← Каваид фикха

Каваид фикха · id 6284

قواعد الفقه

البركتي

Полный текст (565 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

سَببا لِلْعِبَادَةِ لَا الْعَكْس لعدم الملائمه وَهَذَا معنى قَوْلهم الملائمه ان يكون الْوَصْف على وفْق مَا جَاءَ عَن الرَّسُول ﷺ وَعَن السّلف فانهم كَانُوا يعللون باوصاف مناسبه وملاءمه للاحكام غير نَائِبه عَنْهَا ويقابله الطَّرْد منى مَوضِع بِقرب مكه فِي الْحرم وَالْغَالِب عَلَيْهِ التَّذْكِير وَالصرْف وَقد تكْتب بالالف والمنى بِالْفَتْح الْمَوْت وَقدر الله وايضا الْقَصْد والمنى جمع المنيه البغية منَازِل الْقرَان سبعه الاول من الِابْتِدَاء الى الْمَائِدَة وَالثَّانِي مِنْهَا الى سُورَة يُونُس وَالثَّالِث مِنْهَا الى سُورَة بني اسرائيل وَالرَّابِع مِنْهَا الى سُورَة الشُّعَرَاء وَالْخَامِس مِنْهَا الى سُورَة الْوَاقِعَة وَالسَّابِع مِنْهَا الى سُورَة ق وَالسَّادِس مِنْهَا الى اخر الْقرَان يجمعها فمى بشوق رمزا المناسخة فِي اصْطِلَاح الْفَرَائِض نقل نصيب بعض الورثه قبل الْقِسْمَة الى من يَرث مِنْهُ قَالَ النَّسَفِيّ فالمناسخه ان يَمُوت إِنْسَان عَن مَال ورثته فَقبل أَن يقسم بَينهم مَاتَ بَعضهم فَصَارَ نصِيبه لغيره فتقسم الميراثان على أنصباء البَاقِينَ الْمَنَاسِك هِيَ أُمُور الْحَج جمع المنسك فِي الأَصْل المتعبد

стр. 492

وَفِي الْمغرب إِنَّه بِمَعْنى الذّبْح ثمَّ اسْتعْمل فِي كل عبَادَة وَفِي البرجندي ثمَّ اشْتهر هَذ ١ الْعَام فِي عبَادَة الْحَج المناط عِنْد الْأُصُولِيِّينَ الْعلَّة قَالُوا النّظر والأجتهاد فِي منَاط الحكم أَي فِي علته أما فِي تَحْقِيقه أَو تنقيحه أَو تَخْرِيجه وَقد مر كلهَا المناظرة لُغَة من النظير أَو من النّظر بالبصيرة وأصطلاحا هِيَ النّظر بالبصيرة من الْجَانِبَيْنِ فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ أظهارا للصَّوَاب الْمُنَافِق هُوَ الْمظهر لما يبطن خِلَافه وَفِي الأصطلاح هُوَ الَّذِي يظْهر الْإِسْلَام ويبطن الْكفْر والمنافقون كَانُوا فِي عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ سلم وَقد أخبر الله تَعَالَى نبيه بهم وخذلهم وجميعهم بادوا فِي تِلْكَ الأونة أما الأن فَلَا يُطلق الْمُنَافِق على أحد يظنّ أَنه يبطن الْكفْر إِنَّمَا يُطلق عَلَيْهِ الملحد أَو الزنديق المناقضة لُغَة أبطال أحد الْقَوْلَيْنِ بِالْآخرِ وأصطلاحا هِيَ منع مُقَدمَات مُقَدّمَة مُعينَة الدَّلِيل الْمِنْبَر مَا يرفع مِمَّا يشْتَمل على الدَّرَجَات من النبر بِمَعْنى الرّفْع وَيسن أَن يوضع يسَار الْقبْلَة كَذَا فِي جَامع الرموز وخطبة المنابر مَا يخْطب بِهِ على الْمِنْبَر

стр. 493

المنبوذ من الصبى هُوَ الْمَطْرُوح ونبذ الشئ طَرحه رَاجع اللَّقِيط المنتبذ فِي قَوْله ﷺ لَا صَلَاة لمنتبذ أَي لمنفرد خلف الصَّفّ المنتوف المولع بنتف لحيته المنخزان هما جوفا الْأنف والنخير صَوت الْأنف الْمَنْدُوب عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ الْفِعْل الَّذِي يكون راجحا على تَركه فِي نظر الشَّارِع وَيكون تَركه جَائِزا وَأَيْضًا هُوَ المتفجع عَلَيْهِ بيا أَو وَا المندوحة السعَة والفسحة يُقَال أَن فِي المعاريض لمندوحة عَن الْكَذِب المنديل نَسِيج يتمسح بِهِ من الْعرق وَغَيره الْمنزل مَوضِع النُّزُول وَشرعا مَا يشْتَمل على صحن مسقف وبيتين أَو ثَلَاثَة فَهُوَ دون الدَّار وَفَوق الْبَيْت الْمنصف من عصير الْعِنَب الَّذِي طبخ حَتَّى ذهب نصفه وبقى نصفه الْمَنْطُوق هُوَ مادل عَلَيْهِ اللَّفْظ فِي مَحل النُّطْق وخلافه الْمَفْهُوم الْمَنْع يُطلق على الطَّرْد وعَلى المناقضة وَهُوَ عبارَة عَن منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات الدَّلِيل سَوَاء كَانَ الْمَنْع بالسند أَو بِدُونِهِ

стр. 494

المنعة يُرَاد بهَا الْجَيْش الَّتِي تمنع وتدفع الْخُصُوم والجيش الْعَسْكَر المنعقدة من الْيَمين حلفه على مُسْتَقْبل آتٍ وَأَيْضًا تسمى بالمعقودة المنعل من الْخُف مَا وضع الْجلد على أَسْفَله كالنعل للقدم والمجلد مَا وضع الْجلد على أعلاة واسفله كليهمَا الْمُنْفَرد من يصلى وَحده المنقلة هِيَ الشَّجَّة الَّتِي تنقل الْعظم بعد الْكسر الْمَنْقُول من الْأَمْوَال مَا ينْقل وَالْعَقار والضيعة خِلَافه وَأَيْضًا من اللَّفْظ مَا وضع لِمَعْنى بعد وَضعه لِمَعْنى آخر سمى بِهِ لنقله من الْمَعْنى الاول فَمَا نَقله الشَّرْع هُوَ الْمَنْقُول الشَّرْعِيّ وَمَا نَقله الْعرف الْعَام فَهُوَ الْمَنْقُول الْعرفِيّ وَمَا نَقله الْعرف الْخَاص فَهُوَ الْمَنْقُول الإصطلاحي كاصطلاح الْفُقَهَاء الْمُنكر خلاف الْمَعْرُوف يَعْنِي مَا أنكرهُ الشَّرْع قَالَ القارى ثمَّ الْعلمَاء أَنما يُنكرُونَ مَا أجمع عَلَيْهِ الْأَئِمَّة وَأما الْمُخْتَلف فِيهِ فَلَا أنكار فِيهِ لانه على أحد المذهبين وكل مُجْتَهد مُصِيب (الْمرقاة شرح المشكوة) الْمُنكر والنكير ملكان وهما فتانا الْقُبُور

стр. 495

المنكوس من الْقِرَاءَة أَن يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة سُورَة اعلى مِمَّا قَرَأَ فِي الاولى أَي يقْرَأ على خلاف تَرْتِيب مصحف الإِمَام المنى هُوَ المَاء الْأَبْيَض الغليظ الدافق الَّذِي يتكون مِنْهُ الْوَلَد وَيذْهب مِنْهُ الشَّهْوَة وينكسر بِخُرُوجِهِ الذّكر قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ النُّطْفَة الْمنية والأمنية والمنية الْمَوْت والأمنية أَيْضا الْكَذِب المنيحة كالمنحة هِيَ مَا يعْطى من النّخل والناقة وَالشَّاة وَغَيرهَا ليتناول مَا يتَوَلَّد مِنْهُ كالثمر وَاللَّبن وَهِي عَارِية وَقد تكون تَمْلِيكًا وَفِي الْمغرب ثمَّ سمى بهَا كل عَطِيَّة الْموَات بِالْفَتْح الأَرْض الخراب وَقيل أَرض لَا مَالك لَهَا وَلَا ينْتَفع بهَا وَاحِد وَهِي الأَرْض الخراب وخلافه العامر وَأَحْيَاء الْموَات بِبِنَاء أَو غير ذَلِك الْمُوَادَعَة متاركة الْحَرْب المؤاساة أَن ينزل غَيره منزلَة نفسة فِي النَّفْع لَهُ وَالدَّفْع عَنهُ أَصله الْهمزَة وَالْوَاو لُغَة فِيهِ الْمُوَاظبَة المداومة الْمُوَافقَة رَاجع التوافق الْمَوَاقِيت جمع مِيقَات وَهِي المواضيع الَّتِي لَا يجاوزها مُرِيد مَكَّة الا محرما وَهِي لأهل الْمَدِينَة ذُو الحليفة وَلأَهل الْعرَاق

стр. 496

ذَات عرق وَلأَهل الشَّام جحفة وَلأَهل النجد قرن وَلأَهل الْيمن يَلَمْلَم وميقات أهل داخلها الْحل وميقات دَاخل الْحرم من حَيْثُ أنشاء الا للْعُمْرَة فميقات أهل الْحرم خَارج الْحرم الموالة لُغَة التناصر وَشرعا أَن يعاهد شخص شخصا آخر على أَنه أَن جنى فَعَلَيهِ أَرْشه وَأَن مَاتَ فميراثه لَهُ وَفِي البرجندي أَن يوالي رجلا مَجْهُول النّسَب على أَنه يَرِثهُ وَيعْقل عَنهُ والموالاة بَين القرائتين فِي صَلَاة الْعِيد هِيَ أَن يُؤَخر الْقِرَاءَة عَن التَّكْبِيرَات فِي الاولى ويقدمها على الثَّانِيَة والموالاة فِي الْوضُوء هُوَ غسل الْأَعْضَاء على سَبِيل التَّعَاقُب بِحَيْثُ لَا يجِف الْعُضْو الأول موانيد الْجِزْيَة بقاياها كَذَا فِي الْمغرب الْمَوْت زَوَال الْحَيَاة عَمَّن أتصف بهَا وَالْمَوْت الْأسود الْمَوْت خنقا وَالْمَوْت الْأَبْيَض فجاءة الْمَوْت وَالْمَوْت الْأَحْمَر الْمَوْت قتلا والموتان بِالضَّمِّ موت يَقع فِي الْمَاشِيَة والموتان محركة خلاف الْحَيَوَان محركة وَقد تسمى النّوم موتا والأنتباه حَيْوَة

стр. 497

الْمُوجب بِالذَّاتِ هُوَ الَّذِي يجب أَن يصدر عَنهُ الْفِعْل أَن كَانَ عِلّة تَامَّة لَهُ من غير قصد وَإِرَادَة كوجوب صُدُور الإشراف عِنْد طُلُوع الشَّمْس والأحراق عَن النَّار قَالَه السَّيِّد الْمُودع هُوَ المستحفظ مَاله بِعقد الْوَدِيعَة الْمُوسر الَّذِي لَهُ مِائَتَا دِرْهَم أَو عرض يُسَاوِي مِائَتي دِرْهَم سوى الْمِسْكِين وَالْخَادِم وَالثيَاب الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهِ الموسع الْغَنِيّ والمقتر وَالْفَقِير الْمَوْسِم المُرَاد بِهِ مجمع الْحجَّاج وَأَصله الْمجمع من مجامع الْعَرَب وَفِي الْمغرب موسم الْحجَّاج سوقهم ومجتمعهم من الوسم وَهِي الْعَلامَة الموعظة تليين الْقُلُوب القاسية وتدميع الْعُيُون الجامدة وَإِصْلَاح الْأَعْمَال الْفَاسِدَة الْمُوَضّحَة هِيَ الشَّجَّة الَّتِي توضح الْعظم أَي تبينه الموق هِيَ الْجَرّ موق الَّذِي يلبس فَوق الْخُف وَسَاقه أقصر من سَاق الْخُف الموقوذة المقتولة بعصا أَو بِحجر الْمَوْقُوف هُوَ الْوَقْف وَسَيَأْتِي وَيُطلق أَيْضا على عقد يَصح بِأَصْل

стр. 498

وَصفه ويفيد الْملك على سَبِيل التَّوَقُّف وَلَا يُفِيد تَمَامه لتَعلق حق الْغَيْر الْمولى الْمَالِك العَبْد الْمُعْتق الْمُعْتق الْقَرِيب النَّاصِر الصاحب وَغير ذَلِك من الْمعَانِي وَفِي الْأَقْرَب المولوي مَنْسُوب إِلَيْهِ مَعْنَاهُ الْعَالم الزَّاهِد مولى الْإِسْلَام من أسلم على يَده أحد من غير الْمُسلمين مولى الْعتَاقَة هُوَ الْمُعْتق وَهُوَ من لَهُ وَلَاء الْعتَاقَة مولى الْمُوَالَاة بَيَانه أَن شخصا مَجْهُول النّسَب آخى مَعْرُوف النّسَب ووالى مَعَه فَقَالَ أَن جنت يدى جِنَايَة فَتجب دِيَتهَا على عاقلتك وَأَن حصل لى مَال فَهُوَ لَك بعد موتى فَقبل الْمولى هَذَا القَوْل وَيُسمى هَذَا القَوْل مُوالَاة والشخص الْمَعْرُوف مولى الْمُوَالَاة الْمَوْلُود يُقَال للصَّغِير لقرب عَهده من الْولادَة والمولد مَوضِع الْولادَة ووقتها والميلاد وَقت الْولادَة والمولد الْمُحدث من شئ والمولدة الْقَابِلَة الْمولى هُوَ الَّذِي آلى امرأتة ايلاء شَرْعِيًّا فَلَا يُمكن قرْبَان امْرَأَته الا بشئ يلزمة المومسة الْمَرْأَة الْفَاجِرَة الزَّانِيَة المجاهرة بِالْفُجُورِ

стр. 499

المهاياه عبارَة عَن تَقْسِيم الْمَنَافِع كإعطاء الْقَرار على أنتفاع أحد الشَّرِيكَيْنِ سنة وَلآخر كَذَلِك قَالَ السَّيِّد هِيَ قسْمَة الْمَنَافِع على التَّعَاقُب والتناوب المهدى من هداه الله تَعَالَى وَبِه سمى المهدى الذى بشر النَّبِي ﷺ بمجيئه فِي آخر الزَّمَان ليهدي النَّاس ويجتمع مَعَ عِيسَى ﵇ عِنْد نُزُوله وَيملك الْعَرَب والعجم وَيقتل الدَّجَّال وَغير ذَلِك مِمَّا ورد بِهِ الْأَخْبَار كَذَا فِي الْمجمع الْمهْر مَا يُقَابل الْبضْع من المَال حَلَالا من اسمائه الصَدَاق والصداقة والنحله والعطية وَمهر الْمثل مَا تماثلها من قوم أَبِيهَا وَالْمهْر الْمَفْرُوض الْمُسَمّى مِنْهُ مهر البغى هُوَ أُجْرَة الزَّانِيَة على الزِّنَا الْمهل الصديد وَهُوَ الدَّم الْمُخْتَلط بالقيح وَأَيْضًا اسْم يجمع معدنيات الْجَوَاهِر كالفضة وَغَيرهَا وَأَيْضًا القطران الرَّقِيق المهمل مَا لم يوضع من اللَّفْظ لِمَعْنى وخلافه الْمَوْضُوع إبي مَا وضع لِمَعْنى وَأمر مهمل أَي مَتْرُوك وَمن الْكَلَام خلاف الْمُسْتَعْمل وَمن الْحُرُوف خلاف المعجم إبي غير

стр. 500

المنقوط والمعجم من الْحُرُوف هُوَ المنقوط وَأَيْضًا يسمون كتاب اللُّغَة معجما المهنة الْخدمَة والإبتذال الْمَيِّت الَّذِي فَارق الْحَيَاة والموتى جمع من يعقل والميتون مُخْتَصّ بذكور الْعُقَلَاء وَالْمَيتَات بِالتَّشْدِيدِ مُخْتَصَّة لإناثهم وبالتخفيف للحيوانات الْميتَة الْميتَة الْحَيَوَان الَّذِي يَمُوت حتف أَنفه وَكَذَا مَا لم تلْحقهُ الذكوة إبي قتل على هَيْئَة غير مَشْرُوعَة أما فِي الْفَاعِل أَو فِي الْمَفْعُول الْميتَة الْجَاهِلِيَّة هِيَ موت من لم يصل إِلَيْهِ أَحْكَام الشَّرْع يَعْنِي على هَيْئَة موت أهل الْجَاهِلِيَّة الْمِيزَاب المثقب من وزب المَاء إِذا سَالَ الْمِيزَان لُغَة مَا يعرف بِهِ قدر الشَّيْء أَي مِقْدَاره وَعند الْمُتَكَلِّمين مَا يعرف بِهِ مقادير الْأَعْمَال فِي الْآخِرَة الميسر اللّعب بِالْقداحِ وَهُوَ السِّهَام قبل أَن تنصل وتراش وَفِي الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يتقامرون بهَا أَو هُوَ الْجَزُور الَّتِي كَانُوا يتقامرون عَلَيْهَا وَكَانُوا إِذا أَرَادوا أَن ييسيروا اشْتَروا جزورا نَسِيئَة ونحروه قبل أَن ييسروا وقسموه ثَمَانِيَة

стр. 501

وَعشْرين قسما أَو عشرَة أَقسَام فَإِذا خرج وَاحِد وَاحِد باسم رجل رجل ظهر فوز من خرج لَهُم ذَوَات الْأَنْصِبَاء وَغرم من خرج لَهُ الغفل أَو هُوَ النَّرْد أَو كل قمار قَالَ النَّسَفِيّ هُوَ ضرب من الْقمَار الميسرة الْيَسَار والسهولة والغنى وَأَيْضًا خلاف الميمنة الْمِيقَات مُفْرد الْمَوَاقِيت وَقد مر والميقات الزماني هِيَ أشهر الْحَج وَقد مرت الْميل بِالْكَسْرِ فِي الأَصْل مِقْدَار مد الْبَصَر من الأَرْض ثمَّ سمى بِهِ علم منبى فِي الطَّرِيق ثمَّ أطلق على ثلث الفرسخ والميل عِنْد قدماء أهل الْهَيْئَة ثَلَاثَة الاف ذِرَاع وَعند الْمُتَأَخِّرين مِنْهُم أَرْبَعَة آلَاف ذِرَاع وَالْخلاف لَفْظِي لأَنهم اتَّفقُوا على أَن مِقْدَاره سِتّ وَتسْعُونَ ألف أصْبع بِحَسب اخْتلَافهمْ فِي الفرسخ هَل هُوَ تِسْعَة آلَاف ذِرَاع بِذِرَاع القدماء أَو اثْنَا عشر ألف ذِرَاعا بِذِرَاع الْمُتَأَخِّرين والميل الْهَاشِمِي الف بَاعَ والباع قدر مد الْيَدَيْنِ وَأَيْضًا الْميل آلَة الْجراحَة وَأَيْضًا الْميل المملول الَّذِي يكحل بِهِ وبالفتح الميلان أَي الرَّغْبَة فِي شَيْء

стр. 502

- ﷺ َ - النُّون ﷺ َ - النَّائِب من قَامَ مقَام غَيره فِي أَمر أَو عمل كنائب القَاضِي أَو نَائِب الْملك أَو نَائِب المتولى النائبة لُغَة الْحَادِثَة والنازلة وَعند الْفُقَهَاء مَا يضْرب السُّلْطَان على الرّعية لمصلحتهم كَأَجر حفظ الطَّرِيق وأبواب السكَك وكرى الْأَنْهَار وَبِنَاء بيمارستان وَغير ذَلِك الناب وَاحِدَة الأنياب من الْأَسْنَان وَهِي الَّتِي تلِي الرباعيات ويستعار للمسنة من النوق وَيُقَال نيبت إِذا صَارَت ذَا نَاب الناجز الْحَاضِر وَمِنْه لَا يُبَاع غَائِب بناجز أَي نَسِيئَة بِنَقْد النَّادِر مَا قل وجوده وَإِن لم يُخَالف الْقيَاس فَإِن خَالفه فَهُوَ شَاذ النادي مجْلِس الْقَوْم النَّار هِيَ جَوْهَر لطيف لهيب محرق النَّازِلَة هِيَ الْوَاقِعَات الَّتِي يَحْتَاجُونَ فِيهَا إِلَى الفتاوي النَّاشِزَة هِيَ فِي اللُّغَة الْمَرْأَة العاصية على الزَّوْج المبغضة لَهُ وَشرعا هِيَ خَارِجَة من بَيته بِغَيْر حق

стр. 503

الناض الصَّامِت وَهُوَ غير الْحَيَوَان كالدرهم وَالدِّينَار والناطق الْحَيَوَان قَالَه النَّسَفِيّ الناضح الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ النَّافِذ من الْعُقُود أَي الْمَاضِي مِنْهَا حَيْثُ لم يتَوَقَّف على إجَازَة أحد النَّفَقَة الرائجة النَّاقِص ضد التَّام الناقوس خَشَبَة طَوِيلَة يضْربهَا النَّصَارَى فِي أَوْقَات عِبَادَتهم ناكح الْيَد فِي حَدِيث ناكح الْيَد مَلْعُون هُوَ المستمني بِالْيَدِ وراجع الإستمناء النامصة فِي حَدِيث لعن الله النامصة والمتنمصة والواشرة والموتشرة والواصلة وَالْمسْتَوْصِلَة والواشمة والمستوشمة قَالَ فِي الْمغرب النمص نتف الشيب وأشر الْأَسْنَان ووشرها حددها والوصل أَن تصل شعرهَا بِشعر غَيرهَا والوشم تقريج الْجلد وغرزه بالإبرة وحشوه بالنيل أَو الْكحل أَو غَيره من السوَاد وَفِي لفظ المتفلجات لِلْحسنِ أَي نسَاء يفعلنه بأسنانهن لِلْحسنِ هِيَ من تبرد مَا بَين أسنانها وَكَانَت تَفْعَلهُ الْعَجُوز إِظْهَارًا للصغر الناموس هُوَ الشَّرْع الَّذِي شَرعه الله تَعَالَى أَعنِي الْإِسْلَام والناموس الْأَكْبَر هُوَ جِبْرِيل ﵇ وَيُطلق على الْوَحْي و

стр. 504

أَيْضا الناموس صَاحب السِّرّ الْخَيْر والجاسوس ضِدّه إى صَاحب السِّرّ الشَّرّ النامية الْقُوَّة الَّتِي فعلهَا النمو وَمر فِي المَال النامي الناي آلَة من آلَات الطَّرب ينْفخ فِيهَا فارسية النَّبَات اسْم شَامِل لكل مَا تنبته الأَرْض من شجر أَو نجم النبذ هُوَ الْإِعْلَام بِنَقص الصُّلْح النبش اسْتِخْرَاج الشَّيْء المدفون وَمِنْه النباش الَّذِي ينبش الْقُبُور النبط جيل من النَّاس بسواد الْعرَاق الْوَاحِد نبطي ثمَّ اسْتعْمل فِي أخلاط النَّاس وعوامهم النبل السِّهَام الْعَرَبيَّة النبهرجة الدِّرْهَم الزيف الرَّدِيء مُعرب بنهرة بِالْفَارِسِيَّةِ النَّبِي من أُوحِي إِلَيْهِ وَحيا خَاصّا من الله بتوسط ملك أَو بإلهام فِي قلبه أَو بالرؤيا الصَّالِحَة وَقد ختمت النُّبُوَّة وَانْقطع الْوَحْي بِخَاتم الْأَنْبِيَاء ﷺ فالرسول أخص مِنْهُ لِأَن الرَّسُول هُوَ من أُوحِي إِلَيْهِ بالرسالة وبتنزيل الْكتاب من الله قَالَه السَّيِّد

стр. 505

النَّبِيذ مَا يتَّخذ من التَّمْر وَالزَّبِيب وَالْعَسَل من غير غليان واشتداد النِّتَاج هُوَ للحيوان كالحمل للْإنْسَان وَمِنْه لَا يجوز بيع الْحمل والنتاج فالنتاج اسْم لما تضعه الْبَهَائِم د النتر هُوَ الجذب فِي جفوة وَمِنْه إِذا بَال أحدكُم فلينر ذكره نتف الشّعْر هُوَ نَزعه كَذَا نتف الريش ونتف الشيب النتيجة هُوَ القَوْل اللَّازِم من الْقيَاس النثرة هِيَ طرف الْأنف ونثر الرجل وانتثر واستنشر إِذا استنشق النَّجَاسَة الْحَقِيقِيَّة هِيَ الْخَبيث أَي كل مستقذر شرعا فالغليظة كَالْخمرِ وَالدَّم المسفوح وَلحم الْميتَة وَالْبَوْل والعذرة والخفيفة كبول مَا يُؤْكَل لَحْمه والنجاسة الْحكمِيَّة هِيَ الْحَدث الْأَكْبَر والأصغر الْمُوجب للْغسْل وَالْوُضُوء النَّجس بِفَتْح النُّون وَالْجِيم عِنْد الْفُقَهَاء عين النَّجَاسَة وبكسر الْجِيم مَا لَا يكون طَاهِرا أما فِي اللُّغَة فَلَا فرق بَينهمَا النجش هُوَ أَن تزيد فِي ثمن سلْعَة وَلَا رَغْبَة فِي شِرَائهَا النجو مَا يخرج من الْبَطن من مبرزة وَمِنْه الإستنجاء النَّحْر هُوَ قطع عروق الْإِبِل الكائنة فِي أَسْفَل عُنُقهَا عِنْد صدورها

стр. 506

لِأَنَّهُ مَوضِع مِنْهَا لَا لحم عَلَيْهِ وَمَا سوى ذَلِك من الْحلق عَلَيْهِ لحم غليظ فالنحر أَسْفَل من الذّبْح النحلة اعطاء الْمَرْأَة مهرهَا وَأَيْضًا مُطلق الْعَطاء بِغَيْر عوض النخاع مُثَلّثَة هُوَ خيط الرَّقَبَة أَو عرق مستبطن فِي الفقار والنخع كسر عنق الشَّاة قبل أَن تبرد النخاعة والنخامة مَا يخرج من صدر الْإِنْسَان أَو خيشومه من البلغم والمواد عِنْد التنخع وَمَا يخرج من دَاخل الْفَم من اللعاب فَهُوَ بصاق وبزاق والتفل شَبيه بالبزق وَهُوَ أقل مِنْهُ أَوله البزق ثمَّ التفل ثمَّ النفث ثمَّ النفخ النخة بِالْفَتْح الرَّقِيق وبالضم الْبَقر العوامل والرعاء ومثلثة الْحمر الند بِالْفَتْح الْعود الَّذِي يتبخر بِهِ وند الْبَعِير إِذا نفر وبالكسر الشَّرِيك النداء يُطلق على طلب الإقبال بِحرف نَائِب مناب ادعو لفظا أَو تَقْديرا وَالْمَطْلُوب بالإقبال يُسمى منادى النّدب بِالْفَتْح مصدر ندب لِلْأَمْرِ أَو إِلَى الْأَمر إِذا دَعَاهُ ورشحه للْقِيَام بِهِ وحثه عَلَيْهِ وَهُوَ عِنْد الأصولين وَالْفُقَهَاء خطاب بِطَلَب فعل غير كف ينتهض فعله فَقَط سَببا

стр. 507

للثَّواب وَذَلِكَ الْفِعْل يُسمى مَنْدُوبًا ومستحبا وتطوعا ونفلا فعلى هَذَا الْمَنْدُوب إِلَيْهِ يعم السّنة أَيْضا وَقيل هُوَ الزَّائِد على الْفَرْض والواجبات وَالسّنَن الندبة بِالضَّمِّ اسْم من ندب الْمَيِّت إِذا بكاه وَعدد محاسنه النَّدَم التحزن والتوجع على أَن فعل وَتمنى كَونه لم يفعل النّذر ايجاب عين الْفِعْل الْمُبَاح على نَفسه بالْقَوْل تَعْظِيمًا لله تَعَالَى بِشَرْط كَونه من جنس الْوَاجِب وَهِي عبَادَة مَقْصُودَة وَهُوَ مُطلق إِن لم يعلق بِشَرْط وَإِلَّا فَهُوَ مُعَلّق والإنذار إِخْبَار فِيهِ تخويف كَمَا أَن التبشير إِخْبَار فِيهِ سرُور النزاع اللَّفْظِيّ هُوَ النزاع أَي الْمُخَاصمَة فِي إِطْلَاق اللَّفْظ والإصطلاح لَا فِي الْمَعْنى أما الْمَعْنَوِيّ فَهُوَ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ النزاهة هِيَ عبارَة عَن اكْتِسَاب مَال من غير مهانة وَلَا ظلم نزح المَاء من الْبِئْر هُوَ استخراجه نزف الدَّم هُوَ سيلانه النزل مَا هيء للضيف أَن ينزل عَلَيْهِ أَي رزقه وقراه نزو الْفَحْل على الْأُنْثَى سفادها والسفاد الْجِمَاع النساج الَّذِي ينسج الثِّيَاب وَهُوَ الحائك

стр. 508

النّسَب محركة الْقَرَابَة وَمَا يصل من الْأَبَوَيْنِ من الشرافة والدناءة ويقابله الْحسب الْحَاصِل بِالْكَسْبِ وَمَا يعده الْإِنْسَان من المفاخر النِّسْبَة إِيقَاع التَّعَلُّق بَين الشَّيْئَيْنِ قَالَ الشاه ولي الله الْمُحدث فِي القَوْل الْجَمِيل مرجع طرق الصُّوفِيَّة كلهَا إِلَى تَحْصِيل هَيْئَة نفسانية تسمى عِنْدهم بِالنِّسْبَةِ لِأَنَّهُ انتساب وارتباط بِاللَّه بِالسَّكِينَةِ والنور وحقيقتها كَيْفيَّة حَالَة فِي النَّفس الناطقة من بَاب التَّشْبِيه بِالْمَلَائِكَةِ أَو التطلع إِلَى الجبروت ثمَّ فَصله ﵀ فَليُرَاجع وَقد بَسطه القَاضِي ثَنَاء الْبَانِي بتي فِي الْكَلِمَات الطَّيِّبَات رَحمَه الله تَعَالَى النّسخ فِي اللُّغَة الْإِزَالَة وَالنَّقْل وَفِي الشَّرْع هُوَ أَن يرد دَلِيل شَرْعِي متراخيا عَن دَلِيل شَرْعِي مقتضيا خلاف حكمه فَهُوَ تَبْدِيل بِالنّظرِ إِلَى علمنَا وَبَيَان لمُدَّة الحكم بِالنّظرِ إِلَى علم الله تَعَالَى النّسخ فِي اللُّغَة الْإِزَالَة وَالنَّقْل وَفِي الشَّرْع هُوَ أَن يرد دَلِيل شَرْعِي متراخيا عَن دَلِيل شَرْعِي مقتضيا خلاف حكمه فَهُوَ تَبْدِيل بِالنّظرِ إِلَى علمنَا وَبَيَان لمُدَّة الحكم بِالنّظرِ إِلَى علم الله تَعَالَى النسران اللَّذَان يعرف بهما الْقبْلَة وهما النجمان اللَّذَان يستويان فِي مرأي الْعين عِنْد عشَاء الصَّيف ويواجهان أهل الْمشرق إِذا استقبلوا الْمغرب كَذَا فِي طلبة الطّلبَة النَّسمَة نفس الرّوح الْإِنْسَان كل دَابَّة فِيهَا روح

стр. 509

النسْيَان هِيَ الْغَفْلَة عَن مَعْلُوم فِي غير حَالَة السّنة فَلَا يُنَافِي الْوُجُوب أَي نفس الْوُجُوب وَلَا وجوب الْأَدَاء قَالَه السَّيِّد قَالَ الرَّاغِب النسْيَان ترك الْإِنْسَان ضبط مَا استودع أما لضعف قلبه أَو عَن قصد حَتَّى ينحذف عَن الْقلب ذكره النسيكة الذَّبِيحَة وَجَمعهَا النّسك النش نصف أُوقِيَّة وَكَذَلِكَ نصف كل شَيْء نَشد الضَّالة وإنشادها تَعْرِيفهَا وَالدّلَالَة عَلَيْهَا وطلبها وَأَيْضًا النشد الِاسْتِحْلَاف وانشاد الشّعْر قِرَاءَته والتغني بِهِ وَرفع الصَّوْت نشف المَاء أَخذه من أَرض أَو غَدِير بِخرقَة أَو غَيرهَا وَمِنْه نشف الثَّوْب الْعرق وَمِنْه فِي غسل الْمَيِّت ثمَّ ينشفه بِثَوْب أَي ينشف مَاءَهُ حَتَّى يجِف كَذَا فِي الْمغرب والنشف محركة اسْم مِنْهُ يَعْنِي نضوب المَاء والنشافة الَّتِي ينشف بهَا المَاء النَّص عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا إزداد وضوحا على الظَّاهِر بِمَعْنى فِي الْمُتَكَلّم وَهُوَ سوق الْكَلَام لأجل ذَلِك الْمَعْنى قيل مَا لَا يحْتَمل إِلَّا معنى وَاحِدًا وَقيل مَا لَا يحْتَمل التَّأْوِيل وَأَيْضًا النَّص من السّير هُوَ أرفع السّير قَالَ فِي

стр. 510

الكليات النَّص أَصله أَن يتَعَدَّى بِنَفسِهِ لِأَن مَعْنَاهُ الرفيع الْبَالِغ ثمَّ نقل فِي الإصطلاح إِلَى الْكتاب وَالسّنة وَإِلَى مَا لَا يحْتَمل إِلَّا معنى وَاحِدًا أَو مَا لَا يحْتَمل التَّأْوِيل وَالنَّص قد يُطلق على كَلَام مَفْهُوم سَوَاء كَانَ ظَاهرا أَو نصا مُفَسرًا اعْتِبَارا مِنْهُ الْغَالِب لِأَن عَامَّة مَا ورد من صَاحب الشَّرِيعَة نُصُوص وَأَيْضًا يُطلق النُّصُوص على مَا نَصه الْفُقَهَاء فِي كتبهمْ النّصاب شرعا مَا لَا تجب فِيمَا دونه زَكَاة من مَال النَّصَارَى هم تبع سيدنَا الْمَسِيح عِيسَى على نَبينَا وَعَلِيهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ظَاهرا الْوَاحِد نَصْرَانِيّ نِسْبَة إِلَى ناصرة قَرْيَة بالجليل نَشأ بهَا سيدنَا عِيسَى ﵇ وَالْيَهُود هم بَنو اسرائيل واسرائيل لقب سيدنَا اسحق بن سيدنَا ابراهيم على نَبينَا وَعَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام سموا بيهودا بن يَعْقُوب بن اسحق ﵉ وَأما سيدنَا وَنَبِينَا مُحَمَّد ﷺ فَهُوَ من أَوْلَاد سيدنَا اسماعيل بن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام النصح إخلاص الْعَمَل عَن شوائب الْفساد النَّصْر خلاف الخذلان النصل حَدِيدَة السهْم وَالرمْح مَا لم يكن لَهَا مقبض فَإِذا كَانَ لَهَا مقبض فَهُوَ سيف

стр. 511

النَّصِيحَة أخلاص الرَّأْي من الْغِشّ للمنصوح وإيثار مصلحَة وَتسَمى دينا وأسلاما قَالَ السَّيِّد هِيَ الدُّعَاء الى مَا فِيهِ الصّلاح وَالنَّهْي عَمَّا فِيهِ الْفساد نضح الْفرج هُوَ الرش عَلَيْهِ والرش النفض وَيُطلق النَّضْح على الْغسْل الْخَفِيف كَمَا فِي حَيْثُ ينضح من بَوْل الْغُلَام النطاق مَا يشد بِهِ الْوسط والمنطقة أحص وَهِي مَا يكون شدّ الْوسط بِهِ متعارفا النطع بِسَاط من الْأَدِيم النُّطْق مصدر أَو اسْم وَهُوَ يُطلق على النُّطْق الْخَارِجِي أَي اللَّفْظ وعَلى الداخلي أَي أَدْرَاك الكليات وَالْمرَاد بالنطق فِي قَوْلهم حَيَوَان نَاطِق هِيَ الْقُوَّة الْمَوْجُودَة فِي خيال الْإِنْسَان الَّتِي ينتقش فِيهَا الْمعَانِي النَّظَائِر جمع النظير وَهُوَ الْمثل الْمسَاوِي من الْمسَائِل وَغَيرهَا يُقَال هَذَا نَظِير هَذَا النظري يُطلق على مُقَابل الضَّرُورِيّ وَيُسمى كسبيا ومطلوبا النّظم عِنْد الْأُصُولِيِّينَ هِيَ الْعبارَات الَّتِي تشْتَمل عَلَيْهَا الْمَصَاحِف صِيغَة ولغة وَيُطلق على الْكَلَام المنظوم

стр. 512

ويقابله النثر وَأَيْضًا على تأليف الْكَلِمَات والجمل مرتبَة الْمعَانِي متناسبة الدلالات على حسب مَا يَقْتَضِيهِ الْعقل النَّعْل الْحذاء هُوَ مَا وقيت بِهِ الْقدَم من الأَرْض وَأَيْضًا الْقطعَة الغليظة من الأَرْض يَبْرق حصاها وَلَا تنْبت جمعه النِّعَال وَمِنْه قَوْله ﵇ إِذا ابتلت النِّعَال فَالصَّلَاة فِي الرّحال النعم بِالتَّحْرِيكِ وتسكن عينه الْإِبِل وَالشَّاء وَقيل خَاص بِالْإِبِلِ رَاجع الْأَنْعَام نعم حرف جَوَاب مَعْنَاهُ التَّصْدِيق إِن وَقع بعد الْمَاضِي والوعدان وَقع بعد الْمُسْتَقْبل وَقد يكون لتقرير مَا سبق من النَّفْي عِنْد الْفُقَهَاء مثل بلَى فِي الْإِقْرَار فَلَو قلت نعم فِي جَوَاب من قَالَ أَلَيْسَ لي عَلَيْك كَذَا درهما حمل القَاضِي كلامك على الْإِقْرَار والزم أَدَاء المقربة أما عِنْد النُّحَاة فَهُوَ لتقرير الْكَلَام السَّابِق وتصديقه مُوجبا كَانَ أَو منفيا طلبا كَانَ أَو خَبرا من غير رفع وَلَا إبِْطَال قَالَه السَّيِّد بِخِلَاف بلَى فَإِنَّهُ إِثْبَات لما بعد النَّفْي النِّعْمَة هِيَ مَا قصد بِهِ الْإِحْسَان والنفع وَلَا لغَرَض وَلَا لعوض النعي هُوَ الْإِخْبَار بِالْمَوْتِ

стр. 513

النَّفاذ عِنْد الْفُقَهَاء هُوَ ترَتّب الْأَثر على التَّصَرُّف كالملك على البيع فَبيع الْفُضُولِيّ مُنْعَقد لَا نَافِذ النّفاس هُوَ دم يعقب الْولادَة النِّفَاق فِي الدّين هُوَ ستر الرجل كفره بِقَلْبِه وإظهاره إيمَانه بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُنَافِق وراجع الْإِيمَان من الْهمزَة الْمَقْصُورَة النفاية مَا نفي من الْجِيَاد وَهُوَ الرَّدِيء من النُّقُود النفث فِي الرّقية هُوَ شَبيه بالنفخ وَهُوَ أقل من التفل لِأَن مَعَ التفل شَيْء من الرِّيق نفح الدَّابَّة ضربتها بِحَدّ حافرها النفخ فِي الصَّلَاة هُوَ إِخْرَاج الرّيح من الْفَم النَّفر الأول هُوَ التعجل فِي يَوْمَيْنِ فِي النَّفر إِلَى مَكَّة من منى بعد رمي يَوْمَيْنِ والنفر الثَّانِي التَّأَخُّر إِلَى آخر أَيَّام التَّشْرِيق والمكث إِلَى أَن يَرْمِي الْجمار فِي الْأَيَّام الثَّلَاث كلهَا النَّفر محركة النَّاس كلهم وَمن ثَلَاثَة إِلَى عشرَة وَقيل إِلَى سَبْعَة من الرِّجَال وَلَا يُقَال نفر فِيمَا زَاد على الْعشْرَة النَّفس محركة ريح تدخل وَتخرج من فَم الْحَيّ ذِي الرئة وَأَنْفه حَال التنفس جمعه الأنفاس النَّفس بِسُكُون الْفَاء قد يُرَاد بِهِ الرّوح فيؤنث وَقد يُرَاد بِهِ

стр. 514

الشَّخْص فيذكر وَنَفس الْأَمر هُوَ نفس الشَّيْء من حد ذَاته وَنَفس سائله مَعْنَاهُ الدَّم السَّائِل وَمِنْه قَوْلهم مَا لَيْسَ فِيهِ نفس سائله مَوته فِي المَاء لَا يُفْسِدهُ قَالَ السَّيِّد النَّفس هِيَ الْجَوْهَر البُخَارِيّ اللَّطِيف الْحَامِل لقُوَّة الْحَيَاة والحس وَالْحَرَكَة الإرادية وسماها الْحَكِيم الرّوح الحيوانية فَعِنْدَ الْمَوْت يَنْقَطِع ضوؤه عَن ظَاهر الْبدن وباطنه وَأما فِي النّوم فتنقطع عَن ظَاهر الْبدن دون بَاطِنه فَثَبت أَن النّوم وَالْمَوْت من جنس وَاحِد لِأَن الْمَوْت هُوَ الإنقطاع الْكُلِّي وَالنَّوْم هُوَ الإنقطاع النَّاقِص فَثَبت إِن الْقَادِر الْحَكِيم دبر تعلق جَوْهَر النَّفس بِالْبدنِ على ثَلَاثَة أضْرب الأول إِن بلغ ضوء النَّفس إِلَى جَمِيع أَجزَاء الْبدن ظَاهره وباطنه فَهُوَ الْيَقَظَة وان انْقَطع ضوءها الْمَوْت النَّفس الأمارة هِيَ الَّتِي تميل إِلَى الطبيعة الْبَدَنِيَّة وتأمر باللذات والشهوات الحسية وتجذب الْقلب إِلَى الْجِهَة السفلية فهى ماوى الشرور ومنبع أَخْلَاق الذميمة النَّفس اللوامة هِيَ الَّتِي تنورت بِنور الْقلب قدر مَا تنبهت بِهِ عَن سنة الْغَفْلَة الظلمانية أخذت تلوم نَفسهَا وتتوب عَنْهَا

стр. 515

النَّفس المطمئنة هِيَ الَّتِي تمّ تنورها بِنور الْقلب حَتَّى انخلعت عَن صفاتها الذميمة وتخلقت بالأخلاق الحميدة النُّفَسَاء الْمَرْأَة إِذا وضعت حملهَا وَجمعه النّفاس بِالْكَسْرِ النَّفَقَة اسْم من الْإِنْفَاق وَهِي عبارَة عَن الأدرار على الشَّيْء بِمَا بِهِ يقوم بَقَاؤُهُ النَّفْل محركة اسْم للزِّيَادَة وَلذَا سميت الْغَنِيمَة نفلا لِأَنَّهُ زِيَادَة على مَا هُوَ الْمَقْصُود من شَرْعِيَّة الْجِهَاد وَهُوَ إعلاء كلمة الله وقهر أعدائه وَالنَّفْل بِسُكُون الْفَاء مَا تَفْعَلهُ مِمَّا لم يجب فَهُوَ اسْم لما شرع زِيَادَة على الْفَرَائِض والواجبات وَهُوَ الْمُسَمّى بالمندوب وَالْمُسْتَحب والتطوع النَّفْي من أَقسَام الْخَبَر مُقَابل للإثبات والإيجاب وَالنَّفْي من الأَرْض الْحَبْس فِي السجْن قَالَه النَّخعِيّ وَعَن مُجَاهِد يطْلب إبدا لإِقَامَة الْحَد حَتَّى يخرج من دَار الْإِسْلَام النفير الْعَام فِي الْجِهَاد هُوَ قيام عَامَّة النَّاس لقِتَال الْعَدو والنفير الْخُرُوج إِلَى الْعَدو النفيس مُقَابل الخسيس النقاب القناع على مارن الْأنف تستر بِهِ الْمَرْأَة وَجههَا

стр. 516

النَّقْد عبارَة عَن الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْجمع نقود وَأَيْضًا خلاف النَّسِيئَة النقر فِي الصَّلَاة تَخْفيف السُّجُود على النُّقْصَان النَّقْض وجود الْعلَّة مَعَ عدم الحكم وَأَيْضًا هُوَ بَيَان تخلف الحكم الْمُدعى ثُبُوته أَو نَفْيه عَن دَلِيل الْمُعَلل الدَّال عَلَيْهِ فِي بعض الصُّور فَإِن وَقع بِمَنْع شَيْء من مُقَدمَات الدَّلِيل على الْإِجْمَال سمي نقضا إجماليا وَإِن وَقع بِالْمَنْعِ الْمُجَرّد أَو مَعَ السَّنَد سمي نقضا تفصيليا والنقض بِالْكَسْرِ اسْم الْبناء المنقوض إِذا هدم والنقض بِالضَّمِّ مَا انْتقض من الْبُنيان نقع المَاء محبس المَاء ألنقي النَّظِيف وقرصه النقي الْحوَاري النَّقِيب الرئيس النقير هُوَ أصل النَّخْلَة ينقر جوفها ويشدخ فِيهَا الرطب والبسر وَيتْرك حَتَّى يشْتَد ويغلي وَكَانُوا ينبذون فِيهِ فيشتد والنقير أَيْضا النُّكْتَة فِي ظهر النواة النقيض نقيض كل شَيْء رَفعه والنقيضان الْأَمْرَانِ المتمانعان بِالذَّاتِ بِحَيْثُ لَا يُمكن اجْتِمَاعهمَا بِوَجْه كالإيجاب وَالسَّلب

стр. 517

النقيع هُوَ النيء من مَاء الزَّبِيب إِذا اشْتَدَّ وغلى النِّكَاح هُوَ فِي اللُّغَة الضَّم وَالْجمع وَالْوَطْء وَفِي الشَّرْع عقد مَوْضُوع لملك الْمُتْعَة قَالَ فِي الْمغرب وأصل النِّكَاح الْوَطْء ثمَّ قيل للتزويج نِكَاحا مجَازًا لِأَنَّهُ سَبَب للْوَطْء الْمُبَاح النِّكَاح الْبَاطِل هُوَ الَّذِي لم ينْعَقد لبُطْلَان الْمحل كَنِكَاح زَوْجَة الْغَيْر مَعَ الْعلم وَالنِّكَاح بالمحرمات نِكَاح السِّرّ هُوَ أَن يكون بِلَا تشهير وشهود النِّكَاح الصَّحِيح مَا يكون منعقدا نَافِذا مستجمعا لشرائط صِحَة النِّكَاح النِّكَاح الْفَاسِد هُوَ الَّذِي فقد شرطا من شَرَائِط صِحَة النِّكَاح كَالنِّكَاحِ بِلَا شُهُود أَو فِي الْعدة النِّكَاح الْفُضُولِيّ هُوَ أَن يُزَوّج رجلا غَائِبا من الْمجْلس بِلَا إِذْنه بِامْرَأَة حَاضِرَة بِالنَّفسِ أَو بالوكيل أَو إمرأة غَائِبَة بِلَا إِذْنهَا بامرىء حَاضر بِالنَّفسِ أَو بالوكيل نِكَاح الْمُتْعَة هُوَ أَن يَقُول لامراة اتمتع بك كَذَا مُدَّة كَذَا بِكَذَا من المَال نِكَاح الْمُؤَقت كالمتعة لَكِن بِلَفْظ النِّكَاح والمتعة بِلَفْظ التَّمَتُّع والإستمتاع وَفِي الْهِدَايَة هُوَ أَن يتَزَوَّج امْرَأَة بِشَهَادَة شَاهِدين عشرَة أَيَّام

стр. 518

النِّكَاح الْمَوْقُوف مَا يتَوَقَّف على إجَازَة الْأَصِيل أَو الْوَالِي أَو الْوَكِيل بِالْوكَالَةِ الْعَامَّة كَنِكَاح الْفُضُولِيّ النكرَة مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه النَّمَاء الزِّيَادَة والإنتماء الإنتساب النمام الَّذِي يتحدث مَعَ الْقَوْم فينم عَلَيْهِم فَيكْشف مَا يكْرهُونَ كشفه النمرة هِيَ كسَاء مخطط ملون النمط محركة ثوب من صوف يطْرَح على الهودج وَجمعه الأنماط وَفِي السّير الْكَبِير هُوَ ظهارة فرَاش مَا وَقيل ضرب من الْبسط النمو ازدياد حجم الْجِسْم بِمَا يَنْضَم إِلَيْهِ ويدخله فِي جَمِيع الأقطار نِسْبَة طبعية بِخِلَاف السّمن والورم أما السّمن فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي جَمِيع الأقطار أما الورم فَلَيْسَ على نِسْبَة طبعية النموذج مِثَال الشَّيْء مُعرب نمونه نَوَائِب الرّعية مَا يضْربهُ عَلَيْهِم السُّلْطَان من الْحَوَائِج كإصلاح القناطر والطرق وَغَيرهَا النواة قدر خَمْسَة دَرَاهِم وَأَيْضًا عجمة التَّمْر وَنَحْوه أَي حَبَّة أَو بزْرَة

стр. 519

النوء النهوض النَّجْم مَال للغروب والأنواء عِنْد الْعَرَب ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ مَعْرُوفَة الْمطَالع فِي أزمنة السّنة كلهَا وأصل النوء سُقُوط نجم بالغد فِي الْمغرب وطلوع نجم هُوَ رقيبه بحياله لَهُ من سَاعَته فِي الْمشرق كل لَيْلَة إِلَى ثَلَاثَة عشر يَوْمًا كَذَا كل نجم مِنْهَا إِلَى انْقِضَاء السّنة مَا خلا الْجَبْهَة فَإِن لَهَا أَرْبَعَة عشر يَوْمًا وَمن معتقدات الْجَاهِلِيَّة أَنهم قَالُوا لَا بُد من أَن يكون عِنْد السُّقُوط مطر فَيَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وأضافوا إِلَيْهَا الأمطار والرياح وَالْحر وَالْبرد فنفاها الشَّرْع النوحة الندبة على الْمَيِّت وَذَلِكَ بِأَن تبْكي عَلَيْهِ وتعدد محاسنه والنياحة الِاسْم النُّور كَيْفيَّة تدركها الباصرة أَولا وبواسطتها سَائِر المبصرات والضوء أخص مِنْهُ النورة مَا يتنور بِهِ أَي يطلى من حجر الكلس وَغَيره لإِزَالَة الشّعْر النَّوْع عِنْد الْأُصُولِيِّينَ كلي مقول على كثيرين متفقين بالأغراض دون الْحَقَائِق النّوم حَالَة طبعية تتعطل مَعهَا القوى بِسَبَب ترقى البخارات إِلَى الدِّمَاغ

стр. 520

النَّهَار الْعرفِيّ من طُلُوع الشَّمْس إِلَى الْغُرُوب والشرعي من طُلُوع الْفجْر إِلَى غرُوب الشَّمْس النهب أَخذ مَال من بلد أَو قَرْيَة قهرا وَالنهبَة بِالضَّمِّ اسْم من النهب لأخذ الْغَنِيمَة وَكَذَا اسْم للمنهوب النَّهر المجرى الْوَاسِع للْمَاء فَوق الساقية وَهِي فَوق الْجَدْوَل فَهُوَ مجْرى كَبِير لَا يحْتَاج إِلَى الْكرَى فِي كل حِين النَّوَازِل هِيَ حوادث الْفَتَاوَى النَّهْي هُوَ قَول قَائِل لمن دونه لَا تفعل فَهُوَ ضد الْأَمر النيىء من مَاء الْعِنَب أَي غير نضيح وَكَذَا لحم نيىء أَي غير مطبوخ النِّيَّة لُغَة الْقَصْد والعزم وَشرعا الْقَصْد إِلَى الْفِعْل وَفِي عين الْعلم هِيَ الْإِرَادَة الباعثة للأعمال من الْمعرفَة وَفِي التَّلْوِيح هُوَ قصد الطَّاعَة والتقرب إِلَى الله فِي إِيجَاد الْفِعْل قَالَ ابْن رَجَب النِّيَّة تقع بمعنيين أَحدهمَا تَمْيِيز الْعِبَادَات بَعْضًا عَن بعض كتمييز صَلَاة الظّهْر من صَلَاة الْعَصْر وَالثَّانِي تَمْيِيز الْمَقْصُود بِالْعَمَلِ هَل هُوَ لله وَحده وَفِي نور الْإِيضَاح حَقِيقَتهَا عقد الْقلب على الْعَمَل وَالْفرق بَين الْإِرَادَة وَالنِّيَّة أَن الْمُعْتَبر فِي الإدارة هُوَ إصدار المُرَاد وَلَا يعْتَبر فِيهَا غَرَض المريد

стр. 521

فانها تسْتَعْمل بِدُونِ ذكر الْغَرَض أَيْضا بِخِلَاف النِّيَّة فَإِنَّهَا يعْتَبر فِيهَا غَرَض وَلَا يكَاد يتْرك مَعهَا ذكر الْغَرَض وَيُقَال نَوَيْت لكذا وَلِهَذَا لَا يُقَال نوى الله وَيُقَال أَرَادَ الله سُبْحَانَهُ وَفِي الْأَشْبَاه أَن النِّيَّة شُرُوط الأول الْإِسْلَام لذا لم تصح من كَافِر وَالثَّانِي التَّمْيِيز فَلَا تصح عبَادَة صبي غير مُمَيّز وَالثَّالِث الْعلم بالمنوى وَالرَّابِع أَن لَا يَأْتِي بالمنافي بَين النِّيَّة والمنوى النيف كسيد وَقد يُخَفف هُوَ كل مَا زَاد على العقد إِلَى أَن يبلغ العقد الثَّانِي يُقَال عشرَة ونيف مائَة ونيف النيك صَرِيح فِي بَاب المجامعة وَسَائِر الْأَلْفَاظ كِنَايَة قَالَه فِي الْمغرب

стр. 522

- ﷺ َ - الْوَاو ﷺ َ - الْوَاجِب هُوَ فِي عرف الْفُقَهَاء عبارَة عَمَّا ثَبت وُجُوبه بِدَلِيل فِيهِ شُبْهَة لكَونه ظَنِّي الدّلَالَة أَو ظَنِّي الثُّبُوت وَحكمه أَنه يُثَاب بِفِعْلِهِ وَيسْتَحق بِتَرْكِهِ عُقُوبَة لَوْلَا الْعذر حَتَّى يضلل جاحده وَلَا يكفر بِهِ الْوَادي منفرج بَين جبال أَو تلال أَو آكام يكون منفذ السَّيْل قَالَ الرَّاغِب الْوَادي الْموضع الَّذِي يسيل فِيهِ المَاء وَمِنْه سمي المفرج بَين جبلين وَاديا وأد الْبَنَات دَفنهَا حَيَّة والمؤودة هِيَ الإبنة المدفونة الْوَاقِعَات هِيَ الْفَتَاوَى أَعنِي أجوبة الْمسَائِل الَّتِي استنبطها الْمُتَأَخّرُونَ فِيمَا وَقعت وَحدثت وَتسَمى بالنوازل أَيْضا الْوَاقِف هُوَ الحابس لعين ملكه لله تَعَالَى أما على ملكه عِنْد أبي حنيفَة وَالتَّصَدُّق بِالْمَنْفَعَةِ أَو على ملك الله عِنْد صَاحِبيهِ الوباء الطَّاعُون أَو كل مرض عَام أَرض وبيئة ووبية وموبوئة أذا كثر مَرضهَا الْوتر بِالْكَسْرِ وَيفتح الْفَرد وَهُوَ ضد الشفع سميت بِهِ الصَّلَاة

стр. 523

الْمَخْصُوصَة بعد فَرِيضَة الْعشَاء لِأَن عدد ركعاتها وتر لَا شفع وأوتر مَعْنَاهُ صلى صَلَاة الْوتر وَفِي الحَدِيث نهى عَن البتيراء هِيَ أَن يُصَلِّي الرجل رَكْعَة وَاحِدَة يُوتر بهَا فَقَط من غير أَن يضم بهَا رَكْعَتَيْنِ ووتر الْقوس محركة شرعة الْقوس ومعلقها والوتيرة الطَّرِيقَة وَقيل طَرِيق تلاصق الْجَبَل الوثاق بِالْفَتْح مَا يوثق بِهِ أَي يشد الوثن هُوَ مَا لَهُ صُورَة كصورة الْإِنْسَان ذُو جثة مَعْلُومَة من جَوَاهِر الأَرْض وَالْحِجَارَة أَو الْخشب أَو الطين وَغَيرهَا والصنم هُوَ صُورَة بِلَا جثة والوثني عَابِد الوثن الوجاء بِالْكَسْرِ اسْم من وجأ بِالْيَدِ أَو السكين إِذا ضربه فِي أَي مَوضِع كَانَ والوجاء ايضا نوع من الخصاء وَهُوَ مَا رض أَي دق من التيس عروقه من غير إِخْرَاج الخصيتين فَهُوَ موجوء الوجع الْمَرَض والألم وبكسر الْجِيم ذُو الوجع الْوُجُوب بِالضَّمِّ فِي اللُّغَة بِمَعْنى السُّقُوط واللزوم والثبوت وَعند الْفُقَهَاء عبارَة عَن شغل الذِّمَّة وَفِي الْمغرب أوجب الرجل إِذا عمل مَا يجب بِهِ الْجنَّة أَو النَّار وَيُقَال للحسنة مُوجبَة وللسيئة مُوجبَة

стр. 524

وجوب الْأَدَاء عبارَة عَن طلب تَفْرِيغ الذِّمَّة الْوُجُود خلاف الْعَدَم والوجودي خلاف العدمى وَمعنى الْوُجُود الْإِدْرَاك والأصابة الوجور بِالْفَتْح الدَّوَاء يوجر أَي يصب فِي الْفَم الوحر الحقد كالوغر والغيظ وَأَشد الْغَضَب والغش والوحرة محركة وزغة على شكل سَام ابرص الوحشي الْمَنْسُوب إِلَى الْوَحْش الَّذِي يسكن القفار الْوَحْي أَصله الْإِشَارَة الْخفية السريعة وأصطلاحا يُقَال للكلمة الإلهية الَّتِي تلقى إِلَى نَبِي من الْأَنْبِيَاء وَقد أنقطع بِخَاتم النَّبِيين ﷺ الود والمودة محبَّة الشئ وَتمنى كَونه وَالتَّمَنِّي هُوَ تشهى حُصُول مَا توده الْوَدَاع اسْم من ودعه إِذا شيعه عِنْد الرُّخْصَة الودجان تَثْنِيَة الودج وهما عرقان عظيمان فِي جَانِبي قُدَّام الْعُنُق وَبَينهمَا الْحُلْقُوم والمرئ وَهُوَ مجْرى الطَّعَام وَالشرَاب وَفِي الْمِصْبَاح الودج عرق الأخدع الَّذِي يقطعهُ الذَّابِح فَلَا يبْقى مَعَه حَيَاة الودك محركة الدسم من اللَّحْم والشحم وَهُوَ مَا يتحلب من ذَلِك

стр. 525

الودى مَا يخرج من الذّكر بعد الْبَوْل وَفِي النّظم أَنه لَو جَامع ثمَّ بَال فأغتسل ثمَّ خرج من الذّكر شئ فَهُوَ ودى الْوَدِيعَة المَال الْمَتْرُوك عِنْد إِنْسَان يحفظه وَهِي شرعا عقد أَمَانَة تركت عِنْد الْغَيْر للْحِفْظ قصدا وأحترز بالقيد الْأَخير من الْأَمَانَة وَهِي مَا وَقع فِي يَده من غير قصد كإلقاء الرِّيَاح ثوبا فِي حجر غَيره وَبَينهَا عُمُوم وخصوص فالوديعة خَاصَّة وَالْأَمَانَة عَامَّة وودائع الشّرك العهود مَعَ الْمُشْركين وَرَاء الْحجاب من الشَّهَادَة أَن يشْهد بِمَا سمع من وَرَاء الْحجاب من غير رُؤْيَة الشَّخْص الْقَائِل الْورْد أَصله قصد المَاء وَيُسمى كل قَول وَفعل يَأْتِيهِ الْإِنْسَان فِي وَقت معِين على وَجه مُبين وردا كجزؤ من الْقُرْآن يقوم بِهِ الْإِنْسَان أَو الْوَظِيفَة من قِرَاءَة وَنَحْو ذَلِك الورس هُوَ صبغ أَحْمَر يَعْنِي نَبَات كالسمسم أصفر يزرع بِالْيمن ويصبغ بِهِ ويتخذ مِنْهُ الغمرة للْوَجْه الْوَرع هُوَ أجتناب الشُّبُهَات خوفًا من الْوُقُوع فِي الْمُحرمَات الْوَرق الْفضة وَهُوَ أَيْضا اسْم الدَّرَاهِم المضروبة الْوَزْن امتحان الشئ بِمَا يعادله ليعلم ثقله وَخِفته والوزني مَا يُوزن الْوسط محركة مَا بَين طرفى الشئ كمركز الدائرة وبسكون السِّين اسْم مُبْهَم لداخل

стр. 526

الْوُسْطَى من الْأَصَابِع مَا بَين البنصر والسبابة الوسق سِتُّونَ صَاعا الْوَسِيلَة هِيَ مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الْغَيْر ليحصل الْوُصُول إِلَيْهِ الوشى خلط اللَّوْن باللون وَنقش الثَّوْب وَأَيْضًا نوع من الثِّيَاب الموشية الْوَصْف عبارَة عَمَّا دلّ على الذَّات بإعتبار معنى هُوَ الْمَقْصُود من جَوْهَر حُرُوفه أَي يدل على ذَات بِصفتِهِ كأحمر والأصوليين يطلقون الْوَصْف على الْعلَّة كثيرا وَعند الْفُقَهَاء هُوَ مُقَابل الأَصْل يَعْنِي مَا يكون تَابعا لشَيْء غير مُنْفَصِل عَنهُ الْوُصُول والوصل والإتصال عِنْد الصُّوفِيَّة عبارَة عَن الإنقطاع عَمَّا سوى الْحق سُبْحَانَهُ كَذَا فِي كشاف المصطلحات وَفِي شرح الحكم لإبن عَجِيبَة رَحمَه الله تَعَالَى الْوُصُول إِلَى الله هُوَ الْعلم بِهِ وبإحاطته بِحَيْثُ يفنى من لم يكن وَيبقى من لم يزل وَهَذَا لَا يكون إِلَّا بعد موت النُّفُوس وَحط الرؤس وبذل الْأَرْوَاح وَبيع الأشباح الْوَصِيّ شرعا من يُقَام لأجل الْحِفْظ وَالتَّصَرُّف فِي مَال الرجل وأطفاله بعد الْمَوْت وَالْفرق بَين الْوَصِيّ والقيم إِن الْوَصِيّ يُفَوض إِلَيْهِ الْحِفْظ وَالتَّصَرُّف والقيم يُفَوض إِلَيْهِ الْحِفْظ دون التَّصَرُّف

стр. 527

الْوَصِيَّة تمْلِيك مُضَاف إِلَى بعد الْمَوْت والمملك هُوَ الْمُوصى وَلمن لَهُ التَّمْلِيك هُوَ الْمُوصى لَهُ الوصيلة الشَّاة إِذا تنْتج عشر إناث مُتَتَابِعَات فِي خَمْسَة أبطن لَيْسَ فِيهِنَّ ذكر فَكَانَ مَا ولدت بعد ذَلِك للذكور دون الْإِنَاث وَقيل غير ذَلِك الْوضُوء بِالضَّمِّ الْوَضَاءَة هُوَ الْحسن وَفِي الشَّرْع الْغسْل وَالْمسح على أَعْضَاء مَخْصُوصَة أَو إِيصَال المَاء إِلَى الْأَعْضَاء الْأَرْبَعَة غسلا ومسحا وَالْوُضُوء قبل الطَّعَام أُرِيد بِهِ غسل الْيَد وَحدهَا وبالوضوء بِالْفَتْح المَاء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ والمتوضأ بِفَتْح الضَّاد الْموضع الَّذِي يتَوَضَّأ فِيهِ ويكنى بِهِ عَن المستراح الوضيع الرجل الدنيء المحطوط الْقدر الوضيعة هِيَ بيع بنقيصة عَن الثّمن الأول الوطن منزل إِقَامَة الْإِنْسَان ومقره ولد بِهِ أَو لم يُولد وَفِي الْمغرب مَكَان الْإِنْسَان وَمحله الوطن الْأَصْلِيّ وَيُسمى بالأهلي ووطن الْفطْرَة هُوَ مولد الرجل وَكَذَا الْبَلَد الَّذِي هُوَ فِيهِ ولد فِيهِ أَو لم يُولد وَلَكِن قصد التعيش فِيهِ لَا الإرتحال عَنهُ

стр. 528

وَطن الْإِقَامَة هُوَ مَوضِع يَنْوِي أَن يسْتَقرّ فِيهِ خَمْسَة عشر يَوْمًا أَو أَكثر من غير أَن يتخذها مسكنا ووطنا أَصْلِيًّا وَطن السُّكْنَى هُوَ مَا يَنْوِي فِيهِ الْإِقَامَة أقل من نصف شهر الوطيء هُوَ الْجِمَاع أَي النيك من وطيء الْمَرْأَة إِذا جَامعهَا فَهُوَ مقلوب عَن المهموز الْوَفَاء مُلَازمَة طَرِيق الْمُسَاوَاة ومحافظة العهود وَحفظ مراسم الْمحبَّة والمخالطة سرا وَعَلَانِيَة حضورا وغيبة الوفق رَاجع التوافق وَأَيْضًا هِيَ الْمُطَابقَة بَين الشَّيْئَيْنِ والتوفيق هُوَ جعل الْأَسْبَاب متوافقة للمطلوب وَعند الْمُتَكَلِّمين خلق الْقُدْرَة على الطَّاعَة وَقيل الدعْوَة إِلَى الطَّاعَة الوقاحة هِيَ صلابة الْوَجْه وَقلة الْحيَاء الْوَقار الرزانة والحلم والتأني فِي التَّوَجُّه نَحْو الْمَطْلُوب الْوَقْت الْمِقْدَار من الدَّهْر أَو اكثر مَا يسْتَعْمل فِي الْمَاضِي وَقيل هُوَ مِقْدَار من الزَّمَان الْمَفْرُوض لأمر مَا وَقيل للْعَمَل الْوَفْد الْقَوْم يفدون على الْملك أَو الرئيس أَي يأْتونَ فِي أَمر فتح أَو تهنية أَو نَحْو ذَلِك الوقص بِالْفَتْح وَاحِد الأوقاص فِي الصَّدَقَة وَهُوَ مَا بَين الفريضتين نَحْو أَن تبلغ الْإِبِل خمْسا فَفِيهَا شَاة وَلَا شَيْء فِي الزِّيَادَة

стр. 529

حَتَّى تبلغ عشرا فَمَا بَين الْخمس إِلَى الْعشْر وقص أَيْضا الوقص دق الْعُنُق وبالتحريك قصر الْعُنُق الْوَقْف لُغَة الْحَبْس وَشرعا حبس الْعين على ملك الْوَقْف وَالتَّصَدُّق بِالْمَنْفَعَةِ وَعِنْدَهُمَا حبس الْعين على ملك الله تَعَالَى فيزول ملك الْوَاقِف عَنهُ إِلَى الله تَعَالَى على وَجه تعود منفعَته إِلَى الْعباد وَأَيْضًا الْوَقْف عِنْد الْقُرَّاء قطع الْكَلِمَة عَمَّا بعْدهَا بِقطع الصَّوْت زَمَانا بِمِقْدَار التنفس عَادَة وَمَا كَانَ من غير قطع التنفس فَهِيَ سكتة والتوقيفي فِي الشَّرْع كالنص يُقَال مثلا اسماء الله تَعَالَى توقيفية وقف الْمشَاع أَي وقف شَيْء مُشْتَرك غير مقسوم وقف الكرع هُوَ وقف الْخَيل الوكاء بِالْكَسْرِ الرِّبَاط وَهُوَ مَا يرْبط بِهِ الْقرْبَة وَغَيرهَا كالوعاء والكيس والصرة الْوكَالَة بِالْفَتْح وَالْكَسْر اسْم من التَّوْكِيل وَهِي شرعا تَفْوِيض أحد أمره لأخر إقامتة مقَامه وَيُقَال لذَلِك الشَّخْص مُوكل وَلمن أَقَامَهُ وَكيل وَالْأَمر مُوكل بِهِ الوكس النَّقْص وَمِنْه لَا وكس وَلَا شطط أَي لَا نقص وَلَا مُجَاوزَة الْوَكِيل المسخر هُوَ الَّذِي نصب من قبل المحاكم للْمُدَّعى عَلَيْهِ الَّذِي لم يُمكن احضاره بالمحكمة

стр. 530

الْوَلَاء هُوَ مِيرَاث يسْتَحقّهُ الْمَرْء بِسَبَب عتق شخص فِي ملكه أَو بِسَبَب عقد الْمُوَالَاة وَالْوَلَاء فِي الْوضُوء هِيَ المتتابعة يَعْنِي غسل الْأَعْضَاء على سَبِيل التَّعَاقُب بِحَيْثُ لَا يجِف الْعُضْو الأول وَالْوَلَاء بِالْفَتْح الْملك والمحبة والقرابة الْولَايَة بِالْفَتْح وَيكسر هِيَ تَنْفِيذ القَوْل على الْغَيْر شَاءَ الْغَيْر أَو لَا وَمن لَهُ الْولَايَة ولي أَيْضا يُطلق على الْبِلَاد الَّتِي يتسلط عَلَيْهَا الْوَالِي وبالكسر الخطة والإمارة وَأَيْضًا الْولَايَة قرَابَة حكمِيَّة حَاصِلَة من الْعتْق أَو من الْمُوَالَاة وَعند الصُّوفِيَّة الْولَايَة عبارَة عَن فنَاء العَبْد فِي الْحق وبقائه بِهِ فالولي عِنْدهم هُوَ الفاني بِهِ وَالْبَاقِي بِهِ الفناء عِنْدهم نِسْيَان مَا سوى الْحق سُبْحَانَهُ حَيْثُ لَا يشْتَغل قلبه إِلَى غير الْحق الْوَلَد كل مَا وَلَده شَيْء وَيُطلق على الذّكر وَالْأُنْثَى والمثنى وَالْمَجْمُوع والوليد الصَّبِي وَمن قرب عَهده بِالْولادَةِ وَجمعه الْأَوْلَاد والولدان والوليدة الصبية وَالْأمة جمعهَا الولائد والولاد وضع الْحمل والوالدان الْأَب وَالأُم ولد الزِّنَى هُوَ الْمَوْلُود بِالزِّنَا الولوغ الشّرْب بأطراف اللِّسَان
следующие страницы →