← Каваид фикха

Каваид фикха · id 6284

قواعد الفقه

البركتي

Полный текст (565 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

فِيهِ المَال عَادَة كَالدَّارِ والحانوت والخيمة والشخص نَفسه حرس السُّلْطَان أعوانه والحرس جمع حارس وَهُوَ حَافظ الْمَكَان الْحِرْص طلب الشَّيْء بِاجْتِهَاد فِي إِصَابَته الْحَرْف أعنى حرف الْبَانِي وَهِي الْحُرُوف الهجائية قَالَ القارى قَالُوا فِي تَعْرِيف الْحَرْف هُوَ صَوت مُعْتَمد على مقطع مُحَقّق وَهُوَ أَن يكون اعْتِمَاده على جُزْء معِين من اجزاءه الْحلق وَاللِّسَان والشفة اَوْ مقطع الْحرم بِالتَّحْرِيكِ إِذا أطلق أُرِيد بِهِ حرم مَكَّة المكرمة وَهُوَ مَوَاضِع مَعْرُوفَة محددة بِنَوْع من الْعَلامَة وخارجها الْحل وبالضم الْإِحْرَام بِالْحَجِّ وبضمتين جمع الْحَرَام وَهُوَ الْمحرم الحرورية نِسْبَة إِلَى حروراء وهم الْخَوَارِج حَرِيم الرجل مَا يحميه وَيُقَاتل عَنهُ وَمِنْه سميت نسَاء الرجل حَرِيم والحريم الْحمى وحريم الْعين خَمْسمِائَة ذِرَاع وحريم بِئْر العطن أَرْبَعُونَ ذِرَاعا وحريم الْبِئْر الناضح سِتُّونَ ذِرَاعا الْحزن عبارَة عَمَّا يحصل بِوُقُوع مَكْرُوه أَو فَوَات مَحْبُوب فِي الْمَاضِي الْحسب مَا يعده الْمَرْء من مفاخر نَفسه وآبائه الْحِسْبَة بِمَعْنى الاحتساب وَقد مر

стр. 247

الْحَسَد تمني زَوَال نعْمَة الْمَحْسُود إِلَى الْحَاسِد وَالْغِبْطَة تمني نعْمَة على أَن لَا تحول عَن صَاحبهَا الْحسن هُوَ كَون الشَّيْء ملائما للطبع كالفرح وَكَون الشَّيْء صفة كَمَال كَالْعلمِ وَكَون الشَّيْء مُتَعَلق الْمَدْح كالعبادات والقبح خِلَافه الْحسن عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ مَا يكون مُتَعَلق الْمَدْح فِي العاجل وَالثَّوَاب فِي الآجل وَهُوَ على قسمَيْنِ الأول الْحسن لِمَعْنى فِي نَفسه وَهُوَ عبارَة عَمَّا اتّصف بالْحسنِ لِمَعْنى ثَبت فِي ذَاته كالإيمان بِاللَّه وَصِفَاته وَالثَّانِي الْحسن لِمَعْنى فِي غَيره وَهُوَ الاتصاف بالْحسنِ لِمَعْنى ثَبت فِي غَيره كالجهاد إِنَّمَا حسن لما فِيهِ من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه وضد الْحسن الْقَبِيح حسن الْإِسْلَام فِي قَوْلهم حسن إِسْلَامه بِأَن بَرِيء عَن الشّرك أَو بَالغ فِي الْإِخْلَاص بالمراقبة كَذَا فِي الْمجمع الْحسن من الطَّلَاق هُوَ طَلَاق السّنة أَن يُطلق الْمَدْخُول بهَا ثَلَاثًا فِي ثلثه اطهار الْحسن من الحَدِيث مَا وجد فِيهِ شَرَائِط صِحَة الحَدِيث مَعَ قلَّة الضَّبْط وَكَذَا مَا اخْتلفُوا فِي كَونه صَحِيحا أَو ضَعِيفا الحشرات صغَار دَابَّة الأَرْض والهوام

стр. 248

الحشف أردأ التَّمْر كالدقل والحشفة بِالتَّحْرِيكِ أصُول الزَّرْع بعد الْحَصاد والحشفة بِالضَّمِّ مَا فَوق الْخِتَان من جَانب الرَّأْس لَا من جَانب الأَصْل الْحَشِيش مَا يبس من الكلا الْحَصَى صغَار الْحِجَارَة الْوَاحِدَة حَصَاة وَالْجمع حَصَيَات الْحصَّة قَالَ الرَّاغِب الْحصَّة الْقطعَة من الْجُمْلَة وتستعمل اسْتِعْمَال النَّصِيب الْحصَّة الشائعة هِيَ السهْم الساري إِلَى كل جُزْء من أَجزَاء المَال الْمُشْتَرك الْحصْر عبارَة عَن إِيرَاد الشَّيْء على عدد معِين وَأَيْضًا الْحصْر والإحصار الْمَنْع من طَرِيق بَيت الله فالإحصار يُقَال فِي الْمَنْع الظَّاهِر كالعدو وَالْمَنْع الْبَاطِن كالمرض والحصر لَا يُقَال إِلَّا فِي الْمَنْع الْبَاطِن قَالَه الرَّاغِب والحصر لُغَة الْحَبْس والتضييق الْحصن كل مَوضِع محمى ومحرز لَا يُوصل إِلَى جَوْفه الحصور هُوَ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاء إِمَّا من الْعنَّة وَإِمَّا من الْعِفَّة وَالِاجْتِهَاد فِي إِزَالَة الشَّهْوَة وَالثَّانِي أظهر فِي الْآيَة سيدا وَحَصُورًا لِأَن بذلك يسْتَحق المحمدة قَالَه الرَّاغِب

стр. 249

الْحَضَانَة هِيَ تربية الْوَلَد والحضن فِي حمل الصَّبِي مَا دون الْإِبِط الى الكشح الْحطيم وَيُسمى الْحجر وحظيرة اسماعيل ﵇ وَهِي الْبقْعَة الَّتِي تَحت الْمِيزَاب بِهِ حاجز كَنِصْف دَائِرَة بَينه وَبَين الْبَيْت فُرْجَة سِتَّة اذرع الْحَظْر مَا يُثَاب بِتَرْكِهِ ويعاقب على فعله فِي الْمغرب الْحَظْر الْمَنْع وَمِنْه حَظِيرَة الْإِبِل والمحضور خلاف الْمُبَاح الحظوظ جمع حَظّ وَهُوَ النَّصِيب الْمُرَتّب لَهُ من الْوَقْف الحفنة بِالْفَتْح وَيضم يُرَاد بِهِ قدر مَلأ الْكَفَّيْنِ الْحق هُوَ الثَّابِت الَّذِي لَا يسوغ إِنْكَاره الْيَقِين ضد الْبَاطِل الْحَظ والنصيب المَال وَالْملك الْأَمر الْمقْضِي جمعه حُقُوق وَالْحق من اسماء الله تَعَالَى الْمَوْجُود حَقِيقَة المتحقق وجوده والهيته حق الْمُرُور هُوَ حق الشَّيْء فِي ملك الْغَيْر وَحقّ الشّرْب هُوَ نصيب معِين مَعْلُوم من النَّهر وَحقّ المسيل هُوَ حق جَرَيَان المَاء والسيل من دَار الى خَارج الحقة هِيَ الَّتِي أستكملت ثَلَاث سِنِين وَدخلت فِي الرَّابِعَة وَالذكر حق الحقد بِالْكَسْرِ الْعَدَاوَة بِالْقَلْبِ وينتج نَحْو الْحَسَد وَالْغَضَب

стр. 250

الحقنة دَوَاء يَجْعَل فِي مُؤخر الْإِنْسَان المحتقن أَي الَّذِي حبس بَوْله أَو برازه الْحَقِيقَة هِيَ اسْم لما أُرِيد بِهِ مَا وضع لَهُ أَو كل لفظ يبْقى على مَوْضُوعه الْحِكَايَة إتْيَان اللَّفْظ على مَا كَانَ عَلَيْهِ من قبل الحكم مَا يثبت جبرا أَو هُوَ عبارَة عَن قطع الْحَاكِم الْمُخَاصمَة وحسمه وَعند الْأُصُولِيِّينَ هُوَ خطاب الله تَعَالَى الْمُتَعَلّق بِأَفْعَال الْمُكَلّفين بالاقتضاء والتخيير وَقد يكون مُقَابل الدّيانَة فَهُوَ بِمَعْنى إِحْضَار الْمُدعى عَلَيْهِ فِي مجْلِس الْحَاكِم الْحِكْمَة فِي الأَصْل هِيَ إتقان الْفِعْل وَالْقَوْل وأحكامها الْحل بِالْفَتْح ضد العقد وبالكسر بِالْكَسْرِ مَا جَاوز الْحرم من أَرض مَكَّة ويقابله الْحرم وَأَيْضًا ضد الْحَرَام الْحَلَال فِي الشَّرْع مَا أَبَاحَهُ الْكتاب وَالسّنة أَي مَا أَبَاحَهُ الله سمى بِهِ لانحلال عقدَة عَنهُ وضده الْحَرَام وَيُطلق على الْخَارِج من الاحرام قَالَ السَّيِّد كل شئ لَا يُعَاقب عَلَيْهِ بِاسْتِعْمَالِهِ الْحلف يَمِين يُؤْخَذ بهَا العقد ثمَّ سمى بِهِ كل يَمِين الْحُلْقُوم أَصله الْحلق زيدت فِي الْوَاو وَالْمِيم وَهُوَ مجْرى النَّفس

стр. 251

الْحلم بِالْكَسْرِ هُوَ الطُّمَأْنِينَة عِنْد سُورَة الْغَضَب وَالضَّم مَا يرَاهُ النَّائِم فِي نَومه وَيُطلق على بُلُوغ الصَّغِير حلوان الكاهن عَطاء الكهانة والكاهن من يدعى معرفَة الْأَسْرَار والغيب بِوَاسِطَة الأجنة وَالشَّيَاطِين الحليل الزَّوْج وهما حليلان الْحمى الْحَرِيم لِأَنَّهُ يحنى ويحفظ ويدافع عَنهُ وَفِي الْعرف مَا يحميه الإِمَام لمواشي الصَّدَقَة وَنَحْوهَا كَذَا فِي الْمجمع الحمائل جمع حمالَة بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْمحمل أَي العلاقة المموهة المطلي بِمَاء الذَّهَب وَالْفِضَّة قَالَ النَّسَفِيّ قَالَ الْأَصْمَعِي حمائل لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا وَإِنَّمَا وَاحِدهَا محمل الْحَمد هُوَ الثَّنَاء على الْجَمِيل من جِهَة التَّعْظِيم من نعْمَة وَغَيرهَا الحمس قُرَيْش وَمن دَان بدينهم الْحمق نُقْصَان الْعقل الحملان مَا يحمل عَلَيْهِ من الدَّوَابّ فِي الْهِبَة خَاصَّة حَملَة الْقُرْآن حفظته وَرُوَاته الحمو والحما أَبُو الزَّوْج وَأَبُو الْمَرْأَة جمعه الأحماء والحماة أم الزَّوْج وَأم الْمَرْأَة والأحماء هم أقَارِب الزَّوْج الحمولة بِالْفَتْح الْإِبِل والحمر تحمل عَلَيْهَا الأثقال وبالضم الْأَحْمَال بِأَعْيَانِهَا

стр. 252

الحمية بِالْفَتْح وَتَشْديد الْيَاء الأنفة والإباء والمروءة والنخوة وبالكسر وَفتح الْيَاء المخففة مَا حمى من الشَّيْء الْحميل الْوَلَد فِي بطن أمه إِذا أخذت من أَرض الشّرك الْحَنَابِلَة هم أَصْحَاب الإِمَام أَحْمد رَحْمَة الله عَلَيْهِ ومقلدوه الحنتم جرار خضر كَانَت تحمل فِيهَا الْخمر إِلَى الْمَدِينَة قبل التَّحْرِيم الْحِنْث هُوَ الْإِثْم والذنب وَالْخلف فِي الْيَمين يَعْنِي نقضهَا قَالُوا الْحِنْث هُوَ الْمُخَالفَة بِمُوجب الْيَمين بِعَدَمِ الْوَفَاء بموجبها الْحَوَادِث هِيَ النَّوَازِل الَّتِي يستفتى فِيهَا حَوَاشِي الْإِبِل صغارها وَمِنْه خُذ من حواشيها صَدَقَة الْحِوَالَة هِيَ مُشْتَقَّة من التَّحَوُّل بِمَعْنى الِانْتِقَال وَفِي الشَّرْع نقل الدّين فِي ذمَّة إِلَى ذمَّة آخر والمحيل هُوَ الْمَدْيُون الَّذِي أحَال والمحال لَهُ هُوَ الدَّائِن والمحال عَلَيْهِ هُوَ الَّذِي قبل الْحِوَالَة والمحال بِهِ هُوَ المَال الَّذِي أُحِيل الْحِوَالَة الْمقيدَة هِيَ الْحِوَالَة الَّتِي قيدت بِأَن تُعْطى من مَال الْمُحِيل الَّذِي هُوَ فِي ذمَّة الْمحَال عَلَيْهِ أَو فِي يَده الْحِوَالَة الْمُطلقَة هِيَ الَّتِي لم تقيد بِأَن تُعْطى من مَال الْمُحِيل الَّذِي هُوَ عِنْد الْمحَال عَلَيْهِ الْحَوَامِل من الْبَعِير هِيَ الْمعدة لحمل الأثقال

стр. 253

الْحَوْض مُجْتَمع المَاء وَالْكَبِير مِنْهُ مَا يكون عشرا فِي عشر وَالصَّغِير مَا لَا يكون عشرا فِي عشر بل أقل مِنْهُ والحوض يُطلق على الْكَوْثَر رَاجع الْكَوْثَر الحوقلة لَفْظَة مَبْنِيَّة على لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه كالبسملة من بِسم الله والحمدلة من الْحَمد لله والهيللة من لَا إِلَه إِلَّا الله وَيُقَال الحولقة وَاخْتَارَهُ الحريري الْحول السّنة لِأَنَّهَا تحول إى تمْضِي الْحيَاء انقباض النَّفس من شَيْء وَتَركه حذرا من اللوم فِيهِ قَالَه السَّيِّد وَأَيْضًا الْحيَاء فِيمَا يكره من الشَّاة وَغَيرهَا من الذَّبَائِح هُوَ بِالْمدِّ الْفرج من ذَوَات الْخُف والظلف وَجمعه أحيية الْحَيَاة صفة توجب للموصوف بهَا أَن يعلم وَيقدر ظَاهرا وضدها الْمَوْت الحيس تمر يخلط بِسمن وأقط ثمَّ يدلك إى يخْتَلط الْحيض هُوَ دم ينفضه رحم امْرَأَة بَالِغَة لَا دَاء بهَا وَلَا حَبل أَقَله ثَلَاثَة أَيَّام وَأَكْثَره عشرَة أَيَّام الْحِين الدَّهْر وَالْوَقْت الْمُبْهم كَلَفْظِ الزَّمَان الْحِيلَة اسْم من الاحتيال وَهِي الَّتِي تحول الْمَرْء عَمَّا يكرههُ إِلَى مَا يُحِبهُ وَجمعه حيل وَفِي الْأَشْبَاه هِيَ الحذق فِي التَّدْبِير

стр. 254

الْأُمُور وَهِي تقليب الْفِكر حَتَّى يَهْتَدِي إِلَى الْمَقْصُود قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ مَا يتلطف بهَا لدفع الْمَكْرُوه الْحَيَوَان نقيض الموتان ثمَّ أطلق على كل ذِي روح ناطقا كَانَ أَو غير نَاطِق مَأْخُوذ من الْحَيَاة يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع لِأَنَّهُ مصدر فِي الأَصْل وَأَصله حييان وَفِي الْقُرْآن الْحَكِيم ﴿وَإِن الدَّار الْآخِرَة لهي الْحَيَوَان﴾ أَي هِيَ الْحَيَاة الَّتِي لَا يعقبها موت

стр. 255

الْخَاء الْخَاتم والخاتم من اسماء النَّبِي ﷺ فِي الْمجمع بِالْفَتْح آخِرهم وبالكسر اسْم فَاعل وَأَيْضًا بِمَعْنى الخاتام وَهُوَ حلي للإصبع حضر عَلَيْهِ اسْم اللابس أم لَا الخاتون الْمَرْأَة الشَّرِيفَة كلمة عجمية وَالْعرب يلقبون بهَا نسَاء الْمُلُوك الْخَادِم من خدم أحدا ومهنه وَعمل لَهُ وَهُوَ وَاحِد الخدم غُلَاما كَانَ أَو جَارِيَة الْخَارِج مُقَابل ذِي الْيَد وَهُوَ الْخَارِج من التَّصَرُّف وَذُو الْيَد هُوَ الْمُتَصَرف فِي الشَّيْء بِحَيْثُ ينْتَفع بِهِ من عينه الْخَارِجِي من كَانَ مُعْتَقدًا لمَذْهَب الْخَوَارِج وَخَرجُوا عَن مُعْتَقد أهل الْحق وَقد خَرجُوا على الإِمَام أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ ﵁ وكفروه العياذ بِاللَّه وَجمعه الْخَوَارِج الخاشع المتواضع لله بِقَلْبِه وجوارحه الْخَاص هُوَ كل لفظ وضع لِمَعْنى مَعْلُوم على الِانْفِرَاد جِنْسا كانس أَو نوعا كَرجل أَو عينا كزيد الْخَاصَّة الَّذِي تخصه لنَفسك ضد الْعَامَّة الخاطر مَا يرد على الْقلب من الْخطاب الْوَارِد الَّذِي لَا تعمد

стр. 256

للْعَبد فِيهِ وَقَالُوا الخاطر اسْم لما يخْطر ببالك وَلَا يكون لَهُ اسْتِقْرَار فِي الْبَاطِن فَإِن اسْتَقر فَهُوَ الهاجس وَإِن اسْتَقر وَلم يخرج وَلَكِن لم يتَرَجَّح أحد جَانِبي الْفِعْل أَو التّرْك فَهُوَ حَدِيث النَّفس فَإِن ترجح وترددت فِيهِ النَّفس فَهُوَ هم وَإِن أَجمعت عَلَيْهِ فَهُوَ عزم ثمَّ إِن الثَّلَاثَة الأول عَفْو فِي طرف الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة أما الْهم فَهُوَ عَفْو فِي جَانب الْمعْصِيَة ومعتبر فِي جِهَة الطَّاعَة والعزم مُعْتَبر فِي الْجِهَتَيْنِ فَهَذِهِ الْخَامِسَة من مَرَاتِب الْقَصْد ضَبطهَا بَعضهم فِي هذَيْن الْبَيْتَيْنِ مَرَاتِب الْقَصْد خمس هاجس ذكرُوا فخاطر فَحَدِيث النَّفس فاستمعا يَلِيهِ هم فعزم كلهَا رفعت سوى الْأَخير فَفِيهِ الْأَخْذ قد وَقعا الخبب هُوَ ضرب من الْعَدو يُقَال خب الْفرس خببا إِذا راوح بَين يَدَيْهِ أَي مَال على هَذَا مرّة وعَلى هَذَا مرّة الْخَبَائِث مَا كَانَت الْعَرَب تستقذره وَلَا تَأْكُله مثل الأفاعي والعقارب والأبرص والخنافس والفأر وَغَيرهَا مفرده الْخَبيث وَهُوَ النَّجس والرديء المستكره قَالَ الرَّاغِب وَيحرم عَلَيْهِم الْخَبَائِث أَي مَا لَا يُوَافق النَّفس من الْمَحْظُورَات الْخبث دنس حَقِيقِيّ وَهِي النَّجَاسَة الْحَقِيقِيَّة

стр. 257

الْخَبَر مَا ينْقل ويتحدث بِهِ وَهُوَ الْكَلَام الْمُحْتَمل للصدق وَالْكذب وَالْخَبَر عِنْد الْمُحدثين مرادف للْحَدِيث وَقيل مباين وَقيل أَعم مِنْهُ الْخَبَر الْمُتَوَاتر هُوَ الْخَبَر الثَّابِت فِي السّنة الْقَوْم أَعنِي مَا رَوَاهُ عدد اسْتَحَالَ تواطؤهم على الْكَذِب رووا ذَلِك عَن مثلهم من الِابْتِدَاء إِلَى الِانْتِهَاء وَكَانَ مُسْتَند انتهائهم الْحس وراجع التَّوَاتُر وخلافه خبر الْآحَاد فَإِذا أنفرد فَهُوَ غَرِيب وَمَا رَوَاهُ اثْنَان فَهُوَ عَزِيز ومشهور إِن كَانَ لَهُ طرق محصورة بِأَكْثَرَ من اثْنَيْنِ وَلم يبلغ حد التَّوَاتُر الْخَبَر الْمَشْهُور والمستفيض عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ الَّذِي فِي اتِّصَاله شُبْهَة وَهُوَ مَا اشْتهر من الْآحَاد وَصَارَ كالمتواتر الْخَبَر الْمُرْسل من الحَدِيث عِنْد الْفُقَهَاء مَا أرْسلهُ إرْسَالًا من غير إِسْنَاد إِلَى راو آخر وَعند الْمُحدثين مَا كَانَ فِيهِ السُّقُوط بعد التَّابِعِيّ الْخَبَر الْمسند هُوَ مَا اتَّصل سَنَده من الحَدِيث خبر الْوَاحِد هُوَ قَول وَاحِد مُمَيّز حرا كَانَ أَو عبدا مُسلما كَانَ أَو كَافِرًا صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا رجلا كَانَ أَو امْرَأَة عدلا كَانَ أَو غير عدل وَخبر الْوَاحِد من الحَدِيث مَا لم يكن متوترا الْخِبْرَة الْعلم بالشَّيْء أَو الْمعرفَة ببواطن الْأُمُور

стр. 258

الْخِتَان مصدر وَأَيْضًا مَوضِع الْقطع من ذكر الْغُلَام وَفرج الْجَارِيَة وَيُطلق على الطَّعَام الْمُتَّخذ لَهُ وَفِي الحَدِيث إِذا التقى الختانان أَي مَوضِع الْقطع من ذكر الرجل وَفرج الْمَرْأَة ختن الرجل زوج كل ذِي رجم محرم وكل من كَانَ قبل الْمَرْأَة الخثى الروث يَعْنِي مَا يرميه الْبَقر أَو الْفِيل من ذِي بطنة جمعه أخثاء الخدر بِالْكَسْرِ ستر يَمْتَد لِلْجَارِيَةِ فِي ناحيه الْبَيْت أَو مَا يفرد لَهَا من السكن ومحركه تشنج يُصِيب الْعُضْو فَلَا يَسْتَطِيع الْحَرَكَة وَيُطلق على الكسل والفتور الْحَذف بالحصاة هُوَ رمي الْحَصَى بَين السبابَة والإبهام الخراب ضد الْعمار وخراب الأَرْض فَسَادهَا بفقد الْعِمَارَة الْخراج بالتثليث مَا حصل من ريع أَرض أَو كرائها أَو أُجْرَة غُلَام وَنَحْوهَا ثمَّ سمى مَا يَأْخُذهُ السُّلْطَان فيطلق على الضريبة والجزية وَمَال الْفَيْء وَفِي الْغَالِب يخْتَص بضريبة الأَرْض قَالَ النَّسَفِيّ الْخراج وَالْغنيمَة مَا يَأْخُذهُ الْمُسلمُونَ من أَمْوَال الْكفَّار الْخراج الموظف هِيَ الْوَظِيفَة الْمعينَة الَّتِي تُوضَع على أَرض كَمَا وضع عمر ﵁ على سَواد الْعرَاق

стр. 259

خراج الْمُقَاسَمَة بِالْإِضَافَة هُوَ جُزْء معِين من الْخَارِج يضع الإِمَام عَلَيْهِ كَمَا وضع الرّبع أَو الثُّلُث وَنَحْوهمَا أَو نصف الْخَارِج غَايَة الطَّاقَة الخرافات عِنْد النَّاس كَلِمَات لَا صِحَة لَهَا الخرثي سقط مَتَاع الْبَيْت وخرثي الْكَلَام مَا لَا خير فِيهِ الْخرص بِالْفَتْح هُوَ التخمين وبالكسر الْمِقْدَار المخمن قَالَ الرَّاغِب هُوَ حرز الثَّمَرَة الْخَزّ اسْم دَابَّة ثمَّ سمى الثَّوْب الْمُتَّخذ من وبره خَزًّا قَالَه فِي الْمِصْبَاح وَالْمَشْهُور أَنه الْحَرِير وَقيل مَا نسج من الصُّوف وَالْحَرِير الخزانة بِالْكَسْرِ المنبع الَّذِي أعد لِأَن يجْتَمع فِيهِ المَاء ثمَّ يذهب مِنْهُ إِلَى الْحِيَاض قَالَ الرَّاغِب الخزن حفظ الشَّيْء فِي الخزانة ثمَّ يعبر بِهِ عَن كل حفظ والخزنة جمع الخازن الخسوف للقمر ذهَاب ضوئه والكسوف ذهَاب ضوء الشَّمْس وَقيل الْكُسُوف فيهمَا إِذا زَالَ بعض ضوئها والخسوف إِذا ذهب كُله الْخُشُوع والخضوع والتواضع بِمَعْنى وَهُوَ الانقياد للحق الخشية تألم الْقلب بِسَبَب توقع مَكْرُوه فِي الْمُسْتَقْبل الخص الْحَائِط الْمُتَّخذ من الْقصب أَو بَيت من شجر أَو قصب

стр. 260

سمى خصا لما فِيهِ من الخصاص وَهِي التفاريج الضيقة الْخَصَاصَة الْفقر والضيق قَالَ الرَّاغِب وَعبر عَن الْفقر الَّذِي لم يسد بالخصاصة الخصب كَثْرَة العشب ورفاغة الْعَيْش خصف النَّعْل خرزها والخصف أَيْضا النَّعْل والخرز الثقب بالمخرز وخرز الْخُف إلصاق النَّعْل بِهِ وتبطينه وصل البطانة بِهِ والخصفة جلة التَّمْر أَي الَّتِي يكنز فِيهَا التَّمْر الْخصم الْمُدعى وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا خصم للْآخر الخصى من كَانَت لَهُ آلَة قَائِمَة ونزعت وسلت خصيتاه الخضاب مَا يخضب بِهِ أَي لون وَإِذا أطلق دلّ على خضاب اللِّحْيَة بِالنِّسْبَةِ أَي الرجل وعَلى خضاب الْيَدَيْنِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَرْأَة وَيُقَال خضب شَيْبه إِذا كَانَ بِالْحِنَّاءِ وَإِذا كَانَ بِغَيْرِهِ قبل صبغ شعره الْخضر فِي قَول عَليّ ﵁ لَيْسَ فِي الْخضر زَكَاة أَرَادَ الْبُقُول والخضراوات الْفَوَاكِه كالتفاح والكمثرى وَالْخضر وَالْخضر اسْم نَبِي أَو ولي صَاحب مُوسَى ﵇ رَاجع لتفاصيله الْإِصَابَة لِابْنِ حجر الْخط تَصْوِير اللَّفْظ بحروف هجائية خطّ الاسْتوَاء خطّ وهمي ينصف الأَرْض نِصْفَيْنِ شماليا وجنوبيا

стр. 261

وَالشَّمْس تسامت الرَّأْس فِي الاعتدالين الْخَطَأ هُوَ الذَّنب الَّذِي لَيْسَ للْإنْسَان فِيهِ قصد وضده الصَّوَاب الْخَطَأ فِي الْقَتْل هُوَ أَن يرْمى شخصا ظَنّه صيدا فَهُوَ إِنْسَان وَمَا أجْرى مجْرَاه كنائم القليب سقط على رجل فَقتله الخطابية قوم من الرافضة نسبوا إِلَى أبي الْخطاب وَهُوَ إِمَام لَهُم كَانَ يَأْمُرهُم بِشَهَادَة الزُّور على مخالفيهم فَإِنَّهُم دانوا شَهَادَة الزُّور لموافقيها الْخطْبَة بِالْكَسْرِ طلب الْمَرْأَة للزواج وبالضم عرفا كَلَام منثور مؤلف بِهِ التخاطب مُشْتَمل على الْبَسْمَلَة والحمدلة وَالثنَاء على الله تَعَالَى وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ وَغير ذَلِك وخطبة المنابر يشْتَمل أَيْضا على الْوَصِيَّة بالتقوى والوعظ والتذكير وَالدُّعَاء وَغير ذَلِك وخطبة الْحَاجة مَا يخْطب بِهِ قبل الْحَاجة كَالنِّكَاحِ وَغير ذَلِك والخطب كَثِيرَة كخطبة الْجُمُعَة وَالْعِيدَيْنِ وَالِاسْتِسْقَاء والكسوف وَالنِّكَاح وَختم الْقُرْآن وَغير ذَلِك وَيجب فِي الْجَمِيع الِاسْتِمْتَاع كَذَا فِي الدّرّ وَفِي جَامع الرموز الْخطْبَة فعله بِمَعْنى الْمَفْعُول من الْخطب وَهُوَ فِي الأَصْل كَلَام بَين الِاثْنَيْنِ وَفِي الْبَحْر أما الْخطْبَة فتشتمل على فرض وَسنة فالفرض فشيئان الْوَقْت وَذكر الله وَأما

стр. 262

سننها فخمسة عشر الخ وَفِي المسوى جون خطب انحضرت ﷺ وخلفاء وهلم جرا مُلَاحظَة كرديم تَنْقِيح آن وجود جند جيزست حمد وشهادتين وَصَلَاة بِهِ أنحضرت ﷺ وَأمر بتقوى وتلاوة آيَة ودعا بر أَي مُسلمين ومسلمات وعربي بودن خطْبَة نيز بجهت عمل مُسْتَمر مُسلمين در مَشَارِق ومغارب باوجد آنكة در بسيارى از أقاليم مخاطبان عجمي بودند الْخطر محركة الإشراف على الْهَلَاك إِن لم يكن مَقْرُونا بالحذر وفْق الْقدر وَأَيْضًا السَّبق الَّذِي يترامى فِي التراهن الخطف هُوَ الاستلاب بِسُرْعَة والخطفة الاختلاس الخطمي بِالْكَسْرِ وَيفتح نَبَات ينفع الْأَمْرَاض الصدرية وَيغسل بِهِ الرَّأْس الْخُف هُوَ السَّاتِر للكعبين فَأكْثر من جلد وَنَحْوه من شَيْء ثخين وَفِي الْبَحْر الْخُف فِي الشَّرْع اسْم للمتخذ من الْجلد السَّاتِر للكعبين فَصَاعِدا وَمَا الْحق بِهِ وَأَيْضًا الْخُف الْإِبِل فِي قَوْله الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا سبق إِلَّا فِي خف أَو حافر والحافر الْخَيل

стр. 263

الخفاء من الاضطداد يُقَال خَفِي عَلَيْهِ الْأَمر إِذا استتروا خَفِي لَهُ إِذا ظهر الخفر الْوَفَاء بالعهد والخفرة الذِّمَّة والأمان والعهد وَمِنْه حَدِيث من صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي خفر الله أَي ذمَّة الله الْخَفْض لِلْجَارِيَةِ كالختن للغلام وَجَارِيَة مخفوضة أَي مختونة الخفقان اضْطِرَاب الْفُؤَاد أَو الرأية الْخَفي هُوَ مَا خَفِي المُرَاد مِنْهُ بِعَارِض فِي غير الصِّيغَة لَا ينَال إِلَّا بِالطَّلَبِ كآية السّرقَة فَإِنَّهَا ظَاهِرَة فِي من أَخذ مَال الْغَيْر على الْحِرْز على سَبِيل الاستتارة وخفية بِالنِّسْبَةِ إِلَى من اخْتصَّ باسم آخر يعرف بِهِ كالطرار والنباش الخفير الَّذِي أَنْت فِي أَمَانه والخفارة هِيَ الْعَهْد والأمان الْخلّ مَا حمض من عصير الْعِنَب وَغَيره الْخَلَاء الْمَكَان الفارغ الكنيف المتوضأ وَبَيت الْخَلَاء الكنيف الْخَلَاص فِي الشَّرْع هُوَ الدَّرك وَقيل هُوَ تَخْلِيص الْمَبِيع من الْمُسْتَحق وتسليمه إِلَى المُشْتَرِي الْخلاف مُنَازعَة تجْرِي بَين المتعارضين لتحقيق حق أَو إبِْطَال بَاطِل وَهُوَ أَعم من المضادة الْخلَافَة الْإِمَارَة والنيابة عَن الْغَيْر وَشرعا هِيَ الْإِمَامَة الْكُبْرَى

стр. 264

الْخلْع بِالْفَتْح مصدر وبالضم اسْم لُغَة الْإِزَالَة وَاسْتعْمل فِي إِزَالَة الزَّوْجِيَّة بِالضَّمِّ وَفِي غَيرهَا بِالْفَتْح وَشرعا إِزَالَة ملك النِّكَاح المتوقفة قبُولهَا بِلَفْظ الْخلْع أَو مَا فِي مَعْنَاهُ كالمباراة الْخلف بِالضَّمِّ هُوَ إِثْبَات الْمَطْلُوب بِإِبْطَال نقيضه وبالفتح مَا يُقَابل السّلف وَسَيَأْتِي الْخُلَفَاء الراشدون هم سيدنَا أَبُو بكروسيدنا عمر وَسَيِّدنَا عُثْمَان وَسَيِّدنَا عَليّ ﵃ وَمن بعدهمْ من الْخُلَفَاء هم مُلُوك الْإِسْلَام الْخلق بِالضَّمِّ وبضمتين لُغَة السجية والطبع والمروءة وَالدّين وَاصْطِلَاحا عبارَة عَن هَيْئَة النَّفس راسخة تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال بسهولة وَيسر من غير حَاجَة إِلَى فكر وروية بِالْفَتْح الْفطْرَة الْخلْوَة الصَّحِيحَة هِيَ الاختلاء وغلق الرجل الْبَاب على منكوحته بِلَا مَانع وَطْء فَإِن كَانَ مَانِعا حسا أَو طبعا أَو شرعا فَهِيَ الْخلْوَة الْفَاسِدَة وخلوة الْإِنْسَان انْفِرَاده بِنَفسِهِ الخلوف تغير رَائِحَة الْفَم الخليط فِي الشّركَة بِمَعْنى الشَّرِيك فِي حُقُوق الْملك والخلطة بِالْكَسْرِ الشّركَة

стр. 265

الْخَلِيفَة لُغَة من يخلف وَيقوم مقَامه وَشرعا هُوَ الإِمَام الَّذِي لَيْسَ فَوْقه إِمَام كَذَا فِي جَامع الرموز الْخمار يُقَال لما يستر بِهِ خمار لَكِن الْخمار صَار فِي التعارف اسْما لما تغطى بِهِ الْمرة رَأسهَا الْخمر هِيَ النيئ من مَاء التَّمْر وَالزَّبِيب إِذا غلى وَاشْتَدَّ وَقذف بالزبد كَذَا فِي الْهِدَايَة وأصل الْخمر ستر الشَّيْء قَالَه الرَّاغِب الْخمس هُوَ جُزْء من خَمْسَة أخرج من الْغَنِيمَة الخمول والخمولة ضد الشُّهْرَة الخميص ثوب طوله خَمْسَة أَذْرع والخميصة كسَاء أسود مربع لَهُ علمَان الْخُنْثَى من الخنث وَهُوَ اللين وَفِي الشَّرْع لَهُ آلتا الرِّجَال وَالنِّسَاء أَو لَيْسَ لَهُ شَيْء مِنْهُمَا أصلا والمشكل مِنْهُ من لَا يتَرَجَّح أمره إِلَى الرجولية والنسائية الْخِنْصر الإصبع الصُّغْرَى الخنق هُوَ عصر الْحلق حَتَّى يَمُوت الْخَوْف توقع حُلُول مَكْرُوه لفَوَات مَحْبُوب الْخِيَار كَون أحد الْعَاقِدين فِي فسحه من اخْتِيَار العقد أَو تَركه والخيارات على ثَمَانِيَة عشر قسما على التَّفْصِيل الْآتِي

стр. 266

خِيَار الِاسْتِحْقَاق صورته اسْتحق بعض الْمَبِيع فَإِن كَانَ الِاسْتِحْقَاق قبل الْقَبْض خير فِي الْكل وَإِن كَانَ بعده خير فِي القيمى لَا فِي المثلى خِيَار التَّغْرِير الْفعْلِيّ كالتصرية والمصراة هِيَ مَا كَانَت قَليلَة اللَّبن فَشد البَائِع ضرْعهَا وحبسها عَن وَلَدهَا ليجتمع لَبنهَا فيظن المُشْتَرِي أَنَّهَا غزيرة اللَّبن خِيَار التَّعْيِين هُوَ أَن يَشْتَرِي أحد الشَّيْئَيْنِ على أَنه يعين أَحدهمَا أَيّمَا شَاءَ خِيَار الروية هُوَ أَن يَشْتَرِي شَيْئا لم يره فَلِلْمُشْتَرِي الْخِيَار إِذا رَآهُ وَهُوَ غير مُؤَقّت بِمدَّة خِيَار الشَّرْط هُوَ أَن يشْتَرط أحد الْعَاقِدين أَو كِلَاهُمَا الْخِيَار بَين قبُول العقد ورده ثلَاثه أَيَّام أَو أقل خِيَار الْعَيْب هُوَ أَن يجد بِالْمَبِيعِ عَيْبا ينْقض الثّمن فَلهُ الْخِيَار أَن شَاءَ يخْتَار الْمَبِيع بِكُل الثّمن أَو يردهُ إِلَى البَائِع خِيَار الْغبن هُوَ أَن يغر البَائِع المُشْتَرِي أَو بِالْعَكْسِ أَو غره الدَّلال الْخِيَار فِي تَفْرِيق صَفْقَة وَذَلِكَ بِهَلَاك بعض الْمَبِيع قبل الْقَبْض الْخِيَار فِي خِيَانَة التَّوْلِيَة هُوَ أَن تظهر خِيَانَة البَائِع فِي بيع التَّوْلِيَة بِإِقْرَارِهِ أَو ببرهان أَو بِنُكُولِهِ فَلِلْمُشْتَرِي الرَّد أَو الْحَط قدر الْخِيَانَة أَن رَضِي البَائِع

стр. 267

الْخِيَار فِي خِيَانَة الْمُرَاجَعَة هُوَ أَن تظهر خِيَانَة البَائِع فِي بيع الْمُرَابَحَة بِإِقْرَارِهِ أَو ببرهان أَو بِنُكُولِهِ أَخذه المُشْتَرِي بِكُل ثمنه أَو رده لفَوَات الرضاء الْخِيَار فِي ظُهُور الْمَبِيع مَرْهُونا هُوَ أَن يَبِيع الشَّيْء الْمَرْهُون فَإِن أجَاز الْمُرْتَهن فَلَا خِيَار للْمُشْتَرِي وَإِن لم يجز فَالْخِيَار للْمُشْتَرِي إِن شَاءَ انْتظر أَدَاء الدّين أَو فسخ الْخِيَار فِي ظُهُور الْمَبِيع مُسْتَأْجرًا هُوَ أَن يَبِيع الدَّار الْمُسْتَأْجرَة فَإِن أجَاز الْمُسْتَأْجر فَلَا خِيَار وَإِن لم يجز فَلهُ الْخِيَار إِن شَاءَ انْتظر انْقِضَاء مُدَّة الْإِجَارَة أَو فسخ الْخِيَار فِي عقد الْفُضُولِيّ فَإِن الْمَالِك أَو الْأَصِيل يُخَيّر إِن شَاءَ أجَاز وَإِن شَاءَ أبطل الْخِيَار فِي فَوَات وصف مَرْغُوب فِيهِ نَحْو أَن يَشْتَرِي عبدا بِشَرْط كَونه خبازا أَو كَاتبا فَظهر بِخِلَافِهِ أَخذه بِكُل الثّمن أَو رده خِيَار الْقبُول هُوَ مَا إِذا وَجب أحد الْعَاقِدين فالآخر بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ قبل فِي الْمجْلس وَإِن شَاءَ رده خِيَار كشف الْحَال وَهُوَ فِيمَا إِذا أشترى بِوَزْن هَذَا الْحجر ذَهَبا وَفِيمَا لَو اشْترى بِإِنَاء لَا يعرف إِذا بَاعَ صبرَة كل صَاع بدرهم صَحَّ البيع فِي صَاع مَعَ الْخِيَار للْمُشْتَرِي

стр. 268

خِيَار الكمية صورتهَا أَن قَالَ اشْتريت مَا فِي هَذِه الخابية ثمَّ رَأْي مَا فِيهَا من الدّهن أَو غَيره أَو قَالَ بِعْت بِمَا فِي هَذِه الصرة ثمَّ رَأْي الدَّرَاهِم الَّتِي فِيهَا كَانَ لَهُ الْخِيَار خِيَار النَّقْد بِأَن اشْترى على أَنه ان لم ينْقد إِلَى ثلَاثه أَيَّام فَلَا بيع الْخِيَانَة مُخَالفَة الْحق بِنَقْض الْعَهْد فِي السِّرّ ونقيض الْخِيَانَة الْأَمَانَة قَالَ الرَّاغِب الْخِيَانَة والنفاق وَاحِد إِلَّا أَن الْخِيَانَة تقال اعْتِبَارا بالعهد وَالْأَمَانَة والنفاق يُقَال اعْتِبَار بِالدّينِ الْخَيْر مَا يرغب فِيهِ الْكل كالعقل وَالْعدْل وَالْفضل وَالشَّيْء النافع وَالْمَال وضده الشَّرّ الْخيرَة اسْم من الِاخْتِيَار كالخيار قَالَ الرَّاغِب الْخيرَة الْحَالة الَّتِي تحصل للمستخير وَالْمُخْتَار وَالِاخْتِيَار طلب مَا هُوَ خير وَفعله الخيشوم هُوَ أقْصَى الْأنف الْخَيط الْأَبْيَض فِي قَوْله ﴿حَتَّى يتَبَيَّن لكم الْخَيط الْأَبْيَض﴾ هُوَ بَيَاض النَّهَار وَالْأسود سَواد اللَّيْل قَالَ أُميَّة بن الصَّلْت الْخَيط الْأَبْيَض لون الصُّبْح منفتق ... وَالْخَيْط الْأسود لون اللَّيْل مطموم

стр. 269

الْخيف من الْخَيل هُوَ الَّذِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ زرقاء وَالْأُخْرَى كحلا وَمَسْجِد الْخيف بمنى خيل شمس بِضَم الْمِيم جمع شموس هُوَ الَّذِي يمْنَع ظَهره أَي لَا يتْرك أحد يركبه وَفِي الْمجمع هُوَ بِسُكُون مِيم وَضمّهَا أَي الَّتِي تضطرب بأذنابها وأرجلها

стр. 270

الدَّال الدَّاء عِلّة يتَحَصَّل بِغَلَبَة بعض الأخلاط على بعض الدائرة الْهِنْدِيَّة لمعْرِفَة فئ الزَّوَال فِي كل بَلْدَة صفتهَا فِي شرح الْوِقَايَة فَليُرَاجع الدَّابَّة فِي الأَصْل كل مَا يدب على الأَرْض من الْحَيَوَان أَي يَتَحَرَّك عَلَيْهَا ثمَّ خصت فِي الْعرف بِمَا لَهُ قَوَائِم أَربع كالفرس ثمَّ خصت بِمَا يركب نَحْو الْفرس وَالْإِبِل ثمَّ خصت بالفرس دَابَّة الأَرْض من اشراط السَّاعَة إِذا قرب وُقُوعهَا وتكلمهم وَرُوِيَ أَنَّهَا تخرج عِنْد الْكَعْبَة بعد تزلزل الأَرْض وطولها سِتُّونَ ذِرَاعا لَهَا قَوَائِم وجناحان فتسير فِي الأَرْض فَلَا يُدْرِكهَا طَالب وَلَا يعجزها هارب وتكتب بَين عَيْني مُؤمن مُؤمن وَبَين عَيْني كَافِر كَافِر كَذَا فِي النبراس الدَّاجِن هِيَ الشَّاة تعودت الْقَرار فِي الْبَيْت والفت أَهله جمعه الدواجن الدَّار الَّذِي يدار عَلَيْهِ الْحَائِط ويشتمل على جَمِيع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من مسَاكِن الْإِنْسَان وَالدَّوَاب والمطبخ والكنيف

стр. 271

وَغير ذَلِك وَالدَّار الْآخِرَة هِيَ دَار الْجَزَاء رَاجع الْآخِرَة دَار الْإِسْلَام مَا غلب فِيهَا الْمُسلمُونَ وَكَانُوا آمِنين دَار الْحَرْب هُوَ على خلاف دَار الْإِسْلَام يَعْنِي مَا غلب فِيهَا غير الْمُسلمين قَالَ فِي النَّهر وَيَنْبَغِي أَن يكون مَا لَيْسَ بدار حَرْب وَلَا إِسْلَام مُلْحقًا بدار الْحَرْب كالبحر الْملح لِأَنَّهُ لَا قهر لأحد عَلَيْهِ وَفِي رد الْمُحْتَار وَيلْحق بهَا الْبَحْر الْملح وَنَحْوه كمفازة لَيْسَ وَرَاءَهَا بِلَاد الْإِسْلَام وَفِي الدّرّ الْمُخْتَار لَا تصير دَار الْإِسْلَام دَار حَرْب إِلَّا بِأُمُور ثَلَاثَة بإجراء أَحْكَام أهل الشّرك وباتصالها بدار الْحَرْب وَبِأَن لَا يبْقى فِيهَا مُسلم أَو ذمِّي آمنا بالأمان الأول وَدَار الْحَرْب تصير دَار الْإِسْلَام بإجراء أَحْكَام أهل الْإِسْلَام فِيهَا الدَّال هُوَ الَّذِي يلْزم من الْعلم بِشَيْء آخر وَقد يُسمى بِالدَّلِيلِ الدالية المنجون يديره الثور الداعر الْخَبيث الْمُفْسد الدامغة هِيَ الشَّجَّة الَّتِي تظهر الدَّم وَلَا تسيله والدامية هِيَ الَّتِي تسيل الدَّم الدائق مُعرب ذَانك وَهُوَ سدس دِرْهَم

стр. 272

الدُّبَّاء الْقرعَة وَكَانَ ينْبذ فِيهَا فيشتد الدبابة هُوَ شَيْء كَانَ يتَّخذ فِي الحروب يدْخل فِي جَوْفه الرِّجَال ثمَّ يدْفع فِي أصل حصن فينقبونه وهم فِي جوفها وأطلقوا كلمة دبابة على سيارة مصفحة تهجم على صُفُوف الْأَعْدَاء وَتَرْمِي مِنْهَا القذائف الدبدبة شبه الطبل والطبل الْآلَة الْمَعْهُودَة وَيكون ذَا وَجه أَو وَجْهَيْن الدباغة هِيَ إِزَالَة النتن والرطوبات النَّجِسَة من الْجلد قَالَه السَّيِّد الدبس عصارة الرطب وَهِي مَا سَالَ عَن الْعَصْر الدثار خلاف الشعار يَعْنِي كل مَا أَلقيته عَلَيْك من كسَاء أَو غَيره وَفِي حَدِيث الْأَنْصَار أَنْتُم الشعار وَالنَّاس دثار يَعْنِي أَنْتُم الْخَاصَّة وَالنَّاس الْعَامَّة الدَّجَّال من الدجل وَهُوَ الْخَلْط وَقد تَوَاتَرَتْ الْأَحَادِيث فِي خُرُوجه قبل قيام السَّاعَة وخوفت الْأَنْبِيَاء أممهم عَن شَره وَهُوَ يَهُودِيّ أَعور الْعين يُسَلِّطهُ الله سُبْحَانَهُ امتحانا للعباد وَيَدعِي الألوهية وَيظْهر عَنهُ استدراجات عَظِيمَة يقْتله سيدنَا عِيسَى ﵇ بعد نُزُوله من السَّمَاء وَاخْتلفُوا أَن الدَّجَّال مَوْجُود أَو يتَوَلَّد وَالصَّحِيح هُوَ الأول وَالله أعلم هَذَا هُوَ الدَّجَّال الْأَكْبَر أما أذنابه فكثيرة كَمَا

стр. 273

روى مُسلم فِي صَحِيحه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مَرْفُوعا يكون فِي آخر الزَّمَان دجالون كذابون يأتونكم من الْأَحَادِيث بِمَا لم تسمعوا أَنْتُم وَلَا آباؤكم فإياكم وإياهم لَا يضلونكم وَلَا يفتنونكم الدُّخان التتن أَي شربه (تمباكو بَينا) دخريص الْقَمِيص مَا يُوسع بِهِ من الشّعب الدخل مَا دخل عَلَيْك من مَالك ويقابله الخرج وبفتحتين مَا دَاخل الْإِنْسَان من فَسَاد فِي الْعقل والجسم الخديعة الْعَيْب فِي الْحسب الْقَوْم الَّذين ينسبون إِلَى من لَيْسُوا مِنْهُم الدُّخُول كِنَايَة عَن الْوَطْء دراية الشَّيْء التَّوَصُّل إِلَى علمه وَعلم الدِّرَايَة هُوَ علم الْفِقْه وَالْأُصُول وَهُوَ فِي الفارسية علم دانشمندى وَيُقَال للفقيه دانشمند الدرء الدّفع الشَّديد وَقَوله ﵇ ادرؤوا الْحُدُود بِالشُّبُهَاتِ أَي ادفعوا الدرة السَّوْط يضْرب بِهِ الدرج الطَّرِيق وَالسّفر بَين اثْنَيْنِ وبالضم سفيط صَغِير تدخر فِيهِ الْمَرْأَة طيبها وأدواتها وجمعة الدرجَة بِالْكَسْرِ والدرجة محركة الْمرقاة والمرتبة وجزء من ٣٦٠ جُزْء من أَجزَاء مُحِيط الدائرة كَبِيرَة كَانَت أَو صَغِيرَة

стр. 274

الدرْع للْمَرْأَة هُوَ مَا تلبسه الْمَرْأَة فَوق الْقَمِيص وَفِي الْجَنَائِز هُوَ قميصها رَاجع الْقَمِيص وَدرع الرِّجَال هِيَ درع الْحَدِيد الدَّرك كالدرج لَكِن الدرج يُقَال اعْتِبَارا بالصعود والدرك اعْتِبَارا بالحدور وَشرعا هُوَ أَن يَأْخُذ المُشْتَرِي من البَائِع رهنا بِالثّمن الَّذِي أعطَاهُ خوفًا من اسْتِحْقَاق الْمَبِيع الدِّرْهَم الشَّرْعِيّ هُوَ سَبْعُونَ شعيرَة قَالَ السندي دِرْهَم شَرْعِي ازين مِسْكين شنو ... كَانَ سه ماشه هست يَك سرخه دوجو وَفِي الْمغرب الدِّرْهَم اسْم للمضروب المدور من الْفضة كالدينار من الذَّهَب جمعه الدَّرَاهِم قَالَ الْكَرْخِي الدِّرْهَم أَرْبَعَة عشر قيراطا وَتَكون الْعشْرَة وزن سَبْعَة مَثَاقِيل الدِّرْهَم القسي أَي الرَّدِيء الزائف ذُو الْغِشّ من نُحَاس وَغَيره وَجمعه قسيان الدَّرَاهِم الْمُرْسلَة فِي الْوَصِيَّة مَا لم يعين عدده وعبرت بِكَوْنِهَا ثلث المَال أَو ربعه الدَّرَاهِم المصرورة هِيَ المشدودة فِي الصرة دسر الْبَحْر هُوَ دَفعه الدستور الْقَاعِدَة يعْمل بمقتضاها الْإِجَارَة الْوَزير الْكَبِير الدفتر تكْتب فِيهِ اسماء الْجند ومرتباتهم وَقيل الَّذِي تجمع فِيهِ قَوَاعِد الْملك وقوانينه

стр. 275

الدسعة الدفعة من الْقَيْء الدُّعَاء فِي الِاصْطِلَاح كَلَام إنشائي دَال على الطّلب مَعَ خضوع وَيُسمى سؤالا وَفِي اللُّغَة النداء والطلب الدعة عبارَة عَن السّكُون عِنْد هيجان الشَّهْوَة وَهِي اسْم من الوداعة الدَّعْوَى اسْم من الإدعاء وَفِي الشَّرْع قَول يطْلب بِهِ الْإِنْسَان إِثْبَات حق على الْغَيْر أَو يدْفع حق الْغَيْر عَن نَفسه فِي حُضُور الْحَاكِم الدعْوَة لُغَة الدُّعَاء وَهِي بِالْفَتْح فِي الطَّعَام وبالكسر فِي النّسَب وبالضم فِي دَعْوَة الْحَرْب وَالْجهَاد والدعوة عِنْد الْفُقَهَاء عَامَّة وخاصة فالخاصة مَا يتَّخذ لأجل شخص خَاص والعامة مَا لم تكن كَذَلِك الدعي الْمُتَّهم فِي نسبه وَالَّذِي يَدعِي غير أَبِيه وَيُطلق على المتبنى الدُّف بِالضَّمِّ وَقد يفتح آلَة الطَّرب يضْرب بهَا وَالْكَبِير المدور يُقَال لَهُ المزهر الدفتر جمَاعَة الصُّحُف المضمومة وَمِنْه دفاتر الْحساب الدفر النتن الدّفع من عَرَفَات أَي الذّهاب مِنْهَا وسوق الْمركب مِنْهَا إِلَى الْمزْدَلِفَة

стр. 276

الدفق هُوَ الصب بِشدَّة الدّكان هُوَ الْحَانُوت قد مر وَعند الْفُقَهَاء مَا يكون قدر الذِّرَاع أَو فَوْقه ارتفاعا الدَّلال هُوَ السمسار أَي الَّذِي يدْخل بَين البَائِع وَالْمُشْتَرِي متوسطا لإمضاء البيع الدّلَالَة بِالْفَتْح هِيَ كَون الشَّيْء بِحَالَة يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر وَالشَّيْء الأول هُوَ الدَّال وَالثَّانِي الْمَدْلُول وبالكسر حِرْفَة الدَّلال وَمَا جعلته للدلال أَو الدَّلِيل من الْأُجْرَة الدَّلْو الْوسط هِيَ الدَّلْو المستعملة فِي كل بلد وَفِي شرح أبي المكارم قدر الْوسط بالصاع وَعَن أبي حنيفَة رح أَنه خَمْسَة أمنان الدَّلِيل فِي اللُّغَة المرشد وَمَا بِهِ الْإِرْشَاد وَفِي الِاصْطِلَاح هُوَ الَّذِي يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر والسمعي مِنْهُ مَا يتَوَقَّف على السّمع يَعْنِي على الْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع وَالسَّلَف والعقلي مِنْهُ مَا يستمد فِيهِ من الْعقل فِي الِاسْتِدْلَال الدَّلِيل الإلزامي مَا سلم عِنْد الْخصم سَوَاء كَانَ مستد لَا عِنْد الْخصم أَو لَا

стр. 277

الدَّم سَائل أَحْمَر يسري فِي عروق الْحَيَوَان أَصله دمى أَو دمو حذفت لامه والمسفوح مِنْهُ هُوَ السَّائِل والعبيط هُوَ الْخَالِص الطري والمحتدم هُوَ المحترق شَدِيد الْحمرَة إِلَى السوَاد وراجع الْحيض وَالنّفاس والإستحاضة الدَّم فِي جِنَايَة الْحَج هُوَ ذبح حَيَوَان من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وحيثما أطلق فَالْمُرَاد بِهِ ذبح شَاة وَهِي تجزيء فِي كل مَوضِع إِلَّا فِي موضِعين الأول إِذا جَامع بعد الْوُقُوف بِعَرَفَة وَالثَّانِي إِذا طَاف طواف الزِّيَارَة جنبا أَو حَائِضًا أَو نفسَاء فَإِنَّهُ يجب عَلَيْهِ بدنه الدُّنْيَا عبارَة عَن هَذَا الْعَالم الدَّوَام هُوَ الثُّبُوت والامتداد والاستمرار الدّور هُوَ توقف الشَّيْء على مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الدوران لُغَة الطّواف حول الشَّيْء وَاصْطِلَاحا هُوَ ترَتّب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح كترتب الإسهال على شرب السقمونيا وَالشَّيْء الأول يُسمى دائرا وَالثَّانِي مدارا الدَّهْر الزَّمَان الطَّوِيل ودهر الْإِنْسَان الزَّمن الَّذِي يعِيش فِيهِ وَيسْتَعْمل مرادفا للعصر قَالَ السَّيِّد هُوَ الْآن الدَّائِم الَّذِي هُوَ امتداد الحضرة الإلهية وَهُوَ بَاطِن الزَّمَان وَبِه يتحد الْأَزَل والأبد

стр. 278

الدهري بِالْفَتْح من يُنكر حشر الأجساد وَيَقُول إِن هِيَ إِلَّا حياتنا الدُّنْيَا الْآيَة وبالضم هُوَ الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْر وَطَالَ عمره الدياس هُوَ أَن يدوس أهل الْولَايَة ضروعهم والدياسة فِي الطَّعَام أَن يُوطأ بقوائم الدَّوَابّ ويكرر عَلَيْهِ المدوس يَعْنِي الجرجر حَتَّى يصير تبنا الدّيانَة هِيَ اسْم لجَمِيع مَا يتعبد بِهِ لله تَعَالَى وَعند الْفُقَهَاء هِيَ والتنزه وَمَا بَينه وَبَين الله مترادفة كالقضاء وَالْحكم وَالشَّرْع الديانَات فِي الشَّرْع حق الله تَعَالَى وَهُوَ على قسمَيْنِ عبادات ومزاجر الديباج الثَّوْب الَّذِي سداه وَلحمَته حَرِير والواحدة ديباجة فَارسي معربة والديباجة أَيْضا الْوَجْه وديباجة الْكتاب فاتحته الدِّيَة المَال الَّذِي هُوَ بدل النَّفس والمغلظة مِنْهَا مائَة من الْإِبِل أَربَاعًا من بنت مَخَاض وَبنت لبون وَحقه وجذعة فِي الدّرّ الْمُخْتَار هِيَ الْمُغَلَّظَة لَا غير الدَّيْر مقَام الرهبان والراهبات من النَّصَارَى الدّين بِالْكَسْرِ وضع الَّتِي يَدْعُو أَصْحَاب الْعُقُول إِلَى قبُول مَا هُوَ عِنْد الرَّسُول ﵇ وَالدّين وَالْملَّة متحدان بِالذَّاتِ

стр. 279

مُخْتَلِفَانِ بِالِاعْتِبَارِ فَإِن الشَّرِيعَة من حَيْثُ أَنَّهَا تطاع تسمى دينا وَمن حَيْثُ أَنَّهَا تجمع تسمى مِلَّة وَمن حَيْثُ أَنَّهَا يرجع إِلَيْهَا تسمى مذهبا وَقيل الدّين مَنْسُوب إِلَى الله وَالْملَّة منسوبة إِلَى الرَّسُول وَالْمذهب مَنْسُوب إِلَى الْمُجْتَهد الدّين بِالْفَتْح عبارَة عَن مَال حكمي فِي الذِّمَّة بِبيع أَو اسْتِهْلَاك وَغَيرهمَا كَذَا فِي الْأَشْبَاه وَقيل الدّين مَا يثبت فِي الذِّمَّة وَالْقَرْض أخص من الدّين الدّين الصَّحِيح هُوَ الَّذِي لَا يَصح إِلَّا بِالْأَدَاءِ أَو بِالْإِبْرَاءِ الدّين الْغَيْر الصَّحِيح هُوَ مَا يسْقط بِغَيْر أَدَاء وإبراء بِسَبَب آخر مثل دين الْكِتَابَة فَإِنَّهُ يسْقط عِنْد الْعَجز الدّين الْقوي هُوَ بدل الْقَرْض وَمَال التِّجَارَة إِذا قَبضه وَكَانَ على مقرّ وَلَو مُفلسًا أَو على جَاحد عَلَيْهِ بَيِّنَة الدّين الْمُتَوَسّط هُوَ بدل مَا لَيْسَ للتِّجَارَة كَثمن ثِيَاب البذلة وَعبد الْخدمَة وَدَار السُّكْنَى الدّين الضَّعِيف هُوَ بدل مَا لَيْسَ بِمَال كالمهر وَالْوَصِيَّة وَبدل الْخلْع الدّين الْحَال مَا يجب أَدَائِهِ عِنْد طلب الدَّائِن الدّين الْمُؤَجل مَا لَا يجب أَدَائِهِ قبل حُلُول الْأَجَل

стр. 280

الدّين الْمُشْتَرك هُوَ الدّين الْوَاجِب لِرجلَيْنِ مثلا على أحد بِسَبَب مُتحد كَثمن الْمَبِيع بصفقة وَاحِدَة الدِّينَار ضرب من قديم دِينَار الذهبية وَزنه عشرُون قيراطا وَهُوَ أَرْبَعَة وَنصف من ماهجه وَهُوَ المثقال الدِّيوَان الجريدة تدوين الْكتب مَعْنَاهُ الْجمع فِي الْقَرَاطِيس الديوث هُوَ الَّذِي لَا غَيره لَهُ مِمَّن يدْخل على امْرَأَته قَالَ أَبُو حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى امْرَأَة خرجت من الْبَيْت وَلَا يمْنَعهَا زَوجهَا فَهُوَ ديوث كَذَا فِي دستور الْعلمَاء

стр. 281

الذَّال الذَّات نفس الشَّيْء وعينهو الذاتي لكل شَيْء مَا يَخُصُّهُ ويميزه عَن جَمِيع مَا عداهُ وَذَات الْبَين فِي قَوْلهم أصلحوا ذَات بَيْنكُم إى حالكم الَّتِي تجتمعون عَلَيْهَا ذَات عرق مِيقَات أهل الْعرَاق الذّبْح بِالْفَتْح مصدر أَي قطع الْأَوْدَاج وبالكسر اسْم مَا يذبح والذبيح الْمَذْبُوح ومؤنثه الذَّبِيحَة وَالْجمع الذَّبَائِح الذخر الِاسْم من ذخر الشَّيْء إِذْ خبأه لوقت الْحَاجة وَأَيْضًا الذخر بِمَعْنى مَا ذخر وَجمعه أذخار الذِّرَاع من طرف الْمرْفق إِلَى طرف الإصبع الْوُسْطَى وَعند الْفُقَهَاء أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ إصبعا مَضْمُومَة سوى الْإِبْهَام وكل إِصْبَع سِتّ شعيرات مَضْمُومَة يطول بَعْضهَا إِلَى بعض وَيُسمى ذِرَاع الكرباس أما ذِرَاع المساحة فَهُوَ سبع قبضات فَوق كل قَبْضَة إِصْبَع قَائِم والذرعى مَا يُقَاس بالذرع الذّرة نصف سدس القطمير وَقيل الذّرة لَيْسَ لَهُ وزن ذرع الْقَيْء أَي سبقه إِلَى فِيهِ وغلبه وَأَيْضًا الذرع الطول إِذا ذرع وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿ذرعها سَبْعُونَ ذِرَاعا﴾

стр. 282

ذُرِّيَّة الرجل أَوْلَاده الذريرة نوع من الطيوب يذر على الْمَيِّت الذريعة الْوَسِيلَة أَي مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الْغَيْر الذفر نَتن الْإِبِط ذكاء اسْم علم للشمس غير منصرف والذكاء شدَّة قُوَّة للنَّفس معدة لِاكْتِسَابِ الآراء أَي الْعُلُوم التصورية والتصديقية وَهَذِه الْقُوَّة تسمى بالذهن الذَّكَاة اسْم من ذكى الذَّبِيحَة تذكية إِذا ذَبحهَا وَهُوَ اخْتِيَاري واضطراري والإختياري ذبح الْحلق واللبة وَقطع المريء والحلقوم والودجين والإضطراري جرح وَطعن لانهار الدَّم فِي أَي مَوضِع وَقع من بدن الذَّبِيحَة وَشرط فيهمَا كَون الذَّابِح مُسلما حَلَالا خَارج الْحرم إِن كَانَ صيدا أَو كتابيا وَأَن لَا يتْرك التَّسْمِيَة أَو ذكر الله الْخَالِص عندنَا الذّكر ضد النسْيَان وَهُوَ بِالْكَسْرِ إِذا كَانَ بِاللِّسَانِ وبالضم مَا يكون بالجنان وَأَيْضًا الذّكر التَّلَفُّظ بالشَّيْء وإحضاره فِي الذِّهْن بِحَيْثُ لَا يغيب عَنهُ وَيُطلق على الصيت وَالثنَاء وَالذكر محركة خلاف الْأُنْثَى وَقد يُطلق على الْآلَة وَجمعه مذاكير ليعم مَا حوله من الخصيتين وَغَيرهمَا الذَّم ضد الْمَدْح وَهُوَ قَول أَو فعل أَو ترك قَول أَو فعل يُنبئ عَن افتضاح حَال الْغَيْر وانحطاط شَأْنه

стр. 283

الذِّمَّة لُغَة الْعَهْد لِأَن نقضه يُوجب الذَّم وَفِي الشَّرْع نفس ورقبة لَهَا ذمَّة وعهد أَو هِيَ صفة يصير الشَّخْص بهَا أَهلا للْإِيجَاب لَهُ وَعَلِيهِ وَالذِّمِّيّ هُوَ الْمعَاهد من الْكفَّار لِأَنَّهُ أومن على مَاله وَدَمه وَدينه بالجزية الذَّنب الجرم وَالْعَيْب قَالَ السَّيِّد هُوَ مَا يحجبك عَن الله تَعَالَى الذُّنُوب بِالْفَتْح الدَّلْو الَّتِي لَهَا ذَنْب ذَوَات الْأَمْثَال وَذَوَات الْقيم انْظُر المثلى والقيمى ذُو الرَّحِم لُغَة بِمَعْنى ذِي الْقَرَابَة مُطلقًا وَفِي الشَّرِيعَة هُوَ كل قريب لَيْسَ بِذِي سهم وَلَا عصبَة وَالرحم علاقَة الْقَرَابَة الذود ثَلَاثَة اعبرة إِلَى تِسْعَة أَو عشرَة وَلَا يكون الا من الْإِنَاث الذَّوْق هُوَ التعرف عَن طعم الشَّيْء بِاللِّسَانِ واللهاة ذَوُو الهيئات أَي ذَوُو المروءات والمتجملون ذُو الْيَد هُوَ الَّذِي وضع يَده على عين بِالْفِعْلِ يَعْنِي الْقَابِض والمتصرف فِي الْأَمْلَاك والأعيان الذِّهْن قُوَّة للنَّفس الناطة تشْتَمل على الْحَواس الظَّاهِرَة والباطنة أَو هُوَ الإستعداد التَّام لإدراك الْعُلُوم والمعارف بالفكر الذهول هُوَ عدم مَا للصورة الْحَاصِلَة عِنْد الْعقل من شَأْنه الملاحظة فِي الْجُمْلَة اعم من أَن يكون بِحَيْثُ مَتى يُمكن من ملاحظتها أَي وَقت شَاءَ وَهُوَ السَّهْو أَو يكون بِحَيْثُ لَا يتَمَكَّن من ملاحظتها إِلَّا بعد تجشم كسب جَدِيد وَهُوَ النسْيَان

стр. 284

الرَّاء الرَّاحَة الْكَفّ وَأَيْضًا نقيض التَّعَب الرَّاحِلَة الْمركب من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى قَالَه النَّسَفِيّ الراجل من لَيْسَ لَهُ ظهر يركبه بِخِلَاف الْفَارِس جمعه رِجَاله وَرِجَال وَرِجَال وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَأذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ يأتوك رجَالًا وعَلى كل ضامر﴾ رَأس الشَّهْر أول يَوْم مِنْهُ وَرَأس السّنة أول يَوْم مِنْهَا رَأس المَال عبارَة عَن سرماية الرِّوَايَة الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ الراهب من ترهب أَي تبتل للدّين من المسيحيين وَاعْتَزل عَن النَّاس إِلَى الدَّيْر طلبا لِلْعِبَادَةِ والرهبانية طَريقَة الرهبان وَفِي الحَدِيث لَا رَهْبَانِيَّة فِي الْإِسْلَام وَفِي حَدِيث آخر عَلَيْكُم بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّة أمتِي الرَّاهِن هُوَ الدَّائِن الَّذِي أعْطى الرَّهْن والمديون الْأَخْذ هُوَ الْمُرْتَهن الرَّأْي مَا أرتاه الْإِنْسَان إى نظر فِيهِ وَأَيْضًا الْإِصَابَة فِي التَّدْبِير والإجتهاد واستنباط حكم النَّازِلَة من النُّصُوص على طَرِيق فُقَهَاء الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ برد النظير إِلَى النظير فِي الْكتاب

стр. 285

وَالسّنة وَالْإِجْمَاع وَهُوَ مَحْمُود نعم مَا كَانَ عَن هوى فَهُوَ مَذْمُوم قَالَ الرَّاغِب الرَّأْي اعْتِقَاد النَّفس أحد النقيضين عَن غَلَبَة الظَّن الرَّايَة علم الْجَيْش وتكنى أم الْحَرْب وَهِي فَوق اللِّوَاء الرب هُوَ الْمَالِك أَصله التربية وَهُوَ إنْشَاء الشَّيْء حَالا فحالا إِلَى حد التَّمام والرب مُطلقًا لَا يُطلق إِلَّا على الله وعَلى غَيره بِالْإِضَافَة نَحْو رب الدَّار والرب بِالضَّمِّ مَا يطْبخ من التَّمْر وَغَيره والرباني الْعَارِف بِاللَّه رب المَال هُوَ صَاحب رَأس المَال فِي الْمُضَاربَة الرِّبَا هُوَ فِي اللُّغَة الزِّيَادَة وَفِي الشَّرْع هُوَ فضل خَال عَن عوض بمعيار شَرْعِي مَشْرُوط لأحد الْمُتَعَاقدين فِي الْمُعَارضَة فِي الْهِدَايَة الربو محرم فِي كل مَكِيل أَو مَوْزُون إِذا بيع بِجِنْسِهِ مُتَفَاضلا فالعلة عندنَا الْكَيْل مَعَ الْجِنْس وَفِي أَعْلَام الموقعين الرِّبَا نَوْعَانِ جلي وخفي فالجلي حرَام لما فِيهِ من الضَّرَر الْعَظِيم والخفي حرَام لِأَنَّهُ ذَرِيعَة إِلَى الْجَلِيّ فتحريم الأول قصدا وَالثَّانِي وَسِيلَة أما الْجَلِيّ فربا النَّسِيئَة وَهُوَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّة مثل أَن يُؤَخر دينه وَيزِيد فِي المَال وَكلما أَخّرهُ زَاد فِي المَال حَتَّى تصير الْمِائَة عِنْده آلافا مؤلفة وَفِي الْغَالِب
следующие страницы →