← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14526–14565 · переход к 14531.

стр. 14526

٧٣٩٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه حدّثهم، قال: بَينا أنا عند عمر بن الخطاب، وهو خليفة، وهو يعرض الناس على ديوانهم؛ إذ مرّ به شيخٌ كبير أعمى، يَجْبِذُه قائده جَبْذًا شديدًا، فقال عمر حين رآه: ما رأيتُ كاليوم منظرًا أسوأ. فقال رجل من القوم جالس عنده: وما تعرف هذا، يا أمير المؤمنين؟ قال: لا. قال: هذا ابن ضبعا السّلمي، ثم البهزي، الذي بَهَلَه بُرَيْقٌ (١)، فقال عمر: قد عرفتُ أن بُرَيقًا لقب، فما اسم الرجل؟ قالوا: عِياض. قال: فدُعي له، فقال: أخبِرني خبرك وخبر بني ضبعا. قال: يا أمير المؤمنين، أمرٌ من أمر الجاهلية قد انقضى شأنه، وقد جاء الله بالإسلام. فقال عمر: اللهم، غُفرًا، ما كنّا أحقّ بأن نتحدّث بأمر الجاهلية منذ أكرمنا الله بالإسلام، حدّثنا حديثك وحديثهم. قال: يا أمير المؤمنين، كانوا بني ضبعا عشرة، فكنت ابنَ عم لهم لم يبق من بني أبي غيري، وكنت لهم جارًا، وكانوا أقرب قومي لي نسبًا، وكانوا يضطهدونني ويظلمونني، ويأخذون مالي بغير حقّه، فذكّرتُهم الله والرَّحِم والجوار إلا ما كفّوا عني، فلم يمنعني ذلك منهم، فأمهلتُهم حتى إذا دخل الشهر الحرام رفعتُ يدي إلى السماء، ثم قلتُ: لاهمَّ أدعوك دعاء جاهدا ... اقتل بني الضبعاء إلا واحدا ثم اضرب الرجل فذره قاعدا ... أعمى إذا ما قيد عنى القائدا فتتابع منهم تسعة في عامهم موتًا، وبقي هذا معي، ورماه الله في رجليه بما ترى، فقائده يلقى منه ما رأيتَ، فقال عمر: سبحان الله، إنّ هذا للعجب. فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين، فشأن أبي تَقاصُفٍ الهذلي ثم الخُناعِيُّ أعجب من هذا، قال: وكيف كان شأنه؟ قال: كان لأبي تَقاصُف تسعة هو عاشرهم، وكان لهم ابن عمٍّ هو منهم بمنزلة عياض من بني ضبعا، فكانوا يظلمونه ويضطهدونه، ويأخذون ماله بغير حقّ، فذكّرهم الله والرَّحِم إلا ما كفّوا عنه، فلم يمنعه ذلك منهم، فأمهلهم حتى إذا دخل الشهر الحرام رفع يديه إلى الله ، ثم قال: لاهمَّ ربّ كل امرئ آمن وخائف ... وسامع هتاف كل هاتف إنّ الخناعي أبا تقاصف ... لم يعطني الحق ولم يناصف فاجمع له الأحبة الألاطف ... بين كَرّانَ ثم والنواصف

стр. 14527

قال: فتدلّوا حيث وصف في قَليبٍ لهم يُصلحونه، فتهوّر عليهم جميعًا، فإنه لَقبر لهم جميعًا إلى يومهم هذا، فقال عمر: سبحان الله، إنّ هذا للعجب! فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين، فشأن بني المؤمّل مِن بني نصر أعجب من هذا كلّه. قال: وكيف كان شأن بني مؤمّل؟ قال: كان لهم ابن عمٍّ، وكان بنو أبيه قد هلكوا، فألجأ ماله إليهم ونفسه ليمنعوه، فكانوا يظلمونه ويضطهدونه، ويأخذون ماله بغير حقٍّ، فكلّمهم، فقال: يا بني مؤمّل، إني قد اخترتكم على مَن سواكم، وأضفتُ إليكم مالي ونفسي لتمنعوني، فظلمتموني، وقطعتم رحمي، وأكلتم مالي، وأسأتم جواري، فأذكركم الله والرَّحِم والجوار إلا ما كففتم عنِّي. فقام رجل يقال له: رباح، فقال: يا بني مؤمّل، قد صدق -واللهِ- ابنُ عمكم، فاتقوا الله فيه، فإنّ له رحِمًا وجوارًا، وإنّه قد اختاركم على غيركم من قومكم، فلم يمنعه ذلك منكم، فأمهلهم، حتى إذا دخل الشهر الحرام خرجوا أعمارًا، فرفع يديه إلى الله في أدبارهم، وقال: لاهم زِلْهُمْ عن بني مؤمّل ... وارمِ على أقفائهم بمنكل بصخرة أو عرض جيش جَحْفل .... إلا رباحًا إنه لم يفعل فبينما هم نزولٌ إلى جبل في بعض طريقهم أرسل الله صخرةً مِن الجبل تجُرّ ما مرّت به من حجرٍ أو صخر، حتى دكّتهم دكّة واحدة، إلا رباحًا وأهل جنابه إنه لم يفعل، فقال عمر: سبحان الله، إنّ هذا للعجب! لم يَرَوْن أن هذا كان يكون؟ قالوا: أنت -يا أمير المؤمنين- أعلم. قال: أما إني قد علمتُ لِمَ كان ذلك، كان الناس أهل جاهلية، لا يَرجُون جنةً ولا يخافون نارًا، ولا يعرفون بعثًا ولا قيامة، فكان الله تعالى يستجيب للمظلوم منهم على الظالم ليدفع بذلك بعضهم عن بعض، فلمّا أعلم الله تعالى العباد معادهم، وعرفوا الجنة والنار والبعث والقيامة، قال: ﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسّاعَةُ أدْهى وأَمَرُّ﴾، فكانت النظرة والمدّة والتأخير إلى ذلك اليوم (١). (ز) ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧)﴾ ٧٣٩٤٤ - عن مجاهد بن جبر: ﴿وسُعُرٍ﴾، أي: شقاء (٢). (ز)

стр. 14528

٧٣٩٤٥ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وسُعُرٍ﴾، يعني: نارًا تُسعر عليهم (١). (ز) ٧٣٩٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾، قال: في عناء (٢). (ز) ٧٣٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ في الدنيا ﴿فِي ضَلالٍ﴾ يعني: في شقاء، ﴿وسُعُرٍ﴾ يعني: وعناء (٣). (ز) ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٧٣٩٤٨ - عن زُرارة، عن النبيّ ﷺ أنه تلا هذه الآية: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾، قال: «نَزَلَتْ في أناسٍ من أُمّتي في آخر الزمان، يكذِّبون بقدر الله» (٤). (١٤/ ٨٩) ٧٣٩٤٩ - عن أبي أُمامة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ هذه الآية نَزَلَتْ في القدرية: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾» (٥). (١٤/ ٩٠) ٧٣٩٥٠ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «صِنفان من أمتى ليس لهما في الإسلام نصيب: المُرجئة، والقدرية، أُنزِلَتْ فيهم آيةٌ مِن كتاب الله: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾» إلى آخر الآية (٦). (١٤/ ٩٤)

стр. 14529

٧٣٩٥١ - عن أبي هريرة، قال: جاء مشركو قريشٍ إلى النبيِّ ﷺ يُخاصِمونه في القَدَر، فنَزَلَتْ: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (١). (١٤/ ٨٩) ٧٣٩٥٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أسامة-، مثله (٢). (ز) ٧٣٩٥٣ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: ما نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إلا في أهل القَدَر (٣). (١٤/ ٨٩) ٧٣٩٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نَزَلَتْ هذه الآية في القدرية: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (٤). (١٤/ ٩١) ٧٣٩٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- أنه قيل له: قد تُكلِّم في القدر. فقال: أوَفعلوها؟! واللهِ، ما نَزَلَتْ هذه الآية إلا فيهم: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾، أولئك شِرار هذه الأُمّة، لا تعودوا مرضاهم، ولا تُصلُّوا على موتاهم، إن أريتني واحدًا منهم فقأتُ عينيه بأصبعي هاتين (٥). (١٤/ ٩٠)

стр. 14530

٧٣٩٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: جاء العاقب والسيد، وكانا رأسي النصارى بنجران، فتكلّما بين يدي النبيِّ ﷺ بكلام شديد في القَدَر، والنبيُّ ﷺ ساكت ما يجيبهما بشيء حتى انصرفا، فأنزل الله: ﴿أكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾ الذين كفروا وكذبوا بالله من قبلكم، ﴿أمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾ الأول، في أول الكتاب، إلى قوله: ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنا أشْياعَكُمْ﴾ الذين كفروا وكذّبوا بالقَدَر قبلكم، ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ الأول، في أُمّ الكتاب، ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ يعني: مكتوب. إلى آخر السورة (١). (١٤/ ٩٣) ٧٣٩٥٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: المكذِّبون بالقَدَر مجرمو هذه الأمة، وفيهم أُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (٢). (١٤/ ٩٣) ٧٣٩٥٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق ابنه واقد- قال: جاء أهلُ نجران إلى النبي ﷺ ، فقالوا: الآجال والأرزاق تُقدّر، والأعمال إلينا. فأنزل الله ﵎: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ إلى قوله: ﴿كل شيء خلقناه بقدر﴾ إلى قوله: ﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾ (٣). (ز) ٧٣٩٥٩ - عن مجاهد بن جبر، قال: نَزَلَتْ هذه الآية في أهل التكذيب بالقَدَر: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى آخر الآية. قال مجاهد: قلتُ لابن عباس: ما تقول

стр. 14531

فيمَن يُكَذِّب بالقَدَر؟ قال: اجمع بيني وبينه. قلتُ: ما تصنع به؟ قال: أخنقه حتى أقتله (١). (١٤/ ٩٤) ٧٣٩٦٠ - عن عطاء -من طريق شيخ من قريش- قال: جاء أسْقف نجران إلى رسول الله ﷺ ، فقال: يا محمد، تزعم أنّ المعاصي بقَدَر، والبحار بقَدَر، والسماء بقَدَر، وهذه الأمور تجري بقَدَر، فأما المعاصي فلا. فقال رسول الله ﷺ «أنتم خصماء الله». فأنزل الله تعالى: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (٢). (ز) ٧٣٩٦١ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق سالم- قال: ما نَزَلَتْ هذه الآية إلا تَعْيِيرًا لأهل القَدَر: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (٣). (١٤/ ٩٣، ٩٥) ٧٣٩٦٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق خُصَيف- قال: لما تكلّم الناس في القَدَر نظرتُ، فإذا هذه الآية أُنزِلَتْ فيهم: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (٤). (١٤/ ٩٥) ٧٣٩٦٣ - عن أسيد، قال: حضرتُ محمد بن كعب وهو يقول: إذا رأيتموني أنطلِق في القَدَر فغُلّوني؛ فإني مجنون، فوالذي نفسي بيده، ما أُنزِلَتْ هذه الآيات إلا فيهم. ثم قرأ: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (٥). (ز) تفسير الآية: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨)﴾ ٧٣٩٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: إنّي لَأجِد في كتاب الله قومًا يُسحبون في النار على وجوههم، يُقال لهم: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ لأنهم كانوا يكذِّبون بالقدر، وإني لا أراهم، فلا أدري أشيء كان قبلنا، أم شيء

стр. 14532

فيما بقي! (١). (١٤/ ٩٥) ٧٣٩٦٥ - عن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر، وكانت أُمّه لُبابة بنت عبد الله بن عباس، قالت: كنتُ أزور جَدّي ابن عباس في كلّ يوم جمعة قبل أن يُكفّ بصره، فسمعتُه يقرأ في المصحف، فلما أتى على هذه الآية: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ﴾ قال: يا بُنيّة، ما أعرف أصحاب هذه الآية، ما كانوا بعد، وليكوننّ (٢). (١٤/ ٩٠) ٧٣٩٦٦ - عن كعب الأحبار -من طريق طلْق بن حبيب- قال: نجد في التوراة: أنّ القدرية يُسحبون في النار على وجوههم (٣). (ز) ٧٣٩٦٧ - عن مجاهد بن جبير -من طريق علي بن جذيمة- ﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر﴾، قال: هم المكذِّبون بالقَدَر (٤). (ز) ٧٣٩٦٨ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق داود بن قيس- قال: كنتُ أقرأ هذه الآية، فما أدري مَن عُني بها، حتى سقطتُ عليها: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ إلى قوله: ﴿كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ﴾، فإذا هم المكذّبون بالقَدَر (٥). (١٤/ ٩٤) ٧٣٩٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمستقرّهم في الآخرة، فقال: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ﴾ بعد العرض تسحبهم الملائكة، وتقول الخزنة: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ يعني: عذاب سقر. ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ يقول: قدَّر الله لهم العذاب ودخول سقر (٦) [٦٣٤٧]. (ز)

стр. 14533

﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ ٧٣٩٧٠ - عن أبي عبد الرحمن السُّلميّ، قال: لَمّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ قال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؛ أفي شيء نستأنفه، أم في شيء قد فُرِغ منه؟ فقال رسول الله ﷺ : «اعملوا، فكل مُيسّر؛ سنيسّره لليُسرى، وسنيسّره للعُسرى» (١). (١٤/ ٩٧) ٧٣٩٧١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾، قال: كلّ شيء (٢). (ز) ٧٣٩٧٢ - عن أبي الحسن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر المعروف بالموسوي، قال: سمعت أبي يذكر عن آبائه: أنّ علي بن موسى الرضا كان يقعد في الرَّوضة وهو شاب، ملْتحفٌ بمطرف خزّ، فيسأله الناس ومشايخ العلماء في المسجد، فيُسأل عن القَدَر، فقال: قال الله : ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾. ثم قال الرّضا: كان أبي يذكر، عن آبائه، أنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كان يقول: إنّ الله خلق كلّ شيء بقَدَر، حتى العَجْز والكَيْس، وإليه المشيئة، وبه الحَول والقوة (٣). (ز) ٧٣٩٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾، قال: خلق الله الخلْق كلّهم بقَدَر، وخلق لهم الخير والشر بقَدَر (٤). (١٤/ ٩١) ٧٣٩٧٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾، قال: يقول: خلَق كلّ شيء فقدّره؛ قدّر الدِّرع للمرأة، والقميص للرجل، والقَتَب للبعير، والسَّرْج للفرس، ونحو هذا (٥). (١٤/ ٩٣) ٧٣٩٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن مُزاحِم- قال: ... أما قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ فإنّ الله خلَق لكل شيءٍ ما يُشاكله مِن خلْقه، وما

стр. 14534

يُصلحه مِن رِزْقه، وخلَق البعير خَلْقًا لا يصلح شيئًا مِن خلْقه على غيره مِن الدواب، وكذلك كل شيء مِن خلْقه، وخلَق لدوابّ البَرِّ وطيرها من الرّزق ما يُصلحها في البَرّ، وخلَق لدوابّ البحر وطيرها من الرّزق ما يُصلحها في البحر، فذلك قوله: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (١). (ز) ٧٣٩٧٦ - قال الحسن البصري: قدّر الله لكلّ شيء مِن خلْقه قدره الذي ينبغي له (٢). (ز) ٧٣٩٧٧ - قال الربيع بن أنس: هو كقوله: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ [الطلاق: ٣]، أي: أجَلًا، لا يتقدّم ولا يتأخّر (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٩٧٨ - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقَدَر». زاد عبيد الله: «خيره وشرّه» (٤). (ز) ٧٣٩٧٩ - عن أنس بن مالك، قال: تمارَيْنا عند رسول الله ﷺ في القَدَر، فقال رسول الله ﷺ : «كلّ شيء بقَدَرٍ، حتى هذه» وأشار بإصبعه السّبابة حتى ضرب على ذراعه الأيسر (٥). (ز) ٧٣٩٨٠ - عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لكلّ أُمّة مجوس، ومجوس أُمّتي

стр. 14535

الذين يقولون: لا قَدَر. إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم» (١) [٦٣٤٨]. (١٤/ ٩١) ٧٣٩٨١ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «كلّ شيء بقَدَر، حتى العَجْز والكَيْس» (٢) [٦٣٤٩]. (١٤/ ٩١) ٧٣٩٨٢ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «كتَب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة». قال: «وعرشه على الماء» (٣). (ز) ٧٣٩٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر- قال: كلّ شيء بقَدَر، حتى وضعك يدك على خدّك (٤). (١٤/ ٩١) ٧٣٩٨٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: ذُكِر لابن عباس: أنّ قومًا يقولون في القَدَر. فقال ابن عباس: إنهم يكذّبون بكتاب الله، فلآخذن بشعر أحدهم فلأُنصِينَّه (٥)، إنّ الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئًا، وأول شيء خلَق القلم، وأمره أن يكتب ما هو كائن، فإنما يجري الناس على أمر قد فُرغ منه (٦). (١٤/ ٩٦)

стр. 14536

٧٣٩٨٥ - عن طاووس بن كيسان، قال: أدركتُ ناسًا مِن أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: كلّ شيء بقَدَر الله (١). (ز) ٧٣٩٨٦ - عن يحيى بن زكريا، قال: كنت عند سفيان بن عُيينة، فقال له رجل: إنّا وجدنا خمسة أصناف من الناس قد كفروا، ليسوا مِنّا. قال: مَن هم؟ قال: الجهمية، والقدرية، والمُرجئة، والرافضة، والنصارى. قال: كيف؟ قال: قال الله ﵎: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]. قالت الجهمية: لا، ليس كما قلتَ، بل خلقتَ كلامًا. قال: فكفروا، وأوردوا على الله ، وقال الله: ﴿ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾. قالت القدرية: لا، ليس كما قلتَ، الشّرّ من الشيطان، وليس مما خلقه. فكفروا، وأوردوا على الله، وقال الله: ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾ [الجاثية: ٢١]. قالت المُرجئة: ليس كما قلتَ، بل هم سواء. فكفروا، وأوردوا على الله. وقال علي بن أبي طالب: إنّ خير هذه الأُمّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر. قالت الرافضة: لا، ليس كما قلتَ، بل أنتَ خير منهما. قال: فكفروا، وأوردوا عليه، وقال عيسى ابن مريم ﵇: أنا عبد الله ورسوله. قالت النصارى: ليس كما قلتَ، بل أنت هو. قال: فكفروا وأوردوا عليه. قال سفيان: اكتبوه، اكتبوه (٢). (ز) ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠)﴾ ٧٣٩٨٧ - عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، قال: «ما طَنَّ ذُباب إلا بقَدَر». ثم قرأ: ﴿وما أمْرُنا إلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ﴾ (٣). (١٤/ ٩٣) ٧٣٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وما أمْرُنا إلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ﴾: يريد: أنّ قضائي في خلْقي أسرع مِن لَمْح البصر (٤). (ز) ٧٣٩٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي-: وما أمرنا بمجيء الساعة في السُّرعة إلا كطرْف البصر (٥). (ز)

стр. 14537

٧٣٩٩٠ - عن الحسن البصري: ﴿إلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ﴾، يعني: إذا جاء عذاب كُفّار آخر هذه الأُمّة بالنفخة الأولى (١). (ز) ٧٣٩٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أمْرُنا﴾ في الساعة ﴿إلّا واحِدَةٌ﴾ يعني: إلا مرّة واحدة لا مثنوية لها ﴿كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ﴾ يعني: كجنوح الطّرْف (٢). (ز) ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١)﴾ ٧٣٩٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنا أشْياعَكُمْ﴾ الذين كفروا وكذّبوا بالقَدَر قبلكم (٣). (١٤/ ٩٣) ٧٣٩٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنا﴾ بالعذاب ﴿أشْياعَكُمْ﴾ يعني: عذّبنا إخوانكم أهل مِلّتكم، يا أهل مكة، يعني: الأمم الخالية حين كذّبوا رسلهم، ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ يقول: فهل من مُتَذَكِّر فيعلم أنّ ذلك حقٌّ فيعتبر ويخاف، فلا يكذّب محمدًا ﷺ (٤). (ز) ٧٣٩٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنا أشْياعَكُمْ﴾ قال: أشياعهم من أهل الكفر من الأمم السالفة، ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ يقول: هل من أحد يتذكّر؟! (٥). (١٤/ ٩٢) ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢)﴾ ٧٣٩٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ الأول، في أُمّ الكتاب، ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ يعني: مكتوب (٦). (١٤/ ٩٣) ٧٣٩٩٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿فِي الزُّبُرِ﴾،

стр. 14538

يقول: الكتب (١). (ز) ٧٣٩٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ يعني الأمم الخالية، قال: كلّ شيء عملوه مكتوب في اللوح المحفوظ (٢) [٦٣٥٠]. (ز) ٧٣٩٩٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ قال: في الكتاب (٣). (١٤/ ٩٢) ٧٣٩٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ قال: في الكتاب (٤). (ز) ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)﴾ ٧٤٠٠٠ - عن عبد الله بن عباس في قوله: ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ قال: مسطور في الكتاب (٥). (١٤/ ٩٢) ٧٤٠٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ يقول: مكتوب، فإذا أراد الله أن يُنزل كتابًا نَسخَتْه السّفرة (٦). (١٤/ ٩٣) ٧٤٠٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ قال: مكتوب (٧). (١٤/ ٩٢) ٧٤٠٠٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ قال: مكتوب (٨). (ز) ٧٤٠٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عِمران بن حُدَير- ﴿مُسْتَطَرٌ﴾: مكتوب في كلّ سطر (٩). (١٤/ ٩٣)

стр. 14539

٧٤٠٠٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: طلبتُ هذا القَدَر فيما أنزل اللهُ على محمد ﷺ ، فوجدتُه في اقتربت الساعة: ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ* وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ (١). (١٤/ ٩٢) ٧٤٠٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾، قال: محفوظ مكتوب (٢). (١٤/ ٩٢) ٧٤٠٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾، قال: مكتوب. وقرأ: ﴿وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلّا عَلى اللَّهِ رِزْقُها ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها ومُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ [هود: ٦]. وقرأ: ﴿وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إلّا أُمَمٌ أمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الكِتابِ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨]. إنما هو «مفتعل» من: سَطرت إذا كتبت سطرًا (٣). (ز) ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤)﴾ قراءات: ٧٤٠٠٨ - عن أبي بكر بن عيّاش، أنّ عاصمًا قرأ: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ مثلّثة منتصبة النون. = ٧٤٠٠٩ - قال أبو بكر: وكان زهير الفرقبي (٤) يقرأ: (ونُهُرٍ) يريد: جماعة النهر (٥) [٦٣٥١]. (١٤/ ٩٨)

стр. 14540

تفسير الآية: ٧٤٠١٠ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «النّهر: الضياء والسعة، ليس بنهرٍ جاري» (١). (١٤/ ٩٧) ٧٤٠١١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾. قال: النّهر: السَّعَة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لَبيد بن ربيعة وهو يقول: ملكتُ بها كفّي فأنهرتُ فتْقها ... يرى قائمٌ مِن دونها ما وراءها؟ (٢). (١٤/ ٩٧) ٧٤٠١٢ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ يعني: في ضياء وسعة (٣). (ز) ٧٤٠١٣ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾، قال: في نور وضياء (٤) [٦٣٥٢]. (١٤/ ٩٨) ٧٤٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ﴾ يعني: البساتين، ﴿ونَهَرٍ﴾ يعني: الأنهار الجارية. ويُقال: السعة، مثل قوله في الكهف: ﴿وفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا﴾ [الكهف: ٣٣] (٥). (ز) ٧٤٠١٥ - عن شريك، في قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾، قال: جنات وعيون (٦). (١٤/ ٩٧)

стр. 14541

﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾ ٧٤٠١٦ - عن جابر، قال: بينما رسول الله ﷺ يومًا في مسجد المدينة، فذكر بعض أصحابه الجنة، فقال النبيُّ ﷺ : «يا أبا دُجانة، أما علمتَ أنّ مَن أحبّنا وامتُحن بمحبّتنا أسكنه الله تعالى معنا». ثم تلا هذه الآية: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (١). (١٤/ ٩٩) ٧٤٠١٧ - عن بُريْدة، عن رسول الله ﷺ ، في قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾، قال: «إنّ أهل الجنة يدخلون على الجبّار كلّ يوم مرتين، فيقرأ عليهم القرآن، وقد جلس كلُّ امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه، على منابر الدُّرِّ والياقوت والزُّمُرُّد والذّهب والفِضّة، بالأعمال، فلا تقرُّ أعينهم قطّ كما تقرُّ بذلك، ولم يسمعوا شيئًا أعظم منه، ولا أحسن منه، ثم ينصرفون إلى رحالهم قريرة أعينهم ناعمين، إلى مثلها من الغد» (٢). (١٤/ ٩٨) ٧٤٠١٨ - عن عبد الله بن بُريدة -من طريق صالح بن حيّان- أنه قال في قوله?: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾: إنّ أهل الجنة يدخلون كلّ يوم على الجبّار ، فيقرؤون عليه القرآن، وقد جلس كلُّ امرئ منهم مجلسه الذي هو يجلسه على منابر الدُّرِّ والياقوت والزُّمُرّد والذّهب والفِضّة بقدر أعمالهم، فلم تقرَّ أعينهم بشيء قطّ كما تقرُّ بذلك، ولم يسمعوا شيئًا أعظم ولا أحسن منه، ثم ينصرفون الى رحالهم ناعمين، قريرة أعينهم إلى مثلها من الغد (٣). (ز) ٧٤٠١٩ - قال [جعفر] الصادق: مدح الله المكان بالصّدق، فلا يَقعد فيه إلا أهلُ الصِّدق (٤) [٦٣٥٣]. (ز)

стр. 14542

٧٤٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ على ما يشاء، وذلك أنّ أهل الجنة يدخلون على ربهم تعالى على مقدار كلّ يوم جمعة، فيجلسون إليه على قَدْر أعمالهم في الدنيا، وبقَدْر ثوابهم في الآخرة، فيُعطَون في ذلك المجلس ما يحبّون مِن شيء، ثم يعطيهم الرّبُّ تعالى ما لم يسألوه مِن الخير من جنة عَدن ما لم تره عين، ولم تسمعه أذن، ولم يخطُر على قلب بشر (١). (ز) ٧٤٠٢١ - عن ثَور بن يزيد، قال: بلغنا: أنّ الملائكة يأتون المؤمنين يوم القيامة، فيقولون: يا أولياء الله، انطلِقوا. فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنة. فيقولون: إنّكم لتذهبون بنا إلى غير بُغيتنا. فيقال لهم: وما بُغيتكم؟ فيقولون: المقعد مع الحبيب. وهو قوله: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (٢). (١٤/ ٩٨) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٠٢٢ - عن سعيد بن المسيّب، قال: دخلتُ المسجدَ وأنا أرى أنّي قد أصبحتُ، فإذا عَلَيَّ ليلٌ طويل، وإذا ليس فيه أحد غيري، فقمتُ، فسمعتُ حركةً خلفي، ففزعتُ، فقال: أيها الممتلئ قلبه فَرقًا، لا تَفْرق -أو لا تفزع- وقل: اللهم، إنك مليك مقتدر، ما تشاء من أمرٍ يكون. ثم سَلْ ما بدا لك. قال سعيد: فما سألتُ الله شيئًا إلا استجاب لي (٣). (١٤/ ٩٩)

стр. 14543

سورة الرحمن مقدمة السورة ٧٤٠٢٣ - عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ وهو يُصلّي نحو الرُّكن قبل أن يَصْدَع بما يؤمر والمشركون يسمعون: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ (١). (١٤/ ١٠٠) ٧٤٠٢٤ - عن عائشة، قالت: نَزَلَتْ سورة الرحمن بمكة (٢). (١٤/ ١٠٠) ٧٤٠٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ الرحمن بمكة (٣). (١٤/ ١٠٠) ٧٤٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورة الرحمن بالمدينة (٤). (١٤/ ١٠٠) ٧٤٠٢٧ - عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد (٥). (ز) ٧٤٠٢٨ - عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بمكة سورة الرحمن (٦). (١٤/ ١٠٠) ٧٤٠٢٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٤٠٣٠ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنيّة (٧). (ز)

стр. 14544

٧٤٠٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مدنيّة (١). (ز) ٧٤٠٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مكّيّة (٢). (ز) ٧٤٠٣٣ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مدنيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة الرّعد (٣). (ز) ٧٤٠٣٤ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٤). (ز) ٧٤٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الرحمن مكّيّة، عددها ثمان وسبعون آية كوفي (٥) [٦٣٥٤]. (ز) آثار متعلقة بالسورة ٧٤٠٣٦ - عن علي بن أبي طالب، سمعتُ النبي ﷺ يقول: «لكلّ شيء عَروس، وعَروس القرآن الرحمن» (٦). (١٤/ ١٠١) ٧٤٠٣٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلْقمة- أنّ رجلًا قال له: إنّي أقرأ المُفصّل في ركعة. فقال: أهذًّا كهَذِّ الشِّعر؟! لكنّ النبيَّ ﷺ كان يقرأ النظائر سورتين في ركعة: الرحمن والنّجم في ركعة، و ﴿اقتربت﴾ والحاقة في ركعة، والطور والذّاريات في ركعة، و ﴿إذا وقَعتْ﴾ و ﴿ن﴾ في ركعة، و ﴿عمّ﴾ والمُرسلات في ركعة، والدُّخان و ﴿إذا الشمس كُوِّرت﴾ في ركعة، و ﴿سأل سائل﴾ والنّازعات في

стр. 14545

ركعة، و ﴿ويلٌ للمطففين﴾ و ﴿عبس﴾ في ركعة (١). (١٤/ ١٠٢) ٧٤٠٣٨ - عن زِرِّ بن حُبَيْش، قال: كان أول مُفصّل ابن مسعود: الرحمن (٢). (١٤/ ١٠٢) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)﴾ تفسير الآية، ونزولها ٧٤٠٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ﴾، قال: نعمة -والله- عظيمة (٣). (١٤/ ١٠٣) ٧٤٠٤٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾ علّم القرآنَ محمدًا (٤). (ز) ٧٤٠٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الرَّحْمنُ﴾ وذلك أنه لما نزل: ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ﴾ قال كفار مكة: ﴿وما الرَّحْمنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ [الفرقان: ٦٠] فأنكروا الرحمن، وقالوا: لا نعرف الرحمن. فأخبر الله تعالى عن نفسه، وذكر صُنعه ليُعرَف، فيُوحّد، فقال: ﴿الرَّحْمَنُ﴾ الذي أنكروه هو الذي ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾ (٥). (ز) ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣)﴾ ٧٤٠٤٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇ (٦). (ز) ٧٤٠٤٣ - قال أبو العالية الرِّياحيّ = ٧٤٠٤٤ - والحسن البصري = ٧٤٠٤٥ - وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ اسم جنس، وأراد به:

стр. 14546

جميع الناس (١). (ز) ٧٤٠٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: الإنسان: آدم (٢). (١٤/ ١٠٣) ٧٤٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، يعني: آدم ﵇ (٣). (ز) ٧٤٠٤٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: آدم (٤) [٦٣٥٥]. (١٤/ ١٠٣) ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ ٧٤٠٤٩ - قال أبو العالية الرِّياحيّ = ٧٤٠٥٠ - والحسن البصري: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ النُّطق والكتابة والفهْم والإفهام، حتى عرف ما يقول وما يُقال له (٥). (ز) ٧٤٠٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾، قال: علّمه الله بيان الدنيا والآخرة، بيّن حلاله وحرامه ليَحْتَجّ بذلك عليه، ولله الحُجّة على عباده (٦). (١٤/ ١٠٣) ٧٤٠٥٢ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ ما يقول وما يُقال له (٧). (ز)

стр. 14547

٧٤٠٥٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ علّم كلَّ قوم لسانهم الذي يتكلّمون به (١). (ز) ٧٤٠٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ يعني: بيان كلّ شيء (٢). (ز) ٧٤٠٥٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾، قال: بيّن له سبيل الهُدى، وسبيل الضَّلالة (٣). (١٤/ ١٠٣) ٧٤٠٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ البيان: الكلام (٤) [٦٣٥٦]. (ز)

стр. 14548

﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥)﴾ ٧٤٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: بحساب ومنازل يُرسلان (١). (١٤/ ١٠٤) ٧٤٠٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: يَجْريان بعددٍ وحساب (٢). (ز) ٧٤٠٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يَدُوران في مثل قُطب الرَّحى (٣) [٦٣٥٧]. (١٤/ ١٠٤) ٧٤٠٦٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بقَدَرٍ يَجْريان (٤). (١٤/ ١٠٤) ٧٤٠٦١ - عن أبي مالك [الغفاري]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بحساب ومنازل لا يَعْدُوانها (٥). (ز) ٧٤٠٦٢ - عن أبي مالك [الغفاري]، قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ عليهما حساب وأجَل كأجَل الناس، فإذا جاء أجَلهما هلَكا (٦). (١٤/ ١٠٤) ٧٤٠٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾: إلى أجَل بحساب (٧). (١٤/ ١٠٣)

стр. 14549

٧٤٠٦٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بأجَل كآجال الناس، فإذا جاء أجَلهما هلكا (١). (ز) ٧٤٠٦٥ - عن الربيع بن أنس، قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يَجْريان بحساب (٢). (١٤/ ١٠٤) ٧٤٠٦٦ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بحساب ومنازل معدودة، كلّ يوم منزل (٣). (ز) ٧٤٠٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ مطالعهما ومغاربهما ثمانين ومائة مطلع، وثمانين ومائة مغرب؛ لتعلموا بها عدد السّنين والحساب (٤) [٦٣٥٨]. (ز) ٧٤٠٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: يُحْسَب بهما الدّهر والزمان؛ لولا الليل والنهار والشمس والقمر، لم يدرِ أحدٌ كيف يَحسُب شيئًا؛ لو كان الدّهر ليلًا كلّه كيف يُحسَب، أو نهارًا كلّه كيف يُحسَب (٥). (ز)

стр. 14550

﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ﴾ ٧٤٠٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم: ما انبسَط على الأرض. والشّجر: ما كان على ساق (١). (١٤/ ١٠٤). ٧٤٠٧٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر-، مثله (٢). (١٤/ ١٠٥) ٧٤٠٧١ - عن عبد الله بن عباس أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، ما النّجم؟ قال: ما أنَجمَت الأرض مما لا يقوم على ساق، فإذا قام على ساق فهي شجرة، قال صفوان بن أسد التميميّ: لقد أنجم القاع الكبير عِضاهُه (٣) ... وتمّ به حيّا تميم ووائل وقال زُهير بن أبي سُلمى: مُكلّل بأصول النجم تنسِجُه ... ريح الجنوب لضاحي مائِهِ حُبُكُ (٤) (٥). (١٤/ ١٠٥) ٧٤٠٧٢ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق زِبْرقان- قال: النّجم: ما ذهب فرشًا على الأرض؛ ليس له ساق. والشّجر: ما كان له ساق (٦). (١٤/ ١٠٥) ٧٤٠٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة (٧). (١٤/ ١٠٦) ٧٤٠٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: نجم السماء، ﴿والشَّجَرُ﴾ قال: الشجر: شجر الأرض (٨). (ز)

стр. 14551

٧٤٠٧٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق شريك- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ ، قال: النّجم: نبات الأرض (١). (ز) ٧٤٠٧٦ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- قال: النّجم: كلّ شيء ليس له ساق من الشّجر. قال: والشّجر: كلّ شيء له ساق من الشّجر (٢). (ز) ٧٤٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: كلّ نَبتٍ ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ﴾ كلّ نَبتٍ له ساق (٣). (ز) ٧٤٠٧٨ - عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿والنَّجْمُ﴾ قال: النّجم الذي ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ قال: الشّجر: الذي له سُوق (٤) [٦٣٥٩]. (ز) ﴿يَسْجُدَانِ (٦)﴾ ٧٤٠٧٩ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق زِبْرقان-

стр. 14552

﴿يَسْجُدانِ﴾، قال: ظِلّهما سجودهما (١). (١٤/ ١٠٥) ٧٤٠٨٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق زِبْرقان- قال: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ ظِلّهما سجودهما (٢). (ز) ٧٤٠٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة، يسجد بُكْرةً وعَشيّة (٣) [٦٣٦٠]. (١٤/ ١٠٦) ٧٤٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: لم يَدَعِ اللهُ شيئًا إلا عَبَّدَهُ له (٤). (ز) ٧٤٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْجُدانِ﴾ يعني: سجودهما ظِلّهما طرفي النهار حين تزول الشمس، وعند طلوعها إذا تحوَّل ظِلُّ الشجرة فهو سجودها (٥). (ز) ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧)﴾ ٧٤٠٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾، قال: العدل (٦) [٦٣٦١]. (١٤/ ١٠٦) ٧٤٠٨٥ - قال الحسن البصري = ٧٤٠٨٦ - والضَّحّاك بن مُزاحِم = ٧٤٠٨٧ - وقتادة بن دعامة: ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾ هو الذي يُوزَن به لينتصف به الناسُ بعضهم من بعض (٧). (ز)

стр. 14553

٧٤٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءَ رَفَعَها﴾ مِن الأرض مسيرة خمسمائة عام، ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾ الذي يَزِن به الناسُ، وضعه اللهُ عدلًا بين الناس (١) [٦٣٦٢]. (ز) ﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨)﴾ ٧٤٠٨٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألّا تَطْغَوْا فِي المِيزانِ﴾، قال: اعدل -يا ابن آدم- كما تُحبّ أن يُعدل عليك، وأَوْفِ كما تُحبُّ أن يُوفى لك؛ فإنّ العدل يُصلح الناس (٢). (١٤/ ١٠٦) ٧٤٠٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألّا تَطْغَوْا فِي المِيزانِ﴾، يعني: ألّا تظلِموا في الميزان (٣). (ز) ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩)﴾ ٧٤٠٩١ - قال أبو الدّرداء: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ أقيموا لسان الميزان بالعدل (٤). (ز) ٧٤٠٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُغيرة بن مسلم- أنّه رأى رجلًا يَزِن قد أرجح، فقال: أقِم اللسانَ كما قال الله: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ (٥). (١٤/ ١٠٦)

стр. 14554

٧٤٠٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُغيرة بن مسلم، عن أبي المُغيرة- أنه كان يقول في سُوق المدينة: يا معشر الموالي، إنّكم قد بُليتم بأمرين أُهلك فيهما أُمّتان مِن الأُمَم: المكيال، والميزان (١). (ز) ٧٤٠٩٤ - عن قتادة، ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان﴾، قال: قال ابن عباس: يا معشر الموالي، إنكم وُلِّيتم أمرَين بهما هلك من كان قبلكم، اتقى الله رجلٌ عند ميزانه، اتقى الله رجلٌ عند مكياله، فإنما يعدله شيء يسير، ولا ينقصه ذلك، بل يزيده الله -إن شاء الله- (٢). (ز) ٧٤٠٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾، قال: اللسان (٣). (١٤/ ١٠٧) ٧٤٠٩٦ - قال عطاء: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ أقيموا لسان الميزان بالعدل (٤). (ز) ٧٤٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ يعني: اللسان بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُوا﴾ يعني: ولا تَنقصوا ﴿المِيزانَ﴾ (٥). (ز) ٧٤٠٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولا تُخْسِرُوا﴾، قال: نَقْصه، إذا نَقَصه فقد خَسَره؛ تَخسُّره: نَقْصه (٦). (ز) ٧٤٠٩٩ - قال سفيان بن عُيينة: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ﴾ الإقامة باليد، والقِسط بالقلب (٧). (ز) ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (١٠)﴾ ٧٤١٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلْق (٨). (١٤/ ١٠٧)

стр. 14555

٧٤١٠١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للناس (١). (١٤/ ١٠٧) ٧٤١٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾. قال: الأنام: الخلْق، وهم ألف أُمّة: ستمائة في البحر، وأربعمائة في البَر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم؛ أما سمعتَ لَبيدًا وهو يقول: فإن تَسْألينا مِمَّ نحنُ فإنّنا ... عصافير من هذا الأنام المُسَحَّر؟ (٢). (١٤/ ١٠٧) ٧٤١٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: كلّ شيء فيه رُوح (٣). (١٤/ ١٠٧) ٧٤١٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلائق (٤). (ز) ٧٤١٠٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: كلّ شيء يَدِبّ على الأرض (٥). (١٤/ ١٠٧) ٧٤١٠٦ - قال عامر الشعبي: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾ لكلّ ذي رُوح (٦). (ز) ٧٤١٠٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾ للخلْق؛ الجنّ والإنس (٧). (١٤/ ١٠٨) ٧٤١٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلْق (٨). (ز) ٧٤١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، يعني: للخليقة مِن أهل الأرض (٩). (ز)

стр. 14556

٧٤١١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: الأنام: الخلْق (١). (ز) ﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (١١)﴾ ٧٤١١١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أوعية الطّلْع (٢). (١٤/ ١٠٨) ٧٤١١٢ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ذاتُ الأَكْمامِ﴾ أي: ذات الغُلف (٣). (ز) ٧٤١١٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- = ٧٤١١٤ - والحسن البصري -من طريق محدث- في قوله : ﴿والنخل ذات الأكمام﴾، قال: اللّيف؛ كُمَّ به النّخل (٤). (ز) ٧٤١١٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبى رجاء- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: الأكمام: سَبِيبَة (٥) من ليف عُصِبَتْ بها (٦). (ز) ٧٤١١٦ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- = ٧٤١١٧ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أكمامها: لِيفها (٧). (ز) ٧٤١١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أكمامها: رُفاتُها (٨) [٦٣٦٣]. (ز)

стр. 14557

٧٤١١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيها﴾ يعني: في الأرض ﴿فاكِهَةٌ والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾ يعني: ذات الأجواف، مثل قوله: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ [فصلت: ٤٧]، يعني: الكُفُرّى (١) مُوقَر طَلْعها (٢). (ز) ٧٤١٢٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قيل له: هو الطّلْع؟ قال: نعم، وهو في كُمٍّ منه حتى يَنفَتق عنه. قال: والحَبّ أيضًا في أكمام. وقرأ: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ [فصلت: ٤٧] (٣) [٦٣٦٤]. (ز) ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ ٧٤١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: التِّبن (٤). (١٤/ ١٠٨) ٧٤١٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿العَصْفِ﴾: ورق الزرع الأخضر الذي قطع رؤوسه، فهو يُسمّى العصف إذا يبس (٥). (١٤/ ١٠٨)

стр. 14558

٧٤١٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في الآية، قال: العصف: الزرع أول ما يخرج بقلًا (١). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٢٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: العصف: البقْل من الزرع (٢). (ز) ٧٤١٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، قال: ورق الحنطة (٣). (١٤/ ١٠٨) ٧٤١٢٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- في الآية، قال: الحَبّ: الحنطة والشعير. والعصف: القِشر الذي يكون على الحَبّ (٤). (١٤/ ١٠٨) ٧٤١٢٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ﴾، العصف: التِّبن (٥). (ز) ٧٤١٢٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿والحَبُّ﴾ الحَبّ: أول ما يَنبُت (٦). (ز) ٧٤١٢٩ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- قال: ﴿العَصْفِ﴾ أول ما يَنبُت (٧). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العصف: التِّبن (٨). (ز) ٧٤١٣١ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله :

стр. 14559

﴿العصف والريحان﴾ ، قال: التِّبن (١). (ز) ٧٤١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحَبُّ﴾ فيها، يعني: في الأرض أيضًا، الحَبّ: يعني البُرّ والشعير، ﴿ذُو العَصْفِ﴾ يعني: ورق الزرع الذي يكون فيه الحَبّ (٢). (ز) ﴿وَالرَّيْحَانُ (١٢)﴾ ٧٤١٣٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ذُو العَصْفِ﴾ العَصْف: الورق من كلّ شيء. قال: يُقال للزّرع إذا قُطع: عُصافة، وكلّ ورق فهو عُصافة (٣) [٦٣٦٥]. (١٤/ ١٠٨) ٧٤١٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: خُضرة الزّرع (٤). (١٤/ ١٠٨) ٧٤١٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ ما أنبتَت الأرض من الرّيحان الذي يُشم (٥). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٣٦ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: ﴿والرّيحان﴾ حين يستوي على سُوقه ولم يُسَنبل (٦). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل ريحان في القرآن فهو الرزق (٧). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال:

стр. 14560

الرِّيع (١). (ز) ٧٤١٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرِّزق (٢). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٤٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّيحان: ما أنبَتت الأرض من ريحان (٣). (ز) ٧٤١٤١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عطية بن الحارث- قال: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق والطعام (٤). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٤٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: ريحانكم هذا (٥). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٤٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرّيحان: الرِّزق (٦). (ز) ٧٤١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ يعني: الرِّزق. نظيرها: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ [الواقعة: ٨٩] يعني: الرِّزق، بلسان حِمْيَر، الذي يَخرج من الحَبّ من دقيق أو سويق أو غيره (٧). (ز) ٧٤١٤٥ - قال مقاتل بن حيان: ﴿والرَّيْحانُ﴾ الرِّزق، بلُغة حِمْيَر (٨). (ز) ٧٤١٤٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والرَّيْحانُ﴾، قال: الرّياحيّن التي تُوجد ريحها (٩) [٦٣٦٦]. (١٤/ ١٠٩)

стр. 14561

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ ٧٤١٤٧ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله ﷺ قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا، فقال: «ما لي أسمعُ الجنَّ أحسن جوابًا لربها منكم؟! ما أتيتُ على قول الله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إلا قالوا: لا شيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد» (١). (١٤/ ١٠١) ٧٤١٤٨ - عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن مِن أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «ما لي أراكم سُكوتًا؟! لقد قرأتُها على الجنّ ليلة الجنّ فكانوا أحسن مردودًا منكم، كنتُ كلّما أتيتُ على قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قالوا: ولا بشيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد» (٢). (١٤/ ١٠٠)

стр. 14562

٧٤١٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، قال: بأي نعمة الله (١). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان إذا قرأ: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قال: لا بأيتها ربنا (٢). (ز) ٧٤١٥١ - عن الحسن البصري -من طريق سهل السراج- قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ فبأي نعمة ربكما تكذبان (٣). (ز) ٧٤١٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، يقول للجن والإنس: فبأيِّ نِعَم الله تُكذِّبان؟! (٤). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: لَمّا ذكر ما خَلَق من النِّعَم؛ قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ يعني: الجن والإنس، يعني: فبأي نعماء ربكما تكذبان بأنها ليست من الله؟! (٥). (ز) ٧٤١٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، قال: الآلاء: القدرة، فبأي آلائه تكذب، خلقكم كذا وكذا، فبأي قدرة الله تكذبان أيها الثقلان؛ الجن والإنس (٦). (ز) ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)﴾ ٧٤١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: هو مِن الطّين الذي إذا مَطَرت السماء فيَبِست الأرض كأنه خَزف الرّقاق (٧). (ز)

стр. 14563

٧٤١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: خلَق الله آدم من طين لازِب، واللازِب: اللّزِج الطيب مِن بعد حَمأً مَسْنون مُنتِن. قال: وإنما كان حَمأً مسنونًا بعد التراب. قال: فخَلَق منه آدم بيده. قال: فمكث أربعين ليلة جسدًا مُلْقًى، فكان إبليس يأتيه، فيضربه بِرِجله، فيُصَلْصِل؛ فيُصوِّت. قال: فهو قول الله تعالى: ﴿كالفَخّارِ﴾، يقول: كالشيء المُنفَرج الذي ليس بمُصْمَت (١). (ز) ٧٤١٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: الصّلصال: التّراب المُدقَّق (٢). (ز) ٧٤١٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: الطين اليابس (٣). (ز) ٧٤١٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: ما عُصِر، فخَرج من بين الأصابع (٤). (ز) ٧٤١٦٠ - قال عبد الله بن عباس: الصّلصال: الطين الجيّد إذا ذَهب عنه الماء فتشقّق، فإذا تَحرّك تقَعْقع (٥). (ز) ٧٤١٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: كما يُصنع الفخّار (٦). (ز) ٧٤١٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: طين قد خُلِط برمل، فكان الفخّار (٧). (ز) ٧٤١٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: من طين له صَلْصَلَة (٨) كان يابسًا، ثم خَلَق الإنسان منه (٩). (ز) ٧٤١٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾: وهو

стр. 14564

التراب اليابس الذي يُسمع له صَلْصَلَة (١). (ز) ٧٤١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇ ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ يعني: من تُراب الرّمل، ومعه مِن الطين الحر. وأما قوله: ﴿كالفَخّارِ﴾ يعني: هو بمنزلة الفخّار مِن قبل أن يُطبخ، يقول: كان ابن آدم مِن قبل أن يُنفخ فيه الرّوح بمنزلة الفخّار أجوف (٢) [٦٣٦٧]. (ز) ٧٤١٦٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: يَبِس آدمُ في الطين في الجنة، حتى صار كالصّلصال، وهو الفخّار، والحَمأ المسْنون: المُنتن الرّيح (٣). (ز) ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ ٧٤١٦٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وخَلَقَ الجانَّ﴾ هو إبليس (٤). (ز) ٧٤١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخَلَقَ الجانَ﴾، يعني: إبليس (٥). (ز) ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦)﴾ ٧٤١٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار (٦). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لَهَبِها؛ من وسَطها (٧). (١٤/ ١١٠)

стр. 14565

٧٤١٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: خالص النار (١). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ مِن شُعَب النار (٢). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: خلقت الجن الذين ذُكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا أُلهبَت (٣). (ز) ٧٤١٧٤ - عن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ الخضْرة التي تُقطع من النار؛ السّواد الذي يكون بين النار وبين الدُّخان (٤). (١٤/ ١١١) ٧٤١٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أُوقدت (٥). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: من أحسن النار (٦). (ز) ٧٤١٧٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾: مِن لهب النار (٧). (ز) ٧٤١٧٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يعقوب بن قيس المكيّ- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن أحسن النار (٨). (ز) ٧٤١٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن حيث تلتهب النار (٩). (ز) ٧٤١٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: مِن لهب النار (١٠). (١٤/ ١١٠)
следующие страницы →