← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 12986–13025 · переход к 12991.

стр. 12986

لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ في الدنيا، وبالحُجَّة في الآخرة (١). (ز) ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (١٧٣)﴾ ٦٦١٩٦ - عن الحسن البصري، ﴿وإنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُونَ﴾، قال: لم يُقتَل مِن الرسل أصحاب الشرائع أحدٌ قطُّ (٢). (ز) ٦٦١٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد- في قوله: ﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾، قال: ولا أعلم أولئك إلا أهل الشام (٣). (ز) ٦٦١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ جُنْدَنا﴾ حزبنا؛ يعني: المؤمنين ﴿لَهُمُ الغالِبُونَ﴾ الذين نجوا مِن عذاب الدنيا والآخرة (٤). (ز) ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤)﴾ ٦٦١٩٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: الموت (٥). (ز) ٦٦٢٠٠ - قال مجاهد بن جبر: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: يوم بدر (٦). (ز) ٦٦٢٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: إلى الموت (٧). (١٢/ ٤٩٥) ٦٦٢٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم بدر (٨). (١٢/ ٤٩٦) ٦٦٢٠٣ - عن زيد بن أسلم في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ قال: يوم القيامة (٩). (١٢/ ٤٩٥)

стр. 12987

٦٦٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يقول الله للنبي ﷺ : فأعرِض عن كُفّار مكة إلى العذاب؛ إلى القتل ببدر (١). (ز) ٦٦٢٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم القيامة (٢) [٥٥٢٩]. (ز) النسخ في الآية: ٦٦٢٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: نسخها القتال في سورة براءة: ﴿فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] (٣). (ز) ٦٦٢٠٧ - قال مقاتل بن حيان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ نسختها آية القتال (٤) [٥٥٣٠]. (ز) ﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٥)﴾ ٦٦٢٠٨ - عن الحسن البصري: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، يعني: النفخة الأولى بها يهلك كفار آخر هذه الأمة الدّائنين بدِين أبي جهل وأصحابه (٥). (ز) ٦٦٢٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾،

стр. 12988

قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر (١). (١٢/ ٤٩٥) ٦٦٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَبْصِرْهُمْ﴾ إذا نزل بهم العذاب ببدر، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذاب (٢). (ز) ٦٦٢١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، يقول: أنظِرْهم فسوف يُبصرون ما لهم بعد اليوم. قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيَّعوا مِن أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه. قال: فـ «أبصِرهم» و «أبصِر» واحد (٣). (ز) ٦٦٢١٢ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، أي: فسوف يرون العذاب (٤). (ز) ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦)﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٦٦٢١٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قالوا: يا محمد، أرِنا العذابَ الذي تُخَوِّفنا به، عجِّله لنا. فنزلت: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٥). (١٢/ ٤٩٦) ٦٦٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذابَ، فقالوا للنبي ﷺ : متى هذا الوعد؟ تكذيبًا به؛ فأنزل الله : ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (٦). (ز) ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)﴾ ٦٦٢١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: في قوله: ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ قال: بدارهم ﴿فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ﴾ قال: بئسما يُصبِحون (٧). (١٢/ ٤٩٦)

стр. 12989

٦٦٢١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ بحضرتهم ﴿فَساءَ صَباحُ﴾ فبئس صباح ﴿المُنْذَرِينَ﴾ الذين أنذروا العذاب (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦٢١٧ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلَّينا عندها صلاة الغداة بغَلَس، فركب نبيُّ الله ﷺ وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لَتَمَسُّ فَخِذ نبيِّ الله ﷺ ، ثم حسر الإزارَ عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله ﷺ ، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾» قالها ثلاثًا (٢). (١٢/ ٤٩٦) ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٨)﴾ ٦٦٢١٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: قيل له: أعرِض عنهم (٣). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢١٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾: يعني: إلى حين آجالهم (٤). (ز) ٦٦٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ أعرِض عنهم إلى تلك المدة؛ القتل ببدر (٥). (ز) النسخ في الآية: ٦٦٢٢١ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ نسخها القتال، هي مثل الأولى (٦). (ز)

стр. 12990

﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٩)﴾ ٦٦٢٢٢ - عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، قال: يقول: يوم القيامة؛ ما صنعوا مِن أمر الله وكفرهم بالله ورسوله وكتابه. قال: أبصِر وأبصِرهم واحد (١). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَبْصِرْ﴾ وأبصر العذاب، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذاب (٢). (ز) ٦٦٢٢٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَبْصِرْ﴾ انتظر، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ فسوف يرون العذاب (٣). (ز) ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)﴾ ٦٦٢٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ﴾ قال: سبَّح نفسه إذ كُذِب عليه وقيل عليه البهتان، ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ قال: عما يكذبون (٤). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نزَّه نفسه عن قولهم، فقال : ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ﴾ يعني: عزة مَن يَتَعَزَّز مِن ملوك الدنيا ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ عمّا يقولون من الكذب: إنّ الملائكة بنات الله (٥). (ز) ٦٦٢٢٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ﴾ يُنَزِّه نفسه ﴿رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ عما يكذبون (٦). (ز)

стр. 12991

﴿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٢)﴾ ٦٦٢٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا سَلَّمْتُم عَلَيَّ فسلِّموا على المرسلين؛ فإنّما أنا رسولٌ مِن المرسلين» (١). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢٢٩ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا سلَّمتُم عَلَيَّ فسَلِّموا على المرسلين؛ فإنما أنا رسول من المرسلين». قال أبو العوام: كان قتادة يذكر هذا الحديثَ إذا تلا هذه الآيات: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ * والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ دبر الصلاة (٢). (١٢/ ٤٩٧) ٦٦٢٣٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ﴾، يعني: الثناء الحسن (٣). (ز) ٦٦٢٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ﴾ الذين بلَّغوا عن الله التوحيد، ﴿والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ على هلاك الآخرين الذين لم يُوَحِّدوا ربهم (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: كُنّا نعرِف انصرافَ رسول الله ﷺ مِن الصلاة بقوله: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ * والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ (٥). (١٢/ ٤٩٨)

стр. 12992

٦٦٢٣٣ - عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ : أنّه كان إذا أراد أن يُسلِّم من صلاته قال: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ * والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ (١). (١٢/ ٤٩٨) ٦٦٢٣٤ - عن زيد بن أرقم، عن رسول الله ﷺ ، قال: «من قال دبر كل صلاة: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ * والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ ثلاث مرات؛ فقد اكتال بالمكيال الأوفى من الأجر» (٢). (١٢/ ٤٩٩) ٦٦٢٣٥ - عن الشعبي، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن سرَّه أن يكتال بالمكيال الأوفى مِن الأجر يوم القيامة فليَقُل آخرَ مجلسه حين يريد أن يقوم: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ * والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾» (٣). (١٢/ ٤٩٩) ٦٦٢٣٦ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الأصبغ بن نباتة- قال: مَن أحبَّ أن يكتال بالمكيال الأوفى مِن الأجر يوم القيامة فليكن آخرَ كلامه من مجلسه: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ * والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ (٤). (ز)

стр. 12993

سورة ص مقدمة السورة ٦٦٢٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة ص بمكة (١). (١٢/ ٥٠٠) ٦٦٢٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد ﴿اقتربت الساعة﴾ (٢). (ز) ٦٦٢٣٩ - عن عكرمة = ٦٦٢٤٠ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية (٣). (ز) ٦٦٢٤١ - عن قتادة- من طرق-: مكية (٤). (ز) ٦٦٢٤٢ - عن محمد بن مسلم الزهري: مكية، ونزلت بعد سورة الطارق (٥). (ز) ٦٦٢٤٣ - عن علي بن أبي طلحة: مكية (٦). (ز) ٦٦٢٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: سورة ص مكية (٧) [٥٥٣١]. (١٢/ ٥٠١)

стр. 12994

تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ص﴾ قراءات: ٦٦٢٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرأ: ﴿ص والقُرْآنِ﴾ بخفض الدال، وكان يجعلها من المصاداة، يقول: عارِضِ القرآن (١) [٥٥٣٢]. (١٢/ ٥٠٢) نزول الآية: ٦٦٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس: ﴿ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، قال: نزلت في

стр. 12995

في مجالسهم (١). (١٢/ ٥٠٣) تفسير الآية: ٦٦٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ص﴾، قال: قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله (٢). (ز) ٦٦٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ص﴾ محمد ﷺ (٣). (١٢/ ٥٠٣) ٦٦٢٤٩ - عن أبي صالح، قال: سُئل ابن عباس = ٦٦٢٥٠ - وجابر بن عبد الله عن: ﴿ص﴾. فقالا: ما ندري ما هو (٤). (١٢/ ٥٠٢) ٦٦٢٥١ - قال سعيد بن جبير: ﴿ص﴾ بحر يحيي الله به الموتى بين النفختين (٥). (ز) ٦٦٢٥٢ - قال مجاهد بن جبر: ﴿ص﴾ فاتحة السورة (٦). (ز) ٦٦٢٥٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ص﴾، يقول: إنِّي أنا الله الصادق (٧). (١٢/ ٥٠٣) ٦٦٢٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي روق- في قوله: ﴿ص﴾، قال: صدق الله (٨). (١٢/ ٥٠٣) ٦٦٢٥٥ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿ص﴾، قال: حادثِ القرآن (٩). (١٢/ ٥٠٢) ٦٦٢٥٦ - عن الحسن البصري -من طريق عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة- في قوله: (صادِ والقُرْآنِ)، قال: عارضِ القرآن. = ٦٦٢٥٧ - قال عبد الوهاب: يقول: اعرضه على عملك، فانظر أين عملك مِن

стр. 12996

القرآن (١) [٥٥٣٣]. (ز) ٦٦٢٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق النضر، عن هارون، عن عمرو [بن عبيد]- ﴿ص﴾، يقول: صادِ بعلمك. = ٦٦٢٥٩ - قال النضر: الصاد المراقبة، صادِ فلان فلانًا كأنه ينتظره (٢). (ز) ٦٦٢٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ص﴾، قال: هو اسمٌ مِن أسماء القرآن، أقسم الله به (٣). (ز) ٦٦٢٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ص﴾، قال: يقول: «ص» كما تقول: تلقَّ كذا (٤). (ز) ٦٦٢٦٢ - قال محمد بن كعب القرظي: ﴿ص﴾ هو مفتاح أسماء الله: صمد، وصانع المصنوعات، وصادق الوعد (٥). (ز) ٦٦٢٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أما ﴿ص﴾ فمِن الحروف (٦). (ز) ٦٦٢٦٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ص﴾ قسَمٌ أقسم الله? به، وهو اسم من أسماء الله (٧). (ز) ﴿وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١)﴾ ٦٦٢٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿ص والقُرْآنِ ذِي

стр. 12997

الذِّكْرِ﴾، قال: ذي الشَّرَف (١). (١٢/ ٥٠٣) ٦٦٢٦٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ ذي البيان (٢). (ز) ٦٦٢٦٧ - عن سعيد [بن جبير]-من طريق أبي حصين- ﴿والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، قال: ذي الشرف (٣). (١٢/ ٥٠٣) ٦٦٢٦٨ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ ذي الشَّرَف (٤). (ز) ٦٦٢٦٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾، قال: فيه ذِكْرُكم. قال: ونظيرتها: ﴿لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكُمْ كِتابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠] (٥). (ز) ٦٦٢٧٠ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل-: ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ ذي الشرف (٦). (ز) ٦٦٢٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ أي: ما ذُكر فيه (٧). (ز) ٦٦٢٧٢ - عن أبي حَصِين [الأسدي]-من طريق مسعر- ﴿ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، قال: ذي الشَّرَف (٨). (ز) ٦٦٢٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، قال: ذي الشَّرَف (٩). (ز) ٦٦٢٧٤ - عن إسماعيل ابن أبي خالد -من طريق سفيان- في قوله: ﴿ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، قال: ذي الشَّرَف (١٠). (ز) ٦٦٢٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، يعني: ذا البيان (١١). (ز) ٦٦٢٧٦ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ذي الذكر﴾،

стр. 12998

قال: ذي الشَّرَف (١) [٥٥٣٤]. (ز) ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (٢)﴾ ٦٦٢٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ﴾ قال: مُعازِّين. ﴿وشِقاقٍ﴾ قال: عاصين (٢). (١٢/ ٥٠٤) ٦٦٢٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قال: ههنا وقع القسم، ﴿فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ﴾ أي: في حَمِيَّة وفراق (٣) [٥٥٣٥]. (١٢/ ٥٠٣) ٦٦٢٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالتوحيد مِن أهل مكة ﴿فِي عِزَّةٍ﴾

стр. 12999

يعني: في حمية، كقوله في البقرة [٢٠٧]: ﴿أخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإثْمِ﴾ الحمية، ﴿وشِقاقٍ﴾ اختِلاف (١). (ز) ٦٦٢٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ﴾، قال: يُعادُون أمرَ الله ورسله وكتابه، ويشاقون، ذلك عزة وشقاق. فقلتُ له: الشِّقاق: الخلاف؟ فقال: نعم (٢). (ز) ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (٣)﴾ نزول الآية: ٦٦٢٨١ - قال عبد الله بن عباس: كان كُفّار مكة إذا قاتلوا فاضُطروا في الحرب قال بعضُهم لبعض: مناص. أي: اهربوا وخذوا حذركم، فلمّا نزل بهم العذاب ببدر قالوا: مناص. فأنزل الله سبحانه: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ (٣). (ز) تفسير الآية: ٦٦٢٨٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾. قال: ليس بحين فِرار. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول: تذكّرتُ ليلى لات حين تذكُّر ... وقد تبتُ عنها والمناص بعيد؟ (٤). (١٢/ ٥٠٤) ٦٦٢٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادوا النداء حين لا ينفعهم. وأنشد: تذكَّرتُ ليلى لات حين تذكُّر (٥). (١٢/ ٥٠٤) ٦٦٢٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ

стр. 13000

مَناصٍ﴾، قال: ليس هذا حين زوال (١). (١٢/ ٥٠٥) ٦٦٢٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس حين نزْوٍ ولا فِرار (٢). (١٢/ ٥٠٥) ٦٦٢٨٦ - قال عبد الله بن عباس -من طريق التميمي- ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾: ليس بحين نزْوٍ ولا فرار؛ ضُبِط (٣) القوم (٤). (١٢/ ٥٠٤) ٦٦٢٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن طلحة- ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس بحين مُغاث (٥). (١٢/ ٥٠٥) ٦٦٢٨٨ - عن سعيد بن جبير، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس بحين جَزَع (٦). (١٢/ ٥٠٥) ٦٦٢٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء وغيره، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس هذا بحين فرار (٧). (١٢/ ٥٠٤) ٦٦٢٩٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، يقول: وليس حين فرار (٨). (ز) ٦٦٢٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: ليس حين انقِلاب (٩). (١٢/ ٥٠٦) ٦٦٢٩٢ - عن وهب بن مُنَبِّه، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: إذا أراد السُّريانيُّ أن يقول: وليس؛ يقول: ولات (١٠). (١٢/ ٥٠٦)

стр. 13001

٦٦٢٩٣ - عن الحسن البصري، ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: وليس حين نداء (١). (١٢/ ٥٠٥) ٦٦٢٩٤ - عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادوا بالتوحيد والعِتاب حين مَضَتِ الدنيا عنهم، فاسْتَناصُوا التوبةَ حين تولَّت الدنيا عنهم (٢). (١٢/ ٥٠٥) ٦٦٢٩٥ - عن قتادة بن دعامة، ﴿فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: نادى القومُ على غير حين نداء، وأرادوا التوبةَ حين عاينوا عذابَ الله، فلم ينفعهم، ولم يقبل منهم (٣). (١٢/ ٥٠٦) ٦٦٢٩٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾، قال: حين نزل بهم العذاب لم يستطيعوا الرجوع إلى التوبة، ولا فِرارًا من العذاب (٤). (ز) ٦٦٢٩٧ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿ولات حين مناص﴾، قال: بلغة حصورا (٥). (ز) ٦٦٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال : ﴿كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ﴾ مِن قَبْلِ كفار مكة ﴿مِن قَرْنٍ﴾ مِن أُمَّة بالعذاب في الدنيا، الأمم الخالية، ﴿فَنادَوْا﴾ عند نزول العذاب في الدنيا ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ يعني: ليس هذا بحين فرار، فخوَّفهم لكيلا يُكَذِّبوا محمدًا ﷺ (٦). (ز) ٦٦٢٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولاتَ حِينَ مَناصٍ﴾: ولات حين منجًى ينجون منه (٧). (ز)

стр. 13002

﴿وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤)﴾ ٦٦٣٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وعَجِبُوا أنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنهُمْ﴾ يعني: محمدًا ﷺ ، ﴿وقالَ الكافِرُونَ هَذا ساحِرٌ كَذّابٌ﴾ (١). (١٢/ ٥٠٦) ٦٦٣٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ساحِرٌ كَذّابٌ﴾: يعني: محمدًا ﷺ (٢). (ز) ٦٦٣٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعَجِبُوا أنْ جاءَهُمْ﴾ محمد ﷺ ﴿مُنْذِرٌ مِنهُمْ﴾ رسول منهم، ﴿وقالَ الكافِرُونَ﴾ مِن أهل مكة: ﴿هَذا ساحِرٌ﴾ يُفَرِّق بين الاثنين، ﴿كَذّابٌ﴾ يعنون: النبيَّ ﷺ حين يزعم أنّه رسول (٣). (ز) ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (٥) وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (٦)﴾ نزول الآيات ٦٦٣٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ﴾ الآية، قال: نزلت حين انطلق أشرافُ قريش إلى أبي طالب، فكلَّموه في النبي ﷺ (٤). (١٢/ ٥٠٧) ٦٦٣٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا مرض أبو طالب دخل عليه رهطٌ من قريش، فيهم أبو جهل، فقالوا: إنّ ابن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل، ويقول ويقول، فلو بعثتَ إليه فنهيتَه. فبعث إليه، فجاء النبيُّ ﷺ ، فدخل البيت وبينهم وبين أبي طالب قدْر مجلس رجل، فخشي أبو جهل إن جلس إلى أبي طالب أن يكون أرقَّ عليه، فوثب فجلس في ذلك المجلس، فلم يجد رسول الله ﷺ مجلسًا قُرب عمِّه، فجلس عند الباب، فقال له أبو طالب: أي ابنَ

стр. 13003

أخي، ما بالُ قومك يشكونك؟ يزعمون أنّك تشتم آلهتهم، وتقول وتقول! قال: وأكثروا عليه مِن القول. وتكلَّم رسول الله ﷺ ، فقال: «يا عمِّ، إنِّي أُريدهم على كلمةٍ واحدة يقولونها تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية». ففزعوا لكلمته ولقوله، فقال القوم: كلمة واحدة؟! نعم، وأبيك، عشرًا. قالوا: فما هي؟ قال: «لا إله إلا الله». فقاموا فَزِعِين ينفضون ثيابهم وهم يقولون: أجعل الآلهة إلهًا واحدًا، إن هذا لشيء عجاب! فنزل فيهم: ﴿ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ﴾ إلى قوله: ﴿بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ﴾ (١). (١٢/ ٥٠٠) ٦٦٣٠٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أنّ ناسًا مِن قريش اجتمعوا، فيهم أبو جهل بن هشام، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، والأسود بن عبد يغوث، في نفرٍ مِن مشيخة قريش، فقال بعضُهم لبعض: انطلقوا بنا إلى أبي طالب فنكلمه فيه، فلْيُنصِفْنا منه، فيأمره فلْيَكُفَّ عن شتم آلهتنا، وندعه وإلَهَه الذي يعبد؛ فإنّنا نخاف أن يموت هذا الشيخُ فيكون مِنّا شيءٌ، فتُعَيِّرنا العرب؛ يقولون: تركوه حتى إذا مات عمُّه تناولوه. فبعثوا رجلًا منهم يسمى: المطلب، فاستأذن لهم علي أبي طالب، فقال: هؤلاء مشيخة قومك وسرواتهم يستأذنون عليك. قال: أدْخِلهم. فلما دخلوا عليه قالوا: يا أبا طالب، أنت كبيرنا وسيدنا، فأنصِفْنا مِن ابن أخيك، فمُره فليكفَّ عن شتم آلهتنا، وندعه وإلَهَه. فبعث إليه أبو طالب، فلما دخل عليه رسول الله ﷺ قال: يا ابن أخي، هؤلاء مشيخة قومك وسرواتهم، قد سألوك النصَف؛ أن تكفَّ عن شتم آلهتهم، ويدَعُوك وإلهك. فقال: «أي عمِّ، أوَلا أدعوهم إلى ما هو خير لهم منها؟». قال: وإلامَ تدعوهم؟ قال: «أدعوهم إلى أن يتكلموا بكلمة تدين لهم بها العرب، ويملكون بها العجم». فقال أبو جهل من بين القوم: ما هي؟ وأبيك، لنعطينكها وعشر أمثالها. قال: «تقول: لا إله إلا الله». فنفروا، وقالوا: سَلنا غير هذه. قال: «لو جئتموني بالشمس حتى تضعوها في يدي ما سألتكم غيرها». فغضبوا وقاموا مِن عنده غضابًا، وقالوا: واللهِ، لنشتمنك وإلهك الذي يأمرك بهذا. ﴿وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ أنِ امْشُوا﴾ إلى قوله: ﴿اخْتِلاقٌ﴾ (٢). (١٢/ ٥٠١)

стр. 13004

٦٦٣٠٦ - عن مقاتل بن سليمان، نحو ذلك (١). (ز) ٦٦٣٠٧ - عن محمد بن إسحاق، نحو ذلك، وزاد في آخره: وكان ممشاهم إلى أبي طالب لما لقوا من عمر، وسمعوا منه (٢). (ز) تفسير الآية: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (٥)﴾ ٦٦٣٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أجَعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا إنَّ هَذا لَشَيْءٌ عُجابٌ﴾، قال: عَجِب المشركون أن دُعوا إلى الله وحده، وقالوا: أيسمع لحاجتنا جميعًا إله واحد؟! (٣). (١٢/ ٥٠٦) ٦٦٣٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ﴾ وذلك حين أسلم عمر بن الخطاب? فشَقَّ على قريش إسلام عمر، وفرح به المؤمنون (٤). (ز) ﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (٦)﴾ ٦٦٣١٠ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد، قال: قال رجل يوم بدر: ما هم إلا النساء. قال رسول الله ﷺ : «بل هم الملأ». وتلا: ﴿وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ﴾ (٥). (١٢/ ٥٠٦) ٦٦٣١١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ﴾، قال: أبو جهل (٦). (١٢/ ٥٠٧) ٦٦٣١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله: ﴿وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ أنِ امْشُوا واصْبِرُوا﴾، قال: هو عقبة بن أبي مُعَيْط (٧) [٥٥٣٦]. (١٢/ ٥٠٧)

стр. 13005

٦٦٣١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وانْطَلَقَ المَلَأُ﴾ وهم سبعة وعشرون رجلًا، والملأ في كلام العرب: الأشراف ﴿مِنهُمْ﴾ الوليد بن المغيرة، وأبو جهل بن هشام، وأمية وأُبَيّ ابنا خلف ... وغيرهم، فقال الوليد بن المغيرة: ﴿أنِ امْشُوا﴾ إلى أبي طالب، ﴿واصْبِرُوا﴾ واثبتوا على عبادة ﴿آلِهَتِكُمْ﴾ -نظيرها في الفرقان [٤٢]: ﴿لَوْلا أنْ صَبَرْنا عَلَيْها﴾ يعني: ثبتنا، فقال الله في الجواب: ﴿فَإنْ يَصْبِرُوا فالنّارُ مَثْوىً لَهُمْ﴾ [فصلت: ٢٤]-، فمشوا إلى أبي طالب، فقالوا: أنت شيخُنا وكبيرُنا وسيدُنا في أنفسنا، وقد رأيتَ ما فَعَلَتِ السفهاءُ، وإنّا أتيناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك. فأرسل أبو طالب إلى النبي ﷺ ، فأتاه، فقال أبو طالب: هؤلاء قومك، يسألونك السواء، فلا تمِل كلَّ الميل على قومك. فقال النبي ﷺ : «وماذا يسألوني؟». قالوا: ارفضْ ذكر آلهتنا وندعك وإلهك. فقال النبي ﷺ لهم: «أعطوني أنتم كلمةً واحدة تملكون بها العرب، وتدين لكم بها العجم». فقال أبو جهل: لله أبوك، لَنُعْطِيَنَّكَها وعشرًا معها. فقال النبي ﷺ : «قولوا: لا إله إلا الله». فنفروا من ذلك، فقاموا، فقالوا: ﴿أجَعَلَ﴾ يعني: وصف محمد ﴿الآلِهَةَ إلهًا واحِدًا إنَّ هذا﴾ الذي يقول ﴿لَشَيْءٌ عُجابٌ﴾ يعني: لأمر عجب -بلغة أزد شنوءة- أن تكون الآلهة واحدًا، ﴿إنَّ هَذا لَشَيْءٌ﴾ الأمر ﴿يُرادُ﴾ (١) [٥٥٣٧]. (ز) ٦٦٣١٤ - قال سفيان الثوري: ﴿المَلَأُ مِنهُمْ﴾ عقبة بن أبي مُعيط (٢). (ز)

стр. 13006

﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ ٦٦٣١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: يعني: النصرانية (١). (١٢/ ٥٠٧) ٦٦٣١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: يعني: النصرانية، قالوا: لو كان هذا القرآن حقًّا لَأخبرَتنا به النصارى (٢). (١٢/ ٥٠٧) ٦٦٣١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية (٣). (١٢/ ٥٠٧) ٦٦٣١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: ملة قريش (٤). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣١٩ - عن الحسن البصري: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، يقولون: ما كان عندنا مِن هذا مِن علم أن يخرج في زماننا هذا (٥). (ز) ٦٦٣٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: أي: في ديننا هذا، ولا في زماننا هذا (٦). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣٢١ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابن أبي لبيد- ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: مِلَّة عيسى (٧). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣٢٢ - عن قتادة بن دعامة، ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية (٨). (١٢/ ٥٠٨)

стр. 13007

٦٦٣٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: النصرانية (١). (ز) ٦٦٣٢٤ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾، قال: النصرانية (٢). (ز) ٦٦٣٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما سَمِعْنا بِهذا﴾ الأمر الذي يقول محمد ﴿فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾ يعني: ملة النصرانية، وهي آخر الملل؛ لأنّ النصارى يزعمون أن مع الله عيسى بن مريم (٣). (ز) ٦٦٣٢٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾: الدين الآخر. قال: والملة: الدين (٤) [٥٥٣٨]. (ز) ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (٧)﴾ ٦٦٣٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: تَخْرِيص (٥). (١٢/ ٥٠٧) ٦٦٣٢٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: شيء تَخلَّقوه

стр. 13008

بينهم (١). (١٢/ ٥٠٧) ٦٦٣٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: كَذِب (٢). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣٣٠ - عن الحسن البصري: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، أي: كَذِب اختلقه محمد (٣). (ز) ٦٦٣٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قال: قالوا: إن هذا إلا شيء تَخَلَّقه (٤). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾: اختلقه محمد ﷺ (٥). (ز) ٦٦٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الوليد: ﴿إنْ هَذا﴾ القرآن ﴿إلّا اخْتِلاقٌ﴾ مِن محمد تَقَوَّله مِن تلقاء نفسه (٦). (ز) ٦٦٣٣٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾، قالوا: إن هذا إلا كَذِب (٧). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦٣٣٥ - عن عبد الله بن مسعود، أنّه رأى رجلًا يُصَلِّي، فقرأ بفاتحة الكتاب، ثم قال: نحجُّ بيتَ ربِّنا، ونقضي الدين، وهو مثل القَطَوات (٨) يَهْوين (٩). فقال ابن مسعود: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾ (١٠). (١٢/ ٥٠٨)

стр. 13009

﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (٨)﴾ ٦٦٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الوليد: ﴿أأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ يعني: النبي ﷺ ﴿مِن بَيْنِنا﴾ ونحن أكبر سِنًّا، وأعظم شَرَفًا. يقول الله لقول الوليد: ﴿إنْ هَذا إلّا اخْتِلاقٌ﴾: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِن ذِكْرِي﴾ يعني: القرآن، ﴿بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ﴾ يعني: لم يَذُوقُوا عَذابِ. مثل قوله: ﴿ولَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤]، يعني: لم يدخل الإيمان في قلوبكم (١). (ز) ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (٩)﴾ ٦٦٣٣٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ العَزِيزِ الوَهّابِ﴾، قال: لا، واللهِ، ما عندهم منها شيء، ولكن الله يختص برحمته من يشاء (٢). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣٣٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾، يعني: مفاتح النبوة، فيعطوا النبوة من شاؤوا، ويمنعوا مَن شاؤوا، أي: ليس ذلك عندهم (٣). (ز) ٦٦٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾ يعني: نعمة ربك، وهي النبوة. نظيرها في الزخرف [٣٢]: ﴿أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، يعني: النبوة-. يقول: أبأيديهم مفاتيح النبوة والرسالة، فيضعونها حيث شاؤوا، فإنها ليست بأيديهم، ولكنها بيد ﴿العَزِيزِ﴾ في ملكه، ﴿الوَهّابِ﴾ الرسالة، والنبوة لمحمد ﷺ (٤) [٥٥٣٩]. (ز)

стр. 13010

﴿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (١٠)﴾ ٦٦٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: في السماء (١). (١٢/ ٥٠٩) ٦٦٣٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: طُرُق السماء وأبوابُها (٢). (١٢/ ٥٠٩) ٦٦٣٤٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿أمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ يقول: إن كان لهم ملك السموات والأرض وما بينهما؛ ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾ يقول: فليرتقوا إلى السماء السابعة (٣). (ز) ٦٦٣٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: يقول: في أبواب السماء (٤). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فِي الأَسْبابِ﴾، قال: أسباب السموات (٥). (ز) ٦٦٣٤٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: الأسباب أدقُّ مِن الشعر، وأشدُّ مِن الحديد، وهو بكل مكان، غير أنه لا يُرى (٦). (١٢/ ٥٠٨) ٦٦٣٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما﴾ يعني: كفار قريش، يقول: ألهم ملكهما وأمرُهما، بل الله يوحي الرسالةَ إلى مَن يشاء، ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾ يعني: الأبواب؛ إن كانوا صادقين بأنّ محمدًا ﷺ تَخَلَّقه مِن تلقاء نفسه. يقول الوليد: إنْ هَذا إلا اخْتِلاق الأسباب. يعني: الأبواب التي في السماء، فليستمعوا إلى الوحي حين يُوحِي اللهُ إلى النبي ﷺ (٧). (ز)

стр. 13011

٦٦٣٤٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: طرق السموات (١) [٥٥٤٠]. (ز) ﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (١١)﴾ ٦٦٣٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ﴾ قال: قريش، ﴿مِنَ الأَحْزابِ﴾ قال: القرون الماضية (٢). (١٢/ ٥٠٩) ٦٦٣٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ﴾، قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم له جندَ المشركين، فجاء تأويلُها يومَ بدر (٣). ٦٦٣٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ﴾ فأخبر اللهُ تعالى بهزيمتهم ببدر، مثل قوله: ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ﴾ [القمر: ٤٥] ببدر. و ﴿الأحزاب﴾: بني المغيرة، وبني أمية، وآل أبي طلحة (٤) [٥٥٤١].

стр. 13012

﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ﴾ ٦٦٣٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتادِ﴾، قال: كانت ملاعب يُلعب له تحتها (١). (ز) ٦٦٣٥٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ذُو الأَوْتادِ﴾ ذو البناء المُحكَم (٢). (ز) ٦٦٣٥٣ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ذُو الأَوْتادِ﴾ ذو القُوَّة والبطش (٣). (ز) ٦٦٣٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿ذُو الأَوْتادِ﴾، قال: ذو البنيان (٤). (ز) ٦٦٣٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتادِ﴾، قال: كانت له أوتاد وأرْسان (٥) وملاعب يُلعَب له عليها (٦). (١٢/ ٥٠٩) ٦٦٣٥٦ - قال عطاء: ﴿وفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتادِ﴾ كانت له أوتاد وأَرْسان وملاعب يُلعَب عليها بين يديه (٧). (ز) ٦٦٣٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ذُو الأَوْتادِ﴾، قال: كان يُعَذِّب الناسَ بالأوتاد، يُعَذّبهم بأربعة أوتاد، ثم يرفع صخرةً تُمَدُّ بالحبال، ثم تُلقى عليه فتَشْدَخُه (٨). (ز) ٦٦٣٥٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿ذُو الأَوْتادِ﴾ كان يُعَذِّب

стр. 13013

الناس بالأوتاد (١). (ز) ٦٦٣٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وعادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتادِ﴾ كان يأخذ الرجلَ، فيمده بين أربعة أوتاد، ووجهُه إلى السماء، وكان يُوثِق كلَّ رجل إلى ساريةٍ مستلقيًا بين السماء والأرض، فيتركه حتى يموت (٢). (ز) ٦٦٣٦٠ - قال مقاتل بن حيان: ﴿ذُو الأَوْتادِ﴾ كان يمد الرجل مستلقيًا على الأرض، ثم يشده بالأوتاد (٣) [٥٥٤٢]. (ز) ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ ٦٦٣٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾، قال: كانوا أصحاب شجر. قال: وكان عامة شجرهم الدَّوْم (٤). (ز) ٦٦٣٦٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾، قال: أصحاب الغيضة (٥). (ز)

стр. 13014

٦٦٣٦٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق الحسين بن واقد- قال: إن يُكَذِّبوك -يا محمد- فقد ﴿كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب﴾ (١). (ز) ٦٦٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وثَمُودُ وقَوْمُ لُوطٍ وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾ يعني: غَيْضَة الشجر، وهو المُقْل (٢)، وهي قرية شعيب. يُعزِّي النبيَّ ﷺ ليصبر على تكذيب كفار مكة، كما كُذِّبت الرسل قبله فصبروا، ثم قال: ﴿أُولئِكَ الأَحْزابُ﴾ (٣). (ز) ٦٦٣٦٥ - قال سفيان الثوري: ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾ أصحاب الغَيْضة (٤). (ز) ﴿أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (١٣)﴾ ٦٦٣٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أُولَئِكَ الأَحْزاب﴾، قال: القرون الماضية (٥). (ز) ٦٦٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُولئِكَ الأَحْزابُ﴾، يعني: الأمم الخالية (٦). (ز) ﴿إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (١٤)﴾ ٦٦٣٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنْ كُلٌّ إلّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ﴾، قال: هؤلاء كلهم قد كذّبوا الرسل، فحقَّ عليهم عقاب (٧). (١٢/ ٥٠٩) ٦٦٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ كُلٌّ إلّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ﴾، يقول: فوجب عقابي عليهم، فاحذروا -يا أهل مكة- مثلَه، فلا تُكَذِّبوا محمدًا ﷺ . فكذَّبوه بالعذاب في الدنيا والآخرة، فقالوا: متى هذا العذاب؟! (٨). (ز)

стр. 13015

﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥)﴾ ٦٦٣٧٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ الله لَمّا فرغ مِن خلق السموات والأرض خَلَق الصُّور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخِصٌ ببصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر». قال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟ قال: «قرن». قال: كيف هو؟ قال: «قرن عظيم، يُنفخ فيه ثلاث نفخات: نفخة الفزع الأولى، والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله إسرافيلَ بالنفخة الأولى، فيقول: انفخ نفخة الفزع. فيفزع أهل السموات وأهل الأرض إلا مَن شاء الله، ويأمره الله، فيديمها ويطوِّلها، فلا يفتر، وهي التي يقول الله: ﴿وما يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِن فَواقٍ﴾» (١). (ز) ٦٦٣٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: مِن تَرْداد (٢). (١٢/ ٥١٠) ٦٦٣٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: مِن رَجْعَة (٣). (١٢/ ٥١٠) ٦٦٣٧٣ - قال مجاهد بن جبر: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ نظرة (٤). (ز) ٦٦٣٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: رجوع (٥). (١٢/ ٥١٠) ٦٦٣٧٥ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ مثنوية (٦). (ز)

стр. 13016

٦٦٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يَنْظُرُ هَؤُلاءِ﴾ يعني: أمة محمد ﷺ ﴿إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ يعني: الساعة ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ يعني: ما لها مِن رجوع ولا مثنوية ولا ارتداد (١) [٥٥٤٣]. (١٢/ ٥٠٩) ٦٦٣٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، يقول: ليس لهم بعدها إفاقة، ولا رجوع إلى الدنيا (٢). (ز) ٦٦٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَنْظُرُ هؤُلاءِ﴾ يعني: كفار مكة؛ يقول: ما ينظرون بالعذاب ﴿إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ يعني: نفخة الأولى، ليس لها مثنوية. نظيرها في يس [٤٩]: ﴿صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾. ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ يقول: ما لها مِن مرَدٍّ ولا رجعة (٣). (ز) ٦٦٣٧٩ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿مالها من فواق﴾، قال: رجوع (٤). (ز) ٦٦٣٨٠ - قال سفيان الثوري: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ مِن رجعة (٥). (ز) ٦٦٣٨١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: ما ينتظرون إلا صيحة واحدة ما لها مِن فواق، ما لها مِن صيحة لا يفيقون فيها، كما يفيق الذي يُغشى عليه، وكما يفيق المريض؛ تهلكهم، ليس لهم فيها إفاقة (٦). (ز)

стр. 13017

﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ (١٦)﴾ ٦٦٣٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: العذاب (١). (١٢/ ٥١٠) ٦٦٣٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: سألوا الله أن يُعَجِّل لهم العذابَ قبل يوم القيامة (٢). (١٢/ ٥١٠) ٦٦٣٨٤ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾. قال: القِطُّ: الجزاء. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: ولا الملك النعمان يوم لقِيته ... بنعمة يعطيني القُطوط ويأفِق (٣)؟. (١٢/ ٥١٠) ٦٦٣٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الزبير بن عدي- في قوله: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: نصيبنا من الجنة (٤). (١٢/ ٥١١) ٦٦٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾: يعني: كتابنا (٥). (ز) ٦٦٣٨٧ - عن عبد الله بن عباس: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، القِطُّ: الصحيفة التي أحْصَتْ كلَّ شيء (٦). (ز) ٦٦٣٨٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي المقدام ثابت الحداد- في قوله: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ﴾، قال: نصيبنا مِن الجنة (٧). (ز)

стр. 13018

٦٦٣٨٩ - قال مجاهد بن جبر: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾ حسابنا (١). (ز) ٦٦٣٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: عذابنا (٢). (١٢/ ٥١٠) ٦٦٣٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: حَظَّنا (٣). (١٢/ ٥١١) ٦٦٣٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق الأشعث- في قوله: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: عقوبتنا (٤). (١٢/ ٥١١) ٦٦٣٩٣ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: كتابنا (٥). (١٢/ ٥١١) ٦٦٣٩٤ - قال عطاء: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾ قاله النضر بن الحارث، وهو قوله: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]، وهو الذي قال الله سبحانه: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ [المعارج: ١]. قال عطاء: لقد نزلت فيه بضعُ عشرة آية مِن كتاب الله (٦). (ز) ٦٦٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾: أي: نصيبنا؛ حظنا مِن العذاب قبل يوم القيامة. قد كان قال ذلك أبو جهل: اللهم، إن كان ما يقول محمد حقًّا فأمطِر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم (٧). (١٢/ ٥٠٩) ٦٦٣٩٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قالوا: أرِنا منازلَنا في الجنة حتى نتابعك (٨). (ز) ٦٦٣٩٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿قِطَّنا﴾، قال: قضاءنا (٩). (ز)

стр. 13019

٦٦٣٩٨ - عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق شعبة- في قوله: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، قال: رزقنا (١). (ز) ٦٦٣٩٩ - عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ﴾ قالوا ذلك حين ذكر الله في كتابه: فمن أوتي كتابه بيمينه، ومن أوتي كتابه بشماله. والقِط: الصحيفة المكتوبة (٢). (ز) ٦٦٤٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾ وذلك أنّ الله ذكر في الحاقة: أنّ الناس يُعْطَون كُتُبَهم بأيمانهم وشمائلهم، فقال أبو جهل: ﴿عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾ يعني: كتابنا الذي تزعم أنّا نعطى في الآخرة فعَجِّله لنا ﴿قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ﴾ يقول ذلك تكذيبًا به (٣) [٥٥٤٤]. (ز)

стр. 13020

﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ﴾ ٦٦٤٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿داوُودَ ذا الأَيْدِ﴾، قال: القوة (١). (١٢/ ٥١٢) ٦٦٤٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد﴾: القوة في أمر الله في طاعة الله (٢). (ز) ٦٦٤٠٣ - عن الحسن البصري، ﴿ذا الأَيْدِ﴾، قال: القُوَّة في العبادة، والبصر في الهدى (٣). (١٢/ ٥١٢) ٦٦٤٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ذا الأَيْدِ﴾، قال: ذا القوة في العبادة (٤). (١٢/ ٥١٢) ٦٦٤٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا داوُودَ ذا الأَيْدِ إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: أُعطي قوةً في العبادة، وفِقهًا في الإسلام (٥). (١٢/ ٥١٢) ٦٦٤٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿داوُودَ ذا الأَيْدِ﴾، قال: ذا القوة في طاعة الله (٦). (ز) ٦٦٤٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ يعني: أبا جهل. يُعَزِّي نبيَّه ﷺ ليصبر على تكذيبهم، ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ﴾ بن أشى، ويقال: ميشا بن عويد بن فارض بن يهوذا بن يعقوب ﵇، ﴿ذا الأَيْدِ﴾ يعني: القوة في العبادة (٧). (ز)

стр. 13021

٦٦٤٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿داوُودَ ذا الأَيْدِ﴾، قال: ذو القوة في عبادة الله. الأيد: القوة. وقرأ: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات: ٤٧]، قال: بقوة (١). (ز) ٦٦٤٠٩ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله تعالى: ﴿داود ذا الأيد﴾، قال: ذا القوة في أمر الله والبصر (٢). (ز) ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ (١٧)﴾ ٦٦٤١٠ - عن مجاهد، قال: سألتُ ابنَ عمر عن الأوّاب؟ فقال: سألتُ النبيَّ ﷺ عنه، فقال: «هو الرجل يذكر ذنوبَه في الخلاء فيستغفر الله» (٣). (١٢/ ٥١٤) ٦٦٤١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: الأوّاب: المُسَبِّح (٤). (١٢/ ٥١٤) ٦٦٤١٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ مطيع (٥). (ز) ٦٦٤١٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ الأواب: المُوقِن (٦). (١٢/ ٥١٤) ٦٦٤١٤ - عن عمرو بن شرحبيل، قال: الأوّاب: المسبّح، بلسان الحبشة (٧). (١٢/ ٥١٤) ٦٦٤١٥ - عن سعيد بن جبير: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ هو المسبِّح، بلغة الحبش (٨). (ز) ٦٦٤١٦ - عن الضحاك بن مزاحم: رجّاع إلى الله بالتوبة (٩). (ز) ٦٦٤١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذا الأَيْدِ﴾ قال: القُوَّة في العمل في طاعة الله تعالى، ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ قال: مُنيب راجع عن الذنوب (١٠). (١٢/ ٥١٢)

стр. 13022

٦٦٤١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: الأوّاب: المُسَبِّح (١). (١٢/ ٥١٤) ٦٦٤١٩ - عن مجاهد بن جبر، قال: الأوّاب: التائب الراجع (٢). (١٢/ ٥١٤) ٦٦٤٢٠ - عن قتادة بن دعامة: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: كان مُطيعًا لله، كثير الصلاة (٣). (١٢/ ٥١٤) ٦٦٤٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿كُلٌّ لَهُ أوّابٌ﴾، قال: مطيع (٤). (ز) ٦٦٤٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: المُسَبِّح (٥). (ز) ٦٦٤٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، يعني: مُطيع (٦). (ز) ٦٦٤٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: الأوّاب: التوّاب، الذي يؤوب إلى طاعة الله ويرجع إليها، ذلك الأوّاب. قال: والأوّاب: المطيع (٧) [٥٥٤٥]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦٤٢٥ - عن أبي الدرداء، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا ذكر داود وحدَّث عنه قال: «كان أعْبَدَ البشر» (٨). (١٢/ ٥١٢)

стр. 13023

٦٦٤٢٦ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ أحَبَّ الصيامِ إلى الله صيامُ داود، وأحبَّ الصلاة إلى الله صلاةُ داود، كان يصومُ يومًا ويُفطِر يومًا، وكان ينام نصفَ الليل ويقوم ثُلُثَه، وينام سُدُسَه» (١). (ز) ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (١٨)﴾ ٦٦٤٢٧ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: لَمّا اجتمعت بنو إسرائيل على داود أنزل الله عليه الزبور، وعلَّمه صنعة الحديد، فألانه له، وأمر الجبال والطير أن يُسَبِّحْنَ معه إذا سبَّح، ولم يُعط اللهُ -فيما يذكرون- أحدًا مِن خلقه مثلَ صوته، كان إذا قرأ الزبور- فيما يذكرون- تدنو له الوحوش حتى يأخذ بأعناقها، وإنها لَمُصِيخَةٌ تسمع لصوته، وما صنعت الشياطين المزامير والبرابط والصُّنوج (٢) إلا على أصناف صوته، وكان شديدَ الاجتهاد، دائب العبادة، فأقام في بني إسرائيل يحكم فيهم بأمر الله نبيًّا مُستَخلفًا، وكان شديد الاجتهاد من الأنبياء، كثير البكاء، ثم عرض مِن فتنة تلك المرأة ما عرض له، وكان له محراب يتوحَّد فيه لتلاوة الزبور، ولصلاته إذا صلى، وكان أسفل منه جُنينة لرجل مِن بني إسرائيل، كان عند ذلك الرجل المرأةُ التي أصاب داودَ فيها ما أصابه (٣). (ز) ٦٦٤٢٨ - قال عبد الله بن عباس: كان يفهم تسبيح الحجر والشجر (٤). (ز) ٦٦٤٢٩ - قال الحسن البصري: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾ كان الله قد سخَّر مع داود جميعَ جبال الدنيا تُسَبِّح معه، وكان يَفْقَهُ تسبيحَها (٥) [٥٥٤٦]. (ز) ٦٦٤٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنّا سَخَّرْنا الجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ﴾، قال: يُسبِّحن معه إذا سبَّح (٦). (١٢/ ٥١٥)

стр. 13024

٦٦٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا سَخَّرْنا الجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾ ، وكان داود ﵇ إذا ذكر الله ذَكَرَتِ الجبالُ معه، ففَقِهَ تسبيحَ الجبال (١). (ز) ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ ٦٦٤٣٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله : ﴿بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾. قال: إذا أشرقت الشمسُ وجَبَتِ الصلاةُ. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: لم يَنَمْ ليلةَ التّمامِ لكي يُصـ ... ـبحَ حتى أضاءَه الإشراقُ (٢)؟. (١٢/ ٥١٥) ٦٦٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخرساني- قال: لم يَزَلْ في نفسي مِن صلاة الضحى شيءٌ حتى قرأتُ هذه الآية: ﴿سَخَّرْنا الجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾ (٣). (١٢/ ٥١٥) ٦٦٤٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: لقد أتى عَلَيَّ زمانٌ وما أدري ما وجهُ هذه الآية: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾، قال: حتى رأيتُ الناسَ يُصلُّون الضُّحى (٤). (١٢/ ٥١٥) ٦٦٤٣٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كنت أمُرُّ بهذه الآية: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾، فما أدري ما هي، حتى حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب: أنّ النبي ﷺ دخل عليها يومَ الفتح، فدعا بوضوء، فتوضأ، ثم صلّى الضحى، ثم قال: «يا أم هانئ، هذه صلاة الإشراق» (٥). (١٢/ ٥١٦) ٦٦٤٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق موسى ابن أبي كثير- أنّه بلغه: أنّ أم هانئ بنت أبي طالب ذكرت أنّ رسول الله ﷺ صلّى يوم فتح مكة صلاة الضحى ثمان

стр. 13025

ركعات، فقال ابن عباس: قد ظننتُ أنّ لِهذه الساعةِ صلاةً؛ لقول الله تعالى: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾ (١). (١٢/ ٥١٦) ٦٦٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: طلبتُ صلاةَ الضحى في القرآن، فوجدتها هاهنا: ﴿بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾ (٢). (١٢/ ٥١٨) ٦٦٤٣٨ - عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلتُ على أم هانئ، فحدثتني: أنّ رسول الله ﷺ صلّى صلاة الضحى، فخرجتُ، فلقيتُ ابنَ عباس، فقلتُ: انطلِق إلى أمِّ هانئ. فدخلنا عليها، فقلتُ: حدِّثي ابنَ عمك عن صلاة النبي ﷺ الضحى. فحدّثته، فقال: تأوَّل هذه الآيةَ ﴿بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾ صلاة الإشراق، وهي صلاة الضحى (٣). (١٢/ ٥١٦) ٦٦٤٣٩ - عن عبد الله بن الحارث، قال: سألتُ عن صلاة الضحى في إمارة عثمان بن عفان، وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فلم أجد أحدًا أثبت لي صلاةَ رسول الله ﷺ إلا أم هانئ، قالت: رأيتُ رسول اللهَ ﷺ صلّاها مرة واحدة ثمان ركعات يوم الفتح في ثوب واحد، مخالفًا بين طرفيه، لم أره صلّاها قبلها ولا بعدها. فذكرت ذلك لابن عباس فقال: إني كنت لَأَمُرُّ على هذه الأية: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾، فأقول: أيُّ صلاةٍ صلاةُ الإشراق؟ فهذه صلاة الإشراق (٤). (١٢/ ٥١٧) ٦٦٤٤٠ - عن عبد الله بن الحارث: أنّ ابن عباس كان لا يصلي الضحى، حتى أدخلناه على أم هانئ، فقلنا لها: أخبِري ابنَ عباس بما أخْبَرْتِيناهُ به. فقالت: دخل رسولُ الله ﷺ بيتي، فصلّى الضحى ثمان ركعات. فخرج ابن عباس وهو يقول: لقد قرأتُ ما بين اللوحين، فما عرفتُ صلاة الإشراق إلا الساعة؛ ﴿يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ﴾ (٥). (١٢/ ٥١٧) ٦٦٤٤١ - عن كعب الأحبار، أنّه قال لابن عباس: إنِّي لَأَجِدُ في كتاب الله صلاةً
следующие страницы →