← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14666–14705 · переход к 14671.

стр. 14666

﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (٦)﴾ ٧٤٧٧٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: الهباء المُنبَثّ: رهْج الدّواب. والهباء المنثور: غُبار الشمس الذي تراه في شعاع الكَوَّة (١). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٧٨ - قال السُّدِّيّ: قال علي [بن أبي طالب] في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾: هذا الهَرَج، هَرَج الدّواب الذي يحرّك الغبار (٢). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: كشعاع الشمس (٣). (١٤/ ١٧٦) ٧٤٧٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشّرر، فإذا وقع لم يكن شيئًا (٤). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٨١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما يثور مع شعاع الشمس، وانبثاثه: تفرّقه (٥). (١٤/ ١٧٧) ٧٤٧٨٢ - عن سعيد [بن جبير]-من طريق عطاء- ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: شعاع الشمس حين يدخل من الكَوّة (٦). (ز) ٧٤٧٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الشعاع الذي يكون في الكَوّة (٧). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٨٤ - عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الغبار الذي يخرج مِن الكَوّة مع شعاع الشمس (٨). (١٤/ ١٧٧)

стр. 14667

٧٤٧٨٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: هو الذي تراه في الشمس إذا دخَلَتْ من الكَوّة إلى البيت (١). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٨٦ - قال الحسن البصري: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ غُبارًا ذا هباء (٢). (ز) ٧٤٧٨٧ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: الهباء: ما تطاير مِن شَرر النار (٣). (ز) ٧٤٧٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما تذروه الرياح مِن حُطام الشجر (٤). (ز) ٧٤٧٨٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿هباء منبثا﴾، قال: ما تذروه الريح وتَبُثُّه (٥). (ز) ٧٤٧٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ يعني: الغبار الذي تراه في الشمس إذا دخل مِن الكَوّة في البيت. والمُنبثّ: الذي ليس بشيء. والهباء المنثور: الذي يسطع مِن حوافر الخيل من الغبار. قال عبد الله بذلك حدثني أبي، عن أبي صالح، عن مقاتل، عن الحارث، عن علي ﵇ (٦) [٦٤١٨]. (ز) ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧)﴾ ٧٤٧٩١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: أصنافًا (٧). (١٤/ ١٧٨)

стр. 14668

٧٤٧٩٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: هي التي في سورة الملائكة: ﴿ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنهُمْ سابِقٌ بِالخَيْراتِ﴾ [فاطر: ٣٢] (١). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٩٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: هذا حين تَزايَلَتْ (٢) بهم المنازل، هم أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، والسابقون (٣). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: العباد يوم القيامة على ثلاثة منازل (٤). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٧٩٥ - عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة -من طريق عبيد الله العَتَكي- قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: اثنان في الجنة، وواحد في النار. يقول: الحُور العِين للسابقين، والعُرُب الأتْراب لأصحاب اليمين (٥). (ز) ٧٤٧٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: منازل الناس يوم القيامة (٦). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٧٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال : ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ وكنتم في الآخرة أصنافًا ثلاثة؛ صنفان في الجنة، وصنف في النار (٧). (ز) ٧٤٧٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- يقول: وجدتُ الهوى ثلاثة أثلاث، فالمرء يجعل هواه عِلْمه، فيُدالُ (٨) هواه على عِلْمه، ويقهر هواه عِلْمَه، حتى إنّ العلم مع الهوى قبيحٌ ذليل، والعلم ذليل الهوى غالب قاهر، فهذا الذي قد جعل الهوى والعلم في قلبه، فهذا مِن أزواج النار، وإذا كان مِمَّن يريد الله به خيرًا استَفاق واستَنبَه، فإذا هو عَوْنٌ للعلم على الهوى حتى يُديل الله العلم على الهوى، فإذا حَسُنتْ حال المؤمن، واستقامت طريقته كان الهوى ذليلًا، وكان العلم غالبًا قاهرًا، فإذا كان مِمّن يريد الله به خيرًا خَتَم عمله بإدالة العلم، فتَوفّاه حين توفّاه وعِلْمه هو

стр. 14669

القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل، والثالث: الذي قبّح الله هواه بعِلْمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون له مع العلم نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلّهم، وهو الذي قال الله في سورة الواقعة: ﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾ قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار. قال: والسابق الذي يكون العلم غالبًا للهوى، والآخر الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر هواه قاهر لعِلْمه، فهذا زوج النار (١). (ز) ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)﴾ ٧٤٧٩٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ وهم الذين كانوا على يمين آدم حين أُخرجت الذُّريّة من صُلبه، وقال الله تعالى لهم: هؤلاء في الجنة، ولا أُبالِي (٢). (ز) ٧٤٨٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾: هم الجمهور، جماعة أهل الجنة (٣). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٨٠١ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ هم الذين يُعطون كتبهم بأيمانهم (٤) [٦٤١٩]. (ز) ٧٤٨٠٢ - قال الحسن البصري = ٧٤٨٠٣ - والربيع [بن أنس]: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ هم الذين كانوا ميامين مُباركين على أنفسهم، وكانت أعمارهم في طاعة الله ، وهم التابعون بإحسان (٥). (ز)

стр. 14670

٧٤٨٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾، قال: ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم (١). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٨٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ يقول: ما لأصحاب اليمين من الخير والكرامة في الجنة (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ الله تعالى قَسَم الخلْق قسمين: فجعلني في خيرهما قسمًا، فذلك قوله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ﴾ [الواقعة: ٤١]، فأنا من أصحاب اليمين، وأنا من خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين بيوتًا، فجعلني في خيرهما بيتًا، فذلك قوله: ﴿فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ٨ - ١٠]، فأنا من خير السابقين، ثم جعل البيوت قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة، فذلك قوله: ﴿شُعُوبًا وقَبائِلَ﴾ [الحجرات: ١٣]، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فَخْر، ثم جعل القبائل بيوتًا، فجعلني في خيرها بيتًا، فذلك قوله: ﴿إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]» (٣). (ز) ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩)﴾ ٧٤٨٠٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم الذين كانوا على شمال آدم عند إخراج الذُّريّة، وقال الله لهم: هؤلاء في النار ولا أبالي (٤). (ز) ٧٤٨٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله : ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾. قال: أصحاب الشمال.

стр. 14671

قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ ؟ قال: أما سمعت بقول زُهير بن أبي سُلمى: نَزَلَ الشَّيْبُ بالشِّمالِ قَرِيبًا ... والمَرُوراتِ دائِيًا وحَقِيرا؟ قال: صَدقتَ (١). (ز) ٧٤٨٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾: هم أصحاب الشمال، يقول: ما لهم، وما أعدّ لهم (٢). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٨١٠ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم الذين يُؤتون كتبهم بشمالهم (٣). (ز) ٧٤٨١١ - قال الحسن البصري: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ هم المشائيم على أنفسهم، وكانت أعمارُهم في المعاصي (٤). (ز) ٧٤٨١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾، قال: ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم (٥). (١٤/ ١٧٨) ٧٤٨١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾، يقول: ما لأصحاب المشأمة مِن الشرِّ في جهنم (٦). (ز) ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠)﴾ نزول الآية وتفسيرها ٧٤٨١٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: نَزَلَتْ في حِزْقيل مؤمن آل فرعون، وحَبيب النجار الذي ذُكر في ﴿يس﴾، وعلي بن أبي طالب، وكلّ رجل منهم سابق أُمّته، وعلِيٌّ أفضلهم سبقًا (٧). (١٤/ ١٨٠) ٧٤٨١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: يوشع بن نون

стр. 14672

سبق إلى موسى، ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب? سبق إلى محمد رسول الله ﷺ (١). (١٤/ ١٧٩) ٧٤٨١٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾ أول مَن يُهَجِّرُ (٢) إلى المسجد، وآخر مَن يخرج منه» (٣). (١٤/ ١٧٩) ٧٤٨١٧ - عن النُّعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ : «﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧] قال: الضُّرَباءُ (٤)؛ كلّ رجل مع قوم كانوا يعملون بعمله، وذلك أنّ الله يقول: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: «هم الضُّرَباء» (٥). (١٤/ ١٨٠) ٧٤٨١٨ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾، قال: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخَرِينَ﴾ فقال رسول الله ﷺ : «سوّى بين أصحاب اليمين مِن الأمم الماضية، وبين أصحاب اليمين مِن هذه الأُمّة، وكان السابقون مِن الأمم أكثر مِن سابقي هذه الأُمّة» (٦). (ز) ٧٤٨١٩ - قال علي بن أبي طالب: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ إلى الصلوات الخمس (٧). (ز) ٧٤٨٢٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ السابقون إلى الهجرة، هم السابقون في الآخرة (٨). (ز) ٧٤٨٢١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: من كلّ أُمّة (٩). (١٤/ ١٨٠)

стр. 14673

٧٤٨٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾: هم مثل النّبيّين، والصِّدِّيقين، والشهداء بالأعمال مِن الأوّلين والآخرين (١). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (٢). (١٤/ ١٨٠) ٧٤٨٢٤ - عن كعب الأحبار -من طريق أبي علي- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾، قال: هم أهل القرآن، وهم المتوَّجُون يوم القيامة (٣). (ز) ٧٤٨٢٥ - عن سعيد بن جُبَير: هم المُسارِعون إلى التوبة، وإلى أعمال البِرّ (٤). (ز) ٧٤٨٢٦ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: إلى الجهاد (٥). (ز) ٧٤٨٢٧ - قال عكرمة مولى ابن عباس: السابقون إلى الإسلام (٦). (ز) ٧٤٨٢٨ - عن عثمان بن أبي سَوَدة مولى عبادة بن الصامت -من طريق أبي عمرو- قال: بلغنا في هذه الآية: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ أنهم السابقون إلى المساجد والخروج في سبيل الله (٧). (١٤/ ١٨٠) ٧٤٨٢٩ - قال الحسن البصري: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، السابقون: أصحاب النبي ﷺ ، وأصحاب الأنبياء (٨). (ز) ٧٤٨٣٠ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ إلى قوله: ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٧ - ٤٠]، قال: سوّى بين أصحاب اليمين من الأمم الماضية وبين أصحاب اليمين من هذه الأُمّة، وكان السابقون من الأولين أكثر مِن

стр. 14674

سابقي هذه الأُمّة (١) [٦٤٢٠]. (١٤/ ١٧٩) ٧٤٨٣١ - عن الحسن البصري -من طريق عبد الله بن بكر- يقول: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾، قال: وأمّا المُقرّبون فقد مَضوا هنيئًا لهم، ولكن اللهم اجعلنا مِن أصحاب اليمين. قال: وأتى على هذه الآية ﴿إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا﴾ [النبأ: ٢١]، قال: ألا على الباب رَصد؛ فمَن جاء بجواز جاز، ومَن لم يجئ بجواز حُبس (٢). (ز) ٧٤٨٣٢ - عن محمد بن سيرين -من طريق قرة- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾: هم الذين صَلّوا إلى القِبلتين (٣). (ز) ٧٤٨٣٣ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: إلى كلّ خير (٤). (ز) ٧٤٨٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: السابقون مِن كلّ أُمّة (٥) [٦٤٢١]. (١٤/ ١٧٨)

стр. 14675

٧٤٨٣٥ - قال الربيع بن أنس: السابقون إلى إجابة الرسول في الدنيا، وهم السابقون إلى الجنة في العقبى (١) [٦٤٢٢]. (ز) ٧٤٨٣٦ - عن آدم بن عبد الله الخَثْعميّ، قال: سألتُ زيد بن علي عن قول الله : ﴿والسابقون السابقون أولئك المقربون﴾ مَن هؤلاء؟ قال: أبو بكر، وعمر. ثم قال: لا أنالني اللهُ شفاعةَ جدّي إن لم أُوالِهما (٢). (ز) ٧٤٨٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسّابِقُونَ﴾ إلى الأنبياء، منهم أبو بكر وعلي ﵄، هم ﴿السّابِقُونَ﴾ إلى الإيمان بالله ورسوله من كلّ أُمّة؛ هم السابقون إلى الجنة (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٨٣٨ - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ : «السابقون يوم القيامة أربعة: فأنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة، وصُهيب سابق الروم» (٤). (١٤/ ١٧٩) ٧٤٨٣٩ - عن عبد الله بن شُمَيط، قال: سمعت أبي يقول: الناس ثلاثة: فرجل ابتكر الخير في حَداثة سِنّه ثم داوم عليه حتى خرج عن الدنيا فهذا السابق المقرب، ورجل ابتكر عمره بالذنوب وطول الغفلة ثم تراجع بتوبة حتى ختم له بهذا فهو من أصحاب اليمين، ورجل ابتكر عمره بالذنوب ثم لم يزل عليها حتى حتى ختم له بهذا فهذا من أصحاب الشمال (٥). (ز)

стр. 14676

﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)﴾ نزول الآيات، والنسخ فيها: ٧٤٨٤٠ - عن جابر بن عبد الله -من طريق عُروة بن رُوَيم- قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ ذُكر فيها: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، قال عمر: يا رسول الله، ثُلّة من الأوّلين وقليل منّا؟ فأُمسك آخر السورة سنة، ثم نزل: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾. فقال رسول الله ﷺ : «يا عمر، تعال فاسمع ما قد أنزل الله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، ألا وإنّ مِن آدم إلَيَّ ثُلّة، وأُمّتي ثُلّة، ولن تُستَكمل ثُلّتنا حتى نستعين بالسُّودان مِن رُعاة الإبل، مِمّن يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له» (١) [٦٤٢٣] (١٤/ ١٨١) ٧٤٨٤١ - عن أبي هريرة، قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وقليل من الآخرين﴾ شقّ ذلك على المسلمين؛ فنَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾ فقال: أنتم ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة، وتُقاسِمونهم النصف الباقي (٢). (١٤/ ١٨١) ٧٤٨٤٢ - عن أبي هريرة، قال: لَمّا نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ حزِن أصحابُ رسول الله ﷺ ، وقالوا: إذن لا يكون مِن أُمّة محمد إلا قليل. فنَزَلَت نصفَ النهار: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، وتقايلها الناس، فنَسَخَت الآيةَ: ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ (٣). (١٤/ ١٨٢)

стр. 14677

تفسير الآيات ٧٤٨٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾ قال: هم أقرب الناس مِن دار الرحمن مِن بُطنان الجنة، وبُطنانها: وسطها، ﴿فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ (١). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٨٤٤ - عن عُرْوة بن الزّبير -من طريق سعد بن إبراهيم- قال: كان يقال: تقدّموا تقدّموا (٢). (ز) ٧٤٨٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُلَّةٌ﴾، قال: أُمّة (٣). (١٤/ ١٨١) ٧٤٨٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ يعني: جمعًا من الأوّلين، يعني: سابقي الأمم الخالية، وهم الذين عاينوا الأنبياءَ?، فلم يشُكُّوا فيهم طَرْفة عين، فهم السابقون، ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ يعني: أُمّة محمد ﷺ ، فهم أقلّ مِن سابقي الأمم الخالية، ثم ذكر ما أعدّ الله للسابقين من الخير (٤). (ز) ٧٤٨٤٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ قال: مِمّن سبق، ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ قال: من هذه الأُمّة (٥) [٦٤٢٤]. (١٤/ ١٨٢)

стр. 14678

﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥)﴾ ٧٤٨٤٨ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله : ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾. قال: الموضونة: ما تُوضن بقضبان الفِضّة، عليها سبعون فراشًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسّان بن ثابت وهو يقول: أعدَدتُ للهيجاء مَوْضُونة ... فَضفاضة كالنِّهْي (١) بالقاع؟ (٢). (١٤/ ١٨٣) ٧٤٨٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مصفوفة (٣). (١٤/ ١٨٢) ٧٤٨٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مَرْمُولة (٤) بالذّهب (٥). (١٤/ ١٨٢) ٧٤٨٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: يعني: الأسِرّة المُرمّلة (٦). (ز) ٧٤٨٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالذّهب، المُكلّلة بالجوهر والياقوت (٧). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٨٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مَرْمُولة

стр. 14679

بالذّهب (١). (١٤/ ١٨٣) ٧٤٨٥٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي عتبة-، مثله (٢). (١٤/ ١٨٣) ٧٤٨٥٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾: الوضْن: التشبيك والنّسج، يقول: وسطها مُشبَّك منسوج (٣). (ز) ٧٤٨٥٦ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ مصفوفة (٤). (ز) ٧٤٨٥٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مُشبّكة بالدُّرّ والياقوت (٥). (ز) ٧٤٨٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾: هي المرافق بين الفُرش (٦). (ز) ٧٤٨٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: المَوْضُونة: المُرمّلة؛ وهو أوْثَر الأسِرّة (٧). (١٤/ ١٨٣) ٧٤٨٦٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: طول كلّ سرير ثلاثمائة ذراع، فإذا أراد العبدُ أن يجلس عليها تواضعت، فإذا جلس عليها ارتفعت (٨). (ز) ٧٤٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ كوَضْن الخرز في السّلك، يعني بالمَوْضُون: السُّرر وتشبكها، مُشبّكة أوساطها بقضبان الدُّر والياقوت والزَّبَرْجد (٩). (ز) ٧٤٨٦٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالجلد، ذاك الوَضين، منسوجة (١٠). (ز)

стр. 14680

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)﴾ قراءات: ٧٤٨٦٣ - عن أبي إسحاق، قال: في قراءة عبد الله -يعني: ابن مسعود-: (مُتَّكِئِينَ عَلَيْها ناعِمِينَ) (١). (١٤/ ١٨٤) تفسير الآية: ٧٤٨٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾: ما ينظر الرجل منهم في قفا صاحبه، يقول: حِلقًا حِلقًا (٢). (١٤/ ٢٤٨) ٧٤٨٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾، قال: لا ينظر أحدُهم في قفا صاحبه (٣). (١٤/ ١٨٤) ٧٤٨٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾ إذا زار بعضُهم بعضًا (٤). (ز) ٧٤٨٦٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾، بلغني: أنّ ذلك إذا تزاوروا (٥). (ز) ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧)﴾ ٧٤٨٦٨ - قال علي بن أبي طالب: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ هم أولاد أهل الدنيا، لم يكن لهم حسنات فيُثابوا عليها، ولا سيئات فيُعاقبوا عليها؛ لأنّ الجنة لا وِلادة فيها (٦). (ز)

стр. 14681

٧٤٨٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾، قال: خَلَقهم الله في الجنة كما خَلَق الحُور العِين؛ لا يموتون، لا يَشِيبون، ولا يَهْرمون (١). (١٤/ ٢٤٨ - ٢٤٩) ٧٤٨٧٠ - عن سعيد بن جُبَير: مُقَرَّطون (٢). (ز) ٧٤٨٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾، قال: لا يموتون (٣). (١٤/ ١٨٤) ٧٤٨٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ مُنعّمون (٤). (ز) ٧٤٨٧٣ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾، قال: لم يكن لهم حسنات يُجْزَون بها، ولا سيئات يُعاقبون عليها، فوُضعوا في هذه المواضع (٥). (١٤/ ١٨٤) ٧٤٨٧٤ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ لا يَهْرمون، ولا يَكبُرون، ولا ينقصون، ولا يتغيّرون، وليس كخَدَم الدنيا يتغيّرون مِن حال إلى حال (٦). (ز) ٧٤٨٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ﴾ يعني: غِلمانٌ لا يَكبُرون ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ لا يموتون (٧) [٦٤٢٥]. (ز)

стр. 14682

﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ ٧٤٨٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿بِأَكْوابٍ﴾، قال: الأكواب: الجِرار من الفِضّة (١). (ز) ٧٤٨٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿بِأَكْوابٍ وأَبارِيقَ﴾: والأكواب: التي ليس لها آذان مثل الصّواع. والأباريق: التي لها الخراطيم والأعناق (٢). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٨٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿بِأَكْوابٍ وأَبارِيقَ﴾، قال: الأكواب: ليس لها آذان. والأباريق: التي لها آذان (٣). (١٤/ ١٨٤) ٧٤٨٧٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: الأكواب: جِرار ليست لها عُرًى، وهي بالنَّبَطية: كوبا (٤). (ز) ٧٤٨٨٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الأكواب: الأقداح (٥). (١٤/ ١٨٥) ٧٤٨٨١ - عن أبي رجاء، قال: سألتُ الحسن [البصري] عن الأكواب، فقال: هي الأباريق التي يُصبّ منها (٦). (١٤/ ١٨٤) ٧٤٨٨٢ - عن ابن إدريس، قال: سمعت أبي، قال: مرَّ أبو صالح صاحب الكلبي، قال: فقال أبي: قال لي الحسن وأنا جالس: سَلْه. فقلتُ: ما الأكواب؟ قال: جرار الفِضّة المستديرة أفواهها. والأباريق: ذوات الخراطيم (٧). (ز) ٧٤٨٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بِأَكْوابٍ وأَبارِيقَ﴾، قال: الأكواب التي دون الأباريق ليس لها عُرًى (٨). (ز)

стр. 14683

٧٤٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَكْوابٍ وأَبارِيقَ﴾ أكواب يعني: الأكواب العظام من فِضّة، المُدوّرة الرؤوس ليس لها عُرًى ولا خراطيم، وأباريق من فِضّة في صفاء القوارير، فذلك قوله في ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾: ﴿كانَتْ قَوارِيرا قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾ [الإنسان: ١٥ - ١٦] (١). (ز) ﴿وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)﴾ ٧٤٨٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: الخمر (٢). (ز) ٧٤٨٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: الكأس من الخمر بعينها، ولا يكون كأسٌ حتى يكون فيها الخمر، فإذا لم يكن فيها خمر فإنما هو إناء، والمَعِين يقول: من خمرٍ جارٍ (٣). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٨٨٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: خمر بيضاء (٤). (١٤/ ١٨٤) ٧٤٨٨٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾: الكأس: الخمر الجارية (٥). (ز) ٧٤٨٨٩ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان، وسلمة-: كلّ كأس في القرآن فهو خمر (٦). (ز) ٧٤٨٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾، قال: يعني: الخمر، وهي هناك جارية؛ المَعين الجاري (٧). (١٤/ ١٨٥) ٧٤٨٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَأْسٍ مِن مَعِينٍ﴾ يعني: من خمر جارٍ، وكلّ مَعينٍ في القرآن فهو: جارٍ، غير الذي في ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ يعني به: زمزم؛ ﴿إنْ

стр. 14684

أصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك: ٣٠] يعني: ظاهرًا تَناله الدِّلاء، وكلّ شيء في القرآن كأس فهو الخمر (١). (ز) ﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (١٩)﴾ ٧٤٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ عن الخمر، ﴿ولا يُنْزِفُونَ﴾ لا تذهب بعقولهم (٢). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٨٩٣ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- في قوله: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾، قال: لا تُصدّع رؤوسهم، ولا تُنزَف عقولهم (٣). (١٤/ ١٨٥) ٧٤٨٩٤ - عن سعيد -من طريق يزيد- في قوله: ﴿ولا يُنْزِفُونَ﴾، قال: لا يُغلَب أحدٌ على عقله (٤). (ز) ٧٤٨٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾، قال: لا تُصدّع رؤوسهم، ولا يقيئونها. وفي لفظ: ولا تُنزَف عقولهم (٥). (١٤/ ١٨٤) ٧٤٨٩٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾، قال: لا تُصدّع رؤوسهم، ولا تذهب عقولهم (٦). (١٤/ ١٨٥) ٧٤٨٩٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾، قال: أهل الجنة يأكلون ويشربون، ولا يُنزَفون كما يُنزَف أهل الدنيا إذا أكثروا الطعام والشراب. يقول: لا يَملّوا (٧). (١٤/ ١٨٥) ٧٤٨٩٨ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- يقول: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾، قال: لا تُصدّع رؤوسهم، ولا تُنزَف عقولهم (٨). (ز)

стр. 14685

٧٤٨٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾، قال: ليس فيها وجع الرأس، ولا يُغلَب أحدٌ على عقله (١). (١٤/ ١٨٥) ٧٤٩٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ فتوجع رؤوسهم، ﴿ولا يُنْزِفُونَ﴾ بها (٢) [٦٤٢٦]. (ز) ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)﴾ ٧٤٩٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وفاكِهَةٍ مِمّا يَتَخَيَّرُونَ﴾، يقول: مما يشتهون (٣). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفاكِهَةٍ مِمّا يَتَخَيَّرُونَ﴾، يعني: يختارون مِن ألوان الفاكهة (٤). (ز) ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١)﴾ ٧٤٩٠٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ يخْطر على قلبه لحمُ الطير، فيصير مُمثّلًا بين يديه على ما اشتهى (٥). (ز) ٧٤٩٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾، يقول: يجيئهم الطير حتى يقع فيبسط جناحه، فيأكلون منه ما اشتَهوا نضيجًا لم تُنضجه النار، حتى إذا شبعوا منه طار، فذهب كما كان (٦). (١٤/ ٢٤٩)

стр. 14686

٧٤٩٠٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾، قال: لا يشتهي منها شيئًا إلا صار بين يديه، فيصيب منه حاجته، ثم يطير فيذهب (١). (١٤/ ١٨٦) ٧٤٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾، يعني: من لحم الطير؛ إن شاؤوا شواء، وإن شاؤوا قديدًا، كلّ طير يَنعت نفسه لوليّ الله تعالى (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٩٠٧ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّك لَتنظر إلى الطير في الجنة، فتشتهيه، فيَخِرُّ بين يديك مشوِيًّا» (٣). (١٤/ ١٨٦) ٧٤٩٠٨ - عن ميمونة، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ الرجل لَيشتهي الطيرَ في الجنة، فيجيء مثل البُخْتيّ (٤) حتى يقع على خِوانه، لم يُصبه دُخان، ولم تمسّه نار، فيأكل منه حتى يشبع، ثم يطير» (٥). (١٤/ ١٨٧) ٧٤٩٠٩ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ في الجنة لَطيرًا فيه سبعون ألف ريشة، فيجيء، فيقع على صَحْفة الرجل مِن أهل الجنة، فيَخرُج مِن كلّ ريشة لون أبيض مِن الثّلج، وأليَن مِن الزُّبْد، وأعذب مِن الشّهد، ليس فيه لون يشبه صاحبه، ثم يطير فيذهب» (٦). (١٤/ ١٨٨)

стр. 14687

٧٤٩١٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ طير الجنة كأمثال البُخْت، ترعى في شجر الجنة». فقال أبو بكر: يا رسول الله ﷺ ، إنّ هذه الطير لَناعمة. فقال: «آكِلُها أنعمُ منها، وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها» (١). (١٤/ ١٨٦) ٧٤٩١١ - عن أبي أُمامة، قال: إنّ الرجل مِن أهل الجنة لَيشتهي الطيرَ مِن طيور الجنة، فيقع في يده مقليًّا نضيجًا (٢). (١٤/ ١٨٧) ﴿وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)﴾ ٧٤٩١٢ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قول الله : ﴿حُورٌ عِينٌ﴾. قال: «حُور: بِيض، عِين: ضخام العيون، شَفْر الحوراء بمنزلة جَناح النّسور». وفي لفظ ابن مردويه: «شَفر الجُفون بمنزلة جَناح النّسر» (٣). (١٤/ ١٥٩) ٧٤٩١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الحُور: سُود الحَدَق (٤). (ز) ٧٤٩١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾، قال: الحُور: البِيض. والعين: العظام الأعين، حِسان (٥). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾، قال: يَحارُ فيهنّ البصرُ (٦). (١٤/ ١٨٩) ٧٤٩١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿وحُورٌ﴾ قال: بِيض، ﴿عِينٌ﴾ قال: عِظام الأعين (٧). (ز)

стр. 14688

٧٤٩١٧ - عن الحسن البصري -من طريق عبادة بن منصور الناجي- يقول: الحُور: صوالح نساء بني آدم (١). (ز) ٧٤٩١٨ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾، قال: شديدة السّواد؛ سواد العين، شديدة البياض؛ بياض العين (٢). (ز) ٧٤٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحُورٌ﴾ يعني: البيضاء ﴿عِينٌ﴾ العيناء، حِسان الأعين (٣). (ز) ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣)﴾ ٧٤٩٢٠ - عن أُمّ سلمة، قالت: قلتُ: يارسول الله، أخبِرني عن قول الله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾. قال: «صفاؤهنّ كصفاء الدُّر الذي في الأصداف الذي لا تمسّه الأيدي» (٤). (ز) ٧٤٩٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾، قال: الذي في الصّدف لم يُجوّز على الأيدي (٥). (١٤/ ١٨٩) ٧٤٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ﴾ قال: كبياض اللؤلؤ التي لم تمسّهن الأيدي ولا الدهر، ﴿المَكْنُونِ﴾ الذي في الأصداف (٦). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩٢٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾، قال: اللؤلؤ العِظام الذي قد أُكِنّ مِن أن يمسّه شيءٌ (٧). (١٤/ ١٨٩) ٧٤٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾ فشبّههم في الكنّ كأمثال اللؤلؤ المكنون في الصّدف المُطبق عليه، لم تمسّه الأيدي، ولم تَره الأعين، ولم يخْطُر على قلب بشر، كأحسن ما يكون (٨). (ز)

стр. 14689

﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾ ٧٤٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا (١). (ز) ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥)﴾ ٧٤٩٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾ قال: باطلًا. وفي قوله: ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ قال: كذبًا (٢). (١٤/ ١٨٩) ٧٤٩٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾ قال: اللغو: الحلف؛ لا والله، وبلى والله. ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ قال: لا يأثمون (٣). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾: لا يَسْتَبُّون (٤). (ز) ٧٤٩٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لغوا﴾ باطلًا، ﴿تأثيما﴾ كذبًا (٥). (ز) ٧٤٩٣٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾، قال: الهذْرُ من القول، والتأثيم الكذب (٦). (١٤/ ١٨٩) ٧٤٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها﴾ يعني: في الجنة، يقول: لا يسمع في الجنة بعضهم من بعض ﴿لَغْوًا﴾ يعني: الحلف، ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ يعني: كذِبًا عند الشّراب؛ كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر (٧). (ز)

стр. 14690

﴿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)﴾ ٧٤٩٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إلّا قِيلًا سَلامًا سَلامًا﴾، يقول: التسليم منهم وعليهم، بعضهم على بعض، قال: هؤلاء المُقرّبون (١). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩٣٣ - قال عطاء: ﴿إلّا قِيلًا سَلامًا سَلامًا﴾ يُحيي بعضهم بعضًا بالسلام (٢) [٦٤٢٧]. (ز) ٧٤٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا قِيلًا سَلامًا سَلامًا﴾، يعني: كثرة السلام من الملائكة. نظيرها في الرعد [٢٣ - ٢٤]: ﴿والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ (٣). (ز) ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ ٧٤٩٣٥ - عن علي بن أبي طالب -من طريق زاذان- يقول: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ ، قال: أصحاب اليمين: أطفال المؤمنين (٤). (ز) ٧٤٩٣٦ - عن أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ -من طريق عمرو بن لبيد- يقول: إن ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ﴾ هم الوِلدان (٥). (ز) ﴿مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧)﴾ ٧٤٩٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-:

стр. 14691

﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ وما أعدّ لهم! (١). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾: أي: ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم (٢). (ز) ٧٤٩٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾، يقول: ما لأصحاب اليمين من الخير، ثم ذكر ما أعدّ الله لهم مِن الخير في الآخرة (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٩٤٠ - عن معاذ بن جبل: أنّ رسول الله ﷺ تلا هذه الآية: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾، ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾، فقبض بيديه قبضتين، فقال: «هذه في الجنة ولا أبالي، وهذه في النار ولا أبالي» (٤). (١٤/ ١٩٠) ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ نزول الآيات ٧٤٩٤١ - قال أبو العالية الرِّياحيّ = ٧٤٩٤٢ - والضَّحّاك بن مُزاحِم: نظر المسلمون إلى وجّ -وهو وادٍ مُخصب بالطائف-، فأعجبهم سِدْرها، وقالوا: يا ليت لنا مثل هذا. فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ (٥). (ز) ٧٤٩٤٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كانوا يُعجبون بوَجٍّ وظِلاله؛ مِن طَلْحِه وسِدْرِه؛ فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وطَلْحٍ مَنضُودٍ وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ (٦). (١٤/ ١٩٠)

стр. 14692

٧٤٩٤٤ - عن عطاء = ٧٤٩٤٥ - ومجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قالا: لَمّا سأل أهلُ الطائف الوادي يُحمى لهم، وفيه عسل، ففعل، وهو واد مُعجِب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا. قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي. فأنزل الله: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ (١). (١٤/ ١٨٩) تفسير الآيات ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨)﴾ ٧٤٩٤٦ - عن أبي أُمامة، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: إنّ الله ينفعنا بالأعراب ومسائلهم. أقبل أعرابيٌّ يومًا، فقال: يا رسول الله، لقد ذكر الله في القرآن شجرةً مُؤذية، وما كنتُ أرى أنّ في الجنة شجرة تؤذي صاحبها! فقال رسول الله ﷺ : «وما هي؟». قال: السِّدر؛ فإنّ لها شوكًا. فقال رسول الله ﷺ : «أليس يقول: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾؟! يُخَضِّد الله شوكه، فيجعل مكان كلّ شوكة ثمرة، فإنها تُنبتُ ثمرًا، تُفْتقُ الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونًا من الطعام، ما منها لون يشبه الآخر» (٢). (١٤/ ١٩٠) ٧٤٩٤٧ - عن عُتبة بن عبد الله السّلميّ، قال: كنتُ جالسًا مع النبيِّ ﷺ ، فجاء أعرابيٌّ، فقال: يا رسول الله، أسْمَعُكَ تذكرُ في الجنة شجرةً لا أعلم شجرةً أكثر شوكًا منها. يعني: الطّلح، فقال رسول الله ﷺ : «إنّ الله يجعل مكان كلّ شوكة منها ثمرة مثل خُصْية التَّيْس المَلْبُود (٣)» يعني: الخصِيّ منها «فيها سبعون لونًا من الطعام لا يشبه لون الآخر» (٤). (١٤/ ١٩١)

стр. 14693

٧٤٩٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خَضَده وِقرُه من الحَمْل (١). (١٤/ ١٩١) ٧٤٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: المخضود؛ الذي لا شوك فيه (٢). (١٤/ ١٩١) ٧٤٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: المخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه (٣). (١٤/ ١٩٢) ٧٤٩٥١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾. قال: الذي ليس له شوك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أُميّة بن أبي الصّلت: إنّ الحدائق في الجنان ظَليلة ... فيها الكواعب سِدرها مخضود؟ (٤). (١٤/ ١٩٢) ٧٤٩٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾: والمخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه (٥). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩٥٣ - عن أبي الأَحْوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي]-من طريق أبي إسحاق- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك له (٦). (ز) ٧٤٩٥٤ - عن قَسامة بن زهير -من طريق عوف- في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد من الشوك، فلا شوك فيه (٧). (ز) ٧٤٩٥٥ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: ثمرها أعظم من القِلال (٨). (ز) ٧٤٩٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سدر مخضود﴾، قال: المُوقَر حملًا (٩). (١٤/ ١٩٤)

стр. 14694

٧٤٩٥٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، يقول: مُوقَر (١). (ز) ٧٤٩٥٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وسدر مخضود﴾، قال: المواقير؛ لا شوك فيه (٢). (ز) ٧٤٩٥٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت، ومهران- قوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك فيه (٣). (ز) ٧٤٩٦٠ - قال الحسن البصري: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ لا يعقر الأيدي (٤). (ز) ٧٤٩٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: كثير الحمل، ليس له شوك (٥). (ز) ٧٤٩٦٢ - عن يزيد الرّقاشي، ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: نبْقها أعظم من القِلال (٦). (١٤/ ١٩٢) ٧٤٩٦٣ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿سدر مخضود﴾، قال: ليس فيه شوك (٧). (ز) ٧٤٩٦٤ - عن السَّفْر بن نُسَير -من طريق عمر بن عمرو بن عبد الأحموسيّ- في قول الله : ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد شوكه؛ فلا شوك فيه (٨). (ز) ٧٤٩٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، يعني: الذي لا شوك له كسِدر أهل الدنيا (٩). (ز) ٧٤٩٦٦ - قال مقاتل بن حيان: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ هو المُوقَر حملًا (١٠) [٦٤٢٨]. (ز)

стр. 14695

﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩)﴾ قراءات: ٧٤٩٦٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعد- أنه قرأ: (وطَلْعٍ مَّنضُودٍ) (١) [٦٤٢٩]. (١٤/ ١٩٣)

стр. 14696

٧٤٩٦٨ - عن قيس بن عباد، قال: قرأتُ على علي: ﴿وطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾. فقال علي: ما بال الطّلح؟! أما تقرأ: (وطَلْعٍ)؟! ثم قال: ﴿لَها طَلْعٌ نَّضِيدٌ﴾ [ق: ١٠]. فقيل له: يا أمير المؤمنين، أنحكّها من المصحف؟ فقال: لا يُهاج القرآن اليوم (١). (١٤/ ١٩٣) تفسير الآية: ٧٤٩٦٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحسن بن سعد- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز (٢) [٦٤٣٠]. (١٤/ ١٩٢) ٧٤٩٧٠ - عن أبي هريرة، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز (٣). (١٤/ ١٩٣) ٧٤٩٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سعيد الرّقاشي- ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز (٤). (١٤/ ١٩٣) ٧٤٩٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿منضود﴾، قال: بعضه على بعض (٥). (١٤/ ١٩٣) ٧٤٩٧٣ - عن أبي سعيد الخدري، ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز (٦). (١٤/ ١٩٣) ٧٤٩٧٤ - عن قسامة [بن زهير]-من طريق عوف- قال: الطلح المنضود: هو المَوْز (٧). (ز)

стр. 14697

٧٤٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾: يعني: المَوْز المتراكم (١). (١٤/ ١٩٤) ٧٤٩٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: مَوزكم؛ لأنهم كانوا يُعجبون بوجّ؛ وظِلاله مِن طَلْحه وسِدره (٢). (ز) ٧٤٩٧٧ - عن الحسن البصري: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز (٣). (١٤/ ١٩٢) ٧٤٩٧٨ - قال الحسن البصري: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾ ليس هو مَوزًا، ولكنه شجر له ظِل بارد طيّب (٤). (ز) ٧٤٩٧٩ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز (٥). (ز) ٧٤٩٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: المَوْز (٦). (١٤/ ١٩٢) ٧٤٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، يعني: المتراكب بعضه فوق بعض. نظيرها: ﴿لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠] يعني: المنضود (٧). (ز) ٧٤٩٨٢ - عن ابن وهب، قال: قال لي مالك [بن أنس]، في قول الله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: سمعتُ أنه المَوْز. قال مالك: وأنا أرى أن بعض العرب تُسمّيه: الطّلح (٨). (ز) ٧٤٩٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾، قال: الله أعلم، إلا أنّ أهل اليمن يُسمّون المَوْز: الطّلح (٩). (ز)

стр. 14698

﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ ٧٤٩٨٤ - عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾» (١). (١٤/ ١٩٤) ٧٤٩٨٥ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ﷺ : «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، وذاك الظّل الممدود» (٢). (١٤/ ١٩٥) ٧٤٩٨٦ - عن أنس بن مالك، أنّ النبيَّ ﷺ ، قال: «إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلها مائة عام لا يقطعها، وإن شئتم فاقرءوا: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ*وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾» (٣). (١٤/ ١٩٥) ٧٤٩٨٧ - عن أبي هريرة -من طريق زياد مولى بني مخزوم- قال: إنّ في الجنة لَشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائة عامٍ لا يقطعها، واقرءوا إن شئتُم: ﴿وظلٍ مَّمدود﴾. فبلغ ذلك كعبًا، فقال: صدق، والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمدٍ، لو أنّ رجلًا ركب حقَّةً أو جذعةً ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هَرِمًا، إن الله غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإنّ أفنانها مِن وراء سُور الجنة، وما في الجنة نهرٌ إلا يخرُجُ من أصل تلك الشجرة (٤). (٨/ ٤٥٠) ٧٤٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الظِلّ الممدود: شجرة في الجنة على ساق، ظِلّها قدر ما يسير الراكب في كلّ نواحيها مائة عام، فيخرج إليها أهل الجنة؛ أهل الغُرف وغيرهم، فيتحدّثون في ظِلّها، فيشتهي بعضهم، ويذكر لهو الدنيا، فيُرسل الله ريحًا من الجنة، فتحرَّك تلك الشجرة بكلّ لهو في الدنيا (٥). (١٤/ ١٩٥) ٧٤٩٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-

стр. 14699

﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، يقول: ظِلّ الجنة لا ينقطع، ممدود عليهم أبدًا (١). (١٤/ ٢٤٩) ٧٤٩٩٠ - عن عمرو بن ميمون الأَودي -من طريق أبي إسحاق- ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، قال: مسيرة سبعين ألف سنة (٢). (١٤/ ١٩٦) ٧٤٩٩١ - عن شعيب بن الحَبْحاب، قال: خرجتُ أنا وأبو العالية الرِّياحيّ، فلما كُنّا بالجبال، وذلك قبل طلوع الشمس، قال: نبّئتُ أنّ الجنة هكذا. ثم تلا: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ (٣). (ز) ٧٤٩٩٢ - قال الربيع بن أنس: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾، يعني: ظِلّ العرش (٤). (ز) ٧٤٩٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ دائم لا يزول، لا شمس فيه كمثل ما يزول الظِّل في الدنيا (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٩٩٤ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «إنّ حائط الجنة لَبِنة من ذهب، ولَبِنة من فِضّة، وقاع الجنة ذهب، ورَضْراضُها (٦) اللؤلؤ، وطينها مسك، وتُرابها الزّعفران، وخلال ذلك سِدر مخضود، وطلح منضود، وظِلٍّ ممدود، وماء مسكوب» (٧). (١٤/ ١٩٤) ٧٤٩٩٥ - عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ : «إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها؛ شجرة الخُلد» (٨). (ز) ٧٤٩٩٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: في الجنة شجر لا يَحمل يُستظلّ به (٩). (١٤/ ١٩٦)

стр. 14700

٧٤٩٩٧ - عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها (١). (ز) ﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)﴾ ٧٤٩٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾، يقول: مصبوب (٢). (١٤/ ٢٤٩ - ٢٥٠) ٧٤٩٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مَسْكُوبٍ﴾: جارٍ (٣). (ز) ٧٥٠٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾، يعني: مُنصبًّا كثيرًا (٤). (ز) ٧٥٠٠١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾، قال: جارٍ (٥). (١٤/ ١٩٦) ٧٥٠٠٢ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾، قال: يجري في غير أخدود (٦). (ز) ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢)﴾ آثار متعلقة بالآية: ٧٥٠٠٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: عناقيد الجنة ما بينك وبين صنعاء. وهو بالشام (٧). (١٤/ ١٩٦) ٧٥٠٠٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: سَعَفُ نخل الجنة منها مُقَطّعاتهم (٨)، وكِسوتهم (٩). (١٤/ ١٩٦) ٧٥٠٠٥ - عن يحيى بن صالح، يقول: كُنّا نأتي إسماعيل بن عيّاش، فيُكرمنا،

стр. 14701

ويبرّنا، ويُنزلنا أشرف المنازل، ويُقدّم إلينا من الفواكه ما نتحيّر فيه مِن ألوان التّفاحات والرّمان والسَّفرجل، ويُبَرِّد لنا الماء بالثّلج، ويقول لنا: كُلوا، يا سادتي؛ فإنّ الله تعالى وصف الجنة بصفة الصيف لفواكهها، لا بصفة الشتاء، فقال تعالى: ﴿في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾ (١). (ز) ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)﴾ ٧٥٠٠٦ - عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- أنه قال: «ما مِن عبد يُسَبِّح لله تسبيحة، أو يحمده تحميدة، أو يكبّره تكبيرة، إلا غرس الله له بها شجرة في الجنة، أصلها من ذهب، وأعلاها من جوهر، مُكلّلة بالدُّر والياقوت، ثمارها كثدي الأبكار، أليَن مِن الزُّبْد، وأحلى من العسل، كلمّا جنى منها شيئًا عاد مكانه». ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ (٢). (ز) ٧٥٠٠٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ لا تنقطع إذا جُنيت، ولا تمتنع من أحد أراد أخْذها (٣). (ز) ٧٥٠٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لا مَقْطُوعَةٍ﴾ قال: لا تنقطع حينًا وتجيء حينًا مثل فاكهة الدنيا، ﴿ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ كما تُمنع في الدنيا إلا بثمن (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- في قوله: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾، قال: لا يمنعه شوك، ولا بُعْد (٥). (ز) ٧٥٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ لا مقطوعة عنهم أبدًا، هي لهم أبدًا في كلّ حين وساعة، ولا يمنعونها، ليست لها خشونة، أليَن من الزُّبْد، وأحلى من العسل (٦). (ز)

стр. 14702

﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ ٧٥٠١١ - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في هذه الآية: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: «غِلَظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض» (١). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠١٢ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: «ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام» (٢) [٦٤٣١]. (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -رفعه- في الفُرُش المرفوعة: «لو طُرِح مِن أعلاها شيءٌ ما بلغ قرارها مائة خريف» (٣). (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٤ - عن أبي أُمامة: سُئل رسول الله ﷺ عن الفُرُش المرفوعة. قال: «لو طُرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف» (٤). (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٥ - قال علي بن أبي طالب: مرفوعة على الأسِرّة (٥). (ز) ٧٥٠١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، يقول: بعضها فوق بعض (٦). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠١٧ - عن أبي أُمامة -من طريق القاسم- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: لو أنّ أعلاها

стр. 14703

سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفًا (١). (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٨ - عن كعب الأحبار -من طريق مُطَرّف- قال في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: على مسيرة أربعين عامًا (٢). (ز) ٧٥٠١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾: بعضها فوق بعض (٣). (ز) ٧٥٠٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة (٤). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ فوق السُّرر، بعضها فوق بعض، على قدر سبعين غرفة من غُرف الدنيا (٥) [٦٤٣٢]. (ز) ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥)﴾ ٧٥٠٢٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ ، في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: «إنّ مِن المنشآت: اللاتي كُنّ في الدنيا عجائز عُمشًا رُمصًا» (٦). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠٢٣ - عن سلمة بن يزيد الجُعْفي: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ

стр. 14704

إنْشاءً﴾، قال: «الثَّيِّب والأبكار اللاتي كُنّ في الدنيا» (١). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠٢٤ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: «أنبَتناهنّ» (٢). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٥ - عن عبد الله بن عباس: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ خلَقهن غير خلْقهن الأول (٣). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: هؤلاء نساء أهل الجنة، وهؤلاء العُجُزُ الرُّمْصُ، يقول: خلَقهم خلْقًا (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠٢٧ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلقناهن خلْقًا جديدًا (٥). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلَقهن خلْقًا غير خلْقهن الأول (٦). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٩ - عن الحسن البصري، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: النساء (٧). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٣٠ - عن صفوان بن مُحْرِز -من طريق قتادة- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: واللهِ، إنّ منهنّ العُجُزَ الزُّحُفَ، صيَّرهنَّ الله كما تسمعون (٨). (ز) ٧٥٠٣١ - عن قتادة بن دعامة، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: يعني: أزواج القوم (٩). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلقناهن خلْقًا (١٠). (ز)

стр. 14705

٧٥٠٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: إنّ منهنّ لَلعُجُز الرُّجَّف، أنشأهن الله في هذا الخلْق (١) [٦٤٣٣]. (ز) ٧٥٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، يعني: ما ذُكِر مِن الحُور العِين قبل ذلك، فنَعتهنّ في التقديم، يعني: نشأ أهل الدنيا العُجز الشّمط، يقول: خلَقهن في الآخرة خلْقًا بعد الخلق الأول في الدنيا (٢) [٦٤٣٤]. (ز)
следующие страницы →