← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 16381–16420 · переход к 16386.

стр. 16381

٨٤٠٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- = ٨٤٠٠١ - ومحمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، قالا: رددناه إلى الهَرم (١). (ز) ٨٤٠٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ﴾ بعد الشباب والصورة الحسنة ﴿أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ يعني: مِن الصورة؛ لأنه يسقط حاجباه، ويذهب شبابه، وعقله، وقوته، وصوته، وصورته، فلا يكون شيئًا أقبح منه، وما خلق الله شيئًا أحسن مِن الشباب (٢). (ز) ٨٤٠٠٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، قال: إلى النار (٣) [٧٢٢٣]. (ز)

стр. 16382

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ٨٤٠٠٤ - عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل». ثم قرأ: ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (١). (١٥/ ٥١٥) ٨٤٠٠٥ - عن أنس، عن النبيِّ ﷺ ، في قوله: ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، قال: «غير ممنون: ما يَكتب لهم صاحب اليمين، فإنْ عمل خيرًا كتب صاحب اليمين، وإن ضعُف عن ذلك كتب له صاحب اليمين، وأمسك صاحب الشمال فلم يكتب سيئة، ومَن قرأ القرآن لم يُردّ إلى أرذل العمر لكيلا يعلم مِن بعد علم شيئًا» (٢). (١٥/ ٥١٦) ٨٤٠٠٦ - عن عبد الله بن عباس: ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي (٣). (١٥/ ٥٠٧) ٨٤٠٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: يعني: غير منقوص، يقول: فإذا بلغ المؤمن أرذل

стр. 16383

العمر، وكان يعمل في شبابه عملًا صالحًا كُتِب له مِن الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه، ولم يضرّه ما عمل في كِبَره، ولم يُكتب عليه الخطايا التي يعمل بعد ما يبلغ أرذل العمر (١). (١٥/ ٥١٢) ٨٤٠٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ الآية، قال: فأيما رجل كان يعمل عملًا صالحًا وهو قوي شاب فعجز عنه جرى له أجر ذلك العمل حتى يموت (٢). (١٥/ ٥١٢) ٨٤٠٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: مَن قرأ القرآن لم يُردّ إلى أرذل العمر، وذلك قوله: ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، قال: إلا الذين قرؤوا القرآن (٣). (١٥/ ٥١٤) ٨٤٠١٠ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: فإنه يُكتب له مِن الأجر مثل ما كان يعمل في الصِّحَّة (٤). (ز) ٨٤٠١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، قال: إلا مَن آمن (٥). (١٥/ ٥١٠) ٨٤٠١٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، قال: يُوفِّيه الله أجره وعمله، فلا يؤاخذه إذا رُدّ إلى أرذل العمر. وفي لفظ قال: مَن رُدّ منهم إلى أرذل العمر جرى له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه، فذلك الأجر غير ممنون، قال: ولا يَمُنّ به عليهم (٦). (١٥/ ٥١٣) ٨٤٠١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، قال: هم أصحاب

стр. 16384

القرآن (١) [٧٢٢٤]. (١٥/ ٥١٥) ٨٤٠١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، قال: الشيخ الهَرِم لم يضرّه كِبَره إن ختم الله له بأحسن ما كان يعمل (٢). (ز) ٨٤٠١٥ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، قال: هي كقوله: ﴿والعَصْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ (٣). (ز) ٨٤٠١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- = ٨٤٠١٧ - ومحمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ حتى آخر السورة، قال: فمَن أدركه الهَرم، وكان يعمل عملًا صالحًا، وقالا: كان له مثل أجره إذ كان يعمل (٤) [٧٢٢٥]. (ز)

стр. 16385

٨٤٠١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، يعني: غير منقوص، لا يُمَنّ به عليهم، يقول: ليس الأجر في الهَرم إلا للمؤمنين، وذلك أنّ المؤمن إذا كَبِر ومرض كُتب له حسناته في كِبَره وما كان يعمل في شبابه وصِحّته لا ينقصه، ولا يُمنّ به عليه، وأمّا الكافر فإنه إذا شاخ وكَبِر خُتم له بالشرك، ووجبتْ له النار، فيموت واللهُ ﵎ عليه غضبان والملائكة والسموات والأرض (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٤٠١٩ - عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا مرض العبد أو سافر كَتب الله له مِن الأجر مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا» (٢). (١٥/ ٥١٥) ٨٤٠٢٠ - عن مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم. ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل، فإني أعلم به، وأنا قَيَّدتُه» (٣). (١٥/ ٥١٦) ٨٤٠٢١ - عن شَدّاد بن أوس: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إن الله يقول: إذا

стр. 16386

ابتليتُ عبدًا من عبادي مؤمنًا، فحمدني على ما ابتليتُه؛ فإنه يقوم من مضجعه كيوم ولدته أُمّه من الخطايا، ويقول الرّبّ : إني أنا قَيَّدتُ عبدي هذا وابتليتُه، فأَجْرُوا له ما كنتم تُجْرُون له قبل ذلك وهو صحيح» (١). (١٥/ ٥١٦) ٨٤٠٢٢ - عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، قال: «إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله مِن أنواع البلايا؛ من الجنون، والبرص، والجذام، وإذا بلغ الخمسين ليَّن الله عليه حسابه، وإذا بلغ الستين رزقه الله إنابة يحبه عليها، وإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، وإذا بلغ الثمانين تقبل الله منه حسناته ومحا عنه سيئاته، وإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسُمِّي: أسير الله في الأرض، وشُفِّع في أهله» (٢). (ز) ٨٤٠٢٣ - عن أنس بن مالك -من طريق مقاتل بن سليمان، عن أبي عبيدة- قال: مَن شاب رأسه في الإسلام ولحيته كانت له بكلّ شعرة حسنة، وصارت كلّ شعرة فيه نورًا يوم القيامة (٣). (ز)

стр. 16387

﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦)﴾ ٨٤٠٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، يقول: غير منقوص (١). (ز) ٨٤٠٢٥ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، قال: غير محسوب (٢). (ز) ٨٤٠٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، قال: غير محسوب (٣). (١٥/ ٥١٠) ٨٤٠٢٧ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أجر بغير عمل (٤). (ز) ٨٤٠٢٨ - قال الحسن البصري: ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ غير ممنون عليهم مِن أذًى (٥). (ز) ٨٤٠٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، يعني: غير منقوص، لا يُمَنّ به عليهم (٦) [٧٢٢٦]. (ز)

стр. 16388

﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧)﴾ تفسير الآية، ونزولها ٨٤٠٣٠ - قيل لمجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ و ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون: ١] عُني به النَّبِيّ ﷺ ؟ قال: معاذ الله! إنما عُني بهما الإنسان (١). (١٥/ ٥١٧) ٨٤٠٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، يقول: استَيْقِن فقد جاءك مِن الله البيان (٢) [٧٢٢٧]. (١٥/ ٥٠٨)

стр. 16389

٨٤٠٣٢ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾: إنما يعني: الإنسان، يقول: خلقتُك في أحسن تقويم، فما يُكذِّبك أيها الإنسان بعد بالدين؟! (١). (ز) ٨٤٠٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ يقول: ما يُكذِّبك، أيها الإنسان، يعني: عدي بن ربيعة ﴿بِالدِّينِ﴾ يعني: بالبعث بعد الصورة الحسنة والشباب، وبعد الهَرم، وفيه نزلت هذه الآية، يقول: يُكذِّبك بالقيامة، فيقول الله: الذي فعل ذلك به قادر على أن يَبعثه فيُحاسبه (٢) [٧٢٢٨]. (ز)

стр. 16390

﴿بِالدِّينِ﴾ ٨٤٠٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، يقول: ما يُكَذِّبُك بحكم الله (١). (١٥/ ٥٠٧) ٨٤٠٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النّضر بن عربي- في قوله: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾، قال: الحساب (٢). (ز) ٨٤٠٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِالدِّينِ﴾ يعني: بالبعث، ... يقول: يُكذِّبك بالقيامة (٣) [٧٢٢٩]. (ز) ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)﴾ ٨٤٠٣٧ - عن عبد الله بن عباس: ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ إذ بعثك فيهم نبيًّا، وجمعك على التقوى، يا محمد (٤). (١٥/ ٥٠٧) ٨٤٠٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ على أن يحكم بينك وبين أهل مكة؟! قال رسول الله: «بلى، وأنا على ذلك مِن الشاهدين، يا أحكم الحاكمين». يعني: يا أفصل الفاصلين، يقول: يفصل بينك -يا محمد- وبين أهل

стр. 16391

التكذيب، وكلّ شيء في القرآن ﴿أليس الله﴾ يقول: أنا الله (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٤٠٣٩ - عن جابر، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «إذا قرأتَ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فقرأتَ: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ فقُل: بلى» (٢). (١٥/ ٥١٧) ٨٤٠٤٠ - عن إسماعيل بن أُميّة، أنّ النبي ﷺ كان إذا قرأ: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠] قال: «آمنتُ بالله، وبما أنزل». وإذا قرأ: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ قال: «بلى». وإذا قرأ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ [القيامة: ٤٠] قال: «بلى» (٣). (ز) ٨٤٠٤١ - عن صالح أبي الخليل، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا أتى على هذه الآية: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ يقول: «سبحانك، فبَلى» (٤). (١٥/ ٥١٧) ٨٤٠٤٢ - عن قتادة بن دعامة، ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين» (٥). (١٥/ ٥١٧) ٨٤٠٤٣ - عن أبي هريرة: مَن قرأ: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ فقرأ: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ فليقُل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين (٦). (١٥/ ٥١٧) ٨٤٠٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه كان إذا قرأ: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ قال: سبحانك اللهم، فبَلى (٧). (١٥/ ٥١٨)

стр. 16392

سورة العلق مقدمة السورة ٨٤٠٤٥ - عن أبي موسى الأشعريّ -من طريق أبي رجاء- قال: كانت ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ أول سورة أُنزِلَتْ على محمد (١). (١٥/ ٥١٩) ٨٤٠٤٦ - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: إنّ أول ما أُنزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٢). (١٥/ ٥١٩) ٨٤٠٤٧ - عن عائشة، قالت: كان أول ما نَزل عليه بعد ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: ﴿ن والقَلَمِ﴾، و ﴿يا أيُّها المُدَّثِّرُ﴾، و ﴿والضُّحى﴾ (٣). (١٥/ ٥١٩) ٨٤٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: أول سورة أُنزِلَتْ على محمد ﷺ : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٤). (١٥/ ٥٢٢) ٨٤٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: أول ما نزل من القرآن بمكة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٥). (١٥/ ٥١٩) ٨٤٠٥٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: أول شيء نزل من القرآن خمس آيات: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى قوله: ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ (٦). (١٥/ ٥٢٢) ٨٤٠٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مكّيّة، وهي

стр. 16393

أول ما أنزل الله على نبيّه ﵇ مِن القرآن (١). (ز) ٨٤٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وهي أول ما نزل من القرآن (٢). (ز) ٨٤٠٥٣ - عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزل بمكة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٣). (١٥/ ٥١٩) ٨٤٠٥٤ - عن السّائِب بن يزيد، قال: لما أنزل الله على رسوله: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ جاء النبيُّ ﷺ إلى أُبيّ بن كعب، فقال: «إنّ جبريل أمرني أنْ آتيك حتى تأخذها وتستظهرها». فقال أُبيّ بن كعب: يا رسول الله، سمّاني الله؟ قال: «نعم» (٤). (ز) ٨٤٠٥٥ - عن عُبَيد بن عُمَير -من طريق عمرو بن دينار- قال: أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، ثم ﴿ن والقَلَمِ﴾ (٥). (١٥/ ٥٢٢) ٨٤٠٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، ثم ﴿ن والقَلَمِ﴾ (٦). (١٥/ ٥٢٢) ٨٤٠٥٧ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ، حدَّثني محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، أنه سمع بعض علمائهم يقول: كان أول ما أنزل الله على نبيّه ﷺ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ إلى ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾، فقالوا: هذا صدرها الذي أُنزِل يوم حراء، ثم أُنزِل آخرها بعد ذلك ما شاء الله (٧). (١٥/ ٥١٩) ٨٤٠٥٨ - عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: أول سورة نزلت من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (٨). (ز) ٨٤٠٥٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس =

стр. 16394

٨٤٠٦٠ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿اقرأ باسم ربك﴾ (١). (ز) ٨٤٠٦١ - عن أبي صالح -من طريق الكلبي- أنه قال: أول شيء أُنزِل من القرآن: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ حتى بلغ: ﴿إلى إن إلى ربك الرجعى﴾. = ٨٤٠٦٢ - وقال قتادة مثل ذلك = ٨٤٠٦٣ - قال الكلبي: ثم أُنزِلَتْ آيات بعدُ ثلاث آيات من أول ﴿ن والقلم﴾، أو ثلاث آيات من أول المُدَّثِّر، أحدهما قبل الأخرى، فأي الثلاث كُنّ قبل الأولى فالأخرى بعدهنّ (٢). (ز) ٨٤٠٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٣). (ز) ٨٤٠٦٥ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾، وأنها أول ما نزل بمكة (٤). (ز) ٨٤٠٦٦ - عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفان -من طريق محمد بن معن الغفاري- قال: كان أول سورة أنزلت على النبي ﷺ : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، وآخر سورة أنزلت عليه ﴿براءة﴾ (٥). (ز) ٨٤٠٦٧ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (٦). (ز) ٨٤٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: سورة العلق مكّيّة، عددها تسع عشرة آية كوفي (٧) [٧٢٣٠]. (ز) ٨٤٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: كان أول شيء نزل من القرآن خمس آيات أول هذه السورة (٨). (ز)

стр. 16395

٨٤٠٧٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سفيان- إنّ أول شيء أُنزِل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (١) [٧٢٣١]. (ز) ٨٤٠٧١ - عن محمد بن قيس قاصِّ عمر بن عبد العزيز، قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: اخرُجْ إلى هؤلاء القوم الذين يؤمُّون الناس في شهر رمضان، فمُرهم يسجدوا في الجمعة بـ ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾؛ فإنّ ابنًا لعبد الرحمن بن عوف حدَّثني عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه سجد فيهما (٢). (ز) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ الآيات نزول الآيات ٨٤٠٧٢ - عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ اعتكف هو وخديجة شهرًا، فوافق ذلك رمضان، فخرج رسول الله ﷺ ، وسمع: السلام عليكم. قالت: فظننتُ أنها فجأة الجنّ. فقال: «أبشِروا، فإنّ السلام خير». ثم رأى يومًا آخر جبريل على الشمس، له جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب، قال: «فهِبتُ منه». فانطلق يريد أهله، فإذا هو بجبريل بينه وبين الباب، قال: «فكلَّمني حتى أنستُ به، ثم وعدني موعدًا، فجئتُ

стр. 16396

لموعده، واحتبس عليّ جبريل». فلما أراد أن يرجع إذا هو به وبميكائيل، فهبط جبريل إلى الأرض وميكائيل بين السماء والأرض، قال: «فأخذني جبريل، فصلَقني لحُلاوة القفا (١)، وشقَّ عن بطني، فأخرج منه ما شاء الله، ثم غسله في طَسْتٍ من ذهب، ثم أعاده فيه، ثم كفأني كما يُكفأ الإناء، ثم ختم في ظهري حتى وجدتُ مسّ الخاتم، ثم قال لي: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، ولم أقرأ كتابا قطّ، فأخذ بحَلْقي حتى أجهشتُ بالبكاء، ثم قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى قوله: ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾». قال: «فما نسيتُ شيئًا بعد، ثم وزَنني برجل فوَزَنتُه، ثم وزَنني بآخر فوَزَنتُه، ثم وزَنني بمائة، فقال ميكائيل: تتبعه أُمّته، وربّ الكعبة». قال: «ثم جئتُ إلى منزلي، فما تلقّاني حجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك، يا رسول الله، حتى دخلتُ على خديجة، فقالت: السلام عليك، يا رسول الله» (٢). (١٥/ ٥٢٤) ٨٤٠٧٣ - عن عائشة أم المؤمنين -من طريق عروة- أنها قالت: أول ما بُدِئ به رسولُ الله ﷺ مِن الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح، ثم حُبِّب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنّث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن يَنزِع إلى أهله، ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزوّد لمثلها حتى جاءه الحق، وهو في غار حراء، فجاءه المَلك، فقال: اقرأ. قال: «قلتُ: ما أنا بقارئ». قال: «فأخذني، فغطّني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسَلني، فقال: اقرأ. فقلتُ: ما أنا بقارئ». قال: «فأخذني، فغطّني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسَلني، فقال: اقرأ. فقلتُ: ما أنا بقارئ. فأخذني، فغطّني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسَلني، فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإنْسانَ مِن عَلَقٍ اقْرَأْ ورَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ﴾» الآية. فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خُوَيلِد، فقال: «زمِّلوني، زمِّلوني». فزمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوْع (٣)، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: «لقد خشيتُ على نفسي». فقالت

стр. 16397

خديجة: كلا، واللهِ، ما يُخزيك الله أبدًا؛ إنّك لَتَصِل الرَّحِم، وتحمل الكلَّ (١)، وتَكسِب المعدوم (٢)، وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق. فانطلقتْ به خديجة حتى أتتْ ورَقة بن نَوْفل بن عبد العُزّى -ابن عم خديجة-، وكان امرءًا قد تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العِبْرانيّ، فيكتب من الإنجيل بالعِبْرانيّة ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع مِن ابن أخيك. فقال له ورَقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى، يا ليتني أكون فيها جَذعًا، يا ليتني أكون فيها حيًّا إذا يُخرجك قومك. فقال رسول الله ﷺ : «أوَمخرجيّ هم؟». قال: نعم، لم يأتِ رجل قطّ بمثل ما جئتَ به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا. ثم لم يَنشب ورَقة أن تُوفِّي، وفتَر الوحي. قال ابن شهاب: وأخبَرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنّ جابر بن عبد الله الأنصاري قال وهو يُحدِّث عن فترة الوحي، فقال في حديثه: «بينا أنا أمشي إذ سمعتُ صوتًا من السماء، فرفعتُ بصري، فإذا المَلك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرُعِبتُ منه، فرجعتُ، فقلتُ: زَمِّلوني. فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيُّها المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ ورَبَّكَ فَكَبِّرْ وثِيابَكَ فَطَهِّرْ والرُّجْزَ فاهْجُرْ﴾ [المدثر: ١ - ٥]، فحمي الوحي وتتابع» (٣). ٨٤٠٧٤ - عن عبد الله بن شدّاد -من طريق سليمان الشيباني- قال: أتى جبريلُ محمدًا ﷺ ، فقال: يا محمد، اقرأ. فقال: «وما أقرأ؟». فضمّه، ثم قال: يا محمد، اقرأ. قال: «وما أقرأ؟». قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ حتى بلغ: ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾. فجاء إلى خديجة، فقال: «يا خديجة، ما أراه إلا قد عُرض (٤) لي». قالت: كلا، واللهِ، ما كان ربّك يفعل ذلك بك، وما أتيتَ فاحشة قطّ. فأتتْ خديجة ورَقة، فأخبرتْه الخبر، قال: لئن كنتِ صادقة إنّ زوجك لنبيّ، وليَلقيَنّ من أُمّته شدة، ولئن

стр. 16398

أدركتُه لأومننّ به. قال: ثم أبطأ عليه جبريل، فقالت له خديجة: ما أرى ربّك إلا قد قلاك. فأنزل الله: ﴿والضُّحى واللَّيْلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى﴾ [الضحى: ١ - ٣] (١). (١٥/ ٥٢٣) ٨٤٠٧٥ - عن وهب بن كيسان، أنه سمع عبد الله بن الزُّبير ﵄ يسأل عُبَيد بن عُمَير الجندعي عن بُدُوِّ أمر رسول الله ﷺ . قال عُبيد: كان ﷺ يجاور بحراء مِن كلّ سنة شهرًا، ويُطعم مَن جاءه من المشركين، فإذا قضى جواره لم يَصِل إلى بيته حتى يطوف بالكعبة، فبينا رسول الله ﷺ بحراء، وكان يقول: «لم يكن من الخَلْق شيء أبغض إليّ مِن شاعر أو مجنون، كنتُ لا أطيق النظر إليهما، فلما ابتدأني الله بكرامته أتاني رجل في كفّه نمط مِن ديباج، فيه كتاب، وأنا نائم، فقال: اقرأ. فقلتُ: وما أقرأ؟ فغطّني حتى ظننتُ أنه الموت، ثم كشط عني، فقال: اقرأ. فقلتُ: وما أقرأ؟ فعاد لي مثل ذلك، فقال: اقرأ. فقلتُ: وما أقرأ؟ فعاودني بمثل ذلك، فقلتُ: أنا أُمِّيٌّ. ولا أقولها إلا تنحيًّا مِن أن يعود لي بمثل الذي فعل بي، فقال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق﴾ إلى قوله: ﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾. انتهى كما كان يصنع بي». قال: «ففزعتُ، فكأنما صوّر في قلبي كتابًا، فقلتُ: إنّ الأبعد -يعني: نفسه- لشاعر أو مجنون، فقلت: لا تَحَدَّثُ عني قريشٌ بهذا، لأعمدنّ إلى حالق مِن الجبل فلأطرحنّ نفسي منه فلأقتلها. فخرجتُ وما أريد غير ذلك، فبينا أنا عامد لذلك إذ سمعتُ مناديًا ينادي مِن السماء: يا محمد، أنتَ رسول الله، وأنا جبريل. فذهبتُ أرفع رأسي، فإذا رجل صافٌّ قدميه في أُفُق السماء، فوقفتُ لا أقدر على أنْ أتقدّم ولا أتأخّر، وما أصرف وجهي في ناحية من السماء إلا قد رأيتُه، حتى بعثتْ خديجة ﵂ إليّ رسلها في طلبي، ورجعوا إليها» ... (٢). (ز) ٨٤٠٧٦ - عن ابن إسحاق، قال: حدّثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي -وكان واعية- عن بعض أهل العلم، نحوه مطولًا (٣). (ز) ٨٤٠٧٧ - عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب: أنّ أول ما رأى النبي ﷺ أنّ الله أراه رؤيا في المنام، فشقّ ذلك عليه، فذكرها رسول الله ﷺ لامرأته خديجة بنت خُوَيْلد بن أسد، فعصمها الله من التكذيب، وشرح صدرها

стр. 16399

بالتصديق، فقالت: أبشِر، فإنّ الله لن يصنع بك إلا خيرًا. ثم إنه خرج من عندها، ثم رجع إليها، فأخبرها أنه رأى بطنه شُقّ، ثم طُهِّر وغُسِل، ثم أعيد كما كان. قالت: هذا -والله- خيرٌ، فأبشِر. ثم استعلن له جبريل ﵇ وهو بأعلى مكة، فأجلسه على مجلس كريم مُعجب كان النبي ﷺ يقول: «أجلسني على بساط كهيئة الدرنوك (١)، فيه الياقوت واللؤلؤ». فبشّره برسالة الله حتى اطمأن النبي ﷺ ، فقال له جبريل ﵇: اقرأ. فقال: «كيف أقرأ؟». قال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم﴾ [العلق: ١ - ٥]، ويزعم ناس أنّ ﴿يا أيها المدثر﴾ أول سورة أُنزِلَتْ عليه، والله أعلم (٢). (ز) تفسير الآية: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ ٨٤٠٧٨ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ يعني: الخلائق (٣). (ز) ٨٤٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ يعني: الواحد ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ يعني: الإنسان (٤). ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢)﴾ ٨٤٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن عَلَقٍ﴾ هي النُّطفة التي تكون عشرين ليلة، ثم تصير ماءً ودمًا، فذلك العلق (٥). (ز) ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣)﴾ ٨٤٠٨١ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿اقْرَأْ ورَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾، يعني: الحليم عن جهل عباده، فلا يعجل عليهم بالعقوبة (٦). (ز)

стр. 16400

﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤)﴾ ٨٤٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ﴾، قال: القلم نعمة من الله عظيمة، لولا القلم لم يَقُم دين، ولم يَصلُح عيش (١) [٧٢٣٢]. (١٥/ ٥٢٦) ٨٤٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ﴾ الكتابة (٢). (ز) ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ نزول الآية: ٨٤٠٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ رسول الله ﷺ دخل المسجد الحرام، فإذا أبو جهل يُقَلِّد إلهه الذي يعبده طوقًا مِن ذهب، وقد طيّبه بالمسك، وهو يقول: يا هُبَل، لكلّ شيء سكن، ولكلّ خير جزاء، أما وعِزّتك لَأَسُرَّنَّكَ القابل. وذلك أنه كان وُلد له في تلك السنة ألف من الإبل، وجاءه عِير مِن الشام، فربح عشرة آلاف مثقال مِن الذهب، فجعل ذلك الشكر لهُبل، وهو صنم كان في جوف الكعبة، طوله ثمانية عشر ذراعًا، فقال رسول الله ﷺ : «ويحك، أعطاك إلهك وشكرتَ غيره! أما -واللهِ- إنّ لله فيك نِقمة، فانظر متى تكون. ويحك، يا عمّ، أدعوك إلى الله وحده، فإنه ربّك وربّ آبائك الأولين، وهو خَلقك ورزقك، فإنّ اتبعتني أصبت الدنيا والآخرة». قال له: واللّاتِ والعُزّى وربّ هذه البنية، لئن لم تنته عن مقالتك هذه؛ فإن وجدتُك هاهنا وأنت تعبد غير آلهتنا لأسفعنّك على ناصيتك -يقول: لأُخرجنّك على وجهك-، أليس هؤلاء بناته؟! قال: «وأنى يكون له ولد؟!». فأنزل الله : ﴿عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ والنبي ﷺ يومئذ بالأراك ضُحى (٣) [٧٢٣٣]. (ز)

стр. 16401

تفسير الآية: ٨٤٠٨٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾، قال: الخطّ (١). (١٥/ ٥٢٦) ٨٤٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَّمَ الإنْسانَ﴾ من القرآن ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ (٢). (ز) ٨٤٠٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾، قال: علَّم الإنسان خطًّا بالقلم (٣) [٧٢٣٤]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٤٠٨٨ - عن جابر: أنّ النبيَّ ﷺ كان بحراء، إذ أتاه ملَك بنمَط (٤) من ديباج، فيه مكتوب: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى: ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ (٥). (١٥/ ٥٢٣) ٨٤٠٨٩ - عن الزُّهريّ، وعمرو بن دينار: أنّ النَّبِيّ ﷺ كان بحراء، إذ أتاه ملَك بنَمَط من ديباج، فيه مكتوب: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى: ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ (٦). (١٥/ ٥٢٣) ٨٤٠٩٠ - عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم، أعِزّ الإسلام بعمر بن الخطاب». وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ حتى ظنّ أنه قتلها، ثم قام من السَّحَر، فسمع صوتها تقرأ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. فقال: واللهِ، ما هذا بشعرٍ ولا همهمة (٧). فذهب حتى أتى رسول الله ﷺ ، فوجد بلالًا على الباب، فدفع الباب، فقال بلال: مَن هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقال: حتى أستأذن لك على رسول الله ﷺ . فقال بلال: يا رسول الله، عمر بالباب. فقال رسول الله ﷺ : «إن يُرد الله بعمر خيرًا أدخَله في الدين». فقال لبلال: «افتح».

стр. 16402

وأخذ رسول الله ﷺ بضَبْعَيه (١)، فهَزّه، فقال: «ما الذي تريد؟ وما الذي جئتَ له؟». فقال عمر: اعرِض عليّ الذي تدعو إليه. قال: «تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله». فأسلم عمر مكانه، وقال: «اخرج» (٢). (١٥/ ٥٢٥) ٨٤٠٩١ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قلتُ: يا نبي الله، أكتب ما أسمع منك مِن الحديث؟ قال: «نعم، فاكتب، فإنّ الله علَّم بالقلم» (٣). (ز) ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)﴾ ٨٤٠٩٢ - عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾، يعني: أبا جهل (٤). (١٥/ ٥٢٩) ٨٤٠٩٣ - قال الحسن البصري: ﴿كَلّا﴾ معناها: حقًّا (٥). (ز) ٨٤٠٩٤ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾، يعني: يرتفع مِن منزلة إلى منزلة (٦). (ز) ٨٤٠٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ لا يعلم إنْ علّمته، ﴿إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى﴾ في نِعَم الله ، يعني: أبا جهل بن هشام، وكان إذا أصاب مالًا أشِر، يعني: بَطر في ثيابه، وفي مراكبه، وفي طعامه وشرابه، فذلك طغيانه، إذا رأى نفسه استغنى وكان مُوسرًا طغى (٧). (ز)

стр. 16403

آثار متعلقة بالآية: ٨٤٠٩٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عون- قال: منهومان لا يشبعان؛ صاحب علم، وصاحب دنيا، وهما لا يستويان، فأمّا صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن. ثم قرأ: ﴿إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾ [فاطر: ٢٨]. وأمّا صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان. ثم قرأ: ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ (١). (١٥/ ٥٢٦) ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨)﴾ ٨٤٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: فخوّفه الله الرَّجعة إليه، فقال: ﴿أنْ رَآهُ اسْتَغْنى إنَّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى﴾ خوّفه في القيامة في التقديم بعد أن قال: ﴿ورَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾، ثم هدّده فيما بعد بقوله: ﴿كَلّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ﴾ [العلق: ١٥]، ثم ذكر الناصية فقال: ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾ [العلق: ١٦] (٢). (ز) ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠)﴾ الآيات نزول الآيات ٨٤٠٩٨ - عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: قال أبو جهل: هل يُعفِّر محمد وجهه إلا بين أظهركم؟ قالوا: نعم. فقال: واللّاتِ والعُزّى، لَئِن رأيتُه يُصلِّي كذلك لَأَطَأَنّ على رقبته، ولأُعفِّرنّ وجهه في التراب. فأتى رسولَ الله ﷺ وهو يُصلّي ليطأ على رقبته، قال: فما فجئهم منه إلا وهو يَنكِص على عَقِبيه، ويتّقي بيديه، فقيل له: ما لك؟ قال: إنّ بيني وبينه خندقًا مِن نار، وهَوْلًا، وأجنحة. فقال رسول الله ﷺ : «لو دنا مني لاختطفتْه الملائكة عضوًا عضوًا». قال: وأنزل الله: ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ إلى آخر السورة (٣). (١٥/ ٥٢٩) ٨٤٠٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان النبيُّ ﷺ يُصلِّي،

стр. 16404

فجاء أبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟! ألم أنهك عن هذا؟! فانصرف النبيُّ ﷺ ، فزبَره (١)، فقال أبو جهل: إنك لتعلم أنّ ما بها رجل أكثر ناديًا مني. فأنزل الله: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾. قال ابن عباس: واللهِ، لو دعا ناديه لأخذتْه الزَّبانية (٢). (١٥/ ٥٢٧) ٨٤١٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الوليد بن العيزار- قال: قال أبو جهل: لَئن عاد محمد يُصلِّي عند المقام لأقتلنّه. فأنزل الله: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ حتى بلغ هذه الآية: ﴿لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾. فجاء النبيَّ ﷺ يصلي، فقيل: ما يمنعك؟ فقال: قد اسوَدَّ ما بيني وبينه. قال ابن عباس: واللهِ، لو تحرّك لأخذتْه الملائكة والناس ينظرون إليه (٣). (١٥/ ٥٢٨) ٨٤١٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾، قال: نزلت في عدوّ الله أبي جهل، وذلك أنه قال: لئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه. فأنزل الله: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى أرَأَيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى﴾، قال: محمدًا (٤). (١٥/ ٥٣٠) ٨٤١٠٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: كان رسول الله ﷺ يُصلِّي، فلما سجد جاءه أبو جهل، فوطئ عنقه؛ فأنزل الله فيه: ﴿أرأيت الذي ينهي عبدًا إذا صلى﴾ أبو جهل، ﴿أرأيت إن كان على الهدى﴾ محمدًا، ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾ أبو جهل، ﴿كلا لئن لم يتنه﴾ أبو جهل، ﴿سندع الزبانية﴾ قال: هم تسعة عشر؛ خزنة النار. فقال رسول الله ﷺ : «واللهِ، لئن عاد لتأخذنّه الزَّبانية». فانتهى، فلم يَعُد (٥). (ز)

стр. 16405

تفسير الآيات ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠)﴾ ٨٤١٠٣ - عن العباس بن عبد المُطَّلب، قال: كنت يومًا في المسجد، فأقبل أبو جهل، فقال: إنّ لله عليّ إن رأيتُ محمدًا ساجدًا لَأطأنّ على رقبته. فخرجتُ على رسول الله ﷺ حتى دخلتُ عليه، فأخبرتُه بقول أبي جهل، فخرج غضبان حتى جاء المسجد، فعجل أن يدخل مِن الباب، فاقتحم الحائط، فقلتُ: هذا يوم شرٍّ. فأْتَزَرْتُ، ثم تبعتُه، فدخل رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، فلما بلغ شأن أبي جهل: ﴿كَلّا إنَّ الإنْسانَ لَيَطْغى﴾ قال إنسان لأبي جهل: يا أبا الحكم، هذا محمد. فقال: ألا ترون ما أرى؟! واللهِ، لقد سُدّ أُفُق السماء عليَّ. فلما بلغ رسول الله ﷺ آخر السورة سجد (١). (١٥/ ٥٢٨) ٨٤١٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قال أبو جهل: لَئِن رأيتُ محمدًا يُصلِّي عند الكعبة لَأطأنّ عنقه. فبلغ النبيَّ ﷺ ، فقال: «لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا» (٢). (١٥/ ٥٢٧) ٨٤١٠٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾، قال: أبو جهل بن هشام حين رمى رسول الله ﷺ بالسّلا (٣) على ظهره وهو ساجد لله (٤). (١٥/ ٥٣٠) ٨٤١٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾، قال: أبو جهل نهى محمدًا إذا صَلّى (٥). (١٥/ ٥٣٠)

стр. 16406

٨٤١٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾، قال: قال أبو جهل: إن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لَأطأنّ على عنقه. قال: وكان يُقال: لكلّ أُمّة فرعون، وفرعون هذه الأُمّة أبو جهل (١). (ز) ٨٤١٠٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿أرأيت الذي ينهي عبدًا إذا صلى﴾ أبو جهل (٢). (ز) ٨٤١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾ ذلك أنّ النبي ﷺ فُرضتْ عليه الصلاة بمكة، فقال أبو جهل: لَئِن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لَأضربنّ عنقه. فقال الله : ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾، يعني: النبي ﷺ (٣). (ز) ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢)﴾ ٨٤١١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أرَأَيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى﴾، قال: محمد كان على الهدى، وأَمَر بالتقوى (٤). (ز) ٨٤١١١ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿أرأيت إن كان على الهدى﴾ محمدًا (٥). (ز) ٨٤١١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى﴾، يعني: بالإخلاص (٦). (ز) ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣)﴾ ٨٤١١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أرَأَيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى﴾، يعني بذلك: أبا جهل (٧). (١٥/ ٥٣٠) ٨٤١١٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾ أبو جهل (٨). (ز)

стр. 16407

٨٤١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرَأَيْتَ إنْ كَذَّبَ﴾ أبو جهل بالقرآن، ﴿وتَوَلّى﴾ يعني: وأَعرَض (١). (ز) ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤)﴾ ٨٤١١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ يَعْلَمْ﴾ أبو جهل ﴿بِأَنَّ اللَّهَ يَرى﴾ النبي ﷺ وحده، ويرى جمع أبي جهل (٢). (ز) ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥)﴾ ٨٤١١٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَنَسْفَعًا﴾، قال: لنأخذنّ (٣). (١٥/ ٥٣١) ٨٤١١٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله (٤). (١٥/ ٥٣١) ٨٤١١٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿كلا لئن لم يتنه﴾ أبو جهل (٥). (ز) ٨٤١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿كَلّا﴾ لا يعلم أنّ الله يرى ذلك كلّه، ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ يعني: أبا جهل عن محمد، بالتكذيب والتولي ﴿لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ﴾ يقول: لنأخذنّ بالناصية أخذًا شديدًا (٦) [٧٢٣٥]. (ز) ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦)﴾ ٨٤١٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه أنه فاجر، فقال: ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾

стр. 16408

إنما يجرّه المَلَك على وجهه في النار من خطيئته (١). (ز) ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧)﴾ ٨٤١٢٢ - عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، يعني: قومه (٢). (١٥/ ٥٢٩) ٨٤١٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، قال: ناصره (٣). (١٥/ ٥٣١) ٨٤١٢٤ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، قال: عشيرته؛ مجلسه (٤). (١٥/ ٥٣٠) ٨٤١٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، قال: قومه؛ حيَّه (٥). (ز) ٨٤١٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾ يعني: بني مخزوم، يعني: ناصره (٦). (ز) ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾ تفسير الآية: ٨٤١٢٧ - عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، يعني: الملائكة (٧). (١٥/ ٥٢٩)

стр. 16409

٨٤١٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ قال أبو جهل: لئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه، قال: فقال النبي ﷺ : «لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا» (١). (ز) ٨٤١٢٩ - عن عبد الله بن الحارث -من طريق أبي سنان- قال: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء (٢). (١٥/ ٥٣١) ٨٤١٣٠ - عن عبد الله بن أبي الهذيل -من طريق أبي سنان-: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء (٣). (ز) ٨٤١٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة (٤). (١٥/ ٥٣٠) ٨٤١٣٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة (٥). (ز) ٨٤١٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الزَّبانية في كلام العرب: الشُّرَط (٦). (١٥/ ٥٣٠) ٨٤١٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة (٧) [٧٢٣٦]. (ز) ٨٤١٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال

стр. 16410

النبي ﷺ : «لو فعل أبو جهل لأخذتْه الزَّبانية الملائكة عيانًا» (١). (ز) ٨٤١٣٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿سندع الزبانية﴾، قال: هم تسعة عشر خزنة النار. فقال رسول الله ﷺ : «واللهِ، لَئِن عاد لتأخذنّه الزبانية». فانتهى، فلم يَعُد (٢). (ز) ٨٤١٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، يعني: خزنة جهنم، أرْجُلهم في الأرضين السُّفلى، ورؤوسهم في السماء، ... فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية، قال: قد جاء وعدُ الله. وانصرف عن النبي ﷺ ، وقد كان همّ به، فلما رجع قالوا له: يا أبا الحكم، خِفته؟ قال: لا، ولكني خِفتُ الزَّبانية (٣). (ز) ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾ نزول الآية: ٨٤١٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ ذُكر لنا أنها نزلت في أبي جهل، قال: لَئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه. فأنزل الله: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾. قال نبي الله ﷺ حين بلغه الذي قال أبو جهل، قال: «لو فعل لاختطفتْه الزَّبانية» (٤). (ز) تفسير الآية: ٨٤١٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، ألا تسمعونه يقول: ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾؟! (٥). (١٥/ ٥٣١) ٨٤١٤٠ - عن زيد بن أسلم، قال: ﴿واسْجُدْ﴾ أنت، يا محمد، ﴿واقْتَرِبْ﴾ أنت، يا أبا جهل، يتوعّده (٦). (١٥/ ٥٣١) ٨٤١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ لأنهم كانوا يبدؤون

стр. 16411

بالسجود، ثم بعد السجود بالركوع، ثم بعد الركوع بالقيام، فكانوا يقومون، ويطلبون المسألة مِن آلهتهم، فأمر الله تعالى أن يسجدوا ويقتربوا، فكان رسول الله ﷺ يسجد، ثم يركع، ثم يقوم، فيدعو الله تعالى ويحمده، فخالف الله تعالى على المشركين بعد ذلك، فأمر النبي ﷺ أن يبدأ بالقيام، ثم بالركوع، ثم بالسجود، ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ﴾ يقول للنبي: لا تُطع أبا جهل في أن تترك الصلاة، ﴿واسْجُدْ﴾ وصلِّ لله ، ﴿واقْتَرِبْ﴾ إليه بالطاعة (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٤١٤٢ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، فأكثِروا الدعاء» (٢). (ز)

стр. 16412

سورة القدر مقدمة السورة ٨٤١٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة (١). (١٥/ ٥٣٣) ٨٤١٤٤ - عن عبد الله بن عباس = ٨٤١٤٥ - وعائشة، قالا: نزلت سورة: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾ بمكة (٢). (١٥/ ٥٣٣) ٨٤١٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾، وأنها نزلت بعد ﴿عبس وتولى﴾ (٣). (ز) ٨٤١٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٤١٤٨ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿إنا أنزلناه﴾ (٤). (ز) ٨٤١٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (٥). (ز) ٨٤١٥٠ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿إنا أنزلناه﴾، وأنها نزلت بعد سورة عبس (٦). (ز) ٨٤١٥١ - عن علي بن أبي طلحة: مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ (٧). (ز)

стр. 16413

٨٤١٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة القدر مدنية، عددها خمس آيات كوفي (١). (ز) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ ٨٤١٥٣ - عن يوسف بن سعد -من طريق القاسم بن الفضل- قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سوّدتَ وجوه المؤمنين. فقال: لا تؤنّبني، رحمك الله، فإنّ النبيَّ ﷺ أُرِي بني أُميّة على منبره، فساءه ذلك؛ فنزلت: ﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] يا محمد، يعني: نهرًا في الجنة، ونزلت: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القدر لَيْلَةُ القدر خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] يملكها بعدك بنو أُميّة، يا محمد. قال القاسم: فعددنا، فإذا هي ألف شهر لا تزيد يومًا ولا تنقص يومًا (٢) [٧٢٣٧]. (١٥/ ٥٣٦)

стр. 16414

٨٤١٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق داود بن علي، عن أبيه، عن جده- قال: رأى رسول الله ﷺ بني أُميّة على منبره، فساءه ذلك، فأوحى الله إليه: إنما هو مُلك يصيبونه، ونزلت: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القدر لَيْلَةُ القدر خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] (١). (١٥/ ٥٣٦) ٨٤١٥٥ - عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله ﷺ : «أُريتُ بني أُميّة يصعدون منبري، فشقّ ذلك عليّ؛ فأُنزِلَتْ: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾» (٢). (١٥/ ٥٣٦) تفسير الآية: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ ٨٤١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ

стр. 16415

القدر﴾، قال: أُنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة، من الذِّكر الذي عند ربّ العِزّة، حتى وُضع في بيت العِزّة في السماء الدنيا، ثم جعل جبريل ينزل على محمد بِحِراء بجواب كلام العباد وأعمالهم (١). (١٥/ ٥٣٣) ٨٤١٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾، قال: أُنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، فكان بموقع النجوم، فكان الله يُنزله على رسوله بعضه في أثر بعض. ثم قرأ: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ورَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٢] (٢). (ز) ٨٤١٥٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق مسلم- قال: أُنزل القرآن جملة واحدة، ثم أنزَل ربّنا في ليلة القدر: ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤] (٣). (ز) ٨٤١٥٩ - عن عامر الشعبي -من طريق داود ابن أبي هند- أنه قال في قول الله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾، قال: نزل أول القرآن في ليلة القدر (٤). (ز) ٨٤١٦٠ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- في قوله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾، قال: بلغنا: أنّ القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا (٥) [٧٢٣٨]. (ز) ٨٤١٦١ - عن الربيع بن أنس، ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾، قال: أنَزل الله القرآن جملة في ليلة القدر كلَّه (٦). (١٥/ ٥٣٣) ٨٤١٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، يعني: القرآن، أنزله الله من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا إلى السَّفرة وهم الكَتبة من الملائكة، وكان ينزل

стр. 16416

تلك الليلة من الوحي على قدر ما ينزل به جبريل ﵇ على النبي ﷺ في السنة كلّها إلى مثلها مِن قابلٍ، حتى نزل القرآن كلّه (١) [٧٢٣٩]. (ز) ﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ ٨٤١٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾ قال: ليلة الحُكم، ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القدر﴾ قال: ليلة الحُكم (٢). (١٥/ ٥٣٧) ٨٤١٦٤ - عن ربيعة بن كلثوم، قال: قال رجل للحسن [البصري] وأنا أسمع: رأيتَ ليلة القدر في كلّ رمضان هي؟ قال: نعم، واللهِ الذي لا إله إلا هو، إنها لَفي كلّ رمضان، وإنها لليلة القدر، ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤]، يقضي الله كلّ أجلٍ وعملٍ ورزقٍ، إلى مثلها (٣) [٧٢٤٠]. (ز)

стр. 16417

٨٤١٦٥ - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: هي ليلة العظمة والشرف (١). (ز) ٨٤١٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي لَيْلَةِ القدر﴾ في ليلة من شهر رمضان من السماء (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨٤١٦٧ - عن أنس، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «إنّ الله وهب لأُمّتي ليلة القدر، ولم يُعطها مَن كان قبلهم» (٣). (١٥/ ٥٤٠) ٨٤١٦٨ - عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال: «التمِسُوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان، وفي تسعة، وفي إحدى عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي آخر ليلة من رمضان» (٤). (١٥/ ٥٤٥) ٨٤١٦٩ - عن أنس بن مالك، أن النبيّ ﷺ قال: «التمِسُوها في العشر الأواخر؛ في تاسعة، وسابعة، وخامسة» (٥). (١٥/ ٥٥١) ٨٤١٧٠ - عن ابن عمر، قال: سئل رسول الله ﷺ وأنا أسمع عن ليلة القدر. فقال: «هي في كلّ رمضان» (٦). (١٥/ ٥٤١)

стр. 16418

٨٤١٧١ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر» (١). (١٥/ ٥٤١) ٨٤١٧٢ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «أرى رؤياكم في العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها» (٢). (١٥/ ٥٤١) ٨٤١٧٣ - عن ابن عمر: أنّ رجالًا مِن أصحاب النَّبِيّ ﷺ رأَوا ليلة القدر في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ : «إنّي أرى رؤياكم قد تواطأتْ في السبع الأواخر، فمَن كان متحرّيها فليتحرّها في السبع الأواخر» (٣). (١٥/ ٥٤٩) ٨٤١٧٤ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «التمِسُوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين» (٤). (١٥/ ٥٨٨) ٨٤١٧٥ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «تحرّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان» (٥). (١٥/ ٥٤١، ٥٤٧) ٨٤١٧٦ - عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، إن وافقتُ ليلة القدر فما أقول؟ قال: «قولي: اللهم، إنّك عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عني» (٦). (١٥/ ٥٦٦) ٨٤١٧٧ - عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، قال: «التمِسُوها في العشر الأواخر من

стр. 16419

رمضان؛ في تاسعة تبقى، وفي سابعة تبقى، وفي خامسة تبقى» (١). (١٥/ ٥٥٠) ٨٤١٧٨ - عن عبادة بن الصامت، أنه سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر، فقال: «في رمضان في العشر الأواخر؛ فإنها في وتر ليلة إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو آخر ليلة من رمضان، مَن قامها إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه، ومن أماراتها أنها ليلة بَلْجَة (٢) صافية، ساكنة ساجية (٣)، لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرًا ساطعًا، ولا يحلّ لنجم أن يُرمى به في تلك الليلة حتى الصباح، ومن أماراتها أنّ الشمس تطلع صبيحتها مستوية لا شعاع لها، كأنها القمر ليلة البدر، وحرّم الله على الشيطان أن يخرج معها يومئذ» (٤). (١٥/ ٥٤٣) ٨٤١٧٩ - عن عبادة بن الصامت، قال: خرج نبي الله ﷺ وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر، فتلاحى (٥) رجلان من المسلمين، قال: «خرجتُ لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين؛ فلان وفلان، فرُفعتْ وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمِسُوها في التاسعة والسابعة والخامسة» (٦). (١٥/ ٥٥٠) ٨٤١٨٠ - عن أبي هريرة، قال: ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : «كم بقي مِن الشهر؟». قلنا: مضتْ ثنتان وعشرون، وبقي ثمانٍ. فقال رسول الله ﷺ : «لا، بل مضت منه ثنتان وعشرون، وبقي سبع، اطلبوها الليلة». وفي رواية بزيادة: «الشهر تسع وعشرون» (٧). (١٥/ ٥٤٥)

стр. 16420

٨٤١٨١ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ في ليلة القدر: «إنها آخر ليلة» (١). (١٥/ ٥٤٥) ٨٤١٨٢ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال في ليلة القدر: «إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، وإنّ الملائكة في تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحَصى» (٢). (١٥/ ٥٦٠) ٨٤١٨٣ - عن معاوية، قال: قال رسول الله ﷺ : «التمِسُوا ليلة القدر آخر ليلة» (٣). (١٥/ ٥٤٥) ٨٤١٨٤ - عن أبي ذرّ، قال: صُمنا مع رسول الله ﷺ ، فلم يقُم بنا شيئًا مِن الشهر، حتى إذا كانت ليلة أربع وعشرين السابع مما يبقى صَلّى بنا حتى كاد أن يذهب ثُلُث الليل، فلما كانت ليلة خمس وعشرين لم يُصلِّ بنا، فلما كانت ليلة ست وعشرين الخامسة مما يبقي صَلّى بنا حتى كاد أن يذهب شَطْر الليل، فقلتُ: يا رسول الله، لو نفَّلتنا بقيّة ليلتنا. فقال: «لا، إنّ الرجل إذا صَلّى مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة». فلما كانت ليلة سبع وعشرين لم يُصلِّ بنا، فلما كانت ليلة ثمان وعشرين جمع رسول الله ﷺ أهله، واجتمع له الناس، فصَلّى بنا حتى كاد أن يفوتنا الفلاح، ثم لم يُصلِّ بنا شيئًا مِن الشهر. والفلاح: السُّحُور (٤). (١٥/ ٥٥٣)
следующие страницы →