← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14246–14285 · переход к 14251.

стр. 14246

٧٢٣٦١ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عطاء- قال: الرِّياح ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة، فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت: ١٦]. قال: مشؤومات، وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشّرات، والمرسلات، والذّاريات (١). (٢/ ١١١) ٧٢٣٦٢ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿والذّاريات ذَرْوًا﴾. فقال: الرِّياح (٢). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والذّاريات ذَرْوًا﴾، قال: كان ابن عباس يقول: هي الرِّياح (٣). (ز) ٧٢٣٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والذّاريات ذَرْوًا﴾، قال: الرِّياح (٤). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذّاريات ذَرْوًا﴾، يعني: الرِّياح ذَرَتْ ذَرْوًا (٥) [٦١٧٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٣٦٦ - عن الحسن البصري، قال: سأل صَبيغٌ التميميّ عمر بن الخطاب عن: ﴿والذّاريات ذَرْوًا﴾، وعن: ﴿والمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١]، وعن: ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ [النازعات: ١]. فقال عمر: اكشف رأسك. فإذا له ضفيرتان، فقال: واللهِ، لو وجدتُك

стр. 14247

محلوقًا لضربتُ عنقك. ثم كتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يكلّمه مسلم ولا يجالسه (١). (١٣/ ٦٦٤) ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾ ٧٢٣٦٧ - عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبِرني عن: ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾. قال: هي السحاب، ولولا أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقوله ما قلتُه (٢). (١٣/ ٦٦٤) ٧٢٣٦٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عرعرة- في قوله: ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾، قال: السحاب (٣). (١٣/ ٦٦٣) ٧٢٣٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾، قال: السحاب (٤). (ز) ٧٢٣٧٠ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾. قال: السحاب (٥). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾، قال: السحاب تحمل المطر (٦). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾، يعني: السحاب مُوقَرَة (٧) من الماء (٨) [٦١٧٣]. (ز)

стр. 14248

﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾ ٧٢٣٧٣ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق يحيى- قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبِرني عن ﴿فالجارِياتِ يُسْرًا﴾. قال: هي السّفن، ولولا أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقوله ما قلتُه (١). (١٣/ ٦٦٤) ٧٢٣٧٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عرعرة- في قوله: ﴿فالجارِياتِ يُسْرًا﴾، قال: السّفن (٢). (١٣/ ٦٦٣) ٧٢٣٧٥ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فالجارِياتِ يُسْرًا﴾. قال: السُّفن (٣). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالجارِياتِ يُسْرًا﴾، قال: السُّفن (٤). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فالجارِياتِ يُسْرًا﴾، يعني: السُّفن مرّتْ مرًا (٥) [٦١٧٤]. (ز)

стр. 14249

﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾ ٧٢٣٧٨ - عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبِرني عن: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾. قال: هُنّ الملائكة، ولولا أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقوله ما قلتُه (١). (١٣/ ٦٦٤) ٧٢٣٧٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عرعرة- في قوله: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة (٢). (١٣/ ٦٦٣) ٧٢٣٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة (٣). (ز) ٧٢٣٨١ - عن عبد الله بن عباس: أن معنى: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾: أنّ الله قَسم للملائكة الفعل (٤). (ز) ٧٢٣٨٢ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾. قال: الملائكة (٥). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة ينزلها الله بأمره على مَن يشاء (٦). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، يعني: أربعة من الملائكة؛ جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومَلك الموت، يقسمون الأمر بين الخلائق، وهم المدبِّرات أمرًا بأمره في بلاده وعباده، فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات (٧) [٦١٧٥]. (ز)

стр. 14250

﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥)﴾ ٧٢٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾، قال: إنّ يوم القيامة لَكائن (١). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما تُوعَدُونَ﴾ يعني: إنّ الذي تُوعدون مِن أمر الساعة ﴿لَصادِقٌ﴾ يعني: لحق، وأقسم بهنّ أيضًا (٢) [٦١٧٦]. (ز) ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦)﴾ ٧٢٣٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾، قال: الحساب (٣). (١٣/ ٦٦٥) ٧٢٣٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾، قال: ذلك يوم القيامة، يوم يدين الله العباد بأعمالهم (٤). (١٣/ ٦٦٥)

стр. 14251

٧٢٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾، يعني: إنّ الحساب لَكائن (١). (ز) ٧٢٣٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾، قال: لَكائن (٢). (ز) ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)﴾ ٧٢٣٩١ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو البَكالي- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: هي السماء السابعة (٣) [٦١٧٧]. (١٣/ ٦٦٧) ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ ٧٢٣٩٢ - عن علي بن أبي طالب أنه سُئل عن قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾. قال: ذات الخَلْق الحَسن (٤). (١٣/ ٦٦٧) ٧٢٣٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: حُسنها، واستواؤها (٥). (١٣/ ٦٦٦) ٧٢٣٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات البهاء والجمال، وإنّ بنيانها كالبُرْد المُسلسل (٦). (١٣/ ٦٦٦)

стр. 14252

٧٢٣٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن (١) [٦١٧٨]. (١٣/ ٦٦٦) ٧٢٣٩٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾. قال: ذات الطرائق، والخَلْق الحَسن. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ زهير بن أبي سُلْمى يقول: هم يضربون حَبِيك البَيْض إذ لَحِقوا ... لا ينكُصُون إذا ما استُلحموا وحَمُوا؟ (٢). (١٣/ ٦٦٦) ٧٢٣٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، ما الحُبك؟ قال: ذات الطرائق. قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ ؟ قال: نعم، أما سمعت قول زهير بن أبي سُلْمى: مُكلّل بأصول النجم تنسجه ... ريح الشمال لضاحي مائح حُبُك؟ (٣). (ز) ٧٢٣٩٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: حُبُكها: حُسْنها، واستواؤها (٤). (ز) ٧٢٣٩٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الزينة (٥). (ز) ٧٢٤٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾،

стр. 14253

قال: المُتقن البُنيان (١). (١٣/ ٦٦٨) ٧٢٤٠١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، يقول: ذات الزينة، ويُقال أيضًا: حُبُكها مثل حُبُك الرّمل، ومثل حُبُك الدّرع، ومثل حُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، فنسجته طرائق (٢). (ز) ٧٢٤٠٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿الحُبُكِ﴾: الطريق التي تُرى في السماء من آثار الغيم (٣). (ز) ٧٢٤٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حدير- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قيل: ما أحسن ما حبَكه (٤). (١٣/ ٦٦٧) ٧٢٤٠٤ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ذاتِ الحُبُك﴾، قال: حُبكت بالخَلْق الحَسن؛ حُبكت بالنجوم (٥). (١٣/ ٦٦٧) ٧٢٤٠٥ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾، قال: ذات الخَلْق الشديد (٦). (١٣/ ٦٦٧) ٧٢٤٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن (٧). (ز) ٧٢٤٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: حُبُكها: نجومها (٨). (ز) ٧٢٤٠٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق علي بن جعفر- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن (٩). (ز) ٧٢٤٠٩ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾ ذات الطرائق، كحُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، وحُبُك الرمل والشَّعر الجَعد، ولكنها لا تُرى لبُعدها

стр. 14254

من الناس (١). (ز) ٧٢٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، يعني: مثل الطرائق التي تكون في الرّمل من الريح، ومثل الماء تصيبه الريح فيركب بعضه بعضًا (٢). (ز) ٧٢٤١١ - عن سفيان بن حسين -من طريق الحصين بن نمير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: طرائق كطرائق الرمل والماء. وأنشد: مكلّل بأصول النجم تنسجه ... ريح خَريْق لضاحي مائه حبُك (٣). (ز) ٧٢٤١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: الشدة، حُبِكت: شُدّت. وقرأ قول الله ﵎: ﴿وبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدادًا﴾ [النبأ: ١٢] (٤). (ز) ٧٢٤١٣ - عن الهُذيل بن حبيب: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ الخَلْق الحَسن (٥) [٦١٧٩]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٤١٤ - عن أبي قِلابة، عن رجل مِن أصحاب النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ ، قال: «إنّ مِن بعدكم الكذّاب المُضِل، وإنّ رأسه مِن بعده حُبُك حُبُك حُبُك»

стр. 14255

ثلاث مرات (١). (ز) ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨)﴾ ٧٢٤١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِف﴾، قال: مصدِّق بهذا القرآن ومُكَذِّب (٢). (١٣/ ٦٦٨) ٧٢٤١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَفِي قَوْلٍ﴾ يعني: القرآن ﴿مُخْتَلِفٍ﴾ شكّ، يؤمن به بعضكم ويكفر به بعضكم (٣). (ز) ٧٢٤١٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِف﴾، قال: أهل الشرك يختلف عليهم الباطل (٤). (١٣/ ٦٦٨) ٧٢٤١٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾، قال: يتخرّصون؛ يقولون: هذا سحر، ويقولون: هذا أساطير، فبأي قولهم يؤخذ؟! قُتل الخرّاصون، هذا الرجل لا بدّ له من أن يكون فيه أحد هؤلاء، فما لكم لا تأخذون أحد هؤلاء، وقد رميتموه بأقاويل شتى، فبأي هذا القول تأخذون هذا الرجل الآن؟! فهو قول مختلف. قال: فذكر أنه تَخرّصٌ منهم، ليس لهم بذلك علم. قالوا: فما منع هذا القرآن أن ينزل باللسان الذي نَزَلَتْ به الكتب من قبلك، فقال الله: ﴿أأَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ﴾ [فصلت: ٤٤]؟ لو جعلنا هذا القرآن أعجميًّا

стр. 14256

لقلتم نحن عَرَبٌ وهذا القرآن أعجمي، فكيف يجتمعان؟! (١) [٦١٨٠]. (ز) ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)﴾ ٧٢٤١٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾، قال: يُضَلُّ عنه مَن ضَلّ (٢). (١٣/ ٦٦٨) ٧٢٤٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾: يُؤفن (٣). (ز) ٧٢٤٢١ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة، ومعمر- في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾، قال: يُصرف عنه مَن صُرِف (٤). (١٣/ ٦٦٨) ٧٢٤٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾: فالمأفوك عنه اليوم، يعني: كتاب الله (٥). (ز) ٧٢٤٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن، يعني: يُصرف عن القرآن مَن كذّب به، يعني: الخرّاصين، يقول: الكذّابون الذين

стр. 14257

يخرصون الكذب (١) [٦١٨١]. (ز) ٧٢٤٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾، قال: يُؤفك عنه المشركون (٢). (ز) ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (١٠)﴾ ٧٢٤٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما كان في القرآن «قُتّل» بالتشديد فهو عذاب، وما كان ﴿قُتل﴾ بالتخفيف فهو رحمة (٣). (١٣/ ٦٦٩) ٧٢٤٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: لُعِن المرتابون (٤) [٦١٨٢]. (١٣/ ٦٦٨)

стр. 14258

٧٢٤٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: الكَهَنة (١). (١٣/ ٦٦٩) ٧٢٤٢٨ - قال مجاهد بن جبر: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾ هم الكَهَنة الذين يتخرصون على علم الغيب (٢). (ز) ٧٢٤٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: الذين يَخْرُصون الكذب، كقوله في «عبس» [١٧]: ﴿قُتِلَ الإنْسانُ﴾ (٣). (١٣/ ٦٦٩) ٧٢٤٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: الذين يقولون: لا نُبعث، ولا يوقنون (٤). (ز) ٧٢٤٣١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: الكذّابون (٥). (ز) ٧٢٤٣٢ - عن قتادة بن دعامة، ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: الكذّابون (٦). (١٣/ ٦٦٩) ٧٢٤٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: أهل الغِرّة والظنون (٧). (١٣/ ٦٧٠) ٧٢٤٣٤ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: هي مثل التي في «عبس» [١٧]: ﴿قُتِلَ الأِنْسانُ﴾ (٨). (ز) ٧٢٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... يقول: الكذّابون الذين يخرصون الكذب، ﴿قُتِلَ﴾ يعني: لُعن ﴿الخَرّاصُونَ﴾ نظيرها في النحل (٩)، وكانوا سبعة عشر رجلًا، فقال

стр. 14259

لهم الوليد بن المُغيرة المخزومي: لينطَلِق كلُّ أربعة منكم أيام الموسم فليجلسوا على طريق ليصدّوا الناس عن النبي ﷺ . وتخرّصهم أنهم قالوا للناس: إنه ساحر، ومجنون، وشاعر، وكاهن، وكذاب. وبقي الوليد بمكة يصدّقهم بما يقولون (١). (ز) ٧٢٤٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: القوم الذين كانوا يتخرَّصون الكذبَ على رسول الله ﷺ ، قالت طائفة: إنما هو ساحر، والذي جاء به سحر. وقالت طائفة: إنما هو شاعر، والذي جاء به شعر. وقالت طائفة: إنما هو كاهن، والذي جاء به كهانة. وقالت طائفة: ﴿أساطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾ [الفرقان: ٥]. يتخرّصون على رسول الله ﷺ (٢) [٦١٨٣]. (ز) ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (١١)﴾ ٧٢٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: في غفلة لاهون (٣). (١٣/ ٦٦٩) ٧٢٤٣٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: يعني: الكفر والشكّ (٤). (١٣/ ٦٧٠) ٧٢٤٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُون﴾، قال: في ضلالتهم يتمادَوْن (٥). (١٣/ ٦٧٠)

стр. 14260

٧٢٤٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: قلبه في كنانة (١). (١٣/ ٦٦٩) ٧٢٤٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُون﴾، قال: في عمًى وشُبهة (٢). (١٣/ ٦٧٠) ٧٢٤٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، يعني: في غفلة لاهون عن أمر الله تعالى (٣). (ز) ٧٢٤٤٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: في غفلة (٤). (ز) ٧٢٤٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: ساهون عمّا أتاهم، وعمّا نزل عليهم، وعمّا أمرهم الله ﵎. وقرأ قول الله -جلّ ثناؤه-: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِن هَذا﴾ الآية [المؤمنون: ٦٣]، وقال: ألا ترى الشيء إذا أخذْتَه ثم غمَرْتَه في الماء؟ (٥). (ز) ﴿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (١٢)﴾ ٧٢٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَسْأَلُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ قال: فِتنتهم أنهم سألوا عن يوم الدِّين وهم موقوفون على النار، ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فقالوا حين وُقفوا: ﴿يا ويْلَنا هَذا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الصافات: ٢٠]. وقال الله ﵎: ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [الصافات: ٢١] (٦). (ز) ٧٢٤٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَسْأَلُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِّين﴾، قال: يقولون: متى يوم الدِّين؟ أوَ يكون يوم الدِّين؟ (٧). (١٣/ ٦٦٩)

стр. 14261

٧٢٤٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَ﴾ النبي ﷺ ﴿أيّانَ﴾ يقول: متى ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ يعني: يوم الحساب، فقالوا: يا محمد -وهم الخرّاصون-، متى يكون الذي تعِدنا به؟! تكذيبًا به، من أمر الحساب (١). (ز) ٧٢٤٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾، قال: الذين كانوا يجحدون أنهم يُدانون، أو يُبعثون (٢). (ز) ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣)﴾ ٧٢٤٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُون﴾، قال: يُعذّبون (٣). (١٣/ ٦٧٠) ٧٢٤٥٠ - عن أبي الجَوْزاء -من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون (٤). (ز) ٧٢٤٥١ - عن أبي الجوزاء -من طريق جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: المناقشة في الأعمال (٥). (ز) ٧٢٤٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُون﴾، قال: يُعَذَّبون عليها ويُحرقون، كما يُفتن الذّهب في النار (٦). (١٣/ ٦٦٩) ٧٢٤٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، يقول: يُنضَجون بالنار (٧). (ز) ٧٢٤٥٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يقول: يُطبخون. ويُقال أيضًا ﴿يُفْتَنُونَ﴾: يُكذِّبون، كل هذا يقال (٨). (ز)

стр. 14262

٧٢٤٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُصين- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون في النار، يُحرقون فيها، ألم ترَ أنّ الذَّهب إذا أُلقي في النار قيل: فُتِن؟ (١). (ز) ٧٢٤٥٦ - عن الحسن البصري -من طريق يونس، ومبارك- ﴿يفتنون﴾: يُعذَّبون (٢). (ز) ٧٢٤٥٧ - عن قرة: سمعت الحسن: ﴿يفتنون﴾ يُقَرَّرون بذنوبهم (٣). (ز) ٧٢٤٥٨ - قال إسحاق البستي: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُنضَجون بالنار (٤). (ز) ٧٢٤٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يعني: يُعذّبون، يُحرقون، كقوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [البروج: ١٠] (٥). (ز) ٧٢٤٦٠ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، يقول: يُحرَقون (٦). (ز) ٧٢٤٦١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾، قال: يُحرقون بالنار (٧) [٦١٨٤]. (ز)

стр. 14263

﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤)﴾ ٧٢٤٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، يقول: تكذيبكم (١). (ز) ٧٢٤٦٣ - عن أبي الجوزاء، ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: عذابكم (٢). (١٣/ ٦٧٠) ٧٢٤٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾، قال: حريقكم (٣). (ز) ٧٢٤٦٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، يقول: حريقكم، ويقال: كذبكم (٤) [٦١٨٥]. (ز)

стр. 14264

٧٢٤٦٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾، قال: تكذيبكم، به تُكذِّبون (١). (ز) ٧٢٤٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: يوم يُعذّبون، فيقول: ذوقوا عذابكم (٢). (١٣/ ٦٧٠) ٧٢٤٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ يعني: عذابكم، ﴿هذا﴾ العذاب ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ في الدنيا استهزاءً به وتكذيبًا بأنّه غير نازل بنا، لقولهم في الدنيا للنبي ﷺ : متى هذا الوعد الذي تعِدنا به؟! (٣). (ز) ٧٢٤٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: حريقكم (٤). (١٣/ ٦٧٠) ٧٢٤٧٠ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، يقول: احتراقكم (٥). (ز) ٧٢٤٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، قال: ذوقوا عذابكم (٦). (ز) ٧٢٤٧٢ - عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- أنه سُئِل عن قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾. فقال: هذا الذي فُتنتم به، ألم تر إلى الدينار إذا أُدخل النار قيل: قد اختُبر وفُتن؟! (٧). (ز) ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦)﴾ ٧٢٤٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُسْلِم البَطِين- في قوله: ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قال: الفرائض، ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِين﴾ قال: قبل أن تنزل الفرائض

стр. 14265

يعملون (١) [٦١٨٦]. (١٣/ ٦٧١) ٧٢٤٧٤ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ آخذين بما أمرهم ربُهم، عاملين بالفرائض التي أوجبها عليهم (٢). (ز) ٧٢٤٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ يعني: بساتين وأنهار جارية، ﴿آخِذِينَ﴾ في الآخرة ﴿ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ يعني: ما أعطاهم ربهم مِن الخير والكرامة في الجنة؛ ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ﴾ الثواب في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ﴾ في أعمالهم (٣). (ز) ٧٢٤٧٦ - عن محمد بن حُمَيد، قال: حدّثني سفيان الثوري في قوله تعالى: ﴿إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم﴾ قال: من ثواب الفرائض؛ ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ قال: كانوا متطوّعين (٤). (ز)

стр. 14266

﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧)﴾ تفسير الآية، ونزولها ٧٢٤٧٧ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن صلّى أربعًا بعد المغرب مِن قبل أن يكلّم أحدًا كان أفضل مِن قيام نصف ليلة، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦]، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿ودَخَلَ المَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِن أهْلِها﴾ [القصص: ١٥] ... » (١). (ز) ٧٢٤٧٨ - عن عبد الله بن رَواحة -من طريق الحسن- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: هجعوا قليلًا، ثم مدُّوها إلى السَّحر (٢). (١٣/ ٦٧٣) ٧٢٤٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: ما تأتي عليهم ليلة ينامون حتى يُصبحوا لا يُصلُّون فيها (٣). (١٣/ ٦٧١) ٧٢٤٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، يقول: قليلًا ما كانوا ينامون (٤). (١٣/ ٦٧١) ٧٢٤٨١ - عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: كانوا يُصَلُّون بين المغرب والعشاء، وكذلك ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ﴾ [السجدة: ١٦] (٥). (١٣/ ٦٧١)

стр. 14267

٧٢٤٨٢ - عن الأحْنَف بن قيس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا لا ينامون إلا قليلًا (١). (ز) ٧٢٤٨٣ - عن مُطَرِّف بن عبد الله -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: لا ينتبهون إلا قاموا يُصَلُّون (٢). (ز) ٧٢٤٨٤ - عن مُطَرِّف بن عبد الله -من طريق قتادة- قال: كانوا قلَّ ليلة إلا يصيبون منها (٣). (١٣/ ٦٧٣) ٧٢٤٨٥ - عن محمد بن علي -من طريق قتادة- قال: لا ينامون حتى يُصلُّوا العَتَمَة (٤). (١٣/ ٦٧٣) ٧٢٤٨٦ - عن قتادة، في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾ قال: قال رجل مِن أهل مكة -سماه قتادة- قال: صلاة العَتَمَة (٥). (ز) ٧٢٤٨٧ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق عاصم- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: لا ينامون عن العشاء الآخرة (٦). (١٣/ ٦٧٢) ٧٢٤٨٨ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ كانوا يصيبون من الليل حظًّا (٧). (ز) ٧٢٤٨٩ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق عاصم- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قليلًا ما ينامون (٨). (ز) ٧٢٤٩٠ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾: ما ينامون (٩). (ز)

стр. 14268

٧٢٤٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قليل ما يرقدون ليلةً حتى الصباح لا يتهجّدون (١). (ز) ٧٢٤٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قلّ ليلة تمرّ بهم إلا أصابوا منها خيرًا (٢). (ز) ٧٢٤٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا لا ينامون الليل كلّه (٣). (١٣/ ٦٧٣) ٧٢٤٩٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الزُّبير بن عَديّ- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قليلًا مِن الناس الذين يفعلون ذلك إذ ذاك (٤). (١٣/ ٦٧٢) ٧٢٤٩٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الزُّبير بن عَديّ- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: المتقين هم القليل، كانوا مِن الناس قليلًا (٥). (١٣/ ٦٧٢) ٧٢٤٩٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كانُوا قَلِيلًا﴾ يقول: المحسنون كانوا قليلًا، هذه مفصولة، ثم استأنف، فقال: ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾ الهُجوع النوم (٦). (١٣/ ٦٧٢) ٧٢٤٩٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، يقول: إنّ المحسنين كانوا قليلًا، ثم ابتدئ فقيل: ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، كما قال: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ ثم قال: ﴿والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ ونُورُهُمْ﴾ [الحديد: ١٩] (٧). (ز) ٧٢٤٩٨ - عن مالك بن دينار: سألتُ سالم بن عبد الله عن النوم قبل العشاء، فانتهرني، وقال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء

стр. 14269

يُصَلُّون (١). (ز) ٧٢٤٩٩ - عن سعيد بن أبي الحسن -من طريق عوف- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قلَّ ليلة أتَتْ عليهم هَجعوها (٢). (ز) ٧٢٥٠٠ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: قيام الليل (٣). (ز) ٧٢٥٠١ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾: يُكابدون (٤). (ز) ٧٢٥٠٢ - عن قتادة، في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: كان الحسن يقول: كانوا قليلًا من الليل ما ينامون (٥). (١٣/ ٦٧٣) ٧٢٥٠٣ - عن قتادة، في قول الله : ﴿كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون﴾، قال الحسن: ما ينامون حتى يُصَلُّون العَتَمَة (٦). (ز) ٧٢٥٠٤ - عن الحسن البصري -من طريق ابن عون- قال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: مدُّوا الصلاة (٧). (ز) ٧٢٥٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- قال: مدُّوا في الصلاة ونشطوا، حتى كان الاستغفار بسَحَر (٨). (ز) ٧٢٥٠٦ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- في قول الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾: كانوا قليلًا مِن الليل ما ينامون (٩). (ز) ٧٢٥٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾،

стр. 14270

قال: كان لهم قليل من الليل ما يهجعون، كانوا يُصَلُّونه (١). (ز) ٧٢٥٠٨ - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾: كانوا يُصَلُّون كثيرًا من الليل (٢). (ز) ٧٢٥٠٩ - عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق ابن لَهيعة-: أنّ ناسًا مِن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا ينضحون لناسٍ مِن الأنصار بالدلاء على الثمار مِن أوّل الليل، ثم [ ... ] قليلًا، ثم يُصَلُّون آخر الليل، قال الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٣). (ز) ٧٢٥١٠ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿قليلا من الليل ما يهجعون﴾، قال: قليلًا ما ينامون (٤). (ز) ٧٢٥١١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا يُصيبون من الليل حظًّا (٥). (ز) ٧٢٥١٢ - عن عبد الله بن أبي نَجِيح -من طريق ابن عُلَيَّة- يقول في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قليلًا ما ينامون ليلة حتى الصباح (٦). (ز) ٧٢٥١٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا قليلًا ما ينامون من الليل. قال: ذاك الهَجْع. قال: والعرب تقول: إذا سافرتَ اهجع بنا قليلًا. قال: وقال رجلٌ مِن بني تميم لأبي: يا أبا أسامة، صفة لا أجدها فينا، ذكر الله ﵎ قومًا فقال: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، ونحن -واللهِ- قليلًا من الليل ما نقوم. قال: فقال أبي: طوبى لِمَن رَقد إذا نعس، واتّقى الله إذا استيقظ (٧). (ز) ٧٢٥١٤ - عن الأوزاعي -من طريق العباس بن الوليد- ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: قليلًا ما تجد المؤمن ينام ليلته كلّها (٨). (ز)

стр. 14271

٧٢٥١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ما ينامون (١). (ز) ٧٢٥١٦ - عن حفص بن مَيْسرة، قال: بلغني في قول الله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ما بين المغرب والعشاء، كانت الأنصار يُصَلُّون المغرب فينصرفون إلى قباء، فبدا لهم، فأقاموا حتى صَلُّوا العشاء، فنَزَلَتْ فيهم هذه الآية: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ما بين المغرب والعشاء، ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يَغدون من قباء فيُصَلُّون في مسجد النبي (٢) [٦١٨٧]. (ز)

стр. 14272

النسخ في الآية: ٧٢٥١٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: ذلك إذ أُمِروا بقيام الليل، فكان أبو ذرٍّ يعتمد على العصا، فمكثوا شهرين، ثم نَزَلَتْ الرخصة: ﴿فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنه﴾ [المزمل: ٢٠] (١). (١٣/ ٦٧٢) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٥١٨ - عن الأحْنَف بن قيس -من طريق قتادة- وقرأ هذه الآية: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، قال: لستُ مِن أهل هذه الآية (٢). (ز) ﴿وَبِالْأَسْحَارِ﴾ ٧٢٥١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنه سمعه يقول: السَّحَر: هو السُّدس الأخير من الليل (٣). (ز)

стр. 14273

﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)﴾ ٧٢٥٢٠ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ آخر الليل في التَّهجُّد أحبُّ إلَيَّ مِن أوله؛ لأنّ الله يقول: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون﴾» (١). (١٣/ ٦٧٣) ٧٢٥٢١ - عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون﴾، قال: «يُصَلُّون» (٢). (١٣/ ٦٧٤) ٧٢٥٢٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق جَبَلَة بن سُحَيم- في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون﴾، قال: يُصَلُّون (٣). (١٣/ ٦٧٤) ٧٢٥٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: يُصَلُّون (٤). (ز) ٧٢٥٢٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، يقول: يقومون فيُصَلُّون. يقول: كانوا يقومون وينامون، كما قال الله لمحمد ﷺ : ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ﴾ فهذا نوم، وهذا قيام ﴿وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ [المزمل: ٢٠] كذلك يقومون ثلثًا ونصفًا وثلثين. يقول: ينامون ويقومون (٥). (ز) ٧٢٥٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: صَلّوا، فلما كان السَّحَر استغفروا (٦). (١٣/ ٦٧٤) ٧٢٥٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: مدُّوا الصلاة إلى السَّحَر، ثم دَعَوا وتضرَّعوا (٧). (ز) ٧٢٥٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبِالأَسْحارِ﴾ يعني: آخر الليل ﴿هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يعني:

стр. 14274

يُصَلُّون (١). (ز) ٧٢٥٢٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: هم المؤمنون. قال: وبَلَغنا: أنّ نبي الله يعقوب ﵇ حين سألوه أن يستغفر لهم ﴿قالُوا يا أبانا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا﴾؛ ﴿قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: ٩٧، ٩٨]. قال: قال بعض أهل العلم: إنه أخَّر الاستغفار إلى السَّحَر. قال: وذكر بعضُ أهل العلم: أنّ الساعة التي تُفتح فيها أبواب الجنة السَّحَر (٢). (ز) ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩)﴾ نزول الآية: ٧٢٥٢٩ - عن الحسن بن محمد بن الحَنفيّة، قال: بَعَث رسولُ الله ﷺ سَريّة، فأصابوا وغنموا، فجاء قومٌ بعد ما فرغوا؛ فنَزَلَتْ: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ (٣) [٦١٨٨]. (١٣/ ٦٧٥) تفسير الآية: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾ ٧٢٥٣٠ - عن فاطمة بنت قيس: أنها سألت النبيَّ ﷺ عن هذه الآية: (وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ معلوم) (٤)، قال: «إنّ في المال حقًّا سوى الزّكاة». وتلا هذه الآية: ﴿لَيْسَ البِرَّ أنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وفِي الرِّقابِ وأَقامَ الصَّلاةَ وآتى الزّكاة﴾

стр. 14275

[البقرة: ١٧٧] (١). (١٣/ ٦٧٨) ٧٢٥٣١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ﴾، قال: سوى الزّكاة؛ يَصِلُ بها رَحِمًا، أو يَقْري بها ضيفًا، أو يُعين بها محرومًا (٢). (١٣/ ٦٧٤) ٧٢٥٣٢ - عن قَزَعة: أنّ رجلًا سأل ابن عمر عن قوله: (وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ معلوم) (٣)، قال: هي الزّكاة، وفي سوى ذلك حقوق (٤) [٦١٨٩]. (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٣٣ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يرون في أموالهم حقًّا سوى الزّكاة (٥). (١٣/ ٦٧٤) ٧٢٥٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ﴾، قال: سوى الزّكاة (٦). (١٣/ ٦٧٤)

стр. 14276

﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩)﴾ ٧٢٥٣٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس المسكين الذي تردّه التمرة والتمرتان، ولا الأكلة والأكلتان». قالوا: فمَن المسكين؟ قال: «الذي ليس له ما يغنيه، ولا يُعلم مكانه فيُتصدّق عليه، فذلك المحروم» (١). (١٣/ ٦٧٧) ٧٢٥٣٦ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ، أنّ النبي ﷺ قال: «ليس المسكين الذي تردّه التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان». قيل: فمَن المسكين، يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غنًى، ولا يُعْلَم بحاجته فيُتصدّق عليه». قال الزُّهريّ: فذلك المحروم (٢). (ز) ٧٢٥٣٧ - عن إبراهيم -من طريق الحكم-: أنّ أناسًا قدموا على علي? الكوفة بعد وقعة الجمل، فقال: اقسموا لهم. قال: هذا المحروم (٣). (ز) ٧٢٥٣٨ - عن عُروة بن الزبير، قال: سألتُ عائشة عن المحروم في هذه الآية. فقالت: هو المُحارَفُ (٤)، الذي لا يكاد يتيسّر له مكسبه (٥). (١٣/ ٦٧٥) ٧٢٥٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن كُركُم- قال: المحروم: المُحارَف الذي ليس له في الإسلام سهم (٦). (١٣/ ٦٧٥) ٧٢٥٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن كُركُم- أنّه سُئِل عن السائل والمحروم. قال: السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي ليس له سهم في المسلمين (٧). (١٣/ ٦٧٤)

стр. 14277

٧٢٥٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: المحروم: هو المُحارَف الذي يطلب الدنيا وتُدبر عنه، ولا يسأل الناس، فأمر الله المؤمنين برِفْدِه (١). (١٣/ ٦٧٥) ٧٢٥٤٢ - عن أبي قِلابة، قال: كان رجل باليمامة، فجاء السّيلُ، فذهب بماله، فقال رجلٌ مِن أصحاب النَّبِيّ ﷺ : هذا المحروم، فأعْطوه (٢). (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٤٣ - عن أبي العالية الرِّياحي، قال: المحروم: المُحارَف (٣). (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٤٤ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق بكير بن الأشج- قال: المحروم: المُحارَف (٤). (ز) ٧٢٥٤٥ - عن أبي بشر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن المحروم، فلم يقل فيه شيئًا. = ٧٢٥٤٦ - وسألت عطاء، فقال: هو المحدود. وزعم أن المحدود: المُحارَف (٥). (١٣/ ٦٧٧) ٧٢٥٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المحروم: الذي ليس له في الغنيمة شيء (٦). (١٣/ ٦٧٥) ٧٢٥٤٨ - عن إبراهيم النّخْعي -من طريق منصور-، مثله (٧). (١٣/ ٦٧٥) ٧٢٥٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُوم﴾، قال: السائل: الذي يسأل بكفّه، والمحروم: المُحارَف (٨). (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٥٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: المحروم: الذي لا ينمو له

стр. 14278

مال في قضاء الله (١). (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُصين- قال: المحروم: المُحارَف الذي لا يثبت له مال (٢). (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٥٢ - عن عامر الشعبي، قال: هو المُحارَف. وتلا هذه الآية: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٦ - ٦٧]، قال: هلكت ثمارهم، وحُرِموا بركة أرضهم (٣). (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٥٣ - عن عامر الشعبي، قال: أعياني أن أعلم ما المحروم (٤). (١٣/ ٦٧٧) ٧٢٥٥٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- أنه قال: ﴿والمَحْرُومِ﴾ هو المُحارَف في الرزق والتجارة (٥). (ز) ٧٢٥٥٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- أنه كان يقول في ﴿والمَحْرُومِ﴾: الرجل صاحب الحَرْث بين الحروث، يزرعون جميعًا، فيطعم بعضهم نَفْع زَرْعِه، ويحُرمه الآخر، فعليهم أن يجبروه بينهم، فقال: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣ - ٦٧]، قال: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ فَلَمّا رَأَوْها قالُوا إنّا لَضالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم: ٢٥]، قال: جميع الناس كلهم يقولون: المُحارَف في التجارة (٦). (ز) ٧٢٥٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: السائل: الذي يسأل بكفّه، والمحروم: المُتَعَفِّف (٧). (١٣/ ٦٧٦) ٧٢٥٥٧ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: السائل: الذي يسأل، والمحروم: المتعفّف الذي لا يسأل (٨). (ز)

стр. 14279

٧٢٥٥٨ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن عيّاش- في قول الله: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: ليس ذلك بالزّكاة، ولكن ذلك مِمّا يُنفِقُون مِن أموالهم بعد إخراج الزّكاة، والمحروم: الذي يُصاب زرعه أو ثمره أو نَسْل ماشيته، فيكون له حقٌّ على مَن لم يصبه ذلك من المسلمين، كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جنتهم قالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٧] (١). (ز) ٧٢٥٥٩ - عن نافع -من طريق أيوب- قال: المحروم: المُحارَف (٢). (ز) ٧٢٥٦٠ - عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال: سمعتُ مِمَّن أقْتَدِي برأيه يقول في ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾: إنّ المحروم الذي يحارف، لا يكاد يتوجّه إلى شيء من التجارة إلا نكب عنه الرزق (٣). (ز) ٧٢٥٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ﴾ يعني: المسكين، ﴿والمَحْرُومِ﴾ الفقير الذي لا سهم له (٤). (ز) ٧٢٥٦٢ - عن عبد الله بن وهب، قال: قال لي مالك [بن أنس]: ﴿والمَحْرُومِ﴾ عندي: الفقير الذي يُحرم الرزق (٥). (ز) ٧٢٥٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: المحروم: المصاب ثمره وزرعه. وقرأ: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَه﴾ حتى بلغ: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣ - ٦٧]، وقال أصحاب الجنة: ﴿إنّا لَضالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم: ٢٦ - ٢٧] (٦) [٦١٩٠]. (ز)

стр. 14280

النسخ في الآية: ٧٢٥٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ﴾ يعني: المسكين، ﴿والمَحْرُومِ﴾ الفقير الذي لا سهم له، ولم يجعل الله للفقراء سهمًا في الفيء ولا في الخُمس، فمَن سمّى الفقير المحروم لأنّ الله حرمهم نصيبهم، فلما نَزَلَتْ «براءة» بدأ الله بهم، فقال تعالى: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ [التوبة: ٦٠] فبدأ بهم، فنَسَختْ هذه الآية ﴿المَحْرُوم﴾ (١). (ز) ٧٢٥٦٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنّما الصَّدقاتُ للفُقراء﴾ الآية: نَسَخت هذه الآيةُ كلَّ صدقةٍ في القرآن؛ قوله: ﴿وءات ذا القُربى حَقَّه﴾ [الإسراء: ٢٦]، وقوله: ﴿إن تُبْدُوا الصَّدقات﴾ [البقرة: ٢٧١]، وقوله: ﴿وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم﴾ (٢) [٦١٩١]. (٧/ ٤٠٩)

стр. 14281

آثار متعلقة بالآية: ٧٢٥٦٦ - عن غَزْوان أبي حاتم، قال: بَينا أبو ذرّ عند باب عثمان لم يُؤذن له إذ مرَّ به رجلٌ مِن قريش، فقال له: يا أبا ذر، ما يَحْبِسُك ههنا؟ قال: يأبى هؤلاء أن يأذنوا لي، فدخل الرجل، فقال: يا أمير المؤمنين، ما بال أبي ذرٍّ على الباب لا يُؤذن له. فأمر، فأُذن له، فجاء حتى جلس ناحية القوم، قال: وميراث عبد الرحمن بن عوف يُقسم، فقال عثمان لكعب: يا أبا إسحاق، أرأيتَ المال إذا أُدِّي زكاته هل يُخشى على صاحبه فيه تَبعة؟ فقال: لا. فقام أبو ذرّ ومعه عصاه، فضرب بها بين أُذني كعب، ثم قال: يا ابن اليهودية، أنت تزعم أنّه ليس عليه حقٌّ في ماله إذا أدّى الزّكاة! واللهُ يقول: ﴿ويُؤْثِرُونَ عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ الآية [الحشر: ٩]، والله يقول: ﴿ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِينًا ويَتِيمًا وأَسِيرًا﴾ الآية [الإنسان: ٨]، والله يقول: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ [الذّاريات: ١٩]. فجعل يذكر نحو هذا من القرآن، فقال عثمان للقرشي: إنما نكره أن نأذن لأبي ذرٍّ مِن أجل ما ترى (١). (ز) ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠)﴾ ٧٢٥٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وفِي الأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾، قال: يقول: مُعتبَرٌ لِمَن اعتبر (٢). (١٣/ ٦٧٨) ٧٢٥٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وفِي الأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾: إذا سار في أرض الله رأى عِبرًا، وآياتٍ عظامًا (٣). (ز) ٧٢٥٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي الأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾، يعني: ما فيها من الجبال، والبحار، والأشجار، والثمار، والنَّبت عامًا بعام، ففي هذا كلّه آيات، يعني: عِبرة للموقنين بالرّبّ تعالى؛ لتعرفوا صُنعه فتوحِّدوه (٤). (ز)

стр. 14282

﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ ٧٢٥٧٠ - عن علي بن أبي طالب، ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: سبيل الغائط والبول (١). (١٣/ ٦٧٩) ٧٢٥٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾: يريد: اختلاف الألسنة، والصُّور، والألوان، والطبائع (٢). (ز) ٧٢٥٧٢ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق ابن المرتفع- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: سبيل الغائط والبول (٣). (١٣/ ٦٧٩) ٧٢٥٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: مَن تَفكّر في خَلْقه علِم أنّما لِينَت مفاصلُه للعبادة (٤). (١٣/ ٦٧٨) ٧٢٥٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ﴾، قال: يقول: في خَلْقه أيضًا إذا فكّر، فيه مُعتبر (٥). (١٣/ ٦٧٨) ٧٢٥٧٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: ما يدخل من طعامكم، وما يخرج (٦). (١٣/ ٦٧٩) ٧٢٥٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي﴾ خَلْق ﴿أنْفُسِكُمْ﴾ حين كنتم نُطفة، ثم عَلقَة، ثم مُضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ثم ينفخ فيه الروح، ففي هذا كله آية ﴿أفَلا﴾ يعني: أفهلّا ﴿تُبْصِرُونَ﴾ قدرة الرّبّ تعالى أنّ الذي خلقكم قادر على أن يبعثكم كما خلقكم (٧). (ز)

стр. 14283

٧٢٥٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم-من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُونَ﴾، وقرأ قول الله ﵎: ﴿ومِن آياتِهِ أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [الروم: ٢٠]، قال: وفينا آيات كثيرة؛ هذا السمع والبصر واللسان والقلب، لا يدري أحدٌ ما هو أسود أو أحمر، وهذا الكلام الذي يتلجلج به، وهذا القلب أيُّ شيء هو، إنما هو بِضْعَةٌ في جوفه، يجعل الله فيه العقل، أفيدري أحد ما ذاك العقل، وما صفته، وكيف هو؟ (١) [٦١٩٢]. (ز) ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ ٧٢٥٧٨ - عن علي، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُون﴾، قال: «المطر» (٢). (١٣/ ٦٧٩) ٧٢٥٧٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، يعني: المطر؛ الذي هو سبب الأرزاق (٣). (ز) ٧٢٥٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: إنِّي لأعرفُ الثَّلج وما رأيته؛ في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُون﴾ قال: الثَّلج منه (٤). (١٣/ ٦٧٩) ٧٢٥٨١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما

стр. 14284

تُوعَدُونَ﴾، قال: الثَّلج، وكلّ عينٍ ذائبة مِن الثَّلج لا تنقص (١). (ز) ٧٢٥٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾، قال: رزقكم المطر (٢). (ز) ٧٢٥٨٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، قال: المطر (٣). (١٣/ ٦٧٩) ٧٢٥٨٤ - عن الحسن البصري -من طريق عبد الكريم- قال: في السحاب فيه -واللهِ- رزقكم، ولكنكم تُحرمونه بخطاياكم وأعمالكم (٤). (ز) ٧٢٥٨٥ - عن سفيان الثوري، قال: قرأ واصلٌ الأحدب هذه الآية: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾، فقال: ألا إنّ رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض! فدخل خَرِبةً، فمكث ثلاثًا لا يُصِيب شيئًا، فلما كان اليوم الثالث إذا هو بِدَوْخَلَّةٍ (٥) من رُطَب، وكان له أخٌ أحسن نيّة منه، فدخل معه، فصارتا دَوْخَلَّتَيْن، فلم يزل ذلك دأْبهما حتى فرّق الموتُ بينهما (٦) [٦١٩٣]. (ز) ٧٢٥٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، يعني: المطر (٧). (ز) ٧٢٥٨٧ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾، قال: رزقكم المطر (٨). (ز) ٧٢٥٨٨ - عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وفِي السَّماءِ

стр. 14285

رِزْقُكُمْ﴾، قال: الغيث (١) [٦١٩٤]. (ز) ﴿وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢)﴾ ٧٢٥٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾، يقول: الجنة في السماء، وما تُوعدون مِن خير أو شر (٢). (ز) ٧٢٥٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل- ﴿وما تُوعَدُونَ﴾، يقول: الجنة والنار (٣). (ز) ٧٢٥٩١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وما تُوعَدُون﴾، قال: الجنة والنار (٤). (١٣/ ٦٧٩) ٧٢٥٩٢ - عن محمد بن سيرين -من طريق أبي بكر بن عبد الله- قال: ﴿وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ﴾ الساعة (٥). (ز) ٧٢٥٩٣ - قال عطاء: ﴿وما تُوعَدُون﴾ من الثواب والعقاب (٦). (ز) ٧٢٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تُوعَدُونَ﴾ مِن أمر الساعة (٧). (ز)
следующие страницы →