← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14561–14600 · переход к 14566.

стр. 14561

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ ٧٤١٤٧ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله ﷺ قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا، فقال: «ما لي أسمعُ الجنَّ أحسن جوابًا لربها منكم؟! ما أتيتُ على قول الله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إلا قالوا: لا شيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد» (١). (١٤/ ١٠١) ٧٤١٤٨ - عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن مِن أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «ما لي أراكم سُكوتًا؟! لقد قرأتُها على الجنّ ليلة الجنّ فكانوا أحسن مردودًا منكم، كنتُ كلّما أتيتُ على قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قالوا: ولا بشيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد» (٢). (١٤/ ١٠٠)

стр. 14562

٧٤١٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، قال: بأي نعمة الله (١). (١٤/ ١٠٩) ٧٤١٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان إذا قرأ: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قال: لا بأيتها ربنا (٢). (ز) ٧٤١٥١ - عن الحسن البصري -من طريق سهل السراج- قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ فبأي نعمة ربكما تكذبان (٣). (ز) ٧٤١٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، يقول للجن والإنس: فبأيِّ نِعَم الله تُكذِّبان؟! (٤). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: لَمّا ذكر ما خَلَق من النِّعَم؛ قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ يعني: الجن والإنس، يعني: فبأي نعماء ربكما تكذبان بأنها ليست من الله؟! (٥). (ز) ٧٤١٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، قال: الآلاء: القدرة، فبأي آلائه تكذب، خلقكم كذا وكذا، فبأي قدرة الله تكذبان أيها الثقلان؛ الجن والإنس (٦). (ز) ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)﴾ ٧٤١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: هو مِن الطّين الذي إذا مَطَرت السماء فيَبِست الأرض كأنه خَزف الرّقاق (٧). (ز)

стр. 14563

٧٤١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: خلَق الله آدم من طين لازِب، واللازِب: اللّزِج الطيب مِن بعد حَمأً مَسْنون مُنتِن. قال: وإنما كان حَمأً مسنونًا بعد التراب. قال: فخَلَق منه آدم بيده. قال: فمكث أربعين ليلة جسدًا مُلْقًى، فكان إبليس يأتيه، فيضربه بِرِجله، فيُصَلْصِل؛ فيُصوِّت. قال: فهو قول الله تعالى: ﴿كالفَخّارِ﴾، يقول: كالشيء المُنفَرج الذي ليس بمُصْمَت (١). (ز) ٧٤١٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: الصّلصال: التّراب المُدقَّق (٢). (ز) ٧٤١٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: الطين اليابس (٣). (ز) ٧٤١٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: ما عُصِر، فخَرج من بين الأصابع (٤). (ز) ٧٤١٦٠ - قال عبد الله بن عباس: الصّلصال: الطين الجيّد إذا ذَهب عنه الماء فتشقّق، فإذا تَحرّك تقَعْقع (٥). (ز) ٧٤١٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: كما يُصنع الفخّار (٦). (ز) ٧٤١٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: طين قد خُلِط برمل، فكان الفخّار (٧). (ز) ٧٤١٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: من طين له صَلْصَلَة (٨) كان يابسًا، ثم خَلَق الإنسان منه (٩). (ز) ٧٤١٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾: وهو

стр. 14564

التراب اليابس الذي يُسمع له صَلْصَلَة (١). (ز) ٧٤١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇ ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ يعني: من تُراب الرّمل، ومعه مِن الطين الحر. وأما قوله: ﴿كالفَخّارِ﴾ يعني: هو بمنزلة الفخّار مِن قبل أن يُطبخ، يقول: كان ابن آدم مِن قبل أن يُنفخ فيه الرّوح بمنزلة الفخّار أجوف (٢) [٦٣٦٧]. (ز) ٧٤١٦٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: يَبِس آدمُ في الطين في الجنة، حتى صار كالصّلصال، وهو الفخّار، والحَمأ المسْنون: المُنتن الرّيح (٣). (ز) ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ ٧٤١٦٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وخَلَقَ الجانَّ﴾ هو إبليس (٤). (ز) ٧٤١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخَلَقَ الجانَ﴾، يعني: إبليس (٥). (ز) ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦)﴾ ٧٤١٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار (٦). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لَهَبِها؛ من وسَطها (٧). (١٤/ ١١٠)

стр. 14565

٧٤١٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: خالص النار (١). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ مِن شُعَب النار (٢). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: خلقت الجن الذين ذُكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا أُلهبَت (٣). (ز) ٧٤١٧٤ - عن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ الخضْرة التي تُقطع من النار؛ السّواد الذي يكون بين النار وبين الدُّخان (٤). (١٤/ ١١١) ٧٤١٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أُوقدت (٥). (١٤/ ١١٠) ٧٤١٧٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: من أحسن النار (٦). (ز) ٧٤١٧٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾: مِن لهب النار (٧). (ز) ٧٤١٧٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يعقوب بن قيس المكيّ- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن أحسن النار (٨). (ز) ٧٤١٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن حيث تلتهب النار (٩). (ز) ٧٤١٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: مِن لهب النار (١٠). (١٤/ ١١٠)

стр. 14566

٧٤١٨١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار (١). (ز) ٧٤١٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ يعني: مِن لهب النار، صافٍ ليس له دُخان، وإنما سُمّي: الجان؛ لأنه مِن حيٍّ مِن الملائكة يقال لهم: الجنّ، فالجنّ الجماعة، والجانّ الواحد، وكان حُسن خَلقهما من النّعم، فمِن ثَمّ قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ (٢). (ز) ٧٤١٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: المارج: اللهب (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤١٨٤ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «خُلِقَت الملائكةُ مِن نور، وخُلق الجنّ من مارجٍ من نار، وخُلق آدم كما وُصف لكم» (٤). (١٤/ ١١١) ٧٤١٨٥ - قال الحسن البصري: الإنس كلّهم مِن عند آخرهم ولد آدم، والجنّ كلّهم من عند آخرهم ولد إبليس (٥). (ز) ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٨)﴾ ٧٤١٨٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: للشمس مَطلِع في الشتاء ومَغرِب في الشتاء، ومَطلِع في الصيف ومَغرِب في الصيف، غير مَطلِعها في الشتاء وغير مَغرِبها في الشتاء (٦). (١٤/ ١١١) ٧٤١٨٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾ قال: مَشرِق الفجر، ومَشرِق الشفق، ﴿ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ قال: مَغرِب الشمس، ومَغرِب الشّفق (٧). (١٤/ ١١٢)

стр. 14567

٧٤١٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٤١٨٩ - وقتادة بن دعامة، مثله (١). (١٤/ ١١٢) ٧٤١٩٠ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- في قوله: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مشارق الصيف ومغارب الصيف، مَشرِقان تجري فيهما الشمس ستون وثلاث مئة في ستين وثلاث مئة بُرج، لكلّ بُرج مَطلِع، لا تَطْلُع يومين من مكان واحد، وفي المَغرِب ستون وثلاث مئة بُرج، لكلّ بُرج مَغيب، لا تغيب يومين في بُرج واحد (٢). (ز) ٧٤١٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِبه، ومَشرِق الصيف ومَغرِبه (٣). (ز) ٧٤١٩٢ - عن عطية [العَوفيّ]-من طريق أبي إسرائيل- في قوله: ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾، قال: الشمس تَطلُع في الشتاء وتَغرُب، لها مَغرِب في الصيف ومَطلِع. وفي قوله: ﴿رب المشرق والمغرب﴾ [الشعراء: ٢٨]، قال: لها كلّ يوم مَطلِع ومَغرِب (٤). (ز) ٧٤١٩٣ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِب الشتاء، ومَشرِق الصيف ومَغرِب الصيف (٥). (ز) ٧٤١٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- في قوله: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِبه، ومَشرِق الصيف ومَغرِبه (٦). (١٤/ ١١٢) ٧٤١٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾ مَشرِق أطول يوم في السنة وهو خمس عشرة ساعة، ومشرِق أقصر يوم في السنة وهو تسع ساعات، ﴿ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ يعني: مغاربهما، يعني: مَغرِب أطول ليلة ويوم في السنة، وأقصر ليلة ويوم في السنة؛ فهما يومان في السنة، ثم جمعها فقال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشارِقِ والمَغارِبِ﴾ [المعارج: ٤٠]، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أنها ليست من الله (٧). (ز)

стр. 14568

٧٤١٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ أقصر مَشرِق في السنة وأطول مَشرِق في السنة، وأقصر مَغرِب في السنة وأطول مَغرِب في السنة (١) [٦٣٦٨]. (ز) ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩)﴾ ٧٤١٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ﴾، قال: أرسل البحرين (٢) [٦٣٦٩]. (١٤/ ١١٢) ٧٤١٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ﴾ قال: بحر السماء وبحر الأرض ﴿يَلْتَقِيانِ﴾ كلّ عام (٣). (١٤/ ١١٣) ٧٤١٩٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: علي بن أبي طالب وفاطمة، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: النبيّ ﷺ ، ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحُسين (٤) [٦٣٧٠]. (١٤/ ١١٦) ٧٤٢٠٠ - عن أنس بن مالك، ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: علي بن أبي طالب وفاطمة، ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحُسين (٥). (١٤/ ١١٧)

стр. 14569

٧٤٢٠١ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾، قال: بحرٌ في السماء، وبحرٌ في الأرض (١). (ز) ٧٤٢٠٢ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾، قال: بحرُ السماء وبحرُ الأرض (٢). (١٤/ ١١٣) ٧٤٢٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾، قال: مَرْجهما: استواؤهما (٣). (١٤/ ١١٢) ٧٤٢٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾، قال: حسنهما (٤). (١٤/ ١١٣) ٧٤٢٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق زياد مولى مصعب- ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ﴾، قال: بحرُ فارس وبحرُ الرُّوم (٥). (١٤/ ١١٣) ٧٤٢٠٦ - قال قتادة بن دعامة: ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ أفاض أحدهما في الآخر (٦). (ز) ٧٤٢٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾، قال: بحرُ فارس وبحرُ الرُّوم، وبحرُ المشرِق وبحرُ المغرِب (٧). (١٤/ ١١٣) ٧٤٢٠٨ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾، قال: مَرج البحرين أحدهما على الآخر، فلا يتغيّران ولا يختلطان (٨). (ز) ٧٤٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ﴾ يعني: خَلع البحرين؛ ماء المالح وماء العَذب، خَلع أحدهما على الآخر ﴿يَلْتَقِيانِ﴾ (٩). (ز)

стр. 14570

٧٤٢١٠ - عن سفيان الثوري -من طريق أبي حُذيفة، عن أبيه- في قول الله سبحانه: ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ قال: فاطمة وعلي بن أبي طالب، ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ قال: الحسن والحُسين (١). (ز) ٧٤٢١١ - عن سعيد بن جُبَير، مثله، وقال: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ محمد ﷺ (٢) [٦٣٧١]. (ز)

стр. 14571

﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١)﴾ ٧٤٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يختلطان (١). (١٤/ ١١٢) ٧٤٢١٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾، قال: بينهما من البُعْد ما لا يبغي كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه (٢). (١٤/ ١١٣)

стр. 14572

٧٤٢١٤ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: بينهما بُعد، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يبغي أحدُهما على صاحبه (١). (١٤/ ١١٤) (ز) ٧٤٢١٥ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾، قال: بئر ههنا عَذب، وبئر ههنا مالح (٢). (١٤/ ١١٤) ٧٤٢١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز من الله، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يختلطان. وفي لفظ: لا يبغي أحدهما على الآخر؛ لا العَذب على المالح، ولا المالح على العَذب (٣). (١٤/ ١١٢) ٧٤٢١٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾، قال: البرزخ عَزْمَةٌ من الله، لا يبغي أحدهما على الآخر (٤). (١٤/ ١١٣) ٧٤٢١٨ - عن الحسن البصري، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: أنتم البرزخ، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ عليكم فيُغرقانكم (٥). (١٤/ ١١٣) ٧٤٢١٩ - عن الحسن البصري = ٧٤٢٢٠ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يَبْغِيانِ﴾، قال: لا يطِمّان (٦) على الناس (٧). (١٤/ ١١٤) ٧٤٢٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: برزخ الجزيرة واليَبس، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ على اليَبس، ولا يبغي أحدُهما على صاحبه، وما أخذ أحدهما من صاحبه فهو بَغْي، يَحجِز أحدهما عن صاحبه بلُطفه وقدرته وجلاله (٨). (١٤/ ١١٤) ٧٤٢٢٢ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿بينهما برزخ لا يبغيان﴾،

стр. 14573

قال: مُدّة ما بين الدنيا والآخرة (١) [٦٣٧٢]. (ز) ٧٤٢٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ يعني: حاجزًا، حجز الله أحدهما عن الآخر بقدرته، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ يعني: لا يبغي أحدُهما على الآخر، فلا يختلطان، ولا يتغيّر طعمهما، وكان هذا مِن النِّعَم، فلذلك قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما﴾ يعني: فبأي نعماء ربكما ﴿تُكَذِّبانِ﴾ أنها ليست من الله تعالى (٢). (ز) ٧٤٢٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿لا يَبْغِيانِ﴾، قال: لا يبغي أحدُهما أن يلتقي مع صاحبه (٣). (ز) ٧٤٢٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾: مَنَعهما أن يلتقيا بالبرزخ الذي جَعل بينهما من الأرض. قال: والبرزخ: بُعد الأرض الذي جُعل بينهما (٤) [٦٣٧٣]. (ز) ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا﴾ ٧٤٢٢٦ - قال يحيى بن يَعْمَر: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما﴾، أي: مِن أحدهما (٥). (ز)

стр. 14574

٧٤٢٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما﴾ من الماءين جميعًا؛ ماء الملح وماء العَذب، ومن ماء السماء (١). (ز) ﴿اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٣)﴾ ٧٤٢٢٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون الأَوْدي- قال: ﴿اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾، المرجان: حَجرٌ (٢). (ز) ٧٤٢٢٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: المرجان: الخَرز الأحمر (٣). (١٤/ ١١٦) ٧٤٢٣٠ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نُجيّ- قال: ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ العظام (٤). (ز) ٧٤٢٣١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق زهير، عن جابر، عن عبد الله بن نُجيّ- قال: المرجان: عظام اللؤلؤ (٥). (١٤/ ١١٥) ٧٤٢٣٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق إسرائيل، عن جابر الجعفي، عن عبد الله بن يحيى (٦) - قال: ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ الصغار منه، ﴿والمرجان﴾ العِظام (٧). (ز) ٧٤٢٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: المرجان: عظام اللؤلؤ (٨). (١٤/ ١١٥) ٧٤٢٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: اللؤلؤ: ما عظُم منه. والمرجان: اللؤلؤ الصغار (٩). (١٤/ ١١٥)

стр. 14575

٧٤٢٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ﴾، قال: إذا أمطرت السماء فَتَحت الأصدافُ في البحر أفواهها، فما وقع فيها مِن قَطْر السماء فهو اللؤلؤ (١). (١٤/ ١١٤) ٧٤٢٣٦ - عن عبد الله بن مَيسرة الحرّاني، قال: حدَّثني شيخ بمكة من أهل الشام أنه سمع كعب الأحبار يُسأل عن المرجان، فقال: هو البُسَّذ (٢) [٦٣٧٤]. (ز) ٧٤٢٣٧ - عن الربيع بن خُثَيْم، قال: اللؤلؤ: الصغار منه. والمرجان: الكبار منه (٣). (١٤/ ١١٥) ٧٤٢٣٨ - عن مُرّة الهَمداني -من طريق موسى بن أبي عائشة- قال: المرجان: جيد اللؤلؤ (٤). (١٤/ ١١٥) ٧٤٢٣٩ - عن سعيد بن جُبَير، قال: إذا نزل القَطْر من السماء تَفتّحتْ له الأصداف، فكان لؤلؤًا (٥). (١٤/ ١١٥) ٧٤٢٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المرجان: ما عظُم من اللؤلؤ (٦). (١٤/ ١١٥) ٧٤٢٤١ - عن مجاهد بن جبر، قال: اللؤلؤ: عظام اللؤلؤ. والمرجان: اللؤلؤ الصغار (٧). (١٤/ ١١٦)

стр. 14576

٧٤٢٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: اللؤلؤ: العظام. والمرجان: الصغار (١). (١٤/ ١١٦) ٧٤٢٤٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- قال: ما نَزَلَتْ قطرة من السماء في البحر إلا كانت بها لؤلؤة، أو نَبتَت بها عنبرة (٢). (ز) ٧٤٢٤٤ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري-من طريق السُّديّ-: أنّ المرجان: الخَرز الأحمر (٣). (ز) ٧٤٢٤٥ - عن الحسن البصري، قال: اللؤلؤ: العِظام، والمرجان: الصغار (٤). (١٤/ ١١٦) ٧٤٢٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: اللؤلؤ: عظام اللؤلؤ. والمرجان: صغار اللؤلؤ (٥). (١٤/ ١١٦) ٧٤٢٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾: أما اللؤلؤ فعظامه، وأما المرجان فصغاره، وإنّ لله فيهما خِزانة دُلّ عليها عامة بني آدم، فأَخرَجوا متاعًا ومنفعة وزينة، وبُلْغةً إلى أجل (٦). (ز) ٧٤٢٤٨ - قال عطاء الخُراسانيّ: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ هو البُسَّذ (٧). (ز) ٧٤٢٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ الصغار، ﴿والمَرْجانُ﴾ يعني: الدُّرّ العظام، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ فهذا مِن النِّعَم (٨). (ز) ٧٤٢٥٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج بن محمد- أنه قرأ: ﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾، قال: إذا مَطرت السماء فَتَحت الأصدافُ أفواهَها، فحيث وقَعَت قَطْرةٌ كانت لؤلؤة (٩). (ز) ٧٤٢٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: المرجان: هو

стр. 14577

اللؤلؤ الصغار (١) [٦٣٧٥]. (ز) ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ﴾ ٧٤٢٥٢ - عن عَميرة بن سعد، قال: كُنّا مع عَلِيّ [بن أبي طالب] على شَطّ الفُرات، فمَرّتْ به سفينة، فقرأ هذه الآية: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ (٢). (١٤/ ١١٧) ٧٤٢٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ﴾، قال: هي السَّفائِن (٣). (١٤/ ١١٧) ٧٤٢٥٤ - عن الحسن البصري، ﴿ولَهُ الجَوارِ﴾، قال: السّفن (٤). (١٤/ ١١٧) ٧٤٢٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ﴾: يعني: السِّفَن (٥). (١٤/ ١١٧)

стр. 14578

٧٤٢٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَهُ الجَوارِ﴾، يعني: السُّفن (١). (ز) ٧٤٢٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾: يعني: السّفن (٢). (ز) ﴿الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ﴾ قراءات الآية، وتفسيرها ٧٤٢٥٨ - عن إبراهيم النَّخعي = ٧٤٢٥٩ - والضَّحّاك بن مُزاحِم أنهما كان يقرآن: «المُنشِآتُ»، قال: أي: الفاعلات (٣) [٦٣٧٦]. (١٤/ ١١٨) ٧٤٢٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ قال: المنشآت ما رُفع قِلْعُه من السفن، فأما ما لم يُرفع قِلْعه فليس بمنشآت (٤) [٦٣٧٧]. (١٤/ ١١٧)

стр. 14579

٧٤٢٦١ - عن الحسن البصري، ﴿المُنْشَآتُ﴾، قال: بالشّراع (١). (١٤/ ١١٧) ٧٤٢٦٢ - عن عاصم، أنه قرأها على الوجهين: ﴿المُنشَآتُ﴾، و «المُنشِآتُ» بكسر الشين وفتحها (٢). (١٤/ ١١٨) ٧٤٢٦٣ - عن سليمان بن مهران الأعمش أنه كان يقرؤها: «المُنشِآتُ»، يعني: الباديات (٣). (١٤/ ١١٨) ٧٤٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿المُنْشَآتُ﴾، يعني: المخلوقات (٤). (ز) ﴿كَالْأَعْلَامِ (٢٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥)﴾ ٧٤٢٦٥ - عن الحسن البصري، ﴿كالأَعْلامِ﴾، قال: كالجبال (٥). (١٤/ ١١٧) ٧٤٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كالأَعْلامِ﴾، قال: كالجبال (٦). (١٤/ ١١٧) ٧٤٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ يعني: كالجبال، يُشبّه السّفن في البحر كالجبال في البَرّ، فكانت السّفن من النّعم، ثم قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ يعني: نعماء ربكما تُكذّبان (٧). (ز) ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦)﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٧٤٢٦٨ - قال عبد الله بن عباس: لَمّا أُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ قالت الملائكة: هَلك أهل الأرض. فأنزل الله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] فأيقَنتِ الملائكة بالهلاك (٨). (ز)

стр. 14580

٧٤٢٦٩ - عن عيسى المدني، قال: سمعتُ علي بن الحُسين سأل كعب الأحبار عن قول الله : ﴿فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ [الزمر: ٦٨]. قال: الذين استثنى الله: جبريل، وميكائيل، وحمَلة العرش، ومَلك الموت. قال: فيأتي مَلك الموت، فيَقبض أرواح هؤلاء حتى لا يبقى غيره وربُّ العزّة -جل وعزّ-، فيقول: يا مَلك الموت، مُتْ. فيموت، فذلك قوله: ﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ ، وذلك قوله: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص: ٨٨] (١). (ز) ٧٤٢٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ يعني: مَن على الأرض من الحيوان هالك، ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾ فلما نَزَلَتْ هذه الآية قالت الملائكة الذين في السماء: هَلك أهل الأرض! العَجب لهم كيف تنفعهم المعيشة؟! حتى أنزل الله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] يعني: كلّ شيء مِن الحيوان في السموات والأرض يموت إلا الله، فأيقنوا عند ذلك كلّهم بالهلاك (٢). (ز) ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧)﴾ ٧٤٢٧١ - قال عبد الله بن سلام: بعث إلَيَّ النبيُّ ﷺ ، فقال: «يا ابن سلام، إنّ الله يقول: ﴿ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾، فأمّا الإكرام فقد عرفتُ، فما الجلال؟» فقال: بأبي أنت، إنّا نجد في الكتب أنّها الجنة (٣) المحيطة بالعرش. قال: «فكم بينهما وبين الجنان التي يُسكن الله عباده؟». قال: مدى سبعمائة سنة. قال: فنزل جبريل بتصديقه (٤). (ز) ٧٤٢٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ذُو الجَلالِ والإكْرام﴾، قال: ذو الكبرياء والعظمة (٥). (١٤/ ١١٨) ٧٤٢٧٣ - عن عامر الشعبي، قال: إذا قرأتَ: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ فلا تسكُتْ حتى

стр. 14581

تقرأ: ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرام﴾ (١). (١٤/ ١١٨) ٧٤٢٧٤ - عن حُمَيْد بن هلال -من طريق أيوب- قال: قال رجل: يرحم الله رجلًا أتى على هذه الآية: ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرام﴾، فسأل الله تعالى بذلك الوجه الكافي الكريم. ولفظ البيهقي: بذلك الوجه الباقي الجميل (٢). (١٤/ ١١٨) ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ٧٤٢٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾: يعني: مسألة عباده إياه الرّزق والموت والحياة (٣). (١٤/ ١١٩) ٧٤٢٧٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ أهل السموات يسألونه المغفرة، ولا يسألونه الرِّزق، وأهل الأرض يسألونه الرّزق والمغفرة (٤). (ز) ٧٤٢٧٧ - عن عبيد الله بن أبي نَهيك -من طريق الفضل بن موسى- ﴿يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن﴾، قال: يُسأل كلّ يوم (٥). (ز) ٧٤٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، يعني: يسأل أهلُ الأرض اللهَ الرّزق، وتسأل الملائكةُ أيضًا لهم الرّزق والمغفرة (٦). (ز) ٧٤٢٧٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في الآية: ﴿يَسْئَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، قال: الملائكة يسألونه الرّزقَ لأهل الأرض، ويسأله أهلُها الرّزقَ لهم (٧) [٦٣٧٨]. (١٤/ ١١٩)

стр. 14582

﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٠)﴾ نزول الآية: ٧٤٢٨٠ - عن مقاتل بن سليمان: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ قال: وذلك أنّ اليهود قالت: إنّ الله لا يقضي يوم السبت شيئًا. فأنزل الله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يوم السبت وغيره (١). (ز) تفسير الآية: ٧٤٢٨١ - عن عبد الله بن عمر، عن النبيِّ ﷺ ، في قول الله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: «يغفر ذنبًا، ويُفَرِّج كَرْبًا» (٢). (١٤/ ١٢٠) ٧٤٢٨٢ - عن عبد الله بن منيب الأزدي، عن أبيه، قال: تلا علينا رسولُ الله هذه الآية: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾. فقلنا: يا رسول الله، وما ذلك الشأن؟ قال: «أن يغفر ذنبًا، ويفرِّج كربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين» (٣). (١٤/ ١١٩) ٧٤٢٨٣ - عن أبي الدّرداء، عن النبيِّ ﷺ ، في قول الله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: «من شأنه أن يغفر ذنبًا، ويفرِّج كربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين». زاد البزار: «وهو يجيب داعيًا» (٤). (١٤/ ١٢٠)

стр. 14583

٧٤٢٨٤ - عن أبي الدّرداء -من طريق أُمّ الدرداء- في قول الله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: يكشف كربًا، ويُجيب داعيًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين (١). (١٤/ ١٢٠) ٧٤٢٨٥ - قال عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن مُكرز-: إنّ ربكم تعالى ليس عنده ليل ولا نهار، نور السماوات والأرض مِن نور وجهه، وإنّ مقدار كلّ يوم مِن أيامكم عنده اثنتي عشرة ساعة، فتُعرض عليه أعمالكم بالأمس أول النهار اليوم، فينظر فيها ثلاث ساعات، فيَطّلع فيها على ما يكره، فيُغضبه ذلك، وأول مَن يَعلَم غَضَبه حمَلة العرش يحمدونه، يثقُل عليهم، فتسبّحه حمَلة العرش وسُرادقات العرش والملائكة المُقرّبون وسائر الملائكة، ثم ينفخ جبريل ﷺ بالقَرن، فلا يبقى شيءٌ إلا سمع صوته، فيُسبّحون الرحمن ثلاث ساعات، حتى يمتلئ الرحمن رحمة، فتلك ست ساعات، ثم يُؤتى بالأرحام فينظر فيها ثلاث ساعات، فذلك قوله في كتابه: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا إنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: ٥٠] فتلك تسع ساعات، ثم يُؤتى بالأرزاق فينظر فيها ثلاث ساعات، قوله في كتابه: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ﴾ [الرعد: ٢٦]، ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ قال: هذا من شأنكم وشأن ربكم (٢). (ز) ٧٤٢٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾: يعني: مسألة عباده إيّاه الرِّزق والموت والحياة، كلّ يوم هو في ذلك (٣). (١٤/ ١١٩) ٧٤٢٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: إنّ مما خلَق الله لوحًا محفوظًا من دُرّة بيضاء، دفّتاه من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، عَرضه ما بين السماء والأرض، يَنظر فيه كلّ يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخْلُق في كلّ نظرة، ويرزق، ويُحيي ويُميت، ويُعزّ ويُذلّ، ويَغُلّ ويَفُكّ، ويفعل ما يشاء، فذلك قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (٤). (١٤/ ١٢١)

стр. 14584

٧٤٢٨٨ - عن عُبيد بن عُمير -من طريق مجاهد- ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: من شأنه أن يُجيب داعيًا، ويُعطي سائلًا، ويَفُكّ عانيًا، ويشفي سقيمًا (١). (١٤/ ١٢١) ٧٤٢٨٩ - عن أبي مَيْسرة عمرو بن شرحبيل، قال: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يُحيي ويُميت، ويصوّر في الأرحام ما يشاء، ويُعِزّ مَن يشاء، ويُذِلّ مَن شاء، ويَفُكّ الأسير (٢). (١٤/ ١٢١) ٧٤٢٩٠ - عن أبي الجَوْزاء أوس بن عبد الله، قال: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ لا يشغله شأن عن شأن (٣). (١٤/ ١٢١) ٧٤٢٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: من أيام الدنيا، كلّ يوم يجيب داعيًا، ويكشف كربًا، ويُجيب مضطرًا، ويغفر ذنبًا (٤). (١٤/ ١٢٢) ٧٤٢٩٢ - عن سُوَيد بن جَبَلة الفَزاريّ -وكان من التابعين- قال: إنّ ربكم ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يُعتِق رقابًا، ويَقحُم عقابًا، ويعطي رِغابًا (٥). (١٤/ ١٢٢) ٧٤٢٩٣ - عن عبيد الله بن أبي نَهيك -من طريق الفضل بن موسى- ﴿يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن﴾، قال: يُسأل كلّ يوم، والرّبّ ﵎ في شأن، وهو اسم من أسماء الله (٦). (ز) ٧٤٢٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لا يستغني عنه أهل السماء والأرض، يُحيي حيًّا، ويُميت ميّتًا، ويُربي صغيرًا، ويَفُكّ أسيرًا، ويُغني فقيرًا، وهو سبيل حاجات الصالحين، ومنتهى شُكرهم، وصَرِيخ الأخيار (٧). (١٤/ ١٢١) ٧٤٢٩٥ - عن مَطَر [الوَرّاق]، في قوله: ﴿كل يوم هو في شأن﴾، قال: يُحيي ميّتًا، ويُميت حيًّا، ويُربي صغيرًا، ويجيب داعيًا، ويشفي سقيمًا، ومنتهى شكوى

стр. 14585

الصالحين، ويعرض حاجات المؤمنين (١). (ز) ٧٤٢٩٦ - عن الربيع بن أنس، قال: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يخلق خلْقًا، ويُميت آخرين، ويرزقهم، ويَكْلؤهم (٢). (١٤/ ١٢٢) ٧٤٢٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يوم السبت وغيره، وشأنه أنه يُحدث في خلْقه ما يشاء مِن خلْق، أو عذاب، أو شدة، أو رحمة، أو رخاء، أو رِزق، أو حياة، أو موت، فمَن مات مُحِيَ اسمُه مِن اللوح المحفوظ، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ يعني: نعماء ربكما تكذبان أنها ليست من الله تعالى (٣). (ز) ٧٤٢٩٨ - قال سفيان بن عُيينة: الدّهر كلّه عند الله يومان: أحدهما مدة أيام الدنيا، والآخر يوم القيامة، فالشأن الذي هو فيه اليوم الذي هو مدة الدنيا: الاختبار بالأمر والنهي، والإحياء والإماتة، والإعطاء والمنع، وشأن يوم القيامة: الجزاء والحساب، والثواب والعقاب (٤). (ز) ٧٤٢٩٩ - عن أبي سليمان [الدّاراني]، في قوله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾، قال: ليس من الله شيء يَحْدُثُ إنما هو في تنفيذ ما قدّر أن يكون في ذلك اليوم (٥). (ز) ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)﴾ قراءات: ٧٤٣٠٠ - عن يحيى بن وثّاب = ٧٤٣٠١ - وطلحة بن مُصَرِّف أنهما قرءا: «سَيَفْرُغُ لَكُمْ» (٦) [٦٣٧٩]. (١٤/ ١٢٣)

стр. 14586

تفسير الآية: ٧٤٣٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: هذا وعيد من الله لعباده، وليس بالله شُغل (١). (١٤/ ١٢٣) ٧٤٣٠٣ - عن سعيد بن جُبَير: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾، يقول: سأقصد لحسابكم (٢). (ز) ٧٤٣٠٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: وعيد (٣). (١٤/ ١٢٣) ٧٤٣٠٥ - عن الحسن البصري: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ مما أوعدناكم وأخبرناكم، فنحاسبكم ونجازيكم، ونُنجز لكم ما وعدناكم، ونُوصل كلًّا إلى ما وعدناه، فيتمّ ذلك، ويفرغ منه (٤). (ز) ٧٤٣٠٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحوه (٥). (ز) ٧٤٣٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، قال: قد دَنا مِن الله فراغٌ لخلْقه (٦). (ز) ٧٤٣٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾، يعني: سَنَفْرغ لحساب الإنس والجن، ولم يَعنِ به الشياطين؛ لأنهم هم أغْوَوُا الإنس والجنّ، وهذا من كلام العرب يقول: سَأفرغ لك. وإنه لفارغ قبل ذلك، وهذا تهديد، والله تعالى لا يَشغَله شيء، يقول: سَيَفرغ الله في الآخرة لحسابكم، أيها الثّقلان (٧) [٦٣٨٠]. (ز)

стр. 14587

﴿أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ ٧٤٣٠٩ - عن جعفر بن محمد الصادق: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ سُمي الجن والإنس: ثَقلين؛ لأنهما مُثقلان بالذنوب (١). (ز) ٧٤٣١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ ... يعني: الجنّ والإنس (٢). (ز) ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (٣٣)﴾ ٧٤٣١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾، يقول: إن استطعتم أن تَعلموا ما في السماوات والأرض فاعلموه، ولن تَعلَموه إلا بسلطان، يعني: البيّنة من الله -جلّ ثناؤه- (٣). (ز) ٧٤٣١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾، يقول: لا تخرجون مِن سلطاني (٤). (١٤/ ١٢٣)

стр. 14588

٧٤٣١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بِسُلْطانٍ﴾، قال: بحُجّة (١). (١٤/ ١٢٣) ٧٤٣١٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ﴾، قال: يعني بذلك: أنّه لا يُجِيرهم أحد مِن الموت، وأنهم مَيّتون لا يستطيعون فرارًا منه، ولا محيصَ، لو نَفَذوا أقطار السماوات والأرض كانوا في سلطان الله، ولأخذهم الله بالموت (٢). (ز) ٧٤٣١٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الأَجْلح- قال: إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا فتَشَقّقتْ بأهلها، ونزل مَن فيها مِن الملائكة، فأحاطوا بالأرض ومَن عليها بالثانية، ثم بالثالثة، ثم بالرابعة، ثم بالخامسة، ثم بالسادسة، ثم بالسابعة، فصفُّوا صفًّا دون صفّ، ثم ينزل المَلك الأعلى، على مُجَنِّبته اليسرى جهنم، فإذا رآها أهل الأرض نَدّوا، فلا يأتون قُطرًا مِن أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه، فذلك قول الله : ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ [غافر: ٣٢ - ٣٣]، وذلك قوله: ﴿وجاءَ رَبُّكَ والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ [الفجر: ٢٢ - ٢٣]، وقوله: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾، وذلك قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾ [الحاقة: ١٦ - ١٧] (٣). (ز) ٧٤٣١٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل- ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾، قال: كل شيء في القرآن ﴿بِسُلْطانٍ﴾ فهو حُجّة (٤). (ز) ٧٤٣١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾، قال: إلا بِمَلَكَة من الله (٥). (١٤/ ١٢٣) ٧٤٣١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبية العوام- ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾، قال: لا تنفذون إلا بِمِلك، وليس لكم مِلك (٦). (ز)

стр. 14589

٧٤٣١٩ - قال عطاء: ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾ لا تخرجون من سلطاني (١). (ز) ٧٤٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ﴾ قد جاء آجالكم، فهذا وعيد من الله تعالى، يقول: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ ألَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي ويُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا﴾ [الأنعام: ١٣٠] لأنّ الشياطين أضلُّوهما، فبعث فيهم رسلًا منهم ﴿إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ﴾ يعني: من قُطْرَيِ ﴿السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ يقول: أن تَنفُذوا من أطراف السموات والأرض هربًا من الموت ﴿فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ﴾ يعني: لا تنفذوا ﴿إلّا بِسُلْطانٍ﴾ يعني: إلا بملكي، حيثما توجّهتم فثَمّ ملكي، فأنا آخذكم بالموت، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما﴾ يعني: نعماء ربكما ﴿تُكَذِّبانِ﴾ أنّ أحدًا يقدر على هذا غير الله تعالى (٢) [٦٣٨١]. (ز) ٧٤٣٢١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، قال: من أطرافها (٣) [٦٣٨٢]. (ز)

стр. 14590

آثار متعلقة بالآية: ٧٤٣٢٢ - عن واثِلة بن الأَسْقع، قال: كان سبب إسلام الحجّاج بن عِلاط أنّه خرج في رَكبٍ من قومه إلى مكة، فلما جنّ عليه الليل استوحش، فقام يحرس أصحابه، ويقول: أُعيذ نفسي وأُعيذ صحبي مِن كلّ جِنّيٍّ بهذا النّقْب حتى أعود سالمًا ورَكْبي فسمع قائلًا يقول: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾. فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشًا، فقالوا له: إنّ هذا فيما يزعم محمد أنه أُنزل عليه (١). (١٤/ ١٢٤) ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ ٧٤٣٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريقي علي، وعطية- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهب النار (٢). (١٤/ ١٢٤)

стр. 14591

٧٤٣٢٤ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾. قال: الشُّواظ: اللهب الذي لا دُخان له. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أُميّة بن أبي الصّلت الثقفي وهو يقول: يظل يشبُّ كِيرًا بعد كير ... وينفخُ دائمًا لهَب الشُّواظ؟ (١). (١٤/ ١٢٥) ٧٤٣٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهب النار (٢). (١٤/ ١٢٥) ٧٤٣٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إسرائيل، عن منصور- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: قطعة مِن نار حمراء. وفي لفظ قال: هو اللهب الأحمر المنقطع منها (٣). (١٤/ ١٢٥) ٧٤٣٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: الشّواظ: هذا اللهب الأخضر المنقطع من النار (٤) [٦٣٨٣]. (ز) ٧٤٣٢٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان-: الشّواظ: اللهب (٥). (ز) ٧٤٣٢٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: هو الدُّخان الذي يخرج من اللهب، ليس بدُخان الحطب (٦). (ز) ٧٤٣٣٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: نار تخرج مِن قِبَل المغرب تَحشُر الناس، حتى إنها لَتَحْشُر القِردة والخنازير،

стр. 14592

تَبِيت حيث باتوا، وتَقيل حيث قالوا (١). (١٤/ ١٢٦) ٧٤٣٣١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ﴾، قال: واديان؛ فالشُّواظ وادٍ مِن نَتْن، والنُّحاس وادٍ من صُفر، والنَّتْن نار (٢). (١٤/ ١٢٦) ٧٤٣٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: لهبٌ من نار (٣). (١٤/ ١٢٥) ٧٤٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما﴾ يعني: كفار الجن والإنس في الآخرة، ﴿شُواظ من نار﴾ يعني: لهب النار ليس له دُخان (٤). (ز) ٧٤٣٣٤ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، قال: الشُّواظ: اللهب الأخضر المنقطع من النار (٥). (ز) ٧٤٣٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾ الشّواظ: اللهب، وأما النُّحاس فالله أعلم بما أريد به (٦) [٦٣٨٤]. (ز)

стр. 14593

﴿وَنُحَاسٌ﴾ ٧٤٣٣٦ - قال عبد الله بن مسعود: النحاس: المُهْل (١). (ز) ٧٤٣٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: دُخان النار (٢). (١٤/ ١٢٤) ٧٤٣٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: النحاس: الدُخان (٣). (١٤/ ١٢٤) ٧٤٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ونُحاسٌ﴾. قال: هو الدُّخان الذي لا لهب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: يضيء كضوء سراج السَّليـ ... ـط لم يجعل الله فيه نُحاسا؟ (٤). (١٤/ ١٢٥) ٧٤٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: هو الصُّفر، يُعذّبون به (٥). (١٤/ ١٢٦) ٧٤٣٤١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: دُخان (٦). (ز) ٧٤٣٤٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿ونُحاسٌ﴾، قال: يُذاب الصُّفر، فيُصبّ على رءوسهم (٧). (١٤/ ١٢٥) ٧٤٣٤٣ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ونُحاسٌ﴾ درديّ الزّيت المغلي (٨). (ز) ٧٤٣٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: النُّحاس: وادٍ من

стр. 14594

صُفر (١). (١٤/ ١٢٦) ٧٤٣٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ﴾، قال: توعدهما بالصُّفْر -كما تسمعون- أن يعذبهما به (٢). (ز) ٧٤٣٤٦ - قال الربيع بن أنس: ﴿ونُحاسٌ﴾ القِطْر (٣). (ز) ٧٤٣٤٧ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ونُحاسٌ﴾، النُّحاس: الدُّخان (٤). (ز) ٧٤٣٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونُحاسٌ﴾، يعني: الصُّفر الذائب، وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار؛ ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار أنهار الدنيا (٥) [٦٣٨٥]. (ز) ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ (٣٥) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٦)﴾ ٧٤٣٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾، قال: يعني: الجنّ والإنس (٦). (١٤/ ١٢٦)

стр. 14595

٧٤٣٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ يعني: فلا تمتنعان من ذلك. فذلك قوله: ﴿زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ يعني: الأنهار الخمس ﴿بما كانوا يُفسدون﴾ [النحل: ٨٨]. ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ (١). (ز) ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧)﴾ ٧٤٣٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: تغيّر لونها (٢). (١٤/ ١٢٦) ٧٤٣٥٢ - عن عبد الله بن عباس ﴿فَكانَتْ ورْدَةً﴾ يقول: حمراء ﴿كالدِّهانِ﴾ قال: هو الأديم الأحمر (٣). (١٤/ ١٢٧) ٧٤٣٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: مثل لون الفَرس الوَرْدِ (٤) (٥). (١٤/ ١٢٧) ٧٤٣٥٤ - عن أبي الجَوْزاء أوس بن عبد الله، ﴿فَكانَتْ ورْدَةً﴾ قال: وردة الجلِّ (٦) ﴿كالدِّهانِ﴾ قال: صفاء الدُّهن؛ ألم تر العربي يقول: الجلُّ: الورد (٧). (١٤/ ١٢٧) ٧٤٣٥٥ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿كالدِّهانِ﴾ كالدُّهن (٨). (ز) ٧٤٣٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: كالدُّهن (٩). (١٤/ ١٢٨) ٧٤٣٥٧ - قال مجاهد بن جبر = ٧٤٣٥٨ - وقتادة بن دعامة = ٧٤٣٥٩ - والربيع بن أنس: ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾ شبّه تَلوّن السماء بتَلوّن الوَرد

стр. 14596

من الخيل، وشّبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدّهن واختلاف ألوانه (١). (ز) ٧٤٣٦٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: حمراء كالدّابة الوَردة (٢). (١٤/ ١٢٧) ٧٤٣٦١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: صافية كصفاء الدُّهن (٣). (١٤/ ١٢٨) ٧٤٣٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: ﴿وردة كالدهان﴾، قال: تكون ألوانًا (٤). (ز) ٧٤٣٦٣ - قال عطاء بن أبي رباح: ﴿كالدِّهانِ﴾ كعصير الزّيت، يتلوّن في الساعة ألوانًا (٥). (ز) ٧٤٣٦٤ - عن عطاء -من طريق ابن أبي شيبة- ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: لون السماء كلون دُهن الوَرد في الصُّفرة (٦). (١٤/ ١٢٧) ٧٤٣٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: هي اليوم خضراء كما ترون، وإنّ لها يوم القيامة لونًا آخر (٧). (١٤/ ١٢٨) ٧٤٣٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحُمرة (٨) [٦٣٨٦]. (ز) ٧٤٣٦٧ - قال زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿كالدِّهانِ﴾: كعَكر الزّيت (٩). (ز)

стр. 14597

٧٤٣٦٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كالدِّهانِ﴾ كالأديم الأحمر (١). (ز) ٧٤٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ﴾ يعني: انفرجت من المَجرّة، وهو البياض الذي يُرى في وسط السماء، وهو شَرْج السماء؛ لنُزول من فيها، يعني: الرّبّ تعالى والملائكة ﴿فَكانَتْ﴾ يعني: فصارت من الخوف ﴿ورْدَةً كالدِّهان﴾ شبّه لونها في التغيّر والتلوّن بدهان الوَرد الصافي (٢). (ز) ٧٤٣٧٠ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿كالدِّهانِ﴾ تذوب السماء كالدُّهن الذائب، وذلك حين يصيبها حرّ جهنم (٣). ٧٤٣٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: مُشرقة كالدّهان (٤) [٦٣٨٧]. (ز) ٧٤٣٧٢ - قال أبو صالح الدنداني [الهُذيل بن حبيب]: شبّه لونها بلون دُهن الوَرد، ويقال: بلون الفَرس الوَرد؛ يكون في الربيع كميتًا أشقر، وفي الشتاء أحمر، فإذا اشتد البَرد كان أغبر، فشبّه لون السماء في اختلاف أحوالها بلون الفَرس في الأزمنة المختلفة (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٣٧٣ - عن لقمان بن عامر الحنفي: أنّ النبيَّ ﷺ مرّ بشابٍّ يقرأ: ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، فوقف، فاقشعرّ، وخَنقَته العَبْرة، فجعل يبكي، ويقول: ويحي مِن يومٍ تنشقّ فيه السماء. فقال النبيُّ ﷺ : «مثلها يا فتى، فوالذي نفسي بيده،

стр. 14598

لقد بَكَتِ الملائكةُ مِن بُكائك» (١). (١٤/ ١٢٨) ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)﴾ ٧٤٣٧٤ - عن عائشة، عن رسول الله ﷺ ، قال: «لا يُحاسَب أحد يوم القيامة فيُغفر له، ويَرى المسلمُ عملَه في قبره؛ يقول الله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾» (٢). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٧٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا؟ لأنه أعلم بذلك منهم، ولكن يقول: لِم عملتم كذا وكذا؟ (٣). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، يقول: لا أسألهم عن أعمالهم، ولا أسأل بعضهم عن بعض. وهو مثل قوله: ﴿ولا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ [القصص: ٧٨]، ومثل قوله: ﴿ولا تُسْأَلُ عَنْ أصْحابِ الجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] (٤). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٧٧ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لا يَسأل غير المُجرم عن ذنب المُجرم (٥). (ز) ٧٤٣٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لا تَسأل الملائكة عن المُجرم؛ يعرفونهم بسيماهم (٦) [٦٣٨٨]. (١٤/ ١٢٩)

стр. 14599

٧٤٣٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنه قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ إنها مواطن، يُسأل في بعضها، ولا يُسأل في بعضها (١) [٦٣٨٩]. (ز) ٧٤٣٨٠ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ قد حَفظ اللهُ عليهم أعمالَهم (٢). (ز) ٧٤٣٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: حَفظ الله عليهم أعمالهم (٣). (ز) ٧٤٣٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: قد كانت مسألة، ثُمّ خُتِم على ألسنة القوم، فتتكلّم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون (٤) [٦٣٩٠]. (ز) ٧٤٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ﴾ يعني: عن عمله ﴿إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لأنّ الرّبّ تعالى قد أحصى عليه عمله (٥). (ز) ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴾ ٧٤٣٨٤ - عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: لا يُحاسَب أحدٌ يوم القيامة إلا دخل الجنة. ثم قرأَتْ: ﴿فَأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق:

стр. 14600

٧، ٨]، ثم قرأَتْ: ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] (١). (ز) ٧٤٣٨٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾، قال: بسواد وجوههم، وزُرقة عيونهم (٢). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾، قال: يُعرفون باسوداد الوجوه، وزَرَق الأعين (٣). (ز) ٧٤٣٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾، قال: زُرق العيون، سُود الوجوه (٤) [٦٣٩١]. (ز) ٧٤٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ بعد الحساب، يعني: بسواد الوجوه، وزُرقة الأعين (٥). (ز) ٧٤٣٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ بسواد الوجوه، وزُرقة العيون (٦) [٦٣٩٢]. (١٤/ ١٣٠) ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (٤١)﴾ ٧٤٣٩٠ - سُئِلَتْ عائشة: أسمعتِ رسول الله ﷺ يقول: إنه يأتي عليه ساعة لا يملك لأحد شفاعة؟ قالت: نعم، لقد سألتُه، فقال: «نعم، حين يوضع الصراط، وحين تَبيضّ وجوه وتَسودُّ وجوه، وعند الجسر حين يُشحذ حتى يكون مثل شَفرة السيف ويُسجر حتى يكون مثل الجمْرة؛ فأما المؤمن فيُجيزه ولا يضرّه، وأما المنافق فينطَلِق
следующие страницы →