← Каваид фикха

Каваид фикха · id 6284

قواعد الفقه

البركتي

Полный текст (565 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

الْعلم بالتواتر أَو الشُّهْرَة أَو غَيره كَذَا فِي جَامع الرموز التساهل هُوَ التسامح وَفِي عرف الْعلمَاء أَدَاء اللَّفْظ بِحَيْثُ لَا يدل على المُرَاد دلَالَة صَرِيحَة التَّسْبِيح هُوَ أَن يَقُول سُبْحَانَ الله وَفِي الصَّلَاة سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَسُبْحَان رَبِّي الْأَعْلَى وَفِي صَلَاة التَّسْبِيح سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر التسجية للْمَيت الْأُنْثَى هِيَ التغطية بِثَوْب حَال إدخالها فِي الْقَبْر تسحيم الْوَجْه وتسخيمه هُوَ تسويد الْوَجْه توبيخا وتعييرا التَّسَرِّي إعداد الْأمة أَن تكون موطؤة بِلَا عزل التَّسْلِيم فِي الصَّلَاة هُوَ أَن يَقُول السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَعند الصُّوفِيَّة هُوَ الانقياد لأمر الله تَعَالَى وَترك الأعتراض فِيمَا لَا يلائم التَّسْمِيَة ذكر اسْم الله وَأَن يَقُول بِسم الله تسنيم الْقَبْر هُوَ جعله كسنام الْبَعِير أَي رفع ظَهره كالسنام وَأَيْضًا هُوَ مَاء فِي الْجنَّة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ تَسْوِيَة الصَّفّ هُوَ التراص وسد الْخلَل بَين الْمُصَلِّين وتسوية مَنَاكِبهمْ التشبث بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة هُوَ التَّعَلُّق بهَا ٣ التشبيك بَين الْأَصَابِع أَي إِدْخَال بَعْضهَا فِي بعض وخلطها بهَا

стр. 212

تشريح اللَّبن تنضيده وَضم بعضه على بعض وَاللَّبن ككتف الْمَضْرُوب من الطين للْبِنَاء واحدته لبنة مثل كلم وَكلمَة وَمِنْه فِي جنائز الناطفي شرحوا اللَّبن وَذَلِكَ ان يوضع الْمَيِّت فِي اللَّحْد ثمَّ يُقَام اللَّبن التَّشْرِيق هُوَ تقديد اللَّحْم وَمِنْه أَيَّام التَّشْرِيق وَقد مر وَأَيْضًا هُوَ الْخُرُوج إِلَى المشرقة للصَّلَاة وَهِي الْمَكَان الَّذِي شَرقَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس أَي طلعت التشوف للزَّوْج هُوَ التزين بِأَن تجلو وَجههَا وتصقل خديها التَّشَهُّد فِي الصَّلَاة هُوَ التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات الخ وَالتَّشَهُّد فِي الْحَاجة كالخطبة وَغَيرهَا أَن الْحَمد لله نستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا وَمن يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله التشييع الْخُرُوج مَعَ الرجل التصاليب جمع تصليب وَهُوَ تَصْوِير الصَّلِيب وَهُوَ مثلث كالتمثال يعبده النَّصَارَى وَفِي الحَدِيث لم يكن فِيهِ تصاليب الأنقضة المُرَاد هَهُنَا الصُّور التَّصْحِيح هُوَ فِي اللُّغَة السقم من الْمَرَض وَفِي اصْطِلَاح علم الْفَرَائِض ازالة الكسور الْوَاقِعَة بَين السِّهَام والرؤس

стр. 213

التَّصْدِيق هُوَ أَن تنْسب باختيارك الصدْق إِلَى الْمخبر التصفيق فِي الصَّلَاة هُوَ أَن تضرب الْمَرْأَة بطن كفها الْأَيْمن على ظهر الْأَيْسَر التصويب هُوَ الحكم بِالصَّوَابِ التصوف قَالَ الْغَزالِيّ التصوف شَيْئَانِ الصدْق مَعَ الله وَحسن الْمُعَامَلَة مَعَ النَّاس فَكل من صدق مَعَ الله تَعَالَى وَأحسن مُعَاملَة الْخلق فَهُوَ صوفي كَذَا فِي خُلَاصَة التصانيف التضجيح فِي النِّيَّة هُوَ التَّرَدُّد فِيهَا تضفير الْمحرم رَأسه هُوَ فتل شعره على ثَلَاث طاقات التطبيق فِي الرُّكُوع أَن يجمع بَين كفيه ويجعلهما بَين رُكْبَتَيْهِ التَّطْلِيق هُوَ ايقاع الطَّلَاق وَالطَّلَاق هُوَ رفع قيد النِّكَاح التَّطَوُّع اسْم لما شرع زِيَادَة على الْفَرَائِض والواجبات أَي النَّفْل التَّعَارُض وَيُسمى بالمعارضة والتناقض وَهُوَ عِنْد الْأُصُولِيِّينَ كَون الدَّلِيلَيْنِ بِحَيْثُ يَقْتَضِي احدهما ثُبُوت أَمر وَالْآخر انتفاءه فِي مَحل وَاحِد فِي زمَان وَاحِد بِشَرْط تساويهما فِي الْقُوَّة أَو زِيَادَة أَحدهمَا بِوَصْف هُوَ تَابع التعاطي فِي البيع هُوَ التَّنَاوُل أَي وضع الثّمن وَأخذ الْمُثمن عَن ترَاض مِنْهُمَا من غير لفظ الْإِيجَاب وَالْقَبُول التَّعَجُّب انفعال النَّفس عَمَّا خفى سَببه

стр. 214

التَّعْجِيز من الْمكَاتب أَن يعْتَرف بعجزه عَن أَدَاء بدل الْكِتَابَة التَّعْدِيَة نقل الحكم من الأَصْل إِلَى الْفَرْع تَعْدِيل الْأَركان فِي الصَّلَاة هُوَ تسكين الْجَوَارِح فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود والقومة والجلسة حَتَّى يطمئن مفاصله وَأَدْنَاهُ مِقْدَار تَسْبِيحَة قَالَ النَّسَفِيّ تسويتها اتمام فرائضها وتعديل الشُّهُود هُوَ التَّزْكِيَة قد مر التَّعْرِيس هُوَ النُّزُول فِي آخر اللَّيْل بعد السّير فِي أَوله وَمِنْه لَيْلَة التَّعْرِيس التَّعْرِيض فِي الْكَلَام مَا يفهم بِهِ السَّامع مُرَاده من غير تَصْرِيح التَّعْرِيف عبارَة عَن ذكر شَيْء تَسْتَلْزِم مَعْرفَته معرفَة شَيْء آخر والتعريف الْحَقِيقِيّ هُوَ أَن يكون حَقِيقَة مَا وضع اللَّفْظ بازائه من حَيْثُ هِيَ فَيعرف بغَيْرهَا والتعريف اللَّفْظِيّ هُوَ أَن يكون اللَّفْظ وَاضح الدّلَالَة على معنى فيفسر بِلَفْظ أوضح دلَالَة على ذَلِك الْمَعْنى كَقَوْلِك الغضنفر الْأسد والتعريف أَيْضا عِنْد الْفُقَهَاء أَن يذهب بِالْهدى إِلَى عَرَفَات ليعرف النَّاس أَنه هدى التَّعْزِير هُوَ تَأْدِيب دون الْحَد وَأَصله العزر وَهُوَ الْمَنْع التعصب عدم قبُول الْحق عِنْد ظُهُور دَلِيله التعقب التتبع والتفحص تعقبه إِذا طلب عَوْرَته أَو عثرته وَتعقب

стр. 215

عَن الْخَبَر إِذا شكّ فِيهِ وَعَاد للسؤال عَنهُ التَّعْلِيق هُوَ ربط حُصُول مَضْمُون جملَة بِحُصُول مَضْمُون جملَة أُخْرَى وَيُسمى يَمِينا وَالتَّعْلِيق بِالطَّلَاق إِذا علقه بِشَرْط كَقَوْلِه أَن دخلت الدَّار فَأَنت طَالِق التَّعْلِيل بَيَان عِلّة الشَّيْء وَتَقْرِير ثُبُوت الْمُؤثر لاثبات الْأَثر التَّعْلِيل فِي معرض النَّص مَا يكون الحكم بِمُوجب تِلْكَ الْعلَّة مُخَالفا للنَّص تغميض الْمَيِّت هُوَ ضم اجفانه عِنْد مَوته التعنت هُوَ طلب الْعَنَت أَي الْمَشَقَّة والضيق التعين مَا بِهِ امتاز الشَّيْء عَن غَيره بِحَيْثُ لَا يُشَارِكهُ غَيره تغريب الزَّانِي هُوَ نَفْيه وتبعيده عَن الْبَلدة التَّغَيُّر هُوَ انْتِقَال الشَّيْء من حَالَة إِلَى حَالَة أُخْرَى التفث الْوَسخ والشعث وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ ليقضوا تفثهم﴾ أَي ليزيلوا وسخهم بقص الشَّارِب والأظفار ونتف الْإِبِط التفخذ والتفخيذ مِنْهُ فَخذ الْمَرْأَة وتفخذها وَهُوَ الْمُبَاشرَة بِاسْتِعْمَال الذّكر فِي فَخذ الْمَرْأَة لَا فِي فرجهَا التفريغ جعل الشَّيْء عقيب شَيْء لاحتياج اللَّاحِق إِلَى السَّابِق قَالَه السَّيِّد وتفريغ الْمسَائِل من أصل هُوَ جعلهَا فروعه

стр. 216

التَّفْسِير فِي الأَصْل هُوَ الْكَشْف والإظهار وَفِي الشَّرْع توضيح معنى الْآيَة وشأنها وقصتها وَالسَّبَب الَّذِي نزلت فِيهِ بِلَفْظ يدل عَلَيْهِ دلَالَة ظَاهِرَة التَّفْصِيل هُوَ مُقَابل الْإِجْمَال التفل هُوَ من ترك الزِّينَة وَالطّيب حَتَّى تُوجد مِنْهُ رَائِحَة كريهة التفقد هُوَ طلب الشَّيْء فِي مظانه التَّفْوِيض عِنْد الصُّوفِيَّة التَّسْلِيم إِلَى أَمر الله وَمَا قدره وقضاه فِيمَا اراد من الصّلاح وَالْفساد قَالَه القارى فِي زين الْحلم تَفْوِيض الطَّلَاق هُوَ أَن يُفَوض الزَّوْج الى الزَّوْجَة أَمر طَلاقهَا من جِهَته وَقد يكون منجز أَو قد يكون مُعَلّقا وَقد يكون مُقَيّدا بِالْمَجْلِسِ وَقد يعم وأصل التَّفْوِيض هُوَ التَّسْلِيم أَي ترك الْمُنَازعَة والمضايقة وَقد يُرَاد بالتفويض تَفْوِيض أَمر الْمهْر إِلَى الزَّوْج وَترك الْمُنَازعَة فِي تَقْدِيره التقبل فِي الشّركَة هُوَ أَن يشْتَرك الصانعان على أَن يتقبلا الْأَعْمَال وَيكون الْكسْب بَينهمَا وَالرِّبْح كَذَلِك تَقْبِيل الْحجر هُوَ أَن يضع عَلَيْهِ ويلثمه وتقبيل الإبهامين عِنْد الْأَذَان هُوَ أَن يُقَال عِنْد سَماع الثَّانِيَة من الشَّهَادَة قُرَّة عَيْني بك يَا رَسُول الله ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ متعني بِالسَّمْعِ وَالْبَصَر بعد وضع ظفري الإبهامين على الْعَينَيْنِ كَذَا فِي رد الْمُخْتَار عَن جَامع الرموز

стр. 217

٤ - التَّقْرِيب هُوَ سوق الدَّلِيل على وَجه يسْتَلْزم الْمَطْلُوب فَإِذا كَانَ الْمَطْلُوب غير لَازم وَاللَّازِم غير مَطْلُوب لَا يتم التَّقْرِيب التَّقْرِير هُوَ بَيَان الْمَعْنى بالعبارة التقسيط هُوَ تَأْجِيل أَدَاء الدّين مفرقا إِلَى أَوْقَات مُتعَدِّدَة مُعينَة التَّقْسِيم هُوَ ضم قيود متخالفة بِحَيْثُ يحصل عَن كل وَاحِد مِنْهَا قسم وَأَيْضًا هُوَ بِمَعْنى الْقِسْمَة يَعْنِي تعْيين الْحصَّة الشايعة وافراز الحصص بَعْضهَا من بعض بمقياس أَو غَيره التقشف لبس الثِّيَاب المرقعة الوسخة والقشف شدَّة الْعَيْش والمتقشف المتزهد المتبلغ بقوت ومرقع وَمن لَا يُبَالِي بِمَا تلطخ جسده والوسخ مَا يَعْلُو الثَّوْب وَغَيره من الدَّرن التَّقْصِير فِي الْحَج أَن يقطع من رُؤْس شعر رَأسه قدر أُنْمُلَة وَنَحْوه عِنْد الْإِحْلَال التَّقْلِيد عبارَة عَن اتِّبَاع الْإِنْسَان غَيره مُعْتَقدًا للحقية فِيهِ من غير نظر فِي الدَّلِيل أَو هُوَ عبارَة عَن قبُول قَول الْغَيْر من غير حجَّة التَّقْوَى هُوَ الإحتراز بِطَاعَة الله عَن عُقُوبَته وَقد يُرَاد الأخلاص قَالَه السَّيِّد التقية اسْم من الاتقاء وَهِي أَن يقي نَفسه من اللائمة أَو من الْعقُوبَة بِمَا يظْهر وَأَن كَانَ على خلاف مَا اضمر قَالَ النَّسَفِيّ هِيَ أَن يقي الْإِنْسَان نَفسه عَن الْهَلَاك أَي يحفظها باجرأ كلمة الْكفْر على لِسَانه

стр. 218

التكاسل هُوَ التثاقل عمالا يَنْبَغِي أَن يتثاقل عَنهُ والتواني عَنهُ والفتور فِيهِ التكبر هُوَ أَتبَاع الْكبر وَالْكبر أَن يرى نَفسه فَوق غَيره فِي صفة الْكَمَال كَذَا فِي عين الْعلم التَّكْبِير هُوَ أَن يَقُول الله أكبر تَكْبِيرَات التَّشْرِيق هِيَ هَذِه الله أكبر الله كبر لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر الله أكبر وَللَّه الْحَمد ونسبت هَذِه التَّكْبِيرَات إِلَى التَّشْرِيق لوقوعها فِي أَيَّامه وراجع التَّشْرِيق التّكْرَار والتكرير عبارَة عَن الْإِتْيَان بِشَيْء مرّة بعد أُخْرَى التكرمة الوسادة أَو هِيَ صدر الْبَيْت الْموضع الَّذِي حسن وهيئ للجلوس وَمِنْه حَدِيث من زار قوما فَلَا يجلس على تكرمته التَّكْلِيف ألزام الكلفة على الْمُخَاطب الْمُكَلف التكوين هُوَ عِنْد الْمُتَكَلِّمين إِخْرَاج الْمَعْدُوم من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود التَّلْبِيَة هِيَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك لبيْك تَلْبِيَة الْمحرم رَأسه إِذا جعل فِيهِ صمغا أَو شَيْئا آخر من اللزوق لِئَلَّا يشعث وَلَا يقمل التلبينة حساء من دَقِيق أَو نخالة يَجْعَل فِيهَا عسل التلتلة فِي قَول ابْن مَسْعُود ﵁ فِي حد شَارِب الْخمر تلتلوه ومزمزوه واستنكهوه التلتلة التحريك و

стр. 219

الترترة كَذَلِك والمرمزة التحريك بعنف والإستنكاه هُوَ شم ريح الْفَم التلثم هُوَ تَغْطِيَة الْأنف والفم فِي الصَّلَاة وَأَيْضًا شدّ اللثام وَهِي مَا يكون على الْفَم من النقاب التلجئة فِي البيع قد مر وَهُوَ أَن يلجئك إِلَى أَن تَأتي أمرا بَاطِنه خلاف ظَاهره التلجم والاشتثغار فِي حَدِيث تلجمي واستثغري أَي شدى فرجك بِخرقَة عريضة توثقين طرفيها فِي شَيْء تشدين ذَلِك على وسطك لمنع الدَّم عِنْد الْحيض وَالنّفاس والاستحاضة التلفيق هُوَ تتبع الرُّخص عَن هوى التلقي هُوَ الِاسْتِقْبَال والمصادفة وتلقي الجلب أَي المجلوب الَّذِي يجَأ بِهِ من بلد آخر للتِّجَارَة وَفِي الْمجمع تلقي الركْبَان هُوَ أَن يسْتَقْبل الحضري البدوي قبل وُصُوله إِلَى بلد ويخبره كساد مَا مَعَه ليَشْتَرِي مِنْهُ سلْعَة بالوكس وَأَقل من ثمن الْمثل تلقيح النّخل هُوَ إِدْخَال شَيْء من فحولها فِي إناثها الْحَيَوَانَات وَهُوَ التَّأْبِير وَقد مر التَّلْقِين إِلْقَاء الْكَلَام على الْغَيْر تلقين المحتضر أَو الْمَيِّت هُوَ أَن يرفعوا أَصْوَاتهم بِكَلِمَة لَا إِلَه إِلَّا الله عِنْد المحتضر أَي الَّذِي هُوَ فِي سَكَرَات الْمَوْت فيسمعها ويقولها وَفِي الحَدِيث لقنوا مواتكم يس

стр. 220

أَي من قرب من الْمَوْت أَو قضى نحبه دون مدفنه وَفِي الْمجمع وَلَا يبعد حمله على التَّلْقِين بعد الدّفن واستحبه أَكثر الشَّافِعِيَّة التلول جمع تل كل مَا اجْتمع على الأَرْض من تُرَاب أَو رمل وَهِي منبطحة لَا يظْهر لَهَا ظلّ إِلَّا إِذا ذهب أَكثر وَقت الظّهْر التَّلَوُّم هُوَ الِانْتِظَار التلويحات زيادات وشروح فِي الْحَاشِيَة من الْكتاب وتعرف الْآن بالحواشي تماثل العددين كَون أَحدهمَا مُسَاوِيا للْآخر كثلاثة ثَلَاثَة وَأَرْبَعَة أَرْبَعَة التَّمَادِي فِي الْأَمر هُوَ بُلُوغ المدى التَّمَتُّع هُوَ الْجمع بَين أَفعَال الْحَج وَالْعمْرَة فِي أشهر الْحَج فِي سنة وَاحِدَة باحرامين بِتَقْدِيم أَفعَال الْعمرَة من غير أَن يلم بأَهْله إلماما صَحِيحا التمثال الصُّورَة المصورة أَو هُوَ مَا تَصنعهُ وتصوره مشبها بِخلق الله من ذَوَات الرّوح التمجيد أَن يمجد الله تَعَالَى وراجع كلمة التمجيد التمطي فِي الصَّلَاة هُوَ التمدد فِيهَا التمعك فِي التُّرَاب هُوَ التمرغ فِيهِ التَّمْلِيك هُوَ جعل الرجل مَالِكًا وَهُوَ على أَرْبَعَة أنحاء الأول تملك الْعين بِالْعِوَضِ وَهُوَ البيع الثَّانِي تمْلِيك الْعين بِلَا عوض وَهِي الْهِبَة وَالثَّالِث تمْلِيك الْمَنْفَعَة بِالْعِوَضِ

стр. 221

وَهِي الْإِجَارَة وَالرَّابِع تمْلِيك الْمَنْفَعَة بِلَا عوض وَهِي الْعَارِية التميمة عوذة تعلق على صغَار الْإِنْسَان مَخَافَة الْعين واماطة التمائم كِنَايَة عَن الشّرك التناسخ هِيَ المناسخة وَسَيَأْتِي وَأَيْضًا التناقل يَعْنِي تداول الْأَيْدِي بالبياعات وَعند الْحُكَمَاء انْتِقَال النَّفس الناطقة من بدن إِلَى بدن آخر التَّنَاقُض هُوَ سبق كَلَام الْمُدعى مناقضا لدعواه يَعْنِي سبق كَلَام مُوجب لبُطْلَان دَعْوَاهُ التَّنْبِيه هُوَ إِعْلَام مَا فِي ضمير الْمُتَكَلّم الْمُخَاطب التَّنْجِيز هُوَ خلاف التَّعْلِيق وَمعنى النجر النَّقْد خلاف الكالئ أَي النَّسِيئَة التنحنح هُوَ أَن يَقُول أح أح التنخم هُوَ إِخْرَاج النخامة النَّفس الشَّديد والنخامة البلغم التَّنْعِيم اسْم مَوضِع وَهُوَ مِيقَات المعتمرين من مَكَّة وَهُوَ أقرب أَطْرَاف الْحرم إِلَى مَكَّة التَّنْفِيل هُوَ اعطاء الامام الْفَارِس أَو الراجل فَوق سَهْمه وَهُوَ من النَّفْل قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ ان يتْرك الامام على رجل أَو رجال بأعيانهم من الْغُزَاة شَيْئا من الْغَنِيمَة من سلب من قَتله وَنَحْو ذَلِك

стр. 222

تَنْقِيح اخْتِصَار اللَّفْظ مَعَ وضوح الْمَعْنى تَنْقِيح المناط هُوَ النّظر فِي تعْيين مَا دلّ النُّصُوص على كَونهَا عِلّة من غير تعْيين بِحَذْف الْأَوْصَاف الَّتِي لَا مدْخل لَهَا فِي الِاعْتِبَار وتفصيله فِي كشاف المصطلحات صفحة تنوير الصُّبْح هُوَ إضاءته التَّوَاتُر هُوَ الْخَبَر الثَّابِت على السّنة قوم لَا يتَصَوَّر تواطؤهم على الْكَذِب وتواتر الطَّبَقَة أَن يَأْخُذ طبقَة عَن طبقَة بِلَا إِسْنَاد وتواتر التَّعَامُل هُوَ أَن يعْمل بِهِ أهل الْبَلدة من العاملين بِحَيْثُ يَسْتَحِيل تكذيبهم وتواتر الْقدر الْمُشْتَرك هُوَ أَن يكون مضمونه مَذْكُورا فِي كثير من الْآحَاد كتواتر المعجزة التَّوَاضُع ضد التكبر فَهُوَ اتِّبَاع الضعة وَإِظْهَار المسكنة بِأَن يرى نَفسه دون غَيره فِي صفة الْكَمَال فَمن تَأَخّر عَن أَمْثَاله فَهُوَ متواضع وَمن تكبر عَن أَمْثَاله فَهُوَ متكبر قَالَه الْقَارِي توَافق العددين هُوَ أَن لَا يعد أقلهما الْأَكْثَر وَلَكِن يعدهما ثَالِث كالثمانية مَعَ الْعشْرَة يعدهما اثْنَان فالاثنان وفْق العددين التوأمان هما ولدان من بطن وَاحِد بَين ولادتهما أقل من سِتَّة أشهر التَّوْبَة هُوَ الرُّجُوع إِلَى الله بِحل عقد الْإِصْرَار عَن الْقلب ثمَّ الْقيام بِكُل حُقُوق الرب وَفِي عين الْعلم التَّوْبَة تَنْزِيه الْقلب

стр. 223

عَن الذَّنب وَقيل الرُّجُوع من الْبعد إِلَى الْقرب وَفِي الحَدِيث النَّدَم هِيَ التَّوْبَة التوبيخ التعيير واللوم والعذل التَّوْجِيه جعل الْكَلَام ذَا وَجه وَدَلِيل وتوجيه الْمَرِيض وَالْمَيِّت هُوَ جعل وَجهه نَحْو الْقبْلَة التَّوْحِيد لُغَة الحكم بِأَن الشَّيْء وَاحِد وَالْعلم بِأَنَّهُ وَاحِد وَعند أهل السّنة نفي التَّشْبِيه والتعطيل قَالَ الْجُنَيْد هُوَ إِفْرَاد الْقَدِيم عَن الْمُحدث وَعند الصُّوفِيَّة علم التَّوْحِيد علم يعرف بِأَنَّهُ لَا وجود لغير الله وَلَيْسَت الْأَشْيَاء إِلَّا مظَاهر ومجاليه قَالَ السَّيِّد هُوَ فِي اصْطِلَاح أهل الْحَقِيقَة تَجْرِيد الذَّات الإلهية عَن كل مَا يتَصَوَّر فِي الإفهام ويتخيل فِي الأوهام والتوحيد ثَلَاثَة أَشْيَاء معرفَة الله بالربوبية والاقرار بالوحدانية وَنفي الأنداد عَنهُ جملَة والشرك خلاف التَّوْحِيد التورك فِي الْقعُود هُوَ ان يقْعد على وركه الْأَيْسَر وَيخرج رجلَيْهِ إِلَى يَمِينه قَالَ فِي الْمجمع هُوَ أَن ينحى رجلَيْهِ فِي التَّشَهُّد الْأَخير ويلصق مقعدته بِالْأَرْضِ وَهُوَ من وضع الورك عَلَيْهَا والورك مَا فَوق الْفَخْذ والتورك فِي الْقيام هُوَ أَن يضع يَده على وركيه فِي الصَّلَاة وَهُوَ قَائِم وَقد نهى عَنهُ والتورك

стр. 224

فِي السُّجُود أَن يرفع وركيه فِي السُّجُود حَتَّى يفحش وَقيل هُوَ أَن يلصق اليتيه بعقبيه فِي السُّجُود وَقد كره أَن يسْجد متوركا التورية هِيَ أَن يُرِيد الْمُتَكَلّم بِكَلَامِهِ خلاف ظَاهره مثل أَن يَقُول فِي الْحَرْب مَاتَ إمامكم وَهُوَ يَنْوِي بِهِ أحدا من الْمُتَقَدِّمين توزع المَال هُوَ اقتسامه التَّوَقُّف هُوَ التَّلَوُّم والامتناع والكف التَّوْقِيت هُوَ التَّقْدِير للشَّيْء زَمَانا التوقيع هُوَ الْمحْضر وَسَيَأْتِي التَّوَكُّل هُوَ الِاعْتِمَاد على الله وَعدم الالتفاف إِلَى مَا عداهُ قَالَ السَّيِّد هُوَ الثِّقَة بِمَا عِنْد الله واليأس عَمَّا فِي أَيدي النَّاس التَّوْكِيل هُوَ إِقَامَة الْغَيْر مقَام نَفسه فِي التَّصَرُّف مِمَّن يملكهُ التَّوْلِيَة عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ بيع المُشْتَرِي بِثمنِهِ بِلَا فضل التوى يُقَال توى المَال على الْكَفِيل بِأَن مَاتَ مُفلسًا التهاتر فِي الْبَينَات التساقط والبطلان التهاون هُوَ الاستحقار والاستهزاء وَالِاسْتِخْفَاف التَّهَجُّد هُوَ لُغَة إِزَالَة بتكلف وَفِي الِاصْطِلَاح هُوَ التَّطَوُّع بعد النّوم وَوَقته من الْمغرب إِلَى طُلُوع الْفجْر وَهُوَ أخص من صَلَاة اللَّيْل

стр. 225

التهجير إِلَى الْجُمُعَة هُوَ التَّكْبِير والمبادرة فِي الهاجرة وَهِي نصف النَّهَار فِي القيظ خَاصَّة التهليل هُوَ أَن يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَهُوَ مَأْخُوذ من الهيللة التَّيَامُن أَي ابْتِدَاء غسل الْأَعْضَاء فِي الْوضُوء أَو الْغسْل من الْيَمين التَّيَمُّم فِي اللُّغَة الْقَصْد والتعمد وَفِي الشَّرْع قصد الصَّعِيد الطَّاهِر واستعماله بِصفة مَخْصُوصَة لإِزَالَة الْحَدث وَهُوَ مسح الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ من صَعِيد طيب أَي مطهر

стр. 226

الثَّاء الثَّابِت هُوَ الْمَوْجُود الَّذِي لَا يَزُول بتشكيك المشكك الثأر هُوَ قتل قَاتل حميمه الثَّبَات ضد الزَّوَال الثخين من الْخُف مَا يقوم على السَّاق من غير شدّ وَلَا يسْقط وَلَا يشف وَلَا يرى مَا تَحْتَهُ كَذَا فِي الْبَحْر الثدوة للرجل كالثدي للْمَرْأَة الثغر مَوضِع المخافة من الْعَدو الْموضع الَّذِي يكون حدا فاصلا بَين المتعاديين الثِّقَة هُوَ الَّذِي يعْتَمد عَلَيْهَا فِي الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال الثّقل مَتَاع الْمُسَافِر وحشمه وَأَهله وَمِنْه بَعَثَنِي النَّبِي ﷺ فِي الثّقل من جمع بلَيْل والثقلان الْجِنّ وَالْإِنْس وَأَيْضًا كتاب الله وعترة رَسُول الله ﷺ ثَمَر النّخل مَا دَامَ أَخْضَر يُسمى بلحا فَإِذا أَخذ فِي الطول والتلون إِلَى الْحمرَة أَو الصُّفْرَة فَهُوَ بسر وَإِذا خلص لَونه فَهُوَ زهو ثمَّ إِذا أدْرك ونضج يُسمى رطبا وتمر النّخل كالزبيب من الْعِنَب وَهُوَ الْيَابِس ٣ الثّمن مَا يكون بَدَلا للْمَبِيع وَيتَعَلَّق بِالذِّمةِ وَهُوَ حَال أَو مُؤَجل

стр. 227

الثّمن الْمُسَمّى هُوَ الَّذِي يُسَمِّيه ويعينه العاقدان وَقت البيع بِالتَّرَاضِي سَوَاء كَانَ مطابقا لقيمته الْحَقِيقِيَّة أَو نَاقِصا عَنْهَا أَو زَائِدا عَلَيْهَا وَالْقيمَة هِيَ الثّمن الْحَقِيقِيّ والمثمن هُوَ الَّذِي يُبَاع بِالثّمن الثَّنَاء الْمَدْح وَالذكر الْخَيْر بِاللِّسَانِ قَالَ السَّيِّد الثَّنَاء للشَّيْء فعل مَا يشْعر بتعظيمه الثنايا أَربع أَسْنَان مقدم الْفَم ثِنْتَانِ من فَوق وثنتان من أَسْفَل والواحدة ثنية الثني فِي الحَدِيث لَا ثني فِي الصَّدَقَة أَي لَا إِعَادَة وَلَا تكْرَار وَلَا تَثْنِيَة فِيهَا أَي لَا تُؤْخَذ الصَّدَقَة فِي السّنة مرَّتَيْنِ الثني الَّذِي يلقِي ثنيته وَهُوَ من الْإِبِل مَا تمّ لَهُ خَمْسَة أَحْوَال من الْبَقر مَا تمّ لَهُ حولان وَمن الْغنم مَا تمّ لَهُ حول الثَّوَاب مَا يسْتَحق بِهِ الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة من الله تَعَالَى والإثابة إِعْطَاء الثَّوَاب ٣ ثوب عصب ضرب من برود الْيمن يصْبغ غزله ثوب المهنة هُوَ ثوب الْخدمَة الثولاء من الشَّاء وَغَيره الْمَجْنُونَة الثيبة خلاف الباكرة وَالثَّيِّب هُوَ الرجل المتزوج الدَّاخِل بِالْمَرْأَةِ الْمَدْخُول بهَا

стр. 228

الْجِيم الْجَار هُوَ المجاور والملازق فِي الْمسكن وَالْجَار الملاصق هُوَ الَّذِي ظهر بَيته إِلَى بَيت هَذَا وبابه فِي سكَّة أُخْرَى الْجَارِي من المَاء مَا يذهب بتبنة وَقيل مَا يعده النَّاس جَارِيا ٣ الْجَارِيَة الْفتية من النِّسَاء لخفتها وَكَثْرَة جريها الجامكية هِيَ مَا يرتب فِي الْأَوْقَاف لأَصْحَاب الْوَظَائِف كالعطاء السنوي والجامكية شهرية الْجَامِع هُوَ الْمَسْجِد الْكَبِير الْجَامِع للْجمع وَالْجَمَاعَات الجاه والجاهة الْقدر والمنزلة اصله جوه وَقيل وَجه فَجرى عَلَيْهِ الْقلب المكاني كَمَا فِي آبار الْجَاهِلِيَّة هِيَ مُدَّة الفترة الَّتِي كَانَت بَين عِيسَى ﵇ وَبَين بَعثه النَّبِي ﷺ وَقيل مَا قبل فتح مَكَّة الْجَائِفَة هِيَ شجة تعم جَوف الصَّدْر وَالظّهْر والبطن والرقبة الْجب بِئْر لم تطو قَالَه فِي الْمِصْبَاح الْجَبَّار فِي قَوْله ﵇ الْمَعْدن جَبَّار يَعْنِي هدر فَمن عمل فِي الْمَعْدن فانهار عَلَيْهِ فَمَاتَ فَلَا دِيَة فِيهِ الْجَبانَة الْمصلى الْعَام فِي الصَّحرَاء الجباية جمع الْخراج وَالْمَال

стр. 229

الْجُبَّة ثوب مَقْطُوع الْكمّ طَوِيل يلبس فَوق الثِّيَاب الْجَبْر إفراط فِي تَفْوِيض الْأُمُور إِلَى الله تَعَالَى بِحَيْثُ يصير العَبْد بِمَنْزِلَة جماد لَا إِرَادَة لَهُ وَالْقدر تَفْرِيط فِي ذَلِك بِحَيْثُ يصير العَبْد خَالِقًا لأفعاله الْجُبْن هِيَ هَيْئَة حَاصِلَة للقوة الغضبية بهَا يحجم عَن مُبَاشرَة مَا يَنْبَغِي وَمَا لَا يَنْبَغِي قَالَه السَّيِّد الْجَبْهَة مستوى مَا بَين الحاجبين إِلَى الناصية وَأَيْضًا الْخَيل الْجَبِيرَة هِيَ الَّتِي ترْبط على الْجرْح وَهِي العيدان الَّتِي تجبر بهَا الْعِظَام جمعهَا الجبائر الْجحْد والجحود إِنْكَار شَيْء مَعَ الْعلم بِهِ جحفة مَوضِع بَين مَكَّة المكرمة وَالْمَدينَة المنورة وَهِي مِيقَات أهل الشَّام الجحيش تَصْغِير الجحش ولد الاتان الْجد أَب الْأَب وَأب الْأُم وَأب الْآبَاء وَأب الْأُمَّهَات وَأب الأجداد مَا علوا ٢ الْجد الصَّحِيح هُوَ الَّذِي لَا تدخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أم كأب الْأَب وَإِن علا الْجد الْفَاسِد هُوَ الَّذِي تدخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أم كاب الْأُم وَإِن علا

стр. 230

الجداد هُوَ صرام النّخل أَي قطع ثَمَرهَا الجدب ضد الخصب وَحَقِيقَته يبس الأَرْض عَن النَّبَات لعدم الْمَطَر الْجدّة أم الْأَب وَأم الْأُم وَإِن علتا الْجدّة الصَّحِيحَة هِيَ الَّتِي لم يدْخل فِي نسبتها إِلَى الْمَيِّت جد فَاسد كَأُمّ الْأَب الْجدّة الْفَاسِدَة بِخِلَاف الْجدّة الصَّحِيحَة كَأُمّ أَب الْأُم الجداء هِيَ مَقْطُوعَة رُؤْس ضرْعهَا من النَّاقة وَالْبَقر وَالشَّاة الْجِدَال عبارَة عَن مراء يتَعَلَّق بِإِظْهَار الْمذَاهب وتقريرها الجدري بثور حمر بيض الرؤس تَنْتَشِر فِي الْبدن أَو فِي أَكْثَره تتنفط وتقيح سَرِيعا الجدعاء من الشَّاة المجدوعة الْأذن أَي مستأصلها الجدل هُوَ الْقيَاس الْمُؤلف من المشهورات وَالْمُسلمَات أَو هُوَ دفع الْمَرْء خَصمه عَن افساد قَوْله بِحجَّة أَو شُبْهَة أَو يقْصد بِهِ تَصْحِيح كَلَامه الجدي من أَوْلَاد الْمعز وَهُوَ الذّكر فِي السّنة الأولى وَالْأُنْثَى عنَاق الجذام عِلّة ردية تَنْتَشِر فِي الْبدن كُله تَنْتَهِي إِلَى تآكل الْأَعْضَاء وسقوطها عَن تفرج الجذر من كل شَيْء أَصله وَعند المحاسبين هُوَ الْعدَد الْمَضْرُوب

стр. 231

فِي نَفسه قَالَ الْخَلِيل الجذر أصل الْحساب كالعشر تضرب فِي عشرَة فَيكون جذرا للمائة الْجذع من الْغنم مَا أَتَى عَلَيْهِ اكثر الْحول وَفِي الْهِدَايَة الْجذع من الضان مَا تمت لَهُ سِتَّة أشهر فِي مَذْهَب الْفُقَهَاء الْجَذعَة من الْإِبِل هِيَ الَّتِي استكملت أَرْبعا وَدخلت فِي الْخَامِسَة وَالذكر جذع الْجراحَة تفرق اتِّصَال فِي اللَّحْم من غير قيح فَإِن تقيح تسمى قرحَة الجران بِالْكَسْرِ من الْبَعِير مقدم عُنُقه من مذبحه إِلَى منحره الجرب هُوَ بثور صغَار يبتدأ حمرا وَمَعَهَا حكة شَدِيدَة وَرُبمَا تقيحت وَهِي على نَوْعَيْنِ رطب ويابس الجرة كل شَيْء من مدر أناء خزف لَهُ بطن كَبِير وجرة الْبَعِير بِالْكَسْرِ مَا يجره من الْعلف أَي يُخرجهُ إِلَى الْفَم الْجرْح بِالْفَتْح إِظْهَار فسق الشَّاهِدين فَإِن تضمن إِثْبَات حق لله وَلِلْعَبْدِ فَهُوَ غير مُجَرّد وَإِلَّا فمجرد الجرز من الأَرْض لَا نَبَات بهَا والجرزة القبضة من القت الجرس مَا يعلق بعنق الْبَعِير وَغَيره فيصوت الجرموق مَا يلبس على الْخُفَّيْنِ ليَكُون وقاية لَهما من الوحل والنجاسة

стр. 232

جر الْوَلَاء قَالَ السَّيِّد صُورَة جر مُعتق معتقهن الْوَلَاء أَن امْرَأَة أعتقت عبدا فَاشْترى العَبْد الْمُعْتق عبدا وزوجه بمعتقة غَيره فولد بَينهمَا ولد هُوَ حر وولائه لمولى أمه فَإِذا اعْتِقْ ذَلِك العَبْد الْمُعْتق عبدا جر بإعتاقه وَلَاء ولد مُعْتقه إِلَى نَفسه ثمَّ إِلَى مولاته الجريب مِقْدَار مَعْلُوم من الأَرْض وَهُوَ مَا يحصل من ضرب سِتِّينَ ذِرَاعا فِي نَفسه فَيكون ثَلَاثَة آلَاف وسِتمِائَة أَذْرع سطحية الجريث سمك أسود وَقيل نوع من السّمك مدور كالترس الجرى بِالْفَتْح الْوَكِيل لِأَنَّهُ يجْرِي مجْرى مُوكله وَأَيْضًا الرَّسُول الضَّامِن الْأَجِير الجريدة غُصْن النّخل إِذا جرد عَنهُ الْخَوْض وَأَيْضًا خيل لَا رجالة فِيهَا الجرين المربد أَي الْموضع الَّذِي يلقى فِيهِ الرطب ليجف أَي ييبس الجز الْقطع وَفِي الْمجمع هُوَ قصّ الشّعْر وَالصُّوف الْجَزَاء مَا فِيهِ الْكِفَايَة من الْمُقَابلَة خيرا وشرا الجزار الذباح وجزر الشَّاة نحرها الْجزَاف مَعْنَاهُ الْأَخْذ بِكَثْرَة من غير تَقْدِير وَفِي البيع بيع مَجْمُوع بِلَا تَقْدِير يَعْنِي البيع وَالشِّرَاء بالحدس بِلَا كيل وَلَا وزن

стр. 233

الْجُزْء مَا يتركب مِنْهُ شَيْء وَأَيْضًا بعض الشَّيْء والجزئي مَنْسُوب اليه وخلافه الْكُلِّي والجزئيات الْفِقْهِيَّة هِيَ الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة المندرجة تَحت الكليات الْجَزْم فِي حَدِيث التَّكْبِير جزم وَالتَّسْلِيم جزم أَي لَا يمدان وَلَا بعرب أَوَاخِر حر وفهما بل يسكنان الْجَزُور اسْم لما ينْحَر منا الْإِبِل خَاصَّة الْجِزْيَة المَال الَّذِي يوضع على الذِّمِّيّ وَيُسمى بالخراج وخراج الراس الجشاء صَوت يخرج من الْفَم مَعَ ريح عِنْد الشِّبَع واحدته جشاءة الجص بِالْفَتْح وَالْكَسْر مَا تطلى بِهِ الْبيُوت من الكلس تعريب كج الجعة نَبِيذ الْحِنْطَة وَالشعِير الْجعل الْأجر الَّذِي يَأْخُذهُ الْإِنْسَان على فعل الشَّيْء وَمَا يعطاه الْمُجَاهِد ليستعين بِهِ على جهاده وَبِمَعْنَاهُ الجعائل جمع جعيلة وجعالة الجفرة هِيَ الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْمعز مَا بلغت أَرْبَعَة أشهر وَالذكر الجفر الْجَلالَة هِيَ الَّتِي تَأْكُل الْعذرَة وَلَا تَأْكُل غَيرهَا حَتَّى انتن لَحمهَا والجلة البعرة الجلب مَا جِيءَ بِهِ من بلد إِلَى بلد للتِّجَارَة وَفِي الحَدِيث نهى عَن تلقي الجلب وَأَيْضًا بِمَعْنى أَن يجلبوا إِلَى الْمُصدق أنعامهم

стр. 234

فِي مَوضِع ينزله فَنهى عَن ذَلِك فِي قَوْله لَا جلب وَلَا جنب وأمران يَأْتِي بِنَفسِهِ فِي أفنيتهم فَيَأْخُذ صَدَقَاتهمْ الجلباب ثوب أوسع من الْخمار دون الرِّدَاء وَفِي الْمُفْردَات الجلابيب القمص وَالْخمر جمع الجلباب أما البرقع فَهُوَ خريقة تثقب الْعَينَيْنِ تلبسها النِّسَاء على وجوههن الْجلد هُوَ الضَّرْب بالمجلدة وَهِي السَّوْط والتجليد إِزَالَة الْجلد والجلاد الَّذِي يضْرب بالمجلدة الْجلَال بِالْكَسْرِ جمع الجل للدابة كَالثَّوْبِ للْإنْسَان والجلال بِالْفَتْح من الصِّفَات مَا يتَعَلَّق بالقهر وَالْغَضَب فِي البصائر الْجَلالَة عظم الْقدر وَبلا هَاء التناهي فِي عظم الْقدر والشأن الجلسة هُوَ أَن يجلس بَين السَّجْدَتَيْنِ بِحَيْثُ يسْتَقرّ كل عُضْو مَكَانَهُ جلْسَة الاسْتِرَاحَة هُوَ الْقعُود قدر تسبيه بعد سَجْدَتي الرَّكْعَة الأولى وَكَذَا بعد الرَّكْعَة الثَّالِثَة من الرّبَاعِيّة الْجَمَّاء وَهِي الَّتِي لَا قرن لَهَا من الْبَقر وَالشَّاء الْجمار والجمرات هِيَ الْحَصَاة يَعْنِي الصغار من الْأَحْجَار جمع الْجَمْرَة وَسموا الْمَوَاضِع الَّتِي ترمي جمارا وجمرات الْجمار الثُّلُث هِيَ الْعقبَة وَالْوُسْطَى والقصوى بمنى الْجِمَاع كِنَايَة عَن الْوَطْء

стр. 235

الْجَمَاعَة أقلهَا اثْنَان وَفِي صَلَاة الْجُمُعَة وَالْعِيدَيْنِ ثَلَاثَة سوى الامام وَالْجَمَاعَات دفاتر الرسوم والمعاملات الجمجمة هِيَ عظم الراس الْمُشْتَمل على الدِّمَاغ جمعهَا الجماجم الْجمع عِنْد المحاسبين زِيَادَة عدد على عدد وَمَا حصل من تِلْكَ الزِّيَادَة يُسمى مجموعا وَعند الْأُصُولِيِّينَ وَالْفُقَهَاء هُوَ أَن يجمع بَين الأَصْل وَالْفرع لَعَلَّه مُشْتَركَة ليُصبح الْقيَاس ويقابله الْفرق وَهُوَ أَن يفرق بَينهمَا بإبداء مَا يخْتَص بِأَحَدِهِمَا لِئَلَّا يَصح الْقيَاس وَأَيْضًا يُطلق على الْجَمَاعَة وَيُطلق على الْمزْدَلِفَة الْجمل زوج النَّاقة مَعْرُوف وشذ إِطْلَاقه على الْأُنْثَى وَأَيْضًا حَبل السَّفِينَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يدْخلُونَ الْجنَّة حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط﴾ الْجِنّ هُوَ خلاف الْإِنْس من الْمُكَلّفين مَخْلُوق من نَار وَالْإِنْس مَخْلُوق من الطين الْجِنَازَة بِالْفَتْح هُوَ الْمَيِّت وبالكسر السرير الَّذِي يوضع عَلَيْهِ الْمَيِّت وأصل الجنز الْجمع والستر الْجنان الْقلب الْجِنَايَة هِيَ كل فعل مَحْظُور يتَضَمَّن ضَرَرا على النَّفس وَغَيرهَا وَفِي الْحَج عبارَة عَن ارْتِكَاب الْمَحْظُورَات الشاملة للمفسدات والمكروهات وَترك الْوَاجِبَات قَالَ الْعَيْنِيّ فِي شرح

стр. 236

الْهِدَايَة فِي جنايات الْحَج المُرَاد بهَا فعل مَا لَيْسَ للْمحرمِ أَن يَفْعَله وَجمعه بِاعْتِبَار الْأَنْوَاع الْجَنَابَة هِيَ النَّجَاسَة وَالْجنب هُوَ الَّذِي أَصَابَته جِنَايَة أَي نَجَاسَة وَذَلِكَ بالتقاء الختانين أَو الْإِنْزَال الْجنب فِي السباق أَن يجنب فرسا إِلَى فرسه الَّذِي يسابق عَلَيْهِ فَإِذا فتر المركوب تحول إِلَى المجنوب وَفِي الزكوة ان ينزل الْعَامِل بأقصى مَوَاضِع أَصْحَاب الصَّدَقَة ثمَّ يَأْمر بأموال أَن تجنب إِلَيْهِ أَي تحضر وَقيل أَن يجنب رب المَال بِمَالِه أَي يبعده عَن موَاضعه حَتَّى يحْتَاج الْعَامِل إِلَى الأبعاد فِي اتِّبَاعه وَطَلَبه الْجنَّة فِي الأَصْل كل بُسْتَان ذِي شجر يستر بأشجاره الأَرْض وَإِن كَانَ بَينهمَا بون وَأما لستر نعمتها عَنَّا الْمشَار إِلَيْهِ بقوله ﴿فَلَا تعلم نفس مَا أُخْفِي لَهُم من قُرَّة أعين﴾ الْجند جمع معد للحرب جمعه الأجناد والجندي وَاحِد الْجند وَأَيْضًا يُطلق الْجند على الْمَدَائِن كَقَوْلِهِم فِي الشَّام خَمْسَة أجناد دمشق وحمص وقنسرين وأردن وفلسطين وَأَيْضًا الفئة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وأضعف جندا﴾ أَي فِئَة وانتصارا الْجِنْس اسْم دَال على كثيرين مُخْتَلفين بالأنواع وَعند الْأُصُولِيِّينَ

стр. 237

هُوَ كلي مقول على كثيرين مُخْتَلفين بالأغراض وَعند الْفُقَهَاء مَا لَا يكون بَين افراده تفَاوت فَاحش بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْغَرَض جنس الرجل أهل بَيت أَبِيه الْجُنُون هُوَ اخْتِلَاط الْعقل بِحَيْثُ يمْنَع جَرَيَان الْأَفْعَال والأقوال على نهج الْعقل إِلَّا نَادرا وَعند أبي يُوسُف أَن كَانَ حَاصِلا فِي أَكثر السّنة فمطبق وَمَا دونهَا فَغير مطبق الْجَنِين هُوَ مَا دَامَ فِي بطن أمه فَإِذا انْفَصل فصبي إِلَى الْبلُوغ ثمَّ غُلَام إِلَى تسع عشرَة فشاب إِلَى أَربع وَثَلَاثِينَ فكهل إِلَى إِحْدَى وَخمسين فَشَيْخ إِلَى آخر عمره وَقيل يُسمى غُلَاما إِلَى الْبلُوغ وَبعده شَابًّا وفتى إِلَى ثلثين فكهل إِلَى خمسين فَشَيْخ إِلَى آخر الْعُمر الجوائح جمع جَائِحَة وَهِي الآفة الَّتِي تهْلك الثِّمَار وتجتاح الْأَمْوَال وتستأصلها وكل مُصِيبَة عَظِيمَة وفتنة كَبِيرَة وَالسّنة الْجَائِحَة هِيَ الجدبة الْجَوَاز مَا لَا منع عَن الْفِعْل وَالتّرْك شرعا جَوَامِع الْكَلم مَا قلت أَلْفَاظه وَكَثُرت مَعَانِيه من الْكَلَام وَفِي الْمجمع أُوتيت جَوَامِع الْكَلم أَي الْقُرْآن جمع فِي أَلْفَاظه الْيَسِيرَة مَعَاني كَثِيرَة وَمِنْه كَانَ يسْتَحبّ الْجَوَامِع من الدُّعَاء و

стр. 238

هِيَ الَّتِي تجمع الْأَغْرَاض الصَّالِحَة والمقاصد الصَّحِيحَة وَالثنَاء على الله وآداب الْمَسْأَلَة أَو مَا كَانَ لَفْظَة يَسِيرا فِي معَان كَثِيرَة جمع خير الدَّاريْنِ نَحْو ﴿رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار﴾ الْجُود صفة هِيَ مبدأ أَفَادَهُ مَا يَنْبَغِي لَا بعوض الجورب نوع من الْخُف يكون من الْغَزل وَالشعر وَالْجَلد الرَّقِيق الْجِهَاد الدُّعَاء الى الدّين الْحق وقتال من لم يقبله حَقِيقَة أَو حكما بأَدَاء الْجِزْيَة أَو الْمُصَالحَة الجهاز مَا زقت الْمَرْأَة بهَا الى زَوجهَا من الْأَمْتِعَة وَأَيْضًا جهاز الْمَيِّت والعروس وَالْمُسَافر مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ جِهَة الْقبْلَة وَذَلِكَ بِأَن يبْقى شئ من سطح الْوَجْه مسامتا للكعبة أَو لهوائها بِأَن يفْرض من تِلْقَاء وَجه مستقبلها حَقِيقَة فِي بَاب الْبِلَاد خطّ على زَاوِيَة قَائِمَة الى الْأُفق مارا على الْكَعْبَة وَخط آخر يقطعهُ على زاويتين قائمتين يمنة ويسرة بِهَذِهِ الصُّورَة وَأَيْضًا الْجِهَة الْجَانِب والناحية وكل مَوضِع استقبلته وتوجهت إِلَيْهِ

стр. 239

الْجهد بِالْفَتْح الْمَشَقَّة وبالضم الوسع والطاقة الْجَهْر خلاف المخافتة قَالَ الْكَرْخِي أدنى الْجَهْر اسماع نَفسه وَأدنى المخافتة تَصْحِيح الْحُرُوف وَقَالَ الهنداوي أدنى الْجَهْر اسماع غَيره وَأدنى المخافتة اسماع نَفسه وَهُوَ الصَّحِيح الْجَهْل هُوَ اعْتِقَاد الشَّيْء على خلاف مَا هُوَ جَهَنَّم اسْم لنار الله الموقدة قيل وَأَصلهَا فَارسي مُعرب وَهُوَ جهنام قَالَه الرَّاغِب اللَّهُمَّ أجرنا من النَّار يَا مجير يَا غفار اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام أدخلنا دَارك دَار السَّلامَة بِحرْمَة سيدنَا مُحَمَّد عَلَيْهِ وعَلى آله وصحبة الصَّلَاة وَالسَّلَام الْجَيْش الْجمع الْعَظِيم من الفرسان والرجالة والجند كَذَلِك غير أَن الْجند لَا يكون إِلَّا للسُّلْطَان والجيش يكون للسُّلْطَان وللغزاة

стр. 240

الْحَاء الْحَائِط عبارَة عَن الْجِدَار لِأَنَّهُ يحوط مَا فِيهِ وَيُطلق على الْبُسْتَان الْحَائِل كل أُنْثَى لَا تحمل وَقَالَ النَّسَفِيّ هُوَ خلاف الْحَامِل جمعهَا الحيالى الْحَاجِب من يمْنَع الْوَارِث عَن أَخذ الْفَرَائِض أَو عَن أَخذ الْفَرْض الأوفر وَأَيْضًا البواب وَقيل خَاص ببواب الْملك الْحَاجة مَا يفْتَقر الْإِنْسَان إِلَيْهِ مَعَ أَنه يبْقى بِدُونِهِ والضرورة مَا لابد لَهُ فِي بَقَاءَهُ والفضول بخلافهما الْحَاجة الْأَصْلِيَّة هِيَ مَا يدْفع الْهَلَاك عَن الْإِنْسَان تَحْقِيقا كَالنَّفَقَةِ ودور السُّكْنَى وآلات الْحَرْب وَالثيَاب الْمُحْتَاج إِلَيْهَا لدفع الْحر وَالْبرد أَو تَقْديرا كَالدّين فَأن الْمَدْيُون مُحْتَاج الى قَضَائِهِ بِمَا فِي يَده من النّصاب دفعا عَن نَفسه الْحَبْس الَّذِي هُوَ كالهلاك الْحَاجة الطبيعية فِي الِاعْتِكَاف مَا لابد مِنْهَا وَلَا يقْضى فِي الْمَسْجِد الْحَادِث مَا يكون مَسْبُوقا بِالْعدمِ نقيضه الْقَدِيم وَأَيْضًا الْحَادِث الشَّيْء أول مَا يَبْدُو الْحَادِثَة هِيَ الْوَاقِعَة الَّتِي احْتِيجَ فِيهَا الى الاستفتاء لدقتها الحارصة هِيَ الشَّجَّة الَّتِي تخدش الْجلد وَلَا تخرج الدَّم

стр. 241

الحاضنة هِيَ الَّتِي تقوم على الصَّبِي فِي تربيه الْحَافِر الْخَيل مِنْهُ حَدِيث لَا سبق أَلا فِي خف أَو حافر والخف الْإِبِل الحاقن من بَوْله وَمِنْه لَا صَلَاة لحاقن والحقن الْحَبْس الْحَاكِم منفذ الحكم وَالْقَاضِي الَّذِي تعين وَنصب من جِهَة السُّلْطَان لأجل فصل وحسم الدَّعَاوَى والمخاصمات وتوقيفا لأحكامها الْمَشْرُوعَة الْحَال بتَخْفِيف اللَّام الصّفة وَيُطلق على الزَّمَان الَّذِي أَنْت فِيهِ وبتشديد اللَّام ضد الْمُؤَجل والنسيئة الحامي فِي قَوْله تَعَالَى وَلَا حام فِي الْجَاهِلِيَّة هُوَ الفجل إِذا ضرب عشرَة أبطن كَانَ يُقَال حمى ظَهره فَلَا يركب الْحَامِل الحبلى من الْمَرْأَة جمعهَا حوامل الحانث من لم يَفِ بِمُوجب يَمِينه فَهُوَ حانث الْحبّ خلاف البغض والمحبة ميل النَّفس الى المواقف مَعَ الْعقل فَإِن تجَاوز عَن الْعقل وإفرط فَهُوَ الْعِشْق حَبل الحبلة هُوَ أَن يَبِيع مَا سَوف يحملهُ الْجَنِين إِن كَانَت أُنْثَى الحت الفرك والحك والإزالة وَمِنْه مَا فِي دم الْحَيْضَة تَحْتَهُ ثمَّ تقرصه بِالْمَاءِ حتف الْأنف هُوَ الْمَوْت على الْفراش

стр. 242

الحثى مَا غرف بِالْيَدِ من التُّرَاب وصب والهيل مثله إِلَّا أَن الحثى لَا يكون إِلَّا عِنْد رفع التُّرَاب والهيل إرْسَاله من غير رفع فَكل من دنا من شَفير الْقَبْر هال وَمن نأي عَنهُ حثى الْحَج لُغَة الْقَصْد وَشرعا زِيَارَة مَكَان مَخْصُوص بِفعل مَخْصُوص بِزَمَان مَخْصُوص أَو هُوَ قصد لبيت الله تَعَالَى بِصِفَات مَخْصُوصَة فِي وصف بشرائط مَخْصُوصَة الْحَج الْأَكْبَر قيل أَنه الَّذِي حج فِيهِ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ الْمَشْهُور وَقيل يَوْم عَرَفَة جُمُعَة أَو غَيرهَا وَإِلَيْهِ ذهب ابْن عَبَّاس وَقيل انه يَوْم النَّحْر وَإِلَيْهِ ذهب ابْن أَبى أوفى وَقيل أَنه أَيَّام منى وَهُوَ قَول مُجَاهِد وَقيل هُوَ الْقرَان والأصغر الْأَفْرَاد وَقَالَ الزُّهْرِيّ الْأَكْبَر الْحَج والأصغر الْعمرَة كَذَا فِي رد الْمُحْتَار وَعند الْعَوام هُوَ الْحَج الَّذِي يكون فِيهِ وَقْفَة عَرَفَة يَوْم الْجُمُعَة وَالله أعلم الْحَج المبرور هُوَ الَّذِي لَا يخالطه شَيْء من المأثم الْحجاب مَا حجب بِهِ بَين الشَّيْئَيْنِ فَهُوَ حجاب وحجاب الْمَرْأَة أَن يحجب شخصه أَو عينه عَن الْأَجَانِب الحجار أحد أَقسَام بِلَاد الْعَرَب بَين نجد وتهامة وَفِيه مَكَّة وَالْمَدينَة والحجازيون وَأهل الْحجاز من الْفُقَهَاء ينتسبون

стр. 243

إِلَيْهِ كمالك وَأَمْثَاله ﵃ الْحجامَة المداواة والمعالجة بالمعجم والمحجم آلَة المحجم وَهِي شَيْء كالكأس يفرغ من الْهَوَاء وَيُوضَع على الْجلد فَيحدث فِيهِ تهيجا ويجذب الدَّم أَو الْمَادَّة بِقُوَّة والحاجم الَّذِي يعالج بالمجحمة والحجام الَّذِي يحجم حِرْفَة والحجامة حرفته الْحجب فِي اللُّغَة الْمَنْع وَفِي الِاصْطِلَاح منع شخص معِين عَن مِيرَاثه أما كُله أَو بعضه بِوُجُود شخص آخر وَيُسمى الأول حجب حرمَان وَالثَّانِي حجب نُقْصَان الْحجَّة مَا دلّ بِهِ على صِحَة الدَّعْوَى وَهِي بَيِّنَة عادلة أَو إِقْرَار أَو نُكُول عَن يَمِين أَو بِيَمِين أَو قسَامَة أَو علم القَاضِي بعد تَوليته أَو قرنية قَاطِعَة كَذَا فِي الْأَشْبَاه الْحجر بِفَتْح اللَّام فِي اللُّغَة مُطلق الْمَنْع وَفِي الِاصْطِلَاح منع نَفاذ تصرف قولي لَا فعلي لصِغَر أَو رق أَو جُنُون وبكسر اللَّام الْحَرَام وَالْعقل وحطيم الْكَعْبَة بِمَكَّة الْحجر الْأسود هُوَ حجر الْبَيْت أَي الْكَعْبَة المكرمة قد اسود لِكَثْرَة مَا تلمسه أَيدي الْحجَّاج الْحُجْرَة نَظِير الْبَيْت فَإِنَّهَا اسْم لما حجر من الْبَاب وَأَيْضًا الغرفة الحجلة ستر الْعَرُوس

стр. 244

الْحَد قَول دَال عِلّة مَاهِيَّة الشَّيْء وَأَيْضًا وَاحِد الْحُدُود وَسَيَأْتِي وَأَيْضًا الحاجز بَين الشَّيْئَيْنِ الحداء بِالضَّمِّ سوق الْإِبِل الْحداد هُوَ ترك الزِّينَة وَنَحْوهَا لمعتدة بَائِن أَو موت الْحَدث دنس حكمي مُوجب للْوُضُوء أَو الْغسْل هُوَ النَّجَاسَة الْحكمِيَّة مَانِعَة من الصَّلَاة وَغَيرهَا والأكبر مِنْهُ مَا يُوجب الْغسْل والأصغر مَا يُوجب الْوضُوء وَأَيْضًا يُطلق على الْأَمر الْحَادِث الْمُنكر الَّذِي لَيْسَ بمعتاد وَلَا مَعْرُوف فِي السّنة الحدر الْإِسْرَاع فِي الْأَذَان وَالْإِقَامَة الحدس سرعَة انْتِقَال الذِّهْن من المبادىء إِلَى المطالب الْحُدُوث عبارَة عَن وجود الشَّيْء بعد عَدمه الْحُدُود جمع حد فِي اللُّغَة الْمَنْع وَفِي الشَّرْع عُقُوبَة مقدرَة وَجَبت حَقًا لله تَعَالَى زجرا وَالْحُدُود سِتَّة حد الزِّنَا وحد شرب الْخمر وَالسكر وحد الْقَذْف وحد السّرقَة وحد قطع الطَّرِيق والأولان من الْحُدُود الْخَالِصَة الحَدِيث يُطلق على قَول النَّبِي ﷺ وَفعله وَتَقْرِيره وَكَذَا يُطلق على قَول الصَّحَابِيّ والتابعي وفعلهم وتقريرهم

стр. 245

الحَدِيث الْقُدسِي مَا خبر الله تَعَالَى بِهِ نبيه بالهام أَو بالمنام فَأخْبر ﵊ على ذَلِك الْمَعْنى بِعِبَارَة نَفسه وللقرآن الْمجِيد تَفْضِيل عَلَيْهِ لِأَن نظمه منزل وَهُوَ معْجزَة حذف التَّكْبِير فِي قَوْله ﷺ ويحذف التَّكْبِير أَي لَا يمده وَحَقِيقَة الْحَذف الْإِسْقَاط الْحر بِالْفَتْح ضد الْبرد وبالضم خلاف العَبْد لخلوصه من الرّقّ وَشرعا خلوص حكمي يظْهر فِي الْآدَمِيّ لانْقِطَاع حق الْغَيْر والحرة بِالْفَتْح أَرض ذَات حِجَارَة نخرة سود كَأَنَّهَا أحرقت بالنَّار الحراسة الحفاظة والحارس الْحَافِظ الْحَرَام ضد الْحَلَال قَالَ الرَّاغِب الْحَرَام الْمَمْنُوع مِنْهُ هِيَ الْمُقَاتلَة وَأَهْلهَا حَرْبِيّ وحربيون الْحَرْث مَا يستنبت بالبذر والنوى وَالْغَرْس الْحَرج الضّيق وَالْإِثْم قَالَ الرَّاغِب أصل الْحَرج والحراج مُجْتَمع الشَّيْء وتصور مِنْهُ ضيق مَا بَينهمَا فَقيل للضيق حرج وللاثم حرج الْحِرْز بِالْكَسْرِ العوذة الْموضع الْحصين وَفِي الشَّرْع مَا يحفظ

стр. 246

فِيهِ المَال عَادَة كَالدَّارِ والحانوت والخيمة والشخص نَفسه حرس السُّلْطَان أعوانه والحرس جمع حارس وَهُوَ حَافظ الْمَكَان الْحِرْص طلب الشَّيْء بِاجْتِهَاد فِي إِصَابَته الْحَرْف أعنى حرف الْبَانِي وَهِي الْحُرُوف الهجائية قَالَ القارى قَالُوا فِي تَعْرِيف الْحَرْف هُوَ صَوت مُعْتَمد على مقطع مُحَقّق وَهُوَ أَن يكون اعْتِمَاده على جُزْء معِين من اجزاءه الْحلق وَاللِّسَان والشفة اَوْ مقطع الْحرم بِالتَّحْرِيكِ إِذا أطلق أُرِيد بِهِ حرم مَكَّة المكرمة وَهُوَ مَوَاضِع مَعْرُوفَة محددة بِنَوْع من الْعَلامَة وخارجها الْحل وبالضم الْإِحْرَام بِالْحَجِّ وبضمتين جمع الْحَرَام وَهُوَ الْمحرم الحرورية نِسْبَة إِلَى حروراء وهم الْخَوَارِج حَرِيم الرجل مَا يحميه وَيُقَاتل عَنهُ وَمِنْه سميت نسَاء الرجل حَرِيم والحريم الْحمى وحريم الْعين خَمْسمِائَة ذِرَاع وحريم بِئْر العطن أَرْبَعُونَ ذِرَاعا وحريم الْبِئْر الناضح سِتُّونَ ذِرَاعا الْحزن عبارَة عَمَّا يحصل بِوُقُوع مَكْرُوه أَو فَوَات مَحْبُوب فِي الْمَاضِي الْحسب مَا يعده الْمَرْء من مفاخر نَفسه وآبائه الْحِسْبَة بِمَعْنى الاحتساب وَقد مر

стр. 247

الْحَسَد تمني زَوَال نعْمَة الْمَحْسُود إِلَى الْحَاسِد وَالْغِبْطَة تمني نعْمَة على أَن لَا تحول عَن صَاحبهَا الْحسن هُوَ كَون الشَّيْء ملائما للطبع كالفرح وَكَون الشَّيْء صفة كَمَال كَالْعلمِ وَكَون الشَّيْء مُتَعَلق الْمَدْح كالعبادات والقبح خِلَافه الْحسن عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ مَا يكون مُتَعَلق الْمَدْح فِي العاجل وَالثَّوَاب فِي الآجل وَهُوَ على قسمَيْنِ الأول الْحسن لِمَعْنى فِي نَفسه وَهُوَ عبارَة عَمَّا اتّصف بالْحسنِ لِمَعْنى ثَبت فِي ذَاته كالإيمان بِاللَّه وَصِفَاته وَالثَّانِي الْحسن لِمَعْنى فِي غَيره وَهُوَ الاتصاف بالْحسنِ لِمَعْنى ثَبت فِي غَيره كالجهاد إِنَّمَا حسن لما فِيهِ من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه وضد الْحسن الْقَبِيح حسن الْإِسْلَام فِي قَوْلهم حسن إِسْلَامه بِأَن بَرِيء عَن الشّرك أَو بَالغ فِي الْإِخْلَاص بالمراقبة كَذَا فِي الْمجمع الْحسن من الطَّلَاق هُوَ طَلَاق السّنة أَن يُطلق الْمَدْخُول بهَا ثَلَاثًا فِي ثلثه اطهار الْحسن من الحَدِيث مَا وجد فِيهِ شَرَائِط صِحَة الحَدِيث مَعَ قلَّة الضَّبْط وَكَذَا مَا اخْتلفُوا فِي كَونه صَحِيحا أَو ضَعِيفا الحشرات صغَار دَابَّة الأَرْض والهوام

стр. 248

الحشف أردأ التَّمْر كالدقل والحشفة بِالتَّحْرِيكِ أصُول الزَّرْع بعد الْحَصاد والحشفة بِالضَّمِّ مَا فَوق الْخِتَان من جَانب الرَّأْس لَا من جَانب الأَصْل الْحَشِيش مَا يبس من الكلا الْحَصَى صغَار الْحِجَارَة الْوَاحِدَة حَصَاة وَالْجمع حَصَيَات الْحصَّة قَالَ الرَّاغِب الْحصَّة الْقطعَة من الْجُمْلَة وتستعمل اسْتِعْمَال النَّصِيب الْحصَّة الشائعة هِيَ السهْم الساري إِلَى كل جُزْء من أَجزَاء المَال الْمُشْتَرك الْحصْر عبارَة عَن إِيرَاد الشَّيْء على عدد معِين وَأَيْضًا الْحصْر والإحصار الْمَنْع من طَرِيق بَيت الله فالإحصار يُقَال فِي الْمَنْع الظَّاهِر كالعدو وَالْمَنْع الْبَاطِن كالمرض والحصر لَا يُقَال إِلَّا فِي الْمَنْع الْبَاطِن قَالَه الرَّاغِب والحصر لُغَة الْحَبْس والتضييق الْحصن كل مَوضِع محمى ومحرز لَا يُوصل إِلَى جَوْفه الحصور هُوَ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاء إِمَّا من الْعنَّة وَإِمَّا من الْعِفَّة وَالِاجْتِهَاد فِي إِزَالَة الشَّهْوَة وَالثَّانِي أظهر فِي الْآيَة سيدا وَحَصُورًا لِأَن بذلك يسْتَحق المحمدة قَالَه الرَّاغِب

стр. 249

الْحَضَانَة هِيَ تربية الْوَلَد والحضن فِي حمل الصَّبِي مَا دون الْإِبِط الى الكشح الْحطيم وَيُسمى الْحجر وحظيرة اسماعيل ﵇ وَهِي الْبقْعَة الَّتِي تَحت الْمِيزَاب بِهِ حاجز كَنِصْف دَائِرَة بَينه وَبَين الْبَيْت فُرْجَة سِتَّة اذرع الْحَظْر مَا يُثَاب بِتَرْكِهِ ويعاقب على فعله فِي الْمغرب الْحَظْر الْمَنْع وَمِنْه حَظِيرَة الْإِبِل والمحضور خلاف الْمُبَاح الحظوظ جمع حَظّ وَهُوَ النَّصِيب الْمُرَتّب لَهُ من الْوَقْف الحفنة بِالْفَتْح وَيضم يُرَاد بِهِ قدر مَلأ الْكَفَّيْنِ الْحق هُوَ الثَّابِت الَّذِي لَا يسوغ إِنْكَاره الْيَقِين ضد الْبَاطِل الْحَظ والنصيب المَال وَالْملك الْأَمر الْمقْضِي جمعه حُقُوق وَالْحق من اسماء الله تَعَالَى الْمَوْجُود حَقِيقَة المتحقق وجوده والهيته حق الْمُرُور هُوَ حق الشَّيْء فِي ملك الْغَيْر وَحقّ الشّرْب هُوَ نصيب معِين مَعْلُوم من النَّهر وَحقّ المسيل هُوَ حق جَرَيَان المَاء والسيل من دَار الى خَارج الحقة هِيَ الَّتِي أستكملت ثَلَاث سِنِين وَدخلت فِي الرَّابِعَة وَالذكر حق الحقد بِالْكَسْرِ الْعَدَاوَة بِالْقَلْبِ وينتج نَحْو الْحَسَد وَالْغَضَب

стр. 250

الحقنة دَوَاء يَجْعَل فِي مُؤخر الْإِنْسَان المحتقن أَي الَّذِي حبس بَوْله أَو برازه الْحَقِيقَة هِيَ اسْم لما أُرِيد بِهِ مَا وضع لَهُ أَو كل لفظ يبْقى على مَوْضُوعه الْحِكَايَة إتْيَان اللَّفْظ على مَا كَانَ عَلَيْهِ من قبل الحكم مَا يثبت جبرا أَو هُوَ عبارَة عَن قطع الْحَاكِم الْمُخَاصمَة وحسمه وَعند الْأُصُولِيِّينَ هُوَ خطاب الله تَعَالَى الْمُتَعَلّق بِأَفْعَال الْمُكَلّفين بالاقتضاء والتخيير وَقد يكون مُقَابل الدّيانَة فَهُوَ بِمَعْنى إِحْضَار الْمُدعى عَلَيْهِ فِي مجْلِس الْحَاكِم الْحِكْمَة فِي الأَصْل هِيَ إتقان الْفِعْل وَالْقَوْل وأحكامها الْحل بِالْفَتْح ضد العقد وبالكسر بِالْكَسْرِ مَا جَاوز الْحرم من أَرض مَكَّة ويقابله الْحرم وَأَيْضًا ضد الْحَرَام الْحَلَال فِي الشَّرْع مَا أَبَاحَهُ الْكتاب وَالسّنة أَي مَا أَبَاحَهُ الله سمى بِهِ لانحلال عقدَة عَنهُ وضده الْحَرَام وَيُطلق على الْخَارِج من الاحرام قَالَ السَّيِّد كل شئ لَا يُعَاقب عَلَيْهِ بِاسْتِعْمَالِهِ الْحلف يَمِين يُؤْخَذ بهَا العقد ثمَّ سمى بِهِ كل يَمِين الْحُلْقُوم أَصله الْحلق زيدت فِي الْوَاو وَالْمِيم وَهُوَ مجْرى النَّفس
следующие страницы →