← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 14736–14775 · переход к 14741.

стр. 14736

٧٥٢٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: وقلتم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾، يعني: إنّا لَمُولع بنا الغُرم (١) [٦٤٤٩]. (ز) ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧)﴾ ٧٥٢٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: مَحدُودون (٢) [٦٤٥٠]. (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: جُوزينا، فحُرمنا (٣). (ز) ٧٥٢٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: أي: محارَفون (٤) [٦٤٥١]. (ز) ٧٥٢٥٠ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابن عيّاش- في قول الله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ [المعارج: ٢٤ - ٢٥]: ... والمحروم: الذي يُصاب زرعه

стр. 14737

أو حرْثه أو نسل ماشيته، فيكون له حقّ على مَن لم يُصِبْه من المسلمين، كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جنّتهم، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم: ٢٧]، وقال أيضًا: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥ - ٦٧] (١). (ز) ٧٥٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، ولقُلتم: بل حُرمنا خيرها (٢). (ز) ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾ ٧٥٢٥٢ - عن عبد الله -من طريق قيس بن سكن- قال: إنّ الله ﵎ يُنشِئ السحاب، فيُرسل الريح، فتؤلّف السحاب، فتُدِرُّ كما تُدِرُّ اللّقحة. وقرأ: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ (٣). (ز) ٧٥٢٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾، قال: السّحاب (٤). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِن المُزْنِ﴾، يقول: من السحاب (٥). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِن المُزْنِ﴾، قال: السحاب (٦). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٥٦ - عن الحسن البصري = ٧٥٢٥٧ - وقتادة بن دعامة - من طريق سعيد-، مثله (٧). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾ يعني: من السحاب، ﴿أمْ

стр. 14738

نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ (١). (ز) ٧٥٢٥٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ قال: المُزْن: السّحاب اسمها، ﴿أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾ قال: السّحاب (٢). (ز) ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (٧٠)﴾ ٧٥٢٦٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ شديد المُلوحة (٣). (ز) ٧٥٢٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ يقول: مُرًّا؛ ﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ يقول: فهلّا تشكرون (٤). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٦٢ - عن عبد الله بن عباس = ٧٥٢٦٣ - ومجاهد بن جبر = ٧٥٢٦٤ - وقتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أُجاجًا﴾: منصبًّا (٥). (ز) ٧٥٢٦٥ - قال الحسن البصري: ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ مُرًّا (٦). (ز) ٧٥٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة: الأجاج: المرّ (٧). (ز) ٧٥٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ نَشاءُ﴾ بعد العُذُوبة ﴿جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ يعني: مالِحًا، مُرًّا مِن شدة المُلوحة؛ ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تَشْكُرُونَ﴾ ربَّ هذه النّعم، فتوحّدونه حين سقاكم ماءً عذبًا (٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٢٦٨ - عن أبي جعفر، عن النبيِّ ﷺ أنه كان إذا شرب الماء، قال: «الحمد لله الذي سقانا عَذبًا فُراتًا برحمته، ولم يجعله مِلْحًا أُجاجًا بذنوبنا» (٩). (١٤/ ٢١٦)

стр. 14739

﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١)﴾ ٧٥٢٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾، يقول: تَقدَحون (١). (١٤/ ٢٥١) ٧٥٢٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ يعني: تُوقِدون مِن الشجر والحجارة والقَصب، إلا العُنّاب (٢). (ز) ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾ ٧٥٢٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أأَنْتُمْ أنْشَأْتُمْ﴾ يقول: خلَقتم ﴿شَجَرَتَها أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ قال: وهي مِن كلّ شجرة، إلا في العُنّاب (٣)، وتكون في الحجارة (٤). (١٤/ ٢٥١ - ٢٥٢) ٧٥٢٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أأَنْتُمْ أنْشَأْتُمْ﴾ يعني: خلقتم شجرتها، ﴿أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ يعني: الخالقون (٥) [٦٤٥٢]. (ز) ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾ ٧٥٢٧٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، قال: تذكرةٌ للنار الكبرى (٦). (١٤/ ٢١٦)

стр. 14740

٧٥٢٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، يقول: يتذكّر بها نار الآخرة العليا (١). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٢٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، قال: هذه النار تذكرةٌ للنار الكبرى (٢). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٧٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿تَذْكِرَةً﴾ تذكرةٌ للنار الكبرى؛ إذا رآها الرائي ذَكر جهنم (٣). (ز) ٧٥٢٧٧ - قال عطاء: ﴿تَذْكِرَةً﴾ موعظة يتّعظ بها المؤمن (٤). (ز) ٧٥٢٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً﴾، قال: تذكرةٌ للنار الكبرى (٥). (١٤/ ٢١٧) ٧٥٢٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ هذه النار التي في الدنيا ﴿تَذْكِرَةً﴾ لنار جهنم الكبرى (٦). (ز) ﴿وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ ٧٥٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: للمسافرين (٧). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: والمُقوِي: هو الذي لا يجد نارًا، فيُخْرِج زِنده، فيستنوِر ناره، فهي متاعٌ له (٨). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٢٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾،

стр. 14741

قال: للمستمتعين؛ الناس أجمعين. وفي لفظ: للحاضر، والبادي (١). (١٤/ ٢١٦) ٧٥٢٨٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: للمسافرين (٢). (ز) ٧٥٢٨٤ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، يعني: للمُستمتعين بها مِن الناس أجمعين، المسافرين والحاضرين، يستضيئون بها في الظّلمة، ويصْطَلون مِن البرد، وينتفعون بها في الطّبخ والخبز (٣). (ز) ٧٥٢٨٥ - عن الحسن البصري، ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: للمسافرين (٤). (١٤/ ٢١٧) ٧٥٢٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: للمسافرين؛ كم مِن قوم قد سافروا، ثم أرْمَلوا، فأجّجوا نارًا، فاستدفؤوا بها، وانتفعوا بها! (٥). (١٤/ ٢١٧) ٧٥٢٨٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ = ٧٥٢٨٨ - والربيع بن أنس: ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ يعني: للمنزلين المقترين المُرملين، الذين لا زاد معهم، يعني: نارًا يُوقدون، فيختبزون بها (٦). (ز) ٧٥٢٨٩ - عن خُصَيف -من طريق عتاب بن بشير- في قوله: ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: للخلق (٧). (ز) ٧٥٢٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: وهي ﴿مَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، يعني: متاعًا للمسافرين لِمَن كان بأرض فَلاة وللأعراب (٨). (ز) ٧٥٢٩١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾، قال: المُقوِي: الجائع. وفي كلام العرب يقول: أقويتُ من هكذا

стр. 14742

وكذا. ما أكلْتُ مِن هكذا وكذا شيئًا (١) [٦٤٥٣]. (ز) ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ ٧٥٢٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾، يقول: فَصَلِّ لربّك العظيم (٢). (١٤/ ٢٥٢)

стр. 14743

٧٥٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَبِّحْ﴾ يقول: اذكر التوحيد ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ يا محمد ﴿العَظِيمِ﴾ يعني: الكبير، فلا أكبر منه (١). (ز) ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥)﴾ قراءات: ٧٥٢٩٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي حَرِيز قاضي سجستان- أنه قرأ: «فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوْقِعِ النُّجُومِ» (٢). (ز) ٧٥٢٩٥ - عن مُغيرة، عن إبراهيم أنه كان يقرأ: ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (٣). (ز) ٧٥٢٩٦ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿فَلَآ أُقْسِمُ﴾ ممدودة مرفوعة الألف ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ على الجماع (٤) [٦٤٥٤]. (١٤/ ٢١٧)

стр. 14744

نزول الآيات ٧٥٢٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي زُمَيْل- قال: مُطِر الناسُ على عهد النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : «أصبح مِن الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله. وقال بعضهم: لقد صدق نَوء كذا وكذا». قال: فنَزَلَتْ هذه الآية: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ حتى بلغ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (١). (ز) تفسير الآيات ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ ٧٥٢٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ يقول: أقسم ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (٢). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٢٩٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق الحسن بن مسلم- ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾، قال: أقسم (٣) [٦٤٥٥]. (١٤/ ٢١٧) ﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥)﴾ ٧٥٣٠٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق المنهال بن عمرو- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: بمحكم القرآن، فكان يَنزِل على النبيِّ ﷺ نجومًا (٤). (١٤/ ٢١٩)

стр. 14745

٧٥٣٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: القرآن، ﴿وإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ قال: القرآن (١). (١٤/ ٢١٨) ٧٥٣٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: أُنزِل القرآنُ في ليلة القدر مِن السماء العليا إلى السماء الدنيا جُملة واحدة، ثم فُرّق في السنين. وفي لفظ: ثم نزل من السماء الدنيا إلى الأرض نجومًا (٢). ثم قرأ: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (٣). (١٤/ ٢١٨) ٧٥٣٠٣ - عن عبد الله بن عباس: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ بألفٍ. قال: نجوم القرآن حين ينزل (٤). (١٤/ ٢١٩) ٧٥٣٠٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزِل القرآنُ إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم أُنزِل إلى الأرض نجومًا؛ ثلاث آيات، وخمس آيات، وأقلّ، وأكثر، فقال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (٥). (١٤/ ٢١٩) ٧٥٣٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: مستقرّ الكتاب؛ أوّله وآخره (٦). (١٤/ ٢٢٠) ٧٥٣٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: أنّ عُلَيَّة بن الأسود أو نافع بن الحكم أتاه، فقال له: يا ابن عباس، إني أقرأ آيات من كتاب الله، أخشى أن يكون قد دخلني منها شيء. قال ابن عباس: ولِمَ ذلك؟ قال: لأني أسمع الله يقول: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ [القدر: ١]، ويقول: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ﴾ [الدخان: ٣]، ويقول في آية أخرى: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وقد نزل في الشهور كلّها شوال وغيره. قال ابن عباس: ويلك، إنّ جملة القرآن أُنزل من السماء في ليلة القدر إلى

стр. 14746

بدء موقع النجوم. يقول: إلى سماء الدنيا، فنزل به جبريل في ليلة منه، وهي ليلة القَدْر المباركة، وهي في رمضان، ثم نزل به على محمد ﷺ في عشرين سنة؛ الآية والآيتين والأكثر، فذلك قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ يقول: أقسم ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (١). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٣٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: هو مُحكَم القرآن (٢). (١٤/ ٢١٩) ٧٥٣٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: نجوم السماء (٣). (١٤/ ٢١٨) ٧٥٣٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: في السماء، ويقال: مطالعها ومساقطها (٤). (ز) ٧٥٣١٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: أنزل الله القرآن نجومًا؛ ثلاث آيات، وأربع آيات، وخمس آيات (٥). (ز) ٧٥٣١١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق المعتمر، عن أبيه-: إنّ القرآن نزل جميعًا، فوُضِع بمواقع النجوم، فجعل جبريل يأتي بالسورة، وإنّما نزل جميعًا في ليلة القَدْر (٦). (ز) ٧٥٣١٢ - قال الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: انكدارها، وانتثارها يوم القيامة (٧). (١٤/ ٢١٨) ٧٥٣١٣ - عن الحسن البصري، ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: بمغايبها (٨). (١٤/ ٢١٨)

стр. 14747

٧٥٣١٤ - قال عطاء: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، أراد: منازلها (١). (ز) ٧٥٣١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: بمساقطها (٢). (١٤/ ٢١٨) ٧٥٣١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾، قال: بمنازل النجوم (٣). (١٤/ ٢١٨) ٧٥٣١٧ - قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾: هو القرآن كان ينزل نجومًا (٤). (ز) ٧٥٣١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ يعني: بمساقط النجوم مِن القرآن كلّه أوله وآخره في ليلة القَدْر، نزل من اللوح المحفوظ مِن السماء السابعة إلى السماء الدنيا إلى السّفرة، وهم الكتبة من الملائكة، نظيرها في ﴿عبس وتولى﴾ [١٥ - ١٦]: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ (٥) [٦٤٥٦]. (ز)

стр. 14748

﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦)﴾ ٧٥٣١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿وإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾: هذا القرآن قَسمٌ عظيم (١). (١٤/ ٢١٨) ٧٥٣٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿وإنَّهُ لَقَسَمٌ﴾ والقَسم قَسمٌ إلى قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ (٢). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٣٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم القَسَم، فقال: ﴿وإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ (٣). (ز) ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ ٧٥٣٢٢ - عن ابن عباس، عن النبيِّ ﷺ : ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: «عند الله في صُحف مُطهّرة» (٤). (١٤/ ٢٢٢) ٧٥٣٢٣ - عن معاذ بن جبل، عن النبيِّ ﷺ : ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: «مكنون مِن

стр. 14749

الشّرك، ومِن الشياطين» (١). (ز) ٧٥٣٢٤ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد = ٧٥٣٢٥ - وأبي نَهيك -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو كتاب من السماء (٢). (ز) ٧٥٣٢٦ - عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: في السماء (٣). (١٤/ ٢٢٢) ٧٥٣٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: القرآن في كتابه المكنون، الذي لا يمسّه شيء من تراب ولا غُبار (٤). (١٤/ ٢٢٠) ٧٥٣٢٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو عند ربّ العالمين (٥). (ز) ٧٥٣٢٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبيه- ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: التوراة، والإنجيل (٦). (١٤/ ٢٢٠) ٧٥٣٣٠ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: القرآن الكريم هو القرآن، والكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ (٧) [٦٤٥٧]. (١٤/ ٢٢٠)

стр. 14750

٧٥٣٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ أقسم بأنه قرآن كريم، ثم قال في ﴿حم﴾ السجدة: ﴿وإنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ﴾ [فصلت: ٤١] كرَّمه الله وأعزَّه، فقال: هذا القرآن ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، يعني: مستور من خلْقه، عند الله في اللوح المحفوظ، عن يمين العرش (١). (ز) ٧٥٣٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو كتاب لايمسه إلا المطهرون ، زعموا أن الشياطين تنَزَّلَتْ به على محمد، فأخبرهم الله أنها لا تقدر على ذلك، ولا تستطيعه، وما ينبغي لهم أن يُنزلوا بهذا، وهو محجوب عنهم. وقرأ قول الله: ﴿وما يَنْبَغِي لَهُمْ وما يَسْتَطِيعُونَ إنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: ٢١١ - ٢١٢] (٢) [٦٤٥٨]. (ز) ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)﴾ قراءات: ٧٥٣٣٣ - عن قتادة، قال: في قراءة ابن مسعود: (ما يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ) (٣). (١٤/ ٢٢١) تفسير الآية، وأحكامها ٧٥٣٣٤ - عن معاذ بن جبل، قال: قلنا: يا رسول الله، أنمسّ القرآن على غير

стр. 14751

وضوء؟ قال: «نعم، إلا أن تكون على الجنابة». قال: قلنا: يا رسول الله، فقوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾؟ قال: «يعني: لا يمسّ ثوابُه إلا المؤمنين». قال: قلنا: فقوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾؟ قال: «مكنون من الشّرك، ومن الشياطين» (١). (ز) ٧٥٣٣٥ - عن خالد بن معاذ، قال: قلنا: يا رسول الله، نمس القرآن على غير وضوء؟ قال: «نعم، إلا أن تكون على الجنابة». قال: قلنا: يا رسول الله، فقوله: ﴿كتاب مكنون﴾؟ يعني: «مكنونًا من الشرك، ومن الشيطان» ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ يعني: «لا يمس ثوابه إلا المؤمنون» (٢). (ز) ٧٥٣٣٦ - عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ ﷺ : ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: «المُقرّبون» (٣). (١٤/ ٢٢٢) ٧٥٣٣٧ - عن عَلقمة، قال: أتينا سلمان الفارسي، فخرج علينا مِن كنيفٍ له، فقلنا له: لو توضأتَ، يا أبا عبد الله، ثم قرأتَ علينا سورة كذا وكذا. قال: إنما قال الله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، وهو الذِّكر الذي في السماء لا يمسّه إلا الملائكة. ثم قرأ علينا مِن القرآن ما شئنا (٤). (١٤/ ٢٢٢) ٧٥٣٣٨ - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كُنّا مع سلمان، فانطلق إلى حاجةٍ، فتوارى عنّا، فخرج إلينا، فقلنا: لو توضأتَ؛ فسألناك عن أشياء من القرآن. فقال: سَلوني، فإني لست أمسّه، إنما يمسّه المطهّرون. ثم تلا: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ (٥). (١٤/ ٢٢٣) ٧٥٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا

стр. 14752

المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الكتاب المُنَزّل الذي في السماء لا يمسّه إلا الملائكة (١). (١٤/ ٢٢١) ٧٥٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾: وهم السَّفَرة، والسَّفَرة هم الكَتَبة (٢). (١٤/ ٢٥٢) ٧٥٣٤١ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ مِن الشّرك (٣). (ز) ٧٥٣٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: إذا أراد اللهُ أن يُنزِل كتابًا نَسَختْه السّفَرة، فلا يمسّه إلا المطهّرون. قال: يعني: الملائكة (٤). (ز) ٧٥٣٤٣ - عن أنس بن مالك، ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة (٥). (١٤/ ٢٢١) ٧٥٣٤٤ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق عاصم- في قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة، ليس أنتم بأصحاب الذنوب (٦). (١٤/ ٢٢١) ٧٥٣٤٥ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد = ٧٥٣٤٦ - وأبي نَهيك -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، يقول: الملائكة (٧). (ز) ٧٥٣٤٧ - قال عطاء: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: لا يقلب الورق مِن المصحف إلا المتوضِّئ (٨). (ز) ٧٥٣٤٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق الربيع- في قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة (٩). (١٤/ ٢٢٢) ٧٥٣٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائك (١٠). (ز)

стр. 14753

٧٥٣٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن يمان، عن سفيان، عن أبيه- ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: حملة التوراة والإنجيل (١). (١٤/ ٢٢٠) ٧٥٣٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مهران، عن سفيان، عن أبيه- ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة (٢). (ز) ٧٥٣٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ قال: ذاكم عند ربّ العالمين، ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ من الملائكة، فأمّا عندكم فيمسّه المشرك النّجس، والمنافق الرَّجِس (٣). (١٤/ ٢٢١) ٧٥٣٥٣ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة?، هم المطهّرون من الذنوب (٤). (١٤/ ٢٢٠) ٧٥٣٥٤ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيّان- قال: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ هم السَّفرة الكِرام البَررة (٥). (ز) ٧٥٣٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ لا يمسّ ذلك الكتاب إلا المطهّرون من الذنوب، وهم الملائكة السّفَرة في سماء الدنيا، ينظر إليه الرّبّ -جلّ وعزّ- كلّ يوم (٦). (ز) ٧٥٣٥٦ - عن مالك [بن أنس]-من طريق القَعنَبي-: أحسن ما سمعتُ في هذه الآية: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ أنها بمنزلة الآية التي في عبس [١٣ - ١٦]: ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ (٧). (١٤/ ٢٢٣) ٧٥٣٥٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، قال: الملائكة والأنبياء والرُّسّل التي تنزل به مِن عند الله مُطهّرة، والأنبياء مُطهّرة، فجبريل ينزل به مطّهر، والرُّسُل الذين تجيئهم به مُطهّرون، فذلك قوله: ﴿لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾، والملائكة والأنبياء والرُّسُل من الملائكة،

стр. 14754

والرُّسُل من بني آدم، فهؤلاء ينزلون به مُطهّرون، وهؤلاء يتلونه على الناس مُطهّرون. وقرأ قول الله: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥ - ١٦]، قال: بأيدي الملائكة الذين يُحصون على الناس أعمالهم (١) [٦٤٥٩]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٣٥٨ - عن معاذ بن جبل: أنّ النبيَّ ﷺ لَمّا بعثه إلى اليمن كتب له في عهْده: ألا

стр. 14755

يمسّ القرآن إلا طاهر (١). (١٤/ ٢٢٤) ٧٥٣٥٩ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يمسّ القرآن إلا طاهر» (٢). (١٤/ ٢٢٣) ٧٥٣٦٠ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه: أنّ النبيَّ ﷺ كتب إليه: «لا يمسّ القرآن إلا طاهر» (٣). (١٤/ ٢٢٤) ٧٥٣٦١ - عن محمد بن عمرو بن حزم، قال: في كتاب النبيِّ ﷺ لعمرو بن حزم: «ولا تمسّ القرآن إلا على طُهر» (٤). (١٤/ ٢٢٣) ٧٥٣٦٢ - سُئل علي أبي طالب: أيمسّ المُحدِثُ المصحفَ؟ قال: لا (٥). (ز) ٧٥٣٦٣ - روي أنّ مُصعب بن سعد بن أبي وقاص كان يقرأ مِن المصحف، فأدخل يده، فحكّ ذَكره، فأخذ أبوه المصحف مِن يده، وقال: قم فتوضأ، ثم خُذه (٦). (ز) ٧٥٣٦٤ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان لا يمسّ المصحفَ إلا متوضئًا (٧). (١٤/ ٢٢٣) ٧٥٣٦٥ - قال عكرمة: كان عبد الله بن عباس ينهى أن يُمكَّن أحدٌ مِن اليهود والنصارى مِن قراءة القرآن (٨). (ز)

стр. 14756

﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠)﴾ ٧٥٣٦٦ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد = ٧٥٣٦٧ - وأبي نهيك -من طريق عبيدالله العَتَكيّ- في قوله: ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾، قال: القرآن مِن ذلك الكتاب (١). (ز) ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)﴾ ٧٥٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، قال: مُكَذِّبون (٢). (١٤/ ٢٢٤) ٧٥٣٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، يقول: تَوَلّون أهل الشرك (٣). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٣٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، قال: تريدون أن تمالئوهم فيه، وتركنوا إليهم (٤). (١٤/ ٢٢٤) ٧٥٣٧١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾، يقول: مكذّبون (٥). (ز) ٧٥٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ﴾ يعني: القرآن ﴿أنْتُمْ مُدْهِنُون﴾ يعني: تكفرون، مثل قوله: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ٩] (٦). (ز) ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ قراءات: ٧٥٣٧٣ - عن علي بن أبي طالب: أنّ رسول الله ﷺ قرأ: (وتَجْعَلُونَ

стр. 14757

شُكْرَكُمْ) (١). (١٤/ ٢٢٧) ٧٥٣٧٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن- ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ أنه كان يقرؤها: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (٢). (ز) ٧٥٣٧٥ - قرأ عبد الله بن عباس -من طريق سعيد-: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (٣). (١٤/ ٢٣١) ٧٥٣٧٦ - عن سفيان بن عُيينة، قال: سمعتُ رجلًا مِن أهل الكوفة كان يقرؤها ويقول: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (٤). (ز) نزول الآية: ٧٥٣٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي زُمَيْل- قال: مُطِر الناسُ على عهد رسول الله ﷺ ، فقال النبيُّ ﷺ : «أصبح مِن الناس شاكر، ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمةٌ وضعها الله. وقال بعضهم: لقد صدق نَوء كذ وكذا». فنَزَلَتْ هذه الآية: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ حتى بلغ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (٥). (١٤/ ٢٢٤) ٧٥٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: بلَغنا: أنّ رسول الله ﷺ سافر في حرٍّ شديد، فنزل الناسُ على غير ماءٍ، فعطشوا، فاستسقى رسول الله ﷺ ، فقال لهم: «فلعلّي لو فعلتُ فسُقيتم قلتم: هذا بنَوء كذا وكذا». قالوا: يا نبي الله، ما هذا بحين أنواء. فدعا رسولُ الله ﷺ بماءٍ، فتوضأ، ثم قام، فصلّى، فدعا الله، فهاجَتْ ريحٌ، وثاب سحابٌ، فمُطِروا حتى سال كلُّ وادٍ، فزعموا أنّ رسول الله ﷺ مرَّ برجل

стр. 14758

يغترف بقَدحه، وهو يقول: هذا بنَوء فلان. فنزل: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (١). (١٤/ ٢٢٥ / ٢٥٣) ٧٥٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه كان يقرأ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ). قال: يعني: الأنواء، وما مُطر قوم إلا أصبح بعضهم كافرًا، وكانوا يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. فأنزل الله تعالى: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (٢). (١٤/ ٢٢٥) ٧٥٣٨٠ - عن الحسن البصري، قال: بئس ما أخَذ القوم لأنفسهم! لم يُرزَقوا مِن كتاب الله إلا التكذيب. قال: وذُكر لنا: أنّ الناس أمحَلوا (٣) على عهد نبي الله ﷺ ، فقالوا: يا نبي الله، لو استقيتَ لنا؟ فقال: «عسى قومٌ إن سُقوا أن يقولوا: سُقينا بنَوء كذا وكذا». فاستسقى لهم نبيُّ الله ﷺ ، فمُطروا، فقال رجل: إنه قد كان بقي مِن الأنواء كذا وكذا. فأنزل الله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (٤) [٦٤٦٠]. (١٤/ ٢٢٨) ٧٥٣٨١ - عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهد رسول الله ﷺ ، فمُطروا، فأصبح رسول الله ﷺ غاديًا في أثر رحمة الله وهو يقول: «أصبح الناسُ شاكرًا وكافرًا، فأما الشاكر فيحمد الله على ما أنزل مِن رزقه ونشر من رحمته، وأما الكافر فيقول: مُطرنا بنَوء كذا وكذا». وأُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ (٥). (ز)

стр. 14759

٧٥٣٨٢ - عن أبي حَزْرة [يعقوب بن مجاهد القرشي القاص مولى بني مخزوم]، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ في رجل من الأنصار في غزوة تبوك، ونزلوا الحِجْر (١)، فأمرهم رسول الله ﷺ ألا يحملوا مِن مائها شيئًا، ثم ارتحل، ثم نزل منزلًا آخر وليس معهم ماء، فشَكَوا ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فقام يصلّي ركعتين، ثم دعا، فأرسل اللهُ سحابةً، فأمطَرتْ عليهم حتى استَقَوْا منها، فقال رجلٌ مِن الأنصار لآخر مِن قومه يُتهم بالنّفاق: ويحك، قد ترى ما دعا النبيّ ﷺ ؛ فأمطر الله علينا السماء! فقال: إنّما مُطِرنا بنَوء كذا وكذا. فأنزل الله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (٢). (١٤/ ٢٢٦) ٧٥٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ وذلك أنّ النبي ﷺ غزا أحياءً من العرب في حرٍّ شديد، ففني ما كان عند الناس مِن الماء، فظمئوا ظمأً شديدًا، ونزلوا على غير ماء، فقالوا: يا رسول الله، استسقِ لنا. قال: «فلعلّ إذا استسقيتُ فسُقيتم تقولون: هذا نَوء كذا وكذا». قالوا: يا رسول الله، قد ذهب خبر الأنواء. فتوضأ النبيُّ ﷺ ، وصلّى، ثم دعا ربه، فهاجَت الرِّيح، وثارتْ سحابة، فلم يلبثوا حتى غَشيهم السحاب ركامًا، فمُطروا مطرًا جوادًا حتى سالت الأودية، فشَربوا، وسَقَوا، وغسلوا ركابهم، وملؤوا أسْقِيتهم، فخرج النبي ﷺ ، فمّر على رجل وهو يغرف بقَدحٍ من الوادي، وهو يقول: هذا نَوء كذا. فكان المطر رزقًا مِن الله فجعلوه للأنواء، ولم يشكروا نعمة الله تعالى (٣). (ز) تفسير الآية: ٧٥٣٨٤ - عن علي بن أبي طالب، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: «شكركم، تقولون: مُطِرنا بنَوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا» (٤) [٦٤٦١]. (١٤/ ٢٢٦)

стр. 14760

٧٥٣٨٥ - عن عائشة، قالت: ما فسّر رسولُ الله ﷺ مِن القرآن إلا آياتٍ يسيرة؛ قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قال: «شكركم» (١). (١٤/ ٢٢٧) ٧٥٣٨٦ - عن أبي أُمامة الباهلي، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «ما مُطِر قومٌ مِن ليلة إلا أصبح قومٌ بها كافرين، ثم قال: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ يقول قائل: مُطرنا بنجم كذا وكذا» (٢). (١٤/ ٢٢٧) ٧٥٣٨٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن السّلمي- ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: شكركم (٣). (١٤/ ٢٢٩) ٧٥٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: الاستسقاء بالأنواء (٤). (١٤/ ٢٢٩). ٧٥٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق هُشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير- في قوله: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ)، يقول: على ما أنَزَلَتُ عليكم مِن الغَيث والرحمة؛ يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. وكان ذلك منهم كفرًا بما أنعم الله عليهم (٥). (١٤/ ٢٣١). ٧٥٣٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير- قال: ما مُطِر قومٌ إلا أصبح بعضُهم كافرًا، يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. وقرأ

стр. 14761

ابن عباس: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) (١). (١٤/ ٢٣١). ٧٥٣٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- يقول: جعلتم رزقَ الله بنَوْء النجم، وكان رزقهم في أنفسهم بالأنواء؛ أنواء المطر، إذا نزل عليهم المطر قالوا: رُزِقنا بنَوْء كذا وكذا. وإذا أُمسك عنهم كذّبوا، فذلك تكذيبهم (٢). (ز) ٧٥٣٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: قولهم في الأنواء: مُطرنا بنَوء كذا وكذا. فيقول: قولوا: هو مِن عند الله، وهو رِزقه (٣). (١٤/ ٢٢٨) ٧٥٣٩٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، يقول: جعل الله رزقكم في السماء، وأنتم تجعلونه في الأنواء (٤). (ز) ٧٥٣٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾: خسر عبدٌ لا يكون حظُّه مِن كتاب الله إلا التكذيب به (٥). (ز) ٧٥٣٩٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: تجعلون حظّكم منه أنكم تكذِّبون. قال عوف: وبلغني: أنّ مشركي العرب كانوا إذا مُطِروا في الجاهلية قالوا: مُطِرنا بنَوء كذا وكذا (٦). (١٤/ ٢٢٩). ٧٥٣٩٦ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: كان ناسٌ يُمطرون، فيقولون: مُطِرنا بنَوء كذا وكذا (٧). (١٤/ ٢٣٢) ٧٥٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ... ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ يعني: المطر بالأنواء ﴿أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ يقول: أنا رزقتكم؛ فلا تُكذِّبون، وتجعلونه للأنواء (٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٣٩٨ - عن معاوية الليثي، قال: قال رسول الله ﷺ : «يكون الناس مُجْدِبِين (٩)، فيُنزل الله عليهم رزقًا من رِزقه، فيُصبحون مشركين». قيل له: كيف ذاك يا رسول الله؟

стр. 14762

قال: «يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا» (١). (١٤/ ٢٣١) ٧٥٣٩٩ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله لَيُصَبِّح القوم بالنّعمة، أو يُمسِّيهم بها، فيصبح بها قوم كافرين؛ يقولون: مُطرنا بنَوء كذا وكذا» (٢). (١٤/ ٢٣١) ٧٥٤٠٠ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما أنزل الله من السماء مِن بَركةٍ إلا أصبح فريقٌ مِن الناس بها كافرين، يُنزل الله تعالى الغَيث، فيقولون: مُطِرنا بكوكب كذا وكذا» (٣). (ز) ٧٥٤٠١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبيَّ ﷺ قال يومًا لأصحابه: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إنه يقول: إنّ الذين يقولون: نُسقى بنجم كذا وكذا، فقد كفر بالله، وآمن بذلك النجم، والذين يقولون: سقانا الله. فقد آمن بالله، وكفر بذلك النجم» (٤). (١٤/ ٢٣٠) ٧٥٤٠٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال النبيُّ ﷺ : «لو أمسك اللهُ المطرَ عن الناس سبع سنين، ثم أرسله؛ لأصبحت طائفةٌ كافرين، قالوا: هذا بِنَوء المِجْدَح (٥)». يعني: الدَّبَران (٦). (١٤/ ٢٢٩)

стр. 14763

٧٥٤٠٣ - عن زيد بن خالد الجُهني، قال: صلّى بنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ الصبح بالحديبية في إثر السماء (١) كانت مِن الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما مَن قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما مَن قال: مُطرنا بنَوْء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» (٢). (١٤/ ٢٢٩) ٧٥٤٠٤ - عن إسماعيل بن أُميّة، قال: أحسبه أو غيره أنّ رسول الله ﷺ سمع رجلًا ومُطروا يقول: مُطرنا ببعض عَثانِين الأسد (٣). فقال: «كذبتَ، بل هو رِزق الله» (٤). (ز) ٧٥٤٠٥ - عَن جابر السُّوائيّ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أخافُ على أُمَّتي ثلاثًا: استسقاء بالأنواء، وحَيْف السلطان، وتكذيبًا بالقَدَر» (٥). (١٤/ ٢٣١) ٧٥٤٠٦ - عن سعيد بن المسيب، قال: أخبرني مَن شهد عمر بن الخطاب? وهو يستسقي، فلما استسقى التفتَ إلى العباس، فقال: يا عباس، يا عمّ رسول الله ﷺ ، كم بقي مِن نَوء الثُّريا؟ فقال: العلماء بها يزعمون أنها تَعْتَرض في الأُفق بعد سقوطها سبعًا. قال: فما مضت سابعة حتى مُطروا (٦). (ز) ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣)﴾ ٧٥٤٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في

стр. 14764

قوله: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾، يقول: النّفس (١). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿إذا بَلَغَتِ﴾ هذه النّفس ﴿الحُلْقُومَ﴾ يعني: التراقي (٢). (ز) ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤)﴾ ٧٥٤٠٩ - قال عبد الله بن عباس: يريد: مَن حَضر الميت مِن أهله ينظرون إليه متى تخرج نفسه (٣). (ز) ٧٥٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ إلى أمري وسلطاني (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٥٤١١ - عن أبي هريرة، قال: ثقل ابنٌ لفاطمة ﵂، فبَعثتْ إلى رسول الله ﷺ تدعوه، فقال رسول الله ﷺ : «ارجع، فإنّ له ما أخَذ وله ما أبَقى، وكلٌّ لأجلٍ بمقدار». فلما احتضر بعثتْ إليه، وقال لنا: «قوموا». فلما جلس جعل يقرأ: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ حتى قُبض، فدمعت عينا رسول الله ﷺ ، قال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء. قال: «إنما هي رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرُّحماء» (٥). (ز) ٧٥٤١٢ - عن أبي موسى الأشعري، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ : متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: «إذا عاين» (٦). (١٤/ ٢٣٢) ٧٥٤١٣ - عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، وذكِّروهم؛ فإنهم يَرون ما

стр. 14765

لا تَرون (١). (١٤/ ٢٣٢) ٧٥٤١٤ - عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، ولقِّنوهم: لا إله إلا الله. فإنهم يَرون، ويُقال لهم (٢). (١٤/ ٢٣٢) ٧٥٤١٥ - عن عمر بن الخطاب، قال: لقِّنوا موتاكم: لا إله إلا الله. واعقلوا ما تسمعون من المطيعين منكم؛ فإنه يُجلّى لهم أمور صادقة (٣). (١٤/ ٢٣٢) ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (٨٥)﴾ ٧٥٤١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِنكُمْ﴾ يقول: الملائكة، ﴿ولَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ يقول: لا تُبصِرون الملائكةَ (٤). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤١٧ - قال عامر بن عبد قيس: ما نظرتُ إلى شيءٍ إلا رأيتُ الله سبحانه أقرب إلَيَّ مِنه (٥) [٦٤٦٢]. (ز) ٧٥٤١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِنكُمْ﴾، يعني: مَلك الموت وحده؛ إذا أتاه ليَقبض رُوحه (٦). (ز)

стр. 14766

﴿فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦)﴾ ٧٥٤١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُحاسَبين (١). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَلَوْلا﴾ يقول: هلّا ﴿إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ غير مُحاسَبين (٢). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤٢١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُوقنين (٣). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مُحاسَبين (٤). (١٤/ ٢٣٨). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٢٣ - عن سعيد بن جُبَير = ٧٥٤٢٤ - والحسن البصري -من طريق أبي رجاء- = ٧٥٤٢٥ - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (٥). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مبعوثين يوم القيامة (٦). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: غير مبعوثين؛ غير مُحاسَبين (٧). (ز) ٧٥٤٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ يعني: غير مُحاسبين. نظيرها في فاتحة الكتاب: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يعني: يوم الحساب، وقال: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون: ١] يعني: بالحساب، وقال

стр. 14767

في الذاريات [٦]: ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾ يعني: الحساب لكائن، وقال أيضًا في الصافات [٥٣]: ﴿أإنّا لَمَدِينُونَ﴾ يعني: إنّا لَمُحاسَبون (١). (ز) ٧٥٤٢٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فَلَوْلا إنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾، قال: كانوا يجحدون أن يُدانوا بعد الموت. قال: وهو مالك يوم الدين؛ يوم يُدان الناس بأعمالهم. قال: يُدانون: يُحاسبون (٢) [٦٤٦٣]. (ز) ﴿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٨٧)﴾ ٧٥٤٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿تَرْجِعُونَها﴾ يقول: ترجعوا النّفس ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (٣). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤٣١ - عن مجاهد بن جبر، ﴿تَرْجِعُونَها﴾، قال: النّفس (٤). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٣٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تَرْجِعُونَها﴾ قال: لتلك النفس ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (٥). (ز)

стр. 14768

﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)﴾ ٧٥٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾: مثل النّبيّين، والصِّدّيقين، والشهداء بالأعمال (١). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ﴾ هذا الميت ﴿مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ عند الله في الدّرجات والتفضيل، يعني: ما كان فيه لشدّة الموت وكَرْبه (٢). (ز) ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩)﴾ ٧٥٤٣٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تلا رسولُ اللهِ ﷺ هذه الآيات: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ إلى قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾، ثم قال: «إذا كان عند الموت قيل له هذا، فإن كان من أصحاب اليمين أحبّ لقاء الله وأَحبّ اللهُ لقاءَه، وإن كان مِن أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه» (٣). (١٤/ ٢٤٥) ٧٥٤٣٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ : ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال: هذا في الدنيا، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: هذا في الدنيا (٤). (١٤/ ٢٤٤) ٧٥٤٣٧ - عن الربيع بن خُثَيْم، في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: هذا له عند الموت (٥). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٣٨ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- في قوله: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له، ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قال: عنده، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قال: مَذْخُورة له (٦). (ز)

стр. 14769

﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ قراءات: ٧٥٤٣٩ - عن عائشة: أنها سمعت رسول الله ﷺ يقرأ: «فَرُوحٌ ورَيْحانٌ» برفع الراء (١). (١٤/ ٢٣٩) ٧٥٤٤٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: قرأتُ على رسول الله ﷺ سورة الواقعة، فلما بلغتُ: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قال رسول الله ﷺ : «فَرُوحٌ ورَيْحانٌ» (٢). (١٤/ ٢٣٩) ٧٥٤٤١ - عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها: «فَرُوحٌ ورَيْحانٌ» برفع الراء (٣) [٦٤٦٤]. (١٤/ ٢٣٩) تفسير الآية: ٧٥٤٤٢ - عن تميم الدّاريّ، عن النبيِّ ﷺ ، قال: « ... ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ

стр. 14770

فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: رَوْح مِن جهد الموت، ورَيحان يُتلقّى به عند خروج نفسه، وجنة نعيم أمامه ... » (١). (١٤/ ٢٣٢) ٧٥٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: راحة، ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: استراحة (٢) [٦٤٦٥]. (١٤/ ٢٤٠) ٧٥٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّيحان: الرِّزق (٣). (١٤/ ٢٤١) ٧٥٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿فَرَوْحٌ﴾ الفرح، مثل قوله: ﴿ولا تَيْأَسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٧]، ﴿ورَيْحانٌ﴾ الرّزق، لا تخرج روح المؤمن مِن بدنه حتى يأكل من ثمار الجنة قبل موته (٤). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤٤٦ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: يجاء له من الجنة (٥). (ز) ٧٥٤٤٧ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- قال: لم يكن أحدٌ مِن المُقرّبين يُفارق الدنيا حتى يُؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيَشَمّه، ثم يُقبض (٦). (١٤/ ٢٤٢) ٧٥٤٤٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرزق (٧). (ز) ٧٥٤٤٩ - عن إبراهيم النّخْعي، قال: بلغنا: أنّ المؤمن يُستقبل عند موته بطِيبٍ مِن طِيب الجنة، وريحان مِن ريحان الجنة، فتُقبض روحه، فتُجعل في حرير مِن حرير

стр. 14771

الجنة، ثم يُنضَح بذلك الطّيب، ويُلفّ في الريحان، ثم ترتقي به ملائكةُ الرحمة، حتى يُجعل في عِلّيّين (١). (١٤/ ٢٤٣) ٧٥٤٥٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرّزق (٢). (١٤/ ٢٤١). ٧٥٤٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: راحة. وقوله: ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: الرّزق (٣). (ز) ٧٥٤٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: جنة، ﴿ورَيْحانٌ﴾ قال: رِزق (٤). (ز) ٧٥٤٥٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الرّوح: الاستراحة، والريحان: الرّزق (٥). (١٤/ ٢٤١) ٧٥٤٥٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الرّوح: المغفرة والرحمة، والريحان: الاستراحة (٦). (ز) ٧٥٤٥٥ - عن بكر بن عبد الله المُزني، قال: إذا أُمِر مَلَك الموت بقبْض المؤمن أُتِي بريحان مِن الجنة، فقيل له: اقبض روحه فيه. وإذا أُمر بقبض الكافر أتي ببِجادٍ (٧) من النار، فقيل له: اقبضه فيه (٨). (١٤/ ٢٤٢) ٧٥٤٥٦ - عن الحسن البصري -من طريق قرة- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: ذاك في الآخرة. فاستفهَمه بعضُ القوم فقال: أما -واللهِ- إنّهم لَيُسَرُّون بذلك عند الموت (٩). (١٤/ ٢٤١)

стр. 14772

٧٥٤٥٧ - عن الحسن البصري، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان هو هذا الريحان (١). (١٤/ ٢٤٢) ٧٥٤٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق المعتمر، عن أبيه- قال: تَخرج روح المؤمنِ مِن جسده في ريحانة. ثم قرأ: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ (٢). (١٤/ ٢٤٢) ٧٥٤٥٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: فَرَجٌ مِن الغمّ الذي كانوا فيه، واستراحة مِن العمل؛ لا يُصلّون، ولا يصومون (٣). (١٤/ ٢٤١) ٧٥٤٦٠ - عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: رحمة. = ٧٥٤٦١ - قال: وكان الحسن البصري يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يقول: راحة (٤). (١٤/ ٢٤٠) ٧٥٤٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان يُتلقّى به عند الموت (٥). (١٤/ ٢٤٢) ٧٥٤٦٣ - عن أبي عمران الجَوْنيّ، في قوله: «فَأَمَّآ إن كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرُوحٌ ورَيْحانٌ»، قال: بلَغني: أنّ المؤمن إذا نزل به الموت تُلُقِّي بضبائر الريحان مِن الجنة، فيُجعل رُوحه فيها (٦). (١٤/ ٢٤٢) ٧٥٤٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يعني: فراحة ﴿ورَيْحانٌ﴾ يعني: الرّزق في الجنة، بلسان حِمْيَر، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ (٧) [٦٤٦٦]. (ز)

стр. 14773

﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩)﴾ ٧٥٤٦٥ - عن تميم الدّاريّ، عن النبيِّ ﷺ ، قال: « ... وجنة نعيم أمامه ... » (١). (١٤/ ٢٣٢) ٧٥٤٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، يقول: مغفرة ورحمة (٢). (١٤/ ٢٤٠) ٧٥٤٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، يقول: حُقِّقتْ له الجنةُ والآخرة (٣). (١٤/ ٢٥٣) ٧٥٤٦٨ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر- في قوله: ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: تُخبّأ له الجنةُ إلى يوم يُبعث (٤). (١٤/ ٢٣٨) ٧٥٤٦٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، قال: قد عُرِضَتْ عليه (٥). (ز) ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١)﴾ ٧٥٤٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿إمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، يقول: جمهور أهل الجنة (٦). (١٤/ ٢٥٤)

стр. 14774

٧٥٤٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ- في قوله: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، قال: تأتيه الملائكةُ بالسلام مِن قِبَل الله، تُسلّم عليه، وتخبره أنّه مِن أصحاب اليمين (١). (١٤/ ٢٤٤) ٧٥٤٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، قال: سلام من عذاب الله، وسلَّمتْ عليه ملائكة الله (٢) [٦٤٦٧]. (١٤/ ٢٤٤) ٧٥٤٧٣ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- قول الله : ﴿فسلام لك من أصحاب اليمين﴾، قال: يُسلّم عليه الملائكة، وجيرانُه مِن أصحاب اليمين (٣) [٦٤٦٨]. (ز) ٧٥٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، يقول: سلّم الله ذنوبهم، وغفرها، فتجاوز عن سيئاتهم، وتَقبَّل حسناتهم (٤). (ز) ٧٥٤٧٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، قال: سَلِم مِمّا يكره (٥) [٦٤٦٩]. (ز)

стр. 14775

﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢)﴾ ٧٥٤٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾: وهم المشركون (١). (١٤/ ٢٥٤) ٧٥٤٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَمّا إنْ كانَ﴾ هذا الميت ﴿مِنَ المُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث ﴿الضّالِّينَ﴾ عن الهُدى (٢). (ز) ﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣)﴾ ٧٥٤٧٨ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدّثني فلان بن فلان، سمع رسول الله ﷺ يقول: «مَن أحَبّ لقاء الله أحَبّ اللهُ لقاءه، ومَن كره لقاء الله كره الله لقاءه». فأكَبّ القومُ يبكون، فقالوا: إنّا نكره الموت! قال: «ليس ذاك، ولكنه إذا حُضر، ﴿فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ فإذا بُشّر بذلك أحَبّ لقاء الله، والله للقائه أحبّ. ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ فإذا بُشِّر بذلك كره لقاء الله، والله للقائه أكْرَه» (٣). (١٤/ ٢٤٤)
следующие страницы →