Полный текст (565 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
قيام اللَّيْل هِيَ صَلَاة اللَّيْل
الْقِيَامَة قيامتان الصُّغْرَى هِيَ حَالَة الْمَوْت والكبرى هِيَ يَوْم الْحَشْر والبعث من الارماس اللَّهُمَّ نجنا من أهوالهما
الْقَيْد حَبل وَنَحْوه يَجْعَل فِي رجل الدَّابَّة وَغَيرهَا
قَيْصر لقب ملك الرّوم وَالنَّجَاشِي لقب ملك حبشه وكسرى لقب ملك الْفَارِس والفرعون لقب ملك مصر قَدِيما
القيلولة فِي قَوْله ﵇ لَا قيلولة فِي الطَّلَاق أَي لَا رُجُوع فِيهِ إِذا طَلقهَا ثَلَاثًا وَهُوَ مصدر قَالَ يقيل قيلولة وقائلة إِذا نَام فِي نصف النَّهَار
الْقيمَة الثّمن الَّذِي يُقَاوم الْمَتَاع أَي يقوم مقَامه وَشرعا هِيَ مَا تدخل تَحت تَقْوِيم الْمُقَوّم
الْقيم والناظر وَالْمُتوَلِّيّ فِي كَلَامهم وَاحِد وقيم الْمَرْأَة زَوجهَا
القيمى أَي غير المثلى وَهُوَ شرعا مَا يُوجد لَهُ مثل فِي السُّوق أَو يُوجد لَكِن مَعَ التَّفَاوُت المعتد بِهِ فِي الْقيمَة
الْقَيْن الْحداد ثمَّ صَار لكل صانع عِنْد الْعَرَب وَقيل الَّذِي يصلح الأسنة العَبْد جمعه قيان
الْقَيْنَة الْأمة الْمُغنيَة وَقيل الْأمة مغنية كَانَت أَو غير مغنية
القيراط قدر بِخمْس شعيرات أَو نصف دانق
стр. 422
- ﷺ َ - الْكَاف ﷺ َ -
الكأس الْإِنَاء يشرب فِيهِ وَقيل مَا دَامَ الشَّرَاب فِيهِ وَإِلَّا فَهِيَ زجاجة وإناء وقدح (مُؤَنّثَة)
الكاهن هُوَ الْمخبر عَن الكوائن فِي الْمُسْتَقْبل وَالْمُدَّعِي معرفَة الْأَسْرَار ومعالم علم الْغَيْب مستمدا من الشَّيَاطِين والأجنة
الكالئ أَي النَّسِيئَة
الْكبر هُوَ أَن يرى الْإِنْسَان نَفسه فَوق غَيره فِي صفة الْكَمَال إعجابا من نَفسه وبالضم بِمَعْنى الْأَكْبَر وَالْأَقْرَب وَمِنْه الْوَلَاء للكبر
الْكَبْش فَحل الضَّأْن فِي أَي سنّ كَانَ وَقيل إِذا أثنى وَقيل إِذا أَربع كَذَا فِي حَيَاة الْحَيَوَان
الْكَبِيرَة هِيَ مَا كَانَ حَرَامًا مَحْضا شرع عَلَيْهَا عُقُوبَة مَحْضَة بِنَصّ قَاطع فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقيل غير ذَلِك من تعريفات وليراجع كتاب الزواجر للهيثمي
الْكتاب مَا يكْتب فِيهِ وَعِنْدنَا إِذا أطلق فَهُوَ الْقُرْآن الْكَرِيم كَلَام الله الْملك العلام وفقهائنا أَطْلقُوهُ على مُخْتَصر الْقَدُورِيّ وَعند النُّحَاة الْكتاب لسيبويه
стр. 423
الْكتاب الْحكمِي عِنْد الْفُقَهَاء مَا يكْتب فِيهِ شَهَادَة الشُّهُود على غَائِب بِلَا حكم ليحكم الْمَكْتُوب إِلَيْهِ من الْقُضَاة وَيُسمى كتاب القَاضِي إِلَى القَاضِي
الْكِتَابَة شرعا هِيَ إِعْتَاق الْمَمْلُوك يدا حَالا ورقبة مَالا حَتَّى لَا يكون للْمولى عَلَيْهِ سَبِيل فَإِذا أدّى بدل الْكِتَابَة يعْتق مَالا وَعند الْعَجز يؤول إِلَى الرّقية
الْكِتَابِيّ هُوَ الْكَافِر الَّذِي تدين بِبَعْض الْأَدْيَان السماوية كاليهود وَالنَّصَارَى
الْكَتَّان نَبَات يزرع بِمصْر وَمَا يَليهَا لَهُ زهر أَزْرَق وَله بزر يعتصر ويستصبح بِهِ وَمن الْكَتَّان تنسج الثِّيَاب
الكتم بِالْفَتْح إخفاء مَا يستر وبفتحتين من شجر الْجبَال ورقة كورق الآس وَهُوَ شباب الْحِنَّاء
الكثر بِالْفَتْح ومحركة جمار النّخل وَهُوَ شحمه وَالْكَثْرَة ضد الْوحدَة والقلة
الْكثير من المَاء هُوَ المَاء الْجَارِي وَمَا حكمه بِأَن يكون عشرَة فِي عشرَة
الْكَذِب نقيض الصدْق فالكذب هُوَ عدم مُطَابقَة الْخَبَر للْوَاقِع وَقيل هُوَ إِخْبَار لَا على مَا عَلَيْهِ الْمخبر عَنهُ وَقد يَجِيء الْكَذِب بِمَعْنى الْخَطَأ وَهُوَ مَا كَانَ من غير تعمد
стр. 424
الْكر بِالضَّمِّ مكيال تسع فِيهِ اثْنَا عشر وسْقا وبالفتح الْعَطف وَالرُّجُوع
الْكِرَاء أُجْرَة الْمُسْتَأْجر وَهُوَ فِي الأَصْل مصدر من كاريته
كرائم الْأَمْوَال نفائس الْأَمْوَال
الكراسة مَجْمُوعَة صَغِيرَة دون الْكتاب تَقول فِي هَذِه الكراسة عشر وَرَقَات
الكراع مَا دون الكعب من الدَّوَابّ وَمَا دون الرّكْبَة من الْإِنْسَان ثمَّ سمى بِهِ الْخَيل خَاصَّة وَعَن مُحَمَّد رَحمَه الله تَعَالَى الكراع الْخَيل وَالْبِغَال وَالْحمير والكرع تنَاول المَاء بالفم من مَوْضِعه الْمغرب
الْكَرَامَة اصْطِلَاحا هِيَ ظُهُور خارق للْعَادَة غير مُقَارن لدعوى النُّبُوَّة من قبل شخص مُؤمن صَالح ولي من أَوْلِيَاء الله وَمَا لَا يكون مَقْرُونا بِالْإِيمَان وَالْعَمَل الصَّالح يُسمى استدراجا وَمَا يكون مَقْرُونا بِدَعْوَى النُّبُوَّة يُسمى معْجزَة وَمَا يكون من عَامَّة الْمُؤمنِينَ فَهِيَ مَعُونَة
الْكَرَاهَة شرعا كَون الْفِعْل بِحَيْثُ يكون تَركه أولى مَعَ عدم الْمَنْع من ذَلِك الْفِعْل وَيُسمى مَكْرُوها وَهُوَ نَوْعَانِ مَكْرُوه كَرَاهَة تَحْرِيم ومكروه كَرَاهَة تَنْزِيه فَالْأول عِنْد الشَّيْخَيْنِ مَا كَانَ إِلَى الْحَرَام أقرب وَالثَّانِي مَا كَانَ إِلَى
стр. 425
الْحل أقرب كَذَا فِي كشاف المصطلحات وَمعنى كرهت الشَّيْء إِذا لم ترده وَلم ترضه قَالَه فِي الْمغرب والكره وبالضم الْمَشَقَّة تنَال الْإِنْسَان من ذَاته وَهُوَ يعافه وبالفتح مَا يَنَالهُ من خَارج فِيمَا يحمل عَلَيْهِ وَقيل هما لُغَتَانِ بِمَعْنى الْمَشَقَّة كالضعف والضعف والكريهة الْحَرْب
الكرة بِالْفَتْح الْمرة والحملة فِي الْحَرْب وَعند المولدين مائَة ألف والكرة مَا أدير من شَيْء وكل جسم مستدير أَصْلهَا واوي وكرى الأَرْض وَالنّهر ذَا حفرهَا
الكرسف الْقطن وَقد يطق على صَاحِبَة الكرسف الَّتِي تستعمله فِي زمن الْحيض
الْكُرْسِيّ السرير وأداة من خشب وَغَيره يقْعد عَلَيْهِ
الكرش بِالْكَسْرِ وبفتح الْكَاف وَكسر الراي لذِي الْخُف والظلف وكل مجتر كالمعدة للْإنْسَان ويستعار لموْضِع السِّرّ وَمِنْه قَوْله ﵇ للْأَنْصَار هم كرشي وعيبتي والعيبة مَا تجْعَل فِيهِ الثِّيَاب كالصندوق
الْكَرم هُوَ الْإِعْطَاء بسهولة وبسكون الرَّاء الْعِنَب
الْكسْب هُوَ الْفِعْل المفضي إِلَى إجتلاب نفع أَو دفع ضَرَر
الكستيج هُوَ خيط غليظ بِقدر الإصبع من الصُّوف يشده الذِّمِّيّ على وَسطه وَهُوَ غير الزنار من الإبريسم وَغَيره
стр. 426
الْكسر فصل الْجِسْم الصلب بمصادمة قَوِيَّة من غير نُفُوذ جسم فِيهِ
الكسعة الْحمر وَالْبَقر العوامل الرَّقِيق وَأَيْضًا النُّكْتَة الْبَيْضَاء فِي جبهه كل شَيْء
الْكسْوَة اللبَاس
الْكُسُوف هُوَ زَوَال ضوء الشَّمْس كلا أَو بَعْضًا وَمر فِي الخسوف
الْكَشْف فِي اللُّغَة رفع الْحجاب وَعند الصُّوفِيَّة هُوَ الإطلاع على وَرَاء الْحجاب من الْمعَانِي الغيبية والأمور الْحَقِيقِيَّة وجودا أَو شُهُودًا
الكظيظ الممتلئ من الطَّعَام وَمِنْه نهى القَاضِي عَن الْقَضَاء إِذا كَانَ جائعا أَو كظيظ
الكعب العظمان الناتيان من جَانِبي الْقدَم فِي الْوضُوء ومعقد الشرَاك وَهُوَ الْعظم الناشز فَوق الْقدَم فِي الْحَج
الْكَعْبَة المقدسة هِيَ بَيت الله الَّذِي بناه الْخَلِيل على نَبينَا وَعَلِيهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَهُوَ أول بَيت وضع للنَّاس وعينها قبْلَة لأهل مَكَّة ولغيرهم جِهَتهَا سميت بهَا لتربعها والتكعب التربع
стр. 427
الْكَفّ الْمَنْع وَأَيْضًا الْيَد مُطلقًا أَو إِلَى الْكُوع أَو هِيَ الرَّاحَة مَعَ الْأَصَابِع
الْكَفَاءَة هِيَ مُسَاوَاة مَخْصُوصَة بَين الزَّوْجَيْنِ أَو كَون الزَّوْج نظيرا للزَّوْجَة
الْكَفَّارَة مَا يكفر أَي يُغطي بِهِ الْإِثْم وَشرعا مَا كفر بِهِ من صَدَقَة وَصَوْم وَنَحْوهمَا سمى بِهِ لِأَنَّهُ يكفر الذَّنب ويستره ككفارة الْيَمين
الْكفَالَة هِيَ ضم ذمَّة الْكَفِيل إِلَى ذمَّة الْأَصِيل فِي الْمُطَالبَة قَالَ النَّسَفِيّ الْكفَالَة الضَّمَان
الْكفَالَة بِالنَّفسِ هِيَ الْكفَالَة لشخص وَاحِد أَو اكثر
الْكفَالَة بِالْمَالِ هِيَ الْكفَالَة بأَدَاء المَال
الْكفَالَة بِالتَّسْلِيمِ هِيَ الْكفَالَة بِتَسْلِيم المَال
الْكفَالَة بالدرك هِيَ الْكفَالَة بِتَسْلِيم ثمن الْمَبِيع عِنْد الِاسْتِحْقَاق
الْكفَالَة المنجزة هِيَ الْكفَالَة الَّتِي مَا علقت بِزَمَان وَلَا أضيفت إِلَى مُسْتَقْبل
الكفؤ مُثَلّثَة هُوَ النظير والمثل وَشرعا هُوَ الرجل الَّذِي يساوى امْرَأَة فِي أُمُور مَعْرُوفَة بَين الْفُقَهَاء
كفت الشّعْر لُغَة تشميره وضمه إِلَى نَفسه والكفات اسْم لما يضم وَيجمع كالضمام وَالْجِمَاع
стр. 428
الْكفْر لُغَة السّتْر ويقابله الشُّكْر وَشرعا هُوَ تَكْذِيب النَّبِي ﷺ نَعُوذ بِاللَّه فِي شَيْء مِمَّا جَاءَ بِهِ من الدّين ضَرُورَة وَالْكفْر على أَرْبَعَة أنحاء الأول كفر الْإِنْكَار وَهُوَ أَن يكفر بِقَلْبِه وَلسَانه وَلَا يعْتَقد الْحق وَلَا يقر بِهِ وَالثَّانِي كفر الْجُحُود هُوَ أَن يعرف الْحق بِقَلْبِه وَلَا يقر بِلِسَانِهِ ككفر إِبْلِيس وَالثَّالِث كفر العناد وَهُوَ أَن يعرف بِقَلْبِه وَلَا يقر بِلِسَانِهِ وَلَا يقبل وَلَا يتدين ككفر هِرقل وَالرَّابِع كفر النِّفَاق وَهُوَ أَن يقر بِلِسَانِهِ وَيكفر بِقَلْبِه ككفر منافقي يثرب
الكفران ستر نعْمَة الْمُنعم أما بالجحود أَو بِعَمَل مُخَالف وَهُوَ كالجحود فِي الْمُخَالفَة نعْمَة الْمُنعم
الكفرى هُوَ أول مَا ينشق عَن النّخل
الكفل الْحَظ والنصيب الضعْف من الْأجر أَو ألإثم
الكلف بِالْفَتْح السوَاد فِي الصُّفْرَة وبالكسر الرجل العاشق قَالَ الرَّاغِب الكلف الإيلاع بالشَّيْء وتكلف الشَّيْء مَا يَفْعَله الْإِنْسَان بِإِظْهَار كلف مَعَ مشقة تناله فِي تعاطيه وَصَارَت الكلفة فِي التعارف اسْم للْمَشَقَّة والتكلف اسْم لما يفعل بالمشقة وَيسْتَعْمل التَّكْلِيف فِي تكلّف الْعِبَادَات
стр. 429
الْكَفَن مَا يلبس الْمَيِّت قبل الدّفن من أزار وقميص ولفافة وَأَن كَانَت أُنْثَى يُزَاد عَلَيْهِ خمار وخرقة هَذَا فِي السّنة أما فِي الْكِفَايَة فَمَا تيَسّر
الْكَفِيل هُوَ الَّذِي ضم ذمَّته إِلَى ذمَّة الآخر وَالْآخر هُوَ الْأَصِيل والمكفول عَنهُ والطالب هُوَ الدَّائِن وَهُوَ الْمَكْفُول لَهُ والشئ الَّذِي تعهد الْكَفِيل بِأَدَائِهِ وتسليمه هُوَ الْمَكْفُول بِهِ
الْكل اسْم مَوْضُوع لاستغراق أَفْرَاد الْمُنكر والمعرف الْمَجْمُوع وَقد تسْتَعْمل للتكثير وَالْمُبَالغَة
الْكَلَالَة
هُوَ الَّذِي لَا ولد لَهُ وَلَا وَالِد بل لَهُ أخوة وأخوات قَالَه النَّسَفِيّ وَفِي الْمغرب مَا خلا الْوَلَد وَالْوَالِد وَيُطلق على الْمَوْرُوث وَالْوَارِث وعَلى الْقَرَابَة من غير جِهَة الْوَالِد وَالْولد
الْكَلَام مَا تضمن كَلِمَتَيْنِ بِإِسْنَاد قَالَ الرَّاغِب الْكَلَام يَقع على الْأَلْفَاظ الْمَنْظُومَة وعَلى الْمعَانِي الَّتِي تحتهَا مَجْمُوعَة وَعند النَّحْوِيين يَقع على الْجُزْء مِنْهُ أسما كَانَ أَو فعلا أَو أَدَاة وَعند كثير من الْمُتَكَلِّمين لَا يَقع إِلَّا على الْجُمْلَة المركبة المفيدة وَهُوَ أخص من القَوْل فَأن القَوْل عِنْدهم
стр. 430
يُطلق على الْمُفْردَات والكلمة تقع عِنْدهم على كل وَاحِد من الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة وَعلم الْكَلَام علم باحث عَن أُمُور يعلم مِنْهَا الْمعَاد
الْكَلِمَة عِنْد النَّحْوِيين لفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد أهل اللُّغَة كل مَا ينْطق بِهِ الْإِنْسَان مُفردا كَانَ أَو مركبا فَهِيَ كلمة فَتطلق على الْخطْبَة وَالْقَصِيدَة
كلمة الاسْتِغْفَار أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا اله إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وَأَتُوب إِلَيْهِ رب أَغفر لي
كلمة الْإِيمَان مُجملا هِيَ آمَنت بِاللَّه كَمَا هُوَ بأسمائه وَصِفَاته وَقبلت جَمِيع أَحْكَامه وأركانه ومفصلا هِيَ آمَنت بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وَالْيَوْم الآخر وَالْقدر خَيره وشره من الله تَعَالَى والبعث بعد الْمَوْت
الْكَلِمَة التَّشَهُّد هِيَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله
كلمة التَّقْوَى هِيَ لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله قَالَه الْمحلي فِي الجلالين وَهِي الْكَلِمَة الْبَاقِيَة
كلمة التَّوْحِيد هِيَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك
стр. 431
وَله الْحَمد يحيى وَيُمِيت وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت بِيَدِهِ الْخَيْر وَهُوَ على كل شئ قدير
الْكَلِمَة الطّيبَة قَالَ السُّيُوطِيّ أَي لَا إِلَه إِلَّا الله وَعند عَامَّة الْعلمَاء لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله
كلمة التمجيد سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة الا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم
كلمة الْفَصْل وَهِي قَول الْخَطِيب أما بعد
الكلى عِنْد الميزانيين مَالا يمْنَع نفس تصَوره من وُقُوع الشّركَة فِيهِ كالإنسان والكلى الإضافي هُوَ الْأَعَمّ من شئ
الْكمّ عرض يقبل الْقِسْمَة لذاته وَهُوَ أما مُنْفَصِل كالعدد أَو مُتَّصِل كالزمان وبالضم هُوَ مدْخل الْيَد ومخرجها من الثَّوْب
الكناسة القمامة وَهِي مَا يجْتَمع بالكنس
الْكِنَايَة لُغَة أَن يعبر عَن شَيْء معِين بِلَفْظ صَرِيح فِي الدّلَالَة عَلَيْهِ لغَرَض وَعند الْأُصُولِيِّينَ كَلَام استتر المُرَاد مِنْهُ بِالِاسْتِعْمَالِ وَأَن كَانَ مَعْنَاهُ ظَاهرا فِي اللُّغَة سَوَاء كَانَ المُرَاد بِهِ الْحَقِيقَة أَو الْمجَاز فَيكون تردد فِيمَا أُرِيد بِهِ فَلَا بُد من النِّيَّة أَو مَا يقوم مقَامهَا
стр. 432
الْكِنَايَة فِي الطَّلَاق هِيَ غير الصَّرِيح بِلَفْظ يحْتَمل الطَّلَاق وَغَيره كبائن من الْبَيْنُونَة وَهِي الْفرْقَة وبتة من الْبَتّ وَهُوَ الْقطع وخلية من الْخُلُو وبرية من الْبَرَاءَة وَحرَام واعتدى أَمر بالاعتداد وأستبرى أَمر بتعرف بَرَاءَة الرَّحِم وأختارى أَمر من الِاخْتِيَار وحبلك على غاربك اسْتِعَارَة عَن التَّخْلِيَة وَالْغَارِب مَا تقدم من الظّهْر والحقي بأهلك وتقنعي أَمر بِأخذ القناع والمقنعة هِيَ مَا تستر بِهِ الْمَرْأَة ورأسها وأغربي أَي تباعدي وأمثالها
الْكَنْز هُوَ المَال الْمَوْضُوع فِي الأَرْض والكنز العادي هُوَ الْقَدِيم مِنْهُ
الْكَنِيسَة متعبد الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَو الْكفَّار أَو مَوضِع صَلَاة الْيَهُود فَقَط
الكنيف الستْرَة والحظيرة من شجر وَأَيْضًا يُطلق على المرحاض والكنيف تَصْغِير الكنف لقب ابْن مَسْعُود ﵁ والكنف الْجَانِب والظل
كوارات النَّحْل الْمَوَاضِع الَّتِي تعسل فِيهَا النَّحْل
الكوة الْخرق فِي الْحَائِط الْمشكاة مفتح يدْخلهُ المَاء
стр. 433
الْكَوْثَر حَوْض على بَاب الْجنَّة يسقى الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُ قَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي التَّذْكِرَة ذهب صَاحب الْقُوت وَغَيره إِلَى أَن الْحَوْض يكون بعد الصِّرَاط وَذهب آخَرُونَ إِلَى الْعَكْس وَالصَّحِيح أَن للنَّبِي ﷺ حوضين إِحْدَاهمَا فِي الْموقف وَقبل الصِّرَاط وَالْآخر دَاخل الْجنَّة وكل مِنْهُمَا يُسمى كوثرا قَالَه الْعَيْنِيّ
دور الْعِمَامَة بِالْفَتْح الدّور مِنْهُ
الكوسج هُوَ الَّذِي لحيته على ذقنه لَا على العارضين
الْكُوع بِالضَّمِّ طرف الزند الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام
الْكُوفَة مَدِينَة مَشْهُورَة بالعراق نَشأ بهَا أَبُو حنيفَة النُّعْمَان ﵁ وإليها ينسبون فُقَهَاء أهل الْكُوفَة والكوفيون من الْفُقَهَاء
الْكَوْكَب النَّجْم
الكوماء النَّاقة الْعَظِيمَة السنام
الكيد إِرَادَة مضرَّة الْغَيْر خُفْيَة وَهُوَ من الْخلق الْحِيلَة السَّيئَة وَمن الله التَّدْبِير بِالْحَقِّ لمجازاة أَعمال الْخلق
الْكِير زق ينْفخ فِيهِ الْحداد
الْكيس خلاف الْحمق وَأَيْضًا حسن التأني فِي الْأُمُور وبالكسر
стр. 434
مَا يخاط من خرق فتجعل فِيهِ الدَّرَاهِم أَو الْحُبُوب أما مَا يشْرَح من أَدِيم وخرق فَهِيَ خريطة والكيس الظّرْف
الكيف هَيْئَة قارة لَا تَقْتَضِي قسْمَة وَلَا نِسْبَة لذاته
الكيلي مَا يكون مُقَابلَته بِالثّمن مَبْنِيا على الْكَيْل
الكيمياء أكسير كَانُوا يَزْعمُونَ أَنه يحِيل الْمَعَادِن ويجعلها ذَهَبا أَو فضَّة وَعلم الكيمياء عِنْد القدماء هُوَ علم يُرَاد بِهِ تَحْويل بعض الْمَعَادِن إِلَى بعض وعَلى الْخُصُوص تحويلها إِلَى الذَّهَب بِوَاسِطَة الإكسير وَهُوَ حجر الفلاسفة أَو استنباط دَوَاء لجَمِيع الْأَمْرَاض وَعند الْمُتَأَخِّرين هُوَ علم يبْحَث فِيهِ عَن طبائع جَمِيع الْأَجْسَام وخواصها بِوَاسِطَة الْحل والتركيب وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا كيمي وكيمياوي
كيمياء السَّعَادَة قَالَ السَّيِّد هُوَ تَهْذِيب النَّفس باجتناب الرزائل وتزكيتها عَنْهَا واكتساب الْفَضَائِل وتحليتها بهَا وكيمياء الْعَوام استبدال الْمَتَاع الأخروي الْبَاقِي بالحطام الدنيوي الفاني وكيمياء الْخَواص تَخْلِيص الْقلب عَن الْكَوْن باستئثار المكون
стр. 435
- ﷺ َ - اللَّام ﷺ َ -
اللابة وَهِي الْحرَّة يَعْنِي كل أَرض ألبستها حِجَارَة سود
لَا بُد من كَذَا أَي لَا محيد مِنْهُ
اللَّاحِق من فَاتَتْهُ الرَّكْعَات كلهَا أَو بَعْضهَا بعد اقْتِدَاء الإِمَام
اللَّازِم مَا يمْتَنع انفكاكه عَن الشَّيْء وَهُوَ فِي الِاسْتِعْمَال عِنْد الْفُقَهَاء بِمَعْنى الْوَاجِب
لَا سِيمَا كلمة يسْتَثْنى بهَا وَهِي مركبة من سيء وَمَا تسْتَعْمل لترجيح مَا قبلهَا وَالْمَشْهُور اسْتِعْمَالهَا مَعَ الْوَاو
اللبة هِيَ أَسْفَل الْعُنُق والمنحر من الصَّدْر
اللَّبن مَعْرُوف وَلبن الْفَحْل يَعْنِي الرجل يكون لَهُ الْمَرْأَة وَهِي ترْضع بلبنه وكل من أَرْضَعَتْه فَهُوَ ولد لزَوجهَا من الرضَاعَة
اللبنة وَاحِدَة اللَّبن وَهِي المضروبة من الطين مربعة للْبِنَاء فَإِذا طبخ فَهُوَ آجر
اللبيس الملبوس الْخلق أَي الْبَالِي
اللجمة هِيَ خرقَة عريضة طَوِيلَة تشدها الْمَرْأَة فِي وَسطهَا ثمَّ تشد مَا يفضل من أحد طرفيها مَا بَين رِجْلَيْهَا إِلَى الْجَانِب الآخر وَذَلِكَ إِذا غلب سيلان الدَّم وَألا فالاحتشاء
стр. 436
اللحاف كل ثوب تغطى بِهِ والملحفة الملاءة وَهِي مَا تلتحف بِهِ الْمَرْأَة
اللَّحْد بِالْفَتْح وَيضم الشق المائل يكون فِي عرض الْقَبْر وَهُوَ أَن يحْفر الْقَبْر ثمَّ يحْفر فِي جَانب الْقبْلَة مِنْهُ حفيرة فَيُوضَع فِيهَا الْمَيِّت وَيجْعَل ذَلِك كالبيت المسقف
اللَّحْم المدود هُوَ الَّذِي وَقع فِيهِ الدُّود
اللحمة بِالضَّمِّ وتفتح مَا سدى بِهِ بَين سدى الثَّوْب أَي مَا نسج عرضا وَهُوَ خلاف سداه
اللّحن هُوَ خلل يطْرَأ على الْأَلْفَاظ فيخل وَهُوَ جلى وخفي فالجلي مَا يخل أخلالا ظَاهرا والخفي مَا يخل إخلالا يخْتَص بمعرفته عُلَمَاء الْقِرَاءَة قَالَ السَّيِّد اللّحن فِي الْقُرْآن والآذان هُوَ التَّطْوِيل فِيمَا يقصر وَالْقصر فِيمَا يطال
اللِّحْيَة شعر اللحيين والذقن واللحى هُوَ الْعظم الَّذِي عَلَيْهِ الْأَسْنَان والذقن هُوَ مُجْتَمع اللحيين
اللَّذَّة إِدْرَاك الملائم من حَيْثُ أَنه ملائم كطعم الْحَلَاوَة عِنْد حاسة الذَّوْق
اللُّزُوم عِنْد أهل المناظرة كَون الحكم مقتضيا لحكم آخر بِأَن يكون إِذْ أوجد الْمُقْتَضى وجد الْمُقْتَضى وَقت وجوده
لُزُوم الْوَقْف عبارَة عَن أَن لَا يَصح للْوَاقِف الرُّجُوع عَن الْوَقْف وَلَا للْقَاضِي أبطاله
стр. 437
اللّعان مصدر الْمُلَاعنَة وَهِي شَهَادَات مُؤَكدَة بِالْإِيمَان مقرونة باللعن قَائِمَة مقَام حد الْقَذْف فِي حَقه ومقام حد الزِّنَا فِي حَقّهَا
اللّعب هُوَ فعل الصّبيان يعقب التَّعَب من غير فَائِدَة قَالَه السَّيِّد وَلعب الرجل ضد جد ومزح أَو فعل فعلا بِقصد اللَّذَّة والتنزه أَو غير قَاصِدا بِهِ مقصدا صَحِيحا أَو فعل فعلا لَا يجدي عَلَيْهِ نفعا كلعب الْوَرق وَالشطْرَنْج وَغير ذَلِك
اللَّعْن من الله هُوَ أبعاد العَبْد لسخطه وَمن الْإِنْسَان الدُّعَاء بسخطه
اللَّعْنَة شرعا أبعاد الله من رَحمته فِي الدُّنْيَا بِانْقِطَاع التَّوْفِيق وَفِي العقبى بالابتلاء بالعقوبة
اللُّغَة مَا يعبر بهَا كل قوم من أغراضهم
اللغز المعمى والمشبه مَعْنَاهُ إِلَّا أَنه يجِئ على طَرِيق السُّؤَال
اللَّغْو من الْكَلَام هُوَ ضم الْكَلَام بِمَا هُوَ سَاقِط الغبرة مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي لَا معنى لَهُ فِي حق ثُبُوت الحكم وَغَيره
اللَّغْو من الْيَمين هُوَ أَن يحلف على شئ وَيرى أَنه كَذَلِك وَلَيْسَ كَمَا يرى فِي الْوَاقِع عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى هِيَ مَالا يعْقد الرجل قلبه عَلَيْهِ كَقَوْلِه لَا وَالله بلَى وَالله
стр. 438
اللفافة والإزار للْمَيت هما ثَوْبَان للكفن سوى الْقَمِيص يلف فيهمَا الْمَيِّت والأزار هُوَ من الْقرن إِلَى الْقدَم واللفافة تزيد على مَا فَوق الْقرن والقدم لتربط من الْأَعْلَى والأسفل
اللقَاح مصدر لقحت الناقه إِذا علقت واللقحة هِيَ النَّاقة ذَات اللَّبن
اللقب مَا يُسمى بِهِ الْإِنْسَان بعد اسْمه الْعلم من لفظ يدل على الْمَدْح أَو الذَّم لِمَعْنى فِيهِ
اللّقطَة كهمزة الشَّيْء الَّذِي تَجدهُ ملقى فتأخذه أَي المَال الْوَاقِع على الأَرْض قَالَ السَّيِّد هُوَ مَال يُوجد على الأَرْض وَلَا يعرف لَهُ مَالك وَهِي على وزن الضحكة مُبَالغَة فِي الْفَاعِل وَهِي لكَونهَا مَالا مرغوبا فِيهِ جعلت آخِذا مجَازًا لكَونهَا سَببا لآخذ من رَآهَا وَقَالَ الْفَقِيه أَبُو الليب اللّقطَة بِسُكُون الْقَاف وَلم تسمع بغيه كَأَنَّهُ جعل بِمَعْنى الملقوط
اللَّقِيط الملقوط أَي الْمَأْخُوذ من الأَرْض وَفِي الشَّرْع اسْم لما يطْرَح على الأَرْض من صغَار بني آدم خوفًا من الْعيلَة أَو فِرَارًا من تُهْمَة الزِّنَا وَيُسمى المنبوذ قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ طِفْل يوضع على الطَّرِيق
اللمْعَة هِيَ قِطْعَة من الْبدن لم يصبهَا المَاء عِنْد الْغسْل وَالْوُضُوء
اللِّوَاء علم الْجَيْش وَهُوَ دون الرَّايَة
стр. 439
اللواطة هِيَ الْإِتْيَان فِي الدبر ووطؤه وَهُوَ حرَام نقلا وعقلا
اللوك مضغ الشَّيْء
اللهاة بِالْفَتْح اللحمة المشرفة على الْحلق فِي سقف الْفَم
اللهجة اللِّسَان أَو طرفه ولغة الْإِنْسَان الَّتِي جبل عَلَيْهَا واعتادها
اللَّهْو هُوَ الشَّيْء الَّذِي يتلذذ بِهِ الْإِنْسَان فيلهيه ثمَّ يَنْقَضِي وَأَصله الترويح عَن النَّفس بِمَا لَا تَقْتَضِيه الْحِكْمَة وَفِي المدارك اللَّهْو كل بَاطِل ألهي عَن الْخَيْر وَعَما يَعْنِي
اللَّيْل هِيَ من غرُوب الشَّمْس إِلَى طُلُوع الْفجْر الصَّادِق أَو إِلَى طُلُوع الشَّمْس وَهُوَ خلاف النَّهَار
لَيْلَة الْبَرَاءَة هِيَ لَيْلَة النّصْف من شهر شعْبَان المكرم
لَيْلَة الْقدر هِيَ لَيْلَة يخْتَص فِيهَا السالك بتجلي خَاص يعرف بِهِ قدره ورتبته بِالنِّسْبَةِ إِلَى محبوبه وَهُوَ وَقت ابْتِدَاء وُصُول السالك إِلَى عين الْجمع ومقام الْبَالِغين قَالَه السَّيِّد وَهِي خير من ألف شهر سَلام هِيَ حَتَّى مطلع الْفجْر تكون فِي السّنة مرّة وَإِنَّهَا لَا يعلم مَتى هِيَ وَفِي الحَدِيث هِيَ فِي شهر رَمَضَان أَو فِي الأوتار مِنْهَا أَو هِيَ فِي السَّابِع وَالْعِشْرين وَالله أعلم
стр. 440
- ﷺ َ - الْمِيم ﷺ َ -
المَاء جسم رَقِيق مَائِع يشرب وَبِه حَيَاة كل نَام قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَجَعَلنَا من المَاء كل شَيْء حَيّ﴾
المَاء الْجَارِي شرعا هُوَ المَاء الَّذِي يذهب بتبنة وَهُوَ الْجَارِي حَقِيقَة أما حكما فَهُوَ الَّذِي يكون عشرا فِي عشر من ذِرَاع الكرباس وعمقه بِحَيْثُ لَا ينْكَشف أرضه بالغرف أَي بِرَفْع المَاء بالكفين
المَاء السخن أَي الْحَار
المَاء الْعد هُوَ المَاء الَّذِي لَا يَنْقَطِع وَله مَادَّة
المَاء الْكثير هُوَ المَاء الْجَارِي وَمن الراكد مَا يعده النَّاس كثيرا وَقدره الْمُتَأَخّرُونَ عشرا فِي عشر
المَاء الْمُسْتَعْمل كل مَا أزيل بِهِ الْحَدث أَو أسْتَعْمل فِي الْبدن على وَجه التَّقَرُّب
المَاء الْمُطلق هُوَ المَاء الَّذِي بَقِي على أصل خلقته وَلم تخالطه نَجَاسَة وَلم يغلب عَلَيْهِ شئ طَاهِر والمقيد بِخِلَافِهِ كَمَاء الْورْد والباقلاء
المَاء النَّجس هُوَ المَاء الَّذِي حلت فِيهِ نَجَاسَة وَكَانَ قَلِيلا راكدا
стр. 441
الْمَائِعَات أَي الذائبات
المأتم مُجْتَمع النَّاس عُمُوما وَقد غلب على مجتمعهم فِي حزن
الماخض الَّتِي فِي بَطنهَا ولد ودنا ولادها وضربها الطلق أَي وجع الْولادَة
الْمَأْذُون لَهُ هُوَ الَّذِي فك الحجز عَنهُ وَأذن للتِّجَارَة وَأطلق لَهُ التَّصَرُّف من مَوْلَاهُ أَن كَانَ عبدا وَمن وليه إِن كَانَ صَغِيرا
الماذيانات هِيَ أَصْغَر من النَّهر وَأعظم من الجداول
المارماهي نوع من السّمك فِي صُورَة الْحَيَّة
المارن مَا لَان من الْأنف
المازورات أَي الموزورات من الْوزر أَي الْإِثْم ووازرة آثمة
الْمَاشِيَة الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَالْخَيْل وَجَمعهَا الْمَوَاشِي
الْمَاضِي هُوَ الدَّال على اقتران حدث بِزَمَان قبل زَمَانك
المَال اسْم لما يتمول بِهِ وَقيل مَا ملكته من جَمِيع الْأَشْيَاء وَعند الْفُقَهَاء مَا يجْرِي فِيهِ الْبَذْل وَالْمَنْع ويميل إِلَيْهِ طبع الْإِنْسَان وَيُمكن ادخاره إِلَى وَقت الْحَاجة قَالَ فِي الْبَحْر سَوَاء كَانَ مَنْقُولًا أَو غير مَنْقُول
المَال الضمار رَاجع الضمار وَهُوَ المَال الَّذِي لَا يُرْجَى عوده
стр. 442
المَال الْمُتَقَوم مَا يُبَاح الِانْتِفَاع بِهِ وَكَذَا يُطلق على المَال المحرز
المَال النامي يزِيد بالتوالد والتناسل والتجارات زِيَادَة حَقِيقِيَّة أَو تَقْديرا وَهُوَ النقدان وَمَال التِّجَارَة والسوائم ويقابله الْغَيْر النامي
الْمَانِع مَا يُوجب انعدام الحكم عِنْد وجود السَّبَب
الْمَانِع من الْإِرْث عبارَة عَمَّا يُوجب انعدام الحكم بِالْإِرْثِ مَعَ وجود سَبَب الْإِرْث
الْمَاهِيّة مَأْخُوذَة من مَا هُوَ بإلحاق يَاء النِّسْبَة وَحذف إِحْدَى اليائين مَعْنَاهُ مَا بِهِ الشَّيْء هُوَ هُوَ وَتطلق غَالِبا على الْأَمر المتعقل مثل المتعقل من الْإِنْسَان وَهُوَ الْحَيَوَان النَّاطِق مَعَ قطع النّظر عَن الْوُجُود الْخَارِجِي
الْمُؤجرَة تمْلِيك مَنَافِع مقدرَة بِمَال معِين
الْمُؤَجل من الدّين هُوَ الْمَضْرُوب لَهُ أَََجَلًا ويقابله الْمُعَجل
مُؤخر الْعين طرفها الَّذِي يَلِي الصدغ ومؤخر الشَّيْء خلاف مقدمه
الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم هُوَ من حدث إسْلَامهمْ من الْكَفَرَة فيعطون شَيْئا تطييبا لقلبهم وتقريرا لَهُم على الْإِسْلَام وَكَذَا الرؤساء من أهل الْحَرْب إِذا كَانَ لَهُم غَلَبَة يخَاف على الْمُسلمين من شرهم كَذَا فِي الْبَدَائِع
стр. 443
المؤق مُؤخر الْعين والمآق مقدمها
الْمُؤمن هُوَ الَّذِي صدق النَّبِي ﷺ فِي جَمِيع مَا جَاءَ بِهِ عَن الله تَعَالَى مِمَّا علم مَجِيئه ضَرُورَة مَعَ الْإِقْرَار والانقياد
المؤول مَا ترجح من الْمُشْتَرك بعض وجوهه بغالب الرَّأْي
الْمُؤْنَة الثّقل وَهِي اسْم لما يتحمله الْإِنْسَان من ثقل النَّفَقَة الَّتِي ينفقها على من يَلِيهِ من أَهله وَولده
الْمُؤَنَّث نقيض الْمُذكر وَقد يُطلق على الرجل الْمُشبه الْمَرْأَة فِي لينه ورقة كَلَامه وتكسر أَعْضَائِهِ
الْمُبَاح هُوَ مَا اسْتَوَى طرفاه يَعْنِي مَا لَيْسَ بِفِعْلِهِ ثَوَاب وَلَا لتَركه عِقَاب
المبادئ هِيَ الَّتِي يتَوَقَّف عَلَيْهَا مسَائِل الْعلم
المبارئة بِالْهَمْزَةِ وَتركهَا خطأ وَهُوَ أَن يَقُول لامْرَأَته بَرِئت من نكاحك وتقبله هِيَ وَهِي أَيْضا بِمَعْنى الْخلْع
الْمُبَاشرَة كَون الْحَرَكَة بِدُونِ توَسط فعل آخر وَأَيْضًا المجامعة فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَالْآن باشروهن﴾
الْمُبَاشرَة الْفَاحِشَة هِيَ أَن يماس بدن الرجل بدن الْمَرْأَة مجردين وانتشرت آلَته وتماس الفرجان من غير إيلاج
стр. 444
المباضعة هِيَ دفع المَال لآخر على شَرط الرِّبْح لِلْعَامِلِ وَأَيْضًا هِيَ المجامعة
الْمُبَالغَة فِي الْأَمر الِاجْتِهَاد وَعدم التَّقْصِير فِيهِ
المباهلة هِيَ الْمُلَاعنَة وَهِي أَن يجْتَمع الْقَوْم إِذا اخْتلفُوا فِي شَيْء فَيَقُولُونَ لعنة الله على الظَّالِم منا والمبطل منا والبهلة بِالْفَتْح اللَّعْنَة
المبتدع هُوَ صَاحب بِدعَة وَهِي اعْتِقَاد خلاف الْمَعْرُوف عَن الرَّسُول ﷺ لَا بمعاندة بل بِنَوْع شُبْهَة
المبتورة فِي الضَّحَايَا هِيَ الَّتِي بتر ذنبها أَي قطع
المبرسم هُوَ الْمَعْلُول بعلة البرسام بِالْكَسْرِ وَهُوَ وجع يحدث فِي الدِّمَاغ وَيذْهب مِنْهُ عقل الْإِنْسَان وَكَثِيرًا مَا يهْلك
المبطون من يشتكي بَطْنه وَفِي الطِّبّ من بِهِ إسهال يَمْتَد شهرا بِسَبَب ضعف الْمعدة
الْمَبِيع مَا يُبَاع وَهُوَ الْعين الَّتِي تتَعَيَّن فِي البيع وَهُوَ الْمَقْصُود والأثمان وَسِيلَة للمبادلة
الْمَتَاع هُوَ كل مَا ينْتَفع بِهِ من عرُوض الدُّنْيَا قليلها وكثيرها فَيكون مَا سوى الحجرين مَتَاعا وَعرفا هُوَ كل مَا يلْبسهُ النَّاس ويبسطه
الْمُتَبَايعَانِ هما البَائِع وَالْمُشْتَرِي ويسميان عاقدين
стр. 445
المتباين مَا كَانَ لَفظه وَمَعْنَاهُ مُخَالف لآخر كإنسان وَفرس
المتحجر هُوَ الَّذِي يَأْذَن لَهُ الإِمَام بإحياء أَرض ميتَة أَي إصْلَاح أَرض لَا تصلح للاشتغال فَيجْعَل حول هَذِه الأَرْض أحجارا يعلم بهَا أَنه قد استولى عَلَيْهَا ليعمرها أَو يخط حولهَا خُطُوطًا يحْجر بهَا من أَرَادَ الِاسْتِيلَاء عَلَيْهَا والاستغلال بعمارتها
المترادف هُوَ مَا كَانَ مَعْنَاهُ وَاحِدًا أَسْمَائِهِ كَثِيرَة وَهُوَ ضد الْمُشْتَرك
المتردية هِيَ الساقطة من جبل أَو فِي بِئْر
الْمُتَشَابه ضد الْمُحكم وَهُوَ مَا لم يرج بَيَان مُرَاده لشدَّة خفائه
الْمُتْعَة اسْم للتمتيع وَهِي مَا يتمتع وَينْتَفع بِهِ من الصَّيْد وَالطَّعَام وَالْمَرْأَة مُطلقًا وَيحرم الْقسم الْخَاص مِنْهُ وَهُوَ نِكَاح الْمُتْعَة وَسَيَأْتِي
مُتْعَة الْحَج هُوَ التَّمَتُّع يَعْنِي الْجمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة رَاجع التَّمَتُّع والمتمتع
مُتْعَة الْمَرْأَة ومتعة الطَّلَاق مَا يتمتع بِهِ الْمَرْأَة بعد الطَّلَاق من نَحْو الْقَمِيص والإزار والملحفة من جِهَة مُطلقهَا سوى الْمهْر وَلَا تزيد على مهر الْمثل وَلَا تنقص من خَمْسَة دَرَاهِم
стр. 446
المتقادم لُغَة بِمَعْنى الْقَدِيم أَي الَّذِي مضى على وجوده زمن طَوِيل وَأما شرعا فالتقادم لحد الشّرْب هُوَ بِزَوَال الرّيح من فَم الشَّارِب عِنْد الشَّيْخَيْنِ وبمضي شهر عِنْد مُحَمَّد ولغير الشّرْب كَالزِّنَا وَالْقَذْف وَالسَّرِقَة وَالشَّهَادَة فَهُوَ بِمُضِيِّ شهر إِذا لم يكن بَينه وَبَين القَاضِي هَذِه الْمسَافَة وَفِيه أَقْوَال آخر رَاجع كشاف المصطلحات
المتقشفة المتعمقة فِي الدّين والمتقشف هُوَ الَّذِي لَا يتَعَاهَد النَّظَافَة ثمَّ قيل للمتزهد الَّذِي يقنع بالمرقع من الثِّيَاب والوسخ
المتقدمون من فقهائنا الَّذين أدركوا الْأَئِمَّة الثَّلَاثَة وَمن لم يدركهم فَهُوَ من الْمُتَأَخِّرين وَفِي جَامع الْعُلُوم أَن الْخلف عِنْد الْفُقَهَاء من مُحَمَّد بن الْحسن إِلَى شمس الْأَئِمَّة الحلوائي وَالسَّلَف من أبي حنيفَة إِلَى مُحَمَّد والمتأخرون من الحلوائي إِلَى حَافظ الدّين البُخَارِيّ وَذكر الذَّهَبِيّ أَن الْحَد الْفَاصِل بَين الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين هُوَ رَأس ثلث مائَة
المتقي هُوَ الَّذِي يُؤمن وَيُصلي ويزكي على هدى قَالَ الله تَعَالَى ﴿هدى لِلْمُتقين الَّذين يُؤمنُونَ بِالْغَيْبِ ويقيمون الصَّلَاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ﴾
стр. 447
٤٦٤
- المتلاحمة هِيَ السثجة الَّتِي تَأْخُذ اللَّحْم
الْمُتَمَتّع هُوَ الَّذِي تمتّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج يَعْنِي أحرم بِالْعُمْرَةِ فِي أشهر الْحَج ثمَّ أحرم فِيهَا قبل أَن يلم بأَهْله
الْمُتَوَاتر هُوَ الْخَبَر الثَّابِت على السّنة قوم لَا يتَصَوَّر تواطؤهم على الْخَبَر الْكَذِب لكثرتهم
المتواطئ هُوَ الكلى الَّذِي يكون حُصُول مَعْنَاهُ وَصدقه على أَفْرَاده الذهنية والخارجية على السوية وَأَن لم يكن على السوية فَهُوَ المشكك
الْمُتَوَلِي من تولى أَمر الْأَوْقَاف وَقَامَ بتدبيرها
المثانة مُسْتَقر الْبَوْل وموضعه من الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان
مثاني الْقُرْآن آيَاته والسبع المثاني هِيَ سُورَة الْفَاتِحَة
المثقال مَا يُوزن بِهِ ومثقال الشَّيْء مِيزَانه وَأَيْضًا مَا يكون موزونه قِطْعَة ذهب مُقَدّر بِعشْرين قيراطا يُسَاوِي أَرْبَعَة وَنصف من ماهجه على وزن الدِّينَار
الْمثل بِالْكَسْرِ كلمة تَسْوِيَة وبفتح الْمِيم والثاء لُغَة فِي الْمثل للشبه والنظير ثمَّ نقل إِلَى القَوْل السائر الممثل بمضروبه ومورده
الْمِثَال الْمِقْدَار الشّبَه الْقصاص الْفراش الَّتِي ينَام عَلَيْهِ
стр. 448
المثلث هِيَ عصير الْعِنَب يطْبخ قبل أَن يغلى ويشتد حَتَّى يذهب ثُلُثَاهُ وَيبقى ثلثه
المثلى مَا يُوجد مثله فِي السُّوق بِدُونِ تفَاوت يعْتد بِهِ
الْمُثمن الَّذِي يُبَاع بِالثّمن
مثنى مثنى معدول عَن اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَقَوله ﵇ صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى إِي رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ بتشهد وَسَلام لَا ربَاعِية قَالَه فِي الْمجمع
المجادلة هِيَ المناظرة لَا لإِظْهَار الصَّوَاب بل لإلزام الْخصم
الْمجَاز اسْم لما أُرِيد بِهِ غير مَا وضع لَهُ لمناسبة بَينهمَا كتسمية الشجاع أسدا
مجافاة الْعَضُد هِيَ المباعدة عَن جَنْبَيْهِ
المجانة هِيَ أَن لَا يُبَالِي بِمَا صنع والمجان مَا كَانَ بِلَا بدل
المجانسة هِيَ الِاتِّحَاد فِي الْجِنْس
المجاهدة فِي اللُّغَة الْمُحَاربَة وَعند الصُّوفِيَّة محاربة النَّفس الْإِمَارَة بالسوء ليتحمل مَا يشق عَلَيْهَا بِمَا هُوَ مَطْلُوب الشَّرْع
الْمَجْبُوب هُوَ مَقْطُوع الذّكر وَقيل مَعَ الخصيتين
الْمُجْتَهد من يحوي علم الْكتاب ووجوه معانية وَعلم السّنة بطرقها ومتونها ووجوه مَعَانِيهَا وَيكون مصيبا فِي الْقيَاس عَالما بعرف النَّاس
стр. 449
الْمُجْتَهد فِيهِ من الْمسَائِل مَا كَانَ مَبْنِيا على دَلِيل مُعْتَبر شرعا لَكِن يسوغ للمجتهد مُخَالفَته لعدم النَّص وَالْإِجْمَاع أَو مَا اخْتلفت الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وأصحابهم فِيهِ لعدم النَّص وَلم ينْعَقد فِيهِ الْإِجْمَاع وراجع الْأَشْبَاه
الْمُجثمَة كل حَيَوَان ينصب ويرمى ليقْتل إِلَّا أَنَّهَا تكْثر فِي نَحْو الطير والأرانب مِمَّا يجثم بِالْأَرْضِ
المجدد فِي حَدِيث إِن الله يبْعَث لهَذِهِ الْأمة على رَأس كل مائَة سنة من يجدد لَهَا دينهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مَرْفُوعا من يحيى مَا اندرس من الْعَمَل بِالْكتاب وَالسّنة قَالَه العلقمي فِي شرح الْجَامِع الصَّغِير وَالْمرَاد من رَأس كل مائَة آخر كل مائَة وَقَالَ فِي الْمجمع المُرَاد من انْقَضتْ الْمِائَة وَهُوَ حَيّ عَالم مَشْهُور ثمَّ سرد أسامي المجددين وَذكر فِي رَأس الأولى الْخَلِيفَة عمر بن عبد الْعَزِيز وَفِي الثَّانِيَة الإِمَام الشَّافِعِي وَفِي الثَّالِثَة الإِمَام الطَّحَاوِيّ الخ أَقُول وَفِي الْمِائَة الْعَاشِرَة سيدنَا المجدد للألف الثَّانِي الْبُرْهَان الساطع على أشرفية النَّوْع الإنساني مَوْلَانَا الشَّيْخ أَحْمد بن الشَّيْخ عبد الْأَحَد الفاروقي السرهندي الْمُتَوفَّى سنة ١٠٣٤ قدس سره الأقدس وَهُوَ رَحمَه الله تَعَالَى
стр. 450
جَامع لطرق الصُّوفِيَّة رَحِمهم الله تَعَالَى وَلَا سِيمَا الطّرق الْأَرْبَعَة الشهيرة القادرية المنسوبة إِلَى غوث الثقلَيْن سيدنَا الشَّيْخ عبد الْقَادِر الجيلاني الحسني الْمُتَوفَّى سنة ٥٦١ والسهروردية المنسوبة إِلَى شيخ الشُّيُوخ سيدنَا شهَاب الدّين السهروردي الْمُتَوفَّى سنة ٦٣٢ والجشتية المنسوبة إِلَى سُلْطَان الْهِنْد سيدنَا خواجه معِين الدّين الْحُسَيْنِي الجشتي الْمُتَوفَّى سنة ٦٣٣ والنقشبندية المنسوبة إِلَى خواجه بزرك سيدنَا خواجه بهاء الدّين نقشبند الْحُسَيْنِي البُخَارِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٧٩١ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم وأفادنا الله تَعَالَى من بركاتهم
المجر هُوَ مَا فِي بطن الْحَامِل وَعَن أبي زيد فِي النَّهْي عَن بيع المجر هُوَ أَن يُبَاع الْبَعِير بِمَا فِي بطن النَّاقة
المجزرة هِيَ مَوضِع تنحر فِيهِ الْإِبِل وتذبح فِيهِ الْبَقر وَالشَّاة وَيكثر فِيهِ النَّجَاسَة من دِمَاء الذَّبَائِح وأرواثها
الْمجْلس مَوضِع الْجُلُوس وَفِي شرح الْوِقَايَة الْمجْلس يتبدل بِأحد الْأَمريْنِ إِمَّا بِالْقيامِ أَو بِعَمَل لَا يكون من جنس مَا مضى
الْمُجْمل هُوَ مَا خَفِي المُرَاد مِنْهُ بِحَيْثُ لَا يدْرك بِنَفس اللَّفْظ إِلَّا بِبَيَان من الْمُجْمل سَوَاء كَانَ ذَلِك لتزاحم الْمعَانِي
стр. 451
المتساوية الْأَقْدَام كالمشترك أَو لغرابة اللَّفْظ كالهلوع أَو لإنتقاله من مَعْنَاهُ الظَّاهِر إِلَى مَا هُوَ غير مَعْلُوم فترجع إِلَى الاستفسار ثمَّ الطّلب ثمَّ التَّأَمُّل
الْمَجْمُوع مَا دلّ على آحَاد مَقْصُودَة بحروف مُفْردَة
الْمِجَن كل مَا وقى من السِّلَاح كالترس والدرقة المتخذة من جُلُود لَيْسَ فِيهَا خشب وَلَا عقب وَأَيْضًا الدرقة الخوخة فِي النَّهر
مجنبة الْجَيْش هِيَ الَّتِي تكون فِي الميمنة والميسرة وَقيل الَّذِي تَأْخُذ إِحْدَى ناحيتي الطَّرِيق
الْمَجْنُون هُوَ من لم يَسْتَقِيم كَلَامه وأفعاله فالمطبق مِنْهُ من يَمْتَد جُنُونه شهرا عِنْد أبي حنيفَة ﵀ وَعند أبي يُوسُف أَكْثَره يَوْم وَلَيْلَة وَعند مُحَمَّد حول وَقيل المطبق هُوَ الَّذِي يستوعب جُنُونه جَمِيع اوقاته والغير المطبق مفيقا
الْمَجُوس فرقة من الْكَفَرَة يعْبدُونَ الشَّمْس وَالْقَمَر وَفِي الْإِنْسَان الْكَامِل هُوَ فرقة تعبد النَّار
مَجْهُول النّسَب هُوَ فِي الشَّرْع شخص جهل نسبه فِي الْبَلدة الَّتِي هُوَ فِيهَا وَقيل من جهل نسبه فِي بلد تولد فِيهِ وَإِن عرف نسبه فِيهِ فَهُوَ مَعْرُوف النّسَب
стр. 452
الْمُحَابَاة هِيَ الْمُسَامحَة والمساهلة فِي البيع وَالزِّيَادَة على الْقيمَة فِي الشِّرَاء قَالَ النَّسَفِيّ الْمُحَابَاة فِي البيع حط بعض الثّمن وَهِي مفاعلة من الحباء وَهُوَ الْعَطاء
الْمُحَاذَاة كَون الشَّيْئَيْنِ فِي مكانين بِحَيْثُ لَا يَخْتَلِفَانِ فِي الْجِهَات وَالْمُعْتَبر فِي مَسْأَلَة الْمُحَاذَاة السَّاق والكعب
المحاربون فِي آيَة الْمُحَاربين قطاع الطّرق عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى
المحاق مُثَلّثَة آخر الشَّهْر أَو ثَلَاث لَيَال من آخِره والمحق النُّقْصَان وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿يمحق الله الرِّبَا﴾
المحاقلة هِيَ بيع الْحِنْطَة مَعَ سنابلها بحنطة مثل كيلها تَقْديرا
المحاكمة هِيَ رفع الْخُصُومَة إِلَى الْحَاكِم
الْمحَال مَا يمْتَنع وجوده فِي الْخَارِج
الْمحَال لَهُ فِي الْحِوَالَة هُوَ الدَّائِن والمحال عَلَيْهِ هُوَ الَّذِي قبل على نَفسه الْحِوَالَة والمحال بِهِ هُوَ المَال الَّذِي أُحِيل
المحاويج الْمُحْتَاج عَامي
المحتضر من حَضرته الْوَفَاة
الْمُحدث من سبقه الْحَدث الْأَصْغَر الْمُوجب للْوُضُوء والمحدث نقيض الْقَدِيم وَأَيْضًا مَا لم يكن مَعْرُوفا فِي كتاب
стр. 453
وَلَا سنة وَلَا إِجْمَاع وَلَا قِيَاس صَحِيح فَهُوَ بِمَعْنى الْبِدْعَة
الْمُحدث هُوَ الْأُسْتَاذ الْكَامِل كثير الِاشْتِغَال بِالْحَدِيثِ النَّبَوِيّ ودرسه وتدريسه بِإِجَازَة الشُّيُوخ مَعَ معرفَة مَعَاني الحَدِيث رِوَايَة ودراية والمحدث الصَّادِق الحدس كَأَنَّمَا حدث بِمَا ظن
الْمَحْدُود من الْعقار هُوَ الَّذِي يُمكن تعين حُدُوده وأطرافه
الْمِحْرَاب صدر الْبَيْت وَأكْرم موَاضعه وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْمِحْرَاب مجْلِس النَّاس ومجتمعهم ومحراب الْمَسْجِد صَدره وَهُوَ مقَام الإِمَام قَالَ الرَّاغِب ومحراب الْمَسْجِد قيل سمي بذلك لِأَنَّهُ مَوضِع محاربة الشَّيْطَان والهوى وَقيل سمي بذلك لكَون حق الْإِنْسَان فِيهِ أَن يكون حَرْبِيّا من أشغال الدُّنْيَا وتوزع الخواطر وَجمعه المحاريب
المحرز من المَال مَا لَا يعده صَاحبه مضيعا أَو هُوَ مَال مَمْنُوع أَن يصل إِلَيْهِ يَد الْغَيْر سَوَاء كَانَ الْمَانِع بَيْتا أَو حَافِظًا
الْمحرم بِالْفَتْح من حرم نِكَاحه على التَّأْبِيد بِنسَب أَو مصاهرة أَو رضَاع أَو بِوَطْء حرَام
الْمحرم من أحرم بِالْعُمْرَةِ أَو بِالْحَجِّ أَو بهما
стр. 454
الْمحرم هُوَ مَا ثَبت فِي النَّهْي بِلَا عَارض وَحكمه الثَّوَاب بِالتّرْكِ قصدا وَالْعِقَاب بِالْفِعْلِ وَالْكفْر وبالاستحلال إِن كَانَ قَطْعِيا
المحصب مَوضِع بِمَكَّة كثير الحصب أَي الْحِجَارَة الصغار وَهُوَ الأبطح وَقد مر
الْمحصر هُوَ الْمحرم الْمَمْنُوع عَن الرُّكْنَيْنِ الطّواف وَالْوُقُوف وَلَو بِمَكَّة كَذَا فِي الدّرّ من أحْصر الْحَاج إِذا حبس عَن الْمُضِيّ والحصر الْحَبْس والتضييق
الْمُحصن هُوَ حر مُكَلّف مُسلم وطئ بِنِكَاح صَحِيح وَالْمُحصنَات المزوجات تصورا أَن زَوجهَا هُوَ الَّذِي أحصنها
الْمحْضر هُوَ الَّذِي كتبه القَاضِي فِيهِ دَعْوَى الْخَصْمَيْنِ مفصلا وَلم يحكم بِمَا ثَبت عِنْده بل كتبه للتذكر وَيُسمى توقيعا
الْمَحْظُور خلاف الْمُبَاح
المحفل الْمجْلس الْمُجْتَمع
المحفلة من النَّاقة وَالْبَقَرَة وَالشَّاة هِيَ الَّتِي ترك حلبها أَيَّامًا ليجتمع لَبَنًا فِي ضرْعهَا فيغتر المُشْتَرِي
الْمُحكم مَا أحكم المُرَاد بِهِ عَن التبديل والتغيير والنسخ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿إِن الله على كل شَيْء قدير﴾
стр. 455
المحكمة هِيَ دَار الْقَضَاء
الْمَحْكُوم عَلَيْهِ هُوَ الَّذِي حكم عَلَيْهِ القَاضِي والمحكوم بِهِ هُوَ الَّذِي ألزمهُ الْحَاكِم والمحكوم لَهُ هُوَ الَّذِي حكم لَهُ
مَحل الْهَدْي الْموضع الَّذِي يحل فِيهِ نَحره
الْمُحَلّل هُوَ الَّذِي نكح الْمُطلقَة ثَلَاثًا بِشَرْط التَّحْلِيل لمن طَلقهَا وَهُوَ الْمُحَلّل لَهُ
الْمحمل بِفَتْح الأول وَكسر الثَّانِي شقان على الْبَعِير يحمل فيهمَا العديلان وبكسر الأول وَفتح الثَّانِي مر فِي الحمائل
المخابرة هِيَ مُزَارعَة الأَرْض على الثُّلُث أَو الرّبع أَو النّصْف أَي على حِصَّة شائعة
المحيرة من الْحَائِض هِيَ الَّتِي ضلت عَن أَيَّام عَادَتهَا أَو ضلت مَكَانهَا من الشَّهْر أَو ضلت عَنْهُمَا مَعًا
الْمُحِيل هُوَ الْمَدْيُون الَّذِي أحَال
مخاتيم من حِنْطَة جمع مختوم وَهُوَ مكيال مَعْرُوف
الْمَخَاض هُوَ وجع الْولادَة
المخاضرة هِيَ بيع الثِّمَار والحبوب قبل أَن يَبْدُو صَلَاحهَا
المخاطرة هِيَ الْمُرَاهنَة
المختط لَهُ هُوَ الرجل الَّذِي اختط الأَرْض لنَفسِهِ بِأَن أعلم عَلَيْهَا
стр. 456
عَلامَة يخطها إِشَارَة إِلَى أَنه قد أختارها للْبِنَاء والخطة بِالْكَسْرِ الَّتِي تنزلها وَلم ينزل نَازل قبلك
المخدرة من الْمَرْأَة من لَا تخالط الرجل كَأَنَّهَا الزمها الخدر وَهُوَ ستر يمد فِي نَاحيَة الْبَيْت ثمَّ صَارَت كل من واراك من بَيت وَنَحْوه خدرا وَكَذَا يُطلق على خشبات تنصب فَوق قتب الْبَعِير مستورة بِثَوْب
الْمخْرج عبارَة عَن مَوضِع خُرُوج الْحُرُوف الهجائية وظهورها وتمييزها من غَيره بِوَاسِطَة صَوت قَالَ القارى هِيَ عبارَة عَن الحيز المولد للحرف وَالْأَظْهَر أَنه مَوضِع ظُهُوره وتمييزه عَن غَيره وَعند أهل الْفَرَائِض الْمخْرج مَوضِع خُرُوج الْفُرُوض السِّتَّة من الْأَعْدَاد
المخضرم هُوَ من أدْرك الْجَاهِلِيَّة صَغِيرا أَو كَبِيرا فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ ثمَّ اسْلَمْ بعده اَوْ اسْلَمْ فِي عَهده ﷺ
المخلب ظفر كل سبع من الْمَاشِي والطائر ثمَّ خص للطائر
المخمصة المجاعة
المخمل نَسِيج لَهُ خمل أَي وبر وَهُوَ كالهدب فِي وَجهه والخميلة القطيفة
المخنث هُوَ الْخُنْثَى
стр. 457
المخيرة الَّتِي جعل زَوجهَا الْخِيَار لَهَا فِي الطَّلَاق
الْمَدّ بِالضَّمِّ مكيال يسع فِيهِ رطلان عِنْد الْعِرَاقِيّين ورطل وَثلث عِنْد الحجازين وبالفتح عِنْد الْقِرَاءَة إطالة الصَّوْت بِحرف مدى من حُرُوف الْعلَّة
المداراة الملاطفة وبالهمزة بعد الرَّاء مدافعة ذِي الْحق عَن حَقه
المداهنة هِيَ أَن ترى مُنْكرا وتقدر على دَفعه وَلم تَدْفَعهُ حفظا لجَانب مرتكبه أَو جَانب غَيره أَو لقلَّة مبالاة الدّين
المداينات يَعْنِي معاملات الدُّيُون
الْمُدبر هُوَ من أعتق عَن دبر يَعْنِي فِي آخر حَيَاة الْمولى فالمطلق مِنْهُ أَن يعلق عتقه بِمَوْت مُطلقًا مثلا إِن مت فَأَنت حر أَو بِمَوْت إِلَى مُدَّة يكون الْغَالِب فِيهِ وُقُوعه مثلا إِن مت إِلَى نَحْو مائَة سنة فَأَنت حر والمقيد أَن يعلقه بِمَوْت مُقَيّد مثلا إِن مت فِي مرضِي هَذَا فَأَنت حر
الْمَدْح هُوَ الثَّنَاء بِاللِّسَانِ على الْجَمِيل الِاخْتِيَارِيّ قصدا قَالَه السَّيِّد وَفِي الْمِصْبَاح مدحته إِذا أثنيت عَلَيْهِ بِمَا فِيهِ من الصِّفَات الجميلة خلقَة كَانَت أَو اختيارية وَلِهَذَا كَانَ الْمَدْح أَعم من الْحَمد
المدد العون الْغَوْث وَفِي اللِّسَان المدد العساكر الَّتِي تلْحق بالمغازي فِي سَبِيل الله
стр. 458
الْمدر المدن والقرى لِأَن بنيانها غَالِبا من الْمدر والحضر وخلافه الْوَبر أَي البدو وَأهل الْمدر أهل الْبِلَاد من أهل المدن والقرى وَأهل السهل سكان الْبَوَادِي
الْمدْرك هُوَ الَّذِي أدْرك الإِمَام بعد تَكْبِيرَة الِافْتِتَاح أَي إدرك جَمِيع رَكْعَات الإِمَام
الْمُدَّعِي من لَا يجْبر على الْخُصُومَة وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ من يجْبر عَلَيْهَا
الْمَدْلُول هُوَ الَّذِي يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر
مدمن الْخمر مداوم شربهَا
المدهوس هُوَ الذَّاهِب عقله حَيَاء أَو خوفًا أَو غَضبا
الْمَدِينَة المنورة بَلْدَة طيبَة مَشْهُورَة مَعْرُوفَة شرفها الله تَعَالَى على الْبِلَاد والأمصار لِأَنَّهَا مهاجره ﷺ وَبهَا قَبره الشريف
الْمَدْيُون من عَلَيْهِ دين
الْمُذكر بِفَتْح الْكَاف خلاف الْمُؤَنَّث وبكسرها الْوَاعِظ الناصح الْقصاص
مَذَاهِب الْإِسْلَام أَرْبَعَة الْحَنَفِيّ وَالشَّافِعِيّ والمالكي والحنبلي
стр. 459
الْمَذْهَب الدّين المعتقد الَّذِي يذهب إِلَيْهِ ويبنى مِنْهُ وراجع الدّين وَمعنى قَول الْفُقَهَاء على الْمَذْهَب أَي على ظَاهر الرِّوَايَة ومذاهب السّلف المُرَاد بِهِ مَذَاهِب الْمُتَقَدِّمين من فُقَهَاء الْإِسْلَام
الْمَذْهَب الكلامي هُوَ أَن يُورد حجَّة للمطلوب على طَرِيق أهل الْكَلَام بِأَن يُورد الْمُلَازمَة ويستثني عين الملزم اَوْ نقيض اللَّازِم اَوْ يُورد تَعَالَى ﴿لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا﴾ فالفساد مُنْتَفٍ فَكَذَلِك الألهية منتفية
الْمَذْي مَاء رَقِيق أَبيض يخرج عِنْد ملاعبة الرجل أَهله
المراء طعن فِي كَلَام الْغَيْر لإِظْهَار خلل فِيهِ من غير أَن يرتبط بِهِ غَرَض سوى التحقير
الْمُرَابَحَة عِنْد الْفُقَهَاء أَن يشْتَرط البَائِع فِي بيع الْعرض أَن يَبِيع بِمَا اشْترى بِهِ من زِيَادَة شَيْء مَعْلُوم من الرِّبْح
المرابطة هِيَ الْمُوَاظبَة على الْأَعْمَال مَعَ أَدَاء حُقُوقهَا قَالَه الْبَيْضَاوِيّ
الْمُرَاجَعَة وَالرَّجْعَة هِيَ اسْتِدَامَة النِّكَاح الْقَائِم فِي الْعدة فِي الطَّلَاق الرَّجْعِيّ
стр. 460
المراح مأوي الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم إِي مَوضِع راحتها
المرارة فِيمَا يكره من الشَّاة وَغَيرهَا من الذَّبَائِح هنه شبه كيس لَازِقَة بالكبد تكون فِيهَا مَادَّة صفراء هِيَ الْمرة
مرافق الأَرْض جمع مرفق هُوَ مَا يرتفق بِهِ
الْمُرَاهق صبي قَارب الْبلُوغ وتحركت آلَته واشتهى والمراهقة هِيَ الْجَارِيَة الَّتِي قاربت الْبلُوغ
الْمَرْأَة اسْم للبالغة وَهِي مؤنث المرؤ والمرؤ الرجل وَالْفُقَهَاء فرقوا فِي الْحلف بَين شرى الْمَرْأَة ونكاحها
المربد الْموضع الَّذِي يحبس فِيهِ الْإِبِل
المرتجل لفظ نقل من مَعْنَاهُ الْمَوْضُوع لَهُ إِلَى معنى آخر لَا لمناسبة بَينهمَا
الْمُرْتَد هُوَ الرَّاجِع عَن دين الْإِسْلَام أَو هُوَ الَّذِي كفر بعد الْإِيمَان
المرجئة هم قوم يَقُولُونَ لَا يضر مَعَ الْإِيمَان مَعْصِيّة كَمَا لَا ينفع مَعَ الْكفْر طَاعَة وهم مبتدعون أما من أنكر جزئية الْأَعْمَال مَعَ شغفهم بهَا فيطلقون عَلَيْهِ المرجئة أَيْضا وهم أهل السّنة وأرجائهم مَحْمُود
الْمَرْدُودَة الْمُطلقَة وَمِنْه قَول الزبير ﵁ فِي وَقفه للمردودة
следующие страницы →