← Акыда

Акыда · id 6371

أصول الدين

الغزنوي، جمال الدين

Полный текст (227 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الْعلم ٣٢ - فصل صانع الْعَالم عَالم بِجَمِيعِ المعلومات كليتها وجزئياتها

стр. 37

لَا يعزب عَن علمه مِثْقَال ذرة فِي السَّمَوَات الْعلَا وَلَا فِي الْأَرْضين السُّفْلى لِأَنَّهُ لَو لم يكن عَالما لَكَانَ مَوْصُوفا بضده وَهُوَ الْجَهْل وَذَلِكَ نقص تَعَالَى الله عَن ذَلِك علوا كَبِيرا

стр. 38

الْقُدْرَة ٣٣ - فصل صانع الْعَالم قَادر بقدرة كَامِلَة لِأَن حُصُول الْأَفْعَال المحكمة المتقنة لن يتَصَوَّر وجودهَا إِلَّا نم قَادر قدير

стр. 39

الْإِرَادَة ٣٤ - فصل صانع الْعَالم مُرِيد الكائنات مُدبر الحادثات لِأَنَّهُ لَو لم يكن مريدأ وَلَا تحدث الْأَشْيَاء إِلَّا بإرادته ومشيئته لَكَانَ مُضْطَرّا وَهُوَ أَمارَة الْعَجز تَعَالَى الله عَن ذَلِك

стр. 40

السّمع وَالْبَصَر ٣٥ - فصل صانع الْعَالم سميع بَصِير لِأَن السّمع وَالْبَصَر هما

стр. 41

صفتا مدح وَكَمَال فنفيهما نقص تَعَالَى الله عَن ذَلِك

стр. 42

الْكَلَام ٣٦ - فصل صانع الْعَالم مُتَكَلم لِأَنَّهُ لَو لم يكن متكلما لَكَانَ مَوْصُوفا

стр. 43

بضده وَهُوَ الخرس تَعَالَى الله عَن ذَلِك ٣٧ - فصل وَله كَلَام لِأَن الْأَمر وَالنَّهْي لَا يتم إِلَّا بالْكلَام وَكَلَامه قديم لِأَنَّهُ لَو لم يكن قَدِيما لَكَانَ الله تَعَالَى فِي الْأَزَل متغيرا عَن الْكَلَام تَعَالَى الله عَن ذَلِك وَكَلَامه غير مَخْلُوق لِأَنَّهُ لَو كَانَ مخلوقا لَكَانَ الله تَعَالَى الله عَن ذَلِك وَكَلَامه غير مَخْلُوق لِأَنَّهُ لَو كَانَ مخلوقا لَكَانَ الله تَعَالَى محلا للحوادث تَعَالَى الله عَن ذَلِك وَكَلَامه قَائِم بِذَاتِهِ لَا يقبل الِانْفِصَال عَنهُ والافتراق بالانتقال الى الْقُلُوب والأوراق لِأَنَّهُ كَلَامه وَكَلَامه

стр. 44

صفته وَصِفَاته قَائِمَة بِذَاتِهِ لَا تقبل الِانْفِصَال عَنهُ والافتراق وَهَذِه الْعبارَات دَالَّة على كَلَامه الْقَدِيم الأزلي الْقَائِم بِذَاتِهِ وَتسَمى الْعبارَات كَلَام الله تَعَالَى وَهِي محدثة مخلوقة وَهِي الْحُرُوف والأصوات وتتابع الْحُرُوف والكلمات وَهِي قَائِمَة بِذَاتِهِ بمحلها وَغير مخلوقة يعبر بِمَا هُوَ الْمَخْلُوق دلّ عَلَيْهِ قَول الشَّاعِر (إِن الْكَلَام لفي الْفُؤَاد وَإِنَّمَا ... جعل اللِّسَان على الْفُؤَاد دَلِيلا) ٣٨ - فصل وَكَلَامه لَيْسَ بِحرف لِأَن الْحُرُوف فِي أَنْفسهَا متضادة

стр. 45

وَلَا تُوجد دفْعَة وَاحِدَة إِلَّا متعاقبة وَذَلِكَ يُوجب حُدُوثه وَكَلَامه قديم ٣٩ - فصل وَكَلَامه لَيْسَ بِصَوْت لِأَن الْأَصْوَات يدْرك تجانسها بِالْجِنْسِ فَلَو أَن كَلَامه صَوتا لَكَانَ جِنْسا من هَذِه الْأَصْوَات وَذَلِكَ محَال لاقْتِضَائه الْحَدث وَكَلَامه لَيْسَ بعربي وَلَا بسرياني وَلَا بعبراني لِأَن هَذِه اللُّغَات أَوْصَاف للفظ الْمركب من الْحُرُوف وَكَلَامه لَيْسَ بِحرف ٤٠ - فصل وَقِرَاءَة كَلَام الله بِالْعَرَبِيَّةِ تسمى قُرْآنًا وبالسريانية تسمى إنجيلا وبالعبرانية تسمى توراة وَيكون الْكل كَلَام الله على معنى أَنه يُتْلَى بلغتهم

стр. 46

٤١ - فصل الْقُرْآن كَلَام الله تَعَالَى غير مَخْلُوق وَهُوَ مَكْتُوب فِي الْمَصَاحِف مقروء بالألسنة مَحْفُوظ فِي الْقُلُوب غير حَال فِيهَا كَمَا تَقول إِن الله تَعَالَى مَذْكُور بالألسن مَعْلُوم فِي الْقُلُوب معبود فِي الْمَسَاجِد غير حَال فِيهَا فَالْمُرَاد بقولنَا إِن الْقُرْآن كَلَام الله تَعَالَى المقروء دون الْقِرَاءَة الَّتِي هِيَ فعل العَبْد لِأَن الْقُرْآن فِي اللُّغَة وَإِن كَانَ عبارَة عَن الْقِرَاءَة حَقِيقَة لَكَانَ جَازَ أَن يذكر وَيُرَاد بِهِ المقروء وعَلى هَذَا قَالَ مَشَايِخنَا لَا يجوز أَن يُقَال الْقُرْآن غير مَخْلُوق وَلَكِن يجب أَن يُقَال الْقُرْآن الَّذِي هُوَ كَلَام الله غير مَخْلُوق ٤٢ - فصل وَالْكَلَام وَاحِد كَالْعلمِ وَالْقُدْرَة والإرادة لِأَن الْوَاحِد

стр. 47

لَا بُد لَهُ من إِثْبَات وَالْعدَد يتعارض القَوْل فِيهِ بِلَا عدد أَو من عدد ٤٣ - فصل وتسميه كَلَامه قُرْآنًا وتوراة وإنجيلا وزبورا لَا يَقْتَضِي كَثْرَة الْكَلَام كَمَا أَن الله يُسمى بِالْعَرَبِيَّةِ الله وبالعجمية خداي وبالتركية تكري وَهُوَ وَاحِد فَكَذَا كَلَامه ٤٤ - فصل وَكَلَامه أَمر وَنهي وَخبر ونداء ووعد ووعيد وقصص وأمثال وموعظة وَهُوَ كَلَام وَاحِد ٤٥ - فصل وَكَلَامه لَا يجوز أَن يسمع على الْمَعْنى الَّذِي ذَكرْنَاهُ ٤٦ - فصل إِذا ثَبت أَن الْبَارِي حَيّ عَالم قَادر مُرِيد سميع بصر مُتَكَلم ثَبت أَن لَهُ حَيَاة وعلما وقدرة وَإِرَادَة وسمعا وبصيرا وكلاما إِذْ القَوْل بعالم لَا علم لَهُ وقادر لَا قدرَة لَهُ كالقول بمتحرك لَا حَرَكَة لَهُ وَسَاكن لَا سُكُون لَهُ وكالقول بِأَن الله لَا علم لَهُ بِنَا وَلَا قدرَة لَهُ علينا وَهَذَا شنيع محَال

стр. 48

٤٧ - فصل وَعلمه لَيْسَ بكسبي وَلَا ضَرُورِيّ لِأَن ذَلِك من أَمَارَات الْحُدُوث

стр. 49

الْأَسْمَاء ٤٨ - فصل وَأَسْمَاء الله تَعَالَى صِفَاته وَهُوَ قَوْله وَللَّه

стр. 50

الْأَسْمَاء الْحسنى) أَي صِفَاته الْعلَا ٤٩ - فصل وَأَسْمَاء الله تُؤْخَذ توقيفا وَلَا يجوز أَخذهَا قِيَاسا

стр. 51

٥٠ - فصل وَصِفَاته لَيست بأعراض لِأَن الْعرض لَا يَدُوم وجوده وَصِفَاته بَاقِيَة بِبَقَائِهِ فبقاؤه بَقَاء لَهُ وللصفات ٥١ - فصل وَصِفَاته مُخْتَصَّة بِذَاتِهِ لَا يُقَال هِيَ هُوَ وَلَا بعضه لَا أغيار لَهُ لِأَن حَقِيقَة الغيرين يجوز وجود أَحدهمَا مَعَ عدم مصاحبة أَو يجوز مُفَارقَة أَحدهمَا لصَاحبه وَذَلِكَ فِي صِفَاته محَال ٥٢ - فصل لَا يُقَال لصفاته إِنَّهَا مَعَ الله أَو فِيهِ بل هِيَ مُخْتَصَّة قَائِمَة بِهِ أَو نقُول هِيَ معنى وَرَاء الذَّات قَائِمَة بِهِ

стр. 52

٥٣ - فصل لَا يُقَال لصفاته إِنَّهَا تخَالفه أَو توافقه لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْمُغَايرَة والتغاير بَين الله وَصِفَاته محَال ٥٤ - فصل صانع الْعَالم لَا يُوصف بالأحوال لِأَن الْأَحْوَال مَا تَزُول فِي الصِّفَات وَذَلِكَ فِي صِفَاته محَال ٥٥ - فصل إِرَادَة الله نَافِذَة فِي جَمِيع مراداته لَا يجوز أَن يُرِيد كَون الشَّيْء فَلَا يكون أَو يُرِيد أَن لَا يكون شَيْئا فَيكون لِأَن من جرى فِي سُلْطَانه مَا لَا يُرِيد كَانَ سَاهِيا أَو مَغْلُوبًا وَذَلِكَ نقص تَعَالَى الله عَن ذَلِك ٥٦ - فصل معلوماته ومقدوراته ومراداته لَا نِهَايَة لَهَا لِأَنَّهُ لَو كَانَ لَهَا نِهَايَة لَكَانَ لعلمه نِهَايَة ولانهاية لعلمه

стр. 53

٥٧ - فصل صانع الْعَالم قَائِم بِذَاتِهِ مستغن عَمَّا سواهُ لِأَنَّهُ لَو لم يكن قَائِما بِذَاتِهِ لَكَانَ مفتقرا إِلَى غَيره تَعَالَى الله عَن ذَلِك ٥٨ - فصل صانع الْعَالم عَظِيم الْقدر وَالصّفة لَا يُقَال إِنَّه عَظِيم الذَّات لِأَن العظمة بِالذَّاتِ لَا تكون إِلَّا بِكَثْرَة الْأَجْزَاء وَهُوَ وَاحِد لَا يتَجَزَّأ وَلَا يَنْقَسِم

стр. 54

صفة التكوين ٥٩ - فصل اعْلَم بِأَن التكوين والتخليق والإيجاد ولإحداث والإبداع والاختراع عبارَة ترجع إِلَى معنى وَاحِد وَهُوَ إِيجَاد الشَّيْء من

стр. 55

الْعَدَم إِلَى الْوُجُود ٦٠ - فصل اعْلَم أَن التكوين غير المكون لِأَن القَوْل بإيجاد التكوين والمكون كالقول بِأَن الضَّرْب عين الْمَضْرُوب وَالْقَتْل عين الْمَقْتُول وَهَذَا محَال ٦١ - فصل والتكوين صفة الْبَارِي لِأَن حُدُوث الْعَالم بتكوينه فَكَانَ هُوَ الْمُحدث والمكون فَيكون التكوين صفته ٦٢ - فصل والتكوين قَائِم بِذَاتِهِ لِأَنَّهُ لَو لم يكن قَائِما بِذَاتِهِ لَكَانَ قَائِما بِمحل آخر فَيكون المكون الْخَالِق مَا قَامَ بِهِ التكوين وَهَذَا محَال

стр. 56

٦٣ - فصل والتكوين صفة أزلية غير حَادِثَة والباري لم يزل مكونا خَالِقًا لِأَنَّهُ كَانَ لَو كام حَادِثا لَكَانَ ذَات الْبَارِي محلا للحوادث تَعَالَى الله عَن ذَلِك علوا كَبِيرا فَثَبت أَن التكوين غير المكون وَأَنه صفة أزلية بِذَات الْبَارِي كالحياة وَالْعلم وَالْقُدْرَة ٦٤ - فصل وصفات الْبَارِي كلهَا أزلية قَائِمَة بِذَاتِهِ لَا يُقَال أَن هَذِه من صِفَات الْفِعْل لِأَن فِيهِ جَوَاز الْحُدُوث على

стр. 57

ذَاته وَلَيْسَ مُنْذُ خلق الْخلق اسْتَفَادَ اسْم الْخَالِق وَلَا بإحداثه الْبَريَّة اسْتَفَادَ اسْم الْبَارِي لَهُ معنى الربوبية وَلَا مربوب وَمعنى الْخَالِق وَلَا مَخْلُوق كَمَا أَنه محيي الْمَوْتَى بَعْدَمَا أَحْيَا اسْتحق هَذَا الِاسْم قبل إحيائهم كَذَلِك اسْم الْخَالِق قبل إنشائهم ذَلِك بِأَنَّهُ على كل شَيْء قدير

стр. 58

رُؤْيَة الله تَعَالَى ٦٥ - فصل صانع الْعَالم مرئي فِي الدَّار الْآخِرَة بالعيون الناظرة من

стр. 59

غير إحاطة وَلَا كَيْفيَّة وَلَا إِدْرَاك وَلَا نِهَايَة لِأَن المجوز للرؤية الْوُجُود فَالله تَعَالَى مَوْجُود فَثَبت جَوَاز رُؤْيَته ضَرُورَة

стр. 60

النبوات ٦٦ - فصل إرْسَال الرُّسُل لَيْسَ بمتنع عقلا لِأَن الله عز وَجل

стр. 61

خَالق الْخلق ومالكهم فَمن لَهُ الْخلق وَالْأَمر وَالْملك لَهُ أَن يتَصَرَّف فِي ملكه ومماليكه كَمَا يَشَاء فَجَاز أَن يَأْمُرهُم وينهاهم لينتفعوا بذلك وينالوا خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَهَذَا مَا لَا اسْتِحَالَة بِهِ أصلا فَجَاز إرسالهم ٦٧ - فصل إرْسَال الرُّسُل فِي الْحِكْمَة من الْوَاجِبَات لوَجْهَيْنِ أَحدهمَا أَن شكر نعْمَة الْمُنعم وَاجِب عقلا وَشرعا وَالْعقل لَا يَهْتَدِي لمعْرِفَة ذَلِك بطرِيق التَّفْصِيل إِلَّا بِالسَّمْعِ والسمع بإرسال الرُّسُل فَكَانَ وَاجِبا قَضِيَّة للْحكم الثَّانِي أَن فِي بعث الرُّسُل إِثْبَات الْحجَّة وَقطع الْحجَّة للْحكم وَتَحْقِيق مَا وعد الله بِالْجنَّةِ وَالنَّار لأَنهم لَو لم يبعثوا لثبت للْكفَّار حجَّة فِي عدم إِيمَانهم كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿رسلًا مبشرين ومنذرين لِئَلَّا يكون للنَّاس على الله حجَّة بعد الرُّسُل وَكَانَ الله عَزِيزًا حكيما﴾ فَإِذا كَانَ بَعثهمْ

стр. 62

لهَذِهِ الْحِكْمَة فَيكون وَاجِبا ونعني بِالْوُجُوب أَن من قَضِيَّة الْحِكْمَة أَن يُوجد لَا محَالة لَا انه يجب على الله تَعَالَى بإيجابه أَو بِإِيجَاب غَيره عَلَيْهِ تَعَالَى عَن ذَلِك علوا كَبِيرا ٦٨ - فصل رِسَالَة شخص بِعَيْنِه لَيست وَاجِبَة يجوز أَن يكون ذَلِك غَيره فَلَا بُد من دَلِيل يدل عَلَيْهِ

стр. 63

وَذَلِكَ قيام المعجزة فَإِذا قَامَت المعجزة على يَده تعين انه رَسُول الله

стр. 64

٦٩ - فصل بعث الله تَعَالَى الْأَنْبِيَاء ﵈ رسلًا مبشرين ومنذرين وَبعث مُحَمَّدًا ﷺ رَسُولا وَنَبِيًّا بشيرا وَنَذِيرا وَالدّلَالَة على ذَلِك قيام المعجزات الظَّاهِرَة على يَده كانشقاق الْقَمَر بإشارته ومجيء الشَّجَرَة من موضعهَا إِلَيْهِ عِنْد إِشَارَته إِلَيْهَا وعودها إِلَى مَكَانهَا

стр. 65

وَتَسْلِيم الْحجر عَلَيْهِ وتسبيح الْحَصَاة فِي يَده ونبع المَاء من بَين أَصَابِعه وحنين الأسطوانة

стр. 66

وشكاية النَّاقة إِلَيْهِ وإخبار الشَّاة المصلية إِلَيْهِ عَن السم الَّذِي كَانَ فِيهَا

стр. 67

وإشباعه الْخلق الْكثير من الطَّعَام الْقَلِيل وَكَذَا شرب المَاء الْكثير من الْبشر من المَاء الْقَلِيل والسحاب الَّذِي كَانَ يظله

стр. 68

حَال صغره وَمَا كَانَ من خَاتم النُّبُوَّة بَين كَتفيهِ وَأَنه كَانَ أطيب النَّاس رَائِحَة من الْمسك وإخباره عَن الغيوب فِي

стр. 69

الْمَاضِي والمستقبل كَانَ كَمَا أخبر مَعَ انه كَانَ أُمِّيا وَبشَارَة عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام

стр. 70

ببعثه ﷺ وَغير ذَلِك مِمَّا لَا يُحْصى وَلَا يعد

стр. 71

وَمن معجزاته ﷺ الْيَوْم بَيْننَا الْقُرْآن الْكَرِيم فان الْعَرَب

стр. 72

بأسرهم مَعَ فصاحتهم وبلاغتهم وتمييزهم عجزوا عَن الْإِتْيَان بِمثلِهِ أَو بِسُورَة من مثله فدلت المعجزات الظَّاهِرَة والآيات الْوَاضِحَة

стр. 73

على صدق نبوته وَصِحَّة رسَالَته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 74

الْمِعْرَاج ٧٠ - فصل والمعراج حق عرج رَسُول الله ﷺ بشخصه فِي الْيَقَظَة إِلَى

стр. 75

السَّمَاء ثمَّ إِلَى حَيْثُ شَاءَ الله من الْعلَا وَأسرى بِهِ من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى
следующие страницы →