← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 15296–15335 · переход к 15301.

стр. 15296

٧٧٨١٥ - قال الحسن البصري: ﴿أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾ أيّكم أزهد في الدنيا وأَتْرك لها (١). (ز) ٧٧٨١٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾، قال: أيّكم أكثر للموت ذِكرًا، وله أحسن استعدادًا، ومنه أشد خوفًا وحذرًا (٢). (١٤/ ٦٠٦) ٧٧٨١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ يعني: ليختبركم بها، ﴿وهُوَ العَزِيزُ﴾ في مُلكه، في نِقمته لمن عصاه، ﴿الغَفُورُ﴾ لذنوب المؤمنين (٣). (ز) ٧٧٨١٨ - عن فُضَيل بن عِياض -من طريق إبراهيم بن الأشعث- ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا﴾، قال: أخلَصه وأَصوَبه، قال: إنّ العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص: إذا كان لله، والصواب: إذا كان على السُّنّة (٤). (ز) ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ ٧٧٨١٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾، قال: بعضها فوق بعض (٥). (١٤/ ٦٠٧) ٧٧٨٢٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، مثله (٦). (١٤/ ٦٠٧) ٧٧٨٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ في يومين ﴿طِباقًا﴾ بعضها فوق بعض، بين كلّ سماءين مسيرة خمسمائة سنة، وغِلظ كلّ سماء مسيرة خمسمائة

стр. 15297

سنة (١) [٦٦٩٧]. (ز) ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ قراءات: ٧٧٨٢٢ - عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ: «مِن تَفَوُّتٍ» (٢). (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٢٣ - عن عَلقمة بن قيس أنه كان يقرأ: «ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَوُّتٍ» (٣) [٦٦٩٨]. (١٤/ ٦٠٨) تفسير الآية: ٧٧٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قال: ما يَفُوت بعضه بعضًا. تَفاوتٌ: تَفرّقٌ (٤). (١٤/ ٦٠٧) ٧٧٨٢٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ (٥). (١٤/ ٦٠٨)

стр. 15298

٧٧٨٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن تَفاوُتٍ﴾، قال: من اختلاف (١) [٦٦٩٩]. (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٢٧ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله تعالى: ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾، قال: يقال: لا يَفُوت بعضه بعضًا (٢). (ز) ٧٧٨٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِن تَفاوُتٍ﴾، يقول: ما ترى ابن آدم في خَلْق السموات من عيب (٣) [٦٧٠٠]. (ز) ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣)﴾ ٧٧٨٢٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: شُقوق (٤). (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: تَشقُّقٌ أو خَلَل (٥). (١٤/ ٦٠٩) ٧٧٨٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾،

стр. 15299

الفطور: الوُهِيّ (١). (١٤/ ٦٠٩) ٧٧٨٣٢ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ اختلاف وشُطور (٢). (ز) ٧٧٨٣٣ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ عَيب (٣). (ز) ٧٧٨٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل (٤). (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٣٥ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾ فُروج (٥). (ز) ٧٧٨٣٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن خَلَل (٦). (١٤/ ٦٠٩) ٧٧٨٣٧ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- قوله : ﴿هل ترى من فطور﴾، قال: يقال: هل تَرى من تَشقُّق أو خَلل (٧). (ز) ٧٧٨٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فارْجِعِ البَصَرَ﴾ يعني: أعِدِ البصرَ ثانية إلى السماوات، ﴿هَلْ تَرى﴾ ابن آدم في السموات ﴿مِن فُطُورٍ﴾ يعني: مِن فُروج (٨). (ز) ٧٧٨٣٩ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿هَلْ تَرى مِن فُطُورٍ﴾، قال: مِن شُقوق (٩). (ز) ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ ٧٧٨٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، يقول: هل تَرى في السماء مِن خَلَل (١٠). (ز) ٧٧٨٤١ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ مَرّة بعد مَرّة (١١). (ز)

стр. 15300

٧٧٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾، يقول: أعِدِ البصرَ الثانية (١). (ز) ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا﴾ ٧٧٨٤٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ﴾، قال: يَرجع إليك (٢). (١٤/ ٦٠٩) ٧٧٨٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: ذليلًا (٣). (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٤٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا (٤). (١٤/ ٦٠٩) ٧٧٨٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿خاسِئًا﴾، قال: صاغرًا (٥). (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ أي: حاسرًا (٦). (ز) ٧٧٨٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَنْقَلِبْ﴾ يعني: يَرجع ﴿إلَيْكَ﴾ ابن آدم ﴿البَصَرُ خاسِئًا﴾ يعني: إذا اشتدّ البصرُ يقع فيه الماء خاسئًا، يعني: صاغرًا (٧). (ز) ٧٧٨٤٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ الخاسئ، والخاسر واحد؛ حسُر طرْفه أن يرى فيها فَطْرًا، فرجع وهو حسير قبل أن يَرى فيها فَطْرًا. قال: فإذا جاء يوم القيامة انفطَرتْ، ثم انشقّتْ، ثم جاء أمر أكبر من ذلك؛ انكَشطتْ (٨). (ز)

стр. 15301

﴿وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)﴾ ٧٧٨٥٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: كَلِيل (١). (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: مُعْيٍ، ولا يَرى شيئًا (٢). (١٤/ ٦٠٩) ٧٧٨٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ-: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ بسواد الليل (٣). (ز) ٧٧٨٥٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: متوجع (٤). (١٤/ ٦٠٩) ٧٧٨٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، قال: مُرجفٌ (٥). (ز) ٧٧٨٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ قال: مُعْيٍ لا يَرى في خلْق الرحمن تَفاوتًا ولا خَللًا (٦). (١٤/ ٦٠٨) ٧٧٨٥٦ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾، يقول: هو المُعْيى (٧). (ز) ٧٧٨٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ حَسِيرٌ﴾ يعني: كالًّا مُنقطعًا، لا يَرى فيها عَيبًا ولا فُطورًا (٨). (ز) ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (٥)﴾ ٧٧٨٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا﴾ لأنها أدنى السموات، وأقربها من الأرض مِن غيرها ﴿بِمَصابِيحَ﴾ وحفظًا، يعني: الكواكب، ﴿وجَعَلْناها﴾

стр. 15302

يعني: الكواكب ﴿رُجُومًا﴾ يعني: رميًا ﴿لِلشَّياطِينِ﴾ يعني: إذا ارتَقوا إلى السماء، ﴿وأَعْتَدْنا لَهُمْ﴾ يعني: للشياطين ﴿عَذابَ السَّعِيرِ﴾ يعني: الوقود (١) [٦٧٠١]. (ز) آيات متعلقة بالآية ٧٧٨٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ﴾: إنّ الله -جلّ ثناؤه- إنما خلَق هذه النّجوم لثلاث خِصال: خَلَقها زِينة للسماء الدنيا، ورُجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها؛ فمَن يَتأوّل منها غير ذلك فقد قال برأيه، وأخطأ حظّه، وأضاع نصيبه، وتَكلّف ما لا عِلم له به (٢) [٦٧٠٢]. (ز) ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦)﴾ ٧٧٨٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ الذين كفروا بتوحيد الله، لهم في الآخرة ﴿عَذابُ جَهَنَّمَ وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ حيث يصيرون إليها (٣). (ز)

стр. 15303

﴿إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا﴾ ٧٧٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا أُلْقُوا فِيها﴾ يعني: في جهنم، اختطفتهم الخَزنة بالكلاليب ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾ يعني: مثل نهيق الحمار (١). (ز) ٧٧٨٦٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾، قال: صِياحًا (٢). (١٤/ ٦٠٩) ﴿وَهِيَ تَفُورُ (٧)﴾ ٧٧٨٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿وهِيَ تَفُورُ﴾، قال: تفور بهم، كما يفور الحَبُّ القليل في الماء الكثير (٣). (١٤/ ٦١٠) ٧٧٨٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهِيَ تَفُورُ﴾، يعني: تغلي (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٧٨٦٥ - عن أبي يحيى، قال: إنّ الرجل لَيُجرّ إلى النار، فتنزوي ويَنقبض بعضها إلى بعض، فيقول لها الرحمن: ما لكِ؟ قالت: إنّه كان يستحي مني. فيقول: أرسِلوا عبدي. قال: وإنّ العبد ليُجرّ إلى النار، فيقول: يا ربّ، ما كان هذا الظنّ بك. قال: فما كان ظنّك؟ قال: كان ظني أن تَسعني رحمتكَ. فيقول: أرسِلوا عبدي. قال: وإنّ الرجل ليُجرّ إلى النار، فتَشهق إليه النار شَهيق البَغلة إلى الشّعير، ثم تَزفر زَفرة لا يبقى أحدٌ إلا خاف (٥). (١٤/ ٦٠٩) ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ ٧٧٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، قال: تَتفرّق (٦). (١٤/ ٦١٠)

стр. 15304

٧٧٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، قال: يُفارِق بعضُها بعضًا، وتَنفطر (١). (١٤/ ٦١٠) ٧٧٨٦٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، يقول: تَفرّق (٢). (ز) ٧٧٨٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ تَفرّق جهنم عليهم ﴿مِنَ الغَيْظِ﴾ على الكفار تأخذهم (٣). (ز) ٧٧٨٧٠ - عن فُضَيل بن عِياض -من طريق فضيل- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: تَقَطَّع (٤). (ز) ٧٧٨٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: التَّميّز: التَّفرّق مِن الغيظ على أهل معاصي الله؛ غضبًا لله، وانتقامًا له (٥). (ز) ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)﴾ ٧٧٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ﴾ يعني: زُمرة؛ اختَطفتهم الخَزنة بالكلاليب، يعني: مشركي العرب واليهود والنصارى والمجوس وغيرهم ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها﴾ خُزّان جهنم: ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ يعني: رسول، وهو محمد ﷺ (٦). (ز) ﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (٩)﴾ ٧٧٨٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا﴾ بالنذير، يعني: النبي ﷺ ، ﴿وقُلْنا﴾ للنبي ﷺ : ﴿ما نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾ يعني: ما أرسل الله من أحد، يعني: من نبي، وقالوا للرسول محمد ﷺ : ما بَعث الله من رسول. ﴿إنْ أنْتُمْ إلّا فِي

стр. 15305

ضَلالٍ كَبِيرٍ﴾ يعني: شِقاق (١) [٦٧٠٣]. (ز) ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (١٠)﴾ ٧٧٨٧٤ - عن أبي سعيد الخُدري، أنّ رسول الله ﷺ ، قال: «إنّ لكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدْر ما يَعقل يَعبُد ربه، ولَعَمري لقد ندم الكفار يوم القيامة، ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾» (٢). (ز) ٧٧٨٧٥ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لَوْ كُنّا نَسْمَعُ﴾ الهُدى أو نعقله؛ فنعمل به (٣). (ز) ٧٧٨٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أوْ نَعْقِلُ﴾ المواعظ (٤). (ز) ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (١١)﴾ ٧٧٨٧٧ - عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- ﴿فَسُحْقًا﴾، قال: بُعدًا (٥). (١٤/ ٦١١) ٧٧٨٧٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فَسُحْقًا﴾، قال: بُعدًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول حسان: ألا مِن مُبلِّغ عنِّي أُبيًّا ... فقد أُلقيتَ في سُحق السعير؟ (٦). (١٤/ ٦١١) ٧٧٨٧٨/ -ب عن سعيد بن جُبَير -من طريق سَلمة بن كُهيل- في قوله: ﴿فَسُحْقًا﴾، قال:

стр. 15306

سُحْقٌ: وادٍ في جهنم (١) [٦٧٠٤]. (١٤/ ٦١١) ٧٧٨٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿فاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾ يعني: بتكذيبهم الرُّسُل ﴿فَسُحْقًا لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ يعني: الوقود (٢). (ز) ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾ ٧٧٨٨٠ - عن عبد الله بن عباس، ﴿إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ﴾، قال: أبو بكر، وعمر، وعلي، وأبو عبيدة بن الجرّاح (٣). (١٤/ ٦١١) ٧٧٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ﴾ ولم يَروه، فآمنوا ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم، ﴿وأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ يعني: جزاء كبيرًا في الجنة (٤) [٦٧٠٥]. (ز) ٧٧٨٨٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾، قال: الجنة (٥). (١٤/ ٦١١) ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣)﴾ نزول الآية: ٧٧٨٨٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ نزلت في المشركين، كانوا يَنالون مِن رسول الله ﷺ ، فيُخبِره جبريل ﵇ بما قالوا، فقال بعضهم لبعض: أسِرُّوا قولكم؛ كي لا يسمع إله محمد (٦). (ز)

стр. 15307

تفسير الآية: ٧٧٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ في النبي ﷺ في القلوب، ﴿أوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ يعني: أو تَكلّموا به علانية. يعني به: كفار مكة؛ ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ يعني: بما في القلوب (١). (ز) ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾ ٧٧٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ﴾ يقول: أنا خلقتُ السِّرَّ في القلوب، ألا أكون عالِمًا بما أخلق من السّرّ في القلوب، ﴿وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ يعني: لَطف عِلْمه بما في القلوب، خبيرٌ بما فيها من السِّرِّ والوسوسة (٢). (ز) ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥)﴾ ٧٧٨٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: جبالها (٣). (١٤/ ٦١٢) ٧٧٨٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: أطرافها (٤). (١٤/ ٦١٢) ٧٧٨٨٨ - عن قتادة: أنّ بَشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿فامْشُوا فِي مَناكِبِها﴾، فقال لجاريته: إن دريتِ ما مَناكبها فأنت حُرّة لوجه الله. فقالت: فإن مناكبها: جبالها. فسأل أبا الدّرداء، فقال: دعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك (٥). (١٤/ ٦١٢)

стр. 15308

٧٧٨٨٩ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿مَناكِبِها﴾ آكامها (١). (ز) ٧٧٨٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: أطرافها، وفِجاجها (٢) [٦٧٠٦]. (١٤/ ٦١٢) ٧٧٨٩١ - قال مجاهد بن جبر = ٧٧٨٩٢ - والحسن البصري: ﴿مَناكِبِها﴾ طرقها (٣). (ز) ٧٧٨٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: في جبالها (٤). (ز) ٧٧٨٩٤ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿مَناكِبِها﴾ أطرافها (٥). (ز) ٧٧٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا﴾ أثبَتها بالجبال؛ لئلا تزول بأهلها، ﴿فامْشُوا﴾ يعني: فمُرّوا ﴿فِي مَناكِبِها﴾ يعني: في نواحيها وجوانبها آمنين كيف شِئتم، ﴿وكُلُوا مِن رِزْقِهِ﴾ الحلال، ﴿وإلَيْهِ النُّشُورُ﴾ يقول: إلى الله تُبعثُون مِن قبوركم أحياء بعد الموت (٦) [٦٧٠٧]. (ز)

стр. 15309

﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ ٧٧٨٩٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿أأَمِنتُمْ مَن فِي السَّماءِ﴾، أي: عذاب مَن في السماء إنْ عَصَيتموه (١). (ز) ٧٧٨٩٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أأَمِنتُمْ مَن فِي السَّماءِ﴾، قال: الله تعالى (٢). (١٤/ ٦١٣) ٧٧٨٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أأَمِنتُمْ﴾ عقوبة ﴿مَن فِي السَّماءِ﴾ يعني: الرّبّ ﵎ نفسه؛ لأنه في السماء العُليا (٣). (ز) ﴿فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦)﴾ ٧٧٨٩٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾، قال: يمُور بعضها في بعض، واستدارتها (٤). (١٤/ ٦١٣) ٧٧٩٠٠ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾ تدور بهم، وهم في قَعرها (٥). (ز) ٧٧٩٠١ - قال الحسن البصري: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾ أي: تتحرّك بأهلها (٦). (ز)

стр. 15310

٧٧٩٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾ يعني: فإذا هي تدور بكم إلى الأرض السُّفلى (١). (ز) ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)﴾ ٧٧٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ أمِنتُمْ﴾ عقوبة ﴿مَن فِي السَّماءِ﴾ يعني: الرّبّ ﴿أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا﴾ يعني: الحجارة من السماء، كما فَعل بمن كان قبلكم مِن كفار العرب الخالية؛ قوم لوط وغيرهم، ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ يا أهل مكة عند نزول العذاب ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ يقول: كيف عذابي (٢). (ز) ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (١٨)﴾ ٧٧٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني: قبل كفار مكة مِن الأمم الخالية؛ رُسلَهم، فعذّبناهم ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ يعني: تغييري وإنكاري، ألم يجدوا العذاب حقًّا، يُخوّف كفار مكة (٣). (ز) ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩)﴾ ٧٧٩٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ﴾ قال: ﴿صافّاتٍ﴾ يَبسُطنَ أجنحتهنّ، ﴿ويَقْبِضْنَ﴾ قال: يَضربنَ بأجنحتهنّ (٤). (١٤/ ٦١٣) ٧٧٩٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿صافّاتٍ﴾، قال: الطير يَصُفّ جناحه كما رأيتَ، ثم يَقبضه (٥). (ز) ٧٧٩٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ ويَقْبِضْنَ﴾ يعني:

стр. 15311

الأجنحة؛ حين يُردنَ أن يَقعنَ، ﴿ما يُمْسِكُهُنَّ إلّا الرَّحْمنُ﴾ عند القَبْض والبَسْط (١). (ز) ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ﴾ ٧٧٩٠٨ - قال عبد الله بن عباس: ﴿جُنْدٌ لَكُمْ﴾ أي: مَنعة لكم (٢). (ز) ٧٧٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمَّنْ هذا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ﴾ يعني: حزب ﴿لَكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾ يمنعكم ﴿مِن دُونِ الرَّحْمنِ﴾ إذا نزل بكم العذاب (٣). (ز) ﴿إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (٢٠)﴾ ٧٧٩١٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إلّا فِي غُرُورٍ﴾. قال: في باطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول حسان: تَمنَّتك الأماني من بعيد ... وقول الكفر يَرجع في غُرور؟ (٤). (١٤/ ٦١٤) ٧٧٩١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنِ الكافِرُونَ﴾ يعني: ما ﴿إلّا فِي غُرُورٍ﴾ في باطل، الذي ليس بشيء (٥). (ز) ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (٢١)﴾ ٧٧٩١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فِي عُتُوٍّ ونُفُورٍ﴾، قال: في ضلال (٦). (١٤/ ٦١٤) ٧٧٩١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فِي عُتُوٍّ

стр. 15312

ونُفُورٍ﴾، قال: كُفور (١). (١٤/ ٦١٤) ٧٧٩١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمَّنْ هذا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴾ من المطر، من الآلهة غيري ﴿إنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ عنكم، فهاتُوا المطر. يقول الله تعالى: أنا الرّزاق، ﴿بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ﴾ يعني: تَمادَوا في الكفر، ﴿ونُفُورٍ﴾ يعني: تَباعُد من الإيمان (٢). (ز) ﴿فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾ ٧٧٩١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: في الضّلالة، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: مُهتديًا (٣). (١٤/ ٦١٤) ٧٧٩١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: في الضّلالة، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: على الحقّ المستقيم (٤). (١٤/ ٦١٤) ٧٧٩١٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ يعني: الكافر، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ المؤمن (٥). (ز) ٧٧٩١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: هو الكافر عمِل بمعصية الله، فحَشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: المؤمن عمِل بطاعة الله، فحَشره الله على طاعته (٦). (١٤/ ٦١٥) ٧٧٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ﴾ يعني: الكافر يمشي ضالًّا في الكفر أعمى القلب، يعني: أبا جهل بن هشام ﴿أهْدى أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا﴾

стр. 15313

يعني: النبي ﷺ مُؤمنًا مُهتديًا، نقيّ القلب ﴿عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ يعني: طريق الإسلام (١) [٦٧٠٨]. (ز) ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (٢٣)﴾ ٧٧٩٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ﴾ يعني: خَلَقكم، ﴿وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ﴾ يعني: القلوب، ﴿قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ يعني بالقليل: أنهم قوم لا يَعقلون، فيشكروا ربّ هذه النعم البَيِّنة في حُسن خَلْقهم، فيُوحِّدونه (٢). (ز)

стр. 15314

آثار متعلقة بالآية: ٧٧٩٢١ - عن عبد الله بن عباس قال: قال النَّبِيّ ﷺ : «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾» (١). (١٤/ ٦١٢) ٧٧٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ٩٨]، ﴿هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ فإنه يَبْرأ بإذن الله تعالى» (٢). (١٤/ ٦١٢) ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾ ٧٧٩٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ يعني: خَلَقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ﴾ يعني: إلى الله ﴿تُحْشَرُونَ﴾ في الآخرة، فيَجزيكم بأعمالكم (٣). (ز) ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥)﴾ ٧٧٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هذا الوَعْدُ﴾ متى هذا الذي تُوعدنا به؛ ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ بأنّ العذاب نازِل بنا في الدنيا (٤). (ز) ﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)﴾ ٧٧٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة: ﴿إنَّما العِلْمُ﴾ يعني: عِلْم نزول العذاب بكم ببدر ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ وليس بيدي، ﴿وإنَّما أنا نَذِيرٌ﴾ بالعذاب ﴿مُبِينٌ﴾ (٥). (ز)

стр. 15315

﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ﴾ ٧٧٩٢٦ - قال مجاهد بن جبر: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ﴾ يعني: العذاب ببدر (١). (ز) ٧٧٩٢٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ﴾، قال: لَمّا عايَنوه (٢). (ز) ٧٧٩٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ﴾، قال: لَمّا رَأوا عذاب الله (٣). (١٤/ ٦١٥) ٧٧٩٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ﴾ يعني: العذاب والنار في الآخرة (٤) [٦٧٠٩]. (ز) ﴿زُلْفَةً﴾ ٧٧٩٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿زُلْفَةً﴾، قال: قد اقترب (٥). (١٤/ ٦١٥) ٧٧٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿زُلْفَةً﴾ قريبًا (٦). (ز)

стр. 15316

٧٧٩٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: ﴿زُلْفَةً﴾ الزُّلفة: حاضرٌ، قد حضرهم عذاب الله (١). (ز) ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٧٧٩٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، قال: سِيئت بما رأتْ من عذاب الله وهَوانه (٢). (١٤/ ٦١٥) ٧٧٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، يعني: سِيئ لذلك وجوههم (٣). (ز) ﴿وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧)﴾ قراءات: ٧٧٩٣٥ - عن الحسن البصري أنه قرأ: «وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ» مُخفّفة (٤). (١٤/ ٦١٥) ٧٧٩٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبان العطار، وسعيد بن أبي عَروبة- أنه قرأها: «الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ» خفيفة (٥). (ز) ٧٧٩٣٧ - عن أبي بكر بن عيّاش، أنّ عاصمًا قرأ: ﴿تَدَّعُونَ﴾ مُثقّلة (٦) [٦٧١٠]. (١٤/ ٦١٥)

стр. 15317

تفسير الآية: ٧٧٩٣٨ - قال الحسن البصري: ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ تدّعون أن لا جنة ولا نار (١). (ز) ٧٧٩٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبان العطار، وسعيد بن أبي عَروبة- أنه قرأها: (الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ) خفيفة، ويقول: كانوا يَدْعُون بالعذاب. ثم قرأ: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢] (٢). (ز) ٧٧٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقِيلَ﴾ لهم، يعني: قالتْ لهم الخَزنة: ﴿هَذا﴾ العذاب ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ يعني: تَمتَرون في الدنيا (٣). (ز) ٧٧٩٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾، قال: استعجالهم بالعذاب (٤). (ز) ٧٧٩٤٢ - قال أبو بكر بن عياش: تفسير ﴿تَدَّعُونَ﴾: تَستعجلون (٥). (١٤/ ٦١٥) ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٨)﴾ ٧٧٩٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة، يا محمد: ﴿أرَأَيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ إنْ عذَّبني الله، ﴿ومَن مَعِيَ﴾ من المؤمنين ﴿أوْ رَحِمَنا﴾ فلم يُعذّبنا، وأَنعَم علينا؛

стр. 15318

﴿فَمَن يُجِيرُ الكافِرِينَ﴾ فمَن يُؤمّنكم أنتم ﴿مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ وجيع (١). (ز) ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٩)﴾ ٧٧٩٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ﴾ الذي يفعل ذلك ﴿آمَنّا بِهِ﴾ يقول: صدَّقنا بتوحيده؛ إن شاء أهلكنا أو عذَّبنا، ﴿وعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا﴾ يعني: بالله وثقنا، ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ عند نزول العذاب ﴿مَن هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ يعني: باطل ليس بشيء، أنحن أم أنتم؟ (٢). (ز) ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾ نزول الآية: ٧٧٩٤٥ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق سفيان - قال: نزلت هذه الآية: ﴿قُلْ أرَأَيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا﴾ في بئر زمزم، وبئر ميمون بن الحَضرميّ (٣)، وكانت جاهليةً (٤) [٦٧١١]. (١٤/ ٦١٦) تفسير الآية: ٧٧٩٤٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿غَوْرًا﴾، قال: داخِلًا في الأرض (٥). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٤٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿غَوْرًا﴾، قال: يَرجع في الأرض (٦). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٤٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- ﴿غَوْرًا﴾: لا تَناله الدِّلاء (٧). (ز)

стр. 15319

٧٧٩٤٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿غَوْرًا﴾: ذاهِبًا (١). (ز) ٧٧٩٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿غَوْرًا﴾، قال: ذاهبًا (٢). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٥١ - قال محمد بن السّائِب الكلبي = ٧٧٩٥٢ - ومقاتل: ﴿قُلْ أرَأَيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا﴾، يعني: ماء زمزم، وبئر ميمون الحضرمي، وهي بئر عادية قديمة (٣). (ز) ٧٧٩٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ أرَأَيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكُمْ﴾ يعني: ماء زمزم وغيره ﴿غَوْرًا﴾ يعني: غارَ في الأرض، فذَهب؛ فلم تَقدِروا عليه (٤). (ز) ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (٣٠)﴾ ٧٧٩٥٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾، قال: الجاري (٥). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾، قال: عَذْب (٦). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٥٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾، قال: ظاهِر (٧). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٥٧ - عن مجاهد بن جبر = ٧٧٩٥٨ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، مثله (٨). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٥٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾، قال: الظّاهر (٩). (ز) ٧٧٩٦٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾: جارٍ (١٠). (ز) ٧٧٩٦١ - قال الحسن البصري: ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾، المعين: الذي أصله من العيون (١١). (ز)

стр. 15320

٧٧٩٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ماءٍ مَعِينٍ﴾، قال: الجاري (١). (١٤/ ٦١٦) ٧٧٩٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَن يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ﴾ ظاهر تَناله الدِّلاء (٢). (ز)

стр. 15321

سورة القلم مقدمة السورة ٧٧٩٦٤ - عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿ن والقلم﴾ بمكة (١). (١٤/ ٦١٧) ٧٧٩٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ- قال: كانتْ إذا نزلت فاتحةُ سورةٍ بمكة كُتِبتْ بمكة، ثم يزيد الله فيها ما شاء، وكان أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، ثم ﴿ن والقلم﴾، ثم المُزَّمِّل، ثم المُدَّثِّر (٢). (١٤/ ٦١٧) ٧٧٩٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة ﴿ن والقلم﴾ بمكة (٣). (١٤/ ٦١٧) ٧٧٩٦٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٧٩٦٨ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿ن والقلم﴾ (٤). (ز) ٧٧٩٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٥). (ز) ٧٧٩٧٠ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: سورة ﴿ن﴾، وأنها نَزَلَتْ بعد: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ (٦). (ز) ٧٧٩٧١ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٧). (ز)

стр. 15322

٧٧٩٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة ﴿ن﴾ مكّيّة، عددها اثنتان وخمسون آية كوفي (١) [٦٧١٢]. (ز) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ ٧٧٩٧٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ أول ما خَلَق الله القلم والحوت، قال: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: كلّ شيء كائن إلى يوم القيامة». ثم قرأ: ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾. فالنُّون: الحوت، والقلم: القلم (٢). (١٤/ ٦١٨) ٧٧٩٧٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ن والقَلَمِ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ : «النُّون: السمكة التي عليها قَرار الأرضين، والقلم الذي خَطّ به ربّنا القدَر؛ خيره وشَرّه، ضُرّه ونفْعه، ﴿وما يَسْطُرُونَ﴾ قال: الكِرام الكاتبون» (٣). (١٤/ ٦٢١) ٧٧٩٧٥ - عن قُرّة، قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾، قال: «لَوحٌ من نور، وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة» (٤). (١٤/ ٦١٩) ٧٧٩٧٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «النُّون: اللوح المحفوظ، والقلم من نور ساطع» (٥). (١٤/ ٦١٩)

стр. 15323

٧٧٩٧٧ - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنّ أول شيء خَلَق الله القلم، ثم خَلَق النُّون، وهي الدَّواة، ثم قال له: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة؛ من عملٍ، أو أثر، أو رِزق، أو أجَل. فكَتب ما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة، وذلك قوله: ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾، ثم خَتَم على فِي القلم، فلم يَنطق ولا يَنطق إلى يوم القيامة، ثم خَلَق الله العقل، فقال: وعزّتي، لأُكمِّلنّك فيمن أحببتُ، ولأُنقِصنّك فيمَن أبغضتُ» (١). (١٤/ ٦١٩) ٧٧٩٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿الر﴾، و ﴿حم﴾، و ﴿ن﴾ حروف الرحمن مُقطّعة (٢). (ز) ٧٧٩٧٩ - عن عبد الله بن عباس، قوله: ﴿ن﴾: أشباه هذا قَسمٌ أقسم الله به، وهي من أسماء الله (٣). (١٤/ ٦٢٠) ٧٧٩٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظَبْيان- قال: إنّ أول شيء خَلَقه الله القلم، فقال له: اكتب. قال: يا ربّ، وما أكتب؟ قال: اكتب القَدَر. فجرى مِن ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم طُوِي الكتاب، ورُفِع القلم، وكان عرشُه على الماء، فارتفع بخارُ الماء، ففُتِقتْ منه السماوات، ثم خَلَق النُّون، فبُسطتْ الأرض عليه، والأرض على ظهر النُّون، فاضطرب النُّون، فمادت الأرض، فأُثبتت بالجبال، فإنّ الجبال لَتَفْخَر على الأرض إلى يوم القيامة. ثم قرأ ابن عباس: ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾ (٤). (١٤/ ٦١٧)

стр. 15324

٧٧٩٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ثابت الثُّماليّ- قال: إنّ الله خَلَق النُّون، وهي الدَّواة، وخَلَق القلم، فقال: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة (١). (١٤/ ٦١٩) ٧٧٩٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ثابت الثُّمالي- قال: أول ما خَلَق الله القلم، فأخذه بيمينه، وكِلتا يديه يمين، وخَلَق النُّون، وهي الدَّواة، وخَلَق اللوح، فكَتب فيه، ثم خَلَق السماوات، فكتب ما يكون مِن حينئذ في الدنيا إلى أن تكون الساعة؛ مِن خَلْق مخلوق، أو عَملٍ معمول؛ برٍّ أو فجور، وكلّ رِزق؛ حلال أو حرام، رَطْبٍ أو يابس (٢). (١٤/ ٦٢٠) ٧٧٩٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق يحيى بن الجزار- ﴿ن والقَلَمِ﴾، قال: ﴿ن﴾: الدَّواة، ﴿والقلم﴾: القلم (٣). (١٤/ ٦٢٠) ٧٧٩٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُسلم بن صُبَيْح- في قوله: ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾، قال: خَلَق الله القلم، فقال: اجْرِهْ. فجَرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم خَلَق الحوت، وهي النُّون، فكَبس عليها الأرض. ثم قال: ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾ (٤). (١٤/ ٦٢١) ٧٧٩٨٥ - قال كعب الأحبار: ﴿ن﴾ الحوت الذي يَحمل الأرض، واسمه: لويثا (٥). (ز) ٧٧٩٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن أبي بَكرة- قال: ﴿ن﴾: الحوت الذي تحت الأرض السابعة، ﴿والقَلَمِ﴾: الذي كُتب به الذِّكر (٦). (١٤/ ٦٢٠)

стр. 15325

٧٧٩٨٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ن﴾ الدَّواة (١). (ز) ٧٧٩٨٨ - عن الحسن البصري = ٧٧٩٨٩ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ن﴾، قالا: الدَّواة (٢). (١٤/ ٦٢٠) ٧٧٩٩٠ - قال الحسن البصري: ﴿ن والقَلَمِ﴾، يعني: الدَّواة، والقلم: هذا القلم الذي يُكتب به (٣) [٦٧١٣]. (ز) ٧٧٩٩١ - عن عطاء: ﴿ن﴾ افتتاح اسمه: نور، وناصر، ونصير (٤). (ز) ٧٧٩٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾ يُقسم الله بما شاء (٥). (ز) ٧٧٩٩٣ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: أقسم الله تعالى بنُصرته المؤمنين (٦). (ز) ٧٧٩٩٤ - قال مُرّة الهَمداني = ٧٧٩٩٥ - وإسماعيل السُّدِّيّ = ٧٧٩٩٦ - وعطاء الخُراسانيّ = ٧٧٩٩٧ - ومقاتل = ٧٧٩٩٨ - ومحمد بن السّائِب الكلبي: هو الحوت الذي على ظهره الأرض. وعن الكلبي، ومقاتل: أنّ اسمه: يهموت (٧). (ز)

стр. 15326

٧٧٩٩٩ - قال جعفر الصادق: هو نهر في الجنة (١). (ز) ٧٨٠٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ن والقَلَمِ﴾ يعني بنون: الحوت، وهو في بحرٍ تحت الأرض السُّفلى، والقلم قلم من نور يُكتب به، طوله كما بين السماء والأرض، كُتب به اللوح المحفوظ (٢). (ز) ٧٨٠٠١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ن﴾، قال: هو الحوت الذي عليه الأرض (٣). (١٤/ ٦٢٠) ٧٨٠٠٢ - قال الواقديّ: ﴿ن﴾ هو الحوت الذي عليه الأرض، واسمه: ليوثا (٤) [٦٧١٤]. (ز) ٧٨٠٠٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ﴾، قال: هذا قَسمٌ أقسم الله به (٥) [٦٧١٥]. (ز)

стр. 15327

آثار متعلقة بالآية: ٧٨٠٠٤ - عن عُبادة بن الصّامت، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أول ما خَلَق الله القلم، فقال له: اكتب. فجَرى بما هو كائن إلى الأبد» (١). (١٤/ ٦١٨) ٧٨٠٠٥ - عن علي بن أبي طالب: أن اسم الحوت: بلهوت (٢). (ز) ٧٨٠٠٦ - عن مجاهد، قال: قلتُ لابن عباس: إنّ ناسًا يُكَذِّبون بالقدَر. فقال: إنهم يُكذِّبون بكتاب الله، لآخذنّ بشعر أحدهم، فلأَنفُضنّ به، إنّ الله كان على عرشه قبل أن يَخلق شيئًا، فكان أول ما خَلَق الله القلم، فجَرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، فإنما يجري الناس على أمر قد فُرغ منه (٣). (ز)

стр. 15328

٧٨٠٠٧ - عن أبي هاشم، أنه سمع مجاهدًا قال: سمعتُ عبد الله -لا يدري ابن عمر أو ابن عباس- قال: إنّ أول ما خَلَق الله القلم، فجَرى القلم بما هو كائن، وإنما يَعمل الناس اليوم فيما قد فُرغ منه (١). (ز) ٧٨٠٠٨ - عن قتادة بن دعامة، قال: القلم نعمة من الله عظيمة؛ لولا القلم ما قام دِين، ولم يَصلح عَيشٌ، والله أعلم بما يُصلِح خَلْقَه (٢). (١٤/ ٦٢١) ﴿وَمَا يَسْطُرُونَ (١)﴾ ٧٨٠٠٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وما يَسْطُرُونَ﴾، قال: وما يَعملون (٣). (١٤/ ٦٢١) ٧٨٠١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما يَسْطُرُونَ﴾، قال: وما يَكتبون (٤). (١٤/ ٦٢١) ٧٨٠١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- = ٧٨٠١٢ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (٥). (١٤/ ٦٢١) ٧٨٠١٣ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿وما يَسْطُرُونَ﴾: وما يَكتبون (٦) [٦٧١٦]. (ز) ٧٨٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَسْطُرُونَ﴾، يقول: وما تَكتب الملائكة مِن أعمال بني آدم (٧). (ز)

стр. 15329

﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢)﴾ نزول الآية: ٧٨٠١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك حين قال كفار مكة؛ أبو جهل بن هشام، وعُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وغيرهم: إنّ محمدًا مجنون. فأقسم الله تعالى بالحوت، والقلم، وما يَسطرون -الملائكة- من أعمال بني آدم (١). (ز) ٧٨٠١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كانوا يقولون للنبي ﷺ : إنه لمجنون، به شيطان. فنَزلت: ﴿ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ (٢). (١٤/ ٦٢٢) تفسير الآية: ٧٨٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿ما أنْتَ﴾ يا محمد ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ يعني: برحمة ربك ﴿بِمَجْنُونٍ﴾ (٣). (ز) ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)﴾ ٧٨٠١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، قال: غير محسوب (٤) [٦٧١٧]. (١٤/ ٦٢٢) ٧٨٠١٩ - قال الحسن البصري: ﴿غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، أي: لا يَمُنّ عليك به مِن أذًى (٥). (ز) ٧٨٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، يقول: غير منقوص لا

стр. 15330

يَمُنّ به عليك (١) [٦٧١٨]. (ز) ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ ٧٨٠٢١ - عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: ما كان أحد أحسن خُلُقًا مِن رسول الله ﷺ ؛ ما دعاه أحد مِن أصحابه ولا مِن أهل بيته إلا قال: لبّيك. فلذلك أنزل الله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٢). (١٤/ ٦٢٢) ٧٨٠٢٢ - عن سعد بن هشام، قال: أتيتُ عائشة، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أخبِريني بخُلُق رسول الله ﷺ . قالت: كان خُلُقه القرآن، أما تقرأ القرآن: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾؟ (٣) [٦٧١٩]. (١٤/ ٦٢٢) ٧٨٠٢٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: القرآن (٤). (١٤/ ٦٢٣) ٧٨٠٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: دين عظيم، وهو الإسلام (٥) [٦٧٢٠]. (١٤/ ٦٢٤)

стр. 15331

٧٨٠٢٥ - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: خدمتُ رسولَ الله ﷺ إحدى عشرة سنة، ما قال لي قطّ: ألا فعلتَ هذا، أو لِمَ فعلتَ هذا؟ قال ثابت: فقلتُ: يا أبا حمزة، إنه كما قال الله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (١). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٢٦ - عن ابن أبْزى = ٧٨٠٢٧ - وسعيد بن جُبَير، قالا: على دِين عظيم (٢). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدّين (٣). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٢٩ - عن أبي مالك [غَزْوان الغفاري]، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الإسلام (٤). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٣٠ - قال الحسن البصري: كان خلقه آداب القرآن (٥). (ز) ٧٨٠٣١ - عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فُضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: على أدَب القرآن (٦). (١٤/ ٦٢٣) ٧٨٠٣٢ - قال قتادة بن دعامة: هو ما كان يَأتمر به من أمر الله، ويَنتهي عنه من نهى الله سبحانه (٧). (ز) ٧٨٠٣٣ - عن زيد بن أسلم، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدِّين (٨). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، يعني: دين الإسلام (٩). (ز)

стр. 15332

آثار متعلقة بالآية: ٧٨٠٣٥ - عن جابر، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ الله بعثني لِتمام مكارم الأخلاق، وتَمام محاسن الأفعال» (١). (ز) ٧٨٠٣٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «بُعِثتُ لِأُتمّمَ مكارم الأخلاق» (٢). (ز) = ٧٨٠٣٧ - وقال: «أدّبني ربي فأَحسن تَأديبي» (٣). (ز) ٧٨٠٣٨ - عن ميمونة، قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة مِن عندي، فأَغلقتُ دونه الباب، فجاء يَستفتح الباب، فأَبيتُ أنْ أفتح له، فقال: «أقسمتُ عليكِ إلا فَتحتِ لي». فقلتُ له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي! قال: «ما فعلتُ، ولكن وجدتُ حَقْنًا مِن بَولي» (٤). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٣٩ - عن أنس: أنّ امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إنّ لي إليكَ حاجة. فقال: «يا أم فلان، انظري أيَّ السِّكَك شئت، حتى أقضي لك حاجتك». فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها (٥). (ز)

стр. 15333

٧٨٠٤٠ - عن أنس بن مالك، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأَدركه أعرابيٌّ، فجَبذه بردائه جَبذة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفْحة عاتق رسول الله ﷺ قد أثّرت بها حاشية البُرد مِن شدة جَبْذته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك. فالتفتَ إليه رسول الله ﷺ ، ثم ضحك، ثم أمَر له بعطاء (١). (ز) ٧٨٠٤١ - عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ رسول الله ﷺ لم يكن فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: «خياركم أحسنكم أخلاقًا» (٢). (ز) ٧٨٠٤٢ - عن أبي الدّرداء، قال: سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُق رسول الله ﷺ . فقالت: كان خُلُقه القرآن؛ يَرضى لرضاه، ويَسخط لسَخطه (٣). (١٤/ ٦٢٢) ٧٨٠٤٣ - عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله ﷺ ؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفاحِشًا، ولا سَخّابًا (٤) في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح (٥). (١٤/ ٦٢٣) ٧٨٠٤٤ - عن عائشة، قالت: ما ضَرب رسول الله ﷺ بيده شيئًا قطّ إلا أن يُجاهد في سبيل الله، ولا ضَرب خادمًا ولا امرأة (٦). (ز) ٧٨٠٤٥ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا صافح الرجل لم يَنزع يده من يده حتى يكون هو الذي يَنزع يده، ولا يَصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يَصرف وجهه عن وجهه، ولم يُر مقدِّمًا رُكْبتيه بين يدي جليس له (٧). (ز)

стр. 15334

﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥)﴾ ٧٨٠٤٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾، قال: تَعلم ويَعلمون يوم القيامة (١). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٤٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾ ، يقول: يَتبيّن لكم المَفتون (٢). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٤٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾، يقول: تَرى ويَرون (٣). (ز) ٧٨٠٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يعني: سَترى -يا محمد- ويَرى أهل مكة إذا نَزل بهم العذاب ببدر (٤). (ز) ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾ ٧٨٠٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يقول: بأيّكم الجنون (٥). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: الشيطان، كانوا يقولون: إنه شيطان، إنه مجنون (٦). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٥٢ - عن ابن أبْزى = ٧٨٠٥٣ - وسعيد بن جُبَير: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قالا: المجنون (٧). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٥٤ - عن أبي الجَوْزاء، ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: المجنون (٨). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: بأيّكم المجنون (٩). (١٤/ ٦٢٦)

стр. 15335

٧٨٠٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: الشيطان (١). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٥٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾: يعني: الجنون (٢). (ز) ٧٨٠٥٨ - عن الحسن البصري، ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: المجنون (٣) [٦٧٢١]. (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٥٩ - عن الحسن البصري، ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: أيّكم أولى بالشيطان. فكانوا أولى بالشيطان منه (٤). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٦٠ - قال الحسن البصري: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يعني: أيّكم الضُّلّال (٥). (ز) ٧٨٠٦١ - عن يحيى بن سلّام: تفسير الحسن [البصري]: ﴿بأيكم المفتون﴾ يعني: بأيّكم الضّال، والباء صلة (٦). (ز) ٧٨٠٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: أيّكم أولى بالشيطان (٧) [٦٧٢٢]. (١٤/ ٦٢٦)
следующие страницы →