← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 16171–16210 · переход к 16176.

стр. 16171

الدنيا بالمعاصي، تَنصَب في النار يوم القيامة (١) [٧١٤١]. (١٥/ ٣٨٢)

стр. 16172

٨٢٧٩١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنه قرأ: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: لم تعمل لله في الدنيا، فأعْملها في النار (١). (ز) ٨٢٧٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة﴾، قال: لم تخشع لله في الدنيا فأخْشعها وأنصبها في النار، فذلك عمَلها (٢). (ز) ٨٢٧٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: تكبّرتْ في الدنيا عن طاعة الله، فأعْملها وأنصبها في النار (٣). (١٥/ ٣٨١) ٨٢٧٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: عاملة ناصبة في النار (٤). (ز) ٨٢٧٩٥ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ يُجَرُّون على وجوههم في النار (٥). (ز)

стр. 16173

٨٢٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾ يعني: عاملة في النار، النار تأكله ويأكل مِن النار، يعني: ناصبة للعذاب صاغِرة (١). (ز) ٨٢٧٩٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عامِلَةٌ ناصِبَةٌ﴾، قال: لا أحد أنصب ولا أشدّ مِن أهل النار (٢). (ز) ﴿تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤)﴾ ٨٢٧٩٨ - قال عبد الله بن مسعود: ﴿تَصْلى نارًا حامِيَةً﴾ تخوض في النار كما تخوض الإبل في الوَحْل (٣). (ز) ٨٢٧٩٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تَصْلى نارًا حامِيَةً﴾، قال: حارّة (٤). (١٥/ ٣٨٢) ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥)﴾ ٨٢٨٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: هي التي قد طال أنْيُها (٥). (١٥/ ٣٨١) ٨٢٨٠١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: قد أنى غليانها (٦). (١٥/ ٣٨٢) ٨٢٨٠٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: انتهى حرُّها (٧). (١٥/ ٣٨٢) ٨٢٨٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: قد بلغتْ إناها، وحان شُربها (٨). (١٥/ ٣٨٣) ٨٢٨٠٤ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: قد أنى حرّها (٩). (١٥/ ٣٨٣)

стр. 16174

٨٢٨٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: قد آن طبخُها منذ خلق الله السماوات والأرض (١). (١٥/ ٣٨٣) ٨٢٨٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: أنى طبخها منذ خلق الله السماوات والأرض (٢). (١٥/ ٣٨١) ٨٢٨٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾، قال: انتهى حرُّها، فليس فوقه حرّ (٣). (١٥/ ٣٨٣) ٨٢٨٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تُسْقى مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ مِن عينٍ قد انتهى حرُّها، وذلك أنّ جهنم تُسَعَّر عليهم منذ يوم خُلقتْ إلى يوم يدخلونها، وهي عينٌ تخرج مِن أصل جبل طولها مسيرة سبعين عامًا، ماؤها أسود كدرديّ الزيت، كدرٌ غليظ، كثير الدعاميص (٤)، تسقيه الملائكة بإناء مِن حديد مِن نار، فيشربه، فإذا قرّب الإناء مِن فِيه أحرق شدقيه، وتناثرتْ أنيابُه وأضراسُه، فإذا بلغ صدره نضج قلبه، فإذا بلغ بطنه غلى كما يغلي الحميم مِن شدة الحرّ حتى يذوب كما يذوب الرصاص إذا أصابه النار، فيدعو الشقيُّ بالويل (٥). (ز) ٨٢٨٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿آنِيَةٍ﴾، قال: حاضرة (٦) [٧١٤٢]. (١٥/ ٣٨٣)

стр. 16175

﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧)﴾ ٨٢٨١٠ - عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ : «يُلقى على أهل النار الجوعُ، حتى يعدل ما هم فيه مِن العذاب، فيستغيثون بالطعام، فيُغاثون بطعام مِن ضريع، لا يُسمن ولا يُغني مِن جوع» (١). (١٥/ ٣٨٤) ٨٢٨١١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ : «شيء يكون في النار شبه الشوك، أمرّ مِن الصبر، وأنتن مِن الجِيفة، وأشدّ حرًّا مِن النار، سمّاه الله: الضريع، إذا طعمه صاحبه لا يدخل البطن، ولا يرتفع إلى الفم، فيبقى بين ذلك، ولا يُغني من جوع» (٢). (١٥/ ٣٨٥) ٨٢٨١٢ - قال أبو الدّرداء = ٨٢٨١٣ - والحسن البصري: إنّ الله تعالى يُرسل على أهل النار الجوع، حتى يعدل عندهم ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيُغاثون مِن الضّريع، ثم يستغيثون، فيُغاثون بطعام ذا غُصّة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالماء، فيستسقون، فيُعطشهم ألف سنة، ثم يُسقون من عين آنية، شَربةً لا هنيئة ولا مريئة، فإذا أدنوه من وجوههم سلخ جلود وجوههم وشواها، فإذا وصل إلى بطونهم قطعها، فذلك قوله عز جل: ﴿وسُقُوا ماءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أمْعاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥] (٣). (ز) ٨٢٨١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق (٤). (١٥/ ٣٨١)

стр. 16176

٨٢٨١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، يقول: مِن شجر مِن نار (١). (١٥/ ٣٨٢) ٨٢٨١٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق اليابس (٢). (١٥/ ٣٨٣) ٨٢٨١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾: هو شيء يطرحه البحر المالح، يُسمِّيه أهل اليمن: الضريع (٣). (ز) ٨٢٨١٨ - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- قال: الضريع: السُّلّاء، وهو الشوك، وكيف يَسمَن مَن كان طعامه الشوك؟! (٤). (١٥/ ٣٨٤) ٨٢٨١٩ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: مِن حجارة (٥). (١٥/ ٣٨٤) ٨٢٨٢٠ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الزّقوم (٦) [٧١٤٣]. (١٥/ ٣٨٤) ٨٢٨٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق اليابس (٧). (١٥/ ٣٨٣) ٨٢٨٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن الأصبهاني- في قوله: ﴿إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق (٨). (١٥/ ٣٨٢)

стр. 16177

٨٢٨٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل من عبد القيس- قال: الضّريع: الشِّبرِق؛ شجرة ذات شوك لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمّتها قريش: الشِّبرِق، فإذا هاج العود سمّتها: الضّريع (١). (١٥/ ٣٨٤) ٨٢٨٢٤ - عن قتادة بن دعامة، قال: الضّريع بلغة قريش في الربيع: الشِّبرِق، وفي الصيف: الضّريع (٢). (١٥/ ٣٨٤) ٨٢٨٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: هو الشِّبرِق، إذا يبس يُسمّى: الضّريع (٣). (١٥/ ٣٨١) ٨٢٨٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: مِن شرّ الطعام، وأبشعه، وأخبثه (٤). (١٥/ ٣٨١) ٨٢٨٢٧ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿طعام إلا من ضريع﴾، قال: شجرة يقال لها: الشِّبرِق (٥). (ز) ٨٢٨٢٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾ نبْتٌ يَنبت في الربيع، فإذا كان في الصيف يبس؛ فاسمه إذا كان عليه ورقه: شِبرِق، وإذا تساقط ورقه فهو: الضّريع، فالإبل تأكله أخضر، فإذا يبس لم تذقه (٦). (ز) ٨٢٨٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾ وهي شجرة تكون بمكة كثيرة الشوك، لا تَقربها دابة في الأرض مِن شوكها، ولا يستطيع أحد أن يمسّها مِن كثرة شوكها، وتُسمّيها قريش وهي رطبة في الربيع: الشِّبرِق، وتصيب الإبل من ورقها في الربيع ما دامت رطبة، فإذا يبستْ لم تَقربها الإبل، وما من دابة في الأرض من الهوام والسباع وما يؤذي بني آدم إلا مثلها في النار، سلّطها الله على أهلها، لكنها مِن نار، وما خلق الله شيئًا في النار إلا من النار، ﴿لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾ فإنهم لا يطعمون مِن أجل الجوع، وإنما من أجل العذاب (٧). (ز)

стр. 16178

٨٢٨٣٠ - عن شريك بن عبد الله -من طريق محمد بن عبيد- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الشِّبرِق (١). (ز) ٨٢٨٣١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾، قال: الضّريع: الشوك من النار. قال: وأما في الدنيا فإنّ الضّريع: الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب: الضّريع، وهو في الآخرة شوك من نار (٢) [٧١٤٤]. (ز) ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨)﴾ قراءات: ٨٢٨٣٢ - عن سعيد بن جُبَير أنه قرأ في سورة الغاشية: (مُتَّكِئِينَ فِيها ناعِمِينَ فِيها) (٣). (١٥/ ٣٨٥) ٨٢٨٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ﴾ يعني: فَرِحة، شبّه الله

стр. 16179

وجوههم بوجوه قوم فَرِحين؛ إذا أصابوا الشراب طابتْ أنفسهم، فاجتمع الدم في وجوههم، فاجتمع فرح القلوب وفرح الشراب، فهو ضاحك الوجه، مبتسم طيّب النفس (١). (ز) ﴿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (٩)﴾ ٨٢٨٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِسَعْيِها راضِيَةٌ﴾، يعني: قد رضي الله عمله، فأثابه الله ذلك بعمله (٢). (ز) ٨٢٨٣٥ - عن سفيان، في قوله: ﴿لِسَعْيِها راضِيَةٌ﴾، قال: رَضِيَتْ عملها (٣). (١٥/ ٣٨٥) ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (١٠)﴾ ٨٢٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ وإنما سمّاها عالية لأن جهنم أسفل منها، وهي دركات، والجنة درجات (٤). (ز) ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (١١)﴾ قراءات: ٨٢٨٣٧ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها﴾ بالتاء ونصب التاء، ﴿لاغِيَةً﴾ منصوبة منونة (٥) [٧١٤٥]. (١٥/ ٣٨٥)

стр. 16180

تفسير الآية: ٨٢٨٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، يقول: لا تَسمع أذًى ولا باطلًا (١). (١٥/ ٣٨٥) ٨٢٨٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، قال: شتمًا (٢). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، قال: لا تَسمع فيها باطلًا، ولا مَأْثَمًا (٣). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٤١ - عن سليمان بن مهران الأعمش، ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، قال: مُؤْذِيَة (٤). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، يقول: لا يسمع بعضهم من بعض غيبة، ولا كذب، ولا شتم (٥) [٧١٤٦]. (ز) ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (١٢)﴾ ٨٢٨٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ﴾ يعني: في الجنة؛ لأنها فيها

стр. 16181

تجري الأنهار (١) [٧١٤٧]. (ز) ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣)﴾ ٨٢٨٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾، قال: بعضها فوق بعض (٢). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٤٥ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ ألواحها مِن ذهب، مُكلّلة بالزَّبَرْجد والدُّرّ والياقوت، مرتفعة ما لم يجئ أهلها، فإذا أراد أن يجلس عليها تواضعتْ له حتى يجلس عليها، ثم ترتفع إلى مواضعها (٣). (ز) ٨٢٨٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾ منسوجة بقضبان الدُّرّ والذَّهب، عليها سبعون فراشًا، كلّ فراش قدر غرفة مِن غرف الدنيا (٤). (ز) ٨٢٨٤٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ﴾، قال: مرتفعة (٥). (١٥/ ٣٨٦) ﴿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤)﴾ ٨٢٨٤٨ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿وأكواب﴾، قال: الأكواب: الأقساط (٦). (ز) ٨٢٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ﴾، يعني: مصفوفة، وهي أكواب من فِضّة، وهي في الصفاء مثل القوارير، مُدَوَّرة الرؤوس، ليس لها عُرًى ولا خراطيم (٧). (ز)

стр. 16182

﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥)﴾ ٨٢٨٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: مجالس (١). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: الوسائد (٢). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: المرافق (٣). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: الوسائد (٤). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾، يعني: الوسائد الكبار العظام، مصفوفة على الطنافس، وهي بلغة قريش خاصة (٥). (ز) ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦)﴾ قراءات: ٨٢٨٥٥ - عن عمار بن محمد، قال: صَلّيتُ خلف منصور بن المعتمر، فقرأ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، فقرأ فيها: (وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ مُّتَّكِئِينَ فِيها ناعِمِينَ) (٦). (١٥/ ٣٨٧) تفسير الآية: ٨٢٨٥٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسط (٧). (١٥/ ٣٨٦)

стр. 16183

٨٢٨٥٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وزَرابِيُّ﴾ هي الطنافس التي لها خمل رقيق (١). (ز) ٨٢٨٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: بعضها على بعض (٢). (١٥/ ٣٨٧) ٨٢٨٥٩ - عن الحسن البصري، ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسُط (٣). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: مبسوطة (٤). (١٥/ ٣٨٦) ٨٢٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، يعني: طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكّرهم الله صُنعه؛ ليعتبر عباده، فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار، فإنّ عقوبته على قدر سلطانه، وكرامته قدر سلطانه (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٢٨٦٢ - عن عبد الله بن أبي الهذيل: أنّ موسى أو غيره من الأنبياء قال: يا ربّ، كيف يكون هذا منك؟! أولياؤك في الأرض خائفون يُقتلون، ويطلبون فلا يُعطون، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا، ويشربون ما شاؤوا! ونحو هذا، فقال: انطلِقوا بعبدي إلى الجنة. فينظر ما لم يَر مثله قطّ؛ إلى أكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابيّ مبثوثة، وإلى الحُور العين، وإلى الثمار، وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضرّ أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟! ثم قال: انطلِقوا بعبدي. فانطُلق به إلى النار، فخرج منها عُنق، فصَعِق العبد، ثم أفاق، فقال: ما نفع أعدائي ما أعطيتُهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟ قال: لا شيء (٦). (١٥/ ٣٨٧) ٨٢٨٦٣ - عن عبد الله بن عمار -من طريق عكرمة بن خالد- قال: رأيتُ عمر بن الخطاب يُصلِّي على عبقريّ، وهو الزرابيّ (٧). (ز)

стр. 16184

﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)﴾ نزول الآية: ٨٢٨٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لما نعت الله ما في الجنة عجِب من ذلك أهلُ الضلالة؛ فأنزل الله: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وكانت الإبل عيشًا من عيش العرب، وخَوَلًا مِن خَوَلهم (١). (١٥/ ٣٨٨) ٨٢٨٦٥ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذكر الله تعالى ارتفاع سُرُرِ الجنة، وفُرُشِها، فقالوا: كيف نصعدها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية (٢). (ز) تفسير الآية: ٨٢٨٦٦ - سُئِل الحسن البصري عن هذه الآية: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وقيل له: الفيل أعظم في الأعجوبة؟ فقال: أمّا الفيل فالعرب بعيدة العهد بها، ثم هو لا خير فيه، لا يُركب ظهرها، ولا يؤكل لحمها، ولا يُحلب درّها، والإبل أعزّ مالٍ للعرب وأنفَسها، تأكل النوى والقتّ وتُخرج اللبن (٣). (ز) ٨٢٨٦٧ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ لأنّها تنهض بحمْلها وهي باركة، ولأنه ليس شيء مِن الحيوانات سابقها غيرها (٤). (ز) ٨٢٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ﴾ لأنّ العرب لم يكونوا رأوا الفيل، وإنما ذكر لهم ما أبصروا، ولو أنه قال: أفلا ينظرون إلى الفِيَلة ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ لم يتعجّبوا لها؛ لأنهم لم يَروها (٥) [٧١٤٨]. (ز)

стр. 16185

آثار متعلقة بالآية: ٨٢٨٦٩ - عن شريح [القاضي]-من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمعه- أنه كان يقول لأصحابه: اخرجوا بنا إلى السوق فننظر إلى الإبل كيف خُلقتْ؟ (١). (١٥/ ٣٨٩) ﴿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩)﴾ ٨٢٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾، قال: تصعد إلى الجبل الصَّيْخُود (٢) عامة يومك، فإذا أفضيتَ إلى أعلاه أفضيتَ إلى عيون مُتفجِّرة، وأثمار متهدّلة، لم تغرسه الأيدي، ولم تعمله الناس، نعمة من الله، وبُلْغَة إلى أجل (٣). (١٥/ ٣٨٨) ٨٢٨٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ من فوقهم خمسمائة عام، ﴿وإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ على الأرض أوتادًا لِئلّا تزول بأهلها (٤). (ز) ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠)﴾ ٨٢٨٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وإلى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: هل يقدر أحد أن يَخلُق مثل الإبل، أو يرفع مثل السماء، أو ينصب مثل الجبال، أو يسطح مثل الأرض غيري؟! (٥). (ز) ٨٢٨٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وإلى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ أي: بُسطتْ. يقول: الذي خَلَق هذا قادر على أن يَخلُق في الجنة ما أراد (٦). (١٥/ ٣٨٨) ٨٢٨٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾، يعني: كيف بُسطتْ مِن تحت الكعبة مسيرة خمسمائة عام (٧). (ز)

стр. 16186

﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)﴾ قراءات: ٨٢٨٧٥ - عن جابر، قال: قرأ رسول الله ﷺ : ﴿لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بالصاد (١). (١٥/ ٣٨٩) تفسير الآية: ٨٢٨٧٦ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «أُمرتُ أنْ أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فإذا قالوها عصموا مِنِّي دماءهم وأموالهم إلا بحقِّها، وحسابهم على الله». ثم قرأ: ﴿فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ (٢). (١٥/ ٣٨٩) ٨٢٨٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، يقول: بجبّار، فاعفُ عنهم واصفح (٣). (١٥/ ٣٨٩) ٨٢٨٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، قال: جبّار (٤). (١٥/ ٣٩٠) ٨٢٨٧٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾، قال: بمُسلَّط (٥). (١٥/ ٣٩٠) ٨٢٨٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، قال: بقاهر (٦). (١٥/ ٣٩٠)

стр. 16187

٨٢٨٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، قال: كِلْ عبادي إلَيَّ (١). (١٥/ ٣٩٠) ٨٢٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذَكِّرْ﴾ أهل مكة، يا محمد ﴿إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ كالذين من قبلك، ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ يقول: لستَ عليهم بملِك (٢). (ز) ٨٢٨٨٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، قال: لستَ عليهم بمُسلَّط أن تُكرههم على الإيمان (٣). (ز) النسخ في الآية: ٨٢٨٨٤ - عن عبد الله بن عباس، ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، قال: نسَخ ذلك، فقال: ﴿اقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] (٤). (١٥/ ٣٩٠) ٨٢٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، يقول: لستَ عليهم بملِك، ثم نَسَخَتْها آيةُ السيف في براءة (٥). (ز) ٨٢٨٨٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، قال: لستَ عليهم بمُسلَّط أن تُكرههم على الإيمان. قال: ثم جاء بعد هذا: ﴿جاهِدِ الكُفّارَ والمُنافِقِينَ واغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣، والتحريم: ٩]، وقال: ﴿واقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ وارصدوهم لا يخرجوا في البلاد، ﴿فَإنْ تابُوا وأَقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ٥]. قال: فنَسَخَتْ ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾. قال: جاء اقتله أو يُسلِم. قال: والتذكرة كما هي لم تُنسخ. وقرأ: ﴿وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾

стр. 16188

[الذاريات: ٥٥] (١) [٧١٤٩]. (ز) ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (٢٤)﴾ قراءات: ٨٢٨٨٧ - في قراءة عبد الله بن مسعود: (فَإنَّهُ يُعَذِّبُهُ اللهُ العَذابَ الأَكْبَرَ) (٢). (ز) ٨٢٨٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إلّا مَن تَوَلّى وكَفَرَ﴾، قال: حسابه على الله (٣). (١٥/ ٣٩٠) ٨٢٨٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا مَن تَوَلّى﴾ يعني: أعرَض، ﴿وكَفَرَ﴾ بالإيمان، ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ﴾ في الآخرة ﴿العَذابَ الأَكْبَرَ﴾ وإنما سمّاه الله الأكبر لأنّ الله كان أوعدهم القتل والجوع في الدنيا، فقال الأكبر؛ لأنه أكبر من الجوع والقتل، وهو عذاب جهنم (٤). (ز) ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦)﴾ ٨٢٨٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن عطاء الخُراسانيّ- في

стр. 16189

قوله: ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾، قال: مرجعهم (١). (١٥/ ٣٩٠) ٨٢٨٩١ - عن عطاء، مثله (٢). (١٥/ ٣٩١) ٨٢٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله : ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾. قال: الإياب: المرجع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عَبيد بن الأَبْرص يقول: وكلّ ذي غَيْبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب وقال الآخر: فأَلقتْ عصاها واستقرّ بها النَّوى ... كما قرّ عَينًا بالإياب المسافر (٣). (١٥/ ٣٩١) ٨٢٨٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾، قال: إلى الله الإياب، وعلى الله الحساب (٤). (١٥/ ٣٩١) ٨٢٨٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾، قال: مُنقَلَبهم (٥). (١٥/ ٣٩١) ٨٢٨٩٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾، يعني: جزاءهم (٦). (ز) ٨٢٨٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ يعني: مصيرهم، ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ يعني: جزاءهم على الله هَيِّن (٧). (ز)

стр. 16190

سورة الفجر نزول السورة ٨٢٨٩٧ - عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿والفَجْرِ﴾ بمكة (١). (١٥/ ٣٩٢) ٨٢٨٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة (٢). (١٥/ ٣٩٢) ٨٢٨٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿والفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ (٣). (ز) ٨٢٩٠٠ - عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزِلَتْ: ﴿والفَجْرِ﴾ بمكة (٤). (١٥/ ٣٩٢) ٨٢٩٠١ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٢٩٠٢ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة (٥). (ز) ٨٢٩٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٦). (ز) ٨٢٩٠٤ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿والفَجْرِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ (٧). (ز) ٨٢٩٠٥ - عن علي بن أبي طلحة: مدنية (٨) [٧١٥٠]. (ز)

стр. 16191

٨٢٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الفجر مكّيّة، عددها ثلاثون آية كوفي (١). (ز) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿وَالْفَجْرِ (١)﴾ ٨٢٩٠٧ - عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هذا الذي تعرفون. قيل: هل تروي هذا عن أحد مِن أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي ﷺ (٢). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: فجر النهار (٣). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩٠٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله (٤). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله (٥). (ز) ٨٢٩١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿والفَجْرِ﴾، قال: يعني: صلاة الفجر (٦). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هو المُحرّم أول فجر السنة (٧). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩١٣ - عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- في قوله:

стр. 16192

﴿والفَجْرِ﴾، قال: قَسمٌ أقسم الله به (١). (١٥/ ٣٩٢) ٨٢٩١٤ - عن الأسود بن يزيد -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والفجر﴾، قال: هو فجركم هذا (٢). (ز) ٨٢٩١٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: فجر يوم النَّحر، وليس كلّ فجر (٣). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩١٦ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، مثله (٤). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩١٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿والفَجْرِ﴾ فجر ذي الحِجّة؛ لأنّ الله سبحانه قرن الأيّام بها (٥). (ز) ٨٢٩١٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هو الصبح (٦). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩١٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: طلوع الفجر غداة جَمع (٧). (١٥/ ٣٩٣) ٨٢٩٢٠ - عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هذا الذي تعرفون (٨). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٢١ - عن ميمون بن مهران، قال: إنّ الله تعالى يُقسم بما يشاء من خَلْقه، وليس لأحد أن يُقسم إلا بالله (٩). (١٥/ ٣٩٢) ٨٢٩٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والفَجْرِ﴾، يعني: غداة جَمع يوم النَّحر (١٠) [٧١٥١]. (ز)

стр. 16193

﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾ ٨٢٩٢٣ - عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال: ﴿والفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: «إنّ العَشر عَشرُ الأضحى» (١). (١٥/ ٣٩٨) ٨٢٩٢٤ - عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ الأضحى. قيل: هل تروي هذا عن أحد من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي ﷺ (٢). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عشرة الأضحى. وفي لفظ قال: هي ليال العشر الأُوَل من ذي الحِجّة (٣). (١٥/ ٣٩٩)

стр. 16194

٨٢٩٢٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: هي العشر الأواخر من رمضان (١). (١٥/ ٤٠٢) ٨٢٩٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾: عَشرُ الأضحى. قال: ويقال: العشر: أول السنة مِن المُحرّم (٢). (ز) ٨٢٩٢٨ - عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: أول ذي الحِجّة إلى يوم النَّحر (٣). (١٥/ ٣٩٩) ٨٢٩٢٩ - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزُّبير- ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾: هي أيام العشر (٤). (ز) ٨٢٩٣٠ - عن طلحة بن عبد الله، أنه دخل على ابن عمر، هو وأبو سَلمة بن عبد الرحمن، فدعاهم ابنُ عمر إلى الغداء يوم عرفة، فقال أبو سَلمة: أليس هذه الليالي العشر التي ذكرها الله في القرآن؟ = ٨٢٩٣١ - فقال ابن عمر: وما يدريك؟ قال: ما أشكّ. قال: بلى، فاشكك (٥). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٣٢ - عن مسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: هي عَشرُ الأضحى، هي أفضل أيام السنة (٦). (١٥/ ٣٩٩) ٨٢٩٣٣ - عن مسروق بن الأَجْدع الهَمداني، ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ الأضحى، وهي التي وعد الله موسى؛ قوله: ﴿وأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ﴾ [الأعراف: ١٤٢] (٧). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ ذي الحِجّة (٨). (١٥/ ٣٩٩)

стр. 16195

٨٢٩٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (١). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول-، مثله (٢). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق يزيد بن أبي زياد- قال: ليس عملٌ في ليالٍ مِن ليالي السنة أفضل منه في ليالي العشر، وهي عَشرُ موسى التي أتمّها الله له (٣). (ز) ٨٢٩٣٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: عَشرُ الأضحى، أقسم بهنّ لفضلهنّ على سائر الأيام (٤). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٣٩ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿وليال عشر﴾، قال: عَشرُ الأضحى (٥). (ز) ٨٢٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ فهي عَشرُ ليال قبل الأضحى، ... سمّاها الله ليالٍ عشرٍ لأنها تسعة أيام وعشر ليال (٦). (ز) ٨٢٩٤١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾، قال: أول ذي الحِجّة (٧) [٧١٥٢]. (ز)

стр. 16196

آثار متعلقة بالآية: ٨٢٩٤٢ - عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله ﷺ ، قال: «ما مِن أيام فيهنّ العمل أحبّ إلى الله أفضل مِن أيام العشر». قيل: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء» (١). (١٥/ ٤٠١) ٨٢٩٤٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما مِن أيام أفضل عند الله، ولا العمل فيهنّ أحبّ إلى الله ، مِن هذه الأيام العشر، فأكثِروا فيهنَّ مِن التهليل والتكبير، فإنها أيام التهليل والتكبير وذِكْر الله، وإنّ صيام يوم منها يَعدِل بصيام سنة، والعمل فيهنّ يُضاعف بسبعمائة ضعف» (٢). (١٥/ ٤٠٢) ٨٢٩٤٤ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من أيام أفضل عند الله ولا أحبّ إليه العمل فيهنّ مِن أيام العشر؛ فأكثِروا فيها مِن التهليل والتكبير والتحميد» (٣). (١٥/ ٤٠١) ٨٢٩٤٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من أيام مِن أيام الدنيا العمل فيها أحبّ إلى الله أن يُتعبّد له فيها مِن أيام العشر، يَعدِل صيام كلّ يوم منها

стр. 16197

بصيام سنة، وقيام كلّ ليلة بقيام ليلة القدر» (١). (١٥/ ٤٠٢) ٨٢٩٤٦ - عن الأوزاعي، قال: بلغني: أنّ العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يُصام نهارها، ويُحرس ليلها، إلا أن يُختصّ امرؤ بشهادة. قال الأوزاعي: حدَّثني بهذا الحديث رجل من قريش من بني مخزوم، عن النبي ﷺ (٢). (١٥/ ٤٠١) ٨٢٩٤٧ - عن بعض أزواج النبي ﷺ -من طريق امرأة هنيدة بن خالد-: أنّ النبي ﷺ كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلّ شهر؛ أول اثنين من الشهر، وخميسين (٣). (١٥/ ٤٠٢) ٨٢٩٤٨ - عن أبي عثمان، قال: كانوا يعظّمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُوَل من المُحرّم، والعشر الأُوَل من ذي الحجة، والعشر الأُخَر من رمضان (٤). (١٥/ ٤٠٢)

стр. 16198

﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)﴾ ٨٢٩٤٩ - عن عمران بن حصين، أنّ النبي ﷺ سُئِل عن الشفع والوتر. فقال: «هي الصلاة؛ بعضها شفعٌ، وبعضها وترٌ» (١). (١٥/ ٤٠٣) ٨٢٩٥٠ - عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال: «﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، والوتر يوم عرفة، والشَّفع يوم النَّحر» (٢). (١٥/ ٣٩٨) ٨٢٩٥١ - عن جابر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الشَّفع اليومان، والوتر اليوم الثالث» (٣). (١٥/ ٤٠٦) ٨٢٩٥٢ - عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ ، أنه سئل عن الشَّفع والوتر. فقال: «يومان وليلة؛ يوم عرفة ويوم النَّحر، والوتر ليلة النَّحر ليلة جَمع» (٤). (١٥/ ٤٠٥)

стр. 16199

٨٢٩٥٣ - عن عطية، في قوله: ﴿والشَّفْعِ﴾ قال: يقول الله: ﴿وخَلَقْناكُمْ أزْواجًا﴾ [النبأ: ٨]، ﴿والوَتْرِ﴾ قال: الله. قيل: هل تروي هذا عن أحد من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي ﷺ (١). (١٥/ ٤٠٠) ٨٢٩٥٤ - عن عبد الله بن مسعود = ٨٢٩٥٥ - وأبي سعيد الخدريّ: الشَّفع: الخَلْق، قال الله تعالى: ﴿وخَلَقْناكُمْ أزْواجًا﴾ [النبأ: ٨]، والوتر: هو الله (٢). (ز) ٨٢٩٥٦ - عن عمران بن حصين -من طريق قتادة- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الصلاة المكتوبة؛ منها شفعٌ، ومنها وترٌ (٣). (١٥/ ٤٠٣) ٨٢٩٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الله وترٌ، وأنتم شفعٌ. ويقال: الشَّفع: صلاة الغداة، والوتر: صلاة المغرب (٤). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الشَّفع: يوم النَّحر، والوتر: يوم عرفة (٥). (١٥/ ٤٠٦) ٨٢٩٥٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: كل شيء شفع فهو اثنان، والوتر واحد (٦). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-: ﴿الشَّفْعِ﴾ صلاة الغداة، ﴿والوَتْرِ﴾ صلاة المغرب (٧). (ز) ٨٢٩٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الوتر: آدم، شُفِع بزوجته (٨). (ز) ٨٢٩٦٢ - عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- أنه سئل عن الشَّفع والوتر. فقال: الشَّفع: قول الله: ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٢٠٣]،

стр. 16200

والوتر: اليوم الثالث. وفي لفظ: الشَّفع: أوسط التشريق، والوتر: آخر أيام التشريق (١). (١٥/ ٤٠٦) ٨٢٩٦٣ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: ذلك صلاة المغرب؛ الشَّفع الركعتان، والوتر الركعة الثالثة (٢). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٦٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٣). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٦٥ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الفرد (٤). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر، عن ابن أبي نجيح- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الخَلْق كلّه شفعٌ ووتر، فأَقسم بالخَلْق (٥). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ قال: كلّ خَلْق الله شفعٌ؛ السماء والأرض، والبَرّ والبحر، والإنس والجن، والشمس والقمر، ونحو هذا شفعٌ، والوتر الله وحده (٦). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿والشفع والوتر﴾، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الله (٧). (ز) ٨٢٩٦٩ - عن مجاهد بن جبر، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: الله الوتر، وخَلْقه الشَّفع؛ الذَّكَر والأنثى (٨). (١٥/ ٤٠٥) ٨٢٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر، قال: الشَّفع: آدم وحواء، والوتر: الله (٩). (١٥/ ٤٠٥)

стр. 16201

٨٢٩٧١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان- قال: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، الشَّفع: يوم النَّحر، والوتر: يوم عرفة، أقسم بهما ربّهما لفضْلهما على العَشر (١). (١٥/ ٤٠٦) ٨٢٩٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس- قال: عرفة وترٌ، ويوم النَّحر شفعٌ؛ عرفة يوم التاسع، والنَّحر يوم العاشر (٢). (١٥/ ٤٠٦) ٨٢٩٧٣ - عن الحسن البصري، ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: أقسم ربّنا بالعدد كلّه؛ الشَّفع منه والوتر (٣). (١٥/ ٤٠٤) ٨٢٩٧٤ - قال الحسن البصري -من طريق معمر-: الخَلْق كلّه شفعٌ ووترٌ (٤). (ز) ٨٢٩٧٥ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق واصل بن السّائِب- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: هي أيام النُّسك؛ عرفة والأضحى هما الشَّفع، وليلة الأضحى هي الوتر (٥). (ز) ٨٢٩٧٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- قال الله ﵎: الوتر والشَّفع (٦): خَلْقُه (٧). (ز) ٨٢٩٧٧ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: خَلَق الله مِن كلّ زوجين اثنين، والله وترٌ واحد صمد. = ٨٢٩٧٨ - قال إسماعيل: فذكرتُ ذلك للشعبي، فقال: كان مسروق يقول ذلك (٨). (١٥/ ٤٠٥) ٨٢٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، قال: إنّ من الصلاة شفعًا، وإنّ منها وترًا. =

стр. 16202

٨٢٩٨٠ - قال: وقال الحسن: هو العدد؛ منه شفعٌ، ومنه وترٌ (١). (١٥/ ٤٠٣) ٨٢٩٨١ - قال قتادة بن دعامة: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ الشَّفع: الخَلْق، والوتر: الله تعالى (٢). (ز) ٨٢٩٨٢ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ الزوج والفرد (٣). (ز) ٨٢٩٨٣ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿والشفع والوتر﴾، قال: الزوج والفرد (٤). (ز) ٨٢٩٨٤ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾: كلّ شيء خَلَق الله شفعٌ ووترٌ، فأَقسم بما خَلَق، وأَقسم بما تُبصِرون وبما لا تُبصِرون (٥). (ز) ٨٢٩٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾، أمّا الشَّفع: فهو آدم وحواء?، وأمّا الوتر: فهو الله (٦). (ز) ٨٢٩٨٦ - قال مقاتل بن حيّان: ﴿الشَّفْعِ﴾ الأيام والليالي، و ﴿والوَتْرِ﴾ اليوم الذي لا ليلة بعده، وهو يوم القيامة (٧). (ز) ٨٢٩٨٧ - عن سفيان بن عُيينة -من طريق عبد الجبّار بن العلاء العطّار- يقول: الوتر هو الله ، وهو الشَّفع أيضًا؛ لقوله: ﴿ما يَكُونُ مِن نَجْوى ثَلاثَةٍ إلّا هُوَ رابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] (٨) [٧١٥٣]. (ز)

стр. 16203

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤)﴾ ٨٢٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا ذهب (١) [٧١٥٤]. (١٥/ ٤٠٧) ٨٢٩٨٩ - عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: حتى يُذهِب بعضُه بعضًا (٢). (١٥/ ٤٠٧) ٨٢٩٩٠ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، يقول: إذا أقبل (٣). (١٥/ ٤٠٨) ٨٢٩٩١ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: والليل إذا سار (٤) [٧١٥٥]. (ز)

стр. 16204

٨٢٩٩٢ - قال مجاهد بن جبر = ٨٢٩٩٣ - ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ هي ليلة المُزدلفة (١). (ز) ٨٢٩٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا سار (٢). (١٥/ ٤٠٧) ٨٢٩٩٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: يجري (٣). (١٥/ ٤٠٧) ٨٢٩٩٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: ليلة جَمع (٤). (١٥/ ٤٠٨) ٨٢٩٩٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: ليلة جَمع. قال: وكانوا يقولون: سرى الليلُ بجَمع فمضى. يعني: مضى الليل والناس بجَمع. قال عكرمة: هذا القَسم في أيام العشر كلّه (٥). (١٥/ ٤٠٨) ٨٢٩٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا سار (٦). (١٥/ ٤٠٧) ٨٢٩٩٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو- أنه قيل له: ما ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾؟ قال: هذه الإفاضة، اسْرِ، يا ساري، ولا تَبِيتنّ إلا بجَمع (٧). (١٥/ ٤٠٨) ٨٣٠٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، يعني: إذا أقبل، وهي ليلة الأضحى، فأَقسم الله بيوم النَّحر، والعشر، وبآدم وحواء، وأَقسم بنفسه (٨). (ز)

стр. 16205

٨٣٠٠١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: الليل إذا يسير (١). (ز) ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)﴾ ٨٣٠٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي حِجًا وعقل ونُهى (٢) [٧١٥٦]. (١٥/ ٤٠٨) ٨٣٠٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي عَقْل (٣). (١٥/ ٤٠٩) ٨٣٠٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم- = ٨٣٠٠٥ - والضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-، مثله (٤). (١٥/ ٤٠٩) ٨٣٠٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- = ٨٣٠٠٧ - والربيع بن أنس، مثله (٥). (١٥/ ٤٠٩) ٨٣٠٠٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: سِتْر من الناس (٦). (١٥/ ٤٠٩) ٨٣٠٠٩ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي حِلم (٧). (١٥/ ٤٠٩)

стр. 16206

٨٣٠١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي لُبٍّ، قال الحارث بن ثعلبة: وكيف رجائي أنْ أتوب وإنما ... يُرجّى مِن الفتيان مَن كان ذا حِجر (١). (١٥/ ٤٠٩) ٨٣٠١١ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿قسم لذي حجر﴾، قال: لذي نُهى، وحِلم، وحياء (٢). (ز) ٨٣٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، يعني: إنّ في ذلك القَسم كفاية لذي اللُّبّ، يعني: ذا عقل، فيعرف عِظَم هذا القَسم (٣). (ز) ٨٣٠١٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي عقل. وقرأ: ﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٦٤]، و ﴿لِأُولِي الأَلْبابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠]، وهم الذين عاتبهم الله. وقال: العقل واللُّبّ واحد، إلا أنه يفترق في كلام العرب (٤). (ز) ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ﴾ ٨٣٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: يعني بالإرَم: الهالك، ألا تَرى أنك تقول: أرِم بنو فلان (٥). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال: ... ومَن أراد أن ينظر إلى إرَم فليأتِ نهرًا في حفر دمشق يقال له: برَدى ... (٦). (ز) ٨٣٠١٦ - عن خالد بن معدان، في قول الله تعالى: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر: ٨]، قال: يعني: دمشق (٧). (ز) ٨٣٠١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بِعادٍ

стр. 16207

إرَمَ﴾، قال: القديمة (١). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿إرَمَ﴾، قال: أُمّة (٢). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠١٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿إرَم﴾ هي دمشق (٣). (١٥/ ٤١١) ٨٣٠٢٠ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق محمد بن إسحاق، عمن يخبره-، مثله (٤). (١٥/ ٤١١) ٨٣٠٢١ - عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ -من طريق ابن أبي ذئب-، مثله (٥). (١٥/ ٤١١) ٨٣٠٢٢ - عن خالد الربعي، مثله (٦). (١٥/ ٤١١) ٨٣٠٢٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الإرَم: الهلاك، ألا تَرى أنه يقال: أرِم بنو فلان، أي: هلكوا (٧). (١٥/ ٤١٢) ٨٣٠٢٤ - عن شَهْر بن حَوْشَب، (أرَمَّ)، قال: رمّهم رمًّا فجعلهم رِممًا (٨). (١٥/ ٤١٢) ٨٣٠٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كُنّا نُحدَّث أنّ إرَم قبيلة من عاد، كان يقال لهم: ذات العماد، كانوا أهل عمود (٩). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠٢٦ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- قال: ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ إرَم هي الإسكندرية (١٠). (١٥/ ٤١٢)

стр. 16208

٨٣٠٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، قال: عاد بن إرَم، نَسبَهم إلى أبيهم الأكبر (١). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠٢٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إرَمَ﴾ هو الذي يجتمع إليه نَسب عاد وثمود وأهل الجزيرة، كان يقال: عاد إرَم، وثمود إرَم، فأهلك الله عادًا ثم ثمود، وبقي أهل السواد والجزيرة، وكانوا أهل عمد وخيام وماشية سيّارة في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم، وكانوا أهل جنان وزروع، ومنازلهم بوادي القرى (٢). (ز) ٨٣٠٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ يعني: بقوم هود، وإنما سمّاهم: قوم هود؛ لأنّ أباهم كان اسمه ابن سمل بن لملك بن سام بن نوح، مثل ما تقول العرب: ربيعة، ومُضر، وخُزاعة، وسليم، وكذلك عاد وثمود إرَم، وهي قبيلة من قبائلهم اسمها: إرَم (٣). (ز) ٨٣٠٣٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ﴾: يقول الله: ﴿بِعادٍ إرَمَ﴾، أي: إنّ عاد بن إرَم بن عوص بن سام بن نوح (٤). (ز) ٨٣٠٣١ - عن مالك بن أنس -من طريق أشهب بن عبد العزيز- قال: يقال: إنّ ﴿إرم ذات العماد﴾ دمشق (٥). (ز) ٨٣٠٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾، قال: هي عاد (٦) [٧١٥٧]. (ز)

стр. 16209

﴿ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)﴾ ٨٣٠٣٣ - عن المقدام بن معدِيكرِب، عن النبي ﷺ ، أنه ذكر إرَم ذات العماد، فقال: «كان الرجل منهم يأتي على الصخرة، فيحملها على كاهله، فيُلقيها على أيِّ

стр. 16210

حيٍّ أراد، فيهلكهم» (١). (١٥/ ٤١١) ٨٣٠٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾: يعني: طولهم مثل العماد (٢). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، قال: أهل عمود، لا يُقيمُون (٣). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، قال: كان لها جسم في السماء (٤). (١٥/ ٤١٠) ٨٣٠٣٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-: (ذاتَ العِمادِ) ذات الشدة والقوة (٥). (١٥/ ٤١٢) ٨٣٠٣٨ - قال الحسن البصري: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ ذات البناء الرفيع (٦). (ز) ٨٣٠٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنهم كانوا أهل عمود، لا يقيمون؛ سيّارة (٧). (ز) ٨٣٠٤٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ وسُمّوا ذات العماد لهذا؛ لأنهم كانوا أهل عمد سيارة (٨). (ز) ٨٣٠٤١ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: كان طول الرجل منهم أربعمائة ذراع (٩). (ز) ٨٣٠٤٢ - قال مقاتل: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ كان طول أحدهم اثني عشر ذراعًا (١٠). (ز) ٨٣٠٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذاتِ العِمادِ﴾، يعني: ذات الأساطين، وهي
следующие страницы →