← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 15331–15370 · переход к 15336.

стр. 15331

٧٨٠٢٥ - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: خدمتُ رسولَ الله ﷺ إحدى عشرة سنة، ما قال لي قطّ: ألا فعلتَ هذا، أو لِمَ فعلتَ هذا؟ قال ثابت: فقلتُ: يا أبا حمزة، إنه كما قال الله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (١). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٢٦ - عن ابن أبْزى = ٧٨٠٢٧ - وسعيد بن جُبَير، قالا: على دِين عظيم (٢). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدّين (٣). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٢٩ - عن أبي مالك [غَزْوان الغفاري]، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الإسلام (٤). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٣٠ - قال الحسن البصري: كان خلقه آداب القرآن (٥). (ز) ٧٨٠٣١ - عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فُضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: على أدَب القرآن (٦). (١٤/ ٦٢٣) ٧٨٠٣٢ - قال قتادة بن دعامة: هو ما كان يَأتمر به من أمر الله، ويَنتهي عنه من نهى الله سبحانه (٧). (ز) ٧٨٠٣٣ - عن زيد بن أسلم، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدِّين (٨). (١٤/ ٦٢٤) ٧٨٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، يعني: دين الإسلام (٩). (ز)

стр. 15332

آثار متعلقة بالآية: ٧٨٠٣٥ - عن جابر، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ الله بعثني لِتمام مكارم الأخلاق، وتَمام محاسن الأفعال» (١). (ز) ٧٨٠٣٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «بُعِثتُ لِأُتمّمَ مكارم الأخلاق» (٢). (ز) = ٧٨٠٣٧ - وقال: «أدّبني ربي فأَحسن تَأديبي» (٣). (ز) ٧٨٠٣٨ - عن ميمونة، قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة مِن عندي، فأَغلقتُ دونه الباب، فجاء يَستفتح الباب، فأَبيتُ أنْ أفتح له، فقال: «أقسمتُ عليكِ إلا فَتحتِ لي». فقلتُ له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي! قال: «ما فعلتُ، ولكن وجدتُ حَقْنًا مِن بَولي» (٤). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٣٩ - عن أنس: أنّ امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إنّ لي إليكَ حاجة. فقال: «يا أم فلان، انظري أيَّ السِّكَك شئت، حتى أقضي لك حاجتك». فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها (٥). (ز)

стр. 15333

٧٨٠٤٠ - عن أنس بن مالك، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأَدركه أعرابيٌّ، فجَبذه بردائه جَبذة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفْحة عاتق رسول الله ﷺ قد أثّرت بها حاشية البُرد مِن شدة جَبْذته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك. فالتفتَ إليه رسول الله ﷺ ، ثم ضحك، ثم أمَر له بعطاء (١). (ز) ٧٨٠٤١ - عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ رسول الله ﷺ لم يكن فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: «خياركم أحسنكم أخلاقًا» (٢). (ز) ٧٨٠٤٢ - عن أبي الدّرداء، قال: سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُق رسول الله ﷺ . فقالت: كان خُلُقه القرآن؛ يَرضى لرضاه، ويَسخط لسَخطه (٣). (١٤/ ٦٢٢) ٧٨٠٤٣ - عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله ﷺ ؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفاحِشًا، ولا سَخّابًا (٤) في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح (٥). (١٤/ ٦٢٣) ٧٨٠٤٤ - عن عائشة، قالت: ما ضَرب رسول الله ﷺ بيده شيئًا قطّ إلا أن يُجاهد في سبيل الله، ولا ضَرب خادمًا ولا امرأة (٦). (ز) ٧٨٠٤٥ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا صافح الرجل لم يَنزع يده من يده حتى يكون هو الذي يَنزع يده، ولا يَصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يَصرف وجهه عن وجهه، ولم يُر مقدِّمًا رُكْبتيه بين يدي جليس له (٧). (ز)

стр. 15334

﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥)﴾ ٧٨٠٤٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾، قال: تَعلم ويَعلمون يوم القيامة (١). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٤٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾ ، يقول: يَتبيّن لكم المَفتون (٢). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٤٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾، يقول: تَرى ويَرون (٣). (ز) ٧٨٠٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يعني: سَترى -يا محمد- ويَرى أهل مكة إذا نَزل بهم العذاب ببدر (٤). (ز) ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾ ٧٨٠٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يقول: بأيّكم الجنون (٥). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: الشيطان، كانوا يقولون: إنه شيطان، إنه مجنون (٦). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٥٢ - عن ابن أبْزى = ٧٨٠٥٣ - وسعيد بن جُبَير: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قالا: المجنون (٧). (١٤/ ٦٢٥) ٧٨٠٥٤ - عن أبي الجَوْزاء، ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: المجنون (٨). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: بأيّكم المجنون (٩). (١٤/ ٦٢٦)

стр. 15335

٧٨٠٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: الشيطان (١). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٥٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾: يعني: الجنون (٢). (ز) ٧٨٠٥٨ - عن الحسن البصري، ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: المجنون (٣) [٦٧٢١]. (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٥٩ - عن الحسن البصري، ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: أيّكم أولى بالشيطان. فكانوا أولى بالشيطان منه (٤). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٦٠ - قال الحسن البصري: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يعني: أيّكم الضُّلّال (٥). (ز) ٧٨٠٦١ - عن يحيى بن سلّام: تفسير الحسن [البصري]: ﴿بأيكم المفتون﴾ يعني: بأيّكم الضّال، والباء صلة (٦). (ز) ٧٨٠٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: أيّكم أولى بالشيطان (٧) [٦٧٢٢]. (١٤/ ٦٢٦)

стр. 15336

٧٨٠٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾ يعني: المجنون، فهذا وعيد، العذاب ببدر، القتْل، وضرْب الملائكة الوجوه والأدبار (١) [٦٧٢٣]. (ز) ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٧)﴾ ٧٨٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنَّ رَبَّكَ هُوَ أعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ الهُدى، ﴿وهُوَ أعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ مِن غيره (٢). (ز)

стр. 15337

﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (٨)﴾ نزول الآية: ٧٨٠٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَلا تُطِعِ المُكَذِّبِينَ﴾ حين دعا إلى دين آبائه ومِلّتهم، نزلت هذه الآية في بني المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ منهم الوليد بن المُغيرة، وأبو قيس بن الفاكه بن المُغيرة، وعبد الله بن أبي أُمَيّة، وعبد الله بن مخزوم، وعثمان ونوفل ابني عبد الله بن المُغيرة، والعاص، وقيس، وعبد شمس، وبني الوليد سبعة؛ الوليد، وخالد، وعمارة، وهشام، والعاص، وقيس، وعبد شمس، بنو الوليد بن المُغيرة (١). (ز) ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩)﴾ ٧٨٠٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: لو تُرُخِّص لهم فيُرخِّصون (٢). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، يقول: ودُّوا لو تَكفر فيَكفُرون (٣). (ز)

стр. 15338

٧٨٠٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، يقول: لو تَرْكن إليهم، وتَترك ما أنتَ عليه مِن الحق؛ فيُمالِئونك (١). (١٤/ ٦٢٦) ٧٨٠٦٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: تَكفر فيكفرون (٢). (ز) ٧٨٠٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: لو تَكفر فيكفرون (٣). (١٤/ ٦٢٧) ٧٨٠٧١ - قال الحسن البصري: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تُصانعهم في دينك؛ فيُصانعونك في دينهم (٤). (ز) ٧٨٠٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق عَوْف- ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾: لو تَرفض بعض أمْرك؛ فيَرفضون بعض أمْرهم (٥). (ز) ٧٨٠٧٣ - قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَكْذِبُ فيَكْذِبُون (٦). (ز) ٧٨٠٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: ودُّوا لو يُدهِن رسولُ الله فيُدهِنون (٧). (ز) ٧٨٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة، ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: ودُّوا لو وهِن نبيُّ الله ﷺ عن هذا الأمر؛ فوَهِنوا عنه (٨). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨٠٧٦ - قال زيد بن أسلم: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَنافق وتُرائي؛ فيُنافِقون ويُراؤون (٩). (ز) ٧٨٠٧٧ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تَلين لهم فيَلينون لك (١٠). (ز)

стр. 15339

٧٨٠٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودُّوا﴾ حين دعا إلى دين آبائه ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ يقول: ودُّوا لو تَكفر -يا محمد- فيَكفرون فلا يُؤمنون (١). (ز) ٧٨٠٧٩ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، قال: تَكفر فيكفرون (٢) [٦٧٢٤]. (ز) ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (١٠)﴾ نزول الآية: ٧٨٠٨٠ - عن أبي عثمان النَّهدي، قال: قال مروان بن الحكم لَمّا بايع الناسُ ليزيد: سُنّة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: إنّها ليست بسُنّة أبي بكر وعمر، ولكنها سُنّة هِرَقْل. فقال مروان: هذا الذي أُنزِل فيه: ﴿والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما﴾ الآية [الأحقاف: ١٧]. قال: فسمِعَتْ ذلك عائشةُ، فقالتْ: إنّها لم تنزِل في عبد الرحمن، ولكن نزلت في أبيك: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ (٣). (١٤/ ٦٢٧)

стр. 15340

٧٨٠٨١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ﴾ الآية، قال: يعني: الأسود بن عبد يَغوث (١). (١٤/ ٦٢٧) ٧٨٠٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾، قال: نزلت في الأَخْنس بن شَرِيق (٢). (١٤/ ٦٣١) ٧٨٠٨٣ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-، مثله (٣). (١٤/ ٦٣١) ٧٨٠٨٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾، قال: هو الأسود بن عبد يَغوث (٤). (١٤/ ٦٣١) ٧٨٠٨٥ - عن عامر الشعبي، ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ﴾ الآية، قال: هو رجل من ثَقيف، يُقال له: الأَخْنس بن شَرِيق (٥). (١٤/ ٦٢٧) ٧٨٠٨٦ - قال عطاء: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾ الأَخْنس بن شَرِيق (٦) [٦٧٢٥]. (ز) ٧٨٠٨٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- قال: نزلت في الوليد بن المغيرة: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم (٧) [٦٧٢٦]. (ز) ٧٨٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزوميّ (٨) [٦٧٢٧]. (ز)

стр. 15341

تفسير الآية: ٧٨٠٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿مَهِينٍ﴾، قال: الكذّاب (١) [٦٧٢٨]. (١٤/ ٦٣٥) ٧٨٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حَلّافٍ مَهِينٍ﴾: ضعيف (٢). (ز) ٧٨٠٩١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾ يقول: مِكثار في الحَلِف، ﴿مَهِينٍ﴾ يقول: ضعيف (٣) [٦٧٢٩]. (١٤/ ٦٢٧) ٧٨٠٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق سعيد- ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾: وهو المِكثار في الشّرِّ (٤). (ز) ٧٨٠٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾، قال: المَهين: المِكثار في الشّرّ (٥). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزوميّ. يقول: كان تاجرًا ضعيف القلب، وذلك أنه كان عَرض على النبي ﷺ المالَ على أن يَرجع عن دينه، وذلك قوله تعالى: ﴿ولا تُطِعْ مِنهُمْ آثِمًا أوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، يعني: الوليد، وعُتبة (٦). (ز)

стр. 15342

﴿هَمَّازٍ﴾ ٧٨٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿هَمّازٍ﴾: يعني: الاغتياب (١). (١٤/ ٦٣٥) ٧٨٠٩٦ - قال الحسن البصري: ﴿هَمّازٍ﴾ هو الذي يَغمز بأخيه في المجلس (٢). (ز) ٧٨٠٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هَمّازٍ﴾، قال: يأكل لحوم الناس (٣). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨٠٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَمّازٍ﴾، يعني: مُغتاب (٤). (ز) ٧٨٠٩٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَمّازٍ﴾، قال: الهمّاز: الذي يَهمز الناس بيده، ويَضربهم، وليس باللسان. وقرأ: ﴿ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]، الذي يَلمز الناس بلسانه، والهَمْز أصله الغَمْز، فقيل للمُغتاب: هَمّاز؛ لأنه يَطعن في أعراض الناس بما يَكرهون، وذلك غمْزٌ عليهم (٥). (ز) ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١)﴾ ٧٨١٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾: يمشي بالكذب (٦). (ز) ٧٨١٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾: يَنقل الأحاديث مِن بعض الناس إلى بعض (٧). (ز) ٧٨١٠٢ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾، قال: هو الأَخْنس بن شَريق، أصله من ثَقيف، وعِداده في بني زهرة (٨). (ز)

стр. 15343

٧٨١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَمّازٍ﴾ يعني: مغتاب، ﴿مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ كان يَمشي بالنَّميمة (١). (ز) ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢)﴾ ٧٨١٠٤ - قال عبد الله بن عباس: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ أي: للإسلام، يَمنع ولده وعشيرته عن الإسلام، يقول: لئن دَخل واحدٌ منكم في دين محمد لا أنفعه بشيء أبدًا (٢). (ز) ٧٨١٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ قال: فلا يُعطي خيرًا، ﴿مُعْتَدٍ﴾ قال: مُعتدٍ في قوله، مُعتدٍ في عمله، ﴿أثِيمٍ﴾ بربّه (٣). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ يعني: الإسلام، منع ابن أخيه وأهله الإسلام، ﴿مُعْتَدٍ﴾ يعني: في الغَشْم والظُّلم، ﴿أثِيمٍ﴾ يعني: أثيم بربّه لغَشْمه وظُلمه، نظيرها في ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (٤) [٦٧٣٠]. (ز) ﴿عُتُلٍّ﴾ ٧٨١٠٧ - عن أبي الدّرداء، عن رسول الله ﷺ ، في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: «العُتلّ: كلّ رَحيب الجوف، وثيق الخَلْق (٥)، أكولٌ، شَروبٌ، جَموعٌ للمال، مَنوعٌ للخير» (٦). (١٤/ ٦٣٢) ٧٨١٠٨ - عن شَدادّ بن أوْس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يَدخل الجنة جَوّاظ،

стр. 15344

ولا جَعْظَريّ، ولا عُتُلّ، ولا زَنيم». قال: قلت: فما الجوّاظ؟ قال: «كلُّ جمّاع منّاع». قلت: فما الجَعْظَريّ؟ قال: «الفَظّ الغَليظ». قلت: فما العُتُلّ الزَّنيم؟ قال: «كلّ رَحب الجوف، وثيق الخَلْق، أكولٌ، شَروبٌ، غَشومٌ، ظَلومٌ» (١). (ز) ٧٨١٠٩ - عن عبد الرحمن بن غَنْم، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يَدخل الجنة جَوّاظ، ولا جَعْظَريّ، ولا العُتُلّ الزَّنيم». فقال له رجل من المسلمين: ما الجَوّاظ، والجَعْظَريّ، والعُتُل الزَّنيم؟ فقال رسول الله ﷺ : «أما الجَوّاظ فالذي جَمع ومَنع، تدعوه لَظى، نَزّاعة للشَّوى، وأما الجَعْظَريّ فالفَظّ الغليظ، قال الله: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لانْفَضُّوا مِن حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وأما العُتُلّ الزَّنيم فشديد الخَلْق، رَحيب الجوف، مُصحّح، أكولٌ، شَروبٌ، واجدٌ للطعام والشراب، ظَلومٌ للناس» (٢). (١٤/ ٦٣٠) ٧٨١١٠ - عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ : «تبكي السماء مِن عبدٍ أصحّ اللهُ جسمَه، وأَرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مَقْضمًا (٣)، فكان للناس ظَلومًا، فذلك العُتُلّ الزَّنيم» (٤). (١٤/ ٦٣٢) ٧٨١١١ - عن القاسم مولى معاوية، وموسى بن عُقبة، قالا: سُئِل رسول الله ﷺ عن العُتلّ الزنيم. قال: «هو الفاحش اللئيم» (٥). (١٤/ ٦٣٢) ٧٨١١٢ - قال علي بن أبي طالب: ﴿عُتُلٍّ﴾، العُتُلّ: الفاحش الخُلُق، السيئ

стр. 15345

الخُلُق (١). (ز) ٧٨١١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: العُتُلّ: هو الدَّعِيُّ (٢). (١٤/ ٦٣٣) ٧٨١١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿عُتُلٍّ﴾، قال: الشّديد الفاتك (٣). (١٤/ ٦٣٥) ٧٨١١٥ - عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الله بن عباس، قال: ستة لا يدخلون الجنة أبدًا: العاقُّ، والمُدمن، والجَعْثَلُ (٤)، والجَوّاظ، والقَتّات، والعُتُلّ الزَّنيم. فقلتُ: يا ابن عباس، أما اثنتان فقد عَلمتُ، فأَخبِرني ما الأربع. قال: أما الجَعْثَل فالفَظّ الغليظ، وأما الجَوّاظ فمَن يَجمع المال ويَمنع، وأما القَتّات فمَن يأكل لحوم الناس، وأما العُتُلّ الزَّنيم فمَن يمشي بين الناس بالنَّميمة (٥). (١٤/ ٦٣٠) ٧٨١١٦ - عن عبد الله بن عمر، أنه تلا: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ إلى ﴿زَنِيمٍ﴾. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أهل النار كلّ جَعْظَريّ، جَوّاظ، مُستكبر، جمّاع، منّاع، وأهل الجنة الضّعفاء المَغلوبون» (٦). (١٤/ ٦٣٣) ٧٨١١٧ - عن أبي أُمامة، في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الفاحش اللئيم (٧). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١١٨ - عن الحسن البصري = ٧٨١١٩ - وأبي العالية الرِّياحيّ، مثله (٨). (١٤/ ٦٢٨)

стр. 15346

٧٨١٢٠ - عن عُبيد بن عُمير -من طريق أبي الزّبير- قال: العُتُلّ: الأَكُول الشَّروب، القوي الشديد، يُوضع في الميزان فلا يَزن شعيرة، يَدفع الملَك مِن أولئك سبعين ألفًا دفعةً في جهنم (١). (ز) ٧٨١٢١ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق سفيان، عن منصور- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: العُتُلّ: الشديد (٢). (ز) ٧٨١٢٢ - عن أبي رَزِين -من طريق جرير، عن منصور- قال: العُتُلّ: الصحيح (٣). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١٢٣ - عن أبي رَزِين -من طريق جرير، عن منصور- ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الفاجر الصحيح (٤). (ز) ٧٨١٢٤ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله تعالى: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: العُتُلّ: الفاجر (٥). (ز) ٧٨١٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿عُتُلٍّ﴾، قال: شَديد الأَسْر (٦). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١٢٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿عُتُلٍّ﴾، قال: العُتلّ: الشديد (٧). (ز) ٧٨١٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن نافع- أنه سُئل عن: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾. فقال: ذلك الكافر اللئيم (٨). (ز) ٧٨١٢٨ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: هو الفاحش اللئيم الضَرِيبة (٩). (١٤/ ٦٢٨)

стр. 15347

٧٨١٢٩ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: العُتُلّ: الصحيح، الأَكُول، الشَّرُوب (١). (١٤/ ٦٢٩) ٧٨١٣٠ - عن وهْب الذِّماري -من طريق عطاء بن يَسار- قال: تبكي السماء والأرض مِن رجل أتمّ الله خَلْقه، وأَرحبَ جوفه، وأعطاه مَقْضَمًا من الدنيا، ثم يكون ظَلومًا للناس، فذلك العُتُلّ الزَّنيم (٢). (ز) ٧٨١٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عُتُلٍّ﴾: هو الفاحش اللئيم الضَّرِيبة. وذُكر لنا: أنّ النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يَظهر الفُحْش، والتَّفحُّش، وسُوء الجوار، وقَطيعة الرَّحِم» (٣). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١٣٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم (٤). (ز) ٧٨١٣٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عُتُلٍّ﴾ هو الشديد في كُفره (٥). (ز) ٧٨١٣٤ - قال مقاتل: ﴿عُتُلٍّ﴾ الضَّخم (٦). (ز) ٧٨١٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ﴾ يقول: مع ذلك النَّعت ﴿زَنِيمٍ﴾، يعني بالعُتُلّ: رَحيب الجوف، مُوثق الحلق (٧)، أكولٌ، شَروبٌ، غَشومٌ، ظَلوم (٨) [٦٧٣١]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨١٣٦ - عن حارثة بن وهب، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ألا أُخبِركم

стр. 15348

بأهل الجنة! كلّ ضعيف مُتضعّف، لو أقسم على الله لأَبرّه، ألا أُخبِركم بأهل النار! كلّ عُتلِّ جَوّاظٍ مُستكبر» (١). (١٤/ ٦٣٢) ﴿بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣)﴾ ٧٨١٣٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق قتادة- قال: الزَّنيم: هو الهَجِين الكافر (٢). (١٤/ ٦٣٥) ٧٨١٣٨ - قال علي بن أبي طالب: الزَّنيم: الذي لا أصل له (٣). (ز) ٧٨١٣٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: الزَّنيم: هو الرجل يَمُرّ على القوم، فيقولون: رجل سُوء (٤). (١٤/ ٦٣٣) ٧٨١٤٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: الدَّعِيّ، الفاحش، اللئيم (٥). (١٤/ ٦٣٤) ٧٨١٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: ظَلوم (٦). (١٤/ ٦٣٤) ٧٨١٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير- أنه قال في الزَّنيم: الذي يُعرف بأُبْنة (٧) (٨). (ز) ٧٨١٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير- قال: الزَّنيم: هو المُريب الذي يُعرف بالشّرّ (٩). (١٤/ ٦٣٣)

стр. 15349

٧٨١٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الرجل يُعرف بالشّرّ؛ كما تُعرف الشاة بزَنَمتها (١). (١٤/ ٦٣٣) ٧٨١٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حصين، عن مجاهد- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو رجل من قريش، كانت له زَنَمة زائدة مثل زَنَمة الشاة، يُعرف بها (٢). (١٤/ ٦٣٤) ٧٨١٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد- قال: الزَّنيم: المُلحق النَّسب (٣). (١٤/ ٦٢٨، ٦٣٤) ٧٨١٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة- قال: نَزل على النبي ﷺ : ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ فلم يُعرف، حتى نَزل عليه بعد ذلك: ﴿زَنِيمٍ﴾ فعرفناه، له زَنَمَةٌ (٤) كزَنَمَةِ الشاة (٥). (١٤/ ٦٣١) ٧٨١٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الأعلى، عن داود، عن عكرمة - في الآية، قال: نُعِتَ فلم يُعرف، حتى قيل: ﴿زَنِيمٍ﴾، وكانت له زَنَمة في عُنُقه يُعرف بها (٦). (١٤/ ٦٣١) ٧٨١٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق هشام، عن عكرمة- في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: هو الدَّعِيُّ، أما سمعتَ قول الشاعر: زَنيمٌ تداعتْه الرجال زِيادة ... كما زِيد في عَرْضِ الأديمِ الأَكارِع؟ (٧). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صفية، عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن- قال: الزَّنيم: الدَّعِيُّ الفاحش، اللئيم المُلزَق. ثم أنشد هذ البيت:

стр. 15350

زنيمٌ تَداعاه الرجال زِيادة ... كما زِيد في عَرْضِ الأديم الأَكارعِ (١). (١٤/ ٦٣١) ٧٨١٥١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾. قال: ولد الزِّنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: زنيمٌ تداعتْه الرجال زِيادة ... كما زِيد في عَرْضِ الأديم الأَكارِع؟ (٢). (١٤/ ٦٣٤) ٧٨١٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: والزَّنيم: الدَّعِيُّ. ويقال: الزَّنيم رجل كانت به زَنَمة يُعرف بها. ويقال: هو الأَخْنس بن شَريق الثَّقَفي حَليف بني زهرة. وزعم ناس من بني زهرة: أنّ الزَّنيم هو الأسود بن عبد يَغوث الزُّهريّ، وليس به (٣). (ز) ٧٨١٥٣ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق منصور- قال: الزَّنيم: الفاجر. وفي لفظ: الكافر (٤). (١٤/ ٦٢٨) ٧٨١٥٤ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق عبد الرحمن بن حَرْملة- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو المُلزَق في القوم ليس منهم (٥). (١٤/ ٦٣٠) ٧٨١٥٥ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق الحسن- قال: الزَّنيم: الذي يُعرف بالشّرّ، كما تُعرف الشاة بزَنَمتها، المُلصق (٦). (ز) ٧٨١٥٦ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب (٧). (ز) ٧٨١٥٧ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله تعالى: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: الزَّنيم: اللئيم في أخلاق الناس (٨). (ز)

стр. 15351

٧٨١٥٨ - قال مُرّة الهَمداني: إنما ادّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة (١). (ز) ٧٨١٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الزَّنيم يُعرف بهذا الوصف، كما تُعرف الشاة الزَّنماء من التي لا زَنَمة لها (٢). (١٤/ ٦٢٩) ٧٨١٦٠ - عن مجاهد بن جبر، قال: العُتُلّ الزَّنيم: رجل ضخم شديد، كانت له زَنَمة زائدة في يده، وكانت علامته (٣). (١٤/ ٦٢٩) ٧٨١٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الثُّمالي- في الزَّنيم، قال: كانت له سِتّ أصابع في يده، في كلّ إبهام له إصبع (٤). (ز) ٧٨١٦٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: الزَّنيم، يقول: كانت له زَنَمة في أصل أُذُنه. يقال: هو اللئيم، المُلصَق في النَّسب (٥). (ز) ٧٨١٦٣ - قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق هشام- الزَّنيم: هو الدَّعِيُّ (٦). (ز) ٧٨١٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: يُعرف الكافر من المؤمن مثل الشاة الزَّنماء، والزَّنماء التي في حلقها كالمُتَعلِّقتين في حَلْق الشاة (٧). (١٤/ ٦٢٩) ٧٨١٦٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنه سُئل عن الزَّنيم. قال: هو ولد الزِّنا. وتمثّل بقول الشاعر: زَنيمٌ ليس يُعرف مَن أبوه ... بَغيُّ الأُمِّ ذو حسبٍ لئيم (٨). (١٤/ ٦٢٩) ٧٨١٦٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيف- الزَّنيم: الذي يُعرف باللؤم كما تُعرف الشاة بزَنَمتها (٩). (ز) ٧٨١٦٧ - عن عامر الشعبي، أنه سُئل عن الزَّنيم. قال: هو الرجل تكون له الزَّنمة من الشّرّ يُعرف بها، وهو رجل من ثقيف يُقال له: الأَخْنس بن شَريق (١٠). (١٤/ ٦٣١)

стр. 15352

٧٨١٦٨ - عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق داود بن أبي هند- قال: هو الجِلف الجافي، الأَكُول الشَّروب مِن الحرام (١). (ز) ٧٨١٦٩ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: الزَّنيم: الفاجر (٢). (١٤/ ٦٢٩) ٧٨١٧٠ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب (٣). (ز) ٧٨١٧١ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم (٤). (ز) ٧٨١٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ومعنى ﴿زَنِيمٍ﴾: أنه كان في أصل أُذُنه مثل زَنَمة الشاة، مثل الزَّنَمة التي تكون مُعلَّقة في لحى الشاة، زيادة في خَلْقه (٥). (ز) ٧٨١٧٣ - قال معمر بن راشد: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو ولد الزنا في بعض اللغة (٦). (ز) ٧٨١٧٤ - عن ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زَنَمة كزَنَمة الشاة (٧) [٦٧٣٢]. (ز) ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (١٤) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥)﴾ قراءات: ٧٨١٧٥ - عن عاصم أنه قرأ: «ءَأَن كانَ ذا مالٍ وبَنِينَ» يَستفهم بهمزتين (٨) [٦٧٣٣]. (١٤/ ٦٣٥)

стр. 15353

تفسير الآية: ٧٨١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنْ كانَ﴾ يعني: إذا كان ﴿ذا مالٍ وبَنِينَ * إذا تُتْلى عَلَيْهِ﴾ يعني: الوليد ﴿آياتُنا﴾ يعني: القرآن ﴿قالَ أساطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ يقول: أحاديث الأوّلين وكذبهم، وهو حديث رُستم وإسفنديار (١). (ز) ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾ ٧٨١٧٧ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ ، قال: «مَن مات همّازًا لمّازًا مُلَقِّبًا للناس كان علامته يوم القيامة أن يَسِمَه الله على الخُرطوم مِن كِلا الشِّدْقين» (٢). (١٤/ ٦٣٦) ٧٨١٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾: فقاتل يوم بدر، فخُطم بالسيف في القتال (٣). (١٤/ ٦٣٥) ٧٨١٧٩ - قال أبو العالية الرِّياحيّ = ٧٨١٨٠ - ومجاهد بن جبر: سنشينه على أنفه، ونُسوّد وجهه، فنَجعل له عَلَمًا في الآخرة يُعرف به، وهو سواد الوجه (٤). (ز) ٧٨١٨١ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾ سَنكويه على وجهه (٥). (ز)

стр. 15354

٧٨١٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾، قال: سِيما على أنفه لا تُفارقه (١). (١٤/ ٦٣٥) ٧٨١٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾، قال: سَنسِمه بسِيما لا تُفارقه آخرَ ما عليه (٢). (١٤/ ٦٣٥) ٧٨١٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله : ﴿سَنَسِمُهُ﴾ بالسّواد ﴿عَلى الخُرْطُومِ﴾ يعني: على الأنف، وهو الوليد، وذلك أنه يَسْوَدُّ وجهه، وتزوق (٣) عيناه، مَنكوس الوجه، مغلولًا في الحديد، قبل دخول النار (٤) [٦٧٣٤]. (ز) ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ ٧٨١٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿كَما بَلَوْنا أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ قال: كانوا من أهل الكتاب (٥). (١٤/ ٦٣٦)

стр. 15355

٧٨١٨٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَما بَلَوْنا أصْحابَ الجَنَّةِ﴾، قال: هم ناس مِن الحبشة، كانت لأبيهم جَنَّة، وكان يُطعم منها المساكين، فمات أبوهم، فقال بنوه: إن كان أبونا لَأحمق؛ حين كان يُطعم المساكين. فأَقسموا ليَصْرِمُنَّها مصبحين، وأن لا يُطعموا مسكينًا (١). (١٤/ ٦٣٦) ٧٨١٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله : ﴿إنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أصْحابُ الجَنَّةِ﴾، قال: كان بُستانٌ باليمن يقال له: الضَّرَوان، دون صنعاء بفَرسَخيْن، يطؤه أهل الطريق، كان غَرسَه قومٌ مِن أهل الصلاة، وكان لرجل، فمات، فورثه ثلاثة بنين له، وكان يكون للمساكين إذا صَرموا نخلهم كلُّ شيء تَعدّاه المِنجَل (٢) فلم يجزُّه، وإذا طُرح من فوق النخل إلى البساط فكلّ شيء يَسقط على البساط فهو أيضًا للمساكين، وإذا حَصدوا زَرْعهم فكلّ شيء تَعدّاه المِنجَل فهو للمساكين، وإذا داسُوه كان لهم كلّ شيء يَنتثر أيضًا، فلمّا مات الأب ووَرثه هؤلاء الإخوة عن أبيهم فقالوا: واللهِ، إنّ المال لَقليل، وإنّ العيال لَكثير، وإنما كان هذا الأمر يفعل إذ كان المال كثيرًا والعيال قليلًا، فأمّا إذا قلَّ المال وكثُر العيال فإنّا لا نستطيع أن نفعل هذا. فتَحالفوا بينهم يومًا لَيَغدُوُّن غدوة قبل خروج الناس، فليصرِمُنَّ نخلهم، ولم يستثنوا، يقول: لم يقولوا: إن شاء الله. فغدا القوم بِسُدْفَة (٣) من الليل إلى جنتهم لِيَصرموها قبل أن يَخرج المساكين، فرَأوها مُسوَدَّة، وقد طاف عليها من الليل طائف من العذاب، فأَحرقها، فأصبحت كالصريم (٤). (ز) ٧٨١٨٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- في قوله: ﴿كَما بَلَوْنا أصْحابَ الجَنَّةِ﴾، قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال (٥). (١٤/ ٦٣٧) ٧٨١٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾، قال: هم ناس من الحبشة، كانت لأبيهم جَنّة، وكان يُطعم المساكين

стр. 15356

منها، فمات أبوهم، فقال بنوه: واللهِ، إن كان أبونا لَأحمق حتى يُطعم المساكين. فأجمعوا ﴿ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون﴾، وألّا يُطعموا مسكينًا (١). (ز) ٧٨١٩٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أصْحابَ الجَنَّةِ﴾، قال: هؤلاء ناسٌ قصّ الله عليكم حديثهم، وبيّن لكم أمْرهم (٢). (١٤/ ٦٣٦) ٧٨١٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانت الجَنّةُ لشيخ مِن بني إسرائيل، وكان يُمسك قُوت سَنَتِه، ويَتصدّق بالفضل، وكان بنوه يَنْهَونَه عن الصّدقة، فلمّا مات أبوهم غَدَوْا عليها، فقالوا: لا يَدخُلنّها اليوم عليكم مسكين (٣). (١٤/ ٦٣٧) ٧٨١٩٢ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كَما بَلَوْنا أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ أنهم كانوا أبناء قوم صالحين، وأنّ آباءهم كانوا جعلوا مِن جنّتهم حظًّا للمساكين وأبناء السبيل، فخَلف مِن بعدهم أبناؤهم، فقالوا: كَبرنا وكثُر عيالنا، فليس للمساكين عندنا شيء؛ فتَقاسموا (٤). (ز) ٧٨١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع في التقديم، فقال: ﴿إنّا بَلَوْناهُمْ﴾ يقول: إنّا ابتليناهم -يعني: أهل مكة- بالجوع ﴿كَما بَلَوْنا﴾ يقول: كما ابتلينا ﴿أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ بالجوع حين هَلكتْ جَنّتهم، كان فيها نخل وزرع وأعناب، ورثوها عن آبائهم، واسم الجَنّة: الصّريم. وهذا مَثلٌ ضربه الله تعالى لأهل مكة؛ ليَعتبروا عن دينهم، وكانت جَنّتهم دون صنعاء اليمن بفَرسَخين، وكانوا مسلمين، وهذا بعد عيسى ابن مريم ﵇، وكان آباؤهم صالحين، يَجعلون للمساكين من الثمار والزرع والنخل ما أخطأ الرجل، فلم يَره حين يَصْرِمهُ، وما أخطأ المِنجَلُ، وما ذَرتْه الريح، وما بقي في الأرض مِن الطعام حين يُرفع، وكان هذا شيئًا كثيرًا، فقال القوم: كَثُرت العيال، وهذا طعام كثير، اغدُوا سِرًّا جنّتكم، فاصرِموها، ولا تُؤذِنوا المساكين، كان آباؤهم يُخبِرون المساكين، فيَجتمعون عند صِرامِ جَنّتهم، وعند الحصاد (٥). (ز)

стр. 15357

﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧)﴾ ٧٨١٩٤ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، في قوله: ﴿لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ﴾، قال: ليَحْضُرُنّها (١). (١٤/ ٦٣٧) ٧٨١٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذْ أقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ﴾ ليَصرِمُنّها إذا أصبحوا (٢). (ز) ﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨)﴾ ٧٨١٩٦ - عن أبي صالح، في قوله: ﴿ولا يَسْتَثْنُونَ﴾، قال: كان استثناؤهم: سبحان الله (٣). (١٤/ ٦٣٧) ٧٨١٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَسْتَثْنُونَ﴾ فيقولون: إن شاء الله (٤). (ز) ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (١٩)﴾ ٧٨١٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظَبْيان- في قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ﴾، قال: هو أمرٌ من الله (٥). (١٤/ ٦٣٨) ٧٨١٩٩ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ وهُمْ نائِمُونَ﴾، قال: أتاها أمرُ اللهِ ليلًا (٦). (١٤/ ٦٣٨) ٧٨٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: فسمع الله تعالى قولَهم، فبعث نارًا مِن السماء في الليل على جَنّتهم، فأَحْرقتْها حتى صارت سوداء، فذلك قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها﴾ يعني: على

стр. 15358

الجنة ﴿طائِفٌ﴾ يعني: عذاب ﴿مِن رَبِّكَ﴾ يا محمد ليلًا، ﴿وهُمْ نائِمُونَ﴾ (١) [٦٧٣٥]. (ز) ٧٨٢٠١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ﴾، قال: عذاب، عُنُق مِن نار خَرجتْ من وادي الجنة؛ جَنّتهم (٢). (١٤/ ٦٣٨) ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (٢٠)﴾ ٧٨٢٠٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿كالصَّرِيمِ﴾ كالرّماد الأسود؛ بلغة خزيمة (٣). (ز) ٧٨٢٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شيخ مِن كلب يُقال له: سليمان- في قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: مثل الليل الأسود (٤). (١٤/ ٦٣٩) ٧٨٢٠٤ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: الذّاهِب. قال: وهل تَعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: غدوتُ عليه غُدوة فوجدتُه ... قُعودًا لديه بالصّريم عواذله؟ (٥). (١٤/ ٦٣٩) ٧٨٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قول الله : ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، ما الصريم؟ قال: كالليل المُظلِم. قال: وهل كانت العرب تَعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول نابغة بني ذبيان:

стр. 15359

لا تَزْجُرُوا مُكَفَهِرُّ الأَكْفاءِ لَهُ ... كالليل يَخْلُطُ أصْرامًا بأَصْرامِ؟ قال: صَدَقتَ (١). (ز) ٧٨٢٠٦ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال (٢) [٦٧٣٦]. (ز) ٧٨٢٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كالليل المُظلِم (٣). (١٤/ ٦٣٨) ٧٨٢٠٨ - عن مَطر بن ميمون، مثله (٤). (١٤/ ٦٣٨) ٧٨٢٠٩ - قال الحسن البصري: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، أي: صُرم منها الخير، فليس فيها شيء (٥). (ز) ٧٨٢١٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كأنها قد صُرِمَتْ (٦). (١٤/ ٦٣٨) ٧٨٢١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ أصبحتْ -يعني: الجَنّة- سوداء مثل الليل (٧) [٦٧٣٧]. (ز)

стр. 15360

٧٨٢١٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ كالأرض المَصْرومة (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٢١٣ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : «إيّاكم والمعاصيَ، فإنّ العبد لَيُذنب الذّنب فيَنسى به الباب مِن العلم، وإنّ العبد ليُذنب الذّنب فيُحرم به قيام الليل، وإنّ العبد ليُذنب الذّنب فيَنسى فيُحرم به رزقًا قد كان هُيِّئ له». ثم تلا رسول الله ﷺ : «﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ وهُمْ نائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قد حُرموا خير جنتهم بذنبهم» (٢). (١٤/ ٦٣٨) ﴿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (٢١) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (٢٢)﴾ ٧٨٢١٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: أن ﴿اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ﴾، قال: كان عِنَبًا (٣). (١٤/ ٦٣٩) ٧٨٢١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ﴾ يقول: لَمّا أصبحوا قال بعضهم لبعض: ﴿أنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ﴾ الجَنّة، يقول: الحرْث والثمار والزرع، ولا يَعلمون أنها احترقتْ (٤) [٦٧٣٨]. (ز)

стр. 15361

﴿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (٢٣)﴾ ٧٨٢١٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُمْ يَتَخافَتُونَ﴾، قال: الإسرار، والكلام الخفِيُّ (١). (١٤/ ٦٣٩) ٧٨٢١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهُمْ يَتَخافَتُونَ﴾، قال: يُسِرِّون بينهم أن لا يَدخُلنّها اليومَ عليكم مسكين (٢). (١٤/ ٦٣٩) ٧٨٢١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانْطَلَقُوا وهُمْ يَتَخافَتُونَ﴾ يعني: يَتشاورون (٣) فيما بينهم، وهو الخفيّ من الكلام، فقالوا سِرًّا: ﴿أنْ لا يَدْخُلَنَّها اليَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ﴾ (٤). (ز) ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (٢٤)﴾ ٧٨٢١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿أنْ لا يَدْخُلَنَّها اليَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ﴾، قال: أضمَروا في أنفسهم أن لا يدخل عليهم مسكين (٥). (ز) ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (٢٥)﴾ ٧٨٢٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، يقول: ذو قدرة (٦). (١٤/ ٦٤٠) ٧٨٢٢١ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على جدّ وجَهد (٧). (ز) ٧٨٢٢٢ - قال إبراهيم النَّخْعي = ٧٨٢٢٣ - ومحمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على أمْرٍ مُجمع قد أسّسوه بينهم (٨). (ز)

стр. 15362

٧٨٢٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حجّاج، عمّن حدثه- في قول الله: ﴿على حرد قادرين﴾، قال: على جِدٍّ قادرين في أنفسهم (١). (ز) ٧٨٢٢٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: غَدَوا على أمْرٍ قد قَدَرُوا عليه، وأجمعوا عليه في أنفسهم أن لا يَدخل عليهم مسكين (٢). (١٤/ ٦٤٠) ٧٨٢٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن المهاجر- قال: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ قال: كان حرْثٌ لأبيهم، وكانوا إخوة، فقالوا: لا نُطعم مسكينًا منه حتى نَعلم ما يَخرج منه، ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على أمْرٍ قد أسّسوه بينهم (٣). (ز) ٧٨٢٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على غيظ (٤). (١٤/ ٦٤٠) ٧٨٢٢٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على أمْرٍ مُجمَع (٥). (ز) ٧٨٢٢٩ - عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾: يعني: المساكين؛ بجِدٍّ (٦). (١٤/ ٦٤٠) ٧٨٢٣٠ - قال عامر الشعبي: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾ على حَنق وغضبٍ مِن المساكين (٧). (ز) ٧٨٢٣١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ﴾، قال: على فَقْر (٨). (١٤/ ٦٤٠) ٧٨٢٣٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: على جَهد. أو قال: على جِدٍّ (٩). (ز) ٧٨٢٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾،

стр. 15363

قال: غدا القومُ وهم مُحرِدون (١) إلى جَنّتهم، قادرون عليها في أنفسهم (٢). (١٤/ ٦٣٩) ٧٨٢٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، يقول: على جِدٍّ مِن أمْرهم (٣). (١٤/ ٦٣٧) ٧٨٢٣٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، الحَرْد: اسم الجنة (٤) [٦٧٣٩]. (ز) ٧٨٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ على حِدّة في أنفسهم، قادرين على جَنّتهم (٥) [٦٧٤٠]. (ز) ٧٨٢٣٧ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: على حَنق (٦) [٦٧٤١]. (ز) ٧٨٢٣٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾: على جِدٍّ، قادرين في أنفسهم (٧) [٦٧٤٢]. (ز)

стр. 15364

﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (٢٦)﴾ ٧٨٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قالُوا إنّا لَضالُّونَ﴾، قال: أضلَلنا مكان جَنّتنا (١). (١٤/ ٦٤٠) ٧٨٢٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنّا لَضالُّونَ﴾، قال: أخطأنا الطريق (٢). (١٤/ ٦٤١)

стр. 15365

٧٨٢٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا رَأَوْها﴾ ليس فيها شيءٌ ظنّوا أنهم أخطأوا الطريق؛ ﴿قالُوا إنّا لَضالُّونَ﴾ عنها (١). (ز) ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٢٧)﴾ ٧٨٢٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: بل حُورِفْنا (٢) فحُرمناها (٣). (١٤/ ٦٤١) ٧٨٢٤٣ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أيوب بن موسى- قال: المحروم: الذي تُصيبه الجائحة، قال الله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ فَلَمّا رَأَوْها قالُوا إنّا لَضالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، وقال: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥ - ٦٧]، قال: المحروم: الذي تُصيبه الجائحة (٤). (ز) ٧٨٢٤٤ - قال زيد بن أسلم -من طريق ابن عيّاش-: ... المحروم: الذي يُصاب زرْعه أو حرْثه أو نسْل ماشيته، فيكون له حقٌّ على مَن لم يُصِبْه من المسلمين، كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جَنّتهم، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، وقال أيضًا: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥ - ٦٧] (٥). (ز) ٧٨٢٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم إنهم عرفوا الأعلام، فعَلموا أنهم عقوبة، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ﴾ يعني: ولكن نحن ﴿مَحْرُومُونَ﴾ يقول: حُرمنا خير هذه الجَنّة (٦). (ز) ٧٨٢٤٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ قال: لَمّا تبيّنوا وعرفوا معالم جَنّتهم قالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ مُحارَفون (٧). (١٤/ ٦٤١)

стр. 15366

﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ ٧٨٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم (١). (١٤/ ٦٤١) ٧٨٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾ قال: أعْدلهم، ويقال: قال خيرُهم، وقال في البقرة [١٤٣]: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وسَطًا﴾، قال: الوَسَط: العَدْل (٢). (ز) ٧٨٢٤٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم (٣). (ز) ٧٨٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم (٤). (١٤/ ٦٤١) ٧٨٢٥١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، يقول: أعْدلهم (٥). (ز) ٧٨٢٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾: يعني: أعْدلهم، وكلّ شيء في كتاب الله أوْسط فهو أعْدل (٦). (١٤/ ٦٤١) ٧٨٢٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾، قال: أعْدلهم قولًا، وكان أسرع القوم فزعًا، وأحسنهم رَجعة (٧). (١٤/ ٦٤١) ٧٨٢٥٤ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله الله : ﴿قال أوسطهم﴾، يقول: أفضلهم، وأَعْدلهم (٨). (ز) ٧٨٢٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ أوْسَطُهُمْ﴾ يعني: أعْدلهم قولًا. نظيرها في سورة البقرة [١٤٣]: ﴿أُمَّةً وسَطًا﴾، يعني: عَدلًا (٩). (ز)

стр. 15367

﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (٢٨)﴾ ٧٨٢٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، قال: يقول: تَستَثنُون، فكان التسبيح فيهم الاستثناء (١). (ز) ٧٨٢٥٧ - قال أبو صالح [باذام]: ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾ كان استثناؤهم سبحان الله (٢). (ز) ٧٨٢٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، قال: كان استثناؤهم في ذلك الزمان: التسبيح (٣). (١٤/ ٦٤١) ٧٨٢٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ أقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، فتقولون: إن شاء الله تعالى (٤). (ز) ٧٨٢٦٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لَوْلا تُسَبِّحُونَ﴾، قال: لولا تَستَثنُون، عند قولهم: ﴿ليَصْرِمُنّها مُصبحين﴾. ولا يَستَثنُون عند ذلك، وكان التسبيح استثناؤهم، كما نقول نحن: إن شاء الله (٥) [٦٧٤٣]. (١٤/ ٦٤٢) ﴿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٢٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (٣٠) قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (٣١) عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (٣٢)﴾ ٧٨٢٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ﴾ يقول: يلوم بعضهم بعضًا في منْع حقوق المساكين، ﴿قالُوا يا ويْلَنا إنّا كُنّا طاغِينَ﴾ يقول: لقد طَغَينا في نعمة الله تعالى، قالوا: ﴿عَسى رَبُّنا أنْ يُبْدِلَنا خَيْرًا مِنها﴾ يعني: خيرًا مِن جَنّتنا التي هَلكتْ؛ ﴿إنّا

стр. 15368

إلى رَبِّنا راغِبُونَ﴾ في الدعاء إليه (١). (ز) ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ ٧٨٢٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿كَذَلِكَ العَذابُ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾: يعني بذلك: عذاب الدنيا (٢). (ز) ٧٨٢٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَذَلِكَ العَذابُ﴾ قال: عقوبة الدنيا، ﴿ولَعَذابُ الآخِرَةِ﴾ قال: عقوبة الآخرة (٣). (١٤/ ٦٤٢) ٧٨٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ﴾ يعني: هكذا ﴿العَذابُ﴾ هلاك جَنّتهم، ﴿ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ﴾ يعني: أعظم مما أصابهم إن لم يتوبوا في الدنيا؛ ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (٤). (ز) ٧٨٢٦٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَذَلِكَ العَذابُ﴾، قال: عذاب الدنيا هلاك أموالهم. أي: عقوبة الدنيا (٥) [٦٧٤٤]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٢٦٦ - قال عبد الله بن مسعود: بلَغني: أنّ القوم أخلصوا، وعرف الله منهم الصدق، فأَبدلهم بها جَنّة يُقال لها: الحيوان، فيها عنبٌ يَحمل البْغل منه عنقودًا واحدًا (٦). (ز) ٧٨٢٦٧ - عن معمر بن راشد، قال: قلت لقتادة: أمِن أهل الجنّة هم أم مِن أهل النار؟ قال: لقد كَلّفتني تعبًا (٧). (١٤/ ٦٤١)

стр. 15369

﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦)﴾ نزول الآيات، وتفسيرها ٧٨٢٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ولَمّا أنزل اللهُ تعالى هذه الآية: ﴿إنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ قال كفار مكة للمسلمين: إنّا نُعطى في الآخرة مِن الخير أفضل مما تُعطَون. يقول الله : ﴿أفَنَجْعَلُ المُسْلِمِينَ﴾ في الآخرة ﴿كالمُجْرِمِينَ﴾ في الخير. يقول الله : ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ يعني: تَقضُون، إنّ هذا الحكم لَجَوْرٌ أن تُعطَوا من الخير في الآخرة ما يُعطى للمسلمين (١). (ز) ﴿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (٣٧) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (٣٨)﴾ ٧٨٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَكُمْ﴾ يعني: يا أهل مكة ﴿كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ﴾ يعني: تَقرؤون، ﴿إنَّ لَكُمْ فِيهِ﴾ أن تُعطَوا هذا الذي قلتم بأنّ لكم في الآخرة ﴿لَما تَخَيَّرُونَ﴾ (٢). (ز) ٧٨٢٧٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿تَدْرُسُونَ﴾، قال: تَقرؤون (٣). (١٤/ ٦٤٢) ٧٨٢٧١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ﴾، قال: فيه الذي تقولون، تَقرؤونه؛ تَدْرُسُونه. وقرأ: ﴿أمْ آتَيْناهُمْ كِتابًا فَهُمْ عَلى بَيِّنَتٍ مِنهُ﴾ إلى آخر الآية [فاطر: ٤٠] (٤) [٦٧٤٥]. (ز)

стр. 15370

﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾ ٧٨٢٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم يا محمد: ﴿أمْ لَكُمْ أيْمانٌ عَلَيْنا﴾ يعني: ألكم عهود علينا ﴿بالِغَةٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ﴾ يقول: حَلفنا لكم على يمين، فهي لكم علينا بالغة لا تَنقطع إلى يوم القيامة؛ ﴿إنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ﴾ يعني: ما تَقضُون لأنفسكم في الآخرة من الخير (١). (ز) ٧٨٢٧٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ﴾، قال: عَهْدٌ علينا (٢). (ز) ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)﴾ ٧٨٢٧٤ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾، يقول: أيّهم بذلك كفيل (٣). (١٤/ ٦٤٢) ٧٨٢٧٥ - قال الحسن البصري: ﴿زَعِيمٌ﴾ الزعيم: الرسول هاهنا (٤). (ز) ٧٨٢٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَلْهُمْ أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾، قال: أيّهم كفيل بهذا الأمر (٥). (١٤/ ٦٤٢) ٧٨٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَلْهُمْ﴾ يا محمد ﴿أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾ يقول: أيّهم بذلك كفيلٌ بأنّ لهم في الآخرة ما للمسلمين مِن الخير (٦). (ز) ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٤١)﴾ ٧٨٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَهُمْ﴾ يقول: ألهم ﴿شُرَكاءُ﴾ يعني: شُهداء من غيرهم بالذي يقولون؛ ﴿فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ﴾ يعني: بشهدائهم، فيَشهدوا لهم بالذي
следующие страницы →