← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 12951–12990 · переход к 12956.

стр. 12951

مجابة؟ قال: نعم. قالوا: يا ربنا، ألا ترحم ما كان يصنع في الرخاء، وتُنجيه عند البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوتَ، فلَفَظَه» (١). (١٢/ ٤٦٤) ٦٥٩٥٦ - عن الضحاك بن قيس -من طريق ميمون بن مِهْران- قال: اذكروا اللهَ في الرخاء يذكركم في الشدة؛ فإنّ يونس كان عبدًا صالحًا ذاكِرًا لله، فلمّا وقع في بطن الحوت قال اللهُ: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. وإن فرعون كان عبدًا طاغيًا ناسيًا لذكر الله، فلمّا أدركه الغرق ﴿قالَ آمَنتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ وأَنا مِنَ المُسْلِمِينَ﴾. فقيل له: ﴿آلْآنَ وقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٩٠ - ٩١] (٢). (١٢/ ٤٧١) ٦٥٩٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: من المُصلين (٣). (١٢/ ٤٧٠) ٦٥٩٥٨ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان له عمل صالح فيما خلا (٤). (ز) ٦٥٩٥٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهيثم- في قوله: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: مِن المصلين قبل أن يدخل بطنَ الحوت (٥). (١٢/ ٤٧٠) ٦٥٩٦٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق المغيرة بن النعمان- ﴿فالتَقَمَهُ الحُوتُ وهُوَ مُلِيمٌ﴾، قال: قال: ﴿لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]. فلمّا قالها قذفه الحوت، وهو مُغرَب (٦). (ز)

стр. 12952

٦٥٩٦١ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: العابدين الله قبل ذلك (١). (١٢/ ٤٧١) ٦٥٩٦٢ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ شكر اللهُ تعالى له طاعتَه القديمة (٢). (ز) ٦٥٩٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا ذهب يونسُ مُغاضِبًا فكان في بطن الحوت، قال مِن بطن الحوت: إلهي، مِن البيوت أخرجتَني، ومِن رؤوس الجبال أنزلتَني، وفي البلاد سيَّرتنَي، وفي البحر قذفتني، وفي بطن الحوت سجنتني، فما تعرف مني عملًا صالحًا تُرَوِّح به عَنِّي؟ قالت الملائكة: ربنا، صوتٌ معروف مِن مكان غربة. فقال لهم الرب: ذاك عبدي يونس. قال الله: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، يعني: مِن الدعّائين المصلين (٣). (١٢/ ٤٧٤) ٦٥٩٦٤ - عن سعيد بن أبي الحسن -من طريق عوف- ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: لولا أنه كان له سَلَفٌ مِن عبادة وتسبيح تَدارَكه الله به حين أصابه ما أصابه، فغمَّه في بطن الحوت أربعين من بين يوم وليلة، ثم أخرجه وتاب عليه (٤). (١٢/ ٤٧١) ٦٥٩٦٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان يُكْثِر الصلاةَ في الرخاء، فلمّا حصل في بطن الحوت ظنَّ أنه الموت، فحرَّك رجليه فإذا هي تتحرك، فسجد، وقال: يا ربِّ، اتخذتُ لك مسجدًا في موضع لم يسجد فيه أحدٌ (٥). (١٢/ ٤٧٢) ٦٥٩٦٦ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قوله: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾، قال: لولا أنّه قدَّم عملًا صالحًا للَبِث في بطنه (٦). (ز) ٦٥٩٦٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي أمية- قال: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾، قال: أما -واللهِ- ما هو بالمُسَبِّح قبل ذلك، ولكنه لما التقمه الحوت أنشأ يقول: سبحان الله، سبحان الله، ويدعو الله (٧). (ز)

стр. 12953

٦٥٩٦٨ - عن الحسن البصري -من طريق عمران القطان- في قوله: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: ما كانت إلا صلاة أحدثها في بطن الحوت = ٦٥٩٦٩ - فذُكر ذلك لقتادة، فقال: لا، إنما كان يعمل في الرخاء (١). (١٢/ ٤٧٠) ٦٥٩٧٠ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق المنذر بن النعمان- ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: مِن العابدين قبل ذلك، فذُكِر بعبادته (٢). (١٢/ ٤٧٨) ٦٥٩٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان كثيرَ الصلاة في الرخاء؛ فنجا، وكان يُقال في الحكمة: إنّ العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا ما صُرِعَ وجَد مُتَّكأً (٣). (١٢/ ٤٦٨) ٦٥٩٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: المصلين (٤). (ز) ٦٥٩٧٣ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: لولا أنّه خلا له عملٌ صالح (٥). (١٢/ ٤٧٠) ٦٥٩٧٤ - عن القاسم بن الوليد -من طريق مالك بن مغول- في هذه الآية: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين للبث بطنه إلى يوم يبعثون﴾، قال: من المصلين المصلحين (٦). (ز) ٦٥٩٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت ﴿مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾ يعني: مِن المصلين قبل المعصية، وكان في زمانه كثيرَ الصلاة والذكر لله -جلَّ وعزَّ- (٧). (ز)

стр. 12954

٦٥٩٧٦ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قوله: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾، قال: من المصلين (١) [٥٥٢١]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٥٩٧٧ - عن سلمان الفارسي -من طريق أبي عثمان النهدي- قال: مَن سَرَّه أن يُستجاب له في الضراء فليكثر الدعاء [و] التسبيح في السراء (٢). (ز) ٦٥٩٧٨ - عن الحسن البصري: ﴿فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ﴾، قال: تعلَّم -واللهِ- أنّ التضرُّع في الرخاء استعدادٌ لنزول البلاء، ويجد صاحبه متكأً إذا نزل به، وأنّ سالف السيئة تلحق صاحبها وإن قدُمت (٣). (١٢/ ٤٧١) ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤)﴾ ٦٥٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، يقول: لصار له بطن الحوت قبرًا إلى يوم القيامة (٤). (١٢/ ٤٦٨، ٤٧٣) ٦٥٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ﴾ عقوبة فيه ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ الناس مِن قبورهم (٥). (ز)

стр. 12955

آثار متعلقة بالآية: ٦٥٩٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- قال: مكث يونسُ في بطن الحوت أربعين يومًا (١). (١٢/ ٤٧٢) ٦٥٩٨٢ - عن سعيد بن جبير، قال: لبِث يونسُ في بطن الحوت سبعةَ أيام، فطاف به البحارَ كلها، ثم نبذه على شاطئ دجلة (٢). (١٢/ ٤٧٣، ٤٧٧) ٦٥٩٨٣ - قال الضحاك بن مزاحم: عشرين يومًا (٣). (ز) ٦٥٩٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ... وكان في بطن الحوت أربعين يومًا، فنبذه الله بالعراء وهو سقيم (٤). (١٢/ ٤٧٤) ٦٥٩٨٥ - عن عامر الشعبي -من طريق مجالد- قال: التقمه الحوت ضحًى، ولَفَظَه عشيةً، ما بات في بطنه (٥). (١٢/ ٤٧٢) ٦٥٩٨٦ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- قال: لبث يونسُ في بطن الحوت أربعين يومًا (٦). (١٢/ ٤٧٢) ٦٥٩٨٧ - قال عطاء: سبعة أيام (٧). (ز) ٦٥٩٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: التقمه حوتٌ يُقال له: نجم، وإنّه لَبِث ثلاثًا في جوفه (٨). (١٢/ ٤٧٣) ٦٥٩٨٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ = ٦٥٩٩٠ - ومحمد بن السائب الكلبي =

стр. 12956

٦٥٩٩١ - ومقاتل بن سليمان: أربعين يومًا (١). (ز) ٦٥٩٩٢ - قال مقاتل بن حيان: ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ﴾ ثلاثة أيام (٢). (ز) ٦٥٩٩٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيج-من طريق سعيد- قال: بلغني أن يونس مكث في بطن الحوت أربعين صباحًا (٣). (١٢/ ٤٧٢) ٦٥٩٩٤ - قال يحيى بن سلّام: مكث في بطن الحوت أربعين ليلة (٤). (ز) ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ ٦٥٩٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر (٥). (ز) ٦٥٩٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: ألقيناه بالساحل (٦). (١٢/ ٤٧٣) ٦٥٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوتُ، ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسِل إليهم بعد ذلك (٧). (ز) ٦٥٩٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: بأرضٍ ليس فيها شيء ولا نبات (٨). (١٢/ ٤٧٣) ٦٥٩٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بِالعَراءِ﴾، قال: بالأرض (٩). (ز) ٦٦٠٠٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بِالعَراءِ﴾، يعني: وجه الأرض (١٠). (ز) ٦٦٠٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَنَبَذْناهُ﴾ ألقيناه ﴿بِالعَراءِ﴾ يعني: البراري مِن

стр. 12957

الأرض التي ليس فيها نبات (١). (ز) ٦٦٠٠٢ - قال مقاتل بن حيان: ﴿بِالعَراءِ﴾ يعني: ظهر الأرض (٢). (ز) ٦٦٠٠٣ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: شطّ دجلة (٣). (١٢/ ٤٧٣) ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ (١٤٥)﴾ ٦٦٠٠٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ كهيئة الفرخ المَمْعُوط (٤) الذي ليس عليه ريش (٥). (١٢/ ٤٦٦) ٦٦٠٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثلَ الصبي المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء (٦). (ز) ٦٦٠٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وهُوَ سَقِيمٌ﴾: كهيئة الصبي (٧). (ز) ٦٦٠٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ سَقِيمٌ﴾، يعني: مستقام وجيع (٨). (ز) ٦٦٠٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾: ما لفظه الحوتُ حتى صار مثلَ الصبي المنفوس، قد نُشِرَ (٩) اللحم والعظم، فصار مثل الصبي المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه شجرة مِن يقطين (١٠). (ز) ٦٦٠٠٩ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ وهو ضعيف مثل الصبي، فأصابته حرارةُ الشمس (١١). (ز)

стр. 12958

﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦)﴾ ٦٦٠١٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- في قوله: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (١). (١٢/ ٤٧٩) ٦٦٠١١ - عن أبي هريرة -من طريق ابن قسيط- يقول: طُرِح بالعراء، فأنبت الله عليه يقطينة. فقلنا: يا أبا هريرة، ما اليقطينةُ؟ قال: شجرة الدُّبّاء، هيأ الله له أُرْوِيَّة (٢) وحشية تأكل مِن خشاش الأرض -أو هشاش الأرض-، فتَفْشَحُ عليه، فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت. وقال ابن أبي الصلت قبل الإسلام في ذلك بيتًا من شعر: فأنبت يقطينًا عليه برحمةٍ ... مِن الله لولا اللهُ ألفى ضاحيا (٣). (١٢/ ٤٧٨) ٦٦٠١٢ - عن أبي هريرة -من طريق ابن قسيط-: أنّه لفظه حين لفظه في أصل يقطينة، وهي: الدُّبّاء، فلفظه وهو كهيئة الصبي، وكان يَسْتَظِلُّ بظِلِّها، وهيأ الله له أُرْوِيَّة مِن الوحش، فكانت تروح عليه بكرة وعشية، فتفْشَح رجليها، فيشرب مِن لبنها، حتى نبت لحمه (٤). (١٢/ ٤٦٥) ٦٦٠١٣ - عن عبد الله بن عباس: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾ كل ورقة انشقَّت واستوت فهي يقطين (٥). (ز) ٦٦٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، فقالوا عنده: القرع. قال: وما يجعله أحقُّ مِن البطيخ؟! (٦). (ز) ٦٦٠١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما بال البطيخ مِن

стр. 12959

القرع؟ هو كلُّ شيء يذهب على وجه الأرض (١). (١٢/ ٤٨١) ٦٦٠١٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: كل شيء نبت ثم يموت من عامه (٢). (١٢/ ٤٨٠) ٦٦٠١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (٣). (١٢/ ٤٧٩) ٦٦٠١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا التقم الحوتُ يونسَ ذهب به حتى أوقفه بالأرض السابعة، فسمع تسبيحَ الأرض، فهيَّجه على التسبيح، فقال: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾. فأخرجه حتى ألقاه على الأرض بلا شعر ولا ظفر مثل الصبي المنفوس، فأنبتت عليه شجرةً تُظِلُّه ويأكل مِن تحتها مِن حشرات الأرض، فبينا هو نائم تحتها إذ تساقط ورقُها قد يَبِسَتْ، فشكا ذلك إلى ربِّه، فقال له: تحزن على شجرة يَبِسَت ولا تحزن على مائة ألف أو يزيدون يعذبون؟! (٤). (١٠/ ٣٦٣) ٦٦٠١٩ - عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (٥). (ز) ٦٦٠٢٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق القاسم بن أبي أيوب- في قوله: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: كل شيء ينبت ثم يموت من عامه (٦). (ز) ٦٦٠٢١ - عن سعيد بن جبير -من طريق القاسم بن أبي أيوب- قال: كلُّ شجرةٍ لا ساقَ لها فهي من اليقطين، والذي يكون على وجه الأرض مِن البطيخ والقِثّاء (٧). (١٢/ ٤٨١) ٦٦٠٢٢ - عن سعيد بن جبير، ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: مِن نبات البَرِّيَّة (٨). (١٢/ ٤٧٧) ٦٦٠٢٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق هلال بن خباب- قال: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً

стр. 12960

مِن يَقْطِينٍ﴾، اليقطين: شجرةٌ سمّاها الله: يقطينًا، أظلته، وليس بالقرع. قال: فيما ذُكر: أرسل الله عليه دابة الأرض، فجعلت تقرض عروقها، وجعل ورقُها يتساقط، حتى أفضت إليه الشمس، وشكاها، فقال: يا يونس، جزعت مِن حرِّ الشمس، ولم تجزع لمائة ألف أو يزيدون تابوا إلَيَّ فتبتُ عليهم؟! (١). (١٢/ ٤٨١) ٦٦٠٢٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق ورقاء- في قوله: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: هو القرع (٢). (ز) ٦٦٠٢٥ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: هي الدُّبّاء (٣). (١٢/ ٤٧٩) ٦٦٠٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: غير ذات أصل، مِن الدُّبّاء أو غيره، مِن شجرة ليس لها ساق (٤). (١٢/ ٤٨٠) ٦٦٠٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (٥). (١٢/ ٤٧٩) ٦٦٠٢٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (٦). (ز) ٦٦٠٢٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: اليقطين: الدُّبّاء، فاستظَلَّ بظِلِّها، وأكل مِن قرعها، وشرب مِن أصلها ما شاء الله، ثم إنّ الله أيبسها، وذهب ما كان فيها، فحزِن يونسُ، فأوحى الله إليه: حزنت على شجرة أنبتُّها ثم أيبستُها، ولم تحزن على قومك حين جاءهم العذاب فصُرِف عنهم ثم ذهبتَ مغاضبًا؟! (٧). (١٢/ ٤٧٤، ٤٧٩) ٦٦٠٣٠ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، بلغني: أنّه لما نبذه الحوتُ بالعراء وهو سقيم؛ نبتت عليه شجرة من

стр. 12961

يقطين، واليقطين: الدباء، فمكث حتى إذا تراجعت إليه نفسُه يَبِسَت الشجرة، فبكى يونسُ جزعًا عليها، فأوحى الله إليه: أتبكي على هلاك شجرة، ولا تبكي على هلاك مائة ألف؟! (١). (١٢/ ٤٦١) ٦٦٠٣١ - قال الحسن البصري: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾ كل نبت يمتدُّ وينبسط على وجه الأرض ليس له ساق، ولا يبقى إلى الشتاء، نحو القرع والقثاء والبطيخ؛ فهو يقطين (٢). (ز) ٦٦٠٣٢ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق المنذر بن النعمان- قال: لَمّا خرج مِن البحر نام نومةً، فأنبت الله عليه شجرة من يقطين، وهي الدباء، فأظلته، فبلغت في نومه، فرآها قد أظلته، ورأى خضرتها، فأعجبته، ثم نام نومة فاستيقظ فإذا هي قد يبست، فجعل يحزن عليها، فقيل: أنت الذي لم تخلق ولم تَسْقِ ولم تُنبت تحزن عليها، وأنا الذي خلقتُ مائة ألف من الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك؟! (٣). (١٢/ ٤٧٨) ٦٦٠٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كنا نحدّث: أنها الدباء، هذا القرع الذي رأيتم، أنبتها الله عليه يأكل منه (٤). (١٢/ ٤٧٨) ٦٦٠٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: هو القرع، والعرب تسميه: الدُّبّاء (٥). (ز) ٦٦٠٣٥ - عن مغيرة -من طريق فضيل بن عياض- في قوله: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (٦). (ز) ٦٦٠٣٦ - قال مقاتل بن حيان: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾ وكان يستظل بالشجرة، وكانت وعلة تختلف إليه فيشرب مِن لبنها (٧). (ز) ٦٦٠٣٧ - عن مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾، يعني: من قرع،

стр. 12962

يأكل منها، ويستظل بها، وكانت تختلف إليه وعلة، فيشرب مِن لبنها، ولا تفارقه، كل شيء ينبسط مثل القرع والكرم والقثاء والكشوتا (١) ونحوها فهو يُسمّى: يقطينًا (٢). (ز) ٦٦٠٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أنبت الله شجرةً من يقطين، وكان لا يتناول منها ورقةً فيأخذها إلا أرْوَتْهُ لبنًا. أو قال: يشرب منها ما شاء، حتى نبت (٣). (١٢/ ٤٨٠) ٦٦٠٣٩ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال في قوله ﷻ : ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾، قال: اليقطين: كل شيء يبسط على الأرض بسطًا مِن الدُّبّاء، والخيار، وكل شيء لا ساق له (٤). (ز) ٦٦٠٤٠ - قال يحيى بن سلّام: فأنبت الله عليه ﴿شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾ وهي القرع (٥) [٥٥٢٢]. (ز)

стр. 12963

آثار متعلقة بالآية: ٦٦٠٤١ - عن الحسن بن علي، رفعه: «كُلُوا اليقطين، فلو علِم اللهُ شجرةً أخفَّ منها لأنبتها على يونس، وإذا اتَّخذ أحدكم مَرَقًا فلْيُكْثِر فيه مِن الدُّبّاء؛ فإنّه يزيد في الدماغ وفي العقل» (١). (١٢/ ٤٨٠) ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ﴾ ٦٦٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إنّما كانت رسالةُ يونس بعدما نبذه الحوت. ثم تلا: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾ إلى قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ (٢). (١٢/ ٤٨١) ٦٦٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسل إليهم بعد ذلك (٣). (ز) ٦٦٠٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: قبل أن يلتقمه الحوت (٤). (١٢/ ٤٨١) ٦٦٠٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه (٥). (١٢/ ٤٨١) ٦٦٠٤٦ - قال الحسن البصري: أعاد اللهُ له الرسالةَ (٦). (ز) ٦٦٠٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: أُرسِل إلى أهل نينوى من أرض الموصل (٧). (١٢/ ٤٨١) ٦٦٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت ... أرسله إلى

стр. 12964

نينوى، ﴿فَآمَنُوا﴾ فصدقوا بتوحيد الله ، ﴿فَمَتَّعْناهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إلى حِين﴾ منتهي آجالهم (١) [٥٥٢٣]. (ز) ﴿إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)﴾ ٦٦٠٤٩ - عن أُبَيّ بن كعب، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾. قال: «يزيدون عشرين ألفًا» (٢). (١٢/ ٤٨٢) ٦٦٠٥٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، معناه: ويزيدون (٣). (ز) ٦٦٠٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن عبد الله بن الأزور- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: بل يزيدون ثلاثين ألفًا (٤). (١٢/ ٤٨٢) ٦٦٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مولى له- في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف، قال بعضهم: بل كانوا يزيدون (٥). (ز) ٦٦٠٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون بضعة وثلاثين ألفًا (٦). (١٢/ ٤٨٢) ٦٦٠٥٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال:

стр. 12965

كانوا مائة ألف وبضعة وأربعين ألفًا (١). (١٢/ ٤٨٢) ٦٦٠٥٥ - قال عبد الله بن عباس: ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا (٢). (ز) ٦٦٠٥٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا، وقد كان أظلَّهم العذابُ، ففرّقوا بين كل ذات رحم ورحمها مِن الناس والبهائم، ثم عجّوا إلى الله، فصرف عنهم العذاب، ومطرت السماء دمًا (٣). (١٢/ ٤٧٧) ٦٦٠٥٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا (٤). (١٢/ ٤٨٢) ٦٦٠٥٨ - عن نوف البِكالي، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانت زيادتهم سبعين ألفًا (٥). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٥٩ - قال الحسن البصري = ٦٦٠٦٠ - والربيع بن أنس: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ بضع وثلاثون ألفًا (٦). (ز) ٦٦٠٦١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾: بل يزيدون (٧). (ز) ٦٦٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ﴾ مِن الناس ﴿أوْ﴾ يعني: بل ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا على مائة ألف، كقوله : ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ [النجم: ٩]، يعني: بل أدنى (٨). (ز) ٦٦٠٦٣ - قال مقاتل بن حيان: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ سبعون ألفًا (٩). (ز) ٦٦٠٦٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، بلغنا: أنهم كانوا عشرين ومائة ألف (١٠). (ز)

стр. 12966

﴿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (١٤٨)﴾ ٦٦٠٦٥ - قال الحسن البصري: آمنوا عن آخِرِهم، لم يَشُذَّ منهم أحدٌ (١). (ز) ٦٦٠٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إلى حِينٍ﴾، قال: الموت (٢). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَمَتَّعْناهُمْ إلى حِينٍ﴾، قال: الموت (٣). (ز) ٦٦٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَآمَنُوا﴾ فصَدّقوا بتوحيد الله ؛ ﴿فَمَتَّعْناهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إلى حِين﴾ منتهى آجالهم (٤). (ز) ٦٦٠٦٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فَمَتَّعْناهُمْ إلى حِينٍ﴾ إلى الموت؛ إلى آجالهم، ولم يهلكهم بالعذاب (٥). (ز) ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ ٦٦٠٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، قال: فسَلْهُم، يعني: مشركي قريش (٦). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، يقول: يا محمد، سَلْهم (٧). (ز) ٦٦٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ﷺ : فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث (٨). (ز) ٦٦٠٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:

стр. 12967

﴿فاسْتَفْتِهِمْ ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾ ، قال: سلهم. وقرأ: ﴿ويَسْتَفْتُونَكَ﴾ [النساء: ١٢٧]، قال: يسألونك (١). (ز) ٦٦٠٧٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله : ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ فاسألهم، يعني: المشركين (٢). (ز) ﴿أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩)﴾ ٦٦٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: لأنهم قالوا: لله البنات ولهم البنون. وقالوا: إنّ الملائكة إناث. فقال: ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ﴾ لذلك (٣). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: كانوا يعبدون الملائكة (٤). (ز) ٦٦٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ﷺ : فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ﴾ يعني: الملائكة، ﴿ولَهُمُ البَنُونَ﴾؟! فسألهم النبيُّ ﷺ في الطور والنجم (٥). (ز) ٦٦٠٧٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾ وذلك لقولهم: إن الملائكة بنات الله، قال: ﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ﴾ البنات، ﴿وتَصِفُ ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أنَّ لَهُمُ الحُسْنى﴾ الغلمان، ﴿لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ﴾ [النحل: ٦٢] (٦). (ز) ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (١٥٠)﴾ ٦٦٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ جُهَينة وبني سلمة عبدوا الملائكةَ، وزعموا أنّ حيًّا من الملائكة يُقالُ لهم: الجن -منهم إبليس- أنّ الله اتخذهم

стр. 12968

بناتٍ لنفسه، فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟ قالوا: سروات الجن. يقول الله : ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ﴾ لخلق الملائكة أنهم إناث، نظيرها في الزخرف (١). (ز) ٦٦٠٨٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ﴾ لخلقهم، أي: لم نفعل، ولم يشهدوا خلقهم. وهو كقوله: ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ [الزخرف: ١٩]، أي: لم يشهدوا خلقهم (٢). (ز) ﴿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٥٢)﴾ ٦٦٠٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾ أي: مِن كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ (٣). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾، قال: مِن كذبهم (٤). (ز) ٦٦٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾ من كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ في قولهم (٥). (ز) ٦٦٠٨٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ﴾ مِن كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ﴾ أي: ولد البنات، يعنون: الملائكة، ﴿وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ (٦). (ز) ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣)﴾ ٦٦٠٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أصْطَفى البَناتِ عَلى البَنِينَ﴾: فكيف يجعل لكم البنين، ولنفسه البنات؟! (٧). (١٢/ ٤٨٣)

стр. 12969

٦٦٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أصْطَفى﴾ استفهام، اختار ﴿البَناتِ عَلى البَنِينَ﴾ والبنون أفضل من البنات (١). (ز) ٦٦٠٨٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أصْطَفى البَناتِ عَلى البَنِينَ﴾ اختار البنات على البنين؟! أي: لم يفعل (٢). (ز) ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤)﴾ ٦٦٠٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: إنّ هذا لَحُكمٌ جائِر (٣). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾، يعني: كيف تقضون الجَوْر؛ حين تزعمون أنّ لله البنات ولكم البنون (٤). (ز) ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (١٥٥)﴾ ٦٦٠٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَلا تَذَكَّرُون﴾ أنّه لا يختار البنات على البنين (٥). (ز) ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (١٥٦)﴾ ٦٦٠٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾: أي: عذر مبين (٦). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾، يقول: حجة (٧). (ز)

стр. 12970

٦٦٠٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَكُمْ﴾ بما تقولون ﴿سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ كتاب مِن الله أن الملائكة بنات الله، ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (١). (ز) ٦٦٠٩٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ حجة بينة، على الاستفهام (٢). (ز) ﴿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٥٧)﴾ ٦٦٠٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُم﴾ أي: بعُذركم؛ ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (٣). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦٠٩٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ﴾: أنّ هذا كذا؛ بأن له البنات ولكم البنون (٤). (ز) ٦٦٠٩٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ﴾ الذي فيه حجتكم؛ ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أن الملائكة بنات الله، أي: ليس لهم بذلك حجة (٥). (ز) ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ نزول الآية: ٦٦٠٩٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزِلَت هذه الآيةُ في ثلاثة أحياء مِن قُريش (٦): سُلَيم، وخُزاعة، وجُهينة، ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ الآية (٧). (١٢/ ٤٨٤) تفسير الآية: ٦٦٠٩٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ قالوا لحي مِن الملائكة يُقال لهم الجن -ومنهم إبليس-: بنات الله (٨). (ز) ٦٦١٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ

стр. 12971

وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: زعم أعداءُ الله أنه ﵎ هو وإبليس أخَوان (١). (١٢/ ٤٨٤) ٦٦١٠١ - عن مجاهد بن جبر = ٦٦١٠٢ - وقتادة بن دعامة: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ فجعلوا الملائكةَ بنات الله، فسمي الملائكة: جنًّا؛ لاجتنانهم عن الأبصار (٢). (ز) ٦٦١٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله. فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟! فقالوا: بنات سروات الجن (٣)، يحسبون أنهم خلقوا مما خلق منه إبليس (٤). (١٢/ ٤٨٤) ٦٦١٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾: الملائكة (٥). (ز) ٦٦١٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بنات سراة الجن. قال: هم بنات -يعنون- الله (٦). (ز) ٦٦١٠٦ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: إنهم سُموا: الجن؛ لأنهم كانوا على الجنان، والملائكة كلهم أجنة (٧). (١٢/ ٤٨٥) ٦٦١٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قالوا: الملائكة بنات الله (٨). (١٢/ ٤٨٤) ٦٦١٠٨ - قال الحسن البصري: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ أشركوا الشيطانَ في عبادة الله، فهو النسب الذي جعلوه (٩). (ز) ٦٦١٠٩ - عن أبي صالح باذام، قال: ﴿الجِنَّةِ﴾: الملائكة (١٠). (١٢/ ٤٨٤)

стр. 12972

٦٦١١٠ - عن عطية العوفي، في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قالوا: صاهر إلى كرام الجن (١). (١٢/ ٤٨٤) ٦٦١١١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قد قالت اليهود: إنّ الله صاهر الجنَّ، فخرجت بينهما الملائكة (٢). (١٢/ ٤٨٣) ٦٦١١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾: قالوا: صاهر إلى الجن، والملائكة في الجن، فلذلك قالوا: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ يقول: جعلوا الملائكة بنات الله من الجن. وكذبوا أعداء الله، سبحان الله عما يصفون (٣). (ز) ٦٦١١٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: الجنة: الملائكة، قالوا: هنَّ بنات الله (٤). (ز) ٦٦١١٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: قالوا -لعنهم الله-: بل تزوَّج مِن الجن، فخرج منها الملائكة، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا (٥). (ز) ٦٦١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلُوا﴾ ووصفوا ﴿بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ بين الرب تعالى والملائكة، حين زعموا أنهم بنات الله (٦) [٥٥٢٤]. (ز) ٦٦١١٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بين الله وبين الجنة نسبًا؛ افتروا (٧). (ز) ٦٦١١٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ وقال بعضهم: قال مشركو العرب: إنه صاهر الجن، وقال: الجن صنف من الملائكة، فكانت له منهم بنات (٨). (ز)

стр. 12973

﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)﴾ نزول الآية: ٦٦١١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بنات سراة الجن. قال: هم بنات -يعنون- الله . فأنزل الله : ﴿عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: محضرون العذاب (١). (ز) ٦٦١١٩ - عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- قال: قال المسلمون: لو أنّ لنا أمرًا نَبْتَدِرُه (٢). قال: فنزل عنه: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ (٣). (ز) تفسير الآية: ٦٦١٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، يقول: إنها ستحضر الحساب. قال: والجنة الملائكة (٤). (١٢/ ٤٨٤) ٦٦١٢١ - عن قتادة بن دعامة-من طريق معمر-، في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: في النار (٥). (١٢/ ٤٨٥) ٦٦١٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾: إنّ هؤلاء الذين قالوا هذا لمحضرون؛ لَمُعَذَّبون (٦). (ز) ٦٦١٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ لقد علِم ذلك الحيُّ مِن الملائكة، ومن قال: إنهم بنات الله ﴿إنهم لمحضرون﴾ النار (٧). (ز) ٦٦١٢٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ﴾ الجن ﴿إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ مُدْخَلون

стр. 12974

في النار (١) [٥٥٢٥]. (ز) ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)﴾ ٦٦١٢٥ - عن قتادة بن دعامة-من طريق معمر- في قوله: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يصِفُونَ﴾ قال: عما يكذبون، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ قال: هذه ثنيا الله من الجن والإنس (٢). (١٢/ ٤٨٥) ٦٦١٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ عمّا يقولون من الكذب، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ الموحدين فإنهم لا يحضرون النار (٣) [٥٥٢٦]. (ز)

стр. 12975

٦٦١٢٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ يُنَزِّه نفسه ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ يكذبون، ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ يعني: الذين جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ المؤمنين. وهذا من مقاديم الكلام (١). (ز) ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾ ٦٦١٢٨ - عن عبد الله بن عباس: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يا معشر المشركين ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ يعني: الآلهة ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ بِمُضِلِّين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ يقول: إلا مَن سبق في علمي أنه سَيَصْلى الجحيم (٢). (١٢/ ٤٨٥) ٦٦١٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تُضِلُّون أنتم، ولا أُضِلُّ منكم إلا مَن قضيت عليه أنّه صال الجحيم (٣). (١٢/ ٤٨٥) ٦٦١٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، قال: لا يَفْتِنون إلا من هو صالي الجحيم (٤). (١٢/ ٤٨٧) ٦٦١٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بفاتنين على أوثانكم أحدًا، إلا مَن قد سبق له أنّه صال الجحيم (٥). (ز) ٦٦١٣٢ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾: إلا مَن قُدِّر عليه أنه يصلى الجحيم (٦). (ز)

стр. 12976

٦٦١٣٣ - عن جعفر، عن العشرة الذين دخلوا على عمر بن عبد العزيز، وكانوا متكلمين كلهم، فتكلموا، ثم إنّ عمر بن عبد العزيز تكلم بشيء، فظننّا أنه تكلم بشيء ردَّ به ما كان في أيدينا، فقال لنا: هل تعرفون تفسير هذه الآية: ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ * ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾؟ قال: إنّكم والآلهة التي تعبدونها لستم بالذي تفتنون عليها، إلا مَن قضيت عليه أنه يصلى الجحيم (١). (١٢/ ٤٨٦) ٦٦١٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وإسرائيل- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ قال: بمُضلِّين. ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ قال: مَن كُتب عليه أن يصلى الجحيم (٢). (١٢/ ٤٨٦) ٦٦١٣٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تضلون بآلهتكم أحدًا إلا مَن سبقت له الشقاوة، ومَن هو صال الجحيم (٣). (١٢/ ٤٨٦) ٦٦١٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، قال: لا يفتنون إلا من يصلى الجحيم، ولا يفتنون المؤمن، ولا يُسلَّطون عليه (٤). (١٢/ ٤٨٦) ٦٦١٣٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾، قال: يا بني إبليس، إنّه ليس [لكم] سلطانٌ إلا على مَن هو صالي الجحيم (٥). (١٢/ ٤٨٦) ٦٦١٣٨ - عن الحسن البصري، ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِين﴾ قال: بمضلين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا مَن قُدِّر له أن يصلى الجحيم (٦). (١٢/ ٤٨٦) ٦٦١٣٩ - عن إبراهيم التيمي، مثله (٧). (١٢/ ٤٨٦)

стр. 12977

٦٦١٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ﴾ حتى بلغ: ﴿صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بِمُضِلِّين أحدًا مِن عبادي بباطلكم هذا، إلا مَن تولاّكم بعمل النار (١). (ز) ٦٦١٤١ - عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- قوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾: بمضلِّين أحدًا إلا مَن كُتب عليه أنه من أهل الجحيم (٢). (ز) ٦٦١٤٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يعني: المشركين ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ يعني: ما عبدوا ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ بمضلين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا من كتب الله عليه أنه يصلى الجحيم (٣). (ز) ٦٦١٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ مِن الآلهة ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ على ما تعبدون من الأصنام ﴿بِفاتِنِينَ﴾ يقول: بِمُضِلِّين أحدًا بآلهتكم، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا من قدَّر الله أنه يصلى الجحيم، وسبقت له الشقاوة (٤). (ز) ٦٦١٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ*ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تَفْتِنون به أحدًا، ولا تُضِلُّونه، إلا مَن قضى الله أنّه صال الجحيم؛ إلا مَن قد قضى أنّه مِن أهل النار (٥). (ز) ٦٦١٤٥ - قال يحيى بن سلّام: وسمعت من يقول: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ ما أنتم بمضلي أحد على إبليس إلا من هو صالي الجحيم، قُدِّر له أنه صالي الجحيم (٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦١٤٦ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق عمر بن ذر- قال: لو أراد اللهُ ألّا يُعصى ما خلق إبليس، وقد بيّن ذلك في آيةٍ مِن كتاب الله، عَلِمَها مَن عَلِمَها وجَهِلَها مَن جَهِلَها. ثم قرأ: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ (٧). (١٢/ ٤٨٦)

стр. 12978

٦٦١٤٧ - عن أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، قال: تلا عمر بن عبد العزيز: ﴿فإنكم وما تعبدون * ما أنتم عليه بفاتنين * إلا من هو صال الجحيم﴾، ثم قال لي: يا أبا سهيل، ما تركتْ للقدرية هذه الآيةُ في كتاب الله حُجَّة، الرأي فيهم ما هو؟ قلت: الرأي أن يُستتابوا، فإن تابوا وإلا ضُربت أعناقهم. قال: ذلك الرأي، ذلك الرأي! (١). (ز) ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤)﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٦٦١٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة (٢). (١٢/ ٤٨٧) ٦٦١٤٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة؛ ما في السماء موضع إلا عليه مَلَكٌ إما ساجدًا أو قائمًا حتى تقوم الساعة (٣). (١٢/ ٤٨٧) ٦٦١٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله (٤). (١٢/ ٤٨٧) ٦٦١٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: ذاك قول جبريل ﵇ (٥). (١٢/ ٤٨٧)

стр. 12979

٦٦١٥٢ - عن قتادة بن دعامة، قال: كانوا يُصَلُّون الرجالُ والنساءُ جميعًا، حتى نزلت: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾ فتقدم الرجال وتأخَّر النساء (١). (١٢/ ٤٨٩) ٦٦١٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ ، قال: هذا قول الملائكة، يُنَزِّهون اللهَ عما قالت اليهودُ، حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا، ويخبرون بمكانهم في السموات في صفوفهم وتسبيحهم، وهو قوله في أول السورة: ﴿والصّافّاتِ صَفًّا﴾، ليس في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك قائم، أو راكع، أو ساجد (٢). (ز) ٦٦١٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة (٣). (ز) ٦٦١٥٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: في القربة والمشاهدة (٤). (ز) ٦٦١٥٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: مكان معلوم يعبد الله فيه، وهم الملائكة (٥). (ز) ٦٦١٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: هؤلاء الملائكة (٦) [٥٥٢٧]. (ز) ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾ نزول الآية: ٦٦١٥٨ - عن زيد بن مالك، قال: كان الناس يُصَلُّون مُتَبَدِّدين (٧)؛ فأنزل الله: ﴿وإنّا

стр. 12980

لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ فأمرهم أن يَصفُّوا (١). (١٢/ ٤٨٩) ٦٦١٥٩ - عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث -من طريق ابن جريج- قال: كانوا لا يصُفُّون في الصلاة حتى نزلت: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ (٢). (١٢/ ٤٨٩) ٦٦١٦٠ - عن عبد الملك ابن جريج، قال: حُدِّثتُ: أنهم كانوا لا يصُفُّون حتى نزلت: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّون﴾ (٣). (١٢/ ٤٨٩) تفسير الآية: ٦٦١٦١ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «ما في السماء موضِعٌ قدمٍ إلا عليه مَلَك ساجد أو قائم». وذلك قول الملائكة: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ (٤). (١٢/ ٤٨٨) ٦٦١٦٢ - عن أنس، أنّ النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة قال: «استووا وتراصُّوا، يريدُ الله بكم هَدْي الملائكة». وقرأ رسول الله ﷺ : ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ (٥). (١٢/ ٤٩٠) ٦٦١٦٣ - عن العلاء بن سعد، أنّ رسول الله ﷺ قال يومًا لجلسائه: «أطَّت (٦) السماء، وحُقَّ لها أن تئط؛ ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد». ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ (٧). (١٢/ ٤٨٨)

стр. 12981

٦٦١٦٤ - عن الحسن البصري، قال: كانت أول صلاة صلاها رسول الله ﷺ الظهر، فأتاه جبريل، فقال: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾. فقام جبريل بين يديه، ورسول الله ﷺ خلفه، ثم صفَّ الناسُ خلفه، والنساءُ خلف الرجال، فصلى بهم الظهر أربعًا، حتى إذا كان عند العصر قام جبريل ففعل مثلها، ثم جاءه حين غربت الشمس فصلى بهم ثلاثًا، يقرأ في الركعتين الأوليين يجهر فيهما، ولم يُسمع في الثالثة، حتى إذا كان عند العشاء وغاب الشفق جاءه جبريل فصلى بالناس أربع ركعات، يجهر بالقراءة في ركعتين، حتى إذا أصبح ليلته أتاه فصلى ركعتين يجهر فيهما، ويطيل القراءة (١). (١٢/ ٤٩٠) ٦٦١٦٥ - عن أبي نضرة، قال: كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة قال: استووا، تقدَّم يا فلان، تأخَّر يا فلان، أقيموا صفوفكم، يريد الله بكم هَدْيَ الملائكة. ثم يتلو: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ (٢). (١٢/ ٤٩٠) ٦٦١٦٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيّ- قال: إنّ مِن السماوات لَسماء ما فيها موضع شِبْر إلا وعليه جبهةُ ملَك أو قدماه قائمًا أو ساجدًا. ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ (٣). (١٢/ ٤٨٨) ٦٦١٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: الملائكة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: الملائكة (٤). (١٢/ ٤٨٧) ٦٦١٦٨ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه مَلَك مُصَلٍّ أو مُسَبِّح (٥). (ز) ٦٦١٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وإنا لنحن الصافون﴾: الملائكة (٦). (ز)

стр. 12982

٦٦١٧٠ - عن مجاهد بن جبر: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: أطَّت السماء، وما تلام أن تئط؛ إن في السماء لسماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه (١). (١٢/ ٤٨٨) ٦٦١٧١ - عن أبي صالح باذام، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ إلى قوله: ﴿عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل: ٢٠]؛ قال جبريل: أشَقَّ ذلك عليكم؟ قال: «نعم». قال: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ (٢). (١٢/ ٤٩٣) ٦٦١٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة (٣). (ز) ٦٦١٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: صفوف في السماء، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ أي: المصلون، هذا قول الملائكة. قال: يُثنون بمكانهم من العبادة (٤). (١٢/ ٤٩٤) ٦٦١٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: للصلاة (٥). (ز) ٦٦١٧٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّون﴾ صفوف الملائكة في السماء للعبادة كصفوف الناس في الأرض (٦). (ز) ٦٦١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ يعني: صفوف الملائكة في السموات في الصلاة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ يعني: المصلين. يخبر جبريلُ النبيَّ ﷺ بعبادتهم لربهم ، فكيف يعبدهم كفار مكة؟! (٧). (ز) ٦٦١٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة، هذا كله لهم (٨) [٥٥٢٨]. (ز)

стр. 12983

٦٦١٧٨ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإنا لنحن الصافون﴾، قال: الملائكة قالت: نحن الصافون؛ يعني: صُفَّةً (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦١٧٩ - عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنِّي أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، إنّ السماء أطَّت، وحُقّ لها أن تئط؛ ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضِعٌ جبهتَه ساجدًا لله» (٢). (١٢/ ٤٨٩) ٦٦١٨٠ - عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ألا تَصُفُّونَ كَما تَصُفُّ الملائكةُ عند ربها؟!». فقلنا: وكيف تَصُفُّ الملائكة عند ربها؟ قال: «يُتِمُّون الصفوف الأُوَل، ويتراصُّون في الصف» (٣). (١٢/ ٤٩١) ٦٦١٨١ - عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : «فُضِّلنا على الناس بثلاث: جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجُعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجُعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء» (٤). (١٢/ ٤٩١) ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (١٦٧) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٦٨) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٩) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (١٧٠)﴾ نزول الآية، تفسيرها ٦٦١٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ الآيات، قال: لما جاء المشركين من أهل مكة ذِكرُ الأولين وعِلْمُ الآخرين؛ كفروا بالكتاب، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (٥). (١٢/ ٤٩٤)

стр. 12984

٦٦١٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ * لَكُنّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾: هذا قول مشركي أهل مكة، فلمّا جاءهم ذِكر الأولين وعلم الآخرين كفروا به فسوف يعلمون (١). (ز) ٦٦١٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾، قال: قول الناس، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به (٢). (ز) ٦٦١٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾، قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يُبعث محمد ﷺ ، فلما جاءهم محمد ﷺ كفروا به، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (٣). (١٢/ ٤٩٤) ٦٦١٨٦ - عن أبي هلال، أنّه بلغه: أنّ قريشًا كانت تقول: لو أنّ الله بعث مِنّا نبيًّا ما كانت أمة من الأمم أطوع لخالقها، ولا أسمع لنبيها، ولا أشد تمسُّكًا بكتابها مِنّا. فأنزل الله: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾، ﴿لَوْ أنّا أُنْزِلَ عَلَيْنا الكِتابُ لَكُنّا أهْدى مِنهُمْ﴾ [الأنعام: ١٥٧]، ﴿وأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أهْدى مِن إحْدى الأُمَمِ﴾ [فاطر: ٤٢]، وكانت اليهود تستفتح به على الأنصار فيقولون: إنّا نجد نبيًّا يَخْرُج (٤). (١٢/ ٣٠٨) ٦٦١٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾، قال: هؤلاء ناس من مشركي العرب قالوا: لو أنّ عندنا كتابًا من كتب الأولين، أو جاءنا علم من علم الأولين. قال: قد جاءكم محمد بذلك، ﴿فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ يقول: قد جاءكم محمد بذلك، فكفروا بالقرآن وبما جاء به محمد ﵇ (٥). (ز) ٦٦١٨٨ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾، قال: قول أهل الشرك من أهل مكة، فلما جاءهم ذِكر الأولين وعلم الآخرين كفروا به (٦). (١٢/ ٤٩٤)

стр. 12985

٦٦١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾ كفار مكة: ﴿لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ خبر الأمم الخالية كيف أهلكوا وما كان مِن أمرهم؛ ﴿لَكُنّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ بالتوحيد. نزلت في الملأ من قريش، فقصَّ الله عليهم خبر الأولين، وعلم الآخرين، ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ بالقرآن، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ هذا وعيد، يعني: القتل ببدر (١). (ز) ٦٦١٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: رجع الحديثُ إلى الأولين أهل الشرك: ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ (٢). (ز) ٦٦١٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله : ﴿وإنْ كانُوا لَيَقُولُونَ﴾ يعني: قريشًا: ﴿لَوْ أنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ مثل كتاب موسى وعيسى؛ ﴿لَكُنّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ المؤمنين. قال الله: ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ بالقرآن (٣). (ز) ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢)﴾ ٦٦١٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا﴾ الآية، قال: سبق هذا مِن الله أن ينصرهم (٤). (١٢/ ٤٩٤) ٦٦١٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا﴾ الآية، قال: كانت الأنبياء تُقتَل وهم منصورون، والمؤمنون يُقتلون وهم منصورون، نُصِروا بالحُجَج في الدنيا والآخرة، ولم يُقتل نبيٌّ قطُّ ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأُمَّة والقرن، حتى يبعث الله قومًا ينتصر بهم منهم (٥). (١٢/ ٤٩٥) ٦٦١٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا﴾ بالنصر ﴿لِعِبادِنا المُرْسَلِينَ﴾ يعني: الأنبياء?، يعني بالكلمة: قوله : ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي﴾ [المجادلة: ٢١]، فهذه الكلمة التي سبقت للمرسلين، ﴿إنَّهُمْ لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ على كفار قريش (٦). (ز) ٦٦١٩٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله : ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنا المُرْسَلِينَ * إنَّهُمْ

стр. 12986

لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ في الدنيا، وبالحُجَّة في الآخرة (١). (ز) ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (١٧٣)﴾ ٦٦١٩٦ - عن الحسن البصري، ﴿وإنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُونَ﴾، قال: لم يُقتَل مِن الرسل أصحاب الشرائع أحدٌ قطُّ (٢). (ز) ٦٦١٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد- في قوله: ﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾، قال: ولا أعلم أولئك إلا أهل الشام (٣). (ز) ٦٦١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ جُنْدَنا﴾ حزبنا؛ يعني: المؤمنين ﴿لَهُمُ الغالِبُونَ﴾ الذين نجوا مِن عذاب الدنيا والآخرة (٤). (ز) ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤)﴾ ٦٦١٩٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: الموت (٥). (ز) ٦٦٢٠٠ - قال مجاهد بن جبر: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: يوم بدر (٦). (ز) ٦٦٢٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: إلى الموت (٧). (١٢/ ٤٩٥) ٦٦٢٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم بدر (٨). (١٢/ ٤٩٦) ٦٦٢٠٣ - عن زيد بن أسلم في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ قال: يوم القيامة (٩). (١٢/ ٤٩٥)

стр. 12987

٦٦٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يقول الله للنبي ﷺ : فأعرِض عن كُفّار مكة إلى العذاب؛ إلى القتل ببدر (١). (ز) ٦٦٢٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم القيامة (٢) [٥٥٢٩]. (ز) النسخ في الآية: ٦٦٢٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: نسخها القتال في سورة براءة: ﴿فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] (٣). (ز) ٦٦٢٠٧ - قال مقاتل بن حيان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ نسختها آية القتال (٤) [٥٥٣٠]. (ز) ﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٥)﴾ ٦٦٢٠٨ - عن الحسن البصري: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، يعني: النفخة الأولى بها يهلك كفار آخر هذه الأمة الدّائنين بدِين أبي جهل وأصحابه (٥). (ز) ٦٦٢٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾،

стр. 12988

قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر (١). (١٢/ ٤٩٥) ٦٦٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَبْصِرْهُمْ﴾ إذا نزل بهم العذاب ببدر، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذاب (٢). (ز) ٦٦٢١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، يقول: أنظِرْهم فسوف يُبصرون ما لهم بعد اليوم. قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيَّعوا مِن أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه. قال: فـ «أبصِرهم» و «أبصِر» واحد (٣). (ز) ٦٦٢١٢ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، أي: فسوف يرون العذاب (٤). (ز) ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦)﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٦٦٢١٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قالوا: يا محمد، أرِنا العذابَ الذي تُخَوِّفنا به، عجِّله لنا. فنزلت: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٥). (١٢/ ٤٩٦) ٦٦٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذابَ، فقالوا للنبي ﷺ : متى هذا الوعد؟ تكذيبًا به؛ فأنزل الله : ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٦). (ز) ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)﴾ ٦٦٢١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: في قوله: ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ قال: بدارهم ﴿فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ﴾ قال: بئسما يُصبِحون (٧). (١٢/ ٤٩٦)

стр. 12989

٦٦٢١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ بحضرتهم ﴿فَساءَ صَباحُ﴾ فبئس صباح ﴿المُنْذَرِينَ﴾ الذين أنذروا العذاب (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦٢١٧ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلَّينا عندها صلاة الغداة بغَلَس، فركب نبيُّ الله ﷺ وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لَتَمَسُّ فَخِذ نبيِّ الله ﷺ ، ثم حسر الإزارَ عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله ﷺ ، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾» قالها ثلاثًا (٢). (١٢/ ٤٩٦) ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٨)﴾ ٦٦٢١٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: قيل له: أعرِض عنهم (٣). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢١٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾: يعني: إلى حين آجالهم (٤). (ز) ٦٦٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ أعرِض عنهم إلى تلك المدة؛ القتل ببدر (٥). (ز) النسخ في الآية: ٦٦٢٢١ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ نسخها القتال، هي مثل الأولى (٦). (ز)

стр. 12990

﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٩)﴾ ٦٦٢٢٢ - عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، قال: يقول: يوم القيامة؛ ما صنعوا مِن أمر الله وكفرهم بالله ورسوله وكتابه. قال: أبصِر وأبصِرهم واحد (١). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَبْصِرْ﴾ وأبصر العذاب، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذاب (٢). (ز) ٦٦٢٢٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَبْصِرْ﴾ انتظر، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ فسوف يرون العذاب (٣). (ز) ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)﴾ ٦٦٢٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ﴾ قال: سبَّح نفسه إذ كُذِب عليه وقيل عليه البهتان، ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ قال: عما يكذبون (٤). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نزَّه نفسه عن قولهم، فقال : ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ﴾ يعني: عزة مَن يَتَعَزَّز مِن ملوك الدنيا ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ عمّا يقولون من الكذب: إنّ الملائكة بنات الله (٥). (ز) ٦٦٢٢٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ﴾ يُنَزِّه نفسه ﴿رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ عما يكذبون (٦). (ز)
следующие страницы →