Полный текст (188 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
فلما أصبحت قصت ذلك على بعلها جعفر بن كلاب فقال: إن عاد فقولي له: ثلاثة كعشرة فلما كان في الليلة الثالثة عاد فقال لها مثل ذلك ونهرها، فقالت: ثلاثة كعشرة فولدتهم كلهم بلا علامة، ابتكرت بخالد الأصبغ وأثنت بمالك الطيان ثم ربيعة الأحوص، فكان عجزتها، أي: آخر ولدها.
فأما خالد فسمى الأصبغ لشامة كانت في مقدم رأسه، وكان يصبغها، وسمى مالك الطيان، لأنه كان طاوى البطن، وسمى ربيعة الأحوص لصغر عينيه كأنهما مخيطتان، فكان اثنان منهم من أرحاء هوازن خالد الذي يقال له: الصمة أبو دريد الجشمى.
قال أبو عبيدة فصار مديحاً:
أبلغ هوازن أن سودد خالد … لكم كعاد والغلام الأحمر
لم يعطني من تسعة قتلتهم … إلا اللقاء فقلت خذه أو ذر
ثم كان رحاهم بعد الأحوص، وكان أرحاء هوازن خمسة من بني جعفر خالد، ثم عروة الرحال، ثم عتيبة بن عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر حتى بعث النبي صلى الله عليه وآله وقد وقد كبر فتنازع عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة بن الأحوص حين تنافرا.
стр. 107
والسادس مالك بن عوف النصري بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن اجتمعت عليه هوازن في يوم حنين.
جمرات العرب في الجاهلية ثلاث
بنو ضبة بن أد، وبنو نمير بن عامر، وبنو الحارث بن كعب، فطفئت منهم جمرتان وبقيت واحدة. طفئت ضبة؛ لأنها حالفت فصارت ربة من الرباب، وطفئت بنو الحارث بن كعب؛ لأنها حالفت فصارت إلى مذحج، وبقيت نمير لم تطفأ؛ لأنها لم تحالف.
حروب العرب الطوال في الجاهلية ثلاث
حرب ابني قيلة وهم الأوس والخزرج، وكانت حتى بعث النبي صلى الله عليه وآله، فلما أسلموا اصطلحوا.
وحرب ابنى وائل بكر وتغلب في مقتل كليب أربعين سنة.
стр. 108
وحرب ابنى بغيض عبس وذبيان في مجرى داحس وغبراء كانت بينهم نحواً من أربعين سنة، ثم حمل الحاملات دماءهم فبعث النبي صلى الله عليه وعلى آله، وقد بقى على الحارث بن عوف المري من دمائهم فأهدره الإسلام، وللحارث يقول الأعشى:
والحارث الخير الذي … جمع الجمالة والضبارة
أي: الكفالة. وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله خطب إليه ابنته فقال: لا أرضاها لك إن بها سوءاً، فبرصت، ولم يكن برص فتزوجها أرطاة بن عمه فولدت له شبيب بن البرصاء الشاعر.
أيام العرب العظام في الجاهلية ثلاثة
يوم جبلة، وهو أولهم، شهدت تميم إلا بني سعد، وأسد وذبيان
стр. 109
إلا بني بدر بن عمرو الفزاري، والملكان ابنا الجون الكندي، وحسان ومعاوية اللخمي.
والثاني: يوم عبد يغوث بن وقاص الحارثي وتميم والرباب، والنبي ﷺ بمكة لم يهاجر بعد، وهو يوم الكلاب الثاني.
ويوم ذي قار شهده إياس بن قبيصة على الناس، وعلى الفرس وخنابزين والهامرز وبكر بن وائل.
بيوتات العرب في الجاهلية ثلاثة
بيت في الحذيفة بن بدر وهو بيت قيس. وبيت في بني دارم
стр. 110
وهم بنو زرارة بن عدس، وهو بيت تميم بن مر، وبيت في بني شيبان وهم آل ذي الجدين، وهم بيت ربيعة بن نزار. وقال: حاتم بن عبد الله الطائي في بني بدر:
إن كنت كارهة معيشتنا … هاتى فحلى في بني بدر
الضاربين لدى أعنتهم … والطاعنين وخيلهم تجرى
جاورتهم زمن الفساد فنع … م الحي في السراء والضر
ودعيت في أولى الندى وقد … نظروا إلي بأعين خزر
وقال حاتم لمالك بن الجون من كندة وأمه من بني بدر بن عمرو:
وإن أباك الجون لم يك غادراً … ولا من بني أتتك الغوائل
وقال الأنصاري لحذيفة بن بدر:
стр. 111
هممنا بالإقامة ثم سرنا … مسير حذيفة الخير بن بدر
وقال زهير بن أبي سلمى لحصن بن حذيفة بن بدر ولم يفد جاهلي غير قومه وغيره:
ومن مثل حصن في الحروب ومثله … لإنكار ضيم أو لأمر يحاوله
إذا حل أحياء الأحاليف حوله … بذي لجب هداته وصواهله
حذيفة ينميه وبدر كلاهما … إلى باذخ يعلو على من يطاوله
وقال الأعشي:
ليسوا بعدل حين تنس … بهم إلى أخوى فزاره
حصن وبدر سيدي … قيس بن عيلان الكثاره
وقال جرير لبني بدر:
جيئوا بمثل بني بدر وسؤددهم … أو مثل أسرة منظور بن سيار
جعلهما سيدي قيس، وقال لبيد لبني فزارة:
стр. 112
متظاهر حلق الحديد عليهم … كبني زرارة أو بني عتاب
يرعون منخرق اللديد كأنهم … في العز أسرة حاجب وشهاب
قوم لهم عرفت معد كلها … والفضل يعرفه ذوو الألباب
منخرق اللديد: بلد من بلاد بني كلاب كانت غنى ترعى به حين بعث بنو أبي بكر بن كلاب بن جعفر إخوتهم. وقال الأعشى:
ويكون في الشرف المقا … رن منقراً وبني زراره
أبناء قوم قتلوا … يوم القصيبة من أوراه
стр. 113
فجروا على ما عودوا … ولكل عادات أماره
والعود يعصر ماؤه … ولكل عيدان عصاره
وكان عمرو بن المنذر مضرط الحجارة قتل بني زرارة بأخيه مالك ابن المنذر وكان أخاه لأمه، فلذلك ذكرهم الأعشى، وكان مسترضعاً في بني زرارة فقتل. فحض عمرو بن ملقط الطائي عليهم الملك فقال:
من مبلغ عمراً بأ … ن المرء لم يخلق صباره
الصبارة: الحجارة.
وحوادث الأيام لا … تبقى لها إلا الحجاره
ها إن عجزة أمه … بالسفح أسفل من أواره
تسفى الرياح خلال كش … حية وقد سلبوا إزاره
فاقتل زرارة لا ارى … في القوم أوفى من زراره
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله: ومالك ألا تكون عندك بنت حاجب، وكان حاجب رئيس بني تميم يوم النسار ويوم الجفار
стр. 114
وفي ذلك يقول بشر بن أبي خازم:
وأفلت حاجب تحت العوالي … على شفاء تلمع في السراب
ولو أدركتم لعفرن خداً … كريماً غير موتشب النصاب
وكان لقيط قبل ذلك رئيس بني تميم فأنجده ابنا الجون حسان والمنذر، وسنان بنو أبي حارثة المري في غطفان وبني أسد بن خزيمة يوم جبلة، ولم يعلم عكاظي على فداء ابن حاجب. وكان قيس بن مسعود ابن خالد استعمله كسرى بن هرمز أبرويز على أطراف العراقين وأعطاه خيلا وجعل له خراج الأبلة، وله يقول الأعشى:
أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد … وأنت امرء ترجو شبابك وائل
وقال طرفة بن العبد:
стр. 115
فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد … ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
فأصبحت ذا مال كثير وعادني … بنون كرام سادة لمسود
وله يقول شهاب بن راشد اليشكرى وأمه ظبية:
أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد … أموف بأدراع ابن ظبية أم تذم
وقال الأعشي ليزيد بن مسهر الشيباني:
لئن قتلتم عميداً لم يكم صددا … لنقتلن به منكم فتمتثل
تلحم أبناء ذي الجدين سادتكم … أرماحنا ثم تلقاهم فنعتزل
قال أبو عبيدة وكان أبو عمرو المدني يعد مع هذه البيوتات بيت بني الديان من بني الحارث بن كعب، قال: والدليل على ذلك قول بخيل بن حبيب بن ورد بن حذيفة بن بدر لرجل من بني عمه يقال له معن:
يا معن ما ساميت من ساماني
بيت لآل دارم وافاني
стр. 116
وقال النجاشي يهجو حسان بن ثابت:
فلم أهجكم إلا لأني حسبتكم … كرهط بن بدر أو كرهط بن معبد
فلما سألت الناس عنكم وجدتكم … براذين شهباً ربطت حول مذود
فإن شئتم نافرتكم عن أبيكم … إلى من رضيتم من تهام ومنجد
لقد كان قينا ينفخ الكير حقبة … كأن بخديه نفاضة إثمد
يقول: إنما أكفيائي أهل بيتين؛ أهل معبد بن زراة وآل بدر.
قال أبو عمرو: فلما قدمت العراق وجدتهم يزيدون آل ذي الجدين ولا أعلم في ربيعة بيتاً كبيت الجارود ولا أعرف لربيعة داراً أمنع من البحرين، ولا أعلم رجلا أكرم من الحكم بن المنذر بن الجارود الذي يقول فيه مجنون بني الحرماز:
стр. 117
يا حكم بن المنذر بن الجارود
أنت الجواد بن الجواد المحمود
سرادق المجد عليك ممدود
نبت في الجود وفي جذم الجود
والعود قد ينبت في أصل العود
وأما الكلبي فكان يعد أولها بيت خندف في قريش.
المتنافرون في الجاهلية ثلاثة
عامر بن الطفيل، وعلقمة بن علاثة الجعفريان، وتنازعا في الرئاسة حين أهتر عامر بن مالك ملاعب الأسنة، فقال علقمة: أنا أحق بها منك؛ لأن الأحوص بن جعفر كانت له ولم تكن لأبيك، فقال عامر: أنا أحق بها منك، لأني أفضل منك فتحاكما إلى هرم بن قطبة
стр. 118
ابن سنان الفزاري. فقال عامر بن الطفيل لعمه عامر بن مالك: أعني، فقال له: سبني يا ابن أخي فأبى، فقال: أبو براء وأنا لا أسب عمي وقال:
أمر أن أسب أبا شريح … ولا والله أفعل ما حييت
ولا أهدي إلى هرم لقاحا … فيحيا بعد ذلك أو يميت
فشخص بنو مالك بن جعفر مع عامر ومعه لبيد بن ربيعة. وشخص بنو الأحوص بن جعفر مع علقمة بن علاثة ومعه الحطيئة، ومع كل واحد منهما ثلاثمائة بعير يعطي الحاكم منها مائة، ويعقر مائة ويأكل هو أصحابه في الطريق مائة، فلما بلغ هرماً دنوهما استخفى فجعلا يتهاتران.
стр. 119
فقال علقمة: أنا عفيف وأنت عاهر، وأنا ولود وأنت عاقر وأنا أقرب إلى ربيعة، وكانت أمه منهم.
فقال عامر:
فاخترتني بيشكر بن بكر
والنجيين أهل سيف البحر
وجمع عبد القيس أهل النمر
هذا أوان أخذت للنصر
وقال لبيد:
يا هرم بن الأكرمين منصبا
إن الذي يعلو عليها ترتبا
لخيرنا خالاً وعماً وأبا
فطبق المفصل واغنم طيبا
وقال لبيد:
стр. 120
يا هرماً وأنت خير عدل
هل توهنن حسبي وفضلى
وإن ولد الأحوص يوماً قبلي
ثم لحقت بانطلاق رسلي
قد علموا أنا خيار الطبل
فعن له السندري بن عيساء فقال:
إني لمن يسأل عني السندري
أنا الغلام الأحوصي الجعفري
стр. 121
وقال:
وهل فيكم يوم كيوم جبلة
يوم أتتنا أسد وحنظلة
والملكان والجموع أزفلة
كأنهم مهنوة مدجلة
نعلوهم بقضب منتخلة
لم تعد أن أفرش عنها الصقلة
وكان الأحوص رئيس هوازن وعبس وغنى وباهلة يوم جبلة، فقال عامر: يا لبيد أما ترى إلى العبد؟ فقال: والله لا أجعل عرضي إلى ابن السوداء، وقال:
ولما دعاني عامر لأسبهم … أبيت وإن كان ابن عيساء ظالما
لكيلا يكون السندري نديدنا … واجعل أعماماً عموماً عماعما
وجعل الحطيئة يقول ولا يحقق:
وما ينظر الحكام في الفضل بعدما … بدا واضح ذو غرة وحجول
فلما رأوا هرما لا يظهر توجهوا إلى عكاظ فلقي أعشى بني قيس
стр. 122
عامراً، فقال: ما الخطب يا أبا علي؟ فأخبره، وقال: إني قائل أبياتاً أتقول عليه وأزعم أنكما حكمتماني ثم، وأنا واقف في سوق عكاظ أنشدها فينشدها قواعد أصحابك أن يعقروا الإبل ويحفظ الشعر، ففعل وغدا الأعشى فقال ورفع عقيرته، أي صوته بالغناء:
علقم لا لست من عامر … الناقض الأوتار والواتر
سدت بني الأحوص لم تعدهم … وعامر ساد بني عامر
ساد وألفى رهطه سادة … وكابراً سادوك عن كابر
من يجعل الجد الظنون الذي … جنب صوب اللجب الماطر
مثل الفرات إذا ما طما … يقذف بالبوصى والماهر
حكمتوه فقضى بينكم … أبلج مثل القمر الزاهر
ولم يزد على هذه الأبيات، وشد أصحاب عامر فعقروا الإبل ونادوا: أعامر ثم تفرقوا، وكان في سرعان أصحاب عامر فتي تقدم قبل القوم فأورد فريقاً على الماء وهو رافع عقيرته يقول:
علقم لا لست إلى عامر … الناقض الأوتار والواتر
فسمعته مليكة بنت الحطيئة فوضعت البوغاء على رأسها وهتفت:
стр. 123
واحرباه؟ هذا والله شعر أبي بصير، فلما توعد علقمة الأعشى وزاد فيها:
شاقتك من قتلة أطلالها. . . . إلى آخر القصيدة
وقال في كلمته التي فيها:
وما ذنبنا أن جاش بحر ابن عمكم … وبحرك ساج لا يواري الدعامصا
كلا أبويكم كان فرعا دعامة … ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصا
وأسلم هرم بن قطبة الفزاري فقال له عمر ﵀ حين وفد عليه: لمن كنت حاكماً؟ فقال: أعفني يا أمير المؤمنين فو الله لو أظهرت اليوم شيئاً لعادت الحكومة جذعة. قال: صدقت بهذا العقل حكمت بدر. قال: والله لناس يرون أنه قال لعلقمة: والله لبيان عامر أشهر منكم في العرب. وقال لعامر: أتنافر علقمة وأنت أعور عاقر، لا والله ما رآهما ولا رأياه، ولئن شئت لتسمعن قائلاً يقول: أنتما كركبتي الجمل الأدرم. ولو قال هذا لادعي كل واحد منهما أنه المعني ولتفانا جذماهما ولكنهما قد تهاترا ببابه فحكاه من لا يعلم عن من لا يعلم عن هرم. يقول: تنافر فنفر فلان فلاناً، والحاكم ينفر أفضلهما.
стр. 124
والقعقاع بن معبد بن زرارة. وكان خالد بن مالك النهشلي أراد حاجباً حين دعا إلى المنافرة، وكان حاجب أحلم قومه فأبي فبلغ ذلك القعقاع بن معبد فأتاه فقال: هلم إلي أنا أنافرك ودع الشيخ فقال: أنافرك عن ندينا، فقال القعقاع: لا بل عن الآباء والأبدان. فقال: خالد بن مالك: قم فتنافرا إلى ربيعة بن حذار الأسدي. فقال حاجب للقعقاع: يا ابن أخي قد كرهت ما صنعت ولكن هذه ثلاثمائة بعير فاركبها فأطعم واعقر واعبط للنفور مائة. وكانوا كذلك يفعلوا في الجاهلية. فخرج القعقاع وتبعه أبو زرارة، وخرج خالد بن مالك: وتبعه سلمى بن جندل بن نهشل، فتحاكما إلى ربيعة بن حذار فجهد أن يتكافآ فأبيا. وكان عدلاً عاقلاً.
فقال النهشلي: أطعمت في جدب من أكل، وأعطيت يوماً من سأل، وطعنت فارساً فشككت فخذيه.
стр. 125
فقال القعقاع: جدى زرارة وعمى حاجب وأبي معبد.
فقال ربيعة بن حذار:
إن السماح والندى والباع
فإن بهن جمع القعقاع
وقال: إني نفرت من كان جده زرارة وعمه حاجباً وأبوه معبداً.
فانطلق خالد بن مالك فأغار على إبل نفورة ربيعة فذهب بها، وجاء بها إلى إبله وكانا وضعا إبلهما في رحل امرأة ليرضيها بما حكم عليهما فأخذها من عندها.
وعيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر نافر زبان بن منظور بن سيار
стр. 126
الفزاري إلى العز الكاهنة، كاهنة نجران فرحلا إليها.
فقال زبان: أنا ابن منظور.
فقال عيينة: أنا ابن حصن.
فقال زبان: أنا ابن سيار.
فقال عيينة: أنا ابن حذيفة.
فقال زبان: أنا ابن عمرو.
فقال عيينة: أنا ابن بدر.
فقال زبان: أنا ابن جابر.
فقال عيينة: أنا ابن الجون.
فقال زبان: أنا أم عمرو.
فقال عيينة: عليه. فلم يرض، وكان يقال: إن بدر بن عمرو ابن الجون الكندي، وإن عيينة لما اعتزى إلى الجون وكان معتليا لزبان، فلما ترك نسبه في بني فزارة وفخر بفخر غيره قالت: افتخرت بفخر ليس لك وتركت ما في يديك، فكأنما نفرت زبان، فطلب زبان المائة النفورة فقال عيينة: أنا أفضل منك نفساص وأباص ولكنها جارت، فقال زبان:
أتثلب حرة بقيت يداها … عيينة تمنع اللخواء تفرى
شربت المجد من غطفان حتى … تفاخرني بزينة أم عمرو
ألما تعلمي أني كريم … أغر لصلب سيار بن عمرو
فقال عيينة:
إنا لنعلم ما أبوك بجابر … فالحق بأهلك من بني دودان
حالت بكم أمة لنضلة وابنه … فسقت بزينتها أبا زبان
стр. 127
واعتزل جرول بن أوس الحطيئة فنفر عيينة فقال:
أبي لك آباء أبي لك مجدهم … سوى المجد فانظر صاغراً من تنافره
قبور أصابتها السيوف ثلاثة … نجوم هوت في كل نجم مزابره
فقبر بأجبال وقبر بحاجر … وقبر القليب أسعر الحرب ساعره
وشر المنايا هالك بين أهله … كهلك الفتاة أيقظ الحي حاضره
بأجيال قبر بدر بن عمرو قتيل بني أسد.
وبحاجر قبر حصن قتيل بني عقيل.
وبقليب قبر حذيفة بن بدر، وهي بالهباءة قتيل بني عبس.
стр. 128
المرتشون في الحكومة في الجاهلية ثلاثة
ضمرة بن ضمرة النهشلي وتحاكم إليه عباد بن أنف الكلب وسبرة ابن عمرو الأسديان، فاسترشى ضمرة عباداً ونفره على سبرة، وأعطاه عباد عشراً من الإبل، فقيل ذلك لسبرة فرجز به فقال:
أنا لمن يسأل عني سبره
ناك أباه ضمرة بن ضمره
في قفرة الهلباء أولى نظره
والأقرع بن حابس المجاشعي تنافر إليه جرير بن عبد الله
стр. 129
البجلي وخالد فمدحه جرير ورضخ له رضخة فنفره جريراً على خالد.
ومروان بن زنباع العبسي تحاكم إليه السفاح التغلبي وعمرو بن لأبي فارس مخلد من بني تيم الهل بن ثعلبة. فأهدى إليه عمرو وأطعمه فنفره على السفاح، وكان السفاح أفضل منه، وكان على خيل سلمة بن الحارث يوم قتل أخاه شراحيل بن الحارث يوم الكلاب. وللسفاح يقول الأخطل:
стр. 130
وأخوهما السفاح ظمأ خيله … حتى وردن جبى الكلاب نهالا
حكماء العرب العدول ثلاثة
هرم بن قطبة الذي يقول فيه الأعشى:
ولا إلى الهرمين في … بيت الحكومة والصباره
والآخر: خرن بن سنان.
ومعاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب. وكان النعمان بن المنذر اللخمي يجهز لطيمة له إلى عكاظ ويشتري له بها بروداً وحريراً وما يكون
стр. 131
فيها ويبعث معها خفيراً، فبعث قرة بن هبيرة القشيري خفيراً على من ليس في دينه في السنة التي عرب فيها النعمان من كسرى فاحتوى عليها حين هرب، فقالت بنو عقيل بن كعب إنها للملك، وقد احتويت عليه ونحن نخاف عاقبة الملوك بجنايتكم فأعطونا بعضه. فقالت بنو قشير بن كعب: ما أنتم وذاك؟ فاقتتلوا ووقعت بينهم دماء، ثم إنهم تراضوا بأحد بني أم البني؛ عامر وطفيل ابني مالك فأتوهما وهما غازيان فوجدوا معاوية ابن مالك حاضراً فقال: ما طلبتكم فإما أن أفصل، وإما أن أحمل فتحاكموا إليه فحكم بينهم ثم حمل عنهم فقال معاوية:
رأيت الصدع من كعب وكانت … من الشنآن قد دعيت كعابا
سبقت بها قدامة أو سميرا … ولو دعيا إلى مثل أجابا
سأحملها وتعقلها غني … وأورث مجدها أبداً كلابا
أعوذ مثلها الحكماء بعدي … إذا ما الحق في الأشياع نابا
стр. 132
وكان يدعي معوذ الحكماء.
المدركو الأوتار في الجاهلية ثلاثة
سيف بن ذي يزن، وبيهس الفزاري، وقصير صاحب جذيمة.
فأما سيف بن ذي يزن فإنه لما غلب الأحبوش على اليمن وملكها فطال ذلك حتى توالدوا بها، أتى هرقل يستمده عليهم فوعده أن يفعل، فقال له نصحاؤه: تعين رجلاً ليس على أهل دينك يقتلهم لا تؤيسه ولا تطعمه فأريثه عنهم؟ فمكث عندهم تسع سنين حتى تركه ولحق
стр. 133
بكسرى من أكاسرة فارس فأتى عاملاً من العرب غريباً فكان ذريعته إليه حتى دخل عليه فلما دخل طأطأ رأسه، فقال الملك: إن هذا الأحمق يدخل من باب فوقه بكذا وكذا فيطأطئ رأسه ففسر له ذلك فقال: إنما طأطأت رأسي لهمي إنه يضيق عنه كل شئ وشكا إليه وقال: إنما يكفيني من المدد قدر السماع وإذا وقعت في بلادي أتيتهم من الرجال بما شاءوا، فوعده أن يمده فقال له نصحاؤه: أتعمد إلى قوم من رعيتك وبلادك فتطوح في فلاة، إنما تشرب الخيل والشفاه من أمثال عيون الديكة وبالحرى أن هي أدفنت أن يهلك جيشك، فقال: لا أخلفه ما وعدته وأبي إلا أن يتم له على الوفاء. قالوا: قلنا ها هنا حيلة ويصدق الملك في شجونك أقوام قد استحقوا القتل، وقوم قد أفسدوا في الأرض فتجمعهم وتمنعهم واستعمل عليهم شيخاً قد نفد أجله، ثم تجمعهم في البحر فهو أهون للمؤنة فإن هلكوا كنت قد كففت عن رعيتك شيئاً، وإن نجوا وظفروا كان ظفرهم لك، فذهب إلى شط دجلة فهيئت لهم السفن، وحمل فيها ما يصلحهم ويصلح دوابهم وبعث إلى أصحابه في البلدان فجمع نحواً من ألف ومائتين، وقدموا وقد هيئت لهم المراكب واستعمل عليهم شيخاً كبيراً قد سقط حاجباه عل عينيه ودفع إليه حلة ديباج منسوجة بالذهب والجوهر، ورايتين وقفازين وقلنسوة. وقال له: إذا ظفرت فارفع أهل البلد فاسألهم أهوابن ملكهم كما قال،
стр. 134
فإن كان كذلك فادفع إليه الحلة وجملة الخراج، وإن كان كاذبا فاقتله واجب الخراج حتى يأتيك أمري، فكرب حتى إذا كانت بسيف أرجان قال بعضهم: أنت غررتنا، وقالوا: احملوا سفنكم على هذا الجسر فاكسروها ففعلوا وبقي معه سبعمائة أو أكثر قليلا، فلما بلغوا القليس وهو بناء بنته الحبشة يحجونه، قال زهرز: أين أنصارك الذين زعمت للملك أنك تأتي بهم إذا وقعت في أرضك؟ قال: إن كل قوم منهم وثبوا على من فيهم من الحبشة فشغلوهم عنك فقتلوهم، وبلغ قائد الحبشة الذي بصنعاء سيرهم فوجه إليهم عدداً كثيراً فتلقوهم بصنعاء فقاتلهم وهرز وأصحابه، وقال وهرز: أروني رئيسهم فاسمتوا لي سمته بنشابه فإن في بصرى ضعفاً، ورفع حاجبيه بحريرة ففعلوا فرماه ففلق جبهته وهو على بعير، فلما خر انهزموا، وأخذ كل واحد ممن بقي عوداً أو خشبة أو ما وجدوا ووضعوه في أفواههم يستأمنون بذلك، ودخل آلاف حائطا أو بناء فأخذهم فقتلهم جميعا وزعم أهل اليمن أن أنصار سيف قد كانت أتته، ولولا ذلك ما قامت سبعمائة لستين ألف أو نحوها، ووثب كل قوم على من فيهم من الحبشة فأبادوهم فلما دخل وهرز صنعاء دعاهم فقال: ما سيف فيكم؟.
стр. 135
قالوا: ابن أملاكنا وأشرفنا أدرك لنا بثأرنا. فدفع إليه الحلة وخلاه والخراج والعمل ثم لم بلبث وهرز أن مات.
فبلغ كسرى أن سيفاً يتناول النساء فكتب إليه يعزم عليه الإقدام عليه ففعل.
فقال: أيسرك أن تخلف بعقبك في حرمك؟.
ففطن فقال: لست بعائد. فقال: ارجع إلى عملك. فرجع فلم يزل اليمن في يدي فارس حتى بعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وباذان عامل أبروان عليها وفيروز ودادويه قائدان معه.
وقال: أمية بن أبي الصلت في كلمة له لسيف:
ليطلب الوتر أمثال ابن ذي يزن … لجج في البحر للأعداء أحوالا
أتى هرقل وقد شالت نعامته … فلم يجد عنده القلو الذي قالا
ثم انتحى نحو كسرى بعد تاسعة … من السنين لقد أبعدت إيغالا
стр. 136
حتى أتى ببني الأحرار يحملهم … حملا لعمري لقد أسرعت إرقالا
ومثل كسرى وباذان الجنود له … ومثل وهرز يوم الجيش إضلالا
لله درهم من عصبة خرجوا … ما إن رأينا لهم في الناس أمثالا
غلباً جحا جحة بيضاً مرازبة … أسداً ترقص في الغيضات أشبالا
يرمون عن شدف كأنها غبط … في زمخر يعجل المرمى إعجالا
أرسلت أسداً على سود الكلاب فقد … أمسي شريدهم في الأرض ضلالا
فاشرب هنيئاً عليك التاج مرتفقاً … في رأس غمدان داراً منك محلالا
قصر بناه أبوك القيل ذو يزن … ما إن رأينا له في الأرض أشكالا
منطعاً بالرخام المستزاد له … في كل ركن رأينا منه تمثالا
ثم أظلل الملء إذ شالت نعامتهم … وأسبل اليوم في برديك إسبالا
تلك المكارم لاقعبان من لبن … شيباً بماء فعادا بعد أبوالا
أما بيهس فإن أقواما أربعة غزوا فأتوا على إخواته وأهل بيته وأسروه،
стр. 137
فلما نزلوا بعض المنازل راجعين نحروا جزوراً فأكلوا وقالوا: ظللوا البقية فقال بيهس: لكن بثباً لحم لا يلظلل وثبا: موضع، فذهب مثلا، يعني أجساد من قتل من إخوته وقومه، فلطمه بعضهم وجعل يدخل رجله في يدي سرباله فقال بعضهم: لا تلبس هذا اللبس وعلمه كيف يلبس؟ وكانوا يرون أن به طوفة فقال: ألبس لكل دهر لبوسه فلطمه بعضهم، فقال بيهس: لو نكلت عن الأولى لم تعد الثانية. فقال بعضهم: إن مجنون بني فزارة ليتعرض للقتل فخلو عنه فلما أتى أهله جعل نساؤه يتحفنه، فقال: يا حبذا التراث لولا الذلة فاجتمع عليه الغم مع ما به من قلة العقل، وجعلت أمه تعاتبه فيشد عليه ذلك منها، فقالت: لو كان فيك خير لقتلت مع أهل بيتك، قال: لو كان الخيار إليك لاخترت فجمع جمعا وغزا القوم ومعه خال له فوجدوهم
стр. 138
في حفرة من الأرض فرماه خاله عليهم، وكان جسيماً طويلاً وإنما سمى نعامة لذلك، فقاتل القوم وهو يقول: مكره أخوك لا بطل فقتل القوم فأدرك بثأره. فقال المتلمس يضرب به المثل لقومه:
ومن حذر الأيام ماحز أنفه … قصير وخاض الموت بالسيف بيهس
ويروي: ومن طلب الأوتار ورام الموت:
نعامة لما صرع القوم رهطه … تبين في أثوابه كيف يلبس
وأما قصير فإن جذيمة الأبرش طمع أن يتزوج زباء الرومية فتشاور فاتفقوا له على أني فعل ونهاه قصير، فخطبها فأجابته فلما أراد أن يهديها بعثت إليه أن ائتني فنهاه قصير قال: إن النساء يهدين إلى الأزواج فعصاه وأقبل، فلما كان ببقة عاوده المشاورة فقال له: قد دنوت فامض
стр. 139
إليها، ونهاه قصير فأبى، فلما دنا قال له: إنك عصيتني فإن تلقاك أهلها فرجعوا عنك فقد كذب ظني، وإن أقماموا ولم يرجعوا فإني معرض لك العصا، فرس كانت لجذيمة لا تجارى فجعلوا يتلقونه ولا يرجعون، فعرض له العصا فلم ينته فقال قصير: ببقة قضى الأمر فدخل عليها فأبرزت جهازها وقالت بكلامها، أذات عروس ترى؟ أما أنه ليس ساعون مواسى ولكنه شيمة ما أناس فقطعت راهشيه فنزفه الدم فمات.
ورجع فصير إلى عمرو بن جذيمة أو ابن أخته، فقال: حز أنفس وأظهر التهمة لي ففعل فلحق بزباء، فقال: لقد لقيت هذا فيك فوقعت له منها منزلة فزين لها تجارة عيرا فأعطته مالاً لذلك، فكر كرتين، يزيده عمرو في السر مالاً فإذا رجع قال: هذا رمحي لك ثم هيأ مسوحاً كالمسوح التي يحمل فيها الجص وهيأ الرجال وخرج بعمرو وقال: إن لها نفقاً إذا خافت خرجت منه ووصفه له فاقعد، فإذا مرت بك فاضربها، وكانت إذا دنت عيرها أشرفت فلما دنا وقد أقام الرجال في المسوح مستلئمين في أيديهم أوكية، أشرفت فقالت: إن العير لتحمل صخراً
стр. 140
أو تطأ في وحل يا قصير، فصنع لها رجزاً على هذا المعنى:
ما للجمال مشيها وئيداً
أجندلاً يحملن أم حديدا
أم صرفاناً بارداً شديدا
أم الرجال قبضاً قعودا
فحلوا الأوكية فإذا هم قيام على أرجلهم فعرفت الشر فاستغاثت بالنفق، فضربها عمرو فقتلها وزعم قوم أنها مصت خاتمها وقالت: بيدي لا بيد عمرو وكانت لا تكلم بالعربية إلا أن يكون فسر، ففي ذلك يقول عدي بن زيد العبادي:
دعا بالبقة الأمراء يوماً … جذيمة عصر ينجوهم ثبينا
فلم ير غير ما ائتمروا سواه … فشد لرحله السفر الوضينا
فطاوع أمرهم وعصى قصيراً … وكان يقول لو نفع اليقينا
لخطيبتي التي غدرت وخانت … وهن ذوات عائلة لحينا
فدست في صحيفتها إليه … ليملك بضعها ولأن تدينا
فأردته ورغب النفس يردى … ويبدي للفتى الحين المبينا
ففاجأها وقد جمعت تنوخاً … على أبواب حصن مصلتينا
стр. 141
وقدمت الأديم لراهشيه … وألفى قولها كذباً ومينا
وحدثت العصا الأنباء فيه … ولم نر مثل فارسها هجينا
فبات نساؤه عجلا عليه … مع الويلات يعلن الرنينا
لهن إذا اقتبلن به نحيب … كما يتجاوب الخلج الحنينا
خوامش للوجوه متوجات … بدئن فماجع وبه دهينا
ومن حذر المعاير والمخازى … وهن المندبات لمن منينا
أطف لأنفه الموسى قصير … ليجدعه وكان به ضنينا
فأهواها لمارنه فأضحى … طلاب الوتر مجدوعا مشينا
فصادفت امرءاً لم تخش منه … مفارقة دما أمنت بأمينا
أتاها عركتين بما أرادت … فأصبح عند ربته مكينا
وأبلاها كما حسبت نصيحا … فملكت الخزائن والقطينا
فردته بضعفي ما أتاها … ولم يكبل على المال اليمينا
فلما ارتد عنها ارتد صلتا … يجر الموت والصدر الضغينا
أتتها العير تحمل ما دهاها … وقنع في المسوح الدار عينا
مخاتلة ابنة الرومي زبا … وظلل حملها الثبت الرصينا
فدس لها على الإنفاق عمراً … بشكته وما خشيت كمينا
فجللها عتيق الأثر عضباً … يصك به الحواجب والجبينا
فأضحت من مداينها كأن لم … تكن زبا لحاملة جنينا
стр. 142
أغلى العرب فداء ثلاثة
حاجب بن زرارة بن عدس، وبسطام بن قيس الشيباني، وحبيش بن الدلف الضبي، وكان فداؤهم فيما يقول من المقلل: مائتي بعير وثلاثمائة. والمكثر: أربعمائة.
أما حاجب زرارة فإن زهدماً العبسي أسره يوم جبلة وغلبة مالك ذو الرقيبة القشيري عليه.
أما حبيش بن الدلف الضبي فإن عامراً ملاعب الأسنة بن مالك ابن جعفر بن كلاب أسه يوم قراقر.
وأما بسطام بن قيس فإن عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي أسره يوم غبيط المدرة.
جماجم العرب
كلاب وتميم وبكر ومذحج.
стр. 143
قال: وجاء الإسلام وأربعة أحياء قد غلبوا الناس كثرة: شيبان ابن ثعلبة، وجشم بن بكر، يعني: بكر بن تغلب، وعامر بن صعصعة وحنظلة بن مالك، فلما جاء الإسلام خمد حيان وطما حيان بنو شيبان، وعامر بن صعصعة، وخمد جشم وحنظلة.
الحمس
قريش وكنانة وخزاعة وعامر بن صعصعة، وكانوا لا يشتاءون ولا يقتاظون ولا يدخلون بيت مدر ولا يلبسون ثوباً إلا حرمياً أيام الحج.
قال أبو عمرو بن العلاء: أم كعب وكلاب وعامر بن ربيعة بن عامر: مجد بنت تيم بن غالب الأردم من قريش وبذلك تحمسوا قال: وتحمسهم تشددهم في دينهم.
стр. 144
حكماء العرب ثلاثة
ذو الإصبع العدواني، وعامر بن الظرب العدواني، وجمة الدوسي، وأكثم بن صيفي التميمي الأسيدي، والأقرع بن حابس الدارمي ثم المجاشعي.
وحكم الجاهلية إلى الأقعر بن حابس. قال: وكان الحارث بن دوفن بن جلي بن أحمس بن صعصعة بن ربيعة بن الحارث هذا
стр. 145
هو الأضجم حكم ربيعة في الجاهلية في زمانه قال:
قلوب الظلامة من وائل … ترد إلى الحارث الأضجم
فإما تشاتأت منه السداد … ومهما تشأ منهم تهضم
يزور العدو على نأيه … بأربعن كالسدف المظلم
حلماء العرب
قيس بن عاصم المنقري، والأحنف بن قيس السعدي، ومعاوية ابن أبي سفيان، وأسماء بن خارجة الفزاري، وعامر بن شراحيل الشعبي،
следующие страницы →