← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14701–14740 · переход к 14706.

стр. 14701

ويبرّنا، ويُنزلنا أشرف المنازل، ويُقدّم إلينا من الفواكه ما نتحيّر فيه مِن ألوان التّفاحات والرّمان والسَّفرجل، ويُبَرِّد لنا الماء بالثّلج، ويقول لنا: كُلوا، يا سادتي؛ فإنّ الله تعالى وصف الجنة بصفة الصيف لفواكهها، لا بصفة الشتاء، فقال تعالى: ﴿في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾ (١). (ز) ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)﴾ ٧٥٠٠٦ - عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- أنه قال: «ما مِن عبد يُسَبِّح لله تسبيحة، أو يحمده تحميدة، أو يكبّره تكبيرة، إلا غرس الله له بها شجرة في الجنة، أصلها من ذهب، وأعلاها من جوهر، مُكلّلة بالدُّر والياقوت، ثمارها كثدي الأبكار، أليَن مِن الزُّبْد، وأحلى من العسل، كلمّا جنى منها شيئًا عاد مكانه». ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ (٢). (ز) ٧٥٠٠٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ لا تنقطع إذا جُنيت، ولا تمتنع من أحد أراد أخْذها (٣). (ز) ٧٥٠٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لا مَقْطُوعَةٍ﴾ قال: لا تنقطع حينًا وتجيء حينًا مثل فاكهة الدنيا، ﴿ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ كما تُمنع في الدنيا إلا بثمن (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- في قوله: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾، قال: لا يمنعه شوك، ولا بُعْد (٥). (ز) ٧٥٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ لا مقطوعة عنهم أبدًا، هي لهم أبدًا في كلّ حين وساعة، ولا يمنعونها، ليست لها خشونة، أليَن من الزُّبْد، وأحلى من العسل (٦). (ز)

стр. 14702

﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ ٧٥٠١١ - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في هذه الآية: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: «غِلَظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض» (١). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠١٢ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: «ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام» (٢) [٦٤٣١]. (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -رفعه- في الفُرُش المرفوعة: «لو طُرِح مِن أعلاها شيءٌ ما بلغ قرارها مائة خريف» (٣). (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٤ - عن أبي أُمامة: سُئل رسول الله ﷺ عن الفُرُش المرفوعة. قال: «لو طُرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف» (٤). (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٥ - قال علي بن أبي طالب: مرفوعة على الأسِرّة (٥). (ز) ٧٥٠١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، يقول: بعضها فوق بعض (٦). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠١٧ - عن أبي أُمامة -من طريق القاسم- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: لو أنّ أعلاها

стр. 14703

سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفًا (١). (١٤/ ١٩٧) ٧٥٠١٨ - عن كعب الأحبار -من طريق مُطَرّف- قال في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: على مسيرة أربعين عامًا (٢). (ز) ٧٥٠١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾: بعضها فوق بعض (٣). (ز) ٧٥٠٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة (٤). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ فوق السُّرر، بعضها فوق بعض، على قدر سبعين غرفة من غُرف الدنيا (٥) [٦٤٣٢]. (ز) ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥)﴾ ٧٥٠٢٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ ، في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: «إنّ مِن المنشآت: اللاتي كُنّ في الدنيا عجائز عُمشًا رُمصًا» (٦). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠٢٣ - عن سلمة بن يزيد الجُعْفي: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ

стр. 14704

إنْشاءً﴾، قال: «الثَّيِّب والأبكار اللاتي كُنّ في الدنيا» (١). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠٢٤ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: «أنبَتناهنّ» (٢). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٥ - عن عبد الله بن عباس: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ خلَقهن غير خلْقهن الأول (٣). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: هؤلاء نساء أهل الجنة، وهؤلاء العُجُزُ الرُّمْصُ، يقول: خلَقهم خلْقًا (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠٢٧ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلقناهن خلْقًا جديدًا (٥). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلَقهن خلْقًا غير خلْقهن الأول (٦). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٢٩ - عن الحسن البصري، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: النساء (٧). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٣٠ - عن صفوان بن مُحْرِز -من طريق قتادة- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: واللهِ، إنّ منهنّ العُجُزَ الزُّحُفَ، صيَّرهنَّ الله كما تسمعون (٨). (ز) ٧٥٠٣١ - عن قتادة بن دعامة، ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: يعني: أزواج القوم (٩). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، قال: خلقناهن خلْقًا (١٠). (ز)

стр. 14705

٧٥٠٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: إنّ منهنّ لَلعُجُز الرُّجَّف، أنشأهن الله في هذا الخلْق (١) [٦٤٣٣]. (ز) ٧٥٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، يعني: ما ذُكِر مِن الحُور العِين قبل ذلك، فنَعتهنّ في التقديم، يعني: نشأ أهل الدنيا العُجز الشّمط، يقول: خلَقهن في الآخرة خلْقًا بعد الخلق الأول في الدنيا (٢) [٦٤٣٤]. (ز)

стр. 14706

﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦)﴾ ٧٥٠٣٥ - عن الحسن البصري، قال: أتتْ عجوزٌ، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: «يا أُمّ فلان، إنّ الجنة لا يدخلها عجوز». فولّت تبكي، قال: «أخبِروها أنها لا تدخلها وهي عجوز. إنّ الله يقول: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ (١). (١٤/ ١٩٩) ٧٥٠٣٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: عذارى (٢). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا عُرُبًا أتْرابًا﴾، قال: هُنّ مِن بني آدم، نساءكن في الدنيا يُنشئهن الله أبكارًا عذارى أترابًا عُربًا (٣). (ز) ٧٥٠٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، يقول: عذارى (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠٣٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: قوله: ﴿أبْكارًا﴾، يقول: عذارى (٥). (ز) ٧٥٠٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، قال: عذارى (٦). (١٤/ ٢٠٣) ٧٥٠٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ شَوابًّا (٧) كلّهن على ميلاد واحد؛ بنات ثلاث وثلاثين سنة (٨). (ز) ٧٥٠٤٢ - قال المسيّب بن شريك: هنّ عجائز الدنيا، أنشأهنّ الله تعالى خلْقًا جديدًا، كلّما أتاهنّ أزواجهنّ وجَدُوهُنَّ أبكارًا. وذكر المسيّب عن غيره: أنهنَّ فُضِّلن

стр. 14707

على الحُور العين بصلاتهنّ في الدنيا (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٠٤٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عُدْنَ أبكارًا» (٢). (١٤/ ٢٠٠) ٧٥٠٤٤ - عن عائشة، قالت: دخل النبيُّ ﷺ عَلَيَّ وعندي عجوز، فقال: «مَن هذه؟». قلتُ: إحدى خالاتي. قال: «أما إنه لا يدخل الجنة العُجُز». فدخل العجوزَ مِن ذلك ما شاء الله، فقال النبيُّ ﷺ : «إنّا أنشأناهن خلقًا آخر» (٣). (١٤/ ١٩٩) ٧٥٠٤٥ - عن عائشة: أنّ النبيَّ ﷺ أتَتْه عجوزٌ من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: «إنّ الجنةَ لا يدخلها عجوز». فذهب يصلي، ثم رجع، فقالت عائشة: لقد لَقِيَتْ مِن كلمتك مشقّة، فقال: «إنّ ذلك كذلك؛ إنّ الله إذا أدخلهنّ الجنة حوّلهنّ أبكارًا» (٤). (١٤/ ١٩٩) ﴿عُرُبًا﴾ ٧٥٠٤٦ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: «هنّ اللواتي قُبضن في دار الدنيا عجائز رُمْصًا شُمْطًا، خلقهنّ الله بعد الكِبر، فجعلهنّ عذارى، عُرُبًا، متعشِّقات، مُحبّبات، أترابًا على ميلاد واحد» (٥). (١٤/ ١٥٩)

стр. 14708

٧٥٠٤٧ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: «كلامهن عَرَبِيٌّ» (١). (١٤/ ٢٠٦) ٧٥٠٤٨ - عن بُريْدة بن الحَصيب، في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هي الشَّكِلَةُ (٢)، بلغة مكة، المغْنوجة (٣)، بلغة المدينة (٤). (١٤/ ٢٠٢) ٧٥٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: هنّ العاشقات لأزواجهنّ، اللاتي خُلِقن مِن الزّعفران، والأتراب: المستويات. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول: عهدتُ بها سُعدى وسُعدى غَرِيرَة (٥) ... عَروبٌ تَهادى في جوارٍ خَرائِدِ (٦)؟ (٧) (١٤/ ٢٠٣) ٧٥٠٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق (٨). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق لأزواجهنّ، وأزواجهنّ لهنّ عاشقون (٩). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: العَرُوبُ: المَلقَة (١٠) لزوجها (١١). (١٤/ ٢٠١)

стр. 14709

٧٥٠٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: العُرب: المُتَحَبِّبات المُتَوَدِّدات إلى أزواجهنّ (١). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: العُرُب: الغَنِجة. وفي قول أهل المدينة: الشَّكِلة (٢). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: الناقة التي تشتهي الفَحْل يُقال لها: عَرِبة (٣). (١٤/ ٢٠٢) ٧٥٠٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿عُرُبًا﴾: والعُرب: الشُّوق (٤). (ز) ٧٥٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عُرُبًا﴾: والعُرُب: المُتحبّبات إلى أزواجهن (٥). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠٥٨ - عن تميم بن حَذْلَم -وكان من أصحاب عبد الله- قال: العَربة: الحسنة التبعُّل، وكانت العرب تقول للمرأة إذا كانت حسنة التبعُّل: إنها العَربة (٦) [٦٤٣٥]. (١٤/ ٢٠٤) ٧٥٠٥٩ - عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هُنَّ المُتَغَنِّجات (٧). (١٤/ ٢٠٢) ٧٥٠٦٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق غالب أبي الهُذيل- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: يشتهين أزواجهنَّ (٨). (١٤/ ٢٠٢) ٧٥٠٦١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم الأفطس- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: العُرُب: المتعشّقات (٩). (١٤/ ٢٠٢)

стр. 14710

٧٥٠٦٢ - عن عبد الله بن بُريْدة بن الحصيب -من طريق صالح بن حيان- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هي الشَّكِلة، بلغة مكة، المغْنوجة، بلغة المدينة (١). (ز) ٧٥٠٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق لأزواجهن (٢). (١٤/ ٢٠٤) ٧٥٠٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: هي الغَلِمةُ (٣) (٤). (١٤/ ٢٠٢) ٧٥٠٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: مُتَحَبِّبات إلى أزواجهن (٥). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٦٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: العُرُب: المتحبِّبات (٦). (ز) ٧٥٠٦٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: العُرُب: المُتحبِّبات إلى أزواجهنّ (٧). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيف- قال: عواشق (٨). (ز) ٧٥٠٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: المغنوجات، والعَربة هي الغَنِجة (٩). (١٤/ ٢٠٤) ٧٥٠٧٠ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: المتعشّقات لبُعولتهنّ (١٠). (١٤/ ٢٠٤)

стр. 14711

٧٥٠٧١ - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: المتحبّبات إلى الأزواج (١). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق قرة- ﴿عُرُبًا﴾، قال: عواشق (٢). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٧٣ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سُئِل عن قوله تعالى: ﴿عُرُبًا﴾. قال: أما سمعت أنّ المُحرِم يُقال له: لا تُعرِبها بكلام تُلذّذها به، وهي مُحرِمة (٣). (١٤/ ٢٠٣) ٧٥٠٧٤ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق عثمان بن الأسود- قال: العَربة: التي تشتهي زوجها، ألا ترى أن الرجل يقول للناقة: إنها لعَربة؟! (٤). (١٤/ ٢٠٢) ٧٥٠٧٥ - عن بلال بن أبي بُردة، أنه قال لجلسائه: ما العَروب مِن النساء؟ فماجوا، وأقبل إسحاق بن عبد الله بن الحارث النَّوفَليّ، فقال: قد جاءكم مَن يخبركم عنها. فسألوه، فقال: الخَفِرة (٥)، المتبذّلة لزوجها. وأنشد: يُعْرِبن عند بُعولهن إذا خَلوا ... وإذا هم خرجوا فهن خِفار (٦). (١٤/ ٢٠٦) ٧٥٠٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عُرُبًا﴾، قال: عُشَّقًا لأزواجهنّ (٧). (١٤/ ٢٠٣) ٧٥٠٧٧ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿عربا أترابا﴾، قال: العُرُب: العواشق، والأتراب: المستويات (٨). (ز) ٧٥٠٧٨ - عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة- قال: العَرِبة: هي الحسنة الكلام (٩). (١٤/ ٢٠٥)

стр. 14712

٧٥٠٧٩ - عن الربيع بن أنس، قال: العُرُب: المتعشِّقات (١). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٨٠ - عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سُئل الأوزاعي عن ﴿عُرُبًا﴾. قال: سمعتُ يحيى يقول: هنّ العواشق (٢). (ز) ٧٥٠٨١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: العُرُب: الحسنة الكلام (٣) [٦٤٣٦]. (ز) ﴿أَتْرَابًا (٣٧)﴾ ٧٥٠٨٢ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: «عُرُبًا متعشِّقات مُحبّبات، أترابًا على ميلاد واحد» (٤). (١٤/ ١٥٩) ٧٥٠٨٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾. قال: هُنّ العاشقات لأزواجهنّ، اللاتي خُلِقن مِن الزّعفران، والأتراب: المستويات (٥). (١٤/ ٢٠٣) ٧٥٠٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أتْرابًا﴾، يقول: مستويات (٦). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿أتْرابًا﴾، قال: في سِنٍّ واحدٍ؛ ثلاثًا وثلاثين سنة (٧). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أتْرابًا﴾: المُصطَحبات اللاتي لا تَغَرْن (٨). (١٤/ ٢٥٠)

стр. 14713

٧٥٠٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿أتْرابًا﴾، قال: مستويات (١). (١٤/ ٢٠٤) ٧٥٠٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أتْرابًا﴾، قال: أمثالًا (٢). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٨٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿أتْرابًا﴾، قال: الأتراب: المستويات (٣). (ز) ٧٥٠٩٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: ﴿أترابا﴾ أمثالًا (٤). (ز) ٧٥٠٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس: الأتراب: الأشباه المستويات (٥). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿عُرُبًا﴾، قال: المتعشّقات لبُعولتهنّ، والأتراب: المستويات في سِنّ واحد (٦). (١٤/ ٢٠٤) ٧٥٠٩٣ - عن الحسن البصري، قال: الأتراب: المستويات (٧). (١٤/ ٢٠٥) ٧٥٠٩٤ - عن الحسن البصري، ﴿أتْرابًا﴾، قال: أقرانًا (٨). (١٤/ ٢٠٤) ٧٥٠٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أتْرابًا﴾، قال: مستويات سِنًّا واحدًا (٩). (١٤/ ٢٠٣) ٧٥٠٩٦ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- قال: الأتراب: المستويات (١٠). (ز) ٧٥٠٩٧ - عن الربيع بن أنس، قال: الأتراب: على سِنٍّ واحد (١١). (١٤/ ٢٠٥)

стр. 14714

﴿لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)﴾ ٧٥٠٩٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: تحدّثنا ذاتَ ليلةٍ عند رسول الله ﷺ حتى أكْدانا الحديث، فلما أصبحنا غدَونا على رسول الله ﷺ ، فقال: «عُرِضَت عليَّ الأنبياء بأتباعها مِن أُممها، فإذا النبيُّ معه الثُّلّة مِن أُمّته، وإذا النبيُّ ليس معه أحد، وقد أنبأكم اللهُ عن قوم لوط، فقال: ﴿ألَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ [هود: ٧٨]. حتى مرّ موسى ﵇ ومَن معه مِن بني إسرائيل، قلتُ: يا ربّ، فأين أُمّتي؟ قال: انظر عن يمينك، فإذا الظِّرابُ (١) ظِراب مكة قد سُدّ مِن وجوه الرجال، قال: أرضيتَ، يا محمد؟ قلتُ: رضيتُ، ربِّ. قال: انظر عن يسارك، فإذا الأُفق قد سُدّ مِن وجوه الرجال. قال: أرضيتَ، يا محمد؟ قلتُ: رضيتُ، ربِّ. قال: فإنّ مع هؤلاء سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب». فأتى عُكّاشة بن مِحْصن الأسديّ، فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم. قال: «اللهم، اجعله منهم». ثم قام رجل آخر، فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم. فقال: «سبقك بها عُكّاشة». ثم قال لهم النبيُّ ﷺ : «إن استطعتم -بأبي أنتم وأمي- أن تكونوا مِن السبعين فكُونوا، فإن عجزتم وقصّرتم فكُونوا من أصحاب الظِّراب، فإن عجزتم وقصّرتم فكُونوا من أصحاب الأُفق؛ فإنّي قد رأيت أناسًا يَتَهارَشُونَ كثيرًا». ثم قال: «إنّي لَأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة». فكبّر القوم، ثم تلا هذه الآية: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، فتذاكروا بينهم مَن هؤلاء السبعون الألف، فقال رسول الله ﷺ : «هم الذين لا يَسْتَرقُون، ولا يَتطيّرون، وعلى ربهم يتوكلون» (٢). (١٤/ ٢٠٨) ٧٥٠٩٩ - عن أبي بَكرة، عن النبي ﷺ ، في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ

стр. 14715

الآخِرِينَ﴾، قال: «جميعهما مِن هذه الأُمّة» (١). (١٤/ ٢٠٧) ٧٥١٠٠ - عن ابن عباس، ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، قال: قال النبي ﷺ : «هما جميعًا من أُمّتي» (٢). (ز) ٧٥١٠١ - عن أبي بَكرة -من طريق عُقبة بن صُهْبان- في قوله: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾، قال: كلٌّ مِن هذه الأُمّة (٣). (ز) ٧٥١٠٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، قال: الثلَّتان جميعًا مِن هذه الأُمّة (٤) [٦٤٣٧]. (١٤/ ٢٠٧) ٧٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن علي- قال: إنّ أهل الجنة مائة وعشرون صفًّا؛ فأُمّة محمد ﷺ ثمانون صفًّا، وسائر الأمم أربعون صفًّا، وسابقو الأمم ومقرّبوها أكثر من سابقي هذه الأُمّة ومُقرّبيها (٥). (ز) ٧٥١٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، يقول: طائفة من الأوّلين، وطائفة من الآخرين (٦). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٠٥ - قال أبو العالية الرِّياحيّ =

стр. 14716

٧٥١٠٦ - ومجاهد بن جبر = ٧٥١٠٧ - والضَّحّاك بن مُزاحِم = ٧٥١٠٨ - وعطاء بن أبي رباح، قالوا: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ مِن سابقي هذه الأُمّة، ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ مِن آخر هذه الأُمّة في آخر الزمان (١). (ز) ٧٥١٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾، قال: أُمّة (٢). (ز) ٧٥١١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله تعالى: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾، قال: مثل قوله: ﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ [فاطر: ٣٢] (٣). (ز) ٧٥١١١ - عن عبد الله بن الحارث -من طريق عوف- قال: كلهم في الجنة (٤). (ز) ٧٥١١٢ - قال الحسن البصري -من طريق سفيان-: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ من الأمم، ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ أُمّة محمد ﷺ (٥) [٦٤٣٨]. (ز) ٧٥١١٣ - عن محمد بن سيرين -من طريق أبي هلال- ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، قال: كانوا يقولون: كلّهم من هذه الأُمّة (٦). (ز) ٧٥١١٤ - عن ميمون بن مهران، في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، قال: كثير من الأوّلين، وكثير من الآخرين (٧). (١٤/ ٢٠٧) ٧٥١١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنه بلَغه: أنّ النبي ﷺ قال:

стр. 14717

«أتَرْضَون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟». قالوا: نعم. قال: «أتَرْضَون أنْ تكونوا ثلث أهل الجنة؟». قالوا: نعم. قال: «والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة». ثم تلا قتادة: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ (١). (ز) ٧٥١١٦ - قال مقاتل: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ مِن مؤمني هذه الأمة (٢). (ز) ٧٥١١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ يعني: جَمْع مِن الأوّلين، يعني: الأمم الخالية، ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ يعني: أُمّة محمد ﷺ ، فإنّ أُمّة محمد أكثر أهل الجنة، وهم سابقو الأمم الخالية ومُقرّبوها (٣). (ز) ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١)﴾ ٧٥١١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾: ما لهم، وما أعدّ لهم (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾، قال: ماذا لهم؟ وماذا أُعِدّ لهم؟ (٥). (١٤/ ٢٠٩) ٧٥١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أصْحابُ الشِّمالِ﴾، يقول: ما لأصحاب الشمال من الشرّ، ثم ذكر ما أُعدّ لهم في الآخرة من الشرّ (٦). (ز) ﴿فِي سَمُومٍ﴾ ٧٥١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فِي سَمُومٍ﴾، قال: فَيْح نار جهنم (٧). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سَمُومٍ﴾ يعني: ريحًا حارّة تخرج مِن الصخرة

стр. 14718

التي في جهنم، فتقطّع الوجوه وسائر اللحوم (١). (ز) ﴿وَحَمِيمٍ (٤٢)﴾ ٧٥١٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿وحَمِيمٍ﴾ الماء الحارُّ الذي قد انتهى حرُّه، فليس فوقه حرّ (٢). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وحَمِيمٍ﴾ يعني: الحار الشديد الذي قد انتهى حرّه (٣). (ز) ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)﴾ ٧٥١٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: من دُخان أسود. وفي لفظ: من دُخان جهنم (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد بن الأصمّ- يقول في: ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: هو ظِلّ الدُّخان (٥). (ز) ٧٥١٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: مِن دخان جهنم (٦). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: من دُخان جهنم (٧). (١٤/ ٢٠٩) ٧٥١٢٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: النار سوداء، وأهلها سُود، وكلّ شيء فيها أسود (٨). (١٤/ ٢١٠)

стр. 14719

٧٥١٣٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- أنه قال في هذه الآية: ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: الدُّخان (١). (ز) ٧٥١٣١ - عن أبي مالك [الغفاريّ]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: الدُّخان (٢). (١٤/ ٢١٠) ٧٥١٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: من دُخان (٣). (١٤/ ٢١٠) ٧٥١٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾ نظيرها في المرسلات، يعني: ظلًّا أسود كهيئة الدُّخان يخرج من جهنم، فيكون فوق رؤوسهم، وهم في السُّرادق ثلاث فِرق، فذلك قوله: ﴿انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: ٣٠]، وهي في السُّرادق، وذلك قوله في الكهف [٢٩] أيضًا: ﴿أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾، فيَقِيلون تحتها مِن حرّ السُّرادق، فيأخذهم فيها الغثيان، وتقطّع الأمعاء في أجوافهم، والسُّرادق: عنق يخرج من لهب النار، فيدور حول الكفار، ثم يخرج عنق آخر مِن الجانب الآخر، فيصل إلى الآخر، فيحيط بهم السُّرادق، فذلك قوله: ﴿أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾، ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾ رؤوسهم ثلاث فِرَق، فيقِيلون فيها قبل دخولهم جهنم، فذلك قوله في الفرقان [٢٤]: ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ﴾ في الجنة مع الأزواج ﴿خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ من مَقيل الكفار في السُّرادق، تحت ظِلٍّ من يحموم (٤). (ز) ٧٥١٣٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: اليحموم: جبلٌ في جهنم يستغيث إلى ظِلّه أهل النار (٥). (ز) ٧٥١٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾، قال: ظِلّ الدُّخان؛ دُخان جهنم، زعم ذلك بعض أهل

стр. 14720

العلم (١) [٦٤٣٩]. (ز) ﴿لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤)﴾ ٧٥١٣٦ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿لا بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ ولا حسن (٢). (ز) ٧٥١٣٧ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ ولا عَذب (٣). (ز) ٧٥١٣٨ - قال مجاهد بن جبر -من طريق رجل- في قول الله: ﴿وظِلٍّ مِن يَحْمُومٍ﴾ [الواقعة: ٤٣]، [ ... ] جهنم، ﴿لا بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ قال: لا بارد المدخل، ولا كريم (٤). (ز) ٧٥١٣٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿لا بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾، قال: كلّ شراب ليس بعَذْبٍ فليس بكريم (٥). (ز) ٧٥١٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لا بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾، قال: لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر (٦). (١٤/ ٢١٠) ٧٥١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ الظِّلّ، فقال: ﴿لا بارِدٍ﴾ المقِيل، ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ يعني: ولا حسن المنزل (٧). (ز) ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥)﴾ ٧٥١٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ

стр. 14721

مُتْرَفِينَ﴾، قال: مُنَعَّمِين (١). (١٤/ ٢١٠) ٧٥١٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾، قال: مشركين جبّارين (٢). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَت أعمالهم التي أوجب الله لهم بها ما ذُكر من النار: ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾، يعني: مُنَعَّمين في ترْك أمر الله تعالى (٣). (ز) ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ﴾ ٧٥١٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾: يُقيمون (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: يُدْمِنون (٥). (١٤/ ٢١١) ٧٥١٤٧ - قال مجاهد بن جبر: ﴿يُصِرُّونَ﴾ يُديمون (٦). (ز) ٧٥١٤٨ - عن الحسن البصري، ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: يُدْمنون (٧). (١٤/ ٢١٠) ٧٥١٤٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: يقيمون (٨). (ز) ٧٥١٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ يعني: يُقيمون ... ، نظيرها في آل عمران [١٣٥]: ﴿ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا﴾ يعني: ولم يقيموا، وقال في سورة نوح [٧]: ﴿وأَصَرُّوا﴾ يعني: وأقاموا، وفي سورة الجاثية [٨]: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾

стр. 14722

يعني: ثُمَّ يقيم متكبرًا (١). (ز) ٧٥١٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: لا يتوبون، ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب: الإقامة عليه، وترْك الإقلاع عنه (٢). (ز) ﴿عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦)﴾ ٧٥١٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الشِّرك (٣). (١٤/ ٢١٠) ٧٥١٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: على الإثم العظيم. قال: هو الشّرك (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَلى الحِنْثِ﴾، قال: على الذَّنب (٥) [٦٤٤٠]. (١٤/ ٢١١) ٧٥١٥٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الشّرك (٦). (ز) ٧٥١٥٦ - عن عامر الشعبي، ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: هي الكبائر (٧). (١٤/ ٢١١) ٧٥١٥٧ - قال عامر الشعبي: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ اليمين الغَموس (٨). (ز) ٧٥١٥٨ - عن الحسن البصري: ﴿عَلى الحِنْثِ﴾ على الذَّنب (٩). (١٤/ ٢١٠)

стр. 14723

٧٥١٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: على الذَّنب العظيم (١). (١٤/ ٢١١) ٧٥١٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾: هو الشّرك (٢). (ز) ٧٥١٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، يعني: يُقيمون على الذَّنب الكبير، وهو الشّرك (٣). (ز) ٧٥١٦٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾، قال: الحِنث العظيم: الذَّنب العظيم. قال: وذلك الذَّنب العظيم الشّرك؛ لايتوبون، ولا يستغفرون (٤) [٦٤٤١]. (ز) ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (٤٨) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ ٧٥١٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكانُوا يَقُولُونَ أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا﴾ إلى قوله: ﴿أوَآباؤُنا الأَوَّلُونَ﴾، قال: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إنَّ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ قال: يوم القيامة (٥). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا﴾ مع شِركهم ﴿يَقُولُونَ﴾ في الدنيا: ﴿أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾، ﴿أوَ﴾ يُبعث ﴿آباؤُنا الأَوَّلُونَ﴾ تعجّبًا، يقول الله

стр. 14724

تعالى: ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: ﴿إنَّ الأَوَّلِينَ﴾ يعني: الأمم الخالية ﴿والآخِرِينَ﴾ يعني: أُمّة محمد ﷺ ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقاتِ﴾ يعني: إلى وقت ﴿يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ في الآخرة (١). (ز) ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١)﴾ ٧٥١٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها الضّالُّونَ المُكَذِّبُونَ﴾، قال: المشركون المُكذِّبون (٢). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر طعامهم وشرابهم في الآخرة، فقال: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿أيُّها الضّالُّونَ﴾ عن الهدى، يعني: المشركين، ثم قال: ﴿المُكَذِّبُونَ﴾ بالبعث؛ لقولهم: أوَ يَبعث آباءنا الأوّلين؟! (٣). (ز) ﴿لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣)﴾ ٧٥١٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ﴾، قال: والزَّقوم إذا أكلوا منه غَصُّوا، والزَّقوم شجرة (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥١٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَمالِئُونَ مِنها البُطُونَ﴾، قال: يملؤون من الزَّقوم بطونهم (٥). (١٤/ ٢٥٠ - ٢٥١) ٧٥١٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ فَمالِئُونَ مِنها﴾ يعني: مِن طلْعها وثمرها ﴿البُطُونَ﴾ (٦). (ز) ﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤)﴾ ٧٥١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الحَمِيمِ﴾، يقول: على الزّقوم الحميم (٧). (١٤/ ٢٥١) ٧٥١٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ﴾ يعني: على الأكل ﴿مِنَ الحَمِيمِ﴾

стр. 14725

يعني: الشراب الحار الذي قد انتهى حرُّه (١). (ز) ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)﴾ قراءات: ٧٥١٧٢ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله ﷺ قرأ في الواقعة: «فَشارِبُونَ شَرْبَ الهِيمِ» بفتح الشين من ﴿شُرب﴾ (٢). (١٤/ ٢١١) ٧٥١٧٣ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ: «شَرْبَ الهِيمِ» (٣). (١٤/ ٢١١) ٧٥١٧٤ - قرأ عاصم: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾ برفع الشين (٤) [٦٤٤٢]. (١٤/ ٢١١) تفسير الآية: ٧٥١٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان- في قوله: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال:

стр. 14726

الإبل العِطاش (١). (١٤/ ٢١١) ٧٥١٧٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله : ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾. قال: الإبل يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى مِن الماء، فشبّه الله تعالى شُرب أهل النار مِن الحميم بمنزلة الإبل الهِيم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول: أجَزتُ إلى مَعارِفها بِشُعْثٍ ... وأطْلاحٍ (٢) من العِيديِّ (٣) هِيمِ؟! (٤). (١٤/ ٢١٢) ٧٥١٧٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: هُيام الأرض، يعني: الرّمال (٥) [٦٤٤٣]. (١٤/ ٢١٣) ٧٥١٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾: هي الرّمال، لو مطرت عليها السماء أبدًا لم يُرَ فيها مستنقع (٦). (١٤/ ٢٥١) ٧٥١٧٩ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل (٧). (١٤/ ٢١٣) ٧٥١٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل الهُيَّم (٨). (١٤/ ٢١٣) ٧٥١٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل

стр. 14727

الظّماء (١). (١٤/ ٢١٣) ٧٥١٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾: هو داء يكون في الإبل تشرب فلا تَروى (٢). (ز) ٧٥١٨٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الهيم: الإبل العِطاش، تشرب فلا تَروى، يأخذها داء يقال له: الهُيام (٣). (١٤/ ٢١٣) ٧٥١٨٤ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿الهِيمِ﴾ الأرض السّهلة ذات الرّمل (٤). (ز) ٧٥١٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران- ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى (٥). (١٤/ ٢١٢) ٧٥١٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل يأخذها العِطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك (٦). (ز) ٧٥١٨٧ - عن أبي مجلز [لاحق بن حميد]، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: كان المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى (٧). (١٤/ ٢١٢) ٧٥١٨٨ - عن الحسن البصري، قال: ﴿الهِيمِ﴾ الإبل العِطاش (٨). (١٤/ ٢١٣) ٧٥١٨٩ - عن قتادة بن دعامة، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: ضوالّ الإبل، دوابّ لا تَروى (٩). (١٤/ ٢١٢) ٧٥١٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل العِطاش (١٠). (ز) ٧٥١٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: داءٌ بالإبل لا تَروى معه (١١). (ز) ٧٥١٩٢ - عن محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، يعني: الإبل

стр. 14728

العِطاش (١). (ز) ٧٥١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾ يعني بالهِيم: الإبل، يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى من الشراب، وذلك أنه يُلقى على أهل النار العطش كلّ يوم مرتين حتى يشربوا الشراب الهِيم (٢). (ز) ٧٥١٩٤ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿الهِيمِ﴾، قال: السّهلة (٣). (ز) ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦)﴾ ٧٥١٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿هَذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾: كرامة يوم الحساب (٤). (١٤/ ٢٥١) ٧٥١٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا﴾ الذي ذُكر مِن الزّقوم والشراب ﴿نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾ يعني: يوم الحساب (٥). (ز) ﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (٥٧)﴾ ٧٥١٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾، يقول: أفلا تُصدِّقون (٦). (١٤/ ٢٥١) ٧٥١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ ولم تكونوا شيئًا وأنتم تعلمون ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تُصَدِّقُونَ﴾ (٧). (ز) ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (٥٩)﴾ ٧٥١٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-

стр. 14729

﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾، يقول: هذا ماء الرجل (١). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ يعني: النُّطفة؛ الماء الدّافق، ﴿أأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ بشرًا، ﴿أمْ نَحْنُ الخالِقُونَ﴾ له؟ بل نحن نخلقه (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٢٠١ - عن حُجْر المَدَريّ، قال: بتُّ عند علِيٍّ، فسمعتُه وهو يُصلّي بالليل يقرأ، فمرّ بهذه الآية: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ أأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أمْ نَحْنُ الخالِقُونَ﴾. قال: بل أنتَ، يا ربّ. ثلاثًا. ثم قرأ: ﴿أأنتم تزرعونه﴾. قال: بل أنتَ، يا ربّ. ثلاثًا. ثم قرأ: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾. قال: بل أنتَ، يا ربّ. ثلاثًا. ثم قرأ: ﴿أأَنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها﴾. قال: بل أنت، يا ربّ. ثلاثًا (٣). (١٤/ ٢١٣) ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠)﴾ ٧٥٢٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ﴾ في المتعجّل والمتأخّر، ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ (٤). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ﴾، قال: المتأخّر والمتعجّل (٥) [٦٤٤٤]. (١٤/ ٢١٤) ٧٥٢٠٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ﴾، قال: تقديره أن جعل أهل الأرض وأهل السماء فيه سواء؛ شريفهم وضعيفهم (٦). (١٤/ ٢١٤)

стр. 14730

٧٥٢٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ﴾ فمنكم مَن يموت صغيرًا، ومنكم مَن يموت كبيرًا، أو يموت شابًّا، أو شيخًا، أو يبلغ أرذَل العمر. ثم خوّفهم، فقال: ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ يعني: بمُعجَزين إنْ أردنا ذلك (١). (ز) ﴿عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦١)﴾ ٧٥٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ فيقول: نذهب بكم، ونجيء بغيركم، ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ يقول: نخلقكم فيما لا تعلمون؛ إن نشأ خلقناكم قِردة، وإن نشأ خلقناكم خنازير (٢). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٠٧ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ يعني: في حواصل طير، تكون بِبَرَهُوت، كأنها الخطاطيف. وبَرَهُوت: وادٍ باليمن (٣). (ز) ٧٥٢٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾، قال: في أي خلْقٍ شئنا (٤). (١٤/ ٢١٤) ٧٥٢٠٩ - قال الحسن البصري: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ أي: نبدّل صفاتكم، ونجعلكم قِردة وخنازير كما فعلنا بمن كان قبلكم (٥) [٦٤٤٥]. (ز) ٧٥٢١٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ نخلُقكم في سوء خلقكم (٦). (ز) ٧٥٢١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ على أن نخلُق مثلكم أو أمثل منكم، ﴿ونُنْشِئَكُمْ﴾ يعني: ونخلقكم سوى خلْقكم ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ من الصورة (٧). (ز)

стр. 14731

﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾ ٧٥٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾، يقول: فهلّا تذكَّرون (١). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾: إذ لم تكونوا شيئًا (٢). (١٤/ ٢١٤) ٧٥٢١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾، قال: خلْق آدم ﵇ (٣). (١٤/ ٢١٤) ٧٥٢١٥ - عن أبي عمران الجَوْني -من طريق جعفر بن سليمان- يقرأ هذه الآية: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾، قال: هو خلْق آدم (٤). (ز) ٧٥٢١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم (٥) -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾ قال: خلْق آدم وخلْقكم، ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فهلّا تصدّقون (٦). (ز) ٧٥٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾ يعني: الخلْق الأول حين خُلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مُضغة، ولم تكونوا شيئًا، ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ في البعث أنّه قادر على أن يبعثكم، كما خلقكم أول مرّة ولم تكونوا شيئًا (٧) [٦٤٤٦]. (ز)

стр. 14732

﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤)﴾ ٧٥٢١٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يقولنّ أحدكم: زرعتُ. ولكن ليقُلْ: حرثتُ». قال أبو هريرة: ألم تسمعوا الله يقول: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ﴾ (١). (١٤/ ٢١٥) = ٧٥٢١٩ - عن أبي عبد الرحمن السلمي -من طريق عطاء- بمثله من قوله غير مرفوع (٢). (١٤/ ٢١٥) ٧٥٢٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ﴾ يقول: ما تزرعون، ﴿أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ﴾ يقول: أليس نحن الذي نُنبِته، أم أنتم المُنبِتون؟ (٣). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٢١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾، قال: تُنبِتونه (٤). (١٤/ ٢١٥) ٧٥٢٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ﴾ يعني: نحن الحافظون، يقول: أنتم تنبتونه أم نحن المنبتون له؟ (٥). (ز)

стр. 14733

آثار متعلقة بالآية: ٧٥٢٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- لا تقُلْ: زرعتُ. ولكن قل: حرثتُ. إنّ الله هو الزارع (١). (١٤/ ٢١٥) ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا﴾ ٧٥٢٢٤ - قال عطاء: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ تِبنًا لا قمح فيه (٢). (ز) ٧٥٢٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ نَشاءُ﴾ إذا أدرك وبلغ ﴿لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ يعني: هالكًا (٣). (ز) ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥)﴾ ٧٥٢٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون (٤). (١٤/ ٢١٥) ٧٥٢٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يقول: تَندَّمون (٥). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تعَجّبون (٦). (ز) ٧٥٢٢٩ - عن الحسن البصري، مثله (٧). (ز) ٧٥٢٣٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يقول: تَلاومون (٨). (ز) ٧٥٢٣١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال:

стр. 14734

تَندَّمون (١) [٦٤٤٧]. (١٤/ ٢١٥) ٧٥٢٣٢ - قال عطاء = ٧٥٢٣٣ - ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تتعجّبون بما نزل بكم في زرعكم (٢). (ز) ٧٥٢٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون (٣). (ز) ٧٥٢٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَندَّمون (٤). (ز) ٧٥٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يعني: تعجَّبون (٥). (ز) ٧٥٢٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تتفجّعون حين صَنع بحرثكم ما صَنع به. وقرأ قول الله : ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٦ - ٦٧]، وقرأ قول الله: ﴿وإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ [المطففين: ٣١]، قال: هؤلاء ناعمين. وقرأ قول الله -جلّ وعزّ-: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ إلى قوله: ﴿ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ﴾ [الدخان: ٢٥ - ٢٧] (٦) [٦٤٤٨]. (ز)

стр. 14735

﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦)﴾ ٧٥٢٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يقول: إنّا لَمُوّارٌ به (١). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٣٩ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ معذَّبون (٢). (ز) ٧٥٢٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، قال: مُلقَون للشرّ (٣). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٤١ - قال مجاهد بن جبر -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، أي: لَمُولع بنا (٤). (ز) ٧٥٢٤٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- في قوله: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، قال: إنّا لَمُولع بنا (٥). (ز) ٧٥٢٤٣ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ غرمنا أموالنا، وصار ما أنفقنا غُرمًا علينا، والمُغرم الذي ذهب مالُه بغير عِوَض (٦). (ز) ٧٥٢٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾: أي: مُعذّبون (٧). (ز) ٧٥٢٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾: لَملزمون (٨). (ز)

стр. 14736

٧٥٢٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: وقلتم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يعني: إنّا لَمُولع بنا الغُرم (١) [٦٤٤٩]. (ز) ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧)﴾ ٧٥٢٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: مَحدُودون (٢) [٦٤٥٠]. (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: جُوزينا، فحُرمنا (٣). (ز) ٧٥٢٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: أي: محارَفون (٤) [٦٤٥١]. (ز) ٧٥٢٥٠ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابن عيّاش- في قول الله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ [المعارج: ٢٤ - ٢٥]: ... والمحروم: الذي يُصاب زرعه

стр. 14737

أو حرْثه أو نسل ماشيته، فيكون له حقّ على مَن لم يُصِبْه من المسلمين، كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جنّتهم، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم: ٢٧]، وقال أيضًا: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥ - ٦٧] (١). (ز) ٧٥٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، ولقُلتم: بل حُرمنا خيرها (٢). (ز) ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾ ٧٥٢٥٢ - عن عبد الله -من طريق قيس بن سكن- قال: إنّ الله ﵎ يُنشِئ السحاب، فيُرسل الريح، فتؤلّف السحاب، فتُدِرُّ كما تُدِرُّ اللّقحة. وقرأ: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ (٣). (ز) ٧٥٢٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾، قال: السّحاب (٤). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِن المُزْنِ﴾، يقول: من السحاب (٥). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِن المُزْنِ﴾، قال: السحاب (٦). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٥٦ - عن الحسن البصري = ٧٥٢٥٧ - وقتادة بن دعامة - من طريق سعيد-، مثله (٧). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾ يعني: من السحاب، ﴿أمْ

стр. 14738

نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ (١). (ز) ٧٥٢٥٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ قال: المُزْن: السّحاب اسمها، ﴿أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾ قال: السّحاب (٢). (ز) ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (٧٠)﴾ ٧٥٢٦٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ شديد المُلوحة (٣). (ز) ٧٥٢٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ يقول: مُرًّا؛ ﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ يقول: فهلّا تشكرون (٤). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٦٢ - عن عبد الله بن عباس = ٧٥٢٦٣ - ومجاهد بن جبر = ٧٥٢٦٤ - وقتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أُجاجًا﴾: منصبًّا (٥). (ز) ٧٥٢٦٥ - قال الحسن البصري: ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ مُرًّا (٦). (ز) ٧٥٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة: الأجاج: المرّ (٧). (ز) ٧٥٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ نَشاءُ﴾ بعد العُذُوبة ﴿جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ يعني: مالِحًا، مُرًّا مِن شدة المُلوحة؛ ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تَشْكُرُونَ﴾ ربَّ هذه النّعم، فتوحّدونه حين سقاكم ماءً عذبًا (٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٢٦٨ - عن أبي جعفر، عن النبيِّ ﷺ أنه كان إذا شرب الماء، قال: «الحمد لله الذي سقانا عَذبًا فُراتًا برحمته، ولم يجعله مِلْحًا أُجاجًا بذنوبنا» (٩). (١٤/ ٢١٦)

стр. 14739

﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١)﴾ ٧٥٢٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾، يقول: تَقدَحون (١). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ يعني: تُوقِدون مِن الشجر والحجارة والقَصب، إلا العُنّاب (٢). (ز) ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾ ٧٥٢٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أأَنْتُمْ أنْشَأْتُمْ﴾ يقول: خلَقتم ﴿شَجَرَتَها أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ قال: وهي مِن كلّ شجرة، إلا في العُنّاب (٣)، وتكون في الحجارة (٤). (١٤/ ٢٥١ - ٢٥٢) ٧٥٢٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أأَنْتُمْ أنْشَأْتُمْ﴾ يعني: خلقتم شجرتها، ﴿أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ يعني: الخالقون (٥) [٦٤٥٢]. (ز) ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾ ٧٥٢٧٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، قال: تذكرةٌ للنار الكبرى (٦). (١٤/ ٢١٦)

стр. 14740

٧٥٢٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، يقول: يتذكّر بها نار الآخرة العليا (١). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٢٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، قال: هذه النار تذكرةٌ للنار الكبرى (٢). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٧٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿تَذْكِرَةً﴾ تذكرةٌ للنار الكبرى؛ إذا رآها الرائي ذَكر جهنم (٣). (ز) ٧٥٢٧٧ - قال عطاء: ﴿تَذْكِرَةً﴾ موعظة يتّعظ بها المؤمن (٤). (ز) ٧٥٢٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، قال: تذكرةٌ للنار الكبرى (٥). (١٤/ ٢١٧) ٧٥٢٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ هذه النار التي في الدنيا ﴿تَذْكِرَةً﴾ لنار جهنم الكبرى (٦). (ز) ﴿وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ ٧٥٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: للمسافرين (٧). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: والمُقوِي: هو الذي لا يجد نارًا، فيُخْرِج زِنده، فيستنوِر ناره، فهي متاعٌ له (٨). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٢٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾،
следующие страницы →