Полный текст (565 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
ظلّ الْأَصَابِع وَهُوَ ظلّ ذَلِك المقياس المنقسم على أثني عشر جُزْء وَيُسمى كل جُزْء من ذَلِك المقياس إصبعا لِأَن غَالب مَا يقدر بِهِ الْإِنْسَان شبره والشبر أثنا عشر إصبعا
الظلة بِالضَّمِّ هِيَ الَّتِي أحد طرفِي جذوعها على حَائِط الْجِدَار الْمُقَابل وظلة الدَّار هِيَ الَّتِي تظل عِنْد بَاب الدَّار
الظلع العرج وَالْعَيْب أما الضلع بالضاد فَهُوَ عظم الْجنب
الظُّلم وضع الشَّيْء فِي غير مَحَله وَفِي الشَّرْع عبارَة عَن التَّعَدِّي عَن الْحق الى الْبَاطِل وَهُوَ الْجور وَقيل هُوَ التَّصَرُّف فِي ملك الْغَيْر ومجاوزة الْحَد قَالَه السَّيِّد
الظلمَة عدم النُّور فِيمَا شانه أَن يَسْتَنِير
الظَّن هُوَ الِاعْتِقَاد الرَّاجِح مَعَ احْتِمَال النقيض وَيسْتَعْمل فِي الْيَقِين وَالشَّكّ وَقيل الظَّن أحد طرفِي الشَّك بِصفة الرجحان وَفِي الْمغرب الظَّن الحسبان
الظِّهَار هُوَ تَشْبِيه زَوجته أَو مَا عبر بِهِ عَنْهَا أَو جُزْء شَائِع مِنْهَا بعضو يحرم نظرة أليه من أَعْضَاء مَحَارمه نسبا أَو رضَاعًا كَأُمِّهِ وبنته وَأُخْته والظهارة من الثَّوَاب خلاف البطانة
الظّهْر الضَّم سَاعَة انتصاف النَّهَار وَصَلَاة الظّهْر مَعْرُوفَة وَهِي بعد الزَّوَال والظهيرة وَقت الظّهْر وبالفتح خلاف الْبَطن ويستعار للدابة وَالرَّاحِلَة
ظهر غَنِي فِي قَوْله ﵇ لَا صَدَقَة إِلَّا عَن ظهر غَنِي أَي مَا كَانَ عفوا قد فضل عَن غنى وَظهر الْقلب فِي قَوْلهم قرء على ظهر قلبه أَي حفظا بِلَا كتاب
стр. 352
- ﷺ َ - الْعين ﷺ َ -
العائق الْمَانِع وَجمعه الْعَوَائِق
العاتق هِيَ الْجَارِيَة الَّتِي أدْركْت فخدرت وَلم تزف الى الزَّوْج وَجمعه الْعَوَاتِق
الْعَادة مَا أستمر النَّاس عَلَيْهِ على حكم الْمَعْقُول وعاودوا لَهُ مرّة بعد أُخْرَى وَمِنْه قَول الْفُقَهَاء الْعَادة محكمَة وَالْعرْف قَاض
الْعَارِض للشَّيْء مَا يكون مَحْمُولا عَلَيْهِ خَارِجا عَنهُ والعارض من الْأَشْيَاء خلاف الْأَصْلِيّ وَمن الْحَوَادِث خلاف الثَّابِت
الْعَارِض السماوي يَعْنِي الْأَمر الْمُعْتَرض على الْأَهْلِيَّة مِنْهُ مَا ثَبت من قبل الشَّارِع بِدُونِ أختيار العَبْد كالجنون والصغر والعته النسْيَان وَالنَّوْم وَالْإِغْمَاء وَالرّق وَالْمَرَض وَالْحيض وَالنّفاس وَالْمَوْت وضد الْعَوَارِض السماوية سَبْعَة الْجَهْل وَالسكر والهزل وَالسّفر والسفه وَالْخَطَأ وَالْإِكْرَاه
الْعَارِية هِيَ شرعا تمْلِيك مَنْفَعَة بِلَا بدل وَقيل هُوَ الماعون فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَيمْنَعُونَ الماعون﴾ والعاري من خلع ثِيَابه
стр. 353
الْعَاشِر هُوَ من نَصبه الإِمَام على الطَّرِيق ليَأْخُذ الصَّدقَات من التُّجَّار بِمَا يَمرونَ عَلَيْهِ عِنْد اجْتِمَاع شَرَائِط
الْوُجُوب العاشوراء هُوَ الْيَوْم الْعَاشِر من الْمحرم وَهُوَ اسْم إسلامي وَقيل هُوَ التَّاسِع مَأْخُوذ من الْعشْر فِي أوراد الْإِبِل كَذَا فِي الْمجمع وَهُوَ التاسوعاء أَي الْيَوْم التَّاسِع من الشَّهْر
الْعَاقِل شرعا من لَهُ الْعقل بالملكة وَهُوَ علم بالضروريات واستعداد النَّفس بذلك لِاكْتِسَابِ النظريات قَالَه السَّيِّد وراجع الْعقل وَفِي كشاف المصطلحات قَالَ أهل الْمعرفَة الْعَاقِل من أتقى ربه وحاسب نَفسه وَقيل إِذا أجتمع للرجل الْعلم أَو عمل بِغَيْر أدب أَو عمل بأدب وَلم يعلم لم يكن عَاقِلا
الْعَاقِلَة أهل ديوَان لمن هُوَ مِنْهُم وقبيلته الَّتِي تحميه مِمَّن لَيْسَ مِنْهُم قَالَ النَّسَفِيّ الْعَاقِلَة الَّذين يودون الدِّيَة وَعند الشَّافِعِي الْعَاقِلَة أهل الْعَشِيرَة وهم الْعَصَبَات
الْعلم بِفَتْح اللَّام الْخلق كُله يَعْنِي هُوَ مَا سوى الله تَعَالَى من الموجودات وَهُوَ لُغَة بِمَعْنى عَمَّا يعلم بِهِ الشَّيْء
العامر من الأَرْض خلاف الْموَات وَسَيَأْتِي
عَام السّنة أَي عَام الْقَحْط والجدب
عَامل الصَّدَقَة هُوَ الَّذِي نَصبه الإِمَام لأخذ الجباية كَذَا فِي الْبَدَائِع أَي لأخذ الصَّدقَات من الْأَمْوَال الظَّاهِرَة فَهُوَ يعم السَّاعِي
стр. 354
والعاشر كَذَا فِي الْبَحْر وَالْعَامِل فِي اصْطِلَاح أَرْبَاب السياسة الرئيس والوالي وَمن تولى أيالة أَو حِرْفَة
العاني الْأَسير
العاهة الآفة
العاهر الزَّانِي
الْعِبَادَة فِي اللُّغَة الطَّاعَة من الخضوع وَفِي الشَّرْع عبارَة عَمَّا يجمع كَمَال الْمحبَّة والخضوع وَالْخَوْف قَالَ المهائمى الْعِبَادَة تذلل لغير عَن اخْتِيَار لغاية تَعْظِيمه فَخرج التسخير والسخر وَالْقِيَام والانحناء لنَوْع تَعْظِيم
العبادلة عِنْد الْفُقَهَاء ثَلَاثَة عبد الله بن مَسْعُود وَعبد الله بن عمر وَعبد الله بن عَبَّاس ﵃ وَعند الْمُحدثين كَذَلِك غير ان عِنْدهم عبد الله بن الزبير بدل عبد الله بن مَسْعُود ﵄
الْعبارَة هِيَ الْأَلْفَاظ الدَّالَّة على الْمعَانِي لِأَنَّهَا تَفْسِير مَا فِي الضَّمِير الَّذِي هُوَ مَسْتُور
عبارَة النَّص هِيَ النّظم الْمَعْنَوِيّ المسوق لَهُ الْكَلَام سميت عبارَة لِأَن الْمُسْتَدلّ يعبر من النّظم الى الْمَعْنى والمتكلم من الْمَعْنى الى النّظم فَكَانَت هِيَ مَوضِع العبور فَإِذا عمل بِمُوجب الْكَلَام من الْأَمر وَالنَّهْي يُسمى اسْتِدْلَالا بِعِبَارَة النَّص قَالَه السَّيِّد
стр. 355
العباية كسَاء وَاسع مخطط والعباءة لُغَة فِيهَا
الْعَبَث لُغَة لَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ فَائِدَة أصلا وبحسب الْعرف فعل لَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ فِي نظر الْفَاعِل فَائِدَة معتدا بهَا
العَبْد خلاف الْحر أَي الْمَمْلُوك وَهُوَ أَعم مِمَّن الْقِنّ وَأَيْضًا مِمَّن يعبد ربه ويطيع أمره عبدا كَانَ أَو رَقِيقا
عبد مولد هُوَ الَّذِي ولد دَار الْإِسْلَام
الْعُبُودِيَّة هِيَ تذلل وتبرم من الْحول وَالْقُوَّة فِي الْعِبَادَة
عتبَة الْبَاب الإسكفة وكل مرقاة من الدرج عتبات الْمَوْت شدائده
العتاب اللوم وَمَا يكون على صُدُور الْمَكْرُوه من التَّأْدِيب
الْعتْق فِي اللُّغَة الْقُوَّة وَفِي الشَّرْع زَوَال الرّقّ أَي الْخُرُوج عَن المملوكية فالعتق قُوَّة حكمِيَّة يصير بهَا أَهلا للتصرفات الشَّرْعِيَّة فَهُوَ عبارَة عَن إِسْقَاط الْمولى حَقه عَن مَمْلُوكه بِوَجْه مَخْصُوص بِهِ يصير الْمَمْلُوك من الْأَحْرَار والعتيق من عتق
العتود من أَوْلَاد الْمعز مَا رعى وقوى وَهُوَ ابْن أَرْبَعَة أشهر وَقيل ابْن حول
الْعَتَمَة ثلث اللَّيْل الأول بعد غيبوبة الشَّفق وَقت صَلَاة الْعشَاء
العته عبارَة عَن آفَة ناشئة عَن الذَّات توجب خللا فِي الْعقل فَيصير صَاحبه مختلط الْعقل فَيُشبه بعض كَلَامه كَلَام
стр. 356
الْعُقَلَاء وَبَعضه كَلَام المجانين بِخِلَاف السَّفه فَإِنَّهُ لَا يشابه الْمَجْنُون لَكِن يَعْتَرِيه خفه
العتيرة شَاة كَانُوا يذبحونها فِي رَجَب لالتهم فِي الْجَاهِلِيَّة وَنسخت
العثمانية من مسَائِل الْجد منسوبة الى عُثْمَان ﵁ رَاجع السراجيه
العج والثج العج رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ والثج إسالة دِمَاء الْهَدَايَا
الْعجب عبارَة عَن تصور اسْتِحْقَاق الشَّخْص رُتْبَة لَا يكون مُسْتَحقّا لَهَا
الْعَجز هِيَ ضد الْقُدْرَة وَقيل عدم الْقُدْرَة
الْعَجْفَاء هِيَ الَّتِي لَا تنقى من الضَّحَايَا أَي المهزولة الَّتِي لَا تسمن فَلَا يصير فِيهَا نقي أَي مخ
الْعجل من أَوْلَاد الْبَقر حِين تضعه أمه إِلَى شهر
العجلة محركة ضد الأناة وَهِي الْإِسْرَاع الْبَاعِث على الْإِقْدَام بِأول خاطر والاستعجال إتباعه
العجماء الْبَهِيمَة
العجمي مَنْسُوب إِلَى الْعَجم وَهُوَ غير الْعَرَب سَوَاء كَانَ فصيحا أَو غير ذَلِك
стр. 357
الْعَجْوَة هِيَ من أَقسَام التَّمْر أجوده
الْعَجُوز الْمَرْأَة المسنة لعجزها عَن أَكثر الْأُمُور وَهِي من خمسين إِلَى آخر الْعُمر
الْعد إحصاء شَيْء على سَبِيل التَّفْصِيل
الْعَدَالَة فِي اللُّغَة الإستقامة وَفِي الشَّرْع عبارَة عَن الإستقامة على طَرِيق الْحق بإجتناب مَا هُوَ مَحْظُور فِي دينه وَفِي مُقَدّمَة الشَّيْخ هِيَ ملكة فِي الشَّخْص تحمله على مُلَازمَة التَّقْوَى والمروءة
الْعَدَاوَة اسْم بِمَعْنى الْخُصُومَة وَهِي أَن يتَمَكَّن فِي الْقلب من قصد الْإِضْرَار والإنتقام
الْعدة تربص الْمَرْأَة عِنْد زَوَال النِّكَاح المتأكد أَو شبهه
الْعدَد هِيَ الكمية المتألفة من الوحدات فَلَا يكون الْوَاحِد عددا والعددي مَا يعد كالوزني مَا يُوزن
العدديات المتقاربة هِيَ الَّتِي لَا يكون بَين أفرادها وآحادها تفَاوت فِي الْقيمَة فجميعها من الْمِثْلِيَّات
العدديات المتفاوتة هِيَ الَّتِي يكون بَين أفرادها وآحادها تفَاوت فِي الْقيمَة فجميعها قيميات
стр. 358
الْعدْل من يَتَّصِف بِالْعَدَالَةِ وَأَيْضًا هِيَ عبارَة عَن الْأَمر الْمُتَوَسّط بَين الإفراط والتفريط وَالْعدْل فِي الرَّهْن هُوَ الَّذِي ائتمنه الرَّاهِن وَالْمُرْتَهن وسلماه الرَّهْن وَعدل الشَّيْء بِفَتْح الْعين مثله من غير جنسه وبالكسر مثله من جنسه
الْعَدَم مَا يُقَابل الْوُجُود
الْعَدو بِسُكُون الدَّال وخفة الْوَاو الجري والركض وبضم الدَّال وَتَشْديد الْوَاو الْخصم وَهُوَ ضد الصّديق وَالْوَلِيّ
الْعَدْوى هُوَ الِاسْم من أَعدَاء الجرب وَنَحْوه أَي مَا يعدي من جرب أَو غَيره أَي يسري من وَاحِد إِلَى آخر وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يعتقدونه فنفاه الشَّرْع
الْعَذَاب كل مَا شقّ على الْإِنْسَان وَمنعه من مُرَاده وَفِي الْمُفْردَات هُوَ الإيجاع الشَّديد
العذار رَأس الخد وعذار اللِّحْيَة جانباها أَي الشّعْر الَّذِي يُحَاذِي الْأذن
الْعذر قَالَ السَّيِّد الْعذر مَا يتَعَذَّر عَلَيْهِ الْمَعْنى على مُوجب الشَّرْع إِلَّا بتحمل ضَرَر زَائِد وَفِي الكليات الْعذر فِي الأَصْل تحري الْإِنْسَان مَا يمحو بِهِ ذنُوبه بِأَن يَقُول لم أَفعلهُ أَو فعلت لأجل كَذَا أَو فعلت وَلَا أَعُود وَهَذَا الثَّالِث تَوْبَة فَكل تَوْبَة عذر وَلَا عكس
стр. 359
عذرة الْمَرْأَة بَكَارَتهَا وَأَيْضًا الْعذرَة وجع الْحلق من الدَّم
العذق بِالْفَتْح النَّخْلَة بحملها وبالكسر عنقود الْعِنَب والقنو من النّخل
الْعَرَايَا جمع عرية وَهِي من النّخل كالمنيحة من الْحَيَوَان وَهِي النَّخْلَة الَّتِي يُعْطِيهَا مَالِكهَا أَي يهب ثمارها لغيره من المحتاجين ليأكلها عَاما أَو أَكثر وَيُقَال نَخْلهمْ عرايا أَي موهوبات يعروها النَّاس أَي يغشونها ويأكلون ثمارها لكرمهم وَبيع الْعَرَايَا أَن يَشْتَرِي المعري أَي الْوَاهِب من المعري لَهُ مَا على الْعرية من الرطب تخمينا بقدرة من التَّمْر يَأْكُلهُ أَهله رطبا
الْعرَاق مملكة آسيا يحدها شرقا إيران وغربا سوريا وجنوبا جَزِيرَة الْعَرَب وَبهَا الْكُوفَة وَالْمرَاد بالعراقيين عِنْدهم فقهاءها كَأبي حنيفَة وَالثَّوْري وأمثالهما وَهِي الْعرَاق الْعَرَبِيّ وبجنبها شرقا الْعرَاق العجمي هِيَ مملكة الْفرس
العراقيب فِي قَوْله ﵇ ويل لِلْعَرَاقِيبِ هِيَ جمع عرقوب وَهُوَ عصب الْعقب
الْعَرَب جيل لسانهم الْعَرَبيَّة والعربي وَاحِد مِنْهُم وَلَيْسَ الْعَرَبِيّ والأعرابي وَاحِد فالعربي هُوَ الَّذِي لَهُ نسب صَحِيح فِي الْعَرَب وَإِن كَانَ سَاكِنا الْأَمْصَار
стр. 360
الْعرس بِالضَّمِّ وبسكون الرَّاء وَفتحهَا الزفاف وَطَعَام الْوَلِيمَة وبالكسر امْرَأَة الرجل
عرش الْمَسْجِد سقفه والسقف من الْبَيْت أَعْلَاهُ مُقَابلا لأرضه
الْعَرَصَة وسط الدَّار وساحتها وَفِي الحَدِيث أَقَامَ بالعرصة ثَلَاثًا المُرَاد بِهِ مَوضِع الْحَرْب
الْعرض بِالْفَتْح الْمَوْجُود الَّذِي يحْتَاج فِي وجوده إِلَى مَوضِع وَأَيْضًا الْمَتَاع وراجع الْعرُوض وبالكسر هُوَ مَوضِع الْمَدْح والذم من الْإِنْسَان سَوَاء كَانَ فِي نَفسه أَو سلفه أَو من يلْزمه أمره
العرضة الْأَخِيرَة هِيَ مَا عَارض النَّبِي ﷺ جِبْرَائِيل الْقُرْآن فِي سنة وَفَاته فَإِنَّهُ كَانَ يُعَارضهُ الْقُرْآن فِي كل سنة مرّة وَأَنه عَارضه فِي السّنة الَّتِي توفّي فِيهَا مرَّتَيْنِ أَي كَانَ يدارسه جَمِيع مَا نزل من الْقُرْآن
الْعرف مَا اسْتَقَرَّتْ النُّفُوس عَلَيْهِ بِشَهَادَة الْعُقُول وَتَلَقَّتْهُ الطبائع السليمة بِالْقبُولِ والقولي مِنْهُ مَا يتعارف النَّاس إِطْلَاق اللَّفْظ عَلَيْهِ والعملي مِنْهُ هُوَ أَن يطلقوا اللَّفْظ على هَذَا وعَلى ذَاك وَالثَّانِي مُخَصص دون الأول وَعرف اللِّسَان مَا يفهم من اللَّفْظ بِحَسب وَضعه اللّغَوِيّ وَعرف الشَّرْع مَا فهم مِنْهُ حَملَة الشَّرْع وجعلوه مَبْنِيّ الْأَحْكَام
стр. 361
العرفات اسْم للموقف الْمَعْرُوف وَيتم الْحَج بِالْوُقُوفِ بهَا
الْعرق محركة هُوَ الزنبيل وَغَيره وبسكون الرَّاء عظم أَخذ عَنهُ مُعظم اللَّحْم وبكسر الْعين أصل كل شَيْء وَالْأَرْض الْملح لَا تنْبت وَفِي الحَدِيث من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ لَيْسَ لعرق ظَالِم حق الْعرق الظَّالِم أَن يَجِيء رجل إِلَى أَرض قد أَحْيَاهَا غَيره فيغرس فِيهَا أَو يزرع غصبا ليستوجب بِهِ الأَرْض وَهُوَ على حذف مُضَاف أَي لذِي عرق ظَالِم
الْعَرُوس يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث مَا داما فِي إعراسهما وَذَلِكَ ثَلَاثَة أَيَّام وَبعدهَا يسميان زوجا وَزَوْجَة
الْعرُوض جمع عرض فِي اللُّغَة الْمَتَاع وَهُوَ الَّذِي لَا يدْخلهُ كيل وَلَا وزن وَلَا يكون حَيَوَانا وَلَا عقارا وَهُوَ فِي الأَصْل غير النَّقْدَيْنِ من المَال وَفِي جَامع الرموز هِيَ مَا عدا النَّقْدَيْنِ والمأكول والملبوس من المنقولات
العزائم الْفَرَائِض وَمِنْه عزائم السُّجُود أَي فَرَائِضه
العزب هُوَ الرجل الَّذِي لَا زَوْجَة لَهُ والعزبة هِيَ الَّتِي لَا زوج لَهَا أَو العزب يعم من لَا أهل لَهُ من الرِّجَال وَالنِّسَاء
الْعَزْل صرف المَاء عَن الْمَرْأَة حذرا من الْحمل وَهُوَ أَن يُجَامع فَإِذا جَاءَ وَقت الْإِنْزَال نزع فَأنْزل خَارج الْفرج وَقَالَ فِيهِ النَّبِي ﷺ تِلْكَ الموؤدة الصُّغْرَى
стр. 362
وَأَيْضًا الْعَزْل هُوَ من الدَّوَابّ الَّذِي يَقع ذَنبه فِي جَانب عَادَة
الْعُزْلَة الْخُرُوج عَن مُخَالطَة الْخلق بالانزواء والانقطاع
الْعَزْم هُوَ جزم الْإِرَادَة بعد تردد
الْعَزِيمَة عبارَة عَن الْإِرَادَة الْمُؤَكّدَة وَعند الْأُصُولِيِّينَ اسْم لما هُوَ أصل المشروعات غير مُتَعَلق بالعوارض وخلافه الرُّخْصَة
عسب الْفَحْل هُوَ ضرابه وَفِي النَّهْي عَنهُ المُرَاد بِهِ كِرَاء العسب والعسب النَّسْل
الْعَسْكَر تعريب لشكر الْجمع والجيش
الْعشَاء بِالْفَتْح الْأكل من الظّهْر إِلَى نصف اللَّيْل وبالكسر هُوَ وَقت مَا بعد غرُوب الشَّفق إِلَى الصُّبْح الصَّادِق والعشاءان الْمغرب وَالْعَتَمَة وَصَلَاة الْعشَاء مَعْرُوفَة
العشب الْكلأ الرطب
الْعشْر علم لما يَأْخُذ الْعَاشِر وَالْجمع عشور وَأَيْضًا وَاحِد أَجزَاء الْعشْرَة أَو نصفه يُؤْخَذ من الأَرْض العشرية
عشرَة فِي عشرَة من الْحَوْض إِذا كَانَ مربعًا مَا كَانَ كل ضلع مِنْهُ عشرَة أَذْرع ليَكُون حول المَاء أَرْبَعِينَ ذِرَاعا وَوجه المَاء مائَة ذِرَاع من ذِرَاع المساحة وَلَا ينحسر أرضه بالغرف أما
стр. 363
إِذا كَانَ الْحَوْض مثلثا فَإِنَّهُ يعْتَبر أَن يكون كل جَانب مِنْهُ خَمْسَة عشر ذِرَاعا أما المدور فَفِي الْخُلَاصَة يعْتَبر أَن يكون حول المَاء ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين وَقيل تَقْدِيره فِي السّعَايَة وَالْعشرَة بِالْكَسْرِ المخالطة والصحبة والعشير المعاشر والقبيلة وَالصديق وَالزَّوْج
الْعشْرَة المبشرة هم الْعشْرَة الَّذين بشرهم النَّبِي ﷺ بِالْجنَّةِ على نسق وَاحِد بقوله عشرَة فِي الْجنَّة أَبُو بكر فِي الْجنَّة وَعمر فِي الْجنَّة وَعُثْمَان فِي الْجنَّة وَعلي فِي الْجنَّة وَطَلْحَة فِي الْجنَّة وَالزُّبَيْر فِي الْجنَّة وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي الْجنَّة وَسعد بن أبي وَقاص فِي الْجنَّة وَسَعِيد بن زيد فِي الْجنَّة وَأَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح فِي الْجنَّة أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة قَالَ الْمَنَاوِيّ تبشير الْعشْرَة لَا يُنَافِي مَجِيء تبشير غَيرهم أَيْضا فِي غَيره من الْأَخْبَار لِأَن الْعدَد لَا يَنْفِي الزَّائِد
الْعِشْق إفراط الْحبّ وَيكون فِي عفاف وَقيل أَو فِي دعارة وَالله أعلم
العشى مَا بَين زَوَال الشَّمْس إِلَى غُرُوبهَا والمشهورة أَنه آخر النَّهَار وَصَلَاة العشى صلاتا الظّهْر وَالْعصر والعشي مصدر الْأَعْشَى وَهُوَ الَّذِي لَا يبصر بِاللَّيْلِ
стр. 364
الْعَصَا الْعود مَا يتَوَكَّأ عَلَيْهِ وَيضْرب بِهِ من الْخشب والخشب مَا غلظ من العيدان
عِصَابَة الرَّأْس مَا يشد بِهِ الرَّأْس والعمامة وَيُطلق الْعِصَابَة على الْجَمَاعَة أَيْضا
الْعصبَة بِنَفسِهِ هُوَ كل ذكر من بنيه وقرابة أَبِيه لَا تدخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أُنْثَى وَقَالَ النَّسَفِيّ هُوَ الذّكر الَّذِي يُدْلِي إِلَى الْمَيِّت بذكور
الْعصبَة بِغَيْرِهِ هِيَ النسْوَة اللَّاتِي فرضهن النّصْف وَالثُّلُثَانِ وَهن الْبَنَات وَبَنَات الابْن وَالْأَخَوَات يصرن عصبَة بأخوتهن
الْعصبَة مَعَ غَيره هِيَ كل أُنْثَى تصير عصبَة مَعَ أُنْثَى أُخْرَى كالأخت مَعَ الْبِنْت
الْعصبَة السَّبَبِيَّة هِيَ مولى الْعتَاقَة أَي الْمُعْتق ثمَّ عصبته
الْعَصْر العشى إِلَى إحمرار الشَّمْس وَهِي اسْم للصَّلَاة من الْمثل أَو المثلين إِلَى الْغُرُوب
الْعِصْمَة ملكة اجْتِنَاب الْمعاصِي مَعَ التَّمَكُّن مِنْهَا وَقيل عدم خلق الله الذَّنب فِي العَبْد
الْعِصْمَة المؤثمة هِيَ الَّتِي تجْعَل من هتكها آثِما
الْعِصْمَة المقومة هِيَ الَّتِي يثبت بهَا للْإنْسَان قيمَة بِحَيْثُ من هتكها فَعَلَيهِ الْقصاص وَالدية
стр. 365
الْعِصْيَان خلاف الطَّاعَة أَي ترك الانقياد فِي إتْيَان المأمورات والكف عَن المنهيات
العصعص عجب الذَّنب وَهُوَ الْعظم بَين الآليتين وَمُرَاد الْفُقَهَاء فِي الْبيُوع مَا وسط إِلَيْهِ الشَّاة
الْعصير مَا تحلب مِمَّا عصر المعصور
العض الْقَبْض بالأسنان وعض الْعلم بالنواجذ هُوَ أتقانه
عضد كل شئ مَا شدّ حواليه من الْبناء وَغَيره كالصفائح المنصوبة حول شَفير الْحَوْض
الْعَطاء مَا يعْطى وَكَذَا الْعَطِيَّة وَهُوَ يُقَارب الرزق إِلَّا أَن الْفُقَهَاء فرقوا مَا يخرج لَهُ فِي كل سنة مرّة أَو مرَّتَيْنِ وَتطلق الْعَطِيَّة على الْمهْر أَيْضا
العطب الْهَلَاك
العطن المبرك للماشية
العفاص الغلاف وَجلد يغطى بِهِ رَأس القارورة
الْعِفَّة هَيْئَة للقوة الشهوانية المتوسطة بَين الْفُجُور الَّذِي هُوَ إفراط هَذِه الْقُوَّة والخمود الَّذِي هُوَ تفريطها
عفرَة الْإِبِط بياضه الَّذِي لَيْسَ بخالص
стр. 366
العفلة للنِّسَاء كالأدرة للرِّجَال
الْعَفو شرعا مَا زَاد على النّصاب وعفو الذَّنب هُوَ الصفح والإعراض عَن الْعقُوبَة
العفيفة هِيَ امْرَأَة بريئة عَن الْوَطْء الْحَرَام والتهمة بِهِ
العقائد جمع العقيدة وَهِي مَا عقد عَلَيْهِ الْقلب يَعْنِي أطمئنان الْقُلُوب على شئ مَا يجوز أَن ينْحل عَنهُ قَالَ السَّيِّد العقائد مَا يقْصد فِيهِ نفس الِاعْتِقَاد دون الْعَمَل
الْعقَاب بِالْكَسْرِ تَأْدِيب للغضب الْجَزَاء بِالشَّرِّ أَو هُوَ مَا يلْحق الْإِنْسَان بعد الذَّنب من المحنة فِي الْآخِرَة أَو مَا يلْحقهُ من المحنة بعد الذَّنب فِي الدُّنْيَا فيسمى عُقُوبَة
الْعقار بِالْفَتْح مَاله أصل وقرار مثل الأَرْض وَالدَّار
الْعقب هُوَ الْخلف وَيُطلق على مُؤخر الْقدَم وَفِي الْوَصِيَّة هم الَّذين يعقبونه أَي يبقون بعد موت الْمُوصى وعقب الرجل نَسْله
عقب الشَّيْطَان هُوَ الأقعاء
العقد عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ اربط أَجزَاء التَّصَرُّف شرعا بِالْإِيجَابِ وَالْقَبُول أَو هُوَ الْتِزَام الْمُتَعَاقدين وتعمدهما أمرا فَهُوَ عبارَة عَن ارتباط الْإِيجَاب وَالْقَبُول وَجمعه الْعُقُود
стр. 367
الْعقر بِالضَّمِّ مِقْدَار أُجْرَة الْوَطْء لَو كَانَ الزِّنَا غير مُوجب للحد كَالْوَطْءِ بِشُبْهَة وَهِي عشر مهر مثلهَا
عصص الشّعْر هُوَ جمع الشّعْر وسط رَأسه أولف ذوائبه حول رَأسه كَفعل النِّسَاء
العقعق من الْغُرَاب هُوَ أَبيض فِيهِ سود وَبَيَاض يشبه صَوته الْعين وَالْقَاف
الْعقل بِالْفَتْح فِي الْمُفْردَات يُقَال للقوة المتهيئة لقبُول الْعلم وَيُقَال للْعلم الَّذِي يستفيده الْإِنْسَان بِتِلْكَ الْقُوَّة عقل وَلِهَذَا قَالَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ ﵁ الْعقل عقلان مطبوع ومسموع وَلَا ينفع مسموع إِذا لم يَك مطبوع كمالا ينفع ضوء الشَّمْس وضوء الْعين مطبوع قَالَ الرَّاغِب الْعقل مَا يعقل بِهِ حقائق الْأَشْيَاء وَقيل مَحَله الرَّأْس وَقيل مَحَله الْقلب وَهُوَ مَأْخُوذ من عقال الْبَعِير يمْنَع ذَوي الْعُقُول من الْعُدُول عَن سَوَاء السَّبِيل وَالصَّحِيح أَنه جَوْهَر مُجَرّد يدْرك الغائبات بالوسائط والمحسوسات بِالْمُشَاهَدَةِ أَيْضا وَقَالَ ايضا الْعقل جَوْهَر مُجَرّد الْمَادَّة فِي ذَاته مُقَارن لَهَا فِي فعله وَهِي النَّفس الناطقة الَّتِي يُشِير أليها كل أحد بقوله انا وَقيل الْعقل جَوْهَر
стр. 368
روحاني خلقه الله مُتَعَلقا ببدن الْإِنْسَان وَقيل الْعقل نور فِي الْقلب يعرف بِهِ الْحق وَالْبَاطِل وَقيل الْعقل جَوْهَر مُجَرّد عَن الْمَادَّة يتَعَلَّق بِالْبدنِ تعلق التَّدْبِير وَالتَّصَرُّف وَقيل الْعقل قُوَّة للنَّفس الناطقة وَهُوَ صَرِيح بِأَن الْقُوَّة الْعَاقِلَة أَمر مُغَاير للنَّفس الناطقة وَأَن الْفَاعِل فِي التَّحْقِيق هُوَ النَّفس وَالْعقل آلَة لَهَا بِمَنْزِلَة السكين بِالنِّسْبَةِ الى الْقَاطِع وَقيل الْعقل وَالنَّفس والذهن وَاحِد إِلَّا أَنَّهَا سميت عقلا لكَونهَا مدركة وَسميت نفسا لكَونهَا متصرفة وَسميت ذهنا لكَونهَا مستعدة للإدراك وَفِي كشاف المصطلحات أعلم أَن الْعقل الَّذِي هُوَ منَاط التكاليف الشَّرْعِيَّة أختلف أهل الشَّرْع فِي تَفْسِيره فَقَالَ الْأَشْعَرِيّ هُوَ الْعلم بِبَعْض الضروريات الَّذِي سميناه بِالْعقلِ بالملكة وَمَا قَالَ القَاضِي هُوَ الْعلم بِوُجُوب الْوَاجِبَات الْعَقْلِيَّة واستحالات المستحيلات وَجَوَاز الجائزات ومجارى الْعَادَات أَي الضروريات الَّتِي يحكم بهَا بجريان الْعَادة فَلَا يبعد أَن يكون تَفْسِيرا لما قَالَ الْأَشْعَرِيّ وَقَالَ الرَّازِيّ وَالظَّاهِر أَن الْعقل صفة غريزة يلْزمهَا الْعلم بالضروريات عِنْد سَلامَة الْآلَات وَهِي الْحَواس الظَّاهِرَة والباطنة
стр. 369
الْعقل بِالضَّمِّ الدِّيَة أَي المَال الَّذِي هُوَ بدل النَّفس
الْعُقُوبَات يُطلق على الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة الْمُتَعَلّقَة بِأَمْر الدُّنْيَا بِاعْتِبَار المدنية
الْعَقِيقَة اسْم للشعر الَّذِي على رَأس الْمَوْلُود حِين ولد وَفِي الشَّرْع اسْم لما ذبح فِي السَّابِع يَوْم حلق رَأسه تَسْمِيَة باسم مَا يقارنها ثمَّ سميت لما يذبح عَنهُ من الشَّاة وَسبع الْبَقَرَة مُطلقًا
العكاز عَصا ذَات زج فِي أَسْفَلهَا يتَوَكَّأ عَلَيْهَا الرجل والعكاز أخص مِنْهُ
الْعَكْس هُوَ فِي اصْطِلَاح الْفُقَهَاء عبارَة عَن تَعْلِيق أصل آخر كَقَوْلِهِم مَا يلْزم
العلاج أَحْدَاث الْفِعْل بالجوارح والمداواة لدفع الْمَرَض
العلاقة شئ بِسَبَبِهِ يسْتَحبّ الأول الثَّانِي كالعلية والتضايف وَهِي بِكَسْر الْعين يسْتَعْمل فِي المحسوسات وبالفتح فِي الْمعَانِي وَأَيْضًا العلاقة الْمهْر
стр. 370
الْعَلامَة الأمارة هِيَ مَا يعرف الْوُجُود من تعلق وجود لَا وجوب وَقد تتخلف عَن ذِي الْعَلامَة كالسحاب فَإِنَّهُ عَلامَة الْمَطَر أما الدَّلِيل فَلَا يتَخَلَّف عَن الْمَدْلُول وبتشديد اللَّام الْعَالم جدا
العلاوة بِالْكَسْرِ أَعلَى الرَّأْس أَو الْعُنُق وَمَا وضع بَين العدلين وعلاوة الشَّيْء أرفعه نقيض سفالته
الْعلَّة هِيَ مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء وَيكون خَارِجا مؤثرا فِيهِ أَو هِيَ عبارَة عَمَّا يُضَاف إِلَيْهِ وجوب الحكم ابْتِدَاء
الْعلَّة التَّامَّة مَا يجب وجود الْمَعْلُول عِنْدهَا وخلافها النَّاقِصَة
الْعلَّة الصورية مَا بِهِ الشَّيْء بِالْفِعْلِ وَالْعلَّة المادية مَا بِهِ الشَّيْء بِالْقُوَّةِ وَالْعلَّة الفاعلية مَا يُوجد الشَّيْء بِسَبَبِهِ وَالْعلَّة الغائية مَا يُوجد الشَّيْء
الْعلَّة الطردية هِيَ الْوَصْف الَّذِي أعتبر فِيهِ دوران الحكم مَعَه وجودا فَقَط عِنْد الْبَعْض ووجودا وعدما عِنْد الْبَعْض من غير نظر الى ثُبُوت أَثَره فِي مَوضِع بِنَصّ أَو إِجْمَاع
الْعلَّة الْمعدة هِيَ الْعلَّة الَّتِي يتَوَقَّف وجود الْمَعْلُول عَلَيْهَا من غير أَن يجب وجودهَا مَعَ وجوده
стр. 371
الْعلَّة المؤثرة مَا ظهر أَثَرهَا بِنَصّ أَو إِجْمَاع من جنس الحكم الْمُعَلل بهَا مثل التَّعْلِيل بعلة الطّواف فِي سُقُوط نَجَاسَة سور سواكن الْبيُوت اعْتِبَار بالهرة
العلج الضخم من كفار الْعَجم
الْعلم بِالْكَسْرِ أَدْرَاك الشَّيْء بحقيقته قَالَه الرَّاغِب وَفِي الْمِصْبَاح الْيَقِين وَجَاء بِمَعْنى الْمعرفَة أَيْضا كَمَا جَاءَت الْمعرفَة بِمَعْنَاهُ ضمن كل وَاحِد معنى الآخر لاشْتِرَاكهمَا فِي كَون كل وَاحِد مَسْبُوقا بِالْجَهْلِ وَقيل الْعلم يُقَال لإدراك الْكُلِّي أَو الْمركب والمعرفة تقال لإدراك الجزئي أَو الْبَسِيط وَمن هُنَا يُقَال عرفت الله دون علمت وَقيل الْعلم فِي الْإِنْسَان والمعرفة فِي الْبَهَائِم وَالنَّاس وَقيل الْعلم الِاعْتِقَاد الْجَازِم المطابق للْوَاقِع وَرُبمَا أطلق الْعلم مجَازًا على مَجْمُوع مسَائِل وَالْأُصُول كُلية تجمعها جِهَة وَاحِدَة كعلم الْفِقْه وَعلم الْأُصُول والعلوم الْمُدَوَّنَة كَثِيرَة رَاجع تفاصيلها فِي فهرست ابْن نديم ومفتاح السَّعَادَة وكشاف مصطلحات الْفُنُون وكشف الظنون
стр. 372
وَغَيرهَا وَالْعلم محركة مَا وضع لشَيْء وَهُوَ الْعلم القصدي أَو مَا غلب وَهُوَ الْعلم الأتفاقي الَّذِي يصير علما لَا بِوَضْع الْوَاضِع وَأَيْضًا يُطلق على الرَّايَة
علما المكاشفة والمعاملة قَالَ فِي عين الْعلم الْعلم العلمان علم المكاشفة وَهُوَ نور يظْهر فِي الْقلب فيشاهد بِهِ الْغَيْب وَعلم الْمُعَامَلَة وَهُوَ الْعلم بِمَا يقرب إِلَيْهِ تَعَالَى وَمَا يبعد مِنْهُ تَعَالَى
علو الشَّيْء مُثَلّثَة أرفعه نقيض سفله
العلوفه الَّتِي تعلف من النوق وَالشَّاء وَلَا ترسل للرعي وَيُطلق على مَا تَأْكُله الدَّابَّة
العلويون المنتسبون الى عَليّ ﵁ وَبَعض الْفُقَهَاء يَخُصُّهُ بِمن كَانَ من غير سيدتنا فَاطِمَة ﵂
الْعلية بِالْكَسْرِ وَالضَّم بَيت مُنْفَصِل عَن الأَرْض بِبَيْت أَو نَحوه
العليل الْمَرِيض ذُو عِلّة
العمالة بِالضَّمِّ وبالكسر رزق الْعَامِل وبالفتح عمل النَّاقة
الْعِمَامَة بِالْكَسْرِ مَا يلف على الرَّأْس
الْعمد هُوَ الْقَصْد مَعَ الْعقل وضده الْخَطَأ والعماد مَا يسند بِهِ والعمود مَا يقوم عَلَيْهِ الْبَيْت وَغَيره
стр. 373
الْعمريّ هِيَ جعل دَاره لشخص مُدَّة عمر ذَلِك الشَّخْص بِشَرْط أَن يرد الدَّار على المعمر أَو على ورثته إِذا مَاتَ المعمر والشخص المعمر لَهُ
الْعمرَة اسْم من الاعتمار هِيَ لُغَة الزِّيَارَة وَالْقَصْد الى مَكَان عَامر وَشرعا قصد بَيت الله بِأَفْعَال مَخْصُوصَة وَتسَمى بِالْحَجِّ الْأَصْغَر وأفعالها أَرْبَعَة الاحرام وَالطّواف وَالسَّعْي وَالْحلق وَهِي غير مُؤَقَّتَة بِوَقْت وَجمع الْعمرَة الْعُمر العمرات
الْعَمَل كل فعل يكون من الْحَيَوَان بِقصد وَهُوَ أخص من الْفِعْل قد ينْسب الى الجمادات قَالَه الرَّاغِب وَفِي الكليات وَالْعَمَل يعم أَفعَال الْقُلُوب والجوارح وَعمل لما كَانَ مَعَ امتداد زمَان نَحْو ﴿يعْملُونَ لَهُ مَا يَشَاء﴾ وَفعل بِخِلَافِهِ نَحْو ﴿ألم تَرَ كَيفَ فعل رَبك بأصحاب الْفِيل﴾ وَالْعَمَل لَا يُقَال إِلَّا فِيمَا كَانَ عَن فكر وروية وَلِهَذَا قرن بِالْعلمِ وَالْفِعْل أَعم من الْعَمَل وَفِي شرح الحكم الْعَمَل حَرَكَة الْجِسْم أَو الْقلب فَإِن تحرّك بِمَا سمى مَعْصِيّة والأعمال عِنْد الصُّوفِيَّة ثَلَاثَة عمل الْإِيمَان وَعمل الْإِسْلَام وَعمل الْإِحْسَان
стр. 374
الْعَمَل الْكثير فِي الصَّلَاة هُوَ مَا يعلم ناظره أَن عَامله غير مصل وَقيل مَا يحْتَاج فِيهِ الى الْيَدَيْنِ وَقيل مَا يستكثره الْمصلى
الْعُمُوم الشُّمُول وَهِي عبارَة عَن إحاطة الْأَفْرَاد دفْعَة
عُمُوم الْمجَاز هُوَ أَن يعم جَمِيع أَفْرَاد نوع وَاحِد مِمَّا استعير لَهُ كَمَا يُرَاد بالصاع جَمِيع مَا يحل فِيهِ
عُمُوم الْمُشْتَرك هُوَ أَن يُرَاد المعنيان مَعًا
العنا يائي النصب والعناء وواوي الخضوع والذلة
العناق الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْمعز قبل استكمالها الْحول قَالَ النَّسَفِيّ إِذا بلغت أَرْبَعَة أشهر وَأَيْضًا يُطلق على زَكَاة عَاميْنِ وعناق الأَرْض هُوَ شئ من دَوَاب كالفهد
الْعَنَان مر فِي شركَة الْعَنَان
الْعنَّة اسْم من عَن عَن امْرَأَة إِذا منع عَن الْمَرْأَة بِالسحرِ وَغَيره
الْعَنَت الْمَشَقَّة والشدة وَالزِّنَا
العنف مُثَلّثَة خلاف الرِّفْق
العنفقة شعر الشّفة السفلي
العنوة من الأضداد الْقَهْر والمودة وَقَوْلهمْ فتح الْبَلدة عنْوَة أَي قسرا وقهرا أَو صلحا وَأكْثر اسْتِعْمَالهَا فِي الْقَهْر وَالْغَلَبَة
стр. 375
الْعُنُق حَرَكَة السّير الفسيح وَطول الْعُنُق وغلظه
الْعنين هُوَ من لَا يقدر على الْجِمَاع لكبر سنّ أَو مرض أَو سحر وَغَيرهَا
عود الشَّيْء على مَوْضُوعه بِالنَّقْضِ والأبطال عبارَة عَن كَون مَا شرع لمَنْفَعَة الْعباد ضَرَرا لَهُم كالأمر بالاصطياد فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِذا حللتم فاصطادوا﴾ فَإِنَّهُ شرع لمَنْفَعَة الْعباد فَيكون الْأَمر بِهِ للْإِبَاحَة فَلَو كَانَ الْأَمر بِهِ للْوُجُوب لعاد الْأَمر على مَوْضُوعه بِالنَّقْضِ حَيْثُ يلْزم الأثم والعقوبة بِتَرْكِهِ
الْعَوْرَة سوءة الرِّجَال وَالنِّسَاء أَي مَا يستحيى مِنْهُمَا وَهِي للرجل مَا تَحت سرته الى رُكْبَتَيْهِ وللمرأة سَائِر الْبدن إِلَّا وَجههَا وكفيها ورجليها
الْعَوْرَة الغليظة هِيَ الذّكر والخصيتان والفرج والدبر
الْعَوْل فِي اللُّغَة الْميل الى الْجور وَالرَّفْع وَفِي الشَّرْع زِيَادَة السِّهَام على الْفَرِيضَة فتعول الْمَسْأَلَة الى سِهَام الْفَرِيضَة فَيدْخل النُّقْصَان على أهل الْفَرِيضَة بِقدر حصصهم
الْعَهْد الْخَارِجِي أَي الْمَعْرُوف الَّذِي قرينَة إِرَادَته فِي الْخَارِج
الْعَهْد الذهْنِي أَي الْمَعْرُوف الَّذِي قرينَة إِرَادَته فِي الذِّهْن
стр. 376
الْعَهْد حفظ الشَّيْء ومراعاته حَالا بعد حَال بعد ثمَّ أسْتَعْمل فِي الموثق الَّذِي يلْزم مراعاته أَيْضا الْوَصِيَّة وَالضَّمان والمودة والأمان والذمة وَمِنْه قيل للحربي دخل بالأمان ذُو عهد
عهد نامه ذكره فِي الدّرّ الْمُخْتَار بقوله كتب على جبهة الْمَيِّت أَو عمَامَته أَو كَفنه عهد نامه يُرْجَى أَن يغْفر لَهُ وَفِي رد الْمُحْتَار الْمَعْنى رِسَالَة الْعَهْد أَي يكْتب شَيْئا مِمَّا يدل على الْعَهْد الأزلي الَّذِي بَينه وَبَين ربه يَوْم أَخذ الْمِيثَاق من الْإِيمَان والتوحيد والتبرك بأسمائه تَعَالَى وَالْأَحْسَن مَا فِي الْحصن الْحصين اللَّهُمَّ فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام فَأَنِّي أَعهد إِلَيْك فِي هَذِه الْحَيَاة الدُّنْيَا وأشهدك وَكفى بك شَهِيدا أَنِّي أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَحدك لَا شريك لَك لَك الْملك وَلَك الْحَمد وَأَنت على كل شَيْء قدير وَأشْهد أَن مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك وَأشْهد أَن وَعدك حق ولقاءك حق والساعة آتِيَة لَا ريب فِيهَا وَأَنَّك تبْعَث من فِي الْقُبُور وَأَنَّك أَن تَكِلنِي الى نَفسِي تَكِلنِي
стр. 377
الى ضعف وعورة وذنب وخطيئة وَأَنِّي لَا أَثِق إِلَّا بِرَحْمَتك فَاغْفِر لي ذُنُوبِي كلهَا أَنه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت وَتب على أَنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم أخرجه الْحَاكِم وَأحمد عَن زيد بن ثَابت أَن النَّبِي ﷺ دَعَا وَعلمه وَأمره أَن يتعاهده
الْعهْدَة كتاب الْحلف وَالشِّرَاء وَأَيْضًا هِيَ ضَمَان الثّمن للْمُشْتَرِي أَن اسْتحق الْمَبِيع أَو وجد فِيهِ عيب
الْعَوَارِض الذاتية هِيَ الَّتِي تلْحق الشَّيْء بِمَا هُوَ هُوَ كالتعجب اللَّاحِق لذات الْإِنْسَان أَو لجزئه كالإرادة اللاحقة للْإنْسَان بِوَاسِطَة انه حَيَوَان اَوْ بِوَاسِطَة أامر خَارج عَنهُ مسَاوٍ لَهُ كالضحك الْعَارِض للْإنْسَان بِوَاسِطَة التَّعَجُّب
الْعَوَارِض السماوية مَالا يكون لاختيار العَبْد فِيهِ مدْخل على معنى أَنه نَازل من السَّمَاء كالصغر وَالْجُنُون وَالنَّوْم أنظر الْعَارِض السماوي
الْعَوَارِض الغريبة هِيَ الْعَارِض لأمر خَارج أَعم من المعروض
الْعَوَارِض المكتسبة هِيَ الَّتِي يكون لكسب الْعباد مدْخل فِيهَا بِمُبَاشَرَة الْأَسْبَاب كالسكر أَو بالتقاعد عَن المزيل كالجهل
العوامل بقر الْحَرْث والدياسة الْمعدة للأعمال
стр. 378
الْعود الْخشب ضرب من الطّيب يتبخر آلَة من المعازف يضْرب بهَا وَجمع الْعود عيدَان وَالْعود بِالْفَتْح الرُّجُوع وَأَيْضًا المسن من الْإِبِل وَالشَّاة
العي الْعَجز والإعياء التَّعَب
عيار الدِّرْهَم وَالدَّنَانِير مَا جعل فِيهَا من الْفضة الْخَالِصَة أَو الذَّهَب الْخَالِص يُقَال هُوَ من عيار كَذَا وعيار الشَّيْء مَا جعل نظاما لَهُ يُقَاس بِهِ ويسوى وَمِنْه عيار الْمِيزَان
الْعيار الرجل الْكثير الْمَجِيء والذهاب الذكي وَقيل الَّذِي بتردد بِلَا عمل
عِيَال الرِّجَال هُوَ الَّذِي يسكن مَعَه وَنَفَقَته عَلَيْهِ كغلامه وأمرأته وَولده الصَّغِير
الْعَيْب لُغَة النقيصة وَمَا يَخْلُو عَنهُ أصل الْفطْرَة السليمة
الْعَيْب الْيَسِير هُوَ مَا ينقص من مِقْدَار مَا يدْخل تَحت تَقْوِيم المقومين وقدروه فِي الْعرُوض فِي الْعشْرَة بِزِيَادَة نصف دِرْهَم وَفِي الْحَيَوَان دِرْهَم وَفِي الْعقار دِرْهَمَيْنِ
الْعَيْب الْفَاحِش هُوَ مَالا يدْخل نقصانه تَحت تَقْوِيم المقومين
الْعِيد كل يَوْم فِيهِ جمع أَو تذكار لذِي فضل وَمِنْه عيد الْفطر أول يَوْم من شَوَّال وَعِيد الْأَضْحَى الْعَاشِر من ذِي الْحجَّة
стр. 379
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي لِأَنَّهُ يعود كل سنة بفرح مُجَدد أَصله عود
الْعين هِيَ الباصرة عين الشَّيْء نَفسه وَعين الْمَتَاع خِيَاره وأعيان الْقَوْم أَشْرَافهم وَأَيْضًا الْعين الجاسوس وَأَيْضًا أصابة الْعين هُوَ إِذا نظر إِلَيْهِ عَدو أَو حسود فأثرت فِيهِ فَمَرض فَهُوَ معِين ومعيون وَمن عانه هُوَ عائن
الْعينَة مر فِي البيع
العير بِالْكَسْرِ الْحمر وَالْإِبِل تحمل الطَّعَام ثمَّ غلب على كل قافلة وَفِي الْمُفْردَات العير الْقَوْم الَّذين مَعَهم احمال الْميرَة وبالفتح الْعظم الناتئ وسط الْكَفّ والعيير تصفير العير
стр. 380
- ﷺ َ - الْغَيْن ﷺ َ -
الغابر الْمَاضِي وَالْبَاقِي ضد وَمِنْه جَوف اللَّيْل الغابر أَي الْجُزْء الْأَخير مِنْهُ
الْغَارِم هُوَ من أدّى الدِّيَة أَو الدّين قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ الْمَدْيُون الَّتِي لَا يجد مَا يقْضى بِهِ الدّين
الغانم مَالا جله وجود الشَّيْء
الْغَائِط هُوَ الْمَكَان المطمئن من الأَرْض لقَضَاء الْحَاجة
غبش الصُّبْح الْبَقِيَّة من اللَّيْل أَو ظلمَة آخِره
الْغِبْطَة بِالْكَسْرِ تمنى حُصُول النِّعْمَة لَك كَمَا كَانَ حَاصِلا لغيرك من غير تمنى زَوَاله عَنهُ
الْغبن هِيَ الخديعة فِي البيع وَالشِّرَاء واليسير مِنْهُ مَا يقوم بِهِ مقوم والفاحش مِنْهُ مَالا يدْخل تَحت تَقْوِيم المقومين وَقيل مَالا يتَغَابَن النَّاس فِيهِ
الغبي الْقَلِيل الفطنة وَالْجَاهِل
الغبيراء نَبِيذ الذّرة
الغداف هُوَ الْغُرَاب الْكَبِير ضخم الجناحين يَأْكُل الْجِيَف وَيُقَال لَهُ غراب القيظ
стр. 381
الْغذَاء بِالْفَتْح الْأكل من طُلُوع الْفجْر الى الظّهْر ويقابله الْعشَاء وَهُوَ الْأكل مَا يُؤْكَل من نصف اللَّيْل الى طُلُوع الْفجْر
الغدة فِيمَا يكره أكله من الشَّاء وَغَيرهَا من الذَّبَائِح كل عقدَة فِي الْجِسْم أطاف بهَا شَحم وَأَيْضًا كل قِطْعَة لحم صلبة تحدث عَن دَاء بَين اللَّحْم وَالْجَلد تتحرك بِالتَّحْرِيكِ وَأَيْضًا طاعون الْإِبِل
الغدو الذّهاب غدْوَة ثمَّ عَم ذَلِك وَمِنْه اغْدُ يَا أنيس
الغدير النَّهر قِطْعَة من المَاء يَتْرُكهَا السَّيْل
الْغذَاء بِالْكَسْرِ مَا يتغذى بِهِ من الطَّعَام وَالشرَاب وَعرفا مَا من شَأْنه أَن يصير بدل مَا يتَحَلَّل كالحنطة وَالْخبْز والأرز وَاللَّحم والسمك
الغذي الْجمل والجدي يُعلل بِلَبن غير أمه وَأَيْضًا كل مَا فِي بطُون الْحَوَامِل أَو هُوَ خَاص بالشاء وَأَيْضًا صغَار الْمَوَاشِي
الغر
بِالْكَسْرِ الغافل الْغَيْر المجرب الشَّاب الَّذِي لَا خبْرَة لَهُ
الْغُرَاب الأبقع الَّذِي يَأْكُل الْجِيَف وَيُقَال لَهُ غراب الْبَين والغراب الأعصم هُوَ مَا فِي رجله أَو جنَاحه أَو بَطْنه بَيَاض وَحُمرَة وغراب الزَّرْع هُوَ الصَّغِير الَّذِي يَأْكُل الْحبّ فأقسام الْغُرَاب خَمْسَة والباقيان العقعق والغداف
стр. 382
٣٩٩
- الْغِرَاس بِالْكَسْرِ مَا يغْرس من الشّجر وَأَيْضًا وَقت الْغَرْس
الغرائر جمع الغرارة وَهِي وعَاء من صوف اَوْ شعر
الغرب الدَّلْو الْعَظِيمَة
الْغرَّة بِالضَّمِّ العبيد وَالْأمة وَيكون ثمن كل وَاحِد مِنْهُمَا نصف الدِّيَة وبالكسر الْغَفْلَة
الْغرَر فِي البيع مَا يكون مَجْهُول الْعَاقِبَة لَا يدْرِي أَيكُون أم لَا التَّعْرِيض للهلكة رَاجع بيع الْغرَر
الْغَرَض محركة الْمَقْصد والغاية
الغرفة بِالضَّمِّ قدر مَا يغترف بالكف
الْغرم المغرم الغرامة مَا يلْزم أداءه من المَال مَا يعْطى من المَال على كره الضَّرَر وَالْمَشَقَّة
الْغَرِيم الدَّائِن لِأَنَّهُ يلْزم الَّذِي عَلَيْهِ الدّين والمديون لَان الدّين لَازم لَهُ وَأَيْضًا الْخصم
الْغَزْو والغزوة لُغَة قصد الْقِتَال مَعَ الْعَدو وَخص فِي الشَّرْع بِقِتَال الْكفَّار وَفِي إصطلاح أهل السّير هُوَ الْجَيْش القاصد لقِتَال الْكفَّار الَّذِي كَانَ النَّبِي ﷺ فِيهِ وَأما الْجَيْش الَّذِي لم يكن فِيهِ النَّبِي ﷺ فيسمى سَرِيَّة وبعثا
стр. 383
الْغسْل بِالضَّمِّ اسْم من الإغتسال هُوَ غسل تَمام الْجَسَد وبالفتح مصدر وَهُوَ إسالة المَاء مَعَ التقاطر قَالَ فِي الْمغرب غسل الشَّيْء إِزَالَة الْوَسخ وَنَحْوه بإجراء المَاء عَلَيْهِ أَي بالدلك والتغسيل يَوْم الْجُمُعَة هُوَ حمل امْرَأَته على الْغسْل بِأَن وَطئهَا حَتَّى أجنبت ثمَّ اغْتَسَلت وَالْغسْل بِالْكَسْرِ مَا يغسل بِهِ الرَّأْس من خطمى وَنَحْوه
الغشاء مَا يغشى الشَّيْء ويغطيه وَمِنْه غشاء الْقلب وَالسيف وَغَيره
الغشى تعطل القوى المحركة والحساسة لضعف الْقلب واجتماع الرّوح إِلَيْهِ بِسَبَب تجفيفه فِي دَاخل فَلَا يجد منفذا
الغشيان الْإِتْيَان
الْغَصْب فِي اللُّغَة أَخذ الشَّيْء ظلما مَالا كَانَ أَو غَيره وَفِي الشَّرْع أَخذ مَال مُتَقَوّم مُحْتَرم بِلَا أذن مَالِكه بِلَا خُفْيَة وَيُقَال للأخذ غَاصِب وللمال الْمَأْخُوذ مَغْصُوب ولصاحبه مَغْصُوب مِنْهُ وَالْغَصْب فِي آدَاب الْبَحْث هُوَ منع مُقَدّمَة الدَّلِيل على نَفيهَا قبل إِقَامَة الْمُعَلل للدليل على ثُبُوتهَا سَوَاء كَانَ يلْزم مِنْهُ إِثْبَات الحكم الْمُتَنَازع عَلَيْهِ فِيهِ ضمنا أَو لَا
стр. 384
الْغَضَب ثوران دم الْقلب إِرَادَة الإنتقام قَالَه الرَّاغِب وَقَالَ السَّيِّد تغير يحصل عِنْد غليان دم الْقلب ليحصل مِنْهُ التشفي للصدر وَمن أبْغض أحدا واحب الإنتقام مِنْهُ فَهُوَ غَضْبَان وَجعله ابْن الْقيم الْحَنْبَلِيّ على ثَلَاثَة أَقسَام أَحدهَا أَن يحصل لَهُ مبادئ الْغَضَب بِحَيْثُ لَا يتَغَيَّر عقله وَيعلم مَا يَقُول ويقصده وَالثَّانِي أَن يبلغ النِّهَايَة فَلَا يعلم مَا يَقُول وَلَا يُريدهُ الثَّالِث من توَسط بَين المرتبتين وَجعل ابْن عابدين الْمرتبَة المتوسطة إِذا غلب الهذيان واختلاط الْجد بِالْهَزْلِ فَلَو نصفه مُسْتَقِيمًا فَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ فِي الْمرتبَة الأولى رد الْمُحْتَار
الغطارفة يَعْنِي الدَّرَاهِم الغطريفية وَهِي كَانَت من أعز النُّقُود ببخارا منسوبة الى غطريف أَمِير خُرَاسَان أَيَّام الرشيد
غلاء السّعر أرتفاعة
الْغُلَام هُوَ من حِين يُولد الى أَن يشب وَقد يُطلق على الطار الشَّارِب والكهل ضدا
الْغلَّة بِالْفَتْح كل مَا يحصل من ريع أَرض أَو كرائها أَو أُجْرَة غُلَام وَنَحْو ذَلِك وَأَيْضًا مَا يردهُ بَيت المَال وَيَأْخُذهُ
стр. 385
التُّجَّار من الدَّرَاهِم قَالَ النَّسَفِيّ الْغلَّة هِيَ الَّتِي تروج فِي السُّوق فِي الْحَوَائِج الْغَالِبَة
الغل بِالْكَسْرِ الْغِشّ والحقد وبالضم طوق من حَدِيد أَو قد يَجْعَل فِي الْعُنُق أَو فِي الْيَد
الْغَلَط الْمُخَالف للْوَاقِع من غير قصد مَا لم يعرف وَجه الصَّوَاب فِيهِ
الغلو فِي الدّين هِيَ مُجَاوزَة الْحَد فِي التشدد والتصلب
الغلوة مِقْدَار رمية وَعَن اللَّيْث الفرسخ التَّام خمس وَعِشْرُونَ غلوة
الْغَلَس هِيَ الظلمَة فِي أول وَقت الْفجْر وضده الْأَسْفَار والتغليس الْخُرُوج بِغَلَس أَي فِي ظلمَة آخر اللَّيْل
الْغلُول الْخِيَانَة فِي الْمغنم وَالسَّرِقَة من الْغَنِيمَة قبل الْقِسْمَة
الْغمر مُثَلّثَة من لم يجرب الْأُمُور
الغمز بِالْعينِ هِيَ الْإِشَارَة بِالْعينِ
الغلفة والقلفة الجليدة الَّتِي يقطعهَا الخاتن من غلاف رَأس الذّكر
الْغمُوس بِالْفَتْح الْيَمين الكاذبة الَّتِي يتعمدها صَاحبهَا عَالما بِأَن الْأَمر بِخِلَافِهِ لِأَنَّهَا تغمس صَاحبهَا فِي الْإِثْم
стр. 386
الْغنم الشَّاء لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه مَوْضُوع للْجِنْس يَقع على الذُّكُور وَالْإِنَاث وَعَلَيْهِمَا جَمِيعًا
الْغَوْث اسْم من الإغاثة والغياث اسْم من المستغاث والإغاثة الْإِعَانَة والنصر
الغول الدهية الهلكة وكل مَا اغتال الشَّيْء فَأَهْلَكَهُ فَهُوَ غول وَجمعه غيلَان قَالَ الرَّاغِب الغول إهلاك الشَّيْء من حَيْثُ لَا يحس بِهِ وَمِنْه سمى السعلاة غولا
الْغناء من الصَّوْت مَا طرب بِهِ وَفِي الكليات الْغناء بِالضَّمِّ وَالْمدّ التَّغَنِّي وَلَا يتَحَقَّق ذَلِك إِلَّا بِكَوْن الإلحان من الشّعْر وإنضمام التصفيق لَهَا فَهُوَ من أَنْوَاع اللّعب وراجع السماع
الْغنى بِالْكَسْرِ الإكتفاء واليسار ضد العسار
الْغَنِيّ من لَهُ الْيَسَار والنصاب والغنى ثَلَاثَة الأول صَحِيح كاسب قَادر على قوت يَوْم وَالثَّانِي مَالك نِصَاب مُوجب للفطر وَالْأُضْحِيَّة لَا الزَّكَاة وَالثَّالِث مَالك لنصاب مُوجب للْكُلّ
الْغَنِيمَة والمغنم اسمان لما يُؤْخَذ من أَمْوَال الْكَفَرَة بِقُوَّة الْغُزَاة وقهر الْكَفَرَة على وَجه يكون إعلاء كلمة الله أما الْفَيْء
стр. 387
فَمَا نيل مِنْهُم بعد أَن تضع الْحَرْب أَوزَارهَا وَالنَّفْل مَا يعطاه الْغَازِي زَائِدا على سَهْمه
الغي جهل من إعتقاد فَاسد
الغيار بِالْكَسْرِ عَلامَة أهل الذِّمَّة كالزنار للمجوس
الْغَيْب كل مَا غَابَ عَنْك والغيب فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يُؤمنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ مَا لَا يَقع تَحت الْحَواس وَلَا تَقْتَضِيه بداهة الْعُقُول وَإِنَّمَا يعلم بِخَبَر الْأَنْبِيَاء ﵈ وبدفعه يَقع على الْإِنْسَان اسْم الْإِلْحَاد قَالَه الرَّاغِب
الْغَيْبَة ذكر مساوئ الْإِنْسَان على وَجه الإزدراء فِي غيبته وَهِي فِيهِ فَإِن لم تكن فِيهِ فبهتان وَإِن واجهه فَهُوَ شتم
غير الشَّيْء سواهُ
غير الْمَنْقُول مَا لَا يُمكن نَقله من مَحل إِلَى آخر كَالدَّارِ والأراضي مِمَّا يُسمى عقارا
الْغيرَة كَرَاهِيَة شركَة الْغَيْر
الغيظ أَشد غضب
الغيلة الْقَتْل خُفْيَة
стр. 388
- ﷺ َ - الْفَاء ﷺ َ -
فَائت الْحَج هُوَ الَّذِي أحرم بِهِ ثمَّ فَاتَهُ الْوُقُوف بِعَرَفَة وَلم يدْرك شَيْئا مِنْهُ وَلَو سَاعَة لَطِيفَة
الْفَائِدَة هِيَ مَا يَتَرَتَّب على الْفِعْل وَأَيْضًا الزِّيَادَة تحصل للْإنْسَان وَكَذَا مَا استفاده من علم أَو مَال
الْفَاحِشَة هِيَ الَّتِي توجب الْحَد فِي الدُّنْيَا وَالْعَذَاب فِي الْآخِرَة وَقيل مَا نهى الله عَنهُ قَالَ النَّسَفِيّ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الْفَاحِشَة أَن تَزني فَتخرج للحد
الفار بِالْمَوْتِ هُوَ الَّذِي يُطلق امْرَأَته ثَلَاثًا فِي مرض مَوته فِرَارًا عَن وراثتها مَاله
الْفَارِس رَاكب الْفرس وَعَن ابْن السّكيت الْفَارِس الرَّاكِب على الْحَافِر فرسا كَانَ أَو بغلا أَو حمارا وَقَالَ أَبُو زيد لَا أَقُول لصَاحب الْبَغْل وَالْحمار فَارس وَلَكِن أَقُول بغال وحمار جمعه فرسَان وفوارس وايضا الْفَارِس الاسد وَفَارِس
الْفَاسِق من شهد أعتقد وَلم يعْمل قَالَه السَّيِّد يَعْنِي من يرتكب الْكَبَائِر ويصر على الصَّغَائِر
стр. 389
الفافاء الَّذِي لَا يقدر على إِخْرَاج الْكَلِمَة من لِسَانه إِلَّا بِجهْد يبتدىء فِي أول إخْرَاجهَا بشبه الْفَاء ثمَّ يودي بعد ذَلِك بالجهد
فَاقِد الطهُورَيْنِ هُوَ الَّذِي لم يجد مَاء وَلَا تُرَابا للطَّهَارَة أَو عجز عَنْهُمَا
الْفَاكِهَة مَا يتفكه بِهِ أَي يتنعم بِأَكْلِهِ ويتلذذ
الفالج هُوَ ريح يُصِيب الْإِنْسَان فَيفْسد بِهِ نصف بدنه وَهُوَ أحد شقيه
الفئة هِيَ الطَّائِفَة المقيمة وَرَاء الْجَيْش للالتجاء إِلَيْهِم عِنْد الْهَزِيمَة
الْفَتى والفتاة والفتيئة الشَّاب والشابة وَيُسمى العَبْد وَالْأمة فَتى وفتاة وَإِن كَانَا كبيرين
الْفَتْح النَّصْر والرزق الَّذِي يفتح الله بِهِ وَأَيْضًا هُوَ المَاء الْجَارِي فِي الْأَنْهَار على وَجه الأَرْض أَو مَا يخرج من عين وَغَيرهَا وَمِنْه مَا سقى فتحا والفتوح حُصُول شَيْء لم يتَوَقَّع ذَلِك مِنْهُ
الْفَتْح على الإِمَام هُوَ تلقينه عِنْد احْتِيَاجه إِلَيْهِ مِمَّن يقتديه وَهُوَ المُرَاد فِي قَول أنس ﵁ كُنَّا نفتح على الْأَئِمَّة على عهد رَسُول الله ﷺ وَفِي قَوْله ﵊ إِذا استطعمكم الإِمَام فأطعموه
стр. 390
الفتق انفتاق الْفرج والمرة الفتقاء وَهِي منفتقة الْفرج وضده الرتق وَكَذَا الفتق دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي أمعائه وَهُوَ أَن ينفتق مَوضِع بَين أمعائه وخصييه فيجتمع ريح بَينهمَا فتعظمان
الْفِتْنَة الْخِبْرَة والإبتلاء مَا أشتبه فِيهِ الْحق وَالصَّوَاب مَا يتَبَيَّن بِهِ حَال الْإِنْسَان من الْخَيْر وَالشَّر اخْتِلَاف النَّاس فِي الآراء وَمَا يَقع بَينهم من الْقِتَال وَقيل الْفِتْنَة مَا يتَمَيَّز بهَا المخلص من غير المخلص
الْفَتْوَى هُوَ الحكم الشَّرْعِيّ يَعْنِي مَا أفتى بِهِ الْعَالم وَهِي اسْم من أفتى الْعَالم إِذا بَين الحكم
فجَاء الْمَوْت أَي بغتته
الْفجْر ضوء الصُّبْح ثمَّ سمى بِهِ الْوَقْت وَهُوَ الصُّبْح وَالْفَجْر فجران كَاذِب وَهُوَ المستطيل وصادق وَهُوَ المستطير رَاجع الصُّبْح الصَّادِق
الْفُجُور هُوَ هَيْئَة حَاصِلَة للنَّفس بهَا يُبَاشر أمورا على خلاف الشَّرْع والمروءة
الْفَحْشَاء مَا ينفر عَنهُ الطَّبْع السَّلِيم ويستنقصه الْعقل الْمُسْتَقيم وَأَيْضًا الْبُخْل فِي أَدَاء الزَّكَاة
следующие страницы →