Полный текст (565 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
الشبق شدَّة هيجان الشَّهْوَة
الشّبَه بِالْكَسْرِ وتفتح الْمثل وَالنَّظَر وَهُوَ عِنْد الْأُصُولِيِّينَ من مسالك إِثْبَات الْعلية وعرفوه بِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي لَا تثبت مناسبته إِلَّا بِدَلِيل مُتَّصِل
الشبر مَا بَين طرف الْإِبْهَام وطرف الْخِنْصر ممتدين وقدروه بِاثْنَيْ عشر إصبعا
الشُّبْهَة هُوَ مَا يشبه الشَّيْء الثَّابِت وَلَيْسَ بِثَابِت فِي نفس الْأَمر قَالَ السَّيِّد هُوَ مَا لم يتَيَقَّن كَونه حَرَامًا أَو حَلَالا
شُبْهَة العقد هُوَ مَا وجد فِيهِ العقد صُورَة لَا حَقِيقَة كَمَا إِذا تزوج امْرَأَة بِلَا شُهُود أَو مَجُوسِيَّة أَو خمْسا فِي عقد أَو تزوج بمحارمه أَو جمع بَين الْأُخْتَيْنِ
شُبْهَة الْفِعْل أَي الشُّبْهَة فِي الْفِعْل هُوَ الْوَطْء تشتبه عَلَيْهِ حرمته لَا فِي مَحَله وَهِي الْمَوْطُوءَة وَتسَمى شُبْهَة الِاشْتِبَاه كَوَطْء أمة أَبَوَيْهِ ومعتدة الثُّلُث وَأمه امْرَأَة وَأمه سَيّده وَوَطْء الْمُرْتَهن الْأمة الْمَرْهُونَة ومعتدة الطَّلَاق على مَال
شُبْهَة الْملك أَي الْمحل وَتسَمى شُبْهَة حكيمة كَوَطْء وَوَطْء أحد الشَّرِيكَيْنِ وَوَطْء أَجْنَبِيَّة ظنا أَنَّهَا امْرَأَته
стр. 317
شُبْهَة الْعمد فِي الْقَتْل بِأَن يعْتَمد الْمَضْرُوب بِمَا لَيْسَ بسلاح وَلَا بِمَا أجْرى مجْرى السِّلَاح عِنْد أبي حنيفَة رَحْمَة الله تَعَالَى وَعِنْدَهُمَا إِذا ضربه بِحجر عَظِيم اَوْ خَشَبَة عَظِيمَة فَهُوَ عمد وَشبه الْعمد أَن يتَعَمَّد ضربه بِمَا لَا يقتل غَالِبا كالسوط والعصا الصَّغِير وَالْحجر الصَّغِير
الشتم وصف الْغَيْر بِمَا فِيهِ نقص أَو إذدراء
الشجاج جمع الشَّجَّة وَهِي تخْتَص بِمَا يكون بِالْوَجْهِ وَالرَّأْس وَمَا يكون لغَيْرِهِمَا فجراحة والشجاج عشرَة الحارصة وَمَا يكون الدامية والدمية والباضعة والمتلاحمة والسمحاق والموضحة والهاشمة والمنقلة والآمة وليطلب مَعَانِيهَا فِي موَاضعهَا من الْكتاب
الشجَاعَة هَيْئَة حَاصِلَة للقوة الغضبية بَين التهور والجبن وَبهَا يقدم على الْأُمُور
الشّجر فِي الْعرف مَا لَهُ سَاق عود صلبة وَفِي الْمُنْتَقى كل نابت إِذا ترك حَتَّى إِذا برز انْقَطع بشجر وَمَا لَا يَنْقَطِع من سنة فَهُوَ شجر وَفِي الْأَقْرَب الشّجر مَا قَامَ على سَاق من نَبَات الأَرْض وَأما مَا لَا سَاق لَهُ فَهُوَ نجم وحشيش وعشب
الشُّح مُثَلّثَة هُوَ الْمَنْع من مَال غيرَة
شحمة الْأذن مَا لَان من أَسْفَلهَا وَهُوَ مُعَلّق القرط
стр. 318
شحوط الدَّم وَمِنْه كالمشحط فِي دَمه وَهُوَ التلطخ بِهِ والتمرغ فِيهِ يعْنى كالشهيد الَّذِي تلطخ بدمه فِي سَبِيل الله
الشَّخْص هُوَ الْفَرد المشخص الْعين وشخص بَصَره إِذا أمتد وأرتفع
الشَّرّ ضد الْخَيْر وَهُوَ عبارَة عَن عدم ملاءمة الشَّيْء الطَّبْع
الشِّرَاء كَالْبيع من الأضداد أَي بذل الثّمن وَأخذ الْمُثمن أَو بذل الْمُثمن وَأخذ الثّمن إِلَّا أَن الشِّرَاء يُطلق غَالِبا على إِخْرَاج الثّمن عَن الْملك قصدا وَالْبيع على إِخْرَاج الْمَبِيع عَن الْملك قصدا
الشَّرَاب هُوَ كل مَائِع رَقِيق يشرب وَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ المضغ حَرَامًا كَانَ أَو حَلَالا وَمُرَاد الْفُقَهَاء بهَا مَا حرم مِنْهَا
الشراج جمع الشرج وَهِي السواقي يَعْنِي الْأَنْهَار الصغار ومسائل المَاء فِي الْحرَّة
الشّرْب بِالْكَسْرِ هُوَ النَّصِيب من المَاء للأراضي وَغَيرهَا أَو نوبَة الِانْتِفَاع بِالْمَاءِ سقيا للزِّرَاعَة وَالدَّوَاب وبالضم هُوَ ابتلاع مَا كَانَ مَائِعا أَي ذائبا
الشَّرْح الفسح والكشف وَالتَّفْسِير والتبيين وَشرح الصَّدْر فسح الصَّدْر
الشَّرْط لُغَة عبارَة عَن الْعَلامَة وَمِنْه أَشْرَاط السَّاعَة وأصطلاحا هُوَ تَعْلِيق شئ بِشَيْء بِحَيْثُ إِذا وجد الأول وجد الثَّانِي
стр. 319
وَقيل الشَّرْط مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء وَيكون خَارِجا عَن مَا هيته وَلَا يكون مؤثرا فِي وجوده وَقيل الشَّرْط مَا يتَوَقَّف ثُبُوت الحكم عَلَيْهِ وَأَيْضًا يُطلق على القبالة سَوَاء تضمن ذكر شَرط أَولا وَمِنْه يُقَال للطحاوى ﵀ شرطيا أَي كَاتب القبالة رجسترار ثمَّ سميت المحاضر والسجلات شُرُوط
الشرطة مَا اشترطته وَأَيْضًا خِيَار الْجند وَأول كَتِيبَة تحضر بِهِ للحرب وَصَاحب الشرطة يُرَاد بِهِ أَمِير الْبَلدة والشرطي مَنْسُوب الى الشرطة
شَرط الْأَدَاء مَا يجب وجوده لصِحَّة الشَّيْء كالطهارة للصَّلَاة
شَرط الْوُجُوب مَا يجب وجوده لوُجُوب الشَّيْء كالعقل وَالْبُلُوغ للصَّلَاة
شَرط الْوَقْف مَا شَرطه الْوَاقِف فِي محْضر الْوَقْف
الشَّرْع مَا أظهره الله لِعِبَادِهِ من الدّين وحاصلة الطَّرِيقَة الْمَعْهُودَة الثَّابِتَة من النَّبِي ﷺ فَهُوَ الشَّارِع ﵊ من الله تَعَالَى وَالله تَعَالَى هُوَ الَّذِي شرع لنا من الدّين
الشّرك شرك الْإِنْسَان فِي الدّين ضَرْبَان أحد هما الشّرك الْعَظِيم وَهُوَ إِثْبَات شريك لله تَعَالَى وَهُوَ على أَرْبَعَة أنحاء الشّرك فِي الألوهية والشرك فِي وجوب الْوُجُود
стр. 320
والشرك فِي التَّدْبِير والشرك فِي الْعِبَادَة وَالثَّانِي الشّرك الصَّغِير وَهُوَ مُرَاعَاة غير الله فِي بعض الْأُمُور والرياء والنفاق وَغَيرهمَا قَالَه الرَّاغِب وَفِي شرح العقائد الْإِشْرَاك هُوَ إِثْبَات الشَّرِيك فِي الألوهية وَوُجُوب الْوُجُود كَمَا للمجوس أَو بِمَعْنى اسْتِحْقَاق الْعِبَادَة كَمَا لعبدة الْأَوْثَان
الشّركَة والمشاركة خلط الْملكَيْنِ وَقيل هُوَ أَن يُوجد شئ لاثْنَيْنِ فَصَاعِدا عينا كَانَ ذَلِك الشَّيْء أَو معنى كمشاركة الْإِنْسَان وَالْفرس فِي الحيوانية وَشرعا هِيَ اخْتِلَاط النَّصِيبَيْنِ فَصَاعِدا بِحَيْثُ لَا يتَمَيَّز ثمَّ أطلق على العقد وَأَن لم يُوجد اخْتِلَاط النَّصِيبَيْنِ وَالشَّرِيك هُوَ المشارك
شركَة الصَّنَائِع والتقبل وَهِي أَن يشْتَرك صانعان كالخياطين أَو خياط وصباغ ويقبلان الْعَمَل وَكَانَ الْأجر بَينهمَا
شركَة العقد أَن يَقُول أحد هما شاركتك فِي كَذَا وَيقبل الآخر وَهِي اربعة شركَة الْمُفَاوضَة شركَة الْعَنَان شركَة الصَّنَائِع شركَة التقبل
стр. 321
شركَة الْعَنَان هِيَ مَا تَضَمَّنت وكَالَة فَقَط لَا كَفَالَة وَتَصِح مَعَ التَّسَاوِي فِي المَال دون الرِّبْح وَعَكسه وَبَعض المَال وَخلاف الْجِنْس فَهِيَ الْمُشَاركَة فِي شَيْء خَاص
شركَة الْمُفَاوضَة هِيَ مَا تَضَمَّنت وكَالَة أَو كَفَالَة وتساويا مَالا وتصرفا ودينا أَي الْمُشَاركَة فِي كل شَيْء
شركَة الْوُجُوه هِيَ أَن يشتركا بِلَا مَال على أَن يشتريا بوجوهما اَوْ يبيعا وتتضمن الْوكَالَة
الشَّرِيعَة هِيَ الإيتمار بِالْتِزَام الْعُبُودِيَّة وَقيل الشَّرِيعَة هِيَ الطَّرِيق فِي الدّين فالشرع والشريعة على هَذَا وَاحِد قَالَ فِي الْمغرب الشرعة والشريعة الطَّرِيقَة الظَّاهِرَة فِي الدّين
الشريف ذُو الشّرف وَيُطلق على بني فَاطِمَة ﵂ وَيُطلق أَيْضا عَلَيْهِم السادات وَاحِدهَا السَّيِّد وَجمع الشريف الْأَشْرَاف
الشطح عِنْد الصُّوفِيَّة عبارَة عَن كلمة عَلَيْهَا رعونة وَدَعوى وَهِي نادرة أَن تُوجد من الْمُحَقِّقين قَالَه السَّيِّد وَمِنْه شطحيات الصُّوفِيَّة وَفِي الْمُنْتَخب شطح باصطلاح صوفية جيز هائى مُخَالف شرع كفتن
الشّطْر النّصْف قَالَ النَّسَفِيّ قَول النَّبِي ﷺ الْوضُوء شطر الْإِيمَان أَي شَرط جَوَاز الصَّلَاة وَأَيْضًا بِمَعْنى النَّحْو فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَوَلوا وُجُوهكُم شطره﴾
стр. 322
الشطط هُوَ الزِّيَادَة ومجاوزة الْقدر وَالْحَد
الشعار الْعَلامَة فِي الْحَرْب وَالسّفر وَهُوَ مَا يُنَادي بِهِ بعض الْقَوْم بَعْضًا للتعارف ويسميه المولدون سر اللَّيْل وشعار الْحَج علامته والشعائر والمشاعر العلامات وَأَيْضًا الشعار مَا يَلِي الْجَسَد من الثِّيَاب وخلافه الدثار وشعار الدَّم الْخِرْقَة أَو الْفرج على الْكِنَايَة
الشّعب بِالْفَتْح الْقَبِيلَة الْعَظِيمَة قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ الشّعب الطَّبَقَة الأولى من الطَّبَقَات السِّت الَّتِي عَلَيْهَا الْعَرَب وَهِي الشّعب والقبيلة والعمارة والبطن والفخذ والفصيلة وبالكسر الطَّرِيق فِي الْجَبَل
الشعث التفل مغبر الرَّأْس غير المطيب
الشّعْر بِالْكَسْرِ لُغَة الْعلم وَفِي الِاصْطِلَاح كَلَام مقفى مَوْزُون على سَبِيل الْقَصْد وبالفتح مَا ينْبت من مسام الْبدن مِمَّا لَيْسَ بصوف وَلَا وبر وَفِي الكليات الشّعْر للْإنْسَان وَغَيره وَالصُّوف للغنم والمرعزاء للمعز والوبر لِلْإِبِلِ وَالسِّبَاع والعفاء للحمير والهلب للخنزير والزغب للفرخ والريش للطائر والزف للنعام
الشُّعُور علم الشَّيْء علم حس
الشعيرة الْحبَّة من الشّعير وَهُوَ نَبَات مَعْرُوف وَقد تطلق على سِتّ خرادل وَأَيْضًا الشّعير العشير المصاحب
стр. 323
الشّغَار هُوَ أَن يشاغر الرجل الرجل وَهُوَ يُزَوجهُ كريمته على أَن يُزَوجهُ الآخر كريمته وَلَا مهر إِلَّا هَذَا كَذَا فِي الْمغرب
الشِّفَاء بِالْكَسْرِ هُوَ رُجُوع الأخلاط إِلَى الإعتدال إِبْرَاء الْمَرِيض وبالفتح وَالْقصر حرف كل شَيْء وَحده
الشَّفَاعَة الإنضمام إِلَى آخر ناصرا وسائلا عَنهُ وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي إنضمام من هُوَ أَعلَى حُرْمَة ومرتبة إِلَى من هُوَ أدنى وَمِنْه الشَّفَاعَة فِي الْقِيَامَة كَذَا فِي الْمُفْردَات
الشّفة بِالْفَتْح وبالكسر هِيَ شرب بني آدم والبهائم والشفة من الْإِنْسَان طبق فَمه وهما شفتان عليا وسفلى تستران الْأَسْنَان وَرُبمَا كنى بالشفة عَن اللُّغَة كَمَا يكنى عَنْهَا بِاللِّسَانِ
الشفع هُوَ خلاف الْوتر إى رَكْعَتَانِ من الصَّلَاة وأصل الشفع ضم الشَّيْء إِلَى مثله
الشُّفْعَة هِيَ عِنْد الْفُقَهَاء عبارَة عَن تملك الْعقار جبرا على مُشْتَرِيه بِمَا قَامَ عَلَيْهِ إى بِالثّمن الَّذِي قَامَ عَلَيْهِ العقد وَالشَّفِيع هُوَ من لَهُ الشُّفْعَة
الشَّفق هِيَ الْحمرَة فِي الْأُفق من الْغُرُوب إِلَى الْعشَاء الْآخِرَة وَفِي حَدِيث الطَّبَرَانِيّ عَن جَابر بَيَاض النَّهَار وَهُوَ الشَّفق وَهُوَ بعد الْحمرَة على هَذَا قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ الْبيَاض الَّذِي بعد الْحمرَة بعد غرُوب الشَّمْس
стр. 324
الشَّفَقَة هِيَ صرف الهمة إِلَى إِزَالَة الْمَكْرُوه عَن النَّاس
الشق بِالْفَتْح هُوَ أَن يحْفر فِي وسط الْقَبْر حفيرة فَيُوضَع فِيهَا الْمَيِّت
الشّقص هُوَ الْجُزْء من الشَّيْء أَي الْبَعْض النَّصِيب والشقيص مثله
الشَّك هُوَ التَّرَدُّد بَين النقيضين بِلَا تَرْجِيح لأَحَدهمَا على الآخر عِنْد الشاك وَقيل مَا يَسْتَوِي طرفاه وَهُوَ الْوُقُوف بَين الشَّيْئَيْنِ لَا يمِيل الْقلب إِلَى أَحدهمَا فَإِذا ترجح أَحدهمَا على الآخر فَهُوَ ظن وَإِذا طَرحه فَهُوَ ظن وَإِذا طَرحه فَهُوَ غَالب الظَّن وَهُوَ بِمَنْزِلَة الْيَقِين
الشُّكْر عبارَة عَن مَعْرُوف يُقَابل النِّعْمَة سَوَاء كَانَ بِاللِّسَانِ أَو بِالْيَدِ أَو بِالْقَلْبِ
الشمط محركة هُوَ اخْتِلَاط سَواد الرَّأْس بالبياض وَرجل أشمط الَّذِي خالط شعره بالبياض وَفِي أَجنَاس الناطفي هُوَ بَيَاض شعر رَأسه فِي مَكَان وَاحِد وَالْبَاقِي أسود
الشملة كسَاء مخمل دوى القطيفة يشْتَمل بِهِ
الشنار الْعَيْب
الشنق هُوَ الْعَمَل مَا بَين الفريضتين فِي الزَّكَاة فَفِي الْغنم مَا بَين أَرْبَعِينَ وَمِائَة وَعشْرين شنق
стр. 325
الشوق هُوَ نزوع النَّفس وحركة الْهوى
الشوص مضغ السِّوَاك قَالَ فِي الْمغرب الشوص الْغسْل وَمِنْه الحَدِيث كَانَ يشوص فَاه أَي ينقي أَسْنَانه ويغسلها وَفِي قَوْله ﵇ من شمت الْعَاطِس بِالْحَمْد فقد أَمن الشوص واللوص والعلوص الشوص وجع الضرس واللوص وجع الْأذن والعلوص التُّخمَة
الشوط هُوَ الجري مرّة إِلَى الغاوية وَيُرَاد بِهِ عِنْد الْفُقَهَاء الطّواف مرّة جمعه الأشواط
الشَّهَادَة هِيَ إِخْبَار عَن عيان بِلَفْظ الشَّهَادَة فِي مجْلِس القَاضِي بِحَق للْغَيْر على الآخر والإخبارات ثلَاثه إِمَّا بِحَق للْغَيْر على الآخر فَهُوَ شَهَادَة أَو بِحَق للمخبر على الآخر فَهُوَ الدَّعْوَى أَو بِالْعَكْسِ وَهُوَ الْإِقْرَار وَتطلق الشَّهَادَة أَيْضا على الْيَمين مجَازًا وَالشَّهَادَة أَيْضا اسْم من الشَّهِيد بِمَعْنى الْقَتْل فِي سَبِيل الله وَقد تطلق على عَالم الأكوان الظَّاهِرَة فِي مُقَابلَة عَالم الْغَيْب
الشَّهَادَة بِالتَّسَامُعِ هُوَ أَن يشْهد بِشَيْء لَا عَن عيان بل لِأَنَّهُ سمع من ثِقَة كَذَا
شَهَادَة الزُّور هُوَ تعمد الْكَذِب فِي الشَّهَادَة
стр. 326
الشَّهْوَة حَرَكَة للنَّفس طلبا للملائم
الشُّهُود جمع شَاهد وَأَيْضًا مصدر وَهُوَ عِنْد أهل الْحَقِيقَة رُؤْيَة الْحق بِالْحَقِّ وشهود الْجُمُعَة إِدْرَاكهَا
الشَّهِيد هُوَ كل مُسلم طَاهِر بَالغ قتل ظلما وَلم يجب بِهِ مَال وَلم يرتث
شياط الدَّم هُوَ إِبْطَاله فِي قَوْلهم ويشاط الدَّم بالقسامة والشياط ريح قطنة محترقة
الشَّيْء فِي اللُّغَة مَا يَصح أَن يعلم ويخبر عَنهُ عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَقيل الشَّيْء عبارَة عَن الْوُجُود وَهُوَ اسْم لجَمِيع المكونات عرضا كَانَ أَو جوهرا وَيصِح أَن يعلم ويخبره وَفِي الإصطلاح هُوَ الْمَوْجُود الثَّابِت المتحقق فِي الْخَارِج قَالَه السَّيِّد
الشَّيْخ شرعا مَا زَاد على الْخمسين وَيُطلق على من يقْتَدى بِهِ وَإِن كَانَ شَابًّا
الشَّيْخ الفاني هُوَ الْعَاجِز عَن الصَّوْم عَجزا مستمرا فيفدى قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ الْهَرم الَّذِي فنيت قوته
الشَّيْخَانِ من الصَّحَابَة سيدنَا أَبُو بكر وَسَيِّدنَا عمر ﵄ وَمن فقهائنا الإِمَام أَبُو حنيفَة وَالْإِمَام أَبُو يُوسُف رحمهمَا الله تَعَالَى
стр. 327
الشَّيْطَان روح شرير كل عَاتٍ متمرد الْحَيَّة قَالَ الرَّاغِب هُوَ من شطن أَي تبَاعد وَقيل من شاط إِذا احْتَرَقَ غَضبا فالشيطان مَخْلُوق من النَّار قَالَ أَبُو عُبَيْدَة الشَّيْطَان اسْم لكل عَارِم من الْجِنّ وَالْإِنْس والحيوانات وراجع لتفاصيله التَّفْسِير الْكَبِير للرازي
لشيعة هم الَّذين شايعوا سيدنَا عليا ﵁ وَقَالُوا أَنه هُوَ الْأَمَام بعد رَسُول الله ﷺ واعتقدوا أَن الْإِمَامَة لَا تخرج عَنهُ وَعَن أَوْلَاده وَفِيهِمْ فرق كثير رَاجع الْملَل والنحل للشهر ستاني والفصل لِابْنِ حزم الظَّاهِرِيّ
стр. 328
- ﷺ َ - الصَّاد ﷺ َ -
الصائفة الْغَزْوَة فِي الصَّيف
الصابؤن هم الَّذين أَعرضُوا عَن الْأَدْيَان كلهَا وأشركوا بِاللَّه تَعَالَى واختاروا عبَادَة الْمَلَائِكَة وَالْكَوَاكِب هَذَا عِنْد أبي يُوسُف وَمُحَمّد وَعند أبي حنيفَة رَحِمهم الله تَعَالَى قوم من النَّصَارَى
الصاحبان فِي عرفنَا الإِمَام أَبُو يُوسُف وَالْإِمَام مُحَمَّد رحمهمَا الله تَعَالَى سميا بذلك لِأَنَّهُمَا تلميذان للْإِمَام الْأَعْظَم رَحمَه الله تَعَالَى
صَاحب التَّرْتِيب من لم تكن عَلَيْهِ الْفَوَائِت سِتا غير الْوتر من غير ضيق الْوَقْت وَالنِّسْيَان
صَاحب الْفراش هُوَ الَّذِي أضناه الْمَرَض أَي أثقله
الصاحي ضد سَكرَان والصحو خلاف السكر صَحا السَّكْرَان أَي زَالَ سكره
الصَّاع مكيال يسع ألفا وَأَرْبَعين درهما من ماش أَو عدس قدروه بِثمَانِيَة أَرْطَال أَي سِتَّة عشر منا وَهُوَ الصَّاع الْعِرَاقِيّ والهاشمي والحجاجي مَنْسُوب إِلَى الْحجَّاج لِأَنَّهُ هُوَ
стр. 329
الَّذِي أخرجه وأظهره وَكَانَ يمن بِهِ على أهل الْعرَاق وَيَقُول ألم اخْرُج لكم صَاع عمر ﵁ وَقدر بِوَزْن دِيَارنَا مِائَتَان وَسَبْعُونَ تولجه اما صَاع الحجازين فَهُوَ خَمْسَة أَرْطَال وَثلث
الصَّالح الْخَالِص من الْفساد
الصَّباح أول النَّهَار وَهُوَ نقيض الْمسَاء وَالصُّبْح الْفجْر وَأول النَّهَار وَهُوَ وَقت مَا احمر الْأُفق بحاجب الشَّمْس
الصُّبْح الصَّادِق هُوَ الْبيَاض الَّذِي يبد ومنتشرا عريضا فِي الْأُفق وَيزِيد فِي النُّور والضياء وَلَا يعقبه الظلام وَالصُّبْح الْكَاذِب هُوَ الْبيَاض الَّذِي يَبْدُو طولا ثمَّ يعقبه الظلام والتفاوت بَينهمَا بِثَلَاث درج فِي غَالب الْبِلَاد كَمَا بَين الشفقين الْأَحْمَر والأبيض بعد غرُوب الشَّمْس
الصَّبْر هُوَ ترك الشكوى من الم الْبلوى لغير الله لَا الى الله فَإِذا دَعَا الله العَبْد فِي كشف الضّر عَنهُ لَا يقْدَح فِي صبره
الصّبيان جمع الصَّبِي وَهُوَ الصَّغِير قبل الْغُلَام قَالَه فِي الْمغرب وَفِي الصِّحَاح هُوَ الْغُلَام
الصَّحَابِيّ هُوَ من لَقِي النَّبِي ﷺ مُؤمنا بِهِ وَمَات على الْإِيمَان
стр. 330
الصِّحَّة مصدر وَاسم لما يُقَابله الْمَرَض وَاصْطِلَاحا حَالَة اَوْ ملكة بهَا تصدر الْأَفْعَال عَن موضعهَا سليمَة وَهِي عِنْد الْفُقَهَاء عبارَة عَن كَون الْفِعْل مسْقطًا للْقَضَاء فِي الْعِبَادَات أَو سَببا لترتب ثمراته الْمَطْلُوبَة مِنْهُ شرعا فِي الْمُعَامَلَات وبإزائه الْبطلَان
الصحو زَوَال السكر وَأَيْضًا ذهَاب الْغَيْم وَعند الصُّوفِيَّة هُوَ رُجُوع الْعَارِف الى الإحساس بعد الْغَيْبَة بوارد قوى قَالَه السَّيِّد ويقابله السكر وَهُوَ غيبَة بوارد قوى
الصَّحِيح ضد الْفَاسِد وَالْمَرِيض وَقيل مَا يعْتَمد عَلَيْهِ وَالصَّحِيح من الْعِبَادَات والمعاملات مَا اجْتمع أَرْكَانه وشرائطه حَتَّى يكون مُعْتَبرا فِي حق الحكم وَالصَّحِيح من الحَدِيث مَا ثَبت بِنَقْل عدل تَامّ الضَّبْط من غير عِلّة وشذوذ ونكارة
الصَّحِيفَة قِطْعَة قرطاس مَكْتُوب وَجَمعهَا الصُّحُف وَقد جعلهَا الإِمَام مُحَمَّد رَحْمَة الله تَعَالَى اسْما لغير الْمَكْتُوب أَيْضا
الصدى مَا يردهُ الْجَبَل وَغَيره على المصوت فِيهِ بِمثل صَوته وَأَيْضًا الْعَطش الشَّديد
الصَدَاق مَا تُعْطى الْمَرْأَة من مهرهَا وَيُطلق عَلَيْهِ الصَّدَقَة بِضَمَّتَيْنِ وبسكون الدَّال وبالفتح وَضم الدَّال
стр. 331
الصدْق نقيض الْكَذِب وَهُوَ مُطَابقَة الحكم للْوَاقِع وَالْفرق بَين الصَّوَاب والصدق وَالْحق ان الصَّوَاب هُوَ الْأَمر الثَّابِت فِي نفس الْأَمر الَّذِي لَا يسوغ إِنْكَاره والصدق هُوَ الَّذِي يكون فِي الذِّهْن مطابقا لما فِي الْخَارِج وَالْحق هُوَ الَّذِي يكون مَا فِي الْخَارِج مطابقا لما فِي الذِّهْن والصدق فِي الْإِخْلَاص هُوَ تَصْحِيح النِّيَّة وتخليصها عَن الرِّيَاء والسمعة
الصَّدَقَة محركة هِيَ الْعَطِيَّة الَّتِي تبتغى بهَا المثوبة من الله تَعَالَى وَالْهِبَة هِيَ الَّتِي تبتغى مِنْهَا التودد والتحبب وإكرام الْمَوْهُوب لَهُ
صَدَقَة الْفطر هِيَ مَا تحب فِي صبح يَوْم عيد الْفطر من الصَّدَقَة
الصديد الدَّم الْمُخْتَلط بالقيح والقيح الصُّفْرَة الَّتِي لَا دم فِيهَا
الصّديق كثير الصدْق ولقب سيدنَا أَبى بكر أول الْخُلَفَاء ﵁ والصديقية دَرَجَة أَعلَى من دَرَجَات الْولَايَة وَأدنى من دَرَجَات النُّبُوَّة فَمن جاوزها وَقع فِي النُّبُوَّة وَقد ختمت النُّبُوَّة بسيدنا مُحَمَّد ﷺ الصّديق الْخلّ الحبيب
الصِّرَاط الطَّرِيق الْمُسْتَقيم قَالَه الرَّاغِب وَأَيْضًا يُطلق على جسر جَهَنَّم هُوَ على متن جَهَنَّم أدق من الشّعْر وَاحِد من السَّيْف
الصّرْف مر فِي البيع وَهُوَ بيع الْأَثْمَان بَعْضًا بِبَعْض قَالَ الْخَلِيل الصّرْف فضل الدِّرْهَم على الدِّرْهَم والصراف بياع الدَّرَاهِم
стр. 332
وَالدَّنَانِير بِدَرَاهِم ودنانير قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُمَيّز صرف الدَّرَاهِم وفضلها على بعض
الصرورة أَي الَّذِي لم يحجّ عَن نَفسه ويحج عَن غَيره وَأَيْضًا هُوَ من ترك النِّكَاح تبتلا
الصَّرِيح عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا ظهر مُرَاده بَينا كَقَوْلِه أَنْت حر أَو هُوَ اسْم لكَلَام مَكْشُوف المُرَاد بِسَبَب كَثْرَة اسْتِعْمَاله حَقِيقَة كَانَ أَو مجَازًا
الصَّرِيح من الطَّلَاق مَا لم يسْتَعْمل إِلَّا فِيهِ غَالِبا
الصَّعِيد وَجه الأَرْض تُرَابا كَانَ أَو غَيره قَالَ الزّجاج لَا أعلم فِيهِ اخْتِلَافا بَين أهل اللُّغَة فِي ذَلِك وَمن قَالَ هُوَ فعيل بِمَعْنى مفعول أَو فَاعل من الصعُود فَفِيهِ نظر كَذَا فِي الْمغرب وَفِي الْمُفْردَات وَقَالَ بَعضهم الصَّعِيد يُقَال للغبار الَّذِي يصعد
الصَّغِير هُوَ الصَّبِي الَّذِي لم يفهم البيع وَالشِّرَاء وَلم يفرق الرِّبْح والغبن وَيُقَال للَّذي يُمَيّز ذَلِك صبي مُمَيّز وَالصَّغِيرَة مؤنث الصَّغِير وَأَيْضًا من الْمعاصِي خلاف الْكَبِيرَة رَاجع الْكَبِيرَة
الصَّفّ السطر المستوي من كل شئ كصف الْمُصَلِّين والجند وَالشَّجر والصف أَيْضا الطَّائِفَة من الطّلبَة فِي طبقَة وَاحِدَة
стр. 333
الصِّفَات الثَّمَانِية الأزلية لله تَعَالَى هِيَ الْعلم وَالْقُدْرَة والإرادة والسمع وَالْبَصَر وَالْكَلَام والحياة والتكوين أما غَيرهَا من الصِّفَات فتابعة لَهَا وَالصِّفَات الذاتية لَهُ تَعَالَى هِيَ مَا يُوصف الله بهَا وَلَا يُوصف بضدها نَحْو الْقُدْرَة والعزة وَالصِّفَات الفعلية هِيَ مَا يجوز أَن يُوصف بضدها كالرضاء وَالرَّحْمَة وَالصِّفَات الجمالية مَا يتَعَلَّق باللطف وَالرَّحْمَة وَالصِّفَات الجلالية هِيَ مَا يتَعَلَّق بالقهر وَالصِّفَات السلبية مَا كَانَ مسلوبا عَنهُ تَعَالَى كالنقص وَالْجهل
الصّفة بِالْكَسْرِ مَا يقوم بالموصوف كَالْعلمِ والسواد قَالَ السَّيِّد هِيَ الأمارة اللَّازِمَة بِذَات الْمَوْصُوف الَّذِي يعرف بهَا وَصفَة حرف المباني هِيَ عوارض تعرض للأصوات الْوَاقِعَة فِي الْحُرُوف من الْجَهْر والرخاوة والهمس وأمثال ذَلِك فالمخرج للحرف كالميزان يعرف بِهِ مَا هيته وَالصّفة كالمحك والناقد يعرف بهَا هَيئته وكيفيته قَالَه القارىء
الصّفة اسْم لموْضِع مظلل
الصفر محركة شهر مَعْرُوف وَأَيْضًا دَاء فِي الْبَطن يصفر مِنْهُ الْوَجْه وَهُوَ مَعْرُوف بيرقان وَفِي الحَدِيث لَا عدوى وَلَا
стр. 334
هَامة وَلَا صفر وَهُوَ فِي زعم الْعَرَب حَيَّة فِي الْبَطن تصيب الْإِنْسَان إِذا جَاع وتؤذيه وَإِنَّهَا تعدِي فأبطله الْإِسْلَام والصفر مُثَلّثَة الْخَالِي وبالضم الذَّهَب والنحاس الْأَصْفَر وبالكسر عِنْد الحسابيين نقطة تدل على أَن منزلَة الأرقام الَّتِي تُوضَع فِيهَا خَالِيَة من الْعدَد
الصَّفْقَة ضرب الْيَد على الْيَد فِي البيع وَكَانَت الصَّفْقَة فِي البيع عِنْد الْعَرَب أَن يضْرب المُشْتَرِي بِيَدِهِ على يَد البَائِع إِن رَضِي البيع ثمَّ سمي عقد البيع الصَّفْقَة
الصفي والصفية من الْغَنِيمَة مَا اخْتَارَهُ الرئيس لنَفسِهِ قبل الْقِسْمَة كَمَا كَانَ يصطفيه النَّبِي ﷺ لنَفسِهِ من الْفرس وَالسيف وَجمعه صفايا
الصَّك كتاب الْإِقْرَار بِالْمَالِ وَغَيره مُعرب وَأَيْضًا مصدر مَعْنَاهُ الضَّرْب الشَّديد واللطم
الصَّلَاة فِي اللُّغَة الدُّعَاء وَفِي الشَّرِيعَة عبارَة عَن أَرْكَان مَخْصُوصَة وأذكار مَعْلُومَة بشرائط محصورة بِصِفَات مُعينَة وَأَيْضًا طلب التَّعْظِيم للنَّبِي ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقيل فِي آيَة ﴿إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي﴾ الْآيَة الصَّلَاة من الله الرَّحْمَة وَمن الْمَلَائِكَة الاسْتِغْفَار وَمن الْمُؤمنِينَ الدُّعَاء
стр. 335
صَلَاة الاستخارة رَاجع الاستخارة
صَلَاة الْإِشْرَاق هِيَ رَكْعَتَانِ بعد شروق الشَّمْس وارتفاعها قدر رمح قَالَ فِي حَاشِيَة الْحصن هِيَ أول صَلَاة الضُّحَى وَفِي حَدِيث أم هانىء صلى النَّبِي ﷺ الضُّحَى ثمَّ قَالَ يَا أم هَانِئ هَذِه صَلَاة الْإِشْرَاق رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ كَذَا فِي مجمع الزَّوَائِد
صَلَاة الْأَوَّابِينَ هِيَ سِتّ بعد الْمغرب بِتَسْلِيمَة أَو اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث ليكتب من الْأَوَّابِينَ كَذَا فِي الدّرّ وَفِي الحَدِيث مَرْفُوعا من صلى مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء فَإِنَّهَا صَلَاة الْأَوَّابِينَ أخرجه أبن نصر عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر مُرْسلا وَفِي رِوَايَة من صلى سِتّ رَكْعَات بعد الْمغرب قبل أَن يتَكَلَّم غفر لَهُ ذنُوب خمسين سنة أخرجه أَبُو نصر عَن أبن عمر ﵄ مَرْفُوعا كَذَا فِي كنز الْعمَّال
صَلَاة التَّرَاوِيح عشرُون رَكْعَة برمضان مثنى مثنى بعد الْعشَاء رَاجع التَّرَاوِيح
صَلَاة التَّسْبِيح هِيَ أَربع رَكْعَات بثلاثمائة تَسْبِيحَة بِتَسْلِيمَة وفضلها عَظِيم وصفتها مَعْرُوفَة
صَلَاة الْجِنَازَة هِيَ الصَّلَاة لله تَعَالَى وَالدُّعَاء للْمَيت على صفة مَخْصُوصَة
стр. 336
صَلَاة الْحَاجة هِيَ مَا تصلى لقَضَاء الْحَاجة والمأثور مِنْهَا على صِفَات رَاجع الْحصن ورد الْمُحْتَار
صَلَاة الْخَوْف هِيَ الَّتِي تصلى عِنْد الْخَوْف من حُضُور عَدو أَو سبع بِصِفَات مَخْصُوصَة
صَلَاة الرغائب هِيَ الَّتِي تصلى فِي رَجَب فِي أول لَيْلَة جُمُعَة مِنْهُ وَيكرهُ الْجَمَاعَة فِيهَا
صَلَاة الضُّحَى هِيَ مَا تصلى من النَّوَافِل بعد ارْتِفَاع النَّهَار الى الضحوة الْكُبْرَى ووقتها الْمُخْتَار بعد ربع النَّهَار كَذَا فِي الدّرّ وَندب فِيهَا أَربع فَصَاعِدا وَفِي الدّرّ أَكْثَرهَا أثنتا عشرَة رَكْعَة وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا لَا يحافظ على صَلَاة الضُّحَى إِلَّا أواب قَالَ وَهِي صَلَاة الْأَوَّابِينَ أخرجه الْحَاكِم وَهُوَ عِنْد مُسلم من حَدِيث زيد بن أَرقم
صَلَاة الْعِيدَيْنِ هِيَ صَلَاة تصلى يَوْم الْفطر وَيَوْم الْأَضْحَى مَعَ التَّكْبِيرَات الزَّوَائِد
صَلَاة اللَّيْل مَا كَانَ من النَّوَافِل بعد الْعشَاء قبل النّوم وَمَا كَانَ بعد النّوم فَهِيَ التَّهَجُّد
الصَّلَاة الْوُسْطَى هِيَ صَلَاة الْعَصْر
الصلب بِالضَّمِّ عَظِيم الظّهْر ذُو فقار يَمْتَد من الْكَاهِل الى الْعجب أَو أَسْفَل الظّهْر وَمعنى الصلب الشَّديد يُقَال
стр. 337
هُوَ صلب فِي دينة وبالفتح هُوَ تَعْلِيق الْإِنْسَان للْقَتْل قَالَه الرَّاغِب
الصُّلْح هُوَ اسْم من الْمُصَالحَة وَهِي المسالمة بعد الْمُنَازعَة وَفِي الشَّرْع عقد يرفع النزاع بِالتَّرَاضِي وَالصَّلَاح خلاف الْفساد
الصَّلِيب شئ مثلث كالتمثال تعبده النَّصَارَى والتصليب تَصْوِير الصَّلِيب وَجمعه التصاليب
الصمت طول السُّكُوت
الصَّمد الْقَصْد وَمِنْه فِي حَدِيث الستْرَة لَا يصمد لَهُ صمدا يَعْنِي لَا يُقَابله مستويا مُسْتَقِيمًا بل كَانَ يمِيل عَنهُ
الصِّنَاعَة بِالْفَتْح تسْتَعْمل فِي المحسوسات وبالكسر فِي الْمعَانِي وَهِي أخص من الحرفة لِأَنَّهَا تحْتَاج فِي حُصُولهَا الى المزاولة وعرفوها بِأَنَّهَا ملكة نفسانية يصدر عَنْهَا الصِّنَاعَة حِرْفَة الصَّانِع وَهُوَ الْعَمَل بِيَدِهِ
الصنج مَا يتَّخذ من صفر مدور يضْرب أَحدهمَا بِالْآخرِ
الصواغ الَّذِي يعْمل الصياغة وَهِي حِرْفَة معالجة الْفضة وَالذَّهَب بِأَن يعْمل مِنْهَا الْحلِيّ
стр. 338
الصُّور الْقرن ينْفخ فِيهِ قَالَ مُجَاهِد الصُّور كَهَيئَةِ البوق
الصُّورَة الشكل وكل مَا يصور مشبها بِخلق الله من ذَوَات الْأَرْوَاح وَغَيرهَا وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ عِنْد الطَّحَاوِيّ الصُّورَة الرَّأْس فَكل شئ لَيْسَ لَهُ رَأس فَلَيْسَ بِصُورَة
الصُّوف للشاء كالوبر للبعير
الصَّوْم لُغَة الْإِمْسَاك مُطلقًا وَفِي الشَّرْع عبارَة عَن إمْسَاك مَخْصُوص وَهُوَ الْإِمْسَاك عَن الْأكل وَالشرب وَالْجِمَاع من الْفجْر الى الْمغرب مَعَ النِّيَّة
صَوْم أَيَّام الْبيض هُوَ صَوْم الثَّالِث عشر وَالرَّابِع عشر وَالْخَامِس عشر من كل شهر
صَوْم عاشورا هُوَ عَاشر الْمحرم أَو صَوْم الْعَاشِر مَعَ التَّاسِع مِنْهُ
صَوْم الْوِصَال بِالْإِضَافَة هُوَ صَوْم يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة بِلَا إفطار وَقت الْمغرب يَعْنِي أَن لَا يَأْكُل لَيْلًا وَلَا نَهَارا
الصهر الختن وَأهل بَيت الْمَرْأَة يُقَال لَهُم الأصهار قَالَه الْخَلِيل وَعَن الْأَصْمَعِي الإحماء من قبل الزَّوْج والأختان من قبل الْمَرْأَة والأصهار تجمعهما
الصَّوَاب لُغَة السداد وَاصْطِلَاحا الْأَمر الثَّابِت الَّذِي لَا يسوغ إِنْكَاره وَقيل الصَّوَاب أَصَابَهُ الْحق
стр. 339
الصَّيْد مَا توحش بجناحيه أَو بقوائمه مَأْكُولا كَانَ أَو غير مَأْكُول وَلَا يُؤْخَذ إِلَّا بحلية قَالَه السَّيِّد وَقَالَ النَّسَفِيّ هُوَ الْمُمْتَنع بقوائمه أَو جناحيه وَفِي الْمغرب هُوَ كل مُمْتَنع متوحش طبعا لَا يُمكن أَخْذَة إِلَّا بحيلة
صيد الْحرم قَالَ فِي الْمُفْردَات الصَّيْد فِي هَذِه الْمَوَاضِع أَي الْحرم مُخْتَصّ بِمَا يُؤْكَل لَحْمه فِيمَا قَالَ الْفُقَهَاء بِدلَالَة مَا روى خَمْسَة يقتلهن الْمحرم فِي الْحل وَالْحرم الْحَيَّة وَالْعَقْرَب والفأرة وَالذِّئْب وَالْكَلب الْعَقُور
الصيرفى هُوَ الصراف أَي بياع الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير
стр. 340
- ﷺ َ - الضَّاد ﷺ َ -
الضابطة حكم كلى ينطبق على الجزئيات
الضال الْمَمْلُوك الَّذِي ضل الطَّرِيق الى منزل مَالِكه من غير قصد بِخِلَاف الْآبِق فإنة الَّذِي فر من منزل مَالِكه قصدا
الضَّالة من الْإِبِل الَّتِي تبقى بمضيعة لَا يعرف لَهَا رب
الضامر من الْفرس الْخَفِيف اللَّحْم من الْأَعْمَال لَا من الهزال
الضَّأْن ذَوَات الصُّوف من الْغنم كَذَا فِي حَيَاة الْحَيَوَان وَفِي رد الْمُخْتَار هُوَ مَا لَهُ اليه قَالَ النَّسَفِيّ هِيَ إناث الْغنم
الضبع فِي قَوْلهم يُبْدِي ضبعيه أَي عضديه وَهُوَ بِسُكُون الْبَاء وأختار الْعَيْنِيّ ضمهَا
الضحوة الْكُبْرَى هُوَ نصف النَّهَار الشَّرْعِيّ يعْنى المنتصف الَّذِي من الْفجْر الى الْغُرُوب
الضُّحَى انبساط الشَّمْس وامتداد النَّهَار
الضحك بِالْفَتْح انبساط الْوَجْه بِحَيْثُ يظْهر من الْإِنْسَان السرُور فَإِن كَانَ بِلَا صَوت فَتَبَسَّمَ وَأَن كَانَ بِصَوْت يسمع من بعيد فقهقهة وَإِلَّا فَضَحِك
стр. 341
الضدان صفتان وجوديتان يتعاقبان فِي مَوضِع وَأحد يَسْتَحِيل اجْتِمَاعهمَا كالسواد وَالْبَيَاض
الضّر وَالضَّرَر ضد النَّفْع أَي النُّقْصَان وَفِي الحَدِيث لَا ضَرَر وَلَا ضرار أَي لَا يضر الرجل أَخَاهُ ابْتِدَاء وَلَا جَزَاء والضرارة ذهَاب الْبَصَر وَالنَّقْص فِي الْأَمْوَال والأنفس
ضراوة الْكَلْب يُقَال ضرى الْكَلْب بالصيد اى تعود الضَّرْب فِي الأَرْض هُوَ السّير فِيهَا وَضرب القَاضِي على يَده إِذا حجره وَضرب الشبكة على الطَّائِر إِذا أَلْقَاهَا قَالَ أَبُو حنيفَة رح لَا يضْرب للْمُوصى لَهُ فِيمَا زَاد على الثُّلُث يَعْنِي لَا يَجْعَل لَهُ شَيْئا فِيهِ وَلَا يُعْطِيهِ
ضَرْبَة القانص هُوَ مَا يخرج من الصَّيْد بِضَرْب الشبكة مرّة
ضرَّة الْمَرْأَة امْرَأَة زَوجهَا
الضريبة وَاحِدَة الضرائب الَّتِي تُؤْخَذ فِي الأرصاد والجزية وَنَحْوهَا وضريبة العَبْد غلَّة الَّتِي ضرب الْمولى على العَبْد مثلا كل يَوْم عشرَة دَرَاهِم
الضَّرُورَة مُشْتَقَّة من الضَّرَر وَهُوَ النَّازِل ممالا مدفع لَهُ وَأَيْضًا مَا لَا يفْتَقر الى نظر واستدلال حَيْثُ تعلمه الْعَامَّة
الضَّرُورِيّ يُطلق على مَا اكره عَلَيْهِ وعَلى مَا تَدْعُو الْحَاجة إِلَيْهِ دُعَاء قَوِيا كالا كل عِنْد المخمصة وعَلى مَا سلب فِيهِ الِاخْتِيَار على الْفِعْل وَالتّرْك كالمرتعش وَيُطلق على مَالا يفْتَقر
стр. 342
الى نظر واستدلال وتعلمه الْعَامَّة فَهُوَ مرادف البديهي
الضريح الشق الْمُسْتَقيم فِي وسط الْقَبْر
الضَّعِيف من الحَدِيث مَا لم يكن صَحِيحا وَلَا حسنا
الضفيرة هِيَ الْخصْلَة الْمَجْمُوعَة من الشّعْر والذؤابة
الضَّلَالَة مَا يُقَابل الْهِدَايَة أَي الْجور عَن دين أَو حق أَو طَرِيق
الضمار هُوَ المَال الَّذِي يكون عينه قَائِما مَمْلُوكا وَلَا يُرْجَى الِانْتِفَاع بِهِ كالمغصوب وَالْمَال المجحود إِذا لم يكن عَلَيْهِ بَيِّنَة
الضَّمَان عبارَة عَن رد مثل الْهَالِك أَن كَانَ مثلِيا أَو قِيمَته أَن كَانَ قيميا
ضَمَان الدَّرك هُوَ الضَّمَان برد الثّمن للْمُشْتَرِي عِنْد اسْتِحْقَاق الْمَبِيع بِأَن يَقُول تكلفت بِمَا يدركك فِي هَذَا الْمَبِيع
ضَمَان الرَّهْن مَا يكون مَضْمُونا بِالْأَقَلِّ من الدّين وَقِيمَة الرَّهْن
ضَمَان الْمَبِيع مَا يكون مَضْمُونا بِثمن الْمَبِيع قل أَو كثر
ضَمَان الْغَصْب مَا يكون مَضْمُونا بِالْقيمَةِ
الضَّمِير مَا ينطوي عَلَيْهِ الْقلب ويدق على الْوُقُوف عَلَيْهِ وَقد تسمى الْقُوَّة الحافظة لذَلِك ضمير
الضواحك من الْأَسْنَان هِيَ الَّتِي بَين الأنياب والأضراس
الضَّيْعَة الْعقار خلاف الْمَنْقُول من الْأَمْوَال والضياع الْعِيَال
стр. 343
- ﷺ َ - الطَّاء ﷺ َ -
الطاحونة الرَّحَى الَّتِي يديرها المَاء والطحانة مَا تديرها الدَّابَّة
الطَّاعَة هِيَ مُوَافقَة الْأَمر طَوْعًا وَهِي قد تجوز لغير الله تَعَالَى لقَوْله تَعَالَى ﴿أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول وأولي الْأَمر مِنْكُم﴾ أما الْعِبَادَة فَلَا يجوز لغيره
الطافي من السّمك هُوَ الَّذِي يَمُوت فِي المَاء حتف أَنفه فيعلو وَيظْهر
الطاقات فِي قَوْلهم لَا بَأْس بأَدَاء الْجُمُعَة فِي الطاقات وَهِي الظلة الَّتِي عِنْد بَاب الْمَسْجِد والظلة هِيَ الَّتِي حول الْمَسْجِد وَقيل الطاقات طاقات حوائطها وأبوابها الطاق مَا عطف من الْأَبْنِيَة أَي جعل كالقوس من قنطرة ونافذة وَمَا أشبه
الطِّبّ بِالْكَسْرِ السحر وعلاج الْجِسْم وَعلم الطِّبّ علم بقوانين تعرف مِنْهَا أَحْوَال الْبدن من جِهَة الصِّحَّة وَعدمهَا
والطبع والطبيعة السجية الَّتِي جبل عَلَيْهَا الْإِنْسَان وَقيل الطَّبْع مَا يَقع على الْإِنْسَان بِغَيْر إِرَادَة وَفِي التعريفات الطبيعة عبارَة عَن الْقُوَّة السارية فِي الْأَجْسَام بهَا يصل الْجِسْم الى كَمَال الطبعي
стр. 344
الطرار هُوَ الَّذِي يطر الهمايين أَي يشقها ويقطعها
الطَّرب خفَّة تصيب الْإِنْسَان لشدَّة حزن أَو سرُور
الطرح هُوَ الرَّمْي بالشَّيْء وإلقائه وَعند المحاسبين يُطلق على إِسْقَاط الْعدَد الْأَقَل مرّة بعد أُخْرَى من الْعدَد الْأَكْثَر والتفريق هُوَ اسقاطه من الْأَكْثَر مرّة
الطَّرْد وَالْعَكْس عِنْد الْأُصُولِيِّينَ الدوران كَذَا فِي كشاف المصطلحات وَفِي التَّوْضِيح الطَّرْد هُوَ كل مَا صدق عَلَيْهِ الْحَد صدق عَلَيْهِ الْمَحْدُود وَالْعَكْس هُوَ كل مَا صدق عَلَيْهِ الْمَحْدُود صدق عَلَيْهِ الْحَد وَقَالَ السَّيِّد الطَّرْد مَا يُوجب الحكم لوُجُود الْعلَّة وَهُوَ التلازم فِي الثُّبُوت
الطرفان المُرَاد بِهِ عِنْد الْفُقَهَاء الْحَنَفِيَّة الإمامان أَبُو حنيفَة وَمُحَمّد رحمهمَا الله تَعَالَى
الطروقة الْأُنْثَى الَّتِي ينزو عَلَيْهِ الْفَحْل
الطَّرِيق الزقاق وَمِنْه الطَّرِيق الْخَاص هُوَ الزقاق الَّذِي لم ينفذ وَالطَّرِيق فِي الِاصْطِلَاح هُوَ مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ الى الْمَطْلُوب
الطَّرِيق الْمُوجب فِي ثُبُوت الْهلَال أَن يتَحَمَّل اثْنَان الشَّهَادَة أَو
стр. 345
يشهدَا على حكم القَاضِي أَو يستفيض الْخَبَر بِخِلَاف مَا إِذا أخبران أهل بَلْدَة كَذَا رَأَوْهُ لِأَنَّهُ حِكَايَة كَذَا فِي الدّرّ
الطَّرِيقَة عِنْد الصُّوفِيَّة هِيَ السِّيرَة المختصة بالسالكين الى الله من قطع الْمنَازل والترقي فِي المقامات قَالَه السَّيِّد
طَريقَة أهل السّنة أَي عقائدهم وأعمالهم
الطسوج النَّاحِيَة كالقرية وَنَحْوهَا ربع دانق مُعرب
الطَّعَام اسْم لما يُؤْكَل كالشراب اسْم لما يشرب وَقد غلب الطَّعَام على الْبر عِنْد أهل الْحجاز وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ قَالَ أَبُو سعيد وَكَانَ طعامنا الشّعير وَالزَّبِيب والأقط وَالتَّمْر قَالَ الرَّاغِب الطّعْم تنَاول الْغذَاء وَأَيْضًا الطّعْم مَا يُؤَدِّيه الذَّوْق كالحلاوة والمرارة
الطغيان هُوَ مُجَاوزَة الْحَد فِي الْعِصْيَان
الطِّفْل الصَّبِي من حِين يسْقط من الْبَطن الى أَن يَحْتَلِم
الطلاء مَا يطْبخ من عصير الْعِنَب حَتَّى ذهب ثُلُثَاهُ وَهِي المثلث
الطَّلَائِع جمع الطليعة من الْجَيْش أَي مقدمته وَمن يبْعَث قدامه ليطلع أَحْوَال الْعَدو أَي يقف على حَقِيقَة أَمرهم
الطَّلَاق فِي اللُّغَة إِزَالَة الْقَيْد والتخلية وَفِي الشَّرْع إِزَالَة ملك النِّكَاح
стр. 346
الطَّلَاق الْأَحْسَن هُوَ أَن يُطلق الرجل امْرَأَته تَطْلِيقَة وَاحِدَة فِي طهر لم يُجَامِعهَا فِيهِ وَتركهَا حَتَّى تَنْقَضِي عدتهَا
الطَّلَاق الْبَائِن هُوَ الطَّلَاق الْمحرم للوطئ ودواعيه فَيحْتَاج الى النِّكَاح أَن كَانَ وَاحِدًا أَو اثْنَيْنِ والى التَّحْلِيل أَن كَانَ ثَلَاثًا وَذَلِكَ إِذا كَانَ بِلَفْظ يُفِيد الْبَيْنُونَة والشدة فِي الطَّلَاق أَو مَا كَانَ بالتطليق ثَلَاثًا
الطَّلَاق البدعي هُوَ أَن يطلقهَا ثَلَاثًا بِكَلِمَة وَاحِدَة فِي الطُّهْر أَو الْحيض وَكَذَا وَاحِدًا أَو اثْنَيْنِ فِي الْحيض أَو وأحدا فِي الطُّهْر الَّذِي جَامعهَا فِيهِ وَكَذَا ثَلَاثًا أَو اثْنَيْنِ بتكرار اللَّفْظ
الطَّلَاق بِالْكِنَايَةِ هُوَ مَا كَانَ بِلَفْظ لم يوضع لَهُ واحتمله هُوَ وغيرة
الطَّلَاق الرَّجْعِيّ هُوَ الطَّلَاق الَّذِي لَا يحرم الْوَطْء فِي الْعدة وَذَلِكَ بِلَفْظ الصَّرِيح وَاحِدًا أَو اثْنَيْنِ من غير لفظ الشدَّة والبينونة
طَلَاق الدّور هُوَ مَا إِذا قَالَ أَن طَلقتك فَأَنت طَالِق قبْلَة ثَلَاثًا فالقبلية تلغو وَتطلق ثَلَاثًا
الطَّلَاق السّني وَالْحسن هُوَ أَن يُطلق الْمَدْخُول بهَا ثَلَاثًا فِي ثَلَاثَة أطهار
الطَّلَاق الصريج هُوَ أَن يُطلق زَوجته بِلَفْظ لم يسْتَعْمل إِلَّا فِي الطَّلَاق
стр. 347
طلاقة الْوَجْه والانطلاق بِهِ فِي قَوْلهم القَاضِي لَا ينْطَلق بِوَجْهِهِ الى أَحدهمَا هُوَ خلاف التقبض والعبوس
طلب الأشهاد هُوَ أَن يشْهد وَيطْلب التَّقْرِير فِي حُضُور رجلَيْنِ فِي طلب الشُّفْعَة بعد طلب المواثبة
طلب الْخُصُومَة هُوَ طلب الشُّفْعَة عِنْد القَاضِي
طلب المواثبة هُوَ كَلَام يدل على طلب الشُّفْعَة فِي الْمجْلس الَّذِي سمع فِيهِ عقد البيع فِي الْحَال
الطّلع بِالْفَتْح كافور النّخل وَهُوَ أول مَا ينشق عَنهُ وبالكسر اسْم من أطلع
الطلق بِالْفَتْح هُوَ وجع الْولادَة وَرجل طلق الْيَدَيْنِ سخي وضده مغلول الْيَدَيْنِ والطلق بِالْكَسْرِ الْحَلَال
الطُّلُوع هُوَ مُقَابل الْغُرُوب يَعْنِي وُقُوع الْكَوْكَب وَنَحْوه فَوق الْأُفق والغروب وُقُوعه تَحت الْأُفق
الطليعة وَاحِدَة الطَّلَائِع فِي الْحَرْب وهم الَّذين يبعثون ليطلعوا على أَخْبَار الْعَدو ويعرفوها وَيُسمى الرجل الْوَاحِد فِي ذَلِك طَلِيعَة وَفِي كَلَام مُحَمَّد الطليعة الثَّلَاثَة والاربعة وَهِي دون السّريَّة
الطُّمَأْنِينَة السّكُون اسْم من اطْمَأَن إِذا سكن
стр. 348
الطمث هُوَ أفتضاض الْمَرْأَة بالتدمية أَي أَخذ بَكَارَتهَا وَمِنْه تَمُوت بِجمع لم يطمث أَي عذراء كَذَا فِي الْمغرب
الطمع المطموع فِيهِ ورزق الْجند
الطّواف لُغَة الدوران حول الشَّيْء وَشرعا هُوَ الدوران حول الْبَيْت الْحَرَام
طواف الزِّيَارَة وَيُسمى طواف الْفَرْض وَطواف يَوْم النَّحْر وَطواف الرُّكْن وَطواف الْإِفَاضَة وَهُوَ الدوران حول الْبَيْت فِي يَوْم من أَيَّام النَّحْر سبع مَرَّات وَالْفَرْض مِنْهَا أَربع مَرَّات
طواف الْقدوم وَيُسمى أَيْضا طواف التَّحِيَّة وَطواف اللِّقَاء وَطواف عهد بِالْبَيْتِ وَطواف أول الْعَهْد هُوَ طواف الْبَيْت للآفاقي عِنْد دُخُول مَكَّة
طواف الْوَدَاع وَيُسمى طواف الصَّدْر آخر الْعَهْد بِالْبَيْتِ وَهُوَ طواف الْبَيْت عِنْد إِرَادَة الرُّجُوع الى وَطنه للآفاقي
الطّواف منكوسا هُوَ ان يطوف يسَار الْكَعْبَة وَالطّواف زحفا اى غسل أَعْضَاء مَخْصُوصَة أَو هِيَ إِزَالَة خبث أَو حدث وَفِي مراقي الْفَلاح الطَّهَارَة بِالْفَتْح مصدر وبكسرها الْآلَة وَبِضَمِّهَا فضل مَا يتَطَهَّر بِهِ
стр. 349
الطُّهْر خلاف الْحيض
الطّهُور بِالضَّمِّ الطَّهَارَة وبالفتح اسْم مَا يتَطَهَّر بِهِ من المَاء الصَّعِيد كَالسحُورِ اسْم مَا يتسحر
الطوَال من الْقُرْآن قسموا سور الْقُرْآن على أَقسَام السَّبع الطوَال أَولهَا الْبَقَرَة وَآخِرهَا بَرَاءَة والمئون وَهِي الَّتِي تلِي الأولى والمثاني وَهِي الَّتِي تلِي الثَّانِيَة ويليها الْمفصل سمى بِهِ لِكَثْرَة الْفَصْل فِيهِ بَين السُّور بالبسملة ثمَّ قسموا الْمفصل الى طوال وَهِي من الحجرات الى البروج واوساط وَهِي من البروج الى لم يكن وقصار هِيَ من سُورَة لم يكن الى آخر الْقُرْآن رَاجع الإتقان للسيوطي
طول الْحرَّة هِيَ الْقُدْرَة على الزَّوْج الْحرَّة
الطّيب خلاف الْخَبيث وشئ طيب أَي وَالطَّعَام الطّيب فِي الشَّرْع مَا كَانَ متناولا من حَيْثُ مَا يجوز وبقدر مَا يجوز وَمن الْمَكَان الَّذِي يجوز
الطَّيرَة قَالَ السَّيِّد الفال عَام فِيمَا يسر ويسوء والطيرة فِيمَا يسوء فَقَط
الطيلسان تعريب تالسان وَجمعه طيالسة وَهُوَ لِبَاس الْعَجم مدور أسود لحمتها وسداها صوف
стр. 350
- ﷺ َ - الظَّاء ﷺ َ -
الظَّاهِر هُوَ اسْم لكَلَام ظهر المُرَاد مِنْهُ بصيغته وَيكون مُحْتملا للتخصيص والتأويل وضده الْخَفي وَظَاهر الْأَمر باديه
ظَاهر الْمَذْهَب وَظَاهر الرِّوَايَة المُرَاد بهما مَا فِي الْمَبْسُوط وَالْجَامِع الْكَبِير وَالْجَامِع الصَّغِير وَالسير الْكَبِير من الْمسَائِل وَالْمرَاد بِغَيْر ظَاهر الْمَذْهَب وَالرِّوَايَة مسَائِل الجرجانيات وَغَيرهَا من كتب مُتَقَدِّمي الْحَنَفِيَّة
الظِّئْر العاطفة على ولد غَيرهَا الْمُرضعَة الحاضنة والحاضن
الظّرْف مَا يكون محيطا بِشَيْء ومحلا لَهُ كالزمان وَالْمَكَان وَعند الْأُصُولِيِّينَ هُوَ الْوَقْت الَّذِي يكون الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ وَاقعا فِيهِ وَلَا يكون مُقَدرا بِهِ ومساويا لَهُ بل قد يفضل عَنهُ كالأوقات الْخمس
الظعينة الْمَرْأَة وَالزَّوْجَة مَا دَامَت فِي الهودج وَقد يُرَاد بهَا الْمَرْأَة مُطلقًا فِي قَوْلهم هَؤُلَاءِ ظعائنه أَي نِسَاءَهُ
الظل الْفَيْء يَعْنِي نقيض الضح أَي ضوء الشَّمْس الظل بِالْغَدَاةِ والفيء بالْعَشي وَقَالَ روبة كل مَوضِع تكون فِيهِ الشَّمْس فنزول عَنهُ فَهُوَ ظلّ
ظلّ الْأَقْدَام وَهُوَ ظلّ المقياس الْقَائِم على الأَرْض المنقسم على سَبْعَة أَجزَاء وَيُسمى كل جُزْء فِيهَا قدم
стр. 351
ظلّ الْأَصَابِع وَهُوَ ظلّ ذَلِك المقياس المنقسم على أثني عشر جُزْء وَيُسمى كل جُزْء من ذَلِك المقياس إصبعا لِأَن غَالب مَا يقدر بِهِ الْإِنْسَان شبره والشبر أثنا عشر إصبعا
الظلة بِالضَّمِّ هِيَ الَّتِي أحد طرفِي جذوعها على حَائِط الْجِدَار الْمُقَابل وظلة الدَّار هِيَ الَّتِي تظل عِنْد بَاب الدَّار
الظلع العرج وَالْعَيْب أما الضلع بالضاد فَهُوَ عظم الْجنب
الظُّلم وضع الشَّيْء فِي غير مَحَله وَفِي الشَّرْع عبارَة عَن التَّعَدِّي عَن الْحق الى الْبَاطِل وَهُوَ الْجور وَقيل هُوَ التَّصَرُّف فِي ملك الْغَيْر ومجاوزة الْحَد قَالَه السَّيِّد
الظلمَة عدم النُّور فِيمَا شانه أَن يَسْتَنِير
الظَّن هُوَ الِاعْتِقَاد الرَّاجِح مَعَ احْتِمَال النقيض وَيسْتَعْمل فِي الْيَقِين وَالشَّكّ وَقيل الظَّن أحد طرفِي الشَّك بِصفة الرجحان وَفِي الْمغرب الظَّن الحسبان
الظِّهَار هُوَ تَشْبِيه زَوجته أَو مَا عبر بِهِ عَنْهَا أَو جُزْء شَائِع مِنْهَا بعضو يحرم نظرة أليه من أَعْضَاء مَحَارمه نسبا أَو رضَاعًا كَأُمِّهِ وبنته وَأُخْته والظهارة من الثَّوَاب خلاف البطانة
الظّهْر الضَّم سَاعَة انتصاف النَّهَار وَصَلَاة الظّهْر مَعْرُوفَة وَهِي بعد الزَّوَال والظهيرة وَقت الظّهْر وبالفتح خلاف الْبَطن ويستعار للدابة وَالرَّاحِلَة
ظهر غَنِي فِي قَوْله ﵇ لَا صَدَقَة إِلَّا عَن ظهر غَنِي أَي مَا كَانَ عفوا قد فضل عَن غنى وَظهر الْقلب فِي قَوْلهم قرء على ظهر قلبه أَي حفظا بِلَا كتاب
стр. 352
- ﷺ َ - الْعين ﷺ َ -
العائق الْمَانِع وَجمعه الْعَوَائِق
العاتق هِيَ الْجَارِيَة الَّتِي أدْركْت فخدرت وَلم تزف الى الزَّوْج وَجمعه الْعَوَاتِق
الْعَادة مَا أستمر النَّاس عَلَيْهِ على حكم الْمَعْقُول وعاودوا لَهُ مرّة بعد أُخْرَى وَمِنْه قَول الْفُقَهَاء الْعَادة محكمَة وَالْعرْف قَاض
الْعَارِض للشَّيْء مَا يكون مَحْمُولا عَلَيْهِ خَارِجا عَنهُ والعارض من الْأَشْيَاء خلاف الْأَصْلِيّ وَمن الْحَوَادِث خلاف الثَّابِت
الْعَارِض السماوي يَعْنِي الْأَمر الْمُعْتَرض على الْأَهْلِيَّة مِنْهُ مَا ثَبت من قبل الشَّارِع بِدُونِ أختيار العَبْد كالجنون والصغر والعته النسْيَان وَالنَّوْم وَالْإِغْمَاء وَالرّق وَالْمَرَض وَالْحيض وَالنّفاس وَالْمَوْت وضد الْعَوَارِض السماوية سَبْعَة الْجَهْل وَالسكر والهزل وَالسّفر والسفه وَالْخَطَأ وَالْإِكْرَاه
الْعَارِية هِيَ شرعا تمْلِيك مَنْفَعَة بِلَا بدل وَقيل هُوَ الماعون فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَيمْنَعُونَ الماعون﴾ والعاري من خلع ثِيَابه
стр. 353
الْعَاشِر هُوَ من نَصبه الإِمَام على الطَّرِيق ليَأْخُذ الصَّدقَات من التُّجَّار بِمَا يَمرونَ عَلَيْهِ عِنْد اجْتِمَاع شَرَائِط
الْوُجُوب العاشوراء هُوَ الْيَوْم الْعَاشِر من الْمحرم وَهُوَ اسْم إسلامي وَقيل هُوَ التَّاسِع مَأْخُوذ من الْعشْر فِي أوراد الْإِبِل كَذَا فِي الْمجمع وَهُوَ التاسوعاء أَي الْيَوْم التَّاسِع من الشَّهْر
الْعَاقِل شرعا من لَهُ الْعقل بالملكة وَهُوَ علم بالضروريات واستعداد النَّفس بذلك لِاكْتِسَابِ النظريات قَالَه السَّيِّد وراجع الْعقل وَفِي كشاف المصطلحات قَالَ أهل الْمعرفَة الْعَاقِل من أتقى ربه وحاسب نَفسه وَقيل إِذا أجتمع للرجل الْعلم أَو عمل بِغَيْر أدب أَو عمل بأدب وَلم يعلم لم يكن عَاقِلا
الْعَاقِلَة أهل ديوَان لمن هُوَ مِنْهُم وقبيلته الَّتِي تحميه مِمَّن لَيْسَ مِنْهُم قَالَ النَّسَفِيّ الْعَاقِلَة الَّذين يودون الدِّيَة وَعند الشَّافِعِي الْعَاقِلَة أهل الْعَشِيرَة وهم الْعَصَبَات
الْعلم بِفَتْح اللَّام الْخلق كُله يَعْنِي هُوَ مَا سوى الله تَعَالَى من الموجودات وَهُوَ لُغَة بِمَعْنى عَمَّا يعلم بِهِ الشَّيْء
العامر من الأَرْض خلاف الْموَات وَسَيَأْتِي
عَام السّنة أَي عَام الْقَحْط والجدب
عَامل الصَّدَقَة هُوَ الَّذِي نَصبه الإِمَام لأخذ الجباية كَذَا فِي الْبَدَائِع أَي لأخذ الصَّدقَات من الْأَمْوَال الظَّاهِرَة فَهُوَ يعم السَّاعِي
стр. 354
والعاشر كَذَا فِي الْبَحْر وَالْعَامِل فِي اصْطِلَاح أَرْبَاب السياسة الرئيس والوالي وَمن تولى أيالة أَو حِرْفَة
العاني الْأَسير
العاهة الآفة
العاهر الزَّانِي
الْعِبَادَة فِي اللُّغَة الطَّاعَة من الخضوع وَفِي الشَّرْع عبارَة عَمَّا يجمع كَمَال الْمحبَّة والخضوع وَالْخَوْف قَالَ المهائمى الْعِبَادَة تذلل لغير عَن اخْتِيَار لغاية تَعْظِيمه فَخرج التسخير والسخر وَالْقِيَام والانحناء لنَوْع تَعْظِيم
العبادلة عِنْد الْفُقَهَاء ثَلَاثَة عبد الله بن مَسْعُود وَعبد الله بن عمر وَعبد الله بن عَبَّاس ﵃ وَعند الْمُحدثين كَذَلِك غير ان عِنْدهم عبد الله بن الزبير بدل عبد الله بن مَسْعُود ﵄
الْعبارَة هِيَ الْأَلْفَاظ الدَّالَّة على الْمعَانِي لِأَنَّهَا تَفْسِير مَا فِي الضَّمِير الَّذِي هُوَ مَسْتُور
عبارَة النَّص هِيَ النّظم الْمَعْنَوِيّ المسوق لَهُ الْكَلَام سميت عبارَة لِأَن الْمُسْتَدلّ يعبر من النّظم الى الْمَعْنى والمتكلم من الْمَعْنى الى النّظم فَكَانَت هِيَ مَوضِع العبور فَإِذا عمل بِمُوجب الْكَلَام من الْأَمر وَالنَّهْي يُسمى اسْتِدْلَالا بِعِبَارَة النَّص قَالَه السَّيِّد
стр. 355
العباية كسَاء وَاسع مخطط والعباءة لُغَة فِيهَا
الْعَبَث لُغَة لَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ فَائِدَة أصلا وبحسب الْعرف فعل لَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ فِي نظر الْفَاعِل فَائِدَة معتدا بهَا
العَبْد خلاف الْحر أَي الْمَمْلُوك وَهُوَ أَعم مِمَّن الْقِنّ وَأَيْضًا مِمَّن يعبد ربه ويطيع أمره عبدا كَانَ أَو رَقِيقا
عبد مولد هُوَ الَّذِي ولد دَار الْإِسْلَام
الْعُبُودِيَّة هِيَ تذلل وتبرم من الْحول وَالْقُوَّة فِي الْعِبَادَة
عتبَة الْبَاب الإسكفة وكل مرقاة من الدرج عتبات الْمَوْت شدائده
العتاب اللوم وَمَا يكون على صُدُور الْمَكْرُوه من التَّأْدِيب
الْعتْق فِي اللُّغَة الْقُوَّة وَفِي الشَّرْع زَوَال الرّقّ أَي الْخُرُوج عَن المملوكية فالعتق قُوَّة حكمِيَّة يصير بهَا أَهلا للتصرفات الشَّرْعِيَّة فَهُوَ عبارَة عَن إِسْقَاط الْمولى حَقه عَن مَمْلُوكه بِوَجْه مَخْصُوص بِهِ يصير الْمَمْلُوك من الْأَحْرَار والعتيق من عتق
العتود من أَوْلَاد الْمعز مَا رعى وقوى وَهُوَ ابْن أَرْبَعَة أشهر وَقيل ابْن حول
الْعَتَمَة ثلث اللَّيْل الأول بعد غيبوبة الشَّفق وَقت صَلَاة الْعشَاء
العته عبارَة عَن آفَة ناشئة عَن الذَّات توجب خللا فِي الْعقل فَيصير صَاحبه مختلط الْعقل فَيُشبه بعض كَلَامه كَلَام
следующие страницы →