← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14596–14635 · переход к 14601.

стр. 14596

من الخيل، وشّبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدّهن واختلاف ألوانه (١). (ز) ٧٤٣٦٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: حمراء كالدّابة الوَردة (٢). (١٤/ ١٢٧) ٧٤٣٦١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: صافية كصفاء الدُّهن (٣). (١٤/ ١٢٨) ٧٤٣٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: ﴿وردة كالدهان﴾، قال: تكون ألوانًا (٤). (ز) ٧٤٣٦٣ - قال عطاء بن أبي رباح: ﴿كالدِّهانِ﴾ كعصير الزّيت، يتلوّن في الساعة ألوانًا (٥). (ز) ٧٤٣٦٤ - عن عطاء -من طريق ابن أبي شيبة- ﴿كالدِّهانِ﴾، قال: لون السماء كلون دُهن الوَرد في الصُّفرة (٦). (١٤/ ١٢٧) ٧٤٣٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: هي اليوم خضراء كما ترون، وإنّ لها يوم القيامة لونًا آخر (٧). (١٤/ ١٢٨) ٧٤٣٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحُمرة (٨) [٦٣٨٦]. (ز) ٧٤٣٦٧ - قال زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿كالدِّهانِ﴾: كعَكر الزّيت (٩). (ز)

стр. 14597

٧٤٣٦٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كالدِّهانِ﴾ كالأديم الأحمر (١). (ز) ٧٤٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ﴾ يعني: انفرجت من المَجرّة، وهو البياض الذي يُرى في وسط السماء، وهو شَرْج السماء؛ لنُزول من فيها، يعني: الرّبّ تعالى والملائكة ﴿فَكانَتْ﴾ يعني: فصارت من الخوف ﴿ورْدَةً كالدِّهان﴾ شبّه لونها في التغيّر والتلوّن بدهان الوَرد الصافي (٢). (ز) ٧٤٣٧٠ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿كالدِّهانِ﴾ تذوب السماء كالدُّهن الذائب، وذلك حين يصيبها حرّ جهنم (٣). ٧٤٣٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، قال: مُشرقة كالدّهان (٤) [٦٣٨٧]. (ز) ٧٤٣٧٢ - قال أبو صالح الدنداني [الهُذيل بن حبيب]: شبّه لونها بلون دُهن الوَرد، ويقال: بلون الفَرس الوَرد؛ يكون في الربيع كميتًا أشقر، وفي الشتاء أحمر، فإذا اشتد البَرد كان أغبر، فشبّه لون السماء في اختلاف أحوالها بلون الفَرس في الأزمنة المختلفة (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٣٧٣ - عن لقمان بن عامر الحنفي: أنّ النبيَّ ﷺ مرّ بشابٍّ يقرأ: ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً كالدِّهانِ﴾، فوقف، فاقشعرّ، وخَنقَته العَبْرة، فجعل يبكي، ويقول: ويحي مِن يومٍ تنشقّ فيه السماء. فقال النبيُّ ﷺ : «مثلها يا فتى، فوالذي نفسي بيده،

стр. 14598

لقد بَكَتِ الملائكةُ مِن بُكائك» (١). (١٤/ ١٢٨) ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)﴾ ٧٤٣٧٤ - عن عائشة، عن رسول الله ﷺ ، قال: «لا يُحاسَب أحد يوم القيامة فيُغفر له، ويَرى المسلمُ عملَه في قبره؛ يقول الله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾» (٢). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٧٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا؟ لأنه أعلم بذلك منهم، ولكن يقول: لِم عملتم كذا وكذا؟ (٣). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، يقول: لا أسألهم عن أعمالهم، ولا أسأل بعضهم عن بعض. وهو مثل قوله: ﴿ولا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ [القصص: ٧٨]، ومثل قوله: ﴿ولا تُسْأَلُ عَنْ أصْحابِ الجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] (٤). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٧٧ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لا يَسأل غير المُجرم عن ذنب المُجرم (٥). (ز) ٧٤٣٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لا تَسأل الملائكة عن المُجرم؛ يعرفونهم بسيماهم (٦) [٦٣٨٨]. (١٤/ ١٢٩)

стр. 14599

٧٤٣٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنه قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ إنها مواطن، يُسأل في بعضها، ولا يُسأل في بعضها (١) [٦٣٨٩]. (ز) ٧٤٣٨٠ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ قد حَفظ اللهُ عليهم أعمالَهم (٢). (ز) ٧٤٣٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: حَفظ الله عليهم أعمالهم (٣). (ز) ٧٤٣٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: قد كانت مسألة، ثُمّ خُتِم على ألسنة القوم، فتتكلّم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون (٤) [٦٣٩٠]. (ز) ٧٤٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ﴾ يعني: عن عمله ﴿إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لأنّ الرّبّ تعالى قد أحصى عليه عمله (٥). (ز) ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴾ ٧٤٣٨٤ - عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: لا يُحاسَب أحدٌ يوم القيامة إلا دخل الجنة. ثم قرأَتْ: ﴿فَأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق:

стр. 14600

٧، ٨]، ثم قرأَتْ: ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] (١). (ز) ٧٤٣٨٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾، قال: بسواد وجوههم، وزُرقة عيونهم (٢). (١٤/ ١٢٩) ٧٤٣٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾، قال: يُعرفون باسوداد الوجوه، وزَرَق الأعين (٣). (ز) ٧٤٣٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾، قال: زُرق العيون، سُود الوجوه (٤) [٦٣٩١]. (ز) ٧٤٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ بعد الحساب، يعني: بسواد الوجوه، وزُرقة الأعين (٥). (ز) ٧٤٣٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ بسواد الوجوه، وزُرقة العيون (٦) [٦٣٩٢]. (١٤/ ١٣٠) ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (٤١)﴾ ٧٤٣٩٠ - سُئِلَتْ عائشة: أسمعتِ رسول الله ﷺ يقول: إنه يأتي عليه ساعة لا يملك لأحد شفاعة؟ قالت: نعم، لقد سألتُه، فقال: «نعم، حين يوضع الصراط، وحين تَبيضّ وجوه وتَسودُّ وجوه، وعند الجسر حين يُشحذ حتى يكون مثل شَفرة السيف ويُسجر حتى يكون مثل الجمْرة؛ فأما المؤمن فيُجيزه ولا يضرّه، وأما المنافق فينطَلِق

стр. 14601

حتى إذا كان في وسطه خُزَّ في قدميه، فيهوي بيديه إلى قدميه، فهل رأيتَ مِن رجل يسعى حافيًا فيؤخذ بشوكة حتى تكاد تَنفُذ قدميه؟ فإنه كذلك يَهوي بيديه إلى قدميه، فيضربه الزبانيّ بخُطّاف في ناصيته، فيُطرح في جهنم، يَهوي فيها خمسين عامًا». فقلت: أيَثقُل؟ قال: «يَثقُل خمسَ خَلِفاتٍ (١)، فيومئذ ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدامِ﴾» (٢). (١٤/ ١٣٠) ٧٤٣٩١ - عن أنس بن مالك، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «والذي نفسي بيده، لقد خُلِقَتْ زبانية جهنم قبل أن تُخلَق جهنم بألف عام، فهم كل يوم يزدادون قوة إلى قوتهم، حتى يَقبِضوا مَن قَبضوا عليه بالنواصي والأقدام» (٣). (١٤/ ١٣١) ٧٤٣٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدامِ﴾، قال: تأخذ الزّبانية بناصيته وقدميه، ويُجمع فيُكسر كما يُكسر الحطب في التَّنُّور (٤). (١٤/ ١٣٠) ٧٤٣٩٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدامِ﴾ يأخذ المَلَك بناصية أحدهم، فيَقْرُنها إلى قدميه، ثم يكسر ظهره، ثم يُلقيه في النار (٥). (١٤/ ١٣٠) ٧٤٣٩٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدامِ﴾ يُجمع بين ناصيته وقدميه في سلسلة مِن وراء ظهره (٦). (١٤/ ١٣٠) ٧٤٣٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدامِ﴾ وذلك أنّ خَزنة جهنم بعد الحساب يَغُلُّون أيديهم إلى أعناقهم، ثم يَجمَعون بين نواصيهم إلى أقدامهم من ظهورهم، ثم يَدفعونهم في النار على وجوههم، فإذا دَنوا منها قالت لهم الخَزنة:

стр. 14602

﴿هذِهِ النّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ [الطور: ١٤] في الدنيا (١) [٦٣٩٣]. (ز) ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)﴾ ٧٤٣٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾، قال: الذي انتهى حرُّه. وفي لفظ: غَلْيُه (٢). (١٤/ ١٣١) ٧٤٣٩٧ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾. قال: الآني: الذي انتهى طَبْخه وحرّه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول: وتُخضبُ لحية غَدَرتْ وخانَتْ ... بأحمر من نجيعِ الجَوف آني؟ (٣). (١٤/ ١٣٢) ٧٤٣٩٨ - قال كعب الأحبار: ﴿آن﴾ وادٍ مِن أودية جهنم، يُجمع فيه صديد أهل النار، فيُنطَلق بهم وهم في الأغلال، فيُغمسون في ذلك الوادي حتى تُخلع أوصالهم، ثم يَخرُجون منها وقد أحدث اللهُ سبحانه لهم خلْقًا جديدًا، فيُلقون في النار، فذلك قوله سبحانه: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ (٤). (ز) ٧٤٣٩٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: ﴿وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ النُّحاس انتهى حرّه (٥). (١٤/ ١٣٢) ٧٤٤٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾، قال: قد بلغ إناه (٦). (١٤/ ١٣٢)

стр. 14603

٧٤٤٠١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ نار قد اشتدّ حرّها (١). (١٤/ ١٣٢) ٧٤٤٠٢ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾: قد أنى منتهى حرّه (٢). (ز) ٧٤٤٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾، قال: قد أنى طَبْخه منذ خلَق الله السموات والأرض (٣). (١٤/ ١٣٢) ٧٤٤٠٤ - تفسير قتادة بن دعامة، قال: ﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾ فهم في ترداد وعناء (٤). (ز) ٧٤٤٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِها المُجْرِمُونَ﴾ يعني: الكافرين في الدنيا، ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها﴾ يعني: جهنم شُواظًا ﴿وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ شُواظًا، يعني بالحميم: الماء الحار الذي قد انتهى غليانه، يعني: الذي غلى حتى انتهى حرُّه، لا يستريحون ساعة مِن غَمٍّ، يُطاف عليهم في ألوان عذابهم، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ إنَّ مَرْجِعَهُمْ﴾ من الزَّقوم، والحميم يعني: الشراب ﴿لَإلى الجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٨] فيُذهب به مرّة إلى الزَّقوم، ثم إلى الجحيم، ثم إلى منازلهم في جهنم، فذلك قوله: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ (٥). (ز) ٧٤٤٠٦ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾، قال: قد انتهى حرّه (٦). (ز) ٧٤٤٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾، قال: يطوفون بينها وبين حميمٍ حاضر، الآني: الحاضر (٧) [٦٣٩٤]. (ز)

стр. 14604

﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦)﴾ قراءات: ٧٤٤٠٨ - عن الجُرَيريّ، عن أخيه، قال: سمعتُ محمد بن سعد يقرأ هذه الآية: (ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ وإن زَنى وإن سَرَقَ). فقلت: ليس فيه: (وإن زَنى وإن سَرَقَ). قال: سمعتُ أبا الدّرداء يقرؤها كذلك، فقلتُ: ليس فيه: (وإن زَنى وإن سَرَقَ). قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرؤها كذلك؛ فأنا أقرؤها كذلك حتى أموت (١). (١٤/ ١٣٦) تفسير الآية: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ٧٤٤٠٩ - عن أبي الدّرداء: أن النبيَّ ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقلتُ: وإن زَنى وإن سَرق، يا رسول الله؟ فقال النبيُّ ﷺ الثانية: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقلت: وإن زَنى وإن سَرق؟ فقال الثالثة: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ

стр. 14605

جَنَّتانِ﴾. فقلت: وإن زَنى وإن سَرق؟ قال: «نعم، وإن رَغِم أنفُ أبي الدّرداء» (١). (١٤/ ١٣٥) ٧٤٤١٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقال أبو الدرداء: وإن زَنى وإن سَرق، يا رسول الله؟ قال: «وإن زَنى وإن سَرق، وإن رَغِم أنفُ أبي الدّرداء». فكان أبو الدّرداء يَقُصّ ويقول: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، وإن رَغِم أنف أبي الدّرداء (٢). (١٤/ ١٣٥) ٧٤٤١١ - عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله دخل الجنة». ثم قرأ: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ (٣). (١٤/ ١٣٦) ٧٤٤١٢ - عن أبي الدّرداء -من طريق سيار- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ أنه قيل له: يا أبا الدّرداء، وإن زَنى وإن سَرق؟ قال: مَن خاف مقام ربّه لم يزنِ ولم يسرق (٤). (١٤/ ١٣٧) ٧٤٤١٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ لِمَن خافه في الدنيا (٥). (١٤/ ١٣٤) ٧٤٤١٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، قال: وإن زَنى وإن سَرق (٦). (ز) ٧٤٤١٥ - عن أبي موسى الأشعري -من طريق أبي بكر- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ جنتان مِن ذهب للسابقين، وجنتان مِن فِضّة للتابعين (٧). (١٤/ ١٣٨) ٧٤٤١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾

стр. 14606

وعد الله المؤمنين الذين خافوا مَقامه فأَدّوا فرائضه الجنةَ (١). (١٤/ ١٣٣) ٧٤٤١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، يقول: خاف ثم اتقى، والخائف مَن ركب طاعةَ الله وترك معصيته (٢). (١٤/ ١٣٣) ٧٤٤١٨ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ إذا أراد أن يُذنِب أمسك مخافة الله (٣). (١٤/ ١٣٣) ٧٤٤١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، قال: هو الرجل يَهِمّ بالمعصية، فيذكر مقامه، فيَنزِع عنها (٤). (١٤/ ١٣٣) ٧٤٤٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ الرجل يريد الذَّنب، فيَذكر الله، فيَدَع الذنب (٥). (١٤/ ١٣٣) ٧٤٤٢١ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ هذا لِمَن راقب اللهَ في السّر والعلانية بعلْمه، ما عرض له مِن مُحرّم تركه مِن خشية الله، وما عمل مِن خير أفضى به إلى الله، لا يحب أن يَطَّلِع عليه أحدٌ (٦). (ز) ٧٤٤٢٢ - قال الحسن البصري: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، يعني: الذي يقوم بين يدي ربّه للحساب (٧). (ز) ٧٤٤٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، قال: إنّ المؤمنين خافوا ذلك المَقام، فعمِلوا لله، ودَأبُوا ونَصَبوا له بالليل والنهار (٨). (١٤/ ١٣٣) ٧٤٤٢٤ - عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ مَن خاف مَقام الله عليه (٩). (١٤/ ١٣٣)

стр. 14607

٧٤٤٢٥ - عن مجاهد بن جبر، مثله (١). (١٤/ ١٣٤) ٧٤٤٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ إنّ لله مقامًا قد خافه المؤمنون (٢). (ز) ٧٤٤٢٧ - عن عطية بن قيس، قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ نَزَلَتْ في الذي قال: أحْرِقوني بالنار لعلّي أُضِلّ الله. قال: تاب يومًا وليلة بعد أن تكلّم بهذا، فقَبل الله منه ذلك، وأدخله الجنة (٣) [٦٣٩٥]. (١٤/ ١٣٤) ٧٤٤٢٨ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ، قال: كنتُ عند هشام بن عبد الملك، فقال: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ : ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقال أبو هريرة: وإن زَنى وإن سَرق؟ فقلتُ: إنّما كان ذلك قبل أن تنزل الفرائض، فلمّا نَزَلَت الفرائضُ ذهب هذا (٤). (١٤/ ١٣٦) ٧٤٤٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ يوم القيامة في الآخرة ... ، وهو الرجل يَهِمّ بالمعصية، فيَذكر مقامه بين يدي الله ، فيخاف، فيتركها، فله جنتان (٥). (ز) ٧٤٤٣٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ مقامه حين يقوم العباد يوم القيامة. وقرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، وقال: ذاك مقام ربّك (٦). (ز) ﴿جَنَّتَانِ﴾ ٧٤٤٣١ - عن عِياض بن غَنْم: أنه سمع رسولَ الله ﷺ تلا: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ

стр. 14608

جَنَّتانِ﴾، قال: «بستانان، عَرض كلّ واحد منهما مسيرة مائة عام، فيها أشجار، وفرْعها ثابت، وشجرها ثابت، وعَرْصَتُها (١) عريضة، ونعيمها عظيم، وخَيرها دائم، ولذّتها قائمة، وأنهارها جارية، ورِيحها طيّب، وبركتها كثيرة، وحَياتها طويلة، وفاكهتها كثيرة» (٢). (١٤/ ١٣٨) ٧٤٤٣٢ - عن أبي موسى الأشعري، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، وقوله: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، قال: «جنتان مِن ذهبٍ للمُقرّبين، وجنتان مِن ورِق لأصحاب اليمين» (٣). (١٤/ ١٣٧) ٧٤٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: «هل تَدرُون ما الجنتان؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هما بستانان في رَبَض الجنة، كل واحد منهما مسيرة خمسمائة عام، في وسط كلّ بستان دار في دار مِن نور على نور، ليس منهما بستان إلا يهتزّ بنعمة وخُضرة، قرارها ثابت، وفرعها ثابت، وشجرها نابت» (٤). (ز) ٧٤٤٣٤ - قال الحسن البصري: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ هي أربع جنات: جنتان للسابقين، وهم أصحاب الأنبياء، وجنتان للتابعين (٥). (ز) ٧٤٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَنَّتانِ﴾ يعني: جنة عَدن، وجنة النعيم، وهما للصِّدِّيقين والشهداء والمُقَرّبين والسابقين (٦). (ز) ٧٤٤٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ جنتا السابقين. فقرأ: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ [الرحمن: ٥٨]، ثم رجع إلى أصحاب اليمين، فقال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ [الرحمن: ٦٢] فذكر فَضلهما، وما فيهما (٧) [٦٣٩٦]. (ز)

стр. 14609

آثار متعلقة بالآية: ٧٤٤٣٧ - عن أبي موسى الأشعري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «جنان الفردوس أربع: جنتان من ذهب حِلْيَتهما وآنِيتهما وما فيهما، وجنتان من فِضّة حِلْيَتهما وآنِيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رِداء الكبرياء على وجهه في جنة عَدن» (١). (١٤/ ١٣٧) ٧٤٤٣٨ - عن الحسن البصري، قال: كان شابٌّ على عهد عمر بن الخطاب مُلازِم المسجد والعبادة، فعشِقَته جارية، فأتته في خُلْوة، فكلّمته، فحدّث نفسه بذلك، فشهِق شَهقة، فغُشي عليه، فجاء عمٌّ له إلى بيته، فلمّا أفاق، قال: يا عمّ، انطلِق إلى عمر، فأقرِئه مِنِّي السلام، وقل له: ما جزاء مَن خاف مقام ربّه؟ فانطلق عمّه، فأخبر عمر وقد شهِق الفتى شَهقة أخرى فمات منها، فوقف عليه عمر، فقال: لك جنتان، لك جنتان (٢). (١٤/ ١٣٨)

стр. 14610

﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨)﴾ ٧٤٤٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذَواتا ألوان (١). (١٤/ ١٣٩) ٧٤٤٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ غُصونهما يمسّ بعضها بعضًا (٢). (١٤/ ١٣٩) ٧٤٤٤١ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ الفَنن: الغُصن (٣). (١٤/ ١٤٠) ٧٤٤٤٢ - عن سعيد بن جُبَير، مثله (٤). (١٤/ ١٣٩) ٧٤٤٤٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان-، مثله (٥). (١٤/ ١٣٩) ٧٤٤٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل من أهل البصرة- قال: ذَواتا أغصان (٦). (١٤/ ١٣٩) ٧٤٤٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ألوان (٧). (ز) ٧٤٤٤٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ ألوان مِن الفواكه (٨). (١٤/ ١٣٩) ٧٤٤٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن النّعمان- في قول الله: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ظِلّ الأغصان على الحيطان، أما سمعت قول الشاعر: ما هاج شَوقك من هَديل حمامة ... تدعو على فَنَن الغُصون حماما تدعو أبا فَرْخَين صادف طاويًا ... ذا مِخلبين من الصّقور قَطاما؟ (٩). (١٤/ ١٤٠) ٧٤٤٤٨ - قال الحسن البصري: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ أغصان؛ يعني: ظِلال الشجر (١٠). (ز)

стр. 14611

٧٤٤٤٩ - عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ في كلّ غُصن فنون من الفاكهة (١). (ز) ٧٤٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذَواتا فَضلٍ على ما سواهما (٢). (١٤/ ١٤١) ٧٤٤٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: يعني: فَضلهما وسعتهما على ما سواهما (٣). (١٤/ ١٤١) ٧٤٤٥٢ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله : ﴿ذواتا أفنان﴾، قال: ألوان (٤). (ز) ٧٤٤٥٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ أفنان: أغصان، واحدها فَنن، وهو الغُصن المستقيم طولًا (٥). (ز) ٧٤٤٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ الجنتين، فقال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ يعني: ذَواتا أغصان يتماسّ أطراف شجرها بعضه بعضًا كالمعروشات (٦). (ز) ٧٤٤٥٥ - عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]-من طريق مهران- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذواتا ألوان (٧) [٦٣٩٧]. (ز)

стр. 14612

﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (٥٠)﴾ ٧٤٤٥٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ الله اختار مِن الملائكة أربعة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل». وذكر الحديث حتى قال: «واختار من العيون أربعة، يقول في محكم كتابه: ﴿فيهما عينان تجريان﴾، وقال: ﴿فيهما عينان نضاختان﴾ [الرحمن: ٦٦]، فأما التي تجريان: فعين بَيْسان، وعين سُلْوان، وأما النَّضّاختان: فعين زمزم، وعين عَكا ... » (١). (ز) ٧٤٤٥٧ - قال عبد الله بن عباس: تَجْريان بالزيادة والكرامة مِن الله تعالى على أهل الجنة (٢). (ز) ٧٤٤٥٨ - قال الحسن البصري: تجريان بالماء الزّلال، إحداهما التّسنيم، والأخرى السّلسبيل (٣). (ز) ٧٤٤٥٩ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: إحداهما من ماء غير آسِن، والأخرى من خمرٍ لذّةٍ للشاربين (٤). (ز) ٧٤٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ في [غير] (٥) أخدود، من ماء غير آسِن (٦). (ز)

стр. 14613

﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (٥٢)﴾ ٧٤٤٦١ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي الهُذيل- قال: العنقود أبعد من صنعاء (١). (١٤/ ١٤١) ٧٤٤٦٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ فما في الدنيا ثمرة حُلوة ولا مُرّة إلا وهي في الجنة، حتى الحَنظل (٢). (١٤/ ١٤١) ٧٤٤٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾، قال: فيهما من كلّ الثمرات (٣). (١٤/ ١٤١) ٧٤٤٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ﴾ مِن كلّ لون من ألوان الفاكهة ﴿زَوْجانِ﴾ يعني: صِنفان (٤). (ز) ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ قراءات: ٧٤٤٦٥ - عن الضَّحّاك، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ وفُرُشٍ بَطَآئِنُها مِن رَّفْرَفٍ مِّنْ إسْتَبْرَقٍ) (٥). (١٤/ ١٤١) تفسير الآية: ٧٤٤٦٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق هُبَيرة بن يَرِيم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: أُخبرتم بالبَطائن، فكيف بالظّهائر؟! (٦). (١٤/ ١٤١)

стр. 14614

٧٤٤٦٧ - قال أبو هريرة: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ هذه البَطائن، فما ظنّكم بالظّواهر؟! (١). (ز) ٧٤٤٦٨ - عن عبد الله بن عباس أنه قيل له: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، فما الظواهر؟ قال: ذاك مما قال الله: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] (٢). (١٤/ ١٤٢) ٧٤٤٦٩ - عن سعيد بن جُبَير-من طريق جعفر- أنه قيل له: البَطائن مِن إسْتَبرق، فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله سبحانه: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] (٣). (ز) ٧٤٤٧٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: ظواهرها من نور جامد (٤). (١٤/ ١٤٢) ٧٤٤٧١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿بطائنها من إستبرق﴾، قال: الديباج. وفي لفظ: والإسْتَبرق لغة فارس، يُسمُّون الدِّيباج الغليظ: الإسْتَبرق (٥). (١٤/ ١٤١) ٧٤٤٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: الدِّيباج الغليظ (٦). (ز) ٧٤٤٧٣ - قال الحسن البصري: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ بَطائنها يعني: ما يلي جلودهم، والإسْتَبرق: الصّفيق من الدِّيباج (٧). (ز) ٧٤٤٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: هو غليظ الدِّيباج (٨). (ز)

стр. 14615

٧٤٤٧٥ - عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإسْتَبرق؟ قال: قلتُ: ما غلُظ من الديباج وخشُن منه (١). (ز) ٧٤٤٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ يعني: ظاهرها من الدِّيباج الأخضر، فوق الفُرُش الدِّيباج، وهي بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ يعني: المحابس الخُضر على الفُرُش (٢) [٦٣٩٨]. (ز) ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (٥٤)﴾ ٧٤٤٧٧ - عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ قال: « ... وفيها ثمار متدلّية، إذا اشتَهَوها انشَعب الغُصن إليهم، فيأكلون مِن أيّ الثمار اشتَهوا؛ إن شاء قائمًا، وإن شاء مُتكئًا، وذلك قول الله : ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ... » (٣). (ز) ٧٤٤٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: جَناها: ثمرها، والداني: القريب منك، يناله القائم والقاعد (٤). (١٤/ ١٤٢) ٧٤٤٧٩ - عن مجاهد بن جبر: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ما يُجتنى من قريب (٥). (ز)

стр. 14616

٧٤٤٨٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: دانٍ ثمارها (١). (ز) ٧٤٤٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ثمارها دانية، لا يرُدّ أيديهم عنها بُعدٌ ولا شوك. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يَقْطِف رجلٌ ثمرة من الجنة فتَصل إلى فِيه، حتى يُبدّل الله مكانها خيرًا منها» (٢). (١٤/ ١٤٢) ٧٤٤٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ يعني: ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دانٍ. يقول: ما يُجتنى في الجنتين دانٍ. يقول: طول الشجر لهذا المجتني قريب، يتناوله الرجل إن شاء جالسًا، وإن شاء متكئًا أو قائمًا (٣). (ز) ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ ٧٤٤٨٣ - عن علي بن حُسين، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، قال: «لا يَنظُرْنَ إلّا إلى أزواجهنّ» (٤). (١٤/ ١٤٣) ٧٤٤٨٤ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، يقول: مِن غير أزواجهنّ (٥). (١٤/ ١٤٣) ٧٤٤٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ قَصَرن طَرْفهنّ عن الرجال؛ فلا يَنظُرن إلا إلى أزواجهنّ (٦). (١٤/ ١٤٣) ٧٤٤٨٦ - عن الحسن البصري، قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ قاصرات الطّرف على أزواجهنّ، لا يُردْن غيرهم، واللهِ، ما هُنَّ متبرّجاتٍ ولا مُتطلِّعات (٧). (١٤/ ١٤٣)

стр. 14617

٧٤٤٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (١). (١٤/ ١٤٣) ٧٤٤٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِنَّ﴾ يعني: في هذه الجنان الأربع -في التقديم-: جنة عَدن، وجنة النعيم، وجنة الفِردَوس، وجنة المأوى، ففي هذه الجنان الأربع جنان كثيرة، في الكثرة مثل ورق الشجر ونجوم السماء، يقول: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ يعني: النساء (٢) [٦٣٩٩]. (ز) ٧٤٤٨٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ لا يَنظُرن إلا إلى أزواجهنّ، تقول: وعزّة ربي وجلاله وجماله، إنْ أرى في الجنة شيئًا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك (٣) [٦٤٠٠]. (ز) ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٥٦)﴾ ٧٤٤٩٠ - عن عِياض بن غَنْم، أنه سمع رسول الله ﷺ تلا: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: «لم يُصِبْهُنَّ شمسٌ ولا دُخان، لم يُعَذَّبْنَ في البلايا، ولم يُكْلَمْنَ في الرّزايا، ولم تغيّرهن الأحزان، ناعمات لا يبأسن، وخالدات فلا يمُتن، ومُقيمات فلا يَظعنَّ، لهنّ أخبار يَعجِز عن نعتهنّ الأوهام، والجنة أخضرها كالأصفر، وأصفرها كالأخضر، ليس فيها حَجرٌ ولا مَدرٌ ولا كَدرٌ، ولا عود يابس، أُكُلها دائم، وظِلّها قائم» (٤). (١٤/ ١٤٦)

стр. 14618

٧٤٤٩١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق رجل- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: منذ خَلقهنّ (١). (ز) ٧٤٤٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، قال: لم يَدنُ منهنّ، أو لم يُدْمِهنّ (٢). (١٤/ ١٤٣) ٧٤٤٩٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾. قال: كذلك نساء الجنة، لم يَدنُ منهن غير أزواجهنّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: مَشين إليَّ لم يُطْمثن قبلي .. وهنّ أصحّ من بَيْض النّعام؟ (٣). (١٤/ ١٤٤) ٧٤٤٩٤ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق عاصم- أنه قال له: امرأة طامث. قال: ما طامث؟ فقال رجلٌ: حائض. فقال أبو العالية: حائض؟! أليس يقول الله : ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ (٤). (ز) ٧٤٤٩٥ - عن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يَطأهنّ (٥). (١٤/ ١٤٤) ٧٤٤٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، قال: لم يَمسّهن (٦). (١٤/ ١٤٤) ٧٤٤٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من عثمان بن الأسود- قال: إذا جامع الرجلُ أهلَه ولم يُسَمِّ، انطوى الجانُّ على إحليله، فجامع معه، فذلك قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ (٧). (١٤/ ١٤٥) ٧٤٤٩٨ - عن عامر الشعبي، ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: هنّ مِن نساء أهل الدنيا، خَلقهنّ اللهُ في الخلْق الآخر، كما قال: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً * فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ [الواقعة: ٣٥ - ٣٦] لم يَطْمثهن حين عُدْنَ في الخلْق الآخر إنس قبلهم ولا

стр. 14619

جان (١). (١٤/ ١٤٥) ٧٤٤٩٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يُجامعهنّ (٢). (١٤/ ١٤٤) ٧٤٥٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال: لا تقُلِ المرأة: إني طامث؛ فإن الطّمث هو الجماع، وإنّ الله -جل ثناؤه- يقول: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ (٣). (١٤/ ١٤٤) ٧٤٥٠١ - عن أرطاة بن المنذر، قال: تَذاكرنا عند ضمرة بن حبيب: أيدخل الجنُّ الجنةَ؟ قال: نعم؛ وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ للجنّ الجنّيات، وللإنس الإنسيّات (٤) [٦٤٠١]. (١٤/ ١٤٥) ٧٤٥٠٢ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾، قال: لم يضاجعهم إنسٌ قبلهم، ولا جانٌّ (٥). (ز) ٧٤٥٠٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ هنّ مِن نساء الدنيا، لم يُمْسَسْنَ منذ أُنشِئن خلقًا (٦). (ز)

стр. 14620

٧٤٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ لأنهنّ خُلِقن في الجنة مع شجر الجنة، يعني: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ﴾ إنس قبل أهل الجنة، ﴿ولا جانٌّ﴾ يعني: جنّ، ... ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يُدميهنّ (١) [٦٤٠٢]. (ز) ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨)﴾ ٧٤٥٠٥ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «إنّ المرأة من نساء أهل الجنة لَيُرى بياضُ ساقها مِن وراء سبعين حُلّة حتى يُرى مُخّها، وذلك أنّ الله يقول: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، فأما الياقوت فإنّه حَجرٌ، لو أدخَلتَ فيه سلكًا ثم استَصفيتَه لرأيتَه من ورائه» (٢). (١٤/ ١٤٧) ٧٤٥٠٦ - عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، قال: «يَنظر إلى وجهها في خدّها أصفى مِن المرآة، وإنّ أدنى لؤلؤة عليها لَتُضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنّه يكون عليها سبعون ثوبًا يَنفُذها بصره، حتى

стр. 14621

يَرى مُخّ ساقها من وراء ذلك» (١). (١٤/ ١٤٦) ٧٤٥٠٧ - عن عمرو بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله [بن مسعود]: أن المرأة من أهل الجنة لَتلبس سبعين حُلَّةً مِن حرير، فيرى بياض ساقها وحسنه ومخ ساقها مِن وراء ذلك، وذلك لأنّ الله قال: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، ألا ترى أنّ الياقوت حجرٌ، فإذا أدخلتَ فيه سلكًا رأيت السلك من وراء الحجر! (٢). (١٤/ ١٤٨) ٧٤٥٠٨ - عن عبد الله بن الحارث الهاشميّ -من طريق الحر- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ كأنهن اللؤلؤ في الخيط (٣). (١٤/ ١٤٦) ٧٤٥٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سليمان أبي عبيد الله- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ يُرى مخّ سُوقهنّ مِن وراء الثياب؛ كما يُرى الخيط في الياقوتة (٤). (١٤/ ١٤٧) ٧٤٥١٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ ألوانهن كالياقوت واللؤلؤ في صفائه (٥). (١٤/ ١٤٨) ٧٤٥١١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ صفاء الياقوت في بياض المرجان (٦). (١٤/ ١٤٧) ٧٤٥١٢ - عن أبي صالح [باذام] أو السُّدِّيّ -من طريق ابن أبي خالد- في قوله: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، قال: بياض اللؤلؤ، وصفاء الياقوت (٧). (ز) ٧٤٥١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ في

стр. 14622

صفاء الياقوت، وبياض اللؤلؤ (١). (١٤/ ١٤٧) ٧٤٥١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ صفاء الياقوت في بياض المرجان. ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «مَن دخل الجنة فله فيها زوجتان؛ يُرى مخُّ سُوقهما مِن وراء ثيابهما» (٢). (ز) ٧٤٥١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق المطلب- ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، قال: صفاء الياقوت، وحُسن المرجان (٣). (ز) ٧٤٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَنَّهُنَّ﴾ في الشّبه في صفاء ﴿الياقُوتُ﴾ الأحمر، ﴿و﴾ في بياض ﴿المَرْجانُ﴾ يعني: الدُّرّ العظام (٤). (ز) ٧٤٥١٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض؛ الصفاء صفاء الياقوتة، والبياض بياض اللؤلؤ (٥) [٦٤٠٣]. (ز) ٧٤٥١٨ - عن إسحاق بن عبد الله، قال: بلَغني: أنه يقول -يعني: الولي- في الجنة: أشتهي العين. فيُقال له: أفإنهنّ حور عين. فيقول: أشتهي البياض. فيقال: إنهنّ كأنهنّ بيضٌ مكنون. فيقول: أخشى أن يكون في وجهها كَلف. فيقال له: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾. فيقول: أخشى أن تكون خفيفة. فيقال له: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾. فيقول: إني غيور. فيقال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾. قال: قال ابن عباس: تسنيم، وماء التسنيم يشربها المُقرّبون صرفًا، وتُمزج لأصحاب اليمين (٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٥١٩ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أول زُمرة تدخل الجنة على

стр. 14623

صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان، كل واحدة منهما يرى مخ ساقها مِن وراء لحمها مِن الحُسْن، يُسبِّحون اللهَ بُكرةً وعشيًّا، لا يسقمون، ولا يمتخطون، ولا يبصقون، آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الأَلَوَّة -قال أبو اليمان: يعني: العود-، ورشْحُهم المِسْك» (١). (ز) ٧٤٥٢٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: إنّ المرأة مِن الحُور العين لَيُرى مُخُّ ساقها مِن وراء اللحم والعظم، مِن تحت سبعين حُلَّة، كما يُرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء (٢). (١٤/ ١٤٩) ٧٤٥٢١ - عن عمرو بن ميمون الأَوْدي -من طريق أبي إسحاق-، مثله (٣). (١٤/ ١٤٩) ٧٤٥٢٢ - عن عبد الله بن الحارث القَيسيّ، قال: إنّه يكون على زوجة الرجل مِن أهل الجنة سبعون حُلّة حمراء، يُرى مُخُّ ساقها مِن خلفهنّ (٤). (١٤/ ١٤٨) ٧٤٥٢٣ - عن أنس بن مالك، قال: إنّ المرأة مِن أزواج المُقرّبين لَتُكسى مائة حُلّة مِن إسْتَبرق وسِقالَة النور، وإنّ مُخّ ساقها لَيُرى مِن وراء ذلك كلّه، وإنّ المرأة مِن أزواج أصحاب اليمين لَتُكسى سبعين حُلّة مِن إسْتَبرق وسِقالة النور، وإنّ مُخّ ذلك لَيُرى مِن وراء ذلك كلّه (٥). (١٤/ ١٤٨) ٧٤٥٢٤ - عن كعب الأحبار، قال: إنّ المرأة مِن الحور العين لَتلبس سبعين حُلّة، لَهي أرقُّ مِن شَفِّكُم (٦) هذا الذي تُسمّونه شَفًّا، وإنّ مُخ ساقها ليُرى من وراء اللحم (٧). (١٤/ ١٤٨) ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (٦٠)﴾ ٧٤٥٢٥ - عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾،

стр. 14624

قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الله : هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة» (١). (١٤/ ١٥٠) ٧٤٥٢٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «أنزل اللهُ عَلَيَّ هذه الآية مُسجَلة (٢) في سورة الرحمن للكافر والمسلم: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾» (٣). (١٤/ ١٥١) ٧٤٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال رسول الله ﷺ : «هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة؟!» (٤). (١٤/ ١٥٠) ٧٤٥٢٨ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «ما جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة» (٥). (١٤/ ١٤٩) ٧٤٥٢٩ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ قال: «هل جزاء مَن أنعمنا عليه بالإسلام إلا أن أُدخله الجنة؟!» (٦). (١٤/ ١٥٠) ٧٤٥٣٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، وقال: «هل تدرون ما قال ربكم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يقول: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالتوحيد إلا الجنة» (٧). (١٤/ ١٥٠)

стр. 14625

٧٤٥٣١ - عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في المسلم والكافر: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ (١). (١٤/ ١٥١) ٧٤٥٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: إنّ لله عمودًا أحمر، رأسه مَلويٌّ على قائمة مِن قوائم العرش، وأسفله تحت الأرض السابعة على ظَهْر الحُوت، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله. تحرّك الحوت؛ تحرّك العمود؛ تحرّك العرش؛ فيقول الله للعرش: اسكُن. فيقول: لا، وعزّتك، لا أسكُن حتى تغفر لقائلها ما أصاب قبلها من ذنبٍ. فيَغفر الله له (٢). (١٤/ ١٥٢) ٧٤٥٣٣ - عن محمد بن الحنَفيّة -من طريق أبي يعلى- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر (٣). (١٤/ ١٥١) ٧٤٥٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله : ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾، قال: هل جزاء لا إله إلا الله إلاّ الجنة؟! (٤). (ز) ٧٤٥٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن قال: لا إله إلا الله؛ إلا الجنة؟! (٥). (١٤/ ١٥١) ٧٤٥٣٦ - عن الحسن البصري، مثله (٦). (١٤/ ١٥١) ٧٤٥٣٧ - قال الحسن البصري: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ هي مُسجَلة للبَرِّ والفاجر؛ للفاجر في دنياه، وللبَرّ في آخرته (٧). (ز) ٧٤٥٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: عمِلوا خيرًا فجُوزوا خيرًا (٨). (١٤/ ١٥٢) ٧٤٥٣٩ - عن محمد بن المُنكَدِر -من طريق محمد بن جابر اليمامي- ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾، قال: هل جزاء مَن أنعمتُ عليه بالإسلام إلّا الجنّة (٩). (ز) ٧٤٥٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ﴾ في الدنيا ﴿إلّا الإحْسانُ﴾ في

стр. 14626

الآخرة، يعني: هل جزاء أهل التوحيد في الآخرة إلا الجنة؟! (١). (ز) ٧٤٥٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ ألا تراه ذَكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدّها لهم، وقال: ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ حين أحسَنوا في هذه الدنيا أحسَنّا إليهم؛ أدخلناهم الجنة (٢) [٦٤٠٤]. (ز) ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢)﴾ ٧٤٥٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ دونها جنة أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة، قال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ وهي التي لا تُعلَم -أو قال- وهما التي ﴿لا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]، وهي التي لا تَعلَم الخلائق ما فيهما، أو ما فيها، يأتيهم كلَّ يوم منها أو منهما تُحفةٌ (٣). (ز) ٧٤٥٤٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ من دونهما في الدَّرَج (٤). (ز) ٧٤٥٤٤ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ الجنتان الأُوليان من ذهب وفِضّة، والأُخريان من ياقوت (٥). (ز) ٧٤٥٤٥ - عن الحسن البصري: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ قال: هما دون

стр. 14627

﴿تَجْرِيانِ﴾ (١). (١٤/ ١٥٢) ٧٤٥٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن دُونِهِما﴾ يعني: ومن دون جَنتي المُقرّبين والصِّدّيقين والشهداء في الفضل ﴿جَنَّتانِ﴾ وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى (٢). (ز) ٧٤٥٤٧ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ هن أربع: جنتان للمُقرّبين السابقين، فيهما مِن كلّ من فاكهة زوجان، وجنتان لأصحاب اليمين، فيهما فاكهة ونخل ورمان (٣). (ز) ٧٤٥٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، قال: هما أدنى مِن هاتين لأصحاب اليمين (٤) [٦٤٠٥]. (ز)

стр. 14628

آثار متعلقة بالآية: ٧٤٥٤٩ - عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ ، قال: «جنتان من فِضّة آنِيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنِيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن يَنظُروا إلى ربهم إلا رِداء الكبرياء على وجهه في جنة عَدن» (١). (ز) ﴿مُدْهَامَّتَانِ (٦٤)﴾ ٧٤٥٥٠ - عن أبي أيوب الأنصاري، قال: سألت النبيَّ ﷺ عن قوله: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾، قال: «خضراوان» (٢). (١٤/ ١٥٣) ٧٤٥٥١ - عن أبي أيوب الأنصاري، قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ هما جنتان

стр. 14629

خضراوان (١). (١٤/ ١٥٣) ٧٤٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿مُدْهامَّتانِ﴾، قال: خضروان (٢). (١٤/ ١٥٢) ٧٤٥٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ قد اسودتا من الخضرة؛ من الرّيّ من الماء (٣). (١٤/ ١٥٢) ٧٤٥٥٤ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق جارية- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ خضراوان من الريّ (٤). (١٤/ ١٥٣) ٧٤٥٥٥ - عن يحيى بن سلمة، عن أبيه، قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوْفى في قوله: ﴿مدهامتان﴾ قال: خَضْراوان (٥). (ز) ٧٤٥٥٦ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ خَضْراوان (٦). (١٤/ ١٥٣) ٧٤٥٥٧ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ علاهما الرِّيّ من السواد والخُضرة (٧). (ز) ٧٤٥٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ مُسْودّتان (٨). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ خَضْراوان (٩). (١٤/ ١٥٤)

стр. 14630

٧٤٥٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- = ٧٤٥٦١ - وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ سَوداوان من الرِّيّ (١). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ خَضْراوان (٢). (١٤/ ١٥٣) ٧٤٥٦٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ سَوداوان من الرِّيّ (٣). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ ناعمتان (٤). (ز) ٧٤٥٦٥ - عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق إدريس، عن أبيه- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ خَضْراوان من الرِّيّ (٥). (ز) ٧٤٥٦٦ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ هما جنتان خَضْراوان (٦). (١٤/ ١٥٣) ٧٤٥٦٧ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ خَضْراوان من الرِّيّ، ناعمتان، إذا اشتدّت الخُضْرة ضربت إلى السواد (٧). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ خَضْراوان من الرِّيّ، ناعمتان، إذا اشتدّت الخُضْرة ضربت إلى سواد (٨). (ز) ٧٤٥٦٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿مدهامتان﴾، قال: كثرة الشجر وخُضرته (٩). (ز) ٧٤٥٧٠ - عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]-من طريق مهران- قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ مُسْودَّتان من الرِّيّ (١٠). (ز)

стр. 14631

٧٤٥٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتهما، فقال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ سَوداوان مِن الرِّيّ والخُضْرة (١). (ز) ٧٤٥٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾: جنتا السابقين، فقرأ: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، فقرأ حتى بلغ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، ثم رجع إلى أصحاب اليمين، فقال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، فذكر فضلهما وما فيهما، قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ من الخُضْرة؛ من شدة خُضْرتهما، حتى كادتا تكونان سَوداوين (٢). (ز) ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)﴾ ٧٤٥٧٣ - قال عبد الله بن مسعود: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالمِسك والكافور على أولياء الله (٣). (ز) ٧٤٥٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: فائضتان (٤). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٧٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء من شدّة الرِّيّ (٥). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- يقول: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ نَضّاخَتان بالخير (٦). (ز) ٧٤٥٧٧ - عن البراء بن عازب، قال: العينان اللّتان تَجْريان خير مِن النَّضّاخَتين (٧). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٧٨ - عن يحيى بن سلمة، عن أبيه، قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوْفى في

стр. 14632

قوله: ﴿نضاختان﴾، قال: نَضّاخَتان بالخير (١). (ز) ٧٤٥٧٩ - عن أنس بن مالك، ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بالمِسك والعنبر، تَنضَخان على دُور الجنَّة كما يَنضَخ المطر على دُور أهل الدنيا (٢). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بألوان الفاكهة (٣). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بكلّ خير (٤). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ مُمتلئتان لا تنقطعان (٥). (ز) ٧٤٥٨٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي الأحوص، عن سِماك- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء هوامش أنهار الجنة (٦). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالخير (٧). (ز) ٧٤٥٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ مملوءتان مِن كلّ خير، لا ينتقصان (٨). (ز) ٧٤٥٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء (٩) [٦٤٠٦]. (ز)

стр. 14633

﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)﴾ ٧٤٥٨٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾ قال: هي ثَمَّ؛ ﴿فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ [الرحمن: ٥٢] (١). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق رجل- ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾، قال: نخل الجنة جذوعها ذهب، وكَرانِيفَها (٢) زُمُرّد. وقال: جذوعها زُمُرّد، وكرانيفها ذهب، وسعَفها كسوة لأهل الجنة، ورُطبها كالدّلاء؛ أشدّ بياضًا مِن اللبن، وأليَن مِن الزُّبْد، وأحلى مِن العسل، ليس له عَجَمٌ (٣) (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٥٨٩ - عن عمر بن الخطاب، قال: جاء ناسٌ مِن اليهود إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال: «نعم، فيها فاكهة ونَخلٌ ورُمّان». قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: «نعم، وأضعافه». قالوا: فيَقْضون الحوائج؟ قال: «لا، ولكنهم يَعْرَقون ويَرْشَحون، فيُذهب الله ما في بطونهم مِن أذًى» (٥). (١٤/ ١٥٦)

стр. 14634

٧٤٥٩٠ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: سُئل رسول الله ﷺ عن نخل الجنة. فقال: «أصوله فِضّة، وجذوعها ذهب، وسَعفه حُلل، وحَمْله الرُّطب، أشدّ بياضًا مِن اللبن، وأليَن من الزُّبْد، وأحلى من الشّهد» (١). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩١ - عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «نظرتُ إلى الجنة، فإذا الرُّمّانة مِن رُمّانها كمثل البعير المُقْتب» (٢). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما مِن رُمّانة مِن رُمّانكم هذه إلا وهي تُلقَّح بحبّة مِن رُمّان الجنة» (٣). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٣ - عن سلمان الفارسي أنه أخذ عودًا صغيرًا، ثم قال: لو طلبتَ في الجنة مثل هذا العود لم تُبصِره. قيل: فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاه الثمر (٤). (١٤/ ١٥٦) ٧٤٥٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: نخل الجنة؛ جذوعها زُمُرّد أخضر، وكرانيفها ذهب أحمر، وسَعفها كسوة لأهل الجنة، منها مُقطّعاتهم وحُللهم، وثمرها أمثال القِلال، أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأليَن من الزّبْد، وليس لها عَجَمٌ (٥). (١٤/ ١٥٦)

стр. 14635

٧٤٥٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: إنّ الثمرة مِن ثمر الجنة طولها اثنا عشر ذراعًا، ليس لها عَجَم (١). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر-: أنه كان يأخذ الحبّة من الرُّمّان فيأكلها، فقيل له: لِمَ تفعل هذا؟ قال: بلغني: أنّه ليس في الأرض رُمّانة تُلقَّح إلا بحبّة مِن الجنة، فلعلّها هذه (٢). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٧ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي عبيدة- قال: نخل الجنة طَلْعها نضيد من أصلها إلى فرعها، وثمرها أمثال القِلال، كلمّا نُزِعتْ ثمرةٌ عادت مكانها أخرى، وأنهارها في غير أخدود، والعنقود اثنا عشر ذراعًا (٣). (ز) ٧٤٥٩٨ - عن وهب [بن مُنَبِّه] الذّماري -من طريق زيد بن أسلم- قال: بلَغنا: أنّ في الجنة نخلًا جذوعها من ذهب، وكرانيفُها من ذهب، وجَريدها من ذهب، وسَعفها كسوة لأهل الجنة، كأحسن حُلَل رآها الناس قطّ، وشماريخُها من ذهب، وعَراجينُها من ذهب، وثفاريقُها (٤) من ذهب، ورُطبها أمثال القِلال، أشدُّ بياضًا مِن اللبن والفِضّة، وأحلى مِن العسل والسُّكر، وأليَن من الزُّبْد والسّمن (٥). (ز) ٧٤٥٩٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق معمر- قال: بلَغنا: أنّ في الجنة نخلًا عروقها من ذهب، وكَرانيفَها من ذهب، وأقْتادها من ذهب، وسَعفها كسوة لأهل الجنة كأحسن حُللٍ رآها الناس قط، وشماريخُها (٦) من ذهب، وعَراجينُها (٧) من ذهب، وجَريدها من ذهب، ورُطبها أمثال القِلال؛ أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من السُّكر والعسل، وأليَن من الزُّبْد والسّمن (٨). (ز) ٧٤٦٠٠ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق معمر- قال: إنّ في الجنة
следующие страницы →