← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 15961–16000 · переход к 15966.

стр. 15961

قال: غُوِّرتْ، وهي بالفارسية: كُور تكور (١). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦١٧ - عن مجاهد بن جبر، ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، قال: دُهْوِرَت (٢). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، قال: اضْمَحلَّتْ (٣). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦١٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، قال: ذهب ضوؤها (٤). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، يقول: تُكوّر حتى يذهب ضوؤها، فلا يبقى لها ضوءٌ (٥). (ز) ٨١٦٢١ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، قال: نُكِّسَتْ. وفي رواية: أُلْقِيَتْ (٦). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾: ذهب ضوؤها، فلا ضوء لها (٧). (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٢٣ - قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق مسلم الزنجي- ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾: ذهب ضوؤها (٨). (ز) ٨١٦٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ فذهب ضوؤها (٩) [٧٠٥٠]. (ز)

стр. 15962

﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (٢)﴾ ٨١٦٢٥ - عن أبي مريم، أنّ النبي ﷺ قال في قول الله: ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: «انكدرت في جهنم، وكُلُّ مَن عُبد من دون الله فهو في جهنم، إلا ما كان من عيسى ابن مريم وأُمّه، ولو رضيا أن يُعبدا لَدخلاها» (١). (١٥/ ٢٥٩) ٨١٦٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: تغيّرتْ (٢). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦٢٧ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: تناثرتْ (٣). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: تناثَرَتْ (٤). (١٥/ ٢٥٨)

стр. 15963

٨١٦٢٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: تساقطتْ (١). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦٣٠ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: انتثَرَتْ (٢). (ز) ٨١٦٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: تساقطتْ، وتهافتتْ (٣). (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٣٢ - قال عطاء = ٨١٦٣٣ - ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ تُمطِر السماء يومئذ نجومًا، فلا يبقى نجمٌ إلا وقع (٤). (ز) ٨١٦٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، يعني: اكدارّت الكواكب، وتناثرتْ (٥). (ز) ٨١٦٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: رُمِي بها مِن السماء إلى الأرض (٦) [٧٠٥١]. (ز)

стр. 15964

﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (٣)﴾ ٨١٦٣٦ - عن الربيع بن خُثَيْم، ﴿وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾، قال: سارَتْ (١). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾، قال: ذهبتْ (٢). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ مِن أماكنها، واستوتْ بالأرض كما كانت أول مرة (٣). (ز) ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (٤)﴾ ٨١٦٣٩ - عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: إذا أهملها أهلُها (٤). (١٥/ ٢٥٩) ٨١٦٤٠ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: لم تُحلَب، ولم تُصرّ، وتخلّى منها أهلُها (٥). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وإذا العِشارُ﴾ عشار الإبل ﴿عُطِّلَتْ﴾ لا راعي لها (٦). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦٤٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سُيِّبتْ، وتُرِكَتْ (٧). (ز)

стр. 15965

٨١٦٤٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿عُطِّلَتْ﴾، يقول: لا راعي لها (١). (ز) ٨١٦٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وإذا العِشارُ﴾، قال: هي الإبل (٢). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: سيّبها أهلها فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها (٣). (ز) ٨١٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سيَّبها أهلوها؛ أتاهم ما شغلهم عنها، فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها (٤) [٧٠٥٢]. (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾ يعني: وإذا النُّوق الحوامل أُهملتْ، يعني: الناقة الحاملة نسيها أربابها، وذلك أنّه ليس شيء أحبَّ إلى الأعراب من الناقة الحاملة، يقول: أهملها أربابها للأمر الذي عاينوه (٥) [٧٠٥٣]. (ز) ٨١٦٤٨ - عن الليث [بن سعد]-من طريق ابن وهب- قال: كان بعض مَن مضى يقول في قول الله: ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾: العِشار: اللقاح عُطِّلتْ (٦). (ز)

стр. 15966

آثار متعلقة بالآية: ٨١٦٤٩ - عن سفيان بن عُيينة، قال: قال عمر بن ذرّ: ... مَن جاء يلتمس الخبرَ فقد وجد الخبر، هذا تقويض الدنيا. ثم قرأ: ﴿إذا الشمس كورت﴾، فكان ابن ذرّ يقول: هيهات العِشار وأهل العِشار، عطّلها أهلُها بعد الضَّنِّ بها (١). (ز) ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (٥)﴾ ٨١٦٥٠ - عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: اختلطتْ (٢). (١٥/ ٢٥٩) ٨١٦٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْر البهائم: موتها، وحشْر كلّ شيء: الموت، غير الجن والإنس؛ فإنهما يوافيان يوم القيامة (٣). (١٥/ ٢٦٣) ٨١٦٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن قيس- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: يُحشَر كلُّ شيء يوم القيامة، حتى إنّ الذباب ليُحشر (٤). (١٥/ ٢٦٣) ٨١٦٥٣ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: أتى عليها أمْرُ الله (٥). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٥٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْرها: موتها (٦). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْر البهائم:

стр. 15967

موتها (١). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: إنّ هذه الخلائق موافية يوم القيامة، فيقضي الله فيها ما يشاء (٢). (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، يعني: جُمِعَتْ (٣) [٧٠٥٤]. (ز) ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (٦)﴾ ٨١٦٥٨ - عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: قالت الجن للإنس: نحن نأتيكم بالخبر. فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي تأجّج نارًا (٤). (١٥/ ٢٥٩) ٨١٦٥٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- أنه سأل رجلًا مِن اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر. فقال: ما أراه إلا صادقًا، ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ [الطور: ٦]، «وإذا البِحارُ سُجِرَتْ» مُخفّفة (٥) [٧٠٥٥]. (ز)

стр. 15968

٨١٦٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجالد، عن شيخ من بَجِيلة- في قوله: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، قال: كوَّر الله الشمسَ والقمرَ والنجومَ في البحر، فيبعث عليها ريحًا دبورًا، فتنفخه حتى يصير نارًا، فذلك قوله: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ (١). (ز) ٨١٦٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾. قال: اختلط ماؤها بماء الأرض. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتْ زُهير بن أبي سُلمى وهو يقول: لقد نازعتُمُ حسبًا قديمًا ... وقد سجَرَت بحارُهُمُ بحاري؟ (٢). (١٥/ ٢٦٣) ٨١٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: تسجَّر حتى تصير نارًا (٣). (١٥/ ٢٦٤) ٨١٦٦٣ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: فاضتْ (٤). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: أُوقِدَتْ (٥). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦٦٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: ذهب ماؤها؛ غار ماؤها. قال: سُجّرتْ وفُجِّرتْ سواء (٦). (١٥/ ٢٦٠، ٢٦٤)

стр. 15969

٨١٦٦٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿وإذا البحار سُجِّرَتْ﴾، قال: أُوقِدَتْ (١). (ز) ٨١٦٦٧ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: غار ماؤها، فذهب (٢). (١٥/ ٢٦٤) ٨١٦٦٨ - عن الحسن البصري -من طريق سليمان التيمي، وأبي رجاء- في هذا الحرف: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: يَبستْ (٣). (ز) ٨١٦٦٩ - قال الحسن البصري: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، يعني: فاضتْ (٤). (ز) ٨١٦٧٠ - عن وهب بن مُنبِّه -من طريق أبي الهذيل- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: سُجّرت البحار نارًا (٥). (ز) ٨١٦٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: ذهب ماؤها، ولم يبقَ منها قطرة (٦). (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: فُتِحتْ وسُيِّرتْ (٧). (١٥/ ٢٦٤) ٨١٦٧٣ - عن شِمْر بن عطية -من طريق حفص بن حميد- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: تُسجّر كما يُسجّر التّنُّور (٨). (١٥/ ٢٦٤) ٨١٦٧٤ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: مُلئتْ، ألا تراه يقول: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ [الطور: ٦]؟ (٩). (ز) ٨١٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، يعني: فُجِّرتْ بعضها في

стр. 15970

جوف بعض، العَذْب والمالح، فصارت البحور كلّها بحرًا واحدًا، مثل طشتٍ فيه ماء (١). (ز) ٨١٦٧٦ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: أُوقِدَتْ (٢). (ز) ٨١٦٧٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾، قال: إنها تُوقَد يوم القيامة، زعموا ذلك التسجير في كلام العرب (٣) [٧٠٥٦]. (ز) ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)﴾ ٨١٦٧٨ - عن النُّعمان بن بشير: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: «هما الرجلان يعملان العمل، يدخلان الجنة والنار». وقال: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢] (٤). (١٥/ ٢٦٥) ٨١٦٧٩ - عن النعمان بن بشير أنه قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: «الضُّرَباء؛ كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله، وذلك بأن الله يقول:

стр. 15971

﴿وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون﴾ [الواقعة: ٧ - ١٠]، قال: هم الضُّرَباء» (١). (ز) ٨١٦٨٠ - عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: هو الرجل يُزوّج نظيره من أهل الجنة، والرجل يُزوّج نظيره من أهل النار يوم القيامة. ثم قرأ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢] (٢). (١٥/ ٢٦٥) ٨١٦٨١ - عن عمر بن الخطاب، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: تزويجها: أن يؤلّف كلّ قوم إلى شبههم (٣). (١٥/ ٢٦٥) ٨١٦٨٢ - عن عمر بن الخطاب -من طريق سماك بن حرب، عن النُّعمان بن بشير- ﴿وإذا النفوس زوجت﴾، قال: هما الرجلان يعملان العمل، فيدخلان به الجنة. وقال: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [الصافات: ٢٢]، قال: ضرباءهم (٤). (ز) ٨١٦٨٣ - عن عمر بن الخطاب -من طريق النُّعمان بن بشير- أنه سُئِل عن قوله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾. قال: يُقرَن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة، ويُقرَن بين الرجل السوء مع السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس (٥). (ز) ٨١٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: يسيل وادٍ مِن أصل العرش مِن ماءٍ فيما بين الصيحتين، ومقدار ما بينهما أربعون عامًا، فيَنبتُ منه كلُّ خَلْقٍ بَلِي مِن الإنسان أو طير أو دابة، ولو مرّ عليهم مارٌّ قد عرفهم قبل ذلك لَعرفهم على وجه الأرض قد نبتوا، ثم تُرسل الأرواح فتُزَوّج الأجساد، فذلك قول الله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (٦). (١٥/ ٢٦٤)

стр. 15972

٨١٦٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ذلك حين يكون الناس أزواجًا ثلاثة (١). (ز) ٨١٦٨٦ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: كلّ رجل مع صاحب عمله (٢). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٨٧ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زوّج الروح للجسد (٣). (١٥/ ٢٦٦) ٨١٦٨٨ - عن سعيد [بن جُبَير]-من طريق جعفر- في قوله : ﴿وإذا النفوس زوجت﴾، قال: زُوِّجت الأرواحُ الأبدان (٤). (ز) ٨١٦٨٩ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: الأمثال للناس جُمِع بينهم (٥). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٦٩٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوِّجت الأرواح الأجساد (٦). (١٥/ ٢٦٠) ٨١٦٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: ترجع الأرواح إلى أجسادها (٧). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٦٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: يُقرن الرجل في الجنة بقرينه الصالح في الدنيا، ويُقرن الرجل الذي كان يعمل السوء في الدنيا بقرينه الذي كان يعينه في النار (٨). (١٥/ ٢٦٦)

стр. 15973

٨١٦٩٣ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوّج الروح بالجسد، وأُعيدت الأرواح في الأجساد (١). (١٥/ ٢٦٦) ٨١٦٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أُلحِق كلُّ امرئٍ بشِيعته (٢). (ز) ٨١٦٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أُلْحِقَ كلُّ إنسان بشيعته؛ اليهود باليهود، والنصراني بالنصراني (٣). (١٥/ ٢٦١) ٨١٦٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: أشكالهم (٤). (ز) ٨١٦٩٧ - قال عطاء [بن أبي رباح]: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ زُوِّجتْ نفوس المؤمنين بالحُور العين، وقُرنتْ نفوس الكافرين بالشياطين (٥). (ز) ٨١٦٩٨ - عن محمد بن السّائِب الكلبي، ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، قال: زُوِّج المؤمنون الحُورَ العين، والكفارُ الشياطينَ (٦). (١٥/ ٢٦٦) ٨١٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ أُزوجتْ أنفس المؤمنين مع الحُور العين، وأُزوجتْ أنفس الكافرين مع الشياطين، يعني: ابن آدم وشيطانه مقرونًا في السلسلة الواحدة زوجان. نظيرها في سورة الصافات [٢٢] قوله : ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ﴾ يعني: قرناءهم (٧) [٧٠٥٧]. (ز)

стр. 15974

﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)﴾ قراءات: ٨١٧٠٠ - عن أبي الضُّحى مُسلم بن صُبيح -من طريق الأعمش- أنه قرأ: (وإذا المَوْءُودَةُ سَأَلَتْ)، قال: طلبتْ قاتلَها بدمائها (١). (١٥/ ٢٦٧) ٨١٧٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: هي في بعض القراءة: (سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلْتُ) (٢) [٧٠٥٨]. (١٥/ ٢٦١)

стр. 15975

تفسير الآية: ٨١٧٠٢ - عن جُدامة بنت وهب، قالت: سُئِل رسول الله ﷺ عن العَزْل. فقال: «ذاك الوَأْدُ الخفي، وهي: ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾» (١). (١٥/ ٢٦٧) ٨١٧٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، يقول: سألت (٢). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٧٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: أطفال المشركين. = ٨١٧٠٥ - قال ابن عباس: الموءودة هي المدفونة، كانت المرأة في الجاهلية إذا هي حَملتْ فكان أوان ولادها حَفرتْ حفرة، فتمخّضتْ على رأس تلك الحفرة، فإن ولدت جارية رَمتْ بها في تلك الحفرة، وإن ولدتْ غلامًا حبستْه. قال ابن عباس: فمَن زعم أنهم في النار فقد كذب، بل هم في الجنة (٣). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٧٠٦ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: كانت العرب مِن أفعل الناس لذلك (٤). (١٥/ ٢٦٢)

стр. 15976

٨١٧٠٧ - قال الحسن البصري: ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ أراد الله أن يُوَبِّخ قاتلها؛ لأنها قُتلتْ بغير ذنب (١). (ز) ٨١٧٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: هي في بعض القراءة: (سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلْتُ). قال: لا بذنب. قال: وكان أهل الجاهلية يقتل أحدهم ابنته، ويغذو كلبه؛ فعاب اللهُ ذلك عليهم (٢). (١٥/ ٢٦١) ٨١٧٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا المَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ﴾ يعني: دفْن البنات، وذلك أنّ أهل الجاهلية كان أحدهم إذا وُلدت له الابنة دفنها في التراب وهي حيّة، ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ سُئل قاتلها بأي ذنبٍ قَتلها وهي حيّة لم تُذنب قط (٣). (ز) ٨١٧١٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ قال: البنات التي كانت طوائف يقتلونهن. وقرأ: ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨١٧١١ - عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾، قال: جاء قيس بن عاصم التميمي إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إنِّي وأدتُ ثمان بنات لي في الجاهلية. فقال له النبي ﷺ : «أعتِقْ عن كلّ واحدة رقبة». قال: إني صاحب إبل. قال: «فأهدِ عن كلّ واحدة بَدَنة» (٥). (١٥/ ٢٦٨) ٨١٧١٢ - عن سلمة بن يزيد الجُعْفيّ، عن رسول الله ﷺ ، قال: «الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تُدرك الوائدة الإسلام؛ فيعفو الله عنها» (٦). (١٥/ ٢٦٦)

стр. 15977

٨١٧١٣ - عن صَعْصَعة بن ناجية المجاشعِيّ -وهو جدّ الفرزدق- قال: قلتُ: يا رسول الله، إنِّي عملتُ أعمالًا في الجاهلية، فهل لي فيها مِن أجر؟ قال: «وما عملتَ؟». قال: أحييتُ ثلاثمائة وستين من الموءودة؛ أشتري كلّ واحد منهن بناقتين عشراوين وجمل، فهل لي في ذلك مِن أجر؟ فقال النبي ﷺ : «لك أجره إذ منَّ الله عليك بالإسلام» (١). (١٥/ ٢٦٧) ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠)﴾ ٨١٧١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾، قال: صحيفتك -يا ابن آدم- يُملى ما فيها، ثم تُطوى، ثم تُنشر عليك يوم القيامة، فينظر الرجل ما يُملى في صحيفته (٢). (١٥/ ٢٦١) ٨١٧١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ وذلك أنّ المرء إذا مات طُويتْ صحيفته، فإذا كان يوم القيامة نُشرتْ للجن والإنس، فيُعطَون كتبهم، فتعطيهم الحفَظة منشورًا بأيمانهم وشمائلهم (٣). (ز) ٨١٧١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾، قال: إذا مات الإنسان طُويتْ صحيفته، ثم تُنشر يوم القيامة، فيُحاسب بما فيها (٤). (١٥/ ٢٦٨) ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (١١)﴾ ٨١٧١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإذا السَّماءُ كُشِطَتْ﴾، قال:

стр. 15978

اجْتُبِذَتْ (١). (١٥/ ٢٥٨) ٨١٧١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا السَّماءُ كُشِطَتْ﴾ عن مَن فيها لِنُزول الرّبّ والملائكة، ثم طُويتْ (٢). (ز) ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢)﴾ ٨١٧١٩ - عن الربيع بن خُثَيْم، ﴿وإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾، قال: أُوقدتْ (٣). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٧٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾، قال: أُوقِدَتْ (٤). (١٥/ ٢٦١) ٨١٧٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾: سعرها غضب الله وخطايا بني آدم (٥). (ز) ٨١٧٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾، يعني: أُوقِدَتْ لأعدائه (٦). (ز) ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (١٣)﴾ ٨١٧٢٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، قال: قُرِّبتْ (٧). (١٥/ ٢٦٨) ٨١٧٢٤ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري- ﴿وإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، قال: قُرِّبتْ، إلى هنا انتهى الحديث، فريق في الجنة وفريق في السعير (٨). (١٥/ ٢٦٢) ٨١٧٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، قال: قُرِّبتْ (٩). (١٥/ ٢٦١)

стр. 15979

٨١٧٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾، يعني: قُرِّبتْ لأوليائه (١). (ز) ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)﴾ ٨١٧٢٧ - عن زيد بن أسلم، قال: لما نزلت: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال عمر لما بلغ: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾، قال: لهذا أُجْرِيَ الحديثُ (٢). (١٥/ ٢٦٨) ٨١٧٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾، قال: مِن عمل (٣). (١٥/ ٢٦١) ٨١٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾، يعني: عَلِمتْ ما عَمِلتْ، فاستيقنتْ من خير أو شر تُجزى به (٤). (ز) ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)﴾ ٨١٧٣٠ - عن أبي العَدَبَّس، قال: كُنّا عند عمر بن الخطاب، فأتاه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، ما الجواري الكُنّس؟ فطَعن عمر بمخْصَرة معه في عمامة الرجل، فألقاها عن رأسه، فقال عمر: أحَرُوريٌّ؟! والذي نفس عمر بن الخطاب بيده، لو وجدتك محلوقًا لأنحيتُ القمل عن رأسك (٥). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٣١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي ميسرة- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي بقر الوحش (٦). (١٥/ ٢٦٩) ٨١٧٣٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي إسحاق، عن رجل مِن مراد- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: هي الكواكب تكنِس بالليل، وتخنِس بالنهار؛ فلا تُرى (٧). (١٥/ ٢٦٨)

стр. 15980

٨١٧٣٣ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الأصبغ بن نباتة- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: خمسة أنجم: زُحَل، وعُطارِد، والمُشْتَري، وبَهْرام، والزُّهرة، ليس في الكواكب شيء يقطع المجرَّة غيرها (١). (١٥/ ٢٦٩) ٨١٧٣٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد- ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي الكواكب (٢). (١٥/ ٢٧٠) ٨١٧٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الخُنَّس: نجوم تجري يقطعْنَ المجرَّة كما يقطع الفرس (٣). (١٥/ ٢٦٩) ٨١٧٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف- ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي الوحش، تَكنس لأنفسها في أصول الشجر تتوارى فيه (٤). (١٥/ ٢٧٠) ٨١٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: الظِّباء (٥). (١٥/ ٢٧٠) ٨١٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي النجوم السبعة: زُحَل، وبَهْرام، وعُطارِد، والمُشتري، والزُّهرة، والشمس، والقمر، خنوسها: رجوعها، وكنوسها: تغيّبها بالنهار (٦) [٧٠٥٩]. (١٥/ ٢٦٩) ٨١٧٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال:

стр. 15981

هي البقر، تَكنس إلى الظل (١). (١٥/ ٢٦٩) ٨١٧٤٠ - عن عبد الله بن عباس: الخُنّس: البقر، و ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ قال: هي الظباء، ألم ترها إذا كانت في الظِّل كيف تَكنس بأعناقها ومدَّتْ نظرها؟ (٢). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٤١ - عن أبي ميسرة -من طريق ابن اسحاق الهمذاني- ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: بقر الوحش (٣). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٤٢ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد، ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي البقر، والظِّباء (٤). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٤٣ - عن الحجاج بن المنذر، قال: سألتُ أبا الشّعثاء عن الجواري الكُنّس. قال: هي البقر إذا كَنستْ كوانسها. = ٨١٧٤٤ - قال يونس: قال لي عبد الله بن وهب: هي البقر إذا فرَّتْ مِن الذئاب، فذلك الذي أراد بقوله: كَنستْ كوانسها (٥). (ز) ٨١٧٤٥ - عن سعيد بن جُبَير-من طريق جعفر- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: الظِّباء (٦). (ز) ٨١٧٤٦ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي بقر الوحش (٧). (ز) ٨١٧٤٧ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق المُغيرة- = ٨١٧٤٨ - أنه سأل مجاهدًا عن قول الله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾. قال: لا أدري. قال إبراهيم: ولم لا تدري؟ قال: إنكم تقولون عن علي: إنها النجوم. فقال: كذبوا. فقال مجاهد: هي بقر الوحش، والخُنّس الجواري حجرتها. فقال إبراهيم: هو كما قلت (٨). (١٥/ ٢٧٠) ٨١٧٤٩ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: لم أسمع فيها شيئًا (٩). (١٥/ ٢٧٠)

стр. 15982

٨١٧٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: النجوم تَخنس بالنهار (١). (١٥/ ٢٧٠) ٨١٧٥١ - عن مجاهد بن جبر، ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي الظِّباء إذا كَنستْ كوانسها (٢). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: كُنّا نقول: أظنه قال: الظباء = ٨١٧٥٣ - حتى زعم سعيد بن جُبَير أنه سأل ابن عباس عنها، فأعاد عليه قراءتها (٣). (ز) ٨١٧٥٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾: يعني: الظباء (٤). (ز) ٨١٧٥٥ - عن بكر بن عبد الله المُزنيّ -من طريق عوف- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي النجوم الدّراري التي تجري تستقبل المشرق (٥). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٥٦ - عن الحسن البصري، ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: البقر (٦). (١٥/ ٢٧١) ٨١٧٥٧ - عن الحسن البصري -من طريق جرير بن حازم- أنه سئل: يا أبا سعيد، ما ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾؟ قال: النجوم (٧). (ز) ٨١٧٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾ قال: هي النجوم تَخنس بالنهار، ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ قال: سَيرهنّ إذا غِبن (٨). (ز) ٨١٧٥٩ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي الكواكب (٩). (ز) ٨١٧٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ هي النجوم تبدو بالليل، وتخفى بالنهار؛ تَكنس (١٠). (١٥/ ٢٧٠)

стр. 15983

٨١٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أقسم الرّبُّ، فقال: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ يعني: أقسم ﴿بِالخُنَّسِ﴾ وهي خمس مِن الكواكب: بَهْرام، والزُّهرة، وزُحَل، والبرجهس -يعني: المُشتري-، وعُطارِد، والخُنّس التي خَنستْ بالنهار فلا تُرى، وظهرتْ بالليل فتُرى ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، الجوار: لأنهن يجرين في السماء، الكُنّس يعني: تتوارى كما تتوارى الظباء في كناسهن (١). (ز) ٨١٧٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: النجوم الخُنّس؛ إنها تَخنس تتأخّر عن مطالعها، هي تتأخّر كلّ عام، لها في كلّ عام تأخر عن تعجيل ذلك الطلوع تخنس عنه. والكُنّس: تَكنس بالنهار فلا تُرى، والجواري: تجري بعد، فهذا الخُنّس الجوار الكُنّس (٢) [٧٠٦٠]. (ز)

стр. 15984

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧)﴾ ٨١٧٦٣ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن- أنه خرج حين طلع الفجر، فقال: نِعمَ ساعة الوتر هذه. ثم تلا: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ والصُّبْحِ إذا

стр. 15985

تَنَفَّسَ﴾ (١). (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٦٤ - عن أبي ظَبْيان، قال: كنتُ أتبع علي بن أبي طالب? وهو خارج نحو المشرق، فاستقبل الفجر؛ فقرأ هذه الآية: ﴿والليل إذا عسعس﴾ (٢). (ز) ٨١٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أدبر (٣). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أقبل (٤). (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾. قال: إقبال سواده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول امرئ القيس: عَسعَسَ حتى لو شاء ادَّنا ... كان له من ضوئِه مَقبَسُ؟ (٥). (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٦٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: أظلم (٦). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إقباله، ويُقال: إدباره (٧). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٧٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾: إذا أدبر (٨). (ز)

стр. 15986

٨١٧٧١ - قال الحسن البصري: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾ إذا أظلم (١). (ز) ٨١٧٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا غشِيَ الناسَ (٢). (ز) ٨١٧٧٣ - عن عطية العَوفيّ -من طريق الفضيل- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: أشار بيده إلى المغرب (٣). (ز) ٨١٧٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أدبر (٤). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٧٥ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا ذهب. وفي قول الله: ﴿واللَّيْلِ إذا سَجى﴾ [الضحى: ٢]، قال: سجْوه: سكونه (٥). (ز) ٨١٧٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، يعني: إذا أظلم (٦). (ز) ٨١٧٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: ﴿عَسعس﴾: تولّى. وقال: تنفّس الصبح من هاهنا. وأشار إلى المشرق اطلاع الفجر (٧) [٧٠٦١]. (ز)

стр. 15987

﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)﴾ ٨١٧٧٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾، قال: إذا بدا النهارُ حين طلوع الفجر (١). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٧٩ - عن سعيد [بن جُبَير]-من طريق جعفر- ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾، قال: إذا نشأ (٢). (ز) ٨١٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾، قال: إذا أضاء، وأقبل (٣). (١٥/ ٢٧٢) ٨١٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ يعني: إذا أضاء لونُه، فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات أنّ هذا القرآن ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ (٤). (ز)

стр. 15988

﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩)﴾ ٨١٧٨٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾، قال: جبريل (١). (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٨٣ - عن عامرالشعبي -من طريق عطاء- ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾، قال: جبريل (٢). (ز) ٨١٧٨٤ - عن أبي صالح [باذام]- من طريق إسماعيل- ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾، قال: جبريل (٣). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾، قال: هو جبريل (٤). (١٥/ ٢٧٣) ٨١٧٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ على الله، يعني: جبريل ﵇، هو علَّم محمدًا ﷺ (٥) [٧٠٦٢]. (ز) ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (٢٠) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (٢١)﴾ ٨١٧٨٧ - عن معاوية بن قُرّة، قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل: «ما أحسن ما أثنى عليك ربّك؛ ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ﴾! فما كانت قوتك؟ وما كانت أمانتك؟». قال: أمّا قوتي فإني بُعثتُ إلى مدائن لوط، وهي أربع مدائن، وفي كلّ مدينة أربعمائة ألف مقاتل سوى الذّراري، فحملتُهم مِن الأرض السُّفلى حتى

стр. 15989

سمع أهلُ السماء أصوات الدجاج ونباح الكلاب، ثم هويتُ بهم، فقلبتهنّ، وأمّا أمانتي فلم أومر بشيء فعدوتُه إلى غيره (١). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٨٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبي ﷺ لجبريل ليلة أسري به: «اكشف عن النار». فكشف عنها، فنظر إليها، فذلك قوله: ﴿مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ﴾ (٢). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿أمِينٍ﴾ على الوحي (٣). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ﴾، قال: يعني: جبريل (٤). (ز) ٨١٧٩١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ﴾: يعني: جبريل ﵇ (٥). (ز) ٨١٧٩٢ - قال الحسن البصري: ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾ أمر الله أهل السماء بطاعة جبريل، كما أمر أهل الأرض أن يُطيعوا محمدًا (٦). (ز) ٨١٧٩٣ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- ﴿مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ﴾، قال: أمين على سبعين حجابًا يدخلها بغير إذن (٧). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٩٤ - عن ميمون بن مهران -من طريق معقل- ﴿مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ﴾، قال: ذاكم جبريل ﵇ (٨). (ز) ٨١٧٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾: مطاع عند الله (٩). (ز) ٨١٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ يعني: ذا بطش، وذلك أنّ النبي ﷺ حين بُعِث قال إبليس: مَن لهذا النبي الذي خرج مِن أرض تِهامة؟ فقال شيطان -واسمه: الأبيض- هو صاحب الأنبياء: أنا له. فأتى النبيَّ ﷺ ، فوجده في بيت

стр. 15990

الصفا، فلما انصرف قام الأبيض في صورة جبريل ﷺ ليوحي إليه، فنزل جبريلُ ﵇، فقام بينه وبين النبي ﷺ ، فدفعه جبريل ﷺ بيده دفعة هَيّنة، فوقع مِن مكة بأقصى الهند مِن فَرَقه، ﴿عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ﴾ يقول: جبريل ﵇ وجيهٌ عند الله، ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾ يعني: هنالك في السموات، وذلك أنّ النبي ﷺ ليلة عُرج به إلى السموات رأى إبراهيم ﷺ وموسى?، فصافحوه، وأداره جبريل على الملائكة في السموات، فاستبشروا به، وصافحوه، ورأى مالكًا خازن النار، فلم يُكلّمه، ولم يُسلّم عليه، فقال النبي ﷺ لجبريل ﵇: «مَن هذا؟». قال: هذا مالك، خازن جهنم، لم يَتكلّم قط، وهؤلاء النفر معه، فخزنة جهنم نُزعتْ منهم الرأفة والرحمة، وأُلقي عليهم العبوس والغضب على أهل جهنم، أما إنهم لو كلّموا أحدًا منذ خُلقوا لكلّموك؛ لكرامتك على الله . فقال النبي ﷺ : «قل له فليكشف عن بابٍ منها». فكشف عن مثل منخَر الثور منها، فتَخَلْخَلَتْ فجاءتْ بأمر عظيم، حسبت أنها الساعة حتى أهيل منها النبي ﷺ ، فقال لجبريل: مُره فليردّها. فأمره جبريل ﵇، فأطاعه مالك ﵇، فردّها، فذلك قوله: ﴿مُطاعٍ ثَمَّ﴾، ﴿أمِينٍ﴾ يُسمّى أمينًا لما استودعه من أمْره في خَلْقه (١). (ز) ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢)﴾ ٨١٧٩٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾، قال: محمد ﷺ (٢). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٩٨ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- ﴿وما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾، قال: محمد ﷺ (٣). (١٥/ ٢٧٤) ٨١٧٩٩ - عن ميمون بن مهران -من طريق معقل- ﴿وما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾، قال: ذاكم محمد ﷺ (٤). (ز) ٨١٨٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ يعني: النبي ﷺ ، وذلك أنّ

стр. 15991

كفار مكة قالوا: إنّ محمدًا مجنون، وإنما تقوّله من تلقاء نفسه (١) [٧٠٦٣]. (ز) ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣)﴾ ٨١٨٠١ - عن عبد الله بن مسعود، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: جبريل في رفرفٍ أخضر قد سَدّ الأُفُق (٢). (١٥/ ٢٧٥) ٨١٨٠٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيش- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأُفُق (٣). (١٥/ ٢٧٥) ٨١٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: إنما عنى جبريل أنّ محمدًا رآه في صورته عند سِدرة المنتهى (٤). ٨١٨٠٤ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: السماء السابعة (٥). (١٥/ ٢٧٥) ٨١٨٠٥ - عن أبي الأحوص -من طريق الوليد بن العيزار- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح في صورته (٦). (ز) ٨١٨٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾ الأعلى. قال: بأفق من نحو أجياد (٧). (ز) ٨١٨٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: هو رسول الله ﷺ ، رأى جبريل بالأُفُق، والأُفُق: الصبح (٨). (١٥/ ٢٧٥)

стр. 15992

٨١٨٠٨ - عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- قال: ما رأى جبريلُ النبيَّ ﷺ في صورته إلا مرة واحدة، وكان يأتيه في صورة رجل يُقال له: دِحية، فأتاه يوم رآه في صورته قد سَدّ الأُفُق كلّه، عليه سُندسٌ أخضر مُعلّق الدُّر؛ فذلك قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾ (١). (ز) ٨١٨٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: كُنّا نحدّث: أنه الأُفُق الذي يجيء منه النهار. وفي لفظ: أنّ الأُفُق من حيث تطلع الشمس (٢) [٧٠٦٤]. (١٥/ ٢٧٤) ٨١٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، يعني: مِن قِبل المطلع، وذلك أنّ النبيَّ ﷺ رأى جبريل ﵇ في صورته مِن قِبل المشرق بجبال مكة قد ملأ الأفق؛ رجلاه في الأرض، ورأسه في السماء، وجناح له مِن قِبل المشرق، وجناح له من قِبل المغرب، فغُشي على النبي ﷺ ، فتحوّل جبريل ﵇ في صورة البشر، فقال: أنا جبريل. وجعل يمسح عن وجهه، ويقول: أنا أخوك؛ أنا جبريل. حتى أفاق، فقال المؤمنون: ما رأيناك منذ بُعثتَ أحسن منك اليوم. فقال النبي ﷺ : «أتاني جبريل ﵇ في صورته، فعلقني هذا مِن حُسنه» (٣). (ز) ٨١٨١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ بالأُفُق المبين (٤) [٧٠٦٥]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨١٨١٢ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل: «إني أُحبّ أنْ أراك في صورتك التي تكون فيها في السماء». قال: لن تقوى على ذلك. قال: «بلى».

стр. 15993

قال: فأين تشاء أنْ أتخيّل لك؟ قال: «بالأبطح». قال: لا يسعني. قال: «فبمنى». قال: لا يسعني. قال: «فبعرفات». قال: ذلك بالحرى أن يسعني. فواعده، فخرج النبي ﷺ للوقت، فإذا هو بجبريل ﵇ قد أقبل من جبال عرفات بخشخشة (١) وكلكلة، قد ملأ ما بين المشرق والمغرب، ورأسه في السماء، ورجلاه في الأرض، فلما رآه النبي ﷺ خَرّ مغشيًا عليه. قال: فتحوّل جبريل في صورته، فضمَّه إلى صدره. وقال: يا محمد، لا تَخفْ، فكيف لو رأيت إسرافيل ورأسه من تحت العرش ورجلاه في التخوم السابعة، وإنّ العرش لَعَلى كاهله، وإنّه لَيتضاءل أحيانًا مِن مخافة الله حتى يصير مثل الوصع -يعني: العصفور-، حتى ما يحمل عرش ربّك إلا عظمته (٢). (ز) ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤)﴾ قراءات: ٨١٨١٣ - عن عائشة، أنّ النبي ﷺ كان يقرؤها: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» بالظاء (٣). (١٥/ ٢٧٥) ٨١٨١٤ - عن عبد الله بن الزُّبير، أن النبي ﷺ كان يقرؤها: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ». وفي لفظ لابن مردويه: ﴿بِضَنِينٍ﴾ بالضاد (٤). (١٥/ ٢٧٦)

стр. 15994

٨١٨١٥ - في حرف أُبيّ بن كعب -من طريق مجاهد-: ﴿بِضَنِينٍ﴾، يعني: بالضاد (١). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨١٦ - عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» (٢). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨١٧ - عن مجاهد، قال: سمعتُ ابن الزُّبير: يقرؤها: ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ = ٨١٨١٨ - فسألتُ ابن عباس فقال: ضنين. = ٨١٨١٩ - قال: وكان ابن مسعود يقرؤها: «بِظَنِينٍ» (٣). (ز) ٨١٨٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» (٤). (١٥/ ٢٧٨) ٨١٨٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنه كان يقرأها: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» (٥). (ز) ٨١٨٢٢ - عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ﴿بِضَنِينٍ﴾ (٦). (١٥/ ٢٧٦) ٨١٨٢٣ - عن عبد الله بن الزُّبير أنه كان يقرأ: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» (٧). (١٥/ ٢٧٦) ٨١٨٢٤ - عن عطاء بن يسار، قال: زعموا أنها في المصاحف، وفي مصحف عثمان: «بِظَنِينٍ» (٨). (١٥/ ٢٧٦) ٨١٨٢٥ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المُعلّى- أنه كان يقرأ هذا الحرف «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» (٩). (ز) ٨١٨٢٦ - عن هشام بن عروة، قال: كان أبي يقرؤها: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» فقيل له في ذلك، فقال: قالت عائشة: إنّ الكُتّاب يُخطئون في المصاحف (١٠). (١٥/ ٢٧٦)

стр. 15995

٨١٨٢٧ - عن ابن الهاد: أنّ إنسانًا سأل عبد الرحمن الأعرج عن قول الله: ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾. فقال عبد الرحمن: ما أبالي بأيهما قرأتُ (١) [٧٠٦٦]. (ز) تفسير الآية: ٨١٨٢٨ - عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ»، قال: ما هو على القرآن بمُتّهم (٢). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨٢٩ - عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ﴿بِضَنِينٍ﴾، وقال: ببخيل (٣). (١٥/ ٢٧٦) ٨١٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ»، قال: ليس بمُتّهم (٤). (١٥/ ٢٧٨) ٨١٨٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ»، يقول: ليس بمُتّهم على ما جاء به، وليس يُظَنُّ بما أوتي (٥). (١٥/ ٢٧٨) ٨١٨٣٢ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: ﴿الغَيْبِ﴾: القرآن (٦). (١٥/ ٢٧٨)

стр. 15996

٨١٨٣٣ - عن زِرّ بن حُبَيش -من طريق عاصم- قال: في قراءتنا: «بِظَنِينٍ» مُتّهم، وفي قراءتكم: ﴿بِضَنِينٍ﴾ ببخيل (١). (١٥/ ٢٧٨) ٨١٨٣٤ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المُعَلّى- أنه كان يقرأ هذا الحرف: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ»، فقال أبو المُعَلّى لسعيد بن جُبَير: ما الظّنين؟ قال: ليس بمُتّهم (٢). (ز) ٨١٨٣٥ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مغيرة- قال: الظنين: المُتّهم. والضنين: البخيل (٣). (١٥/ ٢٧٨) ٨١٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، يقول: ما كان يَضِنُّ عليكم بما يعلم (٤). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨٣٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- «بِظَنِينٍ»، قال: ليس على ما

стр. 15997

أنزل الله بمُتّهم (١). (ز) ٨١٨٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: إنّ النبي ﷺ لم يَضِنّ بما أنزل الله عليه (٢). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨٣٩ - عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، يعني: النبي ﷺ (٣). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨٤٠ - عن محمد ابن شهاب الزّهري، ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: لا يَضِنُّ بما أُوحي إليه (٤). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: كان هذا القرآن غيبًا، أعطاه الله تعالى محمدًا، فبذله وعلمه، ودعا إليه، وما ضَنَّ به (٥). (١٥/ ٢٧٧) ٨١٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» يعني: وما محمد ﷺ على القرآن بمُتّهم، ومَن قرأ: ﴿بضنين﴾ يعني: ببخيل (٦). (ز) ٨١٨٤٣ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: ببخيل (٧). (ز) ٨١٨٤٤ - قال سفيان [بن عيينة]: تفسير «ضنين» و «ظنين» سواء، ويقول: ما هو بكاذب، وما هو بفاجر، والظنين: المُتّهم، والضنين: البخيل (٨). (ز) ٨١٨٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾: الغيب: القرآن، لم يَضِنّ به على أحد من الناس أدّاه وبلّغه، بعث الله به الروح الأمين جبريل إلى رسول الله ﷺ ، فأدّى جبريل ما استودعه الله إلى محمد، وأدّى محمد ما استودعه الله وجبريل إلى العباد، ليس أحد منهم ضَنَّ، ولا كَتم، ولا

стр. 15998

تخَرَّص (١) [٧٠٦٧]. (ز) ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥)﴾ ٨١٨٤٦ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾، يقول: إنّ القرآن ليس بشعرٍ ولا كهانة كما قالت قريش (٢). (ز) ٨١٨٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾، يعني: ملعون، وذلك أنّ كفار مكة قالوا: إنما يجيء به الري -وهو الشيطان، واسمه: الري-، فيُلقيه على لسان محمد ﷺ (٣). (ز) ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾ ٨١٨٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾، قال: أين تعدلون عن كتابي وطاعتي؟! (٤). (١٥/ ٢٧٨) ٨١٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾، يعني: أين تعجلون عن كتابي وأمري؟! لقولهم: إنّ محمدًا مجنون (٥). (ز) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٢٧)﴾ ٨١٨٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ هُوَ إلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾، يعني: ما في القرآن إلا تذكرة وتفكُّر للعالمين (٦). (ز)

стр. 15999

﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾ ٨١٨٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾، قال: أن يتّبع الحق (١). (١٥/ ٢٧٨) ٨١٨٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ على الحق (٢). (ز) ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ نزول الآية: ٨١٨٥٣ - عن أبي هريرة، قال: لَمّا نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ قالوا: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فهبط جبريلُ على رسول الله ﷺ ، فقال: كذبوا، يا محمد، ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾. ففرح بذلك رسول الله ﷺ (٣). (١٥/ ٢٧٩) ٨١٨٥٤ - عن القاسم بن مُخَيْمرة، قال: لما نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ قال أبو جهل: أرى الأمرَ إلينا. فنزلت: ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾ (٤). (١٥/ ٢٧٩) ٨١٨٥٥ - عن سليمان بن موسى -من طريق سعيد بن عبد العزيز- قال: لما نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾؛ قال أبو جهل: جَعل الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فأنزل الله: ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾ (٥). (١٥/ ٢٧٩)

стр. 16000

تفسير الآية: ٨١٨٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تَشاؤُنَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾ ردَّ المشيئة إلى نفسه (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨١٨٥٧ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: قرأتُ اثنين وتسعين كتابًا، كلّها أُنزلت من السماء، وجدتُ في كلّها أنّ مَن أضاف إلى نفسه شيئًا مِن المشيئة فقد كفر (٢). (١٥/ ٢٧٩)
следующие страницы →