← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 15401–15440 · переход к 15406.

стр. 15401

لأنّ عجوزًا دخَلتْ سربًا، فتَبِعتْها الريح، فقتَلتْها اليوم الثامن من نزول العذاب، وانقطع العذاب في اليوم الثامن (١). (ز) ٧٨٤١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله ﴿وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة، ليس فيه تَفتير (٢). (ز) ٧٨٤١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حُسُومًا﴾، قال: دائمات (٣). (١٤/ ٦٦٥) ٧٨٤١٩ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ﴾، قال: كان أولها الجمعة (٤). (١٤/ ٦٦٤) ٧٨٤٢٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿حُسُومًا﴾ دائمة (٥). (ز) ٧٨٤٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَخَّرَها﴾ يعني: سَلّطها ﴿عَلَيْهِمْ﴾ الرّبُّ ﵎ ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ فهي كاملة دائمة، لا تَفْتُر عنهم فيهنَّ، يُعذّبهم بالريح كلَّ يوم حتى أفنتْ أرْواحَهُم يوم الثامن (٦). (ز) ٧٨٤٢٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: كانوا سبعَ ليال وثمانيةَ أيام أحياء في عذاب مِن الريح، فلمّا أمسَوا اليومَ الثامن ماتوا، فاحتَملتْهم الريح، فأَلقتْهم في البحر، فذلك قوله: ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ﴾. وقوله: «فَأَصْبَحُوا لا تَرى إلّا مَساكِنَهُمْ» [الأحقاف: ٢٥]. قال: وأُخْبِرتُ أنّ النبي ﷺ قال: «عذّبهم بُكرةً، وكَشف عنهم في اليوم الثاني حتى كان الليلُ» (٧). (١٤/ ٦٦٥) ٧٨٤٢٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: مُتتابعة. و ﴿أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت: ١٦]، قال: مَشائيم (٨). (ز) ٧٨٤٢٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:

стр. 15402

﴿وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾، قال: حَسَمتْهم؛ لم تُبقِ منهم أحدًا. قال: ذلك الحُسُوم، مثل الذي يقول: احْسِم هذا الأمر. قال: وكان فيهم ثمانية لهم خَلْقٌ يَذهب بهم في كلّ مَذهب. قال: قال موسى بن عُقبة: فلما جاءهم العذاب قالوا: قُوموا بنا نَردّ هذا العذاب عن قومنا. قال: فقاموا، وصَفُّوا في الوادي، فأوحى اللهُ إلى مَلِك الريح أن يَقلع منهم كلَّ يوم واحدًا. وقرأ قول الله: ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ حتى بلغ: ﴿نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾. قال: فإن كانت الريح لَتَمُرّ بالظَّعينة، فتَسْتَدْبرها وحُمولتها، ثم تَذهب بهم في السماء، ثم تَكُبّهم على الرؤوس. وقرأ قول الله: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ قال: وكان أمسك عنهم المطر. فقرأ حتى بلغ: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها﴾ [الأحقاف: ٢٤، ٢٥]. قال: وما كانت الريح تَقلع من أولئك الثمانية كلّ يوم إلا واحدًا. قال: فلمّا عَذّب الله قوم عاد أبقى الله واحدًا يُنذِر الناس. قال: فكانت امرأةُ قد رَأتْ قومها، فقالوا لها: أنتِ أيضًا. قالت: تَنحّيتُ على الجبل. قال: وقيل لها بعدُ: أنتِ قد سَلمتِ وقد رأيتِ، فكيف لا رأيتِ عذاب الله؟ قالت: ما أدري غير أنّ أسْلَم ليلةٍ ليلةَ لا ريح (١) [٦٧٥٦]. (ز)

стр. 15403

﴿فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ ٧٨٤٢٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ﴾ قال: أصولها. وفي قوله: ﴿خاوِيَةٍ﴾ قال: خَرِبة (١). (١٤/ ٦٦٥) ٧٨٤٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾، قال: هي أصول النّخل؛ قد بَقِيتْ أصولُها، وذَهبت أعاليها (٢). (١٤/ ٦٦٥) ٧٨٤٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَرى﴾ يا محمد ﴿القَوْمَ فِيها﴾ يعني: في تلك الأيام ﴿صَرْعى﴾ يعني: موتى، يعني: أمواتًا، وكان طول كلِّ رجل منهم اثني عشر ذراعًا، ثم شَبّههم بالنّخل، فقال: ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ﴾ فذَكر النّخل لطولهم، ﴿خاوِيَةٍ﴾ يعني: أصول نخلٍ بالية، التي ليست لها رؤوس، وبَقِيتْ أصولها، وذهبت أعناقها (٣) [٦٧٥٧]. (ز) ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (٨)﴾ ٧٨٤٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ﴾، يقول: لم تُبقِ منهم أحدًا (٤). (ز) ٧٨٤٢٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ... فلما أمسَوا اليومَ الثامن ماتوا، فاحتَملتْهم الريح، فأَلقتْهم في البحر، فذلك قوله: ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ﴾ (٥). (١٤/ ٦٦٥)

стр. 15404

﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ قراءات: ٧٨٤٣٠ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿ومَن قَبْلَهُ﴾ بنصب القاف (١) [٦٧٥٨]. (١٤/ ٦٦٦) تفسير الآية: ٧٨٤٣١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، «وجَآءَ فِرْعَوْنُ ومَن قِبَلَهُ»، قال: ومَن معه (٢). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ﴾، يعني: ومَن معه (٣). (ز) ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ﴾ ٧٨٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾: يعني: المُكذّبين (٤). (ز)

стр. 15405

٧٨٤٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والمُؤْتَفِكاتُ﴾، قال: هم قوم لوط ائتَفكَتْ (١) بهم أرضهم (٢). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمُؤْتَفِكاتُ﴾ يعني: والمُكذِّبات ﴿بِالخاطِئَةِ﴾ يعني: قريات لوط الأربعة، واسمها: سَدُومُ، وعامورا، وصابورا، ودامورا (٣). (ز) ٧٨٤٣٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾، قال: المُؤتفكات: قوم لوط، ومدينتهم، وزَرْعهم. وفي قوله: ﴿والمُؤْتَفِكَةَ أهْوى﴾ [النجم: ٥٣]، قال: أهواها من السماء؛ رَمى بها من السماء، أوحى الله إلى جبريل ﵇، فاقتَلعها من الأرض؛ رَبَضَها (٤)، ومدينتها، ثم هوى بها إلى السماء، ثم قَلبهم إلى الأرض، ثم أتبعهم الصخر حجارة. وقرأ قول الله: ﴿حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنضُودٍ مُسَوَّمَةً﴾ [هود: ٨٢ - ٨٣]، قال: المُسوّمة: المُعدّة للعذاب (٥). (ز) ﴿بِالْخَاطِئَةِ﴾ ٧٨٤٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بِالخاطِئَةِ﴾، قال: بالخطايا (٦). (١٤/ ٦٦٦)

стр. 15406

﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (١٠)﴾ ٧٨٤٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿أخْذَةً رابِيَةً﴾، قال: شديدة (١). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أخْذَةً رابِيَةً﴾، قال: شديدة (٢). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ يعني: لوطًا، ﴿فَأَخَذَهُمْ﴾ الله ﴿أخْذَةً رابِيَةً﴾ يعني: شديدة، رَبتْ عليهم في الشدة؛ أشد مِن معاصيهم التي عَمِلوها (٣). (ز) ٧٨٤٤١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فَأَخَذَهُمْ أخْذَةً رابِيَةً﴾، قال: كما يكون في الخير رابية، كذلك يكون في الشر رابية. قال: ربا عليهم: زاد عليهم. وقرأ قول الله : ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ [النحل: ٨٨]. وقرأ قول الله : ﴿والَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدًى وآتاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ [محمد: ١٧]. يقول: ربا لهؤلاء الخير، ولهؤلاء الشّر (٤) [٦٧٥٩]. (ز) ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ ٧٨٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: كثُر (٥). (١٤/ ٦٦٦)

стр. 15407

٧٨٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: طغى على خُزّانه، فنَزل، ولم ينزل من السماء ماءٌ إلا بمكيال أو ميزان، إلا زمن نوح، فإنه طغى على خُزّانه، فنَزل مِن غير كَيْلٍ ولا وزْن (١). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٤٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: لم يَنزِل مِن السماء قَطرةٌ قطُّ إلا بعِلْم الخُزّان، إلا حيث طغى الماء، فإنّه غَضِب لِغَضبِ الله، فطغى على الخُزّان، فخرج ما لا يعلمون ما هو (٢). (١٤/ ٦٦٧) ٧٨٤٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: ظَهَر (٣). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٤٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَمّا طَغا الماءُ﴾: كثُر، وارتفع (٤). (ز) ٧٨٤٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿طَغا الماءُ﴾، قال: بلَغني: أنه طغى فوق كلّ شيء خمسة عشر ذراعًا (٥). (١٤/ ٦٦٧) ٧٨٤٤٨ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿طغا الماء﴾، قال: كثرة الماء، وارتفاعه (٦). (ز) ٧٨٤٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾ وارتفع فوق كلّ شيء أربعين ذراعًا (٧). (ز) ٧٨٤٥٠ - عن مقاتل [بن سليمان]-من طريق إسحاق بن بشر- قال: ... فأوحى اللهُ إلى الأرض: أنْ أخْرِجي ماءكِ. فأَخرَجتْ بغير كَيْلٍ غضبًا لله، ونَزل من السماء بغير كَيْلٍ، فذلك قوله: ﴿إنا لما طغى الماء﴾ على الخُزّان ... (٨). (ز)

стр. 15408

﴿حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾ ٧٨٤٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾، قال: السّفينة (١). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾، قال: السّفينة (٢). (١٤/ ٦٦٧) ٧٨٤٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾ يعني: السّفينة، يقول: حَملنا الآباء وأنتم في أصلابهم في السّفينة (٣). (ز) ٧٨٤٥٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾: والجارية: سفينة نوح التي حُملتم فيها (٤) [٦٧٦٠]. (ز) ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ ٧٨٤٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: عِبرة وآية، أبقاها الله حتى نَظرتْ إليها هذه الأُمّة، وكم مِن سفينة كانت من بعد سفينة نوح صارت رمادًا! (٥). (١٤/ ٦٦٩) ٧٨٤٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾: أي: تَذكرون ما صُنِع بهم حيثُ عَصَوْا نوحًا (٦). (١٤/ ٦٦٧) ٧٨٤٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ﴾ يعني: لكي نَجعلها لكم، يعني: في هلاك قوم نوح لكم، يا معشر الأبناء ﴿تَذْكِرَةً﴾ يعني: عِظة وتَذْكرة، يعني: وعبرة لكم ولمن بعدكم من الناس (٧). (ز)

стр. 15409

٧٨٤٥٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾، قال: لأُمّة محمد ﷺ ، وكم من سفينة قد هَلكتْ، وأثرٍ قد ذَهب! يعني: ما بقي من السفينة حتى أدركتْ أُمّةُ محمد، فرأوه، كانت ألواحها تُرى على الجُوديّ (١) [٦٧٦١]. (١٤/ ٦٦٨) ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ نزول الآية: ٧٨٤٥٩ - عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ : «يا علي، إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك وأُعلّمك لتَعِيَ». فأُنزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾. «فأنتَ أُذُنٌ واعية لعِلْمي» (٢). (١٤/ ٦٦٨) ٧٨٤٦٠ - عن بُرَيْدة، قال: قال رسول الله ﷺ لِعلي: «إنّ الله أمرني أنْ أُدنيك، ولا أُقصيك، وأنْ أُعلِّمك، وأن تَعِيَ، وحُقّ لك أن تَعِيَ». فنَزلت هذه الآية: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ (٣) [٦٧٦٢]. (١٤/ ٦٦٨) تفسير الآية: ٧٨٤٦١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق مكحول- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ

стр. 15410

واعِيَةٌ﴾، قال: قال لي رسول الله ﷺ : «سألتُ اللهَ أن يَجعلها أُذُنك، يا علي». فقال علي: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه (١). (١٤/ ٦٦٨) ٧٨٤٦٢ - عن مكحول، قال: لَمّا نزلت: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ : «سألتُ ربي أن يَجعلها أُذُنَ علي». فكان علي يقول: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه (٢). (١٤/ ٦٦٧) ٧٨٤٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، وعطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: حافظة. وفي لفظ: سامعة (٣). (١٤/ ٦٦٦) ٧٨٤٦٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾: سَمعتْها أُذُنٌ، ووعتْ (٤). (ز) ٧٨٤٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: سَمعتْ، وعَقلتْ ما سَمعتْ، وأوعتْ (٥). (١٤/ ٦٦٩) ٧٨٤٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وتَعِيَها﴾ يقول: وتحصيها ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ يقول: أُذُنٌ حافظة. يعني: حديث السفينة (٦). (١٤/ ٦٦٧) ٧٨٤٦٧ - عن أبي عمران الجَوْنيّ -من طريق جعفر بن سليمان- في قوله: ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: أُذُنٌ عَقلتْ عن الله (٧). (١٤/ ٦٦٩)

стр. 15411

٧٨٤٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، يعني: حافظة لما سَمعتْ، فانتفعتْ بما سَمعتْ من الموعظة (١). (ز) ٧٨٤٦٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾، قال: واعية يَحذرون معاصي الله أن يُعذّبهم الله عليها، كما عَذّب مَن كان قبلهم، تسمعها فَتَعِيها، إنما تَعي القلوب ما تَسمع الآذان مِن الخير والشّر مِن باب الوعي (٢). (ز) ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣)﴾ ٧٨٤٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ﴾ لا تُثنّى، يعني: نفخة الآخرة (٣) [٦٧٦٣]. (ز) ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (١٤)﴾ ٧٨٤٧١ - عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: يصيران غَبَرةً على وجوه الكفار، لا على وجوه المؤمنين، وذلك قوله: ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ [عبس: ٤٠ - ٤١] (٤). (١٤/ ٦٦٩)

стр. 15412

٧٨٤٧٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾. قال: زلزلة شديدة عند النفحة الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عديّ بن زيد وهو يقول: ملِكٌ يُنفِق الخزائن والذِّمْـ ... ـمَة قد رَدَّها وكادتْ تَبُور؟ (١). (١٤/ ٦٦٩) ٧٨٤٧٣ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: بلَغني: أنّ النبي ﷺ قال: «يَقبض الله الأرضَ، ويَطوي السماء بيمينه، ثم يقول: لِمَن المُلك؟ أين ملوك الأرض؟» (٢). (١٤/ ٦٧٠) ٧٨٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ﴾ يقول: حُمِل ما على الأرض مِن ماء أو شجر أو شيء ﴿و﴾ حُمِلت ﴿الجِبالُ﴾ مِن أماكنها، فضُربت على الأرض، ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾ يعني: فُكسِرتا كسرة واحدة، فاستوتْ بما عليها، مثل الأديم الممدود (٣). (ز) ٧٨٤٧٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: صارت غبارًا (٤). (ز) ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١٥)﴾ ٧٨٤٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ وقَعت الصيحةُ الآخرة، يعني: النفخة الآخرة (٥) [٦٧٦٤]. (ز)

стр. 15413

﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦)﴾ ٧٨٤٧٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾، قال: مُتَخَرِّقة (١). (١٤/ ٦٧٠) ٧٨٤٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾: يعني: مُتَمَزِّقة ضعيفة (٢). (ز) ٧٨٤٧٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الأجلح- قال: إذا كان يومُ القيامة أمر اللهُ السماءَ الدنيا بأهلها، ونَزل مَن فيها مِن الملائكة، فأَحاطوا بالأرض ومَن عليها، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فصَفُّوا صفًّا دون صف، ثم نَزل المَلَك الأعلى على مُجنّبته اليُسرى جهنم، فإذا رآها أهل الأرض نَدُّوا، فلا يأتون قُطرًا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف مِن الملائكة، فيَرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه، فذلك قول الله: ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾ [غافر: ٣٢ - ٣٣]. وذلك قوله: ﴿وجاءَ رَبُّكَ والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ [الفجر: ٢٢ - ٢٣]. وقوله: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾ [الرحمن: ٣٣]. وذلك قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾ (٣). (ز) ٧٨٤٨٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ﴾، قال: ذلك قوله: ﴿وفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أبْوابًا﴾ [النبأ: ١٩] (٤). (١٤/ ٦٧٠) ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ ٧٨٤٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على حافاتها؛ على ما لَمْ يَهِ منها (٥). (١٤/ ٦٧١) ٧٨٤٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾،

стр. 15414

يقول: والمَلَك على حافات السماء حين تَشَقّق. ويقال: على سعة كلّ شيء تَشَقّق عنه (١). (ز) ٧٨٤٨٣ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق عطاء بن السّائِب-: الأرجاء: حافات السماء (٢). (ز) ٧٨٤٨٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على حافات السماء (٣). (١٤/ ٦٧١) ٧٨٤٨٥ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على ما لم يَهِ منها (٤). (ز) ٧٨٤٨٦ - عن سعيد بن جُبَير = ٧٨٤٨٧ - والضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالا: على ما لم ينشقّ منها (٥). (١٤/ ٦٧١) ٧٨٤٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: الملائكة على أطرافها (٦). (١٤/ ٦٧٠) ٧٨٤٨٩ - عن الأجْلح، قال: قلتُ للضَّحّاك: ما أرجاؤها؟ قال: حافاتها (٧). (١٤/ ٦٧١) ٧٨٤٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالوا: على حافات السماء (٨). (١٤/ ٦٧١) ٧٨٤٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والملك على أرجائها﴾، قال: بلغني: أنه على أقطارها. قال معمر: وقال قتادة: على نواحيها (٩). (ز) ٧٨٤٩٢ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: الملائكة على

стр. 15415

شَقِّها، ينظرون إلى أهل الأرض وما أتاهم مِن الفَزَع (١). (١٤/ ٦٧٠) ٧٨٤٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمَلَكُ﴾ يقول: انفَجرت السماءُ لِنُزول الرّبّ ﵎ وما فيها من الملائكة ﴿عَلى أرْجائِها﴾ يعني: نواحيها وأطرافها، وهي السماء الدنيا (٢). (ز) ٧٨٤٩٤ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: نواحيها (٣) [٦٧٦٥]. (ز) ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ٧٨٤٩٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال: «هم اليوم أربعة -يعني: حملة العرش-، وإذا كان يوم القيامة أيّدهم الله بأربعة آخرين؛ فكانوا ثمانية، وقد قال الله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾» (٤). (ز) ٧٨٤٩٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية أملاك. وقال: قال رسول الله ﷺ : «يَحمله اليوم أربعة، ويوم القيامة ثمانية». وقال رسول الله ﷺ : «إنّ أقدامهم لَفي الأرض السابعة، وإنّ مَناكبهم لَخارجة مِن السماوات، عليها العرش». قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الأربعة. قال: بلَغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال: «لَمّا خلقهم اللهُ قال: تَدرون لِمَ خَلقتُكم؟ قالوا: خَلقتَنا -ربّنا- لِما تشاء. قال لهم: تَحملون عرشي. ثم قال: سَلوني مِن القوة ما شئتم أجعلها فيكم. فقال واحد منهم: قد كان عرش ربّنا

стр. 15416

على الماء، فاجعل فِيّ قوة الماء. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الماء. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة السماوات. قال: قد جَعلتُ فيك قوة السماوات. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة الأرض. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الأرض والجبال. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة الرياح. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الرياح. ثم قال: احملوا. فوضَعوا العرشَ على كواهلهم، فلم يَزولوا، قال: فجاء عِلمٌ آخر، وإنما كان علمهم الذي سألوه القوة، فقال لهم: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقالوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. فجعل الله فيهم مِن الحَوْل والقوة ما لم يَبلغه عِلْمهم، فحَملوا» (١). (١٤/ ٦٧٢) ٧٨٤٩٧ - عن العباس بن عبد المطلب -من طريق الأَحْنَف بن قيس- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانيةُ أمْلاكٍ على صورة الأَوْعال (٢). (١٤/ ٦٧١) ٧٨٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف مِن الملائكة (٣). (ز) ٧٨٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف من الملائكة، لا يَعلم عِدّتهم إلا الله (٤). (١٤/ ٦٧١) ٧٨٥٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: هي الصفوف مِن وراء الصفوف (٥). (ز) ٧٨٥٠١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء- ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾: أرجُلهم في تخُوم الأرضين السابعة، يَحملون العرش، ما منهم أحدٌ يَرفع طرْفه (٦). (ز) ٧٨٥٠٢ - عن مَيسرة -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: أرجُلهم في التُّخُوم، ورؤوسهم عند العرش، لا يستطيعون أن

стр. 15417

يَرفعوا أبصارهم من شعاع النور (١). (١٤/ ٦٧٣) ٧٨٥٠٣ - عن زاذان -من طريق عطاء بن السّائِب، عن مَيسرة-، مثله (٢). (ز) ٧٨٥٠٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: يقال: ثمانية صفوف مِن الملائكة، لا يَعلم عِدّتهم إلا الله. ويقال: ثمانية أملاك، رؤوسهم عند العرش في السماء السابعة، وأقدامهم في الأرض السُّفلى، ولهم قرونٌ كقرون الوَعِلة، ما بين أصل قرْن أحدهم إلى مُنتهاه خمسمائة عام (٣). (١٤/ ٦٧٢) ٧٨٥٠٥ - عن ابن أبي حسين، عن شَهْر بن حَوْشَب، أنه حَدّثه قال: ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾، قال: تَحمله الملائكة على كواهلها بأيدٍ، وعزة، وحُسن، وجمال (٤). (ز) ٧٨٥٠٦ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابنه عبد الله- في قوله تعالى: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾، قال: أربعة ملائكة يَحملون العرش على أكتافهم، لكلّ واحد منهم أربعة أوجه؛ وجهٌ وجهُ ثَوْر، ووجهٌ وجهُ أسد، ووجهٌ وجهُ نَسْر، ووجهٌ وجهُ إنسان، ولكلّ واحد منهم أربعة أجنحة، أما جناحان فعلى وجهه مِن أن يَنظر إلى العرش فيَصعق، وأما جناحان فيَهفو بهما، ليس لهم كلام إلا أن يقولوا: قَدِّسوا اللهَ القويَّ، ملأتْ عَظمتُه السماواتِ والأرض (٥). (١٤/ ٦٧٣) ٧٨٥٠٧ - قال قتادة بن دعامة: ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾ هم اليوم أربعة مِن الملائكة، وهم يومئذ ثمانية (٦). (ز) ٧٨٥٠٨ - عن الربيع بن أنس، ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية من الملائكة (٧). (١٤/ ٦٧٢) ٧٨٥٠٩ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ويَحْمِلُ

стр. 15418

عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف (١). (ز) ٧٨٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ على رءوسهم ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾ أجزاء من الكروبيين لا يَعلم كثرتهم أحدٌ إلا الله (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٥١١ - قال رسول الله ﷺ : «لكلّ مَلكٍ منهم وجه رَجُل، ووجه أسد، ووجه ثَوْر، ووجه نِسْر» (٣). (ز) ٧٨٥١٢ - عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ ، قال: «أُذِن لي أن أُحَدِّث عن مَلَكٍ مِن ملائكة الله مِن حملة العرش: إنّ ما بين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام» (٤). (ز) ٧٨٥١٣ - عن محمد بن المُنكَدِر، قال: قال رسول الله ﷺ : «أُذِن لي أنْ أُحَدِّث عن مَلكٍ مِن حملة العرش؛ رِجْلاه في الأرض السُّفلى، وعلى قرْنه العرش، وبين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه خَفَقان الطير مسيرة سبعمائة سنة، يقول: سبحانك حيث كنت» (٥). (ز) ٧٨٥١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: لم يُسمّ من حملة العرش إلا إسرافيل، وميكائيل ليس من حملة العرش (٦). (١٤/ ٦٧٢)

стр. 15419

﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)﴾ ٧٨٥١٥ - عن أبي موسى، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾، قال: «عَرْضتان فيهما الخُصومة والجِدال، والعَرْضة الثالثة تَطايُر الصُّحف في أيدي الرجال» (١). (١٤/ ٦٧٤) ٧٨٥١٦ - عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ : «يُعرض الناس يوم القيامة ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأمّا الثالثة فعند ذلك تَطايُر الصُّحف في الأيدي؛ فآخذٌ بيمينه، وآخذٌ بشماله» (٢). (١٤/ ٦٧٤) ٧٨٥١٧ - عن عبد الله بن المِسْوَر، عن أبيه، قال: قال النبي ﵌: «إذا دخل النور القلبَ انفسَح له وانشرح». قيل: يا رسول الله، هل لذاك مِن علامة يُعرف به؟ قال: «نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت». وتعرَّضوا للعرض الأكبر ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ (٣). (ز) ٧٨٥١٨ - عن عمر بن الخطاب -من طريق مالك- أنه قال: حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا؛ فإنه أيسر لحسابكم، وزِنوا أنفسكم قبل أن تُوزَنوا، وتَجهَّزوا للعرض الأكبر: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ (٤). (١٤/ ٦٧٥) ٧٨٥١٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: يُعرض الناس يوم القيامة ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأما العَرْضة الثالثة فتَطايُر الكتب في الأيمان والشمائل (٥). (١٤/ ٦٧٥)

стр. 15420

٧٨٥٢٠ - قال أبو موسى الأشعري -من طريق الحسن- ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾: يُعرض الناس ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأما العَرْضة الثالثة فعندها تَطايُر الصُّحف؛ فآخذٌ بيمينه وآخذٌ بشماله (١). (ز) ٧٨٥٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾، قال: تُعرضون ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان ففيهما الخُصومات والمَعاذير، وأمّا الثالثة فتَطايُر الصُّحف في الأيدي (٢). (١٤/ ٦٧٤) ٧٨٥٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «يُعرَض الناس ثلاث عَرَضاتٍ يوم القيامة؛ فأمّا عَرْضتان ففيهما خُصومات ومَعاذير وجِدال، وأمّا العَرْضة الثالثة فتَطير الصُّحف في الأيدي». اللهم، اجعلنا ممن تؤتيه كتابه بيمينه. قال: وكان بعضُ أهل العلم يقول: إنّي وجدتُ أكْيس الناس مَن قال: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾. قال: ظنّ ظنًّا يقينًا، فنَفعه الله بظنّه. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «مَن استطاع أن يموت وهو يُحسن الظنّ بالله فليفعل» (٣). (١٤/ ٦٧٤) ٧٨٥٢٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ لا يخفى على الله منكم شيء (٤). (ز) ٧٨٥٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله، فيحاسبكم بأعمالكم، ﴿لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ يقول: لا يخفى الصالح منكم ولا الطالح إذا عُرضتم (٥). (ز) ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩)﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٧٨٥٢٥ - عن عائشة أنها ذَكرتِ النار، فبَكَتْ، فقال رسول الله ﷺ : «ما يبكيكِ؟». قالت: ذكرتُ النار، فبكيتُ، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول الله ﷺ : «أمّا في ثلاثة مواطن فلا يَذكر أحدٌ أحدًا: عند الميزان حتى يَعلم أيخفُّ ميزانه أو

стр. 15421

يَثقُل، وعند الكتاب حين يقال: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ حتى يَعلم أين يقع كتابه أفي يمينه، أم في شماله، أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وُضِعَ بين ظهري جهنم» (١). (ز) ٧٨٥٢٦ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية الرياحي- قال: يُدعى الخلائقُ يوم القيامة للحساب، فإذا كان الرجلُ في الخير رأسًا يدعو إليه، ويأمر به، ويكثر عليه تبعه؛ دُعي باسمه واسم أبيه، فيقوم، حتى إذا دنا أُخرج له كتابٌ أبيض بخطٍّ أبيض؛ في باطنه السيئات، وفي ظهره الحسنات، فيبدأ بالسيئات، فيقرأها، فيُشفِق ويتغير لونه، فإذا بلغ آخرَ الكتاب وجد فيه: هذه سيئاتك وقد غُفِرت لك. فيفرح، ثم يقلب كتابه، فيقرأ حسناته، فلا يزداد إلا فرحًا، حتى إذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه: هذه حسناتك وقد ضُعِّفت لك. فيبيَضُّ وجهه، ويُؤتى بتاجٍ فيُوضع على رأسه، ويُكسى حُلَّتين، ويُحلّى كلُّ مفصل منه، ويطول ستين ذراعًا، وهي قامة آدم، ويُعطى كتابه بيمينه، فيُقال له: انطلق إلى أصحابك، فبشِّرهم، وأخبرهم أن لكل إنسان منهم مثل هذا. فإذا أدبر قال: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾. يقول الله: ﴿فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية﴾. فيقول لأصحابه: هل تعرفوني؟ فيقولون: قد غيَّرتك كرامةُ الله، مَن أنت؟ فيقول: أنا فلان بن فلان، ليبشر كلُّ رجل منكم بمثل هذا (٢). (ز) ٧٨٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق القاسم بن محمد- قال: أول من يُعطى كتابه بيمينه أبو سَلمة بن عبد الأَسد. قال: وهو الذي يقول: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾. قال: وكان عبد الله بن عباس يقرؤها: (كُلْ واشْرَبْ يَآ أبا سَلَمَةَ هَنِيئًا بِمَآ أسْلَفْتَ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ) (٣). ٧٨٥٢٨ - عن أبي موسى الأشعري -من طريق أبي بردة- قال: يَنشر اللهُ كَنفه يوم القيامة على المؤمنين هكذا، وقال: بيده فوقه، فيقول: يا ابن آدم، هذه حسنةٌ

стр. 15422

عمِلتَها في مكان كذا وكذا، ساعة كذا وكذا، وقد قبلتُها منك. ثم يَسجد المؤمن، ثم يقول: يا ابن آدم، هذه سيئة عمِلتَها يوم كذا وكذا، وقد غَفرتُها لك. فيَسجد المؤمن، فيقول الخلْق: طُوبى لهذا العبد الذي لا يَرى في كتابه إلا الحسنات. مِن كثرة ما يَسجد، فإذا فَرغ قال: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٨ - ١٩] إني أيقنتُ (١). (ز) ٧٨٥٢٩ - عن كعب الأحبار -من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن، عن رجل من بني أسد- قال: ... يُدعى المؤمن، فيُعطى كتابه بيمينه، فيَنظر فيه، فحسناته بادياتٌ للناس، وهو يقرأ سيئاته لكي لا يقول: كانت لي حسنات فلم تُذكر. فأحبَّ الله أن يُريه عمله كلّه، حتى إذا استنفذ ما في الكتاب وجد في آخر ذلك كلّه أنه مغفور، وإنك من أهل الجنة، فعند ذلك يُقبِل إلى أصحابه، ثم يقول: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾. ثم يُدعى الكافر، فيُعطى كتابه بشماله، ثم يُلفّ فيُجعل مِن وراء ظهره ويُلوى عُنُقه، فذلك قوله: ﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾ [الانشقاق: ١٠] يَنظر في كتابه، فسيئاته بادياتٌ للناس، ويَنظر في حسناته، لكي لا يقول: أفأُثاب على السيئات؟! (٢). (ز) ٧٨٥٣٠ - عن أبي عثمان النَّهدي، قال: إنّ المؤمن لَيُعطى كتابه في سِترٍ مِن الله، فيَقرأ سيئاته، فيَتغيّر لونه، ثم يقرأ حسناته، فيَرجع إليه لونُه، ثم يَنظر فإذا سيئاته قد بُدِّلت حسنات، فعند ذلك يقول: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ (٣). (١٤/ ٦٧٦) ٧٨٥٣١ - عن عبد الله بن عبد الله بن حَنظلة غَسيل الملائكة -من طريق موسى بن عبيدة- قال: إنّ الله يَقفُ عبدَه يوم القيامة، فيُبدي سيئاتِه في ظهر صحيفته، فيقول له: أنتَ عملتَ هذا؟ فيقول: نعم، أي ربِّ. فيقول له: إني لم أفضحك به، وإني قد غَفرتُ لك. فيقول عند ذلك: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ حين نجا من فضيحة يوم القيامة (٤). (١٤/ ٦٧٥) ٧٨٥٣٢ - عن عبد الرحمن بن شُريح، أنه سمع أشياخًا يقولون: إنّ العبد يُعطى يوم

стр. 15423

القيامة كتابه، فيَنظر في بطنه، فإذا فيه مكتوب سيئاته، وفي ظهره حسناته، فهو يقرأ السيئات، فيَتغيّر لها وجهه، ويَشتدّ منها خوفه، ومَن قرأ ما في ظهر كتابه غَبطه على ما فيه مِن حسناته، فيقول: يا ربِّ، قد عملتُ حسناتٍ لم أجدها في هذا الكتاب. فيقال: اقْلب أو حوِّل. فإذا بالحسنات وبُدّلتْ تلك السيئات حسنات، فلما قرأها أسفَر وجهه، ومَن قرأ ما يحول إليهم من كتابه قرؤوها حسنات، فيغبطون عليها، ثم أُمر أن يَقلب أيضًا، فإذا تلك السيئات قد حُوّلتْ حسنات، فعند ذلك يقول الذي قال الله في كتابه: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ (١). (ز) ٧٨٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ يقول: يُعطيه مَلكه الذي كان يكتب عمله في صحيفة بيضاء منشورة. نزلت هذه الآية في أبي سَلمة بن عبد [الأسد] المَخزوميّ، وكان اسم أُمّ أبي سلمة بَرّة بنت عبد المُطَّلب ﴿فَيَقُولُ هاؤُمُ﴾ يعني: هاكم ﴿اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ (٢). (ز) ٧٨٥٣٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾، قال: تعالوا (٣) [٦٧٦٦] [٦٧٦٧]. (ز)

стр. 15424

﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾ ٧٨٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنِّي ظَنَنْتُ﴾ قال: أيقنتُ (١). (١٤/ ٦٧٦) ٧٨٥٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: كل ظن في القرآن ﴿إنِّي ظَنَنْتُ﴾ يقول: أي: عَلمتُ (٢). (ز) ٧٨٥٣٧ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله : ﴿هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾، قال: إنّ المؤمن أحسنَ الظنّ بربّه فأحسنَ العمل، وإنّ المنافق أساء الظنّ فأساء العمل (٣). (ز) ٧٨٥٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾، قال: يقول: إنِّي قد عَلمتُ (٤). (ز) ٧٨٥٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾، قال: ما كان مِن ظنّ الآخرة فهو عِلمٌ (٥). (ز) ٧٨٥٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾: ظنّ ظنًّا يقينًا، فنَفعه الله بظنّه (٦). (ز) ٧٨٥٤١ - عن عمر بن ذرّ، في قوله: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ قال: حَمل -وربّ الكعبة- ظنّه على اليقين، ثم نادى مُسفر وجهه، ثَلِجٌ (٧) قلبه، مُطلقة يداه. ﴿وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه﴾ أخذ ابن ذرّ يقول: صَدَقْتَ، يا كذاب، صدقت، يا كذاب، ينادي مُسْوَدٌّ وجْهُه، كاسفٌ باله، مُغلولة يداه إلى عنقه ... (٨). (ز) ٧٨٥٤٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنِّي

стр. 15425

ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾، قال: إنّ الظن مِن المؤمن يقين، وإنّ «عسى» من الله واجب، ﴿فَعَسى أُولَئِكَ أنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: ١٨]، و ﴿فَعَسى أنْ يَكُونَ مِنَ المُفْلِحِينَ﴾ [القصص: ٦٧] (١). (ز) ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (٢٢)﴾ ٧٨٥٤٣ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ يُريدُ: فيها الرضا (٢). (ز) ٧٨٥٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ يقول: في عَيشٍ يرضاه في الجنة، فهو ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ يعني: رفيعة في الغرف (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٥٤٥ - عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا أول مَن يُؤذَن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول مَن يُؤذَن له أن يرفع رأسه، فأنظر إلى بين يدي، فأعرف أُمّتي من بين الأمم، ومِن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن شمالي مثل ذلك». فقال رجل: يا رسول الله، كيف تعرف أُمّتك مِن بين الأمم فيما بين نوح إلى أُمّتك؟ قال: «هم غُرٌّ مُحَجَّلون مِن أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يُؤتون كُتبهم بأيمانهم، وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذُرّيتهم» (٤). (١٤/ ٦٧٦)

стр. 15426

﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)﴾ ٧٨٥٤٦ - عن البراء بن عازب -من طريق الثوري، عن أبي إسحاق- في قوله: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾، قال: قريبة (١). (١٤/ ٦٧٦) ٧٨٥٤٧ - عن البراء -من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق- في قوله: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾، قال: يتناول الرجل من فواكهها وهو قائم (٢). (١٤/ ٦٧٦) ٧٨٥٤٨ - عن خُثَيْمٍ، قال: سمعت تُبَيْعًا وسُئل عن: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾. فيقول: تَدْنو إليه وهو قائم، فيأخذ من فاكهتها ما أحبّ، ثم تَدْنو إليه وهو قاعد، فيأخذ من فاكهتها ما أحبّ، ثم تَرجع كما كانت (٣). (ز) ٧٨٥٤٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم في قوله: ﴿قُطُوفُها﴾، قال: ثِمارها (٤). (١٤/ ٦٧٦) ٧٨٥٥٠ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿قطوفها دانية﴾، قال: تَدْنو منه حتى يتناولها مِن حيثُ شاء (٥). (ز) ٧٨٥٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾، قال: دَنتْ، فلا يَردّ أيديهم عنها بُعدٌ ولا شوك (٦). (١٤/ ٦٧٧) ٧٨٥٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾ يعني: ثمرتها قريبة بعضها مِن بعض، يأخذ منها إن شاء جالسًا، وإن شاء مُتّكئًا (٧). (ز) ٧٨٥٥٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ٢٣]، قال: الدانية: التي قد دَنتْ عليهم ثمارها (٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٥٥٤ - عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يدخل الجنةَ أحدٌ إلا بجواز: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب مِن الله لفلان بن فلان، أدخِلوه جنة

стр. 15427

عالية، قطوفها دانية» (١). (١٤/ ٦٧٧) ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)﴾ ٧٨٥٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾، قال: أيامكم هذه أيامٌ خاليةٌ فانِيَةٌ، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدِّموا خيرًا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله (٢). (١٤/ ٦٧٧) ٧٨٥٥٦ - عن عبد العزيز بن رفيع -من طريق الحسن صالح- في قوله: ﴿بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾، قال: الصوم (٣). (١٤/ ٦٧٨) ٧٨٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ﴾ بما عملتم ﴿فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾ في الدنيا (٤). (ز) ٧٨٥٥٨ - عن الحسن بن صالح، ﴿بما أسلفتم في الأيام الخالية﴾، قال: سمعنا أنه الصيام (٥) [٦٧٦٨]. (ز) ٧٨٥٥٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾، قال: أيام الدنيا، بما عَمِلوا فيها (٦). (ز) ٧٨٥٦٠ - عن يوسف بن يعقوب الحنفي، قال: بلَغني: أنه إذا كان يوم القيامة يقول الله: يا أوليائي، طالما نظرتُ إليكم في الدنيا وقد قَلَصَتْ (٧) شِفاهكم عن

стр. 15428

الأشربة، وغارَتْ (١) أعينكم، وجَفّتْ بطونكم، كونوا اليوم في نعيمكم، وكُلوا اليوم ﴿واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾ (٢). (١٤/ ٦٧٧) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٥٦١ - عن نافع، قال: خرج ابنُ عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحابٌ له، ووضعوا سُفْرةً لهم، فمَرّ بهم راعي غنم، فسَلّم، فقال ابن عمر: هَلُمّ، يا راعي، هَلُمّ فأَصِب مِن هذه السُّفْرة. فقال له: إني صائم. فقال ابن عمر: أتصوم في مثل هذا اليوم الحارّ الشديد سَمومه، وأنت في هذه الجبال تَرعى هذه الغنم؟! فقال له: إني -واللهِ- أُبادِر أيامي الخالية. فقال له ابن عمر، وهو يريد يَختبر ورَعه: فهل لك أن تَبيعنا شاة مِن غنمك هذه، فنُعطيك ثمنها، ونُعطيك من لحمها، فتفطر عليه؟ فقال: إنها ليست لي بغنم، إنها غنم سيدي. فقال له ابن عمر: فما عسى سيّدك فاعلًا إذا فَقدها فقلتَ: أكلها الذّئب؟ فوَلّى الراعي عنه، وهو رافع إصبعه إلى السماء وهو يقول: فأين الله؟! قال: فجَعل ابنُ عمر يردّد قولَ الراعي وهو يقول: قال الراعي: فأين الله؟! فلمّا قدِم المدينةَ بعَث إلى مولاه، فاشترى منه الغنم والراعي، فأَعتق الراعي، ووَهب له الغنم (٣). (١٤/ ٦٧٨) ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦)﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٧٨٥٦٢ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية الرياحي- قال: ... وإذا كان [الرجلُ] في الشرِّ رأسًا يدعو إليه، ويأمر به، ويكثر عليه تبعه؛ نودي باسمه واسم أبيه، فيتقدّم إلى حسابه، ويُخرج له كتابٌ أسود بخط أسود، في باطنه الحسنات، وفي ظهره السيئات، فيبدأ بالحسنات، فيقرأها، فيفرح، ويظن أنه سينجو، فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه: هذه حسناتك وقد رُدَّت عليك. فيسوَدُّ وجهه، ويعلوه الحزن، ويقنط من الخير. ثم يقلب كتابه، فيقرأ سيئاته، فلا يزداد إلا حزنًا، ولا يزداد وجهه إلا سوادًا،

стр. 15429

فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه: هذه سيئاتك وقد ضُعِّفت عليك. فيعظم للنار حتى إن فخذه لَيكون مسيرة أيام، وجلده مقدار أربعين ذراعًا، وتزرقُّ عيناه، ويسوَدُّ لونه، ويُكسى سرابيل القطران، ثم تُخلع كتفه اليسرى فتُجعل وراء ظهره، ثم يُعطى كتابه بشماله، ويُقال له: انطلق إلى أصحابك، فأخبرهم أنّ لِكلِّ إنسانٍ منهم مثل هذا. فينطلق وهو يقول: ﴿يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ليتها كانت القاضية * ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانيه﴾. قال الله: ﴿خذوه فغلوه * ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه﴾. فيُسلك فيها سبعون ذراعًا، ﴿فاسلكوه﴾ كما قال الله، فيُسلك فيها سلكًا تدخل مِن فيه حتى تخرج مِن دبره، فيأتي أصحابه، فيقول: هل تعرفوني؟ فيقولون: ما ندري! ولكن قد نرى ما بك من الخزي، فمن أنت؟ فيقول: أنا فلان ابن فلان، إنّ لكل إنسان منكم مثلَ هذا. ثم ينصب للناس، وتبدو فضائحه حتى يُعيَّر، فيتمنى أن لو قد انطُلِق به إلى النار استحياءً مِمّا يبدو منه (١). (ز) ٧٨٥٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق القاسم بن محمد- قال: أول من يُعطى كتابه بيمينه أبو سَلمة بن عبد الأَسد. قال: وهو الذي يقول: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾. .... وأما الذي يُعطى كتابه بشماله فأول مَن يُعطاه أخوه سفيان بن عبد الأَسد (٢). (ز) ٧٨٥٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ﴾ يقول: يُعطيه مَلكه الذي كان يَكتب عمَله في الدنيا. نزلت هذه الآيةُ في الأسود بن عبد [الأسد] المَخزوميّ، قَتَلَه حمزةُ بن عبد المُطَّلب على الحوض ببدر، ﴿فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي﴾ فيتمنّى في الآخرة ﴿يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ﴾ (٣). (ز) ٧٨٥٦٥ - قال ابن السّائِب: ﴿وأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ﴾ تُلوى يده اليسرى من صدره خلف ظهره، ثم يُعطى كتابه (٤). (ز) ﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)﴾ ٧٨٥٦٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ﴾، قال: يا ليتها

стр. 15430

كانت موتة لا حياة بعدها (١). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ﴾، قال: تَمنَّوا الموت، ولم يكن شيءٌ في الدنيا أكره عندهم من الموت (٢). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٦٨ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ﴾، قال: الموت (٣). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ﴾ فيتمنّى الموت (٤). (ز) ٧٨٥٧٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ﴾ الموت (٥). (ز) ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨)﴾ ٧٨٥٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أغْنى عَنِّي مالِيَهْ﴾ من النار (٦). (ز) ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩)﴾ ٧٨٥٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: ضلّتْ عنِّي كلُّ بيِّنةٍ، فلم تُغنِ عنِّي شيئًا (٧). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: حُجّتي (٨). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٧٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، يقول: بيِّنتي ضلّتْ عني (٩). (ز) ٧٨٥٧٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر بن عربي- ﴿هَلَكَ عَنِّي

стр. 15431

سُلْطانِيَهْ﴾، قال: يعني: حُجّته (١). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: أما -واللهِ- ما كلُّ مَن دخل النارَ كان أميرَ قريةٍ، ولكن اللهَ خلَقهم، وسلّطهم على أبدانهم، وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته (٢). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٧٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: حُجّتي (٣). (١٤/ ٦٧٩) ٧٨٥٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، يقول: ضلّتْ عنى يومئذ حُجّتي حين شهدتْ عليه الجوارحُ بالشّرك (٤). (ز) ٧٨٥٧٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: سلطان الدنيا (٥) [٦٧٦٩]. ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١)﴾ ٧٨٥٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله لخَزنة جهنم: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ يعني: غُلّوا يديه إلى عُنُقه، ﴿ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ يعني: الباب السادس مِن جهنم، فصَلّوه (٦). (ز) ٧٨٥٨١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾، قال: أُخبرتُ أنه أبو جهل (٧). (١٤/ ٦٨٠)

стр. 15432

﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ ٧٨٥٨٢ - قال النبي ﷺ : «كلّ ذراعٍ منها بذراع الرجل الطويل مِن الخَلْق الأول، ولو أنّ حَلقة منها وُضِعَتْ على ذروة جبلٍ لَذابَ كما يذوب الرّصاص، فكيف -يا ابن آدم- وهي عليك وحدك؟!» (١). (ز) ٧٨٥٨٣ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن حَنظلة- قال: إنّ حَلقةً مِن السّلسلة التي ذَكر الله مثل جميع حديد الدنيا (٢). (١٤/ ٦٨٠) ٧٨٥٨٤ - عن نَوف الشامي -من طريق نُسَيْر بن ذُعْلُوق- في قوله: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾، قال: الذراع سبعون باعًا، والباع ما بينك وبين مكة. وهو يومئذ بالكوفة (٣) [٦٧٧٠]. (١٤/ ٦٨٠) ٧٨٥٨٥ - قال الحسن البصري: ﴿سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ الله أعلم أي ذراع هو (٤). (ز) ٧٨٥٨٦ - عن حُسين بن رُستم الأيليّ، قال: سمعتُ محمد بن المُنكَدِر يقول: لو جُمع حديد الدنيا كلّه ما خلا منها وما بقي ما عَدل حَلقةً مِن حِلق السّلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه، فقال: ﴿في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا﴾ (٥). (ز) ٧٨٥٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ بالذراع الأول (٦). (ز) ٧٨٥٨٨ - قال سفيان الثوري: كلّ ذراع من سبعين ذراعًا سبعون ذراعًا (٧) [٦٧٧١]. (ز)

стр. 15433

﴿فَاسْلُكُوهُ﴾ ٧٨٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾، قال: تُسلَك في دُبُرِه حتى تخرج من مَنخَريْه، حتى لا يقوم على رجليه (١). (١٤/ ٦٨٠) ٧٨٥٩٠ - قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾: السّلسلة تدخل في اسْته، ثم تَخرج مِن فِيه، ثم يُنظمون فيها كما يُنظَم الجراد في العود ثم يُشوى (٢). (١٤/ ٦٨١) ٧٨٥٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: بلَغني: أنّ السّلسلة تَدخل من مَقْعدَته، حتى تَخرج من فِيه، ثم يُوثَق بها بعد، أو مِن فِيه حتى تَخرج من مَقْعدَته (٣). (١٤/ ٦٨١) ٧٨٥٩٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿فاسْلُكُوهُ﴾، قال: السَّلْك: أن تَدخل السّلسلة في فِيه، وتَخرج مِن دُبره (٤). (ز) ٧٨٥٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾ فأدخِلوه فيه (٥). (ز) ٧٨٥٩٤ - عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: بَلَغَني: أنها تَدخل في دُبره حتى تَخرج من فِيه، أو من رأسه (٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٥٩٥ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ : «لو أنّ رَصاصة مثل هذه -وأشار إلى جُمجمة- أُرسِلتْ مِن السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة سنة، لَبَلغت الأرضَ قبل الليل، ولو أنها أُرسِلتْ مِن رأس السّلسلة لَسارت أربعين خريفًا الليل والنهار قبل أنْ تَبلغ قَعرها أو أصلها» (٧). (ز)

стр. 15434

٧٨٥٩٦ - عن أبي الدّرداء، قال: إنّ لله سلسلةً لم تَزل تَغلي منها مَراجِلُ (١) النارِ منذ خَلَق الله جهنم إلى يوم تُلقى في أعناق الناس، وقد نجّانا الله مِن نصفها بإيماننا بالله العظيم، فحُضّي على طعام المسكين، يا أُمّ الدّرداء (٢). (١٤/ ٦٨١) ٧٨٥٩٧ - عن سُويد بن نجيح -من طريق المسيّب- قال: بلَغني: أنّ جميع أهل النار في تلك السّلسلة، ولو أنّ حَلقة منها وُضعت على جبل لَذابَ مِن حرِّها (٣). (ز) ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (٣٣) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣٤)﴾ ٧٨٥٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿إنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ يعني: لا يُصَدِّق بالله ﴿العَظِيمِ﴾ بأنه واحد لا شريك له، ﴿ولا يَحُضُّ﴾ نفسه ﴿عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ يقول: كان لا يُطعم المسكين في الدنيا (٤). (ز) ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (٣٥)﴾ ٧٨٥٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ﴾ في الآخرة ﴿هاهُنا حَمِيمٌ﴾ يعني: قريب يَشفع له (٥). (ز) ٧٨٦٠٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ﴾: القريب في كلام العرب (٦) [٦٧٧٢]. (ز)

стр. 15435

﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦)﴾ ٧٨٦٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما أدري ما الغِسلين، ولكني أظنّه الزّقوم (١). (١٤/ ٦٨١) ٧٨٦٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لو أنّ قَطرة مِن غِسلِين وقَعتْ في الأرض أفسدتْ على الناس مَعايشهم، ولو أنّ النار أُبرزتْ في صعيد لم يمرّ بها شيء إلا مات (٢). (ز) ٧٨٦٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الغِسلين: صَديد أهل النار (٣). (١٤/ ٦٨١) ٧٨٦٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الغِسلين: الدم والماء الذي يَسيل من لحومهم (٤). (١٤/ ٦٨١) ٧٨٦٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الغِسلين: اسم طعام مِن أطعمة أهل النار (٥). (١٤/ ٦٨٢) ٧٨٦٠٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿غِسْلِينٍ﴾، قال: هو الضّريع، شجرة يأكل منها أهل النار (٦). ٧٨٦٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ شر الطعام وأَخبثه وأَبشعه (٧). (ز) ٧٨٦٠٨ - قال الربيع بن أنس: ﴿ولا طَعامٌ إلا مِن غِسْلِينٍ﴾ هو شجر يأكله أهل النار (٨). (ز)

стр. 15436

٧٨٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ وليس له ﴿طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ يعني: الذي يَسيل مِن القَيْح والدم من أهل النار، يعني: فليس له شَراب إلا مِن حميم مِن عَينٍ مِن أصل الجحيم (١). (ز) ٧٨٦١٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾، قال: الغِسلين والزّقُّومُ لا يَعلم أحدٌ ما هو (٢) [٦٧٧٣]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾ ٧٨٦١١ - عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ﷺ ، قال: «لو أنّ دَلوًا من غِسلين يُهراق في الدنيا لأَنتن أهل الدنيا» (٣). (١٤/ ٦٨٢) ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾ قراءات: ٧٨٦١٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الدِّهْقان- أنه قرأ: ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾ مهموزة (٤). (١٤/ ٦٨٣)

стр. 15437

٧٨٦١٣ - عن صَعْصَعة بن صُوحان، قال: جاء أعرابيٌّ إلى علي بن أبي طالب، فقال: كيف تقرأ هذا الحرف: «لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطُونَ»؟ كلٌّ -واللهِ- يخطو! فتبسّم عليٌّ، وقال: يا أعرابيُّ، ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾. قال: صدقتَ -واللهِ- يا أمير المؤمنين، ما كان الله ليُسلِم عبده. ثم التَفتَ عليٌّ إلى أبي الأسود، فقال: إنّ الأعاجم قد دَخلتْ في الدّين كافة، فضَع للناس شيئًا يَستدلّون به على صلاح ألسنتهم. فرَسم له الرفع، والنصب، والخفض (١). (١٤/ ٦٨٢) ٧٨٦١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأسود الدؤلي، ويحيى بن يَعْمر- قال: ما (الخاطُونَ)؟! إنما هو: ﴿الخاطِئُونَ﴾. ما «الصّابُونَ»؟! إنما هو: ﴿الصّابِئُونَ﴾ (٢). (١٤/ ٦٨٣) ٧٨٦١٥ - عن مجاهد بن جبر أنه كان يقرأ: «لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِيُونَ» لا يَهمز (٣). (١٤/ ٦٨٣) تفسير الآية: ٧٨٦١٦ - عن عكرمة، قال: قرأ نافعٌ عند عبد الله بن عباس: ﴿لا يأكله إلا الخاطئون﴾. فقال: مَه، كُلّنا نخطئ (٤). (ز) ٧٨٦١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾ يعني: المجرمين (٥). (ز) ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (٣٩)﴾ ٧٨٦١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وما لا تُبْصِرُونَ﴾، يقول: بما تَرون، وما لا تَرون (٦). (١٤/ ٦٨٣)

стр. 15438

٧٨٦١٩ - قال قتادة بن دعامة: ﴿بِما تُبْصِرُونَ﴾ أقسم بالأشياء كلّها، فيَدخل فيه جميع المخلوقات والموجودات. وقال: أقسم بالدنيا والآخرة (١) [٦٧٧٤]. (ز) ٧٨٦٢٠ - قال جعفر الصادق: ﴿بِما تُبْصِرُونَ﴾ مِن صُنعي في مُلكي، ﴿وما لا تُبْصِرُونَ﴾ مِن بِرّي بأوليائي (٢). (ز) ٧٨٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ﴾ مِن الخَلْق، ﴿وما لا تُبْصِرُونَ﴾ من الخَلْق (٣). (ز) ٧٨٦٢٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وما لا تُبْصِرُونَ﴾، قال: أقسم بالأشياء، حتى أقسم بما تُبصرون وما لا تُبصرون (٤). (ز) ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)﴾ الآيات نزول الآيات ٧٨٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: قال الوليد بن المُغيرة: إنّ محمدًا ساحر. فقال أبو جهل بن هشام: بل هو مجنون. فقال عُقبة بن أبي مُعَيْط: بل هو شاعر. وقال النّضر: كاهن. وقال أُبَيّ: كذّاب. فبرّأه الله من قولهم (٥). (ز) تفسير الآيات ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)﴾ ٧٨٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ... فأَقسم الله بالخَلْق ﴿إنَّهُ﴾ إنّ هذا القرآن

стр. 15439

﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ على الله، يعني: جبريل ﵇ عن قول الله تعالى (١) [٦٧٧٥]. (ز) ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾ ٧٨٦٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ﴾ قال: طهّره الله وعَصمه، ﴿ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ﴾ قال: طهّره مِن الكهانة وعَصمه منها (٢). (١٤/ ٦٨٣) ٧٨٦٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ﴾ لقول عُتبة، وقول أبي جهل، ﴿قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ﴾ يعني: قليلًا ما تُصدِّقون بالقرآن، يعني بالقليل: أنهم لا يؤمنون، ثم قال: ﴿ولا﴾ هو، يعني: القرآن ﴿بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾ فتَعتبرون (٣) [٦٧٧٦]. (ز) ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)﴾ ٧٨٦٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: فأَكذبهم الله، فقال: بل القرآن ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ (٤). (ز)

стр. 15440

﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤)﴾ ٧٨٦٢٨ - عن يزيد بن عامر السّوائي: أنهم بينما هم يطوفون بالطّاغية إذ سمعوا مُتكلّمًا وهو يقول: ﴿ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٤ - ٤٦]، ففَزعنا لذلك، وقلنا: ما هذا الكلام الذي لا نَعرفه؟! فنَظرنا، فإذا النبي ﷺ مُنطلقًا (١). (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا﴾ محمدٌ شيئًا منه ﴿بَعْضَ الأَقاوِيلِ﴾ يعني: مِن تلقاء نفسه ما لم نَقُل (٢). (ز) ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾ ٧٨٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾، قال: بقدرة (٣) [٦٧٧٧]. (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٣١ - قال الحسن البصري: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ لقَطعنا يده اليمنى (٤). (ز) ٧٨٦٣٢ - عن الحكم [بن عتيبة]، في قوله: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾، قال: بالحق (٥). (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ يقول: لانتقمنا منه بالحق، كقوله: ﴿تَأْتُونَنا عَنِ اليَمِينِ﴾ [الصافات: ٢٨] يعني: مِن قِبَل الحق، بأنكم على الحق (٦). (ز)
следующие страницы →