Полный текст (565 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
عَلامَة يخطها إِشَارَة إِلَى أَنه قد أختارها للْبِنَاء والخطة بِالْكَسْرِ الَّتِي تنزلها وَلم ينزل نَازل قبلك
المخدرة من الْمَرْأَة من لَا تخالط الرجل كَأَنَّهَا الزمها الخدر وَهُوَ ستر يمد فِي نَاحيَة الْبَيْت ثمَّ صَارَت كل من واراك من بَيت وَنَحْوه خدرا وَكَذَا يُطلق على خشبات تنصب فَوق قتب الْبَعِير مستورة بِثَوْب
الْمخْرج عبارَة عَن مَوضِع خُرُوج الْحُرُوف الهجائية وظهورها وتمييزها من غَيره بِوَاسِطَة صَوت قَالَ القارى هِيَ عبارَة عَن الحيز المولد للحرف وَالْأَظْهَر أَنه مَوضِع ظُهُوره وتمييزه عَن غَيره وَعند أهل الْفَرَائِض الْمخْرج مَوضِع خُرُوج الْفُرُوض السِّتَّة من الْأَعْدَاد
المخضرم هُوَ من أدْرك الْجَاهِلِيَّة صَغِيرا أَو كَبِيرا فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ ثمَّ اسْلَمْ بعده اَوْ اسْلَمْ فِي عَهده ﷺ
المخلب ظفر كل سبع من الْمَاشِي والطائر ثمَّ خص للطائر
المخمصة المجاعة
المخمل نَسِيج لَهُ خمل أَي وبر وَهُوَ كالهدب فِي وَجهه والخميلة القطيفة
المخنث هُوَ الْخُنْثَى
стр. 457
المخيرة الَّتِي جعل زَوجهَا الْخِيَار لَهَا فِي الطَّلَاق
الْمَدّ بِالضَّمِّ مكيال يسع فِيهِ رطلان عِنْد الْعِرَاقِيّين ورطل وَثلث عِنْد الحجازين وبالفتح عِنْد الْقِرَاءَة إطالة الصَّوْت بِحرف مدى من حُرُوف الْعلَّة
المداراة الملاطفة وبالهمزة بعد الرَّاء مدافعة ذِي الْحق عَن حَقه
المداهنة هِيَ أَن ترى مُنْكرا وتقدر على دَفعه وَلم تَدْفَعهُ حفظا لجَانب مرتكبه أَو جَانب غَيره أَو لقلَّة مبالاة الدّين
المداينات يَعْنِي معاملات الدُّيُون
الْمُدبر هُوَ من أعتق عَن دبر يَعْنِي فِي آخر حَيَاة الْمولى فالمطلق مِنْهُ أَن يعلق عتقه بِمَوْت مُطلقًا مثلا إِن مت فَأَنت حر أَو بِمَوْت إِلَى مُدَّة يكون الْغَالِب فِيهِ وُقُوعه مثلا إِن مت إِلَى نَحْو مائَة سنة فَأَنت حر والمقيد أَن يعلقه بِمَوْت مُقَيّد مثلا إِن مت فِي مرضِي هَذَا فَأَنت حر
الْمَدْح هُوَ الثَّنَاء بِاللِّسَانِ على الْجَمِيل الِاخْتِيَارِيّ قصدا قَالَه السَّيِّد وَفِي الْمِصْبَاح مدحته إِذا أثنيت عَلَيْهِ بِمَا فِيهِ من الصِّفَات الجميلة خلقَة كَانَت أَو اختيارية وَلِهَذَا كَانَ الْمَدْح أَعم من الْحَمد
المدد العون الْغَوْث وَفِي اللِّسَان المدد العساكر الَّتِي تلْحق بالمغازي فِي سَبِيل الله
стр. 458
الْمدر المدن والقرى لِأَن بنيانها غَالِبا من الْمدر والحضر وخلافه الْوَبر أَي البدو وَأهل الْمدر أهل الْبِلَاد من أهل المدن والقرى وَأهل السهل سكان الْبَوَادِي
الْمدْرك هُوَ الَّذِي أدْرك الإِمَام بعد تَكْبِيرَة الِافْتِتَاح أَي إدرك جَمِيع رَكْعَات الإِمَام
الْمُدَّعِي من لَا يجْبر على الْخُصُومَة وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ من يجْبر عَلَيْهَا
الْمَدْلُول هُوَ الَّذِي يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر
مدمن الْخمر مداوم شربهَا
المدهوس هُوَ الذَّاهِب عقله حَيَاء أَو خوفًا أَو غَضبا
الْمَدِينَة المنورة بَلْدَة طيبَة مَشْهُورَة مَعْرُوفَة شرفها الله تَعَالَى على الْبِلَاد والأمصار لِأَنَّهَا مهاجره ﷺ وَبهَا قَبره الشريف
الْمَدْيُون من عَلَيْهِ دين
الْمُذكر بِفَتْح الْكَاف خلاف الْمُؤَنَّث وبكسرها الْوَاعِظ الناصح الْقصاص
مَذَاهِب الْإِسْلَام أَرْبَعَة الْحَنَفِيّ وَالشَّافِعِيّ والمالكي والحنبلي
стр. 459
الْمَذْهَب الدّين المعتقد الَّذِي يذهب إِلَيْهِ ويبنى مِنْهُ وراجع الدّين وَمعنى قَول الْفُقَهَاء على الْمَذْهَب أَي على ظَاهر الرِّوَايَة ومذاهب السّلف المُرَاد بِهِ مَذَاهِب الْمُتَقَدِّمين من فُقَهَاء الْإِسْلَام
الْمَذْهَب الكلامي هُوَ أَن يُورد حجَّة للمطلوب على طَرِيق أهل الْكَلَام بِأَن يُورد الْمُلَازمَة ويستثني عين الملزم اَوْ نقيض اللَّازِم اَوْ يُورد تَعَالَى ﴿لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا﴾ فالفساد مُنْتَفٍ فَكَذَلِك الألهية منتفية
الْمَذْي مَاء رَقِيق أَبيض يخرج عِنْد ملاعبة الرجل أَهله
المراء طعن فِي كَلَام الْغَيْر لإِظْهَار خلل فِيهِ من غير أَن يرتبط بِهِ غَرَض سوى التحقير
الْمُرَابَحَة عِنْد الْفُقَهَاء أَن يشْتَرط البَائِع فِي بيع الْعرض أَن يَبِيع بِمَا اشْترى بِهِ من زِيَادَة شَيْء مَعْلُوم من الرِّبْح
المرابطة هِيَ الْمُوَاظبَة على الْأَعْمَال مَعَ أَدَاء حُقُوقهَا قَالَه الْبَيْضَاوِيّ
الْمُرَاجَعَة وَالرَّجْعَة هِيَ اسْتِدَامَة النِّكَاح الْقَائِم فِي الْعدة فِي الطَّلَاق الرَّجْعِيّ
стр. 460
المراح مأوي الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم إِي مَوضِع راحتها
المرارة فِيمَا يكره من الشَّاة وَغَيرهَا من الذَّبَائِح هنه شبه كيس لَازِقَة بالكبد تكون فِيهَا مَادَّة صفراء هِيَ الْمرة
مرافق الأَرْض جمع مرفق هُوَ مَا يرتفق بِهِ
الْمُرَاهق صبي قَارب الْبلُوغ وتحركت آلَته واشتهى والمراهقة هِيَ الْجَارِيَة الَّتِي قاربت الْبلُوغ
الْمَرْأَة اسْم للبالغة وَهِي مؤنث المرؤ والمرؤ الرجل وَالْفُقَهَاء فرقوا فِي الْحلف بَين شرى الْمَرْأَة ونكاحها
المربد الْموضع الَّذِي يحبس فِيهِ الْإِبِل
المرتجل لفظ نقل من مَعْنَاهُ الْمَوْضُوع لَهُ إِلَى معنى آخر لَا لمناسبة بَينهمَا
الْمُرْتَد هُوَ الرَّاجِع عَن دين الْإِسْلَام أَو هُوَ الَّذِي كفر بعد الْإِيمَان
المرجئة هم قوم يَقُولُونَ لَا يضر مَعَ الْإِيمَان مَعْصِيّة كَمَا لَا ينفع مَعَ الْكفْر طَاعَة وهم مبتدعون أما من أنكر جزئية الْأَعْمَال مَعَ شغفهم بهَا فيطلقون عَلَيْهِ المرجئة أَيْضا وهم أهل السّنة وأرجائهم مَحْمُود
الْمَرْدُودَة الْمُطلقَة وَمِنْه قَول الزبير ﵁ فِي وَقفه للمردودة
стр. 461
من بَنَاته أَن تسكن غير مضرَّة وَلَا مُضر بهَا فَإِن استغنت بِزَوْج فَلَيْسَ لَهَا حق
الْمُرْسل هُوَ عِنْد الْفُقَهَاء مُنْقَطع الْإِسْنَاد كَذَا قَول الْعدْل قَالَ ﵊ من غير أَن يسمع مِنْهُ كَذَا فِي الْمُسلم
الْمُرْسلَة من الْأَمْلَاك هِيَ الَّتِي ادَّعَاهَا ملكا مُطلقًا إِي مُرْسلا عَن سَبَب معِين وَكَذَلِكَ الْمُرْسلَة من الدَّرَاهِم
الْمَرَض بِفَتْح الرَّاء وسكونها هُوَ فَسَاد المزاج قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ إظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائها واعتدالها وَقَالَ ابْن فَارس الْمَرَض كل مَا خرج بالإنسان عَن حد الصِّحَّة من عِلّة ونفاق وَشك وفتور وظلمة ونقصان وتقصير فِي أَمر وَفِي الْمِصْبَاح الْمَرَض حَالَة خَارِجَة عَن الطَّبْع ضارة بِالْفِعْلِ ويقابله الصِّحَّة وَقيل الْمَرَض بِسُكُون الرَّاء يخْتَص بِالنَّفسِ وَبِفَتْحِهَا بالجسم
الْمُرْضع الَّتِي لَهَا ولد رَضِيع والمرضعة هِيَ الَّتِي ترْضع وَلَدهَا
الْمرْفق بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْفَاء وَبِالْعَكْسِ من الْيَد هُوَ مَا بَين الذِّرَاع والعضد وَأَيْضًا الْغَائِط
الْمركب هُوَ مَا أُرِيد بِجُزْء لَفظه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ
стр. 462
مرمة الدَّار إصلاحها والمرمة أَيْضا شفة الْبَقَرَة وكل ذَات ظلف
الْمُرُوءَة هِيَ قُوَّة النَّفس مبدأ لصدور الْأَفْعَال الجميلة عَنْهَا المتتبعة للمدح عقلا وَشرعا وَعرفا وَفِي الْمِصْبَاح آدَاب نفسانية تحمل مراعاتها الْإِنْسَان على الْوُقُوف عِنْد محَاسِن الْأَخْلَاق وَجَمِيل الْعَادَات وَفِي الْمغرب هِيَ كَمَال الرجولية
الْمَرْوَة فِي الذَّبَائِح حجر أَبيض رَقِيق وَهِي كالسكاكين يذبح بهَا وَفِي الْحَج جبل بِمَكَّة
المريء مجْرى الطَّعَام وَالشرَاب وَهُوَ رَأس الْمعدة والكرش اللاصق بالحلقوم
المريد عِنْد الصُّوفِيَّة هُوَ الْمُجَرّد عَن الْإِرَادَة قَالَه السَّيِّد وَفِي الرسَالَة القشيرية الْإِرَادَة عِنْدهم التجرد لله فِي السلوك إِلَى كَمَال التَّوْحِيد
الْمَرِيض من بِهِ مرض وَفِي صَلَاة الْمَرِيض الْمَرِيض هُوَ الَّذِي إِذا قَامَ يلْحقهُ بِالْقيامِ ضَرَر
المريطاء فِي قَول عمر ﵁ للمؤذن أما خشيت أَن تَنْشَق مريطاءك وهما عرقان يعْتَمد عَلَيْهِمَا الصائح وَقَالَ النَّسَفِيّ هِيَ مَا بَين السُّرَّة إِلَى الْعَانَة
стр. 463
الْمُزَابَنَة هِيَ بيع الرطب على النخيل بِتَمْر مجذوذ مثل كَيْله تَقْديرا
المزاج مَا أسس عَلَيْهِ الْبدن من الطبائع وَعند الْأَطِبَّاء كَيْفيَّة متشابهة تحصل عَن تفَاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسه بِحَيْثُ تكسر سُورَة كل مِنْهُمَا سُورَة كَيْفيَّة الآخر وَأَيْضًا المزاج مَا يمزج بِهِ كَالْمَاءِ فِي الشَّرَاب
المزاح بِالضَّمِّ المباسطة إِلَى الْغَيْر على وَجه التلطف والاستعطاف دون أذية حَتَّى يخرج الِاسْتِهْزَاء والسخرية المزاح رجل كثير المزح
الْمُزَارعَة هِيَ عقد على الزَّرْع بِبَعْض الْخَارِج يَعْنِي معاقدة دفع الأَرْض إِلَى من يَزْرَعهَا على أَن الْغلَّة بَينهمَا على مَا شرطا
المزامير جمع مزمار وَهُوَ الْآلَة الَّتِي يزمر فِيهَا أَي الْقصب زمر الرجل إِذا غنى فِي الْقصب
المزبلة مَوضِع الزبل أَي السرقين
الْمزْدَلِفَة مَوضِع بَين منى وعرفات وفيهَا الْمشعر الْحَرَام وَهُوَ الْمعلم إِي مَوضِع عَلامَة الْحرم
المزر نَبِيذ الذّرة وَفِي الْمغرب شراب تتَّخذ من الْحِنْطَة وَقيل من الذّرة وَالشعِير
стр. 464
المزفت هُوَ الْإِنَاء المطلي جَوْفه بالزفت أَي القير وَكَانَ ينْبذ فِيهِ فيشتد والقير والقار مَادَّة سَوْدَاء تطلى بهَا السفن وَالْإِبِل وَغَيرهَا
الْمس هُوَ اللَّمْس والإفضاء بِالْيَدِ من غير حَائِل وَقيل اللَّمْس خَاص بِالْيَدِ والمس عَام فِيهَا وَفِي سَائِر الْأَعْضَاء
الْمس بِشَهْوَة هُوَ أَن يَشْتَهِي بِقَلْبِه ويتلذذ بِهِ عِنْد الْمس فَفِي النِّسَاء لَا يكون إِلَّا هَذَا وَفِي الرِّجَال عِنْد الْبَعْض أَن تَنْتَشِر آلَته أَو تزداد انتشارا وَهُوَ الصَّحِيح
الْمسَاء مَا بعد الظّهْر إِلَى الْمغرب كالصباح من الْفجْر إِلَى الظّهْر
الْمَسَاجِد من الْمصلى وَالْمَيِّت مَوَاضِع السُّجُود الْجَبْهَة وَالْأنف وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالْقَدَمَانِ
الْمسَائِل هِيَ المطالب الَّتِي يبرهن عَلَيْهَا فِي الْعلم وَيكون الْغَرَض من ذَلِك الْعلم مَعْرفَتهَا
الْمسَائِل الخلافية خلاف الْمُتَّفق عَلَيْهَا
الْمُسَافِر هُوَ من خرج من عمَارَة مَوضِع إِقَامَته قَاصِدا مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام ولياليها بالسير الْوسط مَعَ الاستراحات الْمُعْتَادَة وقدروه ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين ميلًا
الْمُسَاقَاة وَهِي معاقدة دفع الشّجر إِلَى من يصلحه بِجُزْء من ثمره وَهِي الْمُعَامَلَة
стр. 465
الْمُسَامحَة هِيَ المساهلة والموافقة على الْمَطْلُوب والصفح عَن الذَّنب
المساوقة عبارَة عَن التلازم بَين الشَّيْئَيْنِ بِحَيْثُ لَا يتَخَلَّف أَحدهمَا الآخر
المساومة هِيَ عرض الْمَبِيع على المُشْتَرِي للْبيع مَعَ ذكر الثّمن
الْمَسْأَلَة هِيَ الْقَضِيَّة الْمَطْلُوب بَيَانهَا فِي الْعلم
المسبحة الإصبع السبابَة وَهِي المسبة
الْمَسْبُوق من سبقه الإِمَام بِجَمِيعِ ركعاتها أَو بَعْضهَا أَو هُوَ الَّذِي أدْرك الإِمَام بعد رَكْعَة أَو أَكثر
الْمُسْتَأْجر هُوَ الَّذِي أستأجر والمأجور هُوَ الشَّيْء الَّذِي أعْطى بالكراء والمأجور فِيهِ هُوَ المَال الَّذِي سلمه الْمُسْتَأْجر إِلَى الْأَجِير
الْمُسْتَأْمن هُوَ من يدْخل دَار غَيره بِأَمَان مُسلما كَانَ أَو حَرْبِيّا
الْمُسْتَثْنى هُوَ الْمَذْكُور بعد إِلَّا غير الصّفة وَأَخَوَاتهَا مُخَالفا لما قبلهَا نفيا أَو إِثْبَاتًا وَيُسمى بالثنيا وَالْمَذْكُور قبلهَا هُوَ الْمُسْتَثْنى مِنْهُ وأصل الِاسْتِثْنَاء الْإِخْرَاج من الْقَاعِدَة الْعَامَّة
المستجار مَوضِع الاستجارة وَهُوَ سُؤال الْأمان وَهُوَ أَيْضا اسْم الْمُلْتَزم من الْكَعْبَة الشَّرِيفَة
стр. 466
الْمُسْتَحَاضَة هِيَ الَّتِي ترى الدَّم من قبلهَا فِي زمَان لَا يعْتَبر من الْحيض وَالنّفاس مُسْتَغْرقا وَقت الصَّلَاة ابْتِدَاء وَلَا يَخْلُو وَقت صَلَاة عَنهُ بَقَاء كالمعذور
الْمُسْتَحبّ اسْم لما شرع زِيَادَة على الْفَرْض وَالْوَاجِب وَقيل الْمُسْتَحبّ مَا رغب فِيهِ الشَّارِع وَلم يُوجِبهُ
المستحسن مَا رَآهُ الْمُسلمُونَ حسنا
المسترضع هُوَ الَّذِي الْتزم ظِئْرًا بِالْأُجْرَةِ
المستسعى مُعتق الْبَعْض ليستسعى أَي يطْلب مِنْهُ السّعَايَة فِي قيمَة مَا لم يعْتق مِنْهُ
المستفيض من الْخَبَر فِي رُؤْيَة الْهلَال بِأَن تَأتي من بَلْدَة الرُّؤْيَة جماعات معتددون كل مِنْهُم يخبر عَن أهل تِلْكَ الْبَلدة أَنهم صَامُوا عَن رُؤْيَة لَا مُجَرّد الشُّيُوع
الْمُسْتَوْدع بِكَسْر الدَّال وَكَذَا الْوَدِيع هُوَ الَّذِي يقبل الْوَدِيعَة
المستور هُوَ عدل الظَّاهِر وخفي الْبَاطِن وَقيل من لم تظهر عَدَالَته وَلَا فسقه
الْمُسْتَوْلدَة هِيَ الَّتِي أَتَت بِولد سَوَاء أَتَت بِملك النِّكَاح أَو بِملك الْيَمين
الْمَسْجِد الْموضع الَّذِي يسْجد مِنْهَا وَبَيت الصَّلَاة وَهُوَ اصْطِلَاحا
стр. 467
الأَرْض الَّتِي جعلهَا الْمَالِك مَسْجِدا بقوله جعلته مَسْجِدا وأفرز طَرِيقه وَأذن بِالصَّلَاةِ فِيهِ فَإِن صلى وَاحِد زَالَ ملكه
مَسْجِد الْبَيْت هُوَ الْموضع الْمعد للصَّلَاة فِي الْبَيْت خُصُوصا لصَلَاة الْمَرْأَة وَهُوَ لَيْسَ بِمَسْجِد حَقِيقَة فَلَا يَزُول الْملك فِيهِ
الْمَسْجِد الْجَامِع هُوَ الْمَسْجِد الْكَبِير الْعَام
الْمَسْجِد الْحَرَام هُوَ الْكَعْبَة وَالْمَسْجِد الْأَقْصَى هُوَ جَامع فِي الْقُدس بجوار جَامع الإِمَام عمر ﵁ والمسجدان مَسْجِد مَكَّة المكرمة وَمَسْجِد الْمَدِينَة المنورة
الْمَسْجِد الْخَاص هُوَ مَسْجِد الْمحلة وَفِي رد الْمُخْتَار وَالْمرَاد بِهِ مَا لَهُ إِمَام وَجَمَاعَة معلومون وَهُوَ الْمَسْجِد الرَّاتِب وَمَسْجِد الْجَمَاعَة
مَسْجِد السُّوق وَأَيْضًا مَسْجِد الطَّرِيق مَا لم يكن لَهُ إِمَام وَلَا مُؤذن راتب وَلَا جمَاعَة معلومون
الْمَسْجِد الضرار مَسْجِد اتخذ المُنَافِقُونَ ضِرَارًا وَكفرا وَتَفْرِيقًا بَين الْمُؤمنِينَ وارصادا لمن حَارب الله وَرَسُوله فِي عهد النَّبِي ﷺ فَأنْزل الله فِيهِ ﴿لَا تقم فِيهِ أبدا﴾ فهدمه النَّبِي ﷺ وَأحرقهُ فَهُوَ مَسْجِد
стр. 468
خَاص نعم يلْحق بِهِ فِي الذَّم وَعدم الثَّوَاب كل مَسْجِد بني مباهاة أَو رِيَاء أَو سمعته أَو لغَرَض سوى ابْتِغَاء وَجه الله تَعَالَى أَو بِمَال غير طيب كَذَا فِي المدارك لَكِن لَيْسَ هُوَ مَسْجِدا ضرار حَقِيقَة حَتَّى يهدم وَيحرق وَالله أعلم
الْمَسْجِد الْكَبِير حَده أَن يكون طوله خمْسا وَعشْرين خطْوَة وَعرضه من الْمِحْرَاب إِلَى حد الصحن خمس عشرَة خطْوَة وَفِي رِوَايَة طوله سِتُّونَ ذِرَاعا وَعرضه ثَلَاثُونَ ذِرَاعا كَذَا فِي نَوَازِل الْفَقِيه أبي اللَّيْث رَحمَه الله تَعَالَى
الْمسْح لُغَة امرار الْيَد على الشَّيْء وَعرفا إِصَابَة الْيَد الْعُضْو وَفِي الْوضُوء وَمسح الْخُفَّيْنِ إِصَابَة الْيَد المبتلة الْعُضْو فِي رد الْمُحْتَار عَن الزَّيْلَعِيّ الْأَظْهر فِي كَيْفيَّة مسح الرَّأْس أَن يضع كفيه وأصابعه على مقدم رَأسه ويمدها إِلَى الْقَفَا على وَجه يستوعب جَمِيع الرَّأْس ثمَّ يمسح أُذُنَيْهِ بإصبعيه وَفِي الْعِنَايَة كيفيته أَن يضع من كل وَاحِدَة من الْيَدَيْنِ ثلث أَصَابِع على مقدم رَأسه وَلَا يضع الْإِبْهَام والمسبحة ويجافي كفيه ويمدهما إِلَى الْقَفَا ثمَّ يضع كفيه على مُؤخر رَأسه ويمدهما إِلَى الْمُقدم ثمَّ يمسح ظَاهر أُذُنَيْهِ بإبهاميه وباطنهما بمسبحيه كَذَا
стр. 469
فِي الْمُسْتَصْفى لَكِن قَالَ فِي الْفَتْح لَا أصل لَهُ وَالله أعلم ٠
مسح الْخُفَّيْنِ هِيَ إِصَابَة البلة مِقْدَار ثَلَاثَة أَصَابِع لخف ملبوس وَالسّنة فِيهِ مد الْأَصَابِع مفرجة من رُؤُوس أَصَابِع الْقدَم إِلَى السَّاق
مسح مَا أقبل من الرَّأْس وَمَا أدبر أَي مسح من مقدم الرَّأْس إِلَى منتهاه ثمَّ رد يَدَيْهِ من مُؤخر الرَّأْس إِلَى مقدمه
المسخ هُوَ إنتقال النَّفس الناطقة من بدن الْإِنْسَان إِلَى بدن حَيَوَان آخر يُنَاسِبه فِي الْأَوْصَاف
المسخر من ينصبه القَاضِي وَكيلا عَن الْغَائِب لتسمع الْخُصُومَة
المسرف من ينْفق المَال الْكثير فِي الْغَرَض الخسيس
المسطح عَمُود الْفسْطَاط
الْمسك بِالْفَتْح الْجلد وبالكسر الطّيب الْمَعْرُوف وَهُوَ دم دَابَّة كالظبي
المسكة السوار من الذبل وَهِي قُرُون الأوعال وَقيل جُلُود دَابَّة بحريّة وَجمعه مسك وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة ﵂ وَفِي يَديهَا مسكتان
الْمِسْكِين الَّذِي أسْكنهُ الْعَجز يَعْنِي من لَا شئ لَهُ فَيحْتَاج إِلَى الْمَسْأَلَة وَهُوَ أسوء حَالا من الْفَقِير على الْأَصَح
стр. 470
المسلحة وهم قوم ذَوُو سلَاح مَوضِع السِّلَاح كالثغر
الْمُسلم اسْم مُتبع دين الْإِسْلَام وَذَلِكَ بِتَسْمِيَة الله تَعَالَى قَالَ ﴿هُوَ سَمَّاكُم الْمُسلمين﴾
المسلمات هِيَ قضايا تسلم عِنْد الْخصم ويبنى عَلَيْهَا الْكَلَام لدفعه سَوَاء كَانَت مسلمة بَين الْخَصْمَيْنِ أَو بَين أهل الْعلم كتسليم الْفُقَهَاء مسَائِل الْأُصُول
المسلوخة الشَّاة المسلوخ جلدهَا بِلَا رَأس وَلَا قَوَائِم وَلَا بطن صفة غالبة لَهَا
المسن من الْبَقر مَا جَاوز حَوْلَيْنِ والمسنة أنثاه
المسواك هُوَ السِّوَاك وَقد مر
المشارطة عِنْد الصُّوفِيَّة هِيَ إِلْزَام النَّفس الْأَعْمَال وملاحظة هَذِه المشارطة فِي كل وَقت هِيَ المراقبة والاحتساب على النَّفس فِي وَقت خَاص إِنَّهَا وفت أم لَا هِيَ المحاسبة ثمَّ علاجها بِمَشَقَّة تصلحها إِذا لم تف بِالشّرطِ هِيَ المعاقبة ثمَّ تأديبها بفنون من الْوَظَائِف الثَّقِيلَة جبرا لما فَاتَ مِنْهَا إِذا رَآهَا توانت هِيَ المجاهدة ثمَّ توبيخها والعذل عَلَيْهَا إِذا اسْتَعْصَتْ وَحملهَا على التلافي هِيَ المعاتبة كلهَا من الْغَزالِيّ رَحمَه الله تَعَالَى
стр. 471
المشاش جمع المشاشة هِيَ رَأس الْعظم اللين يُمكن مضغه عظم دَاخل الْقرن
الْمشَاع مَا يحتوي على حصص شائعة
المشافهة هِيَ المخاطبة من فِيك إِلَى فِيهِ
المشاقة والمشاطه مَا يسْقط من الشّعْر بالإمتشاط والمشاطة الْمَرْأَة الْمَعْرُوفَة تمشط النِّسَاء وتحليهن وتزينهن والمشط منسبح
الْمُشْتَرك مَا وضع لِمَعْنى كثير كَالْعَيْنِ وَمعنى الْكثير هَهُنَا مَا يُقَابل الْوحدَة
المشش ارْتِفَاع الْعظم لعيب يُصِيبهُ
المشتهاة عِنْد الْفُقَهَاء امْرَأَة يرغب فِيهَا الرِّجَال وَهِي بنت تسع سِنِين فَصَاعِدا
المشكك هُوَ الْكُلِّي الَّذِي لم يتساو صَدَقَة على أَفْرَاده بل كَانَ حُصُوله فِي بَعْضهَا أولى من بعض
الْمُشكل هُوَ الدَّاخِل فِي أشكاله وَعند الْأُصُولِيِّينَ مَالا ينَال المُرَاد مِنْهُ إِلَّا بتأمل
الْمَشْكُوك يُقَال لما يَسْتَوِي طرفاه فِي النَّفس وَلما يمْتَنع أَي لَا يجْزم بِعَدَمِهِ وراجع الشَّك
стр. 472
المشورة والمشورة اسْم من أَشَارَ عَلَيْهِ بِكَذَا أَي بَين لَهُ وَجه الْمصلحَة ودله على الصَّوَاب والشورى اسْم بِمَعْنى التشاور والإستيشار وَالْمعْنَى اسْتِخْرَاج الرَّأْي وَطلب التَّدْبِير بمراجعة الْبَعْض إِلَى الْبَعْض وَأَيْضًا الشورى الْأَمر الَّذِي يتشاور فِيهِ قَالَه الرَّاغِب
الْمَشْهُور من الحَدِيث عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا كَانَ من الْآحَاد فِي الأَصْل ثمَّ أشتهر فَصَارَ يَنْقُلهُ قوم لَا يتَصَوَّر تواطؤهم على الْكَذِب فَيكون كالمتواتر بعد الْقرن الأولى
المشيعة فِي الْأَضَاحِي الشَّاة الَّتِي لَا تتبع الْغنم لِضعْفِهَا وعجفها بل تحْتَاج إِلَى المشيع أَي السَّائِق
المص هُوَ عمل الشّفة خَاصَّة وَهُوَ الرشف وَالشرب شربا رَفِيقًا أَي مَعَ جذب نفس
المصادرة على الْمَطْلُوب تطلق على قسم من الخطاء فِي الْبُرْهَان لخطاء مادته من جِهَة المبنى وَهِي جعل النتيجة مُقَدّمَة من مقدمتي الْبُرْهَان بِتَغَيُّر مَا
المصافحة إلصاق صفح الْكَفّ بالكف وإقبال الْوَجْه بِالْوَجْهِ وَالسّنة بكلتا يَدَيْهِ كَذَا فِي الدّرّ الْمُخْتَار
стр. 473
الْمصَالح هُوَ الَّذِي عقد الصُّلْح والمصالح عَنهُ هُوَ الشَّيْء الْمُدعى بِهِ الْمصَالح عَلَيْهِ هُوَ بدل الصُّلْح
الْمصَالح الْمُرْسلَة هِيَ عِنْد الْمَالِكِيَّة كالاستحسان عندنَا فِي الحكم وَتسَمى بالمناسبة أَيْضا قَالَ فِي كشاف مصطلحات الْفُنُون والمصالح الْمُرْسلَة عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هِيَ الْأَوْصَاف الَّتِي تعرف عليتها بِدُونِ شَهَادَة الْأُصُول بل بِمُجَرَّد الإخالة أَي بِمُجَرَّد كَونهَا مخيلة يَعْنِي موقعة فِي الْقلب خيال الْعلية وَالصِّحَّة فَلم يشْهد لَهَا الشَّرْع بالإعتبار وَلَا بالإبطال والمصالح الحاجية هِيَ الَّتِي فِي مَحل الْحَاجة والمصالح التحسينية هِيَ الَّتِي لَا تكون فِي مَحل الضَّرُورَة وَالْحَاجة بل هِيَ تَقْرِير النَّاس على مَكَارِم الْأَخْلَاق والشيم قَالَ الْغَزالِيّ وَهَذِه الْمصلحَة الَّتِي لم يشْهد لَهَا الشَّرْع بِالِاعْتِبَارِ وَلَا بالإبطال وَأَن سميناها مصلحَة مُرْسلَة لَكِنَّهَا رَاجِعَة إِلَى الْأُصُول الْأَرْبَعَة لآن مرجع الْمصلحَة إِلَى حفظ مَقَاصِد الشَّرْع الْمَعْلُومَة بِالْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع فَهِيَ لَيست بِقِيَاس لَهُ أصل معِين
المصانعة المداراة
الْمُصَاهَرَة عِنْد الْفُقَهَاء هِيَ حُرْمَة الختونة
стр. 474
مصداق الشَّيْء مَا يدل على صدقه أَي مَا يَجعله صَادِقا أَي صَحِيحا
الْمُصدق آخذ الصَّدقَات من جِهَة الإِمَام فِي الْبَحْر والمصدق بتَخْفِيف الصَّاد وَتَشْديد الدَّال اسْم جنس للساعي والعاشر والمتصدق معطى الصَّدَقَة
الْمصر مَالا يسع أكبر مساجده الْمُكَلّفين بهَا والمصر الْجَامِع كل مَوضِع لَهُ أَمِير وقاض ينفذ الْأَحْكَام وَيُقِيم الْحُدُود وَهَذَا عِنْد أبي يُوسُف رَحمَه الله تَعَالَى الْهِدَايَة
الْمُصراة نَاقَة أَو بقرة أَو شَاة يصرى اللَّبن فِي ضرْعهَا أَي يجمع وَيحبس لَان يخدع المُشْتَرِي فَهُوَ من صرى يصرى قَالَ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أصل التصرية حبس المَاء يُقَال مِنْهُ صريت المَاء
لِئَلَّا يرضعها وَلَدهَا فَيجمع اللَّبن ضرْعهَا
المصرمة أطبائها هِيَ الَّتِي عوجلت حَتَّى أنقطع لَبنهَا من النَّاقة وَغَيرهَا
الْمصلى مَوضِع الصَّلَاة ومصلى الْجِنَازَة ومصلى الْعِيد أَي الْجَبانَة الَّتِي تصلى فِيهَا صَلَاة الْعِيد وَكَذَا صَلَاة الْجَنَائِز
الْمصلى المضرب بطائنه أَي مَا يصلى عَلَيْهِ من البوارى وَالْخمر والأثواب وَقد خيطت بطانتها والبطانة خلاف الظهارة
стр. 475
الْمصلحَة مَا يرتب على الْفِعْل وَيبْعَث على الصّلاح وَمِنْه سمى مَا يتعاطاه الْإِنْسَان من الْأَعْمَال الْبَاعِث على نَفعه مصلحَة
المصلية المشوية
الْمُصِيبَة مَا لَا يلائم الطَّبْع
الْمضَارب هُوَ الْعَامِل فِي الْمُضَاربَة ويقابله رب المَال
الْمُضَاربَة فِي الشَّرْع عقد شركَة فِي الرِّبْح بِمَال من رجل وَعمل من آخر وَهِي إِيدَاع أَولا وتوكيل عِنْد عمله وَشركَة إِن ربح وغصب إِن خَالف وبضاعة إِن شَرط كل الرِّبْح للْمَالِك ومقارضة إِن شَرط كل الرِّبْح للْمُضَارب
المضامين جمع مَضْمُون وَهُوَ مَا فِي صلب الذّكر
الْمَضْمَضَة تَطْهِير الْفَم بِالْمَاءِ وَأَصلهَا تَحْرِيك المَاء فِي الْفَم
المطابعة هِيَ الِاتِّحَاد فِي الْأَطْرَاف
الْمُطلق مَا يدل على وَاحِد غير معِين أَو اللَّفْظ الْمُعْتَرض للذات دون الصِّفَات لَا بِالنَّفْيِ وَلَا بالإثبات ويقابله الْمُقَيد
المطوعة الَّذِي يتطوعون للْجِهَاد رضَا كار
المطهرة للفم والمرضاة للرب مصدر بِمَعْنى الْفَاعِل أَو الْمَفْعُول فِي السِّوَاك أَي مطهر للفم ومحصل للرضا أَو مرضية ومظنة للرضا كَمَا روى الْوَلَد مَبْخَلَة ومجبنة ومجهلة
المطية الرَّاحِلَة وَجمعه المطايا
стр. 476
الْمظَاهر من ظَاهر من امْرَأَته رَاجع الظِّهَار
المظاهرة بَين الثَّوْبَيْنِ أَو الدرعين هُوَ لبس أَحدهمَا على الآخر
الْمُعَارضَة لُغَة هِيَ الْمُقَابلَة على سَبِيل الممانعة وَاصْطِلَاحا هِيَ إِقَامَة الدَّلِيل على خلاف مَا أَقَامَ الدَّلِيل عَلَيْهِ الْخصم
المعاريض التعريضات أَي الْكِنَايَات فِي الْكَلَام وَفِي اللِّسَان هِيَ التورية بالشَّيْء عَن الشَّيْء
المعازف هِيَ آلَات اللَّهْو وَالَّتِي يضْرب بهَا الْوَاحِدَة المعزف والمعزفة
الْمُعَامَلَة عِنْد الْعَامَّة يُرَاد بهَا التَّصَرُّف من البيع وَنَحْوه وَفِي كَلَام فُقَهَاء أهل الْعرَاق الْمُسَاقَاة فِي لُغَة الحجازين وَعند الصُّوفِيَّة مَا يقرب إِلَيْهِ تَعَالَى وَمَا يبعد مِنْهُ من الْأَعْمَال
الْمُعَامَلَات تطلق على مَجْمُوع الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة الْمُتَعَلّقَة بِأَمْر الدُّنْيَا بإعتبار بَقَاء الشَّخْص كَالْبيع وَالشِّرَاء وَالْإِجَارَة وَغَيرهَا
المعاندة هِيَ الْمُنَازعَة فِي الْمَسْأَلَة العلمية مَعَ عدم الْعلم من كَلَامه وَكَلَام صَاحبه
المعانقة هِيَ جعل الْيَدَيْنِ على عنق الآخر وضمه إِلَى نَفسه والتزامه
الْمعَانِي قَالَ السَّيِّد هِيَ الصُّورَة الذهنية من حَيْثُ أَنَّهَا وضعت بإزائها الْأَلْفَاظ والصور الْحَاصِلَة فِي الْعقل فَمن حَيْثُ
стр. 477
أَنَّهَا تقصد بِاللَّفْظِ سميت معنى وَمن حَيْثُ أَنَّهَا تحصل من اللَّفْظ فِي الْعقل سميت مفهوما وَمن حَيْثُ أَنَّهَا مقولة فِي جَوَاب مَا هُوَ سميت مَاهِيَّة وَمن حَيْثُ ثُبُوته فِي الْخَارِج سميت حَقِيقِيَّة وَمن حَيْثُ امتيازه من الإغيار سميت هوية
المعاومة هِيَ بيع السنين يَعْنِي بيع مَا تثمره نَخْلَة سنتَيْن أَو ثَلَاثًا أَو أَرْبعا
الْمُعْتَزلَة أَصْحَاب وَاصل بن عَطاء اعتزل عَن مجْلِس الْحسن الْبَصْرِيّ فِي مَسْأَلَة مرتكب الْكَبِيرَة
الْمَعْتُوه هُوَ من كَانَ قَلِيل الْفَهم مختلط الْكَلَام فَاسد التَّدْبِير شَبيه بالمجنون وَذَلِكَ لما يُصِيبهُ فَسَاد فِي عقله من وَقت الْولادَة
المعجزة أَمر خارق للْعَادَة دَاعِيَة إِلَى الْخَيْر والسعادة مقرونة بِدَعْوَى النُّبُوَّة قصد بِهِ إِظْهَار صدق من أدعى أَنه رَسُول من الله وَقد ختمت النُّبُوَّة والرسالة على خَاتم النَّبِيين صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ
الْمُعَجل مُقَابل الْمُؤَجل هُوَ مَا عجل من الدّين
الْمعد للِاسْتِغْلَال هُوَ الشَّيْء الَّذِي أعد على أَن يعْطى بالكراء
стр. 478
المعدات عبارَة عَمَّا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء وَلَا يجامعه فِي الْوُجُود كالخطوات الموصلة إِلَى الْمَقَاصِد فَإِنَّهَا لَا تجامع الْمَقْصُود
الْمَعْدن هُوَ منبت الْجَوَاهِر من ذهب وَفِضة وحديد وَنَحْوهَا
الْمَعْذُور من يستوعبه الْعذر وقتا كَامِلا وَلَيْسَ فِيهِ انْقِطَاع بِقدر الْوضُوء وَالصَّلَاة ابْتِدَاء ووجوده فِي كل وَقت وَلَو مرّة بَقَاء
الْمِعْرَاج هُوَ عروجه ﷺ فِي الْيَقَظَة بشخصه إِلَى السَّمَاء ثمَّ مَا شَاءَ من العلى والإسراء من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى أَو هما وَاحِد
المعراض السهْم الَّذِي لَا ريش عَلَيْهِ يمْضِي عرضا فَيُصِيب بِعرْض الْعود لَا بحده
الْمعرفَة مَا وضع ليدل على شَيْء بِعَيْنِه والنكرة بِخِلَافِهِ وَأَيْضًا الْمعرفَة أَدْرَاك الشَّيْء على مَا هُوَ عَلَيْهِ وَهِي مسبوقة بِالْجَهْلِ أَو النسْيَان بعد الْعلم بِخِلَاف الْعلم وَلذَلِك يُوصف الْحق تَعَالَى بالعالم لَا بالعارف وَفِي الكليات وَالْعلم يُقَال لإدراك الْكُلِّي أَو الْمركب والمعرفة تقال لإدراك الجزئي أَو الْبَسِيط وَلِهَذَا يُقَال عرفت الله دون عَلمته وَفِي نفحات الْإِنْس للجامي معرفت عبارت سِتّ ازباز شناختن مَعْلُوم مُجمل در صور تفاصيل
стр. 479
الْمَعْرُوف كل مَا يحسن فِي الشَّرْع وخلافه الْمُنكر
الْمعز بِسُكُون الْعين وبفتحه نوع من الْغنم خلاف الضَّأْن وَهِي ذَوَات الشُّعُور والأذناب الْقصار وَهُوَ اسْم جنس
الْمُعسر خلاف الْمُوسر وَسَيَأْتِي
الْمَعْصُوم من لَهُ الْعِصْمَة من الذُّنُوب والمعصومون هم الْأَنْبِيَاء على نَبينَا وَعَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام
الْمعْصِيَة مُخَالفَة الْأَمر قصدا
المعضوب الشَّيْخ الْكَبِير الَّذِي لَا يثبت على الرَّاحِلَة وَلَا يقدر على الإستمساك والثبوت عَلَيْهَا وَفِي الْمغرب رجل معضوب أَي زمن لَا حراك بِهِ
الْمُعَلق مَا علق وربط بِشَيْء وَالْمُعَلّق من الطَّلَاق مَا أضيف وُقُوعه إِلَى شَرط
الْمُعَلل هُوَ الَّذِي ينصب نَفسه لإِثْبَات الحكم بِالدَّلِيلِ
الْمَعْنى مَا يقْصد من اللَّفْظ وَاللَّفْظ مَا يتَلَفَّظ بِهِ
المعونة أَمر خارق يظْهر من قبل الْعَوام تخليصا لَهُم من المحن والبلايا قَالَه السَّيِّد وراجع الْكَرَامَة وَأَيْضًا صَاحب المعونة هُوَ والى الْجِنَايَات
المعوذتان سورتي الفلق وَالنَّاس من الْقُرْآن والمعوذات سور الفلق وَالنَّاس وَالْإِخْلَاص تَغْلِيبًا أَو المعوذتان وَسَائِر العوذ
стр. 480
المعيار عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ الظّرْف الْمسَاوِي للمظروف كالوقت للصَّوْم
معيشة الْإِنْسَان الَّتِي تعيش بهَا من الْمطعم وَالْمشْرَب والعيش الْحَيَاة المختصة بِالْحَيَوَانِ والمعيشة الضنك عَذَاب الْقَبْر
المغالطة قَول مؤلف من قضايا شَبيهَة بالقطعية أَو بالظنية أَو بالمشهورة
الْمغرب مَكَان غرُوب الشَّمْس ويقابله الْمشرق وسمى بِهِ صَلَاة الْمغرب وَقتهَا بعد الْغُرُوب إِلَى غرُوب الشَّفق وَأَيْضًا يُطلق على بِلَاد البربر أَو أفريقيا الصُّغْرَى الشاملة بِلَاد طرابلس الغرب وتونس والجزائر ومراكش وإليها ينْسب بعض الْفُقَهَاء والمحدثين فَيُقَال المغاربة وَأهل الْمغرب
الْمَغْرُور المخدوع وَمن غره البَائِع فِي الْمَتَاع بِأَن أخْفى عَيبه وَبَاعَ مِنْهُ وَأَيْضًا هُوَ رجل وطئ امْرَأَة مُعْتَقدًا ملك يَمِين أَو نِكَاح وَولدت ثمَّ اسْتحقَّت
المغزى الْغَزْو والمغازي مَنَاقِب الْغُزَاة وَمِنْه كتاب الْمَغَازِي لإشتماله عَلَيْهَا وَمعنى الْغَزْو الْإِرَادَة وَالْقَصْد والطلب
стр. 481
الْمَغْشُوش من اللَّبن هُوَ الْمَخْلُوط بِالْمَاءِ
المغفر مَا يلبس تَحت الْبَيْضَة أَو الْبَيْضَة نَفسهَا وأصل الغفر السّتْر
الْمَغْفِرَة هِيَ أَن يستر الْقَادِر الْقَبِيح الصَّادِر مِمَّن تَحت قدرته حَتَّى أَن العَبْد إِن ستر عيب سَيّده مَخَافَة عتابه لَا يُقَال غفر لَهُ
الْمغل الخائن
الْمغمى عَلَيْهِ من الْمَرِيض من أُغمي عَلَيْهِ أَي عرض لَهُ مَا وقف بِهِ حسه
المغيا هُوَ الْمَوْضُوع لَهُ الْغَايَة
الْمُفَاوضَة ي شركَة متساويين مَالا وتصرفا ودينا
مُفَاوَضَة الْعلمَاء محادثتهم ومذاكرتهم فِي الْعلم بِأَن يَأْخُذ كل مَا عِنْد غَيره وَيُعْطِي مَا عِنْده
الْمُفْتِي هُوَ الْفَقِيه الَّذِي يُجيب فِي الْحَوَادِث والنوازل وَله ملكة الإستنباط والمفتى بِهِ هُوَ القَوْل الرَّاجِح من الْأَقْوَال الْمُخْتَلفَة فِي الْمَسْأَلَة رَجحه أهل التَّرْجِيح من الْفُقَهَاء الْمُفْتِي الماجن هُوَ الَّذِي يعلم النَّاس الْحِيَل الْبَاطِلَة وَقيل الَّذِي يُفْتِي عَن جهل وَلَا يُبَالِي أَن يحرم حَلَالا نَعُوذ بِاللَّه والماجن هُوَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صنع
стр. 482
الْمُفْرد بِفَتْح الرَّاء مَا لَا يدل جُزْء لَفظه على جُزْء مَعْنَاهُ وبكسر الرَّاء هُوَ من أفرد بِإِحْرَام الْحَج
المفرق وسط الرَّأْس وَهُوَ الَّذِي يفرق فِيهِ الشّعْر وَمن الطَّرِيق الْموضع الَّذِي ينشعب مِنْهُ طَرِيق آخر وَالْفرق خلاف الْجمع هُوَ مَا افترق بِهِ الشيئان وَجمعه الفروق وَقد مر
الْمُفَسّر مَا أزداد وضوحا على النَّص على وَجه لَا يبْقى فِيهِ احْتِمَال التَّخْصِيص إِن كَانَ عَاما والتأويل إِن كَانَ خَاصّا
الْمَفْقُود هُوَ الْغَائِب الَّذِي لم يدر مَوْضِعه وَلم يدر أَحَي هُوَ أم ميت
الْمفصل كل ملتقى العظمين من الْجَسَد والمفصل من الْقُرْآن مَا يَلِي المثاني من قصار السُّور سمي بذلك لِكَثْرَة الْفُصُول فِي سوره أَو لقلَّة الْمَنْسُوخ فِيهِ وَذَلِكَ من سُورَة ق إِلَى آخر الْقُرْآن فالطوال الْمفصل مِنْهُ إِلَى البروج والأوساط من البروج إِلَى لم يكن والقصار مِنْهُ إِلَى ختم الْقُرْآن
المفضاة من الْمَرْأَة هِيَ الَّتِي صَارَت مسلكاها وَاحِدًا يَعْنِي مَسْلَك الْبَوْل وَالْغَائِط وَذَلِكَ بِأَن يَنْقَطِع الحتار بَينهمَا وَهُوَ زيق الْحلقَة
стр. 483
المفضض المزوق بِفِضَّة وَالْمذهب المزوق بِذَهَب
الْمُفلس هُوَ من لم يبْق لَهُ مَال ويقابله الملي والغني والمفلس هُوَ الْمَحْكُوم بإفلاسه من جِهَة القَاضِي
المفلوج الْيَابِس الشق أَي نصف الْبدن طولا
المفوضة بِفَتْح الْوَاو هِيَ الَّتِي زَوجهَا وَليهَا من رجل بِلَا مهر وبكسر الْوَاو هِيَ الَّتِي زوجت نَفسهَا من رجل بِلَا مهر
الْمَفْهُوم هُوَ عِنْد الْأُصُولِيِّينَ خلاف الْمَنْطُوق وَهُوَ مَا دلّ عَلَيْهِ اللَّفْظ لَا فِي مَحل النُّطْق بِأَن يكون حكما بِغَيْر الْمَذْكُور والمنطوق هُوَ حكم بالمذكور وَالْمَفْهُوم يَنْقَسِم إِلَى مَفْهُوم مُوَافقَة وَمَفْهُوم مُخَالفَة الأول مَا يكون الْمَسْكُوت عَنهُ مُوَافقا فِي الحكم الْمَذْكُور وَالثَّانِي مَا يكون مُخَالفا لحكم الْمَذْكُور
الْمُقَاتلَة هم الَّذِي يصلحون لِلْقِتَالِ
المقارضة هِيَ دفع المَال إِلَى الآخر الْعَامِل مَعَ شَرط الرِّبْح للدافع أَي رب المَال لَا للْآخر الْعَامِل
المقاطع هِيَ الْمُقدمَات الَّتِي تَنْتَهِي الْأَدِلَّة والحجج إِلَيْهَا من الضروريات وَالْمُسلمَات ومقاطع الْقُرْآن مَوَاضِع الْوُقُوف
المقايضة هِيَ بيع السّلْعَة بالسلعة
стр. 484
الْمقْبرَة بِضَم الْبَاء وَفتحهَا مَوضِع الْقَبْر
الْمُقْتَدِي من اقْتدى بِالْإِمَامِ سَوَاء كَانَ مدْركا أَو لاحقا أَو مَسْبُوقا
الْمُقْتَضى عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هُوَ مَا أضمر فِي الْكَلَام ضَرُورَة صدق الْمُتَكَلّم وَنَحْوه أَي مَا لَا صِحَة لَهُ إِلَّا بإدراج شَيْء آخر ضَرُورَة صِحَة كَلَامه كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿واسأل الْقرْيَة﴾ أَي أهل الْقرْيَة وَقيل هُوَ الَّذِي لَا يدل عَلَيْهِ اللَّفْظ وَلَا يكون منطوقا لَكِن يكون من ضَرُورَة اللَّفْظ وَمُقْتَضى النَّص هُوَ الَّذِي لَا يدل اللَّفْظ عَلَيْهِ وَلَا يكون ملفوظا لَكِن يكون من ضَرُورَة اللَّفْظ أَعم من أَن يكون شَرْعِيًّا أَو عقليا
الْمِقْدَار مَا يعرف بِهِ الشَّيْء من مَعْدُود أَو مَكِيل أَو مَوْزُون
المقدرات مَا يتَعَيَّن مقاديرها بِالْكَيْلِ أَو الْوَزْن أَو الْعدَد أَو الذِّرَاع
الْمُقدمَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء
مُقَدّمَة الْجَيْش طَائِفَة مُقَدّمَة مِنْهُ ومقدمة من الْكتاب فصل يعْقد فِي أَوله
الْمقر لَهُ النّسَب على الْغَيْر بَيَانه أَن رجلا أَقْرَان هَذَا الشَّخْص أخي فَهُوَ إِقْرَار على الْغَيْر وَهُوَ أَبوهُ بِأَن الشَّخْص إبنه
الْمقسم عَلَيْهَا وَجَوَاب الْقسم مَا يساق الْقسم لإثباته أَو نَفْيه
الْمَقْصُورَة كل نَاحيَة من الدَّار الْكَبِيرَة إِذا أحيط عَلَيْهَا بحائط و
стр. 485
مَقْصُورَة الْمَسْجِد مقَام الْأَمِير والأمام فِيهِ والمقصورة الشَّرِيفَة بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيّ هِيَ الأحاطة الَّتِي فِيهَا قبر النَّبِي ﷺ وقبر صَاحِبيهِ رضى الله تَعَالَى عَنْهُمَا
المقيل مَوضِع القيلولة
المكابر فِي مصر هُوَ المتغلب يَعْنِي من يقف فِي مَحل من الْمصر يتَعَرَّض لمعصوم الدَّم فيخنقه ويقتله
المكابرة هِيَ الْمُنَازعَة فِي المسئلة العلمية لالإظهار الصَّوَاب بل لإلزام الْخصم
الْمكَاتب هُوَ العَبْد الَّذِي كَاتبه مَوْلَاهُ
المكارى الْمُفلس هُوَ الَّذِي يكارى أَي يُؤَاجر الدَّابَّة وَيَأْخُذ الْكِرَاء فَإِذا جَاءَ آوان السّفر ظهر أَنه لَا دَابَّة لَهُ
الْمُكَافَأَة هِيَ مُقَابلَة الْإِحْسَان بِمثلِهِ أَو بِزِيَادَة
المكامعة هِيَ التَّقْبِيل كَذَا فِي الْهِدَايَة وَفِي الْمجمع هِيَ أَن يضاجع صَاحبه فِي ثوب وَاحِد لَا حاجز بَينهمَا
الْمكتب مَوضِع التَّعْلِيم والمكتبة مَوضِع الْكتب والمكتب هُوَ معلم الْكِتَابَة الَّتِي هِيَ تَصْوِير اللَّفْظ بحروف هجائية
المكحلة وعَاء الْكحل الاثمد وَغَيره والاثمد حجر يكتحل بِهِ
стр. 486
الْمكْرِي والمكاري المؤاجر
الْمُكَلف هُوَ الْمُسلم الْعَاقِل الْبَالِغ وَكَذَا الْمسلمَة الْعَاقِلَة الْبَالِغَة
الْمَكْر من جَانب الْحق أرداف النعم مَعَ الْمُخَالفَة وإبقاء الْحَال مَعَ سوء الْأَدَب وَإِظْهَار الكرامات من غير جهد وَمن جَانب العَبْد إِيصَال الْمَكْرُوه إِلَى الْإِنْسَان من حَيْثُ لَا يشْعر قَالَه السَّيِّد
الْمَكْرُوه مَا هُوَ رَاجِح التّرْك فَإِن كَانَ إِلَى الْحَرَام أقرب تكون كَرَاهَة تحريمية وَإِن كَانَ إِلَى الْحل أقرب تكون تنزيهية وَمعنى الْقرب إِلَى الْحُرْمَة انه يسْتَحق فَاعله العتاب وَمعنى الْقرب الى الْحل انه
المكوك طاس يشرب بِهِ وَفِي الْمُحكم طاس يشرب فِيهِ أَعْلَاهُ ضيق ووسطه وَاسع مكيال يسع صَاعا وَنصفا أَو نصف رَطْل إِلَى ثَمَان أواقي أَو نصف الويبة والويبة إثنان وَعِشْرُونَ أَو أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ مدا بِمد النَّبِي ﷺ أَو ثَلَاث كيلجات والكيلجة منا وَسبع أَثمَان منا والمن رطلان والرطل إثنتا عشرَة إوقية والإوقية أَسْتَار وَثلثا أَسْتَار والأستار أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف والمثقال
стр. 487
دِرْهَم وَثَلَاثَة أَسْبَاع دِرْهَم وَالدِّرْهَم سِتَّة دوانق والدانق قيراطان والقيراط طسوجان والطسوج حبتان والحبة سدس ثمن دِرْهَم وَهُوَ جُزْء من ثَمَانِيَة أَرْبَعِينَ جُزْءا من دِرْهَم وَجمعه المكاكيك كَذَا فِي الْأَقْرَب
الْمَلَائِكَة جسم نوراني متشكل بأشكال مُخْتَلفَة لَا يعصون الله مَا أَمرهم ويفعلون مَا يؤمرون أَصله الألوكة بِمَعْنى الرسَالَة
الْمُلَازمَة لُغَة أمتناع إنفكاك الشَّيْء عَن الشَّيْء واللزوم والتلازم بِمَعْنَاهُ وَاصْطِلَاحا كَون الحكم مقتضيا للْآخر على معنى أَن الحكم بِحَيْثُ لَو رفع يَقْتَضِي وُقُوع حكم آخر اقْتِضَاء ضَرُورِيًّا كالدخان للنار فِي النَّهَار قَالَه السَّيِّد
ملج الصَّبِي هِيَ الرضَاعَة والأملاج الْإِرْضَاع
الملاقيح جمع الملقوح هُوَ مَا فِي رحم الْأُنْثَى
الملال فتور يعرض للْإنْسَان من كَثْرَة مزاولة شئ فَيُوجب الكلال والإعراض عَنهُ
الْمُلَامسَة من بُيُوع الْجَاهِلِيَّة هِيَ أَن يتساوم الرّجلَانِ على سلْعَة فَإِذا لمسها المُشْتَرِي لزمَه البيع
الملاهي هِيَ آلَات اللَّهْو
стр. 488
الْمُلْتَزم هُوَ مَا بَين الْحجر الْأسود إِلَى بَاب الْكَعْبَة الشَّرِيفَة من حَائِط الْكَعْبَة الشَّرِيفَة
الْملَّة مر فِي الدّين
الملحد هُوَ من مَال عَن الشَّرْع القويم إِلَى جِهَة من جِهَات الْكفْر كالباطنية أَو الطاعن فِي الدّين مَعَ ادِّعَاء الْإِسْلَام أَو الَّذِي يؤول فِي ضروريات الدّين لإجراء أهوائه
الْملك بِفَتْح اللَّام هُوَ المتولى من الْمَلَائِكَة شَيْئا من السياسات قَالَه فِي الْمُفْردَات
الْملك بكسراللام من هُوَ تولى السلطنة بالإستعلاء على أمة أَو قَبيلَة أَو بِلَاد قَالَ الرَّاغِب هُوَ الْمُتَصَرف بِالْأَمر وَالنَّهْي فِي الْجُمْهُور وَذَلِكَ يخْتَص بسياسة الناطقين
الْملك ضبط الشئ الْمُتَصَرف فِيهِ بالحكم وَالْملك كالجنس للْملك قَالَه الرَّاغِب وَأَيْضًا اسْم لما يملك ويتصرف وَفِي الْبَدَائِع الْملك شرعا أختصاص الْعَمَل فِي التَّصَرُّف وَالْمَالِك صَاحب الْملك
الْملك الْمُطلق هُوَ الْمُجَرّد عَن بَيَان سَبَب معِين بِأَن أدعى أَن هَذَا ملكه وَلَا يزِيد عَلَيْهِ فَإِن قَالَ أَنا اشْتَرَيْته أَو ورثته لَا يكون دَعْوَى الْملك الْمُطلق وَأَيْضًا الْملك الْمُطلق أَن يكون مَمْلُوكا رَقَبَة ويدا كَذَا فِي الْبَدَائِع
стр. 489
الْملك بِالسَّبَبِ هُوَ الَّذِي تقيد بِأحد اسباب الْملك كَالْإِرْثِ
الملكة هِيَ صفة راسخة فِي النَّفس
الملكوت الْعِزّ وَالسُّلْطَان وَالْملك الْعَظِيم قَالَ فِي الْمجمع التَّاء للْمُبَالَغَة قَالَ الرَّاغِب الملكوت مُخْتَصّ بِملك الله تَعَالَى وَمعنى بِيَدِهِ ملكوت كل شئ أَي الْقُدْرَة على كل شئ
الملوان اللَّيْل وَالنَّهَار
الملى الْغنى وَأَيْضًا من النَّهَار السَّاعَة الطَّوِيلَة والملاءة بِالضَّمِّ الريطة ذَات لفقين
المماجن من النوق الَّتِي ينز وَعَلَيْهَا غير وَاحِد من الفحول فَلَا تكَاد تلقح
المماراة المجادلة
المماكسة هِيَ إستنقاص الثّمن
الممانعة هِيَ أمتناع السَّائِل عَن قبُول مَا أوجبه الْمُعَلل من غير دَلِيل
الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ مَا يقتضى لذاته عَدمه
الْمُمكن هُوَ الَّذِي سلب عَنهُ ضَرُورَة وجوده وَعَدَمه والممكن بِالذَّاتِ مَا يقتضى لذاته أَن لَا يقتضى شَيْئا من الْوُجُود والعدم
стр. 490
الْمَمْلُوك هُوَ العَبْد
المموهة هِيَ الَّتِي تكون ظَاهرهَا مُخَالفا لباطنها
الْمَنّ كيل أَو ميزَان قدره رطلان وَهُوَ أَرْبَعُونَ أستارا وكل أَسْتَار أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف فالمن شرعا مائَة وَثَمَانُونَ مِثْقَالا وَأَيْضًا الْمَنّ أَن يتْرك الْأَمِير الْأَسير الْكَافِر من غير أَن يَأْخُذ مِنْهُ شَيْئا وَفِي الكليات كل مَا يمن الله بِهِ لما لَا تَعب فِيهِ وَلَا نصب فَهُوَ من والْمنَّة اسْم من من عَلَيْهِ قرعه بصنيعة وإحسان وَمن بني أسرائيل هُوَ الَّذِي أنزلهُ الله بِوَجْه عَجِيب فِي الْبَريَّة ليقتاتوا بِهِ
المنابذه نبذ الْعَهْد وَهُوَ الْإِلْقَاء والمنابذة أَيْضا من بُيُوع الْجَاهِلِيَّة وَهِي أَن ينْبذ كل وَاحِد من الْعَاقِدين ثَوْبه مثلا الى الاخر وَلم ينظر وَاحِد مِنْهُمَا الى ثوب صَاحبه وَقيل ان يَجْعَل النبذ نفس البيع
المناسبه عِنْد الاصوليين من الحنفيه هِيَ الملائمه يَعْنِي موافقه الْوَصْف أَي العله للْحكم بِأَن تصح إِضَافَة الحكم اليه وَلَا يكون نَائِبا عَنهُ كإضافة ثُبُوت الْفرْقَة فِي اسلام اُحْدُ الزَّوْجَيْنِ الى اباء الاخر لانه يُنَاسِبه لَا الى وصف الْإِسْلَام بل لانه نَاب عَنهُ لَان الْإِسْلَام عرف عَاصِمًا للحقوق لَا قَاطعا لَهَا وَكَذَا الْمَحْظُور يصلح سَببا للعقوبه والمباح
стр. 491
سَببا لِلْعِبَادَةِ لَا الْعَكْس لعدم الملائمه وَهَذَا معنى قَوْلهم الملائمه ان يكون الْوَصْف على وفْق مَا جَاءَ عَن الرَّسُول ﷺ وَعَن السّلف فانهم كَانُوا يعللون باوصاف مناسبه وملاءمه للاحكام غير نَائِبه عَنْهَا ويقابله الطَّرْد
منى مَوضِع بِقرب مكه فِي الْحرم وَالْغَالِب عَلَيْهِ التَّذْكِير وَالصرْف وَقد تكْتب بالالف والمنى بِالْفَتْح الْمَوْت وَقدر الله وايضا الْقَصْد والمنى جمع المنيه البغية
منَازِل الْقرَان سبعه الاول من الِابْتِدَاء الى الْمَائِدَة وَالثَّانِي مِنْهَا الى سُورَة يُونُس وَالثَّالِث مِنْهَا الى سُورَة بني اسرائيل وَالرَّابِع مِنْهَا الى سُورَة الشُّعَرَاء وَالْخَامِس مِنْهَا الى سُورَة الْوَاقِعَة وَالسَّابِع مِنْهَا الى سُورَة ق وَالسَّادِس مِنْهَا الى اخر الْقرَان يجمعها فمى بشوق رمزا
المناسخة فِي اصْطِلَاح الْفَرَائِض نقل نصيب بعض الورثه قبل الْقِسْمَة الى من يَرث مِنْهُ قَالَ النَّسَفِيّ فالمناسخه ان يَمُوت إِنْسَان عَن مَال ورثته فَقبل أَن يقسم بَينهم مَاتَ بَعضهم فَصَارَ نصِيبه لغيره فتقسم الميراثان على أنصباء البَاقِينَ
الْمَنَاسِك هِيَ أُمُور الْحَج جمع المنسك فِي الأَصْل المتعبد
стр. 492
وَفِي الْمغرب إِنَّه بِمَعْنى الذّبْح ثمَّ اسْتعْمل فِي كل عبَادَة وَفِي البرجندي ثمَّ اشْتهر هَذ ١ الْعَام فِي عبَادَة الْحَج
المناط عِنْد الْأُصُولِيِّينَ الْعلَّة قَالُوا النّظر والأجتهاد فِي منَاط الحكم أَي فِي علته أما فِي تَحْقِيقه أَو تنقيحه أَو تَخْرِيجه وَقد مر كلهَا
المناظرة لُغَة من النظير أَو من النّظر بالبصيرة وأصطلاحا هِيَ النّظر بالبصيرة من الْجَانِبَيْنِ فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ أظهارا للصَّوَاب
الْمُنَافِق هُوَ الْمظهر لما يبطن خِلَافه وَفِي الأصطلاح هُوَ الَّذِي يظْهر الْإِسْلَام ويبطن الْكفْر والمنافقون كَانُوا فِي عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ سلم وَقد أخبر الله تَعَالَى نبيه بهم وخذلهم وجميعهم بادوا فِي تِلْكَ الأونة أما الأن فَلَا يُطلق الْمُنَافِق على أحد يظنّ أَنه يبطن الْكفْر إِنَّمَا يُطلق عَلَيْهِ الملحد أَو الزنديق
المناقضة لُغَة أبطال أحد الْقَوْلَيْنِ بِالْآخرِ وأصطلاحا هِيَ منع مُقَدمَات مُقَدّمَة مُعينَة الدَّلِيل
الْمِنْبَر مَا يرفع مِمَّا يشْتَمل على الدَّرَجَات من النبر بِمَعْنى الرّفْع وَيسن أَن يوضع يسَار الْقبْلَة كَذَا فِي جَامع الرموز وخطبة المنابر مَا يخْطب بِهِ على الْمِنْبَر
стр. 493
المنبوذ من الصبى هُوَ الْمَطْرُوح ونبذ الشئ طَرحه رَاجع اللَّقِيط
المنتبذ فِي قَوْله ﷺ لَا صَلَاة لمنتبذ أَي لمنفرد خلف الصَّفّ
المنتوف المولع بنتف لحيته
المنخزان هما جوفا الْأنف والنخير صَوت الْأنف
الْمَنْدُوب عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ الْفِعْل الَّذِي يكون راجحا على تَركه فِي نظر الشَّارِع وَيكون تَركه جَائِزا وَأَيْضًا هُوَ المتفجع عَلَيْهِ بيا أَو وَا
المندوحة السعَة والفسحة يُقَال أَن فِي المعاريض لمندوحة عَن الْكَذِب
المنديل نَسِيج يتمسح بِهِ من الْعرق وَغَيره
الْمنزل مَوضِع النُّزُول وَشرعا مَا يشْتَمل على صحن مسقف وبيتين أَو ثَلَاثَة فَهُوَ دون الدَّار وَفَوق الْبَيْت
الْمنصف من عصير الْعِنَب الَّذِي طبخ حَتَّى ذهب نصفه وبقى نصفه
الْمَنْطُوق هُوَ مادل عَلَيْهِ اللَّفْظ فِي مَحل النُّطْق وخلافه الْمَفْهُوم
الْمَنْع يُطلق على الطَّرْد وعَلى المناقضة وَهُوَ عبارَة عَن منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات الدَّلِيل سَوَاء كَانَ الْمَنْع بالسند أَو بِدُونِهِ
стр. 494
المنعة يُرَاد بهَا الْجَيْش الَّتِي تمنع وتدفع الْخُصُوم والجيش الْعَسْكَر
المنعقدة من الْيَمين حلفه على مُسْتَقْبل آتٍ وَأَيْضًا تسمى بالمعقودة
المنعل من الْخُف مَا وضع الْجلد على أَسْفَله كالنعل للقدم والمجلد مَا وضع الْجلد على أعلاة واسفله كليهمَا
الْمُنْفَرد من يصلى وَحده
المنقلة هِيَ الشَّجَّة الَّتِي تنقل الْعظم بعد الْكسر
الْمَنْقُول من الْأَمْوَال مَا ينْقل وَالْعَقار والضيعة خِلَافه وَأَيْضًا من اللَّفْظ مَا وضع لِمَعْنى بعد وَضعه لِمَعْنى آخر سمى بِهِ لنقله من الْمَعْنى الاول فَمَا نَقله الشَّرْع هُوَ الْمَنْقُول الشَّرْعِيّ وَمَا نَقله الْعرف الْعَام فَهُوَ الْمَنْقُول الْعرفِيّ وَمَا نَقله الْعرف الْخَاص فَهُوَ الْمَنْقُول الإصطلاحي كاصطلاح الْفُقَهَاء
الْمُنكر خلاف الْمَعْرُوف يَعْنِي مَا أنكرهُ الشَّرْع قَالَ القارى ثمَّ الْعلمَاء أَنما يُنكرُونَ مَا أجمع عَلَيْهِ الْأَئِمَّة وَأما الْمُخْتَلف فِيهِ فَلَا أنكار فِيهِ لانه على أحد المذهبين وكل مُجْتَهد مُصِيب (الْمرقاة شرح المشكوة)
الْمُنكر والنكير ملكان وهما فتانا الْقُبُور
стр. 495
المنكوس من الْقِرَاءَة أَن يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة سُورَة اعلى مِمَّا قَرَأَ فِي الاولى أَي يقْرَأ على خلاف تَرْتِيب مصحف الإِمَام
المنى هُوَ المَاء الْأَبْيَض الغليظ الدافق الَّذِي يتكون مِنْهُ الْوَلَد وَيذْهب مِنْهُ الشَّهْوَة وينكسر بِخُرُوجِهِ الذّكر قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ النُّطْفَة
الْمنية والأمنية والمنية الْمَوْت والأمنية أَيْضا الْكَذِب
المنيحة كالمنحة هِيَ مَا يعْطى من النّخل والناقة وَالشَّاة وَغَيرهَا ليتناول مَا يتَوَلَّد مِنْهُ كالثمر وَاللَّبن وَهِي عَارِية وَقد تكون تَمْلِيكًا وَفِي الْمغرب ثمَّ سمى بهَا كل عَطِيَّة
الْموَات بِالْفَتْح الأَرْض الخراب وَقيل أَرض لَا مَالك لَهَا وَلَا ينْتَفع بهَا وَاحِد وَهِي الأَرْض الخراب وخلافه العامر وَأَحْيَاء الْموَات بِبِنَاء أَو غير ذَلِك
الْمُوَادَعَة متاركة الْحَرْب
المؤاساة أَن ينزل غَيره منزلَة نفسة فِي النَّفْع لَهُ وَالدَّفْع عَنهُ أَصله الْهمزَة وَالْوَاو لُغَة فِيهِ
الْمُوَاظبَة المداومة
الْمُوَافقَة رَاجع التوافق
الْمَوَاقِيت جمع مِيقَات وَهِي المواضيع الَّتِي لَا يجاوزها مُرِيد مَكَّة الا محرما وَهِي لأهل الْمَدِينَة ذُو الحليفة وَلأَهل الْعرَاق
следующие страницы →