← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14631–14670 · переход к 14636.

стр. 14631

٧٤٥٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتهما، فقال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ سَوداوان مِن الرِّيّ والخُضْرة (١). (ز) ٧٤٥٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾: جنتا السابقين، فقرأ: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، فقرأ حتى بلغ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، ثم رجع إلى أصحاب اليمين، فقال: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، فذكر فضلهما وما فيهما، قال: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ من الخُضْرة؛ من شدة خُضْرتهما، حتى كادتا تكونان سَوداوين (٢). (ز) ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)﴾ ٧٤٥٧٣ - قال عبد الله بن مسعود: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالمِسك والكافور على أولياء الله (٣). (ز) ٧٤٥٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: فائضتان (٤). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٧٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء من شدّة الرِّيّ (٥). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- يقول: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ نَضّاخَتان بالخير (٦). (ز) ٧٤٥٧٧ - عن البراء بن عازب، قال: العينان اللّتان تَجْريان خير مِن النَّضّاخَتين (٧). (١٤/ ١٥٤) ٧٤٥٧٨ - عن يحيى بن سلمة، عن أبيه، قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوْفى في

стр. 14632

قوله: ﴿نضاختان﴾، قال: نَضّاخَتان بالخير (١). (ز) ٧٤٥٧٩ - عن أنس بن مالك، ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بالمِسك والعنبر، تَنضَخان على دُور الجنَّة كما يَنضَخ المطر على دُور أهل الدنيا (٢). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بألوان الفاكهة (٣). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بكلّ خير (٤). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ مُمتلئتان لا تنقطعان (٥). (ز) ٧٤٥٨٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي الأحوص، عن سِماك- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء هوامش أنهار الجنة (٦). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالخير (٧). (ز) ٧٤٥٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ مملوءتان مِن كلّ خير، لا ينتقصان (٨). (ز) ٧٤٥٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء (٩) [٦٤٠٦]. (ز)

стр. 14633

﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)﴾ ٧٤٥٨٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾ قال: هي ثَمَّ؛ ﴿فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ [الرحمن: ٥٢] (١). (١٤/ ١٥٥) ٧٤٥٨٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق رجل- ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾، قال: نخل الجنة جذوعها ذهب، وكَرانِيفَها (٢) زُمُرّد. وقال: جذوعها زُمُرّد، وكرانيفها ذهب، وسعَفها كسوة لأهل الجنة، ورُطبها كالدّلاء؛ أشدّ بياضًا مِن اللبن، وأليَن مِن الزُّبْد، وأحلى مِن العسل، ليس له عَجَمٌ (٣) (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٥٨٩ - عن عمر بن الخطاب، قال: جاء ناسٌ مِن اليهود إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال: «نعم، فيها فاكهة ونَخلٌ ورُمّان». قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: «نعم، وأضعافه». قالوا: فيَقْضون الحوائج؟ قال: «لا، ولكنهم يَعْرَقون ويَرْشَحون، فيُذهب الله ما في بطونهم مِن أذًى» (٥). (١٤/ ١٥٦)

стр. 14634

٧٤٥٩٠ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: سُئل رسول الله ﷺ عن نخل الجنة. فقال: «أصوله فِضّة، وجذوعها ذهب، وسَعفه حُلل، وحَمْله الرُّطب، أشدّ بياضًا مِن اللبن، وأليَن من الزُّبْد، وأحلى من الشّهد» (١). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩١ - عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «نظرتُ إلى الجنة، فإذا الرُّمّانة مِن رُمّانها كمثل البعير المُقْتب» (٢). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما مِن رُمّانة مِن رُمّانكم هذه إلا وهي تُلقَّح بحبّة مِن رُمّان الجنة» (٣). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٣ - عن سلمان الفارسي أنه أخذ عودًا صغيرًا، ثم قال: لو طلبتَ في الجنة مثل هذا العود لم تُبصِره. قيل: فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاه الثمر (٤). (١٤/ ١٥٦) ٧٤٥٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: نخل الجنة؛ جذوعها زُمُرّد أخضر، وكرانيفها ذهب أحمر، وسَعفها كسوة لأهل الجنة، منها مُقطّعاتهم وحُللهم، وثمرها أمثال القِلال، أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأليَن من الزّبْد، وليس لها عَجَمٌ (٥). (١٤/ ١٥٦)

стр. 14635

٧٤٥٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: إنّ الثمرة مِن ثمر الجنة طولها اثنا عشر ذراعًا، ليس لها عَجَم (١). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر-: أنه كان يأخذ الحبّة من الرُّمّان فيأكلها، فقيل له: لِمَ تفعل هذا؟ قال: بلغني: أنّه ليس في الأرض رُمّانة تُلقَّح إلا بحبّة مِن الجنة، فلعلّها هذه (٢). (١٤/ ١٥٧) ٧٤٥٩٧ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي عبيدة- قال: نخل الجنة طَلْعها نضيد من أصلها إلى فرعها، وثمرها أمثال القِلال، كلمّا نُزِعتْ ثمرةٌ عادت مكانها أخرى، وأنهارها في غير أخدود، والعنقود اثنا عشر ذراعًا (٣). (ز) ٧٤٥٩٨ - عن وهب [بن مُنَبِّه] الذّماري -من طريق زيد بن أسلم- قال: بلَغنا: أنّ في الجنة نخلًا جذوعها من ذهب، وكرانيفُها من ذهب، وجَريدها من ذهب، وسَعفها كسوة لأهل الجنة، كأحسن حُلَل رآها الناس قطّ، وشماريخُها من ذهب، وعَراجينُها من ذهب، وثفاريقُها (٤) من ذهب، ورُطبها أمثال القِلال، أشدُّ بياضًا مِن اللبن والفِضّة، وأحلى مِن العسل والسُّكر، وأليَن من الزُّبْد والسّمن (٥). (ز) ٧٤٥٩٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق معمر- قال: بلَغنا: أنّ في الجنة نخلًا عروقها من ذهب، وكَرانيفَها من ذهب، وأقْتادها من ذهب، وسَعفها كسوة لأهل الجنة كأحسن حُللٍ رآها الناس قط، وشماريخُها (٦) من ذهب، وعَراجينُها (٧) من ذهب، وجَريدها من ذهب، ورُطبها أمثال القِلال؛ أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من السُّكر والعسل، وأليَن من الزُّبْد والسّمن (٨). (ز) ٧٤٦٠٠ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق معمر- قال: إنّ في الجنة

стр. 14636

شجرة لو أنّ غرابًا خرج من عُشّه فطار لَمات هَرمًا قبل أن يقطعها (١). (ز) ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠)﴾ ٧٤٦٠١ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قول الله : ﴿حُورٌ عِينٌ﴾ [الواقعة: ٢٢]. قال: «حُور: بِيض، عِين: ضخام العيون، شَفر الحوراء بمنزلة جَناح النّسور». وفي لفظ ابن مردويه: «شَفر الجُفون بمنزلة جَناح النّسر». قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ [الطور: ٢٤]. قال: «صفاؤهنّ صفاء الدُّر في الأصداف التي لم تمسّه الأيدي». قلت: يا رسول الله، أخبرِني عن قوله: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾. قال: «خَيْرات الأخلاق، حِسان الوجوه». قلت: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩]. قال: «رِقّتهن كرقَّة الجِلدة التي في داخل البيضة مما يلي القشر». قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾ [الواقعة: ٣٧]. قال: «هُنّ اللواتي قُبِضن في دار الدنيا عجائز رُمْصًا (٢) شُمْطًا (٣)، خلقهنّ الله بعد الكِبر، فجعلهنّ عذارى، عُربًا متعشِّقات مُحبّبات، أترابًا على ميلاد واحد». قلتُ: يا رسول الله، أنساء الدنيا أفضل أم الحُور العين؟ قال: «بل نساء الدنيا أفضل من الحُور العين؛ كفضل الظِّهارَةِ على البِطانة». قلت: يا رسول الله، وبِمَ ذاك؟ قال: «بصلاتهنّ وصيامهنّ وعبادتهنّ الله، ألبس الله وجوههنّ النور، وأجسادهنّ الحرير، بِيض الألوان، خُضر الثياب، صُفر الحلي، مَجامرُهنّ الدُّرّ، وأمشاطهنّ الذهب. يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدًا، ألا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدًا، ألا ونحن المُقيمات فلا نَظْعن أبدًا، ألا ونحن الراضيات فلا نَسخط أبدًا، طُوبى لمن كُنّا له وكان لنا». قلت: يا رسول الله، المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة، ثم تموت، فتدخل الجنة، ويدخلون معها، مَن يكون زوجها؟ قال: «يا أُمّ سلمة، إنها تُخيّر، فتختار أحسنهم خُلقًا، فتقول: أي ربّ، إنّ هذا كان أحسنهم معي خُلقًا في دار الدنيا، فزوّجنيه. يا أُمّ سلمة، ذهب حُسن الخُلق بخير الدنيا والآخرة» (٤). (١٤/ ١٥٩)

стр. 14637

٧٤٦٠٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾: في كلّ خيمة زوجة (١). (ز) ٧٤٦٠٣ - قال جرير بن عبد الله: مختارات (٢). (ز) ٧٤٦٠٤ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾، قال: النساء (٣). (١٤/ ١٥٨) ٧٤٦٠٥ - قال الحسن البصري: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ خيِّرات فاضلات (٤). (ز) ٧٤٦٠٦ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- قال: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ عذارى الجنة (٥). (١٤/ ١٥٨) ٧٤٦٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ خَيرات الأخلاق، حِسان الوجوه (٦). (١٤/ ١٥٨) ٧٤٦٠٨ - قال إسماعيل بن أبي خالد: عذارى (٧). (ز) ٧٤٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ﴾ يعني: في الجنان الأربع ﴿حِسانٌ﴾ يعني: خَيْرات الأخلاق، حِسان الوجوه (٨). (ز) ٧٤٦١٠ - عن الأوزاعي -من طريق أبي عصام العسقلاني- ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾، قال: لَسْنَ بذَرِبات اللسان (٩)، ولا يغَرْنَ، ولا يؤذين (١٠). (١٤/ ١٥٨)

стр. 14638

٧٤٦١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ الخَيرات الحسان: ال حُور العين (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٦١٢ - عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «إنّ الحُور العين يتَغنّين في الجنة، يقلن: نحن الخَيرات الحسان، خُبِّئنا لأزواج كرام» (٢). (١٤/ ١٥٩) ٧٤٦١٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: لكل مسلم خَيْرة (٣)، ولكل خَيْرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب، يدخل عليها كلّ يوم مِن الله تحفة وكرامة وهديّة لم تكُن قبل ذلك، لا مَرِحات، ولا طمّاحات (٤)، ولا بَخِرات (٥)، ولا ذفِرات (٦)، حُور عِين، كأنهنّ بَيضٌ مكنون (٧). (١٤/ ١٥٨) ﴿حُورٌ﴾ ٧٤٦١٤ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «لما أُسري بي دخلتُ الجنة، موضعًا يسمى: البَيْدَخ (٨)، عليه خيام اللؤلؤ والزّبَرْجَد الأخضر والياقوت الأحمر، فنُوديتُ: السلام عليك، يا رسول الله. فقلتُ: يا جبريل، ما هذا النداء؟ قال: هؤلاء المقصورات في الخِيام، استأذَنّ ربّهنّ في السلام عليك، فأَذِن لهنّ، فطَفِقنَ يقُلنَ: نحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، ونحن المُقيمات -وفي لفظ:

стр. 14639

الخالدات- فلا نَظْعن أبدًا». وقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ (١). (١٤/ ١٦١) ٧٤٦١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿حُورٌ﴾: بِيض (٢). (١٤/ ١٦١) ٧٤٦١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الحُور: سُود الحَدَق (٣). (١٤/ ١٦٢) ٧٤٦١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿حُورٌ﴾ النساء (٤). (ز) ٧٤٦١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الحُور: البِيض، قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم (٥). (ز) ٧٤٦١٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿حُورٌ﴾: الحَوراء: العَيناء الحسناء (٦). (ز) ٧٤٦٢٠ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ عذارى الجنة (٧). (ز) ٧٤٦٢١ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الحُور: السُّود الحَدَق (٨). (ز) ٧٤٦٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يعني بالحُور: البيضاء (٩). (ز)

стр. 14640

٧٤٦٢٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران-: الحَوَر: سواد في بياض (١). (ز) ﴿مَقْصُورَاتٌ﴾ ٧٤٦٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات (٢). (١٤/ ١٦١) ٧٤٦٢٥ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات في الخيام (٣). (ز) ٧٤٦٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ لا يَخرجن من بيوتهنّ (٤). (١٤/ ١٦٢) ٧٤٦٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ مقصورات قلوبهنّ وأبصارهنّ وأنفسهنّ على أزواجهنّ في خيام اللؤلؤ، لا يُرِدْن غيرهم (٥). (١٤/ ١٦٢) ٧٤٦٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات، قصرن طرفهن وأنفسهن على أزواجهن (٦). (ز) ٧٤٦٢٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ محبوسات في خيام اللؤلؤ (٧). (١٤/ ١٦٢) ٧٤٦٣٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات، ليس بطوّافات في الطُّرق (٨). (١٤/ ١٦٢) ٧٤٦٣١ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله : ﴿مقصورات﴾، قال: محبوسات (٩). (ز)

стр. 14641

٧٤٦٣٢ - عن الربيع [بن أنس]-من طريق ابن يمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات في الخِيام (١). (ز) ٧٤٦٣٣ - عن الربيع [بن أنس]-من طريق عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ قُصِر طَرفهنّ على أزواجهنّ (٢). (ز) ٧٤٦٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ و [يعني] بالمقصورات: المحبوسات على أزواجهنّ (٣) [٦٤٠٧]. (ز) ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ ٧٤٦٣٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: كان ابن مسعود يُحَدِّث عن نبيِّ الله ﷺ أنه قال: «هي الدُّرّ المُجَوّف». يعني: الخيام في قوله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ (٤). (١٤/ ١٦٣) ٧٤٦٣٦ - عن أبي مِجلز، أن رسول الله ﷺ قال في قول الله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾: «دُرّ مُجَوّف» (٥). (١٤/ ١٦٤) ٧٤٦٣٧ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي الأَحوص- قال: أتدرون ما ﴿حُورٌ

стр. 14642

مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾؟ قال: الخيام دُرّ مُجَوّف (١). (١٤/ ١٦٣) ٧٤٦٣٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحوص- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الدُّرّ المُجَوّف (٢). (١٤/ ١٦٤) ٧٤٦٣٩ - قال عبد الله بن مسعود: لكلّ زوجة خيمةٌ مِن ياقوت أو لؤلؤة، طولها ستون ميلًا (٣). (ز) ٧٤٦٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد- ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: خيام اللؤلؤ، والخيمة من لؤلؤة واحدة مُجَوّفة، أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب (٤). (١٤/ ١٦٣) ٧٤٦٤١ - عن قتادة، في قوله: ﴿فِي الخِيامِ﴾: ذُكر لنا: أنّ ابن عباس كان يقول: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، فرسخٌ في فرسخٍ، لها أربعة آلاف باب من ذهب (٥). (ز) ٧٤٦٤٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: الخيمة ميل في ميل، والميل ثلث الفرسخ (٦). (ز) ٧٤٦٤٣ - عن عمرو بن ميمون الأَوْدي -من طريق حرب- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة (٧). (١٤/ ١٦٦) ٧٤٦٤٤ - عن عمر بن ميمون -من طريق حَزْن بن بِشر- في قوله تعالى: ﴿مقصورات في الخيام﴾: خَيمة مِن لؤلؤة واحدة، قصورها وأبوابها منها (٨). (ز) ٧٤٦٤٥ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق موسى- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف (٩). (ز)

стр. 14643

٧٤٦٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة (١). (١٤/ ١٦٦) ٧٤٦٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: اللؤلؤ والفِضة، كما يُقال، والله أعلم (٢). (ز) ٧٤٦٤٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن مروان- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف (٣). (١٤/ ١٦٦) ٧٤٦٤٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة-، مثله (٤). (١٤/ ١٦٦) ٧٤٦٥٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: الدُّرّ المُجَوّف (٥). (١٤/ ١٦٢) ٧٤٦٥١ - عن خُلَيد العَصَريّ -من طريق قتادة- قال: لقد ذُكر لي: أنّ الخيمة لؤلؤة مُجَوّفة، لها سبعون مِصراعًا، كلّ ذلك من دُرّ (٦). (ز) ٧٤٦٥٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، قال: في الحِجال (٧). (ز) ٧٤٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: كان يُقال: مسكن المؤمن في الجنة يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعدّ الله له مِن الكرامة (٨). (ز) ٧٤٦٥٤ - عن محمد بن جُحادَةَ، في قول الله?: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الخَيمة دُرّة، فرسخٌ في فرسخٍ، عليها أربعة ألف مِصراع من ذهب (٩). (ز) ٧٤٦٥٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ في الحِجال (١٠). (ز)

стр. 14644

٧٤٦٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي الخِيامِ﴾ يعني: الدُّرّ المُجَوّف، الدُّرّة الواحدة مثل القصر العظيم، جوفاء على قدر ميل في السماء، طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى: ﴿والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ﴾ [الرعد: ٢٣] (١). (ز) ٧٤٦٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يُقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٦٥٨ - عن أبي موسى الأشعري، عن النَّبِيّ ﷺ ، قال: «الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، طولها في السماء ستون ميلًا، في كلّ زاوية منها للمؤمن أهلٌ لا يراهم الآخرون، يطوف عليهم المؤمن» (٣). (١٤/ ١٦٤) ٧٤٦٥٩ - عن أبي الدّرداء، قال: الخَيمة لؤلؤة واحدة، لها سبعون بابًا من دُرّ (٤). (١٤/ ١٦٣) ٧٤٦٦٠ - عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزَّم- قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبِت الحُلَل، فيأتيها، فيأخذ بأصبعه سبعين حُلّة مُمنطقَة (٥) باللؤلؤ والمرجان (٦). (١٤/ ١٦٦) ٧٤٦٦١ - عن حِبّان بن أبي جَبَلة، قال: إنّ نساء أهل الدنيا إذا دَخلن الجنة فُضِّلن على الحور العين؛ بأعمالهنَّ في الدنيا (٧). (١٤/ ١٦٧) ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٧٤)﴾ ٧٤٦٦٢ - عن عامر الشعبي -من طريق رجل- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾،

стр. 14645

قال: منذ أُنشِئن (١). (١٤/ ١٦٧) ٧٤٦٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ لأنهنّ خُلقن في الجنة، يعني: لم يطأهنّ إنسٌ قبل أهل الجنة، ﴿ولا جان﴾ يعني: ولا جنِّي (٢). (ز) ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦)﴾ قراءات: ٧٤٦٦٤ - عن أبي بَكرة، عن النَّبِيّ ﷺ ، قرأ: (مُتَّكِئِينَ عَلى رَفارِفَ خُضْرٍ وعَباقِرِيَّ حِسانٍ) (٣) [٦٤٠٨]. (١٤/ ١٦٩) ٧٤٦٦٥ - عن أبي بكر بن عيّاش، قال: كان زُهير الفُرْقُبيّ -وكان نحويًّا بصريًّا-

стр. 14646

يقرأ: (رَفارِفَ خُضْرٍ وعَباقِرِيَّ حِسانٍ) (١). (١٤/ ١٦٩) ٧٤٦٦٦ - عن أبي طُعْمة -من طريق ابن لهيعة- يقرأ: (مُتَّكِئِينَ عَلى رَفارِفَ خُضْرٍ) (٢). (ز) ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ ٧٤٦٦٧ - عن علي بن أبي طالب، قال: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ فُضول المحابس (٣). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾، قال: فُضول المحابس، والفُرُش، والبُسط (٤). (١٤/ ١٦٧) ٧٤٦٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾، قال: المحابس (٥). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٧٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ الرّفرف: الرياض (٦). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٧١ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ الرّفرف: رياض الجنة، ﴿خضر﴾ مُخضبة (٧) [٦٤٠٩]. (ز)

стр. 14647

٧٤٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر، ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾، قال: فُضول الفُرش (١). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٧٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الرّفرف: المحابس (٢). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٧٤ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾، قال: البُسط (٣). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٧٥ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: الرفرف: مرافق خُضر (٤). (ز) ٧٤٦٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾، قال: محابس خُضر (٥). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٧٧ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ البُسُط (٦). (ز) ٧٤٦٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحسن بن يزيد بن الأصمّ- قال: ﴿متكئين على رفرف﴾ المحابس (٧). (ز) ٧٤٦٧٩ - عن عاصم الحجدري، (رَفْارَفٍ)، قال: وسائد (٨). (١٤/ ١٦٩) ٧٤٦٨٠ - عن محمد بن جُحادَةَ، في قول الله?: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفارَفٍ خُضْرٍ﴾، قال: مجالس (٩). (ز) ٧٤٦٨١ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿رفرف خضر﴾، قال: الرّفرف: فُضول الفُرُش والمحابس (١٠). (ز)

стр. 14648

٧٤٦٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾، يعني: المحابس فوق الفُرش (١). (ز) ٧٤٦٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ الرّفرف: المحابس (٢). (ز) ٧٤٦٨٤ - قال سفيان بن عيينة: هي الزّرابي (٣). (ز) ٧٤٦٨٥ - عن غَزْوان -من طريق سفيان- ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾، قال: فضول المحابس (٤). (ز) ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦)﴾ ٧٤٦٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾، قال: الزَّرابِيُّ (٥) (٦). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾، قال: الزّرابي (٧). (١٤/ ١٦٩) ٧٤٦٨٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: والعبقري: الزّرابي (٨). (١٤/ ١٦٩) ٧٤٦٨٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾، يعني: الوسائد (٩). (ز) ٧٤٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ولمن خافَ مقام ربه جنتان﴾ فذكر فضل ما بينهما، ثُمَّ ذكر ﴿ومن دونهما جنتان فَبِأَي آلاء رَبكُما تُكَذِّبانِ مُدْهامّتان﴾ قال: خَضْراوان، ﴿فيهما عَيْنان نَضّاخَتان﴾ وفي تلك ﴿تَجْرِيانِ﴾، ﴿فيهما فاكِهَة ونَخلٌ ورُمّان﴾ وفي

стр. 14649

تلك ﴿مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾، ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حسان﴾ وفي تلك ﴿قاصِراتُ الطّرفِ لم يَطْمِثهنّ إنْسٌ قبلهم ولا جان﴾، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ وفي تلك ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها من إسْتَبْرق﴾ قالَ: الدِّيباج، والعبقري: الزّرابي (١). (١٤/ ١٧٠) ٧٤٦٩١ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ هي الطّنافس المُخْملة إلى الرّقة (٢). (ز) ٧٤٦٩٢ - عن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ العبقري: عتاق الزّرابي (٣). (ز) ٧٤٦٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾، قال: الدِّيباج الغليظ (٤). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٩٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: العبقري: الزّرابي، وهي البُسُط (٥). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٩٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾، قال: الطَّنافس (٦). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾، قال: الزّرابي (٧). (١٤/ ١٦٨) ٧٤٦٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحسن بن يزيد بن الأصمّ- قال: ﴿وعبقري حسان﴾ الزّرابي (٨). (ز)

стр. 14650

٧٤٦٩٨ - عن محمد بن جُحادَةَ، في قول الله?: (وعَباقِرِيَّ حِسانٍ)، قال: طَنافس. وكان يقرأها: (وعَباقِرِيَّ) (١). (ز) ٧٤٦٩٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿عبقري﴾: الزّرابي (٢). (ز) ٧٤٧٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ يعني: الزّرابي، وهي الطّنافس المُخْملة، وهي الحِسان (٣). (ز) ٧٤٧٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ العبقري: الطنافس (٤). (ز) ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)﴾ ٧٤٧٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذِي الجَلالِ والإكْرامِ﴾ يقول: ذو العظمة والكبرياء (٥). (ز) ٧٤٧٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِ﴾ يعني بالجلال: العظيم، ﴿والإكْرامِ﴾ يعني: الكريم؛ فلا أكرم منه، يمدح الرّبُّ نفسه ﵎ (٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٧٠٤ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام» (٧). (١٤/ ١٧١)

стр. 14651

٧٤٧٠٥ - عن عبد الله بن عمر، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام» (١). (١٤/ ١٧١) ٧٤٧٠٦ - عن ربيعة بن عامر، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام» (٢). (١٤/ ١٧١) ٧٤٧٠٧ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : «ألِظّوا بـ: يا ذا الجلال والإكرام؛ فإنهما اسمان من أسماء الله العِظام» (٣). (١٤/ ١٧٠) ٧٤٧٠٨ - عن معاذ بن جبل، قال: سمع النبيُّ ﷺ رجلًا يقول: يا ذا الجلال والإكرام. قال: «قد استُجيب لك؛ فَسَل» (٤). (١٤/ ١٧٠) ٧٤٧٠٩ - عن ثوبان، قال: كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثًا، ثم قال: «اللهم، أنت السلام، ومنك السلام، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام» (٥). (١٤/ ١٧١) ٧٤٧١٠ - عن أنس بن مالك، قال: كنتُ مع رسول الله ﷺ جالسًا في الحلقة، ورجل قائم يصلي، فلمّا ركع وسجد تشهَّد ودعا، فقال في دعائه: اللهم، إني أسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنّان بديع السموات والأرض، يا ذا

стр. 14652

الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم، إني أسألك. فقال النبيُّ ﷺ : «لقد دعا اللهَ باسمه العظيم؛ الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى» (١). (١٤/ ١٧٠)

стр. 14653

سورة الواقعة مقدمة السورة ٧٤٧١١ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نَزَلَتْ بمكة (١). (١٤/ ١٧٣) ٧٤٧١٢ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٢). (١٤/ ١٧٣) ٧٤٧١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، ونَزَلَتْ بعد سورة طه (٣). (ز) ٧٤٧١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٤٧١٥ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة (٤). (ز) ٧٤٧١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مكّيّة (٥). (ز) ٧٤٧١٧ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، ونَزَلَت بعد سورة طه (٦). (ز) ٧٤٧١٨ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٧). (ز) ٧٤٧١٩ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الواقعة مكّيّة، عددها ست وتسعون آية كوفي (٨) [٦٤١٠]. (ز)

стр. 14654

آثار متعلقة بالسورة ٧٤٧٢٠ - عن عبد الله بن مسعود، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن قرأ سورة الواقعة كلَّ ليلة لم تُصِبْه فاقةٌ أبدًا» (١) [٦٤١١]. (١٤/ ١٧٣) ٧٤٧٢١ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال أبو بكر?: يا رسول الله، قد شِبْتَ! قال: «شيَّبتني هود، والواقعة، والمرسلات، و ﴿عم يتساءلون﴾، و ﴿إذا الشمس كُوِّرت﴾» (٢). (١٤/ ١٧٤) ٧٤٧٢٢ - عن مَسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق هلال- قال: مَن أراد أن يعلم نبأ الأوّلين والآخرين، ونبأ أهل الدنيا وأهل الآخرة، ونبأ الجنة والنار؛ فليقرأ: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ (٣). (١٤/ ١٧٥، ٢٤٦)

стр. 14655

إجمال تفسير السورة ٧٤٧٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك، وأبي صالح- في قوله: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ قال: الساعة، ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ يقول: مَن كَذّب بها في الدنيا فإنه لا يُكذّب بها في الآخرة إذا وقَعتْ، ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ قال: القيامة خافضة. يقول: خَفَضَتْ فأسمَعَت الأدنى، ورَفَعتْ فأسمَعَت الأقصى، كان القريب والبعيد فيها سواء. قال: وخَفَضَتْ أقوامًا قد كانوا في الدنيا مرتفعين، ورَفَعتْ أقوامًا حتى جَعلتْهم في أعلى عِلّيّين، ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾ قال: هي الزّلْزلة، ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾ قال الحكم: قال السُّدِّيّ: قال علي: هذا الهَرَج، هَرَج الدّواب الذي يُحرّك الغبار، ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ قال: العباد يوم القيامة على ثلاثة منازل، ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ هم الجمهور جماعة أهل الجنة، ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم أصحاب الشمال، يقول: ما لهم وما أعدّ لهم، ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ هم مثل النّبيّين، والصِّدِّيقين، والشهداء بالأعمال من الأوّلين والآخرين، ﴿أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾ قال: هم أقرب الناس من دار الرحمن مِن بُطْنان الجنة، وبُطْنانها: وسطها، ﴿فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾، ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالذّهب، المُكلّلة بالجوهر والياقوت، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾ قال ابن عباس: ما ينظر الرجل منهم في قفا صاحبه، يقول: حِلقًا حِلقًا، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ قال: خَلَقهم الله في الجنة كما خَلَق الحُور العين، لا يموتون، لا يَشيبون، ولا يَهْرمون، ﴿بِأَكْوابٍ وأَبارِيقَ﴾ والأكواب: التي ليس لها آذان مثل الصّواع، والأباريق: التي لها الخراطيم والأعناق، ﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾ قال: الكأس من الخمر بعينها، ولا يكون كأس حتى يكون فيها الخمر، فإذا لم يكن فيها خمر فإنما هو إناء، والمَعين يقول: مِن خمرٍ جاري، ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ عن الخمر، ﴿ولا يُنْزِفُونَ﴾ لا تَذهب بعقولهم، ﴿وفاكِهَةٍ مِمّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ يقول: مما يشتهون، ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ يقول: يجيئهم الطير حتى يقع، فيَبسط جناحه، فيأكلون منه ما اشتَهوا نضيجًا لم تُنضجه النار، حتى إذا شَبعوا منه طار، فذَهب كما كان، ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ قال: الحُور: البِيض، والعِين: العظام الأعين، حِسان، ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ﴾ قال: كبياض اللؤلؤ التي لم تمسّهن الأيدي ولا الدّهر، ﴿المَكْنُونِ﴾ الذي في الأصداف، ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾ قال: اللغو: الحَلف: لا واللهِ، وبلى واللهِ، ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ قال: لا يَأْثمون، ﴿إلّا قِيلًا

стр. 14656

سَلامًا سَلامًا﴾ يقول: التسليم منهم وعليهم، بعضهم على بعض، قال: هؤلاء المُقرّبون. ثم قال: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ وما أعدّ لهم! ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ والمخضود: المُوقَر الذي لا شوك فيه، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ يقول: ظِلّ الجنة لا ينقطع، ممدود عليهم أبدًا، ﴿وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾ يقول: مصبوب، ﴿وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ﴾ قال: لا تَنقطع حينًا وتجيء حينًا مثل فاكهة الدنيا، ﴿ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ كما تُمنع في الدنيا إلا بثمن، ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ يقول: بعضها فوق بعض. ثم قال: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ قال: هؤلاء نساء أهل الجنة، وهؤلاء العُجُزُ الرُّمْصُ (١)، يقول: خَلقَهم خَلْقًا، ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ يقول: عذارى، ﴿عُرُبًا﴾ والعُرُب: المُتحبّبات إلى أزواجهنّ، ﴿أتْرابًا﴾ المُصطحبات اللاتي لا تَغَرْن، ﴿لِأَصْحابِ اليَمِينِ ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ يقول: طائفة من الأوّلين، وطائفة من الآخرين، ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾ ما لهم وما أعدّ لهم، ﴿فِي سَمُومٍ﴾ قال: فَيح نار جهنم، ﴿وحَمِيمٍ﴾ الماء الحارّ الذي قد انتهى حرّه، فليس فوقه حرّ، ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾ قال: من دُخان جهنم، ﴿لا بارِدٍ ولا كَرِيمٍ إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ قال: مشركين جبّارين، ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾ يُقيمون، ﴿عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ قال: على الإثم العظيم. قال: هو الشّرك، ﴿وكانُوا يَقُولُونَ أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا﴾ إلى قوله: ﴿أوَآباؤُنا الأَوَّلُونَ﴾ قال: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إنَّ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ قال: يوم القيامة، ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها الضّالُّونَ المُكَذِّبُونَ﴾ قال: المشركون المُكذّبون ﴿لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ﴾ قال: والزَّقوم إذا أكَلوا منه غَصُّوا، والزَّقوم شجرة، ﴿فَمالِئُونَ مِنها البُطُونَ﴾ قال: يَملؤون من الزَّقوم بطونهم، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الحَمِيمِ﴾ يقول: على الزَّقوم الحميم، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾ هي الرّمال لو مَطرتْ عليها السماء أبدًا لم يُر فيها مستنقع، ﴿هَذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾ كرامة يوم الحساب، ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ يقول: أفلا تُصدِّقون، ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ يقول: هذا ماء الرجل، ﴿أأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أمْ نَحْنُ الخالِقُونَ نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ﴾ في المتعجّل والمتأخّر، ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ يقول: ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ فيقول: نَذهب بكم ونَجيء بغيركم، ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ يقول: نخلُقكم فيما لا تعلمون؛ إن نشأ خلقناكم قِردة،

стр. 14657

وإن نشأ خلقناكم خنازير، ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ يقول: فهلّا تذكرون. ثم قال: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ﴾ يقول: ما تزرعون، ﴿أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ﴾ يقول: أليس نحن الذي نُنبتُه أم أنتم المُنبتُون؟! ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ يقول: تَنَدَّمون، ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ يقول: إنّا لَمُوّارٌ (١) به، ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِن المُزْنِ﴾ يقول: من السحاب، ﴿أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ يقول: مُرًّا، ﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ يقول: فهلّا تشكرون، ﴿أفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ يقول: تَقْدحون، ﴿أأَنْتُمْ أنْشَأْتُمْ﴾ يقول: خلقتم ﴿شَجَرَتَها أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ قال: وهي مِن كل شجرة إلا في العُنّاب (٢)، وتكون في الحجارة، ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾ يقول: يُتذكّر بها نار الآخرة العليا، ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ قال: والمُقوي: هو الذي لا يجد نارًا، فيُخرِج زِنده، فيَسْتَنوِر ناره، فهي متاع له، ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ يقول: فَصَلِّ لربّك العظيم، ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ يقول: أُقسم ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: أتى ابنَ عباس عُلَيَّةُ بن الأسود أو نافعُ بن الحكم، فقال له: يا ابن عباس، إني أقرأ آيات من كتاب الله أخشى أن يكون قد دَخلني منها شيء. قال ابن عباس: ولِم ذلك؟ قال: لأني أسمع الله يقول: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ [القدر: ١]، ويقول: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ﴾ [الدخان: ٣]، ويقول في آية أخرى: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وقد نزل في الشهور كلّها؛ شوال وغيره. قال ابن عباس: ويلك! إنّ جُملة القرآن أُنزِل من السماء في ليلة القَدْر إلى بدء موقع النجوم. يقول: إلى سماء الدنيا، فنَزَل به جبريلُ في ليلة منه، وهي ليلة القَدْر المباركة، وهي في رمضان، ثم نزل به على محمد ﷺ في عشرين سنة الآية والآيتين والأكثر، فذلك قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ يقول: أُقسم ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ وإنَّهُ لَقَسَمٌ﴾ والقَسم قَسمٌ، إلى قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ وهم السَّفرة، والسَّفرة: هم الكتبة. ثم قال: ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾ يقول: تَوَلَّوْن أهل الشّرك، ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قال ابن عباس: سافر النبيُّ ﷺ في حرٍّ، فعطش الناس عطشًا شديدًا حتى كادت أعناقهم أن تنقطع مِن العطش، فذُكِر ذلك له، قالوا: يا رسول الله، لو دعوتَ الله، فسَقانا. قال: «لعلّي لو دعوتُ الله فسقاكم لقلتم: هذا بنَوء كذا وكذا».

стр. 14658

قالوا: يا رسول الله، ما هذا بحين الأنواء. فدعا بماءٍ في مَطهرة، فتوضأ، ثم ركع ركعتين، ثم دعا الله، فهبّت رياحٌ، وهاج سحابٌ، ثم أرسَلتْ، فمُطروا حتى سال الوادي، فشَربوا، وسَقَوا دوابّهم، ثم مرَّ النبيُّ ﷺ برجل وهو يغترف بقَعْبٍ معه مِن الوادي، وهو يقول: نَوء كذا وكذا سقطت الغداة. قال: ونزلت هذه الآية: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (١)، ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ يقول: النّفس، ﴿وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِنكُمْ﴾ يقول: الملائكة، ﴿ولَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ يقول: لا تبصرون الملائكة، ﴿فَلَوْلا﴾ يقول: هلا ﴿إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ غير مُحاسبين، ﴿تَرْجِعُونَها﴾ يقول: أن تُرجِعوا النّفس ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ مثل النّبيّين والصِّدِّيقين والشهداء بالأعمال، ﴿فَرَوْحٌ﴾ الفَرَج، مثل قوله: ﴿ولا تَيْأَسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٧]، ﴿ورَيْحانٌ﴾ الرّزق. قال ابن عباس: لا تَخرج رُوح المؤمن من بدنه حتى يأكل مِن ثمار الجنة قبل موته، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ يقول: حُقِّقتْ له الجنة والآخرة، ﴿وإمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ يقول: جمهور أهل الجنة، ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾ وهم المشركون، ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قال ابن عباس: لا يَخرج الكافرُ مِن بيته في الدنيا حتى يُسقى كأسًا من حميم، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ يقول: في الآخرة، ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾ يقول: هذا القول الذي قَصَصنا عليك لهو حقّ اليقين، يقول: القرآن الصادق (٢). (١٤/ ٢٤٧ - ٢٥٤) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١)﴾ ٧٤٧٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾، قال: يوم القيامة (٣).

стр. 14659

٧٤٧٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الواقِعَةُ﴾ و ﴿الطّامَّةُ﴾ [النازعات: ٣٤] و ﴿الصّاخَّةُ﴾ [عبس: ٣٣]، ونحو هذا: من أسماء القيامة، عظّمه الله، وحذّر عباده (١) [٦٤١٢]. (ز) ٧٤٧٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾، قال: الساعة (٢). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٢٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾: يعني: الصَّيْحة (٣) [٦٤١٣]. (ز) ٧٤٧٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾، قال: نَزَلَتْ (٤). (ز) ٧٤٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ يعني: إذا وقعت الصيحة، وهي النّفخة الأولى (٥). (ز) ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)﴾ ٧٤٧٣٠ - عن عبد الله بن عباس في قوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، قال: ليس لها مردود (٦). (١٤/ ١٧٥) ٧٤٧٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك، وأبي صالح- ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، يقول: مَن كذّب بها في الدنيا فإنه لا يُكذّب بها في الآخرة إذا

стр. 14660

وقعت (١). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، قال: مَثْنَوِيّة (٢). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾، قال: أي: ليس لها مَثْنَويّة، ولا رجعة، ولا ارتداد (٣) [٦٤١٤]. (ز) ٧٤٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها﴾ يعني: ليس لصيحتها ﴿كاذِبَةٌ﴾ أنها كائنة، ليس لها مَثْنَويّة، ولا ارتداد (٤). (ز) ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣)﴾ ٧٤٧٣٥ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عثمان بن سراقة- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: الساعة؛ خَفَضَتْ أعداءَ الله إلى النار، ورَفَعَتْ أولياءَ الله إلى الجنة (٥). (١٤/ ١٧٥) ٧٤٧٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: تَخْفِض ناسًا، وترفع آخرين (٦). (١٤/ ١٧٥)

стр. 14661

٧٤٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: أسمعت القريبَ، والبعيدَ (١). (١٤/ ١٧٥) ٧٤٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: القيامة خافضة. يقول: خَفَضَتْ فأسمَعَت الأدنى، ورَفَعَتْ فأسمَعَت الأقصى، كان القريب والبعيد فيها سواء. قال: وخَفَضَتْ أقوامًا قد كانوا في الدنيا مرتفعين، ورَفَعَتْ أقوامًا حتى جعلتهم في أعلى عِلّيّين (٢). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٣٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾: خَفَضَتْ فأسمَعَت الأدنى، ورَفَعَتْ فأسمَعَت الأقصى، فكان فيها القريب والبعيد سواء (٣). (ز) ٧٤٧٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: خَفَضَتْ وأسمَعَت الأدنى، ورَفَعَتْ فأسمَعَت الأقصى. قال: فكان القريب والبعيد من الله سواء (٤). (ز) ٧٤٧٤١ - عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المليح الرقيّ- في قوله تعالى: ﴿خافضة رافعة﴾، قال: تَخْفِض أقوامًا، وترفع آخرين (٥). (ز) ٧٤٧٤٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: تَخْفِض رجالًا كانوا في الدنيا مرتفعين، وترفع رجالًا كانوا في الدنيا مُنخَفضين (٦). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: خَفَضَتْ قومًا في عذاب الله، ورَفَعَتْ قومًا في كرامة الله (٧). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ قال: عَلَتْ كلّ سهل وجبل، حتى أسمَعَت القريب والبعيد، ثم رَفَعَتْ أقوامًا في كرامة الله،

стр. 14662

وخَفَضَتْ أقوامًا في عذاب الله (١). (ز) ٧٤٧٤٥ - عن عثمان بن عبد الله بن سُراقةَ -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: الساعة؛ خَفَضَتْ أعداء الله إلى النار، ورَفَعَتْ أولياء الله إلى الجنة (٢). (ز) ٧٤٧٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق حماد- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: خَفَضَت المتكبرين، ورَفَعَت المتواضعين (٣). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٤٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: مَنِ انخفض يومئذٍ لم يرتفع أبدًا، ومَنِ ارتفع يومئذٍ لم ينخفض أبدًا (٤). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خافِضَةٌ﴾ يقول: أسمَعَتِ القريب. ثم قال: ﴿رافِعَةٌ﴾ يقول: أسمَعَت البعيد، فكانت صيحة، يعني: فصارت صيحة واحدة، أسمَعَت القريب والبعيد (٥) [٦٤١٥]. (ز) ﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)﴾ ٧٤٧٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: زُلْزلت (٦). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٥٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، يقول: ترجف الأرض: تُزلزل (٧) [٦٤١٦]. (١٤/ ١٧٧)

стр. 14663

٧٤٧٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: هي الزّلْزَلة (١). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: زُلْزلتْ (٢). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: زُلْزلتْ زلزلة (٣). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٥٤ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾ وذلك أنّ الله إذا أوحى إليها اضطربت فَرَقًا مِن الله تعالى (٤). (ز) ٧٤٧٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، يعني: إذا زُلْزلت الأرض زلزالها، يعني: رجًّا، شدة الزلزلة لا تسكن حتى تُلقي كلّ شيء في بطنها على ظهرها، يقول: إنها تضطرب وترتج؛ لأنّ زلزلة الدنيا لا تلبث حتى تسكن، وزلزلة الآخرة لا تسكن وترتجّ كرجّ الصبي في المهْد حتى ينكسر كلّ شيء عليها من جبل، أو مدينة، أو بناء، أو شجر، فيدخل فيها كلّ شيء خرج منها من شجر أو نبات، وتُلقي ما فيها من الموتى، والكنوز على ظهرها (٥). (ز) ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (٥)﴾ ٧٤٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: فُتِّتَتْ (٦). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ

стр. 14664

بَسًّا﴾، يقول: فُتِّتَتْ فَتًّا (١) [٦٤١٧]. (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٥٨ - قال سعيد بن المسيّب = ٧٤٧٥٩ - وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ كُسِرتْ كسرًا (٢). (ز) ٧٤٧٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: فُتِّتَتْ (٣). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: كما يُبَسُّ السَّوِيق (٤). (ز) ٧٤٧٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: لُتَّت لتًّا (٥). (ز) ٧٤٧٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: فُتَّت فتًّا (٦). (ز) ٧٤٧٦٤ - عن الحسن البصري: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ قُلِعَتْ مِن أصلها، فذهبتْ بعد ما كانت صخرًا صماء (٧). (ز) ٧٤٧٦٥ - عن عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ بُسِطتْ بسطًا كالرّمل والتراب (٨). (ز) ٧٤٧٦٦ - قال عطاء: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ أُذْهِبَتْ إذْهابًا (٩). (ز)

стр. 14665

٧٤٧٦٧ - قال عطاء = ٧٤٧٦٨ - ومقاتل: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ فُتّتْ فتًّا، فصارت كالدقيق المبْسوس، وهو المبلول (١). (ز) ٧٤٧٦٩ - عن قتادة بن دعامة، في قوله تعالى: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: حُتّت حتًّا (٢). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: نُسِفتْ نسفًا (٣). (ز) ٧٤٧٧١ - عن أبي صالح [باذام] = ٧٤٧٧٢ - وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سعيد بن الصلت- ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: فُتِّتَتْ فتًّا (٤). (ز) ٧٤٧٧٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق رجل- في قول الله: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، يقول: حُتّتْ حتًّا (٥). (ز) ٧٤٧٧٤ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ سُيِّرت عن وجه الأرض تسييرًا (٦). (ز) ٧٤٧٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ يعني: فُتِّتت الجبال فتًّا، ﴿فكانت﴾ يقول: فصارت بعد القوة والشدة عروقها في الأرض السابعة السفلى، ورأسها فوق الأرض العليا؛ من الخوف (٧). (ز) ٧٤٧٧٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: صارت كثيبًا مهيلًا، كما قال جلّ وعزّ (٨). (ز)

стр. 14666

﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (٦)﴾ ٧٤٧٧٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: الهباء المُنبَثّ: رهْج الدّواب. والهباء المنثور: غُبار الشمس الذي تراه في شعاع الكَوَّة (١). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٧٨ - قال السُّدِّيّ: قال علي [بن أبي طالب] في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾: هذا الهَرَج، هَرَج الدّواب الذي يحرّك الغبار (٢). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: كشعاع الشمس (٣). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشّرر، فإذا وقع لم يكن شيئًا (٤). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٨١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما يثور مع شعاع الشمس، وانبثاثه: تفرّقه (٥). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٨٢ - عن سعيد [بن جبير]-من طريق عطاء- ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: شعاع الشمس حين يدخل من الكَوّة (٦). (ز) ٧٤٧٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الشعاع الذي يكون في الكَوّة (٧). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٨٤ - عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الغبار الذي يخرج مِن الكَوّة مع شعاع الشمس (٨). (١٤/ ١٧٧)

стр. 14667

٧٤٧٨٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: هو الذي تراه في الشمس إذا دخَلَتْ من الكَوّة إلى البيت (١). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٨٦ - قال الحسن البصري: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ غُبارًا ذا هباء (٢). (ز) ٧٤٧٨٧ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: الهباء: ما تطاير مِن شَرر النار (٣). (ز) ٧٤٧٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما تذروه الرياح مِن حُطام الشجر (٤). (ز) ٧٤٧٨٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿هباء منبثا﴾، قال: ما تذروه الريح وتَبُثُّه (٥). (ز) ٧٤٧٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ يعني: الغبار الذي تراه في الشمس إذا دخل مِن الكَوّة في البيت. والمُنبثّ: الذي ليس بشيء. والهباء المنثور: الذي يسطع مِن حوافر الخيل من الغبار. قال عبد الله بذلك حدثني أبي، عن أبي صالح، عن مقاتل، عن الحارث، عن علي ﵇ (٦) [٦٤١٨]. (ز) ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧)﴾ ٧٤٧٩١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: أصنافًا (٧). (١٤/ ١٧٨)

стр. 14668

٧٤٧٩٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: هي التي في سورة الملائكة: ﴿ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنهُمْ سابِقٌ بِالخَيْراتِ﴾ [فاطر: ٣٢] (١). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٩٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: هذا حين تَزايَلَتْ (٢) بهم المنازل، هم أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، والسابقون (٣). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: العباد يوم القيامة على ثلاثة منازل (٤). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٩٥ - عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة -من طريق عبيد الله العَتَكي- قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: اثنان في الجنة، وواحد في النار. يقول: الحُور العِين للسابقين، والعُرُب الأتْراب لأصحاب اليمين (٥). (ز) ٧٤٧٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: منازل الناس يوم القيامة (٦). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال : ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ وكنتم في الآخرة أصنافًا ثلاثة؛ صنفان في الجنة، وصنف في النار (٧). (ز) ٧٤٧٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- يقول: وجدتُ الهوى ثلاثة أثلاث، فالمرء يجعل هواه عِلْمه، فيُدالُ (٨) هواه على عِلْمه، ويقهر هواه عِلْمَه، حتى إنّ العلم مع الهوى قبيحٌ ذليل، والعلم ذليل الهوى غالب قاهر، فهذا الذي قد جعل الهوى والعلم في قلبه، فهذا مِن أزواج النار، وإذا كان مِمَّن يريد الله به خيرًا استَفاق واستَنبَه، فإذا هو عَوْنٌ للعلم على الهوى حتى يُديل الله العلم على الهوى، فإذا حَسُنتْ حال المؤمن، واستقامت طريقته كان الهوى ذليلًا، وكان العلم غالبًا قاهرًا، فإذا كان مِمّن يريد الله به خيرًا خَتَم عمله بإدالة العلم، فتَوفّاه حين توفّاه وعِلْمه هو

стр. 14669

القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل، والثالث: الذي قبّح الله هواه بعِلْمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون له مع العلم نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلّهم، وهو الذي قال الله في سورة الواقعة: ﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾ قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار. قال: والسابق الذي يكون العلم غالبًا للهوى، والآخر الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر هواه قاهر لعِلْمه، فهذا زوج النار (١). (ز) ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)﴾ ٧٤٧٩٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ وهم الذين كانوا على يمين آدم حين أُخرجت الذُّريّة من صُلبه، وقال الله تعالى لهم: هؤلاء في الجنة، ولا أُبالِي (٢). (ز) ٧٤٨٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾: هم الجمهور، جماعة أهل الجنة (٣). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٨٠١ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ هم الذين يُعطون كتبهم بأيمانهم (٤) [٦٤١٩]. (ز) ٧٤٨٠٢ - قال الحسن البصري = ٧٤٨٠٣ - والربيع [بن أنس]: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ هم الذين كانوا ميامين مُباركين على أنفسهم، وكانت أعمارهم في طاعة الله ، وهم التابعون بإحسان (٥). (ز)

стр. 14670

٧٤٨٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾، قال: ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم (١). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٨٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ يقول: ما لأصحاب اليمين من الخير والكرامة في الجنة (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ الله تعالى قَسَم الخلْق قسمين: فجعلني في خيرهما قسمًا، فذلك قوله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ﴾ [الواقعة: ٤١]، فأنا من أصحاب اليمين، وأنا من خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين بيوتًا، فجعلني في خيرهما بيتًا، فذلك قوله: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ٨ - ١٠]، فأنا من خير السابقين، ثم جعل البيوت قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة، فذلك قوله: ﴿شُعُوبًا وقَبائِلَ﴾ [الحجرات: ١٣]، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فَخْر، ثم جعل القبائل بيوتًا، فجعلني في خيرها بيتًا، فذلك قوله: ﴿إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]» (٣). (ز) ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩)﴾ ٧٤٨٠٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم الذين كانوا على شمال آدم عند إخراج الذُّريّة، وقال الله لهم: هؤلاء في النار ولا أبالي (٤). (ز) ٧٤٨٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله : ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾. قال: أصحاب الشمال.
следующие страницы →