← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 15786–15825 · переход к 15791.

стр. 15786

٨٠٦٠٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وشَدَدْنا أسْرَهُمْ﴾، قال: الأسْر: القوة (١) [٦٩٥١] [٦٩٥٢]. (ز) ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا (٢٨)﴾ ٨٠٦٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا شِئْنا بَدَّلْنا أمْثالَهُمْ﴾ ذلك السواد والنور بالبياض والضعف ﴿تَبْدِيلًا﴾ من السواد، حتى لا يَبقى شيء منه إلا البياض (٢). (ز) ٨٠٦٠٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بَدَّلْنا أمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا﴾، قال: بني آدم الذين خالفوا طاعة الله. قال: وأمثالهم من بني آدم (٣) [٦٩٥٣]. (ز) ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (٢٩)﴾ ٨٠٦٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾، قال:

стр. 15787

هذه السّورة تَذْكِرة (١). (١٥/ ١٧٠) ٨٠٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذِهِ﴾ إن هذا السواد والحُسن والقُبح ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ يعني: عِبرة، ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ يعني: فمَن شاء اتخذ في هذه التّذْكِرة فيَعتبر فيَشكر الله ويُوحّده، ويتخذ طريقًا إلى الجنة (٢) [٦٩٥٤]. (ز) ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (٣٠)﴾ ٨٠٦٠٩ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لعَن الله القدرية، وقد فعل، لعَن الله القدرية، وقد فعل، لعَن الله القدرية، وقد فعل؛ ما قالوا كما قال الله، ولا قالوا كما قالت الملائكة، ولا قالوا كما قالت الأنبياء، ولا قالوا كما قال أهل الجنة، ولا قالوا كما قال أهل النار، ولا قالوا كما قال الشيطان. قال الله: ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ الله﴾، وقالت الملائكة: ﴿لا عِلْمَ لَنا إلّا ما عَلَّمْتَنا﴾ [البقرة: ٣٢]، وقالت الأنبياء في قصة نوح: ﴿ولا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إنْ أرَدْتُ أنْ أنْصَحَ لَكُمْ إنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ [هود: ٣٤]، وقال أهل الجنة: ﴿وما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانا اللَّهُ﴾ [الأعراف: ٤٣]، وقال أهل النار: ﴿رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ [المؤمنون: ١٠٦]، وقال الشيطان: ﴿رَبِّ بِما أغْوَيْتَنِي﴾ [الحجر: ٣٩]» (٣). (١٥/ ١٧٠ - ١٧١) ٨٠٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تَشاءُونَ﴾ أنتم أن تَتخذوا إلى ربّكم سبيلًا ﴿إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ فهوَّن عليكم عمل الجنة، ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيمًا﴾ يعني: بأهل الجنة، ﴿حَكِيمًا﴾ إذ حكم على أهل الشقاء النار (٤). (ز)

стр. 15788

آثار متعلقة بالآية: ٨٠٦١١ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ كان يقول إذا خطب: «كلّ ما هو آتٍ قريب، لا بعيد لِما يأتي، ولا يَعجَل الله لعَجَلة أحد، ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الناس أمرًا ويريد الله أمرًا، ما شاء الله كان ولو كره الناس، لا مُباعد لِما قرَّب الله، ولا مُقرِّب لِما باعد الله، لا يكون شيء إلا بإذن الله» (١). (١٥/ ١٧١) ٨٠٦١٢ - عن الربيع، قال: سمعتُ الشافعي يقول: لأن يَلقى اللهَ العبدُ بكلِّ ذنب ما خلا الشّرك خيرٌ من أن يَلقاه بشيء من هذه الأهواء. وذلك أنه رأى قومًا يَتجادلون في القَدَر بين يديه، فقال الشافعي: في كتاب الله المشيئة دون خَلْقه، والمشيئة إرادة الله، يقول الله تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ فأَعلم خَلْقه أنّ المشيئة له (٢). (ز) ﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (٣١)﴾ ٨٠٦١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ يعني: في جنّته، ﴿والظّالِمِينَ﴾ يعني: المشركين ﴿أعَدَّ لَهُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾ يعني: وجيعًا (٣). (ز)

стр. 15789

سورة المرسلات مقدمة السورة ٨٠٦١٤ - عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع النبيِّ ﷺ في غارٍ بمنى إذ نزلت عليه سورة: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، فإنه ليتلوها، وإني لأتلقاها من فِيه، وإنّ فاه لَرَطْبٌ بها؛ إذ وثبتْ علينا حيّة، فقال النبيُّ ﷺ : «اقتلوها». فابْتَدرناها، فذَهبتْ، فقال النبيُّ ﷺ : «وُقِيتْ شَرّكم كما وُقيتم شَرّها» (١). (١٥/ ١٧٢) ٨٠٦١٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: نزلت ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ بحِراء ليلة الحيّة. قالوا: وما ليلة الحيّة؟ قال: خَرجتْ حيّةٌ، فقال النبي ﷺ : «اقتلوها». فتَغيّبتْ في جُحر، فقال: «دَعوها؛ فإنّ الله وقاها شَرّكم، كما وقاكم شَرّها» (٢). (١٥/ ١٧٢) ٨٠٦١٦ - عن عبد الله بن مسعود، قال: كُنّا مع النبيِّ ﷺ في غارٍ، فنَزلت عليه: ﴿والمرسلات﴾، فأَخذْتُها مِن فِيه، وإنّ فاه لَرَطْبٌ بها، فلا أدري بأيّها خَتم: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠]، أو: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾ [المرسلات: ٤٨] (٣). (١٥/ ١٧٣) ٨٠٦١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة المرسلات بمكة (٤). (١٥/ ١٧٢)

стр. 15790

٨٠٦١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿والمرسلات﴾، وأنها نزلت بعد: ﴿ويْلٌ لكُلّ هُمَزَةٍ﴾ (١). (ز) ٨٠٦١٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٠٦٢٠ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة (٢). (ز) ٨٠٦٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٣). (ز) ٨٠٦٢٢ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿والمرسلات﴾، وأنها نزلت بعد: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ (٤). (ز) ٨٠٦٢٣ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٥). (ز) ٨٠٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: سورة المرسلات مكّيّة، عددها خمسون آية (٦) [٦٩٥٥]. (ز) آثار متعلقة بالسورة ٨٠٦٢٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن قَرَأَ: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ فقال: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠] فَلْيَقُلْ: آمَنّا بالله، ومن قرَأَ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فَلْيَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين، ومَن قَرَأَ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة: ٤٠] فَلْيَقُلْ: بلى». قال إسماعيل: فذهبت أنظر هل حفظ؟ وكان

стр. 15791

أعرابيًّا، فقال: يا ابن أخي، أظننتَ أني لم أحفظه، لقد حَججتُ ستين حجّة، ما منها سنة إلا أعرف البعير الذي حَججتُ عليه (١). (ز) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾ ٨٠٦٢٦ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله ﷺ : «الرياح ثمان؛ أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة، فالعذاب منها: العاصف، والصّرْصَر والعقيم والقاصف. والرحمة منها: النّاشرات، والمُبَشِّرات، والمرسلات، والذّاريات، فيُرسِل الله المرسلات فتُثير السحاب، ثم يُرسِل المُبَشِّرات فتُلْقِح السحاب، ثم يُرسِل الذّاريات فتَحمل السحاب، فتَدُرُّ كما تَدُرّ اللّقْحة، ثم تُمطر وهنّ اللواقح، ثم يُرسِل النّاشِرات فتَنشُر ما أراد» (٢). (١٥/ ١٧٤) ٨٠٦٢٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة (٣). (١٥/ ١٧٤) ٨٠٦٢٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدَيْن- أنه سأله عن قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، فقال: الريح (٤). (١٥/ ١٧٤)

стр. 15792

٨٠٦٢٩ - عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الملائكة أُرسلتْ بالمعروف (١). (١٥/ ١٧٣) ٨٠٦٣٠ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عطاء- قال: الرياح ثمان: أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصّرْصَر، قال الله تعالى: ﴿ريحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت: ١٦]. قال: مشؤومات، وأما رياح الرحمة: فالنّاشِرات، والمُبَشِّرات، ﴿والمرسلات﴾، ﴿والذّارِياتِ﴾ (٢). (ز) ٨٠٦٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الريح (٣). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٣٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة (٤). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٣٣ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق مسلم- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة (٥). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٣٤ - عن ابن بُرَيْدة -من طريق صالح- في قوله: ﴿عُرْفًا﴾، قال: يَتبع بعضها بعضًا (٦). (ز) ٨٠٦٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الريح (٧). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٣٦ - عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة (٨). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٣٧ - تفسير الحسن البصري: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾ أنها الرياح. وقال: عُرفها: جَريها (٩). (ز) ٨٠٦٣٨ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي

стр. 15793

الرُّسل تُرسَل بالمعروف (١). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٣٩ - عن أبي صالح باذام، ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: الملائكة يجيئون بالأعارف (٢). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٤٠ - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الرياح (٣). (ز) ٨٠٦٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، قال: هي الريح (٤). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والمرسلات عُرْفًا﴾، يقول: الملائكة، وأُرسِلوا بالمعروف (٥) [٦٩٥٦]. (ز)

стр. 15794

﴿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (٢)﴾ ٨٠٦٤٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدَيْن- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح (١). (١٥/ ١٧٤) ٨٠٦٤٤ - عن خالد بن عرعرة، قال: قام رجل إلى علي، فقال: ما العاصفات عصفًا؟ قال: الرياح (٢). (١٥/ ١٧٤) ٨٠٦٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح (٣). (١٥/ ١٧٥)

стр. 15795

٨٠٦٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح (١). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٤٧ - عن مجاهد بن جبر: ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة (٢). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٤٨ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح (٣). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٤٩ - عن أبي صالح باذام، ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: الريح العواصف (٤). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾، قال: هي الريح (٥). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾ وهي الرياح (٦) [٦٩٥٧]. (ز)

стр. 15796

﴿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (٣)﴾ ٨٠٦٥٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدَيْن- أنه سأله عن ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾. قال: الريح (١). (١٥/ ١٧٤) ٨٠٦٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: الريح (٢). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٥٤ - عن مجاهد بن جبر: ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة (٣). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٥٥ - قال الحسن البصري: ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾ هي الرياح التي يُرسِلها الله بُشرًا بين يدي رحمته (٤). (ز) ٨٠٦٥٦ - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: هي الرِّياح (٥). (ز) ٨٠٦٥٧ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل [بن أبي خالد]- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: المطر (٦). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٥٨ - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: الملائكة يَنشُرون الكتب (٧). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾، قال: الرياح (٨). (ز)

стр. 15797

٨٠٦٦٠ - قال مقاتل: ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾ هم الملائكة يَنشُرون الكتب (١). (ز) ٨٠٦٦١ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: ﴿والنّاشِراتِ نَشْرًا﴾ وهي أعمال بني آدم تُنشَر يوم القيامة (٢) [٦٩٥٨]. (ز) ﴿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (٤)﴾ ٨٠٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، قال: الملائكة (٣). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٦٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، قال: الملائكة فرّقتْ بين الحق والباطل (٤). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٦٤ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، يعني: الملائكة تأتي بما يُفرّق بين الحق والباطل (٥). (ز)

стр. 15798

٨٠٦٦٥ - عن مجاهد بن جبر، ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة (١). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٦٦ - عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾ هي الرياح تُفرّق السحاب وتبدّده (٢). (ز) ٨٠٦٦٧ - قال الحسن البصري: ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾ هي آي القرآن؛ تُفرّق بين الحلال والحرام (٣). (ز) ٨٠٦٦٨ - عن أبي صالح باذام، ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، قال: الرُّسُل (٤). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٦٩ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، قال: الملائكة يُفرّقون بين الحق والباطل (٥). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، يعني: القرآن، ما فرّق الله به بين الحق والباطل (٦). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٧١ - قال مقاتل بن سليمان: أما قوله: ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾ فهو القرآن؛ فَرّق بين

стр. 15799

الحق والباطل (١) [٦٩٥٩]. (ز)

стр. 15800

﴿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (٥)﴾ ٨٠٦٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة (١). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٧٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة بالتنزيل (٢). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٧٤ - عن مجاهد بن جبر، ﴿والمرسلات عُرْفًا فالعاصِفاتِ عَصْفًا والنّاشِراتِ نَشْرًا فالفارِقاتِ فَرْقًا فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة (٣). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٧٥ - عن أبي صالح باذام، ﴿فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة يجيئون بالقرآن والكتاب (٤). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٧٦ - عن قتادة بن دعامة: ﴿فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾ هي الملائكة تُلقي الذِّكر على الرُّسُل، وتُلقيه الرُّسُل على بني آدم (٥). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: ﴿فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾ فهو جبريل ﷺ وحده، يُلقي الذِّكر على ألسنة الأنبياء والرُّسُل، وهو: ﴿فالتّالِياتِ ذِكْرًا﴾ [الصافات: ٣] (٦). (ز) ٨٠٦٧٨ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿فالمُلْقِياتِ ذِكْرًا﴾، قال: الملائكة (٧) [٦٩٦٠]. (ز)

стр. 15801

﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٦)﴾ قراءات: ٨٠٦٧٩ - عن زيد بن ثابت، عن النبي ﷺ ، قال: «أُنزِل القرآن بالتّفخيم (١)». قال عمّار بن عبد الملك (٢): كهيئة: «عُذُرًا أوْ نُذُرًا»، و ﴿الصَّدَفَيْنِ﴾ [الكهف: ٩٦]، و ﴿ألا لَهُ الخَلْقُ والأَمْرُ﴾ [الأعراف: ٥٤]، وأشباه هذا في القرآن (٣) [٦٩٦١]. (١٥/ ١٧٦) تفسير الآية: ٨٠٦٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿عُذْرًا أوْ نُذْرًا﴾: يعني:

стр. 15802

الملائكة (١). (ز) ٨٠٦٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عُذْرًا أوْ نُذْرًا﴾، قال: عُذرًا من الله، ونُذرًا منه إلى خَلْقه (٢). (١٥/ ١٧٥) ٨٠٦٨٢ - عن أبي صالح باذام: ﴿عُذْرًا﴾ من الله، أو ﴿نُذْرًا﴾ منه إلى الناس، وهم الرُّسُل يُعذِرون ويُنذِرون (٣). (١٥/ ١٧٦) ٨٠٦٨٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿عُذْرًا أوْ نُذْرًا﴾ المعنى: عُذْرًا ونُذْرًا، والألف صلة (٤). (ز) ٨٠٦٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿عُذْرًا أوْ نُذْرًا﴾، يقول: عُذْرًا من الله، ونُذْرًا إلى خَلْقه (٥). (ز) ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (٧)﴾ ٨٠٦٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿إنَّما تُوعَدُونَ﴾ مِن أمر الساعة ﴿لَواقِعٌ﴾ يعني: لكائن، ثم ما يكون في ذلك اليوم أنه لكائن، ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾ [الذاريات: ٦] يقول: وأنّ الحساب لكائن (٦). (ز) ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (٨)﴾ ٨٠٦٨٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿فَإذا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾، قال: تُطمس فيَذهب نورها (٧). (١٥/ ١٧٧) ٨٠٦٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَإذا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ بعد الضوء والبياض إلى

стр. 15803

السّواد (١). (ز) ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (٩)﴾ ٨٠٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: ﴿وإذا السَّماءُ فُرِجَتْ﴾، يقول: انفَرجتْ عن نزول مَن فيها من الملائكة وربّ العزّة لحساب الخلائق (٢). (ز) ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (١٠)﴾ ٨٠٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الجِبالُ نُسِفَتْ﴾، يقول: مِن أصلها حتى استوت بالأرض، كما كانت أول مرة (٣) [٦٩٦٢]. (ز) ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١)﴾ ٨٠٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿أُقِّتَتْ﴾، قال: جُمِعَتْ (٤). (١٥/ ١٧٧) ٨٠٦٩١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾، قال: أُوعدتْ (٥) [٦٩٦٣]. (١٥/ ١٧٧) ٨٠٦٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أُقِّتَتْ﴾، قال: أُجِّلتْ (٦). (١٥/ ١٧٧)

стр. 15804

٨٠٦٩٣ - قال الحسن البصري: ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أُجِّلتْ (١). (ز) ٨٠٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾، يقول: جُمعتْ (٢). (ز) ٨٠٦٩٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾، قال: أُقِّتَتْ ليوم القيامة. وقرأ: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ﴾ [المائدة: ١٠٩]، قال: والأجَل الميقات. وقرأ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنّاسِ والحَجِّ﴾ [البقرة: ١٨٩]، وقرأ: ﴿إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ [الواقعة: ٥٠]، قال: إلى يوم القيامة. قال: لهم أجلٌ إلى ذلك اليوم حتى يَبْلغوه (٣). (ز) ﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢)﴾ ٨٠٦٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الساعة في التقديم، فقال: ﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ يقول: لأي يوم أجَّلَها، يعني: الساعة يوم القيامة، وجمع الملائكة (٤). (ز) ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣)﴾ ٨٠٦٩٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لِيَوْمِ الفَصْلِ﴾ يوم يَفصل الرحمن بين الخلائق (٥). (ز) ٨٠٦٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لِيَوْمِ الفَصْلِ﴾: يوم يَفصل الله فيه بين الناس بأعمالهم؛ إلى الجنة، وإلى النار (٦). (١٥/ ١٧٨)

стр. 15805

٨٠٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿لِيَوْمِ الفَصْلِ﴾، يعني: يوم القضاء (١) [٦٩٦٤]. (ز) ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (١٤)﴾ ٨٠٧٠٠ - قال الحسن البصري: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الفَصْلِ﴾، أي: أنك لم تكن تَدري ما يوم الفصل حتى أعلمتُك (٢). (ز) ٨٠٧٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الفَصْلِ﴾، قال: تعظيمًا لذلك اليوم (٣) [٦٩٦٥]. (١٥/ ١٧٨) ٨٠٧٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الفَصْلِ﴾ ما هو؟! تعظيمًا لشدّتها، فكَذّبوا بذلك اليوم (٤). (ز) ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾ ٨٠٧٠٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: ويلٌ: وادٍ في جهنم، يَسيل فيه صديد أهل النار، فجُعل للمُكذّبين (٥) [٦٩٦٦]. (١٥/ ١٧٨) ٨٠٧٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾، قال: ويلٌ

стр. 15806

لهم، والله، ويلٌ طويل (١). (١٥/ ١٧٨) ٨٠٧٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: فأوعدهم ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث (٢). (ز) ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (١٦)﴾ ٨٠٧٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: يا محمد، ﴿ألَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ﴾ الذين كَذّبوا بيوم القيامة، أهلكْتُهم بالصّيحة والخَسْف والمسْخ والفرق والعدو (٣) (٤). (ز) ٨٠٧٠٧ - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿ألم نهلك الأولين﴾، [قال]: يعني: الأمم السالفة حين كَذّبوا رسلهم (٥). (ز) ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (١٧)﴾ ٨٠٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ﴾ بالأوّلين بالهلاك، يعني: العذاب، يعني: كفار مكة لَمّا كَذّبوا بمحمد ﷺ (٦). (ز) ٨٠٧٠٩ - عن يحيى بن سلاّم -من طريق أحمد- في قوله: ﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾: يعني: [آخر] كفار هذه الأُمّة الذين تقوم عليهم الساعة (٧). (ز) ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (١٨) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٩)﴾ ٨٠٧١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالمُجْرِمِينَ﴾، يقول: هكذا نَفعل بالمجرمين، يعني: الكفار الظَّلمة، يخوّف كفار مكة لئلا يُكذّبوا بمحمد ﷺ ، أي:

стр. 15807

فاحذروا -يا أهل مكة- أن نَفعل بكم كما فَعلنا بالقُرون الأولى، ثم قال: ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث (١). (ز) ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (٢٠)﴾ ٨٠٧١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ألَمْ نَخْلُقْكُمْ مِن ماءٍ مَهِينٍ﴾: يعني بالمهين: الضعيف (٢) [٦٩٦٧]. (١٥/ ١٧٨) ٨٠٧١٢ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿مِن ماءٍ مَهِينٍ﴾، قال: ضعيف (٣). (١٥/ ١٧٨) ٨٠٧١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بيّن لهم بَدء خَلْق أنفسهم؛ لئلا يُكذّبوا بالبعث، وليَعتبِروا، فقال: يا مَعشر المُكذِّبين، ﴿ألَمْ نَخْلُقْكُمْ مِن ماءٍ مَهِينٍ﴾. يقول: ماء ضعيف، وهو النّطفة (٤). (ز) ﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (٢١) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢٢)﴾ ٨٠٧١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾، قال: الرَّحِم (٥). (١٥/ ١٧٨) ٨٠٧١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾ يعني: الماء يَتمَكّن في الرَّحِم، ﴿إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ يعني: تسعة أشهُر (٦). (ز) ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (٢٣) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٤)﴾ ٨٠٧١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- ﴿فَقَدَرْنا فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾ قال:

стр. 15808

فخَلَقنا فنِعْم المالكون (١). (١٥/ ١٧٩) ٨٠٧١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَدَرْنا﴾ الصّبيَّ في رَحِم أُمّه تسعة أشهُر، ودون ذلك أو فوق ذلك، فقال الله : ﴿فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾، ثم قال: ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (٢). (ز) ٨٠٧١٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿فَقَدَرْنا فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾، قال: فمَلكنا فنِعْم المالكون (٣). (١٥/ ١٧٩) ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾ ٨٠٧١٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الرّبيع بن خُثَيْم-: أنه أخذ قَمْلَة، فدفنها في المسجد، ثم قرأ: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾ (٤). (١٥/ ١٧٩) ٨٠٧٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا﴾، قال: كِنًّا (٥). (١٥/ ١٧٩) ٨٠٧٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا﴾، قال: تَكْفِتُهم أمواتًا، وتَكُفّ أذاهم أحياء (٦). (١٥/ ١٧٩) ٨٠٧٢٢ - عن مجاهد بن جبر، ﴿كِفاتًا﴾ قال: تَكْفِتُ الميت، ولا يُرى منه شيء. وقوله: ﴿أحْياءً﴾ الرجل في بيته لا يُرى من عمله شيء (٧). (١٥/ ١٧٩) ٨٠٧٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: إذا وجدتَ قَمْلَة في المسجد فادفنها، ويقول: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا﴾ (٨). (ز) ٨٠٧٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: أحياء يكونون فيها، ويُغيِّبون فيها ما أرادوا. وفي لفظ: يُغيِّبون

стр. 15809

فيها ما أرادوا. وقوله: ﴿أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: يُدفنون فيها (١). (ز) ٨٠٧٢٥ - عن عامرالشعبي -من طريق بيان- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: بَطنها لأمواتكم، وظَهرها لأحيائكم (٢). (ز) ٨٠٧٢٦ - عن بَيان بن بِشر، قال: خَرجْنا في جنازة فيها عامر الشعبي، فلما انتَهينا إلى الجبّان تلا هذه الآية: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا﴾، قال: كِفات الأموات -وأشار إلى القبور-، وهذه كِفات الأحياء -وأشار بيده إلى البيوت- (٣). (ز) ٨٠٧٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتًا يُقبرون فيها (٤). (ز) ٨٠٧٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾ أليس قد جَعل لكم الأرض كِفاتًا لكم، تَدفِنون فيها أمواتكم، وتَبثُّون عليها أحياءكم، وتَسكنون عليها؟! فقد كَفت الموتى والأحياء (٥) [٦٩٦٨]. (ز)

стр. 15810

﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (٢٧)﴾ ٨٠٧٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿رَواسِيَ﴾، قال: جبالًا مُشرِفات (١). (١٥/ ١٨٠) ٨٠٧٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ﴾: يعني: الجبال (٢). (ز) ٨٠٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿وجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ﴾ وهي جبال راسخة في الأرض أوتادًا (٣). (ز) ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (٢٧) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٨)﴾ ٨٠٧٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فُراتًا﴾: عَذْبًا (٤). (١٥/ ١٨٠) ٨٠٧٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا﴾، قال: مِن أربعة أنهار: سَيْحان، وجَيْحان، والنّيل، والفُرات، وكلّ ماء يَشربه ابن آدم فهو من هذه الأنهار [٦٩٦٩]، وهي تَخرج من تحت صخرة من عند بيت المقدس؛ وأما سَيْحان فهو ببلخ، وأما جَيْحان فدِجْلة، وأما الفُرات ففُرات الكوفة، وأما النّيل فهو نيل مصر (٥). (ز) ٨٠٧٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ماءً فُراتًا﴾، قال:

стр. 15811

عَذْبًا (١). (ز) ٨٠٧٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا﴾: أي: ماء عَذْبًا (٢). (ز) ٨٠٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا﴾ يقول: ماء حُلوًا، ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث، وقد عَلِموا أنّ الله تعالى قد خَلَق هذه الأشياء كلّها (٣). (ز) ﴿انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢٩)﴾ ٨٠٧٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا أنّه غير كائن، وهي النار، وذلك أنه إذا انطلَق أهلُ النار وهي تُهمْهِم زَفرتْ جهنمُ زَفرةً واحدة، فيَخرج عُنُق، فيُحيط بأهلها، ثم تَزْفُر زفرةً أخرى، فيَخرج عُنُق لها من نار، وتُحيط بهم، ثم تَزْفِرُ الثالثة، فيَخرج عُنُق، فيُحيط بالآخرين، فتصير حولهم سُرادق من نار، فيَخرج دُخان من جهنم، فيقوم فوقهم، فيظنّ أهلها أنه ظِلٌّ، وأنه سينفعهم من هذه النار، فيَنطلِقون كلّهم بأجمعهم، فيَستظِلّون تحتها، فيَجدونها أشدّ حرًّا من السُّرادق، فذلك قوله: ﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾، وهو شِعْب بجهنم، أنهم كَذّبوا الرُّسُل في الدنيا بأنّ العذاب في الآخرة ليس بكائن، فتقول لهم الملائكة الخُزّان: ﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (٤). (ز) ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (٣٠)﴾ ٨٠٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾: دُخان جهنم (٥) [٦٩٧٠]. (١٥/ ١٨٠)

стр. 15812

٨٠٧٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾، قال: هو كقوله: ﴿نارًا أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾ [الكهف: ٢٩] قال: والسُّرادق: دُخان النار. فأحاط بهم سُرادقها، ثم تَفَرّق، فكان ثلاث شُعَب، فقال: ﴿انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾؛ شُعبة هاهنا، وشُعبة هاهنا، وشُعبة هاهنا، ﴿لا ظَلِيلٍ ولا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ﴾ (١). (١٥/ ١٨٠) ٨٠٧٤٠ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾، قال: هو كقوله: ﴿نارًا أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾ [الكهف: ٢٩]، والسُّرادق: الدُّخان؛ دُخان النار، فأحاط بهم سُرادقها، ثم تَفَرّق فكان ثلاث شُعَب؛ شُعبة ههنا، وشُعبة ههنا، وشُعبة ههنا (٢). (١٥/ ١٨١) ٨٠٧٤١ - قال مقاتل: ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ هو السُّرادق، والظِّلّ من يَحموم (٣). (ز) ٨٠٧٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿انْطَلِقُوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ لأنها تَنقطع ثلاث قِطع (٤). (ز) ﴿لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (٣١)﴾ ٨٠٧٤٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لا ظَلِيلٍ ولا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ﴾ لا يُردّ لهب جهنم عنكم (٥). (ز) ٨٠٧٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿لا ظَلِيلٍ﴾ يقول: لا بارد، ﴿ولا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ﴾ يقول: مِن ذلك السُّرادق الذي قد أحاط حولهم (٦). (ز)

стр. 15813

﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (٣٢)﴾ قراءات: ٨٠٧٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه قرأها: (كالقَصَرِ) بفتح القاف والصاد، قال: قَصَر النّخل. يعني: الأعناق (١). (١٥/ ١٨١) ٨٠٧٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنه كان يقرأ: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: كقطعة النّخلة الحادرة (٢). (١٥/ ١٨٤) ٨٠٧٤٧ - عن الحسن البصري -من طريق هارون- أنه قرأ: ﴿كالقَصْرِ﴾ بجزم الصاد، وقال: هو الجَزْل من الخَشَب (٣). (١٥/ ١٨٣) تفسير الآية: ٨٠٧٤٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلقمة- في قوله: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: إنها ليستْ كالشجر والجبال، ولكنها مِثل المدائن والحُصون (٤). (١٥/ ١٨٢) ٨٠٧٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: مثل قَصْر النّخلة (٥). (ز) ٨٠٧٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: كالقَصْر العظيم (٦). (١٥/ ١٨٠) ٨٠٧٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن عابس- في قوله: ﴿إنَّها

стр. 15814

تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: كُنّا نرفع الخَشَب بقِصَر ثلاثة أذرع أو أقل، فنرفعه للشتاء، فنُسمِّيه: القَصْر (١). (١٥/ ١٨١) ٨٠٧٥٢ - عن عبد الله بن عباس، (كالقَصَرِ)، قال: كجذور الشجر (٢). (١٥/ ١٨١) ٨٠٧٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن عابس- قال: كانت العرب تقول في الجاهلية: اقصُرُوا لنا الحَطَب، فيُقطع على قَدْر الذّراع والذّراعين (٣). (١٥/ ١٨١) ٨٠٧٥٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: هو القصر (٤). (١٥/ ١٨٢) ٨٠٧٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾: فالقَصْر: الشجر المُقطّع. ويقال: القَصْر: النّخل المقطوع (٥). (ز) ٨٠٧٥٦ - عن علقمة بن قيس -من طريق أبي إسحاق- ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: ليس كالخَشَب، ولكن كالقصور والمدائن (٦). (ز) ٨٠٧٥٧ - عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: مثل قَصْر النّخلة (٧). (١٥/ ١٨٢) ٨٠٧٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: حِزَم الشجر، وقِطَع النّخل (٨). (١٥/ ١٨٣) ٨٠٧٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: ذكَر القصرَ (٩). (ز)

стр. 15815

٨٠٧٦٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في الآية: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: القَصْر: أصول الشجر العِظام، كأنها أجْواز الإبل الصُّفر (١). (١٥/ ١٨٣) ٨٠٧٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: أصول الشجر، وأصول النّخل (٢). (١٥/ ١٨٣) ٨٠٧٦٢ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- في قول الله: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: إنّ على جهنم سُورًا، فما خرج مِن وراء السُّور مِمّا يَرجع فيها في عِظَم القَصْر، ولون القار (٣). (ز) ٨٠٧٦٣ - عن الأسود -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: مثل القَصْر (٤). (ز) ٨٠٧٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكر الظِّل، فقال: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾ وهو أصول الشجر يكون في البَريّة، فإذا جاء الشتاء قُطعتْ أغصانها، فتبقى أصولها، فيَحرقها البرد، فَتَسْوَدُّ، فتراها في البَريّة كأمثال الجمال إذا أُنيخَتْ في البَريّة، فذلك قوله: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾ (٥) [٦٩٧١]. (ز)

стр. 15816

﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (٣٣)﴾ قراءات: ٨٠٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه كان يقرأ: «جُمالاتٌ» بضم الجيم (١) [٦٩٧٢]. (١٥/ ١٨١)

стр. 15817

تفسير الآية: ٨٠٧٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: «جِمالاتٌ صُفْرٌ»، قال: قِطَع النّحاس (١). (١٥/ ١٨٠) ٨٠٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن عابس- أنه سئل عن قوله: ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾. قال: حِبال السُّفن يُجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال (٢). (١٥/ ١٨١) ٨٠٧٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: «كَأَنَّهُ جِمالاتٌ صُفْرٌ»، قال: الإبل (٣). ٨٠٧٦٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾: الحِبال (٤). (١٥/ ١٨٢) ٨٠٧٧٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق هلال بن خَبّاب- في قوله: ﴿جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾، قال: قُلُوس الجسر (٥). (ز) ٨٠٧٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾، قال: حِبال الجُسور (٦). (١٥/ ١٨٣)

стр. 15818

٨٠٧٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾، قال: هي الإبل (١). (ز) ٨٠٧٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنه كان يقرأ: «جِمالاتٌ صُفْرٌ»، قال: القَلُوص (٢). (١٥/ ١٨٤) ٨٠٧٧٤ - عن الحسن البصري في قوله: «كأنه جِمالاتٌ صُفْر» قال: الصُّفر السُّود (٣). (١٥/ ١٨٢) ٨٠٧٧٥ - عن الحسن البصري -من طريق داود بن أبي هند- ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾، قال: الأيْنُق السُّود (٤). (١٥/ ١٨٣) ٨٠٧٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- (كَأَنَّهُ جِمالاتٌ صُفْرٌ)، قال: كأنه نُوق سُود (٥). (١٥/ ١٨٣) ٨٠٧٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾، يقول: كأنها جِمال سوداء إذا رأيتَها من مكان بعيد (٦) [٦٩٧٣]. (ز)

стр. 15819

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٣٤)﴾ ٨٠٧٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعْث (١). (ز) ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (٣٥) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦)﴾ ٨٠٧٧٩ - عن عبد الله بن الصّامت، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أرأيتَ قول الله: ﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ولا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾. قال: إنّ يوم القيامة يوم له حالات وتارات؛ في حال لا يَنطِقون، وفي حال يَنطِقون، وفي حال يَعْتذِرون، لا أُحدِّثكم إلا ما حدَّثنا رسول الله ﷺ ، قال: «إذا كان يوم القيامة يَنزل الجبّار في ظُلَل من الغمام -وكلّ أُمّة جاثية- في ثلاث حُجُب، مسيرة كلّ حجاب خمسون ألف سنة؛ حِجاب من نور، وحِجاب من ظُلمة، وحِجاب من ماء، لا يُرى لذلك، فيَأمر بذلك الماء فيعود في تلك الظُّلمة، ولا تَسمع نفس ذلك القول إلا ذَهبت، فعند ذلك لا يَنطِقون» (٢). (١٥/ ١٨٤) ٨٠٧٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى: ﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾، و ﴿فَلا تَسْمَعُ إلّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨]، و ﴿وأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾ [الصافات: ٢٧، والطور: ٢٥]، و ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٩]، فما هذا؟ قال: ويحك! هل سألتَ عن هذا أحدًا قبلي؟ قال: لا. قال: أما إنك لو كنتَ سألتَ هَلكتَ؛ أليس قال الله تعالى: ﴿وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج: ٤٧]؟ قال: بلى. قال: وإنّ لكلّ مقدار يوم من هذه الأيام لونًا من الألوان (٣). (١٥/ ١٨٤) ٨٠٧٨١ - عن أبي الضُّحى، أنّ نافع بن الأزرق وعطية أتيا ابن عباس، فقالا: يا ابن عباس، أخبِرنا عن قول الله: ﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾، وقوله: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١]، وقوله: ﴿واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]، وقوله: ﴿ولا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٤٢]. قال: ويحك، يا ابن الأزرق، إنه يوم

стр. 15820

طويل، وفيه مواقف؛ تأتي عليهم ساعة لا يَنطِقون، ثم يُؤذن لهم فيَختَصِمون، ثم يَمكُثون ما شاء الله يَحلِفون ويَجْحدون، فإذا فَعلوا ذلك خَتم الله على أفواههم، ويَأمر جوارحهم، فتَشهد على أعمالهم بما صَنعوا، ثم تَنطِق ألسنتهم فيَشهدون على أنفسهم بما صَنعوا. قال: وذلك قوله: ﴿ولا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ (١). (١٥/ ١٨٥) ٨٠٧٨٢ - عن عكرمة أنه سُئل عن قوله: ﴿يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤]. قال: ألا أُخبرِكم بأشدّ مما تسألون عنه؟ قال ابن عباس، وذَكر: ﴿لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ [الرحمن: ٣٩]، ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢]، و ﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾، قال ابن عباس: إنها أيام كثيرة في يوم واحد، فيَصنع الله فيها ما يشاء، فمنها: ﴿يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾، ومنها: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ [الإنسان: ١٠] (٢). (١٥/ ١٨٥) ٨٠٧٨٣ - عن قتادة، قال جاء رجل إلى عكرمة، فقال: أرأيتَ قول الله تعالى: ﴿هذا يوم لا ينطقون﴾، وقوله: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١]؟ قال: إنها مواقف، فأما موقف منها فتكلموا واختصموا، ثم ختم الله على أفواههم، فتكلمت أيديهم وأرجلهم، فحينئذ لا ينطقون (٣). (ز) ٨٠٧٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكر الويل متى يكون، فقال: ﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ولا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾، فقال: أن تَعتذروا (٤). (ز) ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٣٧)﴾ ٨٠٧٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث (٥). (ز) ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (٣٨)﴾ ٨٠٧٨٦ - عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: أتيتُ بيت المقدس، فإذا عُبادة بن الصّامت وعبد الله بن عمرو وكعب الأحبار يتَحدَّثون في بيت المقدس، فقال عُبادة: إذا كان يوم القيامة جُمِع الناسُ في صعيد واحد، فيَنفُذُهم البَصر، ويَسمَعهم الداعي،

стр. 15821

ويقول الله: ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ جَمَعْناكُمْ والأَوَّلِينَ فَإنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ اليوم لا ينجو مني جبّار عنيد، ولا شيطان مريد. فقال عبد الله بن عمرو: إنّا نجد في الكتاب أنه يَخرج يومئذ عُنُق من النار، فيَنطلِق مُعْنِقًا (١)، حتى إذا كان بين ظهراني الناس قال: يا أيها الناس، إني بُعثتُ إلى ثلاثة أنا أعرفُ بهم من الوالد بولده، ومِن الأخ بأخيه، لا يُغنيهم مِنِّي وزَر، ولا تُخفِيهم مني خافية: الذي يجعل مع الله إلهًا آخر، وكلّ جبار عنيد، وكلّ شيطان مريد. قال: فَينطوي عليهم، فيَقذِفهم في النار قبل الحساب بأربعين -إمّا قال: يومًا، وإما عامًا-. قال: ويُهرَع قوم إلى الجنة، فتقول لهم الملائكة: قِفوا للحساب. فيقولون: واللهِ، ما كانت لنا أموال، وما كُنّا بعُمّال. فيقول الله: صدق عبادي، أنا أحقّ مَن أوفى بعهده، ادخُلوا الجنة. فيَدخلون الجنة قبل الحساب بأربعين -إمّا قال: يومًا، وإما عامًا- (٢). (١٥/ ١٨٦) ٨٠٧٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: إنّ ﴿هَذا﴾ الويل ﴿يَوْمُ الفَصْلِ﴾ وهو يوم القيامة، وهو يوم الدّين ﴿جَمَعْناكُم﴾ يا معشر أهل مكة، وسائر الناس ممن بعدكم، ﴿والأَوَّلِينَ﴾ الذين كَذّبوا بالبعْث من قبلكم من الأمم الخالية (٣). (ز) ﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (٣٩) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٠)﴾ ٨٠٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ فإن كان لكم مَكرٌ فامكُروا، ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعْث (٤). (ز) ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (٤١) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٤٢)﴾ ٨٠٧٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ﴾ يعني به: المُوَحِّدين ﴿فِي ظِلالٍ وعُيُونٍ﴾ يعني: في جنات. يقول: في البساتين، ونعيم؛ فهو اللّباس الذي يَلبسون من سُندسٍ وإسْتَبرق والحرير والنّساء، ﴿وفَواكِهَ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ (٥). (ز)

стр. 15822

﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٤٤)﴾ ٨٠٧٩٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: أي: لا موت (١). (١٥/ ١٨٧) ٨٠٧٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِن الحسنات في دار الدنيا، ثم يا محمد ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ يقول: هكذا نجزي المُحسِنين مِن أُمّتك بأعمالهم في الجنة، ثم قال الله تعالى لكفار مكة: ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث (٢). (ز) ﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (٤٦)﴾ ٨٠٧٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُوا وتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إنَّكُمْ مُجْرِمُونَ﴾ فيَحِلُّ بكم ما أُحِلَّ بالذين من قبلكم من العذاب (٣). (ز) ٨٠٧٩٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كُلُوا وتَمَتَّعُوا قَلِيلًا﴾، قال: عني بذلك أهل الكفر (٤) [٦٩٧٤]. (١٥/ ١٨٧) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (٤٨)﴾ نزول الآية: ٨٠٧٩٤ - قال مقاتل: نزلت في ثَقيف حيثُ أمرهم رسول الله ﷺ بالصلاة، فقالوا:

стр. 15823

لا ننحني؛ فإنها مَسَبّةٌ علينا. فقال رسول الله ﷺ : «لا خير في دينٍ ليس فيه ركوع ولا سجود» (١). (ز) تفسير الآية: ٨٠٧٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾، يقول: يُدعَون يوم القيامة إلى السجود، فلا يستطيعون السجود؛ مِن أجل أنهم لم يكونوا يَسجدون لله في الدنيا (٢). (١٥/ ١٨٨) ٨٠٧٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا﴾، قال: صَلُّوا (٣). (١٥/ ١٨٧) ٨٠٧٩٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا﴾، قال: عليكم بإحسان الركوع؛ فإنّ الصلاة من الله بمكان. قال: وذُكر لنا: أنّ حُذيفة رأى رجلًا يُصلّي ولا يركع، كأنه بعير نافر، قال: لو مات هذا ما مات على شيء مِن سُنّة الإسلام. قال: وحُدِّثنا: أنّ ابن مسعود رأى رجلًا يُصلّي ولا يركع، وآخر يَجرّ إزاره، فضحك، قالوا: ما يُضحكك، يا ابن مسعود؟ قال: أضحكني رجلان؛ أحدهما لا يَنظر الله إليه، والآخر لا يَقبل الله صلاته (٤). (١٥/ ١٨٧ - ١٨٨) ٨٠٧٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾، يعني: الصلوات الخمس، قالوا: لا نُصلّي إلا أن يكون بين أيدينا أوثانًا (٥) [٦٩٧٥]. (ز)

стр. 15824

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٩)﴾ ٨٠٧٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث (١). (ز) ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (٥٠)﴾ ٨٠٨٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: بالقرآن (٢) [٦٩٧٦]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٠٨٠١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن قرأ منكم: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فانتهى إلى آخرها: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ فليَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين. ومَن قرأ: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ فانتهى إلى: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ فليَقُلْ: بلى. ومَن قرأ: ﴿والمرسلات﴾ فبَلغ: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ فليَقُلْ: آمَنّا بالله» (٣). (١٥/ ١٤٠)

стр. 15825

سورة النبأ مقدمة السورة ٨٠٨٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة (١). (١٥/ ١٨٩) ٨٠٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وسَمّاها: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾، وذكر أنها نزلت بعد: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ (٢). (ز) ٨٠٨٠٤ - عن عبد الله بن الزُّبير، قال: نزلت ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ بمكة (٣). (١٥/ ١٨٩) ٨٠٨٠٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٠٨٠٦ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسَمَّياها: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ (٤). (ز) ٨٠٨٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٥). (ز) ٨٠٨٠٨ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وسَمّاها: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾، ونزلت بعد: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ (٦). (ز) ٨٠٨٠٩ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٧). (ز) ٨٠٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان: سورة النبأ مكّيّة، عددها أربعون آية كوفي (٨) [٦٩٧٧]. (ز)
следующие страницы →