стр. 11971
يسمع الدعاء، فكذلك الكافر لا يسمع الإيمان إذا دُعي (١). (ز)
٦٠٧٨٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فَإنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى﴾ يعني: الكُفّار الذين يموتون على كفرهم، ﴿ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ يقول: إنّ الصُّمَّ لا يسمعون الدعاء ﴿إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ وهذا مَثَلُ الكفار إذا تولَّوا عن الهدى لم يسمعوه سمعَ قبولٍ (٢). (ز)
﴿وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٥٣)﴾
٦٠٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنْتَ﴾ يعني: النبي محمد ﷺ ﴿بِهادِ العُمْيِ﴾ للإيمان. يقول: عموا عن الإيمان ﴿عن ضلالتهم﴾ يعني: كفرهم الذي هم عليه، ﴿إنْ تُسْمِعُ﴾ بالإيمان ﴿إلّا مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا﴾ يعني: يصدق بالقرآن أنه جاء مِن الله ، ﴿فَهُمْ مُسْلِمُونَ﴾ يعني: فهم مخلصون بالتوحيد (٣). (ز)
٦٠٧٨٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وما أنْتَ بِهادِ العُمْيِ﴾ عن الهدى ﴿بِهادِ العُمْيِ﴾ يعني: الكفار ﴿عَنْ ضَلالَتِهِمْ إنْ تُسْمِعُ﴾ إن يقبل منك ﴿إلّا مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا﴾ (٤).
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (٥٤)﴾
قراءات:
٦٠٧٨٣ - عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي ﷺ أنه قرأ: «مِن ضُعْفٍ» (٥).