← Акыда

Акыда · id 6371

أصول الدين

الغزنوي، جمال الدين

Полный текст (227 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وَمن معجزاته ﷺ الْيَوْم بَيْننَا الْقُرْآن الْكَرِيم فان الْعَرَب

стр. 72

بأسرهم مَعَ فصاحتهم وبلاغتهم وتمييزهم عجزوا عَن الْإِتْيَان بِمثلِهِ أَو بِسُورَة من مثله فدلت المعجزات الظَّاهِرَة والآيات الْوَاضِحَة

стр. 73

على صدق نبوته وَصِحَّة رسَالَته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 74

الْمِعْرَاج ٧٠ - فصل والمعراج حق عرج رَسُول الله ﷺ بشخصه فِي الْيَقَظَة إِلَى

стр. 75

السَّمَاء ثمَّ إِلَى حَيْثُ شَاءَ الله من الْعلَا وَأسرى بِهِ من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى

стр. 76

الْمَسْجِد الْأَقْصَى ثَبت ذَلِك فِي كتاب الله تَعَالَى وَسنة رَسُوله الله ﷺ وَلَيْسَ ذَلِك بمستحيل فِي قدرَة الله تَعَالَى

стр. 77

عصمَة الْأَنْبِيَاء ٧١ - فصل وَاخْتلف النَّاس فِي عصمَة الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة

стр. 78

وَالسَّلَام قَالَ عَامَّة الْمُعْتَزلَة لَا يجوز شَيْء من الْخَطَأ والزلل والمعاصي وَلَا شَيْء من الْمُبَاحَات المستخففة عَلَيْهِم لِأَن ذَلِك مُوجب النقير عَلَيْهِم وَقَالَ بَعضهم يجوز ذَلِك فعلا وقولا لِأَنَّهُ مُوجب ارْتِفَاع الثِّقَة عَن أَحْوَالهم وَقَالَ بعض أهل السّنة وَالْجَمَاعَة بِأَن الزلل لَا يكون من الْأَنْبِيَاء إِلَّا بترك الْأَفْضَل وَهَذَا القَوْل وَإِن كَانَ حسنا من حَيْثُ الصُّورَة لكنه غير سديد من وَجه آخر لِأَن الْأَفْضَل يَقْتَضِي فَاضلا فِي مُقَابلَته فَيَقْتَضِي أَن يكون أكل الشَّجَرَة من آدم ﵇ فَاضلا مَعَ كَونه مَنْهِيّا عَنهُ مَعَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَعصى آدم ربه فغوى﴾

стр. 79

وَقَالَ بعض أهل السّنة هم معصومون عَن الْكَبَائِر دون الصَّغَائِر لِأَنَّهُ أثبت لَهُم مقَام الشَّفَاعَة وَلِأَن من لم يبتل بالبلية لَا يرق على الْمُبْتَلى بهَا وَالْمذهب السديد أَنه لَا يجب الْإِيمَان بِتَصْدِيق الْقُرْآن والكتب عَن تَأْوِيل مَا ورد فِي حق الْأَنْبِيَاء ﵈ من هَذِه النُّصُوص لِأَن فِي تَأْوِيلهَا تعرضا لأحوالهم على وَجه لَا يَأْمَن الْخَطَأ فِي ذَلِك مَعَ أَنا غير مكلفين بذلك فَيجب الْكَفّ عَنهُ

стр. 80

التَّفَاضُل بَين الْأَنْبِيَاء وَبَعض الْأَنْبِيَاء أفضل وَالرسل أفضل مِنْهُم وَالرسل أفضل من

стр. 81

بعض وَنَبِينَا مُحَمَّد ﷺ أفضل الْأَنْبِيَاء وَالرسل ﵈ وَجُمْلَة

стр. 82

الْأَنْبِيَاء ﵈ كَانُوا مئة ألف نَبِي وَعشْرين ألف نَبِي وَأَرْبَعَة آلَاف الرُّسُل مِنْهُم ثَلَاث مئة وَثَلَاثَة عشر

стр. 83

وأولو الْعَزْم كَانُوا خَمْسَة نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى

стр. 84

وَمُحَمّد ﷺ وَأَرْبَعَة أَحيَاء عِيسَى ﵇ ... .

стр. 85

وَإِدْرِيس وَالْخضر ... . .

стр. 86

وإلياس عَلَيْهِم السَّلَام

стр. 87

الكونيات الْمَلَائِكَة ٧٢ - فصل وَالْمَلَائِكَة ﵈ بَعضهم أفضل من بعض وأفضلهم أَرْبَعَة جِبْرَائِيل ... ... ... ...

стр. 88

وَمِيكَائِيل ... ... ... . .

стр. 89

وإسرافيل وعزرائيل ﵈ وَفضل الْأَرْبَعَة ثَبت ذَلِك

стр. 90

بِالْكتاب وَالسّنة ٧٣ - فصل خَواص بني آدم أفضل من جملَة الْمَلَائِكَة وعوام بني آدم وهم الأتقياء أفضل من عوام الْمَلَائِكَة

стр. 91

لِأَن آدم كَانَ مسجودا لَهُ وَالْمَلَائِكَة كَانُوا ساجدين وَلَا شكّ أَن السُّجُود لَهُ أفضل من الساجد وَإِذا ثَبت تَفْضِيل الْخَواص على الْخَواص ثَبت تَفْضِيل الْعَوام على الْعَوام ٧٤ - فصل الْمَلَائِكَة عباد الله وهم معصومون من

стр. 92

الْمعاصِي وَالْإِنْس وَالْجِنّ غير معصومين إِلَّا الْأَنْبِيَاء من الْإِنْس ٧٥ - فصل الْمِيثَاق الَّذِي أَخذه الله من آدم ﵇ وَذريته حق

стр. 93

وَالْعرش ... ... ... . .

стр. 94

والكرسي واللوح والقلم ومقاديرهم فِي اللَّوْح حق وَلَو

стр. 95

اجْتمع الْخلق كلهم على شَيْء كتبه الله فِي اللَّوْح أَنه كَائِن ليجعلوه غير كَائِن لم يقدروا عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ على الْعَكْس قد جف الْقَلَم بِمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة

стр. 96

كرامات الْأَوْلِيَاء ٧٦ - فصل ظُهُور كرامات الْأَوْلِيَاء على طَرِيق نقض الْعَادة وخرقها

стр. 97

جَائِز لِأَنَّهُ فِي قدرَة الله تَعَالَى مُمكن وَلَيْسَ فِيهِ وَجه من وُجُوه الاستحالة وَيجوز أَن الله تَعَالَى أكْرم وليا بِكُل آيَة يَخُصُّهُ بذلك ثَبت بِالْكتاب وَالسّنة ٧٧ - فصل الْوَلِيّ لَا يكون أفضل من النَّبِي بل نَبِي وَاحِد أفضل من جَمِيع الْأَوْلِيَاء وبرهانه وَاضح وَالْوَلِيّ وَإِن علت دَرَجَته وَارْتَفَعت مَنْزِلَته لَا تسْقط عَنهُ الْعِبَادَات الْمَفْرُوضَة وَمن زعم أَن من صَار وليا وصل إِلَى الْحَقِيقَة سقط عَنهُ أَحْكَام الشَّرِيعَة فَهُوَ ضال على غير السَّبِيل لِأَن

стр. 98

الْعِبَادَات مَا سَقَطت عَن الْأَنْبِيَاء فَكيف تسْقط عَن الْأَوْلِيَاء اعْلَم أَن الِاسْتِطَاعَة نَوْعَانِ استطاعة حَال وَهِي الْأَعْضَاء السليمة والأسباب الصَّالِحَة

стр. 99

واستطاعة فعل وَهُوَ عرض يحدث سَاعَة فساعة عِنْد وجود الْفِعْل مُقَارنَة بِخلق الله تَعَالَى وَأما الأولى فَلَا شكّ فِي ثُبُوتهَا وَأما الثَّانِيَة فالدلالة على مقارنتها بِالْفِعْلِ لِأَنَّهَا لَو كَانَت سَابِقَة على الْفِعْل لانعدمت عِنْد وجود الْفِعْل لِأَنَّهَا عرض وَلَا بَقَاء للأعراض

стр. 100

أَفعَال الْعباد ٧٨ - فصل أَفعَال الْعباد خَيرهَا وشرها مخلوقة بِخلق الله عز وَجل

стр. 101

وَجل لِأَن قدرَة الله قديمَة لَا تتخصص بِبَعْض المقدورات دون الْبَعْض بل تتَعَلَّق بِكُل مَا يصلح مَقْدُورًا فِي نَفسه وأفعال الْعباد حوادث صلحت مقدورة فِي نَفسهَا فَيتَعَلَّق بهَا فَإِذا وجدت كَانَت مخلوقة بِخلق الله تَعَالَى ٧٩ - فصل العَبْد لَيْسَ بخالق لأفعاله وَلَا بموجد لَهَا لِأَنَّهُ لَو كَانَ

стр. 102

قَادِرًا على الْخلق والإيجاد لَكَانَ فعله على الْوَجْه الَّذِي قَصده وأراده وَحَيْثُ لم يَقع علم انه لَيْسَ بخالق ٨٠ - فصل لِلْخلقِ أَفعَال صَارُوا بهَا عصاة ومطيعين فَهِيَ مخلوقة لله تَعَالَى فَيتَعَلَّق الثَّوَاب وَالْعِقَاب بِفِعْلِهَا وَقت تخليقها من الله لِأَن فعل الْفَاعِل مَا يدْخل تَحت قَصده وإرادته دَاعِيَة وَيمْتَنع دُخُوله تَحت كَرَاهِيَة ومصادقة وَهَذَا تَمام فِي أَفعَال الْعباد فَكَانَت فعلا لَهُم ٨١ - فصل دُخُول مَقْدُور وَاحِد تَحت قدرتين إِحْدَاهمَا قدرَة الاختراع وَالْأُخْرَى قدرَة الِاكْتِسَاب جَائِز كَمَا فِي الحسيات وَإِنَّمَا الْمُمْتَنع الدُّخُول

стр. 103

تَحت قدرتين وكل وَاحِدَة قدرَة الاختراع أَو الِاكْتِسَاب ٨٢ - فصل الْمُتَوَلد من فعل العَبْد مَخْلُوق لله مثل الْأَلَم فِي الْمَضْرُوب عقيب الضَّرْب والانكسار عقيب الْكسر لآن هَذِه الْآثَار لَو كَانَت فعلا للْعَبد يَنْبَغِي أَن يقدر العَبْد على الِامْتِنَاع من الْأَلَم فِي الْمَضْرُوب وَحَيْثُ لم يقدر علم أَنه غير مقدوره ٨٣ - فصل صانع الْعَالم لَا يُكَلف عباده مَا لَيْسَ فِي وسعهم لآن مَا

стр. 104

يَقْتَضِيهِ التَّكْلِيف لَا يتخفف مَعَ الْعَجز لِأَن قَضِيَّة كَونه بِحَال لَو أَتَى بِهِ يُثَاب عَلَيْهِ بِاعْتِبَار كَونه مُطيعًا وَلَو تَركه يُعَاقب بِاعْتِبَار كَونه عَاصِيا وَهَذَا لَا يتَحَقَّق مَعَ الْعَجز وَعدم الْآلَة ٨٤ - فصل صانع الْعَالم متفضل بالخلق والاختراع متطول بتكليف الْعباد لم يكن الْخلق والتكليف وَاجِبا عَلَيْهِ لِأَنَّهُ هُوَ الْمُوجب والآمر

стр. 105

والناهي وَكَيف يسلب الْإِيجَاب أَو يتعوض للُزُوم خطاب الله تَعَالَى رب الأرباب

стр. 106

الصّلاح والأصلح ٨٥ - فصل الْأَصْلَح لَيْسَ بِوَاجِب على الله وَلَا مَا هُوَ الْمصلحَة لِأَنَّهُ

стр. 107

خلق الْكفْر وَالْمَعْصِيَة فَلَو كَانَ الْأَصْلَح وَاجِبا عَلَيْهِ لما خلقهما لِأَنَّهُمَا ليسَا بمصلحة بل هما مفْسدَة فِي حق العَبْد لِأَنَّهُمَا سَبَب للعقاب فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

стр. 108

الثَّوَاب وَالْعِقَاب ٨٦ - فصل الطَّاعَات عَلَامَات الثَّوَاب لَا عللا والمعاصي عَلَامَات الْعقَاب لَا عللها لِأَن الْقَدِيم لَا يسْتَحق عَلَيْهِ وَهُوَ المعبود الْمُسْتَحق لِلْعِبَادَةِ ثَوَابه وعقابه عدل لَا وَاجِب على الله لِأَن الْوَاجِب يَقْتَضِي مُوجبا والموجب فَوق الْمُوجب عَلَيْهِ وَلَيْسَ أحد فَوق الله ٨٧ - فصل جَزَاء الْأَعْمَال من أَعمال الثَّوَاب وَالْعِقَاب يتَعَلَّق بِأَفْعَال الْعباد لَا بِتَقْدِير الله لقَوْله تَعَالَى وَلَا تُجْزونَ إِلَّا مَا

стр. 109

كُنْتُم تَعْمَلُونَ) ٨٨ - فصل الْمَقْتُول ميت بأجله وَلَا أجل لَهُ سوى ذَلِك وَلَا يتَقَدَّم

стр. 110

أَجله وَلَا يتَأَخَّر لِأَنَّهُ إِذا علم الله أَنه يَمُوت غَدا بأجله يَسْتَحِيل أَن يقتل الْيَوْم لَا بأجله لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى تعجيز الله تَعَالَى عَن إحْيَاء عَبده إِلَى الْغَد وَأَنه محَال ٨٩ - فصل وكل آدَمِيّ لَهُ أجل وَاحِد لِأَنَّهُ لَو كَانَ لَهُ أجلان من تعْيين يُؤَدِّي إِلَى أَن الله تَعَالَى لَا يعرف عواقب الْأُمُور تَعَالَى الله عَن ذَلِك ٩٠ - فصل وَالْأَجَل عبارَة عَن الْمدَّة وَعَن نِهَايَة الْمدَّة إِلَّا أَنه فِي الثَّانِي أَكثر اسْتِعْمَالا وَالْقَتْل فعل قَائِم بالقاتل وَالْمَوْت إزهاق الرّوح مَخْلُوق لله تَعَالَى لَا صنع للْقَاتِل فِي الْمحل وَكَذَلِكَ كل مُحدث يحدث فِي الْعَالم بِغَيْر صانع فَهُوَ مَخْلُوق لله تَعَالَى وَهُوَ مُحدث بإحداثه بِمَا ذكرنَا فِي حُدُوث الْعَالم
следующие страницы →