← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 10186–10225 · переход к 10191.

стр. 10186

بواجب، ولكنه رخصة (١). (ز) ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ ٥٠٥١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: قضاء التَّفَث: قضاء النسك كله (٢). (١٠/ ٤٧٨) ٥٠٥١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه قال في التَّفَث: حلق الرأس، والأخذ من العارِضَين، ونتف الإبط، وحلق العانَة، والوقوف بعرفة، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار، وقصَّ الأظفار، وقص الشارب، والذبح (٣). (١٠/ ٤٧٨) ٥٠٥١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: يعني بالتفث: وضع إحرامهم؛ مِن حلق الرأس، ولبس الثياب، وقص الأظفار، ونحو ذلك (٤). (١٠/ ٤٧٨) ٥٠٥٢٠ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: التفث: المناسك كلها (٥). (١٠/ ٤٧٨) ٥٠٥٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: حلق الرأس، والعانة، ونتف الإبط، وقص الشارب، والأظفار، ورمي الجمار، وقص اللحية (٦). (١٠/ ٤٧٩) ٥٠٥٢٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ثم ليقضوا

стр. 10187

تفثهم﴾، قال: حلق الرأس (١). (ز) ٥٠٥٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: التَّفَث: كل شيء أحرموا منه (٢). (١٠/ ٤٧٨) ٥٠٥٢٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد- قال: التفث: الشعر والظفر (٣). (ز) ٥٠٥٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق منصور- أنه قال: حلق الرأس (٤). (ز) ٥٠٥٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: التفث: ذا الشعث، وذا التقشف (٥). (ز) ٥٠٥٢٧ - عن الحسن البصري -في تفسير عمرو [بن عبيد]- ﴿تفثهم﴾: تقشف الإحرام برميهم الجمار يوم النحر؛ فقد حَلَّ لهم كل شيء غير النساء (٦). (ز) ٥٠٥٢٨ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق قيس بن سعد- قال: التفث: حلق الشعر، وقطع الأظفار (٧). (ز) ٥٠٥٢٩ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عقبة- قال: التفث: حلق العانة، ونتف الإبط، وأخذ من الشارب، وتقليم الأظافر (٨). (١٠/ ٤٧٩) ٥٠٥٣٠ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾: رمي الجمار، وذبح الذبيحة، وأخذ مِن الشاربين، واللحية، والأظفار، والطواف بالبيت، وبالصفا والمروة (٩). (ز) ٥٠٥٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: التفث: حلق الرأس (١٠). (ز) ٥٠٥٣٢ - عن عطاء بن السائب -من طريق جرير- قال: التفث: حلق الشعر، وقص الأظفار، والأخذ من الشارب، وحلق العانة، وأمر الحج كله (١١). (ز)

стр. 10188

٥٠٥٣٣ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله : ﴿ليقضوا تفثهم﴾، قال: التفث: تفث الحج، حلق الرأس، ورمي الجمار، ونحو ذلك (١). (ز) ٥٠٥٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، يعني: حلق الرأس، والذَّبح، والجِمار (٢). (ز) ٥٠٥٣٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق المحاربي، عن رجل- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾. فقال: الأخذ من اللحية، ومِن الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، ورمي الجمار (٣). (ز) ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ قراءات: ٥٠٥٣٦ - عن عاصم أنه قرأ: «ولْيُوَفُّواْ نُذُورَهُمْ» مثقله بجزم اللام، ﴿ولْيَطَّوَّفُواْ﴾ بجزم اللام مثقلة (٤). (١٠/ ٤٧٩) تفسير الآية: ٥٠٥٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: يعني: نحر ما نذروا من البُدن (٥). (١٠/ ٤٧٨) ٥٠٥٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: هو الحجُّ (٦). (١٠/ ٤٧٨)

стр. 10189

٥٠٥٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: نذر الحج، والهدي، وما نذره الإنسان مِن شيء يكون في الحج (١). (١٠/ ٤٧٨) ٥٠٥٤٠ - عن عطاء، أو مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم الخوزي- قال: نذور كانت عليهم؛ فأُمِروا بالذبح (٢). (ز) ٥٠٥٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: أيامٌ عَظَّمها الله؛ تُحْلَق فيها الأشعار، ويُوفى فيها بالنذر، وتُذبَح فيها الذبائح (٣). (ز) ٥٠٥٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليوفوا﴾ يعني: لكي يوفوا ﴿نذورهم﴾ في حجٍّ أو عمرة بما أوجبوا على أنفسهم مِن هديٍ أو غيره (٤). (ز) ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ ٥٠٥٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وليطوفوا﴾، قال: يعني: زيارة البيت. وفي لفظ: هو طواف الزيارة يوم النحر (٥). (١٠/ ٤٧٩) ٥٠٥٤٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: طواف الوداع واجب، وهو قول الله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ (٦). (١٠/ ٤٨١) ٥٠٥٤٥ - عن أبي جمرة، قال: قال لي ابن عباس: أتقرأُ سورةَ الحج؟ يقول الله: ﴿ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: فإن آخر المناسك الطواف بالبيت (٧). (١٠/ ٤٨١) ٥٠٥٤٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الكريم- قال: هو طواف يوم

стр. 10190

النحر (١). (ز) ٥٠٥٤٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وليطوفوا﴾، قال: هو الطواف الواجب يوم النحر (٢). (١٠/ ٤٧٩) ٥٠٥٤٨ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وليطوفوا﴾، قال: طواف الزيارة (٣). (١٠/ ٤٧٩) ٥٠٥٤٩ - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ ، قال: طواف الزيارة (٤). (ز) ٥٠٥٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله في هذه الآية: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: هو الطواف الواجب (٥). (ز) ٥٠٥٥١ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجاج، وعبد الملك- في قوله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: طواف يوم النحر (٦). (ز) ٥٠٥٥٢ - عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألت زهير [بن محمد العنبري] عن قول الله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾. قال: طواف الوداع (٧). (ز) ﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)﴾ ٥٠٥٥٣ - عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنما سمى الله البيت العتيق؛ لأن الله أعتقه مِن الجبابرة، فلم يظهر عليه جبّارٌ قطُّ» (٨). (١٠/ ٤٨٠) ٥٠٥٥٤ - قال عبد الله بن الزبير -من طريق معمر، عن الزهري-: إنما سُمِّي: البيت

стр. 10191

العتيق؛ لأنّ الله أعتقه مِن الجبابرة (١). (ز) ٥٠٥٥٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: البيت العتيق أُعْتِق مِن الجبابرة (٢). (١٠/ ٤٨٠) ٥٠٥٥٦ - عن سعيد بن جبير، قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه أُعْتِق مِن الغرق في زمان نوح (٣). (١٠/ ٤٨٠) ٥٠٥٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه أُعْتِق من الجبابرة، لم يَدَّعِهِ جبارٌ قط. وفي لفظ: فليس في الأرض جبّار يدَّعي أنه له (٤). (١٠/ ٤٨٠) ٥٠٥٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه لم يُرِدْه أحدٌ بسوء إلا هلك (٥). (١٠/ ٤٨٠) ٥٠٥٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبيد- قال: إنما سُمِّي: البيت العتيق؛ لأنه ليس لأحد فيه شيء (٦). (ز) ٥٠٥٦٠ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: إنما سُمِّي: العتيق؛ لأنه أول بيت وضع (٧). (١٠/ ٤٨١) ٥٠٥٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، قال: أعتقه الله من الجبابرة، كم من جبّار مُتْرَفٍ قد صار إليه يريد أن يهدمه، فحال الله بينه وبينه (٨). (ز) ٥٠٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، أُعْتِق في الجاهلية مِن القتل، والسبي، والخراب (٩). (ز)

стр. 10192

٥٠٥٦٣ - قال سفيان الثوري: ﴿بالبيت العتيق﴾ عتق مِن الجبارة (١)، ليس لأحد فيه شيء (٢). (ز) ٥٠٥٦٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿البيت العتيق﴾، قال: العتيق: القديم؛ لأنه قديم، كما يقال: السيف العتيق؛ لأنه أول بيت وضع للناس، بناه آدم، وهو أول مَن بناه، ثم بوَّأ الله موضعه لإبراهيم بعد الغرق، فبناه إبراهيم وإسماعيل (٣). (ز) ٥٠٥٦٥ - قال سفيان بن عيينة: سُمِّي بذلك: عتيقًا؛ لأنه لم يُملَك قط (٤) [٤٤٦٣]. (ز) من أحكام الآية: ٥٠٥٦٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿وليطوفوا بالبيت

стр. 10193

العتيق﴾ طاف رسولُ الله ﷺ مِن ورائه (١). (١٠/ ٤٨١) ٥٠٥٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس أو غيره- قال: الحِجر مِن البيت؛ لأنّ رسول الله ﷺ طاف بالبيت مِن ورائه، وقال الله تعالى: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ (٢). (١٠/ ٤٨١) ٥٠٥٦٨ - عن صُرَدِ بن أبي المُنازِل، قال: سمعتُ حبيب بن أبي فَضالة المكي قال: لَمّا بني هذا المسجدُ -مسجد الجامع- قال: وعمران بن حصين جالِسٌ، فذكروا عنده الشفاعة، فقال رجلٌ من القوم: يا أبا نُجَيْد، لَتُحَدِّثونا بأحاديث ما نجد لها أصلًا في القرآن؟ فغضِب عمران بن حصين، وقال لرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثًا، وصلاة العشاء أربعًا، وصلاة الغداة ركعتين، والأولى أربعًا، والعصر أربعًا؟ قال: لا، قال: فعَمَّن أخذتم هذا الشأن؟ ألستم أخذتموه عنّا، وأخذناه عن رسول الله ﷺ ؟ أوَجدتم في كل أربعين درهمًا درهم؟ وفي كل كذا وكذا شاة؟ وفي كل كذا وكذا بعير كذا؟ أوجدتم في القرآن؟ قال: لا. قال: فعمَّن أخذتم هذا؟ أخذناه عن رسول الله ﷺ ، وأخذتُموه عَنّا، قال: فهل وجدتم في القرآن ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ [الحج: ٢٩] وجدتم هذا: طوفوا سبعًا؟ واركعوا ركعتين خلف المقام؟ أوجدتم هذا في القرآن؟ عمَّن أخذتموه؟ ألستم أخذتموه عنا، وأخذناه عن نبي الله ﷺ ؟ أوجدتم في القرآن: لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغار في الإسلام؟ قال: لا. قال: إنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا جَلَب، ولا جَنَب، ولا شِغار في الإسلام». أسمعتم الله يقول لأقوام في كتابه: ﴿ما سلككم في سقر، قالوا: لم نك من المصلين، ولم نك نطعم المسكين﴾ حتى بلغ ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٨]؟ قال: حبيب: أنا سمعت يقول: الشفاعة (٣) (٤). (ز)

стр. 10194

﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ ٥٠٥٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج- في قوله: ﴿ذلك ومن يعظم حرمات الله﴾، قال: الحرمة: مكة، والحج، والعمرة، وما نهى الله عنه مِن معاصيه كلها (١). (١٠/ ٤٨٦) ٥٠٥٧٠ - عن عطاء = ٥٠٥٧١ - وعكرمة مولى ابن عباس، ﴿ذلك ومن يعظم حرمات الله﴾، قالا: المعاصي (٢). (١٠/ ٤٨٦) ٥٠٥٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك ومن يعظم حرمات الله﴾ يعني: أمر المناسك كلها؛ ﴿فهو خير له عند ربه﴾ في الآخرة (٣). (ز) ٥٠٥٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن يعظم حرمات الله﴾، قال: الحرمات: المشعر الحرام، والبيت الحرام، والمسجد الحرام، والبلد الحرام (٤) [٤٤٦٤]. (١٠/ ٤٨٧) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٥٧٤ - عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، عن النبي ﷺ ، قال: «لن تزال هذه الأمةُ بخير ما عَظَّموا هذه الحرمةَ حَقَّ تعظيمها -يعني: مكة-، فإذا ضَيَّعوا ذلك

стр. 10195

هلكوا» (١). (١٠/ ٤٨٧) ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ ٥٠٥٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾، قال: إلا الميتة، وما لم يُذكَر اسم الله عليه (٢). (ز) ٥٠٥٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحلت لكم﴾ بهيمة ﴿الأنعام﴾ التي حرموا للآلهة في سورة الأنعام، ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ من التحريم في أول سورة المائدة (٣). (ز) ٥٠٥٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ في سورة المائدة [٣] مِن: ﴿الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب﴾. وقد فسرنا ذلك كله في سورة المائدة (٤). (ز) ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ ٥٠٥٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فاجتنبوا الرجس من الاوثان﴾، يقول: اجتنبوا طاعة الشيطان في عبادة الأوثان (٥). (١٠/ ٤٨٧) ٥٠٥٧٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿الرجس من الأوثان﴾، قال: عبادة الأوثان (٦). (ز) ٥٠٥٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾، فيها تقديم؛ يقول: اتقوا عبادة اللات والعزى ومناة، وهي الأوثان (٧). (ز)

стр. 10196

٥٠٥٨١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ اجتنبوا الأوثان؛ فإنها رجس (١) [٤٤٦٥]. (ز) ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)﴾ نزول الآية: ٥٠٥٨٢ - عن مقاتل، عن محمد بن علي، في قوله تعالى: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، قال: الكذب، وهو الشِّرْك في التَّلبية، وذلك أن الحُمْس -قريش، وخزاعة، وكنانة، وعامر بن صَعْصَعَة- في الجاهلية كانوا يقولون في التلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك. يعنون: الملائكة التي تُعبد، هذا هو قول الزور لقولهم: إلا شريكًا هو لك. وكان أهل اليمن في الجاهلية يقولون في التلبية: نحن عَرايا عك عك، إليك عانيَة، عبادك اليمانيَة، كيما نحج الثانيَة، على القِلاص (٢) الناجيَة (٣). وكانت تميم تقول في إحرامها: لبيك ما نهارنا نجرُه (٤)، إدلاجه وبرده وحرُّه، لا يتقي شيئًا ولا يضرُّه، حجًّا لرب مستقيم بِرُّه. وكانت ربيعة تقول: لبيك اللهم حجًّا حقًّا، تَعَبُّدًا ورِقًّا، لم نأتك للمَناحَةِ (٥)، ولا حُبًّا للرَباحَة.

стр. 10197

وكانت قيس عيلان تقول: لبيك لولا أنّ بَكرًا دونكا، بنو أغيار وهم يلونكا، ببرك الناس ويفخرونكا، ما زال منا عجيجًا يأتونكا. وكانت جُرْهم تقول في إحرامها: لبيك إن جرهمًا عبادك، والناس طرف وهم تِلادك، وهم لعمري عَمَرُوا بلادك، لا يطاق ربنا بعادك (١)، وهم الأولون على ميعادك، وهم يُعادون كل مَن يعادك، حتى يقيموا الدين في وادك. وكانت قضاعة تقول: لبيك رب الحل والإحرام، ارحم مقام عبد وآم، أتوك يمشون على الأقدام. وكانت أسد وغطفان تقول في إحرامها بشعر اليمن: لبيك، إليك تعدو قلقًا وضِينُها (٢)، معترضًا في بطنها جنينها، مخالفًا دين النصارى دينها. وكانت النساء تَطُفْن بالليل عراة، وقال بعضهم: لا بل نهارًا، تأخذ إحداهن حاشية برد تستر به، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله، وما بدا منه فلا أُحِلُّه، كم من لبيب عقله يُضِلُّه، وناظر ينظر فما يَمَلُّه، ضخم من الجثم، عظيم ظلُّه. وكانت تلبية آدم ﵇: لبيك الله لبيك، عبد خلقته بيديك، كرمت فأعطيت، قربت فأدنيت، تباركت وتعاليت، أنت رب البيت. فأنزل الله : ﴿واجتنبوا قول الزور﴾ (٣). (ز) تفسير الآية: ٥٠٥٨٣ - عن أيمن بن خُرَيْم، قال: قام رسول الله ﷺ خطيبًا، فقال: «يا أيها الناس، عدَلَت شهادةُ الزور إشراكًا بالله» ثلاثًا. ثم قرأ: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾ (٤). (١٠/ ٤٨٧) ٥٠٥٨٤ - عن خُرَيْم بن فاتك الأسدي، قال: صلّى رسولُ الله ﷺ صلاة الصبح، فلما انصرف قائمًا قال: «عدَلَت شهادةُ الزور الإشراكَ بالله». ثلاث مرات، ثم تلا

стр. 10198

هذه الآية: ﴿واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به﴾ (١). (١٠/ ٤٨٨) ٥٠٥٨٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق وائل بن ربيعة- قال: شهادة الزور تعدل بالشرك بالله. ثم قرأ: ﴿فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور﴾ (٢). (١٠/ ٤٨٨) ٥٠٥٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، يعني: الافتراء على الله، والتكذيب به (٣). (١٠/ ٤٨٧) ٥٠٥٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، قال: الكَذِب (٤). (١٠/ ٤٨٨) ٥٠٥٨٨ - عن وائل بن ربيعة -من طريق عاصم- قال: عدلت شهادة الزور الشرك. ثم قرأ هذه الآية: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾ (٥). (ز) ٥٠٥٨٩ - عن محمد بن علي -من طريق مقاتل- في قوله تعالى: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، قال: الكذب، وهو الشِّرك في التَّلْبية (٦). (ز) ٥٠٥٩٠ - عن مقاتل [بن حيان]: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، يعني: الشرك بالكلام، وذلك أنهم كانوا يطوفون بالبيت، فيقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك، إلا

стр. 10199

شريكًا هو لك، تملكه وما ملك (١). (١٠/ ٤٨٩) ٥٠٥٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، يقول: اتقوا الكذب، وهو الشرك. وفي موضع آخر: وهو الشرك في الإحرام (٢). (ز) ٥٠٥٩٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، وقول الزور: الكذب على الله، يعني: الشرك (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٥٩٣ - عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟». قلنا: بلى، يا رسول الله. قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين». وكان مُتَّكِئًا فجلس، فقال: «ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور». فما زال يُكَرِّرها حتى قلنا: ليته سكت (٤). (١٠/ ٤٨٨) ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ نزول الآية: ٥٠٥٩٤ - عن أبي بكر الصديق، قال: كان الناس يَحُجُّون، وهم مشركون، فكانوا يسمونهم: حنفاء الحجاج، فنزلت: ﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾ (٥). (١٠/ ٤٨٩) تفسير الآية: ٥٠٥٩٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾، قال: حُجّاجًا لله غير مشركين به؛ وذلك أنّ الجاهلية كانوا يَحُجُّون مشركين، فلمّا أظهر الله الإسلام قال الله للمسلمين: حُجُّوا الآن غير مشركين بالله (٦). (١٠/ ٤٨٩) ٥٠٥٩٦ - عن عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: كان ناسٌ مِن مُضَر

стр. 10200

وغيرِهم يَحُجُّون البيت، وهم مشركون، وكان مَن لا يَحُجُّ البيتَ مِن المشركين يقولون: قولوا: حنفاء. فقال الله: ﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾. يقول: حُجّاجًا غير مشركين به (١). (١٠/ ٤٨٩) ٥٠٥٩٧ - عن مجاهد بن جبر، ﴿حنفاء﴾، قال: حُجّاجًا (٢). (١٠/ ٤٨٩) ٥٠٥٩٨ - عن الضحاك بن مزاحم، مثله (٣). (١٠/ ٤٨٩) ٥٠٥٩٩ - عن مجاهد بن جبر، ﴿حنفاء﴾، قال: مُتَّبِعين (٤). (١٠/ ٤٩٠) ٥٠٦٠٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- قال: الحُجّاج (٥). (ز) ٥٠٦٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ما كان في القرآن مِن حنفاء، قال: مسلمين، وما كان حنفاء مسلمين فهم حُجّاج (٦). (١٠/ ٤٨٩) ٥٠٦٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حنفاء لله﴾ يعني: مخلصين لله بالتوحيد، ﴿غير مشركين به﴾ (٧). (ز) ٥٠٦٠٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿حنفاء لله﴾ مخلصين لله، وقال بعضهم: حُجّاجًا، أي: لله مخلصين، ﴿غير مشركين به﴾ (٨) [٤٤٦٦]. (ز) ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾ ٥٠٦٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء﴾ الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله لِمَن أشرك بالله في بُعْدِه مِن الهُدى وهلاكه (٩). (١٠/ ٤٩٠)

стр. 10201

٥٠٦٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عَظَّم الشِّرْك، فقال: ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير﴾، يعني: فتذهب به الطير النسور (١). (ز) ٥٠٦٠٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء﴾ في البُعْد مِن الله (٢). (ز) ﴿أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (٣١)﴾ ٥٠٦٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿في مكان سحيق﴾، قال: بعيد (٣). (١٠/ ٤٩٠) ٥٠٦٠٨ - قال الحسن البصري: شَبَّه الله أعمال المشركين بالشيء يَخِرُّ مِن السماء فتخطفه الطير، فلا يصل إلى الأرض، أو تهوي به الريح في مكان سحيق، يعني: بعيد؛ فيذهب فلا يوجد له أصل، ولا يُرى له أثر (٤). (ز) ٥٠٦٠٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿في مكان﴾، يعني: تذهب به الريح (٥). (ز) ٥٠٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾، يعني: بعيدًا، فهذا مَثَل الشِّرك في البُعْد مِن الله (٦). (ز) ٥٠٦١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أو تهوي به الريح﴾ يعني: تذهب به الريح ﴿في مكان سحيق﴾ يعني: أنّه ليس لأعمال المشركين عند الله قرارٌ لهم به عنده خير في الآخرة (٧). (ز) ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ ٥٠٦١٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: البُدْن (٨). (١٠/ ٤٩٠)

стр. 10202

٥٠٦١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- في قوله: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: الاسْتِسْمان، والاسْتِحْسان، والاسْتِعْظام (١). (١٠/ ٤٩٠) ٥٠٦١٤ - عن طارق بن أحمد، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أيُّ الشعائر أعظم؟ قال: أوَفي شكٍّ أنت منه؟! هذا أعظم الشعائر. يعني: البيت (٢). (ز) ٥٠٦١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بزة- ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: استعظام البدن، واستسمانها، واستحسانها (٣). (١٠/ ٤٩٠) ٥٠٦١٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق حبيب المعلم- أنّه سُئِل عن شعائر الله. قال: حرمات الله: اجتناب سخط الله، واتباع طاعته؛ فذلك شعائر الله (٤). (١٠/ ٤٩٢) ٥٠٦١٧ - عن محمد بن أبي موسى -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: الوقوف بعرفة مِن شعائر الله، وبجَمْع مِن شعائر الله، والبُدْن من شعائر الله، ورمي الجمار من شعائر الله، والحَلْق مِن شعائر الله، فمَن يعظمها ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾ (٥). (١٠/ ٤٩١) ٥٠٦١٨ - تفسير الحسن البصري: شعائر الله: دين الله كله (٦). (ز) ٥٠٦١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ يقول: هذا الذي أمر؛ اجتناب الأوثان، ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾ يعني: البدن مَن أعْظَمَها وأَسْمَنَها (٧). (ز) ٥٠٦٢٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: الشعائر: الجِمار، والصفا والمروة من شعائر الله، والمشعر الحرام، والمزدلفة. قال: والشعائر تدخل في الحرمِ، هي شعائر،

стр. 10203

وهي حرمٌ (١) [٤٤٦٧]. (ز) ﴿فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ ٥٠٦٢١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب (٢). (ز) ٥٠٦٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب (٣). (ز) ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ ٥٠٦٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- في قوله: ﴿لكم فيها منافع﴾، قال: أسواقهم، فإنه لم يذكر منافع إلا للدنيا (٤). (ز) ٥٠٦٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الأجل المُسَمّى إلى أن تُقَلَّد (٥) وتُشْعَر (٦)، هي البدن ينتفع بظهورها، ويُستعان بها (٧). (ز) ٥٠٦٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لكم فيها منافع إلى أجل

стр. 10204

مسمى﴾، قال: في ظهورها، وألبانها، وأوبارها، وأشعارها، وأصوافها إلى أن تُسمّى: هَدْيًا، فإذا سُمِّيَت: هديًا ذهبت المنافع (١). (١٠/ ٤٩٠) ٥٠٦٢٦ - عن الضحاك بن مزاحم = ٥٠٦٢٧ - وعطاء [بن أبي رباح]، قالا: المنافع فيها: الركوب إذا احتاج، وفي أوبارها، وألبانها. والأجل المُسَمّى: إلى أن تقلَّد فتصير بُدنًا (٢). (١٠/ ٤٩١) ٥٠٦٢٨ - عن ابن جُرَيْج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾، قال: إلى أن تُنحَر. قال: له أن يحمل عليها المُعْي (٣)، والمنقطع به، من الضرورة؛ كان النبي ﷺ يأمر بالبدنة إذا احتاج إليها سيِّدُها أن يحمل عليها، ويركب غير منهوكة. قلت لعطاء: ما؟ قال: الرجلُ الراجلُ، والمنقطع به، والمتبعُ، وإن نُتِجت أن يحمل عليها ولدها، ولا يشربَ من لبنها إلا فضلًا عن ولدها، فإن كان في لبنها فضل فليشرب مَن أهداها ومَن لم يُهدِها (٤). (ز) ٥٠٦٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾، يقول: في ظهورها، وألبانها، فإذا قُلِّدَت فمحلها إلى البيت العتيق (٥). (ز) ٥٠٦٣٠ - قال قتادة بن دعامة: ﴿إلى أجل مسمى﴾، وهو أن يسميها، ويُوجِبَها هَدْيًا، فإذا فعل ذلك لم يكن له شيء مِن منافعها (٦). (ز) ٥٠٦٣١ - عن ابن أبي نجيح -من طريق ابن علية- في قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾، قال: إلى أن توجبها بدنةً (٧). (ز) ٥٠٦٣٢ - عن محمد بن أبي موسى، في قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾، قال: لكم في كل مشعر منها منافع حتى تخرجوا منه إلى غيره (٨). (١٠/ ٤٩٢)

стр. 10205

٥٠٦٣٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾، يقول: إلى أن تُقَلَّد، فإذا قُلِّدَت لم تُركَب لها ظهور، ولم يُشرَب لها لبن (١). (ز) ٥٠٦٣٤ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله: ﴿فيها منافع إلى أجل مسمى﴾، قال: الأجل المسمى: إذا قُلِّدت البدن (٢). (ز) ٥٠٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكم فيها﴾ في البدن ﴿منافع﴾ في ظهورها وألبانها ﴿إلى أجل مسمى﴾ يقول: إلى أن تُقَلَّد، أو تُشْعَر، أو تُسَمّى: هدايا؛ فهذا الأجل المسمى، فإذا فعل ذلك بها لا يحمل عليها إلا مضطرًا، ويركبها بالمعروف، ويشرب فضل ولدها مِن اللبن، ولا يجهد الحلب حتى لا ينهك أجسامها (٣). (ز) ٥٠٦٣٦ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿إلى أجل مسمى﴾، قال: إذا دُعِيَت، وسُمِّيَت: البُدُن (٤). (ز) ٥٠٦٣٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، فقرأ قول الله: ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾: لكم في تلك الشعائر منافع إلى أجل مسمى؛ إذا ذهبت تلك الأيام لم ترَ أحدًا يأتي عرفة يقف فيها يبتغي الأجر، ولا المزدلفة، ولا رمي الجمار، وقد ضربوا مِن البلدان لهذه الأيام التي فيها المنافع، وإنّما منافعُها إلى تلك الأيام، وهي الأجل المسمى، ثم محلها حين تنقضي تلك الأيام إلى البيت العتيق (٥) [٤٤٦٨]. (ز)

стр. 10206

﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ ٥٠٦٣٨ - عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء [بن أبي رباح]، قال: كان ابنُ عباس يقول: لا يطوف بالبيت حاجٌّ ولا غير حاجٍّ إلا حلَّ. فقلت لعطاء: مِن أين تقول ذلك؟ قال: مِن قول الله تعالى: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾. قلت: فإنّ ذلك بعد المُعَرَّفِ (١). قال: كان ابنُ عباس يقول: هو بعد المعرَّف وقبله (٢). (ز) ٥٠٦٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم محلها﴾ يقول: مَحِلُّ البدن حين تُسَمّى ﴿إلى البيت العتيق﴾ (٣). (١٠/ ٤٩٠) ٥٠٦٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، قال: إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها (٤). (١٠/ ٤٩١) ٥٠٦٤١ - عن الضحاك بن مزاحم =

стр. 10207

٥٠٦٤٢ - وعطاء، في قوله: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، قالا: إلى يوم النحر تُنحَر بمنى (١). (١٠/ ٤٩١) ٥٠٦٤٣ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجاج- ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾: إلى مكة (٢) [٤٤٦٩]. (ز) ٥٠٦٤٤ - عن محمد بن أبي موسى، في قوله: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، قال: محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت العتيق (٣). (١٠/ ٤٩٢) ٥٠٦٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، يعني: منحرها إلى أرض الحرم كله، كقوله سبحانه: ﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾ [التوبة: ٢٨]، يعني: أرض الحرم كله، ثم ينحر ويأكل ويُطْعِم، إن شاء نحر الإبل، وإن شاء ذبح الغنم أو البقر، ثم تَصَدَّق به كله، وإن شاء أكل وأمسك منه، وذلك أنّ أهل الجاهلية كانوا لا يأكلون شيئًا مِن البُدْن؛ فأنزل الله : ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، فليس الأكل بواجب، ولكنه رخصة، كقوله سبحانه: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: ٢]، وليس الصيد بواجب، ولكنه رخصة (٤). (ز) ٥٠٦٤٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾: حين تنقضي تلك الأيام؛ أيام الحج، إلى البيت العتيق (٥). (ز) ٥٠٦٤٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم محلها﴾ إذا قُلِّدَت وأُشْعِرَت ﴿إلى البيت العتيق﴾ (٦) [٤٤٧٠]. (ز)

стр. 10208

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾ ٥٠٦٤٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ولكل أمة﴾، يعني: ولكل قوم (١). (ز) ٥٠٦٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكل أمة﴾، يعني: لكل قوم مِن المؤمنين فيما خلا. كقوله سبحانه: ﴿أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أرْبى مِن أُمَّةٍ﴾ [النحل: ٩٢]، أن يكون قوم أكثر من قوم (٢). (ز) ﴿جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ ٥٠٦٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: عِيدًا (٣). (١٠/ ٤٩٢) ٥٠٦٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: إهراقة الدماء (٤) [٤٤٧١]. (١٠/ ٤٩٢) ٥٠٦٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال:

стр. 10209

ذبحًا (١). (١٠/ ٤٩٢) ٥٠٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جعلنا منسكا﴾، قال: أي حَجًّا، وذبحًا (٢). (ز) ٥٠٦٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿جعلنا منسكا﴾، يعني: ذبحًا. يعني: هِراقة (٣) الدماء (٤). (ز) ٥٠٦٥٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنّه قال في هذه الآية: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾: أنها مكة، لم يجعل الله لأمة قط منسكًا غيرها (٥). (١٠/ ٤٩٣) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٦٥٦ - عن أبي هريرة، قال: نزل جبريلُ فقال النبيُّ ﷺ له: «كيف رأيت عيدنا؟». فقال: لقد تَباهى به أهلُ السماء، اعلم -يا محمد- أنّ الجذَع مِن الضأن خيرٌ مِن السيد من المعز، وأن الجذع مِن الضأن خير من السيد من البقر، وأنّ الجذع من الضأن خير من السيد من الإبل، ولو علم الله خيرًا منه فدى به إبراهيمُ (٦). (١٠/ ٤٩٣) ٥٠٦٥٧ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رجلًا أتى رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : «أمرت بعيد الأضحى؛ جعله الله لهذه الأمة». قال الرجل: فإن لم نجد إلا ذبيحة أنثى أو شاة أهلي، أذبحها؟ قال: «لا، ولكن قلِّم أظفارك، وقُصَّ شاربك، واحلُق عانتَك، فذلك تمام أضحيتك عند الله» (٧). (١٠/ ٤٩٣)

стр. 10210

﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ ٥٠٦٥٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ إذا ذبحوا، فالسُّنَّة إذا ذبح أو نحر أن يقول: بسم الله، والله أكبر ... عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ كان يُضَحِّي بكبشين أملحين، أقرنين، يذبحهما بيده، ويَطَأ على صَفْحَتَيهما، ويُسَمِّي، ويُكَبِّر (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٦٥٩ - عن جابر بن عبد الله: أنّ رسول الله ﷺ صَلّى للناس يوم النحر، فلمّا فرغ مِن خطبته وصلاته دعا بكبش، فذبحه هو بنفسه، وقال: «بسم الله، والله أكبر، اللهُمَّ، هذا عَنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتي» (٢). (١٠/ ٤٩٤) ٥٠٦٦٠ - عن جابر بن عبد الله، قال: ضَحّى رسولُ الله ﷺ بكبشين في يوم عيد، فقال حين وجَّههما: «وجَّهتُ وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك، وعن محمد وأُمَّتِه». ثم سمّى اللهَ، وكَبَّر، وذبح (٣). (١٠/ ٤٩٤)

стр. 10211

٥٠٦٦١ - عن أنس: أنّ رسول الله ﷺ ضَحّى بكبشين أملحين، أقرنين، فسَمّى، وكَبَّر (١). (١٠/ ٤٩٥) ٥٠٦٦٢ - عن علي، أنّه قال حين ذبح: وجهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا، وما أنا مِن المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمِرت، وأنا من المسلمين (٢). (١٠/ ٤٩٥) ٥٠٦٦٣ - عن عبد الله بن عمر، أنّه كان إذا ذبح قال: باسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، اللَّهُمَّ، تَقَبَّل مِنِّي (٣). (١٠/ ٤٩٥) ٥٠٦٦٤ - عن قتادة: أنّ الحسن البصري كان إذا ذبح الأضحية قال: بسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ، منك ولك (٤). (ز) ﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ ٥٠٦٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾، وإنما خَصَّ الأنعام من البهائم؛ لأنّ مِن البهائم ما ليس مِن الأنعام، وإنّما سُمِّيَت: البهائم؛ لأنها لا تتكلم (٥). (ز) ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ ٥٠٦٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإلهكم إله واحد﴾ ليس له شريك، يقول: فربُّكم ربٌّ واحد، ﴿فله أسلموا﴾ (٦). (ز) ٥٠٦٦٧ - عن مقاتل [بن حيان]، ﴿فله أسلموا﴾، يقول: فله أخلِصُوا (٧). (١٠/ ٤٩٥) ٥٠٦٦٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإلهكم إله واحد فله أسلموا﴾، يقوله

стр. 10212

للمشركين (١). (ز) ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)﴾ ٥٠٦٦٩ - قال عبد الله بن عباس: المتواضعين (٢) [٤٤٧٢]. (ز) ٥٠٦٧٠ - عن عمرو بن أوس -من طريق عثمان بن عبد الله بن أوس- ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المُخْبِتون: الذين لا يظلمون الناس، وإذا ظُلِموا لم ينتصروا (٣) [٤٤٧٣]. (١٠/ ٤٩٥) ٥٠٦٧١ - قال إبراهيم النخعي: المخلصين (٤). (ز) ٥٠٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المُطْمَئِنِّين (٥). (١٠/ ٤٩٥) ٥٠٦٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المتواضعون (٦). (ز) ٥٠٦٧٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: المصلين (٧). (ز) ٥٠٦٧٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وبشر المخبتين﴾، قال:

стр. 10213

المتواضعين (١). (١٠/ ٤٩٦) ٥٠٦٧٦ - تفسير الحسن البصري: أنّ المخبتين: الخاشعين الخائفين. والخشوع: المخافة الثابتة في القلب (٢). (ز) ٥٠٦٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: هم المتواضعون (٣). (ز) ٥٠٦٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: الوَجِلين (٤) [٤٤٧٤]. (١٠/ ٤٩٦) ٥٠٦٧٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: هم الرقيقة قلوبهم (٥). (ز) ٥٠٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبشر المخبتين﴾، يعني: المخلصين، بالجنة (٦). (ز) ٥٠٦٨١ - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المطمئنين (٧). (ز) ٥٠٦٨٢ - عن يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾ يعني: بالجنة، وبعضهم يقول: ﴿وبشر المخبتين﴾ يعني: المطمئنين بالإيمان. قال: ﴿فتخبت له قلوبهم﴾ [الحج: ٥٤]، فتطمئن إليه قلوبهم. وقال: ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ [الرعد: ٢٨] (٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٦٨٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابنه أبي عبيدة- أنّه كان اذا رأى الربيع بن

стр. 10214

خثيم قال: ﴿وبشر المخبتين﴾. وقال له: ما رأيتُكَ إلا ذكرت المخبتين (١). (١٠/ ٤٩٦) ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥)﴾ ٥٠٦٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت﴾ يعني: خافَتْ ﴿قلوبهم والصابرين على مآ أصابهم﴾ مِن أمر الله، ﴿والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ من الأموال (٢). (ز) ٥٠٦٨٥ - عن مقاتل [بن حيان]: ﴿الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ عند ما يُخَوَّفون، ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ مِن البلاء والمصائب، ﴿والمقيمي الصلاة﴾ يعني: إقامتها؛ أداء ما استحفظهم اللهُ فيها (٣). (١٠/ ٤٩٦) ٥٠٦٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ قال: لا تقسو قلوبُهم، ﴿والصابرين على ما أصابهم﴾ مِن شِدَّة في أمر الله، ونالهم مِن مكروهٍ في جنبه، ﴿والمقيمي الصلاة﴾ المفروضة، ﴿ومما رزقناهم﴾ مِن الأموال ﴿ينفقون﴾ في الواجب عليهم إنفاقها فيه؛ في زكاة، ونفقة عيال، ومَن وجَبَتْ عليه نفقتُه، وفي سبيل الله (٤). (ز) ٥٠٦٨٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ يعني: خافت قلوبهم، ﴿والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة﴾ المفروضة، الصلوات الخمس يحافظون على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ يعني: الزكاة المفروضة (٥). (ز) ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ قراءات: ٥٠٦٨٨ - عن عاصم أنّه قرأ: ﴿والبُدْنَ﴾ خفيفة (٦). (١٠/ ٤٩٦)

стр. 10215

تفسير الآية: ﴿وَالْبُدْنَ﴾ ٥٠٦٨٩ - عن سليمان بن يعقوب الرِّياحي، عن أبيه، قال: أوصى إلَيَّ رجلٌ، وأوصى ببدنة، فأتيت ابنَ عباس، فقلت له: إنّ رجلًا أوصى إلَيَّ ببدنة، فهل تُجْزِئ عنِّي بقرة؟ قال: نعم. ثم قال: مِمَّن صاحبكم؟ فقلت: مِن بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الإبل؟! وهِمَ صاحبُكم، إنّما البقر للأزدِ، وعبد القيس (١). (١٠/ ٤٩٧) ٥٠٦٩٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: لا نعلم البدن إلا مِن الإبل والبقر (٢). (١٠/ ٤٩٧) ٥٠٦٩١ - عن عبد الله بن عمر، قال: البدن: ذات الجوف (٣). (١٠/ ٤٩٧) ٥٠٦٩٢ - عن سعيد بن المسيب -من طريق ابن جريج، عمَّن سَمِعه- قال: البدن: البعير، والبقرة (٤). (١٠/ ٤٩٧) ٥٠٦٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ليس البدن إلا من الإبل (٥). (١٠/ ٤٩٧) ٥٠٦٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إنّما سميت: البدن؛ مِن قبل السَّمانَةِ (٦) (٧). (١٠/ ٤٩٨) ٥٠٦٩٥ - عن القاسم بن محمد بن أبي بكر -من طريق ابن عون-: إنّ الشاة لن تعدو أن تكون نسيكة، وإنّ البقرة مِن البدن (٨). (ز)

стр. 10216

٥٠٦٩٦ - عن الحسن البصري، قال: البُدْن مِن البقر (١). (١٠/ ٤٩٧) ٥٠٦٩٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِن شَعائِرِ اللَّهِ﴾ ، قال: البقرة، والبعير (٢) [٤٤٧٥]. (ز) ٥٠٦٩٨ - عن عبد الكريم، قال: اختلف عطاء والحكم؛ فقال عطاء [بن أبي رباح]: البُدن من الإبل والبقر. = ٥٠٦٩٩ - وقال الحكم [بن عتيبة]: مِن الإبل (٣). (١٠/ ٤٩٧) ٥٠٧٠٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: البدن: الإبل والبقر، أمّا الغنم فلا تُسَمّى بدنة (٤). (ز) ٥٠٧٠١ - قال مقاتل بن سليمان: وإنما سميت: البدن؛ لأنّها تُقَلَّد وتُشْعَر وتُساق إلى مكة. والهدي: الذي يُنحَر بمكة ولم يُقَلَّد ولم يُشْعَر. والجزور: البعير الذي ليس ببدنة، ولا بهدي (٥). (ز) ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ ٥٠٧٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله : ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾،

стр. 10217

يعني: مِن أمر المناسك (١). (ز) ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ ٥٠٧٠٣ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: هي البُدْنَة؛ إن احتاج إلى ظهرٍ رَكب، أو إلى لبن شرب (٢). (١٠/ ٤٩٨) ٥٠٧٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: لكم أجر ومنافع في البدن (٣). (١٠/ ٤٩٨) ٥٠٧٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لكم فيها خير﴾، قال: إن احتاج إلى اللبن شرِب، وإن احتاج إلى الركوب ركِب، وإن احتاج إلى الصوف أخذ (٤). (١٠/ ٥٠٠) ٥٠٧٠٦ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لكم فيها﴾، يعني: في البدن أجر (٥). (ز) ٥٠٧٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكم فيها خير﴾، يقول: لكم في نحرها أجرٌ في الآخرة، ومنفعة في الدنيا (٦). (ز) ٥٠٧٠٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير﴾، يعني: أجر في نحرها، والصدقة منها، تَتَقَرَّبون بها إلى الله (٧) [٤٤٧٦]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٧٠٩ - عن زيد بن أرقم، قال: قلنا: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال:

стр. 10218

«سُنَّة أبيكم إبراهيم». قال: فما لنا فيها، يا رسول الله؟ قال: «بكل شعرة حسنة». قالوا: فالصوف؟ قال: «بكل شعرة من الصوف حسنة» (١). (١٠/ ٤٩٨) ٥٠٧١٠ - عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ما عمِل ابنُ آدم يوم النحر عَمَلًا أحبَّ إلى الله مِن هراقة دم، وإنّها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإنّ الدَّمَ لَيَقَعُ من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطِيبوا بها نفسًا» (٢). (١٠/ ٤٩٩) ٥٠٧١١ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «اركبوا الهَدْيَ بالمعروف حتى تجدوا ظَهْرًا» (٣). (١٠/ ٥٠١) ٥٠٧١٢ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ رأى رجلًا يسوق بدنة، فقال: «اركبها». قال: يا رسول الله، إنها بدنة. قال: «اركبها، ويلك» في الثانية أو في الثالثة (٤). (١٠/ ٥٠٢)

стр. 10219

٥٠٧١٣ - عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبي ﷺ ببدنة أو هدية، فقال: «اركبها». قال: إنها بدنة أو هدية. فقال: «وإن» (١). (١٠/ ٥٠٢) ٥٠٧١٤ - عن عكرمة، قال: قال رجلٌ لابن عباس: أيركب الرجل البُدْنَة؟ قال: غير مثقل. قال: فيحلبها؟ قال: غير مُجْهِد (٢). (١٠/ ٥٠١) ٥٠٧١٥ - عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: البدنة، إن احتاج سائقُها فإنّه يركبها غير فادح، ويشرب من فضل ري فصيلها (٣). (ز) ٥٠٧١٦ - عن مالك بن أنس، قال: حجَّ سعيدُ بن المسيب، وحجَّ معه ابنُ حرملة، فاشترى سعيدٌ كَبْشًا، فضَحّى به، واشترى ابنُ حرملة بدنة بستة دنانير، فنحرها، فقال له سعيد: أما كان لك فينا أسوة؟ فقال: إنِّي سمعت الله يقول: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير﴾، فأحببتُ أن آخذ الخير مِن حيث دَلَّني اللهُ عليه. فأعجب ذلك ابنَ المسيب منه، وجعل يُحَدِّث بها عنه (٤). (١٠/ ٥٠٠) ٥٠٧١٧ - عن ابن عيينة، قال: حجَّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير، فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة! فقال: إنِّي سمعتُ الله يقول: ﴿لكم فيها خير﴾ (٥). (١٠/ ٥٠٠) ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ قراءات الآية، وتفسيرها: ٥٠٧١٨ - عن قتادة، قال: كان عبد الله بن مسعود يقرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ). أي: معقولة قِيامًا (٦). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧١٩ - عن جرير بن حازم، قال: قرأتُ في مصحف عبد الله بن مسعود: (فاذْكُرُوا

стр. 10220

اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ) (١). (ز) ٥٠٧٢٠ - عن ميمون بن مهران، قال: في قراءة ابن مسعود: (صَوافِنَ)، يعني: قيامًا (٢). (١٠/ ٥٠٥) ٥٠٧٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه كان يقرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ) (٣). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧٢٢ - عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرؤها: (صَوافِنَ). قال: رأيتُ ابنَ عمر ينحر بدنته، وهي على ثلاثة قوائم، قيامًا معقولة (٤). (١٠/ ٥٠٥) ٥٠٧٢٣ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: (صَوافِنَ)، قال: معقولة على ثلاث (٥). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧٢٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: مَن قرأها: (صَوافِنَ) قال: معقولة. ومن قرأها: ﴿صَوافَّ﴾ قال: يَصُفُّ بين يديها. ولفظ عبد بن حميد: مَن قرأها: ﴿صَوافَّ﴾ فهي: قائمة مضمومة يديها. ومن قرأها: (صَوافِنَ): قيامًا معقولة. ولفظ ابن أبي شيبة: الصواف على أربع، والصوافن على ثلاث (٦). (١٠/ ٥٠٥) ٥٠٧٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق جرير بن حازم- أنّه كان يقرأها: (صَوافِيَ). قال: خالصة لله تعالى. قال: كانوا يذبحونها لأصنامهم (٧). (١٠/ ٥٠٥) ٥٠٧٢٦ - عن ابن لهيعة: أنّه سمع ربيعة [بن أبي عبد الرحمن] يقول: (صَوافِيَ).

стр. 10221

قال: خالصة لله (١). (ز) ٥٠٧٢٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، أنّه قرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِيَ) بالياء منتصبة، وقال: خالصة لله مِن الشِّرْك؛ لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها (٢). (١٠/ ٥٠٥) ٥٠٧٢٨ - عن شقيق الضبي- من طريق قيس بن مسلم-: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافِيَ). قال: خالصة (٣). (ز) نزول الآية: ٥٠٧٢٩ - عن ابن لهيعة، قال: سمعتُ ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: كان أهلُ الجاهلية إذا نحروا بدنهم أشركوا فيها؛ فأنزل الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. فقال ربيعة: خالِصةٌ مِن الشِّرك (٤). (ز) تفسير الآية: ٥٠٧٣٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق نافع-: أنّه كان ينحر البُدْن وهي قائمة، مستقبلة البيت، تُصَفُّ أيديها بالقيود. قال: هي التي ذكر الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ (٥). (ز) ٥٠٧٣١ - عن أبي ظبيان، قال: سألتُ ابنَ عباس عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: إذا أردت أن تنحر البُدْنة، فأقِمْها على ثلاث قوائم معقولة، ثم قل: باسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ مِنك ولك (٦). (١٠/ ٥٠٢) ٥٠٧٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- في قوله: ﴿صواف﴾، قال: قيامًا معقولة (٧). (١٠/ ٥٠٣)

стр. 10222

٥٠٧٣٣ - عن عبد الله بن عمر -من طريق بجير بن سالم-: أنّه نحر بدنة وهي قائمة معقولة إحدى يديها، وقال: صواف كما قال الله (١). (١٠/ ٥٠٣) ٥٠٧٣٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنه كان ينحرها وهي قائمة يصف بين أيديها بالقيود. وكان يتلو هذه الآية: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال يحيى بن سلام: مقرؤها على هذا التفسير غير مثقلة ﴿صوافٍ﴾ (٢). (ز) ٥٠٧٣٥ - عن سعيد بن جبير قال: رأيت عبد الله بن عمر ينحر بدنته، وقد ثنى يدها، وهي على ثلاث. وقال سعيد بن جبير هو قول الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ (٣). (ز) ٥٠٧٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: صوافَّ بين أوظافِها (٤) (٥). (ز) ٥٠٧٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-، قال: مُعَقَّلَة قيامًا (٦). (ز) ٥٠٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-، قال: معقلة خالصة لله (٧). (ز) ٥٠٧٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿صواف﴾ قال: قيام صواف على ثلاث قوائم (٨). (ز) ٥٠٧٤٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ يعني: صوافن. والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة، فكانت على ثلاث، وكذلك تنحر (٩). (ز) ٥٠٧٤١ - عن أيمن بن نابل، قال: سألت طاووسًا عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ قال: خالصًا (١٠). (ز) ٥٠٧٤٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-، قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها

стр. 10223

صواف﴾ قال: مخلصين لله (١) [٤٤٧٧]. (ز) ٥٠٧٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: مصفوفة بالحبال، معقولة يدها اليمنى وهي قائمة على ثلاث. كذلك ينحرها من نحرها في دار المنحر بمنى (٢). (ز) ٥٠٧٤٤ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله تعالى: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾، قال: البُدْن تُصَفُّ وتُشعَر وهي قيام (٣). (ز) ٥٠٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذكروا اسم الله عليها﴾ إذا نحرت ﴿صواف﴾ يعني: معقولة يدها اليسرى قائمة على ثلاثة قوائم مستقبلات القبلة (٤). (ز) أحكام متعلقة بالآية: ٥٠٧٤٦ - عن ابن عمر: أنّه رأى رجلًا أناخ بدنته وهو ينحرها، فقال: ابعثها قيامًا مُقَيَّدة؛ سُنَّة محمد ﷺ (٥). (١٠/ ٥٠٣) ٥٠٧٤٧ - عن ابن سابط: أنّ النبيَّ ﷺ وأصحابه كانوا يعقِلون يد البدنة اليسرى، [وينحرونها] قائمة على ما بقي مِن قوائمها (٦). (١٠/ ٥٠٣)

стр. 10224

٥٠٧٤٨ - عن عائشة ابنة سعد بن مالك -من طريق عثمان-: أنّ أباها كان ينحر البدن وهي مباركة (١). (ز) ٥٠٧٤٩ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان ينحرها وهي معقولة يدها اليمنى (٢). (١٠/ ٥٠٣) ٥٠٧٥٠ - عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن عمر ينحر البُدن وهي باركة، ورجل يعينه (٣). (ز) ٥٠٧٥١ - عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن الزبير على برذون أشعر أوْجَرَها (٤) الحربة، وهي قائمة (٥). (ز) ٥٠٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-: أنّه كان يَعْقِل يدَها اليسرى إذا أراد أن ينحرها (٦). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧٥٣ - عن القاسم بن محمد -من طريق أفلح بن حميد-: أنّه كان إذا أراد أن ينحرها يَصُفُّ بين يديها وهي قائمة، ويُمْسِك رَجُلٌ بخِطامها، ورَجُلٌ بذَنَبها، ثم يطعنها بالحربة، ثم يجبذانها حتى يصرعاها. وكان يكره أن تُعَرْقَب (٧) (٨). (ز) ٥٠٧٥٤ - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في البدنة كيف تنحر؟ قال: تُعْقَل يدها اليسرى، وتنحرها مِن قبل يدها اليمنى (٩). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧٥٥ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجّاج- قال: اعْقِل أيَّ اليدين شئت (١٠). (١٠/ ٥٠٤)

стр. 10225

﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ ٥٠٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فاذا وجبت﴾، قال: سَقَطَتْ على جنبها (١). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فاذا وجبت﴾، قال: نُحِرَتْ (٢). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: سقطت إلى الأرض (٣). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿فإذا وجبت﴾: نُحِرَت، فسقطت جنوبها على الأرض مِن قيام أو بروك (٤). (ز) ٥٠٧٦٠ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله ﵎: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: إذا جرت وسقطت جنوبها إلى الأرض (٥). (ز) ٥٠٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، يعني: فإذا خرَّت لجنبها على الأرض بعد نحرها (٦). (ز) ٥٠٧٦٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿فإذا وجبت﴾، قال: إذا فرغت ونحرت (٧). (ز) ٥٠٧٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: فإذا ماتَتْ (٨) [٤٤٧٨]. (ز)
следующие страницы →