وشربه
الْإِقَالَة رفع عقد البيع وإزالته
الْإِقَامَة هِيَ الْإِعْلَام بشروع فِي الصَّلَاة بِأَلْفَاظ عينهَا الشَّارِع وامتازت عَن الْأَذَان بِلَفْظ الْإِقَامَة
الِاقْتِصَار هُوَ أَن يثبت الحكم عِنْد حُدُوث الْعلَّة لَا قبله وَلَا بعده كَمَا فِي تَنْجِيز الطَّلَاق
الِاقْتِضَاء هُوَ طلب الْفِعْل أَو طلب التّرْك فَإِن كَانَ الطّلب مَعَ الْمَنْع عَن التّرْك فَهُوَ إِيجَاب أَو بِدُونِهِ فَهُوَ النّدب وَأَن كَانَ طلب التّرْك مَعَ الْمَنْع عَن الْفِعْل فَهُوَ التَّحْرِيم أَو بِدُونِهِ فَهُوَ الْكَرَاهَة
стр. 170
اقْتِضَاء النَّص عبارَة عَمَّا لم يعْمل النَّص أَلا بِشَرْط تقدمه عَلَيْهِ فَإِن ذَلِك أَمر اقْتَضَاهُ النَّص بِصِحَّة مَا تنَاوله النَّص وَإِذا لم يَصح لَا يكون مُضَافا الى النَّص فَكَانَ الْمُقْتَضى كَالثَّابِتِ بِالنَّصِّ قَالَ الرجل لآخر اعْتِقْ عَبدك هَذَا عَنى بِأَلف دِرْهَم فَأعْتقهُ يكون الْعتْق من الْآمِر كأنة قَالَ بِعْ عَبدك لي بِأَلف دِرْهَم ثمَّ كن وَكيلا لي بِالْإِعْتَاقِ
الإقحاط فِي قَوْله ﵇ من أَتَى أَهله فأقحط أَي لم ينزل
الإقطاع من السُّلْطَان لرجل هُوَ إِعْطَاؤُهُ أَرضًا وتخصيصه بهَا
الْإِقْرَار فِي الشَّرْع إِخْبَار بِحَق الآخر عَلَيْهِ يُقَال لَهُ مقرّ وَذَلِكَ مقرّ لَهُ وللحق مقرّ بِهِ
الاقعاء هُوَ أَن يلصق اليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَدَيْهِ على الأَرْض كَمَا يقعي الْكَلْب وَقيل أَن يضع اليتيه بَين السَّجْدَتَيْنِ وَهُوَ عقب الشَّيْطَان
أَلا كارات عِنْد الْفُقَهَاء مَا يدْفع من الأَرْض الى الاكرة فيزرعونه ويعمرونه والاكرة جمع اكار كشداد هُوَ الحراث كَأَنَّهُ جمع آكر فِي التَّقْدِير
الأكاف بِالْكَسْرِ وَالضَّم البرزعة وَهِي كسَاء يلقى على ظهر الدَّابَّة
الإكتراء الاستيجار والاستكراء والتكارى كَذَلِك
стр. 171
الْإِكْرَاه هُوَ إِجْبَار أحد على أَن يعْمل عملا بِغَيْر حق من دون رِضَاهُ بالإخافة وَيُقَال لَهُ الْمُكْره وَيُقَال لمن اجبر مجبر وَلذَلِك الْعَمَل مكره عَلَيْهِ وللشيء الْمُوجب للخوف مكره بِهِ
الإكسال أَن يُجَامع الرجل ثمَّ يفتر ذكره بعد الْإِيلَاج فَلَا ينزل
الْأكل إِيصَال مَا يَتَأَتَّى فِيهِ المضغ الى الْجوف ممضوغا كَانَ أَو غَيره فَلَا يكون اللَّبن والسويق مَأْكُولا
الأكيلة الَّتِي تسمن للْأَكْل من الْأَنْعَام وأكيلة السَّبع مَا أكله السَّبع والأكولة شاه تعزل للْأَكْل
الِالْتِفَات هُوَ أَن ينظر يمنة ويسرة مَعَ لى عُنُقه
الإلجاء الِاضْطِرَار وَالْإِكْرَاه
الالتماس هُوَ الطّلب مَعَ التَّسَاوِي بَين الْآمِر والمأمور فِي الرُّتْبَة
الألثغ هُوَ الَّذِي يتَحَوَّل لِسَانه من السِّين الى التَّاء وَقيل من الرَّاء الى الْعين أَو من حرف الى حرف آخر
إلصاق الْكَعْبَيْنِ حَالَة الرُّكُوع المُرَاد بِهِ الْمُحَاذَاة وَذَلِكَ بِأَن يُحَاذِي كل من كعبيه الآخر فَلَا يتَقَدَّم أَحدهمَا الآخر
الْإِلْقَاء هُوَ الْإِمْلَاء والتعليم ألْقى أليه القَوْل أبلغه إِيَّاه وَعلمه وإلقاء الشَّيْء على الأَرْض طَرحه عَلَيْهَا وإلقاء الْمَتَاع على الدَّابَّة هُوَ وَضعه
стр. 172
الإلغاء جعل الشَّيْء لَغوا أَو بَاطِلا
الألفة اتِّفَاق الآراء فِي المعاونة على تَدْبِير المعاش قَالَه السَّيِّد
الْأَلَم إِدْرَاك المنافرة من حَيْثُ أَنه منافر ومنافر الشَّيْء هُوَ مُقَابل مَا يلائم قَالَه السَّيِّد وَفِي الْمُفْردَات هُوَ الوجع الشَّديد
الْإِلْمَام بالأهل فِي الْحَج النُّزُول بالأهل ونوعان صَحِيح وفاسد فَالصَّحِيح أَن يرجع الى أَهله وَلَا يكون الْعود الى مَكَّة مُسْتَحقّا عَلَيْهِ وَالْفَاسِد أَن يلم بأَهْله حَرَامًا والإلمام الصَّحِيح إِنَّمَا يكون فِي الممتع الَّذِي لَا يَسُوق الْهدى
الإلهام مَا يلقى فِي الرّوح بطرِيق الْفَيْض
الْأُم هِيَ الوالدة وَمن الْمجَاز الْمُرضعَة وَأَزْوَاج النَّبِي ﷺ وَأُرِيد فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أُمَّهَاتكُم﴾ الْأُصُول من الْإِنَاث بطرِيق عُمُوم الْمجَاز وَفِي الْمُفْردَات الْأُم هِيَ الوالدة الْقَرِيبَة والبعيدة وَيُقَال لكل مَا كَانَ أصلا لوُجُود شئ أَو تَرْبِيَته أَو إِصْلَاحه أَو مبدئه أم قَالَ الْخَلِيل كل شئ ضم إِلَيْهِ سَائِر مَا يَلِيهِ يُسمى أما
الأمارة بِالْفَتْح لُغَة الْعَلامَة وَاصْطِلَاحا هِيَ الَّتِي يلْزم من الْعلم بهَا الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول كالغين بِالنِّسْبَةِ الى الْمَطَر وَالْفرق بَين الأمارة والعلامة أَن الْعَلامَة لَا يَنْفَكّ عَن الشَّيْء والأمارة يَنْفَكّ عَنهُ والأمارة بِالْكَسْرِ الْولَايَة
стр. 173
الإِمَام هُوَ الَّذِي لَهُ الرياسة الْعَامَّة فِي الدّين وَالدُّنْيَا جَمِيعًا فِي الْإِمَامَة الْكُبْرَى وَهُوَ الْخَلِيفَة عِنْد الْمُتَكَلِّمين وَمن يَقْتَدِي بِهِ فِي الصَّلَاة فِي الْإِمَامَة الصُّغْرَى
إِمَام الْحَيّ هُوَ إِمَام الْمَسْجِد الْخَاص بالمحلة والحي هَهُنَا بِمَعْنى محلّة الْقَوْم
الْإِمَامَة الْكُبْرَى هِيَ تصرف عَام على الْأَنَام وَعند الْمُتَكَلِّمين هِيَ خلَافَة الرَّسُول علية السَّلَام فِي إِقَامَة الدّين وَحفظ حوزة الْإِسْلَام بِحَيْثُ يجب اتِّبَاعه على كَافَّة الْأمة وَهُوَ الْخَلِيفَة والإمامة الصُّغْرَى هِيَ ربط صَلَاة المقتدى بِالْإِمَامِ
الْأمان والأمن عدم توقع مَكْرُوه فِي الزَّمَان الْآتِي وَمِنْه الاستيمان وَهُوَ طلب الْأمان قَالَ الرَّاغِب أصل الْأَمْن طمأنينة النَّفس وَزَوَال الْخَوْف والأمن وَالْأَمَانَة والأمان فِي الأَصْل مصَادر وَيجْعَل الْأمان تَارَة اسْما للحالة الَّتِي يكون عَلَيْهَا الْإِنْسَان فِي الْأَمْن وَتارَة لمل لما يومن عَلَيْهِ الْإِنْسَان
الْأَمَانَة عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ الشَّيْء الَّذِي يُوجد عِنْد أَمِين سَوَاء كَانَ أَمَانَة بِعقد الاستحفاظ كَالْوَدِيعَةِ أَو كَانَ أَمَانَة فِي ضمن عقد كالمأجور والمستعار أَو دخل بطرِيق الْأَمَانَة فِي يَد شخص بِدُونِ عقد وَلَا قصد كَمَا لَو أَلْقَت الرّيح فِي دَار أحد
стр. 174
مَال جَاره فَحَيْثُ كَانَ ذَلِك بِدُونِ عقد لَا يكون وَدِيعَة بل أَمَانَة فَقَط وأصل الْأَمَانَة مُوَافقَة الْحق بإيفاء الْعَهْد فِي السِّرّ ونقيضها الْخِيَانَة قَالَه الرَّاغِب وَأَيْضًا الْأَمَانَة كل مَا فرض على الْعباد وَمِنْه ﴿عرضنَا الْأَمَانَة على السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾
الْأمة جمع لَهُم جَامع من دين أَو زمَان أَو مَكَان أَو غير ذَلِك وَالْأمة محركة الْمَمْلُوكَة
الْأَمر هُوَ فِي لُغَة الْعَرَب عبارَة عَن اسْتِعْمَال صِيغ الْأَمر على سَبِيل الاستعلاء وعرفوه بِأَنَّهُ كَلَام تَامّ دَال على طلب الْفِعْل على سَبِيل الاستعلاء وَعند الصُّوفِيَّة عَالم الْأَمر يُطلق على عَالم وجد بِلَا مُدَّة ومادة وعالم الْخلق مَا وجد بِمدَّة ومادة
الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ هُوَ الْإِرْشَاد إِلَى المراشد المنجية وَالنَّهْي عَن الْمُنكر والزجر عَمَّا لَا يلائم فِي الشَّرِيعَة
الْإِمْسَاك بِالْمَعْرُوفِ هُوَ إبْقَاء الْمُطلقَة بِطَلَاق رَجْعِيّ على النِّكَاح بِالْخَيرِ وَالطَّرِيق امرضي وَفِي الشَّرْع ذَلِك بالرجعة والتسريح بِإِحْسَان هُوَ التَّخْلِيَة والإرسال من غير إِضْرَار والإمساك ضِرَارًا مراجعتها وَتركهَا مُدَّة على التعطيل ثمَّ التَّطْلِيق وَتركهَا مُدَّة ليقرب انْقِضَاء عدتهَا ثمَّ
стр. 175
مراجعتها وَفِي ذَلِك تَطْوِيل الْعدة عَلَيْهَا وَهُوَ إِضْرَار بهَا
الْإِمْكَان عدم اقتصاء الذَّات الْوُجُود والعدم
الأمل الرَّجَاء وَقصر الأمل هُوَ أَن لَا يُرَاد أَمر يشك فِي كَونه إِلَّا بِالِاسْتِثْنَاءِ بِذكر المشية وَالْعلم فلبا
الأملاجة هُوَ الْإِرْضَاع وامتلاج الدَّم مصه
أملاس الْمَرْأَة الْجَنِين هُوَ الازلاق يَعْنِي الْمَرْأَة الْحَامِل تضرب جَنِينهَا أَي تزلقه وتسقطه قبل وَقت الْولادَة
الْأَمْلَاك الْمُرْسلَة أَي الْمُطلقَة عَن ذكر سَبَب الْملك قَالَ السَّيِّد أَن يشْهد رجلَانِ فِي شَيْء وَلم يذكر سَبَب الْملك أَن كَانَت جَارِيَة لَا يحل وَطْؤُهَا وَأَن كَانَ دَارا يغرم الشَّاهِدَانِ قيمتهَا
إملال الْكتاب على الْكَاتِب وإملاؤه عَلَيْهِ بقلب اللَّام يَاء هُوَ إلقاؤه عَلَيْهِ أمللت الْكتاب عَلَيْهِ وأمليته أَي قلته لَهُ فَكتب وَالْأول لُغَة الْحجاز وَالثَّانيَِة لُغَة بني تَمِيم
الأملح من الْكَبْش أسود الرَّأْس أَبيض الْبدن
الْأَمْوَال الْبَاطِنَة هِيَ النُّقُود وعروض التِّجَارَة إِذا لم يمر بهَا على الْعَاشِر
الْأَمْوَال الْبَاطِنَة هِيَ النُّقُود وعروض التِّجَارَة إِذا لم يمر بهَا على الْعَاشِر
الْأَمْوَال الظَّاهِرَة هِيَ الَّتِي يَأْخُذ زَكَاتهَا الإِمَام وَهِي السوائم وَمَا فِيهِ الْعشْر أَو عرُوض التِّجَارَة إِذا مر بهَا على الْعَاشِر
стр. 176
الْأُمِّي مَنْسُوب إِلَى أمة الْعَرَب وَهِي لم تكن تكْتب وتقرأ فاستعير لكل من لَا يعرف الْكِتَابَة وَلَا الْقِرَاءَة
الْأَمِير من تولى أَمر قوم
أَمِير الْمُؤمنِينَ لقب سيدنَا عمر ﵁ وَمن بعده من الْخُلَفَاء
أَمِير الْمَوْسِم هُوَ أَمِير مجمع الْحجَّاج
الْأمين هُوَ الَّذِي يُوجد عِنْده الْأَمَانَة
الأناة لُغَة الْحلم وَالْوَقار والانتظار وَعند الصُّوفِيَّة هُوَ معنى باعث على الِاحْتِيَاط فِي الْأُمُور والتأني هُوَ إتباعها بعد الدُّخُول فِيهِ والتوقف قبله وَهِي ضد العجلة
إنبات الْغُلَام إِذا نبت عانته وَبلغ مبلغ الرِّجَال
الأنبوب مَا بَين الْكَعْبَيْنِ من الْقصب أَو الرمْح ويستعار لكل أجوف مستدير كالقصب
الانتباه عِنْد الصُّوفِيَّة الْيَقَظَة من نوم الْغَفْلَة بِالتَّوْبَةِ والاستقامة
الْإِنْسَان هُوَ الْحَيَوَان النَّاطِق الَّذِي هُوَ أشرف الْمَخْلُوقَات وَثَمَرَة شَجَرَة الْوُجُود والموجودات
الْإِنْشَاء إِيجَاد الشَّيْء الَّذِي يكون مَسْبُوقا بمادة وَمُدَّة وَأَيْضًا مَا يُقَابل الْخَبَر
الْأَنْصَار أَي أنصار النَّبِي ﷺ من الْأَوْس والخزرج ﴿وَالَّذين تبوؤوا الدَّار وَالْإِيمَان من قبلهم يحبونَ من هَاجر إِلَيْهِم وَلَا يَجدونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة مِمَّا أُوتُوا﴾
стр. 177
غلب فِيهِ الاسمية فالنسبة إِلَيْهِ أَنْصَارِي
انْشِقَاق الْفجْر وَشقه هُوَ طلوعه كَأَنَّهُ شقّ من مَوضِع طلوعه وَخرج مِنْهُ
الأنصاب جمع النصب بِضَمَّتَيْنِ هُوَ كل مَا نصب وَعبد من دون الله وَكَانَ للْعَرَب حِجَارَة تعبدها وتذبح عَلَيْهَا
الْأَنْعَام بِالْفَتْح جمع النعم وبالتحريك وتسكن عينه الْإِبِل وَالشَّاة وَقيل النعم الْإِبِل خَاصَّة والأنعام ذَوَات الْخُف والظلف وَهِي الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَقيل يُطلق الْأَنْعَام على الثَّلَاثَة فَإِذا انْفَرَدت الْإِبِل فَهِيَ نعم وَإِن انْفَرَدت الْغنم وَالْبَقر لم تسم نعما والإنعام بِالْكَسْرِ عرفا الأَرْض الَّتِي أَعْطَاهَا السُّلْطَان أَو نَائِبه
الْإِنْفَاق هُوَ صرف المَال فِي الْحَاجة
الانفعال حَالَة حَاصِلَة للشَّيْء بِسَبَب تأثره عَن غَيره
الانقلاب عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ صيرورة مَا لَيْسَ بعلة عِلّة كَمَا فِي تَعْلِيق الطَّلَاق بِالشّرطِ
الْإِنْكَار ضد الْإِقْرَار
الإنماء أَن ترمي الصَّيْد فَيَمُوت بعد أَن يغيب عَن بَصرك
انهار الدَّم تسييله وَمِنْه حَدِيث كل مَا أنهر الدَّم وأفرى الْأَوْدَاج
стр. 178
الأنين هُوَ صَوت المتألم للألم
الأواب الرجاع التواب
الأوازقي هُوَ مطمئن من الأَرْض
الأوساط من النَّاس هم الَّذين لَيست لَهُم فصاحة وبلاغة وَلَا عي وفهامة والأوساط من الْمفصل انْظُر الْمفصل
الْأُوقِيَّة هِيَ أَرْبَعُونَ درهما وَمن المثقال سَبْعَة وَنصف وَفِي الْأَقْرَب هِيَ سدس نصف الرطل جمعه الأواقي
الأول فَرد لَا يكون غَيره من جنسه سَابِقًا عَلَيْهِ وَلَا مُقَارنًا لَهُ وَالْوسط مَا هُوَ بَين المساويين وَأَيْضًا الأول نقيض الآخر
أولُوا الْأَمر الرؤساء وَالْعُلَمَاء كَذَا فِي الْقَامُوس والرئيس سيد الْقَوْم ومقدامهم
الإهاب هُوَ اسْم لغير المدبوغ من الْجلد سَوَاء كَانَ جلد مَا يُوكل أَو مَالا يُوكل
إهالة التُّرَاب أَي صبه فِي الْقَبْر قَالَ تَعَالَى ﴿كثيبا مهيلا﴾ من هال يهيل وأهال بِمَعْنى
الاستخفاف الاستهانة وَهُوَ ضد الاستثقال
الإهانة لُغَة الاستخفاف وَفِي الِاصْطِلَاح هُوَ الْأَمر الخارق الْعَادة الصَّادِر على يَد من يَدعِي النُّبُوَّة الْمُخَالف لما ادَّعَاهُ لكَونه كَاذِبًا كَمَا هُوَ الْمَشْهُور عَن مُسَيْلمَة الْكذَّاب وَأَضْرَابه
стр. 179
الْأَهْل أهل الرجل من يعوله فِي بَيته اسْتِحْسَانًا وَفِي الْقيَاس أَهله زَوجته خَاصَّة وَفِي الْمغرب أهل الرجل امْرَأَته وَولده وَالَّذين هم فِي عِيَاله وَنَفَقَته
الإهلال رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وَهُوَ كِنَايَة عَن الْإِحْرَام وَأَيْضًا رفع الصَّوْت بِالتَّسْمِيَةِ عِنْد الذّبْح
أهل الْأَهْوَاء هم أهل الْقبْلَة الَّذين لَا يكون معتقدهم مُعْتَقد أهل السّنة كالروافض والخوارج
أهل الْبَيْت فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت﴾ نسَاء النَّبِي ﷺ يفِيدهُ سِيَاق الْقُرْآن وَعلي وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن ﵃ تفيده الْأَحَادِيث
أهل الْحل وَالْعقد هم أهل الرَّأْي وَالتَّدْبِير
أهل الخطة رَاجع الخطة
أهل الدِّيوَان هم الْجَيْش الَّذين كتبت أساميهم فِي الدِّيوَان وَهَذَا عِنْد أبي حنيفَة رح وَعند الشَّافِعِي رح الْعَشِيرَة أَي الْعصبَة
أهل الذِّمَّة المعاهدون من الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَغَيرهم مِمَّن يُقيم بدار الْإِسْلَام
стр. 180
أهل السّنة وَالْجَمَاعَة هم الَّذين التزموا طَرِيق السّنة الَّتِي كَانَت عَلَيْهَا الصَّحَابَة ﵃ قبل بَدو البدعات كالاعتزال والتشيع والرفض وَغَيرهَا وَرَئِيس أهل السّنة رجلَانِ أَحدهمَا حَنَفِيّ وَهُوَ الإِمَام أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الماتريدي إِمَام الْهدى لَهُ كتاب التَّوْحِيد وَكتاب المقالات وَكتاب تأويلات الْقُرْآن توفّي سنة ٣٣٣ وَالْآخر شَافِعِيّ وَهُوَ إِمَام الْمُتَكَلِّمين أَبُو الْحسن على بن اسماعيل الْأَشْعَرِيّ ولد سنة ٢٦٢ وَتبع أَولا مَذْهَب الجبائي وَاسْتمرّ على الاعتزال أَرْبَعِينَ سنة فَلَمَّا ترك مَذْهَب الاعتزال واشتغل هُوَ وَمن تبعه بِإِبْطَال رَأْي الْمُعْتَزلَة واثبات مَا وَردت السّنة وَمضى عَلَيْهِ الْجَمَاعَة سموا أنفسهم أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَتُوفِّي الْأَشْعَرِيّ رح سنة ٣٣٠
أهل السهل سكان الْبَوَادِي وَأهل الْمدر سكان المدن والقرى
أهل العقد أَصْحَاب الولايات على الْأَمْصَار والعقدة بِالضَّمِّ الْولَايَة على الْأَمْصَار جمعه العقد
أهل الْكتاب هم الْيَهُود الْمَشْهُور ببني إِسْرَائِيل وَالنَّصَارَى وَغَيرهمَا مِمَّن اعتقدوا دينا سماويا وَلَهُم كتاب منزل
следующие страницы →