← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 15436–15475 · переход к 15441.

стр. 15436

٧٨٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ وليس له ﴿طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾ يعني: الذي يَسيل مِن القَيْح والدم من أهل النار، يعني: فليس له شَراب إلا مِن حميم مِن عَينٍ مِن أصل الجحيم (١). (ز) ٧٨٦١٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا طَعامٌ إلّا مِن غِسْلِينٍ﴾، قال: الغِسلين والزّقُّومُ لا يَعلم أحدٌ ما هو (٢) [٦٧٧٣]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾ ٧٨٦١١ - عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ﷺ ، قال: «لو أنّ دَلوًا من غِسلين يُهراق في الدنيا لأَنتن أهل الدنيا» (٣). (١٤/ ٦٨٢) ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾ قراءات: ٧٨٦١٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الدِّهْقان- أنه قرأ: ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾ مهموزة (٤). (١٤/ ٦٨٣)

стр. 15437

٧٨٦١٣ - عن صَعْصَعة بن صُوحان، قال: جاء أعرابيٌّ إلى علي بن أبي طالب، فقال: كيف تقرأ هذا الحرف: «لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطُونَ»؟ كلٌّ -واللهِ- يخطو! فتبسّم عليٌّ، وقال: يا أعرابيُّ، ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾. قال: صدقتَ -واللهِ- يا أمير المؤمنين، ما كان الله ليُسلِم عبده. ثم التَفتَ عليٌّ إلى أبي الأسود، فقال: إنّ الأعاجم قد دَخلتْ في الدّين كافة، فضَع للناس شيئًا يَستدلّون به على صلاح ألسنتهم. فرَسم له الرفع، والنصب، والخفض (١). (١٤/ ٦٨٢) ٧٨٦١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأسود الدؤلي، ويحيى بن يَعْمر- قال: ما (الخاطُونَ)؟! إنما هو: ﴿الخاطِئُونَ﴾. ما «الصّابُونَ»؟! إنما هو: ﴿الصّابِئُونَ﴾ (٢). (١٤/ ٦٨٣) ٧٨٦١٥ - عن مجاهد بن جبر أنه كان يقرأ: «لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِيُونَ» لا يَهمز (٣). (١٤/ ٦٨٣) تفسير الآية: ٧٨٦١٦ - عن عكرمة، قال: قرأ نافعٌ عند عبد الله بن عباس: ﴿لا يأكله إلا الخاطئون﴾. فقال: مَه، كُلّنا نخطئ (٤). (ز) ٧٨٦١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَأْكُلُهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾ يعني: المجرمين (٥). (ز) ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (٣٩)﴾ ٧٨٦١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وما لا تُبْصِرُونَ﴾، يقول: بما تَرون، وما لا تَرون (٦). (١٤/ ٦٨٣)

стр. 15438

٧٨٦١٩ - قال قتادة بن دعامة: ﴿بِما تُبْصِرُونَ﴾ أقسم بالأشياء كلّها، فيَدخل فيه جميع المخلوقات والموجودات. وقال: أقسم بالدنيا والآخرة (١) [٦٧٧٤]. (ز) ٧٨٦٢٠ - قال جعفر الصادق: ﴿بِما تُبْصِرُونَ﴾ مِن صُنعي في مُلكي، ﴿وما لا تُبْصِرُونَ﴾ مِن بِرّي بأوليائي (٢). (ز) ٧٨٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ﴾ مِن الخَلْق، ﴿وما لا تُبْصِرُونَ﴾ من الخَلْق (٣). (ز) ٧٨٦٢٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وما لا تُبْصِرُونَ﴾، قال: أقسم بالأشياء، حتى أقسم بما تُبصرون وما لا تُبصرون (٤). (ز) ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)﴾ الآيات نزول الآيات ٧٨٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: قال الوليد بن المُغيرة: إنّ محمدًا ساحر. فقال أبو جهل بن هشام: بل هو مجنون. فقال عُقبة بن أبي مُعَيْط: بل هو شاعر. وقال النّضر: كاهن. وقال أُبَيّ: كذّاب. فبرّأه الله من قولهم (٥). (ز) تفسير الآيات ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)﴾ ٧٨٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ... فأَقسم الله بالخَلْق ﴿إنَّهُ﴾ إنّ هذا القرآن

стр. 15439

﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ على الله، يعني: جبريل ﵇ عن قول الله تعالى (١) [٦٧٧٥]. (ز) ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾ ٧٨٦٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ﴾ قال: طهّره الله وعَصمه، ﴿ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ﴾ قال: طهّره مِن الكهانة وعَصمه منها (٢). (١٤/ ٦٨٣) ٧٨٦٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ﴾ لقول عُتبة، وقول أبي جهل، ﴿قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ﴾ يعني: قليلًا ما تُصدِّقون بالقرآن، يعني بالقليل: أنهم لا يؤمنون، ثم قال: ﴿ولا﴾ هو، يعني: القرآن ﴿بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾ فتَعتبرون (٣) [٦٧٧٦]. (ز) ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)﴾ ٧٨٦٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: فأَكذبهم الله، فقال: بل القرآن ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ (٤). (ز)

стр. 15440

﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤)﴾ ٧٨٦٢٨ - عن يزيد بن عامر السّوائي: أنهم بينما هم يطوفون بالطّاغية إذ سمعوا مُتكلّمًا وهو يقول: ﴿ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٤ - ٤٦]، ففَزعنا لذلك، وقلنا: ما هذا الكلام الذي لا نَعرفه؟! فنَظرنا، فإذا النبي ﷺ مُنطلقًا (١). (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا﴾ محمدٌ شيئًا منه ﴿بَعْضَ الأَقاوِيلِ﴾ يعني: مِن تلقاء نفسه ما لم نَقُل (٢). (ز) ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾ ٧٨٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾، قال: بقدرة (٣) [٦٧٧٧]. (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٣١ - قال الحسن البصري: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ لقَطعنا يده اليمنى (٤). (ز) ٧٨٦٣٢ - عن الحكم [بن عتيبة]، في قوله: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾، قال: بالحق (٥). (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ يقول: لانتقمنا منه بالحق، كقوله: ﴿تَأْتُونَنا عَنِ اليَمِينِ﴾ [الصافات: ٢٨] يعني: مِن قِبَل الحق، بأنكم على الحق (٦). (ز)

стр. 15441

﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦)﴾ ٧٨٦٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الوتين: عِرْقُ القلب (١). (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾، قال: نِياط القلب (٢). (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿الوَتِينَ﴾، قال: هو حَبل القلب الذي في الظهر (٣). (١٤/ ٦٨٤) ٧٨٦٣٧ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله: ﴿ثم لقطعنا منه الوتين﴾، قال: نِياطُ القلب (٤). (ز) ٧٨٦٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الوَتِين: الحَبل الذي في الظهر (٥). (١٤/ ٦٨٥) ٧٨٦٣٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾: وتِين القلب؛ وهو عِرق يكون في القلب، فإذا قُطع مات الإنسان (٦). (ز) ٧٨٦٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الوَتِين: نِياط القلب (٧). (١٤/ ٦٨٥) ٧٨٦٤١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إذا انقطع الوَتِين، لا إن جاع عِرق، ولا إن شَبع عِرق (٨). (١٤/ ٦٨٥) ٧٨٦٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾، قال: كُنّا نُحدَّث أنه حَبل القلب (٩). (١٤/ ٦٨٥)

стр. 15442

٧٨٦٤٣ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله: ﴿لقطعنا منه الوتين﴾، قال: نِياط القلب (١). (ز) ٧٨٦٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾ يعني: عِرق يكون في القلب، وهو نِياط القلب، وإذا انقطع مات صاحبه (٢). (ز) ٧٨٦٤٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾، قال: الوَتِين: نِياط القلب، الذي القلب مُتعلّق به (٣) [٦٧٧٨]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٦٤٦ - قال عبد الله بن عباس -من طريق حُصين-: إذا احتُضر الإنسان أتاه مَلَك الموت، فغَمز وتِينه، فإذا انقطع الوَتِين خرج روحُه، فهناك حين يَشخَص بصرُه، وتَتبعه روحه (٤). (١٤/ ٦٨٥) ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)﴾ ٧٨٦٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما مِنكُمْ مِن أحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ ليس أحد منكم يَحجز الرّبّ عن ذلك (٥). (ز) ﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٠) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١)﴾ ٧٨٦٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ يعني: هذا القرآن، ﴿وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ﴾ قال: ذاكم يوم القيامة (٦) [٦٧٧٩]. (١٤/ ٦٨٥)

стр. 15443

٧٨٦٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّهُ﴾ وإنّ هذا القرآن ﴿لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وإنّا لَنَعْلَمُ﴾ يا أهل مكة ﴿أنَّ مِنكُمْ مُكَذِّبِينَ وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ﴾ يوم القيامة، ﴿وإنَّهُ﴾ وإنّ هذا القرآن ﴿لَحَقُّ اليَقِينِ﴾ أنّه مِن الله تعالى (١). (ز) ٧٨٦٥٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ﴾، ﴿وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ﴾، ﴿وإنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: القرآن (٢) [٦٧٨٠]. (١٤/ ٦٨٥) ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)﴾ ٧٨٦٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَبِّحْ﴾ يا محمد، يعني: التوحيد ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ يقول: اذكر اسم ربّك، يعني: التوحيد. ثم قال: ﴿العَظِيمِ﴾ يعني: الرّبّ العظيم، فلا أكبر منه (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٦٥٢ - عن عمر بن الخطاب -من طريق شُريح بن عُبيد- قال: خَرجتُ أتعرّض رسول الله ﷺ قبل أنْ أُسلم، فوجَدتُه قد سبقني إلى المسجد، فقمتُ خَلفه، فاستفتحَ سورة الحاقة، فجَعلتُ أعجب مِن تأليف القرآن، قال: فقلتُ: هذا -واللهِ- شاعرٌ كما قالتْ قريش. قال: فقرأ: ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ﴾. قال: قلتُ: كاهن. قال: ﴿ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ فَما مِنكُمْ مِن أحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ إلى آخر السورة. قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع (٤). (ز)

стр. 15444

سورة المعارج مقدمة السورة ٧٨٦٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة ﴿سأل﴾ بمكة (١). (١٤/ ٦٨٦) ٧٨٦٥٤ - عن عبد الله بن الزبير، مثله (٢). (١٤/ ٦٨٦) ٧٨٦٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وسَمّاها: ﴿سأل سائل﴾، ونزلت بعد الحاقة (٣). (ز) ٧٨٦٥٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٨٦٥٧ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسَمّياها: ﴿سأل سائل﴾ (٤). (ز) ٧٨٦٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٥). (ز) ٧٨٦٥٩ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وسَمّاها: ﴿سأل سائل﴾، ونزلت بعد الحاقة (٦). (ز) ٧٨٦٦٠ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٧). (ز) ٧٨٦٦١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة المعارج مكّيّة، عددها أربع وأربعون آية

стр. 15445

كوفي (١) [٦٧٨١]. (ز) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (٢)﴾ نزول الآية: ٧٨٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾، قال: هو النَّضر بن الحارث، قال: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] (٢). (١٤/ ٦٨٦) ٧٨٦٦٣ - عن زيد بن أسلم، مثله (٣). (١٤/ ٦٨٦) ٧٨٦٦٤ - عن الحسن البصري، قال: نزلت: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾، فقال الناس: على مَن يقع العذاب؟ فأنزل الله: (عَلى الكافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ) (٤). (١٤/ ٦٨٧) ٧٨٦٦٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾، قال: نَزَلَتْ بمكة في النَّضر بن الحارث وقد قال: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ﴾ الآية [الأنفال: ٣٢]، وكان عذابه يوم بدر (٥). (١٤/ ٦٨٦)

стр. 15446

٧٨٦٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ نزلت في النَّضر بن الحارث بن عَلقمة بن كلدة القُرشي مِن بني عبد الدار بن قُصي، وذلك أنه قال: اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق مِن عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فقُتِل يوم بدر (١). (ز) تفسير الآية، وقراءاتها ٧٨٦٦٧ - قال زيد بن ثابت: سال وادٍ مِن أودية جهنم يُقال له: سائل (٢). (ز) ٧٨٦٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: «سالَ سَآئِلٌ»، قال: سال وادٍ في جهنم (٣). (١٤/ ٦٨٨) ٧٨٦٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بِعَذابٍ واقِعٍ﴾، قال: كائن (٤). (١٤/ ٦٨٦) ٧٨٦٧٠ - عن زيد بن أسلم، مثله (٥). (١٤/ ٦٨٦) ٧٨٦٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾، قال: ذاك سؤال الكفار عن عذاب الله، وهو واقع (٦). (ز) ٧٨٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ قال: دعا داعٍ. وفي قوله: ﴿بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ قال: يقع في الآخرة، وهو قولهم: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢] (٧). (١٤/ ٦٨٧) ٧٨٦٧٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرِينَ﴾، يقول: واقع على الكافرين (٨). (ز)

стр. 15447

٧٨٦٧٤ - قال الحسن البصري: إنّ المشركين قالوا للنبيِّ ﷺ : لِمَن هذا العذابُ الذي تَذكر أنّه يكون في الآخرة؟ فقال الله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ﴾ أي: عن عذاب ﴿واقِعٍ لِلْكافِرِينَ﴾ (١). (ز) ٧٨٦٧٥ - عن عطاء، قال: قال رجلٌ مِن عبد الدار يُقال له: الحارث بن عَلقمة: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]. فقال الله: ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ﴾ [ص: ١٦]. وقال الله: ﴿ولَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى﴾ [الأنعام: ٩٤]. وقال الله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ هو الذي قال: ﴿إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ﴾، وهو الذي قال: ﴿رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾، وهو الذي سأل عذابًا هو واقع به (٢). (١٤/ ٦٨٧) ٧٨٦٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾، قال: سأل سائل عن عذاب واقع، فقال الله: ﴿لِلْكافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ﴾ (٣). (ز) ٧٨٦٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ... هذا العذاب الذي سأل النَّضر بن الحارث في الدنيا هو ﴿لِلْكافِرينَ﴾ في الآخرة، ﴿لَيْسَ لَهُ دافِعٌ* مِنَ اللَّهِ﴾ يقول: لا يَدفع عنهم أحدٌ حين يَقع بهم العذاب (٤). (ز) ٧٨٦٧٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ قال: يقع في الآخرة، قولهم في الدنيا: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ﴾ [الأنفال: ٣٢]، هو النَّضر بن الحارث (٥). (١٤/ ٦٨٧) ٧٨٦٧٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾، قال: قال بعض أهل العلم: هو وادٍ في جهنم، يُقال له: سائل (٦) [٦٧٨٢]. (ز)

стр. 15448

﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣)﴾ ٧٨٦٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي المَعارِجِ﴾، قال: ذي الدَّرجات (١). (١٤/ ٦٨٦) ٧٨٦٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: ذي العُلُوِّ والفواضل (٢) [٦٧٨٣]. (١٤/ ٦٨٨) ٧٨٦٨٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿مِنَ اللهِ ذِي المَعارِجِ﴾، يعني: ذي السماوات (٣). (ز) ٧٨٦٨٣ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾ ذي الدَّرجات (٤). (ز)

стр. 15449

٧٨٦٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: معارج السماء (١). (١٤/ ٦٨٨) ٧٨٦٨٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: معارج الملائكة (٢). (١٤/ ٦٨٨) ٧٨٦٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: ذي الفضائل والنّعم (٣). (١٤/ ٦٨٨) ٧٨٦٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبُّ ﵎ نفسه، فقال: ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي المَعارِجِ﴾ يعني: ذا الدرجات، يعني: السموات، والعرش فوقهم، والله تعالى على العرش. كقوله: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾ [الزخرف: ٣٣] (٤). (ز) ٧٨٦٨٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: الله ذو المعارج (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٦٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: آخرُ شيء حُفِظ عن رسول الله ﷺ قوله: «رفيع الدَّرجات ذو المعارج، قد بلّغتُ» ثلاثًا «الصلاةَ، ومِلكَ اليمين». ثلاثًا (٦). (ز) ٧٨٦٩٠ - عن سعد بن أبي وقّاص، أنه سمع رجلًا يقول: لبّيك، ذا المعارج. فقال: إنه لذو المعارج، ولكنّا كُنّا مع رسول الله ﷺ لا نقول ذلك (٧). (١٤/ ٦٨٨)

стр. 15450

﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ قراءات: ٧٨٦٩١ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿تَعْرُجُ المَلَآئِكَةُ﴾ بالتاء (١). (١٤/ ٦٨٩) ٧٨٦٩٢ - عن أبي إسحاق، قال: كان عبد الله [بن مسعود] يقرأ: «يَعْرُجُ المَلَآئِكَةُ» بالياء (٢) [٦٧٨٤]. (١٤/ ٦٨٩) تفسير الآية: ٧٨٦٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَعْرُجُ﴾ يعني: تصعد ﴿المَلائِكَةُ﴾ مِن سماءٍ إلى سماءِ العرش ﴿والرُّوحُ﴾ يعني: جبريل ﵇ ﴿إلَيْهِ﴾ في الدنيا برِزق السموات السبع (٣) [٦٧٨٥]. (ز)

стр. 15451

﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ ٧٨٦٩٤ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: سُئل رسول الله ﷺ عن: ﴿يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ ما أطول هذا اليوم! فقال: «والذي نفسي بيده، إنه لَيُخفّف على المؤمن حتى يكون أهون عليه مِن صلاة مكتوبة يُصلّيها في الدنيا» (١) [٦٧٨٦]. (١٤/ ٦٩١) ٧٨٦٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ليث، عن مجاهد- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: مُنتهى أمْره من أسفل الأرضين إلى مُنتهى أمْره مِن فوق سبع سموات مِقدار خمسين ألف سنة، و ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [السجدة: ٥] يعني بذلك: يَنزل الأمْرُ مِن السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مِقداره ألف سنة؛ لأن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام (٢) [٦٧٨٧]. (١٤/ ٦٨٩) ٧٨٦٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر، عن أبيه- قال: غِلظ كلّ أرض خمسمائة عام، وبين كلّ أرض إلى أرض خمسمائة عام، ومن السماء إلى السماء خمسمائة عام، فذلك أربعة عشر ألف عام، وبين السماء السابعة وبين العرش مسيرة ستة وثلاثين ألف عام، فذلك قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ

стр. 15452

خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ (١). (١٤/ ٦٨٩) ٧٨٦٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ [السجدة: ٥]، قال: هذا في الدنيا؛ تَعرج الملائكة في يوم كان مِقداره ألف سنة. وفي قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾: فهذا يوم القيامة، جَعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة (٢). (١٤/ ٦٨٩) ٧٨٦٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: لو قدّرتموه لكان خمسين ألف سنة مِن أيامكم. قال: يعني: يوم القيامة (٣) [٦٧٨٨]. (١٤/ ٦٩٠) ٧٨٦٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنّ رجلًا سأله عن يوم كان مِقداره ألف سنة. فقال: ما يوم كان مِقداره خمسين ألف سنة؟ قال: إنما سألتُك لتُخبِرني! قال: هما يومان ذكرهما الله في القرآن، الله أعلم بهما. فكَره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم (٤). (ز) ٧٨٧٠٠ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- = ٧٨٧٠١ - ومقاتل: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، معناه: لو ولي محاسبة العباد في ذلك اليوم غير الله لم يَفرغ منه خمسين ألف سنة (٥). (ز) ٧٨٧٠٢ - عن عكرمة، قال: سأل رجلٌ ابنَ عباس: ما هؤلاء الآيات: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، و ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ [السجدة: ٥]، ﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ ولَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وعْدَهُ

стр. 15453

وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج: ٤٧]؟ قال: يوم القيامة حساب خمسين ألف سنة، وخلق الله السماوات والأرض في ستة أيام، كل يوم ألف سنة، و ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [السجدة: ٥]، قال: ذلك مقدار المسير (١). (١٤/ ٦٩٠) ٧٨٧٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: مِن مُنتهى أمْره مِن أسفل الأرضين إلى مُنتهى أمْره مِن فوق السماوات مقدار خمسين ألف سنة، و ﴿يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [السجدة: ٥]، يعني بذلك: نَزل الأمر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مِقداره ألف سنة؛ لأن ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمس مائة عام (٢). (ز) ٧٨٧٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- = ٧٨٧٠٥ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قالا: هي الدنيا أولها إلى آخرها يومٌ مقداره خمسون ألف سنة، لا يدري أحد كم مضى، ولا كم بقي إلا الله (٣) [٦٧٨٩]. (١٤/ ٦٩٠) ٧٨٧٠٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك بن حرب- ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: يوم القيامة (٤). (ز) ٧٨٧٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك بن حرب- ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: في يوم واحد يَفْرَغ في ذلك اليوم من القضاء، كقدر خمسين ألف سنة (٥). (ز)

стр. 15454

٧٨٧٠٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾: يعني: يوم القيامة (١). (ز) ٧٨٧٠٩ - قال الحسن البصري: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ هو يوم القيامة (٢). (ز) ٧٨٧١٠ - قال عطاء: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ ويَفْرَغ الله منه في مِقدار نصف يوم من أيام الدنيا (٣). (١٤/ ٦٩١) ٧٨٧١١ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن أبي نجيح- قال: هو ما بين أسفل الأرض إلى العرش (٤) [٦٧٩٠]. (١٤/ ٦٩١) ٧٨٧١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: ذلك يوم القيامة (٥). (١٤/ ٦٩١) ٧٨٧١٣ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق محمد بن الفضل- قال: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، يقول: لو ولَّيْتُ حسابَ ذلك اليوم الملائكةَ والجنَ والإنسَ، وطَوَّقْتُهُم محاسبتهم؛ لم يَفْرَغوا منه إلا بعد خمسين ألف سنة، وأنا أفْرغ منها في ساعة واحدة من النهار (٦). (ز) ٧٨٧١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر الله عن ذلك العذاب متى يقع بها، فقال: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ فيها تقديم، وطول ذلك اليوم كأدنى صلاتهم. يقول: لو ولي حسابَ الخلائق وعرْضَهم غيري لم يَفْرَغ منه إلا في مِقدار خمسين ألف سنة، فإذا أخذ الله تعالى في عرْضهم يَفْرَغ الله منه على مِقدار نصف

стр. 15455

يوم من أيام الدنيا، فلا يَنتصف النهار حتى يستقرّ أهلُ الجنة في الجنة، وأهلُ النار في النار. وهذه الآية نَزَلَتْ فيهم: ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٤]، يقول: ليس مَقِيلهم كمَقِيل أهل النار (١). (ز) ٧٨٧١٥ - قال محمد بن إسحاق: لو سار بنو آدم مِن الدنيا إلى موضع العرش لَساروا خمسين ألف سنة مِن سِنِي الدنيا (٢). (ز) ٧٨٧١٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: هذا يوم القيامة (٣) [٦٧٩١]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٧١٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما مِن رجل لا يُؤدّي زكاة ماله إلا جُعِل يوم القيامة صفائح مِن نار يُكوى بها جنبه وجبهته وظهره، في يوم كان مِقداره خمسين ألف سنة» (٤). (ز) ٧٨٧١٨ - عن أبي هريرة مرفوعًا، قال: «ما قدْر طول يوم القيامة على المؤمنين إلا كقدْر ما بين الظهر إلى العصر» (٥). (١٤/ ٦٩٢)

стр. 15456

٧٨٧١٩ - عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ طول يوم القيامة على المؤمن مثل صلاة صَلّاها في الدنيا فأكمَلها وأحسَنها» (١). (ز) ٧٨٧٢٠ - عن عبد الله بن عمرو، قال: يَشتدّ كَرْبُ يوم القيامة حتى يُلجم الكافرَ العَرقُ. قيل: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: يُوضع لهم كراسي من ذهب، ويُظلّل عليهم الغَمام، ويُقَصَّر ذلك اليوم عليهم ويُهَوّن، حتى يكون كيوم من أيامكم هذه (٢). (١٤/ ٦٩١) ٧٨٧٢١ - عن الحسن البصري، قال: يكون عليهم كصلاة مكتوبة (٣). (١٤/ ٦٩٢) ٧٨٧٢٢ - عن إبراهيم التيميّ -من طريق الثوري- قال: قدْر يوم القيامة على المؤمن قدْر ما بين الظهر إلى العصر (٤). (١٤/ ٦٩١) ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (٥)﴾ ٧٨٧٢٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿صَبْرًا جَمِيلًا﴾، قال: لا تشكو إلى أحد غيري (٥). (١٤/ ٦٩٢) ٧٨٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاصْبِرْ﴾ يا محمد ﴿صَبْرًا جَمِيلًا﴾ يُعزّي نبيَّه ﷺ ؛ صبرًا لا جَزع فيه لتكذيبهم إيّاك بأنّ العذاب غير كائن (٦). (ز) ٧٨٧٢٥ - عن عبد الأعلى بن الحجاج، في قوله: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾، قال: يكون صاحبُ المصيبة في القوم لا يُعرف مَن هو (٧). (١٤/ ٦٩٢)

стр. 15457

النسخ في الآية: ٧٨٧٢٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾، قال: هذا حين كان يأمره بالعفو عنهم، لا يُكافئهم، فلمّا أُمِر بالجهاد والغِلْظة عليهم أُمِر بالشدّة والقتل حتى يَتركوا، ونُسخ هذا (١). (ز) ٧٨٧٢٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾، قال: ... نُسِخ هذا (٢) [٦٧٩٢]. (ز) ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧)﴾ ٧٨٧٢٨ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- ﴿إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾، قال: الساعة (٣). (١٤/ ٦٩٢) ٧٨٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ يعني: كفار مكة ﴿بَعِيدًا﴾ يعني: العذاب أنه غير كائن، ﴿ونَراهُ قَرِيبًا﴾ أنه كائن (٤). (ز) ٧٨٧٣٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ قال: بتكذيبهم، ﴿ونَراهُ قَرِيبًا﴾ قال: صِدقًا كائنًا (٥). (١٤/ ٦٩٢)

стр. 15458

٧٨٧٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: كدُرْدِيّ الزَّيْت (١) (٢). (١٤/ ٦٩٢) ٧٨٧٣٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾. قال: كدُردِيّ الزّيت وسواد العَرق مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: تُبارِي به العِيسُ السمومَ كأنها ... تبطّنت الأقراب (٣) من عَرَق مُهلا؟ (٤). (١٤/ ٦٩٣) ٧٨٧٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: عكَر الزّيت (٥) [٦٧٩٣]. (١٤/ ٦٩٣) ٧٨٧٣٤ - قال الحسن البصري: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ كالفِضّة إذا أُذيبتْ (٦) [٦٧٩٤]. (ز) ٧٨٧٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: إنها الآن خضراء، وإنها تُحوّل يوم القيامة لونًا آخر إلى الحُمرة (٧). (١٤/ ٦٩٣) ٧٨٧٣٦ - قال زيد بن أسلم: ﴿كالمُهْلِ﴾ كعَكر الزّيت (٨). (ز)

стр. 15459

٧٨٧٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: يقع بهم العذاب ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ مِن الخوف، يعني: أسود غليظًا كدُردِيّ الزيت بعد الشدّة والقوة (١). (ز) ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨)﴾ ٧٨٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾، قال: كالصُّوف (٢). (١٤/ ٦٩٣) ٧٨٧٣٩ - قال الحسن البصري: ﴿كالعِهْنِ﴾ كالصُّوف الأحمر، وهو أضعف الصُّوف (٣). (ز) ٧٨٧٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿كالعِهْنِ﴾ قال: كالصُّوف (٤). (ز) ٧٨٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾ فشبّهها في اللين والوَهن بالصُّوف المنفوش بعد القوة، وذلك أوهن ما يكون من الصُّوف (٥) [٦٧٩٥]. (ز)

стр. 15460

﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠)﴾ ٧٨٧٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- ﴿ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، قال: يَرى أُمّه وزوجته وحميمه، فلا يَسأل عنه من الخوف (١). (ز) ٧٨٧٤٣ - قال الحسن البصري: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ لا يَسأل قريبٌ قريبَه أن يَحمل عنه مِن ذنوبه شيئًا؛ كما كان يَحمل بعضهم في الدنيا عن بعض (٢). (ز) ٧٨٧٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، قال: شُغِل كلُّ إنسان بنفسه عن الناس (٣). (١٤/ ٦٩٣) ٧٨٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ يعني: قريب قريبًا، يقول: لا يَسأل الرجلُ قرابتَه، ولا يُكلّمه مِن شدّة الأهوال (٤). (ز) ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ ٧٨٧٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يَعْرِف بعضهم بعضًا ويَتعارفون، ثم يَفرّ بعضهم من بعض. يقول: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس: ٣٧] (٥). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: المؤمنون يُبصرون الكافرين (٦). (١٤/ ٦٩٣) ٧٨٧٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ قال: يُعَرَّفونهم؛ يُعلَّمون، واللهِ، ليَعرفنّ يوم القيامة قومٌ قومًا، وأناسٌ أناسًا، ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي﴾ الآيةَ قال: يتمنّى يوم القيامة لو يَفتدي بالأَحبّ فالأَحبّ، والأقرب فالأقرب، من أهله وعشيرته؛ لشدّة ذلك اليوم (٧). (١٤/ ٦٩٣)

стр. 15461

٧٨٧٤٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يعرفونهم؛ أما المؤمن فببياض وجهه، وأما الكافر فبسواد وجهه (١). (ز) ٧٨٧٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يقول: يعرفونهم، ولا يُكلّمونهم، وذلك قوله: ﴿فهم لا يتساءلون﴾ [القصص: ٦٦]، ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾ [القلم: ٤٣] خافضة أبصارهم ذليلة عند مُعاينة النار (٢). (ز) ٧٨٧٥١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يُبصرون الذين أضلُّوهم في الدنيا في النار (٣) [٦٧٩٦]. (ز) ﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ﴾ ٧٨٧٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ﴾ يعني: الكافر ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِن عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿بِبَنِيهِ﴾ (٤). (ز) ﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢)﴾ ٧٨٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وصاحِبَتِهِ﴾ يعني: امرأته (٥). (ز) ٧٨٧٥٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:

стр. 15462

﴿وصاحِبَتِهِ﴾، قال: الصاحبة الزوجة (١). (ز) ﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)﴾ ٧٨٧٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفَصِيلَتِهِ﴾، قال: قبيلته (٢). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٥٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وفَصِيلَتِهِ﴾، قال: عشيرته (٣). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٥٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾، قال: قبيلته التي يَنتسب إليها (٤). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ يعني: رهطه وفَخذه الأدنى الذي يساوى إليهم، ﴿ومَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾ مِن شيء، ﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾ (٥). (ز) ٧٨٧٥٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾، قال: فصيلته: عشيرته (٦) [٦٧٩٧]. (ز) ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥)﴾ ٧٨٧٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿كَلّا﴾ لا يُنجيه ذلك لو افتَدى بهذا كلّه، ثم استأنف فقال: ﴿إنَّها لَظى﴾ يعني بلَظى: استطالتها وقُدرتها عليهم، يعني: النار (٧). (ز)

стр. 15463

﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦)﴾ ٧٨٧٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: تَنزع أُمّ الراس (١). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ يعني: الجلود والهام (٢). (ز) ٧٨٧٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾: للعَصب والعَقب (٣). (ز) ٧٨٧٦٤ - قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿نَزّاعَةً لِّلشَّوى﴾ لمحاسن وجهه (٤). (ز) ٧٨٧٦٥ - قال مُرّة: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ للأعضاء (٥). (ز) ٧٨٧٦٦ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: فَروة الرأس (٦). (١٤/ ٦٩٥) ٧٨٧٦٧ - عن إبراهيم بن المُهاجر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾. فلم يُخبر، فسألتُ عنها مجاهد بن جبر، فقلتُ: اللحم دون العظم؟ فقال: نعم (٧). (ز) ٧٨٧٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الشّوى: الأطراف (٨). (١٤/ ٦٩٥) ٧٨٧٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لجلود الرأس (٩). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٧٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾: تَبري اللحم والجلد عن العظم، حتى لا تَترك منه شيئًا (١٠). (ز)

стр. 15464

٧٨٧٧١ - عن الحسن البصري -من طريق قُرّة بن خالد- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: للهام، تَحرق كلّ شيء منه، ويَبقى فؤاده يصيح (١). (ز) ٧٨٧٧٢ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: للحم السّاقين (٢). (١٤/ ٦٩٥) ٧٨٧٧٣ - عن أبي صالح باذام، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الأطراف (٣). (١٤/ ٦٩٥) ٧٨٧٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لِهامته، ومَكارم وجهه (٤). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٧٥ - عن ثابت البُناني -من طريق جعفر- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لِمَكارِم وجه ابن آدم (٥). (١٤/ ٦٩٥) ٧٨٧٧٦ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿نَزّاعَةً لِّلشَّوى﴾ لأُمّ الرأس، تأكل الدِّماغ كلّه، ثم يعود كما كان، ثم تعود لأَكْله، فذلك دَأْبها (٦). (ز) ٧٨٧٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، يقول: تَنزع النارُ الهامةَ، والأطرافَ؛ فلا تَبْقى (٧). (ز) ٧٨٧٧٨ - عن قُرّة بن خالد، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: نزّاعة للهام، تحرق كلّ شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجًا (٨). (١٤/ ٦٩٥) ٧٨٧٧٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نَزّاعَةً

стр. 15465

لِلشَّوى﴾، قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى (١) [٦٧٩٨]. (ز) ﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾ ٧٨٧٨٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾ تدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح، ثم تَلتَقطهم كما يَلتَقط الطيرُ الحَبَّ (٢) [٦٧٩٩]. (ز) ٧٨٧٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾، قال: عن الحق (٣). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ﴾ قال: عن طاعة الله، ﴿وتَوَلّى﴾ قال: عن كتاب الله، وعن حقّه (٤). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَدْعُوا مَن أدْبَرَ﴾ يعني: تدعو النار يوم القيامة، تقول: إلَيَّ أهلي. فهذا دعاؤها لـ ﴿مَن أدْبَرَ﴾ عن الإيمان، ﴿وتَوَلّى﴾ يقول: وأَعرَض عنه

стр. 15466

إلى الكفر (١). (ز) ٧٨٧٨٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾، قال: ليس لها سلطان إلا على هوان مَن كَفر وتَولّى وأَدبَر عن الله، فأمّا مَن آمن بالله ورسوله فليس لها عليه سلطان (٢). (ز) ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)﴾ ٧٨٧٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، قال: جمع المال (٣). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، قال: كان جَموعًا للخبيث (٤). (١٤/ ٦٩٤) ٧٨٧٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، يعني: فأَكثر مِن المال، وأَمسَك، فلم يُؤدّ حقّ الله فيه (٥). (ز) ٧٨٧٨٨ - عن الحكم، قال: كان عبد الله بن عُكَيم لا يَربط كِيسه، قال: سمعتُ الله يقول: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾ (٦). (١٤/ ٦٩٥) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)﴾ نزول الآية: ٧٨٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام (٧). (١٤/ ٦٩٦)

стр. 15467

٧٨٧٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، يعني: ضَجرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمَحي (١). (ز) تفسير الآية: ٧٨٧٩١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الشَّرِه (٢). (١٤/ ٦٩٦) ٧٨٧٩٢ - عن عكرمة، قال: سُئل ابن عباس عن الهَلُوع، فقال: هو كما قال الله؛ إذا مسه الشر كان جَزُوعًا، وإذا مَسَّهُ الخَيْر كان مَنُوعًا، فهو الهَلُوع (٣). (١٤/ ٦٩٥) ٧٨٧٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: هو الذي قال الله: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشّرك (٤). (ز) ٧٨٧٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص على ما لا يحل له (٥). (ز) ٧٨٧٩٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: ضَجورًا جَزوعًا، نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ بِشر بن أبي خازم وهو يقول: لا مانعًا لليتيم نِحْلته ... ولا مُكِبًا بخلْقه هلِعًا؟ (٦). (١٤/ ٦٩٦) ٧٨٧٩٦ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: شَحيحًا جَزُوعًا (٧). (١٤/ ٦٩٦) ٧٨٧٩٧ - قال مجاهد بن جبر: ﴿منوعا﴾ شرِهًا (٨). (ز) ٧٨٧٩٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الذي لا يَشبع مِن جَمْع المال (٩). (١٤/ ٦٩٦)

стр. 15468

٧٨٧٩٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ﴾ يعني: الكافر ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع (١). (ز) ٧٨٨٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الضَّجِر (٢). (١٤/ ٦٩٦) ٧٨٨٠١ - عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا (٣). (١٤/ ٦٩٦) ٧٨٨٠٢ - قال الحسن البصري -من طريق معمر-: ﴿هَلُوعًا﴾ هو الشَّرِه (٤). (ز) ٧٨٨٠٣ - عن منصور بن زاذان، عن الحسن [البصري]، في قوله: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾، قال: بخيلًا بالخير (٥). (ز) ٧٨٨٠٤ - قال عطاء: ﴿منوعا﴾ عَجُولًا (٦). (ز) ٧٨٨٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: جَزُوعًا (٧). (١٤/ ٦٩٦) ٧٨٨٠٦ - عن حُصَيْن بن عبد الرحمن -من طريق شعبة- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص (٨). (١٤/ ٦٩٦) ٧٨٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يعني: ضَجِرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمحي، ثم نَعتَه، فقال: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ يقول: إذا أصابه ﴿جَزُوعًا﴾، ﴿وإذا مَسَّهُ الخَيْر﴾ يعني: المال ﴿مَنُوعًا﴾ فمَنع وبَخِل بحقّ الله تعالى (٩). (ز) ٧٨٨٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ

стр. 15469

الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: الهَلُوع: الجَزُوع (١) [٦٨٠٠]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٨٠٩ - عن عليٍّ مرفوعًا: «يُكتب أنين المريض؛ فإن كان صابرًا كان أنينه حسنات، وإن كان جَزوعًا كُتب هَلُوعًا لا أجْر له» (٢). (١٤/ ٦٩٧) ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)﴾ ٧٨٨١٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: على مواقيتها (٣). (١٤/ ٦٩٧) ٧٨٨١١ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني، مثله (٤). (١٤/ ٦٩٧) ٧٨٨١٢ - عن عِمران بن حُصَيْن -من طريق أبي الأسود- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: الذي لا يَلتفتُ في صلاته (٥). (١٤/ ٦٩٧) ٧٨٨١٣ - عن عُقبة بن عامر -من طريق أبي الخير- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: هم الذين إذا صَلَّوْا لم يَلتفِتوا (٦). (١٤/ ٦٩٨) ٧٨٨١٤ - عن أبي الخير، أنّ عُقبة بن عامر قال لهم: مَن ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ

стр. 15470

دائِمُونَ﴾؟ قلنا: الذين لا يَزالون يُصلُّون. فقال: لا، ولكن الذين إذا صَلَّوا لم يَلتفِتوا عن يمين وشمال (١) [٦٨٠١]. (١٤/ ٦٩٨) ٧٨٨١٥ - عن سعيد بن المسيّب، سُئل عن قول الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾. قال: يُداوم عليها، ولا يَدَعها، ويُداوم على مواقيتها وحدودها (٢). (ز) ٧٨٨١٦ - عن أبي سَلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «خذوا من العمل ما تُطيقون؛ فإنّ الله لا يَملّ حتى تَملّوا». قالت: وكان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ ما دام عليه وإن قلّ، وكان إذا صلّى صلاة دام عليها. قال أبو سَلمة: قال الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾ (٣). (١٤/ ٦٩٨) ٧٨٨١٧ - عن إبراهيم التيميّ، في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: المكتوبة (٤). (١٤/ ٦٩٧) ٧٨٨١٨ - عن إبراهيم [النخعي]-من طريق منصور- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: الصلوات الخمس (٥). (ز) ٧٨٨١٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن عبد الرحمن بن جَسّاسٍ- ﴿على صلاتهم دائمون﴾، قال: على مواقيتها (٦). (ز)

стр. 15471

٧٨٨٢٠ - قال الحسن البصري: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾ يَدُومون عليها (١). (ز) ٧٨٨٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إلّا المُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ دانيال نَعتَ أُمّة محمد ﷺ ، فقال: يُصَلُّون صلاة لو صَلّاها قوم نوح ما أُغرقوا، أو عاد ما أُرسلتْ عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتْهم الصّيحة. قال قتادة: فعليكم بالصلاة؛ فإنها خُلُقٌ من أخلاق المؤمنين حسن (٢). (١٤/ ٦٩٧) ٧٨٨٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف فقال: ﴿إلّا المُصَلِّينَ﴾ فليسوا كذلك، ثم نَعتَهم الله تعالى فقال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ﴾ يعني: الصلوات الخمس ﴿دائِمُونَ﴾ بالليل والنهار، لا يَدَعونها (٣). (ز) ٧٨٨٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: هؤلاء المؤمنون الذين مع النبي ﷺ على صلاتهم دائمون (٤) [٦٨٠٢]. (ز)

стр. 15472

﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾ نزول الآية: ٧٨٨٢٤ - عن الحسن بن محمد: أنّ النبي ﷺ بَعثَ سَرِيّة، فغنموا، وفُتح عليهم، فجاء قوم لم يشهدوا، فنَزلت: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ (١). (ز) تفسير الآية: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)﴾ ٧٨٨٢٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «يا أنس، ويل للأغنياء مِن الفقراء يوم القيامة، يقولون: ربّنا، ظلمونا حقوقنا التي فَرضتَ لنا عليهم. فيقول: وعزّتي وجلالي، لأقرِّبنكم ولأُبعّدنهم». قال: وتلا رسول الله ﷺ : ﴿والذين فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ معلوم لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ (٢). (١٣/ ٦٧٧) ٧٨٨٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عليّ- في قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، يقول: هو سوى الصّدقة يَصل بها رَحِمه، أو يَقري بها ضيفًا، أو يَحمل بها كَلًّا، أو يُعين بها محرومًا (٣). (ز) ٧٨٨٢٧ - عن قزعة: أن ابن عمر سُئِل عن قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ أهي الزَّكاة؟ فقال: إنّ عليك حقوقًا سوى ذلك (٤). (ز) ٧٨٨٢٨ - عن إبراهيم النَّخَعي، في قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾، قال: كانوا إذا خَرجَت الأُعطية أُعطوا منها (٥). (١٤/ ٦٩٨)

стр. 15473

٧٨٨٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾، قال: سوى الزَّكاة (١). (ز) ٧٨٨٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: الزَّكاة المفروضة (٢). (ز) ٧٨٨٣١ - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿حق معلوم﴾، قال: الزَّكاة (٣) [٦٨٠٣]. (ز) النسخ في الآية: ٧٨٨٣٢ - عن خالد بن أبي عمران، قال: سألتُ القاسم [بن محمد] = ٧٨٨٣٣ - وسالم [بن عبد الله بن عمر] عن قول الله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾. فقالا: المعلوم منسوخة، وكلّ صَدقة في القرآن منسوخة، نَسَخَتْها هذه الآية: ﴿إنَّما الصَّدَقاُت لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ إلى آخر الآية [التوبة: ٦٠]. قالا: والمحروم مُحارَف في الرزق والتجارة (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٨٨٣٤ - عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق الأعمش- قال: في المال حقٌّ سوى الزَّكاة (٥). (ز) ٧٨٨٣٥ - عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قال: إنّ في المال حقًّا سوى الزَّكاة (٦). (ز)

стр. 15474

﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾ (١) ٧٨٨٣٦ - عن إبراهيم النَّخَعي: أنّ ناسًا قدموا على علي [بن أبي طالب] ? الكوفة بعد وقْعة الجمل، فقال: اقسِموا لهم. وقال: هذا المحروم (٢). (ز) ٧٨٨٣٧ - عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي، قال: جاء سَيلٌ باليمامة، فذَهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي ﷺ : هذا المحروم (٣). (ز) ٧٨٨٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن كُركُم- في قوله: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: السائل: الذي يسأل. والمحروم: المُحارَف الذي ليس له في الإسلام سهم (٤). (ز) ٧٨٨٣٩ - عن أبي بشر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن المحروم، فلم يَقُلْ فيه شيئًا. قال: وقال عطاء: هو المحدود (٥) المُحارَف (٦). (١٣/ ٦٧٧) ٧٨٨٤٠ - عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق منصور- قال: المحروم: الذي لا فَيء له في الإسلام، وهو مُحارَف في الناس (٧). (ز) ٧٨٨٤١ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق قتادة بن دعامة-: المحروم: المُحارَف (٨). (ز) ٧٨٨٤٢ - عن الحسن بن محمد: أنّ النبي ﷺ بَعثَ سَرِيّة، فغنموا، وفُتح عليهم، فجاء قومٌ لم يشهدوا، فنَزلت: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ يعني: هؤلاء (٩). (ز) ٧٨٨٤٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبى نجيح- قال: المحروم: الذي لا

стр. 15475

يُهدى له شيء، وهو مُحارَف (١). (ز) ٧٨٨٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُصَيْن- قال: قال: السائل: الذي يسألك. والمَحْرُوم: الذي لا يَنمِي له مال (٢). (ز) ٧٨٨٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حُسين بن قيس- قال: المحروم: الرجل كانت له مَعيشة، فأُصيب بها (٣). (ز) ٧٨٨٤٦ - عن عامر الشعبي -من طريق ابن عَوْن- قال: أعياني أنْ أعلم ما المحروم (٤) [٦٨٠٤]. (ز) ٧٨٨٤٧ - عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم [بن محمد] = ٧٨٨٤٨ - وسالم [بن عبد الله بن عمر] في قول الله: قالا: المحروم مُحارَف في الرزق والتجارة (٥). (ز) ٧٨٨٤٩ - قال الحسن البصري: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، السائل: المسكين الذي يسأل عند الحاجة. والمَحْرُوم: الفقير الذي لا يَسأل على حال، فحُرم أن يُعطى عن المسألة كما يُعطى السائل، وإنْ أُعطي شيئًا قَبل (٦). (ز) ٧٨٨٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: السائل: الذي يسأل بكَفّه. والمَحْرُوم: المُتعفِّف، ولكليهما عليك حقٌّ، يا ابن آدم (٧). (ز) ٧٨٨٥١ - عن نافع -من طريق أيوب- قال: المحروم: هو المُحارَف (٨). (ز) ٧٨٨٥٢ - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿والمحروم﴾: الذي
следующие страницы →