← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 16241–16280 · переход к 16246.

стр. 16241

٨٣١٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذِّبُ عَذابَهُ﴾ أي: لا يُعذّب كعذاب الله ﴿أحَدٌ﴾ يعني: ليس أعظم مِن الله تعالى؛ سلطانه على قدْر عظمته، وعذابه مثل سلطانه، ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ يعني: ولا يُوثق كوثاق الله أحد (١). (ز) ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)﴾ قراءات: ٨٣١٧٦ - عن أبي شيخ الهُنائين، قال: في قراءة أُبَيِّ [بن كعب]: (يَآ أيَّتُها النَّفْسُ الآمِنَةُ المُطْمَئِنَّةُ)، وقال الكلبي: إنّ الآمنة في هذا الموضع يعني به: المؤمنة (٢). (١٥/ ٤٢٨) نزول الآية، وتفسيرها ٨٣١٧٧ - عن أبي بكر الصديق -من طريق سليم بن أبي عامر- قال: قرأتُ عند رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾، فقلتُ: ما أحسن هذا، يا رسول الله! فقال: «يا أبا بكر، أما إنّ المَلَك سيقولها لك عند الموت» (٣). (١٥/ ٤٢٧) ٨٣١٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ قال: المؤمنة، ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ يقول: إلى جسدك. قال: نزلت هذه الآية وأبو بكر جالس، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذا! فقال: «أما إنّه سيُقال لك هذا» (٤). (١٥/ ٤٢٦)

стр. 16242

٨٣١٧٩ - عن سعيد بن جُبَير، قال: قُرئتْ عند النبي ﷺ : ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾، فقال أبو بكر: إنّ هذا لَحَسن! فقال رسول الله ﷺ : «أما إنّ المَلَك سيقولها لك عند الموت» (١). (١٥/ ٤٢٦) ٨٣١٨٠ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «مَن يشتري بئر رُومة نَستَعذِب بها، غَفر الله له». فاشتراها عثمان، فقال النبي ﷺ : «هل لك أن تجعلها سقاية للناس!». قال: نعم. فأنزل الله في عثمان بن عفان: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية (٢). (١٥/ ٤٢٧) ٨٣١٨١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: نزلت في عثمان بن عفان (٣). (١٥/ ٤٢٧) ٨٣١٨٢ - عن ابن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- في هذه الآية: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: نفس حمزة بن عبد المطّلب نزلت فيه يوم استُشهد يوم أُحُد، ثم لم تزل نفسه عند ربّ العالمين في أجواف طير خضر، مكرّمة مشرّفة على مَن عنده، حتّى يردها الله إلى حمزة في دَعَة وسكون وكرامة (٤). (ز) ٨٣١٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ نزلت هذه الآية في خُبيب بن عدي الذي صلبه أهلُ مكة، وجعلوا وجهه نحو المدينة، فقال: اللهم، إن كان لي عندك خير فحَوِّل وجهي نحو قِبلتها. فحَوَّل الله وجهه نحو هذه القِبلة مِن غير أن يُحوّله أحد، فلم يستطع أن يُحوّله عنها أحد (٥). (ز) ٨٣١٨٤ - عن بُرَيْدة بن الحصيب الأسلمي، في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: يعني: نفس حمزة (٦). (١٥/ ٤٢٧) ٨٣١٨٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: هو النبيُّ ﷺ (٧). (١٥/ ٤٢٧)

стр. 16243

٨٣١٨٦ - عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: المُصدِّقة (١). (١٥/ ٤٢٧) ٨٣١٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: المُخبِتة إلى الله (٢). (١٥/ ٤٢٩) ٨٣١٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: التي أيقنتْ بأنّ الله ربها، وضربتْ لأمر الله جأشًا (٣) (٤). (١٥/ ٤٢٨) ٨٣١٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يأيتها النفس المطمئنة﴾، قال: الراضية بقضاء الله الذي قدّر الله، فعلمتْ أنّ ما أصابها لم يكن ليُخطئها، وأنّ ما أخطأها لم يكن ليُصيبها (٥). (ز) ٨٣١٩٠ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية، قال: إنّ الله إذا أراد قبض روح عبده المؤمن اطمأنت النفسُ إلى الله، واطمأنّ اللهُ إليها، ورضيتْ عن الله، و ﵂، أمر بقبْضها فأدخلها الجنة، وجعلها مِن عباده الصالحين (٦). (١٥/ ٤٢٩) ٨٣١٩١ - عن الحسن البصري = ٨٣١٩٢ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قالا: المُطمئنّة إلى ما قال الله، والمُصدِّقة بما قال الله (٧). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣١٩٣ - قال عطية العَوفيّ: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الراضية بقضاء الله تعالى (٨). (ز) ٨٣١٩٤ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: إنّ المؤمن إذا مات رأى

стр. 16244

منزله من الجنة، فيقول ﵎: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ عندي، ﴿ارْجِعِي﴾ إلى جسدكِ الذي خرجتِ منه ﴿راضِيَةً﴾ ما رأيتِ مِن ثوابي، مرضيًّا عنكِ، حتى يسألكِ منكر ونكير (١). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣١٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، قال: هذا المؤمن، اطمأنّ إلى ما وعد الله (٢). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣١٩٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية، قال: بُشِّرتْ بالجنة عند الموت، وعند البعث، ويوم الجمع (٣). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣١٩٧ - قال المسيّب: سمعت الكلبي = ٨٣١٩٨ - وأبا روق يقولان: هي التي يُبَيِّض اللهُ وجهها، ويعطيها كتابها بيمينها، فعند ذلك تطمئن (٤). (ز) ٨٣١٩٩ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيّان-: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ الآمنة مِن عذاب الله تعالى (٥). (ز) ٨٣٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾، يعني: المطمئنة بالإيمان (٦). (ز) ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾ ٨٣٢٠١ - عن عبد الله بن عباس-من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾، قال: تُردّ الأرواح يوم القيامة في الأجساد (٧). (١٥/ ٤٢٨) ٨٣٢٠٢ - عن سعيد بن جُبَير، قال: يسيل وادٍ مِن أصل العرش، فتَنبتُ فيه كلُّ دابةٍ على وجه الأرض، ثم تطير الأرواح، فتؤمر أن تدخل الأجساد، فهو قوله: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ (٨). (١٥/ ٤٢٨)

стр. 16245

٨٣٢٠٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾، قال: إلى جسدكِ (١). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣٢٠٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي وادْخُلِي جَنَّتِي﴾: يأمر الله الأرواح يوم القيامة أن ترجع إلى الأجساد، فيأتون الله كما خلقهم أول مرة (٢). (ز) ٨٣٢٠٥ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس -من طريق سليمان التيميّ- ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾: إلى الجسد (٣). (ز) ٨٣٢٠٦ - قال الحسن البصري: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ ارجعي إلى ثواب ربّكِ وكرامته (٤). (ز) ٨٣٢٠٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: ﴿ارْجِعِي﴾ إلى جسدكِ الذي خرجتِ منه (٥). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣٢٠٨ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ قال: هذا عند الموت، رجوعها إلى ربّها خروجها من الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل لها: ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ (٦) [٧١٧١]. (١٥/ ٤٢٩)

стр. 16246

﴿رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)﴾ ٨٣٢٠٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً﴾ قال: بما أُعطيتْ مِن الثواب، ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عنها بعملها (١). (١٥/ ٤٢٩) ٨٣٢١٠ - قال الحسن البصري: ﴿راضِيَةً﴾ عن الله بما أعدّ لك، ﴿مَرْضِيَّةً﴾ رضي عنكِ ربّكِ (٢). (ز) ٨٣٢١١ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: ﴿راضِيَةً﴾ ما رأيتِ من ثوابي، مرضيًّا عنكِ؛ حتى يسألكِ منكر ونكير (٣). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣٢١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً﴾ لعملك، ﴿مَرْضِيَّةً﴾ بما أعطاكِ الله مِن الخير والجزاء (٤). (ز) ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)﴾ قراءات: ٨٣٢١٣ - عن أبي شيخ الهنائي، قال: في قراءة أُبَيِّ [بن كعب]: (فادْخُلِي فِي

стр. 16247

عَبْدِي) (١). (١٥/ ٤٢٨) ٨٣٢١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قتّة- أنه قرأها: (فادْخُلِي فِي عَبْدِي) على التوحيد (٢) [٧١٧٢]. (١٥/ ٤٢٨) تفسير الآية: ٨٣٢١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾: المؤمنين (٣). (١٥/ ٤٢٩) ٨٣٢١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق محمد بن مزاحم- ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ قال: في طاعتي، ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ قال: في رحمتي (٤). (ز) ٨٣٢١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ قال: ادخلي في الصالحين، ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ (٥). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣٢١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾، قال: مع عبادي (٦). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣٢١٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ = ٨٣٢٢٠ - ومقاتل: أن في الآيتين تقديم وتأخير (٧). (ز) ٨٣٢٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ يعني: في رحمتي، ﴿وادْخُلِي﴾ من

стр. 16248

رحمتي في ﴿جَنَّتِي﴾. نظيرها في ﴿طس﴾ النمل [١٩] قول سليمان بن داود?: ﴿وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصّالِحِينَ﴾ (١) [٧١٧٣]. (ز) آثار متعلقة بالآيات ٨٣٢٢٢ - عن أبي أُمامة، أنّ رسول الله ﷺ قال لرجل: «قل: اللهم، إني أسألك نفسًا مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك» (٢). (١٥/ ٤٢٩) ٨٣٢٢٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عبد الرحمن بن السليماني- قال: إذا تُوفّي العبد المؤمن أرسَل الله سبحانه مَلَكَيْن، وأرسل إليه تحفة مِن الجنّة، فيقال لها: اخرجي -أيتها النفس- المطمئنة، اخرجي إلى روح وريحان وربٍّ عنك راضٍ غير غضبان. فتخرج كأطيب ريح مسك وجَده أحدٌ في نفسه قطّ، والملائكة على أرجاء السماء، فيقولون: قد جاء من الأرض روح طيّبة ونسمة طيّبة. فلا يمرّ بباب إلّا فُتح له، ولا مَلَكٌ إلّا صلّى عليه، حتّى يُؤتى به الرحمن، ثمّ تسجد الملائكة، ثمّ يقولون: ربّنا، هذا عبدك فلان تَوفّيته، كان يعبدك لا يُشرك بك شيئًا. فيقول: مُروه فليسجد. فتسجد النّسمة، ثمّ يُدعى ميكائيل، فيقول: اذهب بهذه، فاجعلها مع أنفس المؤمنين حتّى أسألك عنها يوم القيامة. ثمّ يؤمر، فيوسّع عليه قبره

стр. 16249

سبعين ذراعًا عرضه، وسبعين ذراعًا طوله، وينبذ له فيه الريحان، وإن كان معه شيء من القرآن كفاه نوره، وإن لم يكن معه جُعل له نورًا مثل الشمس في قبره، ويكون مثله كمثل العروس، لا يُوقظه إلّا أحبّ أهله إليه، فيقوم من نومته كأنّه لم يشبع منها، وإذا تُوفّي الكافر أرسل الله? مَلَكَيْن، وأرسل قطعة من بجاد أنتن وأخشن مِن كلّ خشن، فيقال: أيّها النفس الخبيثة، اخرجي إلى حميم وعذاب أليم، وربّ عليك غضبان (١). (ز) ٨٣٢٢٤ - عن سعيد بن جُبَير، قال: مات ابن عباس بالطائف، فجاء طير لم نَر على خِلْقته، فدخل نَعْشه، ثم لم يُر خارجًا منه، فلمّا دُفن تُليتْ هذه الآية على شَفير القبر لا يُدرى مَن تلاها: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فادْخُلِي فِي عِبادِي وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ (٢). (١٥/ ٤٣٠) ٨٣٢٢٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله (٣). (١٥/ ٤٣٠)

стр. 16250

سورة البلد مقدمة السورة ٨٣٢٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة (١). (١٥/ ٤٣٢) ٨٣٢٢٧ - عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿ق والقرآن المجيد﴾ (٢). (ز) ٨٣٢٢٨ - عن عبد الله بن الزُّبير: نزلت سورة ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾ بمكة (٣). (١٥/ ٤٣٢) ٨٣٢٢٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٣٢٣٠ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾ (٤). (ز) ٨٣٢٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٥). (ز) ٨٣٢٣٢ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾ (٦). (ز) ٨٣٢٣٣ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٧). (ز) ٨٣٢٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: سورة البلد مكّيّة، عددها عشرون آية

стр. 16251

كوفي (١) [٧١٧٤]. (ز) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١)﴾ ٨٣٢٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله تعالى: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: مكة (٢). (١٥/ ٤٣٢) ٨٣٢٣٦ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: مكة (٣). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٣٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لا أُقْسِمُ﴾، قال: ﴿لا﴾ ردًّا عليهم، ﴿أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾ (٤) [٧١٧٥]. (١٥/ ٤٣٤) ٨٣٢٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾: يعني: مكة (٥). (١٥/ ٤٣٤) ٨٣٢٣٩ - عن منصور بن المعتمر، قال: سأل رجل مجاهدًا عن هذه الآية: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾. قال: لا أدري. ثم فسّرها لي، فقال: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾ الحرام (٦). (١٥/ ٤٣٤) ٨٣٢٤٠ - عن عطاء -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾: يعني:

стр. 16252

مكة (١). (ز) ٨٣٢٤١ - عن أبي صالح [باذام]، ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: مكة (٢). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: مكة (٣). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، يعني: مكة (٤). (ز) ٨٣٢٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قول الله: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: مكة (٥). (ز) ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢)﴾ نزول الآية: ٨٣٢٤٥ - عن أبي بَرزة الأسلمي، قال: فِيّ نزلت هذه الآية: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾؛ خرجتُ، فوجدت عبد الله بن خَطَل مُتعلّقًا بأستار الكعبة، فضربتُ عُنُقه بين الرُّكن والمقام (٦). (١٥/ ٤٣٣) ٨٣٢٤٦ - عن سعيد بن جُبَير، قال: لَمّا فتح النبيُّ ﷺ الكعبةَ أخذ أبو بَرزة الأسلمي هو وسعيدُ بن حُريث عبدَ الله بن خَطَل -وهو الذي كانت قريش تُسمّيه: ذا القَلْبَين؛ فأنزل الله: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ -، فقدَّمه أبو بَرزة، فضَرب عُنُقه وهو مُتعلّق بأستار الكعبة؛ فأنزل الله فيه: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، وإنما كان ذلك لأنه قال لقريش: أنا أعلم لكم علم محمد. فأتى النبيَّ ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني أحبّ أن تَسْتَكتبني. قال: «فاكتب». فكان إذا أملى عليه من القرآن: ﴿وكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٧] كتب: وكان الله حكيمًا عليمًا. وإذا أملى عليه: ﴿وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٩٦] كتب: وكان الله رحيمًا غفورًا. ثم يقول: يا رسول الله، أقرأ عليك ما كتبتُ؟ فيقول: «نعم». فإذا

стр. 16253

قرأ عليه: وكان الله حكيمًا عليمًا. أو: رحيمًا غفورًا. قال له النبيُّ ﷺ : «ما هكذا أمليتُ عليك، وإنّ الله لكذلك؛ إنه لغفور رحيم، وإنه لرحيم غفور». فرجع إلى قريش فقال: ليس آمره بشيء كنتُ آخذ به فيتصرف. فلم يُؤمِّنه، فكان أحد الأربعة الذين لم يُؤمِّنهم النبيُّ ﷺ (١). (١٥/ ٤٣٣) تفسير الآية: ٨٣٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: أنتَ -يا محمد- يحلّ لك أن تقاتل به، وأمّا غيرك فلا (٢) [٧١٧٦]. (١٥/ ٤٣٢) ٨٣٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله تعالى: ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾: يعني بذلك: النبيَّ ﷺ ؛ أحلّ الله له يوم دخل مكة أن يقتل مَن شاء، ويستحيي مَن شاء، فقَتل يومئذ ابن خَطَل صَبْرًا وهو آخِذٌ بأستار الكعبة، فلم يحلّ لأحد مِن الناس بعد رسول الله ﷺ أن يقتل فيها حرامًا حرّمه الله، فأحلّ الله له ما صنع بأهل مكة، ألم تسمع أنّ الله قال في تحريم الحَرم: ﴿ولِلَّهِ عَلى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]؟ يعني بالناس: أهل القِبلة (٣). (١٥/ ٤٣٢) ٨٣٢٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: أحلّ له أن يصنع فيه ما شاء (٤). (١٥/ ٤٣٦) ٨٣٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا

стр. 16254

البَلَدِ﴾، قال: مكة (١). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٢٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور-: ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، يعني: رسول الله ﷺ ، يقول: أنتَ في حِلٍّ مما صنعتَ فيه (٢). (١٥/ ٤٣٤) ٨٣٢٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، يقول: لا تُؤاخذ بما عملتَ فيه، وليس عليك فيه ما على الناس (٣). (١٥/ ٤٣٤) ٨٣٢٥٣ - عن منصور بن المعتمر، قال: سأل رجلٌ مجاهدًا عن هذه الآية: ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾. قال: لا أدري. ثم فسّرها لي، فقال: الحرام، أحلّ الله له ساعة من النهار؛ قيل له: ما صنعتَ فيه من شيء فأنت في حِلٍّ (٤). (١٥/ ٤٣٤ - ٥٣٥) ٨٣٢٥٤ - عن أبي صالح [باذام]، ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: أُحلّتْ له ساعة من نهار (٥). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٥٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله (٦). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٥٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-: ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، يعني: محمدًا ﷺ ، يقول: أنتَ حِلٌّ بالحرم؛ فاقتل إن شئتَ، أو دَعْ (٧). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٥٧ - عن الحسن البصري، ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: أحلّها الله لمحمد ﷺ ساعةً مِن نهار يوم الفتح (٨). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٥٨ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: أُحلّتْ مكةُ للنبي ﷺ ساعةً مِن نهار، ثم أُطبقتْ إلى يوم القيامة (٩). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٥٩ - عن عطاء -من طريق عبد الملك- ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: إنّ الله حرّم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم

стр. 16255

الساعة، لم تحلّ لبشر إلا لرسول الله ﷺ ساعةً مِن نهار، لا يُختلى خلاها (١)، ولا يُعضَد عِضاهها (٢)، ولا يُنفَّر صيدها، ولا تَحلّ لُقَطتها إلا لمعرّف (٣). (١٥/ ٤٣٦) ٨٣٢٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: أنتَ به غير حَرِجٍ، ولا آثم (٤). (١٥/ ٤٣٥) ٨٣٢٦١ - عن شرحبيل بن سعد -من طريق أبي مَعشر- ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: يُحرِّمون أن يقتلوا بها الصيد، ويعضدوا بها شجرة، ويستحلُّون إخراجك وقتلك! (٥). (١٥/ ٤٣٦) ٨٣٢٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، يعني: لم أُحلّها لأحد مِن قبلك ولا مِن بعدك، وإنما أحللتها لك ساعة مِن النهار، وذلك أنّ الله لم يفتح مكة على أحد غيره، ولم يحلّ بها القتلُ لأحد، غير ما قتل النبيُّ ﷺ مقيس بن [صبابة] الكناني وغيره حين فتح مكة (٦). (ز) ٨٣٢٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: لم يكن بها أحدٌ حِلًّا غير النبيِّ ﷺ ، كلّ مَن كان بها حرامٌ لم يحلّ لهم أن يُقاتلوا فيها، ولا يستحلُّوا فيها حُرمة، فأحلّه الله لرسوله، فقاتل المشركين فيه (٧) [٧١٧٧]. (١٥/ ٤٣٦)

стр. 16256

﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣)﴾ ٨٣٢٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ يعني بالوالد: آدم، ﴿وما ولَدَ﴾ ولده (١). (١٥/ ٤٣٦) ٨٣٢٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: هو الوالد، وولده (٢). (ز) ٨٣٢٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ قال: الوالد الذي يلد، ﴿وما ولَدَ﴾: العاقِر الذي لا يلد من الرجال والنساء (٣). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٢٦٧ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: آدم، وما ولد (٤). (١٥/ ٤٣٨) ٨٣٢٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ قال:

стр. 16257

الوالد: آدم، ﴿وما ولَدَ﴾ ولده (١). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٢٦٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: الوالد: آدم، وما ولد: ولده (٢). (ز) ٨٣٢٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: العاقر، والتي تلد (٣). (ز) ٨٣٢٧١ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل ابن أبي خالد- في قوله: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: آدم، وما ولد (٤). (ز) ٨٣٢٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: آدم، وما ولد (٥). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٢٧٣ - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: إبراهيم، وما ولد (٦). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٢٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، يعني: آدم، وذُرّيته ﵇ إلى أن تقوم الساعة، فأقسم الله بمكة، وبآدم، وذُرّيته (٧). (ز) ٨٣٢٧٥ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في قوله: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: آدم، وما ولد (٨) [٧١٧٨]. (ز)

стр. 16258

﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (٤)﴾ نزول الآية: ٨٣٢٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾ نزلت هذه الآية في الحارث بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشي؛ وذلك أنه أصاب ذنبًا وهو بالمدينة، فأتى رسول الله ﷺ ، فقال: ما كفّارته؟ فقال رسول الله ﷺ : «اذهب فأعتق رقبة، أو أطعِم ستين مسكينًا». قال: ليس غير هذا؟ قال رسول الله ﷺ : «هو الذي أخبرتُك». فرجع من عند رسول الله ﷺ وهو مهموم مغموم حتى أتى أصحابَه، فقال: واللهِ، ما أعلم إلا أني لَئِن دخلتُ في دين محمد إنّ مالي لَفي نقصان مِن الكفارات والنفقة في سبيل الله، ما يظن محمد إلا أنّا وجدنا هذا المال في الطريق! لقد أنفقتُ مالًا لبدًا. يعني: مالًا كثيرًا؛ فأنزل الله : ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾ (١) [٧١٧٩]. (ز) تفسير الآية: ٨٣٢٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: في انتصاب. ويُقال: في شِدّة (٢). (١٥/ ٤٣٧)

стр. 16259

٨٣٢٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: في نصب (١). (١٥/ ٤٣٨) ٨٣٢٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: في شِدّة (٢). (١٥/ ٤٣٨) ٨٣٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: في شدة معيشته، وحمله وحياته، ونبات أسنانه (٣). (١٥/ ٤٣٨) ٨٣٢٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: خَلَق اللهُ كلَّ شيء يمشى على أربعة، إلا الإنسان فإنه خُلِق مُنتَصِبًا (٤). (١٥/ ٤٣٩) ٨٣٢٨٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: مُنتَصِبًا في بطن أُمّه (٥). (١٥/ ٤٣٩) ٨٣٢٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: مُنتصبًا في بطن أُمّه؛ إنه قد وُكِّل به مَلَكٌ إذا نامت الأُمّ أو اضطجعتْ رفع رأسه، لولا ذلك لغرق في الدم (٦). (١٥/ ٤٣٩) ٨٣٢٨٤ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله : ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾. قال: في اعتدال واستقامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول لبَيد بن ربيعة: يا عينُ هلا بكيتِ أربدَ إذ ... قمنا وقام الخصوم في كَبد؟ (٧). (١٥/ ٤٣٩) ٨٣٢٨٥ - عن عبد الله بن شدّاد بن الهاد -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في

стр. 16260

قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: معتدلًا بالقامة (١). (ز) ٨٣٢٨٦ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عمرو بن ثابت، عن أبيه- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾: في انتصاب (٢). (١٥/ ٤٣٨) ٨٣٢٨٧ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- أحسبه عن عبد الله، ﴿فِي كَبَدٍ﴾، قال: مُنتصبًا (٣). (١٥/ ٤٣٩) ٨٣٢٨٨ - عن سعيد بن أبي الحسن -من طريق علي بن رفاعة- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: يُكابد مضايق الدنيا، وشدائد الآخرة (٤). (ز) ٨٣٢٨٩ - قال حُميد: أرسل عمر بن عبد العزيز إلى مجاهد، قال: فخرجتُ معه، فلما كان يوم الجمعة خرج عمر، فصعد المنبر، فقال: ألا إنّ الله خَلَقكم مِن أكباد، فقال: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ ... (٥). (ز) ٨٣٢٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: في شدة (٦). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٢٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: شدة خروج أسنانه (٧). (ز) ٨٣٢٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مغيرة- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: صَعَد (٨). (ز) ٨٣٢٩٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي كَبَدٍ﴾: خُلِق مُنتصبًا على رجلين، لم تُخلق دابة على خَلْقه (٩). (ز)

стр. 16261

٨٣٢٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر- ﴿فِي كَبَدٍ﴾، قال: شدة وطول (١). (١٥/ ٤٤٠) ٨٣٢٩٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: في انتصاب، يعني: القامة (٢). (ز) ٨٣٢٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق علي بن رفاعة- أنه قرأ هذه الآية: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾. قال: لا أعلم خليقة يُكابد مِن الأمر ما يُكابِد هذا الإنسان (٣). (١٥/ ٤٤٠) ٨٣٢٩٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: يُكابد أمور الدنيا، وأمور الآخرة (٤). (١٥/ ٤٤٠) ٨٣٢٩٨ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: معتدلًا في القامة. وفي لفظ: قائمًا (٥). (ز) ٨٣٢٩٩ - عن عبد الحميد بن جعفر، سمعتُ محمد بن علي أبا جعفر الباقر سأل رجلًا مِن الأنصار عن قول الله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾. قال: في قيامه واعتداله. فلم يُنكر عليه أبو جعفر (٦). (ز) ٨٣٣٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ﴾ قال: وقع هاهنا القسم، ﴿فِي كَبَدٍ﴾ قال: في مشقّة؛ يُكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة (٧). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٣٠١ - قال عمرو بن دينار: ﴿فِي كَبَدٍ﴾ نبات أسنانه (٨). (ز) ٨٣٣٠٢ - قال خُصَيف بن عبد الرحمن: ﴿فِي كَبَدٍ﴾ مقاساة وانتقال أحوال، نُطفة ثم

стр. 16262

عَلقة إلى آخر تمام الخَلْق (١). (ز) ٨٣٣٠٣ - قال مقاتل: ﴿فِي كَبَدٍ﴾ في قوة (٢). (ز) ٨٣٣٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾ مُنتصبًا قائمًا، وذلك أنّ الله ﵎ خَلَق كلّ شيء على أربع قوائم غير ابن آدم يمشي على رجلين (٣). (ز) ٨٣٣٠٥ - عن معمر بن راشد -من طريق عبد الرزاق- ﴿فِي كَبَدٍ﴾، قال: شيء من خلق، لم يُخلق خَلْقه شيء (٤). (ز) ٨٣٣٠٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فِي كَبَدٍ﴾، قال: في السماء خُلِق آدم (٥) [٧١٨٠]. (١٥/ ٤٤٠) ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥)﴾ قراءات: ٨٣٣٠٧ - عن رجل من بني عامر، قال: صَلّيتُ خلف النبيِّ ﷺ ، فسمعتُه يقرأ:

стр. 16263

﴿أيَحْسَبُ أن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾، ﴿أيَحْسَبُ أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ [البلد: ٧]، يعني: بفتح السين مِن «يحسَب» (١). (١٥/ ٤٤٠) تفسير الآية: ٨٣٣٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾ الآية، قال: الكافر يحسب أن لن يقدر الله عليه، ولم يره (٢). (١٥/ ٤٤١) ٨٣٣٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾ يعني بالأحد: الله ، يعني نفسه، أيحسب هذا الإنسان أن لن يقدر الله على أن يذهب بماله وإنْ أحرزه (٣). (ز) ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (٦)﴾ ٨٣٣١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿مالًا لُبَدًا﴾، قال: كثيرًا (٤). (١٥/ ٤٤١) ٨٣٣١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾، قال: كثيرًا (٥). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٣١٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾، قال: أنفقتُ مالًا في الصّدِّ عن سبيل الله (٦). (١٥/ ٤٤١) ٨٣٣١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾،

стр. 16264

قال: كثيرًا (١). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٣١٤ - عن شرحبيل بن سعد -من طريق أبي مَعشر- في قوله: ﴿أهلكت مالا لبدا﴾، قال: كثير (٢). (ز) ٨٣٣١٥ - قال مقاتل بن سليمان: يعني: مالًا كثيرًا (٣). (ز) ٨٣٣١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾، قال: أيمُنّ علينا؟! فما فضّلناه أفضل، ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾ وكذا وكذا؟! (٤). (١٥/ ٤٤١) ٨٣٣١٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مالًا لُبَدًا﴾، قال: اللبد: الكثير (٥). (ز) ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)﴾ ٨٣٣١٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾، قال: لم يقدر عليه أحد (٦). (١٥/ ٤٣٧) ٨٣٣١٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾، قال: الأحد: الله (٧). (١٥/ ٤٤١) ٨٣٣٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾، قال: ابن آدم، إنك مسؤول عن هذا المال؛ من أين اكتسبتَه، وأين أنفقتَه (٨). (ز) ٨٣٣٢١ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ إنه كان كاذبًا في قوله أنفقتُ كذا وكذا، ولم يكن أنفق جميع ما قال، يقول: أيظنّ أنّ الله لم يرَ

стр. 16265

ذلك منه فيعلم مقدار نفقته (١). (ز) ٨٣٣٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله تعالى وهو يَعِده الخير: ﴿أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾، أوَيحسب هذا الإنسان أنّ الله تعالى ليس يرى ما يُنفق وليس يُحصيه، وهو يُخلفه عليه؟! (٢). (ز) ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩)﴾ تفسير الآية: ٨٣٣٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾ الآية، قال: نِعَمٌ مِن الله مِتظاهرة يقرّرك بها كيما تشكر (٣). (١٥/ ٤٤١) آثار متعلقة بالآية: ٨٣٣٢٤ - عن مكحول، قال: قال النبيُّ ﷺ : «يقول الله: يا ابن آدم، قد أنعمتُ عليك نِعَمًا عِظامًا لا تُحصي عدّها، ولا تُطيق شُكْرها، وإنّ مما أنعمتُ عليك أن جعلتُ لك عينين تنظر بهما، وجعلتُ لهما غطاء، فانظر بعينيك إلى ما أحللتُ لك، فإن رأيتَ ما حرّمتُ عليك فأطبِق عليهما غطاءهما، وجعلتُ لك لسانًا، وجعلتُ له غلافًا، فانطقْ بما أمرتُك، وأحللتُ لك، فإنْ عرض لك ما حرّمتُ عليك فأغلِق عليك لسانك، وجعلتُ لك فرَجًا، وجعلتُ لك سِتْرًا، فأصِب بفرجِك ما أحللتُ لك، فإنْ عرض لك ما حرّمتُ عليك فأرخِ عليك سترك، ابن آدم، إنك لا تحمل سخطي، ولا تستطيع انتقامي» (٤). (١٥/ ٤٤١) ٨٣٣٢٥ - عن أبي حازم، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله تعالى يقول: ابن آدم إن نازعك لسانك فيما حرّمتُ عليك فقد أعنتُك عليه بطبقتين فأطبِق، وإن نازعك بصرك إلى بعض ما حرّمتُ عليك فقد أعنتُك عليه بطبقتين فأطبِق، وإنْ نازعك فرجك إلى ما حرّمتُ عليك فقد أعنتُك عليه بطبقتين فأطبِق» (٥). (ز)

стр. 16266

﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)﴾ ٨٣٣٢٦ - عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «هما نَجْدان، فما جَعل نَجْد الشر أحبّ إليكم من نَجْد الخير» (١). (١٥/ ٤٤٣) ٨٣٣٢٧ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: «إنما هما النّجدان؛ نَجْد الخير، ونَجْد الشّرّ، فلا يكن نَجْد الشّرّ أحبّ إلى أحدكم من نَجْد الخير» (٢). (١٥/ ٤٤٤) ٨٣٣٢٨ - عن أبي أُمامة، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «يا أيها الناس، إنما هما نَجْدان؛ نَجْد خير، ونَجْد شرٍّ، فما جعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم من نَجْد الخير» (٣). (١٥/ ٤٤٣) ٨٣٣٢٩ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ كان يقول: «أيها الناس، إنما هما نَجْدان؛ نَجْد الخير، ونَجْد الشّرّ، فما جَعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم من نَجْد الخير» (٤). (١٥/ ٤٤٣)

стр. 16267

٨٣٣٣٠ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ قال. فذكر مثله (١). (١٥/ ٤٤٤) ٨٣٣٣١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال رسول الله ﷺ : «إنما هما نَجْدان، لا نجعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم مِن نَجْد الخير» (٢). (ز) ٨٣٣٣٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: سبيل الخير، والشر (٣). (١٥/ ٤٤٢) ٨٣٣٣٣ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عمارة-، مثله (٤). (ز) ٨٣٣٣٤ - عن علي بن أبي طالب، أنه قيل له: إنّ ناسًا يقولون: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾: الثَّدْيَيْن. قال: الخير، والشر (٥). (١٥/ ٤٤٣) ٨٣٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عيسى بن عقال، عن أبيه- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الثَّدْيَيْن (٦). (١٥/ ٤٤١) ٨٣٣٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الهدى، والضّلالة (٧). (١٥/ ٤٤٢) ٨٣٣٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: سبيل الخير، والشر (٨). (١٥/ ٤٤٣) ٨٣٣٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: هديناه السبيلين؛ سبيل الخير، وسبيل الشر. يقول: عرَّفناه سبيل الخير، وسبيل الشر (٩). (ز)

стр. 16268

٨٣٣٣٩ - عن الربيع بن خثيم -من طريق أبي بردة، ومنذر- قال: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ ليسا بالثَّدْيَيْن (١). (ز) ٨٣٣٤٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عمرو بن ثابت، عن أبيه- قال: نَجْد الخير والشّرّ (٢). (ز) ٨٣٣٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ قال: عرّفناه سبيل الخير والشّرّ (٣). (١٥/ ٤٤٢) ٨٣٣٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الثَّديان (٤). (ز) ٨٣٣٤٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: نجد الخير، ونجد الشر (٥). (١٥/ ٤٤٣) ٨٣٣٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الخير، والشّرّ (٦). (١٥/ ٤٤٣) ٨٣٣٤٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- قال: الهدى، والضلالة (٧). (١٥/ ٤٤٢) ٨٣٣٤٦ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿وهديناه النجدين﴾، قال: سبيل الخير، والشّرّ (٨). (ز) ٨٣٣٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر النِّعَم، فقال: ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ولِسانًا وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، يقول: بيّنا له سبيل الخير والشّرّ (٩). (ز)

стр. 16269

٨٣٣٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: طريق الخير والشّرّ. وقرأ قول الله: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان: ٣] (١) [٧١٨١]. (ز) ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١)﴾ ٨٣٣٤٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار (٢). (١٥/ ٤٤٥) ٨٣٣٥٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: العقبة: النار (٣). (١٥/ ٤٤٥) ٨٣٣٥١ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- في قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: جبل زلّالٌ في جهنم (٤). (١٥/ ٤٤٤) ٨٣٣٥٢ - عن كعب الأحبار -من طريق حنش- قال: العقبة سبعون درجة في جهنم (٥). (١٥/ ٤٤٥) ٨٣٣٥٣ - عن أبي رجاء -من طريق ضمرة- قال: بلغني: أنّ العقبة التي ذكر الله في

стр. 16270

كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة، ومهبطها سبعة آلاف سنة (١). (١٥/ ٤٤٥) ٨٣٣٥٤ - قال مجاهد بن جبر = ٨٣٣٥٥ - والضَّحّاك بن مُزاحِم = ٨٣٣٥٦ - ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ هي الصراط يُضرب على جهنم كحدّ السيف، مسيرة ثلاثة آلاف، سهلًا وصعودًا وهبوطًا، وأنّ لجنبَتَيه كلاليب وخطاطيف كأنها شوك السّعدان، فناجٍ مُسَلَّم، وناج مخدوش، ومُكردس في النار منكوس، فمِن الناس مَن يَمُرُّ عليه كالبرق الخاطف، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالريح العاصف، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالفارس، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالرجل يسير، ومنهم مَن يزحف زحفًا، ومنهم الزالّون والزالّات، ومنهم مَن يُكردس في النار، واقتحامه على المؤمن كما بين صلاة العصر إلى العشاء (٢). (ز) ٨٣٣٥٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: عقبة في جهنم (٣). (١٥/ ٤٤٥) ٨٣٣٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ قال: جهنم، ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ قال: ذُكر لنا: أنه ليس مِن رجل مسلم يُعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءَه من النار (٤). (١٥/ ٤٤٦) ٨٣٣٥٩ - عن أبي صالح [باذام]، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار (٥). (١٥/ ٤٤٥) ٨٣٣٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: النار عقبة دون الجنة، واقتحامها ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ الآية [البلد: ١٣] (٦). (١٥/ ٤٤٥) ٨٣٣٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: إنها قُحْمة شديدة، فاقتحِموها بطاعة الله (٧). (ز)

стр. 16271

٨٣٣٦٢ - عن قتادة بن دعامة: هذا مَثَل ضربه الله سبحانه، يقول: إنّ المعتق والمطعم يقاحم نفسه وشيطانه مثل مَن يتكلّف صعود العقبة (١). (ز) ٨٣٣٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عرّفه على الكفارة، فقال: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، وهو مَثَلٌ ضربه الله له، يقول: إنّ الذُّنوب بين يديك مثل الجبل، فإذا أعتقتْ رقبة اقتحم ذلك الذُّنوب حتى تذوب وتذهب، كمثل رجل بين يديه عقبة، فيقتحم، فيستوي بين يديه، وكذلك مَن أصاب ذنبًا واستغفر ربّه وكفّره بصدقة تتقحم ذنوبه حتى تُحطمها تحطيمًا مثل الجبل إذا خرّ، فيستوي مع الأرض، فذلك قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ (٢). (ز) ٨٣٣٦٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: ألا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير (٣) [٧١٨٢]. (١٥/ ٤٤٥)

стр. 16272

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢)﴾ ٨٣٣٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ تعظيمًا لها (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٣٣٦٦ - عن أبي الدّرداء، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أمامكم عقبة كؤودًا لا يجوزها المُثقِلون، فأنا أريد أن أتخفّف لتلك العقبة» (٢). (١٥/ ٤٤٦) ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)﴾ ٨٣٣٦٧ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾، يعني: فكّ رقبة مِن الذُّنوب بالتوبة (٣). (ز) ٨٣٣٦٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ﴾، قال: ذُكر لنا: أنه ليس مسلم يُعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءه من النار (٤). (١٥/ ٤٤٦) ٨٣٣٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ ثم أخبر عن اقتحامها، فقال: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾. ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ سُئِل عن الرِّقاب: أيها أعظم أجرًا؟ قال: «أكثرها ثمنًا» (٥). (١٥/ ٤٤٦) ٨٣٣٧٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ اقتحام العقبة فكّ رقبة أو إطعام (٦). (ز)

стр. 16273

آثار متعلقة بالآية: ٨٣٣٧١ - عن عائشة، قالت: لما نزلت: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ قيل: يا رسول الله، ما عند أحدنا ما يُعتق، إلا عند أحدنا الجارية السوداء تخدمه وتنوء عليه، فلو أمرناهنّ بالزِّنا فزَنَيْنَ، فجئن بالأولاد، فأعتقناهم؟ فقال رسول الله ﷺ : «لأن أُمتِّع بسَوْط في سبيل الله أحبّ إليّ من أن آمر بالزِّنا، ثم أُعتق الولد» (١). (١٥/ ٤٤٦) ٨٣٣٧٢ - عن عائشة أنه بلغها قول أبي هريرة: عِلاقة سَوْط (٢) في سبيل الله أعظم أجرًا من عِتق ولد زِنيَة. فقالت عائشة: يرحم الله أبا هريرة، إنما كان هذا أنّ الله لما أنزل: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ قال بعض المسلمين: يا رسول الله، إنه ليس لنا رقبة نُعتقها، وإنما يكون لبعضنا الخويدم التي لا بدّ منها، فنأمرهنّ أن يَبْغِينَ فإذا بَغَيْنَ فولدنَ أعتقنا أولادهنّ؟ فقال رسول الله ﷺ : «لا تأمروهنّ بالبغاء، لَعلاقة سَوْط في سبيل الله أعظم أجرًا من هذا» (٣). (١٥/ ٤٤٧) ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)﴾ قراءات: ٨٣٣٧٣ - عن أبي رجاء العطاردي = ٨٣٣٧٤ - والحسن البصري أنهما قرءا: (أوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ) (٤). (١٥/ ٤٤٩)

стр. 16274

٨٣٣٧٥ - عن الحسن البصري أنه قرأ: (أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ) (١). (١٥/ ٤٥٠) تفسير الآية: ٨٣٣٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: مجاعة (٢). (١٥/ ٤٤٩) ٨٣٣٧٧ - عن أبي سعيد الخدريّ -من طريق عطية العَوفيّ- قال: إن ﴿صَعُودًا﴾ [المدثر: ١٧] صخرة في جهنم، إذا وضعوا أيديهم عليها ذابتْ، وإذا رفعوها عادتْ، اقتحامها: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ (٣). (ز) ٨٣٣٧٨ - عن إبراهيم النَّخْعي، ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: يوم فيه الطعام عزيز (٤). (١٥/ ٤٤٩) ٨٣٣٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق بن أبي نجيح- ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: جوع (٥). (١٥/ ٤٤٩) ٨٣٣٨٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: مجاعة (٦). (ز) ٨٣٣٨١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن برقان- ﴿أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: ذي مجاعة (٧). (ز) ٨٣٣٨٢ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: يقول: في يومٍ الطعام فيه عزيز (٨). (ز) ٨٣٣٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، يقول: يوم يُشتهى فيه الطعام (٩). (ز)

стр. 16275

٨٣٣٨٤ - عن شرحبيل بن سعد -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة﴾، قال: ذي مجاعة (١). (ز) ٨٣٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، يعني: مجاعة (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٣٣٨٦ - عن جابر مرفوعًا: «مِن موجبات المغفرة إطعام المسلم السَّغْبان» (٣). (١٥/ ٤٥٠) ٨٣٣٨٧ - عن مجاهد -من طريق سعيد العلاف- قال: إنّ مِن الموجبات إطعام المؤمن السَّغْبان (٤). (ز) ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥)﴾ ٨٣٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ذا مَقْرَبَةٍ﴾، قال: ذا قرابة (٥). (١٥/ ٤٥٠) ٨٣٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ﴾، يعني: ذا قرابة (٦). (ز) ٨٣٣٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ﴾، قال: ذا قرابة (٧). (ز)

стр. 16276

﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦)﴾ ٨٣٣٩١ - عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ ، ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: «الذي مأواه المزابل» (١). (١٥/ ٤٥١) ٨٣٣٩٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾: يعني: بعيد التربة، أي: غريبًا مِن وطنه (٢). (١٥/ ٤٥٠) ٨٣٣٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المطروح الذي ليس له بيت. وفي لفظ للحاكم: هو التَرِب الذي لا يَقيه مِن التراب شيء. وفي لفظ: هو اللازِق بالتراب مِن شِدّة الفقر (٣) [٧١٨٣]. (١٥/ ٤٥٠) ٨٣٣٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: شديد الحاجة (٤). (١٥/ ٤٥١) ٨٣٣٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة (٥). (١٥/ ٤٥١) ٨٣٣٩٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: ذا جَهْد وحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:

стр. 16277

ترِبت يداك ثم قلّ نوالُها ... وترفَّعتْ عنك السماء سِجالها؟ (١). (١٥/ ٤٥١) ٨٣٣٩٧ - عن حنش بن عبد الله، أنّ أبا سعيد الخدريّ قال له: سل لي عبد الله بن عباس عن: ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: فلقيتُ ابن عباس، فقلتُ له: ما المسكين ذا مَتربة؟ فقال: المسكين ذو المَتربَة: الرجل الذي يخرج من بيته إلى حاجة، ثم يردّ وجهه منقلبًا إلى بيته، يستيقن ليس له فيه إلا التراب (٢). (ز) ٨٣٣٩٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا عيال (٣). (ز) ٨٣٣٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المسكين الساقِط في التراب (٤). (ز) ٨٣٤٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- قال: المطروح في الأرض، الذي لا يَقِيه شيء دون التراب (٥). (١٥/ ٤٥١) ٨٣٤٠١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾: ذا عيال لاصقِين بالأرض مِن المسكَنة والجهْد (٦). (ز) ٨٣٤٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: التَرِب؛ اللازق بالأرض مِن الجهْد (٧). (ز) ٨٣٤٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَحْوَص، عن حُصَين- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المُحارِف الذي لا مال له (٨). (ز)

стр. 16278

٨٣٤٠٤ - قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: اللاصق بالتراب مِن الحاجة (١). (ز) ٨٣٤٠٥ - قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾ وقد علم الله أنّ قومًا يفعلون هذا الذي ذكر، لا يريدون الله به، ليسوا بمؤمنين (٢). (ز) ٨٣٤٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ قال: كُنّا نُحدَّث أنّ التّرِب ذو العيال الذي لا شيء له (٣). (١٥/ ٤٥٢) ٨٣٤٠٧ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله : ﴿مسكينا ذا متربة﴾، قال: يُقال: الذي قد ألصقه الفقر بالتراب (٤). (ز) ٨٣٤٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: فقيرًا قد التصق ظهره بالتراب من العُري وشدة الحاجة، فيستحي أن يخرج فيسأل الناس، وذلك كلّه لقول رسول الله ﷺ : «أعتِق رقبة، أو أطعِم ستين مسكينًا» (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٣٤٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا حاجة، التَّرِب: المحتاج (٦) [٧١٨٤]. (١٥/ ٤٥٢) ٨٣٤١٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-: ما عمل الناس بعد الفريضة أحبّ إلى الله من إطعام مسكين (٧).

стр. 16279

﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (١٨)﴾ ٨٣٤١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وتَواصَوْا بِالمَرْحَمَةِ﴾: يعني بذلك: رحمة الناس كلّهم (١) [٧١٨٥]. (١٥/ ٤٥٢) ٨٣٤١٢ - عن هشام بن حسّان، في قوله: ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾، قال: على ما افترض الله (٢). (١٥/ ٤٥٢) ٨٣٤١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، وجنّته، وناره، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ يعني: على فرائض الله تعالى ما افترض عليهم في القرآن، فإنهم إن لم يؤمنوا بالله، ولم يعملوا الصالحات، ولم يصبروا على الفرائض؛ لم أقبل منهم كفّاراتهم وصدقاتهم. ثم ذكر الرَّحِم، فقال: ﴿وتَواصَوْا بِالمَرْحَمَةِ﴾ يعني بالمرحمة يعني: بالرحم فلا يقطعونها، ﴿أُولَئِكَ﴾ يعني: الَّذِينَ آمَنُوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة هم ﴿أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ الذين يؤتَوْن كتبهم بأيمانهم يوم القيامة (٣). (ز) ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩)﴾ ٨٣٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا﴾ يعني: بالقرآن ﴿هُمْ أصْحابُ المَشْأَمَةِ﴾ يعني: الذين يُعطَون كتبهم بشمائلهم، و ﴿المَشْأَمَةِ﴾ بلغة بني غطيف؛ حيٌّ من مراد، وكلّ ذلك يُخوّف الحارث بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف (٤). (ز)

стр. 16280

﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)﴾ ٨٣٤١٥ - عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: يعني: نارًا مُطبَقة عليهم (١). (١٥/ ٤٥٢) ٨٣٤١٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُغْلَقة الأبواب (٢). (١٥/ ٤٥٢) ٨٣٤١٧ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿مؤصدة﴾. قال: مُطبَقة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: تحنّ إلى أجبال مكة ناقتي ... ومن دوننا أبواب صنعاء مؤصده (٣). (١٥/ ٤٥٣) ٨٣٤١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريقي علي، وعطية- ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطبَقة (٤). (١٥/ ٤٥٢) ٨٣٤١٩ - عن سعيد بن جُبَير = ٨٣٤٢٠ - ومجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- = ٨٣٤٢١ - والضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- = ٨٣٤٢٢ - وعكرمة مولى ابن عباس = ٨٣٤٢٣ - والحسن البصري = ٨٣٤٢٤ - وعطية العَوفيّ = ٨٣٤٢٥ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (٥). (١٥/ ٤٥٣)
следующие страницы →