← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14386–14425 · переход к 14391.

стр. 14386

عُتبة بن أبي لهب للنبي ﷺ : أنا كفرت بربّ النجمِ إذا هوى. فقال النبيُّ ﷺ : «اللهم، أرْسِل عليه كلبًا من كلابك». قال: فقال ابن عباس: فخرج إلى الشام في ركْبٍ فيهم هبّار بن الأسود، حتى إذا كانوا بوادي الغاضرة، وهي مُسْبعة، نزلوا ليلًا، فافترشوا صفًّا واحدًا، فقال عتبة: أتريدون أن تجعلوني حَجْرة؟ لا، واللهِ، لا أبِيتُ إلا وسطكم. قال هبّار: فما أنبهني إلا السّبع يَشَمّ رؤوسهم رجلًا رجلًا، حتى انتهى إليه، فالتقتْ أنيابه في صُدْغَيه (١). (١٤/ ٨) ٧٣١٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: قال عُتبة بن أبي لهب: إني كفرتُ بربّ النَّجْمِ. قال معمر: فأخبرني ابن طاووس، عن أبيه، أن النبيَّ ﷺ قال له: «أما تخاف أن يُسَلِّط اللهُ عليك كلبه؟!». فخرج ابنُ أبي لهب مع أناسٍ في سَفرٍ، حتى إذا كانوا ببعض الطريق سمعوا صوت الأسد، فقال: ما هو إلا يريدني. فاجتمع أصحابُه حوله، وجعلوه في وسطهم، حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذ هامَته (٢). (١٤/ ٨) ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢)﴾ ٧٣١٥٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى ما ضَلَّ﴾، قال: أقسم الله أنه ما ضلّ محمد وما غوى (٣). (١٤/ ١٠) ٧٣١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: فأقسم الله بالقرآن ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ محمد وما غَوى﴾ وما تكلّم بالباطل (٤). (ز) ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ ٧٣١٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله ﴿وما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى﴾ قال: ما ينطق عن هواه ﴿إنْ هُوَ إلّا وحْيٌ يُوحى﴾ قال: يُوحِي الله إلى جبريل، ويوحي جبريل إلى محمد ﷺ (٥). (١٤/ ١٠)

стр. 14387

٧٣١٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَنْطِقُ﴾ محمدٌ هذا القرآن ﴿عَنِ الهَوى﴾ مِن تلقاء نفسه، ﴿إنْ هُوَ إلّا وحْيٌ يُوحى﴾ إليه. يقول: ما هذا القرآنُ إلا وحيٌ مِن الله تعالى، يأتيه به جبريلُ ﷺ (١) [٦٢٦٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣١٦٣ - عن أبي الحمراء، وحَبّة العُرَنيّ، قالا: لما أمر رسول الله ﷺ بسدّ الأبواب التي في المسجد، شقّ عليهم. قال حَبّة: إني لَأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفةٍ حمراء، وعيناه تَذْرفان، وهو يقول: أخْرجتَ عمّك، وأبا بكر، وعمر، والعباس، وأسكنتَ ابنَ عمّك! فقال رجل يومئذ: ما يألو يرفعُ ابنَ عمّه. قال: فعلم رسول الله ﷺ أنّه قد شقّ عليهم، فدعا الصلاة جامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر، فلم يُسمع لرسول الله ﷺ خطبة قطّ كان أبلغ منها تمجيدًا وتوحيدًا، فلمّا فرغ قال: «يا أيها الناس، ما أنا سددتُها، ولا أنا فتحتُها، ولا أنا أخرجتُكم وأسكنتُه». ثم قرأ: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى إنْ هُوَ إلّا وحْيٌ يُوحى﴾ (٢). (١٤/ ١٠) ٧٣١٦٤ - عن أبي أُمامة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ليَدْخُلنّ الجنةَ بشفاعة رجلٍ ليس بنبيٍّ مثلُ الحيَّيْن -أو مثل أحد الحيَّيْن- ربيعة ومُضر». فقال رجل: يا رسول الله، وما ربيعة من مُضر؟ قال: «إنما أقول ما أقول» (٣). (١٤/ ١١)

стр. 14388

٧٣١٦٥ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «ما أخبرتُكم أنّه مِن عند الله فهو الذي لا شكّ فيه» (١). (١٤/ ١١) ٧٣١٦٦ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، أنّه قال: «لا أقول إلا حقًّا». قال بعض أصحابه: فإنك تداعبنا، يا رسول الله. قال: «إني لا أقول إلا حقًّا» (٢). (١٤/ ١١) ٧٣١٦٧ - عن حسّان بن عطية -من طريق الأوزاعي- قال: كان جبريل ﵇ يَنزِل على رسول الله ﷺ بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن، ويعلمه إيّاها كما يعلمه القرآن (٣). (١٤/ ١٢) ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥)﴾ ٧٣١٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾: يعني: جبريل (٤). (١٤/ ١٢)

стр. 14389

٧٣١٦٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق عن أبي جعفر- في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾، قال: جبريل (١). (١٤/ ١٢) ٧٣١٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ يعني: القوة في كل شيء، يعني: جبريل (٢) [٦٢٦٣]. (ز) ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦)﴾ ٧٣١٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو خَلْق حَسن (٣). (١٤/ ١٢) ٧٣١٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو مَنظر حَسن (٤). (ز) ٧٣١٧٣ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾. قال: ذو شِدّة في أمر الله. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول نابغة بني ذُبيان: فَديٌ أُقَرِّيه إذا ضافني ... وهْنًا قِرى ذي مِرّة حازم؟ (٥). (١٤/ ١٣) ٧٣١٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو قوة؛ جبريل (٦). (١٤/ ١٢)

стр. 14390

٧٣١٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو خَلْق طويل حَسن (١). (١٤/ ١٢) ٧٣١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ يعني: جبريل ﵇، يقول: ذو قُوة ﴿فاسْتَوى﴾ يعني: سويًّا، حسَن الخلق (٢). (ز) ٧٣١٧٧ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو قُوّة (٣). (ز) ٧٣١٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى﴾، قال: ذو قُوة، المِرّة: القوة (٤) [٦٢٦٤]. (ز)

стр. 14391

﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (٧)﴾ ٧٣١٧٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة-: أنّ رسول الله ﷺ لم يرَ جبريل في صورته إلا مرتين؛ أما واحدة فإنه سأله أن يراه في صورته، فأراه صورته، فسَدّ الأُفُق، وأما الثانية فإنه كان معه حيث صعد، فذلك قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ قال: خَلْق جبريل (١). (١٤/ ١٣) ٧٣١٨٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: مطلع الشمس (٢). (١٤/ ١٤) ٧٣١٨١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: بأُفق المشرق الأعلى بينهما (٣). (١٤/ ١٤) ٧٣١٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾: والأُفق: الذي يأتي منه النهار (٤) [٦٢٦٥]. (ز) ٧٣١٨٣ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿بالأفق الأعلى﴾، قال: يُقال: مطلع الشمس (٥). (ز) ٧٣١٨٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: السماء الأعلى، يعني: جبريل (٦) [٦٢٦٦]. (ز)

стр. 14392

٧٣١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، يعني: مِن قِبَل المطلع (١). (ز) ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨)﴾ ٧٣١٨٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبي ﷺ : «رأيتُ ربِّي في أحسن صورةٍ، فقال لي: يا محمد، هل تدري فيمَ يختصم الملأُ الأعلى؟ فقلتُ: لا، يا ربّ. فوضع يده بين كتفيّ، فوجدت بَرْدها بين ثدييّ، فعلمتُ ما في السماء والأرض، فقلتُ: يا ربّ، في الدّرجات والكفّارات، ونقْل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فقلتُ: يا ربِّ، إنّك اتخذتَ إبراهيم خليلًا، وكلّمتَ موسى تكليمًا، وفعلتَ، وفعلتَ. فقال: ألم أشرح لك صدرك؟! ألم أضع عنك وِزْرك؟! ألم أفعل بك؟! ألم أفعل؟! فأفضى إلَيّ بأشياء لم يُؤذن لي أن أُحَدِّثُكُمُوها، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى

стр. 14393

فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾. فجعل نورَ بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي» (١). (١٤/ ٢١) ٧٣١٨٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «لَمّا عُرِج بي مضى جبريلُ حتى جاء الجنة، فدخلتُ، فأُعطيتُ الكوثر، ثم مضى حتى جاء سِدرة المنتهى، فدنا ربُّك فتدلّى، فكان قاب قوسين أو أدنى» (٢). (١٤/ ٢٩) ٧٣١٨٨ - عن أنس -من طريق كثير بن خنيس-[في قصة المعراج] قال: ... ثم مضى حتى جاء الجنة، فاستفتح، فقيل: مَن هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومَن معك؟ قال: محمد. قال: وقد أُرسِل إليه؟ قال: نعم. ففُتِح. قال: «فدخلت الجنة، فأُعطيت الكوثر، فإذا نهر في الجنة عِضادتاه (٣) بيوت مجوَّفَةٌ من لؤلؤ». ثم مضى حتى جاء سدرة المنتهى، ﴿فتدلى* فكان قاب قوسين أو أدنى* فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ ... (٤). (٩/ ١٥٣) ٧٣١٨٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن بعض أصحاب النبيِّ ﷺ ، قال: قالوا: يا رسول الله، هل رأيتَ ربّك؟ قال: «لم أره بعيني، ورأيته بفؤادي مرتين». ثم تلا: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾ (٥). (١٤/ ٢٢)

стр. 14394

٧٣١٩٠ - عن هبّار بن الأسود -من طريق عُروة- قال: كان أبو لهب وابنه عُتبة قد تجهّزا إلى الشام، وتجهّزتُ معهما، فقال ابن أبي لهب: واللهِ، لَأنطلِقنّ إلى محمد، فلَأوذينّه في ربّه. فانطلَق حتى أتاه، فقال: يا محمد، هو يكفر بالذي دنا فتدلّى، فكان قاب قوسين أو أدنى. فقال رسول الله ﷺ : «اللهم، ابعث عليه كلبًا من كلابك» (١). (١٤/ ٩) ٧٣١٩١ - عن مسروق، قال: قلتُ لعائشة: ما قوله: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾؟ فقالت: إنّما ذاك جبريل، كان يأتيه في صورة الرجال، وإنّه أتاه في هذه المرة في صورته، فسدّ أُفق السماء (٢). (ز) ٧٣١٩٢ - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: كان أول شأن رسول الله ﷺ أنّه رأى في منامه جبريل بأَجْياد (٣)، ثم خرج لبعض حاجته، فصرخ به جبريل: يا محمد، يا محمد. فنظر يمينًا وشمالًا فلم ير شيئًا، ثلاثًا، ثم رفع بصره، فإذا هو ثاني إحدى رجليه على الأخرى على أُفق السماء، فقال: يا محمد، جبريل، جبريل. يُسكِّنه، فهرب النبيُّ ﷺ حتى دخل في الناس، فنظر فلم ير شيئًا، ثم خرج من الناس، فنظر فرآه، فذلك قول الله: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾، يعني: جبريل إلى محمد (٤). (١٤/ ١٥) ٧٣١٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾، قال: هو محمد ﷺ ، دنا فتدلى إلى ربه (٥). (١٤/ ١٥) ٧٣١٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قوله: ﴿ثُمَّ دَنا﴾، قال:

стр. 14395

دنا ربه فتدلى (١). (١٤/ ١٥) ٧٣١٩٥ - عن أنس بن مالك -من طريق أبي نمر- يُحَدّث عن ليلة المسرى برسول الله ﷺ : أنه عَرج جبرائيل برسول الله ﷺ إلى السماء السابعة، ثم علا به بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سِدْرة المنتهى، ودنا الجبّار ربُّ العزّة، فتدلّى، حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إليه ما شاء، فأوحى الله إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أُمّته كل يوم وليلة. وذكر الحديث (٢) [٦٢٦٧]. (ز) ٧٣١٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: الله من جبريل ﵇ (٣). (ز) ٧٣١٩٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾ دنا محمدٌ ﷺ مِن ربّه، فتدلّى، فأهوى للسجود، فكان منه قاب قوسين أو أدنى (٤). (ز) ٧٣١٩٨ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾، قال: جبريل ﵇ (٥). (ز) ٧٣١٩٩ - عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن، فقلتُ: ﴿ثم دنا فتدلى﴾ مَن ذا، يا أبا سعيد؟ قال: ربي (٦). (ز) ٧٣٢٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾: يعني: جبريل (٧). (١٤/ ١٤)

стр. 14396

٧٣٢٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ دَنا﴾ الرّبُّ تعالى من محمد، ﴿فَتَدَلّى﴾ وذلك ليلة أُسري بالنبي ﷺ إلى السماء السابعة (١) [٦٢٦٨]. (ز) ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩)﴾ ٧٣٢٠٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- في قوله: ﴿فَكانَ منه قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: رأى النبيُّ ﷺ جبريلَ له ستمائة جَناح (٢). (١٤/ ١٤) ٧٣٢٠٣ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: دنا جبريلُ منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين (٣). (١٤/ ١٦) ٧٣٢٠٤ - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، يقول:

стр. 14397

القاب: نصف الإصبع (١). (١٤/ ١٥) ٧٣٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: كان دُنُوُّه قدرَ قوسين (٢). (١٤/ ١٦) ٧٣٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: كان بينه وبينه مقدار قوسين (٣). (١٤/ ١٦) ٧٣٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق زِرّ- في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: القاب: القِيد، والقوسين: الذراعين (٤). (١٤/ ١٦) ٧٣٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين؛ القاب: المقدار، القوس: الذراع (٥). (١٤/ ١٦) ٧٣٢٠٩ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: لَمّا أُسري بالنبي ﷺ اقترب مِن ربّه، ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ قال: ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوَتر! (٦). (١٤/ ١٧) ٧٣٢١٠ - عن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمة، في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين، والقوس: الذراع يُقاس به كلُّ شيء (٧). (١٤/ ١٦) ٧٣٢١١ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ القاب: صدر القوس العربية، حيث يُشدّ عليه السّير الذي يتنكّبه صاحبه، ولكل قوسٍ قابٌ واحد، فأخبر أنّ قُرب جبرائيل من محمد ﷺ عند الوحي كقُرب قاب قوسين (٨). (ز) ٧٣٢١٢ - عن سعيد بن جُبَير، في الآية، قال: الذراع يُقاس به (٩). (١٤/ ١٦) ٧٣٢١٣ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق عاصم- ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى، والقاب: هو القِيد (١٠). (ز)

стр. 14398

٧٣٢١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: حيث الوَتَر من القوس، يعني: ربّه (١). ٧٣٢١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾، قال: الله مِن جبريل ﵇ (٢). (ز) ٧٣٢١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل، ﴿أوْ أدْنى﴾ من ذلك (٣). (ز) ٧٣٢١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: قدر قوسين (٤). (١٤/ ١٧) ٧٣٢١٨ - عن مجاهد بن جبر = ٧٣٢١٩ - وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: دنا منه، حتى كان بينه وبينه مثل ما بين كبِدها إلى الوَتَر (٥). (١٤/ ١٧) ٧٣٢٢٠ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: مِن قِسِيِّكم هذه (٦). (١٤/ ١٧) ٧٣٢٢١ - قال عطاء = ٧٣٢٢٢ - وأبو إسحاق الهمداني: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قدر ذراعين، والقوس: الذِّراع، يُقاس بها كلّ شيء (٧). (ز) ٧٣٢٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: قيد قوسين، ﴿أوْ أدْنى﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل (٨). (١٤/ ١٤)

стр. 14399

٧٣٢٢٤ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكِر لنا: أنّ القاب فُضَيْل طَرف القوس على الوَتَر (١). (١٤/ ١٧) ٧٣٢٢٥ - عن أبي إسحاق الهمداني -من طريق عمرو بن ثابت- قال: هو ظُفْرُ القوس (٢) (٣). (ز) ٧٣٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكانَ﴾ منه ﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾ يعني: قدر ما بين طرفي القوس مِن قِسيّ العرب، ﴿أوْ أدْنى﴾ يعني: بل أدنى أو أقرب من ذلك (٤) [٦٢٦٩]. (ز) ٧٣٢٢٧ - عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ما بين وتَر القوس إلى كبِدها (٥). (ز) ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠)﴾ ٧٣٢٢٨ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «رأيتُ النور الأعظم، ولُطّ (٦) دوني بحجاب رَفْرَفه الدُّر والياقوت، فأوحى الله إلَيَّ ما شاء أن يوحي» (٧). (١٤/ ١٧)

стр. 14400

٧٣٢٢٩ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: « ... ثم ذُهِب بي إلى السدرة (١) المنتهى، وإذا ورقها كآذان الفِيَلة، وإذا ثمرها كالقِلال». قال: «فلمّا غشِيَها مِن أمر الله ما غشي تغيَّرت، فما أحد مِن خلق الله يستطيع أن ينعتها مِن حُسْنِها، فأوحى الله إلَيَّ ما أوحى ... » (٢). (ز) ٧٣٢٣٠ - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾ جبريل إلى عبد ربّه (٣). (١٤/ ١٥) ٧٣٢٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾، قال: عبده محمد ﷺ (٤). (١٤/ ١٧) ٧٣٢٣٢ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ﴾ أوحى إليه: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾ [الضحى: ٦] إلى قوله تعالى: ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ٤] (٥). (ز) ٧٣٢٣٣ - قال الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾: جبريل (٦). (ز) ٧٣٢٣٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾، قال: على لسان جبريل (٧). (ز)

стр. 14401

٧٣٢٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ﴾ محمد ﷺ ﴿ما أوْحى﴾ (١). (ز) ٧٣٢٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾، قال: أوحى جبريلُ إلى رسولِ الله ﷺ ما أوحى اللهُ إليه (٢) [٦٢٧٠]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٢٣٧ - عن شُريح بن عبيد، قال: لَمّا صعد النبيُّ ﷺ إلى السماء، فأوحى الله إلى عبده ما أوحى، قال: «فلمّا أحسّ جبريلُ بدنُوّ الربِّ خرَّ ساجدًا، فلم يزل يُسبّحه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. حتى قضى الله إلى عبده ما قضى، ثم رفع رأسه، فرأيتُه في خلْقه الذي خُلق عليه؛ منظوم أجنحته بالزَّبَرْجَد واللؤلؤ والياقوت، فخُيّل إلَيَّ أنّ ما بين عينيه قد سَدّ الأُفق، وكنتُ لا أراه قبل ذلك إلا على صور مختلفة، وأكثر ما كنتُ أراه على صورة دِحية الكلبي، وكنتُ أحيانًا لا أراه قبل ذلك إلا كما يرى الرجل صاحبه مِن وراء الغِربال» (٣). (١٤/ ١٨) ٧٣٢٣٨ - عن عبد الله بن عمر: أنّ جبريل كان يأتي النبيَّ ﷺ في صورة دِحية الكلبيّ (٤). (١٤/ ١٨)

стр. 14402

﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)﴾ ٧٣٢٣٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ عليه حُلَّتا رَفْرَف أخضر، قد ملأ ما بين السماء والأرض (١). (١٤/ ١٤) ٧٣٢٤٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح (٢). (ز) ٧٣٢٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه بقلبه (٣). (١٤/ ١٩) ٧٣٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمِعه- يقول: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه (٤) [٦٢٧١]. (ز) ٧٣٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ النبيَّ ﷺ رأى ربّه بعينه (٥) [٦٢٧٢]. (١٤/ ١٩) ٧٣٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: إنّ محمدًا رأى ربَّه

стр. 14403

مرتين؛ مرة ببصره، ومرة بفؤاده (١). (١٤/ ٢٠) ٧٣٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى محمدٌ ربّه بقلبه مرتين (٢) [٦٢٧٣]. (١٤/ ١٨) ٧٣٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ ؟! (٣). (١٤/ ٢١) ٧٣٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ قال: دنا ربّه فتدلّى، ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾ قال: قال ابن عباس: قد رآه النبي ﷺ (٤). (ز) ٧٣٢٤٨ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: محمدٌ رآه بفؤاده، ولم يَره بعينيه (٥). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٤٩ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: رأى جبريلَ في صورته (٦). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عيسى بن عبيد- قال: رأى محمدٌ ﷺ ربَّه (٧). (١٤/ ٢١) ٧٣٢٥١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال:

стр. 14404

رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته. قال: وهو الذي رآه نَزْلةً أخرى (١). (ز) ٧٣٢٥٢ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عُبيد- = ٧٣٢٥٣ - والأعرج: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ حقيقة. يقول: أثبت ما رأى (٢). (ز) ٧٣٢٥٤ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل السُّدِّيّ- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه مرتين بفؤاده (٣). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته (٤). (ز) ٧٣٢٥٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق حكّام، عن أبي جعفر-: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ﴾ فلم يَكْذِبْه ﴿ما رَأى﴾ قال: رأى ربَّه (٥). (ز) ٧٣٢٥٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق مهران، عن أبي جعفر- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه بفؤاده (٦). (ز) ٧٣٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، يعني: ما كذب قلب محمد ﷺ ما رأى بَصره مِن أمر ربّه تلك الليلة (٧) [٦٢٧٤]. (ز)

стр. 14405

آثار متعلقة بالآية: ٧٣٢٥٩ - عن أبي ذرّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ هل رأيتَ ربّك؟ فقال: «نورٌ، أنّى أراه!» (١). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٦٠ - عن أبي ذرٍّ، أنه سأل رسول الله ﷺ : هل رأيتَ ربّك؟ فقال: «رأيتُ نورًا» (٢). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٦١ - عن أبي العالية، قال: سُئل رسول الله ﷺ : هل رأيتَ ربّك؟ قال: «رأيتُ نهرًا، ورأيتُ وراء النهر حجابًا، ورأيتُ وراء الحجاب نورًا، لم أره غير ذلك» (٣). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٦٢ - عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: مَن زعم أنّ محمدًا ﷺ رأى ربَّه فقد كذب (٤). (ز) ٧٣٢٦٣ - عن أنس بن مالك، قال: رأى محمدٌ ربَّه (٥). (١٤/ ١٩) ٧٣٢٦٤ - عن عبد الله بن أبي سلمة: أنّ عبد الله بن عمر بن الخطاب بعَث إلى عبد الله بن عباس يسأله: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ فأَرسَل إليه عبد الله بن عباس: أن نعم. فردّ عليه عبدُ الله بن عمر رسولَه: أن كيف رآه؟ فأَرسَل: إنه رآه في رَوْضة خضراء، دونه فراش من ذهب، على كرسيّ مِن ذهب، يحمله أربعة من الملائكة؛ مَلك في صورة رجل، ومَلك في صورة ثَوْر، ومَلك في صورة نسر، ومَلك في صورة أسد (٦). (١٤/ ٢١)

стр. 14406

٧٣٢٦٥ - عن سعيد بن جُبَير، قال: ما أزعم أنه رآه، وما أزعم أنه لم يره (١). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٦٦ - عن المبارك بن فَضالة، قال: كان الحسن يحلف بالله: لقد رأى محمد ربّه (٢). (ز) ٧٣٢٦٧ - عن موسى بن سالم، قال: لم ير رسولُ الله ﷺ جبريلَ ﵇ في صورته إلا مرة واحدة، رآه وعليه ثياب خُضر فيها الدُّر (٣). (ز) ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢)﴾ قراءات: ٧٣٢٦٨ - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: «أفَتَمْرُونَهُ» (٤). (١٤/ ١٩) ٧٣٢٦٩ - عن سعيد بن جُبَير أنه كان يقرأ: «أفَتَمْرُونَهُ» (٥). (١٤/ ١٩) ٧٣٢٧٠ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- أنه كان يقرأ: «أفَتَمْرُونَهُ» (٦). ٧٣٢٧١ - عن عامر الشعبي، أنّ شُريحًا كان يقرأ: ﴿أفتُمارُونَهُ﴾ بالألف = ٧٣٢٧٢ - وكان مسروق يقرأ: «أفَتَمْرُونَهُ» (٧) [٦٢٧٥]. (١٤/ ١٩)

стр. 14407

تفسير الآية: ٧٣٢٧٣ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- أنه كان يقرأ: «أفَتَمْرُونَهُ»، وفسّرها: أفتجحدونه. وقال: مَن قرأ ﴿أفَتُمارُونَهُ﴾ قال: أفتجادلونه (١). (١٤/ ١٩) ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣)﴾ ٧٣٢٧٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ معلِّقًا رِجله بسِدرة، عليها الدّر، كأنه قطْر المطر على البقْل (٢). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٧٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ في رَفْرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض (٣). (ز) ٧٣٢٧٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ في صورته عند السِّدرة، له ستمائة جَناح، جَناح منها سَدّ الأُفق، يتناثر من أجنحته التَّهاوِيلُ (٤) والدُّر والياقوت، ما لا يعلمه إلا الله (٥). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٧٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عاصم عن زِرّ بن حُبَيْش- في هذه الآية: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى﴾، قال: قال رسول الله ﷺ : «رأيت

стр. 14408

جبريل ﷺ وله ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل؛ الدر والياقوت» (١). (١٤/ ١٣) ٧٣٢٧٨ - عن مسروق، أنّ عائشة قالت: يا أبا عائشة، مَن زعم أنّ محمدًا رأى ربّه فقد أعظم الفِرية على الله. قال: وكنتُ متكئًا، فجلستُ، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أنظِريني ولا تعجليني، أرأيتِ قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾. قالت: إنّما هو جبريلُ، رآه مرةً على خلْقه وصورته التي خُلِق عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من السماء إلى الأرض سادًّا عِظم خلْقه ما بين السماء والأرض. قالت: أنا أول مَن سأل النبي ﷺ عن هذه الآية، قال: هو جبريل ﵇ (٢). (ز) ٧٣٢٧٩ - عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريل ﵇ (٣). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: قد رأى النبيُّ ﷺ ربَّه (٤). (١٤/ ٢٠) ٧٣٢٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه قال: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: إنّ رسول الله ﷺ رأى ربَّه بقلبه. فقال له رجلٌ عند ذلك: أليس ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣]؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. أفكلّها ترى؟! (٥). (ز) ٧٣٢٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه سُئِل: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ قال: نعم، رآه كأنّ قدميه على خُضرة، دونه سِتر مِن لؤلؤ. فقلت: يا ابن عباس، أليس يقول الله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]؟ قال: لا أُمَّ لك، ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلّى بنوره لا يدركه شيء (٦). (١٤/ ٢٢)

стр. 14409

٧٣٢٨٣ - عن مُرّة الهمداني -من طريق قيس بن وهب- قال: لم يأتِه جبريلُ في صورته إلا مرتين، فرآه في خَضِرٍ، يتعلّق به الدُّر (١). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة بن كهيل- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته مرتين (٢). (ز) ٧٣٢٨٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى نورًا عظيمًا عند سِدْرة المنتهى (٣). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٨٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: جبريل (٤). (ز) ٧٣٢٨٧ - عن العَوّام بن حَوْشَب -من طريق هشيم- في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رآه بقلبه، ولم يره ببصره (٥). (ز) ٧٣٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، يقول: رأى محمدٌ ﷺ ربَّه بقلبه مرة أخرى (٦). (ز) ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤)﴾ ٧٣٢٨٩ - عن أنس بن مالك، في قوله تعالى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، أنّ النبي ﷺ قال: «رُفِعَتْ لي سِدرة منتهاها في السماء السابعة، نَبْقها مثل قِلال هَجَر، وورقها مثل آذان الفِيَلة، يخرج مِن ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، قال: قلتُ: يا جبريل، ما هذان؟ قال: أمّا الباطنان ففي الجنة، وأما النهران الظاهران فالنيل والفُرات» (٧). (ز)

стр. 14410

٧٣٢٩٠ - عن أسماء بنت أبي بكر: سمعتُ النبيَّ ﷺ يَصِفُ سِدْرَة المنتهى، قال: «يسير الراكب في الفَنَن منها مائةَ سنة، يستظلّ بالفَنَن منها مائةُ راكب، فيها فَراش مِن ذهب، كأنّ ثمرها القِلال» (١). (١٤/ ٢٧) ٧٣٢٩١ - عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة -أو غيره؛ شكّ أبو جعفر الرازي-، قال: لَمّا أُسري بالنبي ﷺ انتهى إلى السِّدرة، فقيل له: هذه السِّدرة، ينتهي إليها كلُّ أحد خلا مِن أُمّتك على سُنتك (٢). (ز) ٧٣٢٩٢ - عن مالك بن صعصعة، قال: قال نبي الله ﷺ : «لما انتهيتُ إلى السماء السابعة أتيتُ على إبراهيم، فقلتُ: يا جبريل، مَن هذا؟ قال: هذا أبوك إبراهيم. فسلّمتُ عليه، فقال: مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح. قال: ثم رُفِعَت لي سِدرةُ المنتهى». فحدّث نبيُّ الله: أنّ نبْقها مثل قِلال هَجَر، وأنّ ورقها مثل آذان الفِيَلة (٣). (ز) ٧٣٢٩٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: لَمّا أُسري برسول الله ﷺ انتُهي به إلى سِدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج من الأرواح، فيُقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيُقبض منها (٤). (١٤/ ٢٥) ٧٣٢٩٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الهُذيل بن شرحبيل- في قوله: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: صُبْر الجنة -يعني: وسطها-، جُعِل عليها فُضول السُّندس والإستبرق (٥). (١٤/ ٢٦)

стр. 14411

٧٣٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّه سُئل عن سِدرة المنتهى. قال: إليها ينتهي عِلْمُ كلِّ عالم، وما وراءها لا يعلمه إلا الله (١). (١٤/ ٢٥) ٧٣٢٩٦ - عن ابن عباس -من طريق خالد بن عرعرة- أنّه سأل كعب الأحبار عن قوله: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾. فقال: هي سدرةٌ نابتة في السماء السابعة، ثم عَلَتْ، فانتهى عِلْمُ الخلائق إلى ما دونها. و ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: جنة الشهداء (٢). (١٥/ ٣٠٣) ٧٣٢٩٧ - عن ابن عباس -من طريق عكرمة- قال: سألتُ كعبًا: ما سِدرة المنتهى؟ قال: سِدرة ينتهي إليها علم الملائكة، وعندها يجدون أمرَ الله، لا يجاوزها عِلم. وسألتُه عن جنة المأوى، فقال: جنة فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء (٣). (١٤/ ٢٦) ٧٣٢٩٨ - عن شِمْر، قال: جاء ابنُ عباس إلى كعب، فقال: حدِّثني عن سِدرة المنتهى. قال: إنها سِدرة في أصل العرش، إليها ينتهي عِلم كل عالم؛ ملَك مقرّب أو نبي مُرسل، ما خلفها غيبٌ، لا يعلمه إلا الله (٤). (١٤/ ٢٥) ٧٣٢٩٩ - قال ابن عباس: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ سألتُ كعبًا عن سِدرة المنتهى. فقال: يُنتهى إليها بأرواح المؤمنين إذا ماتوا، لا يُجاوزها روحُ مؤمن؛ فإذا قُبِض المؤمن تبعه مُقَرَّبو أهلِ السماوات، حتى يُنتهى به إلى السّدرة، فيُوضع، ثم تصفُّ الملائكةُ المقرّبون، فيُصلّون عليه كما تُصلّون على موتاكم أنتم هاهنا، فذلك قوله: ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ (٥). (ز) ٧٣٣٠٠ - عن كعب الأحبار -من طريق عمرو بن مُرة- قال: سِدرة المنتهى ينتهي إليها أمرُ كل نبي ومَلك (٦). (١٤/ ٢٩) ٧٣٣٠١ - عن كعب الأحبار -من طريق هلال بن يِساف- قال: إنّها سِدرة على رؤوس حملة العرش، إليها ينتهي عِلم الخلائق، ثم ليس لأحد وراءها عِلم، فلذلك سُمّيت: سِدرة المنتهى؛ لانتهاء العلم إليها (٧). (١٤/ ٢٦)

стр. 14412

٧٣٣٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا، فهو حيث ينتهي (١). (١٤/ ٢٦) ٧٣٣٠٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق يعلى- أنّه قيل له: لِمَ تُسمّى: سِدرة المنتهى؟ قال: لأنه ينتهي إليها كلُّ شيء مِن أمرِ الله، لا يعدوها (٢). (١٤/ ٢٥) ٧٣٣٠٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: إليها ينتهي كلُّ أحد خلا على سُنّة أحمد، فلذلك سُمّيت: المنتهى (٣). (ز) ٧٣٣٠٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: السّدرة: شجرة يسير الرّاكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، وإنّ ورقة منها غَشَتِ الأُمّة كلها (٤). (ز) ٧٣٣٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ أغصانها اللؤلؤ والياقوت والزَّبَرْجد، وهي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة العليا ... وإنما سُمّيت: المنتهى؛ لأنها ينتهي إليها عِلْمُ كلِّ مَلك مخلوق، ولا يعلم ما وراءها أحدٌ إلا الله ، كلّ ورقة منها تُظِلُّ أُمّةً مِن الأمم، على كلّ ورقة منها مَلَك يذكرُ الله ، ولو أنّ ورقة منها وُضِعَت في الأرض لأضاءت لأهل الأرض نورًا، تحمل لهم الحُلل والثمار من جميع الألوان، ولو أنّ رجلًا ركب حِقَّةً فطاف على ساقها ما بلغ المكان الذي ركب منه حتى يقتله الهَرَم، وهي طوبى التي ذكر الله تعالى في كتابه: ﴿طُوبى لَهُمْ وحُسْنُ مَآبٍ﴾ [الرعد: ٢٩]، ينبع مِن ساق السّدرة عينان؛ أحدهما السلسبيل، والأخرى الكوثر، فينفجر من الكوثر أربعة أنهار، التي ذكر الله تعالى في سورة محمد ﷺ ؛ الماء، واللبن، والعسل، والخمر (٥) [٦٢٧٦]. (ز)

стр. 14413

﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥)﴾ قراءات: ٧٣٣٠٧ - عن علي بن أبي طالب أنه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾ (١). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٠٨ - عن حُصين، قال: قيل لسعد بن مالك: إنّ بعض الناس يقرأ: (عِندَها جَنَّهُ المَأْوى). فقال: أجَنَّه اللهُ (٢). (ز) ٧٣٣٠٩ - عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، وعاب على مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) (٣). (١٤/ ٢٧) ٧٣٣١٠ - عن عبد الله بن الزبير، قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) فأجنَّه الله، إنما هي: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾ (٤). (١٤/ ٢٧) ٧٣٣١١ - عن شَريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ في حديث النبي ﷺ حين عُرج به، فقلتُ: إنّ ناسًا يقرؤون: (جَنَّهُ المَأْوى). قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) أجنَّه الشيطان (٥). (ز)

стр. 14414

تفسير الآية: ٧٣٣١٢ - عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: جنة المَبِيت (١). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣١٣ - عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنها قالت: جَنَّةٌ من الجنان (٢). (ز) ٧٣٣١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: هي عن يمين العرش، وهي منزل الشهداء (٣). (١٤/ ٢٧) ٧٣٣١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ قال: هو كقوله: ﴿فَلَهُمْ جَنّاتُ المَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٩] (٤) [٦٢٧٧]. (ز) ٧٣٣١٦ - عن عبد الله بن عباس: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ جنّةٌ يأوي إليها جبريلُ والملائكةُ (٥). (ز) ٧٣٣١٧ - عن ابن عباس، أنّه سأل كعب الأحبار عن جنة المأوى. فقال: جنةٌ فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء (٦). (١٤/ ٢٦) ٧٣٣١٨ - عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سُئل زِرّ بن حُبَيْش وأنا أسمع: ﴿عندها

стр. 14415

جَنَّةُ المأوى﴾، أو (جَنَّةُ (١) المَأْوى)، فقال: جنَّة مِن الجنان (٢). (ز) ٧٣٣١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: منازل الشهداء (٣). (ز) ٧٣٣٢٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ يأوي إليها أرواح الشهداء (٤). (ز) ٧٣٣٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ تأوي إليها أرواحُ الشهداء، أحياء يُرزقون (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٣٢٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزعراء- قال: الجنة في السماء السابعة العليا، والنار في الأرض السابعة السفلى (٦). (١٤/ ٢٨) ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦)﴾ ٧٣٣٢٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال رسول الله ﷺ : «رأيتُها حتى استَثْبَتُّها، ثم حال دونها فَراش الذهب» (٧). (١٤/ ٢٧) ٧٣٣٢٤ - عن أنس، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: رآها ليلةَ أُسري به، يلوذ بها جَرادٌ مِن ذهب (٨). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٢٥ - عن يعقوب بن زيد، قال: سُئل رسول الله ﷺ : ما رأيت يغشى السدرة؟

стр. 14416

قال: «رأيتها يغشاها فراشٌ من ذهب» (١). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٢٦ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ركبتُ البراق، ثم ذهب بي إلى سِدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفِيَلة، وإذا ثمرها كالقِلال». قال: «فلما غَشِيها من أمر الله ما غَشِيها تغيّرت، فما أحد يستطيع أن يصفها من حُسنها». قال: «فأوحى الله إليّ ما أوحى» (٢). (ز) ٧٣٣٢٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «لَمّا انتهيتُ إلى السدرة إذا ورقُها مثل آذان الفِيَلة، وإذا نبْقها أمثال القِلال، فلمّا غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِي تحوّلت». فذكر الياقوت (٣). (١٤/ ٢٩) ٧٣٣٢٨ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «انتهيتُ إلى السِّدرة، فإذا نبْقُها مثل الجِرار، وإذا ورقها مثل آذان الفِيَلة، فلما غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِيها تحوّلتْ ياقوتًا وزُمُرّدًا، ونحو ذلك» (٤). (١٤/ ٢٦) ٧٣٣٢٩ - عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ أُتي بفرسٍ، فجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار وسار معه جبريل ﵇، ... إلى أن قال: ثم مضى إلى السّدرة، فقيل له: هذه السّدرة المنتهى، ينتهي كلُّ أحد مِن أُمّتك خلا على سبيلك، وهي السّدرة المنتهى، تخرج مِن أصلها أنهارٌ مِن ماء غير آسِن، وأنهار مِن لبنٍ لم يتغيّر طعمه، وأنهار مِن خمرٍ لذّة للشاربين، وأنهار من عسل مُصفّى، وهي شجرة يسير الراكب في ظِلّها سبعين عامًا، وإنّ ورقةً منها مُظلّة الخَلْق، فغشيها نور وغشيها الملائكة. قال عيسى -يعني: أبا جعفر الرازي-: فذلك قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ ... ، وفي لفظ عند ابن جرير: فغَشيها نور الخلاّق، وغَشِيتها الملائكة أمثال الغربان حين يَقَعْنَ على

стр. 14417

الشجر (١). (ز) ٧٣٣٣٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: قيل له: يا رسول الله، أيُّ شيء رأيتَ يغشى تلك السّدرة؟ قال: «رأيتُها يغشاها فَراشٌ مِن ذهب، ورأيتُ على كل ورقة مِن ورقها مَلَكًا قائمًا يسبّح الله» (٢). (ز) ٧٣٣٣١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: فَراشٌ من ذهب. قال: وأُعطي رسولُ الله ﷺ ثلاثًا؛ أُعطي الصلوات الخمس، وأُعطي خواتيم سورة البقرة، وغُفِر لِمَن لا يشرك بالله شيئًا مِن أُمّته المُقحِمات (٣) (٤). (٦/ ٢١٦، ١٤/ ٢٥) ٧٣٣٣٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: الملائكة (٥). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها اللهُ، فرأى محمدٌ مِن آيات ربّه الكبرى (٦). (ز) ٧٣٣٣٤ - عن مصرِّف بن عمرو -من طريق ابنه طلحة بن مصرِّف- قال: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾، قال: فَراشٌ مِن الذَّهب (٧). (ز)

стр. 14418

٧٣٣٣٥ - عن مَسروق بن الأجْدع الهَمَداني -من طريق مسلم- في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها فَراشٌ مِن ذهب (١). (ز) ٧٣٣٣٦ - عن مجاهد بن جبر = ٧٣٣٣٧ - وإبراهيم النَّخْعي -من طريق مُغيرة- في قوله: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها فَراشٌ مِن ذهب (٢). (ز) ٧٣٣٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: كان أغصان السِّدرة مِن لؤلؤ وياقوت وزَبَرْجَد، فرآها محمدٌ ﷺ بقلبه، ورأى ربَّه (٣) [٦٢٧٨]. (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٣٩ - قال الحسن البصري: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ غَشِيها نورُ ربّ العزّة فاستنارت (٤). (ز) ٧٣٣٤٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ مِن الطيور فوقها (٥). (ز) ٧٣٣٤١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: غَشِيها نورُ الربّ، وغَشِيتها الملائكةُ مِن حُبّ الله مثل الغِربان حين يقعن على الشجر (٦). (ز) ٧٣٣٤٢ - عن سلمة بن وهْرام، ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: استَأذَنت الملائكة الرّبّ ﵎ أن ينظروا إلى النبيِّ ﷺ ، فأَذِن لهم، فغَشِيت الملائكةُ السِّدرة لينظروا إلى النبيِّ ﷺ (٧). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٤٣ - قال مقاتل: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ تغشاها الملائكة أمثال الغربان (٨). (ز)

стр. 14419

﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧)﴾ ٧٣٣٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُسلِم البَطِين- في قوله: ﴿ما زاغَ البَصَرُ﴾ قال: ما ذهب يمينًا ولا شمالًا، ﴿وما طَغى﴾ قال: ما جاوز ما أُمر به (١). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٤٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق موسى بن عُبيدة- ﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورة المَلَك (٢). (ز) ٧٣٣٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ما زاغَ البَصَرُ﴾ يعني: بصر محمد ﷺ ، يعني: ما مال، ﴿وما طَغى﴾ يعني: وما ظلم، لقد صدق محمدٌ ﷺ بما رأى تلك الليلة (٣). (ز) ٧٣٣٤٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾، قال: ما مال، وما ارتفع (٤). (ز) ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)﴾ ٧٣٣٤٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾، قال: خَلْق جبريل (٥). (١٤/ ١٣) ٧٣٣٤٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- في قوله: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، قال: رأى رَفْرفًا أخضر مِن الجنة قد سَدّ الأُفق (٦). (١٤/ ٢٩) ٧٣٣٥٠ - عن عامر الشعبي، قال: لقي عبدُ الله بن عباس كعبًا بعرفة، فسأله عن شيء، فكبّر حتى جاوبَته الجبال، فقال ابن عباس: إنّ بني هاشم تزعم أن تقول: إنّ

стр. 14420

محمدًا قد رأى ربّه مرتين. فقال كعب: إنّ الله قَسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى?؛ فرآه محمدٌ مرتين، وكلّم موسى مرتين. = ٧٣٣٥١ - قال مسروق: فدخلتُ علي عائشة فقلتُ: هل رأى محمد ربّه؟ فقالت: لقد تكلّمت بشيء قَفَّ له شعري! فقلتُ: رويدًا. ثم قرأت: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾. قالت: أين يُذهب بك؟! إنما هو جبريل، مَن أخبرك أنّ محمدًا رأى ربّه، أو كتم شيئا مما أُمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله: ﴿إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤]؛ فقد أعظم الفِرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين؛ مَرّة عند سِدرة المنتهى، ومَرّة في جِياد، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأُفق (١). (١٤/ ٢٠) ٧٣٣٥٢ - قال سفيان: وقال مجاهد: مِن نحو أجياد منسوجٌ بالدُّر والياقوت (٢). (ز) ٧٣٣٥٣ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ رأى سِدرة المنتهى (٣). (ز) ٧٣٣٥٤ - قال مقاتل بن حيّان: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ رأى جبريلَ في صورته التي تكون فيها في السماوات (٤). (ز) ٧٣٣٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ رَأى﴾ محمدٌ ﷺ ﴿مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ وذلك أنّ النبي ﷺ رأى رَفْرفًا أخضر قد غطّى الأُفُق، فذلك ﴿مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ (٥). (ز) ٧٣٣٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، قال: جبريل رآه في خَلْقه الذي يكون به في السماوات،

стр. 14421

قدْر قوسين مِن رسول الله ﷺ ، فيما بينه وبينه (١) [٦٢٧٩]. (ز) ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩)﴾ قراءات: ٧٣٣٥٧ - عن مجاهد بن جبر كان يقرأ: «اللّاتَّ» مُشدّدة (٢) [٦٢٨٠]. تفسير الآية: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ﴾ ٧٣٣٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم-: أنّ اللّات كانت بالطائف (٣). (١٤/ ٣١) ٧٣٣٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأشهب، عن أبي الجَوْزاء- قال: كان اللّات رجلًا يَلُتّ سَوِيقَ (٤) الحاج. ولفظ عبد بن حميد: يَلُتّ السّويق يسقيه

стр. 14422

الحاج (١). (١٤/ ٣٠) ٧٣٣٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء- قال: كان اللّات يَلُتّ السّويق على الحَجر، فلا يشرب منه أحد إلا سَمِن، فعبدوه (٢). (١٤/ ٣٢) ٧٣٣٦١ - عن عبد الله بن عباس: أن اللّات لما مات قال لهم عمرُو بنُ لُحيّ: إنه لم يمت، ولكنه دخل الصخرة. فعبدوها، وبنوا عليها بيتًا (٣). (١٤/ ٣٢) ٧٣٣٦٢ - عن أبي الجَوْزاء، قال: اللّات: حَجر كان يلتّ السّويق عليه، فسُمّي: اللّات (٤). (١٤/ ٣٣) ٧٣٣٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿أفَرَأَيْتُمُ اللّاتَ﴾، قال: اللّات كان يَلُتّ السّويق بالطائف، فاعتكفوا على قبره (٥). (١٤/ ٣٢) ٧٣٣٦٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: كانت اللّات رجلًا في الجاهلية على صخرة بالطائف، وكان له غنم، فكان يَسْلو (٦) من رِسْلِها (٧)، ويأخذ من زبيب الطائف والأَقِط (٨) فيجعل منه حَيْسًا (٩)، ويطعم من يمُرّ من الناس، فلما مات عبدوه، وقالوا: هو اللّات (١٠). (١٤/ ٣١)

стр. 14423

٧٣٣٦٥ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسرائيل- قال: اللّات الذي كان يقوم على آلهتهم، وكان يلُتّ لهم السّويق (١). (١٤/ ٣٣) ٧٣٣٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أفَرَأَيْتُمُ اللّاتَ﴾: أما اللّات فكان بالطائف (٢). (ز) ٧٣٣٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أفَرَأَيْتُمُ اللّاتَ والعُزّى ومَناةَ﴾، قال: آلهة كانوا يعبدونها، فكان اللّات لأهل الطائف، وكانت العُزّى لقريش بسُقام؛ شِعْبٌ ببطن نخلة، وكانت مَناة للأنصار بقُدَيْد (٣). (١٤/ ٣٢) ٧٣٣٦٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: كان اللات رجلًا مِن ثَقيف يُقال له: صِرمة بن غنم، كان يسلأ السّمن فيضعها على صخرة، فيأتيه العرب، فيلتّ به أسوقتهم، فلمّا مات الرجل حولت ثَقيف تلك الصخرة إلى منازلهم فعبدوها، فهذه الطائف على موضع اللّات (٤). (ز) ٧٣٣٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أفَرَأَيْتُمُ اللّاتَ﴾، قال: كان رجل مِن ثَقيف يَلُتّ السّويق بالزيت، فلما تُوفي جعلوا قبره وثنًا، وزعم الناسُ أنه عامر بن الظَّرِب، أحد عَدْوان (٥). (١٤/ ٣٢) ٧٣٣٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَرَأَيْتُمُ اللّاتَ والعُزّى﴾ وإنما سُميت اللّات والعُزّى لأنهم أرادوا أن يُسمّوا الله، فمنعهم الله فصارت اللات، وأرادوا أن يُسمّوا: العزيز، فمنعهم، فصارت: العُزّى (٦). (ز) ٧٣٣٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:

стр. 14424

﴿أفَرَأَيْتُمُ اللّاتَ﴾، قال: اللّات: بيت كان بنخلة تعبده قريش (١) [٦٢٨١]. (ز) ﴿وَالْعُزَّى﴾ ٧٣٣٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم-: أنّ العُزّى كانت ببطن نَخْلة (٢) (٣). (١٤/ ٣١) ٧٣٣٧٣ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: العُزّى حجَر أبيض (٤). (ز) ٧٣٣٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿والعُزّى﴾، قال: والعُزّى شجرات (٥). (١٤/ ٣٢) ٧٣٣٧٥ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿العُزّى﴾ هي صنم لغَطَفان، وضعها لهم سعد بن ظالم الغَطَفاني، وذلك أنه قدم مكة، فرأى الصفا والمروة، ورأى أهل مكة يطوفون بينهما، فعاد إلى بطن نخلة، وقال لقومه: إنّ لأهل مكة الصفا والمروة، وليستا لكم، ولهم إله يعبدونه، وليس لكم. قالوا: فما تأمرنا؟ قال: أنا أصنع لكم كذلك.

стр. 14425

فأخذ حجرًا من الصفا، وحجرًا من المروة، ونقلهما إلى نخلة، فوضع الذي أخذ من الصفا، فقال: هذا الصفا. ثم وضع الذي أخذه من المروة، فقال: هذه المروة. ثم أخذ ثلاثة أحجار، فأسندها إلى شجرة، فقال: هذا ربّكم. فجعلوا يطوفون بين الحجرين، ويعبدون الحجارة، حتى افتتح رسولُ الله ﷺ مكة، فأمر برفع الحجارة، وبعث خالد بن الوليد إلى العُزّى، فقطعها (١) [٦٢٨٢]. (ز) ٧٣٣٧٦ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسرائيل- قال: والعُزّى بنخلة، نخلة كانوا يعلّقون عليها السيور والعِهن (٢). (١٤/ ٣٣) ٧٣٣٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والعُزّى﴾، قال: أمّا العُزّى فكانت ببطن نخلة، وأما مَناة فإنها كانت -فيما ذُكر- لخزاعة (٣). (ز) ٧٣٣٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والعُزّى﴾: بيت بالطائف، تعبده ثَقيف (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٣٧٩ - عن أبي الطُّفيل، قال: لَمّا فتح رسولُ الله ﷺ مكة بعث خالد بن الوليد إلى نَخْلَة، وكان بها العُزّى، فأتاها خالد، وكانت على ثلاث سمُرات (٥)، فقطع السمُرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبيَّ ﷺ ، فأخبره، فقال: «ارجع؛ فإنّك لم تصنع شيئًا». فرجع خالد، فلما أبْصَرتْه السّدنة -وهم حَجَبتها- أمعَنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عُزّى، يا عُزّى. فأتاها خالد، فإذا امرأة عُريانة ناشرة شعرها، تَحفِن (٦) التراب على رأسها، فعمّمها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى
следующие страницы →