Полный текст (565 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
الْغنم الشَّاء لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه مَوْضُوع للْجِنْس يَقع على الذُّكُور وَالْإِنَاث وَعَلَيْهِمَا جَمِيعًا
الْغَوْث اسْم من الإغاثة والغياث اسْم من المستغاث والإغاثة الْإِعَانَة والنصر
الغول الدهية الهلكة وكل مَا اغتال الشَّيْء فَأَهْلَكَهُ فَهُوَ غول وَجمعه غيلَان قَالَ الرَّاغِب الغول إهلاك الشَّيْء من حَيْثُ لَا يحس بِهِ وَمِنْه سمى السعلاة غولا
الْغناء من الصَّوْت مَا طرب بِهِ وَفِي الكليات الْغناء بِالضَّمِّ وَالْمدّ التَّغَنِّي وَلَا يتَحَقَّق ذَلِك إِلَّا بِكَوْن الإلحان من الشّعْر وإنضمام التصفيق لَهَا فَهُوَ من أَنْوَاع اللّعب وراجع السماع
الْغنى بِالْكَسْرِ الإكتفاء واليسار ضد العسار
الْغَنِيّ من لَهُ الْيَسَار والنصاب والغنى ثَلَاثَة الأول صَحِيح كاسب قَادر على قوت يَوْم وَالثَّانِي مَالك نِصَاب مُوجب للفطر وَالْأُضْحِيَّة لَا الزَّكَاة وَالثَّالِث مَالك لنصاب مُوجب للْكُلّ
الْغَنِيمَة والمغنم اسمان لما يُؤْخَذ من أَمْوَال الْكَفَرَة بِقُوَّة الْغُزَاة وقهر الْكَفَرَة على وَجه يكون إعلاء كلمة الله أما الْفَيْء
стр. 387
فَمَا نيل مِنْهُم بعد أَن تضع الْحَرْب أَوزَارهَا وَالنَّفْل مَا يعطاه الْغَازِي زَائِدا على سَهْمه
الغي جهل من إعتقاد فَاسد
الغيار بِالْكَسْرِ عَلامَة أهل الذِّمَّة كالزنار للمجوس
الْغَيْب كل مَا غَابَ عَنْك والغيب فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يُؤمنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ مَا لَا يَقع تَحت الْحَواس وَلَا تَقْتَضِيه بداهة الْعُقُول وَإِنَّمَا يعلم بِخَبَر الْأَنْبِيَاء ﵈ وبدفعه يَقع على الْإِنْسَان اسْم الْإِلْحَاد قَالَه الرَّاغِب
الْغَيْبَة ذكر مساوئ الْإِنْسَان على وَجه الإزدراء فِي غيبته وَهِي فِيهِ فَإِن لم تكن فِيهِ فبهتان وَإِن واجهه فَهُوَ شتم
غير الشَّيْء سواهُ
غير الْمَنْقُول مَا لَا يُمكن نَقله من مَحل إِلَى آخر كَالدَّارِ والأراضي مِمَّا يُسمى عقارا
الْغيرَة كَرَاهِيَة شركَة الْغَيْر
الغيظ أَشد غضب
الغيلة الْقَتْل خُفْيَة
стр. 388
- ﷺ َ - الْفَاء ﷺ َ -
فَائت الْحَج هُوَ الَّذِي أحرم بِهِ ثمَّ فَاتَهُ الْوُقُوف بِعَرَفَة وَلم يدْرك شَيْئا مِنْهُ وَلَو سَاعَة لَطِيفَة
الْفَائِدَة هِيَ مَا يَتَرَتَّب على الْفِعْل وَأَيْضًا الزِّيَادَة تحصل للْإنْسَان وَكَذَا مَا استفاده من علم أَو مَال
الْفَاحِشَة هِيَ الَّتِي توجب الْحَد فِي الدُّنْيَا وَالْعَذَاب فِي الْآخِرَة وَقيل مَا نهى الله عَنهُ قَالَ النَّسَفِيّ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الْفَاحِشَة أَن تَزني فَتخرج للحد
الفار بِالْمَوْتِ هُوَ الَّذِي يُطلق امْرَأَته ثَلَاثًا فِي مرض مَوته فِرَارًا عَن وراثتها مَاله
الْفَارِس رَاكب الْفرس وَعَن ابْن السّكيت الْفَارِس الرَّاكِب على الْحَافِر فرسا كَانَ أَو بغلا أَو حمارا وَقَالَ أَبُو زيد لَا أَقُول لصَاحب الْبَغْل وَالْحمار فَارس وَلَكِن أَقُول بغال وحمار جمعه فرسَان وفوارس وايضا الْفَارِس الاسد وَفَارِس
الْفَاسِق من شهد أعتقد وَلم يعْمل قَالَه السَّيِّد يَعْنِي من يرتكب الْكَبَائِر ويصر على الصَّغَائِر
стр. 389
الفافاء الَّذِي لَا يقدر على إِخْرَاج الْكَلِمَة من لِسَانه إِلَّا بِجهْد يبتدىء فِي أول إخْرَاجهَا بشبه الْفَاء ثمَّ يودي بعد ذَلِك بالجهد
فَاقِد الطهُورَيْنِ هُوَ الَّذِي لم يجد مَاء وَلَا تُرَابا للطَّهَارَة أَو عجز عَنْهُمَا
الْفَاكِهَة مَا يتفكه بِهِ أَي يتنعم بِأَكْلِهِ ويتلذذ
الفالج هُوَ ريح يُصِيب الْإِنْسَان فَيفْسد بِهِ نصف بدنه وَهُوَ أحد شقيه
الفئة هِيَ الطَّائِفَة المقيمة وَرَاء الْجَيْش للالتجاء إِلَيْهِم عِنْد الْهَزِيمَة
الْفَتى والفتاة والفتيئة الشَّاب والشابة وَيُسمى العَبْد وَالْأمة فَتى وفتاة وَإِن كَانَا كبيرين
الْفَتْح النَّصْر والرزق الَّذِي يفتح الله بِهِ وَأَيْضًا هُوَ المَاء الْجَارِي فِي الْأَنْهَار على وَجه الأَرْض أَو مَا يخرج من عين وَغَيرهَا وَمِنْه مَا سقى فتحا والفتوح حُصُول شَيْء لم يتَوَقَّع ذَلِك مِنْهُ
الْفَتْح على الإِمَام هُوَ تلقينه عِنْد احْتِيَاجه إِلَيْهِ مِمَّن يقتديه وَهُوَ المُرَاد فِي قَول أنس ﵁ كُنَّا نفتح على الْأَئِمَّة على عهد رَسُول الله ﷺ وَفِي قَوْله ﵊ إِذا استطعمكم الإِمَام فأطعموه
стр. 390
الفتق انفتاق الْفرج والمرة الفتقاء وَهِي منفتقة الْفرج وضده الرتق وَكَذَا الفتق دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي أمعائه وَهُوَ أَن ينفتق مَوضِع بَين أمعائه وخصييه فيجتمع ريح بَينهمَا فتعظمان
الْفِتْنَة الْخِبْرَة والإبتلاء مَا أشتبه فِيهِ الْحق وَالصَّوَاب مَا يتَبَيَّن بِهِ حَال الْإِنْسَان من الْخَيْر وَالشَّر اخْتِلَاف النَّاس فِي الآراء وَمَا يَقع بَينهم من الْقِتَال وَقيل الْفِتْنَة مَا يتَمَيَّز بهَا المخلص من غير المخلص
الْفَتْوَى هُوَ الحكم الشَّرْعِيّ يَعْنِي مَا أفتى بِهِ الْعَالم وَهِي اسْم من أفتى الْعَالم إِذا بَين الحكم
فجَاء الْمَوْت أَي بغتته
الْفجْر ضوء الصُّبْح ثمَّ سمى بِهِ الْوَقْت وَهُوَ الصُّبْح وَالْفَجْر فجران كَاذِب وَهُوَ المستطيل وصادق وَهُوَ المستطير رَاجع الصُّبْح الصَّادِق
الْفُجُور هُوَ هَيْئَة حَاصِلَة للنَّفس بهَا يُبَاشر أمورا على خلاف الشَّرْع والمروءة
الْفَحْشَاء مَا ينفر عَنهُ الطَّبْع السَّلِيم ويستنقصه الْعقل الْمُسْتَقيم وَأَيْضًا الْبُخْل فِي أَدَاء الزَّكَاة
стр. 391
الْفَخْذ مَا بَين الرّكْبَة والورك والفخذ بِالْفَتْح حى الرجل إِذا كَانَ من أقرب عشيرته
الفخار الطين الْمَطْبُوخ
الْفَخر التطاول على النَّاس بتعديد المناقب
الْفِدَاء مَا يقوم مقَام الشَّيْء دافعا عَنهُ الْمَكْرُوه مَا يُعْطي من المَال عوض المفتدى
الفدادون أَي الجمالون وبقارون وحمارون وفلاحون والرعيان وَالَّذين تعلوا أَصْوَاتهم فِي حروثهم ومواشيهم
الْفِدْيَة وَالْفِدَاء هُوَ أَن يتْرك الْأَمِير الْأَسير الْكَافِر وَيَأْخُذ مَالا أَو أَسِيرًا مُسلما فِي مُقَابلَته قَالَ فِي جَامع الرموز الْفِدْيَة اسْم من الْفِدَاء بِمَعْنى الْبَدَل الَّذِي يتَخَلَّص بِهِ الْمُكَلف عَن مَكْرُوه يتَوَجَّه إِلَيْهِ
الْفَرَائِض جمع فَرِيضَة وَهِي الْأَنْصِبَاء الْمقدرَة الْمُسَمَّاة لأصحابها فِي علم الْفَرَائِض أَصله قَوْله تَعَالَى فِي آيَة الْمَوَارِيث فَرِيضَة من الله وَعلم الْفَرَائِض هُوَ علم يعرف بِهِ كَيْفيَّة قسْمَة التّرْك على مستحقها
الفراسة بِالْكَسْرِ اسْم من تفرس وَهِي الإستدلال بالأمور الظَّاهِرَة على الْأُمُور الْخفية وَأَيْضًا هِيَ مَا يَقع فِي الْقلب بِغَيْر نظر وَحجَّة وَمِنْه قَوْله ﵇ أتقوا من فراسة الْمُؤمن
стр. 392
الْفراش عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ كَون الْمَرْأَة متعينة لثُبُوت نسب مَا تَأتي بِهِ من الْوَلَد وَهُوَ ثلَاثه الأول الْفراش القوى وَهُوَ فرَاش الْمَنْكُوحَة مُثبت للنسب مُطلقًا وَلَا ينتفى إِلَّا بِاللّعانِ وَالثَّانِي الْفراش الْمُتَوَسّط وَهُوَ فرَاش أم الْوَلَد بِسَبَب أَن نسب وَلَدهَا وَأَن ثَبت بِلَا دَعْوَة وَلَكِن يَنْتَفِي بِمُجَرَّد نفى الْمولى وَالثَّالِث الْفراش الضَّعِيف وَهُوَ فرَاش الامة الَّتِي لم تثبت لَهَا أمومية الْوَلَد فَأَنَّهُ لَا يثبت نسب وَلَدهَا إِلَّا بدعوة وَأَيْضًا الْفراش مَا يفرش أَي يبسط على الأَرْض والسرير وَغير ذَلِك
الْفرج بِالْفَتْح من الْإِنْسَان الْعَوْرَة وَيُطلق على قبل الرجل وَالْمَرْأَة والفرج الدَّاخِل من الْمَرْأَة هُوَ المدور وَالْخَارِج هُوَ الطَّوِيل كَمَا فِي الرَّوْضَة والفرج محركة اسْم من التَّفْرِيج للراحة
الْفَرح لَذَّة فِي الْقلب لنيل المشتهى
الفرخ ولد كل طَائِر وَالْجمع أفراخ
الْفَرد مَا يتَنَاوَل شَيْئا وَاحِدًا دون غَيره
الْفرس فِي الذّبْح هُوَ أَن تكسر عظم الرَّقَبَة قبل أَن تبرد الذَّبِيحَة وَالْفرس محركة مَعْرُوف
стр. 393
الفرسخ ثَلَاثَة أَمْيَال هاشمية والطولي مِنْهُ أثنا عشر ألف ذِرَاع والسطحي مِنْهُ هُوَ مربع الطولي والجسمي مِنْهُ هُوَ مكعب الطولي
فرْصَة ممسكة أَي قِطْعَة من الْقطن أَو صوف مطيبة بالمسك لإِزَالَة ريح دم الْقبل بعد الْحيض
الْفَرْض وَالْفَرِيضَة مَا أوجبه الله تَعَالَى على عباده سمى بِهِ لِأَن لَهُ معالم وحدودا وَعند الْأُصُولِيِّينَ مَا ثَبت بِدَلِيل قَطْعِيّ الثُّبُوت وقطعي الدّلَالَة حَيْثُ لَا شُبْهَة فِيهِ وَيكفر جاحده ويعذب تَاركه وَالْوَاجِب مَا ثَبت بِدَلِيل قَطْعِيّ الدّلَالَة وظني الدّلَالَة وقطعي الثُّبُوت
فرض الْعين مَا يلْزم كل وَاحِد أقامته وَلَا يسْقط بِإِقَامَة الْبَعْض كالصلوات الْخمس
الْفَرْض على الْكِفَايَة مَا يلْزم جَمِيع الْمُسلمين أقامته وَيسْقط بِإِقَامَة الْبَعْض عَن البَاقِينَ كالجهاد وَصَلَاة الْجِنَازَة
الْفَرْع خلاف الأَصْل وَهُوَ اسْم لشَيْء يبْنى على غَيره وَيُقَاس عَلَيْهِ أَي مَا يتَفَرَّع من أَصله وَجمعه الْفُرُوع وَأَيْضًا أول مَا تلده النَّاقة وَكَانُوا يذبحونه لآلهتهم فِي الْجَاهِلِيَّة
الْفرق محركة مكيال تسع فِيهِ سِتَّة عشر رطلا وَالْفرق بِالْفَتْح عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ أَن يفرق الْمُعْتَرض بَين الأَصْل وَالْفرع
стр. 394
بإبداء مَا يخص بِأَحَدِهِمَا لِئَلَّا يَصح الْقيَاس ويقابله الْجمع وَأَيْضًا الطَّرِيق فِي شعر الرَّأْس
الْفرْقَان هُوَ الْقُرْآن الْحَكِيم وكل مَا فرق بِهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل
فرقعة الْأَصَابِع هُوَ أَن يغمزها أَو يمدها حَتَّى تصوت
فرك المنى عَن الثَّوْب أَي دلكه وَهُوَ أَن يغمزه بِيَدِهِ ويحكه ويعركه حَتَّى يتفتت ويتقشر
فَرْوَة الرَّأْس جلدته بشعرها وفروة الْمَرْأَة كِنَايَة عَن الْخمار والقناع
الْفسْطَاط الْخَيْمَة الْعَظِيمَة وَأَيْضًا مجمع أهل الكورة وحوالي مَسْجِد جَمَاعَتهمْ
فَرِيضَة من الله أَي تَقْديرا أَو إِيجَابا مِنْهُ تَعَالَى
الْفساد عِنْد الْفُقَهَاء مَا كَانَ مَشْرُوعا بِأَصْلِهِ لَا بوصفه وَهُوَ مرادف للبطلان عِنْد الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى وَقسم ثَالِث مباين للصِّحَّة والبطلان عندنَا
فَسَاد الِاعْتِبَار عِنْد الْأُصُولِيِّينَ أَن لَا يَصح الِاحْتِجَاج بِالْقِيَاسِ فِيمَا يَدعِيهِ الْمُسْتَدلّ لَان النَّص دلّ على خِلَافه وَاعْتِبَار الْقيَاس فِي مُقَابلَة النَّص بَاطِل
فَسَاد الْوَضع عِنْد الْأُصُولِيِّينَ عبارَة عَن كَون الْعلَّة مُعْتَبرا فِي نقيض الحكم بِالنَّصِّ أَو الْإِجْمَاع مثل تَعْلِيل أَصْحَاب الشَّافِعِي لإِيجَاب الْفرْقَة بِسَبَب إِسْلَام أحد الزَّوْجَيْنِ
стр. 395
الْفَسْخ شرعا رفع العقد على وصف كَانَ قبله بِلَا زِيَادَة ونقصان
الْفسق فِي اللُّغَة عدم إطاعة أَمر الله وَفِي الشَّرْع ارْتِكَاب الْمُسلم كَبِيرَة قصدا أَو صَغِيرَة مَعَ الْإِصْرَار عَلَيْهَا بِلَا تَأْوِيل
الفسقية الْحَوْض وَجَمعهَا الفساقي
الفسوخ جمع الْفَسْخ وَفِي الْأَشْبَاه حَقِيقَته حل ارتباط العقد ويقابله الْعُقُود
الفسوق شرعا الْخُرُوج عَن طَاعَة الله بارتكاب كَبِيرَة قصدا والإصرار على صَغِيرَة بِلَا تَأْوِيل والفواسق الْخمس الَّتِي يقتلن فِي الْحل وَالْحرم الحدأة والحية وَالْعَقْرَب والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور كَذَا فِي الْهِدَايَة والفويسقة مصغر الفاسقة الْفَأْرَة لخروجها من جحرها على النَّاس
فشاش النَّاس هُوَ الَّذِي يُهَيِّئ لغلق الْبَاب مَا يَفْتَحهُ بِهِ
الفص مَا يركب فِي الْخَاتم من الْحِجَارَة الْكَرِيمَة
فَصَاعِدا فِي قَوْله ﵇ لَا صَلَاة إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب فَصَاعِدا أَي مَا فَوق ذَلِك وَهُوَ مَنْصُوب على الْحَال كَمَا ان ايضا مَنْصُوب على الْحَال وَمعنى فعله أَيْضا أَي فعله معاودا
الفصال فطم الْمَوْلُود وفصله عَن أمه وَصبي فطيم أَي مفطوم عَن اللَّبن
стр. 396
الْفَصْل الْقَضَاء بَين الْحق وَالْبَاطِل
فصل الْخطاب الْكَلَام الْمُبين الملخص الَّذِي يتَنَبَّه من يُخَاطب بِهِ وَلَا يلتبس عَلَيْهِ وَأَيْضًا قَول الْخَطِيب أما بعد
الفصلان جمع الفصيل هِيَ أَوْلَاد الْإِبِل
الفصيل أَيْضا حَائِط صَغِير دون الْحصن وَقيل دون سور الْبَلَد
الفصيلة دون الْفَخْذ فِي حَيّ الرجل
الفضاء بِالْفَتْح الساحة مَا أتسع من الأَرْض الْمَكَان الْوَاسِع وأفضى فلَان الى فلَان إِذا وصل إِلَيْهِ وبالكسر المَاء يجْرِي على الأَرْض وَرُبمَا يكنى بِهِ عَن الكنيف كَمَا يكنى عَنهُ بالخلاء
الْفضل ابْتِدَاء الْإِحْسَان بِلَا عِلّة الْبَقِيَّة ضد النَّقْص وَالْفضل فِي الْحساب لما يبْقى بعد إِسْقَاط الْأَقَل من الْأَكْثَر الزِّيَادَة
الفضول فضلات المَال الزَّائِدَة عَن الْحَاجة
الفضيخ شراب يتَّخذ من بسر مفضوخ أَي مكسور وَهُوَ أَن يَجْعَل التَّمْر والبسر المدقوق فِي أناء ثمَّ يصب عَلَيْهِ المَاء فيستخرج حلاوته ثمَّ يغلى ويشتد فَهُوَ كالباذق
الْفطر بِالْكَسْرِ مصدر فطر نقيض صَامَ وَأَيْضًا أول يَوْم من شَوَّال وَهُوَ عيد الْفطر وَزَكَاة الْفطر صَدَقَة عيد الْفطر وبالفتح الشق وَأَيْضًا إِيجَاد الشَّيْء ابْتِدَاء وابتداعا
стр. 397
الْفطْرَة هِيَ الصّفة الَّتِي يَتَّصِف بهَا كل مَوْجُود فِي أول زمَان خلقته الجبلة المهيأة لقبُول الدّين وَأَيْضًا صَدَقَة الْفطر
الفقار مَا نضد من عِظَام الصلب من لدن الْكَاهِل الى الْعجب وَهِي خزرات الظّهْر
الفقؤ الشق يُقَال فقأت البثرة فانفقأت أَي تشقق وفقؤ الْعين كسرهَا
الْفَقْد الْغَيْبَة يُقَال فقدت الشَّيْء إِذا غَابَ وَالشَّيْء الْمَفْقُود والتفقد التطلب
الْفقر عبارَة عَن فقد مَا يحْتَاج فَمن فَرح بالفقد وَكره الزَّائِد على الضَّرُورَة فَهُوَ زاهد
الْفِقْه فِي اللُّغَة عبارَة عَن فهم غَرَض الْمُتَكَلّم من كَلَامه وَفِي الِاصْطِلَاح هُوَ الْعلم بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّة العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية وَالْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة مَالا تدْرك لَوْلَا خطاب الشَّارِع وَفِي التَّوْضِيح وَالْفِقْه معرفَة النَّفس مَالهَا وَمَا عَلَيْهَا وَيُزَاد عملا ليخرج والأعتقاديات والوجدانيات فَيخرج الْكَلَام والتصوف وَمن لم يزدْ أَرَادَ الشُّمُول وَهَذَا التَّعْرِيف مَنْقُول عَن أبي حنيفَة
стр. 398
الْفُقَهَاء السَّبْعَة الَّذين كَانُوا بِالْمَدِينَةِ من التَّابِعين هم هَؤُلَاءِ (١) عبيد الله بن عبد الله عتبَة بن مَسْعُود الْهُذلِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٩٤ (٢) عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام الْمُتَوفَّى سنة ٩٤ (٣) الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الْمُتَوفَّى سنة ١٠٦ (٤) سعيد بن الْمسيب الْمُتَوفَّى سنة ٩ (٥) أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي الْمُتَوفَّى سنة ٩٤ (٦) سُلَيْمَان بن يسَار الْمُتَوفَّى سنة ٧ ١٠ (٧) خَارِجَة بن زيد الْمُتَوفَّى سنة ٩٩
وَقيل فيهم شعر
الْأكل من لَا يقْتَدى بأئمة
فقسمته ضيزى عَن الْحق خَارِجَة ... فخذهم عبيد الله عُرْوَة قَاسم ... أَبُو سعيد بكر سُلَيْمَان خَارِجَة
الْفَقِير الْمُحْتَاج هُوَ من لَهُ دون النّصاب أَو قدر نِصَاب غير نَام مُسْتَغْرق فِي الْحَاجة
الْفَقِيه من يعلم الْفِقْه وان لم يكن مُجْتَهدا ذكر الإِمَام الْغَزالِيّ أَن النَّاس تصرفوا فِي اسْم الفقة فخصصوه بِعلم الْفَتَاوَى وَالْوُقُوف على دلائلها وعللها وَاسم الْفِقْه فِي الْعَصْر الاول كَانَ مُطلقًا على علم الأخرة وَمَعْرِفَة دقائق
стр. 399
آفَات النُّفُوس والأطلاع على الْآخِرَة وحقارة الدُّنْيَا وَلذَا قيل الْفَقِيه هُوَ الزّهْد فِي الدُّنْيَا الرَّاغِب فِي الْآخِرَة الْبَصِير بِذَنبِهِ المداوم على عبَادَة ربه الْوَرع الْكَاف عَن أَعْرَاض الْمُسلمين
الْفِكر تَرْتِيب أُمُور مَعْلُومَة للتأدى الى مَجْهُول أَو تررد الْقلب بِالنّظرِ والتدبر بِطَلَب الْمعَانِي
فلَان وفلانة بِغَيْر ألف وَلَام يكنى بهما عَن الْعلم الَّذِي مُسَمَّاهُ وَاللَّام عَلَيْهِمَا وَامْتِنَاع صرف الْمُؤَنَّث مِنْهُمَا والفلان والفلانة بأل للْفرق بَين الْعَاقِل وَغَيره كِنَايَة عَن الْعلم لغير من يعقل
الْفلس قِطْعَة مَضْرُوبَة من النّحاس يتعامل بهَا وَهِي من المسكوكات الْقَدِيمَة وَأَيْضًا ورقة الْجِزْيَة كَانَت تختم ويعلقها الذِّمِّيّ فِي عُنُقه شَهَادَة لأَدَاء الْجِزْيَة
الفلو الْمهْر وَهُوَ ولد الْفرس
الفناء بِالْفَتْح خلاف الْبَقَاء وبالكسر الوصيد وَهِي ساحة أَمَام الْبَيْت وَقيل هُوَ مَا أمتد من جوانبه
فنَاء الْمَسْجِد هُوَ الْمَكَان الْمُتَّصِل بِهِ لَيْسَ بَينه طَرِيق كَذَا فِي الكبيري
стр. 400
فنَاء الْمصر مَا أتصل بِهِ معدا لمصالحه
الفنجان أناء صَغِير من الخزف وَغَيره مُعرب بنكان
الفواسق الْخمس والفويسقة رَاجع الفسوق
الْفَوْر الْأَدَاء فِي أول أَوْقَات الْإِمْكَان بِحَيْثُ يلْحقهُ الذَّم بِالتَّأْخِيرِ عَنهُ وخلافه التَّرَاخِي
فوهة النَّهر رَأسه وفمه
الْفَهم تصور المعني من لفظ الْمُخَاطب
الْفَيْء مَا ينْسَخ الشَّمْس وَهُوَ من الزَّوَال الى الْغُرُوب كَمَا أَن الظل مَا نسخته الشَّمْس وَهُوَ من الطُّلُوع الى الزَّوَال
الْفَيْء يُطلق على مَا يحل أَخذ أَمْوَال الْكفَّار قَالَه البرجندي وَفِي الْمغرب مَا نيل من أهل الشّرك بعد مَا تضع الْحَرْب أَوزَارهَا وَتصير الدَّار دَار الْإِسْلَام وَفِي فتح الْقَدِير الْفَيْء هُوَ المَال الْمَأْخُوذ من الْكفَّار بِغَيْر قتال كالخراج والجزية أما الْمَأْخُوذ بِقِتَال فيسمى غنيمَة وَفِي كشاف المصطلحات هُوَ مَا يوضع فِي بَيت مَال الْمُسلمين قَالَ النَّسَفِيّ الْفَيْء مَا يرجع الى الْمُسلمين من الْغَنِيمَة من أَمْوَال الْكفَّار قَالَ السَّيِّد الْفَيْء مَا رده الله تَعَالَى على أهل دينه من أَمْوَال من خالفهم
стр. 401
فِي الدّين بِلَا قتال اما بالجلاء أَو بالمصالحة على جِزْيَة أَو غَيرهَا وَالْغنيمَة أخص مِنْهُ وَالنَّفْل أخص مِنْهَا
فَيْء الزَّوَال هُوَ ظلّ الشَّيْء عِنْد مَا تكون الشَّمْس على نصف النَّهَار واخترعوا لَهُ الدائر الْهِنْدِيَّة رَاجع شرح الْوِقَايَة
فَيْء الْمولى هُوَ جعل الْمولى نَفسه حانثا فِي مُدَّة الايلاء بالوطى عِنْد الْقُدْرَة وبالقول عِنْد الْعَجز
الفيح السعَة والشيوع وَمِنْه حَدِيث فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم أَي شيوعه
فِي الرّقاب فِي مصارف الزكوة مَعْنَاهُ فِي بدل الْكِتَابَة عندنَا قَالَه الْجَصَّاص
فِي سَبِيل الله فِي مصارف الزكوة هُوَ مُنْقَطع الْغُزَاة وَقيل الْحَاج الْمُنْقَطع وَقيل طلبة الْعلم وَفَسرهُ فِي الْبَدَائِع بِجَمِيعِ الْقرب فَيدْخل فِيهِ كل من سعى فِي طَاعَة الله وسبيل الْخيرَات إِذا كَانَ مُحْتَاجا
الْفَيْض فِي اللُّغَة كَثْرَة المَاء بِحَيْثُ يسيل عَن جَوَانِب مَحَله فالفياض مَاء زَاد على مَوْضِعه فَسَالَ عَن جوانبه ثمَّ نقل الْفَيَّاض إِلَى الْوَهَّاب بطرِيق الِاسْتِعَارَة والفيض فِي اصْطِلَاح الْعلمَاء يُطلق على فعل فَاعل يفعل دَائِما لَا
стр. 402
لعوض وَلَا لفرض وَيُطلق أَيْضا على دوَام ذَلِك الْفِعْل واتصاله وَقَالَ الصُّوفِيَّة الْفَيْض عبارَة عَمَّا يفِيدهُ التجلي الإلهي والتجلي عِنْدهم عبارَة عَن ظُهُور ذَات الله وَصِفَاته كَذَا فِي كشاف المصطلحات
الفيفاء الْمَفَازَة والفيف هُوَ الْمَكَان المستوي
الفيمان تعريب بيمان فارسية وَمِنْه أشترى كَذَا فيمانا من صبرَة كَذَا فِي الْمغرب
стр. 403
- ﷺ َ - الْقَاف ﷺ َ -
الْقَائِف هُوَ الَّذِي يعرف النّسَب بفراسته ونظرة إِلَى أَعْضَاء الْمَوْلُود والقيافة بِالْكَسْرِ تتبع الْأَثر
قَائِم الظهيرة هُوَ نصف النَّهَار فِي القيظ أَي شدَّة الْحر
الْقَادِر هُوَ من قوي على الشَّيْء بِالْقَصْدِ وَالِاخْتِيَار
قَارِعَة الطَّرِيق أَعْلَاهُ وَالْقَارِعَة الداهية والنكبة والمهلكة وَالْقِيَامَة
الْقَارِن من يحرم بِالْقُرْآنِ وَهُوَ الْجمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة بِإِحْرَام وَاحِد فِي سفر وَاحِد
الْقَاعِدَة هِيَ قَضِيَّة كُلية منطبقة على جَمِيع جزئياتها وَالْقَاعِدَة من النِّسَاء من قعدت عَن الْحيض وَالْولد لكبر سنه وَالْقَاعِدَة من الْبَيْت أساسه
الْقَافِلَة فِي الْحَقِيقَة هِيَ العير الراجعة من الْمَقْصد والعامة تطلق هَذَا الِاسْم على العير فِي أول الْخُرُوج يَقُولُونَ خرجت قوافل الْحجَّاج
القَاضِي هُوَ الَّذِي تعين وَنصب من جِهَة من لَهُ الْأَمر لأجل الْقَضَاء أَي فصل الْخُصُومَات وحسم الدَّعَاوَى والمنازعات وَغير ذَلِك قَالَ النَّسَفِيّ القَاضِي الْحَاكِم الْمُحكم أَي
стр. 404
المنفذ المتقن قَالَ فِي الْبَحْر شَرَائِط القَاضِي ثَمَانِيَة وفصلها بقوله وَفِي الْحَاكِم الْعقل وَالْبُلُوغ وَالْإِسْلَام وَالْحريَّة والسمع وَالْبَصَر والنطق والسلامة عَن حد الْقَذْف وَيكون مولى للْحكم دون سَماع الدَّعْوَى فَقَط وَفِي الْكَنْز أَهله أهل الشَّهَادَة وَالْفَاسِق أهل للْقَضَاء إِلَّا أَنه لَا يَنْبَغِي أَن يُقَلّد وَلَو كَانَ عدلا ففسق لَا يَنْعَزِل وَفِي رد الْمُحْتَار ثمَّ القَاضِي تتقيد ولَايَته بِالزَّمَانِ وَالْمَكَان والحوادث
قَاضِي الْقُضَاة هُوَ رَئِيس الْقُضَاة أَي الْمُتَصَرف فِي الْقَضَاء
القانت الْقَائِم بِالطَّاعَةِ الدَّائِم عَلَيْهَا
القانون أَمر كلي منضبط على جَمِيع جزئياته الَّتِي تعرف أَحْكَامهَا مِنْهُ كَقَوْلِهِم الْفَاعِل مَرْفُوع
القباء بِالْفَتْح ثوب يلبس فَوق الثِّيَاب وَقيل يلبس فَوق الْقَمِيص ويتمنطق عَلَيْهِ وبالكسر الْمِقْدَار يُقَال بَينهَا قبَاء قوسين وَبِمَعْنَاهُ فِي الْقُرْآن الْحَكِيم قاب قوسين وقباء بِالضَّمِّ مَعَ مد وَقصر وينون وَلَا ينون قَرْيَة على سِتَّة أَمْيَال تَقْرِيبًا من الْمَدِينَة المنورة بهَا أول مَسْجِد أسس على التَّقْوَى
الْقبَاطِي وَاحِدَة الْقبْطِيَّة ثِيَاب من كتَّان بيض دقيقة تنسج بِمصْر والقبطي بِالْكَسْرِ وَاحِد القبط هُوَ جيل من النَّصَارَى بِمصْر
стр. 405
قبال النَّعْل هُوَ السّير أَي الْقد من الْجلد مستطيلا وَيكون بَين الإصبعين وَفِي الْقَامُوس هُوَ زِمَام الإصبع الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا وَهُوَ الشسع
القبالة كل من تقبل بِشَيْء مقاطعة وَكتب عَلَيْهِ بذلك الْكتاب فعمله القبالة بِالْكَسْرِ وَالْكتاب الْمَكْتُوب عَلَيْهِ القبالة بِالْفَتْح كَذَا فِي الأساس وَفِي الْمغرب وقبالة الأَرْض أَن يتقبلها إِنْسَان فيقبلها الإِمَام أَي يُعْطِيهَا إِيَّاه مُزَارعَة أَو مُسَاقَاة وَذَلِكَ فِي أَرض الْموَات أَو أَرض الصُّلْح
الْقبَّة كل بِنَاء مَرْفُوع مدور سقفه مستدير مقعر على هَيْئَة الْخَيْمَة
الْقبْح ضد الْحسن وَيكون فِي القَوْل وَالْفِعْل وَالصُّورَة وَفِي الشَّرْع هُوَ مَا يكون مُتَعَلق الذَّم فِي العاجل وَالْعِقَاب فِي الآجل
الْقَبْر مدفن الْإِنْسَان من الشق واللحد
الْقَبْض خلاف الْبسط يُقَال قبض عَلَيْهِ بِيَدِهِ إِذا ضم عَلَيْهِ أَصَابِعه وَقبض الشَّيْء أَخذه وَهَذَا الشَّيْء فِي قَبْضَة فلَان أَي فِي ملكه وتصرفه والقبضة من الشَّيْء ملْء الْكَفّ مِنْهُ
قبل بِالْفَتْح نقيض بعد ظرف زمَان والقبل بِالضَّمِّ وبضمتين نقيض الدبر
стр. 406
الْقبْلَة بِالْكَسْرِ الْكَعْبَة وكل مَا يسْتَقْبل من شَيْء وَفِي الشَّرْع مَا يصلى الى نَحْوهَا من الأَرْض السَّابِعَة الى السَّمَاء السَّابِعَة مِمَّا يُحَاذِي الْكَعْبَة أَو جِهَتهَا وَمن لم يعرف فقبلته جِهَة التَّحَرِّي والقبلة بِالضَّمِّ اللثمة
الْقبُول بِالْفَتْح وَالضَّم ثَانِي كَلَام من أحد الْعَاقِدين بعد الْإِيجَاب لأجل إنْشَاء التَّصَرُّف وَبِه يتم العقد
القَتَّات هُوَ الَّذِي يتسمع على الْقَوْم وَلَا يعلمُونَ ثمَّ ينم أَي يظهره بالوشاية ليوقع فتْنَة ووحشية
الْقَتْل فعل يقطع علاقَة الرّوح بالجسد وقطعها بِالْمَوْتِ بِفعل الْمُتَوَلِي لذَلِك وَهُوَ الْخشب وليطة الْقصب والمروة وَالنَّار الثَّانِي شبه الْعمد وَهُوَ عِنْد أبي حنيفَة أَن يتَعَمَّد الضَّرْب بِمَا لَيْسَ بسلاح وَلَا مَا أجْرى مجْرى السِّلَاح وَعند صَاحِبيهِ إِذا ضربه بِحجر عَظِيم أَو بخشبة فَهُوَ عمد يرْمى شخصا يَظُنّهُ صيدا فَإِذا هُوَ آدَمِيّ أَو يَرْمِي غَرضا فَيُصِيب آدَمِيًّا وَالرَّابِع مَا أجري مجري الْخَطَأ
стр. 407
مثل النَّائِم يَنْقَلِب على رجل فيقتله وَالْخَامِس الْقَتْل بِسَبَب كحافر الْبِئْر وَوَاضِع الْحجر فِي غير ملكه
الْقَحْط احتباس الْمَطَر
الْقدر شرعا التَّسَاوِي فِي المعيار الشَّرْعِيّ الْمُوجب للمماثلة صُورَة وَهُوَ الْكَيْل وَالْوَزْن قَالَ الرَّاغِب الْقدر وَالتَّقْدِير تَبْيِين كمية الشَّيْء وَقَوله ﵇ فِي الْهلَال فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ أَي قدرُوا عدد الشَّهْر حَتَّى تكملوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَالْقدر بِالْكَسْرِ إِنَاء يطْبخ فِيهِ
الْقدر محركة مَا يقدره الله من الْقَضَاء وعرفوه بِأَنَّهُ تعلف الْإِرَادَة بالأشياء فِي أَوْقَاتهَا وَأَيْضًا هُوَ خُرُوج الممكنات من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود وَاحِدًا بعد وَاحِد مطابقا للْقَضَاء وراجع الْقَضَاء وَالتَّقْدِير هُوَ تَحْدِيد كل مَخْلُوق بحده الَّذِي يُوجد من حسن وقبح ونفع وضرر وَغَيرهمَا
الْقُدْرَة هِيَ الْقُوَّة على الشَّيْء والتمكن مِنْهُ قَالَ السَّيِّد هِيَ الصّفة الَّتِي يتَمَكَّن بهَا الْحَيّ من الْفِعْل وَتَركه بالإرادة
الْقُدْرَة الممكنة أَي الْمُطلقَة وَهِي أدنى مَا يتَمَكَّن بِهِ الْمَأْمُور من أَدَاء مَا يلْزمه
стр. 408
الْقُدْرَة الميسرة أَي الْكَامِلَة وَهِي مَا يُوجب الْيُسْر على الْأَدَاء وَهِي زَائِدَة على الْقُدْرَة الممكنة بِدَرَجَة وَاحِدَة فِي الْقُوَّة إِذْ بهَا يثبت الْإِمْكَان ثمَّ الْيُسْر بِخِلَاف الأولى إِذْ لَا يثبت بهَا إِلَّا الْإِمْكَان
الْقَدَرِيَّة هم قوم يجحدون الْقدر وَيَقُولُونَ أَن كل عبد خَالق لفعله وَلَا يرَوْنَ الْكفْر والمعاصي بِتَقْدِير الله تَعَالَى وبضدهم الجبرية أما أهل السّنة فهم بَين الْجَبْر وَالْقدر
الْقدَم الرجل وَمَا يطَأ عَلَيْهِ الْإِنْسَان من الرجل من لدن الرسغ إِلَى مَا دون ذَلِك وَعند الرياضيين الْقدَم عبارَة عَن سبع المقياس وبالكسر وَفتح الدَّال الْمُهْملَة مَا يُقَابل الْحُدُوث
القدوس من أَسمَاء الله تَعَالَى أَي الطَّاهِر المنزه عَن الْعُيُوب والنقائص وَالتَّقْدِيس تَنْزِيه الْحق سُبْحَانَهُ عَن كل مَا لَا يَلِيق بجنابه وَعَن النقائض الكونية مُطلقًا وَهُوَ أخص من التَّسْبِيح
الْقَدِيم من الْوَقْف وَالطَّرِيق وَغَيرهمَا هُوَ الَّذِي لَا يُوجد من يعرف أَوله
القذر محركة خلاف النَّظَافَة أَي الْوَسخ وَقد يُطلق على الْغَائِط
الْقَذْف لُغَة الرَّمْي عَن بعيد ثمَّ استعير للشتم وَشرعا رمي مَخْصُوص هُوَ الرَّمْي بِالزِّنَا وَالنِّسْبَة إِلَيْهِ
стр. 409
الْقِرَاءَة عِنْد الْقُرَّاء أَن يقْرَأ الْقُرْآن تِلَاوَة أَي مُتَتَابِعًا أَو أَدَاء أخذا عَن المشائخ وَعلم الْقِرَاءَة علم يبْحَث فِيهِ عَن صور نظم الْقُرْآن من حَيْثُ وُجُوه الاختلافات المتواترة وَهُوَ أخص من علم التجويد
القراف كِنَايَة عَن الْجِمَاع
الْقَرَابَة الْقرب فِي الرَّحِم والقرابة مصدر يُقَال هُوَ قَرَابَتي وَأهل الْقَرَابَة هم الَّذين يقدمُونَ الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب من ذَوي الْأَرْحَام كَذَا فِي الْمغرب
القراح المَاء الْخَالِص
الْقُرْآن هُوَ الْمنزل على الرَّسُول ﷺ الْمَكْتُوب فِي الْمَصَاحِف الْمَنْقُول عَنهُ نقلا متوترا بِلَا شُبْهَة وَهُوَ اسْم للنظم والمعاني جَمِيعًا
الْقرَان هُوَ الْجمع بَين الْعمرَة وَالْحج بِإِحْرَام وَاحِد فِي سفر وَاحِد
الْقَرَاض فِي المَال هِيَ المقارضة أَي الْمُضَاربَة وَسَتَأْتِي
الْقُرْء فِي اللُّغَة اسْم للطهر وَالْحيض جَمِيعًا وَعند الْحَنَفِيَّة هُوَ الْحيض فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ثَلَاثَة قُرُوء﴾ وَعند الشَّافِعِيَّة الطُّهْر
الْقرب خلاف الْبعد وَعند أهل السلوك الْقيام بالطاعات والقربى الْقرب فِي الرَّحِم
стр. 410
الْقرْبَة بِالضَّمِّ وبضمتين مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله تَعَالَى من أَعمال الْبر وَالطَّاعَة أَو فعل مَا يُثَاب عَلَيْهِ بعد معرفَة من يتَقرَّب بِهِ وَإِن لم يتَوَقَّف على نِيَّته كالوقف وَالْعِتْق وبالكسر الوطب أَي وعَاء يَجْعَل فِيهِ اللَّبن وَالْمَاء
الْقرح بِالْفَتْح أثر السِّلَاح بِالْبدنِ البثر إِذا ترامى إِلَى الْفساد وبط الْقرح شقَّه
القرص بِالْمَاءِ الْغسْل بأطراف الْأَصَابِع وَقيل هُوَ الْقلع بالظفر
الْقَرْض مَا تعطيه لتتقاضاه وَشرعا مَا تعطيه من مثلى لتتقاضاه فَلَا يَصح فِي القيميات وكل متفاوت وَالدّين أَعم مِنْهُ
القرطم كزبرج حب العصفر
القرط مَا يعلق فِي شحمة الْأذن من الْحلِيّ وَأَيْضًا ورق السّلم يدبغ بِهِ وَقيل شجر عِظَام لَهَا شوك غِلَاظ
الْقرعَة بِالضَّمِّ السهْم والنصيب وإلقاء الْقرعَة حيله يتَعَيَّن بهَا سهم الْإِنْسَان أَي نصِيبه
الْقرن بِالْفَتْح الذوابة الْخصْلَة من الشّعْر أَعلَى الْجَبَل والقرن فِي الْفرج مَانع يمْنَع من سلوك الذّكر فِيهِ أما غُدَّة غَلِيظَة ولحمة مؤتفة أَو عظم وَقرن الْبَقَرَة وَغَيرهَا مَعْرُوف وَقرن الشَّمْس أول مَا يطلع مِنْهَا والقرن أَيْضا مائَة سنة وَقرن الشَّيْطَان أمته ومتبعوه وقرنا
стр. 411
المشجوج أَي المكسور جانبا رَأسه وَذُو القرنين لقب الْإِسْكَنْدَر لِأَنَّهُ بلغ قطري الأَرْض أَو قرنيها أَو ضرب على جَانِبي رَأسه قرنين والقرن بِالْكَسْرِ مَا يقارنك وَمَا هُوَ نظيرك فِي الشجَاعَة وَالْعلم وَقرن الْمنَازل مِيقَات أهل نجد وَهُوَ جبل مشرف على عَرَفَات
القرناء خلاف الْجَمَّاء أَي ذَوَات الْقرن
الْقرْيَة الضَّيْعَة وَمَا يُقَابل الْمصر من المعمورة وَقد يُطلق على الْمصر الجامعة هِيَ ذَات جمَاعَة وأمير وقاض ودور مجتمعة كَذَا فِي الْمجمع فَهُوَ بِمَعْنى الْمصر
قُرَيْش من ولد النَّضر بن كنَانَة أَو فهر بن مَالك بن النَّضر وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنهم سموا بِدَابَّة فِي الْبَحْر لَا تدع دَابَّة إِلَّا أكلتها فَجَمِيع الدَّوَابّ تخافها وَأنْشد شعرًا
القرين المقرون بآخر المصاحب العشير الزَّوْج
الْقَرِينَة مَا يدل على المُرَاد من غير كَونه صَرِيحًا والقرينة القاطعة كمن خرج من الْبَيْت وَبِيَدِهِ سكين وَفِيه الدَّم
стр. 412
وَفِي الْحَال وجد فِي الْبَيْت مقتولا بالسكين يحكم بِالْقَرِينَةِ القاطعة بِأَنَّهُ قتل
القز ضرب من ابر يسم
القزع أَن يحلق رَأس الصَّبِي وتترك مَوَاضِع مِنْهُ غير محلوقة تشبها بقزع السَّحَاب وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ
القزعة قِطْعَة من السَّحَاب عَظِيمَة
الْقسَامَة بِالْفَتْح هِيَ أَيْمَان تقسم على أهل الْمحلة الَّذين وجد الْمَقْتُول فيهم قَالَ السَّيِّد هِيَ إِيمَان تقسم على المهتمين فِي الدَّم وبالضم مَال الصَّدَقَة وَمَا يفرده القسام لنَفسِهِ
الْقسم محركة هُوَ اسْم من أَقسَام وَعرفا جملَة مُؤَكدَة تحْتَاج إِلَى مَا يلصق بهَا من اسْم دَال على التَّعْظِيم أَي الْيَمين بِاللَّه تَعَالَى وَهُوَ أخص من الْيَمين وَالْحلف الشاملين للشرطية أَيْضا
الْقسم بِالْفَتْح شرعا تَسْوِيَة الزَّوْج بَين الزَّوْجَات فِي الْمَأْكُول والمشروب والملبوس والبيتوتة
قسم الشَّيْء مَا يكون مندرجا تَحْتَهُ وأخص مِنْهُ كالاسم فَإِنَّهُ أخص من الْكَلِمَة مندرج تحتهَا
الْقِسْمَة هِيَ تعين الْحصَّة الشائعة يَعْنِي إِفْرَاز الحصص بَعْضهَا من بعض بِقِيَاس وَغَيره
стр. 413
قسيم الشَّيْء هُوَ مَا يكون مُقَابلا للشَّيْء ومندرجا مَعَه تَحت شئ آخر كالاسم هُوَ مُقَابل للْفِعْل
القشام بِالضَّمِّ أَن ينتقص ثَمَر النَّخْلَة قبل إِدْرَاكه
القص الْقطع وقص الشّعْر الْقطع مِنْهُ بالمقص
الْقصار من الْمفصل رَاجع الْمفصل
الْقصاص بِالْكَسْرِ الْقود قَالَ السَّيِّد هُوَ أَن يفعل بالفاعل الْجَانِي مثل مَا فعل قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ الْقَتْل بازاء الْقَتْل وَإِتْلَاف الطّرف بازاء اتلاف الطّرف
قصاص الشّعْر بِضَم هُوَ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ شعر الرَّأْس والقصاصة مَا يقص من الظفر وَالشعر
الْقصب كل نَبَات يكون سَاقه أنابيب وكعوبا
قَصَبَة الْأنف عظمه
الْقِصَّة الجص وتقصيص الْقُبُور هُوَ تجصيصها
الْقِصَّة الْبَيْضَاء بِالْفَتْح وَيكسر هِيَ شئ كالخيط الْأَبْيَض يخرج عِنْد انْقِطَاع دم الْحيض وَقيل مَعْنَاهُ حَتَّى الْخِرْقَة كالجص الْأَبْيَض
الْقصر فِي اللُّغَة الْحَبْس وَفِي الِاصْطِلَاح تَخْصِيص الشَّيْء بِشَيْء وحصره فِيهِ وَالْقصر فِي الصَّلَاة بِأَن يوتى بركعتي
стр. 414
الصَّلَاة الرّبَاعِيّة من الْفَرْض فِي السّفر وَقصر الشّعْر فِي الْحَج مر فِي التَّقْصِير
الْقصرى بِالضَّمِّ وبالكسر السنابل الغليظة وَمَا يبْقى فِي المنخل بعد الانتخال وَقيل مَا يخرج من أَلْقَت بعد الدياسة
قصر الثِّيَاب هُوَ أَن يجمعها الْقصار فيغسلها وحرفته القصارة بِالْكَسْرِ
قصر الْعَام عِنْد الْأُصُولِيِّينَ عبارَة عَن قصره على بعض مَا يتَنَاوَلهُ أما بمستقبل أَو غير مُسْتَقل
الْقُصُور الْعَجز
القصيل الزَّرْع يقصل أَي يجز أَخْضَر لعلف الدَّوَابّ
الْقَضَاء وَالْقدر الْقَضَاء لُغَة الحكم وَفِي الِاصْطِلَاح عبارَة عَن وجود جَمِيع الموجودات فِي الْعَالم الْعقلِيّ مجمعة ومجملة على سَبِيل الإبداع وَالْقدر عبارَة عَن وجودهَا الْخَارِجِي مفصلة وَاحِدًا بعد وَاحِد قَالَ السَّيِّد الْقَضَاء عبارَة عَن الحكم الْكُلِّي الإلهي فِي أَعْيَان الموجودات على مَا هِيَ عَلَيْهِ من الْأَحْوَال الْجَارِيَة فِي الْأَزَل إِلَى الْأَبَد
الْقَضَاء عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ تَسْلِيم مثل الْوَاجِب بِالسَّبَبِ قَالَ فِي الْمِصْبَاح الْقَضَاء فِي الْعِبَادَة أَن تفعل خَارج وَقتهَا الْمَحْدُود وَفِي الدّرّ الْمُخْتَار هُوَ بِالْمدِّ وَالْقصر لُغَة
стр. 415
الحكم وَشرعا فصل الْخُصُومَات وَقطع المنازعات وَقيل غير ذَلِك وأركانه سِتّ حكم ومحكوم بِهِ وَله ومحكوم عَلَيْهِ وحاكم وَطَرِيق
قَضَاء الدّين أَدَائِهِ وتقاضيه طلب قَضَاءَهُ واقتضاءه قَبضه
الْقَضَاء على الْغَيْر إِلْزَام أَمر لم يكن لَازِما قبله
الْقَضَاء فِي الْخُصُومَة هُوَ إِظْهَار مَا هُوَ ثَابت
الْقَضَاء يشبه الْأَدَاء هُوَ الَّذِي لَا يكون إِلَّا بِمثل مَعْقُول بِحكم الاستقراء كقضاء الصَّوْم وَالصَّلَاة
قضايا قياساتها مَعهَا هِيَ مَا يحكم الْعقل فِيهِ بِوَاسِطَة لَا تغيب عَن الذِّهْن عِنْد تصور الطَّرفَيْنِ
الْقطر بِالضَّمِّ هُوَ الْخط الْمُسْتَقيم الْمنصف للدائرة
الْقعدَة لُغَة مِقْدَار مَا أَخذه الْقَاعِد من الْمَكَان وَاصْطِلَاحا هِيَ الْقعدَة فِي الصَّلَاة لأجل التَّشَهُّد وَالْقعُود مصدر قعد إِذا كَانَ وَاقِفًا فَجَلَسَ وَالْقعُود فِيهِ لبث بِخِلَاف الْجُلُوس وَلِهَذَا يُقَال قَوَاعِد الْبَيْت وَلَا يُقَال جوالسه وَيُقَال جليس الْملك وَلَا يُقَال قعيد الْملك
الْقَفَا مُؤخر الْعُنُق والقافية فِي قَوْله ﵇ يعْقد الشَّيْطَان على قافية أحدكُم الحَدِيث وَرَاء الْعُنُق
стр. 416
القفار جمع القفر الْخَلَاء من الأَرْض لَا مَاء فِيهِ وَلَا نَاس وَلَا كلأ يُقَال أَرض قفر وَأَرْض قفار
القفاز لِبَاس الْكَفّ هُوَ شَيْء يعْمل لِلْيَدَيْنِ يحشى بِقطن وَيكون لَهُ أزرار تزر على الساعدين
قفيز الطَّحَّان هُوَ أَن يسْتَأْجر طحانا ليطحن لَهُ حِنْطَة مَعْلُومَة بقفيز من دقيقها فَهُوَ عِنْدهم إِجَارَة مَخْصُوصَة يَعْنِي إِجَارَة الرَّحَى بِبَعْض دقيقه الْحَاصِل من ذَلِك الْبر والقفيز مكيال يتواضع عَلَيْهِ النَّاس وَهُوَ عِنْد الْعِرَاقِيّين ثَمَانِيَة مكاكيك
القفية من الذَّبَائِح المبانة الرَّأْس وَقيل المذبوحة من قبل الْقَفَا
الْقلب الْفُؤَاد وَقيل أخص مِنْهُ وَهُوَ عُضْو صنوبري الشكل مُودع فِي جَانب الْأَيْسَر من الصَّدْر فِي بَاطِنه تجويف فِيهِ دم أسود قَالَ السَّيِّد الْقلب لَطِيفَة ربانية لَهَا بِهَذَا الْقلب الجسماني الصنوبري تعلق وَتلك اللطيفة هِيَ حَقِيقَة الْإِنْسَان ويسميها الْحَكِيم النَّفس الناطقة وَالروح باطنة وَالنَّفس الحيوانية مركبة وَهِي الْمدْرك والعالم من الْإِنْسَان والمخاطب والمعاتب وَالْقلب عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ جعل الْمَعْلُول عِلّة وَالْعلَّة معلولا فَهِيَ
стр. 417
عبارَة عَن عدم الحكم لعدم الدَّلِيل وَيُرَاد بِهِ ثُبُوت الحكم بِدُونِ الْعلَّة وَالْقلب بِالضَّمِّ سوار للْمَرْأَة غير ملوي
قلب الرِّدَاء فِي الاسْتِسْقَاء أَن يَجْعَل أَسْفَله أَعْلَاهُ فَإِن كَانَ طيلسانا لَا أَسْفَل لَهُ أَو خميصة أَو كسَاء يثقل قَلبهَا حول يَمِينه على شِمَاله ذكره فِي الْمغرب عَن أبي يُوسُف
الْقلَّة جرة يقلها إِنْسَان إى هِيَ بِقدر مَا يُطيق حملهَا وَاحِد والقلتين فِي حَدِيث إِذا بلغ المَاء قُلَّتَيْنِ قدرهما الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى بِخمْس قرب وكل قربَة خَمْسُونَ منا فالقلتان خَمْسمِائَة رَطْل وَنصف من
القلس مَا يخرج من الْفَم بالقيء
القلفة الغرلة وَهِي جلدَة عُضْو التناسل والأقلف من لم يختتن
الْقَلَم مَا يكْتب بِهِ وَيُقَال للأزلام أَقْلَام أَيْضا
قلم الظفر هُوَ قِطْعَة وتقليم الْأَظْفَار للتكثير
القلوص النَّاقة الشَّابَّة بِمَنْزِلَة الْجَارِيَة من النِّسَاء
القلنسوة شَيْء من ملابس الرَّأْس مَعْرُوف
الْقمَار مصدر قامر هُوَ كل لعب يشْتَرط فِيهِ غَالِبا أَن يَأْخُذ الْغَالِب شَيْئا من المغلوب وَأَصله أَن يَأْخُذ الْوَاحِد من صَاحبه شَيْئا فَشَيْئًا فِي اللّعب ثمَّ عرفوه بِأَنَّهُ تَعْلِيق الْملك على الْخطر وَالْمَال فِي الْجَانِبَيْنِ
стр. 418
القماط هُوَ الْحَبل من الليف وَنَحْوه ويشد بِهِ الخص وَأَيْضًا هُوَ الْحَبل الَّذِي تشد بِهِ قَوَائِم الشَّاة عِنْد الذّبْح
القمراء من اللَّيْلَة هِيَ المضيئة من الْقَمَر أَي المقمرة
الْقَمِيص مَا يلبس على الْجلد وَهُوَ الدرْع وَقد فرق بَينهمَا بِأَن شقّ الدرْع إِلَى الصَّدْر وشق الْقَمِيص إِلَى الْمنْكب فِي قَمِيص الْحَيّ وَبلا جيب وَلَا كمين وَلَا يكف أَطْرَافه والدخريص الشق الَّذِي يفعل فِي قَمِيص الْحَيّ ليتسع فِي الْمَشْي والجيب الشق النَّازِل على الصَّدْر
الْقِنّ عبد مَمْلُوك هُوَ وَأَبوهُ قَالَ الْأَصْمَعِي الْقِنّ الَّذِي كَانَ أَبوهُ مَمْلُوكا لمواليه فَإِذا لم يكن كَذَلِك فَهُوَ عبد مملك قَالَ السَّيِّد هُوَ العَبْد الَّذِي لَا يجوز بَيْعه وَلَا شِرَاءَهُ
القناص الصياد
القناعة الرِّضَا بِالْقِسْمَةِ
القنطار هُوَ ملؤ مسك الثور ذَهَبا وَفِضة
الْقُنُوت الطَّاعَة وَالْقِيَام وَالدُّعَاء وَدُعَاء الْقُنُوت دُعَاء يقْرَأ فِي الْوتر وَهُوَ عندنَا اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك الخ وَالْإِضَافَة
стр. 419
بَيَانِيَّة وَذكر ابْن الْعَرَبِيّ أَن للقنوت عشرَة معَان قد نظمها فِي بَيْتَيْنِ دُعَاء خشوع وَالْعِبَادَة طَاعَة
إِقَامَتهَا إقرانا بالعبودية ... سكُوت صَلَاة وَالْقِيَام وَطوله
كَذَلِك دوَام الطَّاعَة الرابح الفيه
قوارع الْقُرْآن الْآيَات الَّتِي من قَرَأَهَا أَمن من الشَّيْطَان وَمن شَرّ الْإِنْس وَالْجِنّ كالمعوذتين وَغَيرهمَا
قَوَاعِد الْبَيْت أساسه وَالْقَوَاعِد من النِّسَاء من قعدت عَن الْحيض وَالزَّوْج
الْقُوَّة هِيَ تمكن الْحَيَوَان من الْأَفْعَال الشاقة فقوى النَّفس النباتية تسمى قوى طبيعية وقوى النَّفس الحيوانية تسمى قوى نفسانية وقوى النَّفس الإنسانية تسمى قوى عقلية والقوى الْعَقْلِيَّة بِاعْتِبَار إدراكاتها للكليات تسمى الْقُوَّة النظرية وَبِاعْتِبَار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بِالرَّأْيِ تسمى الْقُوَّة العملية
الْقُوت بِالضَّمِّ المسكة من الرزق وَقيل مَا يُؤْكَل ليمسك الرمق
الْقود محركة الْقصاص وبسكون الْوَاو نقيض السُّوق فَهُوَ من أَمَام ذَلِك من خلف
القوصرة وعَاء التَّمْر
القَوْل هُوَ اللَّفْظ الْمركب من الْقَضِيَّة الملفوظة أَو الْمَفْهُوم
стр. 420
الْمركب الْعقلِيّ فِي الْقَضِيَّة المعقولة وَالْقَوْل بِالْيَدِ على الْحَائِط هُوَ الضَّرْب بهما
القَوْل بِمُوجب الْعلَّة هُوَ الْتِزَام مَا يلْزمه الْمُعَلل مَعَ بَقَاء الْخلاف
الْقَوْم الْجَمَاعَة من الرِّجَال خَاصَّة وَقيل يدْخلهُ النِّسَاء على تَبَعِيَّة سموا بذلك لقيامهم بالعظائم والمهمات يذكر وَيُؤَنث وَقوم الرجل أقربائه الَّذين يَجْتَمعُونَ مَعَه فِي جد وَاحِد وَفِي الكليات كل من يقوم الرئيس بأمرهم وَقيل يقومُونَ بأَمْره فَهُوَ قوم وَفِي حَدِيث مُسلم الْمُسلمُونَ قوم
القومة مَا بَين الرُّكُوع وَالسُّجُود من الْقيام قومة
القهقهة هُوَ الضحك الَّذِي يكون مسموعا لجيرانه وَكَذَا القرقر
الْقَيْء هُوَ مصدر بِمَعْنى قذف الطَّعَام وَغَيره من الْفَم وَيُطلق على الْمَقْذُوف
الْقيَاس فِي اللُّغَة عبارَة عَن التَّقْدِير يُقَال قست النَّعْل بالنعل إِذْ قدرته وسويته وَعند الْأُصُولِيِّينَ هُوَ تَقْدِير الْفَرْع بِالْأَصْلِ فِي الحكم وَالْعلَّة
الْقيام للشَّيْء هُوَ المراعاة وَالْحِفْظ لَهُ
الْقيام فِي الصَّلَاة هُوَ الانتصاب مَعَ الِاعْتِدَال بِحَيْثُ لَو مد يَدَيْهِ لَا ينَال رُكْبَتَيْهِ
стр. 421
قيام اللَّيْل هِيَ صَلَاة اللَّيْل
الْقِيَامَة قيامتان الصُّغْرَى هِيَ حَالَة الْمَوْت والكبرى هِيَ يَوْم الْحَشْر والبعث من الارماس اللَّهُمَّ نجنا من أهوالهما
الْقَيْد حَبل وَنَحْوه يَجْعَل فِي رجل الدَّابَّة وَغَيرهَا
قَيْصر لقب ملك الرّوم وَالنَّجَاشِي لقب ملك حبشه وكسرى لقب ملك الْفَارِس والفرعون لقب ملك مصر قَدِيما
القيلولة فِي قَوْله ﵇ لَا قيلولة فِي الطَّلَاق أَي لَا رُجُوع فِيهِ إِذا طَلقهَا ثَلَاثًا وَهُوَ مصدر قَالَ يقيل قيلولة وقائلة إِذا نَام فِي نصف النَّهَار
الْقيمَة الثّمن الَّذِي يُقَاوم الْمَتَاع أَي يقوم مقَامه وَشرعا هِيَ مَا تدخل تَحت تَقْوِيم الْمُقَوّم
الْقيم والناظر وَالْمُتوَلِّيّ فِي كَلَامهم وَاحِد وقيم الْمَرْأَة زَوجهَا
القيمى أَي غير المثلى وَهُوَ شرعا مَا يُوجد لَهُ مثل فِي السُّوق أَو يُوجد لَكِن مَعَ التَّفَاوُت المعتد بِهِ فِي الْقيمَة
الْقَيْن الْحداد ثمَّ صَار لكل صانع عِنْد الْعَرَب وَقيل الَّذِي يصلح الأسنة العَبْد جمعه قيان
الْقَيْنَة الْأمة الْمُغنيَة وَقيل الْأمة مغنية كَانَت أَو غير مغنية
القيراط قدر بِخمْس شعيرات أَو نصف دانق
стр. 422
- ﷺ َ - الْكَاف ﷺ َ -
الكأس الْإِنَاء يشرب فِيهِ وَقيل مَا دَامَ الشَّرَاب فِيهِ وَإِلَّا فَهِيَ زجاجة وإناء وقدح (مُؤَنّثَة)
الكاهن هُوَ الْمخبر عَن الكوائن فِي الْمُسْتَقْبل وَالْمُدَّعِي معرفَة الْأَسْرَار ومعالم علم الْغَيْب مستمدا من الشَّيَاطِين والأجنة
الكالئ أَي النَّسِيئَة
الْكبر هُوَ أَن يرى الْإِنْسَان نَفسه فَوق غَيره فِي صفة الْكَمَال إعجابا من نَفسه وبالضم بِمَعْنى الْأَكْبَر وَالْأَقْرَب وَمِنْه الْوَلَاء للكبر
الْكَبْش فَحل الضَّأْن فِي أَي سنّ كَانَ وَقيل إِذا أثنى وَقيل إِذا أَربع كَذَا فِي حَيَاة الْحَيَوَان
الْكَبِيرَة هِيَ مَا كَانَ حَرَامًا مَحْضا شرع عَلَيْهَا عُقُوبَة مَحْضَة بِنَصّ قَاطع فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقيل غير ذَلِك من تعريفات وليراجع كتاب الزواجر للهيثمي
الْكتاب مَا يكْتب فِيهِ وَعِنْدنَا إِذا أطلق فَهُوَ الْقُرْآن الْكَرِيم كَلَام الله الْملك العلام وفقهائنا أَطْلقُوهُ على مُخْتَصر الْقَدُورِيّ وَعند النُّحَاة الْكتاب لسيبويه
стр. 423
الْكتاب الْحكمِي عِنْد الْفُقَهَاء مَا يكْتب فِيهِ شَهَادَة الشُّهُود على غَائِب بِلَا حكم ليحكم الْمَكْتُوب إِلَيْهِ من الْقُضَاة وَيُسمى كتاب القَاضِي إِلَى القَاضِي
الْكِتَابَة شرعا هِيَ إِعْتَاق الْمَمْلُوك يدا حَالا ورقبة مَالا حَتَّى لَا يكون للْمولى عَلَيْهِ سَبِيل فَإِذا أدّى بدل الْكِتَابَة يعْتق مَالا وَعند الْعَجز يؤول إِلَى الرّقية
الْكِتَابِيّ هُوَ الْكَافِر الَّذِي تدين بِبَعْض الْأَدْيَان السماوية كاليهود وَالنَّصَارَى
الْكَتَّان نَبَات يزرع بِمصْر وَمَا يَليهَا لَهُ زهر أَزْرَق وَله بزر يعتصر ويستصبح بِهِ وَمن الْكَتَّان تنسج الثِّيَاب
الكتم بِالْفَتْح إخفاء مَا يستر وبفتحتين من شجر الْجبَال ورقة كورق الآس وَهُوَ شباب الْحِنَّاء
الكثر بِالْفَتْح ومحركة جمار النّخل وَهُوَ شحمه وَالْكَثْرَة ضد الْوحدَة والقلة
الْكثير من المَاء هُوَ المَاء الْجَارِي وَمَا حكمه بِأَن يكون عشرَة فِي عشرَة
الْكَذِب نقيض الصدْق فالكذب هُوَ عدم مُطَابقَة الْخَبَر للْوَاقِع وَقيل هُوَ إِخْبَار لَا على مَا عَلَيْهِ الْمخبر عَنهُ وَقد يَجِيء الْكَذِب بِمَعْنى الْخَطَأ وَهُوَ مَا كَانَ من غير تعمد
стр. 424
الْكر بِالضَّمِّ مكيال تسع فِيهِ اثْنَا عشر وسْقا وبالفتح الْعَطف وَالرُّجُوع
الْكِرَاء أُجْرَة الْمُسْتَأْجر وَهُوَ فِي الأَصْل مصدر من كاريته
كرائم الْأَمْوَال نفائس الْأَمْوَال
الكراسة مَجْمُوعَة صَغِيرَة دون الْكتاب تَقول فِي هَذِه الكراسة عشر وَرَقَات
الكراع مَا دون الكعب من الدَّوَابّ وَمَا دون الرّكْبَة من الْإِنْسَان ثمَّ سمى بِهِ الْخَيل خَاصَّة وَعَن مُحَمَّد رَحمَه الله تَعَالَى الكراع الْخَيل وَالْبِغَال وَالْحمير والكرع تنَاول المَاء بالفم من مَوْضِعه الْمغرب
الْكَرَامَة اصْطِلَاحا هِيَ ظُهُور خارق للْعَادَة غير مُقَارن لدعوى النُّبُوَّة من قبل شخص مُؤمن صَالح ولي من أَوْلِيَاء الله وَمَا لَا يكون مَقْرُونا بِالْإِيمَان وَالْعَمَل الصَّالح يُسمى استدراجا وَمَا يكون مَقْرُونا بِدَعْوَى النُّبُوَّة يُسمى معْجزَة وَمَا يكون من عَامَّة الْمُؤمنِينَ فَهِيَ مَعُونَة
الْكَرَاهَة شرعا كَون الْفِعْل بِحَيْثُ يكون تَركه أولى مَعَ عدم الْمَنْع من ذَلِك الْفِعْل وَيُسمى مَكْرُوها وَهُوَ نَوْعَانِ مَكْرُوه كَرَاهَة تَحْرِيم ومكروه كَرَاهَة تَنْزِيه فَالْأول عِنْد الشَّيْخَيْنِ مَا كَانَ إِلَى الْحَرَام أقرب وَالثَّانِي مَا كَانَ إِلَى
стр. 425
الْحل أقرب كَذَا فِي كشاف المصطلحات وَمعنى كرهت الشَّيْء إِذا لم ترده وَلم ترضه قَالَه فِي الْمغرب والكره وبالضم الْمَشَقَّة تنَال الْإِنْسَان من ذَاته وَهُوَ يعافه وبالفتح مَا يَنَالهُ من خَارج فِيمَا يحمل عَلَيْهِ وَقيل هما لُغَتَانِ بِمَعْنى الْمَشَقَّة كالضعف والضعف والكريهة الْحَرْب
الكرة بِالْفَتْح الْمرة والحملة فِي الْحَرْب وَعند المولدين مائَة ألف والكرة مَا أدير من شَيْء وكل جسم مستدير أَصْلهَا واوي وكرى الأَرْض وَالنّهر ذَا حفرهَا
الكرسف الْقطن وَقد يطق على صَاحِبَة الكرسف الَّتِي تستعمله فِي زمن الْحيض
الْكُرْسِيّ السرير وأداة من خشب وَغَيره يقْعد عَلَيْهِ
الكرش بِالْكَسْرِ وبفتح الْكَاف وَكسر الراي لذِي الْخُف والظلف وكل مجتر كالمعدة للْإنْسَان ويستعار لموْضِع السِّرّ وَمِنْه قَوْله ﵇ للْأَنْصَار هم كرشي وعيبتي والعيبة مَا تجْعَل فِيهِ الثِّيَاب كالصندوق
الْكَرم هُوَ الْإِعْطَاء بسهولة وبسكون الرَّاء الْعِنَب
الْكسْب هُوَ الْفِعْل المفضي إِلَى إجتلاب نفع أَو دفع ضَرَر
الكستيج هُوَ خيط غليظ بِقدر الإصبع من الصُّوف يشده الذِّمِّيّ على وَسطه وَهُوَ غير الزنار من الإبريسم وَغَيره
следующие страницы →