← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14316–14355 · переход к 14321.

стр. 14316

المُؤْمِنِينَ﴾ (١). (١٣/ ٦٨٧) ٧٢٧٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾، قال: ذُكِر لنا: أنها لما نَزَلَتْ اشتدَّ على أصحاب رسول الله ﷺ ، ورأوا أنّ الوحي قد انقطع، وأنّ العذاب قد حضر، فأنزل الله بعد ذلك: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ (٢). (١٣/ ٦٨٧) ٧٢٧٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ يعني: فأعْرِض عنهم، فقد بلَّغتَ وأعذَرتَ، ﴿فَما أنْتَ﴾ يا محمد ﴿بِمَلُومٍ﴾ يقول: فلا تُلام، فحزن النبيُّ ﷺ مخافة أن ينزل بهم العذاب؛ فأنزل الله تعالى: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ (٣). (ز) تفسير الآيتين، والنسخ فيهما ٧٢٧٥٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾، قال: ذَكِّر بالقرآن (٤). (١٣/ ٦٨٧) ٧٢٧٥٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾، قال: أمره الله أن يتولّى عنهم ليعذّبهم، وعذر محمدًا ﷺ ، ثم قال: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ فنَسَختْها (٥). (١٣/ ٦٨٧) ٧٢٧٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾، قال: محمد ﷺ (٦). (ز) ٧٢٧٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾ قال: فأَعرَض عنهم، فقيل له: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ فوَعَظهم (٧). (١٣/ ٦٨٨) ٧٢٧٦١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾ أنّ التولي عنهم منسوخ؛ بأنّه قد أُمِر بالإقبال عليهم بالموعظة، قال تعالى: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ

стр. 14317

إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾ [المائدة: ٦٧] (١). (ز) ٧٢٧٦٢ - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى في سورة الذّاريات: ﴿فتول عنهم فما أنت بملوم﴾، نُسِختْ بقوله: ﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ (٢). (ز) ٧٢٧٦٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنه قال: ويقول في الذّاريات: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾ أمره أن يتولى عنهم ليعذّبهم، وعذر محمدًا النبي محمد ﷺ ، ثم قال: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ (٣). (ز) ٧٢٧٦٤ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ عِظ بالقرآن مَن آمن مِن قومك؛ فإنّ الذكرى تنفعهم (٤). (ز) ٧٢٧٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ يعني: فأعْرِض عنهم، فقد بلَّغتَ وأعذَرتَ، ﴿فَما أنْتَ﴾ يا محمد ﴿بِمَلُومٍ﴾ يقول: فلا تلام، فحزن النبيُّ ﷺ مخافةَ أن ينزل بهم العذاب؛ فأنزل الله تعالى: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ فوعظ كفارَ مكة بوعيد القرآن (٥). (ز) ٧٢٧٦٦ - قال مقاتل: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ معناه: عِظ بالقرآن كفار مكة؛ فإنّ الذكرى تنفع مَن سبق في عِلم الله أن يؤمن منهم (٦). (ز) ٧٢٧٦٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾، قال: قد بلَّغتَ ما أرسلناك به، فلستَ بملوم. قال: وكيف يلومه، وقد أدّى ما أُمر به؟! (٧) [٦٢٢٠]. (ز)

стр. 14318

آثار متعلقة بالآية: ٧٢٧٦٨ - عن سليمان بن حبيب المحاربي، قال: مَن وجد للذكرى في قلبه موقعًا فليعلم أنّه مؤمن؛ قال الله: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ (١). (١٣/ ٦٨٨) ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ ٧٢٧٦٩ - قال علي بن أبي طالب: ﴿إلا لِيَعْبُدُونِ﴾، أي: إلا لِآمرهم أن يعبدوني، وأدعوهم إلى عبادتي (٢). (ز) ٧٢٧٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾، قال: ليُقِرّوا بالعبودية طوعًا أو كرهًا (٣) [٦٢٢١]. (١٣/ ٦٨٨) ٧٢٧٧١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾، قال: على ما خلقتُهم عليه مِن طاعتي ومعصيتي، وشِقوتي وسعادتي (٤). (١٣/ ٦٨٨) ٧٢٧٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله : ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾، قال: إلّا ليعرفوني (٥) [٦٢٢٢]. (ز)

стр. 14319

٧٢٧٧٣ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾ هذا خاصٌّ لأهل عبادته وطاعته (١). (ز) ٧٢٧٧٤ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿إلا ليعبدون﴾ ويطيعون؛ فأُثيب العابد، وأُعاقب الجاحد (٢). (ز) ٧٢٧٧٥ - عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- في قوله : ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، قال: إلا ليقولوا: لا إله إلا الله (٣). (ز) ٧٢٧٧٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾، قال: ما جُبِلوا عليه مِن الشّقاء والسعادة (٤). (١٣/ ٦٨٨) ٧٢٧٧٧ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيان- ﴿إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾: إلا ليُوحِّدون، فأما المؤمن فيوحّده في الشّدة والرخاء، وأما الكافر فيوحّده في الشّدة والبلاء دون النعمة والرخاء (٥). (ز) ٧٢٧٧٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ﴾ هذا خاصٌّ لأهل طاعته من الفريقين (٦). (ز) ٧٢٧٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾، يعني: إلا ليُوحّدون، وقالوا: إلا ليعرفونِ، يعني: ما أمرتُهم إلا بالعبادة، ولو أنهم خُلقوا للعبادة ما عَصَوا طرْفة عين (٧). (ز) ٧٢٧٨٠ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ﴾، قال: مَن خُلق للعبادة (٨). (ز) ٧٢٧٨١ - عن إبراهيم بن بشّار، عن إبراهيم بن أدهم أنه قال: صدق الله -عزّ اسمه- فيما يقول: ﴿وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون﴾، ولم يقُل: وما خلقتُ الجن

стр. 14320

والإنس إلا ليعمروا الدنيا ويجمعوا الأموال، ويبنوا الدُّور ويُشيّدوا القصور ويتلذَّذوا ويتفكّهوا. ويجعل يومه أجمع يُرَدِّد ذلك، ويقول: ﴿فبهداهم اقتده﴾ [الأنعام: ٩٠]، ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزّكاة وذلك دين القيمة﴾ [البينة: ٥] (١). (ز) ٧٢٧٨٢ - عن محمد بن شعيب، عن محمد بن صهيب أنّه سأل بعضَ علماء أهل الجزيرة بأرمينية عن قول الله : ﴿وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. فأخبره عن بعض علماء الجزيرة أنّه كان يقول: هذه خاصّة، ولم يُعَمِّم كقوله: ﴿ويوم يحشرهم جميعًا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾ [الأنعام: ١٢٨]، ﴿ألم يأتكم رسل منكم﴾ [الأنعام: ١٣٠]، قال: فهذه خاصة، وقد قال جميعًا. قال ابن شعيب: فلقيتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فسألتُه عن قول الله: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، وأخبرتُه بقول ابن صهيب عن الجزري، فقال: هو كذلك، إنّ الله رُبَّما ذكر الواحد وهو لجميع الناس، وربما ذكر الناس وهو واحد، يقول الله : ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم﴾ [آل عمران: ١٧٣]، وإنما قال لهم ذلك رجل واحد، وقال: ﴿يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم﴾ [الانفطار: ٦]، فهذا لجميع الناس، وإنما قال: يا أيها الإنسان (٢). (ز) ٧٢٧٨٣ - عن الهُذيل بن حبيب، قال: إلا ليوحِّدونِ، وقال: الأمر يُعصى، والخَلْق لا يعصى (٣). (ز) ٧٢٧٨٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعْبُدُونِ﴾، كقوله: ﴿ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَن خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف: ٨٧] (٤) [٦٢٢٣]. (ز)

стр. 14321

﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧)﴾ ٧٢٧٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزاء- ﴿ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ﴾، قال: يُطعمون أنفسهم (١). (ز) ٧٢٧٨٦ - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- ﴿ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ﴾، قال: يُطعمون أنفسهم (٢). (ز) ٧٢٧٨٧ - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- في الآية، قال: أنا أرزقهم، وأنا أطعمهم، ما خلقتُهم إلا ليعبدون (٣). (١٣/ ٦٨٩) ٧٢٧٨٨ - تفسير الحسن البصري، في التي في الذاريات: ﴿ما أريد منهم من رزق﴾: أن يرزقوا أنفسهم (٤). (ز) ٧٢٧٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ﴾ يقول: لم أسألهم أن يرزقوا أحدًا، ﴿وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ﴾ يعني: أن يرزقون (٥) [٦٢٢٤]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٧٩٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله: ابنَ آدم، تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنًى، وأسُدّ فقرك، وإلا تفعل ملأتُ صدرك شُغلًا، ولم أسُدّ

стр. 14322

فقرك» (١). (١٣/ ٦٨٩) ٧٢٧٩١ - عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله: إني والجنّ والإنس في نبأٍ عظيم، أخلقُ ويُعبَد غيري، وأرزقُ ويُشكَر غيري» (٢). (١٣/ ٦٨٩) ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ قراءات: ٧٢٧٩٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: أقرأني رسول الله ﷺ : (إنِّي أنا الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ) (٣). (١٣/ ٦٨٩) تفسير الآية: ٧٢٧٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿المَتِينُ﴾، يقول:

стр. 14323

الشديد (١). (١٣/ ٦٩٠) ٧٢٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ﴾ يعني: البطش في هلاكهم ببدر، ﴿المَتِينُ﴾ يعني: الشديد (٢). (ز) ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)﴾ ٧٢٧٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذَنُوبًا﴾، قال: دَلْوًا (٣). (١٣/ ٦٩٠) ٧٢٧٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذُنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: يقول: للذين ظلموا عذابًا مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون (٤). (ز) ٧٢٧٩٧ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: طرَفًا من العذاب (٥). (ز) ٧٢٧٩٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي بشر- ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: سَجْلًا مِن العذاب (٦). (ز) ٧٢٧٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: سَجْلًا من العذاب مثل عذاب أصحابهم (٧). (١٣/ ٦٩٠) ٧٢٨٠٠ - عن مجاهد بن جبر: ﴿ذَنُوبًا﴾ سبيلًا ﴿مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾ مثل سبيل أصحابهم (٨). (ز)

стр. 14324

٧٢٨٠١ - عن الحسن البصري -من طريق شهاب بن شُرْنُفة- في قوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: دَلْوًا مثل دَلْو أصحابهم (١). (ز) ٧٢٨٠٢ - قال عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج-: سَجْلًا (٢). (ز) ٧٢٨٠٣ - قال عطاء: ﴿ذَنُوبًا﴾ عذابًا (٣). (ز) ٧٢٨٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا﴾: أي: سَجْلًا من عذاب الله (٤). (ز) ٧٢٨٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: عذابًا مثل عذاب أصحابهم (٥). (ز) ٧٢٨٠٦ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾، قال: الذَّنوب: العقوبة (٦). (ز) ٧٢٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يعني: مشركي مكة ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾ يعني: نصيبًا من العذاب في الدنيا، مثل نصيب أصحابهم في الشرك، يعني: الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا؛ ﴿فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ العذاب تكذيبًا به (٧). (ز) ٧٢٨٠٨ - عن طلحة بن عمرو، في قوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: عذابًا مثل عذاب أصحابهم (٨). (١٣/ ٦٩٠) ٧٢٨٠٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: يقول: ذَنوبًا من العذاب. قال: يقول: لهم

стр. 14325

سَجْلٌ مِن عذاب الله، وقد فُعِل هذا بأصحابهم من قبلهم، فلهم عذابٌ مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون (١). (ز) ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠)﴾ ٧٢٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: كفار مكة ﴿مِن يَوْمِهِمُ﴾ في الآخرة ﴿الَّذِي﴾ فيه ﴿يُوعَدُونَ﴾ العذاب (٢) [٦٢٢٥]. (ز)

стр. 14326

سورة الطور مقدمة السورة ٧٢٨١١ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت سورة الطور بمكة (١). (١٣/ ٦٩١) ٧٢٨١٢ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٢). (١٣/ ٦٩١) ٧٢٨١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ- مكّيّة، ونزلت بعد «تنزيل السجدة» (٣). (ز) ٧٢٨١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٢٨١٥ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة (٤). (ز) ٧٢٨١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٥). (ز) ٧٢٨١٧ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، ونزلت بعد «تنزيل السجدة» (٦). (ز) ٧٢٨١٨ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٧). (ز) ٧٢٨١٩ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الطور مكّيّة، وعددها تسع وأربعون آية كوفي (٨) [٦٢٢٦]. (ز)

стр. 14327

تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿وَالطُّورِ (١)﴾ ٧٢٨٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والطُّورِ﴾، قال: جبل (١). (١٣/ ٦٩١) ٧٢٨٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والطُّورِ﴾، قال: هو الجبل، بالسُّريانية (٢) [٦٢٢٧]. (١٣/ ٦٩٢) ٧٢٨٢٢ - قال الحسن البصري: كل جبل يُدعى: طورًا (٣) [٦٢٢٨]. (ز) ٧٢٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- = ٧٢٨٢٤ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر، عمن سمع عكرمة- يقول في: ﴿والطُّورِ﴾، قالا: جبل يقال له: الطور (٤). (ز) ٧٢٨٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والطُّورِ﴾ يعني: الجبل، بلغة النَّبَط، الذي كلّم الله عليه موسى ﵇ بالأرض المُقدّسة (٥) [٦٢٢٩]. (ز) ٧٢٨٢٦ - قال? مقاتل بن حيّان: ? ﴿تت﴾ ﴿والطُّورِ﴾ هما طوران؛ يُقال لأحدهما: طور تينا، وللآخر: طور زيتا؛ لأنهما يُنبِتان التين والزّيتون (٦). (ز)

стр. 14328

آثار متعلقة بالآية: ٧٢٨٢٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «الطُّور من جبال الجنة» (١). (١٣/ ٦٩٢) ٧٢٨٢٨ - عن عمرو بن عوف، قال: قال رسول الله ﷺ : «الطُّور جبل من جبال الجنة» (٢). (١٣/ ٦٩٢) ٧٢٨٢٩ - عن نَوْف البكالي -من طريق أبي عمران الجوني- قال: أوحى الله إلى الجبال: أني نازل على جبلٍ منكنّ. قال: فشَمخت الجبالُ كلّها رجاء أن يكون الأمر عليها. قال: وتواضع طور سيناء، وقال: أرضى بما قسم الله لي. فكان الأمرُ عليه (٣). (ز) ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢)﴾ ٧٢٨٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾، قال: صُحفٌ مكتوبة (٤). (١٣/ ٦٩٢) ٧٢٨٣١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿مَسْطُورٍ﴾، قال: مكتوب (٥). (ز)

стр. 14329

٧٢٨٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾، قال: مكتوب (١). (١٣/ ٦٩٢) ٧٢٨٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾، يعني: أعمال بني آدم مكتوبة، يقول: أعمالهم تخرج إليهم يومئذ، يعني: يوم القيامة (٢). (ز) ٧٢٨٣٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وكِتابٍ﴾ قال: الذِّكر، ﴿مَسْطُورٍ﴾ قال: مكتوب (٣) [٦٢٣٠]. (١٣/ ٦٩٢) ﴿رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣)﴾ ٧٢٨٣٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾، قال: في الكتاب (٤). (١٣/ ٦٩٣) ٧٢٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾، قال: الصحيفة (٥). (١٣/ ٦٩٣) ٧٢٨٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾، قال: في صُحف (٦). (١٣/ ٦٩٢)

стр. 14330

٧٢٨٣٨ - قال الحسن البصري: ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ القرآن في أيدي السَّفرة (١) [٦٢٣١]. (ز) ٧٢٨٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾، قال: هو الكتاب (٢). (١٣/ ٦٩٢) ٧٢٨٤٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ هو ما كتب الله بيده لموسى من التوراة، وموسى يسمع صرير القلم (٣) [٦٢٣٢]. (ز) ٧٢٨٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي رَقٍّ﴾ يعني أديم الصُّحف ﴿مَنشُورٍ﴾ (٤). (ز) ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤)﴾ ٧٢٨٤٢ - عن أنس، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «البيت المعمور في السماء السابعة، يدخله كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة» (٥). (١٣/ ٦٩٣) ٧٢٨٤٣ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «في السماء بيت يُقال له: المعمور، بِحِيال الكعبة، وفي السماء الرابعة نهر يقال له: الحيوان، يدخله جبريل كلّ يوم، فينغمس انغماسة ثم يخرج، فيَنتَفض انتفاضة يَخِرّ عنه سبعون ألف قطرة، يخلق الله مِن كلّ قطْرة مَلكًا، يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيُصَلُّون، فيفعلون ثم يخرجون فلا

стр. 14331

يعودون إليه أبدًا، ويُولّى عليهم أحدهم، يؤمر أن يقف بهم في السماء موقفًا يسبِّحون الله فيه إلى أن تقوم الساعة» (١). (١٣/ ٦٩٣) ٧٢٨٤٤ - عن عبد الله بن عمرو، رفعه قال: «إنّ البيت المعمور بِحِيال الكعبة، لو سقط شيء منه لسقط عليها، يُصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألفًا لا يعودون فيه» (٢). (١٣/ ٦٩٥) ٧٢٨٤٥ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «البيت المعمور في السماء، يُقال له: الضُّراح، على مثل البيت الحرام؛ بِحِياله، لو سقط لَسقط عليه، يدخله كلُّ يوم سبعون ألف مَلَك، لم يَرَوه قطّ، وإنّ له في السماء حُرمةً على قدْر حُرمة مكة» (٣). (١٣/ ٦٩٤) ٧٢٨٤٦ - عن كُرَيْب مولى ابن عباس، مثله مرسلًا (٤). (١٣/ ٦٩٤)

стр. 14332

٧٢٨٤٧ - عن عائشة: أنّ النبيَّ ﷺ قدِم مكة، فأرادت عائشة أن تدخل البيت، فقال لها بنو شيبة: إنّ أحدًا لا يدخله ليلًا، ولكن نُخَلّيه لك نهارًا. فدخل عليها النبيُّ ﷺ ، فشَكَتْ إليه أنهم منعوها أن تدخل البيت، فقال: «إنّه ليس لأحد أن يدخل البيت ليلًا، إنّ هذه الكعبة بِحِيال البيت المعمور الذي في السماء، يدخل ذلك المعمور سبعون ألف مَلَك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة، لو وقع حجَرٌ منه لوقع على ظهر الكعبة» (١). (١٣/ ٦٩٦) ٧٢٨٤٨ - عن قتادة، في قوله: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾، قال: ذُكِر لنا أنّ رسول الله ﷺ قال يومًا لأصحابه: «هل تدرون ما البيت المعمور؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنه مسجد في السماء بِحِيال الكعبة، لو خرَّ خرّ عليها، يُصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم» (٢). (١٣/ ٦٩٦) ٧٢٨٤٩ - عن خالد بن عَرعرة، أنّ رجلًا قال لعلي: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء يُقال له: الضُّراح، وهو بِحِيال الكعبة مِن فوقها، حُرمته في السماء كحُرمة البيت في الأرض، يُصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألفًا من الملائكة، لا يعودون إليه أبدًا (٣). (١٣/ ٦٩٤) ٧٢٨٥٠ - عن أبي الطُّفيل: أنّ ابن الكَوّاء سأل عليًّا عن البيت المعمور: ما هو؟ قال: ذلك الضُّراح، بيت فوق سبع سموات، تحت العرش، يدخله كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، ثم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة (٤). (١٣/ ٦٩٤) ٧٢٨٥١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاصي -من طريق معدان- قال في البيت المعمور: بيتٌ في السماء بِحِيال الكعبة، لو سقط سقط عليها، يُصلّي فيه كلّ يوم

стр. 14333

سبعون ألف مَلَك، والحَرَم حَرَمٌ بِحِياله إلى العرش، وما من السماء موضع إهابٍ إلا وعليه مَلَك ساجد أو قائم (١). (١٣/ ٦٩٥) ٧٢٨٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾، قال: هو بيت حذاء العرش، يعمره الملائكة، يُصلّي فيه كلّ ليلة سبعون ألفًا مِن الملائكة، ثم لا يعودون إليه (٢). (١٣/ ٦٩٥) ٧٢٨٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رجاء العُطارديّ- في قوله: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾، قال: هو بيت في السماء بِحِيال الكعبة، يُقال له: الضُّراح، يزوره كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، لا يعودون فيه إلى يوم القيامة (٣). (ز) ٧٢٨٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إنّ في السماء بيتًا يُقال له: الضُّراح، وهو فوق البيت العتيق من حياله، حُرمته في السماء كحُرمة هذا في الأرض، يَلِجُه كلُّ ليلةٍ سبعون ألف مَلَك يُصَلُّون فيه، لا يعودون إليه أبدًا غير تلك الليلة (٤). (١٣/ ٦٩٦) ٧٢٨٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾، قال: بيت في السماء يُقال له: الضُّراح (٥). (ز) ٧٢٨٥٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾، قال: أُنزل من الجنة، فكان يُعمَرُ بمكة، فلمّا كان الغرق رفعه الله، فهو في السماء السادسة، يدخله كلُّ يوم سبعون ألف مَلَك مِن قبيلة إبليس، ثم لا يرجع إليه أحدٌ يومًا واحدًا أبدًا (٦). (١٣/ ٦٩٥) ٧٢٨٥٧ - عن حسين، قال: سُئِل عكرمة وأنا جالس عنده عن البيت المعمور، قال: بيت في السماء بِحِيال الكعبة (٧). (ز) ٧٢٨٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله سبحانه: ﴿والبَيْتِ

стр. 14334

المَعْمُورِ﴾، قال: هو الكعبة البيت الحرام الذي هو معمور مِن الناس، يعمره الله تعالى كل سنة بستمائة ألف، فإن عجز الناس عن ذلك أتمَّه الله سبحانه وتقدس بالملائكة، وهو أول بيت وُضع للعبادة في الأرض (١). (ز) ٧٢٨٥٩ - عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- قال: البيت المعمور بِحِيال الكعبة، ما بينهما حرامٌ كلّه، وما تحته إلى الأرض السابعة حرامٌ كلّه (٢). (ز) ٧٢٨٦٠ - عن محمد بن عباد بن جعفر، قال: رأيتُ ابنَ عامر قائمًا على باب البصريّين بمكة، فنظر إلى البيت، فقال: حبّذا بيت ربي ما أحسنه وأجمله، هذا -واللهِ- البيت المعمور (٣). (ز) ٧٢٨٦١ - قال قتادة بن دعامة: قال الله لآدم: أُهبِطُ معك بيتي، يُطاف حوله كما يُطاف حول عرشي. فحجّه آدم وما بعده من المؤمنين، فلما كان زمان الطوفان رفعه الله وطهّره مِن أن تصيبه عقوبة أهل الأرض؛ فصار معمور السماء، فتتبّع إبراهيمُ الأساس، فبناه على أساسٍ قديم كان قبله (٤). (ز) ٧٢٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾ واسمه: الضُّراح، وهو في السماء الخامسة، ويقال: في سماء الدنيا، حِيال الكعبة في العَرض والموضع، غير أنّ طوله كما بين السماء والأرض، وعمارته أنه يدخله كلّ يوم سبعون ألف مَلَك يُصلُّون فيه -يقال لهم: الجن، ومنهم كان إبليس، وهم حيٌّ من الملائكة- لم يدخلوه قطّ، ولا يعودون فيه إلى يوم القيامة، ثم ينزلون إلى البيت الحرام، فيطوفون به، ويُصلُّون فيه، ثم يصعدون إلى السماء، فلا يهبطون إليه أبدًا (٥). (ز) ٧٢٨٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾، قال: بيت الله الذي في السماء. وقال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ بيت الله في السماء لَيدخله كلُّ يومٍ طلعت شمسُه سبعون ألف مَلَك، ثم لا يعودون

стр. 14335

فيه أبدًا بعد ذلك» (١) [٦٢٣٣]. (ز) ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥)﴾ ٧٢٨٦٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عَرعرة- في قوله: ﴿والسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾، قال: السماء (٢). (١٣/ ٦٩٧) ٧٢٨٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والسَّقْفِ﴾، قال: السماء (٣). (١٣/ ٦٩٧) ٧٢٨٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾، قال: هو السماء (٤). (ز) ٧٢٨٦٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿والسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾، قال: العرش (٥) [٦٢٣٤]. (١٣/ ٦٩٧) ٧٢٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾ يعني: السماء، رُفِع مِن الأرض

стр. 14336

مسيرة خمسمائة عام، يعني: السموات (١). (ز) ٧٢٨٦٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾ سقف السماء (٢). (ز) ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾ ٧٢٨٧٠ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بحرٌ في السماء تحت العرش (٣). (١٣/ ٦٩٨) ٧٢٨٧١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق مجاهد-، مثله (٤). (١٣/ ٦٩٨) ٧٢٨٧٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق النِّزال بن سَبرة- أنه قال في البحر المسجور: هو بحرٌ تحت العرش، عمقه كما بين السماء السابعة إلى الأرض السابعة، وهو ماء غليظ، يُقال له: بحر الحيوان، يُمطر العباد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحًا، فيَنبُتون في قبورهم (٥). (ز) ٧٢٨٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بحر دون العرش (٦). (ز) ٧٢٨٧٤ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بحرٌ تحت العرش (٧) [٦٢٣٥]. (ز) ٧٢٨٧٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: هو الماء الأعلى الذي تحت العرش (٨). (١٣/ ٦٩٧)

стр. 14337

٧٢٨٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ تحت العرش الممتلئ مِن الماء، يُسمّى: بحر الحيوان، يُحيي الله به الموتى فيما بين النفختين (١). (ز) ﴿الْمَسْجُورِ﴾ ٧٢٨٧٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- أنّه قال لرجل مِن اليهود: أين جهنم؟ قال: هي البحر. فقال عليٌّ: ما أراه إلا صادقًا: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، «وإذا البِحارُ سُجِرَتْ» مخففة [التكوير: ٦] (٢) [٦٢٣٦]. (١٣/ ٦٩٨) ٧٢٨٧٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- قال: ما رأيتُ يهوديًّا أصدق مِن فلان، زعم أنّ نار الله الكُبرى هي البحر، فإذا كان يوم القيامة جمع الله فيه الشمس والقمر والنجوم، ثم بعث عليه الدَّبور فسعّرته (٣). (١٣/ ٦٩٨) ٧٢٨٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المحبوس (٤) [٦٢٣٧]. (١٣/ ٦٩٨) ٧٢٨٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والبَحْرِ

стр. 14338

المَسْجُورِ﴾، قال: المُرسَل (١). (١٣/ ٦٩٨) ٧٢٨٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ذي الرّمة- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: الفارغ، خرجت أمَة تستقي، فرأت الحوض فارغًا، فقالت: الحوض مسجور (٢). (١٣/ ٦٩٩) ٧٢٨٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: سَجْره حين يذهب ماؤه ويُفجَر (٣). (ز) ٧٢٨٨٣ - عن كعب الأحبار -من طريق ابن عباس- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: البحر يُسجر، فيصير جهنم (٤). (١٣/ ٦٩٩) ٧٢٨٨٤ - قال أبو العالية الرِّياحي = ٧٢٨٨٥ - وقتادة بن دعامة: ﴿المَسْجُورِ﴾ هو اليابس الذي قد ذهب ماؤه ونَضب (٥) [٦٢٣٨]. (ز) ٧٢٨٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المُوقَد (٦). (١٣/ ٦٩٩) ٧٢٨٨٧ - قال مجاهد بن جبر: ﴿المَسْجُورِ﴾: المملوء (٧). (ز) ٧٢٨٨٨ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم = ٧٢٨٨٩ - ومحمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ يعني: المُوقَد المحمى، بمنزلة التنّور المسجور (٨). (ز)

стр. 14339

٧٢٨٩٠ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء، مثل قوله: ﴿ ... ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ﴾ [غافر: ٧٢] (١). (ز) ٧٢٨٩١ - قال الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة-: تُسجر حتى يذهب ماؤها، فلا يبقى فيها قطرة (٢). (ز) ٧٢٨٩٢ - عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق حفص بن حُمَيد- في قوله تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾، قال: بمنزلة التنّور (٣). (ز) ٧٢٨٩٣ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق طلحة بن عمرو- في قوله تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾، قال: المُوقَد (٤). (ز) ٧٢٨٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء (٥). (١٣/ ٦٩٩) ٧٢٨٩٥ - قال الربيع بن أنس: ﴿المَسْجُورِ﴾ المُختلط العذب بالمالح (٦). (ز) ٧٢٨٩٦ - عن شِمْر بن عطية -من طريق حفص بن حُميد- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بمنزلة التنّور المسجور (٧). (ز) ٧٢٨٩٧ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: الممتلئ (٨). (ز) ٧٢٨٩٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المُوقَد. وقرأ قول الله تعالى: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: ٦]، قال: أُوقِدَت (٩). (ز) ٧٢٨٩٩ - عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿والبَحْرِ

стр. 14340

المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء، إذا سُجر مثل النور (١) [٦٢٣٩]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٩٠٠ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يركبنّ رجلٌ بحرًا إلا غازيًا أو معتمرًا أو حاجًا؛ فإنّ تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا» (٢). (ز) ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨)﴾ ٧٢٩٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾،

стр. 14341

قال: وقع القَسم ههنا، وذاك يوم القيامة (١) [٦٢٤٠]. (١٣/ ٧٠٠) ٧٢٩٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ بالكفار، ﴿ما لَهُ﴾ يعني: العذاب ﴿مِن دافِعٍ﴾ في الآخرة يدفع عنهم (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٩٠٣ - عن جبير بن مُطعِم، قال: قدمتُ المدينة على رسول الله ﷺ لأكلّمه في أسارى بدر، فدُفعت إليه وهو يُصلّي بأصحابه صلاة المغرب، فسمعتُه يقرأ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾، فكأنّما صُدِع قلبي (٣). (١٣/ ٦٩٩) ٧٢٩٠٤ - عن عامر الشعبي، قال: سمع عمر بن الخطاب رجلًا يقرأ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾، فجعل يبكي حتى اشتدَّ بكاؤه، ثم خرَّ يضطرب، فقيل له في ذلك، فقال: دَعُوني، فإني سمعت قَسَمَ حقٍّ مِن ربي (٤). (ز) ٧٢٩٠٥ - عن الحسن البصري: أن عمر بن الخطاب قرأ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾، فربا لها رَبْوةً (٥) عِيدَ لها عشرين يومًا (٦). (١٣/ ٧٠٠)

стр. 14342

٧٢٩٠٦ - عن مالك بن مغول، قال: قرأ عمر: ﴿والطُّورِ وكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ قال: قَسمٌ، إلى قوله: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ فبكى ثم بكى، حتى عِيد من وجعه ذلك (١). (١٣/ ٧٠٠) ٧٢٩٠٧ - عن هشام بن حسان، قال: انطلقتُ أنا ومالك بن دينار = ٧٢٩٠٨ - إلى الحسن [البصري]، فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ، فلما بلغ هذه الآية: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ بكى الحسنُ، وبكى أصحابُه، وجعل مالك يضطرب حتى غُشي عليه (٢). (ز) ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩)﴾ ٧٢٩٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تحرَّك (٣). (١٣/ ٧٠٠) ٧٢٩١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: يوم تشقّق السماء (٤). (ز) ٧٢٩١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: تدور دورًا (٥). (١٣/ ٧٠١) ٧٢٩١٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾: يعني: استدارتها وتحريكها لأمر الله، ومَوْج بعضها في بعض (٦). (ز) ٧٢٩١٣ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿تَمُورُ﴾ تختلف (٧). (ز) ٧٢٩١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: مَوْرها: تحرُّكها (٨). (ز)

стр. 14343

٧٢٩١٥ - قال عطاء الخُراسانيّ: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ تختلف أجزاؤها بعضها في بعض (١). (ز) ٧٢٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان: أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾ يعني: استدارتها وتحريكها بعضها في بعضٍ من الخوف (٢). (ز) ٧٢٩١٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا﴾، قال: هذا يوم القيامة، وأما المَوْرُ فلا عِلْمَ لنا به (٣) [٦٢٤١]. (ز) ٧٢٩١٨ - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ قال: فيها تقديم ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ بهم ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ (٤). (ز) ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)﴾ ٧٢٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَسِيرُ الجِبالُ سَيْرًا﴾ مِن أمكنتها حتى تستوي بالأرض كالأديم الممدود، ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالعذاب ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ يعني: في باطلٍ لاهون (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٢٩٢٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق حُصين بن عقبة- قال: أكثرُ الناس خطايا أكثرُهم خوْضًا في الباطل (٦). (ز)

стр. 14344

﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٤)﴾ ٧٢٩٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، قال: يُدفَعون (١). (١٣/ ٧٠٠) ٧٢٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، قال: يُدفعون فيها دفعًا (٢). (ز) ٧٢٩٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُدفع في أعناقهم حتى يَرِدوا النار (٣) [٦٢٤٢]. (ز) ٧٢٩٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، قال: يُدفعون (٤). (ز) ٧٢٩٢٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الدَّعّ: الدَّفع والإرهاق (٥). (ز) ٧٢٩٢٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، يقول: يُدفعون إلى نار جهنم دفعًا (٦). (ز) ٧٢٩٢٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُدفعون إليها دفعًا (٧). (١٣/ ٧٠١) ٧٢٩٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُزعَجون إليها إزعاجًا (٨). (ز)

стр. 14345

٧٢٩٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: والويل لهم ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ وذلك أنّ خزنة جهنم بعد الحساب يغلّون بأيدي الكفار إلى أعناقهم، ثم يجمعون نواصيهم إلى أقدامهم وراء ظهورهم، ثم يدفعونهم في جهنم دفعًا على وجوههم، إذا دَنَوا منها قالت لهم خزنتُها: ﴿هذِهِ النّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا (١). (ز) ٧٢٩٣٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُدفَعون دفعًا. وقرأ قول الله ﵎: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ [الماعون: ٢]، قال: يدفعه ويُغْلِظ عليه (٢). (ز) ﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦)﴾ ٧٢٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَسِحْرٌ هَذا﴾ العذاب الذي ترون، فإنكم زعمتم في الدنيا أنّ الرسل سَحرة ﴿أمْ أنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ﴾، فلما أُلقوا في النار قالت لهم الخزنة: ﴿اصْلَوْها فاصْبِرُوا أوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِن الكفر والتكذيب في الدنيا (٣). (ز) ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (١٧) فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (١٨)﴾ ٧٢٩٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ﴾ يعني: الذين يَتَّقون الشرك ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ يعني: البساتين، ﴿ونَعِيمٍ فاكِهِينَ﴾ يعني: مُعجبين، وناعمين محبُورين ﴿بِما آتاهُمْ﴾ يعني: بما أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ﴾ في الجنة مِن الخير والكرامة، ﴿ووَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الجَحِيمِ﴾ (٤) [٦٢٤٣]. (ز)

стр. 14346

﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٩)﴾ ٧٢٩٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قول الله لأهل الجنة: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قوله: ﴿هَنِيئًا﴾ أي: لا تموتون فيها، فعندها قالوا: ﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إلّا مَوْتَتَنا الأُولى وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [الصافات: ٥٨ - ٥٩] (١). (١٣/ ٧٠١) ٧٢٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ يعني: الذي ليس عليهم مَشقّة ولا تَبِعة حلالًا لا يُحاسَبون عليه ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا (٢). (ز) ٧٢٩٣٥ - عن النّضر بن إسماعيل -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا﴾، قال: لا يموتون (٣). (ز) ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (٢٠)﴾ ٧٢٩٣٦ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ الحُور: البِيض (٤). (ز) ٧٢٩٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ﴾ يعني: مُصفّفة في الخيام، ﴿وزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ﴾ يعني: البيضاء المُنعّمة ﴿عِينٍ﴾ يعني: العَيناء الحَسنة العين (٥) [٦٢٤٤]. (ز)

стр. 14347

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قراءات: ٧٢٩٣٨ - عن علي، أنّ النبيَّ ﷺ قرأ: ﴿والَّذِينَ آمَنُواْ واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (١) [٦٢٤٥]. (١٣/ ٧٠١) نزول الآية: ٧٢٩٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: وقوله تعالى: ﴿وأَنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ إلّا ما سَعى﴾ [النجم: ٣٩]، فأنزل الله بعد ذلك: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾، فأدخل الله تعالى الآباء الجنة بصلاح الأبناء (٢). (ز) ٧٢٩٤٠ - عن علي، قال: سألَتْ خديجةُ النبيَّ ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية،

стр. 14348

فقال رسول الله ﷺ : «هما في النّار». قال: فلمّا رأى الكراهية في وجهها قال: «لو رأَيتِ مكانهما لَأبغضتِهما». قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: «في الجنة». قال: ثم قال رسول الله ﷺ : «إنّ المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإنّ المشركين وأولادهم في النار». ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (١). (١٣/ ٧٠٤) ٧٢٩٤١ - عن ابن عباس، رفعه إلى النبيِّ ﷺ ، قال: «إنّ الله لَيرفع ذرّيةَ المؤمن إليه حتى يُلْحِقهم في درجته وإن كانوا دونه في العمل؛ لتَقَرّ بهم عينُه». ثم قرأ: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّياتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّياتِهِمْ وما ألَتْناهُم مِن عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ»، قال: وما أنقصنا الآباء بما أعطينا البنين (٢). (١٣/ ٧٠٣) ٧٢٩٤٢ - عن ابن عباس، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك. فيقول: يا ربِّ، قد عملتُ لي ولهم. فيؤمر بإلحاقهم به». وقرأ ابن عباس: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ الآية (٣). (١٣/ ٧٠٣)

стр. 14349

٧٢٩٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: إنّ الله لَيرفع ذُرّية المؤمن معه في درجته في الجنة وإن كانوا دونه في العمل؛ لتَقَرّ بهم عينه. ثم قرأ: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ الآية (١) [٦٢٤٦]. (١٣/ ٧٠٢) ٧٢٩٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ الآية، قال: هم ذُرّية المؤمن يموتون على الإيمان، فإن كانت منازل آبائهم أرفع من منازلهم أُلحقوا بآبائهم، ولم يُنقَصوا من أعمالهم التي عملوا شيئًا (٢). (١٣/ ٧٠٤) ٧٢٩٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّياتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّياتِهِمْ»، يقول: الذين أدرك ذُرّيتهم الإيمان، فعملوا بطاعتي، ألْحقتُهم بإيمانهم إلى الجنة، وأولادهم الصغار نُلحِقهم بهم (٣). (ز) ٧٢٩٤٦ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- «وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّيّاتِهُم بِإيمانٍ»، قال: بإيمان الآباء (٤). (ز) ٧٢٩٤٧ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق داود- أنّه قال في قول الله: «ألْحَقْنا بهم

стр. 14350

ذُرِّياتِهم وما ألتْناهم مِن عَمَلِهم مِن شيء»، قال: ألْحق الله ذُرِّياتهم بآبائهم، ولم يَنقُص الآباء مِن أعمالهم، فيردّه على أبنائهم (١). (ز) ٧٢٩٤٨ - عن إبراهيم النَّخعي -من طريق قيس بن مسلم- ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾، قال: أُعطيَ الآباء مثل ما أُعطيَ الأبناء، وأُعطيَ الأبناء مثل ما أُعطيّ الآباء (٢). (١٣/ ٧٠٤) ٧٢٩٤٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّياتِهُمْ بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ»، يقول: مَن أدرك ذُرّيته الإيمان، فعملوا بطاعتي ألْحقتُهم بآبائهم في الجنة، وأولادهم الصغار أيضًا على ذلك (٣). (ز) ٧٢٩٥٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ذريتهم بإيمان﴾ يعني: الذين لم يبلغوا العمل، «ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ» يعني: الصغار الذين لم يبلغوا الحِنث فدخلوا الجنة (٤). (ز) ٧٢٩٥١ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- أنّه قال في هذه الآية: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّيّاتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ ومَآ ألَتْناهُم مِّنْ عَمَلِهم مِّن شَيْءٍ»: فأدخل الله الذُّرّية بعمل الآباء الجنة، ولم يَنقُص الله الآباء من عملهم شيئًا. قال: فهو قوله: ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ (٥). (ز) ٧٢٩٥٢ - عن أبي مِجْلز لاحق بن حميد -من طريق أبي مكين- ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾، قال: يجمع الله له ذُرّيته كما يحبّ أن يُجمعوا له في الدنيا (٦). (١٣/ ٧٠٤) ٧٢٩٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّياتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ»، قال: عملوا بطاعة الله، فأَلْحَقهم الله بآبائهم (٧). (ز) ٧٢٩٥٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- «وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّيّاتِهِم بِإيمانٍ»

стр. 14351

يقول: أعطيناهم من الثواب ما أعطيناهم، ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ يقول: ما نقصنا آباءهم شيئًا (١). (ز) ٧٢٩٥٥ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ﴾، قال: بإيمان الذُّرّية (٢). (ز) ٧٢٩٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ﴾ يعني: مَن أدرك العمل مِن أولاد بني آدم المؤمنين فعمِل خيرًا فهُم مع آبائهم في الجنة، ﴿ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ يعني: الصغار الذين لم يبلغوا العمل مِن أولاد المؤمنين فهم معهم وأزواجهم في الدرجة لتَقرّ أعينهم (٣) [٦٢٤٧]. (ز)

стр. 14352

٧٢٩٥٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّيّاتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ» قال: أدرك أبناؤهم الأعمال التي عملوا، فاتّبعوهم عليها واتّبعتهم ذرياتهم التي لم يُدركوا الأعمال، فقال الله -جلّ ثناؤه-: ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ (١) [٦٢٤٨]. (ز) ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ ٧٢٩٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما ألَتْناهُمْ﴾، قال: ما نقصناهم (٢). (١٣/ ٧٠٤) ٧٢٩٥٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وما ألَتْناهُمْ﴾، قال: لم نَنقُصهم مِن عملهم شيئًا (٣). (١٣/ ٧٠٥) ٧٢٩٦٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المعلى- ﴿وما ألَتْناهُمْ﴾، قال: وما ظلمناهم (٤). (ز) ٧٢٩٦١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق داود بن أبي هند- «وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّيّاتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ وما ألَتْناهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ»، قال: وأتبعناهم ذُرّياتهم بإيمان آبائهم، ولا نؤاخذهم بذنوبهم (٥). (ز)

стр. 14353

٧٢٩٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، قال: نقصناهم (١). (ز) ٧٢٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، قال: ما نقصنا الآباءَ للأبناء (٢). (ز) ٧٢٩٦٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وما ألَتْناهُمْ﴾، يقول: وما ظلمناهم (٣). (ز) ٧٢٩٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وما ألَتْناهُمْ﴾، يقول: وما ظلمناهم (٤). (١٣/ ٧٠٥) ٧٢٩٦٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، يقول: ما نقصنا آباءهم شيئًا (٥). (ز) ٧٢٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾، يقول: وما نقصنا الآباء إذا كانوا مع الأبناء من عملهم شيئًا (٦). (ز) ٧٢٩٦٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ﴾ قال: يقول: لم نظلمهم مِن عملهم من شيء، فننتقصهم، فنُعطيه ذُرّياتهم الذين ألحقناهم بهم، الذين لم يبلغوا الأعمال ألْحقهم بالذين قد بلغوا الأعمال، ﴿وما ألَتْناهُمْ مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾ قال: لم يأخذ عمل الكبار فيجزيه الصغار، أدخلهم برحمته، والكبار عملوا فدخلوا بأعمالهم (٧) [٦٢٤٩]. (ز)

стр. 14354

﴿كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (٢١)﴾ ٧٢٩٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُّ امْرِئٍ﴾ كافر ﴿بِما كَسَبَ﴾ يعني: بما عمل من الشرك ﴿رَهِينٌ﴾ يعني: مُرتهن بعمله في النار (١). (ز) ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢٢)﴾ ٧٢٩٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ ولَحْمٍ﴾ لحم طير ﴿مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ يعني: مِمّا يتخيّرون من ألوان الفاكهة، ومن لحوم الطير (٢). (ز) ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا﴾ ٧٢٩٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَتَنازَعُونَ فِيها﴾ يعني: يتعاطَون في الجنة، تعطيهم الخَدَم بأيديهم ري المخدوم من الأشربة، فهذا التعاطي ﴿كَأْسًا﴾ يعني: الخمر (٣). (ز) ٧٢٩٧٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْسًا﴾، قال: الرجل وأزواجه وخَدَمه يتنازعون، أخَذَه مِن خَدَمة الكأس ومن زوجته، وأخَذَه خَدَمة الكأس منه ومن زوجته (٤). (١٣/ ٧٠٥) ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (٢٣)﴾ ٧٢٩٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا لَغْوٌ فِيها﴾ يقول: باطل، ﴿ولا تَأْثِيمٌ﴾ يقول: كذب (٥). (١٣/ ٧٠٥) ٧٢٩٧٤ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿لا لَغْوٌ فِيها﴾ لا رفثَ فيها (٦). (ز)

стр. 14355

٧٢٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا لَغْوٌ فِيها﴾، قال: اللغو: السب. يقول: لا يَستَبُّون، ﴿ولا تَأْثِيمٌ﴾ قال: لا يأثمون، ولا يُؤثَّمون (١). (١٣/ ٧٠٥) ٧٢٩٧٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولا تَأْثِيمٌ﴾، قال: لا يَغوُون (٢). (١٣/ ٧٠٥) ٧٢٩٧٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ولا تَأْثِيمٌ﴾ يعني: لا يكذب بعضهم بعضًا (٣). (ز) ٧٢٩٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿لا لَغْوٌ فِيها ولا تَأْثِيمٌ﴾، قال: ليس فيها لغو ولا باطل، إنما اللغو والباطل في الدنيا (٤). (ز) ٧٢٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا لَغْوٌ فِيها ولا تَأْثِيمٌ﴾، يعني: لا حَلف في شربهم، ولا مأثم، يعني: ولا كَذب كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر (٥). (ز) ٧٢٩٨٠ - قال مقاتل بن حيان: ﴿لا لَغْوٌ فِيها﴾ لا فضول فيها (٦). (ز) ٧٢٩٨١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿لا لَغْوٌ فِيها﴾ لا سِباب، ولا تخاصم فيها (٧). (ز) ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (٢٤)﴾ ٧٢٩٨٢ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا أكرمُ ولد آدم على ربي ولا فَخر، يطوف عليّ ألف خادم ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾» (٨). (١٣/ ٧٠٦) ٧٢٩٨٣ - عن الحسن البصري -من طريق حَوْشَب- أنّه كان إذا تلا هذه الآية:
следующие страницы →