← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 11061–11100 · переход к 11066.

стр. 11061

بما صبروا﴾، قال: «الغرفة مِن ياقوتة حمراء، أو زبرجدةٍ خضراء، أو دُرَّةٍ بيضاء، ليس فيها فَصْمٌ (١)، ولا وصْمٌ (٢)» (٣). (١١/ ٢٣٢) ٥٥٥٠٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿أولئك﴾: يعني: الذين في هؤلاء الآيات ﴿يجزون﴾ يعني: في الآخرة ﴿الغرفة﴾ الجنة ﴿بما صبروا﴾ على أمر ربهم (٤). (١١/ ٢٣٣) ٥٥٥٠٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿أولئك يجزون الغرفة﴾، قال: الجنة (٥). (١١/ ٢٣٢) ٥٥٥٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (٦). (ز) ٥٥٥٠٩ - عن أبي جعفر الباقر -من طريق أبي حمزة الثمالي- في قوله: ﴿أولئك يجزون الغرفة﴾ قال: الغرفة: الجنة، ﴿بما صبروا﴾ على الفقر في دار الدنيا (٧) [٤٧٧٥]. (١١/ ٢٣٢)

стр. 11062

٥٥٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولئك يجزون الغرفة﴾ نظيرها في الزمر [٢٠]: ﴿لهم غرف من فوقها غرف مبنية﴾، ﴿بما صبروا﴾ على أمر الله (١). (ز) ٥٥٥١١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أولئك يجزون الغرفة﴾ كقوله: ﴿وهم في الغرفات آمنون﴾ [سبأ: ٣٧]، قوله: ﴿بما صبروا﴾ على طاعة الله وعن معصية الله (٢). (ز) ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (٧٥)﴾ قراءات: ٥٥٥١٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: «ويَلْقَوْنَ» خفيفة، منصوبة الياء (٣) [٤٧٧٦]. (١١/ ٢٣٣) تفسير الآية: ٥٥٥١٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿ويلقون فيها تحية وسلاما﴾: يعني: تتلقّاهم الملائكةُ بالتَّحِيَّة والسلام (٤). (١١/ ٢٣٣)

стр. 11063

٥٥٥١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- يعني: قوله: ﴿ويلقون فيها﴾، قال: تتلقاهم الملائكة الذين كانوا قُرَناءهم في الدنيا يوم القيامة (١). (ز) ٥٥٥١٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: يُحَيِّي بعضُهم بعضًا بالسلام، ويُرْسِل الربُّ إليهم بالسلام (٢). (ز) ٥٥٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويلقون فيها تحية﴾، يعني: السلام. ثم قال: ﴿وسلاما﴾، يقول: وسلَّم الله لهم أمرهم، وتجاوز عنهم. ويُقال: التسليم مِن الملائكة عليهم (٣). (ز) ٥٥٥١٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويلقون فيها﴾ الجنة ﴿تحية وسلاما﴾ التحية: السلام، والسلام: الخير الكثير. كقوله: ﴿من كل أمر * سلام هي﴾ [القدر: ٤ - ٥] (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٥٥١٨ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ في الجنة لَغُرَفًا ليس لها مَعاليق مِن فوقها، ولا عماد مِن تحتها». قيل: يا رسول الله، وكيف يدخلها أهلُها؟ قال: «يدخلونها أشباه الطير». قيل: يا رسول الله، لِمَن هي؟ قال: «لأهل الأسقام، والأوْجاع، والبَلْوى» (٥). (١١/ ٢٣٢) ٥٥٥١٩ - عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ في الجنة غرفةً يُرى ظاهِرُها مِن باطنها، وباطنها مِن ظاهرها، أعدَّها الله لِمَن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلّى والناسُ نِيام» (٦). (١١/ ٢٣٣) ٥٥٥٢٠ - عن عاصم، قال: لَقِي محمدَ بن سيرين رجلٌ، فقال: حيّاك الله. فقال:

стр. 11064

إنّ أفضل التحية تحية أهل الجنة؛ السلام (١). (١١/ ٢٣٣) ﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦)﴾ ٥٥٥٢١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون، ﴿حسنت مستقرا﴾ يعني: مستقرهم في الجنة، ﴿ومقاما﴾ يعني: مُقام أهل الجنة (٢). (١١/ ٢٣٣) ٥٥٥٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون أبدًا، ﴿حسنت مستقرا﴾ فيها ﴿ومقاما﴾ يعني: الخلود (٣). (ز) ٥٥٥٢٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون، ولا يخرجون منها، ﴿حسنت مستقرا﴾ قرارهم فيها، ﴿ومقاما﴾ منزلًا (٤). (ز) ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ ٥٥٥٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾ يقول: لولا إيمانكم، فأخبر اللهُ أنّه لا حاجة له بهم، إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحبَّب إليهم الإيمان كما حبَّبَه إلى المؤمنين، ﴿فسوف يكون لزاما﴾ قال: موتًا (٥). (١١/ ٢٣٣) ٥٥٥٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿قل ما يعبؤ بكم ربي﴾ قال: ما يفعل، ﴿لولا دعاؤكم﴾ قال: لولا دعاؤه إيّاكم لتعبدوه وتطيعوه (٦) [٤٧٧٧]. (١١/ ٢٣٤)

стр. 11065

٥٥٥٢٦ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿قل ما يعبأ﴾ بمغفرتكم ﴿ربي لولا دعاؤكم﴾ معه آلهة وشركاء (١). (ز) ٥٥٥٢٧ - عن مكحول الشامي -من طريق العلاء بن الحارث- قال: أربعٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ له، وثلاث مَن كُنَّ فيه كُنَّ عليه؛ فأمّا الأربع اللاتي له: فالشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار، قال الله تعالى: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾ [النساء: ١٤٧]، وقال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: ٣٣]، وقال: ﴿ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾. وأمّا الثلاث اللاتي عليه: فالمكر، والبغي، والنكث، قال الله تعالى: ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ [الفتح: ١٠]، وقال: ﴿ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾ [فاطر: ٤٣]، وقال: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ [يونس: ٢٣] (٢). (ز) ٥٥٥٢٨ - عن عمرو بن شعيب -من طريق أبي يعلى الثقفي- في قوله: ﴿قل ما يعبأ بكم ربي﴾ قال: ما يصنع بكم ربي، ﴿لولا دعاؤكم﴾ قال: لولا أدعوكم إلى الإسلام فتستجيبون لي (٣). (ز) ٥٥٥٢٩ - عن الوليد بن أبي الوليد -من طريق موسى بن ربيعة بن موسى بن سويد الجمحي- قال: بلغني: أنّ تفسير هذه الآية: ﴿قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾، أي: ما خلقتكم لي بكم حاجةٌ إلا أن تسألوني فأغفر لكم، وتسألوني فأعطيكم (٤). (١١/ ٢٣٤) ٥٥٥٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل ما يعبؤا بكم﴾ يقول: ما يفعل بكم ﴿ربي لولا دعاؤكم﴾ يقول: لولا عبادتكم (٥). (ز) ٥٥٥٣١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قل ما يعبأ بكم ربي﴾، يقول: يصنع بكم لولا دعاؤكم (٦) [٤٧٧٨]. (ز)

стр. 11066

٥٥٥٣٢ - قال ابن أبي عمر: سُئِل سفيان بن عيينة عن قوله: ﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾. قال: ما يصنع بكم ربي (١). (ز) ٥٥٥٣٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قل ما يعبأ بكم ربي﴾ ما يفعل بكم ربي، ﴿لولا دعاؤكم﴾ لولا توحيدكم وإخلاصكم. كقوله: ﴿فادعوا الله مخلصين له الدين﴾ [غافر: ١٤] (٢) [٤٧٧٩]. (ز)

стр. 11067

﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ قراءات: ٥٥٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم بن عمّار- أنّه كان يقرؤها: (فَقَدْ كَذَّبَ الكافِرُونَ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا) (١). (١١/ ٢٣٥) ٥٥٥٣٥ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق سلمان أبي عبد الله- أنّه قرأ في صلاة الصبح الفرقان، فلمّا أتى على هذه الآية قرأ: (فَقَدْ كَذَّبَ الكافِرُونَ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا) (٢). (١١/ ٢٣٤) تفسير الآية: ٥٥٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما﴾، يقول: كذَّب الكافرون أعداءَ الله (٣). (ز) ٥٥٥٣٧ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحّاك بن مُزاحِم، يقول في قوله: ﴿فقد كذبتم فسوف يكون لزاما﴾: الكُفّار كذَّبوا رسولَ الله ﷺ ، وبما جاء به مِن عند الله (٤). (ز) ٥٥٥٣٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الهيثم بن يمان، عن رجل سمّاه- ﴿فقد كذبتم﴾: يقول لقريش (٥). (ز) ٥٥٥٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقد كذبتم﴾ النبيَّ ﷺ ، يَعِدُ كفارَ مكة (٦). (ز) ٥٥٥٤٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فقد كذبتم﴾، يعني: المشركين (٧). (ز)

стр. 11068

﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (٧٧)﴾ ٥٥٥٤١ - عن قتادة، في قوله: ﴿فسوف يكون لزاما﴾، قال أُبَيّ بن كعب: هو القتل يوم بدر (١). (١١/ ٢٣٥) ٥٥٥٤٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق سفيان- ﴿فسوف يكون لزاما﴾، قال: القتل يوم بدر (٢). (١١/ ٢٣٥) ٥٥٥٤٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: قد مضى اللِّزام، كان يوم بدر، قتلوا سبعين، وأسروا سبعين (٣). (١١/ ٢٣٥) ٥٥٥٤٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: خمسٌ قد مَضَيْنَ: الدخان، والقمر، والروم، والبَطْشَة، واللِّزام (٤). (١١/ ٢٣٦) ٥٥٥٤٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: مضى خمس آياتٍ، وبقي خمسٌ منها: انشقاق القمر وقد رأيناه، ومضى الدخان، ومضت البطشة الكبرى، ومضى اليوم العقيم، ومضى اللِّزام (٥). (١١/ ٢٣٦) ٥٥٥٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فسوف يكون لزاما﴾، قال: مَوْتًا (٦). (١١/ ٢٣٤) ٥٥٥٤٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: اللزام يوم بدر (٧). (ز) ٥٥٥٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طرق- ﴿فسوف يكون لزاما﴾، قال: يوم بدر (٨). (١١/ ٢٣٦)

стр. 11069

٥٥٥٤٩ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي-، مثله (١). (١١/ ٢٣٦) ٥٥٥٥٠ - عن محمد بن كعب القرظي، نحو ذلك (٢). (ز) ٥٥٥٥١ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿فسوف يكون لزاما﴾: وهو يوم بدر (٣). (ز) ٥٥٥٥٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿فسوف يكون لزاما﴾، قال: ذاك يوم القيامة (٤). (١١/ ٢٣٦) ٥٥٥٥٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿فسوف يكون لزاما﴾، قال: مَوْتًا (٥). (١١/ ٢٣٥) ٥٥٥٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اللِّزام: القتل الذي أصابهم يوم بدر (٦). (١١/ ٢٣٥) ٥٥٥٥٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الهيثم بن يمان، عن رجل سمّاه- قال: عذابًا، فكان يوم بدر العذاب (٧). (ز) ٥٥٥٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كنا نُحَدَّث: أنّه يوم بدر. فألزمهم الله يوم بدر عقوبة كفرهم وجحودهم، فعذَّبهم بالسيف يوم بدر (٨). (١١/ ٢٣٦) ٥٥٥٥٧ - قال مقاتل: هو يوم بدر؛ قُتِل منهم سبعون، وأُسِر سبعون (٩). (ز) ٥٥٥٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فسوف يكون لزاما﴾ يلزمكم العذابُ ببدر، فقُتِلوا، وضَرَبت الملائكةُ وجوهَهم وأدبارَهم، وعجَّل الله تعالى بأرواحهم إلى النار، فيُعْرَضون عليها طَرَفَيِ النهار (١٠). (ز)

стр. 11070

٥٥٥٥٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فسوف يكون لزاما﴾، قال: فسوف يكون قِتالًا. اللزام: القتال (١). (ز) ٥٥٥٦٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فسوف يكون لزاما﴾ أخْذًا بالعذاب، يعِدُهم بيوم بدر (٢) [٤٧٨٠]. (ز)

стр. 11071

سورة الشعراء مقدمة السورة ٥٥٥٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مكية (١). (١١/ ٢٣٧) ٥٥٥٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورة الشعراء نزلت بمكة، سوى خمس آيات مِن آخرها نَزَلْن بالمدينة: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آخرها [٢٢٤ - ٢٢٧] (٢). (١١/ ٢٣٧) ٥٥٥٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: نزلت سورة ﴿طسم﴾ الشعراء بمكة، ونزلت بعد الواقعة (٣). (١١/ ٢٣٧) ٥٥٥٦٤ - عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزلت سورة الشعراء بمكة (٤). (١١/ ٢٣٧) ٥٥٥٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٥٥٥٦٦ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمَّياها: ﴿طسم﴾ (٥). (ز) ٥٥٥٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية (٦). (ز) ٥٥٥٦٨ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الواقعة (٧). (ز) ٥٥٥٦٩ - عن علي بن أبي طلحة: مكية (٨). (ز) ٥٥٥٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: مكية، غير آيتين فإنّهما مدنيتان: أحدهما: قوله

стр. 11072

تعالى: ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه﴾ الآية [١٩٧]، والأخرى: قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ [٢٢٤]. وبعض أهل التفسير يقول: إنّ مِن قوله تعالى: ﴿والشعراء﴾ إلى آخرها -وهُنَّ أربع آيات [٢٢٤ - ٢٢٧]- مدنيات (١). (ز) ٥٥٥٧١ - قال يحيى بن سلّام: مكية كلها (٢). (ز) آثار متعلقة بالسورة ٥٥٥٧٢ - عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود نسأله عن ﴿طسم﴾ الشعراء، قال: ليست معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ ، عليكم بأبي عبد الله خباب بن الأَرَتَّ (٣). (١١/ ٢٣٧) ٥٥٥٧٣ - عن مَعْدِيكرِبَ، قال: أتينا عبدَ الله بن مسعود، فسألناه أن يقرأ علينا: «طسم» المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم بِمَن أخذها مِن رسول الله ﷺ ؛ خَبّاب بن الأَرَتَّ. فأتيت خَبّابًا، فقلتُ: كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿طسم﴾، أو: ﴿طس﴾ [النمل: ١]؟ فقال: كلٌّ كان رسول الله ﷺ يقرأ (٤). (١١/ ٤٢١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿طسم (١)﴾ نزول الآية: ٥٥٥٧٤ - عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت هذه الآية ﴿طسم﴾؛ قال رسول الله ﷺ : «الطاء: طور سيناء، والسين: الإسكندرية، والميم: مكة» (٥). (ز)

стр. 11073

تفسير الآية: ٥٥٥٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿طسم﴾ عجزت العلماء عن تفسيرها (١). (ز) ٥٥٥٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿طسم﴾، قال: فإنّه قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله (٢) [٤٧٨١]. (ز) ٥٥٥٧٧ - عن شعبة، قال: سألت السُّدِّيّ عن قوله جل وعز: ﴿طسم﴾. قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم (٣). (ز) ٥٥٥٧٨ - عن مجاهد بن جبر: أنّه هجاء مقطوع (٤). (ز) ٥٥٥٧٩ - عن مجاهد بن جبر: اسم للسورة (٥). (ز) ٥٥٥٨٠ - عن أبي بكر الهذلي أنّه سأل الحسن البصري عن قول الله : ﴿طسم﴾. فقال: فواتِحُ افتتح اللهُ بها كتابَه، أو القرآن (٦). (ز) ٥٥٥٨١ - قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسيرها، غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون فيها وأشباهها: أسماء السور، ومفاتحها (٧). (ز) ٥٥٥٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: اسم مِن أسماء

стр. 11074

القرآن (١). (١١/ ٢٣٧) ٥٥٥٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم به ربُّك (٢). (١١/ ٤٢١) ٥٥٥٨٤ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله ﴿طسم﴾، قال: الطاء مِن ذي الطَّوْل، والسين مِن القدوس، والميم مِن الرحمن (٣). (١١/ ٢٣٧) ٥٥٥٨٥ - قال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللهُ بطَوْله، وسنائه، وملكه (٤). (ز) ٥٥٥٨٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذه حروف مِن الهجاء مِن الأسماء المُقَطَّعة (٥). (ز) ٥٥٥٨٧ - قال أبو رَوْق: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم الله به (٦). (ز) ٥٥٥٨٨ - قال جعفر الصادق: الطاء: شجرة طوبى، والسين: سدرة المنتهى، والميم: محمد المصطفى ﷺ (٧). (ز) ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)﴾ ٥٥٥٨٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الكتاب﴾: يعني: القرآن (٨). (ز) ٥٥٥٩٠ - عن عبد الله بن عباس = ٥٥٥٩١ - والحسن البصري، مثل ذلك (٩). (ز) ٥٥٥٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- في هذه الآية: ﴿تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والزَّبور (١٠). (ز)

стр. 11075

٥٥٥٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿الر تلك آيات الكتاب﴾ قال: الكتب التي خَلَتْ قَبْلَ القرآن ﴿المبين﴾ قال: إي، واللهِ، تبين بركته، وهداه، ورشده (١). (ز) ٥٥٥٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿طسم. تلك آيات الكتاب المبين﴾: يعني: مبين -واللهِ- بركته ورشده وهُداه (٢). (ز) ٥٥٥٩٥ - عن مطر الورّاق -من طريق الحسين بن واقد- ﴿تلك آيات﴾، قال: الزَّبور (٣). (ز) ٥٥٥٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾، يعني : ما بيَّن فيه مِن أمره ونهيه، وحلاله وحرامه (٤). (ز) ٥٥٥٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿تلك آيات الكتاب﴾ هذه آيات الكتاب؛ القرآن، ﴿المبين﴾ البيِّن (٥). (ز) ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ نزول الآية: ٥٥٥٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك باخع نفسك﴾ وذلك حين كذَّب به كُفّار مكة؛ منهم: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، وأمية بن خلف، فشَقَّ على النبي ﷺ تكذيبُهم إيّاه؛ فأنزل الله : ﴿لعلك باخع نفسك﴾ (٦). (ز) تفسير الآية: ٥٥٥٩٩ - قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿باخع نفسك﴾: قاتِلٌ نفسَك (٧). (ز)

стр. 11076

٥٥٦٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾، قال: لعلَّك قاتِلٌ نفسَك إن لم يؤمنوا بهذا القرآن (١). (ز) ٥٥٦٠١ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحاكَ بنَ مُزاحِم يقول في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾: قاتل نفسك عليهم حِرْصًا (٢). (ز) ٥٥٦٠٢ - وعن الحسن البصري = ٥٥٦٠٣ - وعكرمة مولى ابن عباس = ٥٥٦٠٤ - وعطية العوفي، مثل ذلك (٣). (ز) ٥٥٦٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: لعلك قاتِلٌ نفسَك (٤). (١١/ ٢٣٨) ٥٥٦٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: قاتل نفسك حزنًا إن لم يؤمنوا (٥). (ز) ٥٥٦٠٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-: أمّا ﴿لعلك باخع نفسك﴾ فيُقال: فعلَّك مُخْرِج نفسَك، وقاتلُها (٦). (ز) ٥٥٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك﴾ يا محمد ﴿باخع نفسك﴾ يعني: قاتلًا نفسك حزنًا؛ ﴿ألا يكونوا مؤمنين﴾ يعني: ألّا يكونوا مُصَدِّقين بالقول بأنّه مِن عند الله . نظيرها في الكهف [٦]: ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ﴾ (٧). (ز) ٥٥٦٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾، قال: لعلك مِن الحِرْص على إيمانهم مُخْرِجٌ نفسَك مِن جسدك. قال: ذلك البَخْعُ (٨). (ز) ٥٥٦١٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لعلك باخع

стр. 11077

نفسك﴾، قال: قاتِلٌ نفسَك (١). (ز) ٥٥٦١١ - قال يحيى بن سلّام: أي: فلا تفعل (٢). (ز) ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً﴾ نزول الآية: ٥٥٦١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- حدَّثه، قال: نزلت هذه الآيةُ فينا وفي بني أُمَيَّة، قال: ستكون لنا عليهم الدولة، فتَذِلُّ لنا أعناقُهم بعدَ صعوبة، وهوان بعد عزة (٣). (ز) تفسير الآية: ٥٥٦١٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ألا يكونوا مؤمنين، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية﴾، قال: لو شاء اللهُ لأراهم أمرًا مِن أمره، لا يعمل أحدٌ مِنهم بعده بمعصية (٤). (ز) ٥٥٦١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن نشأ﴾ يعني: لو نشاء ﴿ننزل عليهم من السماء آية﴾ (٥). (ز) ٥٥٦١٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم﴾: يعني: فصارت أعناقهم ﴿لها﴾ للآية (٦). (ز) ٥٥٦١٦ - عن دازان -من طريق محمد بن كثير- في قوله: ﴿ننزل عليهم من السماء﴾:

стр. 11078

الشمس مِن مغربها (١). (ز) ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤)﴾ ٥٥٦١٧ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾. قال: العُنُق: الجماعة من الناس. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الحارثَ بن هشام وهو يقول ويذكر أبا جهل: يخبرنا المخبر أن عمْرًا ... أمام القوم مِن عُنُق مَخِيل (٢) (٣)؟. (١١/ ٢٣٩) ٥٥٦١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: مُلْقِين أعناقَهم (٤). (ز) ٥٥٦١٩ - عن عبد الله بن عباس، قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: ذليلين (٥). (١١/ ٢٣٩) ٥٥٦٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: فظلُّوا خاضعةً أعناقُهم لها (٦). (ز) ٥٥٦٢١ - قال مجاهد بن جبر: أراد بالأعناق ههنا: الرؤساء، والكبراء (٧). (ز) ٥٥٦٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: لو شاء اللهُ أنزل عليهم آيةً يذِلُّون بها، فلا يلوي أحدُهم منهم عنقَه إلى معصية الله (٨). (١١/ ٢٣٨)

стр. 11079

٥٥٦٢٣ - عن أبي حمزة الثمالي -من طريق علي بن علي- في هذه الآية قال: بلغنا- والله أعلم- أنّها صوت يُسمع من السماء في النصف من شهر رمضان تخرج له العواتق من البيوت (١). (ز) ٥٥٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فظلت﴾ يعني: فمالت ﴿أعناقهم لها﴾ يعني: للآية ﴿خاضعين﴾ يعني: مُقبلين إليها، مؤمنين بالآية (٢). (ز) ٥٥٦٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: الخاضِع الذَّلِيل (٣). (١١/ ٢٣٩) ٥٥٦٢٦ - قال يحيى بن سلّام: وذلك أنهم كانوا يسألون النبيَّ أن يأتيهم بآية، فهذا جوابٌ لقولهم (٤) [٤٧٨٢]. (ز)

стр. 11080

﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)﴾ ٥٥٦٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ الآية، يقول: ما يأتيهم مِن شيء مِن كتاب الله إلا أعْرَضوا عنه (١). (١١/ ٢٣٨) ٥٥٦٢٨ - قال قتادة بن دعامة: ﴿من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾، أي: كُلَّما نزل مِن القرآن شيءٌ جحدوا به (٢). (ز) ٥٥٦٢٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: كلما نزل شيء مِن القرآن بعد شيء فهو أحدثُ مِن الأول (٣). (ز) ٥٥٦٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ يقول: ما يُحْدِث اللهُ إلى النبي ﷺ مِن القرآن ﴿إلا كانوا عنه﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن ﴿معرضين﴾ (٤). (ز) ٥٥٦٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر﴾، يعني: القرآن (٥) [٤٧٨٣]. (ز) ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٦)﴾ ٥٥٦٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فسيأتيهم﴾ يعني: يوم

стр. 11081

القيامة ﴿أنباء ما﴾ استهزأوا به من كتاب الله (١). (١١/ ٢٣٨) ٥٥٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقد كذبوا بالحق﴾ يعني: بالقرآن ﴿لما جاءهم﴾ يعني: حين جاءهم به محمد ﷺ ، ﴿فسيأتيهم أنباء﴾ يعني: حديث ﴿ما كانوا به يستهزؤن﴾ وذلك أنّهم حين كذَّبوا بالقرآن أوْعَدَهُم الله بالقتل ببدر (٢). (ز) ٥٥٦٣٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فقد كذبوا فسيأتيهم﴾ في الآخرة ﴿أنباء ما كانوا به يستهزءون﴾ في الدنيا، وهو عذاب النار، فسيأتيهم تحقيق ذلك الخبر بدخولهم النار (٣). (ز) ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧)﴾ ٥٥٦٣٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿كريم﴾: يعني: حسن (٤). (ز) ٥٥٦٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾، قال: مِن نبات الأرض مِمّا يأكل الناس والأنعام (٥). (١١/ ٢٣٩) ٥٥٦٣٧ - عن عامر الشعبي، ﴿كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾، قال: الناسُ مِن نباتِ الأرض؛ فمَن دخل الجنة فهو كريمٌ، ومَن دخل النار فهو لئيمٌ (٦). (١١/ ٢٣٩) ٥٥٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾، قال: حَسَن (٧). (١١/ ٢٣٨) ٥٥٦٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعَظَهم ليعتبروا، فقال : ﴿أولم يروا إلى

стр. 11082

الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾، يقول: كم أخرجنا مِن الأرض مِن كلِّ صِنف مِن ألوان النَّبت حَسَن (١). (ز) ٥٥٦٤٠ - قال يحيى بن سلّام: وهذا على الاستفهام، أي: قد رأوا كم أنبتنا في الأرض مِن كل زوج كريم مِمّا رَأَوْا (٢). (ز) ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ ٥٥٦٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿ان في ذلك لآية﴾، قال: علامة، ألم تر إلى الرجل إذا أراد أن يُرسل إلى أهله في حاجةٍ أرسل بخاتمه، أو بثوبه؛ فعرفوا أنّه حق (٣). (ز) ٥٥٦٤٢ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (٤). (ز) ٥٥٦٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآية﴾ يقول: إنّ في النبت لعِبْرَة في توحيد الله أنّه واحد، ﴿وما كان أكثرهم﴾ يعني: أهل مكة ﴿مؤمنين﴾ يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد (٥). (ز) ٥٥٦٤٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لآية﴾ لَمَعرِفة بأنّ الذي أنبت هذه الأزواج في الأرض قادِرٌ على أن يُحْيِي الموتى، قال: ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ يعني: مَن مضى مِن الأمم (٦). (ز) ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)﴾ ٥٥٦٤٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- ﴿العزيز﴾، قال: عزيز في نقمته إذا انتقم (٧). (ز) ٥٥٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة =

стр. 11083

٥٥٦٤٧ - والربيع بن أنس، نحو ذلك (١). (ز) ٥٥٦٤٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الرحيم﴾: يعني: رحيمًا بهم بعد التوبة (٢). (ز) ٥٥٦٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: كل شيءٍ في «الشعراء» من قوله: «عزيزٌ رحيم» فهو ما أهلك مِمَّن مضى مِن الأمم. يقول: عزيزٌ حين انتقم مِن أعدائه، رحيمٌ بالمؤمنين حين أنجاهم مِمّا أهلك به أعداءَه (٣) [٤٧٨٤]. (١١/ ٢٣٩) ٥٥٦٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته منهم ببدر، ﴿الرحيم﴾ حين لا يعجل عليهم بالعقوبة إلى الوقت (٤). (ز) ٥٥٦٥١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿العزيز﴾، قال: العزيز في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء (٥). (ز) ٥٥٦٥٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله : ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته، ﴿الرحيم﴾ بخلقه، فأمّا المؤمن فتَتِمُّ عليه الرحمة في الآخرة، وأمّا الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا، فليس له إلا رحمة الدنيا، وهي زائلة عنه، وليس له في الآخرة نصيب (٦). (ز)

стр. 11084

﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى﴾ ٥٥٦٥٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإذ نادى ربك موسى﴾، قال: حين نُودِي مِن جانب الطور الأيمن (١). (١١/ ٢٤٠) ٥٥٦٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ نادى ربك﴾ يقول: وإذ أمر ربك -يا محمد- ﴿موسى﴾ (٢). (ز) ﴿أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (١١)﴾ ٥٥٦٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن ائت القوم الظالمين﴾ يعني: المشركين؛ ﴿قوم فرعون﴾ واسمه: فيطوس، بأرض مصر، وقل لهم يا موسى: ﴿ألا يتقون﴾ يعني: ألا يعبدون الله (٣). (ز) ٥٥٦٥٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله : ﴿قوم فرعون ألا يتقون﴾، أي: فليتقوا الله (٤). (ز) ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (١٣)﴾ ٥٥٦٥٧ - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجهين: ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ بالرفع ﴿ولا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾، والحرف الآخر بالنصب: «ويَضِيقَ صَدْرِي ولا يَنْطَلِقَ لِسانِي»، أي: إني أخاف أن يكذبون، وأخاف أن يضيق صدري، ولا ينطلق لساني (٥) [٤٧٨٥]. (ز)

стр. 11085

تفسير الآية: ٥٥٦٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: شكى موسى إلى ربِّه ما يتخوف مِن آل فرعون في القتيل وعُقْدة لسانه، فإنّه كان في لسانه عُقْدَةٌ تمنعه مِن كثير مِن الكلام، فآتاه الله سُؤْلَه، فحَلَّ عقدة لسانه. وفي قوله: ﴿فارسل إلى هارون﴾ قال: سأل ربَّه أن يُعينه بأخيه هارون؛ يكون له رِدْئًا، ويتكلم عنه بكثير مِمّا لا يُفْصِح به لسانُه (١). (ز) ٥٥٦٥٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فأرسل إلى هارون﴾، يعني: مع هارون (٢). (ز) ٥٥٦٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ موسى: ﴿رب إني أخاف أن يكذبون﴾ فيما أقول، ﴿و﴾ أخاف أن ﴿يضيق صدري﴾ يعني: يضيق قلبي، ﴿ولا ينطلق لساني﴾ بالبلاغ؛ ﴿فأرسل إلى هارون﴾ يقول: فأرسل معي هارون. كقوله في النساء: ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾ [النساء: ٤]، يعني: مع أموالكم (٣). (ز) ٥٥٦٦١ - قال يحيى بن سلّام: قال موسى: ﴿ويضيق صدري﴾ فلا ينشرح بتبليغ الرسالة، فشجعني حتى أُبَلِّغ الرسالة، ﴿ولا ينطلق لساني﴾ للعُقدة التي كانت في لسانه؛ ﴿فأرسل إلى هارون﴾، كقوله: ﴿رب اشرح لي صدري (٢٥) ويسر لي أمري (٢٦) واحلل عقدة من لساني (٢٧) يفقهوا قولي (٢٨) واجعل لي وزيرا من أهلي (٢٩) هارون أخي (٣٠) اشدد به أزري (٣١) وأشركه في أمري (٣٢)﴾ [طه: ٢٥ - ٣٢]، ففعل الله ذلك به، وأَشْرَكَه معه في الرسالة (٤). (ز) ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ ٥٥٦٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولهم علي ذنب﴾، قال: قَتْلُ النَّفْسِ التي قَتَل فيهم (٥). (١١/ ٢٤٠)

стр. 11086

٥٥٦٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولهم علي ذنب﴾، قال: قَتْل النفس (١). (١١/ ٢٤٠) ٥٥٦٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولهم علي ذنب﴾ يعني: عندي ذنب، يعني: قتل النفس؛ ﴿فأخاف أن يقتلون﴾ (٢). (ز) ٥٥٦٦٥ - قال يحيى بن سلّام: يعني: القِبْطِيّ الذي قتله خطأً، حيث وكَزَه، فمات (٣). (ز) ﴿فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤)﴾ ٥٥٦٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- يعني: قوله: ﴿فأخاف ان يقتلون﴾، قال: شكى موسى ﷺ إلى ربِّه ما يَتَخَوَّفُ مِن آل فرعون في القتيل (٤). (ز) ﴿قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا﴾ ٥٥٦٦٧ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر - يعني: قوله: ﴿قال كلا﴾، قال: يقول الجبّار : ﴿كلا﴾ (٥). (ز) ٥٥٦٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال كلا فاذهبا بآياتنا﴾ لا تخافا القتلَ (٦). (ز) ٥٥٦٦٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ الله: ﴿كلا﴾ ليسوا بالذين يَصِلون إلى قتلك حتى تُبَلِّغ عَنِّي الرسالة. ثم استأنف الكلام، فقال: ﴿فاذهبا بآياتنا﴾ (٧). (ز)

стр. 11087

﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (١٥)﴾ ٥٥٦٧٠ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: قال لموسى -يعني: ربّه : إنِّي قد أقمتُك اليوم في مقامٍ لا ينبغي لبشر بعدك أن يقوم مقامك؛ أدْنَيْتُك وقرَّبتُك حتى سمعتَ كلامي، وكنت بأقرب الأمكنة مِنِّي، فانطلِق برسالتي، فإنّك بعيني وسمعي، وإنّ معك يدي وبصري (١). (ز) ٥٥٦٧١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إنا معكم مستمعون﴾ كقوله: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] (٢). (ز) ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٧)﴾ ٥٥٦٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فانطلقا جميعًا، فأقاما على بابه حينًا لا يُؤذَن لهما، ثم أذِن لهما بعد حِجاب شديد، فقالا: ﴿إنا رسولا ربك﴾ [طه: ٤٧]. ﴿قالَ فَمَن رَبُّكُما يا مُوسى﴾ [طه: ٤٩]. فأخبراه الذي قصَّ الله في القرآن ... قال فرعون لموسى وهارون: ما تريدان؟ وذكَّره القتيلَ، فاعتذر بما سمعت، فقال: أريد أن تؤمن بالله ، وأن ترسل معي بني إسرائيل (٣). (ز) ٥٥٦٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين﴾ كقوله سبحانه: ﴿فأتياه فقولا إنا رسولا ربك﴾ [طه: ٤٧]، يعني: نفسه وهارون رسولا ربك، لقول فرعون: أنا الرب والإله. ثم انقطع الكلام. ثم انطلق موسى ﷺ إلى مصر، وهارون بمصر، فانطلقا كلاهما إلى فرعون، فلم يأذن لهما سنةً في الدخول، فلمّا دخلا عليه قال موسى لفرعون: ﴿إنا﴾ يعني: نفسه وهارون ﵇ ﴿رسول رب العالمين* أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ إلى أرض فلسطين، لا تَسْتَعْبِدْهم (٤). (ز) ٥٥٦٧٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فأتيا فرعون فقولا﴾ يقول: لموسى وهارون، ﴿إنا رسول رب العالمين﴾ وهي كلمة من كلام العرب، يقول الرجل للرجل: مَن كان رسولك إلى فلان؟ فيقول: فلان وفلان وفلان. قوله : ﴿أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾

стр. 11088

ولا تمنعهم مِن الإيمان، ولا تأخذ منهم الجِزية. وكان بنو إسرائيل في القِبْط بمنزِلة أهلِ الجِزْية فينا، وهو كقوله: ﴿أن أدوا إلي عباد الله﴾ [الدخان: ١٨]، يعني: بني إسرائيل (١). (ز) ﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨)﴾ ٥٥٦٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك- ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾، قال: عشر سنين (٢). (ز) ٥٥٦٧٦ - قال يحيى بن سلّام: بلغني عن ابن عباس: أنّ موسى لَمّا دخل على فرعون عَرَفه عدوُّ الله، فقال: ﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾، لِمَ تدَّعِ هذه النبوة التي تدَّعيها اليوم؟! (٣). (ز) ٥٥٦٧٧ - قال يحيى بن سلّام: بلغني عن عبد الله بن عباس: أنّ موسى لَمّا دخل على فِرعون قال له فرعون: مَن أنت؟ قال: أنا رسول الله. قال: ليس عن هذا أسألك، ولكن: مَن أنت، وابن مَن أنت؟ قال: أنا موسى بن عمران. فقال: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ إلى آخر الآية (٤). (ز) ٥٥٦٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾، قال: التقطه آلُ فِرعون، فرَبَّوْه وليدًا، حتى كان رجلًا (٥). (١١/ ٢٤٠) ٥٥٦٧٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿قال ألم نربك فينا وليدا﴾، يعني: عبدًا (٦). (ز) ٥٥٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: فعرف فرعونُ موسى؛ لأنه ربّاه في بيته، فلمّا قتَلَ موسى ﵇ النفسَ هرب من مصر، فلمّا أتاه قال فرعونُ له: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ يعني: صبيًّا، ﴿ولبثت فينا﴾ يعني: عندنا ﴿من عمرك سنين﴾ يعني: ثلاثين سنة (٧). (ز) ٥٥٦٨١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وليدا﴾، يقول: صغيرًا (٨). (ز)

стр. 11089

﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾ قراءات: ٥٥٦٨٢ - عن عامر الشعبي -من طريق السري بن إسماعيل- أنّه قرأ ذلك: (وفَعَلْتَ فِعْلَتَكَ) بكسر الفاء (١). (ز) تفسير الآية: ٥٥٦٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾، قال: قتل النفس أيضًا (٢). (١١/ ٢٤٠) ٥٥٦٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾، قال: قَتَلْتَ النفس التي قتلتَ (٣). (١١/ ٢٤٠) ٥٥٦٨٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله : ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾، يعني: النفس التي قتل (٤). (ز) ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (١٩)﴾ ٥٥٦٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾، قال: كافِرًا للنعمة، إنّ فرعون لم يكن يعلم ما الكفر (٥). (١١/ ٢٤١) ٥٥٦٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾، قال: مِن فرعون على موسى حين ربّاه. يقول: كفرت نعمتي (٦). (١١/ ٢٤١)

стр. 11090

٥٥٦٨٨ - قال الحسن البصري: ﴿وأنت من الكافرين﴾ بأنِّي إله (١). (ز) ٥٥٦٨٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿من الكافرين﴾، يعني: الكافرين لنعمتي إذ ربَّيتُك صغيرًا، وأحسنتُ إليك (٢). (ز) ٥٥٦٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾: يعني: على ديننا هذا الذي تَعِيب (٣). (ز) ٥٥٦٩١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا وقف على فرعون قال: إنِّي رسول رب العالمين. فعرفه فرعون، قال: ﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين﴾ أي: لإحساني إليك، وفضلي عليك، ولم تشكر نعمتي ولا صنيعي، ثم قتلت رجلًا مِن شيعتي! (٤). (ز) ٥٥٦٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾، قال: ربَّيناك فينا وليدًا، فهذا الذي كافأتنا؛ أن قتلت مِنّا نفسًا، وكفرت نعمتنا! (٥). (ز) ٥٥٦٩٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأنت من الكافرين﴾ لنعمتنا، أي: إنا ربَّيْناك (٦) [٤٧٨٦]. (ز)

стр. 11091

﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠)﴾ قراءات: ٥٥٦٩٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: في حرف ابن مسعود: (قالَ فَعَلْتُهَآ إذًا وأَنا مِنَ الجاهِلِينَ) (١). (ز) ٥٥٦٩٥ - عن ابن جُرَيْج، قال: في قراءة ابن مسعود: (فَعَلْتُهَآ إذَن وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ) (٢). (١١/ ٢٤١) ٥٥٦٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: وهي قراءة ابن مسعود: (فَعَلْتُهَآ إذًا وأَنا مِنَ الجاهِلِينَ) (٣) [٤٧٨٧]. (ز)

стр. 11092

تفسير الآية: ٥٥٦٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، قال: من الجاهلين (١). (١١/ ٢٤١) ٥٥٦٩٨ - عن سعيد بن جبير = ٥٥٦٩٩ - وسفيان الثوري، مثل ذلك (٢). (ز) ٥٥٧٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، قال: من الجاهلين (٣). (١١/ ٢٤٠) ٥٥٧٠١ - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿وأنت من الكافرين﴾: فقال موسى: لم أكفر، ولكن فعلتها، وأنا من الضالين. وفي حرف ابن مسعود: (فَعَلْتُهَآ إذًا وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ) (٤). (ز) ٥٥٧٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: فتَبَرَّأ مِن ذلك نبيُّ الله، قال: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾. قال: مِن الجاهلين. قال: وهي في بعض القراءة: (وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ)، فإنّما هو شيء جَهِلَه، ولم يَتَعَمَّدْه (٥). (١١/ ٢٤٠) ٥٥٧٠٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: أي: من الجاهلين (٦). (ز) ٥٥٧٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، يعني: مِن الجاهلين، وهي في قراءة ابن مسعود: (فَعَلْتُهَآ إذًا وأَنا مِنَ الجاهِلِينَ) (٧). (ز) ٥٥٧٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، أي: خطأ، لا أُريد ذلك (٨). (ز)

стр. 11093

٥٥٧٠٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾: قبل أن يأتيني مِن الله شيء، كان قتلي إيّاه ضلالة خطأ. قال: والضلالة ههنا: الخطأ، لم يقل: ضلالة فيما بينه وبين الله (١). (ز) ٥٥٧٠٧ - قال يحيى بن سلّام: قال موسى: ﴿فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾، أي: لم يتعمد قتله (٢). (ز) ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ ٥٥٧٠٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ففررت منكم﴾، يعني: فهربت منكم (٣). (ز) ٥٥٧٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ففررت منكم﴾ إلى مَدْين؛ ﴿لما خفتكم﴾ أن تقتلون (٤). (ز) ٥٥٧١٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ففررت منكم لما خفتكم﴾، يعني: حيث تَوَجَّه تلقاء مَدين (٥). (ز) ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢١)﴾ ٥٥٧١١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فوهب لي ربي حكما﴾، قال: النُّبُوَّة (٦) [٤٧٨٨]. (١١/ ٢٤١) ٥٥٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فوهب لي ربي حكما﴾ يعني: العلم والفهم، ﴿وجعلني من المرسلين﴾ إليكم (٧). (ز) ٥٥٧١٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فوهب لي ربي حكما﴾ النبوة، ﴿وجعلني من

стр. 11094

المرسلين﴾ (١). (ز) ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٢)﴾ ٥٥٧١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾، قال: قَهَرتهم، واستعملتهم (٢). (١١/ ٢٤١) ٥٥٧١٥ - قال الحسن البصري: أخذتَ أموالَ بني إسرائيل، وأنفقتَ منها عَلَيَّ، واتخذتَهم عبيدًا (٣). (ز) ٥٥٧١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾، قال: يقول موسى لفرعون: أتَمُنُّ عليَّ -يا فرعون- بأنِ اتَّخَذْت بني إسرائيل عبيدًا، وكانوا أحرارًا، فقهرتهم واتخذتَهم عبيدًا؟! (٤). (١١/ ٢٤٢) ٥٥٧١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾: وربَّيْتَنِي قبلُ وليدًا (٥) [٤٧٨٩]. (ز)

стр. 11095

٥٥٧١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لفرعون: ﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾ يا فرعون، تمنُّ عليَّ بإحسانك إلَيَّ خاصة فيما زعمتَ، وتنسى إساءتك ﴿أن عبدت﴾ يقول: استعبدت ﴿بني إسرائيل﴾ فاتخذتهم عبيدًا لقومك القِبط؟! وكان فرعونُ قد قهرهم أربعمائة وثلاثين سنة، ويقال: وأربعين سنة، وإنما كانت بنو إسرائيل بمصر حين أتاها يعقوب وبنوه وحشمه حين أتوا يوسف (١). (ز) ٥٥٧١٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم أقبل عليه موسى يُنكِر عليه ما ذَكَر مِن يده عنده، فقال: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني اسرائيل﴾، أي: أنِ اتخذتَهم عبيدًا، تنزِع أبناءَهم مِن أيديهم، فتَسْتَرِقَّ مَن شئت، وتقتل مَن شئت، وإنِّي إنّما صيَّرني إليك لِأُبَيِّن لك ذلك (٢). (ز) ٥٥٧٢٠ - قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾ لقول فرعون له: ﴿وأنت من الكافرين﴾ لنعمتنا ﴿أن عبدت بني إسرائيل﴾ موسى يقوله لفرعون، أراد ألّا يسوغ عدو الله ما امْتَنَّ به عليه، فقال: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾ فاتخذتَ قومي عبيدًا، وكانوا أحرارًا، وأخذت أموالهم، فأنفقت عَلَيَّ مِن أموالهم، وربَّيْتَني بها، فأنا أحقُّ بأموال قومي منك (٣). (ز) ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٣) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (٢٥) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٢٦) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧)﴾ ٥٥٧٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾ إلى قوله:

стр. 11096

﴿إن كنتم تعقلون﴾، قال: فلم يَزِدْهُ إلا رَغَمًا (١) (٢). (١١/ ٢٤٢) ٥٥٧٢٢ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قال لمن حوله﴾: كانوا خمسمائة رجل، عليهم الأسورة (٣). (ز) ٥٥٧٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعد- في قوله: ﴿وتلك نعمة تمنها عليَّ أن عبدت بني إسرائيل*قال فرعون وما رب العالمين*قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين*قال لمن حوله ألا تستمعون﴾: فلم يزده إلا رَغَمًا، ﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ (٤). (ز) ٥٥٧٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾، قال: مَن ربُّكما، يا موسى؟ ﴿قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [طه: ٥٠] (٥). (ز) ٥٥٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال فرعون﴾ لموسى: ﴿وما رب العالمين﴾؟ مُنكِرًا له، ﴿قال﴾ موسى: هو ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾ مِن العجائب؛ ﴿إن كنتم موقنين﴾ بتوحيد الله . ﴿قال﴾ فرعون ﴿لمن حوله﴾ يعني: الأشراف، وكان حوله خمسون ومائة مِن أشرافهم، أصحاب الأثرة: ﴿ألا تستمعون﴾ إلى قول هذا. يعني: موسى، ﴿قال﴾ موسى: هو ﴿ربكم ورب آبآئكم الأولين﴾. ﴿قال﴾ فرعون لهم: ﴿إن رسولكم﴾ يعني: موسى ﴿الذي أرسل إليكم لمجنون﴾ (٦). (ز) ٥٥٧٢٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾ قال: يَسْتَوْصِفُه اللهُ الذي أرسله إليه، أي: ما إلهك هذا؟ ﴿قال لمن حوله﴾ مِن مَلَئِه: ﴿ألا تستمعون﴾ أي: إنكارًا لِما قال أن ليس إلهًا غيري. ﴿قال ربكم ورب آبائكم الاولين﴾ أي: وخلق آباءكم الأولين، وخلقكم مِن آبائكم، ﴿قال﴾ فرعون: ﴿إن رسولكم الذي أرسل اليكم لمجنون﴾ أي: ما هذا الكلام صحيح أن يزعم أنّ لكم إلهًا غيري (٧). (ز) ٥٥٧٢٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال فرعون وما رب العالمين (٢٣) قال﴾ موسى: ﴿رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (٢٤) قال﴾ فرعون ﴿لمن حوله ألا تستمعون﴾

стр. 11097

أي: إلى ما يقول. قال موسى: ﴿ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ جوابًا لقوله في أول الكلام: ﴿وما رب العالمين﴾؟ قال فرعون: ﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم﴾ في ما يَدَّعي ﴿لمجنون﴾ (١). (ز) ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨)﴾ ٥٥٧٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿رب المشرق والمغرب﴾، قال: عدد أيام السنة لها كل يوم مطلع ومغرب، لا ترجع إلى مطلعها ذلك إلى يوم القيامة (٢). (ز) ٥٥٧٢٩ - عن عطية العوفي -من طريق أبي إسرائيل- في قوله: ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ [الرحمن: ١٧]، قال: الشمس تطلع في الشتاء وتغرب، لها مغرب في الصيف ومطلع. وفي قوله: ﴿رب المشرق والمغرب﴾، قال: لها كل يوم مطلع ومغرب (٣). (ز) ٥٥٧٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ موسى: هو ﴿رب المشرق والمغرب﴾ يعني: مشرق ومغرب يومٍ، يستوي الليل والنهار في السنة يومين، ويسمى البرج: الميزان. ثم قال: ﴿وما بينهما﴾ يعني: ما بين المشرق والمغرب من جبل، أو بناء، أو شجر، أو شيء؛ ﴿إن كنتم تعقلون﴾ توحيد الله (٤). (ز) ٥٥٧٣١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿قال رب المشرق والمغرب﴾ أي: خالق المشرق والمغرب، ﴿وما بينهما﴾ أي: خالق ما بينهما مِن الخَلْق (٥). (ز) ٥٥٧٣٢ - عن أصبغ بن الفرج، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿تعقلون﴾: يتفكرون (٦). (ز) ٥٥٧٣٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ موسى: ﴿رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون﴾. وهذا تبع للكلام الأول: ﴿وما رب العالمين﴾ (٧). (ز)

стр. 11098

﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩)﴾ ٥٥٧٣٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان سجنُه أشدَّ مِن القتل؛ لأنّه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فردًا، لا يسمع ولا يُبْصِر فيه شيئًا، يهوي به في الأرض (١). (ز) ٥٥٧٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ فرعون: ﴿لئن اتخذت إلها غيري﴾ يعني: ربًّا ﴿لأجعلنك من المسجونين﴾ يعني: مِن المحبوسين (٢). (ز) ٥٥٧٣٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿قال لئن اتخذت الها غيري لأجعلنك من المسجونين﴾: أي: إن أقمت على هذا أن تعبد غيري، وتترك عبادتي؛ لأجعلنك من المسجونين (٣). (ز) ٥٥٧٣٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ فرعون: ﴿لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين﴾ لأخلدنك في السجن (٤). (ز) ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣١)﴾ ٥٥٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: لقد دخل موسى على فرعون وعليه زُرْمانِقةٌ (٥) مِن صوفٍ، ما تجاوِزُ مِرْفَقَه، فاستُؤْذِن على فرعون، فقال: أدْخِلوه. فدخل، فقال: إنّ إلهي أرسلني إليك. فقال للقوم حوله: ما علمتُ لكم من إله غيري، خذوه. قال: إنِّي قد جئتُك بآية. قال: ﴿فائت به إن كنتَ من الصادقين﴾ (٦). (٦/ ٤٩٣) ٥٥٧٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قال﴾ موسى: ﴿أولو جئتك بشيء مبين قال﴾ فرعون: ﴿فأت به إن كنت من الصادقين﴾ (٧). (ز) ٥٥٧٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال له فرعون: ﴿إنْ

стр. 11099

كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٠٦]. وذلك بعدما قال الله مِن الكلام ما ذكر الله، قال له موسى: ﴿أولو جئتك بشيء مبين﴾ (١). (ز) ٥٥٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ موسى: ﴿أولو جئتك بشيء مبين﴾ يعني: بأمر بيِّن، يعني: اليد والعصا، يستبين لك أمري فتصدقني. ﴿قال﴾ فرعون: ﴿فأت به إن كنت من الصادقين﴾ بأنّك رسول رب العالمين إلينا (٢). (ز) ٥٥٧٤٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال أولو جئتك بشيء مبين﴾: أي: بأمر تعرف به صِدْقي وكَذِبك، وحَقِّي وباطلك (٣). (ز) ٥٥٧٤٣ - قال يحيى بن سلّام: قال له موسى: ﴿أولو جئتك بشيء مبين﴾ بيِّن، ﴿قال فأت به إن كنت من الصادقين﴾ (٤). (ز) ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ﴾ ٥٥٧٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فألقى عصاه﴾، وفى يد موسى ﵇ عصاه، وكانت من الآس (٥). = ٥٥٧٤٥ - قال عبد الله بن عباس: إنّ جبريل دفع العصا إلى موسى? بالليل حين تَوَجَّه إلى مدين، وكان آدم ﵇ أُخْرِج بالعصا من الجنة، فلمّا مات آدمُ قبضها جبريل ﵇، فقال موسى لفرعون: ما هذه بيدي؟ قال فرعون: هذه عصا. فألقاها موسى مِن يده (٦). (ز) ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (٣٢)﴾ ٥٥٧٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾،

стр. 11100

قال: الحيَّة الذَّكَر (١). (٦/ ٤٩٤) ٥٥٧٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- يعني: قوله: ﴿فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين﴾، قال: فألقى عصاه فصارت ثعبانًا، ما بين لحييه ما بين الشفق إلى الأرض (٢). (ز) ٥٥٧٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- في قوله: ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾ يقول: مبين له خَلْقُ حيةٍ (٣)، ﴿ونزع يده﴾ يقول: وأخرج موسى يده من جيبه، ﴿فإذا هي بيضاء﴾ تلمع ﴿للناظرين﴾ لِمَن ينظر إليها ويراها (٤). (١١/ ٢٤٢) ٥٥٧٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فألقى عصاه﴾، فتحوَّلَت حية عظيمة، فاغرة فاها، مسرعةً إلى فرعون، فلما رأى فرعونُ أنّها قاصِدةً إليه خافها؛ فاقتحم عن سريره، واستغاث بموسى أن يَكُفَّها عنه (٥). (ز) ٥٥٧٥٠ - عن وهب بن منبه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: لَمّا دخل موسى على فرعون قال له موسى: أُعَرِّفُك؟ قال: نعم. قال: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾. قال: فردَّ إليه موسى الذي ردَّ، فقال فرعون: خذوه. فبادره موسى فألقى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين، فحملت على الناسِ، فانهزموا منها، فمات منهم خمسة وعشرون ألفًا، قتل بعضُهم بعضًا، وقام فرعون مُنهزمًا حتى دخل البيت (٦) [٤٧٩٠]. (ز) ٥٥٧٥١ - عن المنهال [بن عمرو]-من طريق الأعمش- قال: ارتفعت الحيَّةُ في السماء قدر مِيل، ثم سفلت حتى صار رأسُ فرعون بين نابَيْها، فجعلت تقول: يا
следующие страницы →