← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 10221–10260 · переход к 10226.

стр. 10221

قال: خالصة لله (١). (ز) ٥٠٧٢٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، أنّه قرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِيَ) بالياء منتصبة، وقال: خالصة لله مِن الشِّرْك؛ لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها (٢). (١٠/ ٥٠٥) ٥٠٧٢٨ - عن شقيق الضبي- من طريق قيس بن مسلم-: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافِيَ). قال: خالصة (٣). (ز) نزول الآية: ٥٠٧٢٩ - عن ابن لهيعة، قال: سمعتُ ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: كان أهلُ الجاهلية إذا نحروا بدنهم أشركوا فيها؛ فأنزل الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. فقال ربيعة: خالِصةٌ مِن الشِّرك (٤). (ز) تفسير الآية: ٥٠٧٣٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق نافع-: أنّه كان ينحر البُدْن وهي قائمة، مستقبلة البيت، تُصَفُّ أيديها بالقيود. قال: هي التي ذكر الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ (٥). (ز) ٥٠٧٣١ - عن أبي ظبيان، قال: سألتُ ابنَ عباس عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: إذا أردت أن تنحر البُدْنة، فأقِمْها على ثلاث قوائم معقولة، ثم قل: باسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ مِنك ولك (٦). (١٠/ ٥٠٢) ٥٠٧٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- في قوله: ﴿صواف﴾، قال: قيامًا معقولة (٧). (١٠/ ٥٠٣)

стр. 10222

٥٠٧٣٣ - عن عبد الله بن عمر -من طريق بجير بن سالم-: أنّه نحر بدنة وهي قائمة معقولة إحدى يديها، وقال: صواف كما قال الله (١). (١٠/ ٥٠٣) ٥٠٧٣٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنه كان ينحرها وهي قائمة يصف بين أيديها بالقيود. وكان يتلو هذه الآية: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال يحيى بن سلام: مقرؤها على هذا التفسير غير مثقلة ﴿صوافٍ﴾ (٢). (ز) ٥٠٧٣٥ - عن سعيد بن جبير قال: رأيت عبد الله بن عمر ينحر بدنته، وقد ثنى يدها، وهي على ثلاث. وقال سعيد بن جبير هو قول الله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ (٣). (ز) ٥٠٧٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾. قال: صوافَّ بين أوظافِها (٤) (٥). (ز) ٥٠٧٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-، قال: مُعَقَّلَة قيامًا (٦). (ز) ٥٠٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-، قال: معقلة خالصة لله (٧). (ز) ٥٠٧٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿صواف﴾ قال: قيام صواف على ثلاث قوائم (٨). (ز) ٥٠٧٤٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، في قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ يعني: صوافن. والبدنة إذا نحرت عقلت يد واحدة، فكانت على ثلاث، وكذلك تنحر (٩). (ز) ٥٠٧٤١ - عن أيمن بن نابل، قال: سألت طاووسًا عن قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ قال: خالصًا (١٠). (ز) ٥٠٧٤٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-، قوله: ﴿فاذكروا اسم الله عليها

стр. 10223

صواف﴾ قال: مخلصين لله (١) [٤٤٧٧]. (ز) ٥٠٧٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: مصفوفة بالحبال، معقولة يدها اليمنى وهي قائمة على ثلاث. كذلك ينحرها من نحرها في دار المنحر بمنى (٢). (ز) ٥٠٧٤٤ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله تعالى: ﴿فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾، قال: البُدْن تُصَفُّ وتُشعَر وهي قيام (٣). (ز) ٥٠٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذكروا اسم الله عليها﴾ إذا نحرت ﴿صواف﴾ يعني: معقولة يدها اليسرى قائمة على ثلاثة قوائم مستقبلات القبلة (٤). (ز) أحكام متعلقة بالآية: ٥٠٧٤٦ - عن ابن عمر: أنّه رأى رجلًا أناخ بدنته وهو ينحرها، فقال: ابعثها قيامًا مُقَيَّدة؛ سُنَّة محمد ﷺ (٥). (١٠/ ٥٠٣) ٥٠٧٤٧ - عن ابن سابط: أنّ النبيَّ ﷺ وأصحابه كانوا يعقِلون يد البدنة اليسرى، [وينحرونها] قائمة على ما بقي مِن قوائمها (٦). (١٠/ ٥٠٣)

стр. 10224

٥٠٧٤٨ - عن عائشة ابنة سعد بن مالك -من طريق عثمان-: أنّ أباها كان ينحر البدن وهي مباركة (١). (ز) ٥٠٧٤٩ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان ينحرها وهي معقولة يدها اليمنى (٢). (١٠/ ٥٠٣) ٥٠٧٥٠ - عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن عمر ينحر البُدن وهي باركة، ورجل يعينه (٣). (ز) ٥٠٧٥١ - عن عمرو بن دينار، قال: رأيتُ عبد الله بن الزبير على برذون أشعر أوْجَرَها (٤) الحربة، وهي قائمة (٥). (ز) ٥٠٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم-: أنّه كان يَعْقِل يدَها اليسرى إذا أراد أن ينحرها (٦). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧٥٣ - عن القاسم بن محمد -من طريق أفلح بن حميد-: أنّه كان إذا أراد أن ينحرها يَصُفُّ بين يديها وهي قائمة، ويُمْسِك رَجُلٌ بخِطامها، ورَجُلٌ بذَنَبها، ثم يطعنها بالحربة، ثم يجبذانها حتى يصرعاها. وكان يكره أن تُعَرْقَب (٧) (٨). (ز) ٥٠٧٥٤ - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في البدنة كيف تنحر؟ قال: تُعْقَل يدها اليسرى، وتنحرها مِن قبل يدها اليمنى (٩). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧٥٥ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجّاج- قال: اعْقِل أيَّ اليدين شئت (١٠). (١٠/ ٥٠٤)

стр. 10225

﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ ٥٠٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فاذا وجبت﴾، قال: سَقَطَتْ على جنبها (١). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فاذا وجبت﴾، قال: نُحِرَتْ (٢). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: سقطت إلى الأرض (٣). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿فإذا وجبت﴾: نُحِرَت، فسقطت جنوبها على الأرض مِن قيام أو بروك (٤). (ز) ٥٠٧٦٠ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله ﵎: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: إذا جرت وسقطت جنوبها إلى الأرض (٥). (ز) ٥٠٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، يعني: فإذا خرَّت لجنبها على الأرض بعد نحرها (٦). (ز) ٥٠٧٦٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿فإذا وجبت﴾، قال: إذا فرغت ونحرت (٧). (ز) ٥٠٧٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾، قال: فإذا ماتَتْ (٨) [٤٤٧٨]. (ز)

стр. 10226

آثار متعلقة بالآية: ٥٠٧٦٤ - عن عبد الله بن قُرْط، قال: قُدِّمَ إلى النبي ﷺ بدنات خمس أو ست، فطَفِقْن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، فلمّا وجبت جنوبها قال: «مَن شاء اقْتَطَعَ» (١). (١٠/ ٥٠٦) ﴿فَكُلُوا مِنْهَا﴾ ٥٠٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾، يقول: يأكل منها، ويُطْعِم (٢). (ز) ٥٠٧٦٦ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان يُطْعِم مِن بدنته قبل أن يأكل منها، ويقول: ﴿فكلوا منها وأطعموا﴾، هما سواء (٣). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٦٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: كانوا لا يأكلون مِن شيء جعلوه لله، ثم رخص لهم أن يأكلوا من الهدي والأضاحي وأشباهه (٤). (١٠/ ٥٠٦) ٥٠٧٦٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- = ٥٠٧٦٩ - ومجاهد بن جبر -من طريق حصين- = ٥٠٧٧٠ - والحسن البصري -من طريق يونس- = ٥٠٧٧١ - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجاج- في قوله: ﴿فكلوا منها﴾، قال: إن شاء أكل، وإن شاء لم يأكل. = ٥٠٧٧٢ - قال مجاهد: هي رخصة، هي كقوله: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض﴾ [الجمعة: ١٠]، ومثل قوله: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: ٢] (٥). (ز)

стр. 10227

أحكام متعلقة بالآية: ٥٠٧٧٣ - عن علي [بن أبي طالب]-من طريق الحكم- قال: لا يُؤْكَل مِن النَّذر، ولا مِن جزاء الصيد، ولا مِمّا جعل للمساكين (١). (١٠/ ٥٠٧) ٥٠٧٧٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: لا يُؤكَل مِن النذر، ولا مِن الكَفّارة، ولا مِمّا جعل للمساكين (٢). (١٠/ ٥٠٧) ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ ٥٠٧٧٥ - عن معاذ، قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نُطْعِم مِن الضحايا الجارَ، والسائلَ، والمتعففَ (٣). (١٠/ ٥٠٧) ٥٠٧٧٦ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عاصم، عمَّن سمع ابن عمر- أنّه كان بمنى، فتلا هذه الآية: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾. وقال لغلام معه: هذا القانع الذي يقنع بما آتيته (٤). (١٠/ ٥٠٧) ٥٠٧٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: القانع: المُتَعَفِّف. والمعتر: السائل (٥). (١٠/ ٥٠٧) ٥٠٧٧٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: القانع: الذي يقنع بما أُوتِي. والمُعْتَر: الذي يعترض (٦). (١٠/ ٥٠٧) ٥٠٧٧٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: القانع: الذي يجلس في بيته (٧). (١٠/ ٥٠٧)

стр. 10228

٥٠٧٨٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿القانع والمعتر﴾. قال: القانع: الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: الذي يَعْتَرُّ الأبواب. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: على مكثريهم حقُّ من يَعْتَرِيهمُ ... وعند المقِلِّين السماحةُ والبذلُ؟ (١). (١٠/ ٥٠٨) ٥٠٧٨١ - عن عبد الله بن عباس قال: القانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل (٢). (١٠/ ٥٠٨) ٥٠٧٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: القانع: المستغني بما أعطيته وهو في بيته. والمعتر: الذي يتعرض لك، ويُلِمُّ بك أن تطعمه من اللحم، ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن (٣). (ز) ٥٠٧٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه سُئِل عن هذه الآية. قال: أمّا القانع: فالقانع بما أرسلت إليه في بيته. والمعتر: الذي يعتريك (٤). (١٠/ ٥٠٨) ٥٠٧٨٤ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور-، نحوه (٥). (ز) ٥٠٧٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور-، مثله (٦). (١٠/ ٥٠٨) ٥٠٧٨٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- قال: القانع: السائل الذي يسأل. ثم أنشد قول الشاعر: لمال المرء يصلحه فيُغنى ... مفاقره أعفُّ مِن القُنُوع (٧). (١٠/ ٥٠٨) ٥٠٧٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزاز- قال: القانع: الذي يسأل فيعطى في يديه، والمعتر: الذي يعتر فيطوف (٨). (١٠/ ٥٠٩) ٥٠٧٨٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾،

стр. 10229

قال: القانع: الذي يسألك. والمعتر: الذي يزورك، ولا يسألك (١). (ز) ٥٠٧٨٩ - عن سعيد بن جبير، قال: القانع: أهل مكة. والمعتر: سائر الناس (٢). (١٠/ ٥٠٩) ٥٠٧٩٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾، أنّه قال: أحدهما السائل، والآخر الجار (٣). (ز) ٥٠٧٩١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: المتعفف الذي لايسأل شيئًا. والمعتر: الذي يتعرض الأحيان (٤). (ز) ٥٠٧٩٢ - عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿القانع﴾: الطامع بما قبلك، ولا يسألك. ﴿والمعتر﴾: الذي يعتريك، ويسألك (٥). (١٠/ ٥٠٩) ٥٠٧٩٣ - عن خُصيف، قال: سمعت مجاهدًا، يقول: القانع: أهل مكة. والمعتر: الذي يعتريك فيسألك (٦). (١٠/ ٥٠٩) ٥٠٧٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: القانع: السائل. والمعتر: معتر البدن (٧). (١٠/ ٥٠٩) ٥٠٧٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: البائس: الذي يسأل بيده إذا سأل. والقانع: الطّامع الذي يطمع في ذبيحتك من جيرانك. والمعتر: الذي يعتريك بنفسه، ولا يسألك؛ يتعرض لك (٨). (١٠/ ٥٠٩) ٥٠٧٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيتَه. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك (٩). (ز) ٥٠٧٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: القانع: السائل الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: القاعد في بيته؛ لم يُشْعر بما اعتراه (١٠). (ز)

стр. 10230

٥٠٧٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طربق ابن جريج- قال: المعتر: الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير، يقول: يتعرض لك، ويسألك (١). (ز) ٥٠٧٩٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿القانع والمعتر﴾، قال: القانع: الذي يقعد في بيته. والمعتر: الذي يسأل (٢). (ز) ٥٠٨٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: القانع: الطامِع (٣). (ز) ٥٠٨٠١ - عن بكر بن عبد الله المزني -من طريق حميد الطويل- قال: القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض لك، ولا يسألك (٤). (ز) ٥٠٨٠٢ - قال الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- القانع: السائل. والمعتر: الذي يتعرض، ويقبل إن أُعْطِي شيئًا (٥). (ز) ٥٠٨٠٣ - عن الحسن البصري -من طريق يونس، ومنصور بن زاذان- قال: القانع: الذي يقنع إليك فيما في يديك. والمعتر: الذي يَتَصَدّى لك لتطعمه. ولفظ ابن أبي شيبة: والمعتر: الذي يعتريك؛ يريك نفسه، ولا يسألك (٦). (١٠/ ٥٠٩) ٥٠٨٠٤ - عن القاسم بن أبي بَزَّة أنه سُئِل عن هذه الآية: ما الذي آكل، وما الذي أُعْطِي القانع والمعتر؟ قال: اقسمها ثلاثة أجزاء. قيل: ما القانع؟ قال: مَن كان حولك. قيل: وإن ذُبِح؟ قال: وإن ذُبِح. والمعتر: الذي يأتيك ويسألُك (٧). (١٠/ ٥١٠) ٥٠٨٠٥ - عن محمد بن كعب القرظي أنّه كان يقول في هذه الآية: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾: القانع: الذي يقنع بالشيء اليسير؛ يرضى به. والمعتر: الذي يمر بجانبك، لا يسأل شيئًا، فذلك المعتر (٨). (ز) ٥٠٨٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: القانع: المتعفف الجالس في

стр. 10231

بيته. والمعتر: الذي يعتريك فيسألك (١). (ز) ٥٠٨٠٧ - قال زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن عياش-: القانع: الذي يسأل الناس (٢). (ز) ٥٠٨٠٨ - قال زيد بن أسلم -من طريق ابن أبي هلال- في قول الله تعالى: ﴿القانع والمعتر﴾: فالقانع: المسكين الذي يطوف. والمعتر: الصديق والضعيف الذي يزور (٣). (ز) ٥٠٨٠٩ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله : ﴿القانع﴾ قال: القانع: مَن يقنع برزق الله، ويقعد في بيته. وفي قول الله: ﴿المعتر﴾ قال: يعتر بِرَّكَ، يرجو فضل ما عندك (٤). (ز) ٥٠٨١٠ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق شعبة- قال: القانع: الذي يسأل. والمعتر: الذي يعتريك؛ يتعرض، ولا يسألك (٥). (ز) ٥٠٨١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع﴾ يعني: الراضي الذي يقنع بما يُعْطى، وهو السائل. ﴿والمعتر﴾ الذي يتعرض للمسألة، ولا يتكلم. فهذا تعليم من الله ، فمن شاء أكل، ومَن لم يسأل لم يأكل، ومَن شاء أطعم (٦). (ز) ٥٠٨١٢ - عن مالك بن أنس -من طريق يحيى-: أنّ البائس: هو الفقير. وأن المعتر: هو الزائر ... والقانع: هو الفقير أيضًا (٧). (ز) ٥٠٨١٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأطعموا القانع والمعتر﴾، قال: القانع: المسكين. والمعتر: الذي يعتر للقوم للحمهم، وليس بمسكين، ولا يكون له ذبيحة، يجيء إلى القوم مِن أجل لحمهم. والبائس الفقير: هو القانع (٨) [٤٤٧٩]. (ز)

стр. 10232

﴿كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦)﴾ ٥٠٨١٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿كذلك سخرناها﴾ يعني: هكذا ذَلَّلْناها ﴿لكم﴾ يعني: البدن؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربكم في نِعَمِه (١). (ز) ٥٠٨١٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿كذلك سخرناها لكم﴾: الأنعام؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ لكي تشكروا (٢). (ز) ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ قراءات: ٥٠٨١٦ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل بن خالد- أنّه كان يقول:

стр. 10233

«لَن تَنالَ اللهَ لُحُومُها ولا دِمَآؤُها ولَكِن تَنالُهُ التَّقْوى مِنكُمْ» (١). (ز) نزول الآية: ٥٠٨١٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان المشركون إذا ذبحوا استقبلوا الكعبة بالدماء، فينضحون بها نحو الكعبة، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك؛ فأنزل الله: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ الآية (٢). (١٠/ ٥١٠) ٥٠٨١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾، وذلك أنّ كُفّار العرب كانوا في الجاهلية، إذا نحروا البدن عند زمزم، أخذوا دماءها فنضحوها قِبَل الكعبة، وقالوا: اللَّهُمَّ، تَقَبَّل مِنّا. فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك؛ فأنزل الله : ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ (٣). (ز) ٥٠٨١٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كان أهلُ الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها، فقال أصحاب النبي ﷺ : فنحن أحقُّ أن ننضح. فأنزل الله: ﴿لن ينال الله لحومها﴾ (٤). (١٠/ ٥١٠) ٥٠٨٢٠ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: النُّصُب ليست بأصنام، الصنم يُصَوَّر وينقش، وهذه حجارة تُنصَب، ثلاثمائة وستون حَجَرًا، فكانوا إذا ذبحوا نضحوا الدم على ما أقبل من البيت، وشَرَّحُوا اللحم، وجعلوه على الحجارة، فقال المسلمون: يا رسول الله، كان أهل الجاهلية يُعَظِّمون البيتَ بالدم، فنحن أحقُّ أن نُعَظِّمه. فكأنّ النبي ﷺ لم يكره ما قالوا؛ فأنزل الله: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ (٥). (١٠/ ٥١٠) تفسير الآية: ٥٠٨٢١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾، قال: ما التُمِس به وجهُ الله (٦). (١٠/ ٥١١)

стр. 10234

٥٠٨٢٢ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾، يقول: إن كانت مِن طيب، وكنتم طيبين؛ وصَل إلَيَّ أعمالكم وتَقَبَّلْتُها (١). (١٠/ ٥١١) ٥٠٨٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾، يقول: النحر هو تقوى منكم، فالتقوى هو الذي ينال الله ويرفعه إليه، فأما اللحوم والدماء فلا يرفعه إليه (٢). (ز) ٥٠٨٢٤ - عن مقاتل بن حيان، ﴿لن ينال الله﴾، قال: لن يُرفع إلى الله لحومها ولا دماؤها، ولكن نحر البدن مِن تقوى الله وطاعته. يقول: يُرفَع إلى الله منكم الأعمال الصالحة، والتقوى (٣). (١٠/ ٥١١) ٥٠٨٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم﴾، قال: إن اتَّقَيْتَ اللهَ في هذه البدن، وعملت فيها لله، وطلبت ما قال الله تعظيمًا لشعائر الله، ولحرمات الله؛ فإنّه قال: ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾. قال: ﴿ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه﴾. قال: وجعلته طيِّبًا، فذلك الذي يتقبل الله، فأما اللحوم والدماء فمن أين تنال الله؟! (٤). (ز) ٥٠٨٢٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾، يقول: لا يصعد إلى الله لحومها ولا دماؤها. وقد كان المشركون يذبحون لآلهتهم، ثم ينضحون دماءها حول البيت، ﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾ يصعد إليه التقوى منكم. يعني: من آمن (٥). (ز) ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ ٥٠٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذلك سخرها لكم﴾ يعني: البدن؛ ﴿لتكبروا﴾ لِتُعَظِّموا ﴿الله على ما هداكم﴾ لدينه (٦). (ز)

стр. 10235

٥٠٨٢٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لتكبروا الله على ما هداكم﴾، قال: على ذبحها في تلك الأيام (١). (١٠/ ٥١١) ٥٠٨٢٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كذلك سخرها لكم﴾ الأنعام ﴿لتكبروا الله على ما هداكم﴾، وقال في الآية الأولى: ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ إذا ذبحوا. فالسُّنَّة إذا ذبح أو نحر أن يقول: بسم الله، والله أكبر (٢). (ز) ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ ٥٠٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبشر المحسنين﴾ بالجنَّة، فمَن فعل ما ذكر اللهَ في هذه الآيات فقد أحسن (٣). (ز) ٥٠٨٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وبشر المحسنين﴾ بالجنة (٤) [٤٤٨٠]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٨٣٢ - عن الحسن بن علي، قال: أمرنا رسولُ الله ﷺ أن نلبس أجودَ ما نَجِد، وأن نَتَطَيَّب بأجودَ ما نَجِد، وأن نُضَحِّي بأسمن ما نَجِد، والبقرة عن سبعة، والجزور عن سبعة، وأن نُظْهِر التكبير، وعلينا السَّكِينة والوَقار (٥). (١٠/ ٥١١)

стр. 10236

﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قراءات: ٥٠٨٣٣ - عن عاصم [بن أبي النجود] أنّه قرأ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ﴾ بالألف، ورفع الياء (١). (١٠/ ٥١٢) تفسير الآية: ٥٠٨٣٤ - تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾: يدافع عنهم، فيعصمهم من الشيطان في دينهم (٢). (ز) ٥٠٨٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾، قال: واللهِ، ما يُضَيِّع اللهُ رجلًا قطُّ حفِظ له دينَه (٣). (١٠/ ٥١٢) ٥٠٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله : ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ﴾ كفار مكة ﴿عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ بمكة، هذا حين أمر المؤمنين بالكفِّ عن كُفّار مكة قبل الهجرة حين آذوهم، فاستشاروا النبيَّ ﷺ في قتالهم في السر، فنهاهم الله (٤). (ز) ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ﴾ ٥٠٨٣٧ - عن سفيان، في قوله: ﴿ان الله لا يحب﴾، قال: لا يُقَرِّبُ (٥). (١٠/ ٥١٢) ﴿كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (٣٨)﴾ ٥٠٨٣٨ - قال عبد الله بن عباس: خانوا اللهَ، فجعلوا معه شريكًا، وكفروا نِعَمَه (٦). (ز)

стр. 10237

٥٠٨٣٩ - قال مجاهد بن جبر: كل شيء في القرآن: ﴿كفور﴾ يعني: به: الكُفّار (١). (١٠/ ٥١٢) ٥٠٨٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قوله: ﴿إن الله لا يحب كل خوان كفور﴾، في قوله: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (٧٢) ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات﴾ [الأحزاب: ٧٢ - ٧٣]، قال: هما اللذان ظلماها، هما اللذان خاناها: المنافق، والمشرك (٢). (ز) ٥٠٨٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله لا يحب كل خوان﴾ يعني: كل عاص، ﴿كفور﴾ بتوحيد الله ، يعني: كفار مكة (٣). (ز) ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ قراءات: ٥٠٨٤٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ﴾، وهي قراءة أُبَيّ بن كعب (٤). (ز) ٥٠٨٤٣ - عن قتادة: في حرف ابن مسعود: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) (٥). (ز) ٥٠٨٤٤ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (أُذِنَ لِلَّذِينَ قاتَلُواْ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ) (٦). (ز) ٥٠٨٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان يقرأ: «أُذِنَ

стр. 10238

لِلَّذِينَ يُقاتِلُونَ» (١) [٤٤٨١]. (ز) نزول الآية: ٥٠٨٤٦ - عن الزهري، قال: كان أول آية نزلت في القتال كما أخبرني عروة، عن عائشة: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾ إلى قوله: ﴿إن الله لقوي عزيز﴾، ثم أذِن بالقتال في آيٍ كثيرٍ من القرآن (٢). (ز) ٥٠٨٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا أُخْرِج

стр. 10239

النبيُّ ﷺ من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيَّهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليَهلِكَنَّ القومُ. فنزلت: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ الآية. وكان ابن عباس يقرؤها: ﴿أُذِنَ﴾. قال أبو بكر: فعلمتُ أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: وهي أول آية نزلت في القتال (١). (١٠/ ٥١٣) ٥٠٨٤٨ - عن عروة بن الزبير: أنّ أول آية أنزلت في القتال، حين ابتلى المسلمون بمكة، وسَطَتْ (٢) بهم عشائرُهم ليفتنوهم عن الإسلام وأخرجوهم من ديارهم، وتظاهروا عليهم؛ فأنزل الله: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ الآية، وذلك حين أذن الله لرسوله بالخروج، وأذن لهم بالقتال (٣). (١٠/ ٥١٣) ٥٠٨٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: خرج ناس مؤمنون مهاجرين من مكة إلى المدينة، فاتبعهم كفار قريش، فأذن لهم في قتالهم؛ فأنزل الله: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ الآية. فقاتلوهم (٤) [٤٤٨٢]. (١٠/ ٥١٣) ٥٠٨٥٠ - عن الضحاك بن مزاحم: أنّ الله إنما قال: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ بالقتال مِن أجل أنّ أصحاب رسول الله ﷺ كانوا استأذنوا رسول الله ﷺ في قتل الكفار إذا آذَوْهم واشْتَدُّوا عليهم بمكة قبل الهجرة، غيلة سِرًّا؛ فأنزل الله في ذلك: ﴿إن الله لا يحب كل خوان كفور﴾. فلما هاجر رسول الله ﷺ وأصحابه إلى المدينة أطلق لهم

стр. 10240

قتلهم وقتالهم، فقال: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ (١). (ز) ٥٠٨٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾، قال: هي أول آية أنزلت في القتال، فأذن لهم أن يقاتلوا (٢). (ز) ٥٠٨٥٢ - عن محمد ابن شهاب الزهري، قال: كانت أول آية نزلت في القتال: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ الآية (٣). (١٠/ ٥١٣) ٥٠٨٥٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أول آية أنزلت في القتال: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ (٤). (ز) ٥٠٨٥٤ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان الثوري- في قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾، قال: هي أول آية نزلت في القتال (٥). (ز) تفسير الآية: ٥٠٨٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾: يعني: محمدًا وأصحابه، إذ أخرجوا من مكة إلى المدينة؛ يقول الله: ﴿وإن الله على نصرهم لقدير﴾. وقد فعل (٦). (ز) ٥٠٨٥٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾، قال: النبي ﷺ وأصحابه، ﴿بأنهم ظلموا﴾ يعني: ظلمهم أهل مكة حين أخرجوهم من ديارهم (٧). (١٠/ ٥١٤) ٥٠٨٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حجّاج، عن ابن جُرَيج- قال: أُذِن للمؤمنين بقتال الكفار، فقاتلوهم. قال ابن جُرَيْج: يقول: أول قتال أذن الله به للمؤمنين (٨). (ز) ٥٠٨٥٨ - قال قتادة بن دعامة: أذن لهم بالقتال بعد ما أخرجهم المشركون وشُرِّدوا حتى لحق طوائف منهم بالحبشة (٩). (ز)

стр. 10241

٥٠٨٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا قدموا المدينة أذن الله للمؤمنين في القتال بعد النهي بمكة، فقال سبحانه: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ في سبيل الله ﴿بأنهم ظلموا﴾ ظلمهم كفار مكة، ﴿وإن الله على نصرهم لقدير﴾ فنصرهم الله تعالى على كفار مكة بعد النهي (١). (ز) ٥٠٨٦٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾، قال: أُذِن لهم في قتالهم بعد ما عُفِي عنهم عشر سنين (٢). (١٠/ ٥١٣) ٥٠٨٦١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ أُذِن للذين يقاتلون في سبيل الله بأنهم ظلموا، ظلمهم المشركون، وأخرجوهم من ديارهم، يعني: من مكة ... وكان مَن كان يومئذ بمكة مِن المسلمين قد وضع الله عنهم القتال، فهو قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٨٦٢ - عن محمد بن سيرين، قال: أشرف عليهم عثمان مِن القصر، فقال: ائتوني برجلٍ تالٍ كتابَ الله. فأتوه بصَعْصَعَة بن صَوْحان، فتكلم بكلام، فقال: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير﴾. فقال له عثمان: كذبت، ليست لك، ولا لأصحابك، ولكنها لي ولأصحابي (٤). (١٠/ ٥١٤) ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾ نزول الآية، وتفسيرها: ٥٠٨٦٣ - عن عثمان بن عفان، قال: فينا نزلت هذه الآية: ﴿الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق﴾، والآية بعدها؛ أخرجنا من ديارنا بغير حق، ثم مُكِّنّا في الأرض، فأقمنا الصلاة، وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف، ونهينا عن المنكر، فهي لي ولأصحابي (٥). (١٠/ ٥١٤)

стр. 10242

٥٠٨٦٤ - عن عبد الله بن عباس: ﴿الذين أخرجوا من ديارهم﴾ أي: من مكة إلى المدينة، ﴿بغير حق﴾ يعني: محمدًا ﷺ وأصحابه (١). (١٠/ ٥١٤) ٥٠٨٦٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق﴾: يعني: محمدًا ﷺ وأصحابه، أخرجوا من مكة بغير حق (٢). (ز) ٥٠٨٦٦ - قال يحيى بن سلام: قال الحسن البصري: ما سفكوا لهم مِن دم، ولا أخذوا لهم مِن مال، ولا قطعوا لهم مِن رَحِم، وإنما أخرجوهم لأنهم قالوا: ربنا الله، كقوله: ﴿وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد﴾ [البروج: ٨] (٣). (ز) ٥٠٨٦٧ - قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله﴾، لما قال المسلمون: لا إله إلا الله. أنكرها المشركون، وضاقَها (٤) إبليس وجنوده (٥). (ز) ٥٠٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن ظُلْم كفار مكة، فقال سبحانه: ﴿الذين أخرجوا من ديارهم﴾ وذلك أنهم عَذَّبوا منهم طائفة، وآذَوْا بعضَهم بالألْسُن، حتى هربوا من مكة إلى المدينة ﴿بغير حق إلا أن يقولوا﴾ يقول: لم يخرج كفار مكة المؤمنين من ديارهم، إلا أن يقولوا: ﴿ربنا الله﴾ فعرَفوه ووَحَّدوه (٦) [٤٤٨٣]. (ز)

стр. 10243

﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ قراءات: ٥٠٨٦٩ - عن عاصم [بن أبي النجود] أنّه قرأ: ﴿ولَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النّاسَ﴾ بغير ألف (١). (١٠/ ٥١٥) ٥٠٨٧٠ - عن ثابت بن عوسجة الحضرمي، قال: حدثني سبعة وعشرون مِن أصحاب عليٍّ وعبد الله؛ منهم لاحق بن الأقمر، والعيزار بن جرول، وعطية القرظي، أنّ عليًّا قال: إنما نزلت هذه الآية في أصحاب محمد: ﴿ولولا دفع الله الناس﴾ الآية. قال: لولا دفاع الله بأصحاب محمد عن التابعين لهدمت صوامع (٢). (١٠/ ٥١٥) ٥٠٨٧١ - عن مجاهد بن جبر، في الآية، قال: لولا دفع المشركين بالمسلمين (٣). (١٠/ ٥١٥) ٥٠٨٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: منعُ

стр. 10244

بعضهم ببعض في الشهادة وفي الحقِّ، وفيما يكون مثل هذا. يقول: لولا هذا لهلكت هذه الصوامع، وما ذُكِر معها (١). (١٠/ ٥١٥) ٥٠٨٧٣ - قال قتادة بن دعامة: يبتلى المؤمن بالكافر، ويعافى الكافر بالمؤمن (٢). (ز) ٥٠٨٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض﴾، يقول: لولا أن يدفع الله المشركين بالمسلمين لغلب المشركون، فقتلوا المسلمين (٣). (ز) ٥٠٨٧٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض﴾: دفع المشركين بالمسلمين (٤). (ز) ٥٠٨٧٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿ولولا دفع الله الناس﴾ الآية، قال: لولا القتال والجهاد (٥). (١٠/ ٥١٥) ٥٠٨٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض﴾ يدفع عن المؤمنين بدينهم، ويدفع عن الكافرين بالمؤمنين (٦) [٤٤٨٤]. (ز)

стр. 10245

﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ قراءات: ٥٠٨٧٨ - عن عاصم الجحدري أنّه قرأ: (وصُلُوتٌ). قال: الصُّلُوتُ دون الصوامع. قال: وكيف تهدم الصلاة؟! (١). (١٠/ ٥١٦) تفسير الآية: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ﴾ ٥٠٨٧٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لهدمت صوامع﴾ الآية، قال: الصوامع التي تكون فيها الرُّهْبان (٢). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٨٨٠ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق داود- في قوله: ﴿لهدمت صوامع﴾، قال: صوامع الرهبان (٣). (١٠/ ٥١٦)

стр. 10246

٥٠٨٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: الصوامع (١). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٨٨٢ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لهدمت صوامع﴾، قال: وهي صوامع الصغار (٢) يبنونها (٣). (ز) ٥٠٨٨٣ - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿لهدمت صوامع﴾: يعني: صوامع الرهبان (٤). (ز) ٥٠٨٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿صوامع﴾، قال: هي للصّابئين (٥). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لهدمت﴾ يقول: لخربت ﴿صوامع﴾ الرهبان (٦). (ز) ٥٠٨٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لهدمت صوامع﴾، قال: صوامع الرهبان (٧) [٤٤٨٥]. (ز) ﴿وَبِيَعٌ﴾ ٥٠٨٨٧ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: والبيع: مساجد اليهود (٨). (١٠/ ٥١٦)

стр. 10247

٥٠٨٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: البيع: بِيَع النصارى (١). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٨٨٩ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق داود- قال: البيع: بِيَع النصارى (٢). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٨٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وبيع﴾: كنائس (٣). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٨٩١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال: البيع: بيع النصارى (٤). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٨٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وبيع﴾: للنصارى (٥). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٨٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبيع﴾ النصارى (٦). (ز) ٥٠٨٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وبيع﴾، قال: البيع للكنائس (٧). (ز) ٥٠٨٩٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وبيع﴾ للنصارى، يعني: كنائس النصارى (٨) [٤٤٨٦]. (ز)

стр. 10248

﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ ٥٠٨٩٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وصلوات﴾: كنائس النصارى (١). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٨٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ﴿وصلوات﴾: كنائس اليهود (٢). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٨٩٨ - عن أبي العالية الرياحي، قال: الصلوات؛ صُلُوتًا: بِيَعٌ صغار للنصارى (٣). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٨٩٩ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق داود- في قوله: ﴿وصلوات﴾، قال: مساجد الصابئين، يسمونها بصلوات (٤). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٩٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في ﴿وصلوات﴾: ومساجد لأهل الكتاب، ولأهل الإسلام بالطرق (٥). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٩٠١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وصلوات﴾: كنائس اليهود، ويسمون الكنيسة: صُلُوتا (٦). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٩٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وصلوات﴾: كنائس اليهود (٧). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وصلوات﴾، يعني: اليهود (٨). (ز) ٥٠٩٠٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وصلوات﴾، قال: الصلوات: صلوات أهل الإسلام تنقطع، إذا دخل العدوُّ عليهم

стр. 10249

انقطعت العبادة، والمساجد تهدم، كما صنع بُخْتُنَصَّر (١). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٩٠٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وصلوات﴾ الصلوات لليهود، يعني: كنائسهم (٢) [٤٤٨٧]. (ز) ﴿وَمَسَاجِدُ﴾ ٥٠٩٠٦ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: والمساجد: مساجد المسلمين (٣). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٩٠٧ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق داود- في قوله: ﴿ومساجد﴾: مساجد المسلمين (٤). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٩٠٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ومساجد﴾، يقول: في كل هذا يذكر اسم الله كثيرًا، ولم يخص المساجد (٥). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٩٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومساجد﴾ للمسلمين (٦). (١٠/ ٥١٧) ٥٠٩١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومساجد﴾ المسلمين (٧). (ز)

стр. 10250

٥٠٩١١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ومساجد﴾ فيها مساجد المسلمين (١) [٤٤٨٨]. (ز) ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ ٥٠٩١٢ - قال الحسن البصري: يدفع عن هدم مصليات أهل الذِّمَّة بالمؤمنين (٢) [٤٤٨٩]. (ز) ﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ ٥٠٩١٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يذكر فيها اسم الله كثيرا﴾: يعني: في كل ما ذكر من الصوامع والصلوات والمساجد. يقول: في كل هذا يذكر

стр. 10251

اسم الله كثيرًا، ولم يَخُصّ المساجد (١) [٤٤٩٠]. (١٠/ ٥١٧) ٥٠٩١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يذكر فيها اسم الله كثيرا﴾ كل هؤلاء الملل يذكرون الله كثيرًا في مساجدهم، فدفع الله بالمسلمين عنها (٢). (ز) ٥٠٩١٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يذكر فيها اسم الله كثيرا﴾، يعني: المساجد (٣). (ز) ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)﴾ ٥٠٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال?: ﴿ولينصرن الله﴾ على عَدُوِّه ﴿من ينصره﴾ يعني: مَن يعينه حتى يُوَحِّد الله ، ﴿إن الله لقوي﴾ في نصر أوليائه، ﴿عزيز﴾ يعني: منيع في مُلكه وسلطانه. نظيرها في الحديد [٢٥]: ﴿وليعلم الله من ينصره﴾، يعني: مَن يُوَحِّده. وغيرها في الأحزاب، وهود (٤). وهو سبحانه أقوى وأعزُّ مِن خَلْقِه (٥). (ز) ٥٠٩١٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولينصرن الله من ينصره﴾ يعني: مَن ينصر دينه؛ النصر في الدنيا، والحجة في الآخرة، ﴿إن الله لقوي عزيز﴾ في نِقْمَتِه (٦). (ز) ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ ٥٠٩١٨ - عن أبي العالية الرياحي، في قوله: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض﴾، قال:

стр. 10252

أصحاب محمد ﷺ (١). (١٠/ ٥١٤) ٥٠٩١٩ - قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: هذه الأُمَّة (٢). (ز) ٥٠٩٢٠ - قال عكرمة مولى ابن عباس: أهل الصلوات الخمس (٣). (ز) ٥٠٩٢١ - قال الحسن البصري: هم هذه الأُمَّة (٤). (ز) ٥٠٩٢٢ - قال قتادة بن دعامة: هم أصحاب محمد ﷺ (٥). (ز) ٥٠٩٢٣ - عن محمد بن كعب القرظي، ﴿الذين ان مكناهم في الأرض﴾، قال: هم الوُلاة (٦). (١٠/ ٥١٦) ٥٠٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض﴾، يعني: أرض المدينة، وهم المؤمنون، بعد القهر بمكة (٧). (ز) ٥٠٩٢٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض﴾، يعني: أصحاب النبي ﷺ (٨) [٤٤٩١]. (ز) ﴿أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)﴾ ٥٠٩٢٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: كان أمرُهم بالمعروف أنهم دَعَوْا إلى الله وحده وعبادته لا شريك له، وكان نهيهم أنهم نهوا عن عبادة الشيطان وعبادة الأوثان. قال: فمَن دعا إلى الله مِن الناس كلهم فقد أمر بالمعروف، ومن نهى عن عبادة الأوثان وعبادة الشيطان فقد نهى عن المنكر (٩). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٢٧ - قال حريث بن السائب: قلت للحسن البصري: يا أبا سعيد، الأمر

стр. 10253

بالمعروف والنهي عن المنكر مِن الذي افترض الله على عباده؟ فقال: نعم. وقرأ: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر﴾ (١). (ز) ٥٠٩٢٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض﴾ الآية، قال: هذا شرط الله على هذه الأُمَّة (٢). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٢٩ - عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض﴾ قال: أرض المدينة؛ ﴿أقاموا الصلاة﴾ قال: المكتوبة، ﴿وآتوا الزكاة﴾ قال: المفروضة، ﴿وأمروا بالمعروف﴾ قال: بلا إله إلا الله، ﴿ونهوا عن المنكر﴾ قال: عن الشرك بالله، ﴿ولله عاقبة الأمور﴾ قال: وعند الله ثواب ما صنعوا (٣). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال تعالى: ﴿أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف﴾ يعني: التوحيد الذي يُعْرَف، ﴿ونهوا عن المنكر﴾ الذي لا يُعْرَف، وهو الشِّرْك، ﴿ولله عاقبة الأمور﴾ يعني: عاقبة أمر العباد إليه في الآخرة (٤). (ز) ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (٤٢) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣)﴾ ٥٠٩٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف﴾ بعبادة الله، ﴿ونهوا عن المنكر﴾ عن عبادة الأوثان، ﴿ولله عاقبة الأمور﴾ إليه تصير الأمور، كقوله: ﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون﴾ [مريم: ٤٠] (٥) [٤٤٩٢]. ٥٠٩٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن يكذبوك﴾ يا محمد، يُعَزِّي نبيَّه ﷺ ؛ ليصبر

стр. 10254

على تكذيبهم إيّاه بالعذاب؛ ﴿فقد كذبت قبلهم﴾ يعني: قبل أهل مكة ﴿قوم نوح وعاد وثمود، وقوم إبراهيم وقوم لوط﴾ (١). (ز) ﴿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (٤٤)﴾ ٥٠٩٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأصحاب مدين﴾ يعني: قوم شعيب ﵇، كل هؤلاء كذبوا رسلهم، ﴿وكذب موسى﴾ يعني: عُصِيَ موسى ﵇؛ لأنه وُلِد فيهم كما وُلِد محمد ﷺ فيهم، ﴿فأمليت﴾ يعني: فأَمْهَلْتُ ﴿للكافرين﴾ فلم أعجل عليهم بالعذاب، ﴿ثم أخذتهم﴾ بعد الإمهال بالعذاب، ﴿فكيف كان نكير﴾ يعني: تغييري، أليس وجدوه حَقًّا، فكذلك كذب كفار مكة كما كذبت [مُكَذِّبو] الأمم الخالية (٢). (ز) ٥٠٩٣٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأصحاب مدين﴾ يعني: الذين بعث الله إليهم شعيبًا، قال: ﴿وكذب موسى﴾ كذبه فرعون، ﴿فأمليت للكافرين﴾ يعني: جميع هؤلاء، ثم لم أهلكهم عند تكذيبهم رسلهم حتى جاء الوقت الذي أردت أن أهلكهم فيه، ﴿ثم أخذتهم﴾ بالعذاب حين جاء الوقت، ﴿فكيف كان نكير﴾ يعني: عقابي، أي: كان شديدًا. يُحَذِّر بذلك المشركين (٣). (ز) ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ ٥٠٩٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكأين من قرية﴾، يعني: وكم من قرية أهلكناها بالعذاب في الدنيا (٤). (ز) ٥٠٩٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فكأين من قرية﴾ يعني: كم مِن قرية ﴿أهلكناها﴾ يعني: أهلكها (٥). (ز) ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ ٥٠٩٣٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فهي خاوية على عروشها﴾،

стр. 10255

قال: خَواؤُها: خرابها. وعروشها: سقوفها (١). (ز) ٥٠٩٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فهي خاوية على عروشها﴾، قال: خَرِبَة ليس فيها أحد (٢). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية﴾ يعني: خربة ﴿على عروشها﴾ يعني: ساقطة من فوقها، يعني بالعروش: سقوف البيت، أي: ليس فيها مساكن (٣). (ز) ٥٠٩٤٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فهي خاوية﴾ فالقرية خاوية ﴿على عروشها﴾ يعني: على بنيانها. وبعضهم يقول: العروش: السقوف، فصار أعلاها أسفلها (٤). (ز) ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾ قراءات: ٥٠٩٤١ - عن عمر بن شقيق، قال: سمعت عاصمًا الجحدري يقرأ: (وبِئْرٍ مُّعْطَلَةٍ) مضمومة الميم غير مشددة (٥). (ز) تفسير الآية: ٥٠٩٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿وبئر معطلة﴾، قال: التي تُرِكَتْ لا أهل لها (٦). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٤٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وبئر معطلة﴾، قال: لا أهل لها (٧). (ز)

стр. 10256

٥٠٩٤٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي روق-: أنّ هذه البئر كانت بحضرموت في بلدة يقال لها: حاضُوراء، وذلك أنّ أربعة آلاف نفر مِمَّن آمن بصالح نَجَوْا مِن العذاب أتَوْا حضرموت، ومعهم صالح، فلمّا حضروه مات صالح، فسمي: حضرموت؛ لأنّ صالحًا لَمّا حضر مات، فبنوا حاضوراء، وقعدوا على هذه البئر، وأمروا عليهم رجلًا، فأقاموا دهرًا، وتناسلوا حتى كثروا، ثم إنهم عبدوا الأصنام، وكفروا، فأرسل الله إليهم نبيًّا يُقال له: حنظلة بن صفوان، كان حَمّالًا فيهم، فقتلوه في السوق، فأهلكهم الله، وعطلت بئرهم، وخربت قصورهم (١). (ز) ٥٠٩٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وبئر معطلة﴾، قال: عَطَّلها أهلُها، وتركوها (٢). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٤٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله : ﴿وبئر معطلة﴾، قال: البئر التي قد تُرِكت (٣). (ز) ٥٠٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبئر معطلة﴾، يعني: خالية لا تُسْتَعْمَل (٤). (ز) ٥٠٩٤٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وبئر معطلة﴾ قد باد أهلُها فعُطِّلَت (٥). (ز) ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥)﴾ ٥٠٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وقصر مشيد﴾، قال: هو المُجَصَّص (٦). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وقصر مشيد﴾. قال: شِيدَ بالجصِّ والآجُرِّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول: شادَه مرمرًا وجلَّله كِلْسَـ ... ـًا فللطير في ذُراه وكُورُ؟ (٧). (١٠/ ٥١٨)

стр. 10257

٥٠٩٥١ - عن سعيد بن جبير -من طريق هلال بن خباب- في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: مُجَصَّص (١). (ز) ٥٠٩٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وقصر مشيد﴾، قال: بالقَصَّة، أو الفضة (٢). (١٠/ ٥١٩) ٥٠٩٥٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: طويل (٣). (ز) ٥٠٩٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق هلال بن خباب- في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾، قال: المجصص. والجِصُّ بالمدينة يسمى: الشِّيد (٤). (ز) ٥٠٩٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق هلال بن خباب- في قوله : ﴿وقصر مشيد﴾، قال: مُحَصَّنٌ (٥). (ز) ٥٠٩٥٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج- ﴿وقصر مشيد﴾، قال: مُجَصَّص (٦). (١٠/ ٥١٩) ٥٠٩٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وقصر مشيد﴾، قال: شيَّدوه وحصنَّوه، فهلكوا وتركوه (٧). (١٠/ ٥١٨) ٥٠٩٥٨ - قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وقصر مشيد﴾: رفيع طويل (٨) [٤٤٩٣]. (ز) ٥٠٩٥٩ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله : ﴿وقصر

стр. 10258

مشيد﴾، قال: الشديد البناء، وشَهِقٌ (١). (ز) ٥٠٩٦٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: المشيد: الحصين (٢). (ز) ٥٠٩٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقصر مشيد﴾، يعني: طويلًا في السماء، ليس له أهل (٣). (ز) ٥٠٩٦٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وقصر مشيد﴾ مبني معطل (٤) [٤٤٩٤]. (ز) ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ ٥٠٩٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾ يقول: فلو ساروا في الأرض فتَفَكَّروا؛ ﴿فتكون لهم قلوب يعقلون بها﴾ المواعظ، ﴿أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ (٥). (ز) ٥٠٩٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾ يعني: المشركين؛ ﴿فتكون لهم قلوب يعقلون بها﴾ أي: لو ساروا فتَفَكَّروا ما نزل بإخوانهم مِن الكفار

стр. 10259

فيتوبون، لو كانت ﴿لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها﴾ (١). (ز) ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (٤٦)﴾ نزول الآية: ٥٠٩٦٥ - قال عبد الله بن عباس = ٥٠٩٦٦ - ومقاتل: لَمّا نزل: ﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى﴾، جاء ابن أم مكتوم النبيَّ ﷺ باكيًا، فقال: يا رسول الله، أنا في الدنيا أعمى، أفأكون في الآخرة أعمى؟ فأنزل الله? هذه الآية (٢). (ز) ٥٠٩٦٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّها نزلت في عبد الله بن زائدة. يعني: ابن أم مكتوم (٣). (١٠/ ٥١٩) تفسير الآية: ٥٠٩٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بكر- قال: لكل عين -يعني: لكل نفس- أربع أعين: عينان في رأسه لدنياه، وعينان في قلبه لآخرته، فإن عَمِيَتْ عينا رأسه وأبصرت عينا قلبه لم يضره عماه شيئًا، وإن أبصرت عينا رأسه وعميت عينا قلبه لم ينفعه شيئًا، قال الله: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ (٤). (ز) ٥٠٩٦٩ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار﴾، قال: أما هذه الأبصار التي في الرؤوس فإنها جعلها الله منفعة وبُلْغَة، وأمّا البصر النافع فهو في القلب (٥). (١٠/ ٥١٩) ٥٠٩٧٠ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾، إنما أُتُوا مِن قِبَل قلوبهم، ولو أنّ رجلًا كان أعمى بعد أن يكون مؤمنًا لم يضره شيئًا، وكان قلبه بصيرًا (٦). (ز)

стр. 10260

آثار متعلقة بالآية: ٥٠٩٧١ - عن عبد الله بن جراد، قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس العمى مَن يَعْمى بصرُه، ولكن العمى مَن تعمى بصيرته» (١). (١٠/ ٥٢٠) ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ نزول الآية: ٥٠٩٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويستعجلونك بالعذاب﴾، قال: قال ناس مِن جهلة هذه الأمة: ﴿اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢] (٢). (١٠/ ٥٢٠) ٥٠٩٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويستعجلونك بالعذاب﴾، نزلت في النضر بن الحارث القرشي (٣). (ز) تفسير الآية: ٥٠٩٧٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويستعجلونك بالعذاب﴾، وذلك منهم استهزاء وتكذيب بأنّه لا يكون (٤). (ز) ﴿وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ ٥٠٩٧٥ - تفسير الحسن البصري: ﴿ولن يخلف الله وعده﴾، يعني: هلاكهم بالساعة قبل عذاب الآخرة (٥). (ز)
следующие страницы →