← Каваид фикха

Каваид фикха · id 6284

قواعد الفقه

البركتي

Полный текст (565 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

الْأُمِّي مَنْسُوب إِلَى أمة الْعَرَب وَهِي لم تكن تكْتب وتقرأ فاستعير لكل من لَا يعرف الْكِتَابَة وَلَا الْقِرَاءَة الْأَمِير من تولى أَمر قوم أَمِير الْمُؤمنِينَ لقب سيدنَا عمر ﵁ وَمن بعده من الْخُلَفَاء أَمِير الْمَوْسِم هُوَ أَمِير مجمع الْحجَّاج الْأمين هُوَ الَّذِي يُوجد عِنْده الْأَمَانَة الأناة لُغَة الْحلم وَالْوَقار والانتظار وَعند الصُّوفِيَّة هُوَ معنى باعث على الِاحْتِيَاط فِي الْأُمُور والتأني هُوَ إتباعها بعد الدُّخُول فِيهِ والتوقف قبله وَهِي ضد العجلة إنبات الْغُلَام إِذا نبت عانته وَبلغ مبلغ الرِّجَال الأنبوب مَا بَين الْكَعْبَيْنِ من الْقصب أَو الرمْح ويستعار لكل أجوف مستدير كالقصب الانتباه عِنْد الصُّوفِيَّة الْيَقَظَة من نوم الْغَفْلَة بِالتَّوْبَةِ والاستقامة الْإِنْسَان هُوَ الْحَيَوَان النَّاطِق الَّذِي هُوَ أشرف الْمَخْلُوقَات وَثَمَرَة شَجَرَة الْوُجُود والموجودات الْإِنْشَاء إِيجَاد الشَّيْء الَّذِي يكون مَسْبُوقا بمادة وَمُدَّة وَأَيْضًا مَا يُقَابل الْخَبَر الْأَنْصَار أَي أنصار النَّبِي ﷺ من الْأَوْس والخزرج ﴿وَالَّذين تبوؤوا الدَّار وَالْإِيمَان من قبلهم يحبونَ من هَاجر إِلَيْهِم وَلَا يَجدونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة مِمَّا أُوتُوا﴾

стр. 177

غلب فِيهِ الاسمية فالنسبة إِلَيْهِ أَنْصَارِي انْشِقَاق الْفجْر وَشقه هُوَ طلوعه كَأَنَّهُ شقّ من مَوضِع طلوعه وَخرج مِنْهُ الأنصاب جمع النصب بِضَمَّتَيْنِ هُوَ كل مَا نصب وَعبد من دون الله وَكَانَ للْعَرَب حِجَارَة تعبدها وتذبح عَلَيْهَا الْأَنْعَام بِالْفَتْح جمع النعم وبالتحريك وتسكن عينه الْإِبِل وَالشَّاة وَقيل النعم الْإِبِل خَاصَّة والأنعام ذَوَات الْخُف والظلف وَهِي الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَقيل يُطلق الْأَنْعَام على الثَّلَاثَة فَإِذا انْفَرَدت الْإِبِل فَهِيَ نعم وَإِن انْفَرَدت الْغنم وَالْبَقر لم تسم نعما والإنعام بِالْكَسْرِ عرفا الأَرْض الَّتِي أَعْطَاهَا السُّلْطَان أَو نَائِبه الْإِنْفَاق هُوَ صرف المَال فِي الْحَاجة الانفعال حَالَة حَاصِلَة للشَّيْء بِسَبَب تأثره عَن غَيره الانقلاب عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ صيرورة مَا لَيْسَ بعلة عِلّة كَمَا فِي تَعْلِيق الطَّلَاق بِالشّرطِ الْإِنْكَار ضد الْإِقْرَار الإنماء أَن ترمي الصَّيْد فَيَمُوت بعد أَن يغيب عَن بَصرك انهار الدَّم تسييله وَمِنْه حَدِيث كل مَا أنهر الدَّم وأفرى الْأَوْدَاج

стр. 178

الأنين هُوَ صَوت المتألم للألم الأواب الرجاع التواب الأوازقي هُوَ مطمئن من الأَرْض الأوساط من النَّاس هم الَّذين لَيست لَهُم فصاحة وبلاغة وَلَا عي وفهامة والأوساط من الْمفصل انْظُر الْمفصل الْأُوقِيَّة هِيَ أَرْبَعُونَ درهما وَمن المثقال سَبْعَة وَنصف وَفِي الْأَقْرَب هِيَ سدس نصف الرطل جمعه الأواقي الأول فَرد لَا يكون غَيره من جنسه سَابِقًا عَلَيْهِ وَلَا مُقَارنًا لَهُ وَالْوسط مَا هُوَ بَين المساويين وَأَيْضًا الأول نقيض الآخر أولُوا الْأَمر الرؤساء وَالْعُلَمَاء كَذَا فِي الْقَامُوس والرئيس سيد الْقَوْم ومقدامهم الإهاب هُوَ اسْم لغير المدبوغ من الْجلد سَوَاء كَانَ جلد مَا يُوكل أَو مَالا يُوكل إهالة التُّرَاب أَي صبه فِي الْقَبْر قَالَ تَعَالَى ﴿كثيبا مهيلا﴾ من هال يهيل وأهال بِمَعْنى الاستخفاف الاستهانة وَهُوَ ضد الاستثقال الإهانة لُغَة الاستخفاف وَفِي الِاصْطِلَاح هُوَ الْأَمر الخارق الْعَادة الصَّادِر على يَد من يَدعِي النُّبُوَّة الْمُخَالف لما ادَّعَاهُ لكَونه كَاذِبًا كَمَا هُوَ الْمَشْهُور عَن مُسَيْلمَة الْكذَّاب وَأَضْرَابه

стр. 179

الْأَهْل أهل الرجل من يعوله فِي بَيته اسْتِحْسَانًا وَفِي الْقيَاس أَهله زَوجته خَاصَّة وَفِي الْمغرب أهل الرجل امْرَأَته وَولده وَالَّذين هم فِي عِيَاله وَنَفَقَته الإهلال رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وَهُوَ كِنَايَة عَن الْإِحْرَام وَأَيْضًا رفع الصَّوْت بِالتَّسْمِيَةِ عِنْد الذّبْح أهل الْأَهْوَاء هم أهل الْقبْلَة الَّذين لَا يكون معتقدهم مُعْتَقد أهل السّنة كالروافض والخوارج أهل الْبَيْت فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت﴾ نسَاء النَّبِي ﷺ يفِيدهُ سِيَاق الْقُرْآن وَعلي وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن ﵃ تفيده الْأَحَادِيث أهل الْحل وَالْعقد هم أهل الرَّأْي وَالتَّدْبِير أهل الخطة رَاجع الخطة أهل الدِّيوَان هم الْجَيْش الَّذين كتبت أساميهم فِي الدِّيوَان وَهَذَا عِنْد أبي حنيفَة رح وَعند الشَّافِعِي رح الْعَشِيرَة أَي الْعصبَة أهل الذِّمَّة المعاهدون من الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَغَيرهم مِمَّن يُقيم بدار الْإِسْلَام

стр. 180

أهل السّنة وَالْجَمَاعَة هم الَّذين التزموا طَرِيق السّنة الَّتِي كَانَت عَلَيْهَا الصَّحَابَة ﵃ قبل بَدو البدعات كالاعتزال والتشيع والرفض وَغَيرهَا وَرَئِيس أهل السّنة رجلَانِ أَحدهمَا حَنَفِيّ وَهُوَ الإِمَام أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الماتريدي إِمَام الْهدى لَهُ كتاب التَّوْحِيد وَكتاب المقالات وَكتاب تأويلات الْقُرْآن توفّي سنة ٣٣٣ وَالْآخر شَافِعِيّ وَهُوَ إِمَام الْمُتَكَلِّمين أَبُو الْحسن على بن اسماعيل الْأَشْعَرِيّ ولد سنة ٢٦٢ وَتبع أَولا مَذْهَب الجبائي وَاسْتمرّ على الاعتزال أَرْبَعِينَ سنة فَلَمَّا ترك مَذْهَب الاعتزال واشتغل هُوَ وَمن تبعه بِإِبْطَال رَأْي الْمُعْتَزلَة واثبات مَا وَردت السّنة وَمضى عَلَيْهِ الْجَمَاعَة سموا أنفسهم أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَتُوفِّي الْأَشْعَرِيّ رح سنة ٣٣٠ أهل السهل سكان الْبَوَادِي وَأهل الْمدر سكان المدن والقرى أهل العقد أَصْحَاب الولايات على الْأَمْصَار والعقدة بِالضَّمِّ الْولَايَة على الْأَمْصَار جمعه العقد أهل الْكتاب هم الْيَهُود الْمَشْهُور ببني إِسْرَائِيل وَالنَّصَارَى وَغَيرهمَا مِمَّن اعتقدوا دينا سماويا وَلَهُم كتاب منزل

стр. 181

كصحف إِبْرَاهِيم وتوراة مُوسَى وزبور داؤد وإنجيل عِيسَى على نَبينَا وَعَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام الْأَهْلِيَّة عبارَة عَن صَلَاحِية لوُجُوب الْحُقُوق الْمَشْرُوعَة لَهُ وَعَلِيهِ الْأَهْوَاء جمع الْهوى وَهُوَ فِي اللُّغَة ميل النَّفس وَفِي الِاصْطِلَاح ميل النَّفس إِلَى خلاف مَا يَقْتَضِيهِ الشَّرْع الْأَيَّام الْبيض أَي أَيَّام اللَّيَالِي الْبيض وَهِي المقمرة أَي الثَّالِث عشر وَالرَّابِع عشر وَالْخَامِس عشر من كل شهر أَيَّام التَّشْرِيق ثَلَاثَة أَيَّام من ذِي الْحجَّة الْحَادِي عشر وَالثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر أَيَّام الله فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَذكرهمْ بأيام الله﴾ أَي ذكرهم بنعمه ونقمه أَيَّام النَّحْر ثَلَاثَة أَيَّام من ذِي الْحجَّة الْعَاشِر وَالْحَادِي عشر وَالثَّانِي عشر مِنْهُ الايتار فِي الْإِقَامَة هُوَ الحدر وَفِي الِاسْتِنْجَاء هُوَ الِاسْتِجْمَار وترا الإيثار أَن يقدم غَيره على نَفسه فِي النَّفْع لَهُ وَالدَّفْع عَنهُ وَهُوَ النِّهَايَة فِي الْأُخوة الْإِيجَاب أول كَلَام يصدر من أحد الْعَاقِدين لأجل إنْشَاء التَّصَرُّف وَبِه يُوجب وَيثبت التَّصَرُّف وَالْقَبُول ثَانِي كَلَام يصدر من أحد الْعَاقِدين لأجل إنْشَاء التَّصَرُّف وَبِه يتم العقد

стр. 182

الإيحاء إِلْقَاء الْمَعْنى فِي النَّفس بخفاء وَسُرْعَة وراجع الْوَحْي وَقد انْقَطع الْوَحْي على خَاتم النَّبِيين مُحَمَّد ﷺ الْإِيدَاع هُوَ إِحَالَة الْمَالِك مُحَافظَة مَاله لآخر وَيُسمى المستحفظ مودعا بِكَسْر الدَّال وَالَّذِي يقبل الْوَدِيعَة وديعاد مستودعا بِكَسْر الدَّال الايصاء أوصى إِلَيْهِ إِذا أَقَامَهُ وَصِيّا وَأوصى لَهُ إِذا جعل لَهُ يَأْخُذهُ بعد مَوته وأوصاه بِهِ إِذا عهد إِلَيْهِ فِيهِ الإيقان هُوَ الْعلم بِحَقِيقَة الشَّيْء بعد النّظر وَالِاسْتِدْلَال وَلذَلِك لَا يُوصف الله بِالْيَقِينِ الايلاء هُوَ الْيَمين على ترك وَطْء الْمَنْكُوحَة مُدَّة مثل وَالله لَا أجامعك أَرْبَعَة أشهر ايليا بِالْقصرِ هِيَ الْبَيْت الْمُقَدّس وَمَسْجِد ايلياء بِالْمدِّ هُوَ الْمَسْجِد الْأَقْصَى الأيم من الْمَرْأَة من لَا زوج لَهَا بكرا كَانَت أَو ثَيِّبًا وَعَن مُحَمَّد رح هِيَ الثّيّب كَذَا فِي الْمغرب الْإِيمَاء هُوَ التَّنْبِيه وَأَن تُشِير برأسك أَو بِيَدِك أَو بحاجبك وَعند الْأُصُولِيِّينَ هُوَ من أَقسَام الْمَنْطُوق الْغَيْر الصَّرِيح أَي الاقتران بِحكم لَو لم يكن هُوَ أَو نَظِيره للتَّعْلِيل لَكَانَ بَعيدا جدا

стр. 183

الْإِيمَان بِالْكَسْرِ فِي اللُّغَة التَّصْدِيق بِالْقَلْبِ وَفِي الشَّرْع هُوَ الِاعْتِقَاد بِالْقَلْبِ وَالْإِقْرَار بِاللِّسَانِ وَقد مر قيل من شهد وَعمل وَلم يعْتَقد فَهُوَ مُنَافِق وَمن شهد وَلم يعْمل واعتقد فَهُوَ فَاسق وَمن أخل بِالشَّهَادَةِ فَهُوَ كَافِر والأيمان بِالْفَتْح جمع الْيَمين وَسَيَأْتِي

стр. 184

- ﷺ َ - الْبَاء ﷺ َ - الْبَائِن من الطَّلَاق الصَّرِيح مَا خَالف الرَّجْعِيّ مِنْهُ وَهُوَ أَن يكون بحروف الْإِبَانَة أَو بحروف الطَّلَاق لَكِن قبل الدُّخُول حَقِيقَة أَو بعده لَكِن مَقْرُونا بِعَدَد الثَّلَاث نصا أَو إِشَارَة أَو مَوْصُوفا بِصفة تنبئ عَن الْبَيْنُونَة أَو تدل عَلَيْهَا من غير حرف الْعَطف أَو مشبها بِعَدَد أَو صفة تدل عَلَيْهَا كَذَا فِي الْبَدَائِع الْبَاب بَاب الدَّار وَبَاب الْبَيْت مَعْرُوف وَيُرَاد بِهِ فِي الْكتب الْجُزْء الْبَادِيَة والبدو الصَّحرَاء وَخلاف الْحَضَر والبدوي بِسُكُون الثَّانِي مَنْسُوب إِلَى البدو وبفتحه إِلَى الْبَادِيَة الباذق هُوَ مَاء عِنَب طبخ فَذهب مِنْهُ أقل النّصْف فَإِن ذهب النّصْف يُسمى الْمنصف وَإِن ذهب الثُّلُثَانِ وَبَقِي الثُّلُث يُسمى المثلث البارحة اللَّيْلَة الْمَاضِيَة وَالْعرب تَقول بعد الزَّوَال فعلنَا البارحة وَعَن أبي زيد يَقُول من غدْوَة إِلَى أَن تَزُول الشَّمْس رَأَيْت اللَّيْلَة فِي مَنَامِي فَإِذا زَالَت قلت رَأَيْت البارحة وَعَن يُونُس يَقُولُونَ كَانَ كَذَا وَكَذَا اللَّيْلَة إِلَى ارْتِفَاع الضُّحَى وَإِذا جَاوز ذَلِك قَالُوا كَانَ البارحة البارنامج فارسية هِيَ اسْم إِذا بعث على يَد إِنْسَان ثيابًا وأمتعة

стр. 185

فَكتب عدد الثِّيَاب وأنواعها فَتلك النُّسْخَة هِيَ البرنامج الَّتِي فِيهَا مِقْدَار الْمَبْعُوث وَمِنْه قَالَ السمسار أَن وزن الحمولة فِي البارنامج كَذَا قَالَه فِي الْمغرب وَفِيه أَن النُّسْخَة الَّتِي يكْتب فِيهَا الْمُحدث اسماء رُوَاته وأسانيد كتبه المسموعة تسمى بذلك وَهِي الثبت عِنْد الْمُحدثين البازل هُوَ من الْبَعِير ابْن ثَمَان سِنِين دخل التَّاسِعَة يَسْتَوِي فِيهِ الذّكر وَالْأُنْثَى الباضعة الشَّجَّة الَّتِي تقطع الْجلد الْبَاطِل هُوَ الَّذِي لَا يكون صَحِيحا بِأَصْلِهِ أَو مَا لَا يعْتد بِهِ وَلَا يُفِيد شَيْئا أَو مَا كَانَ فَائت الْمَعْنى مَعَ وجود الصُّورَة أما لِانْعِدَامِ الْأَهْلِيَّة أَو لِانْعِدَامِ الْمَحَلِّيَّة كَبيع الْحر وَبيع الصَّبِي ويقابله فِي العمليات الصَّحِيح وَفِي المعتقدات الْحق الْبَاغِي هُوَ الْخَارِج على الإِمَام الْحق بِغَيْر حق لباكرة وَالْبكْر هِيَ الْمَرْأَة الَّتِي لم تُوطأ قطّ ويقابلها الثّيّب قَالَ النَّسَفِيّ الْبكر هِيَ الَّتِي يكون واطئها مُبْتَدأ لَهَا وَالثَّيِّب الَّتِي يكون واطئها رَاجعا إِلَيْهَا الْبَالِغ والبالغة الْمدْرك من الْغُلَام وَالْجَارِيَة انْظُر الْبلُوغ البالوعة ثقب أَو قناة فِي وسط الدَّار مثلا يجْرِي فِيهَا المَاء الْوَسخ والأقذار قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ بير المغتسل

стр. 186

الْبِئْر هِيَ حُفْرَة فِي الأَرْض عميقة يستقى مِنْهَا المَاء والبئر المطوية هِيَ المتممة بِالْحِجَارَةِ والآجرات بِئْر زَمْزَم بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام سميت بذلك لِأَن هَاجر ﵂ زمتها بِوَضْع الْأَحْجَار حولهَا أَي سدتها بت الصّيام من اللَّيْل هُوَ الْقطع على نَفسه بنية الصّيام من اللَّيْل والبت أَيْضا كسَاء غليظ من وبر وصوف وَقيل الطيلسان والبتة الْقطع والتفريق هِيَ من أَلْفَاظ الْكِنَايَة البتع نَبِيذ الْعَسَل البحت هُوَ التفحص والتفتيش وَطلب الشَّيْء تَحت التُّرَاب وَاصْطِلَاحا هُوَ إِثْبَات النِّسْبَة الإيجابية والسلبية بَين الشَّيْئَيْنِ بطرِيق الِاسْتِدْلَال الْبَحْر خلاف الْبر المَاء الْملح كل نهر عَظِيم قَالَ الرَّاغِب أصل الْبَحْر كل مَكَان وَاسع جَامع للْمَاء الْكثير هَذَا هُوَ الأَصْل ثمَّ اعْتبر تَارَة سعته فَيُقَال بحرت كَذَا أَو سعته سَعَة الْبَحْر تشبها بِهِ وَمِنْه سميت الْبحيرَة وَذَلِكَ مَا كَانُوا يجعلونه بالناقة إِذا ولدت عشرَة أبطن شَقوا أذنها فيسيبونها فَلَا تحمل وتركب وَسموا كل متوسع فِي شَيْء بحرا

стр. 187

البخت بِالْفَتْح الْحَظ مُعرب وبالضم الْإِبِل الخراسانية البختج تعريب بخته أَي مطبوخ هُوَ اسْم لما حمل على النَّار من الْمُسكر فطبخ إِلَى الثُّلُث البخر بِالتَّحْرِيكِ نَتن الْفَم البخس النَّاقِص وَمن الزَّرْع مَا يزرع بِمَاء السَّمَاء والبخسى من الزَّرْع خلاف المسقي وَهِي الأَرْض الَّتِي تسقيها السَّمَاء البخقاء فِي الْأَضَاحِي العوراء الْبُخْل هُوَ الْمَنْع من مَال نَفسه ويقابله الْجُود وَالشح هُوَ بخل الرجل من مَال غَيره البخور مَا يتدخن بِهِ من الصموغ العطرة البد هُوَ الَّذِي لَا ضَرُورَة فِيهِ وَمَا لَا بُد مِنْهُ مَعْنَاهُ مَا لَا محيد عَنهُ البداء ظُهُور الرَّأْي بعد أَن لم يكن البدأة ابْتِدَاء سفر الْغَزْو وَالرَّجْعَة حَالَة الرُّجُوع والعامة يَقُولُونَ الْبِدَايَة البداوة بِالْكَسْرِ وَالْفَتْح الْإِقَامَة بالبادية وَهِي خلاف الحضارة البدرقة الْجَمَاعَة الَّتِي تتقدم الْقَافِلَة معربة كَذَا فِي الْمغرب وَفِي الْمُنْتَخب بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وبالمهملة فارسية الْبِدْعَة هِيَ الْأَمر الْمُحدث الَّذِي لم يكن عَلَيْهِ الصَّحَابَة والتابعون وَلم يكن مِمَّا اقْتَضَاهُ الدَّلِيل الشَّرْعِيّ قَالَه السَّيِّد

стр. 188

البدعي من الطَّلَاق أَن يطلقهَا ثَلَاثًا بِكَلِمَة وَاحِدَة أَو ثَلَاثًا فِي طهر وَاحِد الْبدن جمع الْبَدنَة وَهِي فِي اللُّغَة من الْإِبِل خَاصَّة وَفِي الشَّرِيعَة الْإِبِل وَالْبَقر تنحر بِالْحرم بِمَكَّة وبفتحتين الْجَسَد سوى الرَّأْس البديهي هُوَ الَّذِي لَا يتَوَقَّف حُصُوله على نظر وَكسب سَوَاء احْتَاجَ إِلَى شَيْء آخر من حدس أَو تجربة أَو غير ذَلِك أَو لم يحْتَج فيرادف الضَّرُورِيّ البذاذة التقشف ورثاثة الْهَيْئَة الْبذر كل حب يزرع فِي الأَرْض وَيُطلق على النَّسْل أَيْضا الْبر بِالْفَتْح الأَرْض الْيَابِسَة أَيْضا وَخلاف الْبَحْر وتصور مِنْهُ التَّوَسُّع فاشتق مِنْهُ الْبر بِالْكَسْرِ أَي التَّوَسُّع فِي فعل الْخَيْر وينسب ذَلِك إِلَى الله تَعَالَى تَارَة نَحْو إِنَّه هُوَ الْبر الرَّحِيم وَإِلَى العَبْد تَارَة فَيُقَال بر العَبْد ربه أَي توسع فِي طَاعَته فَمن الله الثَّوَاب وَمن العَبْد الطَّاعَة البراآت جمع بَرَاءَة هِيَ الأوراق الَّتِي يَكْتُبهَا كتاب الدِّيوَان على العاملين على الْبِلَاد بِخَط الْعَطاء أَو على الأكارين بِقدر مَا عَلَيْهِم وأصل الْبَرَاءَة السَّلامَة من الذَّنب وَالْعَيْب وَغَيرهمَا والتخلص من الشُّبْهَة البراجم رُؤُوس السلاميات من ظهر الْكَفّ إِذا قبض الشَّخْص كَفه

стр. 189

نشرت وَارْتَفَعت الْوَاحِدَة برجمة كبندقة والسلامى عِظَام صغَار طول إِصْبَع أَو أقل فِي الْيَد وَالرجل البراح الْمَكَان الَّذِي لَا ستْرَة فِيهِ ودارا براحا لَا بِنَاء فِيهِ البرَاز الصَّحرَاء والفضاء الْوَاسِع الْخَالِي من الشّجر وكنوا بِهِ عَن قَضَاء الْغَائِط كَمَا كنوا عَنهُ بالخلاء لأَنهم كَانُوا يتبرزون فِي الْأَمْكِنَة الخالية عَن النَّاس وَهُوَ من اطلاق الْمحل وارادة الْحَال وبالكسر كِنَايَة عَن ثفل الْغذَاء أَي النجو كَمَا فِي الْغَائِط الْبُرْء والبراء والتبري التفصي مِمَّا يكره مجاورته وَلذَلِك قيل برات من الْمَرَض وبرأت من فلَان وتبرأت وابرأته من كَذَا الْبردَة كسَاء مربع أسود صَغِير البرذون التركي من الْخَيل البرزخ الحاجز بَين الشَّيْئَيْنِ وَيُطلق على مَا بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة من وَقت الْمَوْت إِلَى الْبَعْث البرص بَيَاض يظْهر فِي ظَاهر جلد ويغور ويتشاءم بِهِ الْبركَة محركة النَّمَاء وَالزِّيَادَة والسعادة وبالكسر الْحَوْض ومستنقع المَاء وبالضم مَا يَأْخُذهُ الطَّحَّان على الطَّحْن الْبُرُودَة نقيض الْحَرَارَة قَالَ السَّيِّد هِيَ كَيْفيَّة من شَأْنهَا تَفْرِيق المتشاكلات وَجمع المختلفات

стр. 190

البروك للبعير كالجلوس للْإنْسَان والجثوم للطائر وَهُوَ أَن يلصق صَدره بِالْأَرْضِ الْبُرْهَان هُوَ الْقيَاس من اليقينيات سَوَاء كَانَت ابْتِدَاء وَهِي الضروريات أَو بِوَاسِطَة وَهِي النظريات قَالَ النَّسَفِيّ الْبُرْهَان بَيَان يظْهر بِهِ الْحق من الْبَاطِل البريء الْخَالِص الْخَالِي خلاف المذنب وَالْمُتَّهَم الْبَرِيد البغلة الْمرتبَة فِي الرِّبَاط تعريب بُرَيْدَة دم ثمَّ سمى بِهِ الرَّسُول الْمَحْمُول عَلَيْهَا ثمَّ سميت الْمسَافَة الَّتِي يقطعهَا وَهِي اثْنَا عشر ميلًا جمعه الْبرد الْبَز مَتَاع الْبَيْت وَعَن اللَّيْث هُوَ ضرب من الثِّيَاب وَالْبَزَّاز بياع الْبَز الْبُسْتَان هُوَ مَا يكون حَائِطا فِيهِ نخيل مُتَفَرِّقَة تمكن الزِّرَاعَة وسط أشجاره فَإِن كَانَت الْأَشْجَار ملتفة لَا تمكن الزِّرَاعَة وَسطهَا فَهِيَ الحديقة الْبشَارَة بِالْكَسْرِ الْخَبَر يُؤثر فِي الْبشرَة تغيرا وَغلب اسْتِعْمَاله فِيمَا يفرح وبالضم اسْم مَا يعطاه البشير كالعمالة لِلْعَامِلِ وبالفتح الْجمال وَالْحسن الْبشرَة ظَاهر الْجلد وَمِنْهَا الْمُبَاشرَة وَهِي مس الْبشرَة بالبشرة وَقَوله تَعَالَى ﴿باشروهن﴾ أَي جامعوهن الْبَصَر والبصارة والبصيرة قَالَ الرَّاغِب الْبَصَر يُقَال للجارحة

стр. 191

الناظرة نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿كلمح الْبَصَر﴾ وللقوة الَّتِي فِيهَا وَيُقَال لقُوَّة الْقلب المدركة بَصِيرَة وَجمع البصيرة بصائر وَلَا يكَاد يُقَال للجارحة بَصِيرَة وَفِي الْقَامُوس الْبَصَر محركة حس الْعين جمعه أبصار وَمن الْقلب نظرة وخاطرة وبصر بِهِ ككرم وَفَرح بصرا وبصارة وَيكسر صَار مبصرا البضاعة هِيَ مَال يُعْطِيهِ مَالِكه رجلا ليكسب وَينْتَفع بِمَا زَاد عَلَيْهِ ثمَّ يرد إِلَى مَالِكه وَقت طلبه وَالْأَصْل فِي هَذِه الْكَلِمَة الْبضْع وَهُوَ جملَة من اللَّحْم تبضع أَو تقطع الْبضْع والبضعة الْمُنْقَطع من الْعشْرَة وَيُقَال ذَلِك لما بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْرَة وَقيل بل هُوَ فَوق الْخمس وَدون الْعشْرَة قَالَ تَعَالَى ﴿بضع سِنِين﴾ والبضع بِالضَّمِّ كِنَايَة عَن الْفرج وَأَيْضًا هُوَ اسْم المباضعة بِمَعْنى الْجِمَاع والبضعة بِالْفَتْح وَقد تكسر قِطْعَة من اللَّحْم البطريق وَاحِد البطارقة من النَّصَارَى وَهِي للروم كالقواد للْعَرَب وَعَن قدامَة يُقَال لمن كَانَ على عشرَة آلَاف رجل بطرِيق الْبطلَان عِنْد الْحَنَفِيَّة هُوَ كَون الْفِعْل لَا يُوصل الى الْمَقْصُود الدنيوي وَيُسمى عدم سُقُوط الْقَضَاء بِالْفِعْلِ وَفِي الْمُعَامَلَات تخلف الْأَحْكَام عَنْهَا وخروجها عَن كَونهَا مفيدة على مُقَابلَة الصِّحَّة

стр. 192

البطيحة والابطح والبطحاء كل مَكَان متسع وَقيل الأبطح مسيل وَاسع فِيهِ دقاق الْحَصَى البعال الْمُبَاشرَة والبعل الزَّوْج والبعلة الزَّوْجَة والبعولة جمع بعل والبعل أَيْضا مَا سقته السَّمَاء الْبَعْث هُوَ إرْسَال الله إنْسَانا إِلَى الْإِنْس وَالْجِنّ لِيَدْعُوهُمْ إِلَى الطَّرِيق الْحق وَأَيْضًا النشر والحشر والمعاد يُقَال يبْعَث الله الْمَوْتَى إِذا ينشرهم ليَوْم الْبَعْث وَأَيْضًا الْجَيْش جمعه الْبعُوث البعرة وَاحِدَة البغر وَهِي لذوات الأخفاف والأظلاف الْبَعِير والجمل بِمَنْزِلَة الرجل يخْتَص بِالذكر والناقة منزلَة الْمَرْأَة تخْتَص بِالْأُنْثَى وَالْإِبِل الْجمال مُؤَنّثَة الْبغضَاء هِيَ شدَّة البغض وَهِي فِي الْقلب الْبَغي مصدر وَهُوَ الْخُرُوج عَن طَاعَة الإِمَام الْحق وبتشديد الْيَاء الْفَاجِرَة والبغاء الْفُجُور والبغية بِالضَّمِّ الْحَاجة وبالكسر مَا ابْتغى البقل مَا نبت فِي بزْرَة لَا فِي أرومة ثَابِتَة والواحدة بقلة وَالْجمع بقول وَقَوْلهمْ بَاعَ الزَّرْع وَهُوَ بقل يُرِيدُونَ أَنه اخضر وَلم يدْرك

стр. 193

الْبكر الْعَذْرَاء رَاجع الباكرة بَلخ هِيَ بلد من أَعمال خُرَاسَان إِلَيْهَا ينْسب مشائخ بَلخ من الْفُقَهَاء البلقع الْمَكَان الْخَالِي جمعه البلاقع الْبلُوغ فِي اللُّغَة الْوُصُول وَفِي الشَّرْع انْتِهَاء حد الصغر فِي الْإِنْسَان ليحكم عَلَيْهِ الشَّارِع بالتكاليف الشَّرْعِيَّة وارتفاع حجره عَن التَّصَرُّفَات والغلام يصير بَالغا بالاحتلام والاحبال والإنزال وَالْجَارِيَة تصير بَالِغَة بالاحتلام وَالْحيض وَالْحَبل فَإِن لم يُوجد فحين يتم لَهما خمس عشرَة سنة وَأَقل سنّ الْبلُوغ لَهُ اثْنَتَا عشرَة سنة وَلها تسع سِنِين الْبناء مصدر بنى وَاسم لما يَبْنِي وَالْبناء فِي الصَّلَاة عدم تَجْدِيد التَّحْرِيمَة الْأُخْرَى واتمام مَا بَقِي من الصَّلَاة الَّتِي سبق للْمُصَلِّي الْحَدث فِيهَا بالتحريمة الأولى ويقابله الاستيناف وَالْبناء على الزَّوْجَة هُوَ ضرب الْقبَّة عَلَيْهَا لزفافها وَحملهَا إِلَيْهِ الْبِنْت مؤنث الابْن وَأُرِيد الْفُرُوع من الْأُنْثَى فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وَبَنَات الْأَخ وَبَنَات الْأُخْت﴾ بطرِيق عُمُوم الْمجَاز بنت لبون هِيَ الَّتِي من جنس الْإِبِل استكملت سنتَيْن وَالذكر ابْن لبون

стр. 194

بنت مَخَاض هِيَ الَّتِي من جنس الْإِبِل استكملت سنة وَالذكر ابْن مَخَاض البنج تعريب بهنك وَهُوَ نبت لَهُ حب يسكر البندقة طين مدور يَرْمِي بِهِ أَو الَّذِي يرْمى بِهِ مُطلقًا البنصر الإصبع بَين الْوُسْطَى والخنصر مؤنثه بَنو الأخياف هم الْأُخوة وَالْأَخَوَات لأَب بَنو العلات هم أَوْلَاد أم أَي الْأُخوة وَالْأَخَوَات لأم البواسير هُوَ زِيَادَة تنْبت على أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي فِي المقعدة من دم سوداوي البوق شَيْء مجوف مستطيل ينْفخ فِيهِ ويزمر البهرج رَاجع النبهرجة البهق بَيَاض فِي الْجَسَد لَا من برص البهمة أَوْلَاد الضان والمعز وَالْبَقر وَقيل ولد الشَّاة أول مَا تضعه أمه البيات اسْم من بَيت الْعَدو أَي أَتَاهُم لَيْلًا للإغارة الْبَيْت اسْم لمسقف وَاحِد لَهُ دهليز بِخِلَاف خانة فَإِنَّهُ اسْم لكل مسكن صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا وَالْبَيْت من الْأَبْنِيَة وَمن الشّعْر يَعْنِي يَقع على بيُوت الْمدر وَهِي لأهل الْأَمْصَار

стр. 195

وعَلى بيُوت الشّعْر والوبر وَهِي لأهل الْبَوَادِي الْبَيْت الْعَتِيق هِيَ الْكَعْبَة الشَّرِيفَة سميت بِهِ لقدامتها بَيت المَال هِيَ خزينة الْإِسْلَام بَيت الْمُقَدّس وَالْبَيْت الْمُقَدّس والقدس أورشليم بهَا الْمَسْجِد الْأَقْصَى بَيَان التبديل هُوَ النّسخ وَهُوَ رفع حكم شَرْعِي بِدَلِيل مُتَأَخّر بَيَان التَّغْيِير هُوَ تَغْيِير مُوجب الْكَلَام نَحْو التَّعْلِيق وَالِاسْتِثْنَاء والتخصيص بَيَان الْحَال هُوَ الَّذِي يكون بِدلَالَة حَال الْمُتَكَلّم كالسكوت فِي معرض الْبَيَان البيتوتة أَن يخلي بَين الزَّوْجَة وَزوجهَا فِي منزله الْبَيْدَاء الْمَفَازَة أَي الفلاة لَا مَاء فِيهِ البيدر الْموضع الَّذِي يداس فِيهِ الطَّعَام والكدس حَيْثُ تداس البيع فِي اللُّغَة مُطلق الْمُبَادلَة وَفِي الشَّرْع مُبَادلَة المَال الْمُتَقَوم تَمْلِيكًا وتملكا بيع الاستجرار هُوَ مَا يستجره الْإِنْسَان من البياع إِذا حَاسبه على أثمانها بعد استهلاكه بيع الاستغلال هُوَ بيع المَال وَفَاء على أَن يستأجره البَائِع البيع البات هُوَ البيع الْقطعِي

стр. 196

البيع الْبَاطِل هُوَ الَّذِي لَا يكون صَحِيحا بِأَصْلِهِ كَبيع مَا لَيْسَ بِمَال كَالْخمرِ وَالْخِنْزِير للْمُسلمِ البيع بِالرَّقْمِ هُوَ أَن يَقُول بِعْتُك هَذَا الثَّوْب بِالرَّقْمِ الَّذِي عَلَيْهِ وَقبل المُشْتَرِي من غير أَن يعلم مِقْدَاره فَالْبيع ينْعَقد فَاسِدا فَإِن علم المُشْتَرِي قدر الرقم فِي الْمجْلس وَقَبله تنْقَلب جَائِزا بيع التلجئة هُوَ العقد الَّذِي يباشره إِنْسَان عَن ضَرُورَة وَيصير كالمدفوع إِلَيْهِ صورته أَن يَقُول الرجل لغيره أبيع دَاري مِنْك بِكَذَا فِي الظَّاهِر وَلَا يكون بيعا فِي الْحَقِيقَة وَيشْهد على ذَلِك وَهُوَ نوع من الْهزْل بيع الْحَاضِر للبادي هُوَ أَن يَقُول الْحَاضِر لمن يقدم من الْبَادِيَة بمتاع ليَبِيعهُ بِسعْر يَوْمه أتركه عِنْدِي لأبيعه لَك بأغلى بيع حَبل الحبلة من بُيُوع الْجَاهِلِيَّة هُوَ الْمَبِيع الى أجل ينْتج فِيهِ الْحمل الَّذِي فِي بطن النَّاقة بيع الْحَصَاة هُوَ من بُيُوع الْجَاهِلِيَّة بِأَن يَقُول البَائِع للْمُشْتَرِي بِعْتُك من السّلع مَا تقع عَلَيْهِ حصاتك إِذا رميت بهَا من الأَرْض إِلَى حَيْثُ تَنْتَهِي حصاتك أَو يَقُول المُشْتَرِي إِذا نبذت إِلَيْك الْحَصَاة فقد وَجب البيع بيع السّلم وَالسَّلَف هُوَ بيع الآجل بالعاجل أَو بيع الدّين بِالْعينِ

стр. 197

البيع الصَّحِيح هُوَ البيع الْجَائِز الْمَشْرُوع ذاتا وصفاتا بيع الصّرْف هُوَ بيع النَّقْد بِالنَّقْدِ البيع الْعينَة أَن يَأْتِي الرجل رجلا ليستقرضه فَلَا يرغب الْمقْرض فِي الْإِقْرَاض طَمَعا فِي الْفضل الَّذِي لَا ينَال بالقرضة فَيَقُول أبيعك هَذَا الثَّوْب بِاثْنَيْ عشر درهما إِلَى أجل وَقِيمَته عشرَة فيستفيد بِمُقَابلَة الْأَجَل وَيُسمى عينة لِأَن الْمقْرض أعرض عَن الْقَرْض إِلَى بيع الْعين بيع الْغرَر هُوَ البيع الَّذِي فِيهِ خطر انفساخه بِهَلَاك الْمَبِيع وَالْغرر محركة التَّعْرِيض للهلكة وَمَا طوى عَنْك علمه وَفِي الْمَبْسُوط الْغرَر مَا كَانَ مَسْتُور الْعَاقِبَة وَفِي الْمغرب الْغرَر هُوَ الْخطر الَّذِي لَا يدْرِي أَيكُون أم لَا قَالَ النَّوَوِيّ النَّهْي عَن بيع الْغرَر أصل عَظِيم من أصُول كتاب الْبيُوع وَيدخل فِيهِ مسَائِل كَثِيرَة كَبيع الْآبِق والمعدوم والمجهول وَمَا لَا يقدر على تَسْلِيمه وَمَا لم يتم ملك البَائِع عَلَيْهِ من شِيَاه ونظائر ذَلِك فَكل هَذَا بَيْعه بَاطِل لِأَنَّهُ غرر من غير حَاجَة

стр. 198

البيع الْفَاسِد هُوَ الصَّحِيح بِأَصْلِهِ لَا بوصفه كَبيع مَال غير مُتَقَوّم بِالْعرضِ البيع اللَّازِم هُوَ النَّافِذ العاري عَن الخيارات وخلافه النَّافِذ الْغَيْر اللَّازِم وَفِيه الخيارات البيع المبرور الَّذِي لَا شُبْهَة فِيهِ وَلَا كذب وَلَا خِيَانَة بيع المقايضة هُوَ بيع الْعين بِالْعينِ أَي مُبَادلَة مَال بِمَال غير النَّقْدَيْنِ البيع الْمَكْرُوه هُوَ الصَّحِيح بِأَصْلِهِ وَوَصفه دون مجاورة كَالْبيع بعد أَذَان الْجُمُعَة بِحَيْثُ يفوت السَّعْي إِلَى صَلَاة الْجُمُعَة البيع المنعقد هُوَ الَّذِي ينْعَقد وَلَا يتَوَقَّف على إجَازَة أحد بيع من يزِيد أَي بيع المزائدة وَهُوَ مَا لم يتراض المتعاقدان على مبلغ ثمن المساومة وَلم يركن أَحدهمَا إِلَى الآخر وَيُرِيد البَائِع الزِّيَادَة فِي الثّمن عَمَّن يزِيد نيلام بيع المواصفة أَن يَبِيع الشَّيْء بِالصّفةِ من غير روية وَقيل أَن يَبِيعهُ بِصفة وَلَيْسَ عِنْده ثمَّ يبتاعه ويدفعه البيع الْمَوْقُوف بيع يتَعَلَّق بِهِ حق الْغَيْر كَبيع الْفُضُولِيّ البيع النَّافِذ بيع لَا يتَعَلَّق بِهِ حق الْغَيْر بيع الْوَفَاء هُوَ أَن يَقُول البَائِع للْمُشْتَرِي بِعْت مِنْك هَذَا الْعين بِمَا لَك على من الدّين على أَنِّي مَتى قضيت الدّين فَهُوَ لي

стр. 199

الْبيعَة بِالْفَتْح عبارَة عَن المعاقدة والمعاهدة وَالتَّوْلِيَة وعقدها قَالَ تَعَالَى ﴿إِن الَّذين يُبَايعُونَك إِنَّمَا يبايعون الله﴾ وَفِي الحَدِيث أَلا تُبَايِعُونِي على الْإِسْلَام قَالَ فِي الْمجمع هُوَ عبارَة عَن المعاقدة والمعاهدة كَانَ كل وَاحِد بَاعَ مَا عِنْده من صَاحبه وَأَعْطَاهُ المبايع خَالِصَة نَفسه وطاعته قَالَ الشاه ولي الله فِي القَوْل الْجَمِيل واستفاض عَن رَسُول الله ﷺ أَن النَّاس كَانُوا يبايعونه تَارَة على الْهِجْرَة وَالْجهَاد وَتارَة على إِقَامَة أَرْكَان الْإِسْلَام وَتارَة على الثَّبَات والقرار فِي معركة الْكفَّار وَتارَة على التَّمَسُّك بِالسنةِ والاجتناب عَن الْبِدْعَة والحرص على الطَّاعَات قَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح مُسلم أَن بيعَة النِّسَاء بالْكلَام من غير أَخذ كف وَأَن بيعَة الرِّجَال بِأخذ الْكَفّ مَعَ الْكَلَام والبيعة بِالْكَسْرِ متعبد النَّصَارَى بَين مَوْضُوع للخلالة بَين الشَّيْئَيْنِ ووسطهما قَالَ تَعَالَى ﴿وَجَعَلنَا بَينهمَا زرعا﴾ وَبَين يسْتَعْمل تَارَة اسْما وَتارَة ظرفا وَيُقَال هَذَا الشَّيْء بَين يَديك أَي قَرِيبا مِنْك كَذَا فِي الْمُفْردَات الْبَيِّنَة هِيَ الْحجَّة القوية وَالدَّلِيل

стр. 200

- ﷺ َ - التَّاء ﷺ َ - التَّابِعِيّ هُوَ من لَقِي الصَّحَابِيّ مُؤمنا بِالنَّبِيِّ ﷺ وَمَات على الْإِيمَان التابوت للْمَيت الصندوق من خشب يلقى فِيهِ الْمَيِّت ويدفن فِيهِ لحَاجَة ومصلحة التَّأْبِير هُوَ التلقيح وَمَعْنَاهُ شقّ النَّخْلَة الْأُنْثَى ليذر فِيهِ شَيْء من طلع النَّخْلَة الذّكر فتصلح ثَمَرَته بِإِذن الله تَعَالَى فال الْعَيْنِيّ وتابير كل ثَمَرَة بِحَسبِهِ وَبِمَا جرت عاداتهم فِيهِ بِمَا يثبت ثَمَرَة ويعقده التَّأْجِيل ضرب الْأَجَل للشَّيْء وَجعله فِي الْمُؤَجل وَأَيْضًا تَعْلِيق الدّين وتأخيره إِلَى وَقت معِين والتأجل طلب التَّأْجِيل التَّأْدِيب هِيَ المعاقبة على الْإِسَاءَة وَلَو بِاللِّسَانِ فَيشْمَل التعزيز بِالسَّوْطِ وَاللِّسَان التأريخ هُوَ تعْيين يَوْم ظهر فِيهِ أَمر تَعْرِيف الْوَقْت وَقيل تَارِيخ كل شَيْء غَايَته وَوَقته الَّذِي يَنْتَهِي إِلَيْهِ وَعلم التَّارِيخ علم يتَضَمَّن ذكر الوقائع وأوقاتها تأزير الْحَائِط إصْلَاح أَسْفَله فتجعل لَهُ ذَلِك كالأزرار التأسيس عبارَة عَن إِفَادَة معنى آخر لم يكن حَاصِلا قبله التأفيف هُوَ ان يَقُول أُفٍّ أُفٍّ التَّأْقِيت هُوَ التَّوْقِيت

стр. 201

التَّأْكِيد هُوَ التَّقْرِير أَي جعل الشَّيْء مقررا ثَابتا فِي ذهن الْمُخَاطب وَذَلِكَ بتكرار اللَّفْظ أَو بِأَلْفَاظ خَاصَّة التَّام ضد النَّاقِص التَّأْوِيل فِي الأَصْل التَّرْجِيح وَفِي الشَّرْع صرف اللَّفْظ عَن مناه الظَّاهِر إِلَى معنى يحْتَملهُ التأبط فِي الصَّلَاة أَو فِي الْإِحْرَام هُوَ أَن يدْخل الثَّوْب تَحت يَده الْيُمْنَى فيلقيه على مَنْكِبه الْأَيْسَر التبَّان سَرَاوِيل صفر فَارسي مُعرب تنبان بِالْفَارِسِيَّةِ يكون للملاحين والمصارعين لنكوت تبَاين العددين هُوَ أَن لَا يعد العددين مَعًا عَاد ثَالِث كالتسعة مَعَ الْعشْرَة التبديل عِنْد الْأُصُولِيِّينَ النّسخ التبر هُوَ الذَّهَب وَالْفِضَّة قبل أَن يضربا دَنَانِير ودراهم يَعْنِي غير مصوغ فَإِذا ضربا كَانَا عينا التبسم مَا لم يكن مسموعا لَهُ ولجيرانه التبكير والابتكار فِي يَوْم الْجُمُعَة هُوَ إتْيَان الْجُمُعَة أول وَقتهَا وابتكر أَي أدْرك أول الْخطْبَة تبع التَّابِعِيّ من لَقِي التَّابِعِيّ مُؤمنا بِالنَّبِيِّ ﷺ مَاتَ على الْإِيمَان

стр. 202

التَّبْلِيغ فِي الصَّلَاة هُوَ إبلاغ صَوت الإِمَام التبوية هِيَ إسكان الْمَرْأَة فِي بَيت خَال التبيع من الْبَقر هُوَ الَّذِي جَاوز الْحول والتبيعة الْأُنْثَى مِنْهُ التبييت فِي الصّيام هُوَ التفكير وَالتَّدْبِير فِيهِ لَيْلًا التَّبْيِين هُوَ أَن يظْهر فِي الْحَال أَن الحكم كَانَ ثَابتا من قبل فِي الْمَاضِي بِوُجُود عِلّة الحكم وَالشّرط كليهمَا فِي الْمَاضِي مثل أَن يَقُول يَوْم الْجُمُعَة أَن كَانَ زيد فِي الدَّار فَأَنت طَالِق ثمَّ تبين يَوْم السبت وجوده فِيهَا يَوْم الْجُمُعَة فَوَقع الطَّلَاق يَوْم الْجُمُعَة وَيعْتَبر ابْتِدَاء الْعدة مِنْهُ لَكِن ظهر هَذَا الحكم يَوْم السبت التتن التبغ تركية معربة درتن وَمَعْنَاهَا الدُّخان تنباكو التثاؤب من الثوباء وَهِي فَتْرَة من ثقل النعاس فيسترخى وَيفتح فَاه وَاسِعًا من غير قصد التثويب هُوَ الْإِعْلَام بعد الْإِعْلَام بِنَحْوِ الصَّلَاة خير من النّوم أَو الصَّلَاة الصَّلَاة أَو الصَّلَاة حَاضِرَة أَو نَحْو ذَلِك بِأَيّ لِسَان وَقد كَانَ يُسمى فِي الْعَهْد النَّبَوِيّ وعهد أَصْحَابه زِيَادَة الصَّلَاة خير من النّوم فِي أَذَان الْفجْر تثويبا التِّجَارَة عبارَة عَن شِرَاء شَيْء ليبيع بِالرِّبْحِ أَو تقليب المَال لغَرَض الرِّبْح

стр. 203

تجبئة الزَّانِي هُوَ أَن يحمل حمَار وَيجْعَل وَجهه إِلَى ذَنبه التجليل الباس الجل التجمير هُوَ أَن يبخر سَرِير الْمَيِّت الَّذِي يوضع عَلَيْهِ الغسيل بِأَن يَدُور من يَده المجمر وترا وَكَذَا أَن يجمر الْكَفَن وَكَذَا السرير الَّذِي تحمل عَلَيْهِ الْجِنَازَة التَّجْهِيز هُوَ اتِّخَاذ جهاز الْمَيِّت فِي طَرِيق الْآخِرَة مِمَّا يحْتَاج إِلَيْهِ بعد وَفَاته كمؤنة الْغسْل والتابوت والدفن وَغير ذَلِك التجويد لُغَة التحسين وَاصْطِلَاحا تِلَاوَة الْقُرْآن بِإِعْطَاء كل حرف حَقه من مخرجه وَصِفَاته اللَّازِمَة وَإِعْطَاء كل حرف مُسْتَحقّه مِمَّا يَشَاء من الصِّفَات ومراتبة ثَلَاثَة التَّرْتِيب وَهُوَ التؤدة والحدر وَهُوَ الْإِسْرَاع والتدوير وَهُوَ التَّوَسُّط التحاب هُوَ محبَّة بَعضهم بَعْضًا تحاص الْغُرَمَاء أَي تقاسمهم بِالْحِصَصِ التحجير وضع الْأَحْجَار وَغَيرهَا فِي أرضه علما لتحجيرها ويمنعها عَن الْغَيْر التحدي هُوَ المباراة فِي فعل والمنازعة للغلبة أَو طلب المباراة على شَاهد دعواة التَّحَرِّي لُغَة الطّلب وَشرعا طلب شَيْء من الْعِبَادَات بغالب الرَّأْي عِنْد تعذر الْوُقُوف على الْحَقِيقَة قَالَ النَّسَفِيّ التَّحَرِّي

стр. 204

هُوَ تنقص الِاشْتِبَاه أَي التَّكَلُّف عِنْد اشْتِبَاه الْأَمر من وُجُوه لزوَال بعض وجوهه ونقصانه ورجحان بعض وجوهه للحق وَالصَّوَاب بِمَا يلوح من برهانه وَدَلِيله قَالَ السَّيِّد هُوَ طلب أَحْرَى الْأَمريْنِ وأولاهما التَّحْرِير هُوَ إِعْتَاق الْمَمْلُوك يدا حَالا ومالا وتحرير الرَّقَبَة إِعْتَاق الْكل تَحْرِيف الْكَلَام تَغْيِيره عَن مَوْضِعه قَالَ السَّيِّد هُوَ تَغْيِير اللَّفْظ دون الْمَعْنى قَالَ الرَّاغِب هُوَ أَن تَجْعَلهُ على حرف من الِاحْتِمَال يُمكن حمله على الْوَجْهَيْنِ التَّحْرِيم جعل الشَّيْء محرما وَإِنَّمَا خصت التَّكْبِيرَة الأولى فِي الصَّلَاة التَّحْرِيمَة لِأَنَّهَا تحرم الْأُمُور الْمُبَاحَة قبل الشُّرُوع فِي الصَّلَاة دون سَائِر التَّكْبِيرَات التُّحْفَة مَا أتحف بِهِ الرجل من الْبر التحصيب هُوَ نزُول بالمحصب بِمَكَّة التَّحْقِيق هُوَ إِثْبَات الْمَسْأَلَة بدليلها تَحْقِيق المناط هُوَ النّظر وَالِاجْتِهَاد فِي معرفَة وجود الْعلَّة فِي آحَاد السُّور بعد معرفَة تِلْكَ الْعلَّة بِنَصّ أَو إِجْمَاع أَو استنباط مثلا الْعَدَالَة عِلّة لوُجُوب قبُول الشَّهَادَة عليتها لَهُ بِالْإِجْمَاع فإثبات وجودهَا فِي شخص معِين بِالنّظرِ وَالِاجْتِهَاد هُوَ تَحْقِيق المناط وَلَا يعرف خلاف فِي صِحَة الِاحْتِجَاج إِذا كَانَت الْعلَّة مَعْلُومَة بِنَصّ أَو إِجْمَاع

стр. 205

التَّحْكِيم هُوَ عبارَة عَن اتِّخَاذ الْخَصْمَيْنِ حكما برضاهما بفصل خصوماتهما وَيُقَال لَهُ الحكم والمحكم تحكيم الْحَال يَعْنِي جعل الْحَاضِر حكما هُوَ من قبيل الِاسْتِصْحَاب التحلق الْجُلُوس حَلقَة وَالْحَلقَة كل شَيْء اسْتَدَارَ كحلقة الْحَدِيد وَالْفِضَّة وَالذَّهَب التَّحْلِيف هُوَ تَكْلِيف أحد الْخَصْمَيْنِ الْيَمين التَّحْلِيل هُوَ أَن يحلل الزَّوْج الثَّانِي الْمُطلقَة ثَلَاثًا للزَّوْج الأول بِالنِّكَاحِ الصَّحِيح وَأَيْضًا التَّحْلِيل أَن يَجْعَل صَاحبه فِي حل وَتَحْلِيل الصَّلَاة هُوَ قَول الْمصلى السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله فِي آخر صلَاته لِخُرُوجِهِ عَن تَحْرِيم الصَّلَاة التَّحْمِيد لله وَالثنَاء عَلَيْهِ أَن يحمد الله ويثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله وَالْأَحْسَن التَّحْمِيد فِي سُورَة الْفَاتِحَة وَبِمَا يثنى عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة بقوله سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ الخ تحميم الْوَجْه هُوَ تسويده تحنيك الْوَلَد هُوَ مضغ التَّمْر والدلك بِهِ حنك الْوَلَد والحنك مَا تَحت الذقن أَو على دَاخل الْفَم أَو الْأَسْفَل فِي طرف مقدم اللحيين قَالَ فِي الْمجمع وَاتَّفَقُوا على تحنيك الْمَوْلُود عِنْد وِلَادَته بِتَمْر فَإِن تعذر فِيمَا فِي مَعْنَاهُ من الحلو فيمضغ حَتَّى يصير مَائِعا فَيَضَع فِي فِيهِ ليصل شَيْء إِلَى جَوْفه

стр. 206

وَيسْتَحب كَون المحنك من الصَّالِحين وَأَن يَدْعُو للمولود بِالْبركَةِ تَحْويل الرِّدَاء فِي الاسْتِسْقَاء عِنْد الصاحبين رح أَن كَانَ مربعًا جعل أَسْفَله أَعْلَاهُ وَأَعلاهُ أَسْفَله وَإِن كَانَ ومدورا جعل جَانب الْأَيْمن على الْأَيْسَر وجانب الْأَيْسَر إِلَى الْأَيْمن تَحِيَّة الْمَسْجِد هُوَ مَا يصلى عِنْد دُخُول الْمَسْجِد تَحِيَّة لرب الْمَسْجِد تَحِيَّة الْوضُوء رَكْعَتَانِ بعد الْوضُوء قبل الْجَفَاف التخارج فِي اصْطِلَاح الفرضيين مصالحة الْوَرَثَة على إِخْرَاج بَعضهم مِنْهُم بِشَيْء معِين من التَّرِكَة التخرج فِي الْفِقْه التدرب بِهِ وتعلمه يُقَال تخرج عَلَيْهِ فِي الْفِقْه خلق كثير تخرج المناط هُوَ الْمُنَاسبَة والإخالة عِنْد الْأُصُولِيِّينَ وَهُوَ النّظر فِي إِثْبَات عَلَيْهِ الحكم الثَّابِت بِنَصّ أَو إِجْمَاع بِمُجَرَّد الاستنباط بِأَن يسْتَخْرج الْمُجْتَهد الْعلَّة بِرَأْيهِ مِثَاله فِي عِلّة النَّهْي فِي حَدِيث النَّهْي عَن الرِّبَا فِي الْأَشْيَاء السِّتَّة وَهَذَا فِي الرُّتْبَة دون تَحْقِيق المناط وتنقيحه التخصر هُوَ وضع الْيَد على الخاصرة فِي الصَّلَاة التَّخْصِيص هُوَ قصر الْعَام على بعض مِنْهُ بِدَلِيل مُسْتَقل مقترن بِهِ تَخْصِيص الْعلَّة هُوَ تخلف الحكم عَن الْوَصْف الْمُدعى عَلَيْهِ فِي

стр. 207

بعض السُّور لمَانع فَيُقَال الِاسْتِحْسَان لَيْسَ من بَاب خُصُوص الْعِلَل يَعْنِي بِدَلِيل مُخْتَصّ للْقِيَاس بل عدم حكم الْقيَاس لعدم الْعلَّة التخفف لبس الْخُف تَخْلِيل اللِّحْيَة فِي الْوضُوء كيفيته أَن يدْخل أَصَابِع الْيَد فِي فروجها الَّتِي بَين شعراتها من اسفل إِلَى فَوق بِحَيْثُ يكون كف الْيَد إِلَى الْخَارِج وظهرها إِلَى الْمُتَوَضِّئ التَّخْلِيَة فِي البيع هُوَ أَن يَأْذَن البَائِع للْمُشْتَرِي بِقَبض الْمَبِيع عِنْد عدم وجود مَانع من تَسْلِيم الْمُشْتَرى إِيَّاه التخميس هُوَ إِخْرَاج الْخمس من الْغَنِيمَة التَّخْيِير فِي الطَّلَاق هُوَ تَفْوِيض الْخِيَار إِلَى الْمَرْأَة فِي أَمر طَلاقهَا أَي تمْلِيك الزَّوْجَة الطَّلَاق كَقَوْلِه لامْرَأَته اخْتَارِي يَنْوِي بذلك الطَّلَاق تدَاخل العددين فِي الْفَرَائِض هُوَ أَن يعد قلهما الْأَكْثَر أَي يفنيه مثل ثَلَاثَة وَتِسْعَة التداعي هُوَ أَن يَدْعُو بَعضهم بَعْضًا كَذَا فِي الْمغرب وَجَمَاعَة النَّفْل على سَبِيل التداعي هُوَ أَن يَقْتَدِي أَرْبَعَة بِوَاحِد كَمَا فِي الدُّرَر والتداعي إِلَى الخراب هُوَ تقَارب الْبُنيان إِلَى السُّقُوط والانهدام التدبر هُوَ عبارَة عَن النّظر فِي عواقب الْأُمُور

стр. 208

التدبيح فِي الرُّكُوع هُوَ أَن يطأطىء رَأسه فِي الرُّكُوع أَخفض من ظَهره وَفِي الْمجمع من أعجم الدَّال فقد صحف التَّدْبِير لُغَة الْإِعْتَاق عَن دبر وَهُوَ مَا بعد الْمَوْت وَشرعا تَعْلِيق الْعتْق بِالْمَوْتِ وَالْمُطلق مِنْهُ مَا علقه بِمُطلق مَوته والمقيد أَن يعلق بِصفة على خطر الْوُجُود وَأَيْضًا التَّدْبِير اسْتِعْمَال الرَّأْي بِفعل شاق وَقيل النّظر فِي العواقب بِمَعْرِِفَة الْخَيْر التدقيق هُوَ إِثْبَات الْمَسْأَلَة بِدَلِيل دق طَرِيقه لناظريه التَّدْلِيس هُوَ عِنْد الْفُقَهَاء إخفاء عيب السّلْعَة وكتمانه عَن المُشْتَرِي وَعند الْمُحدثين تَدْلِيس الْإِسْنَاد هُوَ أَن يروي عَمَّن لقِيه وَلم يسمعهُ مِنْهُ موهما أَنه سَمعه مِنْهُ أَو عَمَّن عاصره وَلم يلقه موهما أَنه لقِيه أَو سَمعه مِنْهُ التذكية فِي اللُّغَة الذّبْح وَفِي الشَّرِيعَة تسييل الدَّم النَّجس على الْوَجْه الْمَعْلُوم التَّرَاخِي فِي اللُّغَة التباعد وَشرعا جَوَاز تَأْخِير الْفِعْل عَن وقته الأول إِلَى ظن الْفَوْت فيشتمل تَمام الْعُمر وضده الْفَوْر التَّرَاوِيح جمع ترويحة وَهِي فِي الأَصْل اسْم للجلسة مُطلقَة وَسميت الجلسة الَّتِي بعد أَربع رَكْعَات فِي ليَالِي رَمَضَان بالترويحة للاستراحة ثمَّ سميت كل أَربع رَكْعَات ترويحة مجَازًا

стр. 209

التربع فِي الْجُلُوس هُوَ أَن يقْعد على وركيه ويمد ركبته الْيُمْنَى إِلَى جَانب يَمِينه وَقدمه الْيُمْنَى إِلَى جَانب يسَاره الْيُسْرَى بِالْعَكْسِ التَّرْتِيب لُغَة جعل كل شَيْء فِي مرتبته وَاصْطِلَاحا هُوَ جعل الْأَشْيَاء المتعددة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهَا اسْم وَاحِد وَيكون لبَعض أَجْزَائِهِ نِسْبَة إِلَى الْبَعْض بالتقدم والتأخر وَالتَّرْتِيب فِي الْوضُوء وَالصَّلَاة ترك التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير وَأَصله مُرَاعَاة مَرَاتِب الْمَذْكُورَات وَفِي جَامع الرموز التَّرْتِيب غسل كل من هَذِه الْأَعْضَاء فِي الْوضُوء فِي زمَان يَلِيق بِهِ الترتيل عِنْد الْقُرَّاء هُوَ التمهل فِي الْقِرَاءَة والترتيل فِي الآذان أَن لَا يَجْعَل فِي إرْسَال الْحُرُوف بل يثبت فِيهَا ويبينها تبيينا ويوفيها حَقّهَا من الإشباع الترجمان بِالضَّمِّ وَالْفَتْح هُوَ المترجم أَي الْمُفَسّر للسان بلغَة أُخْرَى التَّرْجَمَة هُوَ التَّفْسِير بِلِسَان آخر وَأَيْضًا ذكر سيرة شخص وَذكر أخلاقه وَنسبه التَّرْجِيح إِثْبَات مرتبَة فِي أحد الدَّلِيلَيْنِ على الآخر الترجيع فِي الْأَذَان أَن يخْفض صَوته بِالشَّهَادَتَيْنِ ثمَّ يرفع بهما صَوته الترحم هُوَ قَوْلنَا رَحمَه الله تَعَالَى الترس صفحة من الفولاذ مستديرة تحمل للوقاية من السَّيْف

стр. 210

الترسل فِي الآذان هُوَ الإبطاء فِيهِ وَكَذَلِكَ فِي الْقِرَاءَة ويقابله الحدر الترضي هُوَ قَوْلنَا ﵁ الترقوة الْعظم الَّذِي بَين ثغرة النَّحْر والعاتق أَو مقدم الْحلق الَّذِي فِي أَعلَى الصَّدْر حَيْثُ يترقى فِيهِ النَّفس التّرْك بِالْفَتْح عدم فعل الْمَقْدُور بقصدا وَبِغير قصدا ومفارقة مَا يكون الْإِنْسَان فِيهِ وبالضم جيل من التتر الْوَاحِد تركي وَالْجمع أتراك التَّرِكَة مَا تَركه الْإِنْسَان عِنْد مَوته صافيا خَالِيا عَن حق الْغَيْر التَّرْكِيب مرادف التَّأْلِيف وَهُوَ جعل الْأَشْيَاء المتعددة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهِ اسْم وَاحِد قَالَ السَّيِّد هُوَ كالترتيب لَكِن لَيْسَ لبَعض أَجْزَائِهِ نِسْبَة إِلَى بعض تقدما وتأخرا التَّزْكِيَة هِيَ جعل الشُّهُود يَعْنِي قَول الْمُزَكي هُوَ عدل التساخين الْخفاف رَاجع الْخُف التسامح فِي عرف الْعلمَاء اسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي غير الْحَقِيقَة بِلَا قصد علاقَة معنوية وَلَا نصب قرينَة دَالَّة عَلَيْهِ اعْتِمَادًا على ظُهُور الْمَعْنى فِي الْمقَام فوجود العلاقة يمْنَع التسامح قَالَ السَّيِّد هُوَ أَن لَا يعلم الْغَرَض من الْكَلَام وَيحْتَاج فِي فهمه إِلَى تَقْدِير لفظ آخر التسامح لُغَة النَّقْل عَن الْغَيْر وَشرعا الْإِشْهَاد وَهُوَ مَا حصل من

стр. 211

الْعلم بالتواتر أَو الشُّهْرَة أَو غَيره كَذَا فِي جَامع الرموز التساهل هُوَ التسامح وَفِي عرف الْعلمَاء أَدَاء اللَّفْظ بِحَيْثُ لَا يدل على المُرَاد دلَالَة صَرِيحَة التَّسْبِيح هُوَ أَن يَقُول سُبْحَانَ الله وَفِي الصَّلَاة سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَسُبْحَان رَبِّي الْأَعْلَى وَفِي صَلَاة التَّسْبِيح سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر التسجية للْمَيت الْأُنْثَى هِيَ التغطية بِثَوْب حَال إدخالها فِي الْقَبْر تسحيم الْوَجْه وتسخيمه هُوَ تسويد الْوَجْه توبيخا وتعييرا التَّسَرِّي إعداد الْأمة أَن تكون موطؤة بِلَا عزل التَّسْلِيم فِي الصَّلَاة هُوَ أَن يَقُول السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَعند الصُّوفِيَّة هُوَ الانقياد لأمر الله تَعَالَى وَترك الأعتراض فِيمَا لَا يلائم التَّسْمِيَة ذكر اسْم الله وَأَن يَقُول بِسم الله تسنيم الْقَبْر هُوَ جعله كسنام الْبَعِير أَي رفع ظَهره كالسنام وَأَيْضًا هُوَ مَاء فِي الْجنَّة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ تَسْوِيَة الصَّفّ هُوَ التراص وسد الْخلَل بَين الْمُصَلِّين وتسوية مَنَاكِبهمْ التشبث بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة هُوَ التَّعَلُّق بهَا ٣ التشبيك بَين الْأَصَابِع أَي إِدْخَال بَعْضهَا فِي بعض وخلطها بهَا

стр. 212

تشريح اللَّبن تنضيده وَضم بعضه على بعض وَاللَّبن ككتف الْمَضْرُوب من الطين للْبِنَاء واحدته لبنة مثل كلم وَكلمَة وَمِنْه فِي جنائز الناطفي شرحوا اللَّبن وَذَلِكَ ان يوضع الْمَيِّت فِي اللَّحْد ثمَّ يُقَام اللَّبن التَّشْرِيق هُوَ تقديد اللَّحْم وَمِنْه أَيَّام التَّشْرِيق وَقد مر وَأَيْضًا هُوَ الْخُرُوج إِلَى المشرقة للصَّلَاة وَهِي الْمَكَان الَّذِي شَرقَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس أَي طلعت التشوف للزَّوْج هُوَ التزين بِأَن تجلو وَجههَا وتصقل خديها التَّشَهُّد فِي الصَّلَاة هُوَ التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات الخ وَالتَّشَهُّد فِي الْحَاجة كالخطبة وَغَيرهَا أَن الْحَمد لله نستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا وَمن يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله التشييع الْخُرُوج مَعَ الرجل التصاليب جمع تصليب وَهُوَ تَصْوِير الصَّلِيب وَهُوَ مثلث كالتمثال يعبده النَّصَارَى وَفِي الحَدِيث لم يكن فِيهِ تصاليب الأنقضة المُرَاد هَهُنَا الصُّور التَّصْحِيح هُوَ فِي اللُّغَة السقم من الْمَرَض وَفِي اصْطِلَاح علم الْفَرَائِض ازالة الكسور الْوَاقِعَة بَين السِّهَام والرؤس

стр. 213

التَّصْدِيق هُوَ أَن تنْسب باختيارك الصدْق إِلَى الْمخبر التصفيق فِي الصَّلَاة هُوَ أَن تضرب الْمَرْأَة بطن كفها الْأَيْمن على ظهر الْأَيْسَر التصويب هُوَ الحكم بِالصَّوَابِ التصوف قَالَ الْغَزالِيّ التصوف شَيْئَانِ الصدْق مَعَ الله وَحسن الْمُعَامَلَة مَعَ النَّاس فَكل من صدق مَعَ الله تَعَالَى وَأحسن مُعَاملَة الْخلق فَهُوَ صوفي كَذَا فِي خُلَاصَة التصانيف التضجيح فِي النِّيَّة هُوَ التَّرَدُّد فِيهَا تضفير الْمحرم رَأسه هُوَ فتل شعره على ثَلَاث طاقات التطبيق فِي الرُّكُوع أَن يجمع بَين كفيه ويجعلهما بَين رُكْبَتَيْهِ التَّطْلِيق هُوَ ايقاع الطَّلَاق وَالطَّلَاق هُوَ رفع قيد النِّكَاح التَّطَوُّع اسْم لما شرع زِيَادَة على الْفَرَائِض والواجبات أَي النَّفْل التَّعَارُض وَيُسمى بالمعارضة والتناقض وَهُوَ عِنْد الْأُصُولِيِّينَ كَون الدَّلِيلَيْنِ بِحَيْثُ يَقْتَضِي احدهما ثُبُوت أَمر وَالْآخر انتفاءه فِي مَحل وَاحِد فِي زمَان وَاحِد بِشَرْط تساويهما فِي الْقُوَّة أَو زِيَادَة أَحدهمَا بِوَصْف هُوَ تَابع التعاطي فِي البيع هُوَ التَّنَاوُل أَي وضع الثّمن وَأخذ الْمُثمن عَن ترَاض مِنْهُمَا من غير لفظ الْإِيجَاب وَالْقَبُول التَّعَجُّب انفعال النَّفس عَمَّا خفى سَببه

стр. 214

التَّعْجِيز من الْمكَاتب أَن يعْتَرف بعجزه عَن أَدَاء بدل الْكِتَابَة التَّعْدِيَة نقل الحكم من الأَصْل إِلَى الْفَرْع تَعْدِيل الْأَركان فِي الصَّلَاة هُوَ تسكين الْجَوَارِح فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود والقومة والجلسة حَتَّى يطمئن مفاصله وَأَدْنَاهُ مِقْدَار تَسْبِيحَة قَالَ النَّسَفِيّ تسويتها اتمام فرائضها وتعديل الشُّهُود هُوَ التَّزْكِيَة قد مر التَّعْرِيس هُوَ النُّزُول فِي آخر اللَّيْل بعد السّير فِي أَوله وَمِنْه لَيْلَة التَّعْرِيس التَّعْرِيض فِي الْكَلَام مَا يفهم بِهِ السَّامع مُرَاده من غير تَصْرِيح التَّعْرِيف عبارَة عَن ذكر شَيْء تَسْتَلْزِم مَعْرفَته معرفَة شَيْء آخر والتعريف الْحَقِيقِيّ هُوَ أَن يكون حَقِيقَة مَا وضع اللَّفْظ بازائه من حَيْثُ هِيَ فَيعرف بغَيْرهَا والتعريف اللَّفْظِيّ هُوَ أَن يكون اللَّفْظ وَاضح الدّلَالَة على معنى فيفسر بِلَفْظ أوضح دلَالَة على ذَلِك الْمَعْنى كَقَوْلِك الغضنفر الْأسد والتعريف أَيْضا عِنْد الْفُقَهَاء أَن يذهب بِالْهدى إِلَى عَرَفَات ليعرف النَّاس أَنه هدى التَّعْزِير هُوَ تَأْدِيب دون الْحَد وَأَصله العزر وَهُوَ الْمَنْع التعصب عدم قبُول الْحق عِنْد ظُهُور دَلِيله التعقب التتبع والتفحص تعقبه إِذا طلب عَوْرَته أَو عثرته وَتعقب

стр. 215

عَن الْخَبَر إِذا شكّ فِيهِ وَعَاد للسؤال عَنهُ التَّعْلِيق هُوَ ربط حُصُول مَضْمُون جملَة بِحُصُول مَضْمُون جملَة أُخْرَى وَيُسمى يَمِينا وَالتَّعْلِيق بِالطَّلَاق إِذا علقه بِشَرْط كَقَوْلِه أَن دخلت الدَّار فَأَنت طَالِق التَّعْلِيل بَيَان عِلّة الشَّيْء وَتَقْرِير ثُبُوت الْمُؤثر لاثبات الْأَثر التَّعْلِيل فِي معرض النَّص مَا يكون الحكم بِمُوجب تِلْكَ الْعلَّة مُخَالفا للنَّص تغميض الْمَيِّت هُوَ ضم اجفانه عِنْد مَوته التعنت هُوَ طلب الْعَنَت أَي الْمَشَقَّة والضيق التعين مَا بِهِ امتاز الشَّيْء عَن غَيره بِحَيْثُ لَا يُشَارِكهُ غَيره تغريب الزَّانِي هُوَ نَفْيه وتبعيده عَن الْبَلدة التَّغَيُّر هُوَ انْتِقَال الشَّيْء من حَالَة إِلَى حَالَة أُخْرَى التفث الْوَسخ والشعث وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ ليقضوا تفثهم﴾ أَي ليزيلوا وسخهم بقص الشَّارِب والأظفار ونتف الْإِبِط التفخذ والتفخيذ مِنْهُ فَخذ الْمَرْأَة وتفخذها وَهُوَ الْمُبَاشرَة بِاسْتِعْمَال الذّكر فِي فَخذ الْمَرْأَة لَا فِي فرجهَا التفريغ جعل الشَّيْء عقيب شَيْء لاحتياج اللَّاحِق إِلَى السَّابِق قَالَه السَّيِّد وتفريغ الْمسَائِل من أصل هُوَ جعلهَا فروعه
следующие страницы →