Полный текст (565 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
الذَّال
الذَّات نفس الشَّيْء وعينهو الذاتي لكل شَيْء مَا يَخُصُّهُ ويميزه عَن جَمِيع مَا عداهُ وَذَات الْبَين فِي قَوْلهم أصلحوا ذَات بَيْنكُم إى حالكم الَّتِي تجتمعون عَلَيْهَا
ذَات عرق مِيقَات أهل الْعرَاق
الذّبْح بِالْفَتْح مصدر أَي قطع الْأَوْدَاج وبالكسر اسْم مَا يذبح والذبيح الْمَذْبُوح ومؤنثه الذَّبِيحَة وَالْجمع الذَّبَائِح
الذخر الِاسْم من ذخر الشَّيْء إِذْ خبأه لوقت الْحَاجة وَأَيْضًا الذخر بِمَعْنى مَا ذخر وَجمعه أذخار
الذِّرَاع من طرف الْمرْفق إِلَى طرف الإصبع الْوُسْطَى وَعند الْفُقَهَاء أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ إصبعا مَضْمُومَة سوى الْإِبْهَام وكل إِصْبَع سِتّ شعيرات مَضْمُومَة يطول بَعْضهَا إِلَى بعض وَيُسمى ذِرَاع الكرباس أما ذِرَاع المساحة فَهُوَ سبع قبضات فَوق كل قَبْضَة إِصْبَع قَائِم والذرعى مَا يُقَاس بالذرع
الذّرة نصف سدس القطمير وَقيل الذّرة لَيْسَ لَهُ وزن
ذرع الْقَيْء أَي سبقه إِلَى فِيهِ وغلبه وَأَيْضًا الذرع الطول إِذا ذرع وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿ذرعها سَبْعُونَ ذِرَاعا﴾
стр. 282
ذُرِّيَّة الرجل أَوْلَاده
الذريرة نوع من الطيوب يذر على الْمَيِّت
الذريعة الْوَسِيلَة أَي مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الْغَيْر
الذفر نَتن الْإِبِط
ذكاء اسْم علم للشمس غير منصرف والذكاء شدَّة قُوَّة للنَّفس معدة لِاكْتِسَابِ الآراء أَي الْعُلُوم التصورية والتصديقية وَهَذِه الْقُوَّة تسمى بالذهن
الذَّكَاة اسْم من ذكى الذَّبِيحَة تذكية إِذا ذَبحهَا وَهُوَ اخْتِيَاري واضطراري والإختياري ذبح الْحلق واللبة وَقطع المريء والحلقوم والودجين والإضطراري جرح وَطعن لانهار الدَّم فِي أَي مَوضِع وَقع من بدن الذَّبِيحَة وَشرط فيهمَا كَون الذَّابِح مُسلما حَلَالا خَارج الْحرم إِن كَانَ صيدا أَو كتابيا وَأَن لَا يتْرك التَّسْمِيَة أَو ذكر الله الْخَالِص عندنَا
الذّكر ضد النسْيَان وَهُوَ بِالْكَسْرِ إِذا كَانَ بِاللِّسَانِ وبالضم مَا يكون بالجنان وَأَيْضًا الذّكر التَّلَفُّظ بالشَّيْء وإحضاره فِي الذِّهْن بِحَيْثُ لَا يغيب عَنهُ وَيُطلق على الصيت وَالثنَاء وَالذكر محركة خلاف الْأُنْثَى وَقد يُطلق على الْآلَة وَجمعه مذاكير ليعم مَا حوله من الخصيتين وَغَيرهمَا
الذَّم ضد الْمَدْح وَهُوَ قَول أَو فعل أَو ترك قَول أَو فعل يُنبئ عَن افتضاح حَال الْغَيْر وانحطاط شَأْنه
стр. 283
الذِّمَّة لُغَة الْعَهْد لِأَن نقضه يُوجب الذَّم وَفِي الشَّرْع نفس ورقبة لَهَا ذمَّة وعهد أَو هِيَ صفة يصير الشَّخْص بهَا أَهلا للْإِيجَاب لَهُ وَعَلِيهِ وَالذِّمِّيّ هُوَ الْمعَاهد من الْكفَّار لِأَنَّهُ أومن على مَاله وَدَمه وَدينه بالجزية
الذَّنب الجرم وَالْعَيْب قَالَ السَّيِّد هُوَ مَا يحجبك عَن الله تَعَالَى
الذُّنُوب بِالْفَتْح الدَّلْو الَّتِي لَهَا ذَنْب
ذَوَات الْأَمْثَال وَذَوَات الْقيم انْظُر المثلى والقيمى
ذُو الرَّحِم لُغَة بِمَعْنى ذِي الْقَرَابَة مُطلقًا وَفِي الشَّرِيعَة هُوَ كل قريب لَيْسَ بِذِي سهم وَلَا عصبَة وَالرحم علاقَة الْقَرَابَة
الذود ثَلَاثَة اعبرة إِلَى تِسْعَة أَو عشرَة وَلَا يكون الا من الْإِنَاث
الذَّوْق هُوَ التعرف عَن طعم الشَّيْء بِاللِّسَانِ واللهاة
ذَوُو الهيئات أَي ذَوُو المروءات والمتجملون
ذُو الْيَد هُوَ الَّذِي وضع يَده على عين بِالْفِعْلِ يَعْنِي الْقَابِض والمتصرف فِي الْأَمْلَاك والأعيان
الذِّهْن قُوَّة للنَّفس الناطة تشْتَمل على الْحَواس الظَّاهِرَة والباطنة أَو هُوَ الإستعداد التَّام لإدراك الْعُلُوم والمعارف بالفكر
الذهول هُوَ عدم مَا للصورة الْحَاصِلَة عِنْد الْعقل من شَأْنه الملاحظة فِي الْجُمْلَة اعم من أَن يكون بِحَيْثُ مَتى يُمكن من ملاحظتها أَي وَقت شَاءَ وَهُوَ السَّهْو أَو يكون بِحَيْثُ لَا يتَمَكَّن من ملاحظتها إِلَّا بعد تجشم كسب جَدِيد وَهُوَ النسْيَان
стр. 284
الرَّاء
الرَّاحَة الْكَفّ وَأَيْضًا نقيض التَّعَب
الرَّاحِلَة الْمركب من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى قَالَه النَّسَفِيّ
الراجل من لَيْسَ لَهُ ظهر يركبه بِخِلَاف الْفَارِس جمعه رِجَاله وَرِجَال وَرِجَال وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَأذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ يأتوك رجَالًا وعَلى كل ضامر﴾
رَأس الشَّهْر أول يَوْم مِنْهُ وَرَأس السّنة أول يَوْم مِنْهَا
رَأس المَال عبارَة عَن سرماية
الرِّوَايَة الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ
الراهب من ترهب أَي تبتل للدّين من المسيحيين وَاعْتَزل عَن النَّاس إِلَى الدَّيْر طلبا لِلْعِبَادَةِ والرهبانية طَريقَة الرهبان وَفِي الحَدِيث لَا رَهْبَانِيَّة فِي الْإِسْلَام وَفِي حَدِيث آخر عَلَيْكُم بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّة أمتِي
الرَّاهِن هُوَ الدَّائِن الَّذِي أعْطى الرَّهْن والمديون الْأَخْذ هُوَ الْمُرْتَهن
الرَّأْي مَا أرتاه الْإِنْسَان إى نظر فِيهِ وَأَيْضًا الْإِصَابَة فِي التَّدْبِير والإجتهاد واستنباط حكم النَّازِلَة من النُّصُوص على طَرِيق فُقَهَاء الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ برد النظير إِلَى النظير فِي الْكتاب
стр. 285
وَالسّنة وَالْإِجْمَاع وَهُوَ مَحْمُود نعم مَا كَانَ عَن هوى فَهُوَ مَذْمُوم قَالَ الرَّاغِب الرَّأْي اعْتِقَاد النَّفس أحد النقيضين عَن غَلَبَة الظَّن
الرَّايَة علم الْجَيْش وتكنى أم الْحَرْب وَهِي فَوق اللِّوَاء
الرب هُوَ الْمَالِك أَصله التربية وَهُوَ إنْشَاء الشَّيْء حَالا فحالا إِلَى حد التَّمام والرب مُطلقًا لَا يُطلق إِلَّا على الله وعَلى غَيره بِالْإِضَافَة نَحْو رب الدَّار والرب بِالضَّمِّ مَا يطْبخ من التَّمْر وَغَيره والرباني الْعَارِف بِاللَّه
رب المَال هُوَ صَاحب رَأس المَال فِي الْمُضَاربَة
الرِّبَا هُوَ فِي اللُّغَة الزِّيَادَة وَفِي الشَّرْع هُوَ فضل خَال عَن عوض بمعيار شَرْعِي مَشْرُوط لأحد الْمُتَعَاقدين فِي الْمُعَارضَة فِي الْهِدَايَة الربو محرم فِي كل مَكِيل أَو مَوْزُون إِذا بيع بِجِنْسِهِ مُتَفَاضلا فالعلة عندنَا الْكَيْل مَعَ الْجِنْس وَفِي أَعْلَام الموقعين الرِّبَا نَوْعَانِ جلي وخفي فالجلي حرَام لما فِيهِ من الضَّرَر الْعَظِيم والخفي حرَام لِأَنَّهُ ذَرِيعَة إِلَى الْجَلِيّ فتحريم الأول قصدا وَالثَّانِي وَسِيلَة أما الْجَلِيّ فربا النَّسِيئَة وَهُوَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّة مثل أَن يُؤَخر دينه وَيزِيد فِي المَال وَكلما أَخّرهُ زَاد فِي المَال حَتَّى تصير الْمِائَة عِنْده آلافا مؤلفة وَفِي الْغَالِب
стр. 286
لَا يفعل ذَلِك أَلا معدم مُحْتَاج فيشتد ضَرَره وَأما رَبًّا الْفضل فتحريمه من بَاب سد الذرائع كَمَا صرح بِهِ فِي حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا لَا تَبِيعُوا الدِّرْهَم بِالدِّرْهَمَيْنِ فَأَنِّي أَخَاف عَلَيْكُم الرماء والرماء هُوَ الرِّبَا وَلَا يفعل هَذَا إِلَّا للتفاوت الَّذِي بَين النَّوْعَيْنِ انْتهى مُلَخصا وليرجع حجَّة الله الْبَالِغَة للشاه ولى الله الْمُحدث
الرِّبَاط هُوَ الْإِقَامَة فِي مَكَان بالثغر الَّذِي لَيْسَ وَرَائه الْإِسْلَام وَأَيْضًا وَاحِد الرباطات المبنية للْفُقَرَاء الصُّوفِيَّة وَيُسمى الخانقات والتكية الرحمتى كَذَا فِي رد الْمُحْتَار
الرّبَاعِيّة بِالضَّمِّ من الصَّلَاة أَربع رَكْعَات بِسَلام وَاحِد وبالفتح من الْأَسْنَان هِيَ الَّتِي بَين الثَّنية والناب جمعهَا رباعيات
الرِّبْح عبارَة عَن كسب الابضاع
الرّبع بِالْفَتْح الدَّار بِعَينهَا حَيْثُ كَانَت وَكَذَا الْمنزل وَمَا حول الدَّار وَجمعه رباع وربوع وَالرّبع الْهَاشِمِي هُوَ الصَّاع وبالضم جُزْء من أَرْبَعَة
الربيبة هِيَ أبنة امْرَأَة الرجل
الرّبيع أحد فُصُول السّنة وَيُطلق على مَا ينْبت فِي فصل الرّبيع والفصول اربعة الصَّيف والشتاء وَالربيع والخريف وَأَيْضًا الرّبيع النَّهر الصَّغِير
стр. 287
الرتق هُوَ أَن يخرج على فَم فرج الْمَرْأَة شئ زَائِد عضلي أَو غشائي يمْنَع الْجِمَاع وَامْرَأَة رتقاء بَيِّنَة الرتق إِذا لم يكن لَهَا فرق إِلَّا المبال
الرتيمه خيط يشد فِي الإصبع لتتذكر بِهِ الْحَاجة
الرَّجَاء فِي اللُّغَة الأمل وَفِي الِاصْطِلَاح تعلق الْقلب بِحُصُول مَحْبُوب فِي الْمُسْتَقْبل وَأَيْضًا عِنْد الْأَطِبَّاء هُوَ الْحَبل الْكَاذِب يكون من احتباس ريح أَو احتقان مَاء
الرجز بِفتْحَتَيْنِ هُوَ كَلَام مَوْزُون على غير وزن الشّعْر كَهَيئَةِ السجع وَأَيْضًا هُوَ بَحر من الشّعْر والأرجوزة قصيدة من بَحر الرجز وَالرجز بِالْكَسْرِ وَالضَّم الْعَذَاب والأثم والصنم والشرك
الرجس النتن وكل شئ يستقذر وَالنَّجس بِالْكَسْرِ كَذَلِك
الرّجْعَة فِي الطَّلَاق هِيَ اسْتِدَامَة الْملك الْقَائِم فِي الْعدة وَهُوَ ملك النِّكَاح
الرَّجْعِيّ من الطَّلَاق مَا يكون بحروف الطَّلَاق بعد الدُّخُول حَقِيقَة غير مقرون بعوض وَلَا بِعَدَد الثُّلُث لَا نصا وَلَا إِشَارَة وَلَا مَوْصُوف بِصفة تنبئ عَن الْبَيْنُونَة أَو تدل عَلَيْهَا من غير حرف الْعَطف وَلَا مشبه بِعَدَد أَو صفة تدل عَلَيْهَا والبائن بِخِلَاف كَذَا فِي الْبَدَائِع وَفِي الدّرّ الْمُخْتَار فِي
стр. 288
الْكِنَايَات وَتَقَع رَجْعِيَّة بقول اعْتدى واستبرئى وَأَنت وَاحِدَة وَيَقَع بباقيها الْبَائِن قَالَ فِي رد الْمُخْتَار لِأَنَّهُ من بَاب الْإِضْمَار أَي طَلقتك فاعتدى
الرجل هُوَ ذكر من بنى آدم جَاوز حد الصغر بِالْبُلُوغِ
الرّحال بِالْكَسْرِ وتفتح فِي قَوْله ﵇ الصَّلَاة فِي الرّحال يَعْنِي الدّور والمنازل
الرحاض مَوضِع الرحض وَهُوَ الْغسْل فكنى بِهِ عَن المستراح وَمِنْه قَول أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ فَوَجَدنَا مراحيض قد بنيت قبل الْقبْلَة فننحرف فالراحض مَوضِع الْعذرَة والمستراح
رحبة الْمَسْجِد صحنه وساحته والرحب السعه والرحبة محركة الأَرْض الواسعة المنبات المحلال والفجوة بَين الْبيُوت
الرحلة الارتحال والشخوص من أَرض إِلَيّ أَرض
الرَّحْمَة هِيَ إِرَادَة إِيصَال الْخَيْر
الرَّحِم بِالْكَسْرِ وبفتح الرَّاء وَكسر الْحَاء منبت الْوَلَد ووعاءه فِي الْبَطن ثمَّ سمى الْقَرَابَة والواصلة من جِهَة الولاد ورحم محرم أَي حرم تزَوجهَا وَذُو الرَّحِم ذُو الْقَرَابَة
الرُّخْصَة فِي اللُّغَة الْيُسْر والسهولة وَفِي الشَّرِيعَة اسْم لما شرع مُتَعَلقا بالعوارض أَي بِمَا استبيح بِعُذْر مَعَ قيام الدَّلِيل الْمحرم أَو مَا تغير من عسر الى يسر
стр. 289
الرَّد فِي اللُّغَة الصّرْف وَفِي الِاصْطِلَاح مَا فضل عَن فروض ذَوي الْفَرْض وَلَا مُسْتَحقّ لَهُ من الْعَصَبَات فَيرد إِلَيْهِم غير الزَّوْجَيْنِ بِقدر حُقُوقهم
الردء بِالْكَسْرِ فِي الأَصْل النَّاصِر وَشرعا الَّذين يخدمون المقاتلين فِي الْجِهَاد وَقيل هم الَّذين وقفُوا على مَكَان حَتَّى إِذا ترك الْمُقَاتِلُونَ الْقِتَال قَاتلُوا
الرديف الرَّاكِب خلف الركب وَهُوَ الزميل
الرزدق الصَّفّ ورستق الصفارين والبياعين كِلَاهُمَا تعريب رستة فارسية
الرزق اسْم لما يَسُوقهُ الله الى الْحَيَوَان فَأَكله فَيكون متناولا للْحَلَال وَالْحرَام وَعند الْفُقَهَاء مَا يخرج للجندي عَن رَأس كل شهر وَقيل يَوْمًا بِيَوْم قَالَ الْكَرْخِي الْعَطاء مَا يفْرض للمقاتلة والرزق مَا يفْرض للْفُقَرَاء
الرسَالَة بِالْكَسْرِ وتفتح هِيَ تَبْلِيغ أحد كَلَام الآخر من دون أَن يكون لَهُ دخل فِي التَّصَرُّف للْآخر وَيُقَال للمبلغ رَسُول والصاحب الْكَلَام مُرْسل وَللْآخر مُرْسل إِلَيْهِ وَأَيْضًا الرسَالَة هِيَ الْمجلة الْمُشْتَملَة على قَلِيل من الْمسَائِل الَّتِي تكون من نوع وَاحِد والمجلة أَيْضا هِيَ الصَّحِيفَة يكون فِيهَا الحكم
стр. 290
الرسغ الْمفصل مَا بَين الساعد والكف
الرَّسُول فِي الشَّرْع إِنْسَان بعثة الله تَعَالَى الى الْخلق لتبليغ الْأَحْكَام وَالنَّبِيّ أَعم مِنْهُ وَقد ختم بِخَاتم النَّبِيين ﷺ
الرشاء حَبل الدلاء
الرشاش بِالْفَتْح من المَاء وَالْبَوْل وَالدَّم والترشش النُّزُول مُتَفَرقًا وبالكسر جمع الرش وَهُوَ الْمَطَر الْقَلِيل
الرِّشْوَة مُثَلّثَة مَا يعْطى لابطال حق أَو لإحقاق بَاطِل قَالَه السَّيِّد وَفِي كشاف الرِّشْوَة لُغَة مَا يتَوَصَّل بِهِ الى الْحَاجة بالمضايقة بِأَن تصنع لَهُ شَيْئا ليصنع لَك شَيْئا آخر قَالَ ابْن الْأَثِير وَشرعا مَا يَأْخُذهُ الْآخِذ ظلما بِجِهَة يَدْفَعهُ الدَّافِع إِلَيْهِ من هَذِه وَتَمَامه فِي صلح الكرمانى فالمرتشى الْآخِذ والراشي هُوَ الدَّافِع كَذَا فِي جَامع الرموز فِي كتاب الْقَضَاء وَفِي البرجندى الرِّشْوَة مَال يُعْطِيهِ بِلَا شَرط فَهُوَ هَدِيَّة كَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَان
الرشيد هُوَ ضد السَّفِيه وَهُوَ الَّذِي يتَقَيَّد بِخُصُوص مُحَافظَة مَاله ويتوقى من السَّفه والتبذير والرشد والرشاد الاسْتقَامَة فِي الطَّرِيق وخلافه الغي
стр. 291
الرصدة جمع راصد وَهُوَ الَّذِي يعد بالمرصاد للحراسة
الرضاء الِاخْتِيَار وَالْقَبُول وَعند الصُّوفِيَّة سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء قَالَه السَّيِّد وَهُوَ اسْم من رضى ضد سخط
الرَّضَاع وَالرضَاعَة مص الرَّضِيع من ثدي الْآدَمِيَّة فِي مُدَّة الرَّضَاع قَالَ النَّسَفِيّ الرَّضَاع مَا انبت اللَّحْم وانشز الْعظم أَي مَا حصل بِهِ النَّمَاء وَالزِّيَادَة بالتربية
الرضخ الْإِعْطَاء الْقَلِيل من الْغَنَائِم بِحَسب مَا يرى الإِمَام
الرطانة الْكَلَام بالأعجمية يَعْنِي بِغَيْر الْعَرَبيَّة
الرطل بِالْفَتْح وتكسر هُوَ عشرُون أستارا أَو أثنتا عشرَة أُوقِيَّة
الرعاف بِالضَّمِّ هُوَ الدَّم الْخَارِج من الْأنف
الرَّفَث الْفُحْش فِي الْمنطق وَالتَّصْرِيح بِمَا يجب أَن يكني عَنهُ من ذكر النِّكَاح
رفع السبابَة عِنْد الشَّهَادَة حِين أَن يجلس للتَّشَهُّد
الرّقّ بِالْكَسْرِ لُغَة الضعْف وَمِنْه رقة الْقلب وَفِي عرف الْفُقَهَاء عبارَة عَن عجز حكمي شرع فِي الأَصْل جَزَاء عَن الْكفْر ويقابله الْحُرِّيَّة وَالرَّقِيق من يَتَّصِف بِالرّقِّ
الرقبى هُوَ أَن يَقُول أَن مت قبلك فَهِيَ لَك وَأَن مت قبلي رجعت أَلِي كَانَ كل وَاحِد مِنْهَا يراقب موت الآخر وينتظره
стр. 292
الرَّقَبَة هِيَ ذَات مرقوق سَوَاء كَانَ مُؤمنا أَو كَافِرًا ذكرا أَو أُنْثَى كَبِيرا أَو صَغِيرا وهى فِي الأَصْل بِمَعْنى الْعُنُق ثمَّ اسْتعْمل فِي ذَات الْإِنْسَان تَسْمِيَة الْكل باسم أشرف أَجْزَائِهِ
الرقة الرَّحْمَة ضد الغلظة وَمِنْهَا أَحَادِيث الرقَاق لِأَنَّهَا يحدث فِي الْقلب رقّه
الرقم فِي الأَصْل الْكِتَابَة والنقش ثمَّ قيل للنقش الَّذِي يرقم التَّاجِر على الثِّيَاب عَلامَة على أَن ثمنهَا كَذَا
الرّقية هِيَ العوذة أَي الَّتِي تكْتب وَتعلق على الْإِنْسَان من الْعين والفزع وَغَيرهمَا وَأَصلهَا الرّقية بِمَا فِيهِ أعوذ وَالْجمع رقي والرقى قد يكون بِقِرَاءَة شئ من الْقُرْآن والمعوذات والأدعية المأثورة
الرِّكَاز هُوَ المَال المركوز فِي الأَرْض مخلوقا كَانَ أَو مَوْضُوعا فَيعم الْمَعْدن الخلقي والكنز المدفون
الركب جمَاعَة من النَّاس يركبون مَعَ الْأَمِير وَيُطلق على أَصْحَاب الْإِبِل فِي السّفر
الرُّكْن لُغَة جَانِبه القوى فَيكون عينه وَاصْطِلَاحا مَا يقوم بِهِ ذَلِك الشَّيْء من التقوم إِذْ قوام الشَّيْء بركنه وَقيل ركن الشَّيْء مَا يتم بِهِ وَهُوَ دَاخل فِيهِ بِخِلَاف شَرطه وَهُوَ خَارج عَنهُ وأركان الْكَعْبَة ملتقى الجدارين بجوانبها
стр. 293
الْأَرْبَعَة وأركان الْعِبَادَات جوانبها الَّتِي عَلَيْهَا مبنانا وبتركها بُطْلَانهَا
الرُّكُوع هُوَ طأطأة الرَّأْس مَعَ انحناء الظّهْر حَيْثُ ينَال يَدَاهُ رُكْبَتَيْهِ كَذَا فِي الْبَحْر أما فِي الرُّكُوع جَالِسا فيوازي جَبهته ركبته كَذَا فِي البرجندى
الرَّكية الْبِئْر ذَات المَاء
رمس الْمَيِّت دَفنه
الرمضاء الْحِجَارَة الحامية من شدَّة حر الشَّمْس
الرمْح عود طَوِيل فِي رَأسه حَرْبَة جمعه رماح
رَمق الْحَيَاة أَي بَقِيَّة نفس أَي روح
الرمل فِي الطّواف هُوَ أَن يمشي فِي الطّواف سَرِيعا ويهز فِي مشيته الْكَتِفَيْنِ كالمبارزين بَين الصفين
الرَّوَاتِب من السّنَن جمع راتبة وَهِي السّنَن التابعة للفرائض وَقيل أَنَّهَا المؤقتة بِوَقْت مَخْصُوص من غير الْفَرَائِض فالعيد والأضحى والتراويح راتبة على الثَّانِي لَا على الأول
الروافض والرافضة هم طَائِفَة من الشِّيعَة يرفضون الشَّيْخَيْنِ وَعُثْمَان ﵃ وَعَن جَمِيع الصَّحَابَة واتباعهم
الرِّوَايَة بِالْكَسْرِ فِي عرف الْفُقَهَاء مَا ينْقل من الْمَسْأَلَة الفرعية عَن الْفُقَهَاء سَوَاء كَانَ عَن السّلف أَو عَن الْخلف
стр. 294
الروث سرجين الْفرس وكل ذِي حافر جمعه أرواث
الرّوح الْإِنْسَان قَالَ السَّيِّد هِيَ اللطيفة العاملة المدركة من الْإِنْسَان الراكبة على الرّوح الحيواني نَازل من عَالم الْأَمر تعجز الْعُقُول عَن إِدْرَاك كنهه وَتلك الرّوح قد تكون مُجَرّدَة قد تكون منطبقة فِي الْبدن
الرُّؤْيَة الْمُشَاهدَة بالبصر حَيْثُ كَانَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
الرُّؤْيَا قَالَ الرَّاغِب الرُّؤْيَا مَا يرى فِي الْمَنَام وَهُوَ فعلى وَقد يُخَفف فِيهِ الْهمزَة فَيُقَال بالواوى وَقد يُطلق على مُشَاهدَة عَالم الْغَيْب وَإِن كَانَ فِي الْيَقَظَة وَالتَّعْبِير خَاص بتفسير الرُّؤْيَا المنامى وَهُوَ التَّفْسِير والإخبار بآخر مَا يؤل إِلَيْهِ أَمر الرُّؤْيَا
الرَّهْط من الثَّلَاثَة الى الْعشْرَة وَإِذا أضيف الى الرَّهْط عدد يُرَاد بِهِ النَّفس وَمِنْه فِي الْقُرْآن ﴿تِسْعَة رَهْط﴾
الرَّهْن هُوَ فِي اللُّغَة مُطلق الْحَبْس وَفِي الشَّرْع حبس شئ مالى بِحَق كَالدّين
الرِّيَاء ترك الْإِخْلَاص فِي الْعَمَل بملاحظة غير الله أَو عمل الْخَيْر لإراءة الْغَيْر
стр. 295
الرياضة عبارَة عَن تَهْذِيب الْأَخْلَاق النفسية فَإِن تهذيبها هُوَ تمحيصها عَن خلطات الطَّبْع ونزعاته قَالَه السَّيِّد
الرِّيبَة التُّهْمَة قَالَ الرَّاغِب الريب أَن تتوهم بالشَّيْء أمرا مَا فينكشف عَمَّا تتوهمه
الريحان اسْم لكل نبت أَخْضَر لَا شجر لَهُ وَله ريح طيبَة كالعنبر والورد
ريع الأَرْض النَّمَاء وَالزِّيَادَة
стр. 296
- ﷺ َ - الزاء ﷺ َ -
الزاغ غراب صَغِير ريش ظَهره وبطنه أَبيض لَا يَأْكُل الْجِيَف وَنَوع مِنْهُ اسْمه الزاغ الجيفي يَأْكُل الْجِيَف
الزاملة الْبَعِير الَّذِي يحمل عَلَيْهِ الطَّعَام وَالْمَتَاع
الزّبد مَا يسْتَخْرج من اللَّبن بالمخيض وزبد الْمُشْركين وفدهم وعطأهم قَالَ الرَّاغِب زبد المَاء وَقد أزبد أَي صَار ذَا زبد
الزج الحديدة الَّتِي فِي أَسْفَل الرمْح ويقابله السنان
الزَّحْف الْجَيْش الْكثير يزحف الى الْعَدو أَي يمشي إِلَيْهِ لِلْقِتَالِ وَالْجهَاد وَأَيْضًا وَالْجهَاد ولقاء الْعَدو فِي الْحَرْب
الزرنوق هُوَ النَّهر الصَّغِير وَأَيْضًا هِيَ آله معرفَة من ألالآت يستقى بهَا من الْآبَار
الزط جيل من الْهِنْد مُعرب جاط
الزَّعْم مُثَلّثَة هُوَ القَوْل بِلَا دَلِيل وَمن غير صِحَة قَالَ الرَّاغِب الزَّعْم حِكَايَة قَول يكون مَظَنَّة للكذب والزعيم الْكَفِيل
الزفاف اسْم من زف الْعَرُوس الى زَوجهَا أَي حملهَا إِلَيْهِ وأهداها
الزقاق دون السِّكَّة نَافِذَة كَانَت أَو عير نَافِذَة
стр. 297
الزَّكَاة فِي اللُّغَة الطَّهَارَة وَالزِّيَادَة وَفِي الشَّرْع تملك جُزْء مَال عينه الشَّارِع من مُسلم فَقير غَيرهَا شمى وَلَا مَوْلَاهُ بِشَرْط قطع الْمَنْفَعَة عَن المملك من كل وَجه لله تَعَالَى وَفِي الْبَدَائِع ركن الزَّكَاة هُوَ إِخْرَاج جُزْء من النّصاب الى الله تَعَالَى وَتَسْلِيم ذَلِك إِلَيْهِ يقطع الْمَالِك يدهعنه بتمليكه من الْفَقِير وتسليمه إِلَيْهِ أَو الى يَد من هُوَ نَائِب عَنهُ وَهُوَ الْمُصدق
زلَّة الْقَارئ هِيَ الزلة فِي الْقِرَاءَة أثْنَاء الصَّلَاة
الزَّمن بِكَسْر الْمِيم هُوَ الْمُبْتَلى والزمانة العاهة وَعدم بعض الْأَعْضَاء وَجمعه الزمني وعَلى هَذَا الْوَزْن سَائِر الْآفَات كالمرضى والصرعى والجرحى والقتلى والأسرى والهلكى والصعقى والزمن بِفَتْح الْمِيم هُوَ الزَّمَان أَي الْعَصْر فَهُوَ اسْم لقَلِيل الْوَقْت وَكَثِيره
زَمْزَم بير عِنْد الْكَعْبَة غير منصرف وَمَاء زَمْزَم أَي كثير
الزميل الرديف
стр. 298
الزِّنَا الْوَطْء فِي قبل خَال عَن ملك وشبهة
الزنار هُوَ خيط غليظ من الإبر يسم يشده الْكَفَرَة على الْوسط
الزندان طرفا عَظِيم الساعد والزند مَا انحسر عَنهُ اللَّحْم من الذِّرَاع
الزنديق هُوَ من يبطن الْكفْر ويعترف بنبوة نَبينَا صلى الله علية وَسلم وَيعرف ذَلِك من أَقْوَاله وأعماله وَقيل من لَا يتدين بدين
الزنيم الدعي
زَوَال الشَّمْس هُوَ ميلها عَن كبد السَّمَاء أَي وَسطهَا بِحَسب مَا يظْهر لنا الى جَانب الْمغرب
الزَّوْج مَا بِهِ عدد يَنْقَسِم بمتساويين وَأَيْضًا البعل وَالزَّوْجَة وكل وَاحِد مَعَ آخر من جنسه
الزُّور بِالْفَتْح الضَّيْف وبالضم الْكَذِب وَالْبَاطِل والشرك بِاللَّه وأعياد الْيَهُود وَالنَّصَارَى ومجلس الْغناء
الزّهْد فِي اللُّغَة ترك الْميل الى الشَّيْء وَفِي اصْطِلَاح أهل الْحَقِيقَة هُوَ الْأَغْرَاض عَن الدُّنْيَا وبغضها فَمن فَرح بفقد مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَكره الزَّائِد على الضَّرُورَة فَهُوَ زاهد
الزِّيَادَة أَن يَنْضَم الى مَا عَلَيْهِ الشَّيْء فِي نَفسه شئ آخر وَهِي فِي الْمَبِيع أما مُتَّصِلَة أَو مُنْفَصِلَة وكل مِنْهَا أما مُتَوَلّدَة من
стр. 299
الْمَبِيع أَو مُتَوَلّدَة فالمتصلة المتولدة كالسمن وَالْجمال وَغير المتولدة كَالْوَلَدِ وَالثَّمَر وَالْأَرْض وَغير المتولدة كالكسب وَالْغلَّة وَالزِّيَادَة عِنْد الْفُقَهَاء هِيَ ضم شئ من مَال المُشْتَرِي وعلاوته فِي الْمَبِيع
الزيف من الدَّرَاهِم مَا يردهُ بَيت المَال من الدَّرَاهِم وزيفه والنبهرج مَا يردهُ التُّجَّار والستوقة مَا يغلب غشه على فضَّة
стр. 300
- ﷺ َ - السِّين ﷺ َ -
السَّائِب عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ العَبْد الَّذِي يعْتق وَلَا يكون وَلَاؤُه لمعتقه ويصنع مَاله حَيْثُ يَشَاء
السائبة هِيَ المَال الَّذِي يسيبه أَي يهمله من غير أَن يَجعله ملكا لأحد أَو وَقفا على شئ من وُجُوه الْخَيْر وَالْمرَاد فِي التَّنْزِيل من السائبة هِيَ النَّاقة الَّتِي تسيب فَلَا تمنع من مرعى بِسَبَب نذر علق بشفاء مَرِيض أَو قدوم غَائِب
السَّائِل عِنْد أهل النّظر من نصب نَفسه لنفي الحكم الَّذِي ادَّعَاهُ الْمُدعى بِلَا نصب دَلِيل عَلَيْهِ كَذَا فِي الرشيدية
السَّائِمَة هِيَ حَيَوَان مكتفية بالرعي فِي أَكثر الْحول لمقصد الدّرّ والنسل وَالزِّيَادَة وَالسمن
السَّاعَة فِي عرف الْفُقَهَاء جُزْء من الزَّمَان وَأَن قل لَا جُزْء من أَرْبَعَة وَعشْرين من يَوْم بليلته أَي سِتُّونَ دقيقة كَمَا يَقُوله المنجمون كَذَا فِي الدّرّ الْمُخْتَار وَيُطلق على الْقِيَامَة
السَّاعِي هُوَ من يسْعَى فِي الْقَائِل لجمع صَدَقَة السوائم من جِهَة الإِمَام
السباطة الكناسة أَو ملقى الكناسة والساباط سَقِيفَة تحتهَا ممر
السبابَة الإصبع الَّتِي بَين الْإِبْهَام وَالْوُسْطَى
стр. 301
السانية النَّاقة الَّتِي يستقى عَلَيْهَا
السب الطعْن والشتم
السَّبَب فِي اللُّغَة اسْم لما يتَوَصَّل بِهِ الى الْمَقْصُود وَفِي الشَّرِيعَة عبارَة عَمَّا يكون طَرِيقا للوصول الى الحكم غير مُؤثر فِيهِ وَالسَّبَب التَّام هُوَ الَّذِي يتَوَقَّف وجود الْمُسَبّب عَلَيْهِ لَكِن لَا يُوجد الْمُسَبّب بِوُجُودِهِ فَقَط
السبت بِالْفَتْح يَوْم مَعْرُوف وَهُوَ مصدر سبت الشَّيْء إِذا قطعه وَالْكَسْر جُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرط وَمِنْه النِّعَال السبتية أَي الَّتِي سبت شعرهَا أَي حلق بالدباغ فَلَانَتْ
سُبْحَانَ الله مَعْنَاهُ أبرئ الله تَعَالَى من السوء بَرَاءَة وَسُبْحَان الله علم للتسبيح وَسُبْحَان من كَذَا تعجب مِنْهُ وَهُوَ على معنى الْإِضَافَة أَي سُبْحَانَ الله من كَذَا
السبر والتقسيم هُوَ حصر الْأَوْصَاف فِي الأَصْل وإلغاء بعض ليتعين الْبَاقِي للعلية كَمَا يُقَال عله حُرْمَة الْخمر أما الأسكار أَو كَونه مَاء الْعِنَب أَو الْمَجْمُوع وَغير المَاء وَغير الأسكار لَا يكون عِلّة بِالطَّرِيقِ الَّذِي يُفِيد أبطال عِلّة الْوَصْف فَتعين الأسكار لِلْعِلَّةِ
السبحة خَرَزَات منظومة فِي سلك وَهُوَ المسبحة أَي آله التَّسْبِيح
стр. 302
وَأَيْضًا يُطلق على النَّافِلَة من الصَّلَاة
السَّبع كل مختطف منتهب جارح قَاتل عَاد عَادَة وَجمعه السبَاع
السبوح من صِفَاته تَعَالَى لِأَنَّهُ يسبح وينزه عَن كل سوء وَالتَّسْبِيح هُوَ تَنْزِيه الْحق عَن نقائص الْإِمْكَان والحدوث
السبيكة الْفضة المذابة
سَبِيل الله الْجِهَاد وَالْحج وَطلب الْعلم رَاجع فِي سَبِيل الله وَفِي الْمُضْمرَات وَهُوَ وَأَن عَم كل طَاعَة إِلَّا انه خص بالغزو إِذا أطلق
السبيلان فِي قَوْلهم مَا خرج من السَّبِيلَيْنِ الْقبل والدبر
السّتْر وَاحِد الستور والأستار وَهُوَ مَا يستر بِهِ كَائِنا مَا كَانَ
الستْرَة هِيَ مَا يغرز وَينصب أَمَام الْمصلى من سَوط أَو عكازة أَو غير ذَلِك بِقدر ذِرَاع وَغلظ إِصْبَع
الستوقة من الدَّرَاهِم مَا غلب غشه وَهُوَ اردأ من النبهرج وَعَن الْكَرْخِي مَا كَانَ الصفر أَو النّحاس هُوَ الْغَالِب وَالْأَكْثَر فِيهِ فَهِيَ الستوقة
السجادة الْخمْرَة والطنفسة المسجود عَلَيْهَا والسجاد الْكثير السُّجُود
السَّجْدَة بِالْكَسْرِ اسْم من سجد إِذا انحنى خاضعا أَو وضع جِهَته على الأَرْض مُتَعَمدا وَالْمعْنَى الثَّانِي هُوَ السَّجْدَة وَالسُّجُود
стр. 303
اصْطِلَاحا وَالسُّجُود مصدر سجد وَأَيْضًا السُّجُود جمع ساجد
سَجْدَة السَّهْو هُوَ أَن يسْجد سَجْدَتَيْنِ بتشهد وَتَسْلِيم
السّجل كتاب الحكم وَقد سجل عَلَيْهِ القَاضِي وبفتح السِّين وَسُكُون الْجِيم الدَّلْو الْعَظِيمَة والسجيل حِجَارَة كالمدر
سُجُود التِّلَاوَة هُوَ الَّذِي سَبَب وُجُوبه تِلَاوَة آيَة من أَربع عشرَة آيَة وَهِي سَجْدَة بَين التكبيرتين بشرائط الصَّلَاة بِلَا قيام وَرفع يَد وَتشهد وَسَلام
السحر محركة هُوَ قبيل الصُّبْح أَي الْبيَاض يَعْلُو السوَاد وبالكسر مَا يستعان فِي تَحْصِيله بالتقرب إِلَى الشَّيَاطِين مِمَّا لَا يسْتَقلّ بِهِ الْإِنْسَان واطلاقه على مَا يَفْعَله من الْحِيَل حَقِيقَة لغوية يَعْنِي مَا يلْعَب بالعقول من الْأُمُور العجيبة وَلَا يستظهر عَلَيْهَا بالشياطين وبالفتح الرئة
السّحُور بِالْفَتْح مَا يتسحر بِهِ الصَّائِم من الطَّعَام وَالشرَاب إى مَا يَأْكُل من نصف اللَّيْل إِلَى الْفجْر
السخرة من يسخر من النَّاس وبسكون الْخَاء من يسخر مِنْهُ أَو مَا سخرت من خَادِم ودابة بِلَا أجر وَلَا ثمن
السخلة الصَّغِيرَة من أَوْلَاد الْغنم
سدى الثَّوْب مَا مد من خيوطه وَهُوَ خلاف اللحمة
السدة الْبَاب والظلة
стр. 304
السدر شجر النبق وَالْمرَاد بِهِ فِي بَاب الْجِنَازَة ورقه
سدل الثَّوْب هُوَ إرْسَاله بِلَا لبس مُعْتَاد
السِّرّ لُغَة مَا يَكْتُمهُ الْإِنْسَان فِي نَفسه وَاصْطِلَاحا فِي الْقِرَاءَة اسماع نَفسه وَقيل تَصْحِيح الْحُرُوف أَو خُرُوج الصَّوْت من الْفَم
السراب مَا يتخايل مَاء
السرادق مَا يدار حول الْخَيْمَة من شقق بِلَا سقف
السّرقَة هِيَ فِي اللُّغَة أَخذ الشَّيْء من الْغَيْر على وَجه الْخفية وَفِي الشَّرِيعَة فِي حق الْقطع أَخذ مُكَلّف خُفْيَة بدار الأسلام قدر عشرَة دَرَاهِم مَضْرُوبَة محرزة بمَكَان أَو حَافظ بِلَا شُبْهَة حَتَّى إِذا كَانَت قيمَة الْمَسْرُوق أقل من عشرَة مَضْرُوبَة لَا يكون سَرقَة فِي حق الْقطع وَجعل سَرقَة شرعا بِاعْتِبَار الْحُرْمَة
السّريَّة هِيَ طَائِفَة من جَيش أقصاها أَرْبَعمِائَة تبْعَث إِلَى الْعَدو وَجَمعهَا السَّرَايَا والسرى هُوَ السّير بِاللَّيْلِ والسرى هُوَ السَّيِّد الشريف والجيد من كل شَيْء وَأَيْضًا النَّهر الصَّغِير
السطحية المزادة تكون من الْجلد
السّعَايَة شرعا هِيَ مَا كلف العَبْد من الْعَمَل تتميما لعتق نَفسه
السّعر هُوَ الَّذِي يقوم عَلَيْهِ الثّمن
стр. 305
السعف غصون النّخل والواحدة السعفة
السعوط الدَّوَاء الَّذِي يصب فِي الْأنف
السَّعْي الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي وَهُوَ دون الْعَدو وَيسْتَعْمل للْجدّ فِي الْأَمر خيرا كَانَ أَو شرا قَالَ الرَّاغِب وَخص السَّعْي فِيمَا بَين الصَّفَا والمروة والسعاية بالنميمة وبأخذ الصَّدَقَة وبكسب الْمكَاتب لعتق رقبته
السفاح الزِّنَا
السفاتج جمع سفتجه تعريب سفته بِمَعْنى الْمُحكم وَهِي إقراض لسُقُوط خطر الطَّرِيق
السّفر لُغَة قطع الْمسَافَة وَشرعا هُوَ الْخُرُوج من عمَارَة مَوضِع الْإِقَامَة على قصد مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا فَوْقهَا بالسير الْوسط مَعَ الاستراحات الْمُعْتَادَة
السّفل خلاف الْعُلُوّ وسفلة النَّاس أسافلهم وسقاطهم
السَّفه محركة عبارَة عَن خفَّة تعرض للْإنْسَان من الْفَرح أَو الْغَضَب فيحمله على الْعَمَل بِخِلَاف طور الْعقل وَمُوجب الشَّرْع وَالسَّفِيه هُوَ الَّذِي يصرف مَاله فِي غير مَوْضِعه ويبذر فِي مصارفه ويضيع أَمْوَاله يتلفها بالإسراف وَكَذَا من لَا يزَال يغْفل فِي أَخذه وإعطائه وَلم يعرف طَرِيق تِجَارَة
стр. 306
السقط مُثَلّثَة هُوَ الْوَلَد لغير تَمام وَقيل الَّذِي يسْقط من بطن أمه مَيتا
السَّقِيفَة هِيَ ذَات السّقف
السكاء من الْأُضْحِية هِيَ الَّتِي لَا أذن لَهَا خلقَة
السِّكَّة الطَّرِيق المستوي جمعهَا السكَك وَأَيْضًا يُطلق على الزقاق وَالسِّكَّة نَوْعَانِ عَامَّة وخاصة وَأَيْضًا السِّكَّة حَدِيدَة منقوشة يضْرب عَلَيْهَا الدَّرَاهِم
السكر محركة النيئ من مَاء التَّمْر أَي الرطب إِذا غلى وَاشْتَدَّ وَقذف بالزبد فَهُوَ كالباذق فِي أَحْكَامه وبضم السِّين وَسُكُون الْكَاف غَفلَة تعرض بِغَلَبَة السرُور على الْعقل بِمُبَاشَرَة مَا يُوجِبهَا من الْأكل وَالشرب وَالسكر من الْخمر عِنْد أبي حنيفَة أَن لَا يعلم الأَرْض من السَّمَاء وَعند الصُّوفِيَّة السكر هُوَ غيبَة بوارد قوى وَهُوَ يُعْطي الطَّرب والإلتذاذ وَهُوَ أقوى من الْغَيْبَة وَأتم مِنْهَا قَالَه السَّيِّد ويقابله عِنْدهم الصحو وسكر النَّحْر سَده وحبسه
السكرات جمع السكرة وسكرة الْمَوْت شدته وهمه وَغَشيتهُ
السَّكْرَان عِنْد أبي حنيفَة رح من لَا يعلم الأَرْض من السَّمَاء وَعِنْدَهُمَا تَخْلِيط كَلَامه من شرب الْخمر وَعند بعض الْفُقَهَاء من اخْتَلَط فِي مَشْيه وتحرك
стр. 307
السُّكْنَى مصدر سكن الدَّار إِذا أَقَامَ أَو اسْم بِمَعْنى الإسكان كالرقبى وَهِي فِي قَوْلهم دَاري لَك سُكْنى فِي مَحل النصب على الْحَال على معنى مَسْكَنه أَو مسكونا فِيهَا قَالَه المطرزي
السُّكُوت هُوَ ترك التَّكَلُّم مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ
السِّلَاح اسْم جَامع لالآت الْحَرْب والقتال إى مَا يعد للحرب وَقد يُسمى السَّيْف وَحده سِلَاحا
السَّلَام من اسمائه تَعَالَى وَأَيْضًا التَّحِيَّة يَعْنِي أَن يَقُول السَّلَام عَلَيْكُم وَدَار السَّلَام الْجنَّة ومدينة السَّلَام بَغْدَاد
السلسلة بِفَتْح السِّين إِيصَال الشَّيْء بالشَّيْء وبكسرهما دَائِرَة من حَدِيد وَنَحْوه تتصل أجزاؤها أَو حلقاتها بَعْضهَا بِبَعْض والسلسبيل اسْم عين فِي الْجنَّة
السَّلب محركة شرعا مركب الْقَتِيل وَمَا عَلَيْهَا من السِّلَاح وَالثيَاب والسرج واللجام وَغَيرهَا بِخِلَاف مَا مَعَه غُلَام أَو مركب آخر وبسكون اللَّام نزع الشَّيْء من الْغَيْر على الْقَهْر وَالسَّلب انتزاع النِّسْبَة ويقابله الْإِيجَاب
سَلس الْبَوْل من لَا يُطيق أَن يمسك الْبَوْل لإسترخاء سَبيله
السُّلْطَان هُوَ الْملك وَمن لَهُ الْقُدْرَة والسلطة على الْملك مُطلقًا وَأَصله التسلط وَالْحجّة وَفِي الحَدِيث لَا يُؤمن الرجل الرجل سُلْطَانه أَي فِي مَوضِع يملكهُ أَو يتسلط عَلَيْهِ بِالتَّصَرُّفِ كصاحب الْمجْلس وَإِمَام الْمَسْجِد
стр. 308
السّلْعَة بِالْكَسْرِ هِيَ الْمَتَاع ويرادفه الْعرض ويقابله الْعين فالسلعة غير الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير
السّلف محركة اسْم لكل من يُقَلّد مذْهبه وَيتبع أَثَره كالامام أبي حنيفَة وَغَيرهم من الْأَئِمَّة وأصحابهم ﵏ فَإِنَّهُم سلف لنا وكالصحابة وَالتَّابِعِينَ فَإِنَّهُم سلف لَهُم ويقابله الْخلف وَقد يُطلق السّلف شَامِلًا للمجتهدين كلهم من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وأتباعهم إِلَى الْمِائَة الرَّابِعَة وَمن كَانُوا بعد الْمِائَة الرَّابِعَة فهم خلف وَأَيْضًا السّلف بِمَعْنى السّلم فِي لُغَة أهل الْحجاز مر فِي بيع السّلم وَأَيْضًا يُطلق على الْقَرْض
السّلم بِالْكَسْرِ هُوَ الصُّلْح وَترك الْجِهَاد مَعَهم
السلوك عِنْد الصُّوفِيَّة عبارَة عَن تَهْذِيب الْأَخْلَاق ليستعد للوصول يَعْنِي أَن يطهر نَفسه عَن الْأَخْلَاق الذميمة مثل حب الدُّنْيَا والجاه والحقد وأمثالها وَأَن يَتَّصِف بالأخلاق الحميدة من الْعلم والحلم وَالْعَدَالَة وَغَيرهَا كَذَا فِي كشاف المصطلحات وَفِيه بدانكه أهل تصوف سه جيزرا ميخواهند جذبه يَعْنِي كشش الهى سلوك يَعْنِي كوشش كه سالك در رَاه خدا سيركند عروج يَعْنِي بخشش حق سُبْحَانَهُ وَفِي مكتوبات الإِمَام المجدد للالف
стр. 309
الثَّانِي ﵁ بدانكه سير سلوك عبارَة است از حركت در علم كه مقوله كَيفَ سِتّ الخ
السَّلِيم اللديغ أَي من لدغه الْحَيَّة أَو الْعَقْرَب وَقيل اللديغ فِي الأفاعي والسليم فِي العقارب
السَّمَاء المصحية أَي المنكشفة وخلافه المغيمة
السماحة هِيَ بذل مَا لَا يجب تفضلا
السماع فِي الِاصْطِلَاح خلاف الْقيَاس وَهُوَ الَّذِي تسمعه من الْعَرَب وتستعمله وَلَكِن لَا تقيس غَيره عَلَيْهِ وَأَيْضًا السماع كل مَا التذ بِهِ الْأذن من صَوت حسن يُقَال باتوا فِي لَهو وَسَمَاع وَفِي در المعارف سَماع آوازى را كويند كه بى آلَات مَزَامِير ومعازف بأشد وغنا مَعَ آلَات سِتّ بس اخْتِلَاف هيج يكى از عُلَمَاء بحرمت غنا نيست
سمت الْقبْلَة هُوَ نقطة من الْأُفق من واجهها واجه الْكَعْبَة
السمحاق هِيَ الشبحة الَّتِي تصل إِلَى السمحاق وَهِي جلدَة رقيقَة بَين اللَّحْم وَعظم الرَّأْس
السمر فَقَأَ الْعين بمسامير محماة وَأَيْضًا عدم النّوم والتحدث لَيْلًا
السمراء الْحِنْطَة
السمسار مُعرب سيب سَار بِالْفَارِسِيَّةِ هُوَ الْمُتَوَسّط بَين البَائِع و
стр. 310
المُشْتَرِي والساعي للْوَاحِد مِنْهُمَا يَعْنِي من يعْمل للْغَيْر بِالْأُجْرَةِ بيعا وَشِرَاء وَيُقَال لَهُ الدَّلال وَقيل غَيره
السّمك مَا يُقَال لَهُ أَنه سمك وَهُوَ حَيَوَان مائي لَهُ أَنْوَاع كَثِيرَة لَا تحصى وأشكال مُخْتَلفَة لَا تستقصى
السّمك الطافي مَا طفا فَوق المَاء وَمَات حتف أَنفه أَي بِهَلَاك نَفسه من غير سَبَب
السمعة مَا يذكر من القَوْل الْجَمِيل والوعظ وَمَا يقْرَأ من الْقُرْآن وَغَيره لاراءة النَّاس واسماعهم وَالْفرق بَين الرِّيَاء والسمعة أَن الرِّيَاء يسْتَعْمل كثيرا فِي الْأَعْمَال والسمعة فِي الْأَقْوَال
السمنية الْفرْقَة المنسوبة إِلَى سومنات من أَمْصَار الْهِنْد وهم قوم من عَبدة الْأَوْثَان قَائِلُونَ بالتناسخ وَبِأَنَّهُ لَا طَرِيق للْعلم سوى الْحس
السنان نصل الرمْح
السّنة محركة الْعَام اثْنَا عشر شهرا وَفِي الْمغرب وَقد غلب على الْقَحْط غَلَبَة الدَّابَّة على الْفرس أَصْلهَا سنهة وَقيل واوي وَالسّنة بِالْكَسْرِ من الوسن وَهِي الْغَفْلَة والغفوة
السّنة الشمسية هِيَ ثَلَاثمِائَة يَوْم وَخَمْسَة وَسِتُّونَ يَوْمًا وَربع يَوْم إِلَّا جُزْء من ثَلَاثمِائَة جُزْء من يَوْم
стр. 311
السّنة القمرية هِيَ ثَلَاثمِائَة يَوْم وَأَرْبَعَة خَمْسُونَ يَوْمًا وَسدس يَوْم فَيكون السّنة الشمسية زَائِدَة على القمرية بِعشْرَة أَيَّام وَثلث وَربع عشر يَوْم بالتقريب على رَأْي البطليموس
السن عظم نابت فِي فَم الْحَيَوَان وَيُطلق الْآن للأربع الَّتِي فِي مقدم الْفَم ويليها الناب وتليها الأضراس أما الْأَطِبَّاء فَيَقُولُونَ فِي فَم الْإِنْسَان ثنيتان ورباعيتان ونابان وَخَمْسَة أضراس أَو أَرْبَعَة ويطلقون الْأَسْنَان على جَمِيعهَا فَيَقُولُونَ فِي كل فَم اثْنَتَانِ وَثَلَاثُونَ سنا أَو ثَمَان وَعِشْرُونَ نصفهَا فِي الْأَعْلَى وَنِصْفهَا فِي الْأَسْفَل وَأَيْضًا السن مِقْدَار الْعُمر
السّنة فِي اللُّغَة الطَّرِيقَة وَفِي الشَّرِيعَة هِيَ الطَّرِيقَة المسلوكة فِي الدّين من غير افتراض وَلَا وجوب وَأَيْضًا مَا صدر عَن النَّبِي ﷺ وَمن قَول أَو فعل أَو تَقْرِير على وَجه التأسي وَمن السننن سنة هدى هِيَ مَا واظب عَلَيْهَا النَّبِي ﷺ مَعَ التّرْك أَحْيَانًا على سَبِيل الْعِبَادَة وَيُقَال لَهَا السّنة الْمُؤَكّدَة وَمَا كَانَت على سَبِيل الْعَادة فَهِيَ السّنة الزَّائِدَة وَإِن واظب عَلَيْهَا النَّبِي ﷺ
السَّنَد مُعْتَمد الْإِنْسَان أَي مَا اسْتندَ عَلَيْهِ وَهُوَ عِنْد الْمُحدثين الطَّرِيق الموصلة إِلَى الْمَتْن الَّذِي هُوَ الفاظ الحَدِيث
стр. 312
وَعند أهل المناظرة هُوَ مَا يكون الْمَنْع مَبْنِيا عَلَيْهِ أَي مَا يكون مصححا لوُرُود الْمَنْع أما فِي نفس الْأَمر أَو فِي زعم السَّائِل وللسند صِيغ ثَلَاث إِحْدَاهَا أَن يُقَال لَا نسلم هَذَا لم لَا يجوز أَن يكون كَذَا وَالثَّانيَِة لَا نسلم لُزُوم ذَلِك وَإِنَّمَا يلْزم أَن لَو كَانَ كَذَا وَالثَّالِثَة لَا نسلم هَذَا كَيفَ يكون هَذَا وَالْحَال أَنه كَذَا قَالَه السَّيِّد
السنهاء من النّخل الَّتِي تحمل سنة وَلَا تحمل سنة أُخْرَى وَالَّتِي أصابتها السّنة المجدبة
السوَاد الْقرى
السِّوَاك بِالْكَسْرِ هُوَ الْعود تدلك بِهِ الْأَسْنَان وَقيل من شجر الْأَرَاك يذكر وَيُؤَنث جمعه السوك بِضَمَّتَيْنِ
السُّور هُوَ المَاء الْقَلِيل إِذا شرب مِنْهُ حَيَوَان وَفِي الْمغرب هُوَ بَقِيَّة المَاء الَّذِي يبقيه الشَّارِب فِي الْإِنَاء وَفِي الْحَوْض ثمَّ استعير لبَقيَّة الطَّعَام وَغَيره
السُّورَة هِيَ الطَّائِفَة من الْقُرْآن الْمُسَمَّاة باسم خَاص تَوْفِيقًا وَأقله ثَلَاث آيَات
السّوم بِالْفَتْح طلب الْمَبِيع بِالثّمن الَّذِي تقرر بِهِ الْمَبِيع
стр. 313
السهْم النَّصِيب وَأَيْضًا قدح الْقمَار والقدح السهْم قبل أَن ينصل
السَّهْو وَالنِّسْيَان مُتَرَادِفَانِ وَفرق بِأَن السَّهْو زَوَال الصُّورَة عَن المدركة مَعَ بَقَائِهَا فِي الحافظة وَالنِّسْيَان زَوَالهَا عَنْهُمَا مَعًا كَذَا فِي الْأَشْبَاه
السياسة هِيَ استصلاح الْخلق بإرشادهم إِلَى الطَّرِيق المنجي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَهِيَ مى الْأَنْبِيَاء فِي ظَاهِرهمْ وَبَاطِنهمْ وَمن السلاطين والملوك فِي ظَاهِرهمْ وَمن الْعلمَاء فِي باطنهم ورسمت فِي جَامع الرموز بِأَنَّهَا هُوَ القانون الْمَوْضُوع لرعاية الْآدَاب والمصالح وانتظام الْأَمْوَال قَالَ النَّسَفِيّ السياسة حياطة الرّعية بِمَا يصلحها لطفا أَو عنفا
السياسة المدنية تَدْبِير المعاش مَعَ الْعُمُوم على سنَن الْعدْل والإستقامة
سِيَاق الْكَلَام اسلو بِهِ الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ وَقَوْلهمْ وَقعت هَذِه الْعبارَة فِي سِيَاق الْكَلَام أَي مدرجة فِيهِ والسياق مَا قبل الشَّيْء
السيح هُوَ المَاء الْجَارِي على وَجه الأَرْض
سيد الإستغفار هُوَ اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أَبُوء لَك بنعمتك عَليّ وأبوء بذنبي فَاغْفِر لي فَإِنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ من
стр. 314
رِوَايَة شَدَّاد بن أَوْس مَرْفُوعا من قَالَهَا من النَّهَار موقنا بهَا فَمَاتَ فَهُوَ من أهل الْجنَّة وَمن قَالَهَا من اللَّيْل وَهُوَ موقن بهَا فَمَاتَ فَهُوَ من أهل الْجنَّة
السّير جمع سيرة وَهِي الطَّرِيقَة سَوَاء كَانَت خيرا أَو شرا ثمَّ غلب فِي الشَّرْع على طَريقَة الْمُسلمين فِي الْمُعَامَلَة مَعَ الْكَافرين والبغاة وَغَيرهمَا من المستأمنين والمرتدين قَالَ ابْن همام غلب فِي عرف الْفُقَهَاء على الطَّرِيق الْمَأْمُور فِي غَزْو الْكفَّار وَفِي الْكِفَايَة أَنه يخْتَص بسير النَّبِي ﷺ فِي الْمَغَازِي وَسميت الْمَغَازِي سيرا لِأَن أول أُمُوره السّير إِلَى الْغَزْو وَقَالَ النَّسَفِيّ السّير أُمُور الْغَزْو كالمناسك أُمُور الْحَج
стр. 315
- ﷺ َ - الشين ﷺ َ -
الشَّاب شرعا من خمس عشرَة سنة إِلَى ثَلَاثِينَ مَا لم يبلغ عَلَيْهِ الشيب والشابة من خمس عشرَة سنة إِلَى تسع وَعشْرين سنة وَفِي الْمغرب بَين الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعين
الشَّاة الْوحدَة من الْغنم تقع على الذّكر وَالْأُنْثَى من الضَّأْن والمعز وَأَصلهَا شاهة فالشاة وَالْغنم أَعم من ذَات الْوَبر والأشعار والضأن مُخْتَصّ بِذَات الْوَبر والمعز بِذَات الْأَشْعَار
الشاخص هُوَ الذَّاهِب إِلَى الْغَزْو
الشاذ روان هُوَ الإفريز المسنم الْخَارِج عَن عرض جِدَار الْبَيْت قدر ثُلثي ذِرَاع قيل أَنه من الْبَيْت بَقِي مِنْهُ حِين عمرته قُرَيْش كالحطيم وَهُوَ عندنَا لَيْسَ مِنْهُ لَكِن يَنْبَغِي أَن يكون طواف الْبَيْت وَرَاءه خُرُوجًا من الْخلاف
الشاذكونه الْفراش الَّذِي ينَام عَلَيْهِ فارسية
الشَّارِع هُوَ الطَّرِيق الَّذِي يشرع فِيهِ النَّاس عَامَّة وراجع الشَّرْع
الشارف من النوق المسنة الهرمة
الشَّاهِد هُوَ الْمخبر بقضية أَو بِحَق شخص على غَيره عَن مُشَاهدَة وعيان لَاعن تخمين وحسبان
стр. 316
الشبق شدَّة هيجان الشَّهْوَة
الشّبَه بِالْكَسْرِ وتفتح الْمثل وَالنَّظَر وَهُوَ عِنْد الْأُصُولِيِّينَ من مسالك إِثْبَات الْعلية وعرفوه بِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي لَا تثبت مناسبته إِلَّا بِدَلِيل مُتَّصِل
الشبر مَا بَين طرف الْإِبْهَام وطرف الْخِنْصر ممتدين وقدروه بِاثْنَيْ عشر إصبعا
الشُّبْهَة هُوَ مَا يشبه الشَّيْء الثَّابِت وَلَيْسَ بِثَابِت فِي نفس الْأَمر قَالَ السَّيِّد هُوَ مَا لم يتَيَقَّن كَونه حَرَامًا أَو حَلَالا
شُبْهَة العقد هُوَ مَا وجد فِيهِ العقد صُورَة لَا حَقِيقَة كَمَا إِذا تزوج امْرَأَة بِلَا شُهُود أَو مَجُوسِيَّة أَو خمْسا فِي عقد أَو تزوج بمحارمه أَو جمع بَين الْأُخْتَيْنِ
شُبْهَة الْفِعْل أَي الشُّبْهَة فِي الْفِعْل هُوَ الْوَطْء تشتبه عَلَيْهِ حرمته لَا فِي مَحَله وَهِي الْمَوْطُوءَة وَتسَمى شُبْهَة الِاشْتِبَاه كَوَطْء أمة أَبَوَيْهِ ومعتدة الثُّلُث وَأمه امْرَأَة وَأمه سَيّده وَوَطْء الْمُرْتَهن الْأمة الْمَرْهُونَة ومعتدة الطَّلَاق على مَال
شُبْهَة الْملك أَي الْمحل وَتسَمى شُبْهَة حكيمة كَوَطْء وَوَطْء أحد الشَّرِيكَيْنِ وَوَطْء أَجْنَبِيَّة ظنا أَنَّهَا امْرَأَته
стр. 317
شُبْهَة الْعمد فِي الْقَتْل بِأَن يعْتَمد الْمَضْرُوب بِمَا لَيْسَ بسلاح وَلَا بِمَا أجْرى مجْرى السِّلَاح عِنْد أبي حنيفَة رَحْمَة الله تَعَالَى وَعِنْدَهُمَا إِذا ضربه بِحجر عَظِيم اَوْ خَشَبَة عَظِيمَة فَهُوَ عمد وَشبه الْعمد أَن يتَعَمَّد ضربه بِمَا لَا يقتل غَالِبا كالسوط والعصا الصَّغِير وَالْحجر الصَّغِير
الشتم وصف الْغَيْر بِمَا فِيهِ نقص أَو إذدراء
الشجاج جمع الشَّجَّة وَهِي تخْتَص بِمَا يكون بِالْوَجْهِ وَالرَّأْس وَمَا يكون لغَيْرِهِمَا فجراحة والشجاج عشرَة الحارصة وَمَا يكون الدامية والدمية والباضعة والمتلاحمة والسمحاق والموضحة والهاشمة والمنقلة والآمة وليطلب مَعَانِيهَا فِي موَاضعهَا من الْكتاب
الشجَاعَة هَيْئَة حَاصِلَة للقوة الغضبية بَين التهور والجبن وَبهَا يقدم على الْأُمُور
الشّجر فِي الْعرف مَا لَهُ سَاق عود صلبة وَفِي الْمُنْتَقى كل نابت إِذا ترك حَتَّى إِذا برز انْقَطع بشجر وَمَا لَا يَنْقَطِع من سنة فَهُوَ شجر وَفِي الْأَقْرَب الشّجر مَا قَامَ على سَاق من نَبَات الأَرْض وَأما مَا لَا سَاق لَهُ فَهُوَ نجم وحشيش وعشب
الشُّح مُثَلّثَة هُوَ الْمَنْع من مَال غيرَة
شحمة الْأذن مَا لَان من أَسْفَلهَا وَهُوَ مُعَلّق القرط
стр. 318
شحوط الدَّم وَمِنْه كالمشحط فِي دَمه وَهُوَ التلطخ بِهِ والتمرغ فِيهِ يعْنى كالشهيد الَّذِي تلطخ بدمه فِي سَبِيل الله
الشَّخْص هُوَ الْفَرد المشخص الْعين وشخص بَصَره إِذا أمتد وأرتفع
الشَّرّ ضد الْخَيْر وَهُوَ عبارَة عَن عدم ملاءمة الشَّيْء الطَّبْع
الشِّرَاء كَالْبيع من الأضداد أَي بذل الثّمن وَأخذ الْمُثمن أَو بذل الْمُثمن وَأخذ الثّمن إِلَّا أَن الشِّرَاء يُطلق غَالِبا على إِخْرَاج الثّمن عَن الْملك قصدا وَالْبيع على إِخْرَاج الْمَبِيع عَن الْملك قصدا
الشَّرَاب هُوَ كل مَائِع رَقِيق يشرب وَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ المضغ حَرَامًا كَانَ أَو حَلَالا وَمُرَاد الْفُقَهَاء بهَا مَا حرم مِنْهَا
الشراج جمع الشرج وَهِي السواقي يَعْنِي الْأَنْهَار الصغار ومسائل المَاء فِي الْحرَّة
الشّرْب بِالْكَسْرِ هُوَ النَّصِيب من المَاء للأراضي وَغَيرهَا أَو نوبَة الِانْتِفَاع بِالْمَاءِ سقيا للزِّرَاعَة وَالدَّوَاب وبالضم هُوَ ابتلاع مَا كَانَ مَائِعا أَي ذائبا
الشَّرْح الفسح والكشف وَالتَّفْسِير والتبيين وَشرح الصَّدْر فسح الصَّدْر
الشَّرْط لُغَة عبارَة عَن الْعَلامَة وَمِنْه أَشْرَاط السَّاعَة وأصطلاحا هُوَ تَعْلِيق شئ بِشَيْء بِحَيْثُ إِذا وجد الأول وجد الثَّانِي
стр. 319
وَقيل الشَّرْط مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء وَيكون خَارِجا عَن مَا هيته وَلَا يكون مؤثرا فِي وجوده وَقيل الشَّرْط مَا يتَوَقَّف ثُبُوت الحكم عَلَيْهِ وَأَيْضًا يُطلق على القبالة سَوَاء تضمن ذكر شَرط أَولا وَمِنْه يُقَال للطحاوى ﵀ شرطيا أَي كَاتب القبالة رجسترار ثمَّ سميت المحاضر والسجلات شُرُوط
الشرطة مَا اشترطته وَأَيْضًا خِيَار الْجند وَأول كَتِيبَة تحضر بِهِ للحرب وَصَاحب الشرطة يُرَاد بِهِ أَمِير الْبَلدة والشرطي مَنْسُوب الى الشرطة
شَرط الْأَدَاء مَا يجب وجوده لصِحَّة الشَّيْء كالطهارة للصَّلَاة
شَرط الْوُجُوب مَا يجب وجوده لوُجُوب الشَّيْء كالعقل وَالْبُلُوغ للصَّلَاة
شَرط الْوَقْف مَا شَرطه الْوَاقِف فِي محْضر الْوَقْف
الشَّرْع مَا أظهره الله لِعِبَادِهِ من الدّين وحاصلة الطَّرِيقَة الْمَعْهُودَة الثَّابِتَة من النَّبِي ﷺ فَهُوَ الشَّارِع ﵊ من الله تَعَالَى وَالله تَعَالَى هُوَ الَّذِي شرع لنا من الدّين
الشّرك شرك الْإِنْسَان فِي الدّين ضَرْبَان أحد هما الشّرك الْعَظِيم وَهُوَ إِثْبَات شريك لله تَعَالَى وَهُوَ على أَرْبَعَة أنحاء الشّرك فِي الألوهية والشرك فِي وجوب الْوُجُود
стр. 320
والشرك فِي التَّدْبِير والشرك فِي الْعِبَادَة وَالثَّانِي الشّرك الصَّغِير وَهُوَ مُرَاعَاة غير الله فِي بعض الْأُمُور والرياء والنفاق وَغَيرهمَا قَالَه الرَّاغِب وَفِي شرح العقائد الْإِشْرَاك هُوَ إِثْبَات الشَّرِيك فِي الألوهية وَوُجُوب الْوُجُود كَمَا للمجوس أَو بِمَعْنى اسْتِحْقَاق الْعِبَادَة كَمَا لعبدة الْأَوْثَان
الشّركَة والمشاركة خلط الْملكَيْنِ وَقيل هُوَ أَن يُوجد شئ لاثْنَيْنِ فَصَاعِدا عينا كَانَ ذَلِك الشَّيْء أَو معنى كمشاركة الْإِنْسَان وَالْفرس فِي الحيوانية وَشرعا هِيَ اخْتِلَاط النَّصِيبَيْنِ فَصَاعِدا بِحَيْثُ لَا يتَمَيَّز ثمَّ أطلق على العقد وَأَن لم يُوجد اخْتِلَاط النَّصِيبَيْنِ وَالشَّرِيك هُوَ المشارك
شركَة الصَّنَائِع والتقبل وَهِي أَن يشْتَرك صانعان كالخياطين أَو خياط وصباغ ويقبلان الْعَمَل وَكَانَ الْأجر بَينهمَا
شركَة العقد أَن يَقُول أحد هما شاركتك فِي كَذَا وَيقبل الآخر وَهِي اربعة شركَة الْمُفَاوضَة شركَة الْعَنَان شركَة الصَّنَائِع شركَة التقبل
следующие страницы →